النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ ورباه فى الاحشاء وهو جنين تكفل ربى للرضيع برزقه فذاك جنون والجنون فنون فان كنت تبغى الرزق من عند غيره ورأيت فيمن ترجمه بعضهم أبو بكربن محمد المجيدى البسطامى نزيل بيت المقدس وخليفة عبد الله البسطامى كان صالحاً زاهداً عابداً لنناس فيه اعتقاد . مات فى يوم الأربعاء رابع عشرين شعبان سنة أربع وأربعين وقد جاز السبعين وأخرجت جنازته خلف جنازة ابن رسلان وبكى عليه الزين عبد الباسط كثيراً وتولى تجهيزه وأظهر أسفاً عليه رحمه الله انتهى . والظاهر أنه هذا . ٢١٧ (أبو بكر) بن أبى الفضل محمد بن عبد الرحمن بن على بن أحمد بن عبد العزيز الفخربن الكمال بن الوجيه الهاشمى النويرى المكى المالكى . ولد فىجمادى الأولى سنة ست وثلاثين وثمانمائة بمكة وأمه أم هانىء ابنة القاضى أبى عبد الله محمد بن على النويرى وحضر عند أبى الفتح المراغى ثم سمع عليه وعلى زينب ابنة اليافعى ، وأجاز له جماعة منهم أبو جعفر بن العجمى ، واشتغل فى الفقه والعربية ولازم ابن يونس المغربى وفبله يعقوب المغربى ولعله أقرأ فيهما بل قيل أنه شرح الجرومية أو بعضها وناب فى الامامة بمقام المالكية عن والده. مات بمكة فى رجب سنة سبعين. ٢١٨ (أبو بكر) بن محمد الطويل بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشى المكى وأمه ست الأهل ابنة عبد الكريم بن أحمد بن عطية . أجاز له فى سنة سبع وتسعين أبو هريرة بن الذهبى وأبو الخير بن العلائى والتنوخى وابن أبى المجد وآخرون وكتبته تخميناً . ٢١٩ (أبو بكر) بن محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن سالم الرضى اليمنى الزبيدى والد عمر الماضى . ممن باشر بالمن ورأس فيها ثم بجدة حين فر تخوفا على نفسه من صاحب اليمين إلى أن مات فى ذى الحجة سنة أربع وأربعين بمكة . أرخه ابن فهد . ٢٢٠ (أبو بكر) بن محمد بن عبدالمؤمن بن حريز - بعهملتين وآخره زاى ككبير - ابن معلى - بضم أوله وتشديداللام المفتوحة - بن موسى بن حريز بن سعيد بن داود بن قاسم بن على بن علوى - بفتح المهملة واللام اسم بلفظ النسب- بن ناشب - بنون ثم معجمة - بن جوهر بن على بن ابى القاسم بن سالم بن عبد الله بن عمر ابن موسى بن يحمي بن على الاصغر بن محمد التقى بن حسن العسكرى بن على العسكرى ابن محمد الجواد بن على الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمدالباقر ابن زين العابدين على بن الحسين بن على بن ابى طالب التقى الحسينى الحصنى ثم الدمشقى الشافعى ويعرف بالتقى الحصنى . ولد سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة فيما (٦ - حادى عشر الضوء) : ٨٢ قاله شيخنا وابن خطيب الناصرية فى اواخرها فإنه قال انه كان عمره فى فتنة بيغاروس عشرة اشهر وتفقه بالشريشى والزهرى وابن الجابى والصرخدى والشرف الغزى وابن غنوم وابن مكتوم وكذا الصدر الياسو فى، وسكن البادرائية وتشارك هو والعزعبد السلام القدسى فى الطلب وقتاً، وكان خفيف الروح منبسطا له نوادر ويخرج مع الطلبة الى الفتوحات(١) ويبعثهم على الانبساط واللعب والماجنة، مع الدين والتحرز فى أقواله وأفعاله، وتزوج عدة ثم انحرف قبل الفتنة عن طريقته وأقبل على ما خلق له وتخلى عن النساء وانجمع عن الناس مع المواظبة على الاشتغال بالعلم والتصنيف، ثم بعدالفتنة زاد تقشفه وزهده واقماله على الله تعالى وانجماعه وصار له أتباع واشتهر إسمه وامتنع من مكالمة كثيرين لاسيما من يتخيل فيه شيئاً وصار قدوة العصر فى ذلك وتزايد إعتقاد الناس فيه وألقيت محبته فى القلوب وأطلق لسانه فى القضاة ، وحط على التفى بن تيمية فبالغ وتلقى ذلك عنه طلبة دمشق وثارت بسببه فتن كثيرة، وتصدى للأمر بالمعروف والنهى عن المنكر مع مزيد إحتقاره لبنى الدنيا وكثرة سبهم حتى هابه الأ كابر ، وانقطع فى آخر وقته فى زاوية بالشاغور (٢) وكتب بخطه الكثير قبل الفتنة، وجمع التصانيف المفيدة فى الفقه والتصوف والزهد وغيرها كشروح التنبيه وهو فى خمس مجلدات والمنهاج وصحيح مسلم وهو فى ثلاث وأربعى النووى وهو فى مجلد ومختصر أبى شجاع فى مجلد حسن الى الغاية والهداية كذلك وتفسير آيات متفرقات فى مجلد وشرح الأسماء الحسنى فى مجلد وتلخيص المهمات للأسنوى فى مجلدين وقواعد الفقه فى مجلدين وأهوال القبور فى مجلد وسير نساء السلف العابدات فى مجلد وتأديب القوم وسير السالك على مضار المسالك وقمع النفوس ودفع الشبه ، ووصفه التقى بن قاضى شهبة بالامام العالم الربانى الزاهد الورع ونسبه حسينياً وقال ثبت نسبه على قاضى حسبان متأخرا. قلت قبل موته بيسير مع قول نقيب. الأشراف مخاطبا للتقى إن الشرف قد انقطع فى بلدكم من خمسمائة عام وليت نسبى نسبك وأكون مثلك فى العلم والصلاح أو كما قال ؛ قال ابن قاضى شهبة مما تقدم أكثره وكان قد قدم دمشق وسكن البادرائية وكان خفيف الروح منبسطا له نوادر ويخرج الى النزه ويبعث الطلبة على ذلك مع الدين المتين والتحرى فى أقواله وأفعاله وتزوج عدة نساء ثم انقطع وتقشف واتجمع وكل ذلك قبيل القرن ثم ازداد بعد الفتنة تقشفه وانجماعه وكثرت مع ذلك أتباعه حتى امتنع من (١) كذا والمعنى ظاهر (٢) من أحياء دمشق. ٨٣ مكالمة الناس وصار يطلق لسانه فى القضاة وأصحاب الولايات وله فى الزهد والتقلل من الدنيا حكايات تضاهى ما نقل عن الأقدمين وكان يتعصب للأشاعرة وأصيب سمعه وبصره فضعف وشرع فى عمارة رباط داخل باب الصغير فساعده الناس بأموالهم وأنفسهم ثم شرع فى عمارة خان السبيل ففرغ فى مدة قريبة، زاد غيره أنه لما بناه باشر العمل فيه الفقهاء فمن سواهم حتى كان الحافظ ابن ناصر الدين كثير العمل فيه مع أنه ممن كان يضع من مقداره لرميه إياه باعتقاد مسائل ابن تيمية ، وكراماته كثيرة وأحواله شهيرة ، ترجمه بعضهم بالامام العلامة الصوفى العارف بالله تعالى المنقطع اليه زاهد دمشق فى زمانه الأمار بالمعروف النهاء عن المنكر الشديد الغيرة لله والقيام فيه الذى لا تأخذه فى الحق لومة لأثم وانه المشار اليه هناك بالولاية والمعرفة بالله ، مات بعد أن ثقل سمعه وضعف بصره فى ليلة الأربعاء منتصف جمادى الثانية سنة تسع وعشرين بدمشق وحملت جنازته على أعناق الا كابروكان يوماعظيماما تخلف عنه