النص المفهرس
صفحات 101-120
- ١٠٢ -
وقال كاتبه(١) محمد بن على بن الزاهر، عنا الله عنهم(٣) فى هذا المعنى:
وجاءتِى فِيهاَ أبو مُرَّهُ(٣).
وَيْلةٍ لم أُنْسَ إذْ بُهَ
فقالٍ ماقولُكَ فِى سَفْقَةٍ
تُطَارِدُ الهَمَّ مَعَ الفِكْرَهُ(1)
عَتِيقَةٍ صافيةٍ حَمْرَهْ
فتلتُ لا، قال وَلا خَمْرَةٍ
مِنْ فَوْقِهِا أَطْلَعَتِ الزّهْرَهْ(٥)
قلتُ لا، قال ولا غادَةٍ
قَدْ جَاءِنَ فِى حُسْنِهِ نُدْرَهْ(٦)
فقلتُ لا، قال ولاشادِنٍ
أسْمَمْتَنِ أَغْلَظَ مَاأَ كْرَ:
فقلتُ لا، قال لى اجْتَأْفَقَدْ
١٣٨٠
عبد المؤمِن بن خلف بن أبى الحسن بن شرف(٧)
ابن الخَضِر بن موسى التُّوِيّ
الحافِظِ شَرَّفُ الدِّين الدِّمْيَاطِىّ*
مِن أهل تُونة (٨): قريةٍ مِن عمل دِمْياط، بضم التاء المثناة من فوق، وإسكان الواو ،
بعدها نون ثم هاء .
(١) هكذا فى الأصول، ولم يتقدم له ذكر، وكأن المصنف رحمه الله قد نقل هذه الطائفة من
الشعر ، من كتاب لم يذكر اسمه ولا اسم مؤلفه .
(٣) أبو مرة : كنية إبليس.
(٢) فى المطبوعة: ((عنه)). وأثبتنا ما فى: ج، ك.
(٤) هكذا فى المطبوعة، وفى: ج ، ك: «سفعة) . وانظر ما تقدم فى شعر الحلى صفحة ١٠٠
(٥) فى: ج، ك: ((قال ولا جارة)). وأثبتنا ما فى المطبوعة.
(٦) فى المطبوعة: ((بدره)). وأثبتنا ما فى: ج، ك.
١. ١. (٧) فى المطبوعة: ((شرف الدين)) وأثبتنا ما فى: ج، ك، والطبقات الوسطى، ومصادر
الترجمة الآتية .
* له ترجمة فى: البداية والنهاية ٤٠/١٤، البدر الطالع ٤٠٣/١، ٤٠٤، تذكرة الحفاظ
١٤٧٧/٤ - ١٤٧٩، حسن المحاضرة ٣٥٧/١، الدارس ٢٢/١، وانظر فهارسه، الدرر الكامنة
٣٠/٣ - ٣٢، دول الإسلام ٢١٢/٢، ذيول السبر ٣٣، السلوك، القسم الأول من الجزء الثانى ٢١،
شذرات الذهب ١٣،١٢/٦، طبقات الإسنوى ٥٥٢/١ - ٥٥٤، طبقات الحفاظ، السيوطى ٥١٢،
طبقات القراء لابن الجزرى ٤٧٢/١، طبقات القراء للذهبى ٥٨٢/٢، فهرس الفهارس ٣٠٤/١ -
٣٠٦، فوات الوفيات ٣٧/٢ - ٣٩، النجوم الزاهرة ٢١٨/٨، ٢١٩
(٨) مكانها اليوم يعرف يكوم سيدى عبد الله بن سلام، الواقع فى جزيرة ببحيرة المنزلة، ــ
- ٨٠٣ -
كان حافِظَ زمانِهِ، وأستاذَ الأستاذِين فى معرفة الأنساب، وإمام أهل الحديث، المُجْمعَ
على جلالتهِ: ، الجامِعَ بين الدِّراية والرّواية بالسََّد المالى للقدر (١) الكثير، وله المعرفة
بالفقه .
وكان يُلَقَّب حَرَفَ الدِّين، وله كُنْيتان: أبو محمدٍ، وأبو أحمد.
تفقَّه بدِمْياطَ على الأخَويْنِ الإمامين أبي المكارم عبد الله، وأبى عبد الله الحسين
[ابنى الحسن](٢) بن منصور السَّمَّدِىّ، وسَمع بها منهما، ومن الشيخ أبى عبد الله محمد
ابن موسى بن النّعمان، وهو الذى أَرْشَدَهٍ لطلَبِ الحديث، بعد أن كان مقتصراً على الفقه
وأصولِه .
ثم انتقل إلى القاهرة، واجتمع محافظها زَكِىِّ الدِّين عبد العظيم المُنْذِرِىّ(٣)، ولازمه
سِنِين [ وتخرّج به ](4) وبرّز فى حياته .
وسَمِع من الجَمِّ الَغَغِير، والعددِ الكثير بالإسكندرية، ودِمشق وحلب، ولازم بها
الحافِظَ أبا الحجّاجِ يوسف بن خليل، وسَمِع بِمَّةَ والمدينة وبغداد ، ومارُدِين وحَماة ،
وغيرِها .
وخرَّج ببغداد « أربعين حديثاً))، للإمام أمير المؤمنين المستعصم (٥) الشهيد
ابن المستنصر(٦) ، وله مصنَّفَاتٌ كثيرةٌ حسنة.
وحدَّث قديما ، سَمِع منه الشيخ أبو الفتح محمد بن محمد الأُ بِيوَرْدِىّ ، وَكَتب عنه
فى (( معجم شيوخه))، ومات قبلَه بتسع وثلاثين سنة .
= التى كانت تسمى قديما: بحيرة تفيس. حواشى النجوم الزاهرة ٢١٨/٨
(١) فى أصول الطبقات الكبرى: ((القدر الكبير)). وأثبتنا ما فى الطبقات الوسطى.
(٢) سقط من المطبوعة، وأثبتناه من : ج، ك، والطبقات الوسطى.
(٣) انظر: المذرى وكتابه التكملة، لبشار عواد معروف البغدادى، صفحة ١٤٠
(٤) زيادة من الطبقات الوسطى .
(٥) فى المطبوعة: ((المعتصم))." وأثبتنا الصواب من: ج، ك، والطبقات الوسطى، وتاريخ
الخلفاء ٤٦٤، قال السيوطى: ((وخرج له الدمياطى أربعين حديثا، رأيتها بخطه)).
(٦) فى الطبقات الوسطى: ((رضوان الله عليه)) ..
- ١٠٤
وروى عنه من الأمة تلاميذه: الحافظ أبو الحجاج يوسف بن الزَّكِيّ المِزَّىّ، وقال:
مارأيت أحفظَ منه، والحافظ أبو عبد الله الذَّمسِىّ، والحافظ أبو الفتح محمد بن محمد بن سَيِّد
الناس، والحافظ أبو عبد الله محمد بن شاَمَةً الطائيّ، والحافظ الوالد، رحمهم الله، وكان
[ الحافِظ](١) الوالدُ أكثرَهم، ملازَمَةً له، وأخَصَّهم بصُحْبته، وهو آخِرُ خَلْقِ الله من
المحدِّتين، به عهداً(٧).
ودرَّس بالقاهرة لطائفة المحدِّثين، بالمدرسة المنصورية، وهو أوَّلُ مَن درَّس فيها لهم.
وُلِدِ سَنَةً ثلاثَ عشرةَ وسمائة، وتُوفِّى فجأةً عَقِيبَ فِراقِ الوالد [له](٣)، فى الخامس
عشر من ذى القعدة، سنةً خمس وسبعمائة، ودُفِن بمقابر باب النصر من القاهرة.
