النص المفهرس
صفحات 1-20
3 W الضِّوْءُ الِارمع لأهل القَرْن البتّاسِع تَأليفٌ المؤرّع النَّاقِّ شمس الدّين محمّد بن عَد الرحَ السّماوي الجزء الحادي عشر دَارُ الجَيْه بَيروت بِ اللهِ الرَّلَمَّ كتاب الكنى وأذكر فيه من لم يعلم اسمه أو علم ولكن لم يشتهر به أو اشتهر ولكن بها أكثر . ﴿ حرف الألف ﴾ ١ (أبو ابراهيم) شريك صهرى . هو محمد بن احمد بن يوسف أبو أحمد بن أبى حمو موسى بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراش بن زيان بن ثابت بن محمد بن زكدان بن سدوكسن (١) بناطاع الله بن على بن قاسم وهو عبد البرصاحب تلمسان والمغرب الأوسطمات فى شوال سنة تسع وثلاثين وولى بعده اخوه أبو يحيى. (ابو الاسباط) هو أحمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر بن أحمد . ٢ (ابو اسحق) بن أبى بكر بن منصور الجمال بن النظام اليزدى ثم الشيرازى الشافعى الواعظ. صوفى مسلك أخذ عن الزين أبى بكر الخوافى وقدم القاهرة فى سنةإحدى وسبعين فعقد مجلس الوعظ بالأزهر من أول رجب وازدحم العامة وبعض الخاصة للحضور عنده، وذكر واعنه شيئا عجبا فى سعة الحفظ وقوة الاقتدار على التمثيل بما يقرب به إلى الافهام البعيدة وما عسر من المعانى العويصة ، وأكرمه الظاهر خشقدم وغيره وأخذ عنه جماعة الحرقة وتلقين الذكر وسافر فى البحر لمكة فوصلها. وأنا هناك وعقد الميعاد أيضا ولم يظفر بطائل ، وقد رأيته وسمعت كلامه هناك واستمر حتى حج ثم سافر إلى اليمن فوفد على على بن طاهر فأعجبه كلامه ووقع عنده موقعا عظيما وأكرمه وأنعم عليه بمائة دينار ذهبا وأقبل عليه العامة أيضا إقبالازائداً بحيث حسده أكابر الفقهاء ووشوا به إلى ابن طاهر بما غير خاطره منه بحيث لم يرمنه بعد ذاك الانس والاقبال،وهم كما قاله بعض اليمانين ظالمون له قال وإلا فالرجل كان من عباد الله الصالحين على طريق السلف فى تصوفه مع حسن الاعتقاد والبراءة عن الانتقاد ولكنه امتحن وجرى الزمان على عادته فى معاندة أولى الفضائل والله يعلم المفسد من المصلح ، ورأيت من سماه احمد بن أبى يعقوب إسحق بن ابرهيم الحسينى أباً الحسنى أما الشيرازى الواعظ وفيه نظر والاول أثبت. مات غريقاً (٢) بعد ذلك بقليل قريب حلى ابن يعقوب وهو راكب السفينة ليتوجه (١) ترد فى النسخ محرفة هكذا: فير وكس يندوكسن ينو كالندكوس كمافى هامش الاصل بخط أحمد زكى باشاعلى ما يرجح. (٢) فى نسخة ((غريباً)) وهو تصحيف ظاهر. ٣ لمكة فى ليلة الجمعة الثامن والعشرين من جمادى الآخرسنة ست وسبعين فجيء به لحلی ودفن به رحمه الله وإيانا . (أبو أمامة) بن النقاش . هو عبد الرحمن بن محمد بن على بن عبد الواحد . حرف الباء الموحدة ﴾ (أبو البركات) بن أحمد بن الزين. هو محمد بن أحمد بن محمد بن حسين. (أبو البركات) بن أحمد بن على بن محمد الجبرتى الحنفى سعد الدين. مضى فى المحمدين وكذا ابنه صبر الدين محمد. ٣ (أبو البركات) ويسمى محمداً بن الشهاب أحمد بن محمد صحصاح بن محمد الخانكى الشهير أبوه بابن حرفوش . ولد فى شعبان سنة اثنتين وثمانين أو التى قبلها بالخانقاه السرياقوسية ونشأ فى كنف أبويه وسمع منى المسلسل وعلى أشياء كجل النسائى وابن ماجه وسيرة ابن سيد الناس والكثير من الترمذى واليسير من بواقى (١) الكتب الستة وسيرة ابن هشام مع مؤلفى فى ختم البخارى وختم سيرة ابن سيد الناس وجميع ذخر المعاد البوصيرى وغير ذلك وكتبت له اجازة فى كراسة، ورجع الى بلده مع أمه فى موسم سنة ثمان وتسعين . وتخلف أبوه وتسبب بورك فيه وفى ابيه. (أبو البر كات) بن احمد بن محمد بن كمال. يأتى فى أبى البركات الدلوالى. ٤ ( أبو البركات) بن الجيعان الولوى أحمد بن الشرفى يحيى بن العلمى شاكربن عبدالغنى القاهرى شقيق أبى البقاء وصلاح الدين وأوسطهم. ولد فى حادى عشرى رمضان سنة تسع وأربعين وثمانمائة بالقاهرة ونشأفى كنف أبويه -حفظ القرآن والتنبيه وغيرهما وأسمعه على جماعة كالزين شعبان بن حجر والشهابين الحجازى والشاوى والجلال بن الملقن والمحبين ابن الفاقوسى وابن الألواحى والشمس الرازى الحنفى والجمال بن أيوب والبهاء بن المصرى وأم هانىء الهورينية وكاتبه فى آخرين ، وأجاز له شيخنا والعلم البلقينى والمناوى والشمس بن العماد وغيرهم من الشافعية وابن الديرى وابن الهمام والاقصر الى من الحنفية والولوى السنباطى وأبو الجود من المالكية والعز الحنبلى وقريبته نشوان وآخرون من القاهرة وأبو الفتح المراغى والزين الاميوطى والتقى بن فهد والبرهان الزمزمى والشهاب الشوايطى والموفق الابى وأبو السعادات بن ظهيرة من الشافعية وابو البقاء وأبو حامد ابناابن الضياء من الحنفية وآخرون من مكة والمحب المطرى وابو الفتح بن صالح وغيرهما من المدينة والزين ماهر والتقى ابو بكر القلقشندى والجمال بن جماعة وابو بكر بن ابى الوفا وغيرهم من بيت المقدس والنظام بن مفلح وقريبه البرهان وعبدالرحمن (١) فى نسخة ((باقى)). ٤ ابن ابى بكر بن داود والشهاب احمد بن حسن بن عبد الهادی واحمد بن محمد بن عبادة وغير ثم من دمشق وصالحيتها وابو جعفر بن الضياء والضياء بن النصيبى وآخرون من حلب فى طائفة من غير هذه الاماكن باستدمانى وغيرى، وتدرب بولده فى المباشرة وخالط المحيوى الدماطى والشهاب السجينى والسراج العبادى وإمام الكاملية وغيرهم ممن كان يتردداليهم سيما النور السنهورى بل قر أعليه يسيراً من متن الحاجبية ومن شرحه الصغير على الجرومية وحضر قليلاعند البكرى والجوجرى وأخذ بنفسه فى التنبيه عن زكريا والزين السنتاوى وعبد الحق السنباطى ونحوهم وعلى ملاعلى الكيلانى فى الانموذج للزمخشرى وقرأعلى الديمى فى البخارى والاذكار (١) وسمع منى المسلسل بالعيدوبالأولية وأشياء من تصانيفى وغيرها وحج وترقى بذ كائه وحسن أدبه ووفائه الى ان خطبه السلطان الأشرف قايتباى وقد تفرس فيه النجابة لنيابة كتابة السر بعد النور الانبابى وقدمه على غيره ممن مدعنقهاليها فحمدت مباشرته ونمت أمواله