النص المفهرس
صفحات 41-60
- ٤١ - وبالإِسناد ، قال : ضلَّ المجِّمُ والمعطِّلُ مثلُه عن منهجِ الحقِّ المبين ضَلالًا وأنَّى أماثُلُهم بنُكْرٍ لارُعُوا، من معشرٍ قد حاولوا الإِشْكالا(١) ويدِّون على الورَى الأقْوالا وَغَدَوْا بِقِيسون الأمورَ برأيهم قد حُدَّ فى وصفِ الإله تعالى(٢) فالأوَّلُون تعدّوا الحقَّ الذى جسماً وليس اللهُ عَزَّ ◌ِمِثالاً وتصوّروه مُورةً من جنسِنا والآخرون فَطَّلوا ماجاء فى الْـ ورأَوْه حَشْواً لا يُفِيهُ مَنالا وأبَوْ! حديثَ المصطفى أن يقبلوا وبالإسناد ، أيضا : قرآنِ أَقْبِحْ بالمقالِ مَقَالًا(٣) قْ لى صَدوقٌ فى المِقَهْ غَرَضِى من الدنيا صدِيـ يَرْكَى الجميلَ وعينُهُ، عن كلِّ عَيْبٍ مُطرِقَهْ وإذا تغيَّ مَن تَّ رَ كنت منه على ثِقَهُ(٤) ﴿[ذكر] (٥) استفتاء وقع فى زمان الحافظ أبى طاهر) ومن نبأ هذه الفتيا أن اليهودَ قَبَحهم الله، رفعوا قصة إلى السلطان صلاح الدين، . (١) فى المطبوعة: ((وأبى أمائلهم))، وفى ض: ((وأتى أساتهم)»، والمثبت فى: ص. (٢) فى المطبوعة: ((فالأولون تعذروا))، والمثبت فى: س، ص. (٣) فى المطبوعة: ((يعطلوا))، والمثبت فى : س، ص. (٤) فى المطبوعة: ((من ته * .)))، والكامة بلا نقط فى: ص، والمثبت فى : س. وجاء بعد هذا فى ص: ((آخر الجزء الأول من الطبقة الكبرى، يتلوه فى أول الذى يليه ذكر استفتاء وقع فى زمان المحافظ أبى طاهس . تجز على يد مؤلفه عبد الوهاب السبكى، فى سلخ شوال، سنة أربع وستين وسبعمائة. والحمد لله، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. حسبنا الله)). وبعده مكتوب بالحمرة: ((الحمد لله، بلغ. جمال الدين يوسف ... قرأه على فسمعه محمد الخضرى. وأجزت له. محمد الخضرى). (٥) ساقط من المطبوعة، وهو فى: س ، ص. - ٤٢ - رحمه الله، أنّهَوْا فيها أن عادتَهم لم تزل بحْل(١) أمورهم على ما يراه مُقدَّمُ شريعتهم، فهم. يتحاكمون إليه، ويتوارثون على حسب شرعِهم، من غير أن يعترضهم فى ذلك معترض ، وإن كان فى الورثة صغيرٌ أو غائبٌ، كان(٢) المحتاطَ على نصيبه مُقَدَّمُهم، وسؤالهم، حَمْلُ الأمر على العادة . فكتب (٣) السلطان (٤)ما نصه٤): ليذْ كُر السادة الأمة، ونَتَّهم الله، ما عندهم على مذهب مالك والشافعىّ ، رضى الله عنهما .. فكتب أبو طاهر بن عَوْفِ الإِسْكِنْدَرِىّ، وجماعة مالكيّة، ما عندهم. وكتب الحافظ أبو طاهر السِّلَفِىّ، ما نصه: الحكم بين أهل الدِّمَّة إلى حاكمهم ، إذا كان مَرْضِيًّاً باتّاقٍ منهم كَلِّهم، وليس لحاكم المسلمين النظرُ فى ذلك، إلا إذا أتاه الفريقان، وهو إذًّا خيَّر، كم(٥) فى التنزيل(٦): ﴿فَإِنْ جَاءُوكَ فَحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾، وأما مالُ(٢) الغائبِ والطفل، فهو مردود إلى حاكيهم، وليس لحاكم المسلمين فيه نظرٌ، إلّا (٨) بعد جَرْحِهِ بِّنة عليه، وجبّابةٍ (٩) ظاهرة ، وبالله التوفيق. وكتبه أحمد بن محمد الأصْبَهافِىّ. قلت : وقد ذكر (١٠ الإمام الشيخ(٦) الوالدُ، رحمه الله، هذه المُتْيًا فى كتابه [المسمَّى](١١). (كشف الغمة فى ميراث أهل الذمة)»، وحكى خطوطَ الجماعة كلِّهم، وذكر أنه وقف عليه، أحضَره له بعضُ اليهود، ليستفْتِيَه فى هذا المعنى. (٢) فى س: ((على))، والمثبت . (١) فى س: ((محمل)).، والمثبت فى: ص، والمطبوعة. (٣) فى المطبوعة: ((فذكر))، والمثبت فى: س، ص. فى : ص ، والمطبوعة .. (٤) ساقط من: س، وهو فى : ص ، والمطبوعة . (٥) ساقط من: س، وهو فى : ص ، والمطبوعة. (٦) سورة المائدة ١٤٣ (٧) فى المطبوعة: ((حال))، والمثبت فى: س، ص، وانظر ما يأتى. (٩) فى المطبوعة: ((وجناية»، (٨) فى س: ((إلى))، والمثبت فى: ص، والمطبوعة. (١٠) زيادة من: س، على ما فى: ص.، والمطبوعة. والمثبت فى : س ، ص . (١١) ساقط من المطبوعة، وهو في: س، ص .. - ٤٣ - قال الوالد: فإن كانوا زَوَّرُوه فهم عريقُون (١فى النَّزْوِير١) ، وإلا فنتكلّم عليه . ثم تكلَّ على كلامِ واحدٍ واحد ، إلى أن انتهى إلى السِّلَفِىّ فقال: وأما السِّلَفىّ فهو يُحدّث جليل، وحافظ(٢) كبير، ومالَه ولِلْفتوَى، وما رأيت له قطُّ فتوى غير هذه، وما كان ينبغى له أن يكتب ، فإن لكلِّ عملٍ (٣) رجالا. وقوله: (( يتخير الحاكم فى الحكم بينهم)) هو أحدُ قولَى الشافعى، ولعله لمّاً كان مقما بالإِسْكْنْدَرِيَّة ، وليس فيها إذ ذاك إلا مذهبُ مالك، ونظَرُه فى الفقه قليل أو مفقود ، اعتقد أن الراجحَ عند الشافعيَّةَ (٤) التخييرُ، كالمالكية، والصحيحُ عند الشافعية وجوبُ الحكم؛ لقوله تعالى(٥): ﴿ وَ أَنِ أَحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ﴾ . وقوله فى مال الغائب والطفل، لعله تقييدٌ وحسْنْ ظنّ بمن قاله مَن المالكية، أما الشافعية الذين هو مُتَّمَذْهِب بمذهبهم، فلم يقل به أحدٌ منهم . انتهى. • وسبب تصنيف الوالد، رحمه الله، هذا الكتاب، أنه وردت عليه فُتْيا فى ذمِّى. مات عن زوجة وثلاث بنات ، هل لوكيل بيت المال أن يَدَّعِىَ بما بقى عن ثُمُن الزوجة وثُلُثَّىٍ البنات فَيَأْ لبيت (٦) مال المسلمين، ويحكم القاضى بذلك؟ فكتب : أن له ذلك، وصنَّف فيه الكتاب المذكور . ● وذكر فيه أن الاستفتاءَ رُفِع إلى الشيخ زين الدين بن الكتنانى(٧) على صورة أخرى، وهى: ذمِّىٌّ مات وخَلَّف ورثةً يستَوْعِبون ميراتَه على مقتضى شرعهم ، فأراد وكيل بيت المال التعرُّضَ لهم، فكتب ابن الكتنانى: ليس لوكيل بيت المال التعرُّضُ، والحالةُ هذه. (١) فى س: ((بالتزوير))، والمثبت فى: ص، والمطبوعة. (٢) سقطت واو العطف من المطبوعة، وهى فى : س، ص. (٣) فى س: ((على))، والمثبت فى: ص، والمطبوعة. (٤) فى المطبوعة: ((الشافعى))، والمثبت فى : س ، ص. (٥) سورة المائدة ٤٩. (٦) فى المطبوعة بعد هذا زيادة: ((المال أى بيت))، والمثبت فى: س، ص. (٧) فى المطبوعة: ((الكنتانى))، والكلمة فى من بدون نقط، والمثبت فى: س، هنا، وفيما يأتى. - ٤٤ - قال الشيخ الإمام : فإن كان مستندُ ابن الكتنانى الردَّ أو توريثَ ذوى الأرحام، فهو لم يُذكر له فى السؤال تعيين الورثة، بل قالوا على مقتضَى شريعتهم، وحارُوا(١) أن يكونوا يَرَوْن توريثَ ورثتِهِ(٢)، واستيعا بهم ممَّنْ يُجمع المسلمون على عدمٍ تَوْرِيثِهِم. وإن كان ◌ُستنَدُه فسادَ بيت المال، فالمتأخِّرون إنما قالوا ذلك فى الردِّ وذوى الأرحام، وهو لم يُسأل عن ذلك، بل أطلق السائلُ سؤالَه، فشمل ذلك وغيره. وإن كان مستندُه تقريرَ هم على مقتضى شرعهمْ فليس له سنَماً من الشافعية يقول به. قال(٣): فجوابه خطأ على كل تقدير يُفرَض .. قال: وحضرتْ إلىَّ فُتْيَا عليها خطوطُ أربعةٍ من الشاميّن بالحْل على مقتضى مواريثهم . قال: وهو إطلاقٌ لا يمكن حمله على وجهٍ من وجوه الصواب، إلا بأن يُراد إذا (٤) خَلَّف ورثةً مُسْتوعِبين بمقتضَى شريعةِ الإسلام، ولم يترافعوا إلينا، فلا نتعرَّض لهم فى قِيْمتِهم ، وإطلاق تلك الفتاوى وإرادة هذه الصورة الخاصة خطأ ° وتجهيل وإغْراء ٢٥ بالجهل ٥): ٥٨٤ أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن المظفر الهَرَوىّ الشيخ أبوٍ مُطِيع بن أبى المُطَفَر بن أبى مُطِيع كان جده أبو مطيع من أصحاب الإمام أبى القاسم القُورَانِيّ. وأما أبو مطيع هذا، فقال ابن السَّمْعَانِىّ فى ((التحبير)): وُلِدِ قبل الصلاة، يو نصف ذى الحجة ، سنة سبع وسبعين(٦) وأربعمائة. (١) فى المطبوعة: ((وجاز))، والمثبت فى : س، ص. وحار فى الأمر: بيدر وجه الصواب. (٢) فى س: «ورثة»، والمثبت فى: ص، والمطبوعة. (٣) ساقط من: س، وهو فى: ص، والمطبوعة. (٤) فى المطبوعة: ((بأنه))، والمثبت في س ، ص .. (٥) فى المطبوعة: ((وتجميل وإعرابا بمجهل))، والصواب من: س، ص (٦) فى المطبوعة: ((وتسعين))، والمثبت فى: س، ص، والطبقات الوسطى .. - ٤٥ - قال: وكان شيخاً ، عالما، بَهِىَّ المنظر، كثيرً المحفوظ، واعظا، مليحَ الوعظ ، بحفظ الحكايات وأحوال الناس. سمع بمَرْ و أبا الفرج الزَّاز السَّرْخَسِىّ، وأبا عمرو الفضلَ بن أحمد بن (١مَتُّويه الْكَاَكُوبي١ّ). وبَرْخَس أبا حامد أحمد بن عبد الحَبّار بن على الْحَمَكَانى(٢)، وغيرَهم. روى عنه ابن السَّمْعانِّ، وولدُه عبد الرحيم بن أبى سعد . وقال: تُوََّ يوم السبت، رابع عشر ربيع الآخر، سنة سبع وسبعين وخمسمائة(٣). ٥٨٥ أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر* أبو المظفر، ابن فخر الإسلام أبى بكر الشَّاشِىّ تفقه على أبيه . وتع من أبى عبد الله بن طلحة . وحدَّث باليسير . روى عنه أبو بكر بن كامل، والحافظ ابن عساكر(٤). تُؤُفِّىَ يوم الجمعة، عاشر رجب، سنة تسع وعشرين وخمسمائة(٥) ، ببغداد، ودفن فى دارِه عند جامع القَصْر . (١) فى المطبوعة: ((مثوبة الكاكيرى))، وفى س، من: ((سومه الكاكرى))، بدون نقط، والمثبت من اللباب ٢٣/٣. والكاكوبى، بفتح أوله وسكون الألف وضم الكاف الثانية وسكون الواو وفى آخرها ياء تحتها نقطتان، هذه النسبة إلى كاكويه، وهو الأخ بلسان أهل بلخ . الباب . (٢) فى س: ((الحكانى، وفى ص: ((الحكانى))، والمثبت فى المطبوعة. (٣) بعد هذا فى الطبقات الوسطى زيادة: ((هذا كلام ابن باطيش». * له ترجمة فى: البداية والنهاية ٢٠٩/١٢، المنتظم ٥٢/١٠. (٤) بعد هذا فى الطبقات الوسطى زيادة: ((فى معجمهما)). (٥) فى الطبقات الوسطى بعد هذا زيادة: • «فيما علَّتُه من خط ابن الصَّلاح، من مجموع له انتخبته، وأظن ذلك فى كتاب= - ٤٦ - ﴿ومن الرواية عنه) كتب إلىَّ أحمد بن أبى طالب ، عن الحافظ أبى عبد الله محمد بن محمود بن الحسن المُؤْرِّغ(١)، أخبرنى عمر بن عبد الرحمن الأنصارِىّ، بدمشق، أخبرنا أبو القاسم على بن الحسن الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر أبو المُظَّفَر بن أبى بكر الشَّاشِىّ ، بقراء تى عليه، ببغداد، وأخبرنا(٢) على بن أبى محمد بن رشيد(٣) الَبَّار، أخبرنا عبد الواحد ابن الحسين النَّاز(٤)، فالا(٥): قراءة، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة ۔۔ = يشتمل على فتاوٍ مجموعة من كلام عبد الملك بن إبراهيم المقدسى، وخر الإسلام ، وغيرهما ـ أن فخر الإسلام، وأبا الفتح بن بَرْمان، وأحمد بن فخر الإسلام، صاحب هذه الترجمة، وأسعد المِيهِنِىّ، وابن الحلوانى، وما أراه إلا أحمد بن على بن بدران المتقدم ذكره؛ أفتوا بأنه يصح وقفُ الإِمام قطعةً من أراضى بيت المال ، على شخص . ووافقهم من طبقة أخرى بعدهم ، ابن أبى عصرُون، وعبد الرحمن بن محمد الغَزْ نَوىّ. الحنفىّ، ويونس بن محمد بن مَنْعَة ، ومسعود النيسابورىّ ، الكل أفتوا بالصحة . وحكى ابن الصلاح خطَّهم كماهو. واستفدنا من هذا جلالةَ قدرٍ لأحمد الشّاشِىّ، حيث كان يُفتى مع أبيه، وأضرابٍ أبيه. وقد استدلّ قومٌ على صحة هذا بفعل عمر، رضى الله عنه ، فى سواد العراق، ونقله ابنُ الرِّفْعة عن الذهب، وهو مُقتضى نصِّه فى ((الأم)). وعن الشيخ أبى حامد مَنْعُه. والذى اختاره والدى ، رضى الله عنه ، المنعُ ؟ إلا أن يكون كفعل عمر، يُوقَفُ على جميع المسلمين، فيجوز النص على هذا. وقد ذكره مبوطا، فى شرح المنهاج)). (١) فى س: ((المؤرج))، والتصويب من: ص، والمطبوعة وهو ابن النجار، وسيترجمه المصنف فى الطبقة السادسة. (٢) واو العطف ساقطة من المطبوعة، وهى فى : س ، ص . (٣) فى المطبوعة: ((سعيد)) والمثبت فى: س، ص. (٤) في المطبوعة: ((الزاز))، والمثبت في: س، ص. (٥) فى المطبوعة: ((قال))، والمثبت فى : س، ص .. - ٤٧ - التَّعَالِىّ، قراءة عليه، أخبرنا على بن محمد بن عبد الله بن بِشْران، أخبرنا إسماعيل بن محمد(١) النَّحْوىّ، حدَّثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارِثِيّ، حدثنا يحيى بن سعيد القَطَّن، حدثنا تَوْر، هو [ابن](٣) يزيد، عن خاله، وهو ابن مَعْدان، عن أبى أمامة، قال: كان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا رُفِعت المائدةُ، قال: ((الْحَمْدُ لِلّهِ [حَمْدًا](٣) كَثِيرًا طَيِّباً مُبَارَ كَأَّ فِيهِ غَيْرَ مَكْفِىٍّ (٤) وَلَا مُؤَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْتَّى عَنْهُ، رَ بَناَ » . ﴿ومن الفوائد عنه أيضا) ٥) أحمد بن محمد بن أحمد بن زَنْجُوبَة، أبو بكر، الزّنْجَانِيِّ(٦) وزَنْجَان بفتح الزَّاى وإسكان النون ثم جيم وآخرها نون : بلدة فى العجم معروفة . أحد تلامذة القاضى أبى الطيّب الطَّبَرَىّ. له رواية . روَى عنه محمد بن طاهر، وأبو طاهر [السِّلَفِىّ](٧). قال السِّلَفِىّ: وكانت(٨) الرحلةُ إليه؛ لفضله، ومُلُوِّ إسنادِ .. سمعته يقول : لى أفتى من سنة تسع وعشرين . قال : وقيل لى عنه: إنه (٩) لم يُقْتِ خطأً قطُّ . (١) فى س بعد هذا زيادة على ما فى ص، والمطبوعة: ((بن)). (٢) ساقط من المطبوعة، وهو فى: س، ص. (٣) ساقط من: س، ص، وهو فى المطبوعة (٤) هذا الرسم ، مع ضبط الغاء فى: س، ص. (٥) بياض فى الأصول، وفى ص: «يبيض صفحة )). (٦) تقدمت ترجمته فى الطبقة الرابعة ٤٥/٤، ٤٦، وأعطى هناك رقا، وهى فى الموضع السابق أوفى ماهنا. (٧) ساقط من: ص، والمطبوعة، وهو فى: س، والطبقات الوسطى. (٨) سقطت واو العطف من المطبوعة، وهى فى: س ، والطبقات الوسطى. (٩) ساقط من: س، وهو فى: ص، والطبوعة، والطبقات الوسطى. - ٤٨ - قال: وأهل بلده يبالغون فى الثناء عليه، (١ الخواصّ والعوام ١)، ويذكرون ورَعَه ؛ وقلَّةَ طمعه . ٥٨٦ أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح الحدمى ٠٠(٢) من الحديثة: بادة بالعراق على الفرات(٣). أبو نصر الشَّاهِد . والد قاضى القضاة رَوْح . مولده سنة سبع وخمسين وأربعمائة. تفقَّه على أبى إسحاق الشِّيرازِىّ . وسمع الثَّقِيب أبا الفوارس طِراد بن محمد الزَّيْنَىّ، وأبا الفضائل محمد بن أحمد بن عبد الباقى بن طَوْق الَوْصِلِىّ. وحدَّث بالْيَسِيرِ. روَى