وهذا سؤال كتب به إليه الشيخ شرف الدين الُيُونِينِىّ، مِن بَعْلَيك، فأجابه بجوابٍ
مشتمل على فوائدَ ، وأنا أذكر السؤال والجواب :
• وجدتُ بخطِّ الشيخ الإمام الوالد، رحمه الله، وأجازَنِيه، ونقلتُه من خيلِه:
:أخبرنا شيخُنا الحافِظُ شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدِّمياطىّ، قراءة مِن لفظِه،
ونحن نسمع، فى يوم الأحد، سابعَ ذى الحِجّة، سنة ثلاث وسبعمائة، قال: يقول العبد
الفقير إلى رحمة الله، المستغفرُ مِن زَلَه وذنبه، عبد المؤمن بن خلف الدِّمياطِىّ: إنه ورد
عليه سؤالٌ من الإمام شرف الدين أبى الحسين علىّ بن الإمام الزاهد تقىّ الدّين محمد بن أحمد
ابن عبد الله الْيُونِينىّ(٤)، أيَّده الله، وهو: ما يقول فُلانٌ - يَعْنِيِنِى(٥) - عن هذه المسألة،
وهى أن الشيخ الإمام الحافظ جمال الدين أبا الفَرَج(٦) عبد الرحمن بن علىّ بن محمد بن الجَوْزِىّ،
رحمه الله، ذكر فى كتابٍ من تأليفه: ((نَفْى النَّقْل)) ذكر فيه جملةً من الحديث ، فلما
(١) زيادة من المطبوعة، على ما فى: ج ، ك.
(٢) فى الطبقات الوسطى بعد هذا: ((وطوائف آخرون)».
(٣) سقط من المطبوعة ، وأثبتناه من: ج ، ك .
(٤) راجع النيل على طبقات الحنابلة ٣٤٥/٢
(٥) فى المطبوعة: ((يفتيني)). والكلمة فى: ج، ك، بهذا الرسم الذى أثبتناه من غير قط.
(٦) فى المطبوعة: ((الفتح)). والتصحيح من: ج، ك.
- ١٠٥-
انتهى فى أثنائه إلى حديث توبة كعب بنمالك، رضى الله عنه، قال: فى هذا الحديث
أنّ هِلالًا ومُرارَةً فَهِدا بَدْراً، وكذلك أخرجه الإمام أحمد والبخاريّ ومسلم(١)،
رضى الله عنهم .
وهِلالٌ ومُرارةُ ماذكرهما أحدٌ فيمن شهد بدرا، وقد ذكرهما ابنُ سعد فى الطبقة الثانية،
فيمن لم يشهدْ بدرا(٢).
٠
وما زِلتُ أبحث عن هذا وأعجَبُ مِن العلماء الذين رَووه، وكيف لم يُنِّّوا عليهٍ،
ولا قال لى فيه أحدٌ مِن مَشايخى شيئا، حتى رأيت أبا بكر أحمد بن محمد بن هانى الإمام
الملقَّب بالأثْرَم، رحمه الله، قد نّه عليه فى كتاب ((ناسخ الحديث ومنسوخه))، فقال:
كان الزُّهْرِىّ واحدَ أهلِ زمانه فى حفظ الحديث، ولم يُحْفَظْ عليهِ الوَهَرُ إلّ الَسيِرَ.
مِن ذلك قولُه فى حديث كعب بنمالك: إن هلالَ بنَ أُمَيَّة، ومُرارةً بن الربيع، شَهِد!
بَدْرا. ولم يكونا مِن أهل بدر، فهذا مِن وَهَمِ الزُّهْرِىّ، فهذا آخر كلامِه(٣) فى هذا الكتاب
الُسَمَّى بِنَفْى النَّقْل .
وقال فى ((جامع المسانيد)) له، فى آخر حديث كعب بنمالك: وقد وَهَمَ الزُّهْرِىّ
فى ذِكره هِلالًا ومُرارةَ، مِن أهل بدر.
وذكر أسماء مَنَ شَهِدٍ بَدْراً، فى كتابيه: ((التلقيح))، و((المُدْهِشِ)) مُرُنَّباً على
حروف المعجم ، ولم يذكر هِلالًا ولا مُؤَارَةً .
وذكر شيخُنا الإمام الحافظ ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المَقْدِسِىّ
الحنبلىّ، رحمه الله، فى كتابه المسمَّى بالسَُّنَ والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة
(١) مند أحمد بن حنبل ٤٥٨/٣، وصحيح البخارى ( باب تسمية من حمى من أهل بدر ،
من كتاب الفضائل) ١١٢/٥، و(حديث كعب بن مالك وقول الله عز وجل: وعلى الثلاثة
الدين خلفوا، من باب غزوة تبوك ) ٦/٦، وصحيح مسلم (باب حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه،
من كتاب التوبة) ٢١٢٤
(٢) لم تجدها فى هذا القسم فيما بين أيدينا من مطبوعة طبقات ابن سعد ( الأوربية).
(٢) فى المطبوعة: ((كلامى)). وصححناه من: ج، ك.
- ١٠٦ -
والسلام، فى كتاب غزوات النبيُّ صلى الله عليه وسلم، أسماء مَنْ شَهِدٍ بَدْواً، ورَكَّنبَ
أسماءهم على حُروف الُمجم ، و بَّن ماوقع فيهم مِن الخلاف، فقال فى حرف الميم، فى الأسماء
المفردة: مُرارة بن الرّبيع، رضى اللهعنه، ذكره كعب بنمالك رضى الله عنه، فى حديث تَوْبته،
ولم أزه فى شىء من الَغَازِى، وحديثُه فى الصَّحيحيْن، ثم قال فى باب الهاء: هلال بن أُميّة
الواقِفِىّ، لم أر أحداً مِن أهلِ المَغَازِى ذَكرَه فى أهل بدر، وفى حديث توبةٍ كعب بن مالك
[ ذكره](١) مِن أهل بدر، وحديثُ كتبٍ فى الصّحيحيْن، والله أعلم بالصواب، هذا
آخِرِ كلامه.
قلت: وأنا المملوك العبد الفقير، علىّ بن محمد بن أحمد بن عبد الله اليُونِينِىّ، عفا اللهعنه:
بوقد ذكرهما فى أهل بَدْرٍ، الإمامُ الحافظ، إمام أهل المغرب بل والمشرق أيضاً، أبو عمر
يوسف بن محمد بن عبد الله بن عبد البَرِّ، رحمه الله، فى كتابه ((الاستيعاب)) ، أنهما قَهدا
بدراً، عند ذكر ترجمة كلّ منها(٢)، وذكرها إمام الدنيا أبو عبد الله البُخارِيّ، رضى الله
عنه، فى غير حديثٍ توبةٍ كَلْب، عدد ذكره(٣) أسماءَ مَن شَهد بَدْراً، ذكر مُرارةَ وهِلَالًا،
وذكرهما الحافِظِ أبو علىّ الفَبِتَانِ، فى ((تَقْبِيدِهِ))(٤)، وهل اطَلَع شيخُنَا وَسِّدُنا، عَلَى
مَن ذكرها، غيرَ مَن ذكره المملوك، فيمن شَهِدٍ بدرا، ويُبِّن وجه الصواب فى ذلك ،
وما يترجَّح عنده من ذلك، مُثا بِينَ مأجُورِين، رضى الله عنكم.
فأجابه عبد المؤمن، بأن قال؛ لم يشهدْ مُرارةُ ولا هِلالٌ بَدْراً، ولا أُحُداً أيضاً، وإن
ذكرهما الإِمام أحمد والبُخارِيّ ومُسلم، وإمام الغرب والشرق، وغيرُهم؛ لأنّ بعضَهم قَلَّ
(١) سقط من المطبوعة)) وأثبتناه من: ج ، ك.
(٢) الاستعاب ١٣٨٢، ١٥٤٢
(٣) انظر حواشى الصفحة السابقة.
(٤) اسمه: تقييد المهمل وتمييز المشكل، فهرس المخطوطات المصورة بجامعة الدول العربية، القسم
الثالث، من الجزء الثانى ١١٦
-,١٠٧ -
ببضاً، فزَلَّ، والمُقَلَّهُ (١) الأصلىّ: الإمام أبو بكر محمد بن مُسْلِمٍ بن عُبيد الله [بن عبد الله](٢)
ابن حِيهاب بن عبد الله بن الحارث بن زُهْرة بن كِلاب، ومنه أتى الوَهَمُ، ومَن ذكرهما
فى الطبقة الثانية ممّن شَهِدِ أُحُداً، فِلِقِدَمِ إسلامهما؛ لا لشَهُودِ هِمَا الوَفْعَةَ.
. وأمّا قولُ الإِمام شرف الدين، أبقاه الله لصاحب الاستيعاب: إمام الغرب والشرق،
فلقد ◌َقَرْتُ له على عِدَّة أوهام كثيرة ، فی کتابه .