أحد من أهل دمشق حتى الحنابلة مع شدة قيامه عليهم والتشنيع على من يعتقد ما خالف فيه ابن تيمية الجمهور، هذا مع قوات الصلاة عليه لكثيرين لكونه أوصى أن يخرج به بغلس ولكنهم ذهبوا إلى قبره وصلى عليه غير مرة وأول من صفى عليه بالمصلى ابن أخيه شمس الدين ثم ثانياً عند جامع كريم الدين ودفن هناك وختم على قبره ختمات كثيرة ورؤيت له منامات صالحة منها أن النجم بن حجى رآه وهو جالس على مكان مرتفع يشبه الايوان العالى وكان بمسجد قبر عاتكة وابن أخيه قريب منه وقائل يقول له هذا القطب قال ولكن رأيته مقعداً قال وخطر لى أن ذلك بسبب اطلاق لسانه فى الناس ، وقال غيره إنه رآه وقائل يقول له عنه مايموت حتى يبلغ درجة وكيع ، وثمن ترجمه ابن خطيب الناصرية لدخوله حلب، وبلغنى أن البرهان. الحلبى عتبه بسبب ابن تيمية فلم يرد عليه مع كون التقى هو الذى قصده فى الشرفية بالزيارة لأن البرهان تناقل الناس عنده عنه أنه لا يسلم منه متقشف ولاً متصلف حيث يقول للأول هذا تصيف أو نحوه وللسنانى هذا تجبر أو تكبر أو نحوه فتحامى البرهان الاجتماع به حتى قصدههو ، وذكره المقريزى فى عقوده باختصار وقال إنه كان شديد التعصب للأشاعرة منحر فاعن الحنابلة انحرافا يخرج فيه عن الحد فكانت له معهم بدمشق أمور عديدة وتفحش فى حق ابن تيمية وتجهر بتكفيره من غير احتشام بل يصرح بذلك فى الجوامع والمجامع بحيث تلقى ذلك عنه أتباعه واقتدوا به جرياً على عادة أهل زماننا فى تقليد من ٨٤ أعتقدوه وسيعرضان جميعاً على الله الذى يعلم المفسد من المصلح ولم يزل على ذلك حتى مات عفا الله عنه ؛ وقد حدثنا عنه جماعة رحمه الله وإيانا . ٢٢١ (أبو بكر) بن محمد بن على بن أحمد بن داود بن عبد الحافظ بن على بن سرور ابن بدر بن يوسف بن بدران بن مظفر بن يعقوب شقيق تاج العارفين أبى الوفا العراقى وابو الوفاء هو محمد بن محمد بن محمد بن زيد بن على بن الحسن بن العريض الاكبر بن زيد بن زين العابدين على بن الحسين بن على بن أبى طالب التقى بن التاج بن أبى الوفاء بن العلاء أبى الحسن بن الشهاب أبى العباس بن البهاء الحسينى المقدسى الشافعى الوقائى ويعرف كسلفه بابن أبى الوفاء . ولد فى سادس عشر ربيع الأول سنة سبع وقيل ثلاث وتسعين وسبعمائة ببيت المقدس وأشأ به فقرأ القرآن عند اسماعيل الناصرى وتلاه كما أخبرنى به تجويداً على العلاء بن اللفت والشمس بن الجزرى وأنه سمع عليه الحديث وحفظ المنهاج وغالب التنبيه وجميع الملحة وبعض ألفية النحو وبحث فى التنبيه والنحو على ابن الهائم وكذا بحث عليه جميع كتابه السماط وفى المنهاج على الزين عبد المؤمن وتسلك بوالده وبخال والده الشهاب أبى العباس !حمد بن الموله الصلتى؛ وأخذ أيضاً عن الشهاب بن الناصح والزين الخافى الحنفى وقرأ عليه آداب المريدين وغيره واستخلفه على جميع أصحابه فى كل البلاد وعن عبد الهادى بن عبد الله البسطامى والبرهان ابرهيم المزى الصوفى نزيل بيت المقدس والمتوفى به ومما بحثه عليه بعض الاحياء وعبد العزيز العجمى نزيله أيضاً فى آخرين وقرأ العوارف والنخبة الكبرى وشمس المعارف واللباب لأحمد أخى الغزالى وغالب الاحياء وغيرهاعلى يوسف الصفدى قدم عليهم القدس وسمع على الشمس القلقشندى فيما أخبر نى به التقى أبو بكر ولد المسمع قيل وابن العلائى وفيه توقف وان امكن وعلى الشمس بن الديرى فى صحيح مسلم وعلى الزين القبابى فى آخرين وبالخليل على التدمرى وبالشام على ابن ناصر الدين وببعلك على ابن بردس وبيحلب على البرهان وبالقاهرة على شيخنا، وحج مرارا وتصدى للارشاد وعقد المجالس للذكر لاسيما عقب الصلوات على طريق القوم فأخذ عنه جماعة من أهل بلده والقادمين اليها ، وصار شيخ الصوفية هناك بدون مدافع عظيم الحرمة نافذ الكلمة مرعى الجانب مع الكرم والأبهة والاحسان للوافدين والغرباء قل أن ترى الاعين بتلك النواحى منه وقداجتمعت به هناك وأخذت عنه جزءاً وأملى على نسبه كما تقدم وانتفعت بدعائه واكرامه . مات فى يوم الجمعة قبل الصلاة ٨٥ سابع عشرى شوال سنة تسع وخمسين رحمه الله وايانا ، قال فيه البقاعى إنه سار سيرة حسنة فى طريقه وجمع الناس على الخير والامر بالمعروف والنهى عن المنكر وتخليص المظالم من النواب وسائر الظلمة مع المداراة والخبرة باستعطاف القلوب حتى كان المرجع اليه فى الأمور المعضلة فى القدس وبلادها، وهو أمثل المتصوفة فى زماننا باعتبار تشرعه وشدة انقياده الى الحق وصلابته فى الأمر بالمعروف وعفته وكرمه على قلة ذات يده، وتردد الى القاهرة مرارا وكان معظما عند الملوك فمن دونهم وعلى ذكره رونق وألس زائد لا يمكن جماعته من شىء مما يصنعه المتصوفة كالصياح والعجلة ونحوهما مما يظهرون به التواجد وغيبة الحس ، ولما بنى الامير حسن الكشكلى مدرسة بالمسجد الأقصى بعد سنة خمس وثلاثين جعله شيخها فقطنها ، وله قدرة على ابداء مافى نفسه بعبارة حسنة غالبها سجع بل له نظم فيه الجيد ومنه : فاء الفقير فناؤه لبقائه والقاف قرب محله بلقائه فى جملة الطلقاء من عتقائه والياء يعلم كونه عبداً له وعناته وبلائه وشقائه والراء راحة جسمه من كده فى جملة الأصحاب من رفقائه هذا الفقيرمتی طلبت وجدته وله ذكر فى أحمد بن رسلان ، وذكره ابن أبى عذيبة وقال عقب نسبه كذا ثبت فى هذه الايام على قضاة القدس والعهدة عليه فيه ووصفه بالشيخ الامام الصالح القدوة المسلك شيخ القدس ومقصد زواره وملجأ ذوى الضرورات فيه اشتهر اسمه وبعد صيته وصار له أتباع ومريدون وزواياً وخلفاء فى كل بلد بحيث لا يعرف فى زماننا من يدانيه فى الكرم والاطراح وعدم التكلف والقيام بما عليه من حقوق العباد وقضاء حوائج من عرف ومن لم يعرف وأحيا لأجداد «ذكراً كبيراً لم يكن فيمن قبله من آبائه وحصلت له رياسة بحق لا بتطفل رحمه الله وايانا. ٢٢٢ (أبو بكر) بن محمد بن على بن سعيد بن محمد بن عمر بن ابرهيم الرعينى اليمانى شقير. قرأعلى المحرقى وعلى عبد الله بن صالح البريهى الفقيه المهذب وحضر دروس الريمى وسمع على المجد الشيرازى البغوى أو بعضه وعلى القاضى أحمد القرامدى الوجيز والفرائض وعلى عمر بن أحمد المقرى المغنى والمنهاج وولى القضاء بعزالهنا وصحب الفقيه وجيه الدين الزوقرى وصالح المرسى وابن الخياط والد جمال الدين وقال فيه