عنه ابنُ أبنهِ عِنْدُ اللك بن رَوْح، والمُبارَك (٤) بن كامل اطَفَّاف، فى (( معجم شيوخه))، والحافظ أبو سعد السَّمْعانِيّ. توِّفى ليلة الخميس ، رابع عشر جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ٥٨٧ أحمد بن محمد بن أحمد بن أبى ياسر بن على بن السّريّ الدُّوريّ يضم الدال وسكون الواو، من الدُّور الأسفل بين سَامَرًّا وتَكْرِيت. أبو العباس بن عَوْن(٥) (١) فى المطبوعة: ((الخاص والعام))، والمثبت فى: س، ص، والطبقات الوسطى. (٢) بفتح الحاء وكسر الدال المهملتين وبعدها الياء المثناة من تحتها، وبعدها الثاء المثلثة. الباب ٢٨٥/١ (٣) وهى التى تسمى حديثة النورة، على فراسخ من الأنبار. معجم البلدان ٢٢٣/٢ . (٤) كناه فى الطبقات الوسطى بأبى بكر. (٥) فى الطبقات الوسطى بعد هذا زيادة: ((قدم بغداد ، واستوطنها، وكان يدرس بالمدرسة الختامية» - ٤٩ - ذكره ابن باطِيش فى ((الفَيْصَل))، وابن النَّجار فى ((التاريخ)) ، وابن باطيش أعرفُ به قال: كان يُعْف بابن عَوْن، وكان فقيها، فاضلا أديبا، شاعرا، مُنشِئًا(١)، كاتبا، حاسبا، أصُوليا، متكلما مليحَ الخط، عارفا بعلوم الأوائل، خُلْوَ الكلام فى المناظرة . قرأتُ عليه أصول الفقه، وسمعتُ بقراءته على ابن سُكَيْنة ( تفسير الواحدىّ)، و((غريب الحديث)) لابن قُتَيْبة. وقال ابن النِجَّر: قرأ الفقهَ، والخلاف، والأصوليْن على الجير (٢) البغدادىّ(٣). ومن شعره ، قال : بما أُقاسيه من نارٍ الغرامِ وَضُوا رضِيتُ إن كان أحبابى فدْ یتُهِمُ أنْ ليس لى فى حياةٍ بعدَهُمْ غَرَضُ (٤) إن يقتلونى بلا ذَنْبٍ فقد علمُوا ومن شعره، مما كتب به إلى تلميذه ابن باطيش جواباً : فَأَبَلَّ من مرضِى وَبَلَّ غليلًا وافى كتابك بعد طولٍ تَقُّبٍ فلَنْتُه فرحاً به وصَّبَابً حتى مَحَوْتُ مِدادَه تقبيلًا ولوّ أُنَّ روحى فى يدىَّ بذلْتُها كُشْرَى لحامِله وكان قليلًا(٥) فكتابُ إسماعيلَ أُفْراحِى به فرحُ الخليل بَكَّبِش إسماعيلَا (٦ تُؤُفِى ببغداد (٧فى صفر ٢)، سنة ثمان وتسعين وخمسمائة٦). (١) فى س: ((منطقيا))، والمثبت فى : ص، والمطبوعة. (٢) فى المطبوعة: ((الحبر))، وفى س، والطبقات الوسطى: ((الجيز))، والكلمة بدون نقط فى: ص، والمثبت من المشتبه ٥٧٢، والعبر ٢٨٠/٤ وهو محمود بن المبارك. (٣) بعد هذا فى الطبقات الوسطى زيادة: ((قال ابن النجار: وكانت له معرفة حسنة بالنحو واللغة، ويكتب خطا مليحا)). (٤) فى المطبوعة: ((فى حياتى بعدهم»، والمثبت فى : س، ص. (٥) فى المطبوعة: ((فى يدى ابنتها))، والمثبت فى : س ، ص. (٦) ساقط من المطبوعة، وهو فى: س، ص، والطبقات الوسطى، عدا كلمة ((بغداد)). (٧) فى الطبقات الوسطى: ((فى شهر ربيع الأول)). ( ٦/٤ - طبقات ) - ٥٠ - ٥٨٨ أحمد بن محمد بن بشار الْخَرْ جَرْدِىّ الْبُوشَتْحِىّ أبو بكر" الإمام (١)، العابد. ساق له صاحبُه ابن السَّمْعانِىّ فى ((التحبير)) نسبًا(٢) طويلا. ولد سنة ثلاث وستين وأربعمائة . وتفقَّ بِهراة على فقيه الشَّاش أبى بكر محمد بن على الشَّاشِىّ، ثم على الإمام أبى المُطَّر ابن السَّمْعَائِيّ(٣)، وعلَّق عليه الخلافَ والأصول، وكتب تصانيفه جميعها (٤) بخطّه. وقرأ المذهبَ بمَرْ وَ على الشيخ أبى الفرج الزَّاز . وسمع الحديثَ من شيخه أبى بكر الشَّاشِىّ، وأبى المظفَّر بن السَّمْعَائِيّ (°ومن أبى تراب عبد الباقى بن يوسف الْمَرَاغِىّ، وخلق كثير . سمع منه ابنُ السَّمْعاني٥ّ) وسمع بقراءته الكثير. وقال : كان إماماً ، فاضلا، ورعا، مُفتيًا، متفنّناً(٦). عاد إلى نَيْسابُور، واشتغل بالعبادة، وانْزَوَى عن الخلق (٧)، وأعرض عنهم، (٨ وما كان يخرج(٨) إلا أيامَ الجمُعَات، وكانت أوقاتُهُ مستغرَفةً بالعبادةِ(٩). * له ترجمة فى: الأنساب ٨٣/٥، ولم يرد فيه شىء مما سيأتى فى نقل المصنف عن ابن المعانى، الباب ٠٣٥٣/١ والخرجردى، بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وكسر الجيم وسكون الراء الأخرى وكسر الدال المهملة، هذه النسبة إلى خرجرد، وهى بلدة من بلاد فوشنج هراة. الأنساب ٥ /٨٢. (١) زاد المصنف فى الطبقات الوسطى بعد هذا: ((ابن عمة الإمام إسماعيل البوشنجى. قال ابن (٢) فى المطبوعة: ((شيئا))، والمثبت فى : من، ص. السمعانی : هو مثل خاله فی العلم » . (٣) بعد هذا فى الطبقات الوسطى زيادة: ((وعبد الرحمن السرخنى، بمرو)). (٤) فى المطبوعة: ((جميعا))، والمثبت فى: س، ص. (٥) ساقط من: س، وهو فى : ص ، (٦) فى المطبوعة: ((منقنا))، والمثبت فى : س ، من}. والمطبوعة . (٧) بعد هذا فى الطبقات الوسطى زيادة: ((فى مدرسة البيهقى» . (٨) فى المطبوعة: «وكان لا يخرج))، والمثبت فى: س، ص. (٩) فى المطبوعة: ((بالعبادات))، والمثبت فى: س، ص. - ٥١ - : قال: وخرج عازماً على الحج، وانصرف من طَبَرِ سْتان إلى نَيْابُور بسبب وقوع الَخَلَّل فى الوضوء والطهارة . قال: وتُؤَّىَ بنَيْسابُور يوم الخميس، السابع من شهر رمضان ، سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة . وهو عَصَبة الإِمام إسماعيل البُوشَّنْجِىّ. ذكره ابن السَّمْعانِّ فى ((التحبير)) وفى ((الأنساب)). ٥٨٩ أحمد بن محمد بن ثابت بن الحسن بن على الْجَدِىّ أبو سعد بن أبى بكر* ولد الإمام أبى بكر. تفتَّ على والدِه . ودرَّس بالنِّظاميَّة . وسمع أبا القاسم بن عَلِيَّك(١) وغيرَ .. [وعُمِّر](٢) ، حتى ناطح الثمانين. روَى عنه ابن السَّمْعَائِيّ، وقال: تُوٌّفىّ يوم السبت، غُرَّة شعبان، سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة ، بأصبهان . * له ترجمة فى: البداية والنهاية ٢١٢/١٢، الكامل لابن الأثير ٢١/١١، المنتظم ٧٠/١٠ (١) في س: ((علك))، والصواب فى: ص، والمطبوعة، والطبقات الوسطى، وهو على بن عبد الرحمن بن الحسن بن عليك. المشتبه ٤٦٩. (٢) ساقط من المطبوعة، وهو فى: س، ص والطبقات الوسطى . - ٥٢ - ٥٩٠ أحمد بن محمد بن الحسين بن على (١) الطاى · المعروف بابن طلای من أهل واسِط . تفتّ على القاضى أبى على الفَرقِىّ (٢) وسمع الحديثَ من أبى القاسم بن السَّمَرْ قَنْدِىّ، وغيرهم. روَى عنه يوسف بن محمد بن مُقلِِّ الدُّمَنْفِىُّ، وذكر أنه كان شيخا صالحا تُؤُنِّىَ سنة أربع وسبعين وخمسمائة [بأصْبَهان](٣). ٥٩١ أحمد بن محمد بن الحسين، القاضى، أبو بكر الأزجابىّ* الشاعر ، الملقَّب ناِصِحَ الدين . : (١) بعد هذا فى الطبقات الوسطى زيادة: ((أبو العباس)). (٢) بفتح الفاء وسكون الألف وكسر الراء وفى آخرها قاف، نسبة إلى ميافارقين. الباب ١٩١/٢ وهو أبو على الحسن بن إبراهيم الفارقى. انظر العبر ٧٤/٤. (٣) زيادة من المطبوعة، على ما فى : س، ص، والطبقات الوسطى. # له ترجمة فى: الأنساب ١٥٤/١، البداية والنهاية ٢٢٧،٢٢٦/١٢، تارغ ابن الوردى ٤٩/٢ تذكرة الحفاظ ١٣٠٦/٤، شذرات الذهب ١٣٧/٤، الغير ١٢١/٤، الكامل لابن الأثير ٥٥/١١، مرآة الزمان ٢٨١/٣، ٢٨٢، معجم البلدان ١٩٥/١، المنتظم ١٣٩/١٠، ١٤٠، النجوم الزاهرة ٢٨٥/٥ ، وفيات الأعيان ١٤٩/١ - ١٥٤، ترجمة رقم ٠٦٢ والأرجانى، بفتح الألف وسكون الراء وفتح الجيم وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى أرجان، وهى من كور الأهواز، من بلاد خوزستان، الأنساب ١٥٣/١. وقد علق المعلمى على قوله: ((وسكون الراء» بقوله: «الأصل تشديد الراء وفتحها . راجع معجم البلدان). وانظر معجم البلدان ١٩٢/١. وضبط ابن خلكان الراء بالتشديد، وقال: (( وأكثر الناس بتولون إنها بالراء المخففة وفيات الأعيان ٠١٥٣/١ - ٥٣ - كان قاضىَ مدينة تُسْتَر(١)، وشاعرَ عصره. أصلُه من شِيرَاز. ولد فى حدود سنة ستين وأربعمائة . وممع الحديثَ بأصْبَهان مع أبى بكر محمد بن (٣أحمد بن٢) الحسن بن ماجه(٣). وِبِكَرْمان من الشريف أبى يَعْلَى بِن الَّارِيَّة. روَى عنه أبو بكر محمد بن القاسم بن المُظُفَّر بن الشَّهْرَ زُورِىّ، وعبد الرحيم بن أحمد (٤ابن الأُخْوَة، وابن الَشَّاب٤» النَّحْوِىّ(٥)، وغيرُهم. قال أبو سعد بن السَّمْعانِّ: (٦تُوُفِّىَ بَتُسْتَر، سنة أربع وأربعين وخمسمائة٦) . ﴿ ومن الرواية عنه) كتب إلىّ أبو العباس بن الشِّحْنَة، عن أبى عبد الله بن النَّجَّار الحافظ، قال: قرأت على أبى القاسم على بن عبد الرحمن الورَّاق، عن أبى محمد بن الشَّب، قال: أخبر نى القاضى أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرْجَانِىّ، بقراءتى عليه، أخبرنا الشريف أبو يَعْلَى محمد ابن محمد بن صالح الهاشِىّ، بِكِرْمان، قراءةً عليه ، أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن على ابن الفَرَّاءِ البَغْدادِىّ [بها](٧)، أخبرنا (٨) الحافظ أبو الفتح محمد بن أبى الفَوارِسِ، أخبرنا(٨) عمر بن جعفر بن سلم(٩)، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا حاتم بن سالم ، (١) تستر، بالضم ثم السكون وفتح التاء الأخرى وراء، يقول ياقوت: ((أعظم مدينة بنخوزستان اليوم)». معجم البلدان ٠٨٤٧/١ (٢) ساقط من: س، وهو فى: ص، والمطبوعة، والأنساب. (٣) هو الأبهرى . انظر : الأنساب : وتذكرة الحفاظ. (٤) فى المطبوعة: ((بن الأجرد بن الخطاب))، والمثبت فى : س، ص. (٥) فى س: ((بن النحوى))، والمثبت فى: ص، والمطبوعة .. (٦) عبارة ابن السمعانى :. ((وتوفى بتستر، فى حدود سنة أربعين وخمسمائة)). (٧) ساقط من المطبوعة ، وهو فى : س، ص . (٨) فى المطبوعة: ((حدثنا))، والثبت فى: س، ص. (٩) فى المطبوعة: ((مسلم))، والمثبت فى: س، ص، وهو فى العبر: ٣٠٧/٢ أبو الفتح عمر بن جعفر بن محمد بن سالم الختلى، وفى اللباب ٣٤٥/١ : أبو القاسم عمر بن جعفر بن أحمد بن سالم الختلى. - ٥٤ - حدثنا زَنْفَلَ (١) أبو عبد الله العَرَفِيّ(٣) من أهل عَرَ فَات. ح: وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن بركات بن أبى الفضل البَعْلَبِّى، قراءة عليه . وأنا أسمع، أخبرنا أبو عبد الله محمدبن أبى الحسين أحمد بن عبدالله اليُونِيِّ، سماعا عليه، أخبرنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخُشُوعِىّ، عن القاسم بن على بن محمد بن عثمان الأديب، أخبرنا أبو تَّام محمد بن الحسن المُقْرِى، حدثنا على بن أبى علىّ بن وَصِيفِ القَطَّان، حدثنا القاضى أبو عمر (٣) محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن دِرْهُم، حدثنا محمد بن إشْكاب ، حدثنا محمد ابن أبى الوزير أبو المُطرّف، حدثنا أبو عبد الله العرفىّ، عن ابن أبى مُلیکه ، عن عائشة ، عن أبى بكر الصِّدِّیق ، رضی الله تعالى عنه ، أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أمراً، قال: ((الَّهُمَّ ◌ِخِرْ لِ وَاخْتَرْ لِ)». تفرَّد التِّمدىّ (٤) بتخريجه من هذا الوجه، فرواه عن محمد بن بشّار ، عن إبراهيم بن أبى الوزير(٥) أخى محمد بن أبى الوزير المذكور، عن أبى عبد الله زَنْقَل بن عبد الله، وقيل: زَنْفَلَ بن شدَّاد العَرَفِّ به وقال : ضعيف(٦) ، لا نعرفه إلا من حديث زَنْقَل، وهو ضعيف عند أهل الحديث، (٧ وليس له نقلٌ فى شىء من الكتب الستة، سوى هذا الحديث(٢). ومن شعر الأرْجائِّ(٨) : فى العصرِ أو أنا أفقهُ الشُّعراءِ (٩) أنا أشعرُ الفقهاءِ غيرَ مُدافَعِ (١) فى المطبوعة هنا وفيما يأتى: ((دخل)) والتصويب من: س، ص، والباب ١٣٢/٢، وضبطه من: ص، والقاموس (تزن ف ل). (٢) بفتح العين والراء وبعدها فاء ، هذه النسبة إلى عرفة ، المكان المبارك . اللباب ٠١٣٢/٢ (٣) فى المطبوعة: ((أبو عمرو))، والتصويب من: س ، ص ، (٤) فى سننه بشرح ابن العربى (أبواب الدعاء) ٠٤٦/٣ والعبر ١٨٣/٢. (٥) فى المطبوعة بعد هذا زيادة: (ابن))، والمثبت فى: س، ص. ولم يشر الترمذى إلى أنه أخوه. (٦) فى سنن الترمذى مكان هذا: ((غريب)). (٧) مكان هذا فى سنن الترمذى: ((ويقال له زنهل العرفى ، وكان سكن عرفات ، وتفرد بهذا الحديث، ولا يتابع عليه» . (٨) الأبيات فى ديوانه ١٣، ووفيات الأعيان ١٥٠/١، والبيت الأول فى النجوم الزاهرة ٢٨٥/٥ (٩) فى النجوم الزاهرة: ((فى العصر وأنا أفقه الشعراء)). - ٥٥ - شِعْرِى إذا ما قلتُ دَوَّنه الوَرَى كالصَّوْتِ فی ◌ُلَل الجبالِ إذا علا وله من قصيدة (٣): بالطبعِ لا بتكلُّفِ الإلقاءِ(١) للسَّمعِ هاج تَجَاوُبَ الأصداءِ(٢) والذاهبين على الهوى فى مذْهى(٤) ولِجَنَا بِكُمْ بِالإِخْتِيارِ تجنّىُ إلا وأنتمْ فى الورى مُتَطَِّى تجدون منِّى فَهْوَ سَعْىُ الدهرِ بِى(٦) سيْرِى فسّرِىِ مثلُ سيرٍ الكوكب (٧) والسيرُ رَأْىَ العين نحوَ المغْرِبِ (٨) أَنِى نسيتُ العهدَ عند تَغَرُّبِى(٩) أأحبَّتِى الشَّاكين طولَ تفَيُّبِى لا تحسَبُوا أنى جعلتُ على الَدَى ماجُبْتُ آفَاقَ البلادِ مُطوَّفاً سَعْي إليكم فى الحقيقةِ والذى أَنْحُوكُمُ ويِرُدُ وجهِى القَهْتَرَى فالقصد نحوَ المشرقِ الأنْصَى له تاثِ ماصدقَ الوُشَاةُ بما حَكَوْا والصعبُ يسهل عند حَمْلِ الْأصْعَبِ (١٠) هان الَمَاتُ علىَّ بعد فِرَاقِكُمْ (٢) فى ص، والمطبوعة: ((فى طلل الجبال))، (١) فى الديوان: ((يرويه الورى)) والمثبت فى: س، والديوان، وأصل وفيات الأعيان، وقد ذكر محققه أن هذا تحريف ، صوبه بـ (( قلل الجبال))، وأثبته فى الأصل ، وليس كذلك ؛ فإن قلل الجمال ، وهى أعلى مكان فيها لا تتجاوب فيها الأصداء ، وإنما تتجاوب الأصداء فى ظلها ، وهو ما أظلك منها . وفى المطبوعة: ((ماج مجاوب الأصداء)»، والمثبت فى: س، ص والديوان ، ووفيات الأعيان (٣) الأبيات من الثالث إلى السادس فى الديوان ٥٧، ووفيات الأعيان ١٥٠/١، والبيت الثامن فى (٤) فى س: ((طول تعتنى))، والكلمة الثانية فى ص بدون نقط، والمثبت فى ديوانه ٥٧ أيضاً . (٥) فى المطبوعة: ((لحسابكم بالاختيار تجنبى))، والمثبت فى : س، ص. المطبوعة . (٦) فى الديوان، ووفيات الأعيان: ((تجدون عنكم)). (٧) فى الديوان، ووفيات الأعيان: ((منكم