النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
خصاله ورثيته بقصيدة فئية هى فى ديوانى وقال ان أبا الفضل المغربى أخبره أنه
سمعه وهو فى غمرات الموت يقول اينال الاجرود بقى لرياسته خمس درج . وساق
ما أسلفته فى ترجمة إينال فالله أعلم، وهو فى عقود المقريزى ، وقال كما فى النسخة
أن مولده سنة سبع وثمانين ، وكان الاول أثبت ، ونشأ بالقاهرة واشتغل فبرع
فى الأدب وقال الشعر البديع وكتب الخط المنسوب وشارك فى علوم ولازمنى
مدة فبلوت منه من الفضل والأفضال وغزير المروءة وعلو الهمة وجميل المحاضرة
ما يقصر الوصف عن إيراده ؛ الى آخر ترجمته.
٩٤٥ (يحيى) بن أحمد بن قاسم بن على بن حسين بن قاسم الذويد . مات بمكة
فى ذى القعدة سنة سبع وثلاثين . آرخه ابن فهد.
٩٤٦ ١ يحيى) بن الشهاب أحمد بن محمد بن على المحلى الماضى أبود وأخو «محمد من سمع منى.
٩٤٧ (يحيى) بن أحمد بن محمد بن عمر الفقيه الصالح الفاضل الصدر الكامل العماد
الحاجر الأشعرى اليمانى الزبيدى الماضى أبوه. قرأ فى الفروع ابتداءً على الجمال
الطيب وسمع ابن الجزرى والفاسى والبرشكى وحصل بخطه كتباجمة وقيد بعضها
وحج مراراً وانتقل من وطنه زبيد فراراً من الظلم سنة احدى وأربعين .
٩٤٨ (يحيى) بن أحمد بن محمد المدعو وفالفاضل المعتقد أبو السيادات بن الشهاب
السكندرى الأصل المصرى المولد المالكى الشاذلى الماضى أبوه واخوته ويعرف
كملفه بابن وفا ولد سنة ثمان وتسعين وسبعمائة وجلس بعد موت أخيه أبى الفتح
مكانه فى سنة اثنتين وخمسين وتكلم على الناس فرزق القبول وأكثر الناس من التردد
اليه للزيارة وغيرها ولكن لم تطل مدته بل مات عن قرب فى يوم الأربعاء نامن ربيع
الآخر سنة سبع وخمسين ودفن بمشهدثم من القرافة بجانب أخيه . وكان حسن
الصوت فى المحراب وغيره ذانظم على طريقتهم رحمه الله وايانا .
.(يحيى) بن أحمد بن محمد التفزى السراج .
٩٤٩ (يحيى) بن أحمد بن يحيى بن اسمعيل بن العباس بن على بن داود بن يوسف
ابن عمر بن على بن يوسف محيى الدين بن الشهابى بن الظاهربن الأشرف هزير
الدين الغسانى اليمانى الأصل المكى ختن قاضى الحنفية بمكة الجمال أبى النجا محمد
ابن الضياء الماضى ووالد عمر واسمعيل المذكورين ويعرف بابن ملك اليمن.
اشتغل قليلا وقرأ على البدربن الغرزحين مجاورته بمكة الرسالة القشيرية واستقر
فى مشيخة الزمامية بمكة برغبة مجلى له عنها. مات فى أواخر ليلة الأحد ثانى
المحرم سنة ست وثمانين وصلى عليه وقت طلوع الشمس عند باب الكعبة ودفن

٢٢٢
بالمعلاة عندأبيه بالشعب الاقصى بالقرب من فضيل بن عياض ، وتلقى المشيخة عنه
النجم بن يعقوب قاضى المالكية بحجة كونه غريباً عملا بشرط الواقف رحمه الله
وإيانا. ورأيت بخطى فى موضع آخر يحيى بن أحمد الشرف اليمانى ثم المسكى ويعرف
بابن سلطان اليمين لكونه جده الظاهر صاحب المين. مات بمكة عن بضع وخمسين
وهو هذا فيحرر مقدار سنه .
٩٥٠ (يحيى) بن أحمد بن يحيى الزندونى ويقال له أيضاً الزنداوى المغربى المالكى
نزيل المدينة. ولد قبيل سنة عشرين وثمانمائة ومات أبوه فيها فند أيتيما فقرأ القرآن
وسافر إلى الحج فيج فى سنة اثنتين وأربعين وجاور ثم رجع وزار بيت المقدس.
وأقرأ فى بعض نواحيه الاولاد دون سنة، وسافرالى القاهرة فأقام بالازهر يسيراً
ثم حج فى سنة خمس وأربعين وكانت وقفة الجمعة وجاور أيضا ، ثم قدم المدينة.
فقطنها وتصدى فيها لاقراء الا بناء أيضاً فقرأ عليه من أهلها طبقة بعدطبقة وانتفع
به فى ذلك وتلا على السيد الطباطبي تجويدا وصحب الشمس الزعيفرينى وحكى لى
عنه أنه كان يقول من قال جعانى الله فى بركتك فقل له نعم ويقول أيضا اختص.
أهل المدينة با يات ( يحبون من هاجر اليهم ) ( فان أعطوا منها رضواوإن لم
يعطوا منها اذا هم يسخطون) (والمرجفون فى المدينة(١)) ولكن المعنى بالآيتين
الأخير تين أهل النفاق . وقد لقيته بالمدينة وأهلها كالمتفقين على الثناء على بركته
وخيره ثم قصدنى ونحن وإياه سائرين الى مكة بالصفراء وبالغ فى الاستئناس بى.
ومات فى سنة خمس وتسعين بالمدينة رحمه الله وإيانا ونفعنا به .
٩٥١ (يحيى) بن أحمد بن قمر الدولة. أحضر فى الرابعة سنة خمس وتسعين
وسبعمائة الكثير من الصحيح على التنوخى ثم سمع على ابن الكويك وغيره .
٩٥٢ (يحيى) بن أحمد الذويد. مات فى شعبان سنة سبع وتسعين بواسط من
هدة بنی جابر وحمل لمکة فدفن بها .
٩٥٣ (يحيى) بن أحمد العيد لى البجانى المغربى. مات سنة ثمانين تقريباً وكان عابداً
مشاراً اليه . أفادنيه بعض الآخذين عنى من المغاربة .
٩٥٤ (يحيى) بن اسمعيل بن العباس بن على بن داود بن يوسف بن عمر بن على بن رسول.
الماضى حفيده يحيى بن أحمد بن يحيى قريباً ويسمى أيضاً عبد الله، وقد ذكرهشيخنابزيادة
أحمد بينهوبين اسمعيل والصواب حذفه. وكان استقراره فى جمادى الأولى سنة إحدى
وثلاثين ولقب بالظاهر هزبر الدين بن الاشرف بن الناصر وقال بعضهم أنه ملك اليمين
(١) فى الاصل (( بالمدينة)) وهو غلط.

٢٢٣
فى رجب سنة ثلاثين قدام تحو اثنتى عشرة سنة وضعفت مملكته وخربت مماك اليمين فى
أيامه لقلة محصوله بها من استيلاء العرب على أعمالها. ولميزل كذلك حتى مات فى
يوم الخميس - لمخ رجب ، وقال بعض الآخذين عنى انه ولى بعد خلم ابن أخيه
الاشرف اسمعيل بن الناصر أحمد لصغره فقام بالملك وظهرت تجدته وصرامته
ودانت له البلاد والعباد وعمر مدرسة بتعز وأخرى بعدن ووقف عليهما الأوقاف
الجليلة ووقف بالاولى كتبا كثيرة وطالت أيامه غير أنه كان مدعيا فى العلوم
ويتكلف فى أوراقه السجع الملحون كما قاله الحافظ ابن الخياط فى وفياته
ولكن كان ابن الخياط لكونه محبوبا عند أهل بلده لا يحبه الظاهر
جريا على عادته فى عدم محبته لذوى الوجاهات ويتجنى له الذنوب وربما قصده
بمكروه فلم يقدره الله عليه. مات الظاهر فى رجب سنة اثنتين وأربعين بزبيد وحمل
لمدرسته بتعز فدفن بها واستقر بعده إبنه الأشرف إسمعيل الماضى .
٩٥٥ (يحيى) بن اياس بن عبد الله الجركسى الأصل المكى ويعرف بالحسينى.
ممن سمع منى بمكة وكتبت له إجازة شرحت شيئاً منها فى الكبير .
٩٥٦ (يحيى) بن اياس آخر إن لم يكن الذى قبله قريب لأمير آخور . مات فى
طاعون سنة سبع وتسعين .
