النص المفهرس
صفحات 1-20
طبَا الشََّافِعِيِ ◌ِاج الذين أِ نَصْرِعَبْد الْوَهَابِ بن على بن عَبْدِالكَافِىِ السُّبْكِ ٧٢٧ - ٧٧١ هـ محمود محمد الطناحى تحقيق عبدالفتاح محمد الحلو الجزء السابع باللبن وراحيا ويكت : ١٩١٨م [ جميع الحقوق محفوظة ] فيصل عيسى البابى الحلبى دار إحياء الكتب العربية بيان رجعنا فى تحقيق هذه الطبقة إلى جزء من طبقات الشافعية الكبرى ، محفوظ بمعهد المخطوطات بجامعة الدول العربية، برقم ١١٢٦ تاريخ ، مصور من مكتبة الحرم المكى الشريف ، ورقه فى المكتبة ٦٤ تراجم. وهذا الجزء هو الثالث من نسخة بقلم معتاد جيد، كتبه عمربن محمد بن محمود المنظراوى، وفرغ منه سنة ٨٦٦، وعلى الجزء خط العلامة ابن قاضى عجلون ، محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، أبى الفضل الشافعى المتوفى بمدينة بلبيس ، من بلاد مصر ، سنة ٨٧٦، ويبدأ هذا الجزء بذكر الطبقة السادسة ، وينتهى إلى آخر الكتاب. والجزء فى ٢٥٠ ورقة تقريبا، ومسطرته ٢٩ سطرا، ومقاسه ١٨ × ٢٩ سم، وقد رمزنا له بالحرف: ((ك)) إشارة إلى الحرم المكى، زاده الله تشريفا وتكريما ومهابة. نسأل الله - وهو الذى بيده الخير كله - أن يعيننا على إنجاز هذا العمل، وأن يهيىء أنا من أمرنا رشدا . ◌ِ اللهِالرَّمِ الشَّمَ بيـ الطبقة السابعة فيمن تُؤَنّىَ بعد السبعمائة ۔ ١٢٩١ أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن شَرّف، القاضى جمال الدين الدِّيبا ◌ِىُّ العَلَّىّ، المعروف بالمَنْفَلُوطِىّ* وهو أبو صاحبنا الشيخ وَلِيِّ الدين محمد، نفع اللهُ به . رجلْ مباركٌ صالح ، عالم فاضل، تفتَّه بالديار المصرية، ثم لما وَلِيَ الشيخ علاء الدين القُونَوِىُّ قضاء الشام قَدِمٍ معه، فوَلَّا، قضاء بَعْلَبَكَ، ثم تاب فى الحُكْم بدمشق، وأعاد فى المدرسة العامِيَّة البَرَّانِيَّة. تُؤُنَّ سنة ثلاثين وسبعمائة. ١٢٩٢ أحمد بن الحسن بن على بن خليفة الحسينيّ الأُتجيء ** صاحبنا السيد الإمام الُحقِّق النَّظَّار، السيِّدُ مُجِير الدين أبو العباس. وُلد سنة تسع وثمانين وستمائة(١)، وقرأ فى بلاد المَجَمَ الَعَقُولات فأحْكَمها عند * له ترجمة فى : الدرر الكامنة ١ / ٠١٠٣ والديباجى؛ بكر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفتح الباء وبعد الألف جيم: نسبة إلى صنعة الديباج وبيعه وشرائه. اللباب ١ / ٤٣٦، ٠٤٣٧ والملوى؛ نسبة إلى ماوى ، بفتح الميم واللام المشددة والواو المفتوحة ، وهى اليوم إحدى مدن محافظة المنيا. وفى القاموس الجغرافى، القسم الثانى، الجزء الرابع، صفحة ٦٨ أنها كانت قديما إحدى قرى ولاية الأشمونين، ثم نقل إليها ديوان الولاية ، ثم سميت بمركز ملوى سنة ١٨٩٠ م. والمنفلوطى؛ بفتح الميم وسكون النون ثم فاء مفتوحة ولام مضمومة وآخره طاء مهملة: نسبة ، إلى منفلوط، بلدة بالصعيد الأعلى فى غربى النيل، بينها وبين شاطئ النيل بعد . معجم البلدان ٠٦٦٩/٤ ** له ترجمة فى : الدرر الكامنة ٠١٣٠،١٢٩/١ وفى المطبوعة: ((اللانجى)) مكان ((الأنجى))، والتصويب من: ج، ز. ولم ترد هذه النسبة فى الدرر، والأنجى ؛ بالضم والسكون وجيم: نسبة إلى ناحية من أعمال زوزان بين الموصل وأرمينية. معجم البلدان ٠٣٧١/١ (١) فى الدرر أن مولده كان سنة إحدى وتسعين. - ٨ - الشيخ بدر الدين الشَّشْتُرِيِّ(١) وابن المُطَهَّر، وغيرِهما، وبرع فى المنطق والكلام والآصول، مع مُشارَكَةٍ فى الفقه، وناظر فى بلاده، وشُغِلِ بالعلم . ثم قَدِمِ الشامَ سنة تسع وثلاثين