النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ اعتقاد كثير وقد وصفه شيخنافى عرض ولده بالشيخ المقتدى المرحوم وفى موضع آخر بالشيخ القدوة الفاضل العامل الكامل بقية السلف الصالحين. ووصفه العلمى البلقينى بالشيخ الصالح القدوة ولى الله. وأفردله ولده ترجمة فى كراسة وفى أصحابنا غير واحد من أخذعنه كامام الكاملية وفقيهنا البدر حسين وكان خادمه سفراً وحضرا وحكى لنا كثيراً من كراماته انه كان كلما يطلب منه يخرج له الدراهم من فمه بعد علمه أنه ليس معه شىء و أنه قال له ياسيدى هل فى فيك دار الضرب أو كما قال رحمه الله ونفعنا به. ١١٦٦ (يوسف) بن أحمد بن يوسف الفراء . ذكره شيخنا فى معجمه فقال : عامى مطبوع ينظم الزجل جيداً كتب إلى قطعة أولها : وشعرى وهتك سترى قيصى ذهب واتفضض عاينوا بعينى تجرى غسلته اتمزق فاض دمعی أو هبنى قميص عمرو عام من قد عم علمه حلمه صار خليع جديد واتمزق قلت أنا أشتكيه للفاضل يقبل دعوى فى حقه صحيح ما انغزق ويرفى وأخلع البدن والأكمام ذكى العام شيخ الاسلام ويجبر بعلمه كسرى ويقبل بحلمه عذرى جومن بعض فتح البارى صار محيط كما الماجادى العشرة صار العادى مقدم مؤخر عمرى تفسير السنن والمختار بشرح البخارى علمك وأطراف المسانيد أعطيت خصالك تكفر ذنى وأما الاربعين تشهد لك والدری المتباينة شرحه عن لسان الميزان يا كنز العلوم بالشاف من أصول بيان التبيان ياروضة المرء بالبدر مااشتبه علينا النسبة بتهذيب صحيح التهذيب كم قال فى البخارى مسلم بيقانا مصرى متظلل وهى طويلة تحتاج لتحرير . ١١٦٧ (يوسف) بن احمد الجمال الملکاوی أحدالفضلاء بدمشق . درس وخطب وكان يميل إلى اعتقاد الحنابلة مع الدين والخير .. مات فى شوال سنة خمس قاله شيخنا فى انباه. ١١٦٨ (يوسف) بن أحمد الشمس الحكمى. شيخ صالح يحفظ القرآن ويلازم الجماعات . ذكره العفيف الناشرى مختصراً . ٣٠٢ ١١٦٩ (يوسف) بن أحمد الارزنجانى الرومى القاهرى الحنفى نزيل الصحراء ويعرف بسنان. سمع معناعلى شيخنا فى مسند أبى يعلى ثم قرأ على بعد دهر مجالس من البخارى بحنا واستفادة،وسافر لد مشق ثم قدم القاهرة للسعى فى شىء من وظائف. الشام فنزل بزاوية نصر الله من خان الخليلى وأقرأ بها فى المتوسط وغيره وطلع إلى. السلطان فلم يكرمه بل لامه على الطلوع ويقال انه أظهر مطالعة من ملك الشرق نسب الى التزيد فيها وربما ظن انه جاسوس . وأقبل عليه الكافیاحی وأنزله تحت نظره بالتربة الاشرفية ثم بالشيخونية وصاريقرىء فيها وسافر لبيت المقدس والشام. ثم عاد بسبب الخاتونية فأجيب وحينئذ أنزله الدوادار بتربته وقرره شيخا بها ولقيته هناك فسألته عن واقعة جرت له مع البقاعى بالشام وبالغ معى فى الأدب وصار يحضر مجلس السلطان . ومات فى منتصف المحرم سنة ست وتسعين فجأة رحمه الله وإيانا . ١١٧٠ (يوسف) بن احمد الاندلسى التونسى. أخذ عن عمر وأحمد القلجانيين ومحمد بن أبى القاسم المشدالى وغير ثم وبرع فى أصول الدين وشارك فى الفقه وأصوله والعربية وغيرها وهو الآن فى سنة تسعين حى زاد على الستين . ١١٧١ (يوسف) بن اسمعيل بن يوسف بن اسمعيل بن يوسف بن اسمعيل بن عمر بن سبع بن ثابت بن معمر بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سالم بن قيس بن سعد بن عبادة هكذا قرأته بخطه وفيه نظر الجمال بن العماد الانصارى الجزرجى الساعدى الانبابى بفتح الهمزة فيما ضبطه شيخنا الشافعى الصالح بن الصالح ويعرف بالانبابى . ولد سنة ستين ظنا وقرأ كما قال شيخنا على شيوخنافى الحديث والفقه والعربية والأصول كالعراقى والعز بن جماعة وأكثر جداً وكان أبوه ممن يعتقد فى ناحيته ثم صار ابنه كذلك مع الخشوع والتعبد والاكثار من الحج والعبادة وملازمة الاشغال والاشتغال والساع الاحوال الى أن مات ، أجاز فى استدعاء إبنى محمد وكانت وفاته فى شوال سنة ثلاث وعشرين وخلف مالا كثيراً جداً . ذكره شيخنا فى إنبائه ومعجمه ، ومن شيوخه التقى البغدادى سمع عليه البخارى وتلا عليه بالسبع وابن الشيخة سمع عليه مسند أحمد والتنوخى سمع عليه جزء الا نصارى وجزء افى الجهم وغيرهما وتفقه بالبلقيني وابن الملقن وحمل عنه شرحه للحاوى والابناسى وأذنوله بالافتاء والتدريس وأخذ الحديث عن الزين العراقى والعربية والاصول عن العز ابن جماعة وذكره ابن قاضى شهبة فى طبقاته وبه ختمها والمقريزى فى عقوده . ١١٧٢ (يوسف) بن إينال باى بن قحباس بن أنس جمال الدين وجده هو المنسوب إليه التربة القجماسية بالقرب من، تربة أخيه الظاهر برقوق بن أنس ٣٠٣ لكونه أكملها وإلا فهى انشاء أخيه له . ولد فى العشر الأول من صفر سنة ثمانمائة فيما ذكر وهو وأبوه وجده وجد أبيه مسلمون ، كان أبوه أمير آخو كبير فى الدولة الظاهرية ثم الناصرية وفى أيامه مات ، ونشأ ابنه صاحب الترجمة فقرأ القرآن وبعض الكتب عندشيخنا الزين رضوان وسمع بافادته على التقى الدجوى بعض مسلم وأجاز له باستدعائه جماعة منهم عائشة ابنة ابن عبد الهادى ، أجاز لنا وكان أحد الحجاب دهرا وممن يذكر بالتبذير وغيره ثم كف فترك الحجوبية ولزم بيته حتى مات فى جمادى الأولى سنة سبعين وصلى عليه بالمؤمنى ثم دفن بتربة جده عفا الله عنه وإيانا . ١١٧٣ (يوسف) بن بابابن عمر بن محمود بنرستم الجمال الكدوانى - بضم الكاف ثم دال مهملة نسبة لقبيلة من الأكراد _ الكردى الشافعى. انسان خير لازمنى بمكة والمدينة فأخذ عنى اشياء دراية ورواية وكتبت له اجازة عينت شيئا منها فى الكبير وهو الآن سنة تسع وتسعين بالمدينة على خير كبير وتجرعفاقة ويحج منها كل سنة. (يوسف) بن بدر الكومى . هو محمد بن احمد بن يوسف يأتى. ١١٧٤ (يوسف) بن برسباى العزيز الجمال ابو المحاسن بن الأشرف الدقمافى. الظاهرى الأصل القاهرى . ولد بقلعة الجبل فى إحدى الجمادبين سنة سبع وعشرين وثمانمائة وأمه امة لأبيه جر كسية إسمها جلبان تزوجها بعد أن ولدته له وماتت فى ايامه، ونشأ العزيز الى ان عهد له بالسلطنة فى مرض موته ومات بعد أيام ذلك ، وذلك بعد عصر يوم السبت ثالث عشر ذي الحجة سنة احدى. واربعين فدام دون مائة يوم إلى أن خلمه الأتابك جقمق بعد حروب واستقر عوضه فى يوم الأربعاء تاسع عشر ربيع الأول من