وجهاته وسلك التواضع والاحتشام وما يجلب التوددمن انواع الكلام فازدحم الناس ببابه ودخل فى أمور يجبن غيره عنها لقوة جنانه وخطابه . واستمر فى نموه وعلوه حتى مات بمنزلهم من بركة الرطلى بعد انقطاع أيام قلائل فى صبح يوم الاثنين ثامن شعبان سنة تسع وثمانين وصلى عليه تجاه مصلى باب النصر فى مشهد حافل جداً ودفن بتربتهم وتأسف الناس على فقده رحمه الله وإيانا وعفا عنه. واستقر بعده أخوه صلاح الدين وترك عدة أولادعبد الكريم واحمد وفاطمة وعائشة وفرج بورك فيهم . · (أبو البركات) بن الشيخ حسين بن حسن السكمال بن الفتحى المكى وإسمه إسمعيل وكثيراً ما تحذف أداة السكنية فيقال بركات وهو شقيق احمدومحمد وذا أصغر الثلاثة وأحركهم . ولد فى ذى القعدة سنة تسع وستين بمكة وقدم مع أبيه وبمفرده القاهرة غير مرة وسمع على بها وبمكة وليس بمرضى . (أبو البركات ) بن الزين هو الكمال محمد بن محمد بن احمد من حسن القاضى . (أبو البركات) بن سالم الحنبلى. ( أبو البركات ) بن أبى السعود. هو محمد ابن محمد بن حسين. (أبو البركات) بن الضياء. هو محمد بن احمد بن محمد بن محمد بن سعيد. ٦ (أبو البركات) بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن الضياء . هو الكمال محمد ابن البهاء أبى البقاء. ولد فى شعبان سنة أربع وأربعين وثمانمائة بمكة ومات فى المحرم سنة أربع وثمانين مقتولا بأحمداباد (٢) من كنباية. (١) من هنا الى قوله ((وغيرها)) غير موجود فى الشامية. (٢) فى الأزهرية ((بأحمد بن إياد)». ٥ ٧ (أبو البركات ) أو بركات بن الظريف. أحد الأجلاء من قراء الجوق وقدمائهم وكان فيما يقال من العفة بمكان ، وهو من خواص جماعة الشهابى بن العينى فى أيام إمرته . مات سنة ثمان وتسعين . (أبو البركات) بن ظهيرة. هو محمد بن على بن محمد بن محمد بن حسين بن على. ٨ (أبو البركات) بن عبدالرزاق بن موسى مجد الدين الصوفى الشافعى الكاتب المقرىء ممن يعرف ببنى الجيعان لاختصاصه بهم واسمه اسمعيل وحد كما أنه أيضاً يكنى بأبى الجود ولكنه بأبى البركات أشهر ويعرف قديماً بابن كاتب قاعة الذهب. ولد فى المحرم سنة احدى وعشرين وتردد مع عمه فى صغره لناصر الدين الشاطر فلم يكن مع كونه صغيراً يحمد أمره بل ولا كثيراً من الشيوخ الذين كان يرام عنده ولما مات عمه توجه للاشتغال فأخذ عن الشهاب المحلى خطيب جامع ابن ميالة وطاف مع ابن بطيخ فى الاسباع ونحوها وجوده على الزين طاهر ؛ وسمع الحديث على شيخنا فى رمضان عدة سنين وكذا سمع ختم البخارى عند أم هانىء المورينية ومن شاركها وسمع غير ذلك ولازم ابن حسان فى الفقه والعربية والأصلين مع البلبيسى والسهيلى والمنهلى والمنوفى وزين العابدين وغيرهم وانتفع به وقرأ على إمام الكاملية فى الأصول وغيره وتميز وبرع فى الديونة وكتب فى عدة جهات بعناية المشار اليهم ، بل زوجه سعد الدين ابرهيم أحد رءوسهم حظية له فكان يثنى عليها وماتت بعد دهر معه بالمدينة النبوية فدفنها بالبقيع وبنى على قبرها حاجزاً بعد منع المالكى وغيره له من ذلك ، وتنزل فى صوفية سعيد السعداء وغيرها من الجهات وأكثر من الحج والمجاورة فى الحرمين على طريقته فى التقشف وقصر الثياب وعدم التبسط فى المعيشة والتشدد فى إنكار المنكر والانحراف عن المائلين لابن عربى بحيث امتنع من الصلاة على امام المقام المحب الطبرى واظهار التألم لمشاهدة المنكر وسماع من يقرأ بدون تجويدحساً ومعنى حتى انه كان، يبعدعن من يأتم به ممن لا يحس حتى لا يسمعه ؛ وحضر بالمدينة عندالشهاب الابشيطى وغيره وسمع من الشرف عبد الحق السنباطى فى مجاورته بها القول البديع من تصنيفى ثم سمعه منى مع جملة من الدروس وغيرها هناك أيضاً ، وأخبرنى أن أباه وعمه كانا فائقين فى المباشرة وان أباه مات وهو ابن أربع سنين وكان كما أخبره به عمه يدعو الله أن لايكون ولده مباشراً، وبالجملة فهو إنسان خير حسن الفهم جيد الذوق مشارك فى الفضائل مائل لأهل الخير والظرف كثير البر لكثير من الفقراء سراً محب فى الانفراد مع شدة فى خلقه ربما تصل به النوع ٦ جفاء كثير التلاوة على قدم فائق، وبيننا أنس ومحبة سيما فى المجاورة بالحرمين بل كان من أصحاب الوالد وكان فى سنة أربع وتسعين بمكة فسمع على أيضاً الكفاية فى طريق الهداية فى ابن عربى ووقعت عنده موقعاً وتألمنا بسبب مافقد له فيها وحينئذ ألزمته ربيبته أن يكون معها ثم انه جاوروهى معه التى تليها بالمدينة وعاد نجاور سنة ست بمكة ثم رجعا مع الركب الى المدينة قدام بمفرده بها حتى مات فى شعبان سنة سبع وتسعين بعد تعلل طويل ودفن بالبقيع رحمه الله وإيانا. (أبو البركات ) بن عبد القادر النويرى. فى محمد . ٩ ( أبو البركات ) بن عبد الكافى الشامى المدنى ابن أخت ناصر الدين أبى الفرج الكازرونى وسبط والده الجمال الكازرونى . سمع عليه فى سنة أربع وثلاثين. ١٠ (ابو البركات) بن عبد الوهاب بن أبى البر کات بن أبی الهدی بن محمد بن تقى الكازرونى المدنى أخو عبد الله ومحمد ووالد عبد الرحمن وعبد الوهاب الماضين سمع على الزين المراغى فى سنة خمس عشرة ( أبو البركات ) بن عزوز . فى مدبن محمد .