• فمنها: أنه ذكَر (٢) عثمانَ بن عبيد الله بن عثمان(٤) بن عمرو بن كعب بن سعد بنِ تَيْ
ابن مُرَّة بن كعب الَّيْمِىّ، فى الصَّحابة، ولا تُعْرَفُ لهِ سُجْبة، ولا إسلامٌ، بل الصُّحْبة
لولده عبد الرحمن (٥) بن عثمان بن أخى طلحةَ بن ◌ُبيد الله بن عثمان التَّيْسِىّ، أسلم عام الفتح،
وله صُحبةٌ ورِوايةٌ، قُتِلِ مع ابن الزُبير، بمكّة.
• ومنها: أنه ذكَر ◌َّبْر (٦) بن عَتِيك بن قيس بن هَيْشَةَ بن الحارث بن أميَّةَ بن معاوية
ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وزاد فى نسبه: (( الحارث))
بين(٧) عَتِيك وقيس، والسَّحِيحُ أن الحارِثَ بنَ قيس بن هَيْئةَ عَمُّ جَبْرٍ لاجَدُّ ..
• وأسقط فى كتابه: جابر بن عَتِيك بن قيس بن الأسود بن مُرِىّ بن كعب بن غَنْ
ابن سَلِمة، أخا عبد الله بن عتيك بن قيس، أحدَ الخمسة الخَزْرَ جِّين الذين قَتَلُوا أبا رافع
(١) لم ترد الواو فى المطبوعة، وأثبتناها من: ج.، ك.
(٢) ساقط من المطبوعة، وأثبتناه من: ج، ك، وهو معروف في نسبه، راجع وفيات الأعيان
٣١٧/٣
(٣) الاستيعاب ١٠٣٧
(٤) بعد هذا فى المطبوعة: ((بن عبيد الله بن عثمان))، وهى زيادة لم تأت فى: ج، 2 ، ولا فى
الوضع السابق من الاستيعاب .
(٥) انظر التعليق السابق.
(٦) فى المطبوعة: ((جبير)). وصححناه من: ج، ك، والاستيعاب، ٢٢١، ويقال أيضا فى
اسمه: ((جابر، كما فى الاستيعاب ٢٢٢
(٧) فى المطبوعة: ((الحارث بن عنيك بن قيس)). وصححناه من: ج، ك، وانظر لسلسلة هذا
القتب: طبقات خايفة ٨٤ ، وجهرة ابن حزم ٣٣٥
- ١٠٨ -
ابن أبى الحُقَيق، بِخَيْبر(١)، وقد رَوى أبو داود، والتَّرْمِذِىّ(٢) لولده عبد الملك بن جابر
ابن عَتِيك، عن جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال:
(( إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ القَوْمَ(٣) ثُمَّ اْتَغْتَ فَهِىَ أَمَنَةٌ)) .
• ومنها: أنه ذكَر (1) زيد بن عاصم بن كعب بن مُنْذِر بن عمرو بن عوف بن مَبْدُول
المازِنِىّ ، وَلَا صُحْبَةً له، وإنما السُّحْبة لولديه حَبِيب وعبداله(٥)، صاحبِ حديث الوضوء،
وغيرِهِ، ولأُمِّهما أُمَّ عُمارةَ نَسِيبة(٦) بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مَبْذُولِ، سُحْبةٌ
ومَشاهِدُ ورِوايةٌ .
وكَعْبٌ ومُنْذِرِ(٧)، فى نَسب عاصم، وَهَمٌ ثانٍ، وصوابه: زيد بن عاصم بن عمرو
ابن عوف بن مَبْذُولِ بن عمرو بن ◌َنْ بن.اِن [بن](٨) النَّجَارِ المازِىّ، وهو ابن عمّ
زوجته أمَّ عُمارة نَسِيبة، أخت عبدِ الله، فَهِد بَدْراً، وما بعدَها، وعبد الرحمن، شهد
أُحُدّاً، وما بعدَها، وخالدٍ ، قُتِلِ يومَ بِثْرِ مَعُونَةَ، والحارثِ، فُتِلِ يومَ اليَمَامة، فهم(٩)
أولاد كعب بن عمرو بن عوف بن مْذُول .
ثمْ خَلفَ على أمِّ عُمارة: غَزِيَّةُ (١٠) بن عمرو بن عطية بن خَذْساء بن مَبذُول المازِنِىّ،
(١) انظر السيرة النبوية ٢٧٤/٣، ومغازى الواقدى ٣٩١/١، وطبقات خليفة ١٠٣، والاستباب
٩٤٦ ( ترجمة عبد الله بن عتيك).
(٢) سنن أبي داود (باب فى قتل الحديث، من كتاب الأدب) ٣٦٩/٤، وصحيح الترمذى
بشرح ابن العربى (باب ما جاء أن المجالس أمانة، من أبواب البر والصلة) ١٣٨/٨
(٣) رواية ابى داود: (إذا حدث الرجل بالحديث))". ورواية الترمذى: «إذا حدث الرجل
الحديث )).
(٤) الاستيعاب ٥٥٧
(٥) الاستيعاب ٣١٩، ٩١٣
(٦) بفتح النون، على ما فى المشتبه ٦٤١، وانظر الاستيعاب ١٩١٩، ١٩٤٨
(٧) فى المطبوعة: ((ومبذول)). والتصحيح من : ج، ك.
(٨) سقط من المطبوعة، وأثبتناه من: ج ، ك .
(٩) فى الأصول: ((فنهم أولا كب ... )). والصواب ما أثيتنا. راجع جهرة ابن حزم ٣٥٢
(١٠) يفتح الفين وكسر الزاى وتشديد الياء. تاج العروس (غ زى).
- ١٠٩ -
فولدت له تَمِيماً، والدَ عَبَاد بن تَمِيم، وخَوْلَةً، ولهما سُحْبة. وغَزِيَّةً هو الذى تَرِدِت
معه أُّ عُمارة العَقَبَةَ وأُحُدا، لازيد(١) بن عاصم، كما قال(٢) إمام الغرب والشرق.
• ومنها: أنه ذَ كَرٍ أُسَيد(٣) بن ظُهَيْرِ، أخى مُظَمِّ (٤) وخَدِيحٍ، أولاد رافع بن حَدِىّ
ابن زيد بن عمرو [ بن يزيد](٥) بن جُشَم بن حارثة، فأخطأ فيه من وجهين: أحدهما: زيادة
محمرو بن یزید ، والثانى(٦) یزید ، وإنما هو زيد، بغير ياء فى أوله .
وذَ گر نسبةً أبيه على الصواب، فقال : ظهير (٢) بن رافع بن حَدِىّ بن زيد بن ◌ُثَم
ابن حارثة .
وأخطأ أيضا فی نتب ابن عمه ، قال : رافع(٨) بن خدِے بن رافع بن عدى بن زيد
ابن جُثَمْ بن حارِئة الأنصارىّ الخَزْرَ حِىّ الحارِفى، فنسبه إلى الخَزْرَج، وهو من الأوس
أخى الخَزْرِجِ ابنى حارثة بن ثمابةَ الَنَّقاء بن عمرو مُزَيْفِيَاء بن عامرٍ (٩) ماء السَّماء بن حارِثّة
الفِطْرِيف بن امرئ القيس البِطْرِيق بن تَعْلَة الْبُهْلُول بن مازِنْ بن الأزد بن النَّوْث
(١) فى الأصول: ((يزيد)). وهو خطأ.
(٢) تابع ابن عبد البر - فى شهود، أم عمارة بيعة العقبة مع زوجها زيد بن عاصم - ابن إسحاق.
راجع الاستيعاب ١٩٤٨، والسيرة النبوية ٤٦٦/١.
(٣) الاستيعاب ٩٥، و((أسيد)) بضم الهمزة وفتح الين، وكذلك (ظهر، بفتح الفاء
وفتح الهاء ، على ما فى المشتبه ٢٥، ٤٢٦
(٤) بفتح الظاء وكسر الماء المحددة، ويتملى بكون الغناء وكسر الماء، بوزن محسن. تبصير
المنقبه ١٢٩٥، وتاج العروس (ظ مر). و«خديج)) بفتح الخاء، على ما فى المشتبه ٢٢٢
(٥) لم يرد هذا فى الاستيعاب، الموضع المذكور من قبل.
(٦) انظر التعليق السابق، وراجع ترجمة رافع بن خديج، من الاستيعاب ٤٧٩، حيث ترى هذه
الزيادة فى بسى نخ الاستيعاب .