التى بعدها ولقب بالظاهر وأسكنه بقاعة البربرية من دور الحريم السلطانى فتسحب منها عقب صلاة المغرب من رمضان على حين غفلة بعد أن غير زيه بتحسين بعض أتباعه ذلك له وايهامه ان مماليك ابيه معه فلم ير لذلك حقيقة فسقط فى يده وتحير واختفى حينئذ الى ان ظفر به جلباى المستقر بعد فى السلطنة كما سلف وهو إذ ذاك امير عشرة فى اواخر شوال بارشاد خاله بيبرس لوقت مروره واعتذاره بكونه لا يحسن به هو مسكه وذلك بعد أن مس جماعة بسبب اختفائه مزيد الضرر بل وسط بعضهم فسر الظاهر بذلك أتم سرور وسر أحبابه بحيث ان المبشر جاء اشيخنا بعد العشاء بذلك وأعطاه دينار؛ وأنعم الملك على جلباى بقرية سرياقوس زيادة على مامعه خميس بالدور السلطانية ايامافى قاعة الهواميد عند خوند : ٣٠٤ البارزية ثم أرسله الى اسكندرية فسجن الى ان افرج عنه الظاهر خشقدم فى سنة خمس وستين وأذن له فى السكنى بدار منها وبالركوب لصلاة الجمعة وغيرها من جهة باب البحر خاصة فسكن العزيز بدار عظيمة بالثغر وشيد بنيانها وأقام فيها بتجمل زائد ودام على ذلك ازيد من سنتين ثم مرض نحو ثلاثة ايام . ومات فى يوم الاثنين تاسع عشر المحرم سنة ثمان وستين رحمه الله وعوضه الجنة . ١١٧٥ (يوسف) بن ابى بكر بن على بن محمد بن عبد الله بن احمد بن يوسف الجمال بن التقى الحلبى الشافعى ويعرف بابن الخشاب وبسبط ابن الوردى فأمه خديخة ابنة العلاء على بن محمد بن عبد الخالق بن أحمد قريب الزين من الوردى من جهة انه جد أبى العلاء لأمه وحفيد عم جده عبد الخالق . ولد فى خامس عشرى شوال سنة سبع وستين وثمانمائة بحلب ونشأ بها فحفظ البهجة والكافية والشاطبية وأخذ فى الفقه عن الفخر عثمان الكردى وفى العربية عن على الخوارزمى المدعو بقول درويش وعلى بن محمد الشرابى الكردى، وخطبه أميرسلاح تمراز حين كان بحلب فى التجريدة ليكون امامه فأم به من مستهل جمادى الأولى سنة احدى وتسعين واغتبط به اتم اغتباط بحيث استصحبه معه الى القاهرة مستمرا على وظيفته ثم عاد معه الى التجريدة أيضاً فى ثانى عشرى جمادى الثانية سنة ثلاث وتسعين فلم يلبث أن تغير عنه فى سنة أربع لمزيد نصحه فى ضبط ديوانه بحيث ثقل ذلك على الآ كلين فوشوا به عنده الى أن تعدى وضربه مراراً واختفى إلى أن توسل بمن تكلم له فى موادعته له حين السفر فى سنة خمس للتجريدة أيضاوٍ تخلف هو بالقاهرة فاستدعى به السلطان واستخبره عن الامور وعن الديوان وكتب له شيئا مع تصنيفى رفع الشكوك فى مفاخر الملوك فأنعم عليه بمائة دينار وأمره بأن يكون سنبل مبلغاً عنه كل ما يحتاج اليه ولما قدمت التجريدة تقلل من الاجتماع بالناس مطلقاً وكان قبل ذلك اجتمع بى وأخذ عنى المؤلف المشار اليه والتوجه للرب بدعوات الكرب وسمع منى أشياء كالمسلسل وغيره ومن ذلك الفرج بعد الشدة لابن أبى الدنيا وكذا تكرر اجتماعه بى واخذ عن البرهان بن أبى شريف والزين زكرياوغيرها. وهو إذ-ان مهذب عاقل حسن الخط بديع اللطف مع المام بالفضل. ١١٧٦ (يوسف) بن أبى بكر بن على الجمال أبو عبد الله القاهرى الشافعى نزيل الجمالية وأحد صوفيتها بل سكن العارض بالقرافة وقتالتزوجه بابنة عمر البسطامى ويعرف بالامشاطى. أخذ عن الولى العراقى والجلال البلقينى وغيرهما ثم كان ممن يحضر عند العلم البلقينى فى البخارى بل سمع على الشرى بن الكويك وابن الجزرى وغيرهما ٣٠٥ كالقاضى تقى الدين الزييرى . بل لا أستبعد أخذه عن أقدم منهم ، وتقدم فى الفقه وأصوله والعربية وتصدى لاقرائه بالجمالية وبالأزهر والعارض فكان ممن أخذ عنه الشمس بن اسمعيل الرئيس الأزهرى وابن الفالاتى وابن الصفى قرأ عليه الورقات ثم قطعة من الدمع، وكان عالما صالحا نيراً عضته دابة فى كتفه فاستمر حتى مات وذلك بعد الأربعين تقريباً ودفن بتربة خليل المشبب تجاه العارض وقد جاز السبعين رحمه الله وايانا . ١١٧٧ (يوسف) بن أبى بكر المدعوسيفا بن عمر بن سيف بن يوسف بن سيف بن يوسف بن سيف بن عبد الرحمن الجمال المعرى الأصل الحموى الشافعى ويعرف بابن سيف. ولد سنة احدى وتسعين وسبعمائة تقريباً بمعرة النعمان وقرأ بها القرآن وتحول الى القاهرة بعدأن أقام بحماة يسيراً فى سنة أربع فرأى البلقيني وحضر فيما قيل دروسه وسمع من الصدر الابشيطى وغيره وتفقه بالبدر الطنبدى، واشتغل فى الفرائض على الشمس الغراقى وقرأ فى النحو على الشمس الشطنو فى ولازم العزبن جماعة وتردد للمشايخ ودام فيها الى سنة إحدى وعشرين فعاد الى حماة وقطنها وكتب بها التوقيع عن كتاب سرها ثم ترك بأخرة وحج وأقرأ الطلبة ومعن انتفع به العلاء بن الدنيف الماضى . مات سنة سبع أو ثمان وخمسين بحماة رحمه الله، ومن نظمه : وطالب قال لى تنبيه بهجته فهل لحسنى فى ذاالعصر من هاجى فقلت كلا ولافيك الخلاف اذا ياحاوى الحسن مدحى فيك منهاجى ١١٧٨ (يوسف) بن تغرى بردى الجمال أبو المحاسن بن الاتابكى بالديار المصرية ثم نائب الشام البشيغاوى الظاهرى القاهرى الحنفى الماضى أبوه . ولد فى شوال تحقيقا سنة ثلاث عشرة وثمانمائة تقريبا بدار منجك اليوسفى جوار المدرسة الحسنية ومات أبوه بدمشق على نياتها وهو صغير فنشأفى حجر أختهعند زوجها الناصرى بن العديم الحنفى ثم عند الجلال البلقيتى لكونه كان خلفه عليها وحفظ القرآن ثم فى كبره فيما زعم مختصر القدورى وألفية النحو وإيساغوحى واشتغل يسيرا وقال انه قرأ فى الفقه على الشمس والعلاء الروميين وفى الصرف على ثانيهما وكذا اشتغل فى الفقه على العينى وأبى البقاء بن الضياء المكى والشمنى ولازمه أكثر وعليه اشتغل فى شرح الالفية لابن عقيل والكافياجى وعليه حضر فى الكشاف والزين قاسم واختص به كثيرا وتدرب به وقرأ فى العروض على النواحى والمقامات الحريرية على القوام الحنفى وعليه اشتغل فى النحو ايضاً بل اخذ عنه قطعة جيدة من علم الهيئة وقرأ اقرابادين في الطب على سلام الله وفى (٢٠ - فاشر الضوء) ٠٣٠٦ البديع وبعض الادبيات على الشهاب بن عربشاه وكتب عن شيخنا من شعره وحضر دروسه وانتفع فيما زعم بمجالسته وكذا كتب بمكة عن قاضيها ابى السعادات ابن ظهيرة من شعره وشعر غيره وعن البدر بن العليف وابى الخير بن عبد القوى وغيرهم من شعراء القاهرة ، وتدرب