النص المفهرس

صفحات 161-180

- ١٦١ -
حدثنى محمد بن هشام، حدثنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن أبى الصَّباحِ الَّنَّمَيْرِىّ ، حدثنى
سعيد بن عمير، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلَاةً
صَادِقًا مِنْ نَفْسِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَرَفَعَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ ، وَ كَتَبَ لَهُ بِهَاَ
عَشْرَ حَسَنَاتٍ)) .
أخرجهِ اللَّسانيّ فى عمل اليوم والليلة، عن الحسين بن حُرَيْث ، عن وكيع ، عن سعيد
ابن سعد أبى الصّباح(١)، عن سعيد بن عميرٍ، به .
وقد روى من طرق عدّة مطوَّلا ومختصَرا. والقدْر المشترك فى كل الطرق: أن من
صلّى عليه واحدة صلّى الله عليه عشْرًاً، صلى الله عليه وسلم.
وأخبرنا جَدّى أبو محمد عبد الكافى بن على الشُّبكىّ بقراءة أبى عليه وأنا حاضر،
أخبرنا عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى بن خطيب المِزّة سماعاً عليه ، قال: أخبرنا عمر بن
محمد بن طَبَرْزَد حضورًا، أخبرنا القاضى أبو بكر محمد بن عبد الباقى الأنصارىّ ،
وأبو المواهب أحمد بن محمد بن عبد الملك من مُلُوك الورّاق ، قالا: أخبرنا القاضى أبو الطّيب
الطبرىّ ، أخبرنا أبو أحمد بن الغِطْرِيف، حدثنا أبو خليفة ، حدثنا(٢) عبدالرحمن بن سلام،
عن إبراهيم بن طَهْمان، عن أبى إسحاق، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(«أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَىَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلَاةَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا».
أخبرنا أبو العباس أحمد بن على بن الحسن بن داود الجزَرِيّ قراءةً عليه وأنا أسمع ،
أخبرنا محمد بن عبد الهادى فى كتابه، عن أبى طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السِّلَفىّ الحافظ،
قال : أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الكَرْخِىّ بمدينة السلام ، أخبرنا أبو على
(١) فى المطبوعة: عن سعيد بن شعبة وأبى الصباح. وأثبتنا ما فى: ج، د.
(٢) فى المطبوعة : حدثنا أبو خليفة بن عبد الرحمن .
(١١ - طبقات-١)

- ١٦٢ -
الحسن بن أحمد بن شاذان بن البرّار، أخبرنا أبو محمد عبد الخالق بن الحسن بن محمد المُعَدَّل
السَّقَطِىّ، أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربىّ، فى المحرّم سنة ثمانين
ومائتين، حدثنا الفضل بن زياد، حدثنا عبّاد بن عبّاد المُهَلَّىّ، عن سعيد بن عبد الله،
عن هلال بن عبد الرحمن ، عن على بن زيد، عن سعيد بن المسيّب . .
ح : وأخبرنا صالح الأُشْنَوِىّ قراءةً عليه وأنا أسمع ، أخبرنا ابن عبد الدايم ، أخبرنا
التقفىّ، أخبرنا الأصبهافى، أخبرنا عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الرُّويانِيّ(١) ، حدثنا
الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصَّابونِىّ، إملاء، حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد
المَخْلَدِىّ إملاءَ، أخبرنا أبو الوفاء المؤمِّل بن الحسن بن عيسى المَسَرْجِىّ(٢)، حدثنا
عمرو بن محمد بن يحيى العثمانى، حدثنا عبد الله بن نافع، عن ابن أبى قُدَيْك، عن عبد الرحمن
ابن أبى عبد الله، عن سعيد بن المسيّب، عن عبد الرحمن بن سَمُرَة القُرَّشِىّ، قال: خرج
إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تَحَدَاةً فقال: ((إِنِّى رَأَيْتُ الْبَرِجَةَ تَجَباً؛ رَأَيْتُ رَجُلًا
مِنْ أُمَِّى أَتَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ، فَجَاءَهُ بِرُّهُ بِوَالِدَيْهِ فَمَنَعَهُ . وَرَأَيْتُ
رَجُلًا مِنْ أُمَِّى وَقَدْ بُسِطَ عَلَيْهِ عَذَابُ الْقَبْرِ، فَجَاءَهُ وُضُوؤُهُ لِلصَّلَاةِ فَمَنَعَهُ. وَرَأَيْتُ
رَجُلًا مِنْ أُمَِّى قَدِ اخْتَوَشَتْهُ مَلائِكَةُ الْعَذَابِ، فَجَاءَتْهُ صَلَاتُهُ فَخَلَّصَتْهُ مِنْ بَيْنِهِمْ.
وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَِّ يَلْهَتُ عَطَشًا كُلَّمَاً وَرَدَ حَوْضًا طُرِدَ، فَجَاءَهُ صَوْمُهُ رَمَضَانَ
فَسَقَاهُ. وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى وَالْمُؤْمِنُونَ حِلَفَاً حِلَقَاً كُلَّمَا أَنَى حَلْقَةً طُرِدَ، فَجَاءَهُ
اغْتِسَالُهُ مِنَ الْجَنَبَةِ فَأَجْلَبَهُ إِلَى جَنِ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَِّى بَيْنَ يَدَيْهِ ظُلْمَةٌ ،
(١) بضم الراء وسكون الواو وفتح الياء آخر الحروف وبعد الألف نون ، هذه النسبة
إلى روان، مدينة بنواحى طبرستان ، اللباب ١ / ٠٠٤٨٢ (٢) بفتح الميم والسين المهملة
وسكون الراء وكسر الجيم والسين الثانية، هذه النسبة إلى ماسرجس (إسم جد). اللباب
٣ /٠٨٢

