النص المفهرس
صفحات 381-400
- ٣٨٢ - قلت : مولده فى جمادى الآخرة، سنةً خمس وستين وستمائة . وسمِع سنة ثلاث وسبعين وستمائة، وهَلَمَّ جَرًّا، فجَمع ((معجّبُه)) العددَ الكثير، والجَمَّ النفير، منهم أبوه، وأحمد بن أبى الخير، وابن البُخَارِىّ، وابن عَلَان، والقاسم الإِرْبِلِىّ، وابن الدَّرَ جِيٌّ(١) ، ومن يطولُ ذِكرُم(٢) وكان مفيدَ جماعةِ المحدِّثين على الحقيقة . ولّا ورَد الوالِدُ إلى الشام، فى سنة ستُّ وسبعمائة، كان هو القائمَ بقسميعه على المشايخ، واستقرَّت بينَهما صحبةٌ، فلما عاد الوالد إلى الشام فى سنة تسع وثلاثين فى وجبة قاضياً، لازمه. الشيخُ عَلَمَّ الدّين إلى أوان الحَجّ نحَجَّ ومات مُحرِماً فى خُلَيْص(٣)، فى رابع ذى الحِجّة سنة تسع وثلاثين وسبعمائة . أنشدنا القاضى شهاب الدين أحمد بن يحيى بن فضل الله، إذْنَا، قصيدته التى وئام بها، ومنها: قد كان فى قاسِمٍ من غيرِهِ عِوَضٌ مَنْ لَوَ أَنى مَكَّةً مِالَتْ أَبالحُها أقسمتُ منذُ زمانٍ ما رأى أُحدٌ هذا الذى يشكرُ المختارُ حِجْرَتَهُ فاليوم لاقاسِمٌ فِينا ولا قَمُ ه سُزوراً وجادِتْ أَفْتَهَا الدَّمُ(٤) القَاسِمٍ شَيَهَاً فى الأرض لو قُسِمُوا ((والبيتُ يعرِفُهُ وَالحِلُّ والحَرَمُ))(٥) ما كان يُنكِرِهُ دَمْىُ الحَطِيمِ بِهِ لو أُخَّرِ المُعَرَ حتى جاء يَسْتِلِمُ(٦) جبالُ مَكَّةَ والبطحاءِ والأكَمُ له إليه وِفاداتٌ نُقِرُّ يها مُحدِّثُ الشام صِدْقاً بل مؤدِّخُه جَرَى بهذا وذا فيا مَضَى الْقَلَمُ(٧) (١) هو إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم الدمشقى الحنفى . راجع العبر ٣٢٥/٥ (٢) فى: ج، ك: ((ذكره)). والمثبت من المطبوعة. (٣) بين مكة والمدينة. (٤) فى المطبوعة: ((ما لو أتى)). والتصحيح من: ج، ك. والتنوين فى ((مكة)) لضرورة الوزن. (٥) عجز البيت الفرزدق . راجع حواشى صفحة ٣٢٦ (٦) المحفوظ فى شعر الفرزدق: ((ركن الحطيم)). انظر التعليق السابق. (٧) فى المطبوعة: ((حبراً بهذا)). وبهذا الرسم فى: ج، ك، لكن من غير فقط. ولعل ما أثبتناه هو الصواب، وقد جاء فى شعر الفرزدق الذى أشرنا إلى موضعه فى التعليق السابق، قال :. جرى بذاك له فى لوحه التام أمّه شرفه"قدما وفضله وانظر الجزء الأول صفحة ٢٩٢ ٠- ٢٨٣ - يا خالِيَ العِرِ فى القّنين مُجَهَداً فى ذا وهذا يُنادَى الَّفْرَدُ الَّ منها : وصَحَّحَ النّقلَ حتى مابِهِ سَقَمُ وجَقِّقَ النَّقْدَ حَتّى بأنَ بَهْرَجُهُ إلى النّبِىّ فا غَارُوا ولا وَحْمُو(١) وعرّف الناس كيفاللُّرْقُآُجمِمُها. وبعضُ مَا جَمِلُوا أضعافُ مَا عَلِمُوا وَلَّ الخَلْقَ فى التاريخ ماجَمِلُوا كَأنَّ تاريخه الآثمقُ والأُمَمُ يُريك (تاريخُه)» مهما أردتَّ بِهِ أخبرنا القاسم بن محمد الحافظ إذناً ... بياض (٢). ١٤٠٧ محمود بن أبى القاسم [عبد الرحمن بن أحمد] بن محمد الأصبهاني شيخنا الإمام شمس(٣) الدّين، أبو الثَّنَّاء. وُلِدٍ بأسيَّهَان سنةَ أربع وسبعين وسمائة(٤). وبرَع فى فنون المقلّات، وقدِمٍ دمشق(٥) فدرَّس بالرَّواحِيّة، ثم قدم مِصر، فدرَّس. بالْمُعِزَّيَّةُ(٦) وأنظم بها إلى حين وفاته . (١) فى المطبوعة: ((باروا))، بالجيم، وأنجناء بالجاء المهمة من: ج ، ك. (٢) هكذا كتب فى الأصول . * له ترجمة فى: البدر الطالع ٢٩٨/٢، ٢٩٩، بغية الوعاة ٢٧٨/٢، حسن المحاضرة ٥٤٥/١ الدرر الكامنة ٩٥/٥، ٩٦، ذيول تذكرة الحفاظ ١٢٢، ذيول العبر ٢٧١، السلوك، القسم الثالث. من الجزء الثانى ٧٩٧، شذرات الذهب ١٦٥/٦، طبقات الإستوى ١٧٢/١ - ١٧٤، طبقات. المفسرين الداودى ٣١٣/٢، ٢١٤، مرآة الجنان ٢٣١/٤، مفتاح السعادة ٠ ١٧٨/٢، ١٧٩، ومابين. : الحاصرتين فى قرب المترجم أثبتناه من الطبقات الوسطى ، ومراجع الترجمة. (٣) فى المطبوعة: ((شهاب الدين)). والتصحيح من: ج، ك، والطبقات الوسطى، ومراجع. الترجمة . (٤) بعد هذا فى الطبقات الوسطى: ((اشتغل بتبريز، وشغل بها بالعلم مدة». (٥) بعد هذا فى الطبقات الوسطى: وسمع (الصحيح)) على أبى العباس أحمد بن أبى طالب بن الصحنة » . (٦) بعده فى الطبقات الوسطى: ((وولى مشيخة غاقاء الأمير قوصون الناصرى». - ٢٨٤ = وله التضافيفُ النكثيرة: فرح (مختصر ابن الحاجب) وفرح (الطَّوالع) وفرح «المطالع))(١) و((ناظِرُ العين)) وغيرُها، وشرع فى ((تفسير)» كبير لم يتمَّه، أوقفنى على بعضه . توفى فى ذى القعدة، سنة تسع وأربعين وسبعمائة، بطاعون مصر: ١٤٠٨ محمود بن علىّ بن إسماعيل القُونَوِىّ" الشيخ مجبُّ الدّين وَلَدُ قاضى القضاة علاءُ الدّين(٢). درَّس بالمدرسة الشَّريفيّة بالقاهرة سِنِينَ كثيرة، وكان فقيها