النص المفهرس
صفحات 401-420
- ٤٠٢ - حدثنا مَعْبَّد بن هلال، حدثنا الحسن، قال: صحت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فى حديث الشفاعة: (( يَقُولُ الهُ تَعَلَى: وَعِزَّتِى [ وَجَلَالِ](١) وَكِبْرِيَائِ وَظَمَتِى لَأَخْرِجَنَّ مِنْهَاَ مَنْ قَالَ لَا إِلهَ إِلََّ الهُ)) أخرجه البخارِىُّ(٧) عِن سيلمان . أخبرنا الحافظ الكبير أبو الحجّاج المِزَّىُّ، بقراءفى عليه، أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن عبدالر العصبية التيارين ،قراءة عليه ونحن نسمع، أخبرنا أبو حفص عمر ابن محمد بن مُعَمَّر(٣) بن طَيَرْ زَد، أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد نه زُرَيق(٤)، أخبرنا التناضى أبو التعائم محمد بن علىّ بن علىّ بن الحسن بن الدجاجى"(٥)، أخبرنا أبو الحسن علىّ بن [عمربن](٦) محمد بن الحسن بن شاذان(٧) الحربىّ، حدّثنا (١) زيادة من صحيح البخارى، الموضع المذكور بد، وباء فى مطبوعة الطبقات: ((وعزقه وكبريانى وعظمتى)). وفى: ج، ك: ((وجلالى)) مكان ((وكبريانى)). (٢) صحيح البخارى ( باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم. من كتابه التوحيد) :١٨٠/٩ (٣) فى الأصول: ((منعم)). وأثبتنا سوابه من العبر ٢٤/٥، والنجوم الزاهرة: ٢٠١/٦ والمثقبه ٦٠٤، وهو فيه بضم الميم وفتح السين وتشديد الميم المفتوحة . (٤) فى: ج، ك: «رزيق)) تقديم الراء على الزاى، وأثبتناء على العكس من المطبوعة، والمثقبه ٣١٥، والسبر ٩٥/٤ (٥) فى الأصول: ((الزجاجى)). وصححناه من الباب ١ / ٤١١، وتبصير المثقيه ٦٠٧، وهو يفتح الدال والجيم : نسبة إلى بيع الدجاج . (٦) سقط من المطبوعة، وأثبتناه من: ج، ف، وما تقدم فى ترجته ٥ / ٢٦٠. (٢) فى المطبوعة: ((هاذن)). وأثبتنا ما فى: ج.، ك. ونتبه هنا إلى أن هذا الاسم لم يرد فى نسب أبى الحسن الحربى فى موضع ترجته المشار إليه فى التعليق السابق. وإذا لم يثبت هذا الإسم فى نسبه الحربى المذكور فإننا نرجح أن المقصود: ((أبو بكر بن شاذان)). ويكون قد سقط من أصول الطبقات (((أبو بكر)) .. ويؤكد هذا أمران، الأول: أن أبا الحسن على بن عمر بن محمد الحربى يروى عن أبى بكر بن شاذان، كما هو ثابت فى ترجه. الأمر الثانى وهو الأهم أن أبا بكر القاسم بن زكريا المطرز. الحالى فى السند توفى سنة ٣٠٥، فى حين أن أبا الحسن الحربى ولد ٣٦٠، فيتخيل أن يروى عن المطرز. وقد توفى أبو بكر بن شاذان - واسمه أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد البغدادى - سنة ٣٨٣، عن ست وعانين سنة. راجع تاريخ بغداد ٤ /١٨، ١٢/ ٤٣، ٤٤١، والعبر ٠١٢٠/٢ ٣/ ١٩٩،٢٢ - ٤٠٢ - أبو بكر القاسم بن زكريا المُطَرِّزْ(١) المُتْرِى، حدثنا محمد بن المُشَّى، حدثنا الضَّحَّاكُ مِن مَخْلِ، عنسکیان، عن لثمة بن غيلان، عن الشّمى ، عن علىّ رضى الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ أَبَ بِكْرٍ وَعُمَرَ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ أَلَنَّةٍ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَآلْآَ خِرِينَ إِلَّ الْنِيْنَ وَأَلْمُرْسَلِينَ لا تُغْيِرْهُمَا يَا عَلىّ)) أخرجه التَّرْمِذِىُّ(٢)، عن يعقوب الدَّوْرَقِّ(٣)، عن ابن ◌ُّنة قال: ذكر داوُد عن الشَّعْبِىّ، عن الحارث الأعوَر ، عن علىّ، رفعه . وابنُ ماجَه(٤) عن هشام بن عمّار، عن ابن عيينة، عن الحسن بن عمارة، عن فراس، عن الشّعْىَ، عن الحارث، به. ومن الفوائد عنه : ٠ كتب الشيخُ الإِمامُ الوالد، رضى اللهعنه(٥) مِن الدَّار المصرية، يسأل شيخنا الحافظ المِزِّىَّ، ما صُورة: ما يقول [سيِّدنا و](٦) شيخُنا الإمام العلامة الحافظ الناقد، حُدَّة أهل الحديث، فريدُ دهره، جال الدِّين أبو الحجّاج المِزِّىُّ، نفع الله به، فى هلال بن رَدَّاد، المذكور فى آخرِ فَتْرة الوَحْى فى أوّل الْبُخَارِىّ(٢)، ما -اله؟ وفيما رواء(٨) النَّسائىُّ فى باب غَسْل الرّجلين باليدين(٩) قال: أخبرنا(١٠) محمد بن (١) فى المطبوعة: ((المطرزى)). وأثبتنا ما فى: ج، ك، وتاريخ بغداد ١٢ / ٤٤١، والمبر ٢ / ١٣٠، وطبقات القراء ٢ / ١٢ (٢) سنن الترمذى بشرح ابن العربى ( فى مناقب أبى بكر وعمر رضى الله عنهما كليهما. من أبواب المناقب) ١٣ /١٣٢ (٣) فى المطبوعة: ((الدولمى)). وصحعناه من: ج، ك، وسنن الترمذى، وتقدم كثيرا فيا سبق من أجزاء، راجع مثلا الجزء الثانى ٢٢٣، ٢٤٥ (٤) سنن ابن ماجة (باب فى فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضل أبى بكر الصديق رضى الله عنه. من المقدمة) ١ / ٢٦ (٥) فى المطبوعة: ((رحمه الله)). والثبت من: ج، ك. (٦) زيادة من المطبوعة، على ما فى: ج ، ك . (٧) صحيح البخارى ( كيف كان بدء الوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) ١ / ٤. (٨) فى المطبوعة: ((روى ﴾ الفائى)). وأثبتنا الصواب من: ج، ك. (٩) سنن الفائى (باب غسل الرجلين باليدين. من كتاب الطهارة) ١ / ٢٩ (١٠) فى المطبوعة: ((حدثنا)). وأثبتنا ما فى: ج، 4، وستن النائى. - ٤٠٤ - بَشَار، حدثنا (١) محمد، حدَّثَنا شعبة، أخبرنى أبو جعفر العَدَّنِيّ(٢)، سمعت ابن عثمان بن حُنَيف، يعنى عُمارةَ، قال: حَدَّثَنِى الْقَيْسِىُّ، وفى نسخة: التَّيْمِىّ: أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، الحديثَ، ما حالُ هذا الإسنادِ؟ وكذلك جاء فى حديثٍ فى أوّل عَل الرجلين(٣)، فى نسخة: محمد بن آدم، وفى نسخةٍ : محمود (٤) بن آدم، ما الصَّواب من ذلك؟ يُحَقِّقُ(٥) لنا ذلك، والله يديمُ النَّفْعَ بِهِ . الجواب بخطُّ شيخنا الحافظ المِزِّىِّ: الحمدُ لله وسلامٌ على عباده الذين اصطفى، أما هلال . ابن رَدّاد هذا: فهو الطائِىُّ، ويقال: الكِنائيُّ الشامِىُّ الكاتب، روى عن الزُّهْرىّ، وروى عنه ابنه أبو القاسم محمد بن هلال بن رَدّاد . قال محمّد بن يحيى الدُّهْلِىّ فى حديث الزُّهرِىّ، عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان، عن محمد بن إياس بن البُكّيْرِ(٦)، عن ابن عباس، وغيره فى الطَّلاق(٧): حدَّثنى به محمد بن مُسلم الرازِىّ، قال: حدَّثَنِى أبو القاسم بن هلال بن رَدّاد الطائي، قال: حدَّثَنا أبى، وكان من كَتَبةِ هِشام ، قال: سمعت ابنَ شِهاب(٨)، يقول، وذكر الحديث. (١) فى المطبوعة: ((حدثنا محمد بن شعبة)). وصححناه من: ج، ك، وسنن النسائي: و(( محمد)) هذا الذى يحدث من ((شعبة)) هو: محمد بن جفر، المعروف بتندر. انظر الجمع بين رجال الصحيحين ٢١٨، ٤٣٦، وميزان الاعتدال ٣ / ٠٠٢ (٢) فى المطبوعة: ((المزنى)). والتصحيح من: ج، ك، وسنن النائى، وتقريب التهذيب ٢ / ٨٧، وسيأتى قريبا . (٣) سنن النسائى (باب إيجاب غسل الرجلين. من كتاب الطهارة - الحديث الأول) ٧٧/١ (٤) الذى فى ستن النسائى: ((محمود بن غيلان)) ليس غير. وسيأتى ذلك قريبا فى رد الحافظ المزى. (٥) فى المطبوعة: ((حقق)). والمثبت من: ج، ك. (٦) فى المطبوعة: ((الفكير)، وفى: ج: ((فكير)). والذى فى: ك، أشبه أن يكون : (( بکر)». وأثبتنا مافى تهذيب التهذيب ٩/ ٦٨. وترجمة ((إياس بن البكير)) والد(( محمد)) من الاستيعاب ١ / ١٢٤، وأسد الغابة ١ / ١٨١ (٧) فيمن طلق امرأته ثلاثا قبل أن يمسها أنها لا تحل له. ذكره فى الاستيعاب .. (٨) فى المطبوعة: ((ابن هشام)). وصحناه من: ج، ك. وابن شهاب: هو الزهرى. - ٤٠٥ - قال الذُّهْلِىّ: وكلن عِلال بن رَدّاد الطائِىّ أَسْوَفَهُمْ (١) للحديث باقتِصاصِه(٢) ، ولم يذكره البخارىّ فى ((تاريخه)) ولا ابنُ أبي حاتم فى ((كتابه)) وإنما ذكر ابنه محمد ابن هلال بن رَدَّاد الكِتانىّ، وقال فيه ابن أبى حاتم، عن أبيه : مجهول(٣) . وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى البغدادىّ ، صاحب الحِمْصِيِّین، فیمن روى عن الزُّهِرىّ، عن أهل حِمْص: ورَدَّاد الطائىُّ الكاتب، لم يَزِد على ذلك ، فلا أدرى هو هذا أو أبوه. وأمّا أبو جعفر الّذّيّ المذكور فى حديث النَّسائى، فهو: عُمَيْرِ بِنْ يَزِيد الَخْطِى"(٤)، وهو ثِقة، وثّقه يحيى بن مَعِين، وغيرُه، وأخرج له أصحاب السُّن الأربعة فى كتبهم. وأمّا شيخُهُ عُمارة بن عثمان بن خُنَيف، فلم يخرج له سوى النَّسائىّ، أخرج له هذا الحديثَ وحديثاً آخر . وأمّا القَّيْسِىّ، فلا يُعْرَف اسمُه، وقد أخرج حديثَه(٥) هذا الإمامُ أحمد فى ( مُسنَده)). هكذا ولم يُسمِّه، وكذلك ذكره الحافظ أبو القاسم بن عَاكِرٍ فى ((الأطراف)). وأمّا النُّسخة التى وقع فيها (التَّيْمىّ )) فهو تصحيف. وأمّا محمد بن آدم فهو المِصِّصِىّ، روى عنه أبو داود أيضاً، وهو ثقةٌ مشهور. ومحمود بن آدَم، تصحيفٌ، لا يُعلَم للنَّسامىّ ولا لغيرِهِ من الأمة روايةٌ عن محمود بن آدم الَرْوزِىّ، سوى ما حَكَى بعضُ من صنّف فى رجال البخارىّ، أن محمودا الذی روی (١) فى المطبوعة: ((أسرقهم)). وفى: ج، ك: ((أشوقهم)). وأثبتنا ما فى تهذيب التهذيب. ١١ / ٧٩، والمعنى: أكثرهم سوءا وإيرادا لحديث. (٢) يقال: اقتص الحديث: أى رواه على وجهه، كأنه تتبع أثره فأورده على قصه. تاج العروس (ق ص ص) ٤ / ٤٢٣. وجاء فى تهذيب التهذيب: ((بأاختصاصه)). (٣) الجرح والتعديل، القسم الأول من الجزء الرابع ١١٦ (٤) فى الأصول: ((الخطمى). بالحاء المهملة. وأثبتناه بالخاء المعجمة من تقريب التهذيب ٢ /٨٧، وقيده ابن حجر بالعبارة، فقال: ((بفتح المعجمة وسكون الطاء)). وانظر أيضا باب الكنى منه ٤٠٦/٢ (٥) فى المطبوعة: ((حديث)). وصححاه من: ج، ك. -٤٠٦ - عنهِ البُخَارِيّ ولم ينسُّبْه، هو ابن آدم، وقال غيرُ واحدٍ: هو محمود بن غَيْلان، وهو الصحيح . والله أعلم • وكتب الحافظ قُطبُ الدِّين عبد الكريم بن عبد النُّور الحَلَّيِىّ، إليه من مِصر، يسأله: ما تقول فى قول الحافظ مُعِلٍ رحمه الله، فى خُطبة ((كِتابه))(١): (( فلسْنا نتشاغل بتخريج (٢) حديثهم، كعبد الله بن مِسْوَرٍ، أبى جعفر (٣) المدائِنى، وعمرٍو بن خالد )» مَن هو. عمرو بن خالد هذا؟ ففى الضعفاء رجلان كلٌّ منهما عمرو بن خالد، أحدهما أبو يوسف الأعشى،" والثانى أبو خالد القُرمىّ الكُوفىّ ثم الواسِطِىّ. وفى أُلخطبة أيضاً فى هذا الضرب من المحدِّثين: ((عبد الله بن مُحَرَّرِ(٤)، ويحيى بن أبى أُنَيْة، والجَرَّاحِ بِن المِنْهال، أبو العَطُوف، وَعَبَّاد بن كَثِير)) وفى الضُّعفاءِ اثنان كلٌّ منهما عَبَّاد بن كثير، أحدهما الثَّقَفِىّ، والآخَرِ الرَّمْلِىّ، فَمَنْ أَراد مسلمٌ منهما؟ · وفيما إذا ورَد حديثٌ لعبد الرّزَّاقِ عن سُفيان عن الأعمش، أىُّ السُّفيانين هو؟ وإن(٥) كان أكثرُ روايته عن الثَّورِىّ ، فهل يُكتَفَى بذلك، أم يحتاجُ إلى زيادة بيان؟. • وفى قول النَّسَائىّ فى مَواضعَ: أخبرنا محمد بن منصور، أخبرنا سفيان، عن الزُّهْرىّ، وللنَّسائىٌّ شيخان كلٌّ منهما محمد بن منصور، ويروى عن ابن عيينة، أحدهما أبو عبد الله (١) صحيح مسلم ٧/١ . (٢) في: ك: ((على تخريج)). وما فى المطبوعة، ج مثله فى صحيح مسلم. (٣) فى الأصول: (( أبى عمرو)). وأثبتنا ما فى صحيح مسلم، وتاريخ بغداد ١٧١/١٠، وميزان الاعتدال ٢ / ٥٠٥ (٤) فى المطبوعة: ((محرز)) براء بعدها زاى، وأثبتناء براءين من: ج، ك، وصحيح مسلم، وميزان الاعتدال ٢ / ٠٠٠، وتيصير المقبه ١٢٦٢ . وقال الإمام النووى فى شرحه على مسلم ٠٧/١: (( أما عبد انه بن محرر، فهو بفتح الحاء المهملة، وبراءين مهملتين، الأولى مفتوحة مشددة. هكذا هو فى روايتنا ، وفى أصول أهل بلادنا، وهذا هو الصواب ، وكذا ذكره البخارى فى تاريخه ، وأبو نصر بن ماكولا، وأبو على الغانى الجيانى، وآخرون من الحفاظ، وذكر القاضى عياض أن جماعة شيوخهم رووه: ((محرزا)) بإسكان الحاء وكسر الراء وآخره زاى. قال: وهو غلط، والصواب الأول » .... . (٥) فى المطبوعة: (( ولو)) .. وأثبتنا ما فى : ج، ك. ٠٠٠ ١ ٢٠١٠ - ٤٠٧ - الجَوَّاز (١) المكّى، والثانى أبو جعفر الطَّوسىّ السابد، فمَن الذى عناء النسائىُّ منهما؟. • وفى قول النسالىّ أيضاً فى أول (( كتابه))(٢): تأويل قوله تعالى: ﴿إِذَا تُمْ إِلَى الصَّلَاةِ﴾(٢) ثم ساق حديث: ((إِذَا أَسْتَبْقَظَ أَحَدُ كُمْمِنْ نَوْمِهِ)) مَا وجهُ مُطابقةٍ. إيرادهٍ لهذا الحديث بعدَ هذه الترجمة؟ . ، وفيما إذا طُلب من شخص أن يجيزَ لجماعة كتبوا فى استدعاء، وهو أحدُهم، كيف يَكُتب، هل يُطلق الإجازةَ على العادة، أَمْ يُقَيّدُها بما يخرج نفسَه منهم؟ أجاب شيخُنا الحافظ المِزَّىُّ عن ذلك بما مُلغَّمُه: أمّا عمرو بن خالد الذى ذكره مُلمٌ. فى مقدمة ((كتابه)) فهو الواسطىُّ؛ لأنه المشهور دُون الأعشى، وقد ذكره مُسْلِمٍ فى مَعرِض ضَرْب المثل، وإنما يُضرب المثلُ بالمشهور دُونَ المغمور. وأمّا عبَّاد بن كَثِير، فهوَ النََّفِىُّ البَصرِىُّ العابد، نزيل مكّة، لا الرَّمْلى، والتول فيه كالذى تقدّم ، وأيضاً فإنّ الرَّمْلِىّ مختلفٌ فی تضعيفه ، فإن بحی بن معين وتّته فى رواية ابن أبى خَيْئمة عنه ، وأخرج له البُخاريُّ حديثاً فى ((كتاب الأدب )) له. وأمّا سُفيان الذى روى عنه عبد الرزّاق، فهو التَّوْرِىّ ؛ لأنه أخصُّ به منه بابن عُنِينة ، ولأنه إذا رَوى عن ابن عُبِينة يَنسُبه، وإذا روى عن الثَّوْرِىّ، فتارةً يَنسُبه وتارةًلا يَنسُبه، وحينَ لا ينسُبه إمّا أن يكتفي بكونه رَوى له عن شيخ لم يَرْوِ عنه ابن عيينة، فيكتفِى (٤) بذلك تمييزاً، وهو الأكثر ، وإمّا أن يكتفىَ بشهرته واختصاصِه به، وهذه القاعدةُ جاريةٌ فى غالب مَن يروى عن سَمِيَّيْن أو يَرْوِى عنه سَمِيَّان(٥). (١) فى المطبوعة: ((الخراز)). وفى: ج، ك: ((الحواز)). وأثبتنا الصواب من المشتبه ١٨٧، والعقد الثمين ٢ / ٣٦٣، وتقريب التهذيب ٢ / ٢١٠، وقد قيده ابن حجر بالمبارة، فقال: «بالجيم وتشديد الواو ثم زاى » . (٢) سنن النسائي ١ / ٧ (٣) الآية السادسة من سورة المائدة . (٤) فى المطبوعة: ((فيكنى)). وأنيتنا ما فى: ج، ك. (٥) فى المطبوعة: ((عن سفيان أو يروى عنه سفيان)). والتصحيح من: ج، ك. - ٤٠٨ -٠ وأمّا محمد بن منصور الذى يروى عنه النسائىّ ولا ينسُبه، فهو المكِّىُّ لا الطوسىّ» والقول فيه نحو القول فى الذى قبلَه، وقد روى النَّسائىُّ عن الطُّوسىّ عن أبى المنبر (١) إسماعيل بن عمر، والحسن بن موسى الأشْيَب(٢)، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد (٣)، وينسُبه فى عامّة ذلك، قال: ولا أعلمه روى عنه عن ابن عُتِينة شيئاً . وأمّا المطابقةُ بين الترجمة والحديث، فإنّه جرى على النالب، لأنّ غالبَ النوم يكون بالليل ، وغالبَ الاستيقاظ من نوم الليل يكون عند صلاةٍ الصُّبح. وأمّا الكتابةُ فى الإجازة، فإن كتب على العادة كَفَى ؛ لأن العمومَ يجوز تخصيصُه بالقَرِينة، وهى موجودةٌ هنا، وإن قَيَّد العبارةَ بحيث أخرج تنسَه من المُجازِ لهم ، فهو أولى . والله أعلم . • وهذه مواقِفُ(٤) استدركها بعضُ محدّفى العصر بديار مصر، وهو الشيخ علاء الدين مُفُلْطاى، شيخُ الحديث بالمدرسة الظاهرية بالقاهرة، وانتقاها مما استدركه على كتاب (( تهذيب الكمال)) لشيخنا المِزِّىِّ، وحضرَتْ معى إلى دمشق لما جئت من القاهرة فى سنة أربع وخمسين وسبعمائة، لأسألَ عنها للشيخَ الإمام الوالد، فأجاب(٥) عنها رحمه الله، وقد كتبُها مِن خطَّهُ . قال رحمه الله: أسئلة وردت من الدّيار المصرية مع ولدى عبد الوهّاب، فى الثامن والعشرين من جمادى الأولى ، لسنةً أربع وخمسين وسبعمائة السؤال الأول قال: قال الحافظ المزَّىُّ رحمه الله، تبعاً لصاحب (( الكال)) : هَمّام بن يحيى بن دينار (١) فى المطبوعة: ((ابن المندار)). وصححناه من: ج، ك، وتقريب التهذيب ١ / ٧٢ (٢) فى الأصول: ((الأسير)). والتصحيح من ميزان الاعتدال ١ / ٥٢٤، العبر ١ / ٢٥٧ تقريب التهذيب ١ / ١٧١، وقال ابن حجر: ((بمجمة ثم تحانية)). ٠ (٣) فى: ج، ك: ((سعيد)). وأثبتنا ما فى المطبوعة، وميزان الاعتدال ٤ / ٤٤٨، العبر ١٠ / ٣٥٦، تقريب التهذيب ٢/ ٣٧٤ (٤) فى المطبوعة: ((موافقة)). وصححناه من: ج ، ك. (٥) راجع صفحة ٣١٤ : - ٤٠٩ - المَوْذِىّ مولاهم، المُحَلِّمِىّ، وَوْذ بن سُود(١) بن الجَجْر بن عمرو(٢) بن عمران أخو طاحِيةً(٣) وزَهْرانَ، من الأزد. انتهى. مُجلِّم لا يجتمع مع عَوْذ ◌ِحال؛ لأنه قَبْسِيٍّ، وَمَوْذ يمنىٌّ، على هذا جميعُ النَّسَّابين. : وأمّا زَهران فليس بأخ لِمَوْذ بحال؛ لأنه ابنُ كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله ابن مالك بن نصر ، من الأزد . وأمّا تَوْذ فيزْعُم ابنُ سِيده فى كتابيه ((المخصَّص)) و((الحكم)) (٤)، وابن النِّيَّانِيّ(٥) فى كتابه ((الموعَب))، وأبو العالى(٦) فى كتابه ((المنتهى فى اللغة)) أنه عَوْذَة. قال الشيخ: ذكره ابن حِيَّان فى كتاب ((التَّات)) قال: مات سنةَ أربعٍ وستين ومائة ، فى رمضان . انتهى . الذى فى كتاب («النَّات)»: مات سنةَ ثلاث أو أربع وستين ومائة فى رمضان. الجواب: قوله: قال الحافظ المِزَّىُّ رحمه الله، تبعاً لصاحب ((الكال)) يقتضى أنهما قالا ذلك، وأنّ المِزَّىَّ قاله تبعاً لصاحب ((الكمال))، فأما هذا فلا مناقشةً فيه، وإن (١) في المطبوعة: ((سواد)). والصواب إسقاط الألف، كما فى: ج، ك، والاشتقاق لابن دريد ٤٨٤، والأنساب ورقة ١٤٠٢، وجهرة ابن حزم ٣٧١، وعجالة المبتدى ٩٥، والقباب ٢ / ١٥٧ (٢) هكذا فى الأصول، بتقديم ((عمرو)) على ((عمران)) هنا وثلاثة مواضع تأتى بعد. والدى فى المراجع المذكورة فى التعليق السابق: ((عمران بن عمرو)). (٣) فى المطبوعة: ((طاجية)) بالجيم، وصوابه بالحاء المهملة، كما فى: ج، ك ، وجهرة ابن حزم، والاشتقاق. الموضع السابق. قال ابن دريد: ((و(طاحية) من قولهم: طحوت الشىء : إذا بطنه. وفى التنزيل: ( والأرض وما طعاما ) أى: ومن طحاها ، أى بطها». : (٤) المح٢ ٢ / ٢٤٢ (٥) فى المطبوعة: (الثبان)». وبهذا الرسم فى: ج، ك، مع تقط النون الأخيرة فقط. وأثبتنا الصواب من: إنباه الرواة ١ / ٢٥٩، وبغية الملتمس ٢٣٦، وجاء فى وفيات الأعيان ١ / ٣٠٨: ((التيانى)) من غير ((ابن)). قال ابن خلكان: ((أظنه منسوبا إلى العين وبيعه)). وابن التيانى : هو تمام بن غالب بن عمر المرسى الأندلسى . (٦) هو محمد بن تميم البرمكى، كان معاصرا للجوهرى صاحب ((الصحاح)). ويقال إنه نقل كتابه ((المنتهى)) منه، وزاد فيه أشياء قليلة. راجع إنباه الرواة ٤ / ١٧٨، بنية الوعاة ١ / ٦٨، معجم الأدباء ١٨ / ٣٤، كشف الظنون ١٨٥٨ - ٤١٠ - كان يَحْتِمِلُ أنه قاله مُوافقةٌ لا متابعةً، والفَرقُ بينَهما أنَّ المتابعةَ أن يقولَ لأجلِ قوله ، ولم يتحقق ذلك. وأمّا كونُهما قالاء، فَلَفْظ(١) المِزَّىِّ، عندى بخطه: حمّام بن يحيى بن دينار المَوْذِىّ المُحَلِّمِىّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر البصرىّ، مولى بنى عوذين سُود بن الحجْر بن عمرو (٢) بن عمران، أخو طاحِية وزهران، من الأزد. وأمّا ((الكال)) فعندى نسخةٌ معتمدة، سمها النَّوَوِيُّ على (٣) الزَّبن خالد الحافظ ، وخطُهما عليها، ولنله: « حمّام بن يحيى بن دينار الموْزِئ ، من بنى عَوْد بن سُود بن الحَجْربن عمرو بن عمران، أخو طاحية وزَمران، أبو عبد الله المُحَلِّمِىّ، ويقال: أبو بكر. البصريّ)) .. فاللفظُ المنقولُ عنهما فى السؤال لم يوافق واحداً منهما فى جميع ما قال ، بل خالف المِزىَّ، فزاد ((مولاهم)) فى الأول، ونقصها فى الأخير، وجعل ((عَوْذا)) مبتدأ، ونقص الهاء(٤) من آخره. وخالف صاحبَ ((الكمال)) فأسقط ((من بَنى))، وزاد: ((مِن الأزر)»، فالنقلُ عنهما. غيرُ مُحرّر، والمِزَّبِىُّ لم يوافِقْ صاحبَ ((الكال)) فضلاً عن كونه تابعه. وقوله: ( مُحَلَّم)) لا يجتمع مع ((عوذ)) إنما يراد به لو ادّعى أنه [صَلِيبةٌ](٥) منهما، وقدصرَّح المِزِّئُّ بأنه مولى بنى عَوْذ، فلا يمتنع مع ذلك أن يكون محلّميًّا صَليبةً، وممن قال (١) فى المطبوعة: ((فالا بلفظ)) .. وصحعناه من: ج ، ك . (٢) راجع التعليق (٢) فى الصفحة السابقة. (٣) فى المطبوعة: ((عن)). والتصحيح من: ج، ك. (٤) الهاء ناقصة أيضا فى النقل السابق عن المزى، الذى ذكر تقى الدين السبكى أنه نقله من خط المزي . : (٥) ساقط من المطبوعة، وأثيتناه من: ج، ك. والكلمة فيها بهذا الرسم الذى أثبتناه، ولكن من غير نقط، ولعل اجتهادنا فيها صواب. ومعناها: خالص النسب. وستأتى فى السطر التالى. - ٤١١ - إنه مولی بنی عَوْد: ابن آبی اتم، وذکر فی آخر كلامه(١) أنه سمع أبا يقول ذلك، وناهيك بهما، والظاهر أن المِزىَّ أخذ منه، فإنها عبارته. وقوله :«لأنہ قْسیّہ یعی محلّمیاً، فصحیحٌ(٧)؛ لأنه محلُّم بنذُهل بنشيبان بن ثعلبة ابن عُكابة بن سَعْب بن علىّ بن بكر بن وائل بن قاسِط بن مِنْب بن أَفْصَى(٣) بن دُعْمِيّ بن جَدِيلة بن أسَد(٤) بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان، هذا هو الصحيح فى نسبه ، ومنهم من يذكر غير ذلك . وقَيْس: هو قَيْس عَيْلان(٥) بن مُضَر بن نزار، فأُطلق عليهم كلُّهم ◌َيْسٌ، وإن لم . يكن بنو ربيعة ولا أولادهم من ولَدَ قَيْس، وربما أُطلق قيسٌ على كلٍّ من يَكتب إلى عدنان، وعَدْنانُ من ولد إسماعيل عليه السلام ، بلاشَكّ. وقال أبوٍ علىّ النّائىُّ: مَن نسبَهُ، يعنى حَمَّامَ بن يحيى، فى الأزْد، قال : المَوْزِئِ، ومَنْ نَسَبِه فى ربيعة بن نزار، قال: المحلِِّىّ الشَّيانىّ .. وهذا الكلام يقتضى أنَّ فيه خلافاً، وممن قال إنه محلِِّىٌّ شيْبانى: ابن أبى حاتم(٦)، وتمن ذكر أنه معلمىّ: ابنُ السَّسانىَ فى ((الأنساب))(٧). وقوله: (عَوْذٌ يَمنىٌّ )) صحيحٌ بحسَب النَّسب الذى وجده ، لأنه عمود بنسُود بن حَجْر (١) الجرح والتعديل، القسم الثانى من الجزء الرابع ١٠٧، ولم يذكر ابن أبى حاتم فى آخر كلامه شيئا عن أبيه، حول نسب ((هام بن يحي العوذى)) هذا، والذى سمعه من أبيه إنما هو فى الترجمة السابقة، ترجمة ((همام بن نافع اليمانى)) (٢) فى