(٧) الاستيعاب ٧٧٨
(٨) الاستيعاب ٤٧٩
(٩) فى الأصول: ((عامر بن ماء السماء)). والصواب حذف ((بن)) فإن ((ماء السماء)» هو
((عامر)»، وقد تقدم فى صفحة ٩١ وراجع جمهرة ابن حزم ٣٣١
- ١١٠ -
ابن نَبْت(١) بن مالك بن زيد بن كَهْلَان، أخى حِمْيَرَ ابنى سَبَأْ بن يَسْجُب بن يَعْرُب
ابن قَحْطان .
وأُمّ الأوْس والخَزْرَجَ قَيْلَةُ(٢) بنت كاهِلٍ بن عُذْرة بن سعد هُذَثْم بن قُضاعة .
فَظُهَيْرِ وبيتهُ من بنى حارِثَةَ بن الحارث بن الخَزْرَج بن عمرو، وهو (٣) النَّبِيْتُ
· ابن مالك بن الأوس، وفى(٤) الخَزْرَج بنو الحارث بن الخَزْرَج الذين قال فيهم النبيُّ
صلَّى الله عليه وسلم: ( خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ دَارُ بَنِى النَّجَّارِ (٥) ثُمَّ دَارُ بَنِى الْحَارِثِ
ابن الخَزْرَجِ ثُمَّ دَارُ بَنِى سَاعِدَةَ، وَفِى كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ)).
فِمِنِ بَنِى الحارث بن الخَزْرَجَ [نُقَبَاء هُم](٦) عَبدُ الله بن رَواحَة، وسعد بن الرّبيع،
المقتولُ يومَ أُحُد، وثابت بن قيس بن شَنَّاس، خَطِيب الأنصار، وخارِجةُ بن زيد،
:٠
.(١) فى المطبوعة:)) ثبيت)). وصححناه من: ج، ك، وجمهرة ابن حزم ٣٣٠، والاشتقاق
لابن دريد ٣٦٢
(٢) فى المطبوعة: ((قتيلة)». وصححناه من: ج، ك، والمعارف ١٠٩، وجمهرة ابن حزم ٣٣٢،
لكنها ينسبها: ((قلة بنت الأرقم بن عمرو بن جفنة بن عمرو مزيقياء)). وابن هشام بورد نسبها كما
فى الطبقات. السيرة النبوية ٢١٨/١، وقد أشار صاحب تاج العروس (قى ل ) إلى القولين.
(٣) فى الأصول: ((والنبيت)). والصواب ما أثبتنا، فإن ((النبيت)) هو ((عمرو)) راجع جمهرة
ابن حزم ٣٣٢، ٣٣٨، ٤٧٠، والاشتقاق لابن دريد ٤٣٧
(٤) فى المطبوعة: ((ومن)). وأثبتنا ما فى: ج، ك.
(٥) فى رواية البخارى ومسلم زيادة ((دار بنى عبد الأشهل)) بين ((دار بنى النجار) وبين «دار
بنى الحارث)). راجع صحيح البخارى (باب فضل دور الأنصار، من كتاب فضائل أصحاب النبي صلى
اللّه عليه وسلم) ٤١/٥، صحيح مسلم (باب فى خير دور الأنصار رضى انته عنهم، من كتاب فضائل
الصحابة ) ١٩٤٩ - ١٩٥١
(٦) لم ترد هاتان الكلمتان فى المطبوعة، وهمافى: ج، ك، بهذا الرسم: ((سبام))
وقد اجتهدنا فى قراءتهما على هذا النحو الذى أثبتناه. والنقباء : هم الذين اختارهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم، من أهل العقبة، وكانوا اثنى عشر نقيبا، ولم نجد من هؤلاء الواردين عندنا، من
النقباء سوى : عبد الله بن رواحة، وسعد بن الربيع . وشهد بشير بن سعد، وخارجة بن زيد ،
وخلاد بن سويد، العقبة، لكنهم لم يكونوا نقباء. راجع السيرة النبوية ٤٣١/١ - ٤٤٥، جوامع
السيرة لابن حزم ٧١ - ٨٥ ، الدرر ، لابن عبد البر ٧٠ - ٧٩
- ١١١ -.
خَّنُ(١) أبى بكر الصُّدِّيق، رضى الله عنه، ويَشِيرُ بن سعد، والدُ النعمان، وأَوْسُ
اين أَرْقَم ، وأخوه زيدٌ وخَلَادُ بن ◌ُوَيد، المقتولُ يومَ بنى قُرَّيْظَةَ بالرَّحَى، وولدُه السائب،
وغيرهم، فهؤلاء يقال لهم: الحارِثْيُون الخَزْرَ جُون، وأولئك يُقال لهم: الحارِثُون
الأوسِیون.
. وذكر أيضاً إمامُ الشَّرْقِ والغَرْبِ حاِجِباً وحَبِيباً وحُباباً(٢) أولادَ زيد بن تَيْم بنأُميّة
ابن خُفاف بن بَياضة بن سعيد .
وقال ابنُ الكَلِىّ: بَياضَة بن خُفاف بن سعيد بن مُرّة بن مالك بن الأوس.
فقال(٣) فى كلّ واحدٍ منهم: الأنصارىّ البَيَاضِى، وليسوا بِيَّاضِيِّين، لأنهم من الأوْس،
وبَيَاضَةُ من الخَزْرَجِ، وبَيَاضَةُ الذى فى نَسبهم ليس هو بَيَطْنٍ فَيُنْسَبوا(٤) إليه، والذى
يُنْسَبِ إليه هو بَضَةُ أُخو زُرَيْق ابنا عامر بن زُرَيْق بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْبِ(٥)
ابن جُثَم بن الخَزْرَجِ، وحاجِبٌ وأخواه من الأوس(؟) .
وذكر أيضاً إمامُ الغَرب والشَّرق فى الصَّحابة حارِيّةً (٢) بن مالك بن غَضْب بِن جُثَم
ابن الخَزْرَج. وهذا من أفْحَصِ الفَلَط وأقبحِه مِن وجهين اثنين:
أحدهما: أنه جاهِلِىٌّ قديم، بينه وبين أولاده من الصحابة ينجو" [ من](٨) ثمانية آباء
(١) الختن : أبو المرأة.
(٢) الاستيعاب ٢٨١، ٣١٧، ٣١٩، وجاء فى أصول الطبقات: ((خبيبا وخبابا)) بالخاء
المحجمة ، وصوابه بالماء المهملة .
(٣) أى ابن عبد البر،. ولم يقل ذلك فى ترجمة ((حاجب)). وقاله فى ترجمة أخويه. راجع المواضع
المذكورة من الاستيعاب .
(٤) فى المطبوعة: ((ينسبون)). وأثبتنا ما في: ج، ك، وهو على النصب بعد له السيبية المبوفة
بالنفي .
(٥) فى المطبوعة: ((صعب)). وفى: ج، ث: ((عصب)). وصوابه بالغين والضاد المعجمتين،
على ما فى جميرة ابن حزم ٣٥٦، ٤٧٢، والمشتبه ٤٨٦
(٦) فى المطبوعة: (( ... وأخواه من الأولين)). وصححناه من: ج، ك.
(٧) الاستيعاب ٣٠٩، وفى حواشيه من نسخة: كلام الذهى فى التجريد، هو نص ما قاله الدمياطى.
(٨) زيادة من: ج، ك ، على ما فى المطبوعة.
- ١١٢ -
أو تسعة ، فكيف يصحُّ وجودُه فى زمن النبيّ صلى الله عليه وسلم، فَضْلاً عن
مُحْبته إيّاهِ؟
الثانى: أنّ اسمَه عَبْدُ حارثة، وهو جَدُّ بَيَاضَةً وَزُرَيْقِ ابْنَىْ(١) عامر بن زُريق
ابن عبد حارثة، فأسقط (عبداً)) وذكر ((حارثة)).
وذكر أيضاً فى كتابه: حَلِيمةً(٢) بنت أبى ذُوَّيب عبد الله(٣) بن الحارث بن شِجْنة.
ابن جابر بن ناصرة(٤) بن فُصَيَّة، بضم الفاء، تصغير فصاة ، وهى النَّواة .