٩٥٧ (یحیی) بن بركة بن محمد بن لاقىالشرف الدمشقى ویعرف بابن لاقی . کان
أبوه من أمراء دمشق فنشأ هو فى ذمة ثم خدم أستاداراً وصارأيضاً من أمرائها
وصحب نائبها المؤيد شيخ ولزمه وقدم معه القاهرة بعد قتل الناصر فى سنةخمس
عشرة فلما تسلطن عمله مهمنداراً بل أضاف إليه التكلم فى أستادارية الحلال وصار
من أعيان الدولة الى أن تنكر عليه جقمق الأرغونشاوى الدوادار الكبير بسبب
كلام نقله عنه للمؤيد تبين بطلانه فرسم المؤيد حينئذ بنفيه لدمشق فأخرج اليها
على حمار فرض فى أثناء الطريق . ومات بالقرب من غزة فى صفر سنة اثنتين
وعشرين لحمل الى غزة فدفن بها واستقربعده فى المهمندارية ابرهيم المدعو خرز.
وذكره شيخنا فى انبائه وقال أنه قدم القاهرة مراراً .
٩٥٨ (يحيى) بن أبى بكر بن محمد بن محمد بن أحمدبن محمد بن أحمد بن عبدالعزيز
الولد محيى الدين أبوزكريا بن الخطيب الفخر بن الكمال أبى الفضل القرشى الهاشمى
العقيلى النويرى المكى أخو محمد الماضى وجده والآتى أبوه. ممن سمع منى بمكة
فى سنة ست وثمانين مع أبيه .
٩٥٩ (يمي) بن أبى بكر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الخالق بن

٢٢٤
عثمان النجم بن الزينى بن زهر سبط البهاء بن حجى أمه زبيدة . مات فى ليلة
الأحد ثامن عشرى صفر سنة ثمان وثمانين عن اثنتى عشرة سنة بعد أن قرأ
غالب القرآن وصلى عليه من الغد تجاه الحاجبية عند مصلى باب النصر فى محفل لم
يتخلف عنه كبير أحد تقدمهم الولوى السيوطى لتوعك المتولى ودفن بتربتهم وتأسف
الناس خصوصاً خاله وسميه النجم يحيى على نضارته وبهجته وفطنته ورثاء الشعراء
ورثوالأبيه لاسجاأمه وكانت بسببه أوقات طيبة عوضهم الله الجنة .
٩٦٠ (يحيى) بن أبى بكر بن محمد بن يحيى بن محمد بن حسن العامرى الحرضى اليمانى
محمدثها بل شيخ تلك الناحية وصالح اليمين الشافعى. جمع مصنفاً سماه العدد فيما لا يستغنى
عنه أحد فى عمل اليوم والليلة وآخر سماه غربال الزمان فى التاريخ وآخر سماه بهجة
المحافل وبغية الأماثل فى تلخيص السير والمعجزات والشمائل وآخر سماه التحفة
فى الطب وآخر سماه الرياض المستطابة فى معرفة من دوى فى الصحيحين من
الصحابة والتمس منى أحد الآخذين عنى صديق بن ادريس الماضى فى سنة
احدى وسبعين تقريظ بعض تصانيفه وبلغنى من بعض أقاربه وغيره من طلبته
أنه حج قبل ذلك وجاور وسمع بمكة على أبى الفتح المراغى وأنه سمع باليمين على
إبرهيم النحوى، وسافر لأبيات حسين فأخذ تفسير البغوى عن الفقيه محمدبن أبى
الغيث الحسينى بلداً الكمرانى وأنه كان تفقهه بأبيه حتى تميز فى ذلك وأقرأ الفقه والحديث
وأخذ عنه جماعة ، وفاته انه قرأ على التقى بن فهد وكان يفتخر بذلك. ومات بحرضى
فى احدى الجماديين سنة ثلاث وتسعين عن سبع وسبعين سنة ممتعا بسمعه وبصره
ودفن بجوار مسجده الذى كان يقرىء به من خرض، وهو فى عقود المقريزى
وقال إنه قدم عليه مكة فى يوم عيد الفطر سنة تسع وثلاثين لزيارته وسماع الحديث
والاجازة يعنى فحصل له ذلك ؛ ثم أورد عنه عن شيخ قدم عليه بوادى حرض
فى هذا العام له نسك واجتهاد فى العبادة وكشف واطلاع حكاية رحمه الله وإيانا.
٩٦١ (يحيى) بن نائب الشام جانم الاشرفى برسباى أحد المقدمين بدمشق .
مات فى رجب سنة ثلاث وسبعين وهو فى حدود الثلاثين، وله ذكر فى
الحوادث الخشقدمية وقبلها .
٩٦٢ (يحيى) بن حسن بن عكاشة الربعى الغزى الحنفى الواعظ نزيل مكة .