ابن محمد. (أبو البركات )بن على بن أحمد بن عبدالعزيز النويرى. هو الكمال محمد مضى. ١١ (أبو البركات ) بن على بن محمد الطنبداوى. ممن سمع منى بمكة . ( أبو البركات ) بن على هو أبو البركات بن ظهيرة. مضى قريباً. ( أبو البركات ) بن الفاكهى . هو محمد بن محمد بن على بن محمد بن عمر بن عبد الله. ١٢ (أبو البركات) بن مالك القرشى السكندرى قاضيها واسمه محمد ويعرف بابن مالك أيضًا مالكى المذهب . ولى قضاء اسكندرية فى سنة ست وسبعين وثمانمائة عوضاً عن العفيف مع نقص بضاعته ولكنه استناب النوبى والمتيجى ، وكان عارفاً بطريق القضاء والوثائق سيوساً، ممن حج وجاور سنين قال إنها أربعة؛ وجلس بباب السلام مع الشهود وكان يفتح عليه فى ذلك ولم يكن فى نيته الدخول فى القضاء . مات فى رمضان سنة إحدى وثمانين باسكندرية عفا الله عنه. ( أبو البركات ) بن مجد الدين ويلقب هو صدر الدين. فى احمد بن إسمعيل ابن ابرهيم. (أبو البركات) بن المحب الطبرى امام المقام. هو محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن ابرهيم ابن احمد. ( أبو البركات) بن المصرى. محمد بن محمد بن الخضر. ١٣ (أبو البركات) بن موسى بن أبى الهول سعد الدين والد خليل وابرهيم . ولى كتابة المماليك فى أيام الناصر فرج، ومات فى رجب سنة إحدى وخمسين وقد زاحم المائة ممتعاً بحواسه وقوته. (أبو البركات) بن أبي الهدى. فى ابن عبدالوهاب قريباً ١٤ ( أبو البركات ) بن يوسف بن محمد بن على بن محمد بن ادريس بن غانم بن ٧ مفرج الزين بن الجمال أبى المحاسن بن الجمال أبى راجح بن النور أبى الحسن بن أبى راجح بن أبى غانم العبدرى الشيى الحجبى المكى شيخ الحجبة وفاتح الكعبة وابن شيخها بل سلالة مشايخها. ولد بعد سنة عشرين وثمانمائة تقريباً بمكة واستقر فى المشيخة بعد عمه السراج عمر بن أبى راجح فى سنة احدى وثمانين وقدم على أولاد المتوفى لمراعاتهم الأسن فى التقديم ، وكان فقيراً ساكناً . مات بعد تعلل طويل فى آخر يوم الثلاثاء خامس عشرى ربيع الثانى سنة ثلاث وتسعين وصلى عليه بعد الصبح من الغد ثم دفن بالمعلاة. (أبو البركات) الجيعانى. فى ابن عبد الرزاق قريباً. ( أبو البركات) الخانكى. هو محمد بن محمد بن ابرهيم تقدم. ١٥ (أبو البركات ) الداوالى - نسبة لدلى أصل مملكة الهند - المكى أحد العدول بباب السلام منها كأبيه وجده وهو ابن احمد بن محمد بن كمال بن على ابن أبى بكر بن ابرهيم بن حسن بن يعقوب بن شهاب بن عمر بن عبد الرحمن الكمال الداو الى الهندى الاصل المكى الحنفى. ولد فى سنة اثنتى عشرة وثمانمائة بمكة ونشأ بها وتنزل فى طلبة درس يلبغا الخاصكى وكأنه تلقاه عن أبيه ثم نزل عنه بأخرة ؛ وكان ساكناً متقدماً فى الوثائق والاسجالات ذا حظ فيها بحيث يشقط على قاصديه فيها فى الأجرة وينفد ذلك فى معيشته أولا فأولا مع كثرة طوافه وتعففه عن الشهادة على الخط وفى الرشد ونحوهما ، وتناقص أمره بأخرة فيها حتى مات فى ليلة الأحد رابع عشر ربيع الأول سنة تسع وثمانين ودفن على أبيه بالمعلاة ولم يخلف بعده بمكة مثله. ١٦ (أبو البركات) الشيشينى كمال الدين بن قطب الدين واسمه محمد بن عبداللطيف الشيشينى المحلى ثم القاهرى. كان فى أوله قزازاً ببلده ثم انتقل منها إلى القاهرة فعمل حوشكاشاً بباب قريبه من جهة النساء الولوى بن قاسم وبواسطة انتمائه له زوجه القاضى نور الدين بن الكبير ابنته بعد توقف أبيها لعدم الكفاءة فاعتنى به ابن قاسم واستنابه عنه فى قضاء دمياط وكانت إذ ذاك مضافة إليه فزوجها له ودخل بها فلم يلبث أن ماتت وورثها فترقع حاله ثم تزوج بعدها الشريفة ابنة أخت جهة شيخنا بعناية المشار اليه أيضاً واستنابه شيخنا فى القضاء وماتت فى عصمته فورتها أيضاً واستمر ينوب عن من بعده بل انتمى للجمال ناظر الخاص بعناية ابن البرقى وقتاً ، وكان مشاركا فى الصناعة لا يذكر بعلم ولا غيره مع أنه قرأ مجالس على البرهان السوبينى وسمع على شيخنا وغيره ولم يزل على قضائه إلى أن حج وتعلل فى رجوعه فتاب والتزم عدم العود إلى القضاء ثم لم يلبث أن مات وهو بالقرب من الريدانية ٨ ودخل القاهرة ميتا فصلى عليه فى يوم السبت رابع عشرى المحرم سنة أربع وثمانين. بجامع الأزهر وأظنه قارب السبعين رحمه الله وعفا عنه . (أبو البركات) الصالحى . محمد بن محمد بن أبى بكر . ١٧ (أبو البركات) العسقلانى الخانكى وهو محمدبن ابرهيم والدأبى بكر الآتى. كان خيراً صالحاً. مات فى رمضان سنة سبع وسبعين بالخانقاه وابنه بمكة عن نحو الثمانين رحمه الله. (أبو البركات) الغراقى. محمد بن محمد بن محمد بن على بن يوسف. (أبو البركات) الفتحى المغربى. هو محمد بن أحمد بن محمد بن ابرهيم (١). ١٨ (أبو البركات) الهيثمى محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن أبى بكر بن سليمان أبو البقاء بن القاضى ناصر الدين الاخميمى قاضى الحنفية أبوه وسبط العضد الصيرامى وشقيق سعد الدين واسم كل منهما محمداً وسعد الدين أصغرهما . مات فى الطاعون سنة سبع وتسعين . ١٩ (أبو البقاء) بن البلقيني البهاء محمد بن العلم صالح بن السراج عمر بن رسلان البلقينى القاهرى الشافعى سبط الولوى محمد بن عبد الله البلقينى الماضى. ولد فى سنة تسع عشرة وثمانمائة ونشأ فى كنف أبيه تخفظ القرآن والعمدة والمنهاجين والشاطبيتين وألفية النحو وعرض على شيخنا والتفهنى والبساطى والمحب بن نصر الله فى آخرين وسمع على جماعة منهم شيخنا، وأجاز له خلق وأخذ العربية والقطب وغيرهما عن التقى الحصنى والفقه عن والده والشهاب المحلى والفرائض عن أبى الجود وطائفة ولكنه لم يمعن ، وناب عن أبيه، وكان ذكياً فاضلا حسن العشرة متودداً أناب قبل موته بنحو عام حين اجتمع شمله بحفيدة عمه البدر . ومات فى سابع عشر المحرم سنة ست وخمسين وتوجع له أبوه ودفنه بمدرستهم رحمه الله وإيانا . (أبو البقاء) الأحمدى أحد الفضلاء من سوق الحاجب هو محمد بن على بن خلف. ٢٠ (أبو البقاء) بن برية. هو ابن شمس الدين محمد بن كريم الدين ابن أخى يحيى الماضى وأخو أبى الفتح الآتى مباشر منفلوط . مات فى المحرم أو صفر سنة ثمانين وكان سيوساً عاقلا ظالماً عفا الله عنه . ٢١ (أبو البقاء) بن الجيعان البدر محمد بن يحيى بن شاكر بن عبد الغنى شقيق المحمدين أبى البركات وصلاح الدين وهو الأكبر. ولد كما كتبه لى بخطه فى يوم الاحد ثانى جمادى الأولى سنة سبع وأربعين الموافق لثانى توت ونشأ فى كنف إبويه فحفظ القرآن وعدة كتب واعتنى به أبوه فأسمعه الجزء الأخير من المستخرج (١) غير موجودة فى الشامية . ١ ٩ ٠۵ على مسلم لأبي نعيم على السيد النسابة وأبى الحسن الابودرى والتاج محمد بن عبد الرحمن العريانى والأخوين الجمال عبدالله والزين عبدالرحمن ابنى أحمد القمنى والمسلسل على السيد