وزوجها الحارث بن عبد العُزَّى(٥) بن رفاعة بن ملَّان بن ناصِرة بن فَصَيَّةَ بن نصر
ابن سعد بن بكر بن هَوازِن أخى سُلَيم ومازِن، أولاد منصور بن عِكْرِمة بن خَصَفة (٦).
ابن قَيْسِ عَيْلان، ولا يُعْرَف لها صُحبةٌ ولا إسلام.
وذكر أنها أتت النبيَّ صلّى الله عليه وسلم يومَ حُنَيْن، وبَسَط لها رِداءه ، ورَوَتْ عنه،
وروى عنها عبدُ الله بن جعفر .
وهذا كلُّهُ لا يصِحُّ، وروايةُ ابن جعفر عنها منقطعةٌ، لم يُدْرِكُها، والتى أُنْته يومَ حُنّين
هى بتُهَا الشَّيْاء، واسمها حِداءةٍ(٧)، وقيل حُذافة، وكانت تحضُنُ النبيَّ صلّى الله عليه وسلم
(١) فى الأصول: ((ابنا)».
(٢) الاستيعاب ١٨١٢
(٣) فى الأصول: ((الحارث بن عبد الله)). وصححناه من الاستيعاب، وطبقات خليفة ٣٣٧،
والسيرة النبويه ١٦٠/١، وتاريخ الطبرى ١٥٧/٢، وجمهرة ابن حزم ٢٦٥
(٤) فى الأصول: ((ناصر)). وأثبتناما فى المراجع المذكورة. وجاء فى الاستيعاب، وطبقات
خليفة والسيرة والطبرى زيادة: ((بن رزام)) بين ((جابر وناصرة».
(٥) فى المطبوعة: ((عبد العزيز)). والصحيح من: ج، ك، والسيرة النبوية، وتاريخ الطبرى،
وجمهرة ابن حزم .
)). ومحجاء من : ج، ك ، وتاريخ
(٦) فى المطبوعة: ((عكرمة بن جعفر بن بنت قيس
الطبرى، وجمهرة ابن حزم ٢٤٣، ٢٥٩
(٧) بالجيم والدال المهملة، وقيل: حذافة، بالماء المهملة، وادال المعجمة، كما ذكر، وقول ثالث
أنها: خذامة بالخاء والذال المعجمتين. راجع حواشى السيرة والطبرى.
- ١١٣ -
مع أمُّهَا، وَتُودٌّ كُهفى وإنما جاءته حليمةُ بِلَّةً قديمً قبل النبوة ، وقد تروّج خديجة،
تأعطها خديجةُ أربعين شاءً وجَمَلاً مُؤدّاً (١) للظّمیدة ، ثم انصرفت إلى أهلِها.
"وَذُكر أيضاً مُرارةَ(٢) بن الرّبيع العَعْرِىّ(٣)، من بنى عمرو بن عوف، ولم يكن امنهم
صَرِيحًاً، وإنما هو خَليفٌ لهم، وهو مُرارة بنَ الرَّبيع بن عمرو بن الحارث بن زيد بن الجَدّ
ابن السَجْلان بن حارثة بن ضُبيعة بن حرام(٤) بن جُعَل بن عمرو بن جُثَم بن وَذْم
لبن خُبْيان بن هُعَيم بن ذُهْلَ بِنْ هَنِىّ، أَخِى فَرَان(٥) بن بَلِىّ بن عمرو بن الحاف(٦)
ابن قُضاعة .
وینُو المجْلان بطْنٌ من بلگ حلفاء ینی زید بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف
ابن مالك بن الأوس، ومنهم عاصمٌ ومَعن ابنا عَدِىّ بن الجَدِّ بن المَجْلان ([ فهدا بَدْراً
وما بعدها، ومنهم ◌ُوّيمر بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجدّ بن العجلان]) الذى
رَمَى زوجته بشَرِيك بن عَيَدة، بفتح الباء، بن مُفِث(٨) بن الجَدِّ ين المَجْلان، وهو
ابن سَحْماء، وهى أمُّه، وشهد تَبَدَةُ أُحُداً .
(١) فى المطبوعة: ((موهى)). والكلمة فى: ج، ك بهذا الرسم الذى أثجناه من غير قط. قل
فى النهاية (وقع) ٢١٥/٥: ((الموقع: الذى بظهره آثار الدير [بفتح الدال والياء، وهو الجرح
الذى يكون فى ظهر الدابة]، لكثرة ما حمل عليه وركب، فهو ذلول مجريرووالظمينة: الهودج هنا).
(٢) الاستيعاب ١٣٨٢
٤
(٣) فى: ج، ك: ((السروى)). وأتيتنا ما فى المطبوعة؛ والاستيعاب. والنسبة إلى ((عمرو)»:
(( العمرى ) . اللباب ١٥٢/٢
(٤) فى المطبوعة: ((حزام)) بالزامى، وصححناء بالراء من: ج، ك، وتاج العروس (.حرم).
(٥) فى المطبوعة: ((أخى الماف على)). وصححناه من: ج، ك، وجمهرة ابن حزم ٤٤٢:
و ((فران)» يقرأ بتخفيف الراء وتشديدها، على ما فى حواشى الجمهرة.
(٦) فى المطبوعة: ((بلى بن عمرو بن فرات ابنى الحاف بن قضاعة)) وفى: ج، ك: ((بلى بن
عمرو بن إسحاق بن قضاعة)). وأثبتنا الصواب من الجمهرة - الموضع السابق - وعجالة المبتدى ٢٧،
والباب ١٤٤/١
(٧) ساقط من المطبوعة، وأثيداء من : ج، ك.
(٨) هكذا فى أصول الطبقات، ومثله فى الاستيعاب ٧٠٥، وبعض نخ جمهرة ابن حزم ٤٤٣،
وفى متن الجمهزة، وأسد الغابة ٥٢٢/٢: ((معنب)).
(٨/ ١٠ - طبقات الثانية)
٢١٤
وذكر أيضاً عِلإلَ (١) من أميّة الوافِىّ، ولم يَصِلْ نَسِبَه بواٍِ، بل قَصِّر فيه، وهو
خِلالُ من أُمّة بن عامر بنقيس بن عبد الأعلم (٢) بن عامر بن كعب بن واقف، واصعام(٣)،
ابن امرئ القيس بن مالك بن الأوس، ولم يَشْهدْ من بنى واقِفِ أُحَدٌ بَدْراً ولا أُجُعاً أيضاً،
وإنماذُ كِر فى الطبقة الثانية، مع مَنَ تَيهد أُحُباً؛ لِقِدَمِ إسلامه.
وذكر أيضاً عُلْبة(٤) بن زيد، فتَصَّر فى نَسَبه، وهو مُلْبَةُ بن زيد، أخى تجبر والب
أَبَى عَبْنَ(٥) بن جَبْر، أحد قَتَلَةِ كعب بن الأشرف، وأخى صَيْفِىّ وقَيْظِيْ (٦). أيضا،
والدِ مِرْبَع، وأوْس(٧) المنافقين.
"توزيد(٨) بن مِرْبَع هو الذى بعثه رسولُ الََّّى الله عليه وسلم يومَ عَرَفة إلى قومٍ بِالْمَوْقِف
(١) الاستيعاب ١٥٤٢
وأثبتناً ما فى المطبوعة، وجمهرة ابن حزم ٣٤٤ ، وفى طبقات
(٢) فى: ج ، ك: « الأ
خليفة ٨٣: (« الأعلى»
(٢) فى جمهرة ابن حزم: ((مالك)) ..
(٤) الاستيعاب ١٢٤٠
(٥) اسمه: عبد الرحمن الاستيعاب ٨٢٧، ١٧٠٨
(٦) فى المطبوعة: ((قطنى)، هنا وفى الموضع التالى، والتصحيح من: ج،ك، والمواضع المذكورة
بعد فى الاستماب ، وراجع تاج العروس ( ق ی ظ ) .