الجمال ابنه كان صالحا خيراً موثلا للاصحاب. مات عن خمسة وستين عاما منتصف جمادى الأولى سنة اثنتى عشرة رحمه الله . ٨٦ ٢٢٣ (أبو بكر) بن محمد بن على بن عبد العزيز بن عبد الكافى الفخر بن الخواجا جمال الدين الدقوقى المكى الماضى أبوه. مات فى جمادى الآخرة سنة سبع وستين بمكة . أرخه ابن فهد. ٢٢٤ (أبو بكر) بن محمد بن على بن عقبة. مات بمكة فجأة فى ليلة سلخ صفر سنة خمس وخمسين وجد ميتاً بفراشه . ٢٢٥ (أبو بكر) بن محمد بن على بن محمد بن نبهان بن عمر بن نبهان بن علوان بن غبار الشرف بن الشمس أبى عبد الله بن العلاء أبى الحسن بن القدوة الشمس أبى عبدالله الجبرينى الحلى. كان شابا حسنا عنده حشمة ودين ورياسة ومكارم ومروءة وعصبية مع الحرمة الوافرة عند الحلبيين والوجاهة والبيتوية مقيما بزاوية جده بمبرين ظاهر حلب . مات فى ليلة الثلاثاء تاسع عشر جمادى الاولى سنة ست ودفن بمقبرة جده نبهان شرقى قرية جبرين . ذكره ابن خطيب الناصرية . (أبو بكر) بن محمد بن على بن منصور رضى الدين الحلى الحنبلى . مضى فى المحمدين . ٢٢٦ (أبو بكر) بن محمد بن على الرضى التهامى. ممن سمع من شيخنا . ٢٢٧ (أبو بكر) بن محمد بن على الفخر الكيلانى . مات بالقاهرة فى ربيع النانى سنة تسع عشرة. أرخه ابن فهد . (أبو بكر) بن محمد بن على الجبلى بن الخياط. مضى فيمن جده صالح. (أبو بكر) بن محمد بن على الخافى. يأتى فيمن جده محمد بن على وأنه فى المحمدين. ٢٢٨ (أبو بكر) بن المعلم محمد بن على الكيال أبوه ويعرف بالمجنون. ممن سمع منى بمكة. ٢٢٩ (أبو بكر) بن محمد بن عمر بن أبى بكر بن محمد بن أحمد الشرف بن الضيا ابن النصيبي الحلبي الشافعى الماضى أبوه وأخوه عمر. ولد فى صفر سنة أربع وعشرين وثمانمائة بحلب ونشأ بها فحفظ القرآن عند الشيخ عبيد البابى وصلى به فى الجامع الكبير على العادة والمنهاجين الفرعي والاصلى والكافية والتلخيص وعرض على البرهان الحلبى بل كان هو الذى يصحح له قبل حفظه وابن خطيب الناصرية والزين بن الخرزى والحمصى وآخرين ، واشتغل ببلده وفضل ونظم ونثر ، ومن شيوخه فى القاهرة ابن الهمام بل أخذ عن شيخنا والبرهان الحلى وآخرين وسمع معنا بحلب فى سنة تسع وخمسين على ابن مقبل وحليمة ابنة الشهاب الحسينى وغيرهما ودرس بالعصرونية والظاهرية والسيفية تلقى الاولى عن الجمال الباعونى والثانية عن أبى .. جعفر بن الضيا والثالثة عن والده، وناب فى القضاء عن ابن خطيب الناصرية فمن ٠٠ ٨٧ بعده وفى كتابة السربل استقل بهامدة؛ وكذاولى وكالة بيت المال وافتاء دار العدل ثم تركهما كل هذا بلده . مات بها شهيداً بالطاعون فى رمضان سنة ثلاث وستين رحمه الله. (أبو بكر) بن محمد بن عمر العجلونى. مضى فيمن أبوه أحمد . ٢٣٠ (أبو بكر) بن محمد بن عيسى الزيلعى صاحب اللحية. مات سنة تسع وعشرين. (أبو بكر) بن محمد بن أبى الفرج المراغى . وهو محمد مضى . ٢٣١ (أبو بكر) بن محمد بن قاسم التقى الدمشقى الصالحى ويعرف بابن رقية بالتشديد . ولدسنة ثمان وسبعين وسبعمائة وسمع من موسى بن عبد الله المرداوى المنتقى الصغير من الغيلانيات وحدث به سمع منه الفضلاء. ومات قبل دخولى دمشق. ٢٣٢ (أبو بكر) بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن القاسم الفخر بن الكمال أبى الفضل بن الكمال أبى الفضل بن المحب أبى البركات ابن الكمال أبى الفضل بن الشهاب القرشى الهاشمى العقيلى النويرى الاصل المكى الشافعى ، وأمه أم هانىء ابنة الخواجا جمال الكيلانى ورأيت من قال سبط تيتى ابنة داود الكيلانى وخطيب مكة وابن خطيبها والماضى أبوه. ولد فى عشاء ليلة الاثنين سابح جمادى الأولى سنة ست وأربعين وثمانمائة بمكة ونشأ بها فحفظ القرآن وصلى به فى المسجد الحرام وكتبا وأخذ عن والده ولازم ابن عطيف فى الفقه وابن يونس وعبدالقادر المالكى فى النحو ، ودخل القاهره غير مرة فأخذ عن الجوجرى فى الاصول وغيره وعن الابناسى وكذا أخذ عنى النخبة والهداية بكمالهما وسمع دروساًفى الألفية ولازمنى كثيراً بمكة وغيرها وتميز وأذن له العبادى وغيره وأقرأ يسيرا، وولى خطابة المسجد الحرام شريكا لعمه أبى القاسم ثم لابنه محب الدين وحمدت خطابته وعدم تعرضه فيها لمالا يجعل ، ودخل اليمين وغيرها وكان قد سمع فى صغره على أبى الفتح المراغى وغيره وأجازله فى سنة خمسين فمابعدها شيخنا وابن الفرات وأبو جعفر بن الضياوالرشيدى = العينى وخلق كسارة ابنة ابن جماعة والزين الاميوطى وسافر من مكة فى أول سنة سبع وثمانين فدخل مندوة وكنباية وغيرهما وآل أمره الى الوصول لعدن من كنباية من الهند فى أثناء سنة اثنتين وتسعين بمال له صورة من قماش وغيره فيما قيل وأرسل عبداً له لزيلع ليبيع له بعض القماش وهو بنحو خمسمائة دينار ، وبينما هو فى انتظاره أدركته منيته بها فى ليلة الأربعاء رابع عشرى جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين بعد ضعفه : أياماً وتحققنا وفاته فى رمضان مع التحدث بها فى رجب ، وخلف هناك ولداً وبنتا وزوجة حاملا ومن النقدفيما قيل نحو ثلاثة آلاف دينار ومكة خمسة أولاد ثلاثة ٨٨ ذكور وابنتان وأقيم بها عزاؤه وصلى عليه صلاة الغائب بعد النداء بها فوق قبة زمزم وفرقت ربعات المسجد له أياماً ، وقد رأى فى سفره حظا زائداً بحيث درس وأقرأ وأفتى ولم يدخل القاضى فى تر كته بل وشددت أمه فى منع تكلم ابن عمه لمعرفتها بحاله كغيرها ثم لم يزل الأمر حتى زوج ابنتيه لا بنين له ودخل أبوهما فى التركة وباع واشترى فسبحان الفعال لمايريد رحمه الله وإياناوعوضه الجنة .. ٢٣٣ (أبو بكر) بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الخالق بن عثمان الزين بن البدر بن البدر الانصارى الدمشقى الأصل القاهرى الشافعى الماضى كل من أولاده ابراهيم والبدر محمد ويحيى وأخويه أحمد ومحمد وأبيهم ويعرف كسلفه بابن مزهر . ولد فى رجب سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة بالقاهرة . ومات أبوه وهو صغير فنشأيتيما وربى فى حجر السعادة وجىء اليه بغير واحد من الفقهاء حتى حفظ القرآن والعمدة والمنهاج وألفية النحو وغيرها ، وعرض على محمد بن سلطان القادرى والعلم البلقيني وسمع نحو الثلث الأول من البخارى وجميع بشرى اللبيب على يونس الواحى