وسبعمائة، واسْتَوْطَنها، وجَرتْ له فيها مباحثُ جليلةٌ مع الوالد رحمه الله، ومع غيرِه. وكان ذا مال جزيل(٢) ومع ذلك لا يقتُر عن طلب العلم، ويَشْغَلُ الطلبةَ صَحِيحَةً كلٍّ يومٍ، ولم يُبْرَحْ جَارَنا الأدْنَى فى المَسْكن(٢)، وصاحبَنَا الأَكِيَ إلى أن تُوُنَّ فى عنهر رمضان ، سنة خمس وستين وسبعمائة ، عن ست وسبعين سنة . ١٢٩٣ أحمد بن الحسن الجارَبَرْدِىّ* الشيخ الإمامُ نفخر الدين ، نزيلُ تِبْرِزْ. كان فاضلا دَيِّنا(٤) مُتَغَنّا، مُواظِبا على الشَّغْل بالعِلم وإِفادة الطلبة . شَرَح ((مِنْهَاجَ البَيْضَاوِيِّ)) فى أصول الفقه، و (( تصريف ابن الحاجب))، وقطعة من ((الحاوى))(٥)، وله على ((الكشَّاف)) حَوَاشٍ مشهورة، وقد أقرأه (٦) مَزَّاتٍ عديدة، بلغنا أنه اجتمع بالقاضى ناصر الدين البَيْضَاوِيِّ وأخذ عنه. (١) ششتر: قرية من عمل وادى آش بالأندلس. انظر نفح الطيب ٠٣٨٤/٢ (٢) فى المطبوعة: ((جليل))، والمثبت من: ج، ز. (٣) فى المطبوعة: (((الكن))، والمثبت من: ج، ز. (ج) له ترجمة فى: البدر الطالع ٤٧/١، بغية الوعاة ٣٠٣/١، الدرر الكامنة ٤١٣٣،١٣٢/١ وتمام اسمه فيها: ((أحمد بن الحسن بن يوسف))، شذرات الذهب ١٤٨/٦، طبقات الإستوى ٣٩٤/١، مرآة الجنان ٣٠٧/٤، النجوم الزاهرة ١٤٥/١٠ والجار بردى؛ بفتح الراء والموحدة وسكون الراء ومهملة: نسبة إلى جار برد، قرية من قرى ارس. انظر لب الاياب ٥٨ (٤) زاد فى الطبقات الوسطى بعد هذا: ((خيرا وفورا)). (٥) ذكر الصنف فى الطبقات الوسطى أن له شرجا على ((الماوى الصغير)» لم يكمل. (٦) فى المطبوعة: ((قرأه))، والتصويب من: ج، ز. - ٩ - تُوُقَِّ بِتْرِيزَ فى شهر رمضان، سنة ست وأربعين وسبعمائة(١). انشدونا عنه : بالعَدْلِ ما فيهمْ لَمَمْرِى مَعْرِفَهْ .. عَجَباً لقومٍ ظالمين تَسَنَّرُوا تْطِيلُ ذاتِ اللهِ مَعْ نَفْىِ الصِّفَهْ قد جاءهم من حيثُ لا يَدْرُونَهُ وهذان البيتان عارض بهما الزَّ غْشَرِىَّ فى قوله : لَجَمَاعَةٌ سَمَّوا عَوَاهُمُ سُنَّةَ وجماعةٌ حُمُرٌ لَعَمْرِى مُؤْكَفَهْ شُفَعَ الورَى فَتسَتَّرُوا بِالْبَلْكَفَهُ(٢) قد شَهُوهُ بِخَلْقِهِ ونَخَوَّنُوا وقد عاب أهلُ السُّنّةِ بَيْتَىِ الرَّ ◌َخْشَرِيِّ، وأكثروا القول فى مُعارضتهما ، ومن أحْسنِ ما سمعتُه(٣) فى معارضتهما ما أنْشَدَناه شيخُنا أبو حَيَّنَ النَّحْوِىُّ فى كتابه(٤)، عن العلامة أبى جعفر (٥) بن الزُّ بَيْرِ بِغَرْ نَاَةً إِجازةً (٦) لم يكن سماعاً، أنشدنا القاضى الأديب أبو الخطَّب محمد بن أحمد بن خليل السَّكُونِىُّ (٧) بقراءتى عليه ، عن أخيه أبي بكر، من نَظْمِهِ، ثم رأيُها(٨) فى كتاب أبى علىّ عمر بن محمد بن خليل(٩) المُسَمَّى بـ ((التميز لِمَا أَوْدَعَهُ الزَّ ◌َخْشَرِىُّ فى كتابه من الإِعْتزال فى الكتاب العزيز))، وقال: أجابَهُ عمّ (١) تفرد الشوكانى فى البدر الطالع فذكر أن وفاته كانت سنة اثنتين وأربعين . (٢) البلكفة: كلمة ركبت من قول أهل السنة فى رؤية الله سبحانه: إنه يرى بلاكيف أى بلا كيفية الرؤيا، فرؤية المؤمنين لربهم لا تستلزم جهة ولا مكاناً. وهذه القمية من صنع المعتزلة . وهذان البيتان فى الكشاف ١١٦/٢، فى تفسير قوله تعالى: ((قال رب أرنى أنظر إليك)) آية ١٤٣ من سورة الأعراف. (٣) فى المطبوعة: ((سمعت))، والثبت من : ج، ز . (٤) البحر المحيط ٣٨٦/٤. (٥) هو أحمد بن إبراهيم بن الزبير، كما جاء فى البحر. (٦) كذا فى الأصول. والمعتاد فى هذا التعبير: ((إن لم يكن)). (٧) بفتح السين المهملة وضم الكاف