(٧) فى المطبوعة: ((مربع رأى المنافقين)). وأثبتنا ما فى: ج، ك. وانظر عن نفاق مربع
وأوس: السيرة النبوية ٥٢٣/١، ٥٢٤، ٢٢٢/٢، ٢٤٦، جوامع السيرة ٠٩٩، الدرر، لابن
عبد البر ١٠٢، ١٥٤، ١٨٣، وقد ترجم ابن عبد البر، لأوس فى الاستيعاب ١٢٢، ولم يذكر
نفاقه، لكنه حين ترجم لابنه ((عرابة)) قال: ((كان أبوه أوس بن قيظى بن عمرو من كبار المنافقين ،
أحد التائلين: إن بيوتنا عورة وما هى بعورة)». الاستيعاب ١٢٣٨، وكذلك ترجمه ابن الأثير فىأسد
الغابة ١٧٥/١، وسكت عن فاقه، لكن ابن حجر حين ترجمه فى الإصابة ٨٨/١، قال: ((ويقال:
إن أوس بن قيظى كان منافقا، وأنه الذى قال: إن بيوتنا عورة)). وراجع تفسير القرطبى ١٤٨/١٤،
فى تغير الآية ١٣ من سورة الأحزاب .
(٨) فى المطبوعة: ((عينة)). والذى فى: ج، ك أشبه أن يكون: ((عابة)). وأنبدأ ما فى
الاستيعاب ٥٥٨، وأسد الغابة ٢٩٩/٢، قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب ٤٢٥/٣، ٤٢٦:
((زيد بن مربع بن قيفى ... سماء أخد وابن معين وابن البرقى، وقيل: اسمه يزيد، وقيل: عبداللّه))
وأكثر ما يجىء فى الحديث غير مسمى . روى عنه يزيد بن شيبان، وقال: أتى ابن مربع وتجن
بعرفة، فقال: إنى رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليكم. الحديث)). وراجع سنن ابن
ماجة ( باب الموقف بعرفات، من كتاب المناسك) ١٠٠١، غريب الحديث، لأبى عبيد ١٨١/١
- ٨٩٥ -
يقول لهم: ((كُونُوا عَلَى مَشَاءِ كُمْ فَإِنْهُمْ عَلَى إِآھِ مِنْ إرت إبراهيم )) .
أُربّهمْ زِيد وصَيْفِىّ وجَبْ وقَيْظِىّ: أولاد عمرو أُخى عَدِىٌّ بن زيد بن جُشَم
ابن حارِيَةَ .
وَعْبَةُ أحد البَكَّائِين الذين (تَوَلَّا وَأَعْيُمْ تَفِيضُ مِنَ السَّمْعِ حَزَّنَا أَنْ لَّا يَجِدُوا
مَا يُنْفِقُونَ)(١) . ..
ولما حَضَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على الصدقة، وجاء كلُّ رَجُلٍ من الأنصار بِطاقتِه
وماعنده، قال: اللهمَّ إنه ليس عندى ما أتصدَّق بهُ إلَّ [عِرْضٌ و](٢) وِسِادَةٌ حَشْوُهَا
لِيفٌ، وَدَلْوٌ أَسْتَسْقِى به الماء(٣)، اللهمّ إننى أتصَدَّق بِرْشِى على مَنْ (٤) نالَه مِن خَلْقِك.
فأمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم :نادِياً يُتَدِِى(٥): أين المتصُدِّقُ بِرْضِهِ؟ فقام غْبَةُ.
فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((إنّ اللّهَ قَدُّ قِبِلَ صَدَقَتَكَ».
وفى كتاب إمام الشَّرق والغَربِ أو هامٌ أَخَرُ ، تركتُ ذِكَرَها اختصاراً ، وكنت
عزَّمتُ على جمعها فى كتابٍ ، فإن يسَّرِ اللهُ فعلتُ.
وأمّا إمامُ الدُّنيا أبو عبد الله البُخَارِيّ ففى ((جامعه الصَّحِيح)) أوهامْ، منها:
فى (( باب(٦) مَن ببأ بالحِلابٍ و(٧) الطِّيب، عند الفُبْل)) ذكر فيه حديث
عائشة: (( كان النىُّ صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة دَما بشىء نحوِ الحِلاب فأخذ
(١) سورة التوبة ٩٢
(٢) ساقط من: ج، ك، وأجناه من المطبوعة، وراجع مغازى الواقدى ٩٩٤/٣ (غزوة
تبوك)، تفسير الطبرى ٠٤٢٣/١٤ والعرض: موضع المدح والذم من الإنسان، سواء كان فى نفسه
أو فى سلفه، أو من يلزمه أمره. ومنه حديث أبى ضمضم: ((اللهم إلى تصدقت بعرضى على عبادك)).
قال ابن الأثير: ( أی تصدقت بعرضی علی من ذ کرفی ما یرجع إلی عیه )، التنهاية ٢٠٩/٣
(٣) فى: ج، ك: ((أستقى به من الماء)). وأثبتنا ما فى المطبوعة.
(٤) فى المطبوعة: ((عمن)). وأثبتنا ما هى : ج ، ك.
(٥) فى: ج، ك: «فنادى)). والمثبت من المطبوعة.
: (٦) صحيح البخارى (باب من بدأ باطلاب أو الطيبة جند الغسل. من كتاب الفل) ٧٣/١
(٧) فى بعض نسخ البخارى: ((أو)). انظر التعليق السابق، والنهاية ٤٢٢/١.
-١١٦ -
بَكُنُّه )) الحديثَ، ظنَّ البخارِيُّ أنّ الحِلابَ غَرْبٌ مِنِ الطَّيِبِ فَوَهَمٍ (١) فيه، وإنما هو إنالا
يَسَعُ حَلْبَ الناقةِ، وهو أيضا الْمِحِلَبُ، بكسر الميم. وحَبةُ الَحْلَب بفتح الميم: مِنَ المَافِر
المِنْدِيَّةَ .
وذكر فى ((باب(٢) مَنْحِ الرَّأْسِ كُلَّه)) من حديث مالك، عن عمرو بن يحيى، عن
أبيه: أن رجلاً قال لعبد الله بن زيد، وهو جَدُّ عمرو بن يحيى: أتستطيعُ أن لُزِى كيف
كان رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلم يتوضأ ؟
قوله: (جَدُّ عمرو بن يحيى)) وَهَمٌ، وإنما هو عَمُّ أبيه، وهو عمرو بن أبى حسن،
وعمرو بن يحيى بن عمارة بن أبى حسن نَمِيم بن عمرو بن قيس بن مُحرِّث(؟) بن الحارث
ابن ثعلبة بن مازن بن النَّجّار المازِنيّ، ولأبى حسن صُحهةٌ، وقد ذكره فى الباب بعدَه
على الصَّواب، مِن حديثٍ وُهّيْبِ، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، قال: فَمَهدِتُ عِمرَ وِ
ابن أبى حسن، سأل عبد الله بن زيد عن وُضُوءِ الغِىّ صلّى الله عليه وسلم، الحديثَ.
وذكر فيه أيضاً فى (( باب(٤) إذا أُقيمت الصَّلاةُ فلا صلاةَ إلا المكتوبة)) مِن حديث
شُعْبة ، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم، عن رجُل من الأزْدِ، يقال له : مالك
ابن بُحَيْنة .
وقد وَهَمَ شُعبةُ فى قوله: ((مالك بن بُحَينة)) وإنما هو ولدُه عبد الله بن بُحيّنة،
وقد رواه مسلم والنَّسائى، وابن ماجة (٥)، على الصواب ...
(١) انظر كلام ابن الأثير على هذا الحديث، فى النهاية، الموضع السابق، وراجع التهذيب، للأزهرى
٩١/١١، والغريبين، الهروى ٣٧٤/١، وحواشى المعرب، للجواليقى ١٠٦
: (٢) صحيح البخارى (باب مح الرأس كله . من كتاب الوضوء) ٥٨/١
(٣) فى الأصول: ((والحارث)). والتصحيح من أسد الغابة ٢٦٠/١، والإصابة ٤٢/٧، وفيها:
((مخرمة )) مكان: (( محرث)).
(٤) صحيح البخارى ( باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة. من كتاب بده الأذان)
١٦٨/١، ١٦٩
(٥) صحيح مسلم ( باب كراهة الشروع فى نافلة بعد شروع المؤذن. من كتاب صلاة المسافرين
وقصرها ) ٤٩٣/١، ٤٩٤، سنن النسائى (باب ما يكره من الصلاة عند الإقامة. من كتاب الإمامة)
١١٦/٢، سنن ابن ماجة (باب ما جاء فى إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة. من كتاب إقامة
الصلاة والسمنة فيها ) ٣٦٤/١
- ١١٧ -
فَمَا (١) ابنُ ماجَة فَرواه مِن حديث إبراهيمَ بن [ سعد بن](٧) إبراهيم، عن أبيه،
عن حفصَ ، عن عبد الله بن بحيئة (٣) (١[ ورواه مسلم والنَّسائى من حديث أبى عَوانة،
عن سعد بن إبراهيم عن حفص عن أبن بحينة]» يعنى عبد الله، وليس مـالك صُحبةٌ،
وإنما الصحبة لولده عبد الله بن مالك بن القشْب. هذا قولُ ابن سعد(٥).
وقال ابن الكّلِيِّ: مالك بن مَعبد بن القِشْبِ(١)، وهو جُنْدُب بن نَضْلَةُ بن عبد الله
ابنِ رافِع بن مِحْضَّب ◌ِن مُبَثِّرِ (٢) بن صَعْب بن دُهْمان بن نصر بن زَهْران بن كعب
ابن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نَصْرِ بن الأزْهِ.
" وبُحَيْنة أم عبد الله: بنت الحارث بن المُطَّلب بن عبد مناف، واسمها عبدة، أخت
◌ُبّيدةَ بن الحارث بن المطّلب، المقتولِ يومَ بدر، رَفِيقِ حمزة(٨) وعلىّ، الَّذِين بَرَزُوا
يومَ بددٍ لُتَبَة بن ربيعة وأخيه شَيْبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، والوليد
ابن ◌ُتْبة .
(١) فى المطبوعة: ((قال ابن ماجة وقرأته من حديث ... )). والتصحيح من: ج، ك ،
وستى ابن ماجة ، الموضع السابق.
(٢) سقط من المطبوعة، وأثبتناء من: ج، ك، وسنن ابن ماجة، وميزان الاعتدال ٣٣/١
(٣) الذى فى سنن ابن ماجة: ((عبد الله بن مالك بن بحينة».
(٤) ما بين الماصرتين سقط من المطبوعة، وأثبتناه من: ج، ك، ومسلم والفائى ، الموضع
المذكور من قبل. ونشير هنا إلى أن الإمام البخارى، رضى الله عنه ، قد رواه فى أول الباب من غير
طريق شعبة، على الصواب: ((عبد الله بن مالك بن بحينة)). ونشير أيضا إلى أن ((بجينة)) هى أم
عبدالله، وامرأة مالك. كما فى الاستيعاب ٨٧١، وقبل: إن ((بحينة)) أم أبيه مالك، والأول أصح.
الاستيعاب ٩٨٢، وأسد الغابة ٣٧٥/٣، وانظر ما يأتى بعد.
(٥) طبقات ابن سعد، القسم الثانى من الجزء الرابع ٦٤.
(٦) بكسر القاف وسكون المعجمة، بعدها موحدة. تقريب التهذيب ٤٤٤/١
(٧) فى المطبوعة: ((ميسر)). وقد أهمل النقبط فى: ج، ك. وأثبتنا الصواب من طبقات ابن
سعد ، الموضع السابق، وبجمهرة ابن حزم ٣٨٥، والاشتقاق ، لابن دريد ٥١٣
(٨) فى الأصول: ((ضمرة)). والصواب ما أثبتنا. راجع اليرة النبوية ٦٢٥/١، مغازى
الواقدى ٦٨/١، جوامع السيرة ١١٢
- ١١٨ -
ولِبُحَيْنَة سُحْبَةٌ
وذكر فيه أيضاً فى ((باب(١) مَن يُقَدَّم فى اللّحد)» فى الجنائز: قال جابر: ((فَكُمُّ
أبى وعَّى فى نَمِرَةٍ(٢) واحِدَة)) ولم يكن لجابرٍ عَمّ، وإنما هو عمرو بن(٣) الجُمُوح بن زيد
ابن حَرام بن كعب، كانت عنده عَمَّةُ جابرٍ، هندُ بنت عمرو بن حَرام(٤) بن ثعلبة بن حرام
ابن كعب بن غَثْم بن كعب بن سَلِمة .
وذكر فيه أيضاً (٥) فى ((غزوة المرأةِ البحرَ))، عن عبد الله بن محمد، عن معاوية
ابن عمرو، عن أبى إسحاق، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصارىّ، عن أنس، قال:
((دخل النبيُّ صلّى الله عليه وسلم على بِفت(٦) مِلْحَانَ)) الحديثَ. قال أبو مسعود: سَقط
بين أبى إسحاق وبين أبى طُوالَةَ عبد الله بن عبد الرحمن بن مَعمر بن حَزْم(٧): زائِدةً
ابن قُدامة النَّفْىّ.
وذكر فيه أيضاً (٨) فى (مَناقب عُثمان بن عَفّان)): أن عليًّا جَاد الوليد بن عُقْبَةً
ثمانين(٩).
(١) صحيح البخارى (باب من يقدم فى اللحد. من كتاب الجنائز) ١١٥/٢
(٢) النمرة: كل شملة مخططة من مآزر الأعراب، أنها أخذت من لون النمر ، لما فيها من السواد
والبياض . النهاية ١١٨/٥:
(٣) فى الأصول: (عمرو الجموح)). وأنيتنا الصواب من الاستيعاب ١١٦٨، مغازى الواقدى
٢٦٦/١ (غزوة أحد).
(٤) فى الأصول: ((حزام))، بالزانى. وصوابه بالراء، على ما فى جمهرة ابن حزم ٣٥٩، والتاج
( ح ر م). وقيده صاحب انقاموس بوزن سحاب.
(٥) صحيح البخارى ( باب غزو المرأة فى البحر. من كتاب الجهاد) ٣٩/٤
(٦) هى أم حرام بنت ملحان بن خالد، زوج عبادة بن الصامت. قال ابن عبد البر: ((لا أقف
لها على اسم صحيح)» . الاستيعاب ١٩٣١
: (٧) فى الأصول: ((حريز)). وأثبتنا ما فى الجمع بين رجال الصحيحين ٢٥٤/١، طبقات خليفة
ابن خياط ٣٣١/١، تقريب التهذيب ٤٢٩/١
(٨) صحيح البخارى ( باب مناقب عثمان بن عفان. من كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم ) ١٨/٥
(٩) فى المطبوعة: (("ثمانين جلدة)). وأسقطنا هذه الزيادة، حيث لم ترد فى: ج، ك، وصحيح
البخارى . .
- ١١ -
والذى رواهُ مُلمٌ وأبو داود وابنُ مِالجَةٍ (١)،﴿ مِنْ حديث عبد العزيز بن المختار، عن
الدَّاناج عبد الله بن ◌َيْرُوز، عن حُضَين(٢) بن المُنْذِرُ، عن علىّ: أن عبد الله بن جعفر)
جَلَده(٣) وعَلِىٌّ يَعُدّ، فلما بلغ أربعين قال علىّ: أَمْسِكْ".
وذكر فيه أيضاً، فى(٤) ((باب وُفود الأنصار)): « حدّثنا علىّ، حدثنا سفيان، قال:
كان عمرٌو يقول: سمعت جابرَ بنَ عبد الله يقول: فَهِدَ بِى خالاىَ الَقَبَة، قال عبد الله
ابن محمد: قال ابنُ مُمَينة(٥): أحدُهما البرَاء بَنَ مَعْرُور)).
وهذا وَهَمٌ، إنما خالاء تَعْلبة وعمرو ابْنَا عَنِمَةُ(٦) بن عَدِىّ بن سيان بن نابى بن عمرو
ابن سَواد بن غنم بن كعب بن سَلِمة، أُختهما أَقَيْتَة (٢) بنت عَنَبة، أُمُّ جابر بن عبد الله .
.(١) صحيح مسلم (وباب خد الخمر .. من كتاب الحدود) ١٣٤٣١، ١٣٣٢، وسنن أبي داود
(باب الحد فى الخمر . من كتاب الحدود) ٢٢٨/٤، وسنن ابن ماجة (باب حد الكران. من
كتاب الحدود ) ٨٥٨
(٢) فى الأصول: ((حسين))، بالصاد المهملة، وصوابه بالضاد المعجمة، كما فى مسلم وأبى داود
وابن ماجة، والمشتبه ٢٤٠
(٣) التى فى سنن ابن ماجة وحدها : أن اندی تولی لده على ، كرم الله وجهه .
(٤) صحيح البخارى ( باب وفود الأنصار إلى التى صلى الله عليه وسلم بمكة وبيعة العقبة . من
كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) ٧٠/٥
(٥) فى الأصول: ((أبو عتبة)). وأنيتنا ما فى صحيح البخارى.