وكذا سمع على شيخنا والعلم البلقينى والمجلس الأخير من البخارى على أربعين نفساً من أعيانهم العلاء القلقشندى والسيد النسابة والكمال بن البارزى والمحب بن الاشقر وعلى الكال وحده مجلساً من حديث أبى موسى المدينى وغيره ومع بنيه على الكاتبة نشوان والشاوى فى :آخرين، وأجاز له فى جملة بنى أبيه باستدعاء ان فهدخلق من مكة والمدينة وبيت المقدس والخليل والقاهرة ومصر ودمشق وصالحيتها والمزة وحلب وحماة وبعلبك وطرابلس وحمص وغزة والرملة ودمنهوروغيرها، واول ما أخذ فى الفقه عن الشمس الشنشى ثم لازم العلم البلقينى فى المنهاج وغيره وأذن له فيما بلغنى فى التدريس والافتاء بل عرض عليه الكتابة فى بعض الفتاوى بحضرته وقرأ على الابدى فى النحو وحضر دروس الشررانى فى التلخيص والمتوسط وغيرهما بل قرأ عليه فى شرح العقائد وكذا قرأ فى المتوسط وغيره على الشمس الكريمى وحضر دروسه فى آخرين كالكافياجى حيث أكثر الاستفادة منه وأجازه وصحب الشيخ مدين وقتاً وتلقن منه الذكر وكتب على الشمس المالكى وتدرب بصحبة وصيه الزين عبد الباسط والكمال بن البارزى وغيرهما وجود اللسان التركى وتقدم بعجالسة أهل العلم وذوى الفضائل من ابتدائه وهلم جراً ومباحثتهم بحضرته فى أكثر الفنون وتوجهه لذلك حتى تميز وتهذب واشتهر بوفور الذكاء، وولى نظر الاسطبل ثم أضيف اليه الجوالى المصرية ثم الشامية ثم خانقاه سعيد السعداء ووكالة بيت المال ثم نظر ٨٩ الجيش وحصل الاقتصار عليه والانفراد به مرة بعد أخرى ثم كتابة السرفى ذى القعدة سنة ست وستين - واستمر حتى مات وحمدت سيرته فى سائر مباشراته وخطب بتربة الظاهر خشقدم أول ماصلى فيها بل خطب بالقلعة فى زمن الفترة وفوض إليه التكلم فى القضاة والتعايين ونحوها حتى تعين من استقر بسفارته بعد امتناعه هو من الاستقلال به وكذا إستخلفه قبل ذلك القاضى الحنفى حين توجه للحج ولذلك أوردت له ترجمة حافلة فى ذيل القضاة، وحج غير مرة منها فى الرجبية التى كان البروز لها فى جمادى الآخرة سنة إحدى وسبعين بعد انقطاعها مدة وسار فى تجمل زائد ومعه جمع كثيرون من الأعيان والفضلاء وابتدأ بزيارة المدينة وأم بها وعرض عليه الخطابة فامتنع تأدبا ثم بمكة وصلى ولده بالناس فيها وحضر فى قراءة منهاج العابدين وغيره عند عبد المعطى المغربى وبعض مجالس الوعظ عند أبى اسحق العجمى وغير ذلك ، وكذا زار القدس والخليل مرة بعد أخرى ودخل اسكندرية ودمياط وغيرها ، وأنشأ كثيراً من أماكن القرب والمبرات أجلها المدرسة المجاورة لبيته وهى بديعة الوصف أنسة بهجة قرر فيها صوفية ودروس تفسير وحديث وفقه وغير ذلك ، وكذا عمل مدرسة لطيفة ببيت المقدس وسبيلين بمكة ورباطاً ومدرسة بالمدينة وله تربة هائلة اشتد حرصه على دفن غير واحد من العلماء والغرباء والصالحين بها ، وعمل غير واحد من الوعاظ كأبى العباس القدسى والشهاب العميرى والمحب بن دمرداش بحضرته، بل وحدث بالكثير بقراءة المحيوى الطوخى والشمس بن قاسم فمن دونهما ومما قرىء عليه الحلية لأبى نعيم والاحياء وخرج من مروياته بالأجايز وغيرها أربعون حديثا عن أربعين شيخاً من ينسب إلى أربعين بلداً عن أربعين صحابياً فى أربعين باباً من أربعين تصنيفاً قرأها العز بن فهد محدث. الحجاز وكذا عمل له فهرست أيضاً ، وأفتى وعرض عليه الابناء وصار عزيز مصر ومحاسنه جمة والقلوب برياسته مطمئنة ولذا مدحه الاكابر كالنواحى والحجازى. وغيرهما من الفحول مما لو اعتنى بجمعه لزاد على مجلد. والغالب عليه الخيروله. أوراد وأذكار وقيام واجتهاد فى كثير من الخيرات وما ناكده أحد فأفلح ، وتزايد تعبه بأخرة إلى أن مات بعدتوعك طويل فى يوم الخميس سادس رمضان سنة ثلاث وتسعين وصلى عليه فى يومه بسبيل المؤمنى فى مشهد هائل جداً ثم دفن ليلة الجمعة بتربته وارتجت الجهات سيما الحرمين لموته وصلى عليه فى غالبها رحمه الله وإيانا وعوضه الجنة. ٩٠ ٢٣٤ (أبو بكر) بن محمد بن محمد بن أيوب بن سعيد التقى البعلى ثم الطرابلسى الحنبلى ويعرف بابن الصدر. ولد فى أواخر سنة سمع وسبعين وسبعمائة جيعليك ونشأ بها فقرأ القرآن على ابن الشيخ حسن الفقيه وتلا بمعظم القرآآت السبع على الشهاب الفراء وحفظ المقنع والآداب لابن عبد القوى والملحة وبعض ألفية النحو وعرض على شيخه الشمس محمد بن على بن اليونانية وعنه أخذ الفقه وكذا عن العماد بن يعقوب أخى ابن الحبال لأمه وغيرهما ، وانتقل من بلده الى طرابلس فى سنة تسع عشرة فتاب بها فى القضاء عن الشهاب بن الحبال ثم استقل به فى سنة أربع وعشرين حين انتقال الشهاب إلى دمشق ، ولم ينفصل عنه حتى مات سوى تخلل بعزل يسير، ومع الصحيح بكماله على شيخه ابن اليونانية والشريف محمد بن محمد بن ابرهيم الحسينى ومحمد بن محمد بن احمد الجردى وغيرهم، وحج غير مرة وزار بيت المقدس وولى عدة انظار وتداريس ومشيخات بطرابلس وحدث سمع منه الفضلاء قرأت عليه ببلده المائة المنتقاة لابن تيمية من الصحيح ، وكان شيخاً حسناً منور الشيبة جميل الهيئة له جلالة بناحيته مع استحضار وفضل وسيرة فى القضاء محمودة وبلغنا أن اللنك أمروه ثم خلص منهم وكان ذلك سبباً لسقوط أسنانه . مات فى رمضان سنة إحدى وسبعين رحمه الله . (أبو بكر) بن محمد بن محمد بن أبى بكر بن الحسين الزين محمد بن أبى عبد الله بن ناصر الدين أبى الفرج العثمانى المراغى المدنى الشافعى وهو بلقبه أشهر . مضى فى المحمدين . ٢٣٥ (أبو بكر) بن الشيخ فتح الدين أبى الفتح محمد بن محمد تقى بن عبد السلام الكازرونى المدنى الشافعى أخو الشمس محمد وعبد السلام وأبو بكر أصغرهم وأمه فاطمة ابنة أبى اليمين المراغى . ولد سنة سبع وأربعين بالمدينة ونشأ فحفظ أربعى النووى ومنهاجه واشتغل عندأبيه والابشيطى وغيرهما ولازم السمهودي وسمع على أبى الفرج المراغى وغيره وتزوج أم كلثوم أخت البرهان الحجندى واستولدها محمداً وأبا الفتح، ودخل مصر والشام وغيرهما لطلب الرزق وتميزوفضل ، وهو فى سنة ثمان وتسعين بحلب . ٢٣٦ (أبو بكر) بن محمد المدعو بأبى اليمين بن محمد بن على بن أحمد بن عبد العزيز الفخر بن القاضى الأمين أبى المن الهاشمى النويرى المكى الشافعى الماضى اخوته على وعمر ومحمد وأبوهم ويعرف بابن أبى اليمين . ولد فى جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة بمكة وأمه أم كلنوم ابنة القاضى أبى عبد الله محمد بن على النويرى «وحفظ القرآن وصلى به التراويح بمقام المالكية سنةاربع وخمسين والعمدة والمنهاج ١ ٩١ وغيرها وعرض وسمع المراغى ، وأجاز له الزين الزركشى وابن ناظر الصاحبة وابن الفرات وطائفة ، ودخل القاهرة ودمشق وسمع فى سنة إحدى وستين على العلم البلقيني جزء الجمعة ثم رجع لمكة فى التى تليها ثم عاد الى القاهرة . ومات سنة ثلاث أو أربع وسبعين بدمشق مطعوناً . ٢٣٧ (أبو بكر) بن محمد بن محمد بن على بن محمد الزين القاهرى البهائى - نسبة لحارة بهاء الدين - الحنفى الطبيب والد الكمال محمد ويعرف بابن الشريف بالتصغير لكون بعض الشرفاء أعلم جده بقرابة بينهما . ولد كما قاله لى فى سابع عشر صفر سنة ثمانى عشرة وثمانمائة وكان كل من أبيه وجده كحالا فنشأ هو طبيباً باشارة أمه وقرأالقرآن وتدرب بابن البندقى وفتح الدين بن فيروزوتزوج بابنته واستولدها ابنه المشار اليه وبغير هما من الاطباء كالبدر بن بطيخ وعمر بن صغير وجل انتفاعه به بل قال إنه قرأ على الكافياجى فى علم الطب وأنه صحب الشيخ محمد الحنفى وابن الهمام وسيف الدين وغيرهم من العلماء والسادات كمحمد الفوى وعمر النبتيتى وعظمه جدا ؛ وتنزل فى الجهات كالصرغتمشية والطب بالشيخونية وغيرها وعالج المرضى وحمده كثير من الفقراء فى ذلك، وحج مراراً أولها فى سنة سبع وأربعين وجاور فى بعضها بل أقام بالمدينة اياماً وكذا زاربيت المقدس والخليل وسافر مع تمر باى طبيبا حين تجرد للصعيد ولم يرتض له ابوه بذلك ولكنه استفاد زيارة الفرغل وغيره أبرع منه. (أبو بكر) بن محمد بن محمد بن على الزين الخوافى ثم الهروى . مضى فى المحمدين . ٢٣٨ (ابو بكر) بن النجم محمد بن الكمال أبى البركات محمد بن أبى السعود محمد ابن حسين بن على بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشى الملى أخو المحمدين الجمال والنجم الماضيين . مات قبل استكمال سنة فى شعبان سنة اثنتين واربعين. ٢٣٩ (ابو بكر) الفخر بن الجمال ابى السعود محمد بن الكمال ابى البركات محمد ابن أبى السعود محمد ابن عم الذى قبله وشقيق ابى الخير محمد الماضى، امهما ام الخير ابنة أبى القسم بن أبى العباس بن عبد المعطى الأنصارى المكى ويعرف كل منهما بابن أبى السعود. ولد فى جمادى الآخرة سنة احدى وخمسين وثمانمائة بمكة وحفظ القرآن وصلى به التراويح هو وأخوه عمر وسمع بها من الشهاب احمد بن على المحلى ، وأجاز له الشرف ابو الفتح المراغى وابو جعفر بن العجمى والزين الاميوطى وآخرون. وقدم مع اخيه القاهرة ثم رجعا فلم يلبث ان مات فى رجب سنة خمس وثمانين ودفن بالمعلاة . ٢٤٠ (أبو بكر) بن محمد بن محمد تقى بن محمد بن روزبة الزين بن فتح الدين أبى ٩٢ الفتح الكازرونى المدنى أخو محمد الماضى ويعرف كسلفه بابن تقى. ممن سمع منى بالمدينة. ٢٤١ (أبو بكر) بن محمد فخر الدين بن فتح الدين الكازرونى بن تقى أخو محمد الماضى وما أدرى أهو الذى قبله أو أخ له، والثانى أقرب . ٢٤٢ (أبو بكر) بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن فهد بن حسن ابن محمد المحب أحمد بن التقى أبى الفضل بن النجم أبى النصر بن أبى الخير الهاشمى العلوى المكى الشافعى الماضى أخوه النجم عمر وأبوهما ويعرف کسلفه بابن فهد، ولد فى يوم الخميس منتصف رمضان سنة تسع وتماماة بمكة ونشأ بها -حفظ القرآن وكتابا فى الحديث عمله له أبوه وغالب مجمع البحرين فى فقه الحنفية ثم لما مات أخوه أبو زرعة محمد حوله شافعيا وحفظ حينئذ التنبيه ثم ألفية النحو خلا اليسير من آخرها، وبكر به أبوه فأحضره ثم أسمعه على شيوخ مكة والقادمين اليها كأبى بكر المراغى والجمال بن ظهيرة وأبى الحسن على بن مسعود بن عبد المعطى وأبى حامد بن المطرى وابن سلامة والشموس الغراقى والشامى وابن الجزرى وعلى جمع بالمدينة النبوية ، وأجاز له خلق كعائشة ابنة ابن عبد الهادى وعبد القادر الأرموي والشرف بن الكويك ، وحضر فى الفقه دروس أبى السعادات بن ظهيرة والوجيه عبد الرحمن بن الجمال المصرى والبرهان الزمزمى وكذا حضر عنده وعند الجلال عبد الواحد المرشدى فى النحو ولم يتميز ، ودخل عدة بلاد للتنزه منها بلاد الهند مرتين مرة الى كالكوت فى سنة أربعين ومرة الى كنباية فى سنة سبع وأربعين ومصر والقدس والخليل وغزة والرملة وحمص وحماة وحلب فى التى بعدها ولم يسمع بها شيئاًسوى انه سمع على شيخنا بمصر قليلا، وأقام ببلده ملازما للنساخة لأبيه وأخيه وغيرهما حتى كتب بخطه الكثير من الكتب الكبار كشرح البخارى لشيخنا مرتين وتفسير ابن كثير وتاريخ ابن الاثير وشرح المنهاج للدميرى ولأبى الفتح المراغى وما يفوق الوصف وهو أحسن خطاً من أخيه مع مشاركة له فى السرعة والصحة ، وقد حملت عنه أشياء فى المجاورة الاولى ثم لقيته فى المجاورتين بعدها وكتب لى أشياء من تصانيفى، ولكن ماجئت حتى ضعفت حركته جداً ثم بلغنى انه كسر فنقطع وتعب ابن أخيه بسببه فهو زائد التبذير عديم التدبير ، وكانت فيه عصبية ومساعدة وتودد وسلامة فطرة مع بادرة تصل الى مالا يليق به بدون دربة . وحدث باليسير وكان إذا طلب منه ذلك بعد أخيه يأبى ويبكى ولم يزل منقطعاً لضعف حركته ومع ذلك فلم يتخلف عن الحج حتى مات فى ليلة الأربعاء سابع ١ ٩٣ عشرى ربيع الأول سنة تسعين ودفن مقبرتهم من المعلاة على أبيه وأخيه رحمهم اللهوايانا. ٢٤٣ (أبو بكر) بن أبى عبد الله محمد بن أبى الخير محمد بن محمد بن أبى الخير محمد المكى الآتى أبوه ويعرف بابن أبى الخير. ولد سنة خمس وسبعين وثمانمائة بمكة ونشأ بها وكان يباشر مع أبيه رياسة المؤذنين بصوت طرى بالنسبة لآ بأنه وليس مرضى كأبيه وهما ممن كان يتردد الى وفارقتهما فى سنة أربع وتسعين فى فقد الحياة. ٢٤٤ (أبو بكر) بن محمد بن محمد بن يوسف بن حاجى التبريزى والعامة تقوله التوريزى. أحد أعيان التجار و أخو الجمال محمد والنور على وله فيه ذكر ويعرف بابن بعلبنه حج فى سنةست وعشرين رفيقاً لعبد الباسط وقدم معه فى ثامن التى تليها وهو تاجر السلطان وصاحب الاماكن التى استجدها برحبة الايدمرى وقد رافع فيه التاجر تاج الدين بن حتى بحيث ضربه السلطان فى سنة خمس وخمسين وأمر بادخالهما المقشرة ثم بنفيهما ولكن حصل استرضاء السلطان وأخذت منه داره التى أنشأها بمكة . وأقام بالقاهرة حتى مات فى خامس شعبان سنة تسع وخمسين . ٢٤٥ (أبو بكر) بن محمد بن محمد الزين بن الفخر الباخرزى الأسعردى الهروى. قرأ على المجد اللغوى الفتوحات هد نسخه لها بخطه فى مجلد وكأنه كان من العربية وكذا قرأ على شيخنا فى رمضان سنة ست عشرة الحصن الحصين لأبن الجزرى ووصفه بالشيخ العالم الفاضل الأوحد البارع العمدة المحقق، وقراءته بالاتقان والجودة والحسن ، ورافقه ابن الهمام . ٢٤٦ (أبو بكر) بن محمد بن مسعود الشامى الدلال. وجد ميتا فى بيته برباط . العز بمكة فى رجب سنة ست وأربعين . ٢٤٧ (أبو بكر) بن محمد بن مسعود اليمينى اليافعى الناسخ . ممن سمع منى بمكة . بن محمد سبط النويرى الطرابلسى الشافعى . ولد ٢٤٨ (أبو بكر) بن سنة ست عشرة وثمانمائة أجاز فى بعض الاستدعاءات سنة ست وخمسين فينظر اسم أبيه. ٢٤٩ (أبو بكر) بن محمد التقى بن تطماج الصرخدى الدمشقى . ولد بعد الستين بقليل وسمع من بعض أصحاب الفخر ، واشتغل بالفقه والنحو وجود الخط على الزيلمى وعلمه الناس وعمل نقابة الحكم . أصبح مقتولا فى أواخر جمادى الأولى سنة عشر بمنزل سكنه ولم يعرف قاتله . قاله شيخنا فى إنبائه . ٢٥٠ (أبو بكر) بن محمد التقى بن الربوة الحنفى. أرخه ابن عزم فى سنة إحدى عشرة. ٢٥١ (أبو بكر) بن محمد المدرك بالمنزلة وغيرها ويعرف بابن زين الدين. مات فى يوم الجمعة خامس عشرى شوال سنة تسع وسبعين فى محبسه بعد أن قاسى ٩٤ أهوالا من ضرب وحبس وأخذ مال وغير ذلك ورسم بالحوطة على موجوده ، وكان جباراً بحيث إنه كان بعد انتمائه للأمير أزبك مدة طويلة ممن شق العصا عليه وطالت مدته فى التدريك وكذا بلغنى عن أبيه أنه مات فى حبس الرحبة. أيام جمال الدين. (أبو بكر) بن محمد الباخرزى الأسعردى الهروى . مضى فيمن جده محمد قريباً . ٢٥٢ (أبو بكر) بن محمد الجبرتى العابد ويلقب المعتمر لكثرة إعتماده. جاور بمكة ثلاثين سنة، وكان على ذهنه فوائد وللناس فيه إعتقاد وينسبونه لمعرفة علم الحرف . ذكره شيخنائى إنباته ، وقال الفاسى جاور نحو ثلاثين سنة وعرفه بها قاضيها المحب النويرى فاغتبط به وشهره بحيث إشتهر ذكره وشاع خبره وأقبل عليه الشريف حسن بن عجلان وكان يتوسط عنده فى أمور حسنة من أفعال الخير وقضاء حوائج للناس ، وكان فى مبدئه فقيراً جداً ثم فتح عليه بدنيا طائلة ودخل اليمين قبل موته بنحو خمس سنين فأكرم مورده ونال بها دنيا ورفعة ولم يكن يترك الاعتمار كل يوم إلا إن كان مريضا أو فى أيام الحج مع سلامة الصدر واستحضار فوائد وأحاديث ومعرفة بعلم الحرف . مات فى المحرم سنة عشرين ودفن بالمعلاة. وكثر الازدحام على حمل نعشه وله بمكة أولاد وملك . ٢٥٣ (أبو بكر) بن محمد الحبيشى العدنى قاضيها الشافعى وليه بها مرارا؛ وكان. نبيها فى الفقه. مات فى أواخر سنة ست. ذكره شيخنا فى إنبائه. (أبو بكر). ابن محمد الرحمانى - نسبة لقبيلة - القراضى الأصل الحرضى المولد والدار اليانى الشافعى ويعرف بالصوفى . مضى فيمن جده أبو بكر بن ابرهيم بن حسين . ٢٥٤ (أبو بكر) بن محمد ويعرف بالدهل بضم المهملة وفتح الهاء بعدها لام . كان صالحا زاهداً لا يتعلق بشىء من الدنيا ذكروا أنه رأى النبى مِنٍَّ فى النوم فشق صدره وأخرج منه علقة فكان يقول أظنها الغش ، وكان مقبول الشفاعة لأنه اشتهر أن من رد شفاعاته عوقب فتحامى الأمراءردها وكان إذا دعا استغرق حتى يكاد يغشى عليه . مات سنة اثنتين أو ثلاث وقد بلغ الثمانين . ٢٥٥ (أبو بكر) بن محمد السجزى أحد النبهاء من الشافعية. مات فى جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة . ذكره شيخنا فى إنبائه. ٢٥٦ (أبو بكر) بن ناصر الدين محمد الطرابلسى ثم القاهرى ويعرف بقنيبر. عامى بحت فى سمعه ثقل أخذ الموسيقا عن الماردانيين وعبد الرحمن نديم المؤيد وغير م وتقدم فيها بحيث أخذها عنه بعض الأعيان ومات قريب السبعين ظنا سمعته يقول: ٩٥ لما نفدت بين الملا أحكامك بالسعد جرت فيها العلا أقلامك يامن رفعت إلى السهى دولته دامت أبداً مشرفة أيامك (أبو بكر) بن محمد المجيدى البسطامى نزيل بيت المقدس وخليفة عبد الله البسطامى . مضى فیمن جده عبد الله . ٢٥٧ (أبو بكر) بن محمود بن ابراهيم بن محمود بن أبى بكر التقى بن الخواجا النور بن المغلى الحموى الحنفى حفيد أخى العلاء بن المغلى الحنبلى . تزوج ابنة. الجمال بن السابق واستولدها عبد الرحمن وإبراهيم الماضيين وثالناولى قضاء الحنفية. بحماة بعد البدر بن الصواف قدام مدة ثم انفصل عنه بابن الحلاوى الحلبى ثم عاد. حتى مات فى سنة ثلاث وتسعين واستقرابنه الصلاح ابراهيم بعده فى القضاء وكان. مع التقى أيضاً مضافاً للقضاء كتابة سرها ونظر البيمارستان فانفصل عن الأولى. بولده التقى عبد الرحمن ومات فى حياته فاستقر فيها ابن القرناص القاضى المالكى بحماة . ٢٥٨ (أبو بكر) المدعو أبا خان ابن صاحب كجرات التى منها كنباية محمودشاهين محمد شاه الماضى أبوه.مات فى المحرم سنة ست وتسعين بمبانير التى اختصه أبوه بها وبعملها وهو ابن اثنتين وعشرين سنة ونحوها وصلى عليه بمكة صلاة الغائب فى رجب التى تليها. ٢٥٩ (أبو بكر) بن محمود الزين القرشى الدمنهورى السعودى شيخ زاوية أبى السعود الواسطى داخل باب القنطرة فى الموقف ومحتسب سوق أمير الجيوش وكان أحد تجاره . مات فى ذى الحجة سنة احدى وخمسين عن من عالية فىمولده تقريباً قبيل السبعين رحمه الله . ٢٦٠ (أبو بكر) بن أبى المعالى بن عبد الله الرضى الناشرى الزبيدى. ذكره. شيخنا فى معجمه فقال: قدم القاهرة صحبة فاخر الطواشى سفير الأشرف بن الأفضل فرافقنا فى رجوعه إلى زيد؛ وكان حسن المذاكرة سريع النادرة على ذهنه فضائل وفوائد وهو من بيت کبیر أنشدنى لنفسه لغزاً فى هرون كتبته فى التذكرة وأفادنى عن بعض شيوخ اليمين وبلغنى فى سنة أربعين أنه حى وأنه يتعاطى بعض الشروط عن قضاة اليمن. ولعله جاز السبعين ، وذكره العفيف الناشرى فقال: الفقيه الاجل الاوحد الفاضل الخير الكامل الرضى أبو بكر بن أبى المعالى ابن محمد بن أبى المعالى طلب العلم واشتغل فى شبابه بالسياحة ودخل مصر وغيرها ولقى الشيوخ وكان عمى الشهاب أحمد كثير الثناء عليه بسرعة الفهم وجودة