والرشيدى والشهاب بن يعقوب والقطب الجوجرى والعز التكرورى والقرافى وثلاثيات البخارى على هؤلاء الستة وعبد الصمد الزر كشى وعبد الملك الطوخى والعماد أبى البركات الهمدانى الجابى والشمس بن أنس والمحب ابن الالواحى والنور البلبيسى والجمالين يوسف الدميرى وابن أيوب والشهاب الحنبلى الكتبى والكثير منه على الشهاب الشاوى وختمه فقط على الجلال بن الملقن والشهاب الحجازى والمحبين ابن الفاقوسى وابن الالواحى والشمس الرازى والجمال ابن أيوب والبهاء بن المصرى وأم هائى الهورينية وبلدانيات السلفى على الاخيرة وقطعة من آخر الأدب المفرد على الزين شعبان بن حجر وأشياء على ومنى (١) ومن ذلك المسلسل بالاولية وبيوم العيد وغير ذلك من تصانيفى كمؤلفى فى ختم مسلم وغيرها ، وأجاز له فى سنة خمسين فما بعدها خلق كشيخنا ومن ذكر فى أخيه أبى البر كات وغيرهم وأقرأه الشهاب السجينى وغيره القرآن وغيرهو تدرب بأبيه وغيره من أقربائه فى المباشرة واشتغل فى العلم على جماعة ممن كان يتردد اليهم وغيرهم كالشر فى يحيى الدماطى والسراج العبادى والجلال البكرى والكمال إمام الكاملية والشمس الجوجرى وملا على والنور السنهورى فى آخرين بل قرأ فى التقسيم على العبادى وكذا قرأ على غيره ، وكثرت مخالطته لغير واحد من الفضلاء وربما قرأ بعض بنيه على بعضهم بحضرته فترقى بذلك كله، وتميز بحسن ذكائه وقوة فاهمته فى صريحه وإيمائه وجمع بعض التا ليف المفيدة واتضع مع العلماء فانتشرت محاسنه العديدة ولو تفرغ لذلك لكان من نوادر زمانه وزواهر وقته وأوانه ولكنه قام من المهمات السلطانية بمالم يبرمه غيره وتودد للخاص والعام فتزايد بره وخيره وقرب العلماء والصالحين ورتب من الخيرات مالا يقصر فيه عن درجة المفلحين حتى صاروحيداً فى معناه فريداً فى مقصده ومغزاه وتزاحم الناس على بابه وتصامم عن المكروه وأربابه وصار بيته ملجأ للوافدين وملاذاً للقاصدين وكان مع ذلك حين حج وانتفع به الفقراء وعلى المعارض لهم احتج وكذا سافر لكل من المدينة النبوية وبيت المقدس وغيرهما من الأماكن البهية للنظر فى المصالح ولم يعدم فى سفره ممن يحمله معه من عالم وصالح. وابتنى مدرسة بالزاوية الحمراء بالقرب من قناطر الأوز تقام فيها الجمعة والجماعات وتعلم بها. (١) من هنا الى قوله ((وأجاز)) غير موجود فى الشامية . ١٠ الاوقات بالدرج والساعات إلى غير ذلك من القربات والايادى المناسبات قالله تعالى يحفظه فى دينه ودنياه ويخفض عدوه الذى بالسوء جاهره وباداه أو أضمره غير ملتفت لعقباه ويختم له بالصالحات ويريه فى نفسه وأخيه ما تقربه الاعين من الكرامات والمسامحات، وكان قد التمس منى فى حياة والده وجده تصنيف كتاب فى الاشراف (١) حين صار يتكلم فى وقف الاشراف رجاء رغبة الملك فى التوجه اليهم ثم بعدهما فى الذيل على دول الاسلام للذهبى فأجبته وذكرت من أوصافه فى خطبتها ما يحسن اثياته هنا ووقعاعنده موقعا وانتفع بهما الناس فكان بذلك مشاركا فى الثواب بدون إلباس . وكذا عنده من تصانيفى جملة ولم تزل المسرات واصلة الى من قبله فى السفر والحضر والمبشرات بلفظه وقلمه متوالية فى رفع الكدر جوزى خيرا . ٢٢ (أبو البقاء) بن الجيعان آخر. هو المحب محمد بن عبد الملك بن عبد اللطيف الماضى أبوه وأخوه عبد اللطيف . ولد سنة إحدى وأربعين وتمانمائة بدرب ابن ميالة من بركة الرطلي وحفظ القرآن وأربعى النووى ومختصر أبى شجاع ولازم الديمى فى أشياء ومما قرأه عليه الشكر لابن أبى الدنيا، وحج فى سنة ثمان وستين واستقر مع أخيه بعد أبيه فى جهاته. وهو مفرط السمن منجمع عن كثيرين كتب بخطه من تصاليفى القول البديع وسمع منى اليسير منه ومن غيره . ثم كان ممن رسم عليهما مع المتكلمين فى أوقاف الزمام ، وسافر فى أثناء ذلك بحراً مع نائب جدة بعد أن قصدنى بمنزلى وودعنى فجاور بقية سنته ورجع بعد الانفصال عن الموسم وسلامه على أيضاً حين قدمت مع الر كب سنة ست وتسعين و توجه بلاد اليمين فمات بكمران منها فى ربيع الاول من التى تليها . وكان لا بأس به رحمه الله وعوضه خيراً وعفا عنه . ٢٣ (أبو البقاء) بن الزين . هو ابن عبد الله بن أحمد بن حسن بن الزين محمد ابن الامين محمد بن القطب محمد بن أحمد بن على القيسى القسطلانى المكى ، وأمه خديجة المدعوة سعادة أبنة ابرهيم بن أحمد المرشدى. أحضر على الزين أبى بكر المراغى بل وسمع عليه وعلى خاله أحمد بن ابرهيم ومحمد بن أبى بكر المرشديين وعلى بن مسعود بن عبد المعطى وأبى حامد المطرى وابن سلامة والجمال بن ظهيرة وابن الجزرى. وأجاز له فى سنة أربع عشرة فما بعدها عائشة ابنة ابن عبد الهادى وخلق من أماكن شتى ، ودخل القاهرة غير مرة إلى أن مات بها بالطاعون (١) فى الشامية ((فى الشرف)). ١١ سنة ثلاث وثلاثين ودفن بتربة سعيد السعداء . (أبو البقاء) بن الضياء. محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد. ٢٤ (أبو البقاء) بن المصرى محمد بن الحضر بن محمد أبو بكر بن إبرهيم بن أبى بكر التقى الهاشمى السلمى الاصل الحموى المولد التاجر صهر الناصرى محمد بن هبة الله بن البارزى ووالد ابرهيم وأحمد وأخو العفيف عبد الله والعلاء على الماضين والتقى أصغر الثلاثة ويعرف بالها شمى. أحد التجار المعتبرين. مات فى ربيع الآخر سنة ست وتسعين بجدة وحمل لمكة فدفن بها . ٢٥ (أبو بكر) بن ابراهيم بن عجيل الرضى اليمنى. ولد سنة خمس وخمسين وسبعمائة ؛ وكان فقيهاً فاضلا له اطلاع على السير والاخبار والتواريخ والآثار. مات سنة أربع وثلاثين. قاله العفيف الناشرى. ٢٦ (أبو بكر) بن ابراهيم بن على بن ابراهيم بن يوسف بن عبد الرحيم سيف الدين بن أبى الصفا بن أبى الوفاء المقدسى الشافعى الماضى أبوه وشقيقه الكمال أبو الوفا محمد الحنفى ويدعى وهو الاصغر سيفاً. فاضل مفتن دين . ٢٧ ( أبو بكر) بن ابراهيم بن على بن أحمد بن بريد المحب بن البرهان الحليمى الأصل الدمشقى الشافعى القادرى الماضى أبوه ؛ وأمه هى ابنة