فاضِلًا. مولده ([ سنة تسع عشرة وسبعمائة ]). وصنف (شرحاً) على (مختصر إبن الحاجب) و(تصحيحاً)) للحاوى الصغير، ذكر فيه تصحيحاتِ الرافعىّ والنَّووِىّ . توفّى فى يوم الأربعاء ثامن عشرِى شهر ربيع الآخِرِ ، سنة ثمانٍ وخمسين وسبعمائة بالقاهرة، ودُفن ببابِ النّصر (١) الطوالع البيضاوى، والطاقم للأرموبى. راجع ما تقدم فى ١٠٧/٨، ٣٧١:، وقد زاد الصنف فى الطبقات الوسطى من مصنفات المترجم: ((شرح التجريد الطوسى)). * له ترجمة فى: الدرر الكامنة ١٦/٥، ٩٧، السلوك، القسم الأول من الجزء الثالث ٣٧، شذرات الذهب ١٨٦/٦، ١٨٧، طبقات الإستوى٠ ٣٣٦/٢، ٣٣٧، النجوم الزاهرة ٣٢٧/١٠ (٢) تقدمت ترجمته فى صفحة ١٣٢ من هذا الجزء. (٣) ما بين الحاصرتين حاقط من الأصول، وقد كتب مكانه فى: ج، ك: ((كذا)). وأثبتناه من مراجع الترجمة المذكورة. - ٣٨٥ - ١٤٠٩ محمود بن محمد بن إبراهيم بن مُجْلَة* الخطيب جمال الدّين أبو السَّاءِ المَحَجِّىّ الأصل. مِن قرية مَحَجّة، بفتح الميم والحاء بعدها والجيم المشدّدة ثالثاً: من ناحية زُرْع. الصالحىّ المولد ، مِن سالِحِيّة دمشق. مولدُ، تقريباً سنةً سبع وسبعمائة. سمع الحديثَ من يحي بن محمد بن سعد، وجماعةٍ غيرِه. واشتغل على عمّ قاضى القضاة جمال الدين(١) يوسف. ولمّا وَلِى عُمُّ قضاء القضاة بالشام، نزل له عن إعادة المدرسة القَيْمَرِيّة بدمشق، واستنابه فى الحُكم، فحكم يوماً واحِداً ثم سُرِفٍ، واستمرّ على إعادة القَيمرِية، وإعادةٍ مدرسة: أمِّ الصالح، وإفادة الشامِيّة الجوَّانّة"، إلى أن مات الشيخ سيفُ الدين الحَرِيرِىّ مدرّسُ الظاهريَّ البَرَّانّة، فَوَلِيَ تدريسها، واستمرَّ بها إلى طاعون سنة تسع وأربعين وسبعمائة ، توفّىَ الخطيب تاجُ الدّين، ولدُ قاضى القضاة جلالِ الدّين القَزْوِينِىّ، فولّاء نائبُ الشام أَرْتُون شاء خِطابةَ الجامع المذكور، فاستمرّ بها إلى أن مات مُتعفّفً مُتَصوَّنً(٢) ديَّناً، مجموعاً على طلب العلم .. وذكَر لى أن له (( تَعَالِيقَ))(٣) فى الفقه والحديث . * له ترجمة فى: البداية والنهاية ٣٠٣/١٤، الدارس فى أخبار المدارس ٣٤٦/١، ٣٤٧، الدرر الكامنة ١٠١/٥، ذيول العبر ٣٦٧، ٣٦٨، الملوك، القسم الأول من الجزء الثالث ٨٩، شذرات الذهب ٢٠٣/٦، طبقات الإستوى ٢٩٢/١، ٢٩٣، النجوم الزاهرة ٢٣/١١ (١) فى المطبوعة: ((جمال الدين بن يوسف)). والصواب إسقاط ((بن)) كما فى: ج، ك، وستأتى ترجمته صفحة ٣٩٢ ۔۔ (٢) فى المطبوعة: ((مصونا)). وأثبتنا ما فى: ج، ك. : (٣) فى المطبوعة: ((تعليق)). والتصحيح من: ج، ك. (٢٥ / ١٠ - طبقات الشافعية) = - ٣٨٦ - مات يومَ الاثنين العشرين ، من شهر رمضان سنة أربع وستين وسبعمائة، وصُأَّىَ عليه من الغد بالجامع الأُموِىّ، ودُفِنِ بالصالحيّة، وكان حَمْعاً مشهودا، قلَّ أن رأيتُ نظيرَ.، حضرتُ الصَّلاةَ عليه وَدَفْتَهَ(١)، رحمه الله تعالى، ووقعتْ عِندِى فى المجا كات مسألةٌ اقتضَى نظرى فيها أمراً حكمت به، ووافقفى جماعة من المُفْتِين، فرُقِتْ إليه فُتْيا فيها ، يخالف فى ذلك، وأنا ذا كره(٢) كلامی وكلامه هنا ، فأقول . . بياض(٣) . ١٤١٠ محمود بن مسعود بن مُصلِح الفارِسِىّ الإمام قُطب الدّين الشِّيرازىّ صاحب التصانيف: شرح ((مختصر ابن الحاجب)) وشرح (مفتاح) الكاكى، وشرح (الكُلِّيَات)) وغيرُها تخرَّج على النّغير الطُّوسِىّ، وبرُّغ فى المعقولات، ولازم بالآخرة الحديثَ سماعاً، ونظراً (٤) فى ((جامع الأصول))(٥) و((شرح السُّنّة)) للبَغَوِىّ، وما أشبه ذلك. مولده بشيرازَ سنة أربع وثلاثين وستمائة. ودخل بغداد ودمشقَ ومصرَ ، واستوطن بالآخِرةُ تِبْرِيز، وانقطع عن أبواب الأمراء إلى أن مات فى شهر رمضان ، سنةً عشر وسبعمائة. (١) فى المطبوعة: ((ودفنته)). والمثبت من: ج ، ك. (٢) فى المطبوعة: ((أذكر». وأثبتنا ما فى: ج ، ك .. (٣) هكذا وقف الكلام، وكتب فى الأصول: ((بياض)). # له ترجمة فى: البدر الطالع ٣٠٠،٢٩٩/٢، بغية الرعاة ٢٨٢/٢، تاريخ ابن الوردى ٢٥٩/٢، الدرر الكامنة ١٠٨/٥، ١٠٩، دول الإسلام ٢١٦/٢، ذيول العبر ٥٥، السلوك، القسم الأول من الجزء الثانى ٩٦، طبقات الإسنوى ١٢٠/٢، الفلاكة والمفلوكون ٧٣، مفتاح السعادة ٢٠٤/١، ٢٠٥، النجوم الزاهرة ٢١٣/٩ (٤) فى المطبوعة: ((ونظر)) .. وأثبتنا ما فى : ج ، ك . (٥) لمجد الدين ابن الأثير. - ٣٨٧- ١٤١١ هبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن المسلم ابن حِبة الله الجُهَنِىّ* قاضى القضاة ، شرف الدِّين ابن البارِزِىّ(١) . قاضی حماه . وُلد فى خامس رمضان، سنةً خمس وأربعين وسمائة بجماء. وسمع من أبيه وجدّه، والشيخ عِزّ الدين