- ١٦٣ -
وَمِنْ خَلِهِ ظْمَةٌ، وَمِنْ تَحْتِهِ ظُلْمَةٌ، وَهُوَ يَنَسَأَّعُ فِ الظُّلْمَةِ، فَجَاءَهُ حَتُّهُ وَعْرَتُهُ
فَأَخْرَ جَاهُ مِنَ الظُّلْمَةِ، وَأَدْخَلَاهُ النُّورَ. وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَِّ يُكَلِّمُ الْمُؤْمِنِينَ
فَلَا يُكَُّ، فَجَاءَتْهُ صِلَتْهُ لِلرَّحِمِ؛ فَقَتْ: يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ كَلِّمُوهُ؛ فَإِنَّهُ كَانَ
وَاسِلا لَِحِهِ، فَكَّمَهُ الْمُؤْمِنُونَ وَصَافَعُوهُ، وَكَانَ مَعَهُمْ. وَرَأَيْتُ رَجْلًا مِنْ أُمَِّى
◌َِّى وَهَجَ النَّارِ وَشَرَرَهَا بِيَدِهِ عَنْ وَجْهِهِ، فَجَاءَتْهُ صَدَقَتْهُ فَكَانَتْ ظِلَّا عَلَى رَأْسِهِ
وَسِبْرًا عَلَى وَجْهِهِ. وَزَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَِّ جَائِياً عَلَى رُ كْبَيْهِ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ
حِجَابٌ، فَجَاءَهْ حُسْنُ خُلُقِهِ وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَهُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. وَرَأَيْتُ رَجُلاً
مِنْ أُمَّتِى قَدْ أَخَذَتْهُ الزَّبَانِيَةُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، فَجَاءَهُ أَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَهْيُهُ عَنِْ
الْمُنْكَرٍ، فَخَلََّاهُ مِنْ بَعْنِهِمْ، فَأَدْخَلَاهُ مَعَ مَلَائِكَةِ الرَّحْمَةِ. وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَسَّنِى
يُؤْنَى صَحِيفَتَهُ مِنْ قِبَلِ شِمَلِ، فَجَاءَهُ خَوْنُهُ مِنَ الهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَخَذَ صَحِيفَتَهُ ،
فَجَمَلَهَا فِى ◌َمِهِ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُسَّتِى عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ، فَجَاءَهُ رَجَاوُهُ فِ اللهِ
◌َنَّ وَجَلَّ فَخَلَّمَهُ مِنْ ذَلِكَ. وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى قَدْ هَوَى فِ النَّارِ ، فَجَاءتْهُ
دُمُوعُهُ الَِّى بَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ فَاسْتَقَذَتْهُ مِنْ ذلِكَ. وَرَأَبْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى قَائماً
عَلَى الصِّرَاطِ يَرْعُدُ كَمَا تَرْعُدُ السَّمَفَةُ فِ رِيحِ عَاصِفٍ، فَجَاءَهُ حُسْنُ ظَنَّهِ بِاللهِ
فَسَكَّنَ زَوْعُهُ، وَمَشَى عَلَى الصِّرَاطِ . وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى عَلَى الصَّرَاطِ يَحْبُ
أَحْيَناً، وَيَزْحَفُ أَحْيَنَاْ، وَيَتَعَلَّقُ أَحْيَانً، فَجَاءَتْهُ صَلَاتُهُ عَلَىَّ فَقَامَتْهُ عَلَى قَدَمَيْهِ،
فَضَى عَلَى الصِّرَاطِ . وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُسَّتِى انْتَهَى إِلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ كُلََّ انْتَهَى
إِلَى بَابٍ غُلِقَ دُونَهُ ، فَجَاءَتْهُ شَهَدَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ مُخْلِصًا بِهَ قْبُهُ، فَفَحَتْ لَهُ
الْأَبْوَابَ ، وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ ».
وأخبَرَ ناه محمد بن عبد المحسن بن حمدان الحاكم قراءةً عليه وأنا أسمع ، أخبرنا

- ١٦٤ -
أبو إسحاق إبراهيم بن على بن محمد (١) بن حمزة بن الحبُوبى"(٢)، أخبرنا أبو الوفا محمود بن
إبراهيم بن سفيان بن مَبْدَة إجازةً، أخبرنا أبو الخير محمد بن أحمد بن محمد بن عمر الباعبان ،
أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب ابن أبى عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَة،
أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصْرِىّ، حدثنا أحمد بن معاذ السّلمىّ، حدثنا خالد بن
عبد الرحمن [السلمىّ]، حدثنا عمر بن فراراه، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن سمرة،
قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقال: ((رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ عَجَبَاً؛ رَأَيْتُ رَجُلًّا
مِنْ أُمَّتِى يُعَذَّبُ فِىِ الَْبْرِ، فَأَنَهُ الْوُضُوءِ فَ سْتَنَذَهُ . وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُسَّعِى اخْتَوَّشَتْهُ
مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ، فَاسْتَنْقَذَتْهُ صَلاَتُهُ. وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَِّ يَلْهَثُ عَطَنَّا كُلَّبَا
وَرَدَ خَوْضَّا مُنِعَ، فَاسْتَنْقَذَهُ صِيَمُهُ. وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى بَيْنَ يَدَيْهِ ظُلْمَةٌ وَخَلْفَهُ
ظُلْمَةٌ، وَعَنْ كِهِ ظُلْبَةٌ، وَعَنْ شِمَلِ ◌ُلْمَةُ فَاسْتَنْقَذَهُ حَبُّهُ وَمُمْرَتُهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا
مِنْ أُمَِّ يُكَلِّمُ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا يُكَلِّمُونَهُ، فَجَاءَتْهُ صِلَةُ رَحِمِهِ فَاسْتَنْقَذَتْهُ حَتَّى كُلِّمَ.
وَرَأَيْتُ رَجُلًا جَائِيّاً عَلَى رُكْبَتَيْهِ قَدْ حُجِبَ عَنِ النُّورِ، فَاسْتَنْقَذَهُ حُسْنُ خُلِقِهِ
وَرَأَيْتُ رَجُلًا أُعْطِىَ كِتَابَهُ بِشِمَالِ فَاسْتَنْقَذَهُ خَوْفُهُ مِنَ اللهِ فَأُعْطِيَهُ نَمِينِهِ. وَرَأَيْتُ
رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى عَلَى شَّغِيرٍ جَهَنَّمَ فَاسْتَنْقَذَهُ وَجَلُهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. وَرَأَيْتُ رَجُلًا
مِنْ أُمَّتِى هَوَى مِنَ الصِّرَاطِ فِى جَهَّمَ فَاسْتَنْقَذَتْهُ دُمُوعُهُ مِنْ خَوْفِ اللهِ. وَرَأَيْتُ
رَجُلًا مِنْ أُمَِّى يَلْفَحُ وَجْهَهُ شَرَرُ الَّارِ فَاسْتَقَذَتْهُ صَدَقَتُهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَِّى أَخَذَتْهُ
الزَّبَانِيَةُ ، فَاسْتَنْقَذَهُ أَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ. وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِى
يَرْعُدُ عَلَى الصِّرَاطِ ، فَاسْتَنْقَذَهُ حُسْنُ ظَنِّهِ بِاللّهِ عَنَّ وَجَلَّ. وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَِّى
لَا يَجُوزُ عَلَى الصِّرَاطِ فَاسْتَنْقَذَتْهُ صَلاَتُهُ عَلَىَّ. وَرَأَيْتُ رَجُلًا أَنْتَهِىَ بِهِ إِلَى بَبِ الْجَنَّةِ
(١) فى المطبوعة: أحمد. (٢) بضمتين. المشتبه ٢٥٦.

- ١٦٥ -
فَأْلِقَ عَنْهُ فَاسْتَنَقَذَهُ شَهَدَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ. وَرَأَيْتُ أَعْجَبَ الْمَجَبِ؛ فَاسٌ تُقْرَضُ
شِفَهُمْ، فَقُلْتُ: يَ جِبْرِيلُ مَنْ هُؤْلَاءِ؟ قال: هُؤْلَاءِ الْمَثَّاؤُونَ بِالنَِّيَةِ بَيْنَ النَّاسِ،
وَرَأَيْتُ رِجَالًا يُعَلَُّونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هُوْلَاءِ يَ جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هُؤْلَاءِ الَّذِينَ
يَرْمُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَأْمُؤْمِنَتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا)) .
. قال ابن مَنْدَة: هذا حديث غريب بهذا الإسناد، تفرّد به خالد بن عبد الرحمن عن
عمر بن ذرّ، ورُوى من حديث يحيى بن سعيد الأنصارىّ، وعبد الرحمن بن حَرْمَلَة
وعلى بن زيد ، وغيرهم ، عن سعيد بن المسيّب، عن عبد الرحمن بن سَمُرة رضى
الله عنه .
قلت : قد خَرّجت جزءا أمليته فى هذا الحديث مستوعبا ، وليس هو فى شىء من
الكتب الستة .
أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بقراءتى عليه ، أخبرنا سعد الخير بن عبد الرحمن
أخبرنا أبو البركات بن عسا كر، أخبرنا محمد بن حمزة السّلمىّ، أخبرنا جَدِّى علىّ، وعلىّ
ابن إبراهيم الحسينىّ، قالا: أخبرنا أبو الحسن بن أبى نصر، أخبرنا يوسف الْمَيَا نَجِىّ
أخبرنا أبو يَعْلَى، حدثنا خليفة بن خَيّاط أبو عمرو العُصْغُرِىّ(١) شَباب، حدثنا دُرُسْت
ابن حمزة، حدثنا مَطَر الورّاق، عن قتادةَ، عن أنس، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: ((مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَاََّيْنِ فِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَتَصَافَحَا
وَيُصَلْيَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ [إِلَّا](٢) لَمْ يَتَفَرَّفَا حَتَّى تُغْفَ ذُنُوبُهُمَاَ؛ مَا
تَقَدَّمَ وَمَا تَأْخّرَ)).
ليس لَمَطَر ، عن أنس شىء فى الكتب الستة .
(١) بضم العين وسكون الصاد وضم الفاء وفى آخرها راء، هذه النسبة إلى العصفر وبيعه
وشرائه، اللباب ٢ / ٠١٤٠ (٢) ساقط من المطبوعة، وهو من: ج، د.
--

- ١٦٦ -
. أخبرتنا زينب بنت الكمال أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد المقدِسِىّ،
قراءةً عليها وأنا اسمع، قالت: أخبرنا أبو جعفر محمد بن السَّيِّدِّىّ(١) إجازةً، أخبرتنا
تَجَنِى الوهْبانية .
مح قالت: وأخبرنا إبراهيم بن الخير: ومحمد بن الثََّّى إجازةً، قالا: أخبرتنا شَهْدَة.
ح وأخبرنا يحيى بن يوسف بن أبى محمد بن أبى الفتوح بن المصرىّ، قراءةً عليه
وأنا حاضر أسمع فى الرابعة بمصر ، أخبرنا الفقيه أبو الحسن على بن هبة الله بن سلامة
ابن الحِمْيرىّ إجازة، أخبرتنا شُهدة، قالتا(٢): أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد
ابن محمد ابن طلحة النَّعَالِيّ(٣)، قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله.
ابن محمد ابن مَهْدىّ، حدثنا القاضى أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل الْمَحَامِلِّ(٤) إملاء،
حدثنا أبو حاتم الرّازىّ ، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثني حُمَيدان
أبى جعفر ، عن الحسن بن على بن أبى طالب ، عن أبيه رضى الله عنهم: أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم، قال: (( حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَىَّ؛ فَإِنَّ صَلَاَنَكُمْ تَبْلُنِىِ)).
ليس من رواية الحسن ، عن أبيه فى شىء من الكتب الستة ..
أخبرنا الحافظ أبو العباس ابن المُظَّفَر بقراء تى عليه، أخبرنا أبو الحسين على بن محمد
اليُونِيِنِىّ، أخبرنا البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد العَقْدِسِىّ، أخبرنا أبو منصور
الفضل بن الحسن بن إسماعيل الطبرىّ، أخبرنا أبو بكر محمد بن على بن ياس الحنانى"،
(١) بفتح السين وتشديد الياء المثناة من تحتها وفى آخرها دال مهملة، هذه النسبة إلى
السيد. الباب ١ / ٥٨٦. وانظر المشتبه ٣٧٣.
(٢) فى المطبوعة، د: قالت، والمثبت
(٣) بكسر النون وفتح العين المهملة وبعد الألف لام، هذه النسبة إلى عمل
من : ج .
الفعال. الباب ٣ / ٢٣٠: (٤) بفتح الميم والجاء وسكون الألف وكسر الميم واللام.
نسبة إلى المحامل التى يحمل فيها الناس فى السفر. اللباب ٣ / ١٠٣.

- ١٦٧ -
أخبرنا هبة الله بن أبى القاسم بن عطاء المِهْروائىّ(١)، أخبرنا الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين
ابن على البيهقىّ، أخبرنا أبو القاسم على بن الحسن بن على الَّهَمَانِىّ(٢)، أخبرنا أبو الحسن
محمد الكاَرِزِىّ(٣) ، حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا أبو نُعَيَمْ ..
ح وأخبرنا عبد الله بن محمد بن البزرى، قراءةً عليه وأنا أسمع بقاسيون ، أخبرنا
ابن البخارىّ، أخبر ناعبد الواحد الصَّيْدَلانىّ إجازةً، أخبرنا إسماعيل بن أبى صالح المؤذِّن
أخبرنا أبو بكر بن المظَغَّر بن أحمد بن على بن عبد الله القبابيّ البَغَوىّ ، قَدِمِ نيسابور ،
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد الضَّحِّى، حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد ،
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَرِىّ(٤) وإبراهيم بن محمد بن بَرّة ، عن عبد الرزّاق ،
عن الثَّوْرِى .
وقال أبو أُعَيم: حدثنا سُفيان، عن عبد الله بن السّائب، عن زَاذَان، عن عبد الله
ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ اللهِ مَلائِكَةُ سَيّاحِينَ فِى
اْأَرْضِ يُبَلُغُونِى مِنْ أُمَّتِ السَّلاَمَ)).
رواه النَّسائى فى الصلاة(٥) عن عبد الوهاب بن عبد الحكم، عن معاذ بن معاذ،
(١) بكسر الميم وسكون الهاء وفتح الراء والواو وبعد الألف نون، هذه النسبة إلى مهروان،
وهى ناحية مشتملة على قرى بهمذان. اللباب ٣/ ١٩٣. (٢) بفتح الطاء وسكون الهاء
وفتح الميم وبعد الألف نون ، نسبة إلى إبراهيم بن طهمان . اللباب ٢ / ٩٥ .
(٣) بفتح الكاف وكسر الراء والزاى، وقيل بفتح الراء، نسبة إلى كارز من قرى
فينا بور. اللباب ٠٢٠/٣
(٤) بفتح الدال المهملة والباء وبعدها راء، هذه النسبة إلى دير، وهى من قرى صنعاء
اليمن. اللباب ١ / ٠٤٠٩ (٥) سننه فى (باب السلام على النبى صلى الله عليه وسلم ، من
كتاب السهو) ١ /١٨٩.