خال السيد الشمس محمد بن حسن القادرى الماضى. ولد سنة خمس وخمسين بدمشق ونشأ فى كنف أبيه -حفظ القرآن وأحضره فى الرابعة معى بدمشق على البرهان الباعونى والشهب الاحمدين ابن الزين عمر بن عبد الهادى وابن زيد وابن الشريفة والشمسين بن جوارش وابن الخياط قيم القلانسية والغرس خليل بن الجوازة والجمال يوسف ابن ناظر الصاحبة وست القضاة ابنة ابن زريق وفاطمة ابنة خليل الحرستانى وطائفة وأجاز له باستدعائى جماعة وأسمعه والده على، وتكرر قدومه للقاهرة بعد موت والده وأ كرمه السلطان رعاية لأبيه مع اشتماله على الادب والسكون والبهاء وبيده مشيخة تصوف بالصالحية . ٢٨ (أبو بكر) بن ابراهيم بن على بن عبد السيد بن أحمد التقى بن البرهان بن العلاء الحموى الشافعى تلميذ ابن حجة ويعرف بابن الصواف. لقيه النجم بن فهد بجلب فى سنة سبع وثلاثين وكتب عنه قوله : رأيت يوماً رجلا أحمقا قد أماته القل والفقر لم يمتلكٍ والله ملوطة وعنده مع فقره كبر ٢٩ (أبو بكر) بن ابراهيم بن على بن محمد بن أحمد بن ابرهيم بن زاك الرضى اليعلانى ١٢ نسباً الحرازى الشافعى ويسمى عبد الله. حفظ القرآن والشاطبيتين وغيرهاوتدرب. بأبيه فى ذلك ثم ار تحل بعدموته لتعز فتلا للسبع بل وللعشر على الموفق أبى الحسن على بن محمد بن عمر الشرعى الشافعى الماضى واشتغل فى الفقه والحديث والتفسير على الفقيه عمر بن محمد الجبنى، وهو الآن سنة سبع وتسعين وثمانمائة حى جاز الكهولة متصد للقرا آت انتفع به فيها وممن قرأ عليه الفقيه على بن محمدبن أحمد السرجى الماضى. ٣٠ ( أبو بكر ) بن ابرهيم بن أبى القاسم بن ابرهيم بن عبد الله بن جعمان الرضى الملقب بالصديق الصريفى الدوالى اليمانى الشافعى الماضى أبوه والآتى جده. فقيه فاضل مدرس كتبت له بالاجازة فى المحرم سنة سبع وتسعين ولأشقائه الشرفين أبى القاسم واسمعيل والفخر إسحق ولاخوته لأبيه الشمس على وادريس وعبد الفتاح وسائر إخوته الذكور والاناث على يد بعض الآخذين عنى بسؤ اله. ٣١ (أبو بكر ) بن ابرهيم بن العز محمد بن العز ابرهيم بن عبد الله بن أبى عمر محمد ابن أحمد بن قدامة العماد المقدسى ثم الصالحى الحنبلى ويعرف بالفرائضى . ولد سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة وسمع من الحجار وأبى عبد الله بن الزراد وأبى بكربن الرضى وأحمد بن الزبدانى وأبى العباس بن الجزرى وزينب ابنة الكمال وخلق ، وأجاز له أبو القاسم بن عساكر وأبو نصر بن الشيرازى وأبو بكر بن يوسف المزى وآخرون؛ وذكره شيخنا فى معجمه فقال : مسند الصالحية كان. عسراً فى التحديث فسهل الله لى خلقه الى أن أكثرت عنه فى مدة يسيرة مات فى أيام حصار دمشق بالتتار وقيل (١) بعدرحيله عنها سنة ثلاث رحمه الله، وذكره فى أنباله أيضاً والفاسى فى ذيله والمقريزى فى عقوده. ٣٢ (أبو بكر) بن ابرهيم بن محمد بن ابرهيم البهاء بن الحسام المزازى الكازرونى الطاووسى فى سنة تسع عشرة بالمزاز وهو ابن مائة واحدى وعشرين سنة فأخذ عنه بالاجازة العامة ووصفه بالشيخ المعمر الصالح الكسوب العابد الزاهد . ٣٣ ( أبو بكر) بن ابرهيم بن محمد بن عيسى بن مطير الحكمى اليمانى الشافعى أخو موسى الماضى ويعرف كسلفه بابن مطير. تفقه وسمع الحديث والتفسير وكان صالحاً حسن الاخلاق ؛ ووصفه الوجيه اليافعى فى رسالته للشهاب أخيه بسيدى الفقيه الصالح العامل العالم الورع وأنه بقدومه عليهم فى هذا العام حصلت الزيادة والشرف والأنس التام وفاضت بركته على من رآه من أهل الخير وشهدله السادات بعلو الشأن فالحمد لله على ذلك ولكن لم يحصل به التخلى وحال الحرمان عن تأدية (١) فى نسخة ((وقتل)) وهو تحريف ظاهر. ا ١٣ بعض ما يجب من حقه وحصل الأسف الشديد بعد فراقه . ٣٤ ( أبو بكر) بن ابراهيم بن محمد بن مصلح بن ابرهيم المكى الماضى أبوه ويعرف بابن العراقى. ولد فى ليلة ثامن رمضان سنة أربعين بمكة ونشأبها فحفظ القرآن وتلابه على النور على الديروطى ثلاث ختمات لأبى عمرو إفراداً ثم جمعاً ويبعضه على الشهاب الشوائطى وحضر فى صغره مجلس الزين بن عياش وحفظ المنهاج ومختصر أبى شجاع وألفية النحو والشاطبية وأخذ فى الفقه عن الزين خطاب وامام الكاملية وقرأ فى النحو على البدر حسن المرجانى وابرهيم الشرعي وعنه أخذ فى الحساب وسمع على أبي الفتح المراغى والتقى بن فهدوغيرهما وخلف والده فى الاعتمار والانجماع ومزيد التودد والتوجه للطائف والمدينة لكن أحياناً مع القيام بالبيمارستان وغيره وسيرته حميدة وقد زاد على أبيه بحفظ القرآن وتلاوته وعدم ذكره للناس وفاته فقد الاقوام الناظرين فى المصالح الذين كانت تجرى خيراتهم على يد أبيه فى المرستان وغيره بحيث كثرت ديونه وعياله. وقدم القاهرة فى سنة إحدى وتسعين وتوجه منها لدمشق فى المطالبة بشىء يتعلق بالبيمارستان ثم توجه لزيارة بيت المقدس فاعتمر وعاد لمكة وأرسل بولده عبد الرحمن فى التى بعدها ففعل كأبيه ولم يحصل لهما الغرض وتزايدت الديون وتعب خاطره بكثرة عياله وقلة متحصله ونعم الرجل ٣٥ ( أبو بكر) بن إبرهيم بن محمد بن مفلح بن محمد الصدر بن النقى المقدسى الاصل الدمشقى الصالحى الحنبلى أخو النظام عمر ووالد العلاء على الماضيين وأبوه ويعرف كسلفه بابن مفلح . ولد سنة ثمان وسبعمائة وتفقه بأبيه قليلا واستنابه وهو صغير واستنكر الناس ذلك ثم ناب لابن عبادة وشرع فى عمل المواعيد وشاع اسمه وراج بين العوام ، وكان على ذهنه كثير (١) من التفسير والاحاديث والحكايات مع قصور شديد فى الفقه ، وولى القضاء استقلالا فى سنة سبع عشرة ثم عزل بعد خمسة أشهر واستمر على عمل المواعيد حتى مات فى جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين . ذكره شيخنا فى إنبأه، وقال غيره أنهربما كتب على الفتاوى مع ما يبديه من مدارس الحنابلة وعين يوم الخميس لوفاته وأنه دفن بالروضة وقدجاز الاربعيز ٣٦ (أبو بكر) بن ابراهيم بن محمد الهيصمى الجلاد اليمنى الطبيب. مات بمكة فى المحرم