الذكاء ولكنه ترك الاشتغال وولى كتابة الشرع بزبيد مع حسن خط واقتدار على استنباط المعانى الجليلة فى الخطب والمساطيربل كان وحيد وقته فى الفرائض ٩٦ "ممن قيد وضبط قرأ عليه جماعة وولى تدريس السيفية زبيد. مات سنة إحدى وعشرين وأمه عائشة ابنة أبى بكر بن على الناشرى . قلت وقد ذكره المقريزى فى عقوده باختصار ولم يؤرخ وفاته ويحرر قول شيخنا انه حى فى سنة أربعين . ٢٦١ (أبو بكر) بن معتوق بن أبى بكر الزكى السوهانى المصرى الشاهدبها. ذكره شيخنافى إنبأه وقال سمع فى سنة تسع وسبعين على ناصر الدين الحراوى قطعة من ،فضل الخيل للدمياطى بسماعه لجميعه منه. ومات فى سنة أربعين قلت وما علمته حدث. (أبو بكر) بن المغلى والد عبد الرحمن وإخوته. مضى قريباً فى ابن محمود بن ابرهيم. ٢٦٢ (أبو بكر) بن موسى بن قاسم الذويد. مات فى ربيع الأول سنة احدى وأربعين بواسط من هدة بنى جابر وحمل فدفن بمكة . أرخه ابن فهد . (أبو بكر) بن موسى بن عيسى بن قريش القرشى الهاشمى المكى كتب ببعض الاستدعاءات ، وصوابه ابن على بن موسى . مضى . ٢٦٣ (أبو بكر) بن نصر بن عمر بن هلال الشرف الطائي كان يسوق نسبه لعمرو بن معدي كرب بن زيد الخير الحيشى الحلى البسطامى الشافعى الماضى حفيده أبو بكر بن محمد وابنه ويعرف بالحيشى . ولد بقرية حيش من عمل حماة بالقرب من المعرة وفارقها وهو ابن عشر فنزل المعرة واشتغل بها على شيوخها وكانت له فيها زاوية وأتباع ثم تحول منها فى سنة ست عشرة وثمانمائة إلى حلب فقطنها بدار القرآن العشائرية للخطيب العلاء بن عشائر حتى مات ، ومن شيوخه فى التصوف الجلال عبد الله البسطامى ومحمد القرمى وكذا أخذ عن الشهاب بن الناصح فى آخرين أخذ عنه جماعة منهم صاحبنا البرهان القادرى ومواخيه الزين قاسم الحيشى ، وكان عالماً زاهداً ورعا متعبداً بالتلاوة والمطالعة مداوما على الطهارة الكاملة سليم الصدر كريما مقصوداً بالزيارة ذا مروءة وتودد وقيام بمصالح مع جمال الصورة وحسن الشمائل وللناس فيه اعتقاد ووجاهته فى ناحيته متزايدة وأتباعه كثيرون بحيث كان له فى حلب ونواحيها خمس عشرة زاوية مشحونة بالفقراء البسطامية ؛ بل انتهت إليه سيادة البسطامية بالمملكة الشامية بدون مشارك، أخبرنى بأكثره وبأزيد منه حفيده وكتبه لى بخطه وقال لى إن شيخه أباذر قال له إن والده قال له لازم صحبته تسعد فان نظره ماوقع على أحد إلا وأفلح ومارأيت فى عصرى نظيره وما حصل لى الخير إلا بصحبته قال أبو ذر وما كان أبى يبدأ فى قراءة البخارى حتى يستأذنه تبركاوأول سنة قرأت "أنا الحديث بجامع حلب عرض لى فى صوتى شىء بحيث ماكدت أنطق وعجز ٩٧ والدى عن مداواتى إلى أن دخلت عليه يوما أطلب بركته فوجدته بأ كل كشكا زيت فأمر نى بالأ كل معه فلم تمكنى مخالفته فكان الشفاء فيه وأعلمت والدى بذلك فقال أو ماعلمت أن طعامه شفاء والله ما أشك فى كراماته ، ولما ورد التى الحصنى حلب زاره فى زاويته وقال مارأيت منله، وكذا قيل إن شيخنا زاره وتأدب معه جداً والتمس دعاءه ، وقال ابن الشماع طفت بلاد مصر والشام والحجاز فما وقع بصرى على نظيره ، وقال ابن خطيب الناصرية انه مارأى مثل نفسه، ولم يزل على وجاهته حتى مات بعد تعله بالفالج مدة فى ليلة الجمعة تاسع عشر رجب سنة ست وأربعين وقد قارب التسعين رحمه الله ونفعنا به . ٢٦٤ (ابو بكر) بن الوجيه الخواجا نفر الدين السكندرى. مات بمكة فى شعبان سنة أربع وسبعين أرخه ابن فهدولكنه لم يسمه وكان تاجراً متمولا لا يذكر بغير ذلك وخلف أولاداً أربعة احمد وعلى وبدر الدين والمقبول وهو ابو بكر بن احمد بن وجيه. ٢٦٥ (أبو بكر) بن وريور شيخ منية حلفا . مات فى سنة أربع وتسعين. (ابو بكر) بن ابى الوفا . هو ابن محمد بن على بن احمد . ٢٦٦ (ابو بكر) بن يحيى بن محمد بن يملول بلامين وسماه بعضهم احمد بن محمد ابو يحيى أمير توزر. حاصره صاحب افريقية أبو فارس حتى قبض عليه فصلبه حتى مات فى سنة اثنتين. ذكره شيخنا فى انبائه وطوله المقريزى فى عقوده ونسبه ابا بكر بن يحيى بن محمد بن احمد بن محمد بن يملول وكناه أبايحيى بن الامير أبى زكريا صاحب توزر يقال انهم من تنوخ وقال إنه قتل بالحجارة رجمافى رجب سنة اثنتين وانقرضت بمهلكه دولة بنى يملول وكان حسن السيرة كثير الافضال فساءت سيرة ولده وكثرت قبائحه وسفكه للدماء وأخذه الأموال بغير حق فلا جرم ان قطع الله دابره . ٢٦٧ (أبو بكر) بن يعزا - بفتح المثناة التحتانية والعين المهملة وتشديد الزاى بعدها ألف - ن محمد بن أبى بكر بن محمد بن أبى بكر الحابرى المغربى التاذلى نزيل. مكة . ولد تقريباً بتاذل من بلاد المغرب سنة خمس وثلاثين وسبعمائة ونشأ بها -حفظ القرآن وقدم مكة فى سنة ست أو سبع وسبعين، وحج وزار النبي ◌ِّيّه وبيت المقدس ثم رجع لمكة وقطنها حتى مات لم يخرج عنها إلا مرة للزيارة النبوية ، وخدم الشيخ موسى المراكشى فعادت بركته عليه . مات فى ربيع الآخر سنة سبع وعشرين بمكة عن اثنتين وتسعين سنة ودفن خلف ظهر شيخه ذكره ابن فهد نقلا عن ولده الجمال محمد الماضى . ٢٦٨ (أبو بكر) بن يعقوب بن عمر بن يعقوب بن أويس الزين بن الخواجا (٧ - حادى عشر الضوء) ٩٨ شرف الدين الكردى الأصل القاهرى الحسينى سبط القاضى الشمس محمد بن يوسفه ابن أبى بكر الحلاوى الماضى وأبوه ويعرف الأب بكرد وهو بسبط الحلاوى. كان من ذوى اليسار جداً ثم أملق من مدة متطاولة بحيث صار يتردد لكثير من الأعيان ممن كان يعرفه كالشرف الأنصارىتعرضاً لنائفهم فلما أخذ أمره معهم فى التناقص عدل الى الاقبال على الكتابة بخطه الجيد لأبناء الغمر ونحوه وقصد من يرغب فى اقتناء الدفاتر من المتمولين بذلك ومع هذا فلم يزل فقره فى إزدياد وتشكيه مستفيض بين العباد، إلى أزمات بعد تعلله مدة فى جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين ودفن بحوش معروف بهم بالقرب من الروضة خارج باب النصر. وكان يتردد الى كثيراً بسبب الاستعارة وغيرها رحمه الله وإيانا . ٢٦٩ (أبو بكر) بن يوسف بن خالد بن أيوب بن محمد الشرف بن قاضى القضاة الجمال الربعى الحسفاوى الحلبى الشافعى عم العزابى البقاء محمد بن ابرهيم ابن يوسف قاضى القضاة . ولد بعدسنة عشروثمانمائة وسمع البرهان الحلى وشيخنا والشهاب بن زين الدين