كما ذكر فى الفن بالمقريزى والعينى وسمع عليهما الحديث، وكذا بالقلعة عند نائبها تغرى برمش الفقيه على ابن الطحان وابن بردس وابن ناظر الصاحبة ، وأجازله الزين الزر كشى وابن الفرات وآخرون . وحج غير مرة أولها فى سنة ست وعشرين واعتنى بكتابة الحوادث من سنة أربعين وزعم أنه أوقف شيخه المقريزى على شىء من تعليقه فيها فقال دنا الاجل إشارة إلى وجود قائم بأعباء ذلك بعده وانه كان يرجع إلى قوله فيما يذكره له من الصواب بحيث يصلح ما كان كتبه أولا فى تصانيفه ، بل سمعته يرجح نفسه على من تقدمه من المؤرخين من ثلثمائة سنة بالنسبة لاختصاصه . دونهم بمعرفة الترك وأحوالهم ولغاتهم ورأيته إذا أرخ وفاة العينى قال فى ترجمته ان البدر البغدادى الحنبلى قال له وهما فى الجنازة : خلا الجواشارة إلى انه تفرد وما رأيته ارتضى وصفه له بذلك من حينئذ فقط فانه قال إنه رجع من الجنازة فأرسل له ما يدل على ان العينى كان يستفيد منه بل سمعته يصف نفسه بالبراعة فى فنون الفروسية كلعب الرمح ورمى النشاب وسوق البرجاس ولعب الكرة والمحمل ونحو ذلك، وبالجملة فقد كان حسن العشرة تام العقل - إلا فى دعواه فهو حمق - والسكون لطيف المذاكرة حافظاً لأشياء من النظم ونحوه بارعا حسبما كنت أتوهمه فى احوال الترك ومناصبهم وغالب أحو الهم منفرداً بذلك لا عهد له بمن عداهم ولذلك تكثر فيه أوهامه وتختلط الفاظه وأقلامه مع سلوك أغراضه وتجاشيه عن مجاهرة من ادبر عنه باعراضه وما عسى ان يصل اليه تركى ، وقد تقدم عند الجمالى ناظر الخاص بسبب ماكان يطريه به فى الحوادث وتأثل منه دنيا وصار بعده إلى جانبك الجداوى فزادف وجاهته واشتهرت عندا كثر الأتراكومن يلوذبهم من المباشرين وشبههم فى التاريخ براعته وبسفارته عند جانبك خلص البقاعى من ترسيمه حين ادعى عليه عنده بمافى جهته لجامع الفكاهين لكون البقاعى ممن كان يكثر التردد لبابه ويسامره بلفظه وخطابه وربما حمله على إثبات مالا يليق فى الوقائع والحوادث مما يكون موافقا لغرضه خصوصا فى تراجم الناس وأوصافهم لما عنده من الضغن والحقد كما وقع له فى أبى العباس الواعظ وابن أبى السعود ، وكان اذا سافر يستخلف. فى كتابة الحوادث ونحوها التقى القلقشندي ، وقد صنف المنهل الصافى والمستوفى ٣٠٧ بعد الوافى فى ست مجلدات تراجم خاصة على حروف المعجم من أول دولة الترك والدليل الشافى على المنهل الصافى ومورد اللطافة فيمن ولى السلطنة والخلافة والبشارة فى تكملة الاشارة للذهبى وحلية الصفات فى الاسماء والصناعات مشتمل على مقاطيع وتاريخ وأدبيات رتبه على حروف المعجم وغير ذلك وفيها الوهم الكثير والخلط الغزير ما يعر فه النقاد والكثير من ذلك ظاهر لكل ومنه السقط فى الانساب كتسمية الحجار أحمد بن نعمة مع كون نعمة جده الاعلى وكحذفه ما يتكرر من الاسماء فى النسب أو الزيادة فيه بأن يكون فى النسب ثلاثة محمدين فيجعلهم أربعة أو أربعة فيجعلهم خمسة. والقلب كأن يكون المترجم طالبالواحد فيجعله شيخاله. والتصحيف والتحريف كالغرافى بالفاء والغين المعجمة يجعله مرة بالقاف ومرة بالعين والقاف مخففاً وكالحسامية بالخشابية وتسعين بسبعين وعكسه وابن سكر حيث ضبطه بالشين المعجمة وفريد الدين بمؤيدالدين. والتغيير كسليمان من سلمان وعكسه وعبد الله من أبى عبد الله وسعد من سعد الله ونبا حيث جعله عليا وعبدالغفار صاحب الحاوى حيث جعله عبد الوهاب وابن أبى جمرة الولى الشهير حيث جعله معداً وصلاح الدين خليل بن السابق أحد رؤساء الشام. سماه محمدا وعبد الرحمن البوتيجى الشهير جعله أبا بكر وأحمد بن على القلقشندى صاحب صبح الأعشى سمى والده عبدالله. والتكرير فيكتب الرجل فى موضعين مرة فى ابرهيم ومرة فى أحمد وربماتنبه لذلك فيجوز كونه أخا ثانياً. واشهار المترجم بمالا يكون به مشهوراً حيث يروم التشبه بابن خلكان أو الصفدى فيما يكتبانه بهامش أول الترجمة لسهولة الكشف عنه ككتابته مقابل ترجمة احمد بن محمد بن عبد المعطى جد قاضى المالكية بمكة المحيوى عبد القادر مانصه ابن طراد النحوى الحجازى . أو وصفه بما لم يتصف به كالصلاح بن أبى عمر حيث وصفه بالحافظ والجمال الحنبلى بالعلامة وناصر الدين بن المخلطة بقوله انه لم يخلف بعده منله ضخامة وعلماً ومعرفة ودينا وعفة. وتعبيره بمالا يطابق الوافع كقوله فى البرهان بن خضر تفقه بابن حجر. أو شرحه لبعض الالقاب بمالا أصل له حيث قال فى ابن حجر نسبة الى آل حجر يسكنون الجنوب الآخر على بلاد الحره وأرضهم قابس. أو لحنه الواضح وما اشبهه كأزوجه فى زوجه والحياة فى الحيا والمجاز فى المزاج وأجهزه فى أزعجه واليكابة فى الكآبة والخطيط فى الحضيض ومنتضمه فى منتظمه وظنين فى ضنين. بل ويذكر فى الحوادث مالم يتفق كأنه كان يكتب بمجرد السماع كقوله فى الشهاب بن عربشاه مع زعمه انه من شيوخه انه استقر فى قضاء الحنفية بحماة في صفر سنة أربع وخمسين عوضاً عن ابن الصواف وان ابن الصواف ٠٣٠٨ قدم فى العشر الثانى من الشهر الذى يليه فأعيد فى أواخر جمادى الآخرة ، وهذا لم يتفق كما اخبرنى به الجمالى بن السابق الحموى وكفى به عمدة سيما فى اخبار بلده ؛ وكقوله عن جانم انه لما أمر برجوعه من الخانقاه الى الشام توجه كاتب السرابن الشحنة لتحليفه فى يوم الثلاثاء ثامن عشری رمضان سنةخمس وستين فان هذا كما قال ابن الشحنة المشار اليه لم يقع وكقوله لابن صلاح الدين بن الكويز استقر فى وكالة بيت المال عوضا عن الشرف الانصارى فى رجب سنة ثلاث وستين وفى ظنى أن المستقر حينئذ فيها انما هو الزين بن مزهر، ويذكر فى الوفيات تعيين ممال دفن المترجمين فيغلط كقوله فى نصر الله الرويانى انه دفن بزاويته ، الى غير ذلك من تراجمه التى يقلد فيها بعض المتعصبين كما تقدم ، أو يسلك فيها الهوى كترجمته لمنصور بن صفى وجانبك الجداوى بل سمعت غير واحد من أعيان الترك ونقادثم العارفين بالحوادث والذوات يصفونه بمزيد الخلل فى ذلك وحينئذ فما بقى ركون لشىء مما يبديه وعلى كل حال فقد كان لهم به جمال . وقد اجتمعت به مرارا وكان يبالغ فى اجلالى إذا قدمت عليه ويخصنى بتكرمة للجلوس والتمس منى اختصار الخطط للمقريزي وكتبت عنه ما قال إنه من نظمه فيمن اسمها فائدة وهو : تجارة الصب غدت فى حب خود كاسده ورأس مالى هبة لفرحتى نفائده وابتنى له تربة هائلة بالقرب من تربة الاشرف إينال ووقف كتبه وتصانيفه بها، وتعلل قبل موته بنحو سنة بالقولنج واشتد به الأمر من أواخر رمضان باسمهال دموى بحيث انتحل وتزايد كربه وتمنى الموت لما قاساه من شدة الألم إلى أن قضى فى يوم الثلاثاء خامس ذى الحجة سنة أربع وسبعين ودفن من الغد بتربته وعسى أن يكون كفرعنه رحمه الله وعفا عنه وإيانا . (١) ١١٧٩ (يوسف) بن حسن بن أحمد بن حسن بن عبدالهادى الدمشقى الصالحى الحنبلى الماضى أبوه وحده. ولد فى سنة بضع وأربعين بدمشق وناب فى القضاء وهو حى فى سنة ست وتسعين وبلغنى أنه خرج لخديجة ابنة عبد الكريم الآتية أربعين . ١١٨٠ (يوسف) بك بن حسن بك بن على بك شقيق يعقوب الماضى. مات مطعوناً أيضا فى صفر أوربيع سنة ست وتسعين. ١١٨١ (يوسف) بن الحسن بن محمد بن الحسن بن مسعود بن على بن عبد الله الجمال أبو المحاسن الحموى الشافعى ويعرف بابن خطيب المنصورية . ولد فى ثالث (١) فى حاشية الاصل: بلغ مقابلة. ٣٠٩ عشر ذي الحجة سنة سبع وثلاثين وسبعمائة واشتغل بحماة وغيرها وأخذ الاصلين عن البهاء الاخميمى والفقه عن التقى الحمصى والتاج السبكى والجمال بن الشريشى والصدر بن الخابورى والنحو واللغة والفرائض والحساب والبيان عن السرى أبى الوليد اسمعيل بن محمد بن محمد بن هانىء اللخمى المالكى وعليه سمع الموطأ وغيره. ودأب وحصل وكان عالماً مفنناً حاذقاعارفاً بالفقه وأصوله والبيان والتفسير والنحو وغيرها يحفظ تائية ابن الفارض وينشد منها كثيراً وجملة من اشعار العرب ، درس وأفتى وعمل الاهتمام فى شرح احاديث الاحكام فى نحوست مجلدات كبار أو خمسة وشرح فرائض المنهاج الفرعى فى مجلد وألفية ابن معطى وله نظم حسن وشهرة ببلده وغيرها ودرس بالعصرونية بحماة وإنتفع به جماعة وممن اخذ عنه ابن المغلى وابن خطيب الناصرية وابن البارزى ، وانتهت اليه مشيخة العلم بالبلاد الشمالية ورحل الناس إليه ، وكان خيراساكنا قال ابن حجبى فاق الاقران ، وقال شيخنا فى انباء تبعالغيره جد ودأب وحصل الى أن تميز ومهروفاق أقرانه فى العربية وغيرها من العلوم وشرح الاهتمام مختصر الالمام فى ست مجلدات كتبت عن العلاء بن خطيب الناصرية عنه قصيدة دالية نبوية . قلت أوردها العلاء فى ترجمته من تاريخه وهى طويلة اولها : أيعذل المستهام المغرم الصادى اذا حدا باسم سكان الحمى الحادى بعد وقد قرب البادى من النادى لاتنكروا وجد معشوق أضر به فلا يضر تناء بين أجساد اذا تعارفت الأرواح وائتلفت هذى رياح الرضى بالوصل قد عصفت وكوكب السعد فى أفق السنا باد وقال شيخنا فى معجمه له مؤلفات عديدة وتلامذة كثيرة ونظم جيد أنشدنى عنه العلاء قصيدة مليحة نظمها لماحج وزار المدينة أجازلى فى استدعاء الصرخدى. وكانت وفاته بحماة فى شوال سنة تسع ودفن بظاهرها من جهة القبلة رحمه الله وايانا . ١١٨٢ (يوسف) بن حسن بن محمد بن سالم شيخ الزيدية بوادى ينبوع ويعرف بالفقيه يوسف . مات بها فى ربيع الثانى سنة ست وسبعين عن سن عالية، وكان مذكوراً بالعلم سيما مذهبه وبه فيما أظن انقطع العارف بالجملة به وقد سمعت الثناء عليه بذلك من غير واحد غفر الله لنا وله . ١١٨٣ (يوسف) بن الحسن بن محمود العز بن الجلال بن العزا والبهاء السرائى الأصل التبريزى الشافعى والد المحمدين البدر والجمال والجلال ويعرف بالحلوانى - بفتح أوله وسكون اللام مهموز. ولد فى سنة ثلاثين وسبعمائة وتفقه ببلاده ٣١٠ --- وقرأ على الجلال القزوينى والبهاء الخونجى والعضد واجتمع فى بغداد بالكرمانى وأخذ عنه الحديث وشرحه للبخارى ومهر فى أنواع العلوم وأقام بتبريزيدرس وينشر العلم ويصنف فلما بلغه ان ملك الدعدع وهو طقتمش خان قصد تبريز لكونه أرسل لصاحبها فى امر طلبه منه رسولا جميل الصورة فتولع به فلما رجع الى مرسله أعلمه بما صنع صاحب تبريز وأنه اغتصبه نفسه اياماً وهو لا يستطيع الواعية وتفلت منه فغضب حينئذ أستاذه وجمع عسكره وأوقع بأهل تبريز فخربها وكان أول مانازلها سأل عن علمانها تجمعوا لهفاواهم فى مكان وأكرمهم فسلم معهم ناس كثيرون ممن اتبعهم ثم لما نزح عنهم تحول عز الدين الى ماردين فأكرمه صاحبها وعقد له مجلساً حضره فيه علماؤها كسريجا والهمام والصدر فأقروا له بالفضل ثم لماولى امرة تبريز أمير زاه بن اللنك راسله للقدوم عليه فأجابه فبالغ فى اكرامه وأمره بالاستقرار فيها وبتكملة ما كان شرع فى تصنيفه ثم تحول بأخرة الى الجزيرة لما كثر الظلم بتبريز فقطنها حتى مات فى سنة اثنتين وقيل سنة أربع ولذا ذكره شيخنا فى الموضعين من انبائه رحمه الله وإيانا ، وكان إماما علامة محققا حسن الخلق والخلق زاهداً عابداً معرضاً عن أمور الدنيا لم يلمس بيده ديناراً ولادرهما مقبلا على العلم لايرى إلا مشغولا به تصنيفا وإقراءً ومطالعة مع القيام بوظائف العبادة لم تقع منه كبيرة ولم يرمهمو ماقط، وقدحج ثم زار المدينة النبوية وجاور بها سنة وكان يذكر أنه لما أتاها جلس عند المنبر فرأى وهو جالس بجانب المنبر بالروضة الشريفة مغمض العينين أن المنبر على ارض من الزعفران قال ففتحت عينى فرأيت المنبر على ماعهدت أولا فأغمضت عينى فرأيته على الزعفران وتكرر ذلك كذلك، ومن تصانيفه شرح المنهاج الاصلى وأربعى النووى والاسماء الحسنى وحاشية على الكشاف وعلى شرح الشافية فى الصرف، وجده محمود قيل انه ممن اخذ عن التفتازانى وغيره. ١١٨٤ (يوسف) بن حسن بن مروان بن فر بن عثمان بن ابى بكر بن على بن وهب الجمال التتأنى ثم القاهرى الازهرى المالكى ويعرف بالتتأتى وبالهارونى. ولد فى يوم الاحد رابع شوال سنة ست وأربعين وثمانمائة بتتا ونشأبها فى كفالة الفقيه هرون الماضى لكونه خلف والده بعد موته على أمه حفظ القرآن والعمدة والرسالة والمختصر كلاهما فى الفقه وألفية النحو، وعرض على جماعة كالبلقيني والمناوى وابن الديرى والأقصرائى وأخذ فى العربية عن يعيش المغربى والشهاب ابن عبادة والتقى الشمنى وعنه أخذ فى أصول الدين والفقه عن العلمى والسنهورى ٣١١ .وعنه أخذ فى أصول الفقه والعربيه أيضا ولازم النجم بن قاضى عجلون فى تقسيم ألفية النحو وغيرها بل قرأ عليه بعض المختصر، وأخذ عنى أشياء رواية ودراية وقال انه قرأ على الزين قاسم الحنفى فى الفية الحديث وطلب الحديث وقتاً وسمع الكثير بقراءتى وقراءة غيرى وربما قرأ وكتب الطباق وتميزمع فضيلة وبراعة فى الفقه وركون الى الراحة وان قال لى انه مشتغل بالكتابة على المختصر وكتب منه قطعة وتقنع وباسمه نصف خزن كتب سعيد السعداء وغيرهامن الجهات. وقد حج فى سنة ثلاث وتسعين ، وقد التمس منى تجريد ماسمعه مع الولد بقراءتى خال عن الاسناد فكتبت له ذلك فى كراسة افتتحت وصفه فيها بالشيخ الفاضل الاوحد البارع الذى صار متميزاً مفتفاً عالماً مبيناً مستحقاً التصدى للارشاد والافادة واسعاد المستفتى بما يتخلص به من وصف الغباوة والبلادة وانه قد أقبل على التوجه للسماع والتفقه فى كثير من الأنواع بحيث اندرج فى المحدثين بل هو أحق بهذا الوصف من كثيرين لمزيد يقظته فيه ومديد ملازمته لذوى الوجاهة والتوجيه وكذا قرضت له ما كتبه من شرح المختصر وسمعت انه ممن فوض اليه نيابة القضاء مع كراهيته فى ذلك بل وكرهته له وان بلغنى عدم مباشرته إياه . ١١٨٥ (يوسف) بن حسين بن عثمان بن سليمان بن رسول الكرادى الاصل القرمى القاهرى الحنفى الماضى أبوه وعمه المحب الاشقر ويعرف بابن أخى ابن ابن الاشقر. نشأ فى عز عمه واستقر بعد أبيه فى الاعادة بجامع طولون وفى مشيخة زاوية نصر الله الرويانى بخان الخليلى وفى غير ذلك وانجمع بأخرة مع التقلل حتى مات فى ربيع الثانى سنة تسعين وقد زاد على السبعين رحمه اللهوعفا عنه. ١١٨٦ (يوسف) بن حسين بن يوسف بن يعقوب الحصكيفى المكى الماضى أبوه وابناه أبو عبد الله محمد وأحمد. كان ينوب فى حسبتها عن العز بن المحب النويرى ثم عن الجمال بن ظهيرة وذلك من حين وفاة أبيه حتى مات وكذا كان يقرأفى المسجد الحرام وغيره من المجالس التى يجتمع فيها الناس . مات فى ليلة الاحد خامس رجب سنة ست عشرة بمكة ودفن بالمعلاة وقد قارب الستين. ذكره الفاسى. ١١٨٧ (يوسف) بن حسين الكردى الشافعى نزيل دمشق والماضى ولده الزين عبد الرحمن الواعظ. كان عالما صالحا معتقداً مائلاالى الأثر والسنة منكراً على الاكراد فى عقائدهم وبدعتهم، تفقه وحصل قال الشهاب الملكاوى: قدمت من حلب سنة أربع وستين وهو كبير يشار اليه . زاد غيره انه ولى مشيخة الخانقاه الصلاحية وأعاد بالظاهرية وكانت له اختيارات منها المسح على الجور بين مطلقا وكان يفعله وله فيه ٣١٢ مؤلف لطيف جمع فيه احاديث وآثاراً و منها تزويج الصغيرةالتى لا أبهاولا جد بل قال ابن حجى انه كان يميل الى ابن تيمية ويعتقد صواب مقاله فى الفروع والاصول ولذا كان من يحبه يجتمع اليه وكان وقع بينه وبين ولده بسبب العقيدة وتهاجرا مدة الى أن وقعت فتنة اللكنية فتصالحا ثم جلس مع الشهود وأحسن اليه ولده فى فاقته . ولم يلبث أن مات فى شوال سنة أربع . ذكره شيخنا فى انبائه . ١١٨٨ (يوسف) بن خلد بن ايوب الجمال الحسفاوى الحلبى الشافعى وحسفايا من قرى حلب. نشأ بحلب وحفظ القرآن وتفقه بالشهاب بن أبى الرضى ولازمه وكان تربيته وقرأ عليه القراءآت السبع ، ثم سافر الى ماردين فقرأ بها القرآآت على الزين سربها ؛ وولى قضاء ملطية سنين ثم قضاء حلب مرة بعد أخرى وكذا ولى قضاء طرابلس أيضاً عوداً على بدء وقضاء صفد وكتابة سرها ودخل القاهرة. وكان ذكياً فاضلا عارفاً بالنحو والتفسير والفقه حسن الشكالة فائق الكتابة ذا نظم جيد ومنه أول قصيدة كتب بها لبعضهم : أوجهك هذا أم سنا البدر لامع فقد أشرقت بالنور منك المطالع حديثك للسمار خير فكاهة وذكرك بالمعروف والعرف شائع مات بطرابلس فى ثالث عشر المحرم سنة تسع وعشرين. ذكره ابن خطيب الناصرية ثم شيخنا باختصار فى انبائه . ١١٨٩ (يوسف) بن خلد بن نعيم بن مقدم بن محمد بن حسن بن غانم أو عليم بن مدبن على الجمال أبو المحاسن الطائى البساطى القاهرى المالكى ابن عم الشمس البساطى الشهير ووالدالعز محمد الماضيين. ولد فى حدود الاربعين وسبعمائة وتفقه بأخيه العلم سليمان وشيخ المذهب خليل بن اسحق ويحيى الرهو فى وابن مرزوق ونور الدين الحلاوى وعن السراج عمر بن عادل الحنبلى أخذ العربية والحساب وعن الكلائى الفرائض فى آخرين كالتاج القروى وبرع فى فنون وناب فى الحكم عن أخيه فمن بعده الى أن إنجمع عن ابن خلدون ثم سعى عليه فاستقل به فى رجب سنة أربع وثمانمائة وتسكرر عوده اليه بعد صرفه اما به أو بغيره وآخر ماولى الحسبة ثلاثة اشهر من سنة ثلاث وعشرين او التى بعدها ، ودرس بالمؤيدية وغيرها ، وكان كما قال الجمال البشبيشى فاضلا فى علوم شرح مختصر الشيخ خليل والبردة وبانت سعاد والقصيدة الفلكية فى الالغاز الفرضية وله أيضا محاضرة خواص البرية فى الالغاز الفقهية ونظم ونثر وأفرد جزءاً فى شرح قوله فى بانت سعاد ((حرف اخوها أبوهامن مهجنة ومها خالها)» وتصوير ذلك فى الآدميين سماه الافصاح والارشاد وشرح ألفية ابن ملك واعرب ٣١٣ من الطارقية الى آخر القرآن . قال العينى كان عارفا بصناعة القضاء غير أنه لم يكن مشكوراً فيه ولا كان متقدما فى معرفة مذهبه ولا غيره من العلوم كذا قال . مات فى يوم الاثنين العشرين من جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين فجأة- يقال انه سقط من سلم سطوح - عن ثمان وثمانين سنة وصلى عليه بالازهر ودفن بالقرافة الكبرى بجانب قبر أخيه شرقى أبى العباس الحرار رحمه الله وإيانا. وقد ذكره ابن خطيب الناصرية مقتصراً على اسمه واسم أبيه ولم يترجمه وكأنه دخل حلب فى قضائه ، وكذا أغفله شيخنا فى إنبأنه وذكره فى رفع الاصر، والمقريزى فى عقوده وأثنى عليه. (يوسف) بن ابى راجح الشيبي فيمن اسم أبيه محمد بن على . ١١٩٠ (يوسف) بن رسلان بن محمد دغش - بدال مهملة ثم معجمتين كعبس - البهنسى الاصل القاهرى كان ماورديا جميلا فتقرب من الغرس خليل بن خاص بك وصهره اينال بضميمته وحج قبل رياسته فلما تسلطن صار ذا أمر ونهى وأثرى وابتنى داراً هائلة وتكلم فى العمائر السلطانية وغيرها بل كان ناظر الذخيرة والشريخاناه والمطبخ السلطانى مع الشهادة به تلقاها عن المحرقي، وقصد فى قضايا وعدفى الاعيان مع عاميته. مات فى جمادى الأولى سنة سبع وستين وقد زاحم الستين ودفن بتربة قشتمر خارج باب الجديد جوار مقصورة قراقجا الحسنى بمقصورة أنشأها لنفسه فيها سامحه الله وايانا . ١١٩١ (يوسف) بن سويلمة جمال الدين الفقيه مؤدب الابناء . مات فى ذى الحجة سنة تسع وستين بمدينة سنهور وقد عمر . أرخه ابن المنير. (يوسف) بن سيف المعرى . فى ابن أبى بكر بن عمر بن سيف . ١١٩٢ (يوسف) بن شاهين الجمال أبو المحاسن بن الامير أبى احمد العلائى. قطلوبغا التركى القاهرى الحنفى ثم الشافعى سبط شيخنا والماضى ابوه . ولد كما قرأته بخط جده فى ليلة الاثنين عند صلاة العشاء ثامن ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وثمانمائة ونشأ عزيزاً مكرماً فى حجر جديه واستجيز له غير واحد من المسندين منهم الكمال بن خير وسمع على جده كثيراً بل قرأ له على تجار البالسية جزءا وسمع على غيره يسيرا وكان يزى ابناء الجند حتى فى المذهب فأشير اليه بالتزيى بالفقهاء وبالانتماء للشافعية وقرر فى نظر المنكوتمرية لكونه أرشد الموجودين من ذرية الواقف وقرأ حينئذ على البرهان بن خضر والبدر ابن القطان يسيراً وكذا قرأ على جده فيما شاهدناه التقريب وغيره وكتب عنه فى الامالى وقابل عليه اشياء من تصانيفه وقرأ عليه داخل البيت البخارى والنخبة ٣١٤ وتردد معنا يسيراً إلى العز بن الفرات وقرىء عنده اليسير على غيره من المسندين كالزين شعبان وابن يعقوب وعبد الرحيم المناوى والسويفى وما أكثر من ذلك بل كنت أقصد التجوه به عند ابن الفرات فلا يتفق الا فى اليسير من الاوقات، وحج فى حياة جديه سنة ثمان وأربعين ثم بعد ذلك ولما مات جده اشتغل يسيرا فأخذ الفرائض عن أبى الجود وحضر التقسيم عند العلاء القلقشندى ويسيرا عند الجلال المحلى وكذا حضر عند الابدى فى العروض ونحوه وتردد لغير؟ وعاونه الشمس المحلى الذى كان منتمياللولوى بن البلقينى فى نظم أشياء منها مرئية فى جده كتبتها فى الجواهر ومنها قصيدة حاكى بهاجده الذى حاكى بها ابن كثير أولها : لا واخذ الله من قد خاض فى خبره بنى شاهين قد زادت خطيئته فالحقد والمكروالمكروه من سيره بنى شاهين ما أغباه من رجل يقول ماشاء فى وردوفى صدره بی شاهين ما أهداه من هذر وقرأ على الرشيدى جملة وحصل خصوصا عند انتهاء غالب المعتبرين من شيوخ الرواية فانه قام وطلب ودار على المتأخرين وأكثر من كتابة الاجزاء وغيرها وكان فيهما كحاطب ليل ، وصاهر أكبر القأمين فى مقاهرة جده الولوى المشاراليه فتزوج أخته واستولدها أولادا ومدحه لما ولى الشام بقوله كما رأيته بخطه: بولی دین قد ولیها حا كما بشر بلاد الشام مع سكانها بالعزلم يبرح مهابا راحما حبر امام ناسك متعفف وياعالما حاز الكمال بأسره وبقوله أيضا: لتهن بك العلياء ياشيخ عصره قدم فى أمان بالولاء ونصره ويامفرداً فى وقتنا بولائه وأنكر العقلاء هذا كله وقامى مشقة وآل الامر الى الفراق وهجوها بقصيدة بعد أن سافر إلى الشام وكيلا عنها وعن اختها فى ضبط تركة أخيهما المشار اليه مما كان الأولى به خلافه ولم يحصل على طائل نعم أخذ فى هذه السفرة عن من أدركه هناك من بقايا المسندين وامتدح قاضيه ابن الخيضرى بقوله : لتهن بك العلياء ياقطب عصره وياحافظاً حاز الفخار بأسره ويامفرداً فى وقتنا بذكائه قدم فى أمان بالهناء ونصره وتزوج بعدها امرأة كبيرة ورث منها قدراً توصل به لتزوج أخت عبد البر بن الشحنة وصارفى وسط بيتهم وأعطاه جده نصف ترتيبه لطبقات الحفاظ للذهبى وأرشده للتكميل عليه ففعل ولكنه لم يتم إلا بعد وفاته وسماه رونق الألفاظ لمعجم الحفاظ والتمس من العلمى البلقينى تقريظه فرآه نقل عن جده أشياء فأفحش فى انكارها بهامش النسخة ٣١٥ فى غيرما موضع مما لا أحب ذكره لما تضمن من انتقاص شيخنا ثم استرضى حتى كتب وكان فى غنية عن هذاوكذا كتب له القطب الخيضرى على الكتاب اسمه بعد وصفه اياه فى الخطبة بشيخه العلامة حافظ الوقت وكذا وصف التقى القلقشندى بشيخه وماعلمته قرأ على واحد منهما وان وقع فليس مما يفتخر به ، وقال أيضاً فيما قرأته بخطه انه صنف تعريف القدر بليلة القدر والمنتجب بشرح المنتخب فى علوم الحديث للعلاء التر كمانى وروى الظمآن من صافى الزلالة بتخريج أحاديث الرسالة وبلوغ الرجاء بالخطب على حروف الهجاء والنفع العام يخطب العام ومنحة الكرام بشرح بلوغ المرام والمجمع النفيس بمعجم اتباع ابن إدريس فى اربع مجلدات والفوائد الوفيه بترتيب طبقات الصوفية والنجوم الزاهرة باخبا قضاة مصر والقاهرة وقد رأيت هذا الكتاب خاصة وهو مختصر لخص فيه رفع الاصر من نسختى وكتب من هوامشها ما أثبته من تراجم من تأخر وزاد أشياء منكرة وأساء الصنيع جدا حيث وصف تصنيف جده بقوله وجدت فيه بعض إعواز فى مواضع منها اسهابه فى بعض التراجم واجحافه فى بعضها ومنها إخلاله بتحرير من تكررت ولايته والاقتصار على ذكر بعضهاومنها ((غفاله ذكر من أخذ المترجم عنه وبمن صرف فى الغالب ومنها إهماله بعض تراجم أسقطها أصلا رأساً ولعلها كانت فى زجاجات فلم يظفر بها المبيض إلى أن قال وأناقش المؤلف فى مواضع قد قاد فيهاغيره وهى مفكرة وقال فى موضع آخر: من الكتاب وإذا تأمل المنصف يتحقق أن الصواب ماحررناه وان شيخنا رحمه الله لم يحرر هذا الكتاب فهذا الموضع من المواضع التى قلد فيها بعض من صنف فى القضاة ولم يحررها وفوق كل ذي علم عليم انتهى. ولذلك كتب المحب بن الشحنة قبل مصاهرته إذ. وقف على هذا مانصه : كأنه ينسب جده الى القصور فى البلاغة والى قلة المعرفة بالادب وأنه أبصر منه بذاك ثم بين أن الصواب جزازات لازجاجات قلت والانكار عليه فى هذا الصنيع انه لو فرض صحة قوله فكيف وتلك كلمات رام أن يعلوبها فهبط،ومن القبائح (التى رأيتها فى هذا المختصر انه عقد فصلا فيمن حصلت له محنة بعد دخوله فى المنصب بضرب أو سجن أو اتلاف روح وكأنه جعل لمن تأخر مستنداً وكذا عقد لمن ولى القضاء من الموالى ترجمة وذكر لبعض أصحابه انه قصد بذلك أن يكون اله بهم أسوة إذا ولى وبالله يا أخى اعذرنى فيما أشرت اليه فىق شيخنا مقدم ، وعمل جزءاً جرد فيه أسماء الشيوخ الذين أجازوا له ونحوهم فى كراريس لا تراجم فيها وقع له فيه تحريف أسماء لكون اعتماده فيها على النقل من الاستدعاآت ٣١٦ ومواضع سقط عليه من الانساب فلزم تكرير الواحد فى موضعين فأكثروهو لا يشعر وربما يكون تكرارهما فى موضع واحد وأماكن يضبطها بالحروف أوبالقلم وهى خطأ ومواضع لا يحسن قراءتها فيخليها من النقط فضلا عن الضبط وأماكن يحذف ما تكون شهرة المرء به بحيث يمر عليه من يعرفه فيظنه آخر لعدم اشتهاره بذلك بل ربمايكون ذاك الوصف مع ذلك للمذكور تنقيصاً إلى غير ذلك مما الحامل على التعرض له ماسبق ومن كان هذا شأنه فى شيوخه لا يليق بهان يصنف فضلا هما تقدم وسمعت انه خرج لنفسه المتباينات والمعجم والفهرست ولشيخه الحيضرى المعجم وللبهاء المشهدى العشاريات وأشياء كلها خبط وخلط وان لمارها نعم رأيت معجم الخيضرى وهو مهمل المهمل، ومن رام تفصيل ما أجملته فليأت عاشاء مما عينته وقد كتب بخطه الكثير لنفسه وبعض ذلك بالأجرة وليس خطه بالطائل لاسنداً ولا متفاًبل ولا يعتمد عليه فى كثير مما يبديه لتساهله ورأيته كتب على بعض الاستدعاآت : اجازلهم لفظا كتابا بخطه يقول عبيد الله يوسف أنه ويروون ماعندى مجازاً بشرطه فيروون مايروى سماعا محققا وما قلته نظما ونثراً بضبطه وماحررت كفاى من كل نخبة وقد ولى الخطابة بجامع ابن شرف الدين وأخيراً بالمدرسة المزهرية أول مافتحت ثم نقل عنها لمشيخة الصوفية بها بعدابن قاسم ومشيخة التصوف بوقف قراقوش فى خان السبيل وتدريس الحديث بالبيبرسية برغبة الزين قاسم وبالمنصورية برغبة بنى الأمانة وقراءة الحديث بجامع الفكاهين ثم أخيراً بين يدى السلطان فى القلعة حين انفصال الامام الكركى والتحدث على جهات لم يحسن التصرف فيها وبواسطة ذلك تلاشى أمر المدرسة المنكوترية وفرط فى أشياء من كتب وغيرها بحيث أملق ورغب عن وظائفه وباع كتبه وما صار اليه من جدته من رزق واملاك ونحوها وأنفد ذلك عن آخره مع استبدال قاعة سكن جده وغيرها من الاوقاف التى كان يتحدث اليها مماصار ثمنه أو أكثره فى جهته وضيع حق الله فى ذلك وحق الآدميين فلاقوة الابالله ولو لا لطف الله به فى استقراره عقب الدميرى فى حواصل البيمارستان بعناية الحيضرى بحيث ارتفق بمنلومها والمنفوع لكان الأمر أشد، ولم يزل على حاله حتى ماتت تحته ابنة المحي بن الشخنة ولم يحصل بعدها على طائل ثم مات هو فى أوائل سنة تسع وتسعين رحمه الله وعفاعنه وكان قدرام التوصل لكتب جده بعد موته بما كان السبب لا تلاف أكثرهاوهجا خاله بسببها وغيره فقال : قولوالحالى الذى قد كنت راجيه عند الشدائد فى تقديم اجلالى ٣١٧ ضيعت كتباً بلا حق خسرت بها دنيا وأخرى فقد آذيت يا خالى وقال أيضاً: قولوا الحال قدغدا خالياً من عقله والعلم والمال ويحك مذ أدعوك ياخالى أخليت دار الحبر من كتبها فى اشياء اقتضت ظاله التحرك عليه حين بلغه انه انتقص جده بأمر لا يجوز نسبته اليه وبلغ صاحب الترجمة من بعض المفتين له المهولين فى كتابته فتوجه للقاضى علم الدين واعترف عنده بذلك وعمل مصلحته بحيث سد الباب عن تطرق خاله اليه وكذا ذكر والد نفسه بمالا يعجبه لالمعنى يقتضيه حيث قال وكان فى خلقه شدة وزعارة ، ونسبه الى الخسة ، وعلى كل حال فهو إنسانسا كن حسن الفهم متعبد بالصوم منجمع عن الناس لكنه من ابناء الترك مستبد برأى نفسه مع نقص رأيه وعقله والانسب فى حقه السكوت والله تعالى يحسن عاقبتنا وإياد. قد كتبت عنه ونحن بريط من الشرقية فى سنة احدى وخمسين ماقال انه له وهو : ورب غصن غنج طرفه ذى وجنة حمرا وقد قويم سألته ما الاسم ياباخلا بالوصل قل لى قال عبد الكريم وقرضهما له الشهاب الحجازى والبقاعى بما اوردته فى البقاعى من المعجم وجازف فترجمه بما أورده بنصه فقال ولد بعدسنة خمس وعشرين بالقاهرة وكان أبوه مقرباً عند المؤيد فلما مات ساءت حاله ثم توفيت زوجته فربي يوسف هذا عند جده مدللا، وكان متزيياً بزى الاجناد متمذهبا لأبى حنيفة ، ورمى النشاب فأجاد فلما بلغ آنس رشداً فحج سنة ثمان وأربعين فلما رجع تحول شافعيا وأقبل على الاشتغال بعلم الحديث وكتابة مصنفات جده وسماعها عليه وقراءتها بنفسه وأكب على سماع الاجزاء والكتب فسمع ابن الفرات وكثيراً من الكابر المشايخ ففتح عليه وبرع فى مدة يسيرة مع الاشتغال بغير ذلك من العلم وصيانة النفس واستئلاف الطلبة ثم استأذن السلطان فى التزبى زى الفقهاء فأذن له فزاده ذلك خيرا مع الدين والعفة وترك تعاطى الرياسة فى دولة جده أو التفاته الى شىء من تعلقات القضاء ورغب عما كان سماه جده باسمه من ذلك ، وفرغ للاشتغال بالعلم ذهنه وأنصب فى طلبه عينه وأذنه ونظم الشعر ثم ساق عنه المقطوع الماضى، وفيها مجازفات كثيرة لأغراض فاسدة، ومما ابرزه قديما مقامة قرضها له البدر ابن المخلطة وكاتبه بما أوردته فى ترجمته من المعجم رحمه الله وعفا عنه . ١١٩٣ (يوسف) بن شر نكار العنابى الحنفى. ولد سنة ست وستين وسبعمائة وتعانى القرآت فهر فيها وانتفعوا به وكان يتكلم على الناس بلسان الوعظ فصيح ٣١٨ اللسان حلو المنطق مليح الوجه له يد فى التفسير. مات سنة اثنتين وعشرين عن خمس وستينسنة . ذكرهشيخنا فى انباته نقلا عن العينى ورأيت بخطى نقلا عن العينى أنه كان فاضلا فى بعض العلوم. ومات بعنتاب سنة احدى وعشرين عن قريب السبعين فالله أعلم. ١١٩٤ (يوسف) بن صاروجا بن عبدالله جمال الدين ويعرف بالحجازى تنقلت به الأحوال فى الخدم وعمل استاداراً وكان عارفا بالامور وتقدم فى أواخر دولة الناصر عند الدوادار طوغان و کان زوج ابنته ويدعوهأبی و کثر ذلك حتى كان يقال له أبوطوغان. مات سنةست وثلاثين . ذكره شيخنا فى انبائه . ١١٩٥ (يوسف) بن صدقة المحرفى الاصل القاهرى أخو عبد القادر وعبد الرحيم الماضيين والمتشبه بالترك وأحد الزردكاشية ويعرف بابن صدقة . مات بالتجريدة سنة خمس وتسعين قبل إكمال الستين . ١١٩٦ (يوسف) بن صفى جمال الدين الكركى الشوبكى بن الصفى والد موسى. الماضى . كان أبوه من نصارى الكرك فتظاهر بالاسلام هو ووالد العلم داود ابن الكويز فى كائنة للنصارى أشاراليها شيخنافى ترجمة داودسنة ست وعشرين من إنبائه وخدم هذا كاتباعند العماد أحمد المقيرى قاضى الكرك فلما وصل القاهرة كان فى خدمته ببابه وابنه معه وكلاهما فى هيئة مزرية حتى مات العماد فىدم الجمال عند البرهان المحلى بالكتابة حسن حاله وركب الحمار وبعده توجه لبلاده وخدم بالكتابة هناك الى أن ولاه المؤيد بسفارة قريبه العلم بن الكويز نظر جيش طرابلس فكثر ماله بها، واتفق قدومه القاهرة فى آخر أيام ابن الكويز فلمامات وعد بمال كثير حتى استقرفى كتابة السر فى شوال سنة ست وعشرين وكانت كماقال المقريزى أقبح حادثة رأيناها ولم يلبث أن عزل فى ربيع الآخر من التى تليها بالهروى . قال المقريزى: وأذكرتنى ولايته بعدابن الكويز قول أبى القسم خلف بن فرج الالبيرى المعروف بالسمير وقد هلك وزير يهودى لباديس بن جينويه الحميرى أمير غرناطة من بلاد الأندلس فاستوزر بعد اليهودى وزيراً نصرانياً : كل يوم إلى ورا بدل البول بالخرى فزماناً تهودا وزماناً تنصرا وسيصبو إلى المجو س ان الشيخ عمرا واستمر الجمال بعد صرفه بالقاهرة إلى أن ولى نظر جيش دمشق فى ثامن جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين عوض الشريف الشهاب احمد بن عدنان ، ثم عزل فى ذى القعدة سنة خمس وثلاثين بالبهاء بن حجى ثم أعيد فى صفر من التى تليها ثم انفصل عنها فى جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين واستقر فى كتابة سرها ٣١٩ عوضاً عن النجم يحيى بن المدنى ثم أعيد إلى نظر جيشها فى جمادى الآخرةسنة إحدى وأربعين ثم انفصل فى ربيع الآخرسنة ثلاث وأربعين ولزم داره حتى مات وقد عمر فى ليلة السبت ثامن عشر رجب سنة ست وخمسين ؛ وكان بعيداً عن كل فضيلة ومكرمة ومن الجهل بمكان ولذا قال المقريزى ماقال ، وقد قال شيخنا فى ترجمة العلم داود من انبائه أنه استقر بعده فى كتابة السر قريبه جمال الدين يوسف وكان قد قدمه فى عهد المؤيد وقرره فى نظر الجيش بطرابلس فاتفق أن الأشرف لما ولى نيابتها فى أيام المؤيد تقرب اليه وخدمه فصارت له به معرفة فلما مات العلم قرره فى وظيفته فباشرها قليلا بسكون وعدم شره وتلطف بمن يقصده وحلاوة لسان ثم صرف بعد قليل . ١١٩٧ (يوسف) بن أبى الطيب القنبشى المكى البزاز والده العطار هو. مات. بمكة فى المحرم سنة ثلاث وتسعين . ١١٩٨ (يوسف) بن عبد الله الضياء بن الجمال الهروى ويعرف ببا يوسف. لقيه الطاووسى فى سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة بمنزله فى ظاهر هراة وذكر له أنه زاد سنه على ثلثمائة سنة بسبع سنين واستظهر الطاووسى لذلك بأن عدة من شيوخ بلده قالوا نحن رأيناه من طفوليتنا على هيئته الآن وأخبر ناآباؤنابمثل ذلك وحينئذ قرأ عليه الطاووسى شيئاً بالاجازة العامة والله أعلم . ١١٩٩ (يوسف) بن عبد الله الجمال الضرير الحنفى أحد الفضلاء فى مذهبه. مات فى سنة تسع وقد جاز الخمسين . ذكره شيخنا فى انبائه. ١٢٠٠ (يوسف) بن عبدالله الجمال الماردينى الحنفى اخو أبى بكر الآتى. قدم القاهرة ووعظ الناس بالجامع الأزهر وحصل كثيراً من الكتب مع لين الجانب والتواضع والخير والاستحضار لكثير من التفسير والمواعظ. مات بالطاعون فى سنة تسع عشرة وقد جاز الخمسين وخلف تركة جيدة ورثها أخوه ولم يلبث أن مات ذكرهشيخنا أيضاو يختلج فى ظنى أنه الذى قبله والصواب فى وفاته تسع عشرة لا تسع. ١٢٠١ (يوسف) بن عبد الله البوصيرى نزيل القاهرة وأحد من يعتقده الناس من المجذوبين. مات فى سادس عشرى شوال سنة عشرين ويحكى عنه بعض أهل القاهرة كرامات . قاله شيخنا فى انبائه وممن حكى لنا من كراماته الجلال القمصى ودفن بجواره فى تربة ابن نصر الله . ١٢٠٢ (يوسف) بن عبداللهواختلفهو و عمهعبدالرحمن فیمن بعدهفمرةقال هو يوسف ومرة قال العم احمد بن أحمد وقر أعلى الديمى وعلى قليلاوصار يترددالى الأماكن ٣٢٠ لقراءة البخارى على طريقة شيخه الديمى وأم بجامع الحاكم كأبيه ولازم خدمة تغرى بردى الاستادار مدة وندبه فى أيام الدوادار لمشارقة الطرحى فى تجهيزم ونحوه ثم أبعده. ١٢٠٣ (يوسف) بن عبد الله المقرى. كان مقيما بمشهد ابن أبى بكر بمصر والناس فيه اعتقاد . مات فى ربيع الأول سنة اثنتين . ذكره شيخنا فى انبائه. ١٢٠٤ (يوسف) بن عبد الحميد بن عمربن يوسف بن عبد الله الطوخى الأصل القاهرى الأزهرى الشافعى والد يحيى وأحمد المذكورين وأبوه ويعرف بابن عبد الحميد. حفظ القرآن وجوده والمنهاج واشتغل عند خالد المنوفى وغيره، وحج غير مرة وجاور وأقرأ الأبناء وقتاً وهو أحد المنزلين فى تربة الأشرف قايتباى. ١٢٠٥ (يوسف) بن عبد الرحمن بن أحمد بن اسمعيل بن أحمد الجمال بن الزين أبى الفرج وأبى هريرة بن الشهاب بن الموفق الصالحى الدمشقى الحنبلى ابن الذهبى أخو أحمد الماضى ويعرف بابن ناظر الصاحبة مدرسة هناك. ولد تقريباً سنة احدى و ثمانین وسبعمائة وسمع على والده وناصر الدين محمد بن محمد بن داود بن حمزة ومحمد ابن احمد بن عبد الحميد بن محمد بن غشم المرداوى وعمر بن محمد بن أحمد بن عبد الهادى وفاطمة وعائشة ابنتى ابن عبد الهادى فى آخرين وحدث سمع منه الفضلاء وقدم القاهرة فأخذت عنه بها ثم ببلده أشياء وكان أصيلا فاضلا أديباً كتب التوقيع للنظام بن مفلح وقتاً. ومات فى يوم الأربعاء ثانى رجب سنة تسع وخمسين ودفن بسفحقاسیون رحمهالله. ١٢٠٦ (يوسف) بن عبد الرحمن بن الحسن الجمال التادفى ثم الحلبى الحنبلى ويعرف بالتادفى. ولد بتادف من أعمال الباب سنة بضع وثلاثين تقريبا ونشأ بحلب فتعانى الغزل والقراءة على القبور الى أن اختص بسالم بن سلامة بن سلمان الحموى قاضى الحنابلة بحلب فنبله ووقع بين يديه بل ناب عنه، وكان جميلا وتزوج بامرأة يقال لها الصفيراء ثم فارقها وتزوج بابنة الشمس الديل الأنصارى وهى سمراء لكون أمها أمة سوداء فقال قاضى الباب الشهاب بن سراج : ولرب قاض أحمر من كعبه ماكان قط له يد بيضاء لعبت به الصفراء أول عمره والآن قد لعبت به السوداء وامتحن بالضرب والاشهار من الشهاب الزهرى لشهادة شهدها المحب بن الشحنة ثم لما قتل مخدومه سالم رام من العلاء بن مفلح الاستنابة فامتنع لقرب عهده ما تقدم فانتمى للزين عمر بن السفاح فساعده عند الجمال ناظر الخاص بحيث أن العلاء لما انتقل لقضاء دمشق استقر عوضه فى حلب ببذل معجز وتقرير سنوى، وتكرر صرفه عنه الى أن ولاه الاشرف قايتباى كتابة سرها ونظر