سنة أربع وخمسين . أرخه ابن فهد. (أبو بكر ) بن ابرهيم بن معتوق. مضى فى أحمد بن إبراهيم بن عبد الله. (١) فى النسخ ((كثيراً)). ١٤ ٣٧ (أبو بكر) بن ابراهيم بن يوسف التقى البعلى ثم الصالحى الدمشقى الحنبلى ويعرف بابن قندس بضم القاف والمهملة (١) بينهما نون وآخره مهملة. ولد تقريباً سنة تسع وثمانمائة بيعلبك ونشأبها فتعانى الحياكة كأبيه ثم أقبل على القرآن فحفظه فى زمن يسير عندما قارب البلوغ مع استمراره لمعاونة أبيه فى الحياكة ثم قرأ بعض العمدة فى الفقه على مذهب أحمد والتمس من والده شراء نسخة بالمقنع فما تيسر فأعطاه بعض الطلبة نسخته بالتنبيه للشافعية فحفظ بعضه ثم تركه وحفظ المقنع والطوفى فى الأصول وألفية النحو والملحة وغيرها وتفقه بالتاج بن بردس ولازمه مدة طويلة حتى أذن له بالافتاء والتدريس ولم ينفك عنه حتى مات وقرأ عليه أيضاً صحيح البخارى والسيرة لابن هشام وكذا أذن له من قبله الشرف بنمفلح ، وحج فى سنة ثلاث وثلاثين ورجع إلى بلده فأقام بها يسيراً جداً ثم قدم دمشق فاستوطنها وأخذ العربية عن القطب اليونينى وغيره والمعانى والبيان عن جماعة من الدمشقيين والقادمين اليها منهم يوسف الرومى والاصول عن البدر العصياتى والمنطق عن الشريف الجرجانى وتلا بالقرآن تجويداً على ابرهيم بن صدقة وقرأ على الشمس بن ناصر الدين منظومته فى علوم الحديث وشرحها وأخذ اليسير عن شيخنا وسمع فى مسند إمامه على الشهاب بن ناظر الصاحبة وكذا سمع على غيره ولزم الاقبال على العلوم حتى تفنن وصار متبحراً فى الفقه وأصوله والتفسير والتصوف والفرائض والعربية والمنطق والمعانى والبيان مشاركا فى أكثر الفضائل مع الذكاء المفرط واستقامة الفهم وقوة الحفظ والفصاحة والطلاقة فحينئذ عكف الطلبة عليه وأقبلوا بكليتهم له وانتدب لاقرا لهم حتى كبرت تلامذته ونبغ منهم غير واحد وأحيا الله به هذا المذهب بدمشق ، ووعظ الناس بجامع الحنابلة وغيره فانتفع به الخاص والعام ، كل ذلك مع الدين المتين والورع الشخين ومزيد التقشف والتواضع والزهد والورع والعفاف والتحرى فى الطهارة وغيرها والمنابرة على أنواع الخير كالصوم والتهجد والحرص على الانقطاع والخمول وعدم الشهرة وغزارة المروءة والإيثار والتصدق مع الحاجة والاعراض عن بنى الدنيا جملة وعن وظائف الفقهاء بالكلية والتكسب بالحياكة غالبا والتودد للطلبة بل وإلى سائر الفقهاء حتى صار منقطع القرين واشتهر اسمه وبعد صيته وصارلأهل مذهبه به مزيدفخر ولم يشغل نفسه بتصنيف بل له حواش وتقييدات على بعض الكتب كفروع ابن مفلح بحيث جردت فى مجلد وقدامتحن بها بين الشافعية والحنابلة بدمشق (١) فى الأصل ((بضم القاف المهملة)). ١٥ ٠ وعقد له مجلس حافل عند النائب وتعصبوا عليه فلم ينهضوا لمقاومته، وقدم مصر فعظمه الاكابر خصوصاً شيخنا وابتهج بقدومه عليه وأهدى له شيئاً من ملبوسه وكتبه ولقيته إذ ذاك وسمع بقراءتى عليه وانتفعت بلحظه ودعائه ثم لقيته بصالحية دمشق فبالغ فى إكرامى بما لا أنهض لوصفه واغتبط بمحبتى ولزم السماع معى هو والاعيان من طلبته وأعانى فى تحصيل بعض الكتب والاجزاء وعزم على السفر معى إلى حلب وبعلبك ثم أعرض عن ذلك بسبب يرجع إلى الاخلاص ولما رجعت الى القاهرة أرسلت إليه هدية فأحسن بقبولها وأظهرسرور! وقد وصفه تلميذه العلاء المرداوى بأنه علامة زمانه فى البحث والتحقيق ، وقال ابن أبى عديبة: شيخ الحنابلة بالشام وإمامهم ومفتيهم وعالمهم وزاهدهم . مات فى عاشر المحرم سنة إحدى وستين بدمشق ودفن بالروضة جوار الموفق بن قدامة ولم يخلف بعده فى مجموعه مثله رحمه الله ونفعنا به . ٣٨ (أبو بكر) بن أحمد بن ابرهيم بن أحمد بن أبى بكر بن عبد الوهاب بن أحمد الفخر بن الشهاب المرشدى القوى الأصل المكى الشافعى الماضى أبوه ويعرف بالفخر المرشدى والد محمد المدعو عبد الصمد . ولد فى ذى القعدة سنة ثلاث وثمانمائة بمكة ونشأ بها فقرأ القرآن وتلاه على ابن الجزرى بعدة روايات وسمع عليه شيئاً من الحديث وحفظ أربعى النووى والعمدة والمنهاج الفرعى، وعرض على الجمال بن ظهيرة وابن سلامة والنجم المرجانى وآخرين ممن أجاز له، ونقله أبوه الى المدينة النبوية فسمع بها الزين المراغى وأجاز له من أهلها القاضيان عبد الرحمن بن صلح ونور الدين على بن أبى الفتح الزرندى والجمال الكازرونى وبحث عليه نصف تفسير البغوى وغيرهم ؛ ثم عاد إلى مكة وسمع بها الولى العراقى وشيخنا ولازم الحج والاعتمار من الجعرانة مدة إقامته فيها ، ودخل اليمين والقاهرة والشام ورحل إلى ادرنة من بلاد الروم فما دونها وحضر هناك غزاة على ساحل البحر الاخضر وباشر فيها القتال وقرأ قصيدة البوصيرى الهزية على الشمس الفترى وسمع على بحلب على البرهان سبط ابن العجمى وبدمشق على ابن ناصر الدين وأبى شعر وأبى زكنون وبحث فى الفقه على الشمس الكفيرى والشهاب بن المحمرة ؟ وعرض بها المنهاج على العلاء البخارى وأجازه وكذا أجاز له فى سنة خمس فما بعدها العراقى والهيثمى والجمال بن الشرايحى والشهابان الحسبانى وابن حجى وابن صديق وعائشة ابنةابن عبدالهادى وآخرون، ودخل مصر أيضاً وأجاب بها عن ذلك اللغز الذى أوله: تقول فتاة المنحنى بعدبعدها وقد سمحت من بعد صد واعراض .