ولد سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة بغزة وفشأ بها -حفظ القرآن وتلا به السبع
بل وللعشر على الشمس بن عمران والشهاب أحمد بن عابد وسعيد بن معمر الضرير
وعبد الله بن زقزوق وغيرهم واشتغل فى الفقه وغيره على ناصر الدين الاياسى ،

٢٢٥
وحج فى سنة إحدى وخمسين فقطن مكة وأخذ بها عن أبى البقاء وأبى حامد ابنى
ابن الضباء وأبى الوقت المرشدى بل وعن شيخه ابن الهمام فى آخرين ممن ورد
عليها من حنفية الروم والعجم وغيرهما وسمع على أبى الفتح المراغى والزين الأميوطى
والتقى بن فهد وأبى اليمين وأبى السعادات وغيرهم وتلا فيها للعشر أيضاً على ابن
عياش ومحمد الكيلانى وعمر النجار وتوجه لزيارة المدينة النبوية فأخذبها القرآآت
أيضاًعن الشمس الششترى وقرأ بعض العقليات على الشهاب الابشيطى ومحمد بن المبارك
المغربى والتفسير على بعضهم وسمع بها على ناصر الدين الكازرونى وأبى الفرج بن المراغى
والقاضيين سعيد وسعد الزرنديين وتصدى للقراءة على العامة بالمسجد الحرام فى كتب
السير والحديث والوعظ ونحوها وكذا الاحساسة بالطب قصد فيه وجود الخط
وكتب به أشياء كصحيح مسلم فى ثلاثين جزءاً حرره وانتفع به والمنان فى تفسير
القرآن للعلامى فى أربعين مجلداً ، كل ذلك مع الخير والتواضع والسكون والتودد
والتأنى فى القراءة . وقد سافر بأخرة إلى الشام لو فاء ديونه فأقام سنتين فأكثر
ورجع بخيروبر، ودخل القاهرة ووقف عليه ابن قلبة بمكة نصف الحمام المعروفة
به لقراءة أشياءفى المسجد، وقد تكرر اجتماعه على بمكة وربما جاءنى للطب
وأهدى الى مرة بعد أخرى ونعم الرجل ، وهو الآن فى سنة سبع وتسعين حى.
٩٦٣ (يحيى) بن حسن بن محمد بن عبد الواسع المحيوى الحيحانى - بمهملتين نسبة
لحيحانة بليدة فى المغرب - المغربى المالكى قاضى دمشق . كان مشكور السيرة
فى أحكامه مع فضيلته ، له تعاليق جيدة وعلق بأطرافه بعض جذام فصبر . مات
بدمشق فى ذى القعدة سنة اثنتين وأربعين . أرخه المقريزى وقال كان عفيفاً فى
احكامه مهاباً . وذكره ابن اللبودى .
٩٦٤ (يحيى) بن روبك أبو محمد شيخ النحاة فى عصره باليمن ، تفقه بصنعاء ثم
إستوطن تعز ومدح الملوك وقامت له رياسة معهم . وكان على طريقة العرب فى
ارتجال الشعر. مات سنة خمس وثلاثين فى تخل وادى زبيدودفن هناك. قاله العفيف.
٩٦٥ (يحيى) بن زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا محيى الدين أبو السعود بن الزينى
المنيكى الاصل القاهرى الشافعى الماضى أخوه وأبوهما. ممن سمع على أبيه. ومات
فى طاءون سنة سبع وتسعين فى رجبها ونفع به أبوه .
٩٦٦ (يحيى) بن زيان بن عمر بن زيان أبو زكريا الوطاسى المرينى الامتونى
الفاسى الازرق وزير المغرب الأقصى ووالد یحیی الآتى وصاحب فاس. كان عادلا
بحيث أفردت ترجمته بالتأليف . مات مقتولا ظلما فى ثانى ربيع الآخر سنة ثلاث
(١٥ - عاشر الضوء)

٠٢٢٦
وخمسین واستقر بعده قريبه أبو حسون على بن يوسف بنزيان الماضى . وهو
فى عقود المقریزی قالمحی بن آبی زیان بن أبى محمد بن الوزیر بن أبیحمون عمر
ابن حمامة الوطاسى المعروف بالأزرق - لزرقة عينيه - والقائم بالأمر فى مدينة
فاس ، كان أبوه زيان من عظماء شيوخ بنى مرين حتى مات سنة ثمان وعمر ابنه.
هذا نحو سبع سنين فتنقلت به الأحوال ، ثم بيض .
٩٦٧(يجرى) كور بن سليمان بن دلغادر التركمانى أخو سوار الماضى . كان ممن.
علق فى الكلاليب مع أخيه بباب زويلة حتى مات بعده بيوم فى يوم الثلاثاء
تاسع عشر ربيع الأول سنة سبع وسبعين .