- ١٦٨ -
وعن محمود بن غَيْلان، عن وكيع ، وعبد الرزاق . وفى الملائكة . وفى اليوم والليلة،
عن سُؤَيد بن نصر، عن ابن المبارك . وفى الملائكة أيضاً عن محمد بن بشار، عن يحيى،
وعن أبى بكر بن على ، عن يوسف بن مروان، سِتَتَهُم عن سفيان الثَّورِىّ
وعن الفُضَيل بن العباس بن إبراهيم، عن محبوب بن موسى، عن أبى إسحاق الفزّارِىّ
عن الأعمش وسُفيان ، كلاهما عن عبد الله بن السائب ، عنه ، به .
وقد رواه محمد ابن الحسن بن الزُّبير الأسدىّ، المعروف بالثَّلّ، عن الثورىّ ، عن عبد
الله بن السائب، عن زَاذَان، عن علىٍّ مرفوعا.
قال الدار قطنى: ووجَ فيه، إنما رواه أصحاب الثَّوْرِى، عن الثورىّ، عن عبد الله ابن
السائب، عن زاذان ، عن عبد الله بن مسعود.
أخبر ناصالح الْأَشْنَوىّ سماءا، أخبرنا ابن عبد الدايم، أخبرنا الثَقَّفَىّ، أخبر نا الأصبهانيّ
أخبرنا عمر بن أحمد السُّمسار، أخبرنا أبو سعيد النّقَّش ، أخبرنا أبو القاسم موسى بن محمد
ابن على الشَّيْبَانِيّ، حدثنا الدِّينَوَرِىّ، حدثنا عبد الله بن محمد بن سنان، حدثنا مسلم
ابن إبراهيم، حدثنا عبد السلام بن عجلان، حدثنا أبو عثمان النَّهْدى(١)، عن أبى هريرة
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ لِلّهِ سَيَّرَةً مِنَ الْمَلائِكَةِ إِذَا مَرُّوا
بِحَلَقِ الذِّ كْرٍ، قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعَضٍ: اقْعُدُوا، فَإِذَا دَمَا الْقَوْمُ أَمَّنُوا عَلَى دُعَائِهِمْ، فَإِذَا
سَأَوْاعَلَى النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَّوْا مَنَّهُمْ حَتَّى يَغْرُنُوا. ثُمَّ يَقُولُ بَعْضُهُمْ
لِبَعْضٍ: طُوبَى لِهَؤُلَاءِ، يَرْجُونَ خَيْرًا لَهُمْ)).
ليس فى شىء من الكتب الستة من حديث عبد الرحمن بن مُلّ(٢) أبى عثمان النّهدى
عن أبى هريرة .
(١) بفتح النون وسكون الهاء وبعدها لام معملة، هذه النسبة إلى نهد بن زيد، من
(٢) بميم مثلثة ولام ثقيلة . -تهذيب التهذيب ٢٧٧/٦
قضاعة . اللباب ٣ / ٠٢٤٧

- ١٦٩ -
أخبرنا ابن المظفَّر بقراءتى، أخبرنا أبو الحسين اليُونِيِنِىّ، أخبرنا البهاء عبد الرحمن،
أخبرنا الفضل بن الحسن الطبرىّ، أخبرنا محمد بن على بن ياسر، أخبرنا هبة الله المِهْروانىّ،
أخبرنا البَيْهَقِيّ، أخبرنا أبو الحسين بن بِشْران، وأبو القاسم عبد الرحمن بن أبى عُبيد
أُلحرْفِيّ(١)، قالا: حدثنا حمزة بن محمد بن العبّاس، حدثنا أحمد بن الوليد، أخبرنا أبو أحمد
الزُبيرىّ، حدثنا إسرائيل، عن أبى يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: ليس أحدٌ
من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يصلّى عليه صلاةً إلا وهى تبلُغُه، يقول الملك: فلان يصلّى
عليك كذا وكذا صلاةً .
أبو يحيى هو القَنّات واسمه دينار، ويقال عبد الرحمن.
أخبرنا صالح بن مختار الأشْنَوىّ، أخبرنا أبو العباس المقدسىّ، أخبرنا أبو الفرج
الثَّقفىّ، أخبرنا أبو الفضل الأصبهانيّ ، أخبرنا سهل بن عبد الله الغَزِىّ، حدثنا أبو بكر
ابن القاضى، أخبرنا أحمد بن محمد بن مهران العدْل ، حدثنا حاجب بن أرْ كين ، حدثنا محمد
ابن عمر بن هياج، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن الْأَرْحَىّ(٢)، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم
الَّيمىّ، عن نُعيم بن ضَمْضم: سمعت عمران بن الحميرىّ يقول: سمعت عمارا يقول: سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إِنَّ لِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَلَى مَلَكًا أَعْطَهُ سَمْعَ الْعِبَادِ
كُلِِّمْ ؛ فَمَا مِنْ أَحَدٍ يُصَلِّى عَلَىَّ صَلَاةً إِلَّ بَلَّغْنِهَا، وَإِى سَأَلْتُ رَبِى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ
لَا يُصَلَّىَ عَلَىَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ صَلَاةً إِلَّ صَلَّى عَلَيْهِ عَشْرَ أَمْثَ لِهَا، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعْطَانِى
ذُلِكَ)).
ليس هذا الحديث فى شىء من الكتب الستة من حديث عمّار .
(١) بضم الجاء المهملة وسكون الراء وكسر الفاء ، هذه النسبة للبقال ببغداد. اللباب
١/ ٢٩٢، وفى الأصول: الحرقى، وهو خطأ. انظر المشتبه ٢٢٦، والعبر ٣ / ٠١٥٢
(٢) فى الأصول: الأرجى، والتصويب من تهذيب التهذيب ٣٦٢/٩.

- ١٧٠ -
أخبرنا الحافظ أبو العباس الأشعرِىّ بقراءتى، أخبرنا أبو الحسين اليُونِينِىّ، أخبرنا
البهاء عبد الرحمن ، أخبرنا أبو منصور الطبرىّ، أخبرنا أبو بكر بن ياسر، أخبرنا عِبَة الله
المِهْرَوانِيّ، أخبرنا الإمام أبو بكر البَيْهَقىّ، أخبرنا على بن محمد بن بِشْران، أخبرنا
أبو جعفر الرَّزَّاز(١)، حدثنا عيسى بن عبد الله الطّيَالِىّ.
ح: وأخبرنا صالح بن مختار قراءةً عليه وأنا أسمع ، أخبرنا أبو العباس أحمد بن
عبد الدايم، أخبرنا أبو الفرج الثّقفىّ، أخبرنا أبي القاسم الأصبهافى، أخبرنا سليمان بن
إبراهيم ، أخبرنا أبو الحسين الجندجانى، حدثنا أحمد بن محمد بن سهل، حدثنا بكير(٢).
الحدّاد بمكة، حدثنا محمد بن عثمان بن شيبة، قالا: حدثنا العلاء بن عمرو الحنفيّ، حدثنا
أبو عبد الرحمن، هو محمد بن مروان، عن الأعمش ، عن أبى صالح ، عن أبى هريرة؛
عن النبى صلى الله عليه وسلم، قال: (( مَنْ صَلَّى عَلَىَّ عِنْدَ كَبْرِى سَمِعْتُهُ، وَمَنْ صَلَّى عَلَى
نَائِيّاً أَبْلِمْتُهُ)).
ليس بهذا الوجه فى شىء من الكتب الستة .
أخبرنا أحمد بن أبى طالب بن نعمة فى كتابه إلىّ من دمشق ، أخبرنا عبد اللطيف
ابن محمد بن عبيد الله بن التَّعَاوِيذِىٌ(٣) إجازةً.
ح : وأخبرنا أبو العباس بن المظفر بقراءتى عليه، أخبرنا أبو الفداء إسماعيل بن
عبد الرحمن بن عمرو الفَرّا ، أخبرنا البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسىّ ، قالا : أخبرنا
أبو الحسين [بن ](1) عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف ، أخبرنا
(١) فى الأصول: الزرار، وصوابه من المشتبه ٣١٢، العبر ٢ /٢٥١، وهو محمد بن
عمرو بن البخترى. انظر الغبر أيضاً ٠١٢٠/٣ (٢) فى المطبوعة، د: بكر، والمثبت من: ج.
. (٣) بفتح التاء المثناة من فوق والعين المهملة وكسر الواو بعد الألف وبعدها الياء آخر
الحروف ، وفى آخرها الذال المعجمة، نسبة إلى كتابة التعاويذ . اللباب ١ / ١٧٧ .
(٤) ساقط من المطبوعة .