وغيرثم واشتغل قليلاوناب فى القضاء عن الشباب الزهرى واستقل بسرمين نحواً من ثلاثين سنة فلما أعيد ابن أخيه العزلقضاء حلب أرسل اليه من القاهرة يستخلفه، ومات فى سنة سبع وثمانين عفا الله عنه. (١) ٢٧٠ (أبو بكر) بن يوسف بن أبى الفتح رضى الدين العدنى الخطيب ويعرف بابن المستأذن . قال شيخنا فى معجمه إشتغل ببلده وقرأ على بعض مشايخنا ودخل مصر مراراً وكان يتكلم على الناس بجامع عدن وينظم الشعر المقبول أنشدنى من نظمه وكان بعض أصحابنا ينسبه، الى المجازفة، وقال فى إنباله حج كثيراً وقدم القاهرة وتعانى النظر فى الأدب ومهر فى القراءات وتكلم على الناس وخطب ولم ينجب سمعت من نظمه وسمع منى كثيرا، مات سنة ست عشرة وقد جاز السبعين، وذكره المقريزى فى عقوده وأنه أخذ بالقاهرة عن علمائها وقد دخلها مرارا . ٢٧١ (أبو بكر) بن زين الدين بن إسحق بن عثمان الهمدانى الخياط. مات بمكة فى ذى الحجة سنة سبع وستين . أرخه ابن فهد . ٢٧٢ (أبو بكر) بن بن أبى يزيدزكى الدين الميدومى الأصل المصرى الشافعى. ولى امانة الحكم بمصر القديمة مع النيابة وكان بهج الرؤية. مات فى سنة بضع وثمانين. ٢٧٣ (أبو بكر) بن الجندى الدمشقى الساعاتى. كان عارفا بحساب النجوم ممن أخذ عن ابن القماح وكان ابن القماح يقدمه على نفسه. مات فى شعبان سنة (١) فى حاشية الاصل : بلغ مقابلة . ٩٩ ثلاث. ذكره شيخنا فى إنبائه. (أبو بكر) بن الحلاوى . فى ابن محمد بن أبى بكر. ٢٧٤ (أبو بكر) بن السماك الضرير. أحد فراشى الخزانة ووالداحمد وبدر الدين من المترين المتكرر سفره لمكة وربما جاور ، ويذكر بشدة فى معاملاته . مات. سنة ثمان وتسعين عفا الله عنه. (أبو بكر) بن الشريف . هو ابن محمدبن محمد بن على مضى . (أبو بكر) التقى الطرابلسى . فى ابن اسمعيل بن عمر . ٢٧٥ (أبو بكر) التقى المقدسى الساكن فى بيت الحنبلى بمكة. مات بها فى شوال سنة سبع وخمسين . أرخه ابن فهد . ٢٧٦ (أبو بكر) التقى المالكى الدمشقى ويعرف بابن أبى أصيبعة. مات فى رجب سنة ثمان وخمسين بدمشق وكانت عنده فضيلة بحيث عرضت عليه نيابة الحكم فأباها واقتصر على التكسب بالتجارة رحمه الله. (أبو بكر) الزكى المقرى هو ابن أحمد بن محمد مضى. ٢٧٧ (أبو بكر) الزين الانبابى الشافعى، أحد نواب الحكم . أخذ عن العلاء الأقفهسى وابن العماد والبلقينى وغيرهم وكان كثير الاشتغال خيراً . مات فى شعبان سنة ست وثلاثين . ذكره شيخنا فى أنبائه . ٢٧٨ (أبو بكر) الزين البابا ويعرف بالحبيشى أحد أصحاب البلالى والصفى وأبى بكر الحبيشى المجذوب ومن يذكر بالخير والصلاح. مات فى رجب سنة ثلاث وخمسين. (أبو بكر) الزين الموتيجى كذاسماه بعض المهملين وصوابه عبد الرحمن بن عنبر مضى. ٢٧٩ (أبو بكر) الزين السمنودى ثم القاهرى التاجر الخواجا . مات فى ربيع الآخر سنة خمس وستين بجدة وحمل الى مكة فدفن بمعلاتها . أرخه ابن فهد . ٢٨٠ (أبو بكر) الزين شحنة جامع المغاربة ويعرف بالكاشور . مات فى يوم الجمعة سلخ رمضان سنة أربع وخمسين . ٢٨١ (أبو بكر) الزين الشنوانى ثم القاهرى الشافعى وهو ابن أحمد بن أبى بكر الخطيب بجامع ابن ميالة بين السورين . كان انساناً صالحاً ساكناً منجمعاً عن الناس مع التقلل والقناعة والاستحضار ممن اخذ عن الأبناسى الكبير الفقه وعن غيره ، ولم نقف له على سماع مع انه قد جاز التسعين وقد جلس مع الشهود قليلا ثم ترك وسمعت خطابته وكنت أستأنس برؤيته وزرته مرة ودعالى وكانت وفاته فى ليلة الثلاثاء منتصف جمادى الثانية سنة تسع وستين رحمه الله وايانا . ٢٨٢ (أبو بكر) الاخميمى ويعرف بأبى الحلق شيخ صالح معتقد، مات فى ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين بالبيمارستان المنصورى ودفن بتربة الجعبرى ظاهر باب النصر. (أبو بكر) بواب سعيد السعداء . مضي فى ابن على بن على بن حسين. ١٠٠ ٢٨٣ (أبو بكر) التبريزى الشافعى. فاضل لقينى بمكة فى أثناء سنة ست وثمانين فقرأ على (١) دروساً من تقريب النووى والفية العراقى والنخبة وسمع على أشياء؛ وهو فاضل فهم لكنه غير مجيد للسان العربى فكنت أتكلف له . ٢٨٤ (ابوبكر) الحسينى سكنا ثم البولاقى احد المعتقدين. ذكرهشيخنا فى انبائه فقال : أبو بكر المقيم ببولاق احد من كان يعتقد كان مقيما بالحسينية ظاهر القاهرة ثم تحول الى بولاق وبنيت له زاوية فاتفق انه امر بأن يبنى له بها قبر فبنى فلما انتهت عمارته ضعف فمات فدفن فيه وذلك فى المحرم سنة سبع وثلاثين وتحكى عنه كرامات ومكاشفات وكان فى الغالب كأنه ثمل(٢). (ابو بكر) الحجازى الفقيه. فى ابن قاسم بن عبد المعطى. (!بوبكر) الحلي نزيل بيت المقدس . فى ابن محمد بن عبد الله. ٢٨٥ (ابو بكر) الخطيرى المصرى ويعرف بغلام ام سليمان ولا ه القاضى أبو الفضل النويرى الأذان بمنارة باب بنى شيبة عن محمد بن عبد الله بن على بن محمد بن عبد السلام وما علمت أهو من شرطناأم لا. (أبو بكر) الخوافى. هو محمدبن محمد بن محمدبن على . (أبو بكر) الداديخى . أحد الفضلاء . مات سنة ثلاث وقد مضى فى . (أبو بكر) الدفدوسى. شيخ معتقد. (ابو بكر) الساسى. فى ابن رجب. ٢٨٦ (أبو بكر) الساعاتى ابن الجبرتي . مات سنة ثلاث. ٢٨٧ (أبو بكر) الشحرى التاجر . ممن تردد الى الهند وكان زوجا لأم أبى بكر بن عبدالغنى المرشدى بحيث رباه ، وكان فى كفالته، وأنشأ سبيلا فى بيته بمنى سنة خمسين . ومات بمكة فى ربيع الأول سنة سبعين. ٢٨٨ (أبو بكر) الضبع ، ناب فى الحسبة بمكة وقتاً . مات فى المحرم سنة اثنتين وسبعين . أرخهما ابن فهد. (أبو بكر) الطلونى الضرير. فى ابن محمد بن عبدالله. ٢٨٩ (أبو بكر) العجمى الفرضى نزيل مكة . مات بيمارستانها فى ربيع الآخر سنة احدى وستين ودفن بالشيكة . أرخه ابن فهد وقال إنه كان عارفا بفرائض الحاوى الصغير معرفة حسنة ويقرئها. ٢٩٠ (أبو بكر) العجمى بواب باب جياد الصغير . مات بمكة فى رجب سنة اثنتين وأربعين. أرخه ابن فهد. (أبو بكر) القليوبى ثم القاهرى الزيات والد أبى الخير المخبزى . فى محمد بن على بن ابرهيم بن موسى بن طاهر. (أبو بكر) اللوبيانى . فى ابن عبد الرحمن بن رحال بن منصور. ٢٩١ (أبو بكر ) المصارع ويعرف أيضاً بالشاطر وبابن الامام - لكون والده (٢) فى الاصل ((ثملا)). (١) فى الاصل ((عليه)).