فسيرى مثل سير الكوكب)). (٨) فى المطبوعة: ((والقصد))، والثبت فى: س، ص، والديوان، ووفيات الأعيان. (٩) فى س: ((عند تقربى))، والمثبت فى المطبوعة، ص. (١٠) فى الديوان: ((هان الفراق على بعد فراقكم)). - ٥٦ - وله أيضا(١): ولقد دفعتُ إلى الهمومِ تَنُوُبِنِى أَسَفْ على ماضى الزمانِ وحَبْرَةٌ ما إن وصلتُ إلى زمانٍ آخِرٍ وله أيضاً (٤) : حيث انْبَيْتَ مِن الهِجْرانِ فِى فِقِفٍ ياعابثاً بِعِدَاتِ الوصلِ يُخْلِّفُها اعْدِلْ كفاِنٍ قَدِّ منك معتدِلٍ ويا تَذُولِ ومَنْ يُضْفِى إلى عَذَلٍ يلوم قلىَ أَن أَصْماءُ ناظرُه سَلُوا عقائلَ هذا الحىِّ أىَّ دَم. يسْتوصِفون لسانِ عن محبَّهمْ ليستْ دموعي لنار الشوقِ مُطِفِئَةٌ فى ذِمَّةِ الله ذاك الركبُ إنهمُ منها ثلاثُ شدائدٍ جُمِّعْنَ لِى (٢) فى الحالِ منه وخّشْيَةُ المستقبل (٣). إِلَّا بِكَيْتُ على الزمانِ الأوَّلِ ومن وراء دمى بِيضَ الظُّبَا فَخَفٍ (٥). حتى إذا جاء ميعادُ الفِراقِ نَفِى(٦) وأعْطِفْ كمائلِغُصْنٍ مِنك مُنْطِفٍ(٧) إذا رَنَا أَحْوَلُ العِينَيْنِ لا تَقَفِ (٨). فيمَ اعْتراضُكِ بِين السهمِ والْهِدَفِ. لِلأعينِ النُّجْلِ عند الأعْيُنِ الدُّرُفِ وأنت أصدقُ يادمِى لهم فصِفٍ فكيف والماء بادٍ واللهيبُ خَفِى (٩) ساروا وفيهم حياةُ المغْرَمِ الدَّنِفِ(١٠). (١) ديوانه ٠٣٠٣ (٢) فى المطبوعة: «إلى الهموم بتوبتى»، وفى س: ((إلى هموم تنوبنى)) (٣) في المطبوعة: ((على ماضى الزمان وجوره))، وفي س: ((على والثبت فی : ص، والدیوان ماضى الزمان وخيره ))، والكلمة الأخيرة غير منقوطة فى : ص ، والمثبت فى الديوان . (٤) الأبيات فى ديوانه ٢٦.٧ . (٥) فى المطبوعة: ((حين انتهيت)»، والمثبت فى : س ، ص، والديوان، وفى س، ص: ((من الهجرات)» والمثبت فى: المطبوعة، والديوان، وفى الديوان: (٦) فى س: ((بعباد الوصل)»، والمثبت فى: ص، والمطبوعة، « ومن وراء دى سمر القنا فخف» : . (٧) فى الديوان: ((وأعطف كسائل صدغ منك منعطف)). والديوان : (٨) فى ص، والمطبوعة؛ (( إلى عدلى))، والمثبت فى : س، والديوان. ورواية الديوان لعجز (٩) رواية الديوان : : البيت : ( إذا رنا أحور العينين ذو هيف)). ليستْ دموعى لنار الهمِّ مُطفِئةً (١٠) فى الديوان: ((ذاك الرهط)). وكيف الماء بادٍ والحريقُ خَفِى - ٥٧ - فإن أَعِشْ بعدَهم فرداً فوا عجباً وإن أمُتْ وَجْدًا فيا أسَفِى(١) ٥٩٢ أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم الشَّهْرَزُورِىّ(٢) القاضى ، محي الدين ، ابن القاضى كمال الدين ولد بالموصل، سنة سبع وعشرين وخمسمائة . ووَلى القضاء بها . وتُؤُفِّىَ فى ذى القَّعدة ، سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة . ذكره(٣) ابن باطيش. ٥٩٢ أحمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو العباس، الشَّارقى، الأنْصارِىّ الواعظ من تلامذة أبى إسحاق الشِّبرازِىّ. تفقه عليه . وحَّ ، وسمع من كريمة(٤). ودخل العراق، وفارس ، ثم عاد إلى بلاد الغرب(٥) ، وسكن سَبْتَة ، وفارس . (١) صدر البيت فى الديوان : * فإن أُعَنْ بعدم فردًا فيا عَجَباً * (٢) كناه المصنف فى الطبقات الوسطى: ((أبا العباس)). (٣) فى المطبوعة: ((كما ذكره)»، والمثبت فى: س، ص ، والطبقات الوسطى . * له ترجمة فى: الديباج المذهب ٥٥، الصلاة ٧٥/١. وفى المطبوعة: ((السارقى)»، والمثبت فى: س، ص، ومصادر الترجمة. والشارقى ، نسبة إلى شارقة ، حصن بالأندلس، من أعمال بلنسبة . فى شرق الأندلس . معجم البلدان ٠٢٣٢/٣ (٤) يعنى ((المروزية))، كما فى الدياج، والصلة. (٥) فى المطبوعة: ((المغرب))، والمثبت فى : س ، ص . - ٥٨ - قال ابن بَشْكُوَال: كان صالحا، ديَّنًا، (١ ذاكرا، بَكَّاء، واعظا١) تُوُقِّيَ بشرق الأندلس ، فى نحو المحسمائة . ٥٩٤ أحمد بن محمد بن عبد القاهر بن هشام الطوسيّ أبو نصر خطيب الموصل(٣) .: مولده سنة سبع، أو ثمان وثلاثين وأربعمائة(٣). وسمع من أبى جعفر بن المُسْلمة ، وأبى الغنائم بن المأمون، وأبى بكر الخطيب ، وابن النّقُور ، وغيرهم . روَى عنه أبو الفضل بن ناصر، وأبو الفرج بن الجوزىّ، وابنه أبو الفضل ابن خطيب الموصل ، وآخرون . سمع منه أبو الفضل ابن ناصر ، وغيره . كتب إليه القاضى المُرْتَضَى، أبو محمد عبد الله بن القاسم الشَّهْرَ زُورِىّ(٤)، يقول: وَفَيْتُ لَه بالعهدِ دهرى وما وَفَ. وَأَصْفَيْتُه مَحْضَ الودادِ وما صفاً(٥) وعاملِ بالهجرِ والسُّخْطِ والجفاً وعاملتُهُ بالود والوصل والرضا وأقرُبَ إذْ يَنْأَّى وأعفُو إذا هنا(٦) وأعطِف إن ولَّى وأخْتُو