- ١٧١ -
النقيب أبو المحاسن هادى بن إسماعيل الحسينىّ، أخبرنا أبو الحسن على بن القاسم بن إبراهيم
الخيّاط، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن فارس اللغوىّ، حدثنا أبو بكر أحمد بن على بن الصّوّاف،
حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنى أبو بكر بن أبى شَيْبة، حدثنا خالد بن ◌َخْلِد القَطَوَانِىّ(١)،
عن موسى بن يعقوب الزَّمْعِىّ(٢)، عن عبد الله بن كَيْسَان، عن عبد الله بن شدّاد ، عن
أبيه، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أَوْلَى النَّاسِ بِى
يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَىَّ مَلَةً » .
كذا فى هذه الطريق : عبد الله بن شدّاد، عن أبيه ، عن ابن مسعود ، وفى أخرى :
عبد الله بن شدّاد، عن ابن مسعود ؛ لم يتوسط ذكرُ عن أبيه فيها .
رواه الترمذىّ فى الصلاة عن بُنْدار ، عن محمد بن خالد بن عَثْمَة ، عن موسى بن
يعقوب الزَّمْعِىّ، به . وقال: حسن غريب .
أخبرنا عبد الله بن محمد بن إبراهيم القَيّم ، قراءةً عليه وأنا أسمع ، أخبرنا على بن أحمد
ابن البخارىّ ، أخبرنا عبد الواحد بن الصَّيْدَلانِيّ إجازةً، أخبرنا أبو سعد بن أبى صالح
المؤذِّن ، أخبرنا الحاكم أبو الحسن - يعنى أحمد بن عبدالرحيم بن أحمد الإسماعيلىّ - ، أخبرنا
أبو زكريا - يعنى يحي بن إسماعيل بن يحيى الحربىّ - حدثنا مَلِّىّ بن عَبدان، حدثنا
عبد الله بن هاشم، حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدِىّ، عن شُعْبَة ، عن الأعمش ، عن أبى صالح ،
عن أبى هريرة رضى الله عنه، قال: ما جلس قومٌ مَجْلِسًا لم يذكروا اللهَ، ولم يُصَلّوا على
النبيّ صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرةً يومَ القيامة وإن دخل الجنة .
كذا جاء فى هذه الرواية غيرَ مرفوع ، وقد ورد مر فوعا :
(١) بفتح القاف والطاء والواو وبعد الألف نون، هذه النسبة إلى قطوان، موضع بالكوفة،
اللباب ٢٧٢/٣، وفى المطبوعة، د: خالد بن محمد، وهو خطأ. والمثبت من: ج، والمشتبه ٥٣٢،.
واللباب .. (٢) بفتح الزاى وسكون الميم وفى آخرها عين مهملة، هذه النسبة إلى الجد .
اللباب ١ / ٠٥٠٧
تے

- ١٧٢ -
فأخبرنا أحمد بن على الجزَرِىّ قراءةً عليه وأنا أسمع ، أخبرنا عيسى بن سلامة الخياط ،
إجازةً، أخبرنا ابن الْبَعْطِّىّ إجازةً، أخبرنا نصر بن أحمد بن البَطِرْ(١)، أخبرنا أبو حفص
عمر بن أحمد الْمُكْبَرِىّ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن على بن حرب الطَّائِىّ،
حدثنا أبو جدِّی علی بن حرب ، حدثنا أبو داود الحفرى ، حدثنا سفيان ، عن أبى صالح ،
قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال النبى صلى الله عليه وسلم: ((مَا جَلَسَ قَوْمُ تَجْلًِا
لَمْ يَذْ كُرُوا اللهَ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى الَّسِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّ كَانَتْ عَلَيْهِمْ:
يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُمْ، وَإِنْ شَاءَ أَخَذَهُمْ)).
وكذلك رواه مرفوعا أبو داود، والتِّمذى، والنَّسانى، والحاكم، وابن حِيّان
فى صحيحيهما .
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم .
واللفظ عند الترمذى: أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا
لمْ يَذْكُرُوا اللهَ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِِّمْ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ ◌ِرَةٌ؛ فَإِنْ شَاءِ عَذَّبَهُمْ
وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ )) وقال : حسن .
والدَّة، بكسر التاء المثناة من فوق وتخفيف الراء: النقصُ، وقيل: التبعة.
أخبرتا صالح الأشْنَوىّ سماعاً، أخبرنا أبو العباس بن عبد الدايم ، أخبرنا أبو الفرج
التقفىّ ، أخبرنا أبو القاسم ◌ُجورچ - بضم الجيم بعدها واو سا کنة ثم زای - ، أخبرنا
أبو عمرو عبد الوهاب ، أخبرنا والدى ، أخبرنا محمد بن عمر بن جميل أبى (٣) الأجور
الطَّوسِىّ بها، حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق البَصْرىّ، حدثنا حَكَّمة بنت عثمان
ابن دينار، حدثنى أبى عثمان، عن أخيه مالك بن دينار، عن أنس بن مالك ، قال : قال
(١) فى المطبوعة، د: ابن البطى، وهو خطأ، صوابه من: ج، العبر ٣
٣٤٠
(٢) فى المطبوعة: أبو الأحور ، وما أثبتناه من: ج، د.