المطبوعة: ((صحيح)). وأثبتنا الصواب من: ج، ك. (٣) فى الأصول: ((قصى)) خطأ، أنيتنا صوابه من جمهرة ابن حزم ٢٩٥ (٤) فى المطبوعة: ((أسبد)). والتصحيح من: ج، ك ، وجهرة ابن حزم ٢٩٣ (٥) فى المطبوعة: ((قيس بن غيلان)). والتصحيح من: ج، ك،. قال ابن حزم فى الجمهرة ١٠: ((وقد قال قوم: قيس بن عيلان بن مضر، والصحيح قيس عيلان)). وانظر مواضع أخرى فى فهرس الجمهرة .. ١ (٦) راجع التعليق (١). (٧) الأنساب ورقه ١٥١٢، وذكره أيضا فى ترجمة ((الموذى)) ورقة ١٤٠٢. - ٤١٢- ابن عمرو(١) بن عمران بن عمرو مُزيقياء، الخارج من اليمن أيام سيل القرم، بن عامر ماء السماء ابن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نَبْت(٣) بن مالك بن زيد بن كَمْلان بن سَبَأْ بِنْ يَشْجُب بن يَعْرُب بن فَحْطان، والأزدُ كلّهم يَمَنْيُّون، ورُبما أُطلق يَمَنٌ(٣) على قَّحْطانَ كلَّهِم، فيقال: قَحْطَانُ يَمَنٌ، وَعَدْنانُ قَيْسٌ، ومَرجَعُ(٤) أنسابٍ العرب كلُّهم إلى هذين الاسمين: عَدْنانُ وقَحْطان . وقال: وهو (٥) فُضَاعَةُ، والنّاسُ مختلفون فى قُضاعةَ، قيل: إنهم مِن مَعَدّ بن عَدْفان، وقيل : قُضاعةُ بن مالك بن خِمير ، وقيل غيرُ ذلك(٦)، ولم يتحقّق فى قَحْطان وقُضاعة. قيل ثم من ولد إسماعيل(٧) أوْ لًا. وقال ابنُ السُّمعانى(٨)، عن أحمد بن الحباب: عَوْذ وعائذ وعِياد: بنو سُود، وساق النَّسَبَ، لكنه أسقط عمرو(٩) بن عمران. وقد ذكر ابنُ سِيدَه عائداً، فقال: ((عائذُ اللهِ(١٠): حىّ من اليمن)) فإن كان هذا الذى قاله ابنُ سِيدَه هو الذى فاله ابن أُلْباب ، فهو أخو عَوْذ. وقال ابنُ السَّمعاِىّ(١١)، عن ابن أُلحباب أيضا، إنه قال فى نسب كِنْدَة: أبو الحرام(١٢) (١) راجع التعليق (٢) فى صفحة ٤٠٩ (٢) فى الأصول: ((بنت مالك)). خطأ، أثبتنا صوابه من جمهرة ابن حزم ٣٣٠ (٣) فى المطبوعة: ((يمان)) هنا وفى الموضع التالى، وأثبتنا مافى: ج، ك . (٤) فى المطبوعة: ((مراجع)). والتصحيح من: ج، ك. (٥) فى المطبوعة: ((هو)). وزدنا الواو من: ج، ك . (٦) أشار إلى هذا الخلاف ابن حزم فى الجمهرة ٨، ٤٤٠ (٧) راجع جمهرة ابن حزم ٧ (٨) الأنساب، ورقه: ٤٠٢ ١. (٩) راجع التعليق (٢) فى صفحة ٤٠٩ (١٠) فى الأصول: ((عائذ إنه حى ... )). وصححناه من المحكم ٢٤٢/٢ (١١) الأنساب، ورقة ١٤٠٢، فى ترجمة ((العوذى)). وتقدمت الإشارة إلى هذا الموضع. (١٢) فى المطبوعة: ((الحزام)) بالزاى، وأثيتناه بالراء من: ج، ك، والأنساب. وسيأتى قريبا: (( ابن الحرام)». - ٤١٣ - ابن العَمَرَّطَ(١) بن غَنْ بن عَوذ بن عبيد بن بدر بن غَمْ بن أُرَيْش، وعَوذ مَناةَ بن يَقْدُم(٧). انتهى كلامه. وَيَقْدُم بن(٣) ◌َيَذْ كُر بن عَنْزَ:(٤) بن أسَد. وقال ابنُ ما كُولا: عَوْذ بن غالب بن قُطَيْمَةَ(٥) بن عَبْس، وفى الرُّواة جماعةٌ عَوْذِيُّون، أشهرُم بهذه النُّسْبَة: هَمّام بن يحيى، صاحب الترجمة، ومنهم معمر بن واضيع المَوْذِىّ، وابنه عَوْذ بن معمر ، ثِقَةٌ . ورأيت ((شَجرةً)) عَمِلها بعضُ المتأخَّرين، ووافق فيها ما ذَكَّرْ ناه عن ابن الحباب(٦) فى نسبٍ عَوْذ، وقال فيه: ابن عَبِيد بن زر (٢) بن أُرَيْش بن إراش بن جَرِيلة(٨) بن لَخْم (٩) ابن عَدِىّ بن الحارث بن مُرً: (١٠) بن أُدَد بن يَشْجُب بن عَرِيب(١١) بن زيد بن كَهْلان (١) فى الأصول: ((السموط)) بالواو، وأثبتناء بالراء من الأنساب، والاشتقاق لابن دريد ٣٧٨ قال صاحب القاموس : (( العمرط: الخفيف من الفتيان ، والجسور الشديد، والداهية »، وسیأتی قریبا . (٢) فى المطبوعة: '(( مقدم)، هنا وفى الموضع التالى، والذى فى: ج، ك أقرب إلى هذا الذى أثبتناه من الأنساب، وإن كانت الياء لم تنقط فى الأنساب أيضا، واستأننا بما ذكره ابن دريد فى الاشتقاق ١٦٩، حين تكلم على قبائل إياد. قال: «فن قبائلهم: بنو يقدم. و (يقدم ) يفعل، من قولهم: قدم الشىء، إذا أتى عليه الدهر». وراجع تاج العروس، مادة (ذكـ ر) ٣ / ٢٢٨ (٣) الذى فى التاج، الموضع السابق، أن ((بقدم)) أخو ((يذكر)). (٤) فى المطبوعة: ((عده)). وفى: ج، ك: ((عره))، وأتبتنا الصواب من التاج، الموضع السابق ، وجهرة ابن حزم ٢٩٤ (٥) فى المطبوعة: ((قطنة)). وفى: ج، اد: ((وطفه)) بنقط الفاء الأخيرة فقط، وأثبتنا الصواب من جمهرة ابن حزم ٢٥٠، والاشتقاق ٢٧٧،، قال ابن دريد: «وهو تصغير قطعة، والقطعة: كل شىء قطعته » . (٦) فى المطبوعة: ((الحارث)). وصححناه من: ج. ك، وتقدم فى الصفحة السابقة. (٧) هكذا فى المطبوعة ، وهو غير واضح فى: ج، ك، ولم نعرف صوابه مع كثرة التفتيش. (٨) فى الأصول: ((جديلة)) بالدال المهملة، وأثيتناه بالراء من تقييد المصنف له فيما بعد. لكنا وجدناه: ((جزيلة)) بالرأى، فى جمهرة ابن حزم ٤٢٢، والاشتفاق ٣٧٦، وقيده ابن دريد بالعبارة، فقال: ((جزيلة: فعيلة من جزات الشىء، إذا قضعته)). وكذلك هو بانزاى فى القاموس (ج زل). (٩) فى الأصول: ((نجم)). خطأ، أثبتنا صوابه من الجمهرة ٤١٩، والاشتقاق، الموضع السابق. وسيأتى قريبا . (١٠) فى المطبوعة: ((مر)). وفى: ج، ك: ((مرا)). والتصحيح من الجمهرة ٤١٧ (١١) فى الأصول: ((عزير)). وصححناه من جمهرة ابن حزم ٣٩٧، والاشتقاق ٠٢٣ - ٤١٤ - ابن سَبَأْ، وضَبط بخطُّهُ: عَبِيد، بفتح العين، وأُرَيْش بفتح الراءِ، وجَرِيلة(١) بفتح الجيم وكسر الراء . فهذه ثلاثة أقوال فى نّسَب عَوْذٍ، فَلَى قول ابنِ ماكُولا، [٧](٢) يتبع أن يقال عَوْذ قَيْسِىٌّ (٣) ويجتمع مع مُحَلِّم، وسيأتى عن ابن دُرَيِد ما يوافق ابنَ ما كُولا وفى ((الشَّجرة)) التي أشرت إليها: عَوْذ من(٤) الأزد بن الحَجْر. ومن عََّةٍ(٥). ومن يَجِية . وقوله: ((زَهران ليس بأخ لمَوْذ)) إن أورده على صاحب (الكمال)) فإنما (٦). يُراد أخرفٌ نَسَبَهَا، وقد رأيتَ الاختلاف فى نَسَب عَوْذ على أقوال ، وربما يكون فيه قولٌ آخرُ . وأمّا نَسَبُ زَهران المشهور القبيلة التى ينْسب إليها كلُّ زَهْرانىّ، فصحيحٌ ، هو ابن كعب ابن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نَصْر(٧) بن الأزْد. ورأيت فى ((الشَّجرة)) المذكورة مع ذلك أن زَمران بن الْحَجْرِ بَطْنٌ(٨)، نقله عن أبى عُبَيْد، ومُقتضاه أن يكونَ زَهرَانَ آخَرَ ، وأن يكون أخا عَوْذَ، أو عمّه، ويُنِسَبَ إليه. وأما زَهران بن كعب ؛ فقبيلةُ عظيمةٌ يُنسَب إلى مَن دُونِها ، كما يقال : الدَّوْسِىُّ» وَدَوْسٍ(٩) بن عبد الله بن زهران بن كعب، ومقتضاه(١٠) أن يكون زهرانَ آَخْرَ، وأن يكونَ أخَا عَوْذ، أو عمََّ، فلا يَرِدُ السؤال، ولا يكونُ المرادُ به زهرانَ الأول. (١) انظر التعليق (٨) في الصفحة السابقة سقط من المطبوعة، وأثبتتناه من : ج ، ك . (٢) فى المطبوعة: ((قيس)» .. وصحعناه من: ج . ك. (٤) فى: ج ، ك: ((بن)). وأثبتنا ما فى المطبوعة. (٥) فى الأصول: «عنترة)). ولم تجد فى القبائل من يسمى: عنترة. وراجع التعليق (٤) فى الصفحة السابقة. (٦) فى المطبوعة: ((إنما)). والتصحيح من: ج، ك: (٧) فى الأصول: ((مضر)). وصححناه من الاشتقاق ٤٩٠، وجمهرة ابن حزم ٣٧٦،٣٣٠ (٨) فى المطبوعة: ((يظن)). والتصحيح من: ج، ك، وجمهرة ابن حزم ٣٧١ · (٩) الذى فى جمهرة ابن حزم ٣٧٩: ((دوس بن عدثان بن عبد الله)). وكذلك فى الاشتقاق ٤٩٦ (١٠) هكذا جاء فى الأصول. وتقدم هذا الكلام قبل سطر. ٩٠ - ٤١٥ - وإن أورده علَى المِزَّىِّ، فهو لم يقل إِن زهران أُخو عَوْذ، وإنما قال: إنَّ بنى عَوْد إخوةُ طاحِية وزّهران . وقولُه عن ابنسید، وغیره، إن أراد به إنكار عود، فالنسابون قد ذ کروه، ونسبوه ، لا واحدٌ ولا اثنان، وكذا المحدِّنون. وقال ابنُ حبّان: عَوْذ الله . وقد تقدَّم من سُمَِّ من الرُّواة . ولم يقل ابن سیده إن ذلك الشخصَ بُنَّمَّى عَوْنة ، حتى يكون اختلافاً فى اسمه، وإنما قال: ((وبنو عَوْذة من الأزر))(١) فَيَحْتَِل أن يكونَ عَوْذَةُ أُمَّهُم، ويحتمل أن يكونوا عُرِفوا بذلك، وإن(٢) كان جدّهم عَوْذاً، وَيَحتّمِل أن يكونَ عَوْذَةً، واقتصر النَّتابون. على عَوْذ؛ لأنه المنسوبُ إليه، والماء تسقط. ورأيت فى ((الشَّجرة)) التى أثرتُ إليها، لمّا ساق نسَبَهُ كما قدّمْتُهُ: عَوْذَة، وقيل: عَوْذ، وهذا يقتضى خلافاً فيه . وقال أيضاً: عَوْذ بن (٣) أزْد الحجر، ومن بجيلة، وإنّ عَوْذا مِن لَخْم، وعائد الله مِن رَبِيعة، ومن مَّذْحِج، وعائذة من ضّبَّة، ومن جُذَام، وعبدالله بن مَذْحِج، وعَبدة بن جُذام، وعيد(٤) الله بن فهرة، وكذا النَّسَّابُونُ: 'َاحِية بن سُود بن اَلْحَجْرْ بَطْنٌ من الأزْد، فلا إشكال أنه أخو ◌َوْذ، وذكر منهم امرأ القيس بن المنذر بن النعمان بن امرئ القيس ابن عتبة بن الحرام(٥) بن العَمَرَّط(٦) بن غَنْ بن عَوْدة، وقيل: عَوْذ، بغير هاء. وقال أبو بكر بن دُرَيد فى ((أماليه)): أنشدنا عبدُ الرحمن، عن عمه(٢)، لِرَجُل منْ (١) الحكم ٢٤٢/٢ (٢) فى المطبوعة: ((وإنما)). وأثبتنا مافى: ج، ك. (٣) هكذا فى الأصول، وراجع ما تقدم ، فى الصفحة السابقة. تعليق (٤). (٤) هكذا فى المطبوعة، وفى: ج، ك: ((عبد بن فهرة)). ولم نعرفه. (٥) فى المطبوعة: ((الحزام)) بالزاىَ، وأثبتناه بالراء من: ج، ك، وسبق فى صفحة ٤١٢. : (٦) فى الأصول: ((العموط)) بالواو، وأثبتناء بالراء مما سبق فى صفحة ٤١٣ (٧) هو الأصبعى . وهذا سند معروف . - -- - ٤١٦ - بنى هِدْم بن عَوْذ بن غالب، ثم من بنى عَبْسٍ(١) وذكر أبياتاً، وهذا عَوْذٌ آخَرَ، وهو (٢) موافِقٌ لما قدَّ مناه عن ابنما كُولاً، ويقتضى أن يكون فى قيس: عَوْذ، لأن عَبْباً مِن قيس، إلا أنه قيل إنّ عَبساً فى(٣) قيس، وفى مُراد، فالله أعلم، وبذلك يضعف ما أوردِالمترِضِ. وقوله فى وفاته، عن كتاب ((الثّات)): فى رمضان، فالذى رأيته فى ((الثّات)) لابن حِبّان: سنة ثلاث أو أربع وستين ومائة، وليس فيها ((فى رمضان)) لا كما قاله المِزِِّىُّ، ولا كما قاله المُتْرِض عليه، والنُّنخة التى رأيتها جيّدةٌ، ولكنّ ذلك قريب، وزيادة ((فى رمضان)» إذا ثبتت فى نسخة أخرى عُمِل بها، وهى صحيحةٌ، لأنّ خليفة ابن خَيّاط، قال: فى شهر رمضان، لكنه إنما قال: سنة ثلاث وستين ومائة، كذا راته فى « تارخ خليفة)»(4). السؤال الثانى : قال : وقال أيضاً: عياض بن حمار(٥) ابن أبى حارى، واسمه ناجية ابن يقال بن محمد بن سفيان، نسبه خليفةٌ، كذا هو موجود بخط المُهَنْدِس، وقرأته على الشيخ . والذى رأيت فى كتاب ( الطبقات))(٦) خليفة المكتوب عن تلميذه أبى عمران، عنه : ابن أبى حمار، بغير ياء، ابن ناجية بن عقال، وكذا نقله عن خليفةَ أيضاً أبو أحمد السَسكِرِىُّ فى ((كتاب الصحابة))، والباوَرْدِىُّ(٢) أبو منصور، وابن عبد(٨) البرّ، (١) فى المطبوعة: ((عيص)). وصححناه من: ج، ك، وانظر ما يأتى. (٢) فى المطبوعة: ((وهذا» .. والمثبت من: ج ، ك. (٣) فى المطبوعة: ((من ). وأثبتنا ما فى: ج، ك. (٤) تاريخ خليفة ٢ / ٤٦٩، وانظر أيضاً: الطبقات له ٢٢٢ (٥) فى المطبوعة: ((حاد)) بالدال المهملة، هنا وفيما يأتى، وصححناه بالراء من: ج، ك، ومن تهذيب التهذيب ٨ / ٢٠٠، الاستيعاب ٠١٢٣٢، طبقات خليفة بن خاط ٤٠، ١٧٨، أسد الغابة ٤ / ٣٢٢، المشتبه ٠ ١٧ (٦) انظر التعليق السابق (٧) فى المطبوعة: ((الماوردى)). وأثبتنا مافى: ج، ك. و ((الباوردى)) بفتح الواو وسكون . الراء : نسبة إلى باورد، وهى أبيورد، بلد بخراسان . معجم البلدان ١ / ٤٨٥ وقد ذكر السخاوى أبا منصور هذا فيمن ألف فى تاريخ الصحابة من كتابه الإعلان بالتويخ ١٧٣، (٨) فى الاستيعاب ، وتقدمت الإشارة إلى موضعه قريباً . لكن فيه : ((البارودى)). - ٤١٧ - والدَّارَ قُطْىّ، وآخرون، آخرمُ ابنُ الأثير(١)، قال: عياض بن حمار بن أبى حمار بن ناجية، كذا نسبه خليفةُ بن خَيَّاط . الجواب: تَفْظُ المِزَّىّ، فى ((كتابه)) بخَطّه عندى: عِياض بن حِمار المُجاشِعِىّ التَّميمىّ، من بنى ◌ُجَاشِع بن دارِم بن مالك بن حَنْظَلة بن مالك بن زيد مَكاة بن تميم ، له صُحبة ، وهو عياض بن حمار بن أبى حار بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مُجاشِعِ، فسَبَه خليفةُ بن خَيَاطِ . فالذى قاله المِزَّىُّ كما قاله غيره من الأثمّة، ونسخة من قال خلاف ذلك غَلَطٌ. وهذه الترجمة فى الجزء الرابع والستین من «تهذيب الکال »، وقد محمد(٢) المُهنّدِس بقراءة جمال الدين رافع كما قلنا . . وقدرأيت فى (( طبقات المحدِّثين))(٣) لخليفة: ومن تميم بن مُرّ بن أُدّ بن طابِخة بن إلياس بن مُضَر ، ثم مِن بَنِى مُجاشِع بن دارِم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تَسيم: عياض بن حمار بن أبى حماد بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مُجاشِع بن دارم ، وأُمّه وَطِيفة(٤) . وذكر ابن حَزم(٥) من (٦) هذه القبيلة: الأَفْرَع بن حابس بن عِقال، والفَرَزْدَق وامرأته النَّوار بنت أعيّن بن ضُبَيْعَةٍ(٧) بن ناجية بن عقال. (١) فى أسد الغابة . وسبق قريبا . (٢) فى المطبوعة: ((سمعت)). والتصحيح من: ج، ك. و((المهندس)) - ويقال: إبن المهندس - هو شمس الدين محمد بن إبراهيم بن غنائم الصالحى المنفى، نسخ ((تهذيب الكمال)» مرتين. الدرر الكامنة ٣ / ٣٧٨، شذرات الذهب ٦ / ١٠٠ (٣) أشرنا إلى موضعه قريبا. (٤) فى طبقات خليفة: ((فطيمة)). والضمير فى «أمه)) يرجع إلى «الأفرع بن حابس » الذى ذكر خليفة ترجمته بعد (( عياض بن حمار)). (٥) الجمهرة ٢٣٠ (٦) فى المطبوعة: ((فى)). وأنيتنا ما فى: ج، ك. (٢) فى جهرة ابن حزم: ((صسمعة)). وما فى أصول الطبقات مثله فى تاريخ خليفة بن خياط ١٨٠/١، تاريخ الطبرى ٤ / ٥٣٢، وانظر فهارسه، وقعة صفين ٢٤، ٢٠٥ (٢٢ / ١٠ - طبقات الماضية) السؤال الثالث: قال: وقال [أيضاً: ](١) عيسى بن عبد الرحمن بن قرة الأنصارى. الژُدِی ، یِن ولد السُّمان بن بشير . انتهى. النُّمان مِن ◌َلَد سه(٣) بن زيد بن مالك بن ثلية بن كعب بن الخزرج، فلا يمجتمع مع ذُرَّيقِ بِن عَبْدِ طرية(٣) بن مالك بن غَضْب(٤) بن جُثّم بن الخَزْرَج. الجواب: كما ذكره اليزَّىُّ ذكره ابن أبى حاتم(٥) والخطيب فى «تاريخ بغداد)»(٦) وقد ذكر الأزْدِىُّ [قال: ](٧) عيسى بن عبد الرحمن الحكم بن النعمان بن بشير، النكته شُكّرٌ غير معروف، وعينى بن عبد الرحمن الرُّرَقِىّ معروف، ووالدهُ عبد الرحمن ذكره شيخُنا الحافِظُ النَّسَّابة فى قبائل الخزرج، وهو عبد الرحمن بن غَرْوة بن أبى عُبادة. ابن عثمان بن خَلَدة بن مُخَلِّد(٨) بن طغِيرٍ بِهِزُرَيق بن عبد حرّة بن تسلية بن عمرو مُزِّقِيَاء» التنبه إلى بهى زُوَيق معروف، ولا يمكن بعد ظك أن يكونَ مِن ولد النعمان بن بشير» إلّا أن يكون من له البَكات، قد تكون أمُّه أو أمُّ أبيه مِنِ فَرّبة النُّسمان، فَصَحِّ ذَلك. وذكر البخارِئُ(٩) عيسى بن عبد الرحمن، عن الزُّهِرِىّ، وقال: مُنكَر الحديث » (١) زيادة من: ج، 4 ، على ما فى المطبوعة. (٢) هنا اختصار فى النسب، انظره كلملأ فى طبقات خليفة بن خياط ٩٤ ، جهرة ابن حزم ٣٦٤ هـ أسد الغابة ٥ / ٣٢٦، وسهشير إلى ذلك تقى الدين البكى قريبا . (٣) فى المطبوعة: ((عبد بن حارثة)). والصواب إسقاط (بن)) كما فى: ج، ك، وجهرة ابن حزم ٣٥٧ (٤) فى الأصول: ((عصب)) بالمين والصاد المهملتين. وأثبتناه بالغين والضاد الجنتين - وهو الصحيح - من جمهرة ابن حزم، الموضع السابق، والاشتقاق ٤٦١، وقال ابن دريد: (( والنضب = الأحمر الغليظ » . (٥) الجرح والتعديل ٣/ ٢٨١ (٦) ١١ / ١٤٣. (٧) زيادة من : ج، ك ، على ما فى المطبوعة. (٨) بضم الميم وفتح الحاء وتشديد اللام . راجع تبصير القبه ١٢٦٩ .(٩) التاريخ الكبير، القسم الثانى من الجزء الثالث ٣٩١ ٤ - ١٩٠ قال؟ وروى ابنُ لهِيمة، عن عيسى بن عبد الرحمن، عنِ الزَّهِرىّ مَقْلُوباً(١) ولم يتعرَّض لكونه مِنْ وَلَدَ اللَّعمان. وقد وقع مِنِ الأُسْتَرِضِ فى نَسبِ النَّعمان هذا تقصيرٌ كثير (٧)، فإنّ النُّعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن خَلَاس(٣) بن زيد مناة بن مالك (1) الأغرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأصغر ابن الحارث بن الخزرج الأكبر، الذى هو صاحب القبيلة، والمُعْرِضُ نَصَ فَأَوْهَمْ. والخَزْرج خَرْران: الخَزْرَج الأكبر بن حرئة بن نَعلبة العنقاء بن عمرو مُزِيفِيَاء. والخزرجُ الأصغر بن الحارث بن الخزرج الأكبر، ولكلّ من الخزرجين أَنْ(٢٥ كعب وزيد مناة المذكور يقال له : زيد أيضا . وابنه خلاس(٦) بكسر الماء المعجمة وتخفيف اللام، وقيل بضمُّها وتشديد اللام، وقيل بالجيم المضمومة. وسعدٌ هو جَدُّ الُّعمان، ليس نبية . ولم يُبَيَّ المعترِضُِ نسبَ عيسى بن عبد الرحمن، فلو قال له قائل: يَحْتَمِلُ أن يكونَ مِن. ولَدِ النُّعمان كما قال الأزدىّ، وَيَكونَ زُرَقِيًّا؛ إمّا بالولاية وإمّا بغيره، لم يجدْ(٧) عن ذلك جوابا . (١) فى المطبوعة: ((ومقلوب))، وكذا فى: ج، ك مع سقوط الواو. وأثبتنا ما فى تاريخ البخارى، الوضع السابق . (٢) راجع التعليق (٢) فى الصفحة السابقة . (٣) بفتح الحاء المعجمة وتشديد اللام، كما فى المشتبه ١٩٦، وأسد الغابة ٥ / ٣٢٦، وفى طبقات خليفة ٩٤ ، وجمهرة ابن حزم ٢٦٤، بالجيم، وانظر حواشى الجمهرة. وسيأتى خيطان آخران. (٤) فى المطبوعة: ((والأغر)، والصواب إسقاط الواو، كما فى: ج، ـ، وأسد الغابة. فإن (( الأغر)» هو مالك ، كما فى الجهرة ٣٦٣ (٥) هكذا فى الأصول . (٦) انظر التعليق (٣) . (٢) هكذا فى المطبوعة. وبهذا الرسم فى: ج، د، لكن من غير الط. ولعل صوابه (يعر)) بضم الياء وكسر الماء. يقال: أمار عليه جوابه: وده، انظر الان (ح ور). - ٤٢٠- والخَزْرَجَ المذكور فى نَسَب بنى زُرَيق: هو الخزرج الأكبر، فلا يقال: ابنه(١). ◌ُثَمَ، بابن [ابن] (٢) ابنهٍ كعب. السؤال الرابع: قال: قال أيضاً: عيسى بن عبد الرحمن السُّلَمِىّ ثم البَجَلّ، وَبَحِيلَةُ من سُلَيْم : كذا هو بخطّ المهندس، وقرأته على الشيخ، والذى فى سُلَيم إنماهو (٣) يَجْلَة، بسكون الجيم من غير ياء بعدها، عَلَى هذا النَّسَّابون، حتى قال علىُّ بن حمزة البَصْرِىّ فى كتاب «التنبيهات على أغلاط الرُّواة))(٤): أخبرنى(٥) أبو حاتم السُّجِسْتانيّ، قال: أنشد الأصمعىُّ يوماً قولَ عنترة : وآخرَ منهمُ أَجْرَرْتُ رُمْحِى وَفِى الْبَجَلَّ مِعْبَلَةٌ وَقِعُ(٦) فناداه الأعرابىُّ: أخطأتَ يلشيخُ؛ إنما هو البَجْلِىُّ، وَمَا لِمَبْسٍ(٧) وَيَجيلة؟ قال أبو حاتم: فسألت الأعرابيّ: فما (٨) أراد عنترة؟ قال: أراد بَجْلَةَ أولاد ثعلبة بن بُهْشَةَ بنْ سُلَيمِ بن منصور بنُّ عِكْرِمة . قال أبو حاتم : فكان الأصمعىُّ بعدَ ذلك لا ينشده إلا كما قال الأعرابيّ. وقال المَجَرِىّ فى «نَوادِرِهِ)»: وعلىّ وبَهْ وبَجْلَةٍ: وَلَهُ تَعْلبة بن بُهْشَةِ بنِ سُلَيْمٍ، لا يَزِيدون أبدًا على العشرة، وقال فى موضع آخر: امْتُحِنُوا إلّا نَفَرًاً يسيرا. (١) فى المطبوعة: ((إنه)). وأثبتنا ما فى: ج، ك. (٢) ساقط من المطبوعة، وأثبتناه من : ج، ك. (٣) كذا فى المطبوعة. وفى: ج، ك: ((هى)). (٤) التنبيهات ٨٣، وانظر أيضا: التنبيه على حدوث التصحيف، الجزء الأصفهانى ٦٠، وشرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف، لأبى أحد السكرى ٣٣، ٩٦، ول كامل المبرد ١ / ٣٤٦، وأيضا ٢ / ٣٩٣ ١ (٥) قبل هذا فى التنبيهات: أخبرنى أبو زوق أحمد بن بكر الحزانى. .(٦) فى الأصول: ((أحرزت ... ماثلة)). والتصحيح من ديوان عنترة ١٠٥، والمراجع السابقة، واللسان (جرر - وقع - يجل ـ عبل): يقال: أجره الرمح: إذا طضه وترك الرمح فيه .. والمعبلة : نصل طويل عريض . ويقال: فصل وقيع: أى محدد . (٢) فى المطبوعة: ((لقيس))". وصححناء من: ج، ك، والراجم الذكورة. (٨) فى المطبوعة: ((عما)). وصححناه من: ج، ك، وفى التنبيهات: (( فى)). - ٤٢١ - الجواب: هذا اعتراضٌ صحيح؛ لأن بَجْلَةَ بالسكون فى سُلَمِ أَمرٌ مشهور، ولأنّ(١) المعانىّ ذكر عيسى بن عبد الرحمن هذا فى بَجْلَة بالإسكان، وهو رَهطٌ مِن سُلّيم، بعد فركره تَجِيلة، فالنُسبتان معروفتان، والرجل معروف، والجوهرىُّ فى ((الصحاح))(٧) ذكر بَجْلَة التى بالكون، والمِزَّىُّ اختصر ((الصَّحاح)) ولا يَخْفَى عنه ذلك، ولكنّ الوَهْمَ قلَّ مَن يَسْلَمُ منه، على أنّ البُخاريّ قال فى ((تاريخه))(٣): عيسى بن عبد الرحمن السُّلَمِىّ، وقال محمد بن يحيى: حدّثنا سَلْم(٤) بن قُتَيبة، حدثنا عيسى بن عبد الرحمن المجلى، حىّمن بَنِى سُلَيم. - وكذا قال ابنُ أبى حاتم(٥). ولكنهما لم يَعْتَدًا بتخريك ولا إسكان، فلملهما اكتفيا بأن ذلك معلوم . وبَجْلَة بالإسكان: هو مالك بن ثعلبة بن ◌ُهْثَة بن سُلَيمَ بن منصور بن يَحِكْرِمة بن خَصَفَةَ(٦) بن قيس(٢) بن عَيْلان بن مُضَر بن نزار بن مَعَدّ بن عَدْنَان، سُبُّوا بذلك باسم أمّهم يَجْلَة بنت هُناءة(٨) بن مالك بن فَهْم (٩)، من الأزد، وثم تُصَيَّة ومازِن وفِثْيان ، أولاد مالك بن ثعلبة . (١) فى المطبوعة: ((ولابن)). وصحعناء من: ج، ك. وقد ذكره المعانى فى الأنساب، ورقة (٢) الصحاح ( ب ج ل) ١٦٢١. ٦٦ ب و ١٦٧. (٣) التاريخ الكبير، القسم الثانى من الجزء الثالث ٣٩١ (٤) فى المطوعة: ((سلم)). وفي تاريخ البخارى، الموضع السابق: ((سالم)). وأثبتنا الصواب من : ج، ك ، وتهذيب التهذيب ١٣٢/٤ (٥) فى الجرح والتعديل ٢٨١/٣ (٦) فى الأصول: ((حفصة)). وصححناء من: الاشتقاق ٢٩٦، وجمهرة ابن حزم ٢١٤،٢٥٩، وعجالة المبتدى ٢٣. (٢) هكذا ثبتت ((بن)) فى الأصول، وراجع ما كتبناه فى حواشى صفحة ٤١١ (٨) فى المطبوعة: ((معاه)). وفى: ج، ك: ((هناه)). وأثبتنا الصواب من جمهرة ابن حزم ٢٧٩، ٢٨٠، وعمالة المبتدى ٢٣، والهاء مضمومة، كما فى القاموس (من٠). (٩) فى المطبوعة: ((نهئة)): وفى ج، ك: ((بهنه)). وأثبتنا ما فى جمهرة ابن حزم، وعمالة المبتدى، الموضع السابق، والقب الكبير، صفحة ٣٢٣، من مصورة فى مكتبة أستاذنا الجليل محمود محمد شاكر.