إذا قا وأُنْسا. وإِرْفاقاً به وتَعَطُّفَ (٧) وأولَيْتُه متِّى الجميلَ تَحتُّناً (١) مكان هذا فى الصلة: كثير الذكر والعمل والبكاء ، وكان يجلس للوعظ وغيره)» * له ترجمة فى: شذرات الذهب ٧٣/٤، العبر ٦٤/٤، الكامل لابن الأثير ٢٣٩/١٠، وهو فيه: ((أحمد بن عبد القاهر:))، مرآة الزمان ١٣٧/٨، ١٣٨، المنتظم ٢٢،٢١/١٠. (٢) فى الطبقات الوسطى بعدهذا زيادة: ((تفقه على الشيخ أبى إسحاق الشيرازى، وسمع أبا الحسين (٣) فى الأصول: ((وخمائة)) وهو سهو. وسيعيده المصنف على الصواب اين المهتدى بالله)). (٤) من رجال هذه الطبقة. (٥) فى س: ((نحو الوداد))، والمثبت فى: ص. فى آخر الترجمة . والمطبوعة، والطبقات الوسطى. (٦) فى المطبوعة: ((وأقرب إن أنأى))، وفى س: ((وأقربه إن بناى»، والمثبت فى: ص، والطبقات الوسطى. (٧) فى الطبقات الوسطى: «تحنا عليه وإرفاق». - ٥٩ - فا زادَه إلا جفاء وغلظةً فَوَفِّ بَكْأَس الوُدِّ مَن حاول الوفَاَ فأجابه أبو نصر ارتجالا : يا مَن وفَيْتُ له العهودَ وما وفاً وأطمتُه جهدِى فقابل طاعِ ما كان ظنّى فى ودادِك أنه قابلتَ مَحْفَ مودَّنى بقطيعةٍ فلَأَجْعَلَنَّ الصبرَ عنك مَطِيَّتِى فأجابه القاضى الُرْ تَضَى: فَإِن لان يوما كان ذاك تكلّفَ(١) ودَعْ حظَّمَنِ يهوَى الخلافَ ليُخْلِفَاَ أصغيتُهُ منِّى الودادَ وما صَفَا(٢) بالصَّدِّ منه وبالتطيعةِ والجفاً. يزداد لى إلا الشفاء فأخْلَفاً وعجرْ تَنى طبعاً وزدْتَ تكلُّفَا فلعل قلبَك أن يلينَ ويُعْطِفاً يمينَ صَدوقٍ لا يحولُ عن الوفد وحَلُوا عن الهِجْران والغدرِ والجفاً من الودِّ والإخلاص والصدقِ والوفّا (٣) وعن كلِّ ما يَهْفُو الزمانُ وما هَفاً حلَفْتُ بربٌ البيتِ والرّكْنِ والصَّا لثّن قَرَّبَتْ بعد التَّنَائِى ديارِهُمْ وعادوا إلى ما كنتُ أعهد منهمُ تجاوزتُ عن ذنبٍ اللیالی وجزمها شعر القاضى [ المُرُتضَى](٤) أولا وآخرا من بحر الطويل، وشعر الخطيب من بحر الكامل، وكان الأحسن للخطيب أن يجيب من البحر الذى سئل منه (° ولقد شعر جَيِّدًا٩)، وما أرقَّ قولَه : * ومجر تنى طبعاً وزدتَ تكلًُّا * مولده سنة (٦ سبع ، أو ثمان٦) وثلاثين وأربعمائة. ومات بالموصل، سنة خمس وعشرين وخمسمائة . (١) فى س، ص: «فإن لام يوما»، والمثبت فى: المطبوعة، والطبقات الوسطى. (٢) فى المطبوعة: ((وأصفيته من الوداد))، والمثبت فى: س، ص، والطبقات الوسطى. (٣) فى الطبقات الوسطى: ((والصدق والصفا)). (٤) ساقط من المطبوعة، وهو فى: س، س، والطبقات الوسطى .. (٥) فى المطبوعة، س: ((وهذا شعر جيد)): والمثبت فى : ص، والطبقات الوسطى. (٦) فى المطبوعة: ((°ثمان، أو سبع))، والمثبت فى: س، ص، والطبقات الوسطى وقد ذكره المصنف فى صدر الترجمة ، وصمحنا هناك خطأ بالصواب الذى جاء هنا. - ٦٠ - ٥٩٥ أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطَّوسِ* الشيخ أبو الفتوح، أخو الغَزّالِيّ واعظ ، سوفى ، عالم ، عارف . : طاف البلاد ، وخدم الصوفيّة. وتفقَّه ، ثم غلب عليه التصوف والوعظ . واختصر (« الإحياء)» الذى صنفه أخوه فى مجلد، سمَّاء ((لباب الإحياء)) وصنف أيضا (( الذ خيرة فى علم البصيرة)) ، وغير ذلك. قال الحافظ السِّلَفىّ: حضرتُ مجلسَ وعظه بهَمَذان، وكنا فى رباطٍ واحد ، وبيننا أُلْفّة ووَدُّد ، وكان أذْ گی خلق الله ، وأقدرهم على الكلام، فاضلا فى الفقه وغيره . انتهى . وقال ابن النجَّر: منْ أحسن الناس كلاماًفى الوعظ، وأرشقِهم عبارةً، مليح التصرف فيما يُورِدِه، حلو الاستشهاد، أظرف أهل زمانه، وألطفهم طبعا. خدم الصوفيَّة فى مُنْقُوان شبابه . وصحب المشايخَ، واختار الخلوة والعُزلة ، حتى انْفتح له الكلامُ على طريقة القوم ثم خرج إلى العراق ، ومالتْ إليه قلوبُ الناس، وأحبُّوه. ودخل بغداد ، وعقد مجلسَ الوعظ ، وظهر له القبولُ التام ، وازدحم الناس على حضور مجلسه، ودَوَّن مجالسَه صاعدُ بِنْ فارس الَّبَّانِ(١) [ ببغداد](٢)، فبلغت ثلاثة وثمانين مجلسا، كتبها بخطّه فى مجلدين. * له ترجمة فى: البداية والنهاية ١٩٦/١٢، روضات الجنات ٧٥، ٧٦، شذرات الذهب ٦٠/٤ ٦١، طبقات ابن حداية الله ٧١، العبر ٤٥/٤، الكامل لابن الأثير ٢٢٨/١٠، لسان الميزان ٢٩٣/١ ٢٩٤، مرآة الجنان ٢٢٤/٣، ٢٢٥، المنظم ٢٦٠/٩ - ٢٦٢، ميزان الاعتدال ١٥٠/١، وفيات الأعيان ٨٦/١، ٨٧، ترجمة رقم ٠٣٧ (١) فى المطبوعة: ((اللبانى))، والمثبت فى: س، ص، والطبقات الوسطى .. واللبان، بفتح اللام وتشديد الباء وبعد الألف نون، هذه النسبة إلى بيع اللبن وعمله. اللباب ٠٦٥/٣ (٢) ساقط من: س، وهو فى المطبوعة ، ص.