- ١٧٣ -
رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يَا أَيَُّ النَّاسُ إِنَّ أَنْجَاكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَهْوَالِهَا
وَمَوَاطِهَاَ أَكْثَرُ كُمْ عَلَىَّ فِىِ دَارِ الدُّنْيَا صَلَاةً، إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِ اللهِ وَمَلَائِكَتِهِ كِفَةٌ
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ بُعَلُّونَ عَلَى الَّحِيِّ ◌َ أَيُّهَ الَّذِينَ آمَنُوا صَلُوا عَلَيْهِ وَسَلُِّوا
تَسْلِيماً﴾(١) خَصَّ بِذْلِكَ الْمُؤْمِنِينَ لِيُذِبَهُمْ عَلَيْهِ)).
ليس فى الكتب الستة .
أخبر نا يوسف بن الزّ کِىِّ الحافظ فی کتابه ، أخبرنا أحمد بن أبى الخير سماعا ، أخبرنا
هبة الله بن على البُوَصِيرِىّ إجازة.
ح وأخبرنا محمد بن أبى محمد السّلامىّ الحافظ بقراءتى عليه، أخبرنا عبدالعزيز بن إدريس
ابن محمد بن الفرج بن مُزَيز الحموىّ بقراءتى، أخبرنا إسماعيل بن عَزُّون، أخبرنا البُوُصِيرِىّ
أخبرنا مُرشِد بن يحيى، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبّال، أخبرنا أبو محمد
عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزّار، أخبرنا إسماعيل بن يعقوب بن إبراهيم بن أحمد
ابن الجراب، حدثنا إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضى، حدثنا سعيد
ابن سلام العطَّر، قال: سفيانُ، حدثنا ــ يعنى الثَّوْرِىّ - عن عبد الله بن محمد بن عُقَيل،
عن الطَّفَيل بن أبيّ بن كعب، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج
فى ثُلُك الليل، فيقول: (( جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيه)) وقال أبى: يا رسول الله، إنى أصلّى من.
الليل أفأجعل لك ثُلُثَ صلاتى؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشِّطْرُ أ ◌ْثَرُ))
قال: فأجعل لك شطر صلالى؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الثَّلُتَنِ أَ كْثَرُ))
قال: فأجعل لك صلانى كلََّا؟ قال: إذَّا يَغْفِرَ اللهُ لَكَ ذَنْبَكَ كُلَّهُ)) .
وبه إلى إسماعيل انقاضى ، حدثنا على بن عبد الله ، حدثنا سفيان ، عن يعقوب بن زيد
ابن طلحة التَّيمى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أُثَانِى آتٍ مِنْ رَبِى
(١) سورة الأحزاب ٥٦.

- ١٧٤ -
فَقَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يُصِّْى عَلَيْكَ صَلَاةً إِلَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا)) فقام إليه رجل،
فقال: أجملُ نصفَ دعائى لك؟ قال: ((إِنْ شِئْتَ))، قال: أجعل ثلثى دعانى لك ؟ قال
((إنْ شِئْتَ))، قال: أجعل دعائى كُلَّه لك؟ قال: ((إِذَا يَكْفِيَكَ اللهُ هَمَّ الدُّنْيَا
وَهَمَّ الْآخِرَةِ ).
وبه حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمارة بن غَزِيّة ، عن
:
عبد الله بن على بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(( الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِبْدَهُ فَمْ يُصَلُّ عَلَىَّ)) .
رواه التَّمذِىّ(١)، عن يحيى بن موسى، وزياد بن أيُّوب، عن أبى عامى الْعَقَدِىّ، عن
سليمان بن بلال. وقال: حسن صحيح.
أخبرنا محمد بن إسماعيل بن الخبّاز إذْنً خاصاً، قال: أخبرنا أبو الغنايم المسلم بن محمد
ابن المسلم بن عَلَانَ القَيْسِىّ، سماعاً، أخبرنا أبو على حثبل ابن عبد الله بن الفرج الرُّصافىّ
أخبر ناأبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحسين، أخبرنا أبو على الحسن بن محمد بن على المُذْهِب(٢)
أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القَطِيعىّ، حدثنا عبد الله بن الإمام أحمد بن محمد
ابن حنبل، قال: حدثنا أبى أحمد، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد ابن
◌ُقَيل، عن الطَّفيل بن أبيّ بن كعب ، عن أبيه ، قال : قال رجل : يا رسول الله ،
أرأيتَ إن جعلتُ صلانى كلَّا عليك؟ قال: ((إِذَا يَكْفِيَكَ اللهُ مَا أَهَمَّكَ مِنْ دُنْيَكَ
وَآَخِرَ تِكَ)) .
ليس فى شىء من الكتب الستة .
(١) سننه فى (باب قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: رغم أنف رجل، من كتاب
الدعوات) ٢/ ٢٧١، وقال أبو عيى: هذا حديث حسن صحيح غريب.
(٢) فى ج، د: أبو على الحسن بن محمد المذهب، وفى العبر ٣ / ٢٠٥: أبو على الجسن
ان على بن المذهب، وفى اللباب ٣ / ١١٧: أبو على الحسن بن على بن أحمد بن المذهب.

- ١٧٥ -
أخبرتنا آمنةُ بنت إبراهيم بن على بن أحمد الواسِطِىّ قراءةً عليها وأنا أسمع ، أخبرنا
.
عمر بن محمد بن أبى سعد الكِرْ مانِيّ حضورًا أخبرنا القاسم بن عبد الله بن عمر الصَّفَّار،
أخبرنا عبد الخالق بن زاهر بن طاهر الشَّحّامىّ، أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن مأمون
ان على المُتَولى ، أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل ، حدثنا أبو العباس محمد بن
يعقوب بن يوسف، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا أبى، وشُعَيْب بن اللَّيث
قالا: حدثنا اللَّيث، عن ابن الهاد، عن عمرو بن أبى عمرو، عن عبد الرحمن بن الحُوَيْرِث
عن محمد بن جُبَيْر، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: دخلتُ المسجد، فرأيتُ رسولَ اله
صلى الله عليه وسلم خارجاً من المسجد، فاتّبعته أمشى وراءَه، لا يشعر بى، ثم دخل نخلا
فاستقبل القبلةَ ، فسجد فأطال السجودَ ، وأنا وراءه ، حتى طننتُ أن اللهَ عز وجل توفَّاه،
فأقبلتُ أمشى حتى جئتُه فطأطأتُ رأسى أنظرُ فى وجهه، فرفع رأسه، فقال: ((مَالَكَ
يَا عَبْدَالرَّحْمُن)»؟ فقلت: لمّا أطلتَ السجودَ يا رسولَ الله خَشِيتُ أن يكون اللهُ عزّ وجلّ
تَوَفَّى تفَك! جئتُ أنظر، فقال: ((إِنِى لَمََّ رَأَيْنِ دَخَلْتُ النَّخْلَ لقيتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ
السَّلَامُ فَقَلَ: أَبَتِّرُكَ أَنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: مَن سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَمَنْ
يُصَلِّى عَلَيْكَ سَلَّيْتُ عَلَيْهِ » .
ليس لمحمد بن جُبير، عن عبد الرحمن بن عوف روايةٌ فى شىء من الكتب الستة .
أخبرنا محمد بن الضِّيا إسماعيل بن عمر ، قراءةً عليه وأنا أسمع ، أخبرنا الحافظ
أبو الحسين على بن محمد بن أبى الحسين اليُونِيِنِىّ سماعاً، أخبرنا أبو المنَجَّا عبد الله بن عمر
ابن الَّتِّى.
ع: وكتب إلىّ أحمد بن أبى طالب: أخبرنا ابن الَّتِّ إجازةً إن لم يكن سماعاً،
أخبرنا أبو الوقْت عبدُ الأوّل بن عيسى السِّجْزِىّ، أخبرنا أبو عاضم الفَضَيل بن يحي
ابن الفُضَيل الفُضَيْلِىّ، أخبرنا عبد الرحمن بن أبى شُرَيح، حدثنا إسماعيل بن العباس
الورّاق .