الفارُونِيّ، والشيخ جمال الدين بن مالك [ وجماعة](٢) . - وأجازه الشيخُ عزّ الدين بن عبد السلام، والشيخ نجمُ الدين البادَرانِيّ، والحافظ رَشِيدُ الدين العَطّار، وأبو شامة، وطائفة . انتهت إليه مشيخةُ المذهب ببلاد الشام، وقُصِد من الأطراف، وكان إماماً عارفاً بالمذهب، وفُنُونٍ كثيرة. له التصانيف الكثيرة، منها ((شرح الحاوى)(٣) و((التميز))(٤) و((ترتيب جامع * له ترجمة فى: البداية والنهاية ١٨٢/١٤، البدر الطالع ٣٢٤/٢، تاج العروس (ب رز) ٧/٤، تاريخ ابن الوردى ٣١٩/٢ - ٣٢٣، الدرر الكامنة ١٧٤/٥ - ١٧٦، دول الإسلام ٢٤٤/٢، ذيول العبرَّ ٢٠٢، السلوك، القسم الثانى من الجزء الثانى ٤٥٧، شذرات الذهب ١١٩/٦، طبقات الإسنوى ٢٨٢/١، طبقات القراء ٣٥١/٢، ٣٥٢، طبقات المفسرين الداودى ٣٥٠/٢، مرآة الجنان ٢٩٧/٤، مفتاح السعادة ٣٦٧/٢، النجوم الزاهرة ٣١٥/٩، ٣١٦، نكت الهميان ٣٠٢ - ٣٠٤ (١) هذه النسبة إلى باب أبرز: إحدى محال بغداد، كما فى تاج العروس، الموضع المذكور فى مدر الترجمة ، وراجع ما سبق فى ٢١/٦ (٢) زيادة من : ج ، ك ، على ما فى المطبوعة . (٣) هو ((الحاوى الصغير)، كما صرح به المصنف فى الطبقات الوسطى. وسيأتى قريبا أن لصاحب الترجمة اعتناء تاما بالحاوى الصغير، وراجع ما سبق فى ٢٧٧/٨ (٤) فى الفقه، كما فى الطبقات الوسطى ، والدرر الكامنة، الموضع المذكور فى صدر الترجمة . - ٣٨٨ - الأصول))(١) و((المغنى)) و (( مختصر التنبيه))(٧) و((الوفا فى سَرائرٍ المصطفى)) صلى الله عليه وسل (٣). ذكره شيخُنَا الذِّهِىُّ فى ((العجم المُخْتصّ))، وقال: كان عديمَ النّظِير، له خبرةٌ تامّة يُتُون الأحاديث(٤) ، وانتهت إليه رياسةُ المذهب. توقُّ(٥) فى وَسَط ذى التَّنْدة، سنةَ ثمانٍ وثلاثين وسبعمائة أخبرنا هِيةُ الله بن عبد الرحيم الفقيه إذْناً، وأخبرنا عنه أبو عبد الله الحافظ، بقراءفى عليه، قال: أخبرنا جَدِّى أبو طاهر، سنةً تسع(٦) وخمسين وستمائة، أخبرنا إبراهيم بن الظفر البرْنى(٧)، سنة ست وتسعین وخبمائة بالموصل، أخبرنا عبد الله بن أحمد النحوى، ويوسف ابن محمد بن مُعَلَّد، قال عبد الله: أخبرنا محمد بن الحسين النَّمنانِىّ، وقال الآخر: أخبرنا عمر بن إبراهيم التّتُوخِىّ، قالا: أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد الواحِدِىّ، أخبرنا ابن مَحْمِش، أخبرنا محمد بن الحسن الحمّدابادِىّ، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا الثَّورِىُّ، عن سُعَىٌّ، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الْعُمْرِتَنِ تُكَفِرَانِ مَا بَيْنَهُمَ وَالْحَجُّ أَلْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاء إلّ الجَنّةُ)). (١) الذى فى الطبقات الوسطى: ((مختصر جامع الأصول)). وقال ابن حجر فى الدرر الكامنة: (((واختصر جامع الأصول مرتين)). وهذا ((جامع الأصولى)) لمجد الدين ابن الأثير. راجع ٣٦٦/٨ (٢) فى: ج، ك: ((البيه)). وأثبتنا ما فى المطبوعة، وكشف الظنون ٤٩٢، وقال ابن حجر فى الدرر الكامنة: ((وله كتاب فى الأحكام على ترتيب التنبيه». و«التقنيه)) لأبي إسحاق الشيرازى، كما هو معروف . (٣) زاد المصنف، فى الطبقات الوسطى، من مصنفات المترجم: ((رموز الكنوز، وتوضيح الحاوى » . (٤) فى: ج، ك: ((الحديث)). وأثبتنا ما فى المطبوعة. (٥) بمدينة حاء، كما فى الطبقات الوسطى. (٦) فى المطبوعة: ((سبع)). والمثبت من: ج، ك. (٧) فى المطبوعة: ((البرفى)))، وفى: ج، ك: ((الترمى)). وكل ذلك خطأ، أثبتنا سوابه من الطبقات الوسطى، والمشتبه ٦٥٨ والخبصير ١٣٤/١. ونشير هنا إلى أن المصنف ذكر هذا الحديث بالطريق المذكور ، فى آخر الطبقات الوسطى ، فى الباب الذى عقده لذكر أحاديث منحماة من الطبقات الكبرى. غير أنه لم يذكر هذين التاريخين الواردين فى سند الحديث . -٣٨٩- أخرجه مُسهم ، والّْمِذِىّ(١)، مِن طريق الثَّورِىّ هذه، ● أفتى قاضى القضاة شرفُ الدّين باستحباب إجابة الأذان الأوّلِ للجُمُعة، وهو ما أفتى به الشيخ عزّ الدين بن عبد السلام، فى ((الفتاوى الموصِلِيّة)). وقد نقل الشيخُ أبو حامد عن النَّصِّ كراهةَ الأذان الأوّل لها(٢). • وأفتى القاضى شرفُ الدّين باستحباب إجابة المؤذِّن فى التّرجيع . • وبأنه إذا شَهِد عليه رجلٌ وامرأتان، وأعطاهم أجرةً، يأخذ الرجلُ النّصف والمرأتان النصفَ، لكلَّ مِنهما الرُّبع، قياساً على ما إذا شَهِدوا على رجُلٍ بحقِّ مالٍ وَ جَعُوا، يَغْرَم الرجلُ النّصفَ، وكلٌّ من المرأتين الرُّبِعَ . • وبأنه إذا وكّله فى الطلاقِ فطلَّق فى زمن الحيض ، يَنْفُذ . • وبأنه إذا كان شخصٌ نائباً فى جهتين عن شَخْصَين(٣) لم يكن له أن يطلُبَ غريماً من إحدى الجهتين إلى الأخرى، وإن كان نافذَ الحُكم فيهما؛ لأنه فَرعٌ عن ذَينك، . وكلّ منهما لا يقدر على الطَّلب، فكيف يجوز له مالا يجوز لأصله ؟ ، وبأنّ النَّذْرَ قُرْبَةٌ . وبأنّ القاضىَ إذا أُحَرَم لا يمتنعُ نُوَابُهُ عن العَقَد . • واستدرك قولَ الأصحاب أنّ ما يَقبلُ التَّعامِقَ من التصرُّفات يصحُّ إضافتُهُ إلى بعضِ محلِّ ذلك التصرُّفِ، كَالطَّلاق والعِتاق، ومالَا فَلَا، النِّكاح والرَّجْعة، إلا فى مسألةٍ واحدة ، وهى الإيلاء، فإنه يقبل التعايقَ، ولا تصحُّ إضافتُهُ إلى بعضِ المحِلِّ، إلّا الْفَرج. فقال: بقيتْ مسألةٌ أخرى، وهى الوصيّة، فإنه يصحُّ تعليقُها، ولا يصحُّ أن تُضافَ إلى بعض الَحلّ، ذكره فى ((التميز)). (١) صحيح مسلم (باب فى فضل احج والعمرة ويوم عرفة. من كتاب الحج) ٩٨٢، وست الترمذى بصرح إن العربى (باب ما ذكر فى فضل العمرة - من كتاب الحج ) ٠.١٦٥/٤ ورواية مسلم: ((العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما)) والترمذى: ((العمرة إلى العمرة تكفر ما بينهما)). (٢) فى المطبوعة: ((الأذان بها)). وأثبتنا ما فى : ج، ك . (٣) فى المطبوعة: (شخص)). وصححناه من: ج ، ك . - ٣٩٠ - ولك أن تقول: بقيتْ مسائلُ أُخرُ ، منها: أنّ تعليق الفّخِ لا يجوز، كما ذكره الرافعيّ فى نكاح المُرٍ كات(١). وإذا(٢) اشتَرَى عبدَين، فوجد بأحدٍ مما عيباً، وقاناً(٣): لا يجوز إفرادُ الَعِيب بالرَّدِّ، فلو رَرَّه كان ردًّا لهما عَلَى وَجْه . • ومنها: الكفالةُ، لا يَصِيحُّ تعليقُها، ويصحّ أن تُضافَ إلى بعض الَحَلّ ، على خلافٍ فيهما . • ومنها : يصحُّ تعليق التَّدبيرِ، ولو قال: دَبَّرْتُ يدَك أو رِجَلَك، لم يصحُّ التَّدِيرُ على وجه . • ومنها: لا يصحُّ تعليقُ الرُّجوع فى التّدبير، إن (٤) قلنا يُرجَع بالقولِ فيه، كما. جزم به الرافعىُّ . • ولو قال: رجعتُ فى رأسِك، فهل يكون رجوعاً فى جميعه؟ فيه وجهان ، حكاهما الماوَرْدِىّ . • ومنها: لو قال: إن دخلتَ الدارَ ، فأنت زانٍ ، لا يكون قاذِفاً. • ولو قال: زنى قُبُلُك أو دُبُركِ كان قازِفاً . وقال فى كتابه (( التميز)»: ويُفع يَقينُ الحَدَثِ لا الطُّهْرُ بالظَّنِّ، وهذه المسألةُ ليست فى (( الوجيز)) ولا فى ((التعجيز)) وإنما [هى](٥) شىء ذكره الرافعىُّ، وتَيِعه عليه صاحب ((الحاوى الصغير)) وكان لابن البارزِىّ اعتناءا تامٌّ بالحاوى الصغير، فتبعه فى هذا . (١) فى المطبوعة: ((المشتركات))، والتصحيح من: ج ، ك. (٢) فى المطبوعة: ((وإن)). والمثبت من: ج ، ك. (٣) سقطت الواو من المطبوعة، وأثبتناها من: ج ، ك. (٤) فى المطبوعة: ((إذا)). والمثبت من: ج، ك. (٥) سقط من المطبوعة ، وأثبتناه من: ج ، ك. وقال لى الشيخُ الإمام الوالد، رحمه الله: ذكر لى شيخُنا ابن الرّغبة : قال لی شیخُنا الشريف العباس: هذا المكان غَلَطٌ فى الرافعيّ، ولم يُفوّقْ أحدٌ بين المسألتين، واليقينُ لا يُقّع بالظّنّ فيها . ١٤١٢ يحيى بن عبدالله بن عبد الملك* أبو زكريا الواسطِىّ كان فقيهاً أصوليًّاً، له «مصنّف فى الناسخ والمنسوخ))(١). تفقّه على والدِه. وحدَّث بِبغداد ، ودرّس بالمدرسة البَرّانِيّة بواسِط. وسَمِع مِن الفارُونِيِّ((صحيحَ البُخَارِىّ)). توفِّى بواسِطَ سنةً ثمانٍ وثلاثين وسبعمائة . ١٤١٣ يحي بن علىّ بن تَمَّم بن يوسف الشبكِىّ القاضى صدر الدين أبو زكريا (٢). عمّ والدِی رحمهما الله .. تفقّه على السَّدِيدِ والظَّهِيرِ اللَّْ مَنْتِيِّينَ(٣). # ترجم له ابن حجر فى الدرر الكامنة ١٩٤/٥، ١٩٥، وأفاد أنه ولد سنة ٦٦٢ (١) وذكر له ابن حجر أيضا: ((مطالع الأنوار النبوية فى صفات خير البرية)). وذكره صاحب كشف الظنون ١٧١٧ ** له ترجمة فى: البداية والنهاية ١٢٠/١٤، البيت السبكى ٦٩، الدرر الكامنة ١٩٧/٥ (٢) فى الطبقات الوسطى: ((أبو البقاء)). وانظر ما تقدم فى صفحة ٩٥ (٢) فى المطبوعة: ((التزمنى)). وأثبتنا ما فى: ج، ك، والطبقات الوسطى. وراجع ٢٠٦/٩ - ٣٩٢ - وقرأ أصول الفقه(١) على الفقيه الشيخ أبى العباس أحمد بن إدريس القَرافىّ المالكىّ. وسَمِع الحديثَ من ابن خَطِيب المِزَّة وغيرِه. وبرَع فى الفقهِ وأصولِهِ، وتولَّ قَضاءَ بعضِ البلاد المصرية، ثم دَرَّس بالمدرسة السَّفِيَّة(٧) بالقاهرة ، واستمرّ بها إلى حينٍ وفاتِهِ . توقّ فى سنة خمس وعشرين وسبعمائة، ودُفِن بالقَرافة . ١٤١٤ يوسُف ◌ِن إِبراهيم بن ◌ُجْلَةَ المَحَجِّىَّ* 57.