١٦ وكانذكياً عاقلاسا كناً ظريفاً لطيف العشرة غزير الحفظ لا يام العرب وأشعارها كثير المخالطة للموجودين منهم والحفظ لكلام مع مشاركة فى الطب واللغة كتب. المنسوب وخالط الاكابر والعلماء كالكمال بن البارزى والعز الحنبلى وكان يميل إليه . وكتب عنه البقاعى من شعره وبالغ فى الثناء عليه وكذا لقيته بمكة وغيرها مراراً واستفدت منه وأجاز . وفى ترجمته من المعجم فوائد . ماتفی ذی القعدة سنة ست وسبعين بمكة وصلى عليه بعد الصبح ودفن بالمعلاةرحمه الله وعفاعنه. ٣٩ (أبو بكر) بن أحمد بن ابرهيم بن خليل المصرى البنا . ذكره ابن فهد مجرداً. (أبو لكر) بن أحمد بن ابرهيم بن فلاح . يأتى قريباً. ٤٠ (أبو بكر) بن أبى ذر أحمد بن ابرهيم بن محمد بن خليل الحلى الماضى أبوه وجده ويعرف بأبيه. ولد ونشأ لحفظ القرآن وكتباً وعرض واشتغل على أبيه وغيره وأسمعه معنافى حلب سنة تسع وخمسين على ابن مقبل وحليمة ابنة الشهاب الحسينى وتدرب فى قراءة البخارى ونحوه فلما تعلل أبوه خلفه فى القراءة بالجامع واستمر بعد موته حتى مات فى الطاعون سنة سبع وتسعين بعد موت ولد له مراهق أو نحوه وتخلف له ابن صغير لم يبق من بيتهم فيما قيل غيره؛و كانت جنازته حافلة جداً . ٤١ ( أبو بكر) بن أحمد بن ابراهيم بن محمد بن عيسى بن مطير الحكمى اليمانى الشافعى أخو أبى القاسم وابن أخى أبى بكر بن ابرهيم الماضى قريباً ويلقب جالصديق ويعرف كسلفه بابن مطير كان متأهلالوظيفتهم فقيها خيراً مدر ساًقاله الاهدل. ٤٢ (أبو بكر ابن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن محمد بن عمر الزين النابلسى الاصل الدمشقى الشافعى الماضى أبوه وجده نزيل القاهرة وصاحب النجم يحيى بن حجى ويعرف كسلفه بابن فلاح بالتخفيف . ممن نشأ بدمشق وحفظ القرآن وغيره وحضر بها بعض الدروس ، وقطن القاهرة فى بيت ابن البارزى لاختصاص أبيه بالكمال ولازم الانتماء للنجم المشار اليه ووافقه فى الاخذعن جل شيوخه كالعلم البلقينى والمناوى والمحلى والشروانى والشمنى وكذا أخذعن ابن حسان ولا أستبعد أن يكون أخذ بدمشق عن البدر بن قاضى شهبة والزين خطاب وغيرهما نعم أخذ عن النجم بن قاضى عجلون ثم عن أخيه التقى وسمع فى البخارى بالظاهرية بن سمع منى قليلا وسألنى عن أشياء وتميز وشارك فى الفضيلة وكتب بخطه أشياء وأظن كان كتابه الحاوى فقد فقد كانت له عناية بشرحه للقونوى ، وحج غير مرة وزار بيت المقدس وتكرردخوله البلاد الشامية لقبض جهات صاحبه وأخته وبنى عبد الرحيم بن البارزى ثم بعده لولده وبقية المشار اليهم وصار لذلك یر کب ١٧ الفرس ويتبعه الجنيب مع خير وعقل ولطف وحسن عشرة وخفة روح وتواضع وتنزه وعدم حصر ، وتناقص حاله بأخرة بحيث قطن الشام وتزوج بها وجلس شاهدا بباب الجابية بل بباب قاضيه الشهاب بن الفرفور ولم يحصل من ذلك على طائل وصار يبيع كتبه أولا فأولا وهش ثم بداله التوجه لطرابلس ليخبر أمره فى استیطانها فأم باینال نائبها ولم يلبث أن مات بها فى سنة ثمان وتسعين فيما بلغنى وأنه لم يقصر عن السبعين رحمه الله وإيانا (١) . ٤٣ (أبو بكر) بن احمد بن ابرهيم التقى بن الشهاب أبى العباس بن البرهان الباحسيتى الحلى - وباحسيتا حارة منها بحذاء باب الفرج-المصرى الاصل الشافعى البسطامى ويعرف هناك بابن المصرى . ولد فى أول سنة إحدى عشرة وثمانمائة أو آخر التى قبلها بحلب ونشأ بها فقرأ القرآن على عبيد البابى وبه تفقه وكذا اشتغل على الزين عبد الرزاق العجمى وجنيد الكردى ولازم البرهان الحلى حتى سمع منه الكثير من المطولات كالصحيحين وغيرهما بل قرأ عليه ألفية الحديث وغيرها؛ وأخذ طريق القوم عن أبى بكر الحيشى البسطامى وفضل أحد المنسوبين اسيدى عبد القادر ، بل ار تحل فسمع على الشهاب بن الرسام بحماة وقرأ على ابن ناصر الدين بدمشق صحيح البخارى فى سنة إحدى وأربعين وعلى شيخنا بالقاهرة قطعة كبيرة من أول صحيح مسلم ووصفه بالشيخ الفاضل البارع المفنن ، والذى قبله بالشيخ العالم الفاضل المقرىء المجود المحدث البارع الخطيب وسمع أيضاً من الجمال أحمد بن الفخر أحمد بن عبد العزيز الهمامى وقدم بعددهر القاهرة فلازم الحضور عندى فى الاملاء وسمع دروساً كثيرة من شرح ألفية العراقى بل قرأ مشيخة ابن شاذان على ثم على الشهاب الشاوى وأخذعن الزكى المناوى المسلسل وبعض سنن أبى داود واستجاز علياً حفيد يوسف العجمى وغيره ، ثم قدم مرة أخرى فكتب القول البديع من قصانيفى وما عملته فى ختم البخارى وسمعهما من لفظى ولازمنى حتى سافر فى أوائل سنة اثنتين وثمانين، وحج مراراً وزار بيت المقدس والخليل وأقام بهما يسيراً ودخل الروم وغيرها وتكلم على الناس فأجاد وخطب ووعظ ؛ وهو خير غير فاضل مستحضر لأشياء جيدة من متون ومهمات وغير ذلك مع أنسة بالعربية، وآخر مالقيته فى سنة خمس وثمانين أو التى بعدها بمكة ثم بلغتنى وفاته فى سنة تسعين أو التى تليها على مايحرر وخلف ولداً سىء السيرة . ٤٤ (أبو بكر) بن أحمد الطيب بن أبى بكر بن أحمد دعسين بن على بن عبدالله (١) أكثر هذه الترجمة غير وارد فى الشامية بل فى الازهرية فقط. (٢ - حادى عشر الضوء) ١٨ ابن محمد دعسين بن مبين - بضم أوله ثم موحدة وآخره نون - القرشى نسبة لقبيلة يقال لها القرشية بالین . كان جده عالماً له تصانيف منها شرح لا بی داود فى أربع مجلدات مات عنه مسودة ، ومات سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة وترك أبنيه محمداً وكان فقيها عارفاً مات سنة سبع وثمانين وسبعمائة وأحمداً الملقب بالطيب مات سنة خمس وتسعين وسبعمائة ولثانيهما صاحب الترجمة ، وكان فقيهاً محققاً متصوفاً صحب على بن عمر بن ابرهيم المحا واختص به وحمل عنه كثيراً من كتب التصوف وكتب الشاذلية، وولى قضاء موزع مديدة ثم انفصل عنه ولزم التدريس. والافتاء حتى مات سنة ثلاث وأربعين . ذكرم الاهدل بنحو هذا (١). ٤٥ (أبو بكر) بن أحمد بن أبى بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن. ظهيرة الرضى عبد الحميد القرشى المكى أخو عبدالرحيم وعبد المحسن وأمه يمانية. ولد سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة وسمع من أبى الفتح المراغى وأجاز له من أجاز ابن عمه السكريمى عبد الكريم بن عبدالرحمن بن ظهيرة مات فى ذى الحجة سنة ثمان بمكة. ٤٦ (أبو بكر) بن أحمد بن أبى بكر بن محمد الادكاوى الشافعى ويعرف بابن وهيب تصغير جد له أعلى اسمه عبد الوهاب يقال أنه من المهتدين . ولد سنة ثمان وخمسين وثمانمائة تقريبا بأدكو ونشأ بها فقرأ القرآن وأربعى النووى ومختصر أبى شجاع وألفية النحو والملحة والرحبية فى الفرائض ونصف المنهاج ، وعرض جميع الألفية على الشمس المالقى وأماكن منها