- ١٧٦ -
ح : وأخبر ناصالح بن مختار الأَشْتَوِىّ قراءةً عليه وأنا أسمع ، أخبرنا أحمدبن عبد الدايم
أخبرنا يحيى التّقفىّ ، أخبرنا أبو القاسم الأصْبهانِيّ، أخبرنا أبو الفَضْل الصَّحّاف ، أخبرنا
أبو سعيد النَّقّاش، أخبرنا منصور بن جعفر النُّهَاوَنْدِىِّ(١)، حدثنا الحسن بن على بن نصر
الطُّوسِىّ، قال(٢): حدثنا الحسن بن عرَفَة العَبْدِىّ، حدثنا الوليد بن بكير أبو خبّاب
عن سلّام الحزّار(٣)، عن أبى إسحاق السَّبِعِىّ، عن الحارث، عن على، عن النبى
صلى الله عليه وسلم قال: (( مَا مِنْ دُعَاءُ إِلَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ حِجَابْ حَتَّى يُعَلَّى عَلَى
مُحَمٍَّ وَآلِهِ ، فَإِذَا صُلِّيَ عَلَى الَّسِيَّ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ انْخَرَقَ الْحِجَابُ، وَاسْتَجِيبَ
الدُّعَاءِ، وَإِذَا لَمْ يُصَلَّ عَلَى الَسِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ لَمْ يُسْتَجَبِ الدُّعَامِ)).
ليس فى شىء من الكتب الستة من هذا الوجه. والحارث هو الأعور، ولم يسمعه
السَّبِيِىّ منه .
وقد رُوى الحديث موقوفًا على علىّ كرّم الله وجهه، ورُوى موقوفاً على عمر رضى الله عنه.
وفى حديث عبد الرزّاق، عن الثَّوْرِىّ، عن موسى بن عُبَيْدَة الَّبَدِىّ(٤) - وهوٍ
ضعيف - عن محمد بن إبراهيم التَّيْمِىّ، عن أبيه، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: ((لَا تَجْعَلُونِى كَقَدَحِ الرَّاكِبِ؛ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْطَلِقَ عَلَّقَ مَعَلِقَهُ وَمَلَّأَ
فَدَحًا مِنْ مَاءِ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ فِى أَنْ يَتَوَضَّأَ تَوَضَّأَ، أَوْ أَنْ يَشْرَبَ شِرِبَ،
وَإِلَّا هُرَاقَهُ، فَجْعَلُونِى فِى وَسَطِ الدُّعَاءِ وَفِى أَوَّلِهِ وَفِىِ آخِرِهِ».
(١) بضم الفون وفتح الهناء وسكون الألف وفتح الواو وسكون النون وبعدها دال
مهملة، نسبة إلى نهاوند، وهى مدينة من بلاد الجبل. اللباب ٣ / ٢٤٧ قال فى القاموس
(ن هـد): باوند مثلئة النون، الفتح والنكسر عن الصغانى، والضم عن اللباب.
(٢) فى ج: قالا. (٣) بفتح الحاء المهملة والزاى مشددة بعدها ألف وفى آخرها راء،
هذه النسبة تقال لمن يحزر الطعام والتمر. اللباب ١ / ٢٩٦. (٤) بفتح الراء والباء الموحدة
- وفى آخرها ذال معجمة، نسبة إلى الربذة، وهى قرية من قرى المدينة. اللباب ١ / ٤٥٨.

- ١٧٧ -
أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قراءةً عليه، وأنا أسمع ، قال : أخبرنا محمود
الزَّنْجَانِىّ، قال: أخبرنا أبو حفص السَّهْرَوَرْدِىّ، أخبرنا أبو زرعة المقدسِىّ، أخبرنا
أبو منصور المقَوِّمِىّ، أخبرنا أبو طاحة القاسم ابن أبى المنذر الخطيب، أخبرنا أبو الحسن
على بن إبراهيم بن سَلَمة النَّطَان؛ أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة(١) حدثنا
حُبَارة بن الْمَغَنِّس، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن
ان عباس، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: « مَنْ أَسِىَ الصَّلَاةَ عَلَىَّ خَطِىءَ
طرِيقَ الْجَنَّةٍ )) .
وقد رُوى هذا المتنُ من طرق كثيرة ؛ رويناه فى جزء إسماعيل القاضى وغيره،
وفى بعض الألفاظ: (( مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلَّ عَلَىّ خَطِىءَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ)) .
وروَى ابن ماجة(٣) أيضاً من حديث شيبان، عن الأعمش، عن أبى صالح ، عن
أبى هريرة مرفوعا: (( مَنْ صَلَّ عَلَىَّ مِائَةً غُفِرَ لَهُ)).
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ إذنً، أخبرنا أحمد بن هبة الله بن عساكر بقراءنى عليه
عن أبى المظفر عبد الرحيم بن أبى سعد السَّمْعانِيّ، أخبر ناعثمان بن إسماعيل بن أحمد الخفّف
(١) سننه فى (باب الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم، من كتاب إقامة الصلاة
والسنة فيها) ١ / ٠٢٩٤ (٢) لم يرد هذا الحديث فى (باب الصلاة على النبى صلى الله
عليه وسلم من كتاب إقامة الصلاة)، وإنما روى ابن ماجة فى ( باب ماجاء فيمن صلى عليه
جماعة من المسلمين، من كتاب الجنائز) ١ / ٤٧٧، قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ،
حدثنا عبيد الله، أنبأنا شيْبان، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة ، عن النبى
صلى الله عليه وسلم ، قال: (( مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ غُفِرَ لَهُ)).
(١٢ - طبقات - ١)

- ١٧٨ -
بنيسابور، حدثنا أبو الحسن هِبَة الله بن أحمد بن محمد الْمَيُورُقيّ(١) فى سنة ثمان وستين
وأربعمائة، أخبرنا أبو مسلم غالب بن على الرّازىّ الصوفىّ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن على بن عمر
ابن محمد ، أخبرنا أبو على الحسين بن حمدان الصَّيْدَلانِيّ، حدثنا سهل بن إبراهيم بن هُشَيم
ابن عُبَيد الله وعيسى(٢) بن جعفر، عن رُشَيد بن سعد، عن معاوية بن صالح ، عن أبى صالح
عن عاصم ابن ضَعْرِة، عن على بن أبى طالب، عن أبى بكر الصّدِّيق، رضى الله عنهما ،
قال: الصلاةُ على النبيّ صلى الله عليه وسلم أمْحَقُ للخطايا من الماء النار، والسّلامُ على
النبى صلى الله عليه وسلم أفضلُ من عِتْق الرَّاب، وحُّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أفضلُ
من مُهَج الأنفس ، أو قال: مِن ضَرْب السَّيف فى سبيل الله .
أخبرنا أبو العباس الأشْعْرِىّ بقراءتى عليه، أخبرنا أحمد بن هبة الله بن عساكر،
وغيره إجازةً ، عن أبى المظفَّرِ عبد الرحيم بن الحافظ أبى سعد عبد الكريم بن محمد السَّمْعَانِىّ:
أن أباه أخبره، أخبرنا أبو نصر أحمد بن نصر الله بن أحمد بن الصَّباحِ الجَزَرِىّ البَيِّع
بقراءتى عليه ببغداد، أخبرنا طَرّاد بن محمد الزَّيْنِىّ، أخبرنا أبو الحسين على بن محمد بن.
عبد الله بن بِشْران، أخبرنا أبو على الحسين بن صفوان البرَدْعِىّ، حدثنا أبو بكر بن عبد الله
ابن محمد بن مُبَّيد القرشِىّ، حدثنا يعقوب بن إسحاق بن دينار ، حدثنى قُثَم بن عبد الله بن
واقد ، حدثنى أبى، عن صفوان بن عمرو، عن شُرَيْح بن ◌ُبيد الحَضْرَمِىّ، عن كَثِير
ابن مُرّة الحضْرمىّ، عن عبد الله بن عمرو (٣) رضى الله عنهما قال: ((إن لآدمَ عليه السلام
من اللهعزّ وجلّ موقفاً فى فُسُح من العرش، عليه ثوبان أخضران، كأنه نخَلَةٌ سَحُوقٌ (٤)
ينظر إلى من يُنْطَلق به من ولده إلى الجنة، وينظر إلى مَن يُنْطَلَق به من ولده إلى النار
(١) بفتح الميم وضم الياء تحتها نقطتان وسكون الراء وفى آخرها قاف، هذه النسبة إلى:
ميورقة ، وهى جزيرة قريبة من بلاد الأندلس . اللباب ٣ / ٠٢٠٠ (٢) في المطبوعة : .
ابن عبيدالله، حدثنا عيسى بن جعفر، وفى د .... بن عبيد الله بن عيسى، والمثبت من: ج.
(٣) فى المطبوعة: عبد الله بن عمر، والمثبت من: ج، د. (٤) مخلة سحوق: طويلة.