(٢) مِن مَحَجَّةٍ(٣) مِن بلاد حُورانِ الشام. قاضى القضاة جمال الدِّين . وُلِدِ سنةَ سْتٍّ وثمانين وسمائَةٍ . وتفقه على الشيخ صدرِ الدّين ابن المُرَحِّل ، ولازَمه، وبه ◌ُرِفٍ . ونابَ فى الحُكم بدمشق عن قاضى القضاة جلال الدِّين القَزْوينىّ. ودرِّس بالدَّوْ لِيَّة(٤)، ثم وَلِي قضاءَ القضاة بعدَ وفاةِ القاضى عَلَ الدِّين الأخْنابى، (١) فى المطبوعة: ((الأصول)). والثبت من: ج، ك، والطبقات الوسطى. (٢) فى المطبوعة: ((السنية)). والتصحيح من: ج، ك، والطبقات الوسطى، والبرر الكامنة ، ومما سبق فى ١٢٥/٩، ١٦٨ * له ترجمة فى: البداية والنهاية ١٤ /١٨٢، تاج العروس (ج. م ل) ٢٦٤/٧، تاريخ ابن الوردى ٣١٩/٢٠، الدارس فى أخبار المدارس ٢٨٤/١، ٢٨٥، وانظر فهارسه، الدرر الكامنة ٢١٩/٥، ٢٢٠، دول الإسلام ٢٤٤/٢، ٢٤٥، ذيول العبر ٢٠٢، ٢٠٣، السلوك، القسم الثانى من الجزء الثانى ٤٥٧، شذرات الذهب ١١١٩/٦، ١٢٠، طبقات الإسنوى ٣٩٢،٣٩١/١، قضاة دمشق ٩٤، مرآة الجنان ٢٩٨/٤، المشتبه ١٧٧، النجوم الزاهرة ٣١٧/٩ (٣) تقدمت فى صفحة ٣٨٥ (٤) فى المطبوعة: ((بالرواحية)). والتصحيح من: ج، ك، والدارس ٢٤٥/١، وتقدمت هذه المدرسة كثيرا فيما سبق من أجزاء، راجع فهارس الأماكن . - ٣٩٣ - واستمرّ إلى أن عُمِلَ عليه، ووُضِىَ به إلى الأمير سيف الدّين تِنْكُز، فُزِل واعتُقِل بالقامة ◌ُلاً، ثم أفرج عنه بعد أشهر ، وولى تدريسَ الشاميّة البَّانِيّة. ثم توفّىَ قريباً، فى(١) سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. وكان من أقرانِ القاضى فَخْر الدِّين المِصِرِىّ. ١٤١٥ يوسُف بن دانيال بن مَنْكَلى. بن صرفا* القاضى بدر الدِّين ابن القاضى ضِياء الدّين . قاضى الشَّوْبَك(٢). تفتّه على الشيخ تاج الدين ابن الفِرْ كاح. وسَمِع من الشيخ شمس الدِّين بن أبى عمرو بن البُخارِىّ، وحدَّثَ بدِمَشْق والكَرَك والشَّوْبَكَ . ومات فى شهر رمضان ، سنةً إحدى(٣) وثلاثين وسبعمائة. ١٤١٦ يوسف بن سليمان بن أبى الحسن بن إبراهيم ** الخطيب جمال الدين الصُّوفىّ الشاعر . تفقّه على مذهب الشافعىّ ، وقال النّظْمَ الفائق، وكان سريعَ الجَواب فى النادر . (١) فى المطبوعة: ((من)). وأثبتنا ما فى: ج ، ك. * ترجم له ابن حجر فى الدرر الكامنة ٢٢٨/٥، ٢٢٩. وجاء فى مطبوعة الطبقات: ((ابن صرف)). وأثبتنا ما فى : ج ، ك ، والدرر . (٢) الشوبك، يفتح فكون ففتح: قلعة حصينة فى أطراف الشام بين عمان وأيلة والقلزم قربه الكرك - معجم البلدان ٣٢٢/٣ (٣) فى الدرر الكامنة: ( ٧٣٠) هكذا بالأعداد . ** ترجم له ابن حجر فى الدرر الكامنة ٢٢٩/٥ - ٢٢١. وجاء فى مطبوعة الطبقات: ((يوسف ابن سليم )) . وأثبتنا ما فى: ج، ك ، والدور. - ٣٩٤ - وله فى الوالد، رحمه الله، مَدأُحُ جَمَّة. وكان سريعَ الجَواب ، حُّنَ الابتِدار ، رأيته وقد دخل إلى الوالد ، يومَ جاء نعِىّ الشیخ أبی حیّان ، فقال له الوالد ، رحمه الله : * خبرٌ أَنَى عن شيخِنا الأستاذِ * أِجِبُ(١) ، فقال [له](٣). * كان ابتداء تَفَتَّتِ الأكبادِ * ثم انصرف إلى منزله، وعاد آخِرَ النهار، وقد كَمّل عليها مَرْنِيَةً حسنة ، ممزوجةٌ يمدح الشيخ الإمام. ومِن شِعره فى فرسٍ أَدْهَم : فنارَتِ الرِّيحُ حتى غَيَّتْ أَثْرَهْ وأَدْهَمِ الَّنِ فاقَ البَرْقَ وانتظرَهْ فواضِعٌ رِجْلَه حيث اتّبتْ يَدُهُ شَهْمٌ تراه يُحاكِى السَّهْمَ مُنَطَلِقاً يُعَفِّرُ الوَحْنَ فِى الْبَيداءِ فَارِسُهُ إذا تَقَّلَ قُطْبُ الدِّينِ صَهْوَتَهُ وواضِحٌ بِدَ، أَنَّى رَنا بَصَرَهْ: وما لَه غَرَضٌ مُسْتَوفِفٌِ خَبَرَهُ(٣) ويَنْتَفِى وَدِعاً لم يَسْتَثِرْ غِيرَ."(٤). رأيتَ ليلًا بَهيماً حاملًا فَمَهُ (٥). (١) هكذا فى الأصول ياء واضحة جدا، والمعروف فى هذا التعبير: ((أجز)) بالزاى، فإن من معانى الإجازة فى الشعر : أن تم مصراع غيرك. . (٢) زيادة من المطبوعة على ما فى : ج ، ك. (٣) فى المطبوعة: ((وماله عز من)). والتصحيح من: ج، ك. (٤) فى المطبوعة: ((يعقر)) بالقاف، وأثبتناه بالفاء من: ج، د، يقال: عفر قرئه وعافره فألزقه بالعفر : أى صارعه . والعفر، بفتح الفاء وتمكينها: ظاهر التراب . أساس البلاغة، والقاموس المحيط. وجاء فى: ج ، ك: ((واذعا)). بالذال المعجمة ، وأنبتناه بالدال المهملة من المطبوعة. (٥) فى المطبوعة: ((إذا ترفل)، وأثبتنا ما فى: ج، ك. وتوقل: صعد. وأصله فى صعود - ٣٩٥ - ومنه : ونورُهُ بِينَ غُضُونِ الْغُصُونْ(١) كَأَنَّ ضوءَ البَدْرِ . لَمَّا بَدَا فاعتّضَتْ مِن دُونِهِ الكاشِحُونْ وَجْهُ حبيبٍ زارَ ◌ُنَّاتَهُ توفی فی شهر ربيع الآخر ، سنةً خمسين(٢) وسبعمائة ، فى طاعون دمشق . وكان قد رافقنا فى الحجّ، سنة سبع وأربعين وسبعمائة، وسمعت منه، ثم مِن نَظْمه