(٦) فى المطبوعة: ((غنمة)) فى هذا الموضع، والذى بعده، وأعمل التقط منا فى: ج، ك ، وفيهما
فى الموضع الثانى بالفين المعجمة ، مواقتا لما فى المطبوعة، وكذلك باء فى السيرة النبوية ١ /٤٦٣، ٦٩٩،
٢٥٢/٢، ومنازى الواقدى ١٧٠، ٤٩٥، ٤٩٦، وأثبتناه بالعين المهملة من الاستيعاب ٢٠٧،
وأسد الغابة ٢٩١/١، وجوامع اليرة ٨٣، ٠١٩٧، وانظر حواشيه، والبرر ٧٧، ١٩٤،
وانظر ١٣٣
(٧) فى ترجمة جابر، من الاستيعاب ٢٢٠، وأسد الغابة ٣٠٧/١: ((ضريبة بنت عقية)). وفى
طحات خليفة ١٠٢: ((أزمة بنت عقبة)). وراجع حواشيه. وما ذكرناه فى اسم أبيها، فى التعليق
السابق .
- ١٢٠ -
وذكر فيه أيضاً، فى ((باب (١) فَضْلِ مِن فَهِدَ بَدْراً)): فابتاغ بنو الحارِث بن عامِ (٧)
ابن نَوْكَلِ بن عبد مناف خُبَيْباً، وكان خُبَيْبٌ هو قتل الحارث بنَ عامِرِ بِومَ بَدْر.
وهذا وَهَمٌ، مَا شَرِدَ خُبَيْبُ بنُ عَدِىّ بن مالك بن عامر بن مَجْدَعة(٣) بن جَحْجَباً
ابنِ كُلْفَةِ بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، بَدْراً، ولا قَتَلَ الحارِثَ ،
وإنما الذى شَهِدَ بَدْراً، وقتل الحارِتَ بن عامر، هو خُبَيْبُ بن إساف(1) بن عِنَبة بن عمرو
ابن خّدِيج بن عامر بن حُثَم بن الحارث بن الخَزْرَج.
وفى (( الجامع)) أوْهامٌ غيرُ ذلك.
وهذا قولُ عبد المؤمن بن خَلَف الدِّمياطىّ، خادِمِ السُّنَّة النبوية، بالدِّيَارِ المصريّة،
وهى الجُنْدِ الغَرْبِىّ، السّالِمُ من الفِتَنْ، لِمَا رَوى أبو شُرَيح(٥) بن عبدالرحمن بن شُرَيْح
الإسكنْدَرِىّ، عن عَمِيرةٍ(٦) بن أبى ناجية، عن أبيه، عن عمرو بن الحَيِقِ الخُرَاعِىّ.
أنّ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلم، قال: ((تَكُونُ فِتَنٌ، خَيْرُ النّاسِ فِيها، أَوْ أَسْلمُ النَّاسِ
فِيهاَ، الجُنْدُ الفَرْبِىُّ)» فلذلك (٧) قدمتُ عليكم مصرَ.
(١) صحيح البخارى ( باب فضل من شهد بدرا. من كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم) ١٠١/٥
(٢) فى المطبوعة: ((عمرو). وصحجناه من: ج، ك، وصحيح البخارى، وجوامع السيرة
١٤٨، وفهارس الأعلام في منازی الواقدى .
(٣) فى المطبوعة: ((مخرمة))، وفى: ج، ك: ((مخدمة)). وأثبتنا الصواب من: أسد الغابة
٠١٢٠/٢ وجهرة ابن حزم ٣٣٥، ٣٣٦
(٤) فى المطبوعة: ((ساق))، وصححناء من: ج، ك، ويقال فيه أيضا: ((ياف)). راجع
الاستيعاب ٤٤٣، وأحد الغابة ١١٨/٢
(٥) فى المطبوعة: ((ابن سريخ بن عبد الرحمن بن سريع)). وأثبتنا الصواب من: ج، ك؛
والعبر ٢٥٠/١، وحسن المحاضرة ٢٨١/١، ٣٠٠
(٦) فى الأصول: ((بن ناجية)». وأثبتنا الصواب من تهذيب التهذيب ١٩/٨، (حسن المحاضرة
٢٧٦/١، ولم يسم السيوطى ((أبا ناجية)) هذا، وسماء ابن حجر: (حريث)). والذى فى فتوح
مصر، وميزان الاعتدال - الموضع الآتى -: «عميرة بن عبد الله المافرى)).
: (٢) هذا قول عمرو بن الحمقى، على ما فى ميزان الاعتدالى ٢٩٨/٣، خطط المقريزى ٤٣/١٠،
حسن المحاضرة ١٦/١، وأفاد السيوطى أن هذا الحديث أخرجه الطبرانى والحاكم فى المستدرك. قال: ث
- ١٢١-
• وعمرو بن الحمق مدفونٌ بطاهٍ باب العِادِىّ ، مِن الَوْسِل، زُرْتُه فی رِحْلَتِی،
فتاه(١) عبدُ الرحمن بن عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حُبَيِّ(٢)،
بتشديد الياء، ابن الحارث بن مالك بن حُطَيْط بن جُثَم بن ثَقِيف، الدعُوّ بابن أُمَّ الحكم،
وهى أمُّه بنت أبى سفيان، وحَمَل رأْنَه إلى خالِهِ مُعاويةً * بالشام، وكلن خالُهُ ولَّاء الكُوفة
ومِصْر ، وقال الشَّعْنِىّ: وهو أوَّلُ رأسٍ نُقِيل.
وكان عمرو بن الحَمِقِ أُحدَ الرُّهوس الذين ساروا إلى أمير المؤمنين أبى عبد الله وأبى عمرو،
عثمانَ بنِ عَفّان، أخى عَفِيف(٣) وعَوْف والحكم والمُغِيرة، أوْلاد أبى العاص، أخى العاص
وأبى العِيص والعِيص، وهم الأعياص، والعُصاة، اواخوتُهم حَرْبَةٌ وأبو حَرْب، وسُفيان
وأبوسفيان، يقال لهم: العَنابِس، لأنهم كانوا يومَ مُكاظ؛ مع أخيهم حَرّب، فقاتلوا فِتَالًا
شديدا، فشُبِّوا بالأُسْد فقيل لهم : المَنابِسُ، والأسَدُ بقال له: عَنْبَة.
وأخوم عمرو الجواد، وأبو عمرو جَدُّ ◌ُقْية بن أبى مُعَيط بن أبى عمرو، عَشْرِ مُهم(
أولاد أميّة الأكبر، أخى حَبِيب، أمُّهما بجن بنت عُبيد بن رُؤاس.
وأميَّةُ الأصغر هو (٥) جَدُّ الثُّرَيّا بنت(٦) عبد الله بن الحارث بن أميّةٍ الأصغر، تزوَّجها
سُهَيل بن عبد الرحمن بن عوف ، فقال(٧) :
== ((وصححه ابن عبد الحكم ومحمد بن الربيع الجيزى، فى كتاب: من دخل مصر من الصحابة)).
وأنظر فتوح مصر ، لابن عبد الحكم ٢٠٩
(١) راجع تاريخ الطبرى ٢٦٥/٥ (حوادث سنة ٥١).
(٢) فى المطبوعة: ((خبيب)) بالخاء المعجمة، وصوابه بالماء المهملة، كما فى: ج، ك ، وجهرة ابن
حزم ٢٦٦
(٢) فى المطبوعة: ((عمان)). والتصحيح من: ج، ك، وجهرة ابن حزم، ٨٢، وقد زاد ابن
حزم من ولد أبي العاص: ((عمّان)).
(٤) راجع جهرة ابن حزم ٢٨
(٥) فى المطبوعة: ((هذا)). وأثبتنا ما فى: ج، ث.
(٦) ويقال: ((بنت على بن عبد الله)). راجم العقد الثمين ١٩٢/٨، خزانة الأدب ٢٨/٢
(٧) أى حمن بن أبى رومة، وكان يحب الثريا ويتغزل فيها، ولما تزوجها سهيل، قال ما قال.
ملحقات ديوانه ٥٠٢، وانظر - بالإضافة إلى المرجعين السابقين - الأغانى ٢٠٩/١، ٢٢٤