- ١٧٩ -
قال : فبينا آدمُ على ذلك إذا نظر إلى رجل من أمة النبى صلى الله عليه وسلم يُنْطَلَق به إلى
النار ، فينادِى آدم: يا أحمدُ يا أحمدُ ، فيقول: لبيَّك يا أبا البشر، فيقول: هذا رجل مِن
أمتك ◌ُنْطَلَق به إلى النار! فأشدُّ الِزْرَ، وأُهْرَعُ فى أثر الملائكة، وأقولُ: يَا رُسُلَ ربى
قفوا . فيقولون : نحن الغِلاطُ الشِّدادُ الذين لا نَصِى اللهَ ما أَمَرَنا ونفعلُ ما نُؤْمَر، فإذا
أيس النبيُّ صلى الله عليه وسلم قبض على لحيته بيده اليُسرى ، فيقول: ربِّ قد وعدتنى أنْ
لا تُخْزِيَى فِى أُمَّتِى، فيأتى النِّداء من عند العرش: أطيعوا محمدًا، ورُدّوا هذا العبدّ إلى المقام
فأخرج من حُجْزِتى بطاقة بيضاء ، كالأَنملة ، فألقيها فى كِفّة الميزان اليمنى، وأنا أقول
بسم الله ، فترجَحُ الحسناتُ على السيئاتِ، فينادَى: سَعِدٍ وَسَعِد جَدُّه وَقُلَت موازينُه،
انطلقوا به إلى الجنَّة، فيقول: يا رُسُلَ ربِّ قِفِوا حتى أسألَ هذا العبدَ الكريمَ على ربه ،
فيقول: بأبى أنت وأُتِّى ما أحسَنَ وجهَك وأحسَن خُلُقَك، من أنت؟ فقد أَفْتَنِى عَثْرنى
ورَحِمْت عَبْرتى، فيقول: أنا نَبَيُّك محمد، وهذه صلانُك التى كنتَ تصلّى علىّ وافَتْك
أحوجَ ما تكون إليها )) .
ووجدت فى تاريخ خلف بن بَشْكَوال الحافظ: حدثنا السَّكَن بن جُمَيع ، حدثنا
محمد بن يوسف بن يعقوب ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا
عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن قتادة، عن أنس مرفوعا: (( إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَحِيُّ
أَصْحَابُ الْحَدِيثِ مَعَهُمُ الْمَحَابِرُ وَحِبْرُهُمْ خَلُونٌ(١) يَفُوحُ، فَيَقُولُ لَهُمْ: أَنْتُمْ
أَصْحَابُ الْحَدِيثِ، طَمَا كُنْتُمْ تُصَلُّونَ عَلَى نِسِى، انْطَلِقُوا بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ)) .
. قلت : محمد بن يوسف هو الرَّقِّيّ أبو بكر ، قال الخطيب(٢): إنه كذابُ"،
وقال شيخنا الذهبى : إنه واضعٌ وضَعَ على الطّبْرانِيّ حديثاً باطلًا. قلت: لعله هذا الحديث.
(١) الخلوق: الطِّيب. (٢) فى هامش د: أقر الحافظ ابن حجر فى لسان الميزان
مقالة الخطيب المذكورة ، ونقل عنه أنه قال فى هذا الحديث : هذا حديث موضوع.
وانظر لسان الميزان ٤٣٦/٥ .

- ١٨٠ -
د
وروينا من حديث المَقْرِىّ، عن أبى هريرة مرفوعا: (( مَنْ صَلَّى عَلَىَّ فِى
لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَّا دَامَ ذِ كْرِى فِىِ ذلِكَ الْكِبِ ».
وأخبرنا صالح الأشْتَطِوِىّ سماعاً، أخبرنا ابن عبد الدايم، أخبرنا التَّقَفىّ، أخبرنا
الأصبهافى، أخبرنا أبو الفضل بن سليم، أخبرنا على بن القاسم، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن
ابن يوسف، حدثنا أبو حامد أحمد بن جعفر بن محمد، حدثنا محمد بن العباس بن الحسن
الهاشميّ ، حدثنى سليمان بن الربيع، حدثنا كادح بن رحمة، حدثنا مَهْشَل بن سعيد
عن الضَّحَّاك، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى عَلَىَّ
فِي كِتَابٍ لَمْ تَزَلْ صَلاَتُهُ نِجَارِيَةً لَهُ مَا دَامَ اسْمِى فِ ذَلِكَ الْكِتَابِ»
وعن حمزة السَّهْمِىّ: سمعت أبا محمد المُغِيرى، يقول: رأيته - يعنى أحمد بن موسى بن
عيسى الجِرْ جَانِىّ - فى النوم بعد وفاته، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لى بكثرة كَتْى
الحديث ، والصلاةِ على النبيّ صلى الله عليه وسلم.
وعن سعد الزَّنْجانىّ(١)، قال: كان بمصرَ رَجلْ زاهد، يقال له أبو سعيد الخَيَّاطِ،
وكان لا يختلط بالناس، ثم داوم على حضور مجلس ابن رُشَيَّق (٢)، فسئل عن ذلك فقال:
: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فى المنام، فقال: احضر مجلسَه، فإنه يُكثر فيه الصلاةَ عَلَىَّ.
ورتى بعض أصحاب الحديث فى المنام، يقول : غفر لى ربى بصلانى فى كُتبى على النبى
صلى الله عليه وسلم .
وأنشدنا أحمد بن على الحنبلىّ، عن الشيخ يحيى بن يوسف الصَّرْ صَرِىّ(٣)
إجازةً لنفسه ؛
(١) يفتح الزاى وسكون النون وفتح الجيم وفى آخرها نون، هذه النسبة إلى زمجان،
(٢) رشيق: بالتصغير
مدينة على حد أذربيجان. اللباب ١ / ٥٠٩. المشتبه ٠٣٢٤
والتشديد. المشتبه ٣١٧. (٣) بفتح الصادين المهملتين بينهما راء ساكنة وفى آخرها
راء ثانية، نسبة، إلى صرصر، قرية على فرسخين من بغداد. اللباب ٥٣/٢.