وسكون الواق وفى آخرها نون؛ نسبة إلى الكون وهو بطن من كندة . الباب ٠٥٠/١. (٨) القائل هو تاج الدين السبكى المصنف . (٩) أى الكونى أيضا، وتمام اسمه: عمر بن محمد بن حمد بن خليل. انظر الأعلام ٢٢٤/٥. - ١٠ - والدى، وهو يحيى بن أحمد الملقب بخليل، بهذه القصيدة، ولوالدى فيها تكميلٌ، ولى فيها تَتْمِيمٌ وتذييلٌ: شَهْتَ جهلًا صَدَرَ أُمَّةِ أحمدٍ وزعمتَ أن قد شَيُِّوا معبودَهم وَزَمَيَْهَم عن نَيْعَةٍ سَوَّيْنَهَا نطَق الكتابُ وأنتَ تنطقُ بالهَوَى وجَبِ الخَسَارُ عليكَ فَانْظُرْ مُنْصِفاً أثَرَى الْكَلِيمَ أَلَى يَجَمْلٍ مِ أَنَى خلق الحجابَ فمِن وراء حجابِهٍ خَلَق الحجابَ بِخَلْفِهِ سُبْحانَهُ مَن لا يُرَى قل كيف بحجُب خَلْقَه الَنْحُ مِنِ إِذْراكِهِ مَعْبِّى بِهِ والمنعُ مُخْتَصٌَ بدارٍ بعدَها مَلِكٌ يُهَدِّدُ بالحجابِ عبادَه وِذَوِى البَصائرِ بالحميرِ المؤكَفَهْ وتَخَوَّنُوا فَتَتَُّوا بِالْبَلْكَفَهُ رَمْىَ الوَليدِ غذا يَزِّقُ مُصْحَفَّهِ(١) فَهَوَى الهَوَى بك فى الَاوِىِ المُعْلِمَّهُ (٢) فى آيَةِ الأَعْرافِ مَهْىَ المُنْصِفَهِ (٣) وأتى شيوخُكُ مَا أَتَوْا عِن مَّعْرِفَهُ سَمِعَ الِكَلِيمُ كَلامَهِ إِذْ صَرَّفَهُ(٤) فِتَشَوَّفَتْهُ الأَنْفُسُ المُستَشْرِفَةِ (٥) نَهْتِهْ نُهَى أشياخِكَ الْمُتَكَلِّفَهْ حجَّبِ النَّواظِرَ بِأُصَطْبِعَ زِعْنِفَهُ (٦) لكَ لا أبالكَ مَوْعِدٌ لن تُخْلَفَهُ(٧) أترى ◌ُحالًا أن يُرَى بِالرَّخْرَنَهْ (١) النبع: شجر للقسى والسهام. وانظر خبر تمزيق الوليد بن يزيد مصحفه بالسهام، فى أمالى المرتضى ٠١٣٠/١ (٢) لم يرد هذا البيت فى كتاب أبى حيان . (٣) يعنى قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِناَ وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِ أَنْظُرْ إلَيْكَ ... ) الآية ١٤٣ من سورة الأعراف. (٤) لم يرد هذا البيت ولا الأبيات الخمسة التالية له - غدا الرابع - فى كتاب أبي حيان .. (٥) فى المطبوعة: ((خلق الحجاب لخلقه))، والمثبت من: ج، ز. (٦) فى ج، ز: ((يا أصيغ زعنفه))، والمثبت فى المطبوعة. والزعنفة: القصير والرذل. (٧) جاء هذا البيت فى البحر المحيط آخر الأبيات، وفيه: ((موعدا أن تخلفه)). - ١١ - وبَآيَةِ الأعرافِ وَيْكَ خُذِلْتُمُ لو كان كالمعلومِ عندَكُ لايُرَى عطَّلْتَ أو أيَّسْتَ يا مغرورُ إذْ إِنَّ الوُجوهَ إليه ناظرةٌ بذا لو صَحَّ فى الإِسْلامِ عَقْدُكُ لم تُمُلْ ولَمَا نَسَبْتَ إلى النُُّوَّةِ زَلَةً أوَ ما علمتَ بأنَّ مَن آَلَى فقد لا أنَّهَ جَعَل الحلالَ مُحَرَّمَاً فجَهِلْتَ هذا وانصرفتَ لظُلْمِةِ لم تعرفِ الفقهَ الجَلِيَّ فكيف بالدٍ فوقَعْتُمُ دونَ المَرَاقِ المُزْلِفَهُ(١) ذهَب التَّمَدُّحُ فِى هَناتِ السَّفْسَفَهُ(٢) ضاهَيْتَ فى الإلحادِ أهلَ الفَلسَفَهْ جاء الكتابُ فَقَلْمُ هذا سَفَّهُ(٣) بالمذهبِ الَهْجَوَرِ فِى نَغْىِ الصَّغَهُ فى صَ والتَّحْرِيمِ فَاسْمَعْ مَصْرِفَهْ ترك المُبَاحَ وَكَفَّ عنه مَصْرَفَهْ شَرْعاً فِضْعَتُهُ أَبَتْ أَن يَقْرِفَهُ أعْمَتْ عليك من الطريقِ تَعَرُّفَهْ(٤) وحيدٍ فى تَدْفِيقِهِ أن تعرفَهُ قلتُ : أظنُّ من قوله: (( ولما نسبت إلى النبوة زلة)) إلى آخرِها تَتمِيمُ أبى عليّ عمرّ ابن خلیل . وقد أكثرَ الناسُ فى معارضةِ الزَّ ◌َخْشَرِيِّ، وهذه الأبياتُ من أجْمع ماقيل . وقال بعضهم : اللهُ يعلم والعلومُ كثيرةٌ أَىَّ الفَرِيقَيْنَ اهْتَدَى بالعرفَّهُ يومَ الحسابِ إِذا وَقَفْنا مَوْقِفَهْ ولَسوفَ يعلمُ كلُّ عبدٍ مَاجَسَنَى إِلَّ الثَّنَاءَ عليه ذَاتاً أو صِفَهْ فَاذْ كُرْ بخيرٍ أُمَّةً لم تعتقدْ فالحقُّ فى أَيْدِى الرجالِ المَنْصِفَهُ ودَعِ المِراء ولا تُطِعْ فيه الهَوَى (١) قى ج، ز: ((وبآية الأنعام وبل خذتم))، وفى المطبوعة: ((وبآية الأنعام ويل))، والتصويب من البحر المحيط. وفى الآية ١٤٣ من سورة الأعراف. وفى البحر ((فوققم)) مكان ((فوققم)). (٢) رسمت ((هنات)) فى ج: ((مدار))، وفى ز: ((عدل))، والمثبت فى المطبوعة، ولم يرد منا البيت والتالى له فى البحر المحيط . (٣) بين هذا البيت والذى بدء تقديم وتأخير فى البحر المحيط. (٤) فى المطبوعة: ((من الطريق المعرفة))، والتصويب من: ج، ز. - ١٢ - وقال آخر(١) : وجماعةٍ كفروا برُويّةِ: ربهم وتَلَقَُّوا عَدْلِيَّةً قُلْنَ أَجَلْ وتَلَقَّبُوا الدَّاجِينَ كَلَّا إِّهم وقال آخر : لَجماعةٌ كفروا برُؤَّيَةٍ دَبِهُم فكفاهُمُ عَلِمُوا بلاكيفٍ فقط هم عَطَّوهُ عن الصَِّاتِ وَعَلَّلُوا م نَازَعُوهُ الخَلْقَ حتى أثْرَ كُوا مُ غَلَّقُوا أبوابَ رحمتِهِ التى ولهم قواعدُ فى المقائدِ رَذْلَةٌ يَبْكِى كتابُ اللهِ من تأْوِيلِهِم وقلتُ أنا (٤) واقتصرتُ على بيتين : لَجماعةٌ جارُوا وقالوا إنهم ولم يعرِفُوا الرحمنَ بلِ جَعِلُوا وَمِن وقال آخر : هذا ووَعْدُ اللهِ مَا لن يُخْلِفَهُ (٢) عَدَلُوا برَبِّهِمُ فَحَسْبُ سَفَهْ إن لم يكونوا فى لَظَى فِعلَى شَفَهْ ولِقائِهِ حُمُرٌ لَعَمْرُكَ مُوكَفَهْ نُ نَرَى فلم تَنْسَهُمُ بالبَلْكَفَهْ منه الفِعالَ فيالَهَا مِن مَنْكَفَهُ (٣) باللهِ زُمْرَةَ حَاكَةٍ وأساكِفَةْ هى لازالُ عَلَى المعاصِى مُوكَفَهْ ومذاهبٌ مجهولةٌ مُسْتَنْكَفَهُ بُدُموعِهِ الْمُنْهَلَّةِ الْمُسْتَوْكِفَةْ للعَدْلِ أَهلٌ ما لهم من مَعْرِفَةْ ذا أعْرَضُواللجهلِ عِن ◌ْلَمْحِ الصَّفَهُ سَبَة لَجماعةٌ رأوا الجماعة ◌َمْيَاءَ تاهُوا فِى الَامِىِ الْلِفَهُ (٥) (١) هو ناصر الدين ابن المثير، صاحب ((الإنصاف فيما تضمنه الكشاف من الاعتزال)) والأبيات فى حواشى الكشاف، الموضع السابق. (٢) فى الإنصاف المنشور بجاعية الكشاف: ((حقا ووعد الله .. (٣) نكف عنه: أثف منه وامتنع . (٤) فى المطبوعة: (( أنا لجماعة واقتصرت ٠٠.)) والمثبت من: ج، ز. (٥) فى المطبوعة: ((الجماعة لسنة .. فى المعانى))، والتصويب من: ج، زى. - ١٣ - عَمِيّتْ بَصَائُم كما أبصارُم نَفَوُا الصَّفَاتِ عن الإلهِ وأَقْبَتُوا فَتَعَيَّتْ ذاتُ الإِلِهِ لَدَيْهِمُ هم فِرْقَةٌ زعمُوا الجماعةَ فُرْقَةً قد حاوَلُوا نُكْرًّا لجهلِ فِيهُمُ أَنِّى لهم عِلْمٌ بهذا إِنَّهم بُرْهَانُهُ لا شَكَّ لولا أنهم شَهَوَأَتُهُم عَلَبتْ عقولَهُمُ لِذا فتجمّتْ آرَاؤُهُ فِى غَيِّم هم أُمَّهُ تركوا الهِدايةَ وامْتَطَوْا ركبوا بجارَ عَمايةٍ وغِوايةٍ هم زُمْرَةٌ هامتْ بهم أهواؤهم عِزَةٌ أَذَلَّهُمْ الإِلْهُ بِزَّةٍ لَمصابةٌ لَسِتْ بهم أهواؤهم فِئَةٌ لقد جحدوا بِرُؤْيَةِ رَبِّهِم ثم عُصْبَةٌ قد حكَّموا آراءهم مُ حَرَّقُوا كَلِمَ الكتابِ ويَدَُّوا الـ والسَُّّةُ الغَرَّاء أضْحَتْ عِندَهُمْ مَرْدُودَةً مهجورةً مُسْتَنِكَفه عن رُؤَيِةٍ فَاسْتَهْزَءُوا بِالْبَلْكَفَهْ ذاناً مُعلِّلَةً تَعَرَّتْ عن صِفَهْ أن لا تكونَ أوَ أنْ تكونَمُکَیَّفَه هذا لَعَمْرِى بِدْعَةٌ مُسْتَأْتَفَهُ عن غيرِ عِلٍْ مِنْهُمُ والمعرفَةْ حُرٌ لَدَى أهلِ الحقائقِ مُوكَفَهْ حُمُرٌ لَكَان لهم عقولٌ مُنْصِفَهْ أبداً نَرَّى أَقْوالَهِم مُسْتَضْعَفَهْ وتَفَرَّفَتْ عن رُشْدِهِ مُتَحَرِّفَهُ ◌ُرُقَ الضَّلالةِ والهوى مُتَعَسِّفَهْ غرِقِتْ مَراكبُم برِيحِ مُعْصِفَهْ كالهِيم فى الأرضِ الغَلاةِ مُخَلَّفَهُ ثُبَّةٌ ذَرُوا جُورَةٍ مُتَفَطْرِفَهُ (١) ◌ُمٌْ تَنَاهَتْ فى العَمَى مُتَلَهَّفَهْ وأنَوْا بأقوالٍ تُرَدُ، مُزَيَّفَهْ فى الدِّن قَلْقَاها غَدَتْ مُتَصرِّفَهْ معنَى نجاء خُرُونُمِنَّ مُحَّفَهْ فِلِذا مَصاحفُهُم تكونُ مُصَحَّفَهْ هم صَحَّقُوا القرآنَ فِى تَأْوِيلِهِ (١) العزة: العصبة من الناس، والثبة أيضا: الجماعة. وفى المطبوعة: ((قبة))، والتصويب من: ج، ز . وفى النسخ: ((حبورة))، والصواب ما أثبتاه، والجيورة: المتكبر الذى لا يرى لأحد عليه حقا . - ١٤ - نَبَذُوا كتابَ اللهِ خَلْتَ ظُهورِم مَلَأُوا صَحَائِفَهِم بكلِّ قبيحةٍ أقوالُهم ألفاظُ زُورٍ ما لَها اللهُ خالقُ كلِّ شىءٍ وحدَه خيرٌ وعَرَّ لِينَ يُخْلُقُ غيرُه لقد: اعْزَلْتُمْ أُمَّةً سُنِّيَّةً ولقد زعمتم أنكم شُرَ كَاؤُ. فكفَرْتُمُ باللهِ ثم نَبِّه فلذا افْتْضَحْتُم فى الأنامِ فأصبحتْ وأَبَيْتُمُ إِلَّا مُتَابَةَ الهَوَى ولكم عقائدُ بالحوى مَعْقُودَةٌ وبَنَّيْتُمُ داراً على مُسْتَنْقَعٍ. ما عندكم إِلَّ البَلاءةُ والقَّما جَهَّلْتُ موسى كما كَذَّبْمُ أنْكرتمُ لِلأَوْلِياءِ كرامةً جعلوا أحاديثَ النَِّيِّ مُضَّفَهُ مِن بِدْعَةٍ شَنْماءَ غيرِ مُؤَلَّفَهْ معّى وَصوتٌ كالطُبُولِ مُجَوَّتَهْ سبحانَهُ وبِهِ العبادُ مُكَلَّمَهُ إِيَّاهَا هَذِى طريقٌ مُزْلَفَهْ فَخَفِيْتُمُ: يا أُمَّةٌ مُتَخَوَّنَهُ واْخالِفِيّةُ لا تزالُ مُنَصَّفَهُ(١) فقلوبُكم عن دِينِهِ مُتَخَلَّفَهْ عَوْرَانُكُم بِينَ الوَرَى مُتَكَثِّفَهْ ٦ وأنَيْتُمُ بدلائلِ المُتَفَلْسِفَه والكفرٍ من أَهلِ الهوى مُتَلَقّفَهُ وجَعَلْتُمُوها بِالْقَذَاةِ مُسَقَّفَهْ ءةُ والسَّفَاهةُ وَالْخَنَا وِالمَجْرَّفَهْ خبرَ الرسولِ أنَتْ بِهِ المُسْتَخْلَفَهْ عَمْتَهُمُ خُصَّتْ بها المُتَصَوِّنَهُ عَمَّا سِوَاهُ بالجَالِ مُكَفَهْ(٢). بجَلالِهِ أَرْخَى سُتُورًا مُسْجِفَهْ ووُجوههم بحَلَى السَّنَا مُتَلَفَقَهْ لله أحْبابْ تَكُونُ مَصُونَةٌ رَيِّم وعليهمُ وهُمُ ضَنَائِنُ. أَخْفَامُ بِالنُّورِ ثْم : خَاهُ م ◌َجُنَّةٌ حُقَّتْ بكلِّ جميلَةِ مُتْحَفَه من رَبِّم وبما يُقَرِّبُ (١) فى المطبوعة: ((والحال فيه لا تزال منصفة)»، والتصويب من: ج.، ز. (٢) فى المطبوعة: ((عما سواهم))، والمثبت من: ج، ز. (٣) فى المطبوعة، ز: ((.ثم جنة))، والمثبت من: ج. والطيفة: جماعة الناس أو العدد الكثير - ١٥ - مَلَّ لقد مَلَأَّ الإِلهُ مُدورَم نصَحَتْ جُيُوبُهُمُ كما أُذْيالُهم لهمُ عقائدُ فى القلوبِ صحيحةٌ ولهمْ خلائقُ بِاللَّدَى مَجْبُولَةٌ ولهم قلوبٌ بِالرِّضا مَعْمورَةٌ أَجْسامُهم عَمَّا يَشِينُ نَقِيَّةٌ ما اسْتَبِدَ تْهم شهوةٌ تدعو إلى الصَّ كَقُّوا الأَكُفّ عن السُّؤَالِ ولن تُرَى ما شَأْتُهُم عُرْبُ الُدَامَةِ لا ولا مَنّعُوا النفوسَ عن الحُظوظِ فطاوَعتْ كَلِفَتْ نفوسُهمُ بما أُمِتْ . مُتَطَلِّبُ رُتَبَ الِكَالِ ذَواتُهم ولهم وظائفُ من عبادةِ رِبِّهم سَهِرتْ عيونُهُمُ إِذا نامِ الوَرَى أقدامُهم تحتَ الدُّجَا مُصْطَفَّةٌ هجَروا الوسائدَ والموائدَ والْهَنَا نُورًا فكانتْ بالضِّيَاءِ مُزَخْرَفَهْ أضْحَتْ بِأَمْوَاهِ الصَّفَاءِ مُنَظَّفَهْ ونفوسُهم مَلَكِيَّةٌ مُتَعَقِّفَهْ وعلَى الخَلائقِ بالهدى مُتَعَطَّفَهُ ولهم مَكارمُ بالْحَواجِ مُسْعِفَهُ (١) ونُقُوسُهم عمَّا يَذِيمُ مُكَفْكَفَهْ (٢) غراء والبيضاءِ لا والزَّخْرَفَهُ سَأَلَةٌ عَمْدُودَةً مُتَكَفَّفَهُ(٢). أكلُ الحرامِ ولا تَرَامُ مُعَفْهَفَهْ وتحرَّجتْ عن نَيْلِها مُتَوَقَّهُ أَلِفَتَهُ حُبَّا فِيهِ لا مُتَكَلِّفَهُ وصِفاتُهُم تَعْنُو لها مُتَلَطَفَهُ(٤) أضْنَوا بها أبْدَانَهم كالأُ وْظِفَهُ (٥) فى فَرْشِهِم طُولَ الليالى المُسْدِفَهُ (٦) وقُدُودُم كَأْهِلَّةٍ مُحْقَوْقِفَهْ قَوْمٌ بأنواعِ النعيمِ مُسَرْعَفَهْ(٧) (١) فى المطبوعة: ((للجوارح معفه))، والتضويب من : ج، ز . (٢) القيم : العيب . (٣) فى المطبوعة: ((شيأ له ممدودة))، والتصويب من : ج، ز . (٤) فى المطبوعة: ((وصفاتهم بعداتها))، والتصويب من: ج، ز. (٥) الوظيف : مستدق الذراع والساق من الخيل والإبل وغيرها. والجمع: الأوظفة. (٦) فى ج، ز: ((إذا ناءوا الورى))، والمثبت من المطبوعة. والمسدفة: الشديدة الظلمة. (٧) سرعف الصبى : إذا أحسن غذاءه. - ١٦ جي. تركوا الفُضولَ وقِد رَضُوا بِكَفَافِهِم صَقَلُوا مَراياهم بمِصْقَلِةِ الْتَّقَى أنَتِ الولايةُ وَهْىَ خاطبةٌ لهم فَلَهُ من الهِ الكريمِ كَرَامَةٌ. أَبْدأُهُم طاقتْ بكميةِ ربِّهِم أُرْواحُهم بسعادةٍ مَقْرونةٌ أنّم عَبِيدُ بُطونِكم وفُروِحِكم ما تعرفون سوى القُدورِ وهُكم حتى نَهَضْتُمْ للولايةِ ياَبَنِى اللّه أرواحُكم مسحورةٌ وعقولُكم وركبتُمُ مْنَ الغَوَابِةِ ثم قد جُرْتُمْ وقلتُمْ إِنَّكُم عَدْلِيَّةٌ زَلَّتْ بكم أقدامُكُم بَزَلَّةِ صَدِئَتْ مَراياكَمٍ فَأنَّى تُجْتَلَى ومتى تكونُ لكم وَلايةُ رِّكم ولنا بِحَمَدِ اللهِ ثمِ بَفَضْلِهِ قد كانتِ الحُمْدَى لنا وزِيادَةٌ أَنَّا نَرَى يومَ القيامةِ رَبَّنَا سَرَاهُ جَهْرًا لا حِجَابَ وراءنا أُنْعِمْ بهم من حَوْزَةٍ مُتَقَشّفَهُ فصَفَتْ وصارتْ للولايةِ مَأْلِفَهُ(١). مُرْتَاجَةً مَشْفوفةٌ مُسْتَعْطِفَهْ وقلوبُهم لِقَبُوْلِهَا مُسْهَدِنَّهُ ونُفُوسُهم بِتَابِهِ مُتَطَوِّفَهُ مُتَأَلَفَهُ بدَوامِها مَسْرورَةٌ ونفوسُكم فى كلِّ شَرّ مُسْرِفَهُ أن تَغْرِفُوا منها الطعامَ بِغْرَفَهْ حْمِ السَّمِيْنِ ويا أُسَارَى الأرْغِفَهْ مَسْلُوبةٌ أَبْصَارُ كم مُتَخَطَفَهْ قَفَّيْتُوها بالضَّلالةِ مُرْدَفَهْ لا والذى جعَل القلوبَ مُصَرَّفَهْ تَّهِوِى إلى دَرْكِ الشَّفَا مُنَزَ حْلِفَهْ فيها عَرائسُ بالجمال مُشَرِّفَهْ وقلوبُكم عن طُرْقِهَا مُحْرَ وْرَفَهْ كُتُبٌ عَلَى الْحَقِّالصَّرِيحِ مُصَنِّفَهِ ونَقَرُّ أَعْيُنا بها المُنشَوَّنَهُ (٢) مُسْتَشْرِفِين عَلَى قُصورٍ مُشْرِفَهْ فِى جَنَّةٍ للمؤمنين مُعَرَّفَهْ (١) فى المطبوعة: ((بمصقلة النهى))، والمثبت من: ج، ز . (٢) فى المطبوعة، ز: ((المتصرفة))، والمثبت من: ج. وتشوف إلى الشىء: تطلع. - ١٧ - أَسْمَاعُنا لكلامهِ أبصارُنا لجَالِهِ مُشْتَاقَةٌ مُتَشَوِّنَهُ إِنَّا لَنَسْمَعُ قولَه لا مِن شَفَهُ كالشمسٍ حَقَّا بالعيونِ المُتْرَفَهْ تَرْنُو إِليه فى الجِنانِ مُشَنَّفَهُ(١) مِن رَبًِّا ومن النَّسِيِّ مُعَرَّفَهُ أعمالُكم يومَ الحسابِ مُخَفَّفَهْ فى الغارِ يخلُدُ مثلَ أهلِ القافَهُ وَرَدُوا القيامةَ والشُّفَاهُ مُجَفَّظَهْ وشِفاهُنَا تَغْدُو لنا مُتَرَشِّفَهْ تَلْقَى طوائفَ فى الجحيمِمُكَتَّفَهْ مَحْجِوبَةٌ عن ربهّا مُتَأَسَّفَهُ بالِيضِ والشُّمْرِ الْقَنَاةِ مُثََّّفَهُ (٢) أَرْماحُنا من طَعْنِمِ مُتَقَصَّفَهْ وعلى رِقَابِهِمُ سيوفٌ مُرْهَفَهُ أ"بُدَى لنا طُرُقَ الهدى والمَخْرَفَهْ(٣) إِنَّا نَرَى لا فى جِهَاتٍ وَجْهَهُ رَغْمًا لِأَنْفِكُمُ ذَرَاهُ ظَاهِرًا آذانُنا بكلامه كمُيوننا جاء الكتابُ بها وجاءتْ سُنَّهُ تَقُلَتْ مَوَازِينْ لنا إِذْ أصْبَحَتْ مَن لا يُريدُ لقاءَه فُهُوَ الذى ويُذادُ عن حَوْمٍ يُرَوِّبنا إِذا وُتُعَلُّ من عَيْنِ الحياةِ نفوسُنا تَلْقَى أَنْتَهم وأُمَّهم غدًا فتراهُ يومَ اللَّهَا وقلوبهم قد جادَلُونا باللِّسَانِ فجُدَّلُوا " حتى تَّصَّفَتِ الصَّفَاحُ وأصبحتْ فعلَى ◌ُبُونِهِمُ سِهامٌ فُوِّقَتْ صلَّى الإِلَهُ على محمدٍ الذى وصلَّى الله على سِّدنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبه أجمعين، والحمدُ لله ربِّ العالمين. (١) فى المطبوعة: ((آذاننا لكلامه))، والمثبت من: ج، ز. (٢) فى المطبوعة: ((فجردوا بالبيض))، والمثبت من: ج، ز . (٣) فى المطبوعة: ((أسدى لنا طرق الهدى والمعرفة))، والمثبت من: ج)، ز. والمخرفة: الطريق اللاحب ، أى : وأبدى لنا المخرفة . (٩/١ - طبقات الشافعية) -١٨ - ١٢٩٤ أحمد بن عبد الله بن الشيخ شهاب الدين البعلبكي» مُدَرَّس العادِلَيَّةِ الصغيرة(١)، والمدرسة القَطِيجِيَّه(٢) بدمشق، وشيخ الإِقراء بُتُرْبَةِ أُمِّ الصَّالِحِ، والتَّرْبةِ الأَخْرَ فِيَّةِ. قيل: إنه وُلدَ سنةً أربع وتسعين وستمائة، وسمع الحديثَ من أسماء بنتِ فَنَّصْرَ ى، وغيرها . وكان فقيهاً، عارفاً بالنحو معرفة جيدة، إماماً فى القراءات ومعونة وُجوهها، مُشاركا فى كثيرٍ من العلوم، صحيحَ الفكر والذّهْن. ناب في الحِكْم بدمشق مُدَّةً عن قاضى القضاة شهاب الدين ابن المجدِ عبدِ الله، ودخل القاهرة، وقرأ النحو على شيخنا أبى حَيَّانَ، وقرأ بعضَ العَقْلِيَّات على شمس الدين الأَصْبِهَانِيَّ، وكان حسنَ الاسْتحضار والضَّيْطِ الكثير (٣) من شواهِد العربية، حنَ الخطِّ. تُوُفَّىَ يوم الاثنين السابع والعشرين من شهر رمضان، سنة أربع وستين وسبعمائة، بالمدرسةِ القَلِيجِيَّة بدمشق * له ترجمة فى: البداية والنهاية ٣٠٣/١٤، الدرر الكامنة ١٢٣/١، ١٢٤). عذرات الذهب ٢٠٠/٦، طبقات القراء ٤١/١، ٧٣. وذكر ابن كثير اسمه كما ورد هنا (( أحمد بن عبد الله))، أما ابن العماد فذكره باسم (( أحد بن عبد الرحمن))، وترجمه ابن حجر فى ((أحمد ين بلبان))، وقال: «وقال ابن سند: كان اسم أبيه بلبان فغيره. [ كذا] عبد الرحمن ، قلت: وحمى جده عبد الرحيم ؛ على معنى أن الناس كلهم عبيد رب العالمين)،، وأعاد ذكره فى (( أحمد بن عبد الله)) وأحال على ترجمته فى ((أحمد بن بلبان)). (١) تقع المدرسة العادلية الصغيرة الآن فى سوق العصرونية بدمشق فى جانبه الشمالي منادمة الأطلال ١٢٧ ٠ (٢) فى المطبوعة هنا وفيما يأتى: ((الفليحية))، والتصويب من: ج، ز .. وهى من مدارس دمشق المجهولة الآن، وكانت داخل باب شرقى وباب توما، شرقى المسمارية، وغربى المحراب والتربة. انظر منادمة الأطلاب ١٣٨، ٠١٣٩ . (٣) كذا فى الأصول: وأجل الصواب: ((لكثيرٍ)». - ١٩ - ١٢٩٥ أحمد بن عمر بن أحمد بن أحمد بن النَّشائِيُ، الشيخ كمال الدين* هو وَلَدُ الشيخ الفقيه الزاهدِ عزّ الدين، من أهلِ نَشَا، بالنون والشين المعجمة، من الديار المصرية . "سمع الحديثَ من الحافظ شرف الدين الدَّمْياطِىِّ، ووُلد سنة إحدى وتسمين وستمائة، وأعاد بالمدرسة الكَهَّارِيَّةِ (١) عند الوالد رحمه الله، وبرَع فى الفقه. ٠! وكان كثيرَ الاسْتحضار، حسنَ الاختصار، صنف: ((جامع المختصرات))، و( مختصر الجوامع))(٢) وهو مختصرٌ حافل جدًّا فى الفقه، ((وشَرْحَه))، وله أيضا كتاب ((النّسكّت على التنبيه ))، وکتاب ( الإِبریز فى الجمع بين الحاوى والوجیز)»، وكتاب « كشف غطاء الحاوى الصغير))، وكتاب (المنتقَى)) فى الفقه، جمع فيه فأوْعَى، واختصر كتاب ((سلاح المؤمن فى الأدعية المأثورة))، وكُلُّ كُتُبِه وجيزةُ العبارةِ جِدًّا، تُشْبِهُ الْ لنازَ، كثيرةُ الجُمْع. تُؤُفَّىَ فى حادى عشر صفر ، سنة ثمان (٣) وخمسين وسبعمائة، بالقاهرة. * له ترجمة فى: حن المحاضرة ١ /٤٢٢، ٤٢٣، الدرر الكامنة ٢٣٨/١، ٢٣٩، ذيول المبر ٣١١، شذرات الذهب ١٨٢/٦، طبقات الإستوى ٥١٠/٢، النجوم الزاهرة ٠٣٢٤،٣٢٣/١٠ وفى المطبوعة: ((أحمد بن عمر بن أحمد بن النها))، والتصويب من: ج، ز. وفى حاشية النجوم الزاهرة أن بلدة نشا مى اليوم إحدى قرى مركز طلخا بمديرية الغربية بمصر. (١) فى المطبوعة: ((الكمالية))، والتصويب من: ج، ز. وتقدم التعريف بالمدرسة الكهارية فى ٠١٨/٨ + (٢) فى المطبوعة: ((الجامع))، والمثبت من: ج، ز. ولم يذكره حاجى خليفة، وإنما ذكر فى كشف الظنون ١ /٥٧٣ أن له شرحا على ((جامع المختصرات)). (٣) كذا ذكر المصنف وفاته فى سنة ثمان، والذى فى مراجع الترجمة سنة سبع، وقد علق ابن حجر على هذا بقوله: ((وأرخص اليكى فى الطبقات الصغرى سنة ثمان فوم، وكذلك من تبعه فى ذلك)). - ٢٠ - ١٢٩٦ أحمد بن محمد بن سالم بن أبى المواهب بن صَصْرَى* قاضي القضاة، نجم الدين أبو العباس الرَّبَعِىُّ التّغْلِيُ(١). حَضَر على الرَّشِيدِ (٢) المَطَّر، والنّجِيب عبد اللطيف، وسمع من ابن عبد الدَّائِم وغيره، وتفقّه على الشيخ تاج الدين إن الفِركاح. وكان ذا رياسةٍ وسُؤْدَدٍ، حكم دمشق بَيِّفًا وعشرين سنة، بَصْفَحُ وَيُغْفِى(٣) وَيَْنَحُ اَلَجَزِيلَ وَيَقْضِى. وقد ذكره الشيخُ جمال الدين بنُ نُقَتَّةً فى «سَجْعَ المُعطَوَّقِ(٤)))، فأحْسَنَ فِى وَصَفِهِ وأطال، ومن كلماتهِ فيه: ما الفَيْثُ وإِن تَجَّتْ(٥) سُحُبُهُ، وَأَسَفِّ فُوَيْقَ الأرْضِ. هَيْدَبُهُ(٦)، ورَمَى المَجْلَ إِهامِهِ، وتَسَّم ◌َغْرُ بَرَدِهِ مِن لَمَسِ غَمَامِهِ، بِأَسْمَحَ من الغَّيْثِ الذى يُخْرِجُه لنا من رُدْتِهِ (٢) وهو يَدُه المُقَبَّلَةَ، والسُّحُبِ التى يجْرِيها (*)بأرْزاقٍ عُفَاتِهِ(٨) وِهِى أَقْلَامُهُ المُؤَّمَّلَةِ، كَلَّا ولا البحرُ وإن (٩جاشَتْ غَوَارِ بُه٩) ، وهاجتْ عجائبه، واسْتَمَدَّت من قَطَرَاتِ لُجِّهِ الدَّائمِ الغِزَارِ، وَلَتْ كلُّ مَوْجَةٍ * له ترجمة فى: البداية والنهاية ١٠٦/١٤، البدر الطالع ١٠٦/١، ١٠٧، الدور الكامنة ٢٨٠/١ - ٢٨٢، دول الإسلام ١٧٥/٢، ذيول المر ١٢٨، شذرات الذهب ٥٨/٦، ٠٥٩ فوات الوفيات ١١٣/١- ١١٥، قضاة دمشق ٨٤، مرآة الجنان ٢٧٠/٤، النجوم الزاهرة ٠٢٥٨/٩ (١) فى المطبوعة: ((الثعلبى))، والتصويب من: ج، ز. وبنو تقلب ربعيون. (٢) فى المطبوعة: ((رشيد))، والمثبت من: ج، ز. (٣) فى المطبوعة: ((ويغض»، والمثبت من: ج، ز. (٤) فى المطبوعة: ((سجعه الطرف))، والتصويب من: ج، ز. (٥) فى ج: ((الحب))، وفى ز؛ ((الحب))، والمثبت من المطبوعة. (٦) الهيدب: السحاب المتدلى. وانظر هذا الكلام فى شعر عبيد بن الأبرص، أو أوس بن حجر، فى الان ( هـ د ب) . (٧) فى المطبوعة: ((ردته))، والتصويب من: ج، ز. (٨) فى المطبوعة: ((بأوراق غرامه))، والتصويب من: ج)، ز . (٩) فى المطبوعة: ((جاست عوازبه))، والتصويب من : ج، ز.