مالا أُحققّه . ١٤١٧ يوسف بن الزَّكِىّ عبد الرحمن بن يوسف [بن علىّ] بن عبد الملك ابن علىّ بن أبى الزهر الكَلِّ الْتُضَاعِىّ الدِّمَشْفِىّ* شيخُنا وأستاذُنا وقُدوتُنا . الشيخ جمال الدين أبو الحَجّاجِ المِزِّىّ. حافِظُ زمانِنا، حاملُ رايةِ السّنّة والجماعة، والقائمُ بأعباء هذه الصناعة، والمُتدرِّع جلباب الطاعة . (١) البيتان فى الدرر الكامنة ٢٣٠/٥. وجاء فى أصول الطبقات: ((غصون)) بالصاد الجملة، وأثبتناه بالضاد المعجمة من الدرر . (٢) فى المطبوعة: ((خمس)). وصححناه من: ج، ك ، والدرر. * له ترجمة فى: البداية والنهاية ١٩١/١٤، ١٩٢، البدر الطالع ٣٥٣/٢، ٣٥٤، تاريخ إن الوردى ٣٣٢/٢، تذكرة الحفاظ ١٤٩٨ - ١٥٠٠، الفارس في أخبار المدارس ٣٥/١، الدرر الكامنة ٢٣٣/٥ - ٢٣٧، دول الإسلام ٢٤٧/٢، ذيول الغير ٢٢٩، ٢٣٠، اللوك، أقم الثالث من الجزء الثانى ٦١٦، شذرات الذهب ١٣٦/٦، ١٣٧، طبقات الإستوى ٤٦٤/٢، ٠٤٦٥ طبقات الحفاظ السيوطى ٥١٧، فهرس الفهارس ١٠٧/١، ١٠٨، مفتاح السعادة ٣٦٧/٢، ٣٦٨، النجوم الزاهرة ٧٧،٧٦/١٠، وانظر الأعلام للأستاذ الزركلى ٣١٣/٩، وفهارس الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ، للخاوى . ونشير هنا إلى أهمية ترجمة المزى فى البداية والنهاية ؛ فإن صاحبها ، الحافظ ابن كثير كان زوج زينب ابنة الحافظ المزى . وما بين الحاضرتين فى سياق النسب ساقط من: ج، ك، وبعض مراجع الترجمة، وهو ثابت فى المطبوعة ، والبعض الآخر من المراجع .. - ٣٩٦ - إمامُ الحقَّاظ، كلمةًّ لاَيَجِجِدُونها، وشهادةً على أنفسهم يؤدُونُها، ورُتبةً لو نُشِرِ أكلِرُ الأعداء لكانوا يوثّونها . واحِدُ عصرِهِ بالإجماع، وشيخُ زمانِهِ الذى تُصغِى لما يقول الأسماع، والذى ما جاء بعد ابنِ عساكِرَ مِثْلُهُ، وإن تكارت جيوشُ هذا العلم فلات البقاع جَدَّطُولَ حياتِهِ، فاستوعب أعوامَها، واستغرق بالطَّلَب ليالَِهَا وأيّامَها، وسَهِر الدَّيَاجِىَ فى العِلم إذا سَمِرِها غيرُه فى الشَّهَوات أو نامَها . ذكره شيخُنا الذَّهِىُّ فى ((تذكرة الحُفّاظ))(١)، وأُطِنَب فى مَدحِه، وقال: نَظَر(٧) فى اللغة ومَهَر فيها، وفى التصريف، وقرأ العربّةَ، وأمّا معرفةُ الرِّجال فهو حامِلُ لوائها، والقائمُ بأعبائها، لم تَرَ العُيونُ مِثْلَه. انتهى. وذكره فى ((المُعجَم المختصّ)) وأطنَب، ثم قال: يُشَارِك فى الفقه والأصول ، ويخوضُ فى مَضايق المَعَقُول(٣)، فيؤدِّى(٤) الحديثَ كما فى النَّفْس؛ مَتْبًا وإسناداً، وإليه النْهَى فى مَعرِفة الرِّجال وطبقاتِم. انتهى. ولا أحسَب شيخَنا المِزِّىَّ يَدَرِى المعقولات، فضلا عن [الخَوضِ فى](٥) مَضايقِها، فسامح اللهُ شيخَنا الذهبِىَّ. وقد قدّمنا فى ترجمة الشيخ الإمام الوالد(٦) أنّى سمعت شيخنا الذهبىَّ يقول: مارأيت أحفظَ منه، وأنه بلغنى عنه أنه قال: مارأيتُ أحفظَ من أربعة: ابن دَفِيق العِيد، والدِّمياطِىّ، وابن تَيْمِية، والمِزِّىّ، وترتيبُم حَنَما قدَّمناه. وأنا لم أرَ مِن هؤلاء الأربعة غيرَ المِزَّىّ، ولكن أقول: مارأيت أحفظَ مِن ثلاثة: المِزِّىّ، والذّهبيّ، والوالد، على التفصيل الذى قدمته فى ترجمة الوالد. (١) فى الوضع المذكور فى صدر الترجمة. (٢) فى المطبوعة: ((انظر». وأثبتنا الصواب من: ج.، ك، والتذكرة .. (٣) سبق هذا فى الجزء الثانى ١٣٥: (٤) هكذا فى المطبوعة، وفى : ج، ك: ((فيدرى)). (٥) ساقط من الجنبوعة، وأثبتناه من: ج ، ك . (٦) صفحة ٢٢١ - ٣٩٧ - وعاصرتُ أربعةٌ لا نخامسَ لهم: هؤلاء الثلاثة، والبرزالِيّ، فإنى لم أرَ البرزالِيّ، وكان الِبِرْزالىُّ يفوقُهم فى معرفة الأجزاء ورُوايها الأحياء، وكانت الثلاثة تُعظّم المِزِّىَّ، وتُدعِن له، ويقرءون عليه ، ويعترفون بتقديمه . وبالجُملة كان(١) شيخُنا المِزِّئُّ أعجوبةَ زمانِهِ، يقرأ عليه القارئُّ نهاراً كاملًا، والطُّرُقُ تضطربُ، والأسانيد تختلفُ(٢)، وضَبْطُ الأسماءُ يُشكِل، وهو لا يسهوِ ولا يَغْفُل، يُبِّنْ وجه الاختلاف، ويُوضَّح ضبطَ المَشْكِلِ، ويُعيِّن المُبْهَمَ، يَفِظٌ لا يَنْفُل عند الاحتياج(٣) إليه، ولقد شاهدتُه الطَّلْبَةُ يَنْعَسُ فإذا أخطأ القارِيُّ رَدَّ عليه، كأنّ شَخصاً أيقظه وقال له : قال هذا القارِىُّ كَيْتَ وَكَيْتَ، هل هو صَحيحٌ؟ وهذا مِن عجائبِ الأمور. وكان قد انتهت إليه رئاسةُ المحدِّثين فىِ الدُّنيا . ومُن ذَكرناه مِن الثلاثة قد عرَّفْناك أنهم مع عُلُوِّرُتَبِهِم يعترفون له، أمّا الذَّهِيُّ فثناؤه عليه قد أنبأناك به، وقد ملأ تصانيفَه، وأمّا الِرْزالِيُّ فتلميذُه وقارتُه فى دار الحديث الأشرفّة وغيرِها، وأمّا الشيخُ الإِمام فلقد كان كثيرَ الإجلال له ، كان الشيخُ الحافظ يجىء فى كثيرٍ مِن الأيام، ومعه جماعةٌ مِن الطلبة، وجزء مِن سَماعِ الشيخ الإمام، وربّما كان ممّا اشترك معه فى سماعِه، فُيُقرأ على الشيخ الإمام وعليه، والشيخَ الإمام مع ذلك يُعطيه مِن التعظيم ما هو مستحِقٌّ لَه. ولقد حكى لى فيما كان يحكيه مِن تسكين فِتَنِ أهل الشام : أنه عقبَ دخوله دمشق بليلةٍ واحدة، حضر إليه الشيخ صدرُ الدّين سلمان بن عبد الحكم (٤) المالكىّ، وكان الشيخُ الإمام بحُّه، قال: دخلَ إلىَّ وقتَ العِشاء الآخِرة، وقال أموراً يريدُ بها تعريفى بأهلِ دِمشق. (١) فى: ج، ك: ((فإن)). وأثبتنا ما فى المطبوعة. (٢) فى الطبقات الوسطى: ((تختلف .... تضطرب)). (٣) فى المطبوعة: ((الاحتياط)). والتصحيح من: ج، ك، والطبقات الوسطى. (٤) هكذا فى المطبوعة، والدارس ٨٠/١، ١٢٦، وفى: ج، ك: ((الحكيم)). وكذلك فى. ذبول السر ٢٧٦، وذيول تذكرة الحفاظ ١١٩، وفى الدرر الكامنة ٢٤٨/٢: ((الحليم)). - ٣٩٨ - قال: فذكر لى الِبِرْ زَالِيِّ وملازَمَتَه لى، ثم انتهى إلى المِزِّىّ، فقال: وينبغى لك عَزْلُهُ مِن مشيخةٍ دار الحديث الأشرفّة، قال الشيخُ الإمام: فاقشعرَّ جِلْدِى وغاب فِكرى، وقلت فى نفسى: هذا إمامُ المجدِّتين، واللهِ لو عاش الدَّارَ قُطْنِىُّ استحَى أَن ◌ُرِّسَ مكانه . قال: وسكتُّ ثم متعتُ الناسَ مِن الدخول علىَّ ليلاً، وفات: هذه بلدةٌ كثيرةُ الفِّن. فقلت أنا للشيخ الإمام: إنّ صدرَ الدّين المالكىَّ لا يُنكِرِ رُتَبةَ المِزَّىِّ فى الحديث، ولكن كأنه لاحَظَ ماهو شَرْطُ واقِها، مِن أنّ شيخَها لابُدَّ وأن يكونَ أُشعرىَّ العقيدة ، والِزَّىُّ وإن كان حين وَلِيَ كتب بخطِّه بأنّه (١) أشعرىٌّ، إلا أنّ الناسَ لا يُصدِّقونه فى ذلك . فقال : أعرِفُ أنّ هذا هو الذى لاحَظَه صدرُ الدّين، ولكنْ مَن ذا الذى يَتجاسر أن يقول: المِزَّبِىُّ ما يصلُح لدار الحديث، واللهِ رُ كْتِى(٢) مَا يَجْمِلُ هذا الكلام. فانظُرْ عظمةَ المِزِّىِّ عِندَ .. وكنت أنا كثيرَ الملازَمَةِ لِلذَّهبِىّ، أمضِى إليه فى كلَّ يومٍ مرّتين، بكرةً والعَصرَ ». وأمّا المِزِّىُّ فما كنت أمضى إليه غيرَ مرَّتين فى الأسبوع، وكان سبب ذلك أنّ الذهبىَّ كان كثيرَ الملاطَفةِ [ لِى](٢) والمحبَّةِ فِيَّ، بحيث يعرف مَن عَرَف حالى معه أنه لم يكن يحبُّ أحداً كمحبَّته فىَّ، وكنت أنا شابًّا فيقع ذلك(٤) منّى موقعاً عظيما، وأمّا المِزِّىُّ فكان رجُلًا عَبُوساً مَهِيباً . وكان الوالد يحبُّ ([لو كان أمرى على العكس، أعنى يحبُّ]°) أن الازِمَ الِمِزِّىَّ أكثرَ مِن ملازَمة الذهبىّ ، لعظمةِ المِزِّبِىِّ عندَه. (١) فى المطبوعة: ((أنه) والمثبت من: ج ، ك .. (٢) هكذا فى المطبوعة، وفى: ج، كـ: (( وكنى)). (٣) سقط من المطبوعة، وأنيتناه من: ج ، ك : (٤) هكذا فى المطبوعة. وفى: ج، ك: ((من ذلك)). (٥٠) سقط من المطبوعة ، وأثبتناه من : ج ، ك .. - ٣٩٨ - وكنت إذا جئت غالباً مِن عندٍ شَيخٍ، يقول: هاتِ ما استفدتَ، ماقرأْتَ، مامِتَ فأحكي له مجلسى معه، فكنت إذا جئت من عند الذَّهِىّ، بقول: جئتَ مِن عند شيخِك، وإذا جئتُ مِن عند الشيخ نجم الدين التَحْفازِىّ، يقول: جئت من جامع ◌ِنْكُرُ(١) لأنّ الشيخ نجم الدين كان يَشْغَلُنا فيه، وإذا جئت من عند الشيخ شمس الدين ابن النقيب، يقول: جئتَ مِن الشامِيَّة ، لأنى كنت أقرأ عليه فيها، وإذا جئت من عند الشيخ أبى العباس الأَنْدَرَشِىّ، يقول: جئتَ مِن الجامع، لأنى كنت أقرأ عليه فيه، وهكذا، وأمّا إذا جئتُ من عند المِزّىّ، فيقول: جئتَ مِن عند الشَّيخ، ويُفصيح بلفظ الشيخ، ويرفع بها صوته،. وأنا جازِيمٌ بأنه إنما كان يفعل ذلك ليُثَبِّتَ فى قلبى عظمتَه، ويَحُثَّى على ملازمته. وشَغَر مرَّةً مكانٌ بدار الحديث الأشرفّةِ، فَتَزَّلَنى فيه، ضجيت من ذلك! فإنه كان لايرى تنزيلَ أولادِه فى المدارس، وما أنا (٢) لم أَلِ فى عمرى فتاهةً فى غير دار الحديث ، ولا إعادةً إلا عند الشيخ الوالد، وإنما كان يُؤْخِّرْنا إلى وقتِ استحقاقِ التدريس، علَى هذا رَبَّانا، رحمه الله، فسألته فقال: لِيقالَ إنّك كنتَ فقيهاً عند المِزّىّ. ولَمَّا بَلَغ المِزّىَّ ذلك أمرَهم أن يكتبوا اسمى فى الطَّقة العُليا، فبلغ ذلك الوالدَ، فأزعج وقال: خَرَجْنا مِن الجِدّ إلى الَّعِبِ، لا واللهِ، عبدُ الوهَّاب شابٌ ولا يستحقُّ الآنَ هذه الطبقة، اكتبوا اسمَه مع المبتدئين، فقال له شيخُنا الذَّهِىُّ: واللهِ هو فوقَ هذه الدَّرجة، وهو محدّثٌ جَيِّد، هذه عبارةُ الذَّهِىّ، فضحك الوالد، وقال: يكون مع المتوسّطين. هذا ما نعرفه فى المِزّىّ مِن جهة علم الحديث. وكان كما قال الذَّهِىُّ عارِفاً باللغة والتصريف، وله مُشاركةٌ فى الفِقه، ويخوضُ فى شىء من مسائل الصّفات فى أصول الديانات ، ليته بَرِئٍّ منها . وأمّا المعقولات فلم يكن يَدريها، ولعلَّ الذَّهِىَّ خطَرَ له أنّ ذلك القَدْرَ الذى كان. (١) فى المطبوعة: ((سكر)). والكلمة فى: ج، ك بهذا الرسم الذى أثبتناه، مع تقط التاء فقط. وجامع تنكز : من جوامع دمشق، بناه أمبر الأمراء تكز نائب الشام. راجع الكلام عليه فى الدارس. ٤٢٥/٢، وانظر ذيول العبر ٢٤٥. (٢) هكذا فى الأصول. والأفصح: ((وما أنا ذا)). - ٤٠٠ - يخوض فيه من أصول الديانات هو مَضَابِقِ العقُولات ، وهذا ظَنُّ مَن لايدرى مَدِلُولَ المعقولات، وأنّها علومٌ وراء على الكلام، يعرفها أهلُها. وقال الذَّهِيُّ فى ((التذكرة))(١) إِنّ المِزّىَّ كان يُقرِّر طريقةَ السَّف فى السُّنّةِ، فَيَعْضُدِ(٢) ذلك بقواعِدَ كلامِيّةٍ ومَباحِثَ نظريّةٍ. قال : وجَری پیتنا مجادلاتٌ ومُعارضات فى ذلك، تَرْ گُها أسلم(٣) . انتهى وليس العِزّئُّ وَالذَّهِىُّ عندنا فى هذا المَقَام، والحَقُّ أحقُّ ماقِيل، وليت الذّهِيَّ فَهِم مدلولَ هذه الكلمات، فإنّ قولَه: ((جَرَى بِينَنا مُعارضات فى ذلك)) بعد قوله: (( كان يعضُد السُّة)) كلامٌ(٤) معناه أتى عارضتُه فى نُصرة السُّنة، فانظُر لهذه العَظيمةِ التى لو تغطّن شيخُنا لقائلها، لأبعدَ عنها واعلمْ أنّ هذه الرُّفْتَةَ (٥) [ أعنِى](٦) المِزَّىَّ والذَّهِِّ والِبِرْزالِيَّ، وَكَثِيراً(٧) مِنْ أتباعهم، أَضَرَّ بهم أبو العباس ابن تَيْمية إضراراً بَيِّناً، وحَمَّلهم مِن عَظائم الأمور أمراً ليس هَيِّناً، وجَرَّهم إلى ما كان التباعُدُ عنه أولى بهم، وأوقَفَهم فى دَ كَارِكَ (٨) مِن ◌َار، المرجُوّ مِن الله أن يتجاوزَها لهم ولأصحابهم. وكانت (٩) لِمِزَّىّ دِيانَةٌ مَتِينةِ، وعِبادةٌ وسُكونٌ وخَير. مولده فى ليلة العاشر من شهر ربيع الآخر، سنة أربع وخمسين وستمائة، بظاهر حَلَب. (١) تذكرة الحفاظ ١٤٩٩ (٢) الذى فى التذكرة: ( ويعضد ذلك بمباحث نظرية وقواعد كلامية)). (٣) بعد هذا فى التذكرة: ((وأولى)). (٤) فى: ج، ك: ((بكلام» . وأثبتنا ما فى المطبوعة . (٥) فى: ج، ك: ((الفرقة)). وأثبتنا ما فى المطبوعة. (٦) زيادة من : ج ، ك، على ما فى المطبوعة . (٧) فى المطبوعة: ((وكثير)). وصححناء من: ج، ك . (٨) فى المطبوعة: ((دكاك)). وأثبتنا ما فى: ج، ك. والكادك: مجمع دكتاك، وهو من الرمل: مما التبد بعضه على بعض بالأرض، ولم يرتفع كثيرا. الان ( د ك ك). (٩) فى المطبوعة: ((وكان)). وأثبتنا ما فى: ج ، ك . - ٤٠١ - وسَمِع من أحمد بن أبى الخير سلامة، والقاسم بن أبى بكر الإرْبِلِىّ، وإبراهيم ابن إسماعيل بن الدَّرَجِى، وأبى الفرج عبد الرحمن بن أبى عمر، والقِداد بن هبة الله النَّيْسِّ، وعمر بن محمد بن أبى عَصْرُون، والمسلم بن محمد بن علان، وأحمد بن شيبان(١)، وخلقٍ بالشام . ورَحل إِلى مِصر ، فسَمِع من العِزّ عبد العزيز الحَرَّانِىّ، وابن خَطِيب المِزّة، وغازِى الحَلاوِىّ، وَخَلْقٍ. وممع ببلادٍ كثيرة، وجُمِع له الدَّرايةُ والرَّوايةُ وحُلُوُّ الإسناد، وحدَّث نحوّ خسین سنة . سمع منه ابنُ تّيْمِية، والِبِرْزالِيّ، والذّهبِىّ، وابنُ سيِّد الناس، والشيخُ الإمام الوالد، وخلقٌ لا بُحصَون . ۔ وصنّف (( تهذيب الكمال)) المحمع على أنه لم يُصنَّف مثلُه، وكتاب ((الأطراف))(٢). وقد قرأت عليه ، وسمعت عليه الكثير(٣). توفَّ فى يوم السبت ثانى عشر صفر، سنةً اثنتين وأربعين وسبعمائة، بدار الحديث الأشرفية(٤)، ودفن بمقار الصُّوفّة . أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، بقراءتى عليه، أخبرنا أحمد بن سلامة، كتابةً ، وحدّثْنى عنه أبو الحجاج الحافظ، عن مسعود الجمّال، أخبرنا أبو علىّ الحدّاد، أخبرنا أبو نُعيم، حدثنا ابن خلّاد ، حدثنا(*) الحارث بن محمد، حدّتنا سلیان ین حَرْب، حدثنا حماد بن زيد ، (١) فى المطبوعة: ((ومحمد بن سنان)). وأثبتنا الصواب من: ج، ك، وتقدم فى ٣٠٧/٩°، وانظر العبر ٣٥١/٥ (٢) سماه الحافظ المزى: ((تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف)». وقد طبع أخيرا فى الهند بهذا العنوان . وقام على تحقيقه الأستاذ الجليل عبد الصمد شرف الدين ، أحسن الله جزاءه. (٣) فى المطبوعة: ((كثيرا)). وأثبتنا ما فى: ج، 2. (٤) من دمشق. كما صرح المصف فى الطبقات الوسطى. (٥) فى المطبوعة: ((حدثنا الحارث بن محمد بن سليان بن حرب)). والتصحيح من: ج، ك. . (٢٦ / ١٠ - طبقات الشاضية)