٩٦٨ (يحيى) بن سنقر بن عبد الله الاسعردى الدمشقى . جرده البقاعى وقال
انه لم يجز. (يحيى) بن سيف بن محمد بن عيسى نظام الدين بن سيف الدين.
یأتی فی یحی بن يوسف بن محمد بن عيسى .
٩٦٩ (يحيى) بن شاكر بن عبدالغنى بن شاكر بن ماجد بن عبد الوهاب بن يعقوب
الشرف أبو زكريا بن العلم بن الفخر بن العلم الدمياطى الاصل القاهرى الشافعى ،
ويعرف كسلفه بابن الجيعان. ولد فيما أخبر نى به فى أيام التشريق سنة أربع عشرة
وثمانمائة بالقاهرة ونشأبها -حفظ القرآن وتقريب الاسانيد والنخبة
لشيخنا والمنهاج والفيتى النحو والحديث وشاطبيتى القراآت والرسم وجمع
الجوامع والتلخيص وغيرها وعرض على جماعة كالبساطى ويقال أن فى صدر
إجازته ممافيه تنويه بصاحب الترجمة الحمدلله الذى أشبع بعد جوع وأيقظ بعدمجوع
وقرب بعد إبعادووعد بعد ايعاد ، وأقبل على الاشتغال فتدرب بالمباشرة بأقربائه
وجود القرآن على غير واحد بل تلاه بكثير من الروايات على الزين طاهر وأخذ
عنه العربية وغيرها ولازم القاياتى فى الاصلين والفقه والعربية والحديث وغيرها
وكان مما قرأه عليه مختصرابن الحاجب وشرح الشذور وصحيح البخارى ومسلم
وسنن أبى داود وكذا لازم ابن المجدى فى الفرائض والحساب والجبر والمقابلة
وسائر فنونه التى فاق فيها مع العربية والفقه حتى كان جل انتفاعه به وعرف
بمزيد الاختصاص به وأذن له بالافتاء والتدريس قديماً وبالغ فى الثناء عليه
والتنويه بذكره وصرح بأنه ليس فى جماعته أمثل منه وصارت اليه سائر تصانيفه
وتعاليقه أوجلها ، وأكثر من السماع من شيخنا فى رمضان وغيره بل لازمه فى
علوم الحديث وقرأ عليه شرح النخبة له واشتدت عنايته أيضاً بملازمة العلاء
القلقشندى حتى قرأ عليه فيما بلغنى الكتب الستة أوجلها وغيرها بل وتكررت

٢٢٧
قراءته عليه للبخارى والترمذى وانتفع به كثيراً وأخذ الفقه أيضاً قديماً عن الشرف
السبكى والجلال المحلى وبأخرة عن العبادى والبكرى ومما قرأه على العبادى إلى إحياء
الموات من الروض لابن المقرىء وعلى المحلى شرحه للمنهاج بل وقر أعليه أيضاً شرحه لجمع
الجوامع فى الأصول وقرأ المتن مع شرحه لابن العراقى على الشهاب الأبشيطى
وعنه أخذ العربية أيضا ولازمه هو والمحلى فى غير ذلك وتردد للعز عبد السلام
البغدادى والحناوى والسيد النسابة والورورى وغيرهم من الأ ئمة كابن الهمام
والشمنى والكافياجى وغالب شيوخ العصر فيما أظن واستفاد منهم وأخذأصول
الدين أيضاً عن الأمين الأقصر انى والشروانى والمنطق وغيره عن أبى الفضل
المغربى فى قدمته الأولى ، ولم يتحاش عن الأخذ عن طبقة على هذه كالسنهورى
قرأ عليه الألفية وتوضيحها وشروحه الجرومية ومختصر ابن الحاجب وغيرها
وكذا تردد اليه امام الكاملية حتى أخذ عنه شيئاًمن تصانيفه وغيرها وقرأ على
الفخر الديمى فى مدرسة عمه الدلائل للبيهقي بل كان يشارك ولده الصلاحى فيمن
يتردد اليه ممن يليهم أيضاً محبة فى الفائدة والمذاكرة وعدم أنفة؛ وأكثر من
المذاكرة مع المحيوى الدماطى والشهاب السجينى ونحوهما مما هو أبرع منهم وكذا
كان الشاوى يتردد لقراءة الصلاحى عليه بحضرته عليه فى البخارى حتى قرأنحو
نصفه الاول فيما بلغنى وما كان القصد الا أن تكون القراءة على كاتبه فاوافق ،
نعم سمع منه أشياء من تصانيفه وغيرها شاركه بنوه فى بعضها واستكتبه لهم
بها، بل سمع الكثير قبل على الزين الزر كشى وابن ناظر الصاحبة وابن بردس وابن
الطحان فى آخرين بعدهم ما الكثير منه بقراءتى، وأجاز له فى عدة استدعاآت
خلق من الآفاق من سنة ست وثلاثين فمابعدها ، وحج غير مرة أولها قريباً من
سنة أربعين وسمع بمكة على أبى الفتح المراغى وبالمدينة على المحب المطرى
وغيرهما وصحب السيد عفيف الدين الايجى وغيره من السادات ، ودخل
دمياط ونواحيها للتداوى وعرف من صغره بقوة الحافظة ووفور الذكاء وسرعة