على البدربن المخاطة ومحمد بن عبد الكريم التلمسانى وابن سلامة ولازم التقى الاوجاقى فى الفقه والاصلين والنحو وحضر دروس البرهان بن أبى شريف فى الفقه ، وزار بيت المقدس بل وصل لطلب فى التجارة ودخل طرابلس وبيروت ودولب القماش فى بلده وقام وقعد وناب عن زكريا بادكو بعد صرف نور الدين بن الفويطى وكانت قلاقل بل ناب. قبل عن المحب أخى السيوطى وتردد الى كثيراً وهو متشدق متكلم له فهم وخبرة بالمخاصمات ولذا أعرض الزينى زكريا عن استنابته وأضافها لغيره . ٤٧ ( أبو بكر ) بن أحمد بن أبى بكر بن العجمى الحلى البلان بحمام شيخو ويعرف جده بالبقيار . ذكره البقاعى هكذا . ( أبو بكر ) بن أحمد بن أبى بكر الزين الشنوانى. يأتى فيمن لم يسم أبوه. ٤٨ (أبو بكر) بن أحمد بن حسن بن على بن محمد بن عبد الرحمن الزين الاذرعى الاصل القاهرى أحد الاخوة ، وأمه فتاة لابيه تركية. ثمن سمع فى البخارى (١) هذه الترجمة غير موجودة فى الشاميه. أ ١٩ بالظاهرية ومات تقريباً سنة خمس وثمانين. ٤٩ ( أبو بكر) بن أحمد بن سليمان بن داود بن أبى بكر التقى أبو الصدق بن الشهاب من أبى الربيع الاذرعى ثم الدمشقى الشافعى. ولد سنة ثمان وتسعين وسبعمائة بدمشق ونشأ بها فحفظ كتباً واشتغل فى فنون ، ومن شيوخه الشمس البرماوى وكان يحكى عنه فى استشكال لاقرابه قريبه بتزويج الذى عَّ ابنته من على رضى الله عنهما أنها ليست قريبة فانها ابنة ابن عمه، وكذا أخذ عن التقى بن قاضى شهبة بل شاركه فى بعض شيوخه وسمع من عائشة ابنة ابن عبد الهادى جل الصحيح فى سنة ثمان وثمانمائة، وأجاز له الشهاب بن العماد الحسبانى وناب فى الحكم بدمشق وتصدى لنفع الطلبة فأخذ عنه الامائل ودرس بالعادلية الصغرى ، وممن أخذ عنه الشمس محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن حامد المقدسى وكتب الى بالاجازة ورأيته فرط تصنيف النجم بن قاضى عجلون فى مسألة ذبائح أهل الكتاب بما أثبته فى ترجمته من المعجم وكذا قرض لغيره وكان أحد أوعية العلم وأعيان النواب. مات فجأة فى ليلة السبت سلخ ربيع الاول سنة ثمان وخمسين بدمشق وتوقف الناس فى موته وزعم بعضهم أنه أسكت فأخر الى يوم الاحد فلما تحقق موته غسل وصلى عليه بجامع دمشق وحمل حاجب الحجاب نعشه من منزله بالعادلية الصغرى الى وسط الجامع ودفن بمقبرة الباب الشرقى وكانت جناز ته حافلة بالاعیان رحمه اللهوإيانا. ٥٠ (أبو بكر ) بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الفخر الدمشقى ثم المدنى الحنبلى ويعرف بالشامى . سمع على الصلاح بن أبى عمر جزء الهيثم بن كليب ومن ابن أميلة الترمذى بفوت ومن العز بن جماعة القاضى والفخر عثمان النويرى النسائى ذكره شيخنا فى انباله وقال: كان خيراً دينا اشتغل كثيراً وتيقظ وسمع من بعض أصحاب الفخر وناب فى الحكم وأكثر التوجه إلى الشام ومصر. مات فى المحرم سنة عشر عن ستين سنة وقد أسرع اليه الشيب جداً. وذكره الفاسى فى ذيله فقال : وكانت له نباهة فى الفقه تفقه فى المدينة بالزين المراغى وأخذ عن غيره بمصر والشام وناب فى الحكم بالمدينة عن الزين عبد الرحمن الفارسكورى أشهر اً قليلة وكان فيه خيرودين وأدب ومذاكرة حسنة. مات بالمدينة ودفن بالبقيع. ٥١ ( أبو بكر ) بن أحمد بن عبد الله الزكى المهجعى الاصل المصرى التاجر الكارمى ويعرف بابن الهليس بكسر الهاء واللام وآخره مهملة . ولد تقريباً سنة خمس وسبعين وسبعمائة وسمع على التموخى وابن الشيخة وابن أبى المجد والصردى وابنة الاذرعى وجماعة وأجاز له من مكة الشمس بن سكر ومن بيت المقدس أبو الخير ٢٠ العلانى ومن دمشق أبو هريرة بن الذهبى فى آخرين منها ومن غيرها ، وحدث سمع منه الفضلاء، وذكره شيخنا فى انبأته فقال : نشأ فى حال بزة وترفه ثم اشتغل بالعلم بعد أن جاز العشرين ولازم الشيوخ وسمع معى من عوالى شيوخه فأكثر جداً، وأجاز له عامة من أخذت عنه فى الرحلة الشامية ورافقنى فى الاشتغال على الابناسى والبلقينى والعراقى وغيرهم، ثم دخل اليمين فى سنة ثمانى مائة فاستمر بالمهجم وبعدن الى أن عاد من قريب فسكن مصر ثم ضعف بالذرب وإختل عقله جداً وسئم منه جيرانه فنقلوه الى البيمارستان المنصورى فأقام به نحو شهرين ثم مات وصليت عليه ودفنته بالتربة البيبرسية فى يوم الاحد سلخ المحرم سنة ثمان وثلاثين رحمه الله وإيانا . ٥٢ (أبو بكر ) بن أحمد بن عبد المهدى بن على بن جعفر المكى الصير فى . مات بمكة فى ربيع الاول سنة خمس وثمانين . ٥٣ (أبو بكر) بن احمد بن عثمان الفخر الجبر تى الشافعى تزيل طيبة. ممن سمع منى بالمدينة. ٥٤ ( أبو بكر ) بن أحمد بن على بن سليمان الكركى الصالحى ويعرف براجح . ولد تقريباً بعدسنة خمسين وسبعمائة وذكر أنه سمع من الحب الصامت والعماد الحنبلى ورسلان الذهبي وأبى الهول صحيح البخارى. ومات فى جمادى الآخرة سنة سبع و ثلاثین بسفح قاسیون ودفن به رحمه الله . ٥٥ ( أبو بكر ) بن احمد بن على بن عمر بن قنان فخر الدين الدمشقى الاصل العينى الحنفى وهو بلقبه أشهر . ولد فى ذى القعدة سنة ست وأربعين وثمانمائة بالمدينة وحفظ منظومة النصفى ونصف المجمع ، وعرض على الشمس الجندى والمحب الطبرى وأبى الفرج المراغى وسعد الدين سعيد الزرندى القاضى والبدر ابن عبيد الله وعليه قرأفى مجاورته بمكة فى الفقه فى قسم من تقسيم مجمع البحرين وعلى نور الدين الفنرى فى المنطق فى مجاورته أيضاً وأنشدنى عنه قوله مجيباًلمن مدحه يديتين: حما يرجيه رضى الستار كيف السرور لمذهب هوعارى ان الرجال لمعدن الاسرار لكن بسركم ارتجى كرماً له أن لاینادی یافناری نار على الالهَ اذا وقفت يجيبنى وسمع منى بالمدينة أشياء وجودالخط وكتب به أشياء بل له منسك لطيف واختص بالشمس بن الزمن وقدم على السلطان من قبله مرة ثم قدمها أخرى وأثرى ، وهو عاقل متودد متأدب ذو عيال ولا يخلو من افضال وبيده بالمدينة الشمسية موضع بهج فيه بستان وبحرة وكذا بقباء وغير ذلك . وقد تزوج ابنته القاضى