الادراك والفصاحة وحسن العبارة وطيب النغمه وجودة الخط مع سرعته ،
واستمر فى ازدياد من ذلك مع مزيد التواضع والادب والعقل والاحتمال والصبر
على العوارض البدنية وغيرها والدربة والسياسة والبر التام بأبيه والقيام بخدمته
إلى الغاية مع اقتداء أبيه بجميع أوامره وإشاراته والتودد لأحبابه والمثابرة فيما
أخبرت على التهجد والتحرى فى الطهارة والنية والاعراض عن اللهو واللغو جملة
والمحاسن الوافرة والرغبة التامة فى تحصيل الكتب بحيث اجتمع له منها الكثير
٢

٢٢٨
فى كل فن وتوسع فى استكتاب ما يصدر من ذلك عن الفضلاء أو المتشبهين بهم
إما بنفسه أو باستعمال مصنفه فيه وما كنت أفهم عنه فى كثير من ذلك الاالتودد
والاففيه مالا يخفى عن من هودونه ولو تفرغ لالتحق بالاعلام ولكنه كان قائما
لما لا ينهض به غيره حتى عول عليه الملوك فمن دونهم وديوان الجيش لا أعلم من
يوازيه فى استحضاره إياه وضبطه له متقن وترتيبه لبلاده وأسمائه بين بحيث
كان يقول لى كثيراً فيه المتفق والمفترق والمؤتلف والمختلف ونحوهما من فنون
الحديث ومع تعبه بسببه لاسيما بعد وفاة والده فقل أن تخلو أوقاته حين تفرغه
منه عن مطالعة أو مذاكرة أو استفادة أو إفادة وقصده الأبناء بالعرض فكان
ببرهم بما ينجبر به خاطرهم مما أعرض قضاة الوقت فضلا عن غيرهم عند غالبا ويكتب
لهم الكتابة الحسنة وربما كتب على الفتوى فى بعض المسائل وأقرأ الطلبة فى
العربية والفرائض والحساب والفقه ومما أقرأ فيه الروض لابن المقرىء بل
سمعت أنه أقرأ فى الفية العراقى وهو جدير بالتلقيب بذى الرياستين . ولذا
لقبته بها قديما ، وكان جمال أهله بل الممالك ولم تزل الفضلاء من أرباب المذاهب
والفنون تهرع للقائه ويضرع من شاء الله منهم إلى الله فى استمراره وبقائه
لمعاملته لهم بالجميل ومسالمته للمبتدئ منهم والجليل وكان فى فقرائهم من هو
فى البرعنده على مراتب فمنهم من تصله بالشهر أو بالموسم أو بالسنة أو بدون
توقيت ، وكنت ممن أرى منه مزيد الاجلال والاحتفال وأسمع عنه فى الغيبة
شريف المقال مما يؤذن بالاخلاص فى الاقبال حتى انه رآنى مرة وأنا عند مفارق
الطرق قريباً من باب القنطرة فترجل عن فرسه للسلام على بحيث استحييت منه
بل واستمر ماشيا معى الى باب المدرسة المفكوترية وأنا أبالغ فى كفه عن ذلك
وهو يبالغ فى الشوق والاستيحاش من انقطاعى عنه والتمس منى غير مرة تعيين
وقت الاجتماع به فما قدر الا فى النادر ولما صلى ولده المشار اليه بالناس عقب
ختمه القرآن على العادة سألنى فى إنشاء خطبة له فامتثلت ووقعت عنده موقعاً
وأرسل خطه بالشكر عليها ثم أرسله هو وفقيهه السجينى لقراءتها وكذا أرسلهما مع
أخويه لعرض محفوظاته وكان يسألنى عن مواضع فى الاصطلاح وغيره وطلب
منى أن اكتب شرحالمنظومة الكمال الدميرى، وراسلنى وأنا بمكة بالاشتياق
وطيب الكلام مع غيره مما يؤذن بالاهتمام وذلك وشبهه مما يعدفى محاسنه وأضربات
عن استيفائه للخوف من الاطالة لكونه أشر كمعى غيرى فى الدعاء بطول البقاء
فقلت له مثلكم يقرن معى هذا فقال والله هذا ظلم منا وفى الحقيقة أنم أنتم

٠
٢٢٩
والاشتراك انما هو فى الصورة خاصة إلى غير ذلك من بليغ عباراته. وبالجملة فكان
فرداً فى مجموعه . ولم يزل على جلالته ووجاهته حتى مات بعلة حبس البول والحصاة
فى يوم الاربعاء خامس عشرى جمادى الأولى سنة خمس وثمانين ببيتهم المجاور
الجامع أبيه ببركة الرطلى وصلى عليه من الغد تجاه الحاجبية عند مصلى باب النصر
فى مشهد حافل الى الغاية ما أعلم بعد مشهد شيخنا نظيره ومشى فيه الاتابك
فمن دونه من الامراء وحمل الاكابر نعشه ثم دفن بتربتهم تجاه الاشرفية برسباى
بجانب محرابها وحصل التأسف على فقده ورفى بعدة مرات ولم يخلف بعده فى مجموعه
مثله رحمه الله وإيانا وعفا عنه.
٩٧٠ (يحيى) من شاهين القيسى الحنفى امام جامع سنقر. لازم الصلاح الطرابلسى فى
قراءة كثير من الكتب الكبار وغيرها وسماع دروسه بحيث تميز فى الجملة بل حضر
قليلا عند الامين الاقصرانى وجمع السبع فأزيد على الزين جعفر وابن الحمصانى
وعرض عليه الشاطبية عند قبره ، وقرأ فى إبتدائه فى العربية على الوزيرى ومن
محافيظه سوى الشاطبية تنقيح صدر الشريعة والمجمع مع خير وعقل .
٩٧١ (يحيى) بن صدقة بن سبع. مدرك زفتى كأبيه ويعرف بجده. ممن حج
وذكر فى مجاورته ببر وخير .
٩٧٢ (يحيى) بن العباس بن محمد بن أبى بكر الشرف ابن أمير المؤمنين والسلطان
المستعين بالله بن المتوكل بن المعتضد العباسى الماضى أبوه. ولد بالقاهرة فى حدود
عشر ونماذاثة ثم نقل مع أبيه الى اسكندرية فنشأ بها فلما توفى أبوه قدم القاهرة
وسكن الدرب الأصفر تجاه البيبرسية منفرداً عن أقاربه وأعمامه إذ مسكنهم
بالقرب من المشهد النفيسى يقال لترفعه وشرمه بالمال ولكن كان من خيار الناس
مشكور السيرة سليما مما يعاب به قد ترشح للخلافة لما مات عمه المعتضد داود
وادعى أن والده عهد اليه ووعد بالمال فلم يتم له ذلك واستقر عمه سليمان فعز
عليه ولم يلبث أن مات بعد ظهر ثانى عشر المحرم سنة سبع وأربعين وأخرجت جنازته
من الغد ودفن بالصحراء فى حوش اتخذه لنفسه ولا ولاده ولم يبلغ الاربعين
وترك فيما قيل مالا جزيلاولم يخلف غير إبنتين وكان خفيف اللحية أصفر اللون الى
الطول أقرب مع حشمة ورياسة وتدين رحمه الله وإيانا.ذ كره شيخنا فى انبائه باختصار .
٩٧٣ (يحيى) بن عبد الله بن محمد بن محمد بن زكريا أبو بكر الغرناطي . كان اماماً
فى الفرائض والحساب مشاركاً فى الفنون وصنف فى الفرائض كتاب المفتاح
وولى القضاء ببلده . مات فى ربيع الأول سنة ست. ذكره شيخنا فى انبائه.

٢٣٠
٩٧٤ (يحيى) بن عبد الله نحوى تونس .
٩٧٥ (يحيى) بن عبد الله الشرف القاهرى ويعرف بالمزين. ولد قريب الثلاثين
وثمانمائة بحارة زويلة وذشا يخفظ القرآنوجوده على المقرىء على المخبزى الضرير
بل تلا عليه النافع وأبى عمرو وتدرب فى الجراح والجبر بالجمال بن عبد الحق
وبرع فى ذلك بل فاق فيه وخدم به الأكابر وغيرهم وكذا تميز فى الحساب والديونة
والمباشرات ونحوها مع «زيد عقل ووفور أدب فترقى وتمول سيما وقد خدم
ابن الأشرف إينال الملقب بالمؤيد وعمل صيرفيا عنده ثم خدم الظاهر خشقدم
فى عارض حصل له فبراً منه وخلع عليه واستقر به فى رياسة الجر انحيين والمجبرين
شريكاً لأبي الخير النحاس ، وحج مراراً منها فى خدمة الاشرف قايتباى وجاور
غير مرة وكذا سافرفى عدة تجاريد مع الامير أز بك والدواد اريشبك من مهدى
وغيرهم واختص بالمذكورين بل عظم اختصاصه بثانيهما وتزايدت رعاية جانبه أيامه فى
متاجره وغيرها وقرره فى وظائف دينية كالتصوف بالاشرفية والصلاحية والبيرسية
وغيرهاوا بقنى داراً هائلة بالحارة وموضعاً آخر بالجنينة يشتمل على ربع ووكالة ولازال
يترقى مالا وحشمة مع برو إحسان وميل للخير حتى مات الدوادار فتعب خاطره العامه
يتلفت السلطان مع تكرر خدمته له سيما حين ذكر بوديعة لصديقه ابن كاتب غريب
استأذنه فى السفر ليحج بولده فأذن له وسافر فى موسم سنة سبع وثمانين لحج
وجاور ، ولم يلبث أن توعك فى جدة حمل الى مكة فتزايد ضعفه الى أن مات فى
حياة أبيه فى آخر يوم الخميس عاشر رجب من التى تليها ودفن من الغد وخلف
ولدآ حنفيا وأثكل فى حياته ولداً شافعيا عرض كل منهما على بلى قرأ المتخلف
على فى البخارى . وبالجملة فكان من محاسن بنى حرفته عفا الله عنه .
٩٧٦ (يحيى) بن عبد الله الشرف بن سعد الدين الكاتب صاحب ديوان الجيش
والد يوسف وابرهيم وأخو عبد الغنى ويعرف بابن بنت الملكى . ذكره شيخنا
:فى انبائه وقال: مات فى ذى القعدة سنة احدى وأربعين بالطاعون ولم يكمل
الخمسين واستقر أخوه فى وظيفته مشاركا لولديه .
٩٧٧ (يحيى) بن عبد الله علم الدين المصرى أبو كم . باشر نظر الاسواق ثم.
.ولى الوزارة فى دولة الناصر فرج عوضا عن الفخر بن غراب ثم الخاص عوضا
عن أخيه سعدالدين بن غراب وكذاولى أيضانظر الجيش قبل البدر بن نصر الله
ثم خمل ، وحج غير مرة وجاور بمكة مرة مظهراً التنصل من دين النصرانية
مع أكثاره من زيارة الصالحين . ومات فى ثانى عشریرمضان سنةخمس وثلاثين

٢٣١
جالقاهرة وقدجاز السبعين وكان إسلامه حسنا. ذكره شيخنا فى انبائه باختصار عماهنا.
٩٧٨ (يحيى) بن عبد الرحمن بن ابراهيم بن سعد بن سعيد الشرف المصرى .
الأصل الرملى الشرف القادرى. ممن سمع منى. (١)
٩٧٩ (يحيى) بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن حسن البر لستى. مات سنة ثلاث وستين.
٩٨٠ (يحيى) بن عبد الرحمن بن محمد بن صالح بن اسمعيل المحيوى أبوزكريا
ابن القاضى ناصر الدين أو زين الدين أو وجيه الدين بن التقى الكنانى المدنى
الشافعى أخو فتح الدين محمد واخوته ويعرف كسلفه بابن صالح . ولد سنة ست
.وسبعين وسبعمائة تقريباً بالمدينة ونشأ بها فصحب ابن العفيف اليافعى وأخذ
عنه وقرأ على كل من والده وانشهاب بن عياش فى البخارى بل أخذ بأخرة عن
شعبان الآثارى وسمع من ابن صديق والزين المراغى ثم ابن الجزرى، وأجاز له
الجمال الأميوطى والامين بن الشماع وأبو هريرة بن الذهبى والتنوخى وابن أبى
المجد وآخرون ، وناب فى القضاء والامامة والخطابة بالمسجد النبوى عن أخيه
:أبى الفتح وكتب الكثير بخطه رأيت من ذلك مجموعا فيها الحصال المكفرة
أشيخنا انتهى من كتابتها فى سنة ثمان وعشرين والاجابة لما استدركته عائشة على
الصحابة للزركشى فى سنة أربع وثلاثين . وكان ينظم نظما مضحكا وأجاز للتقى بن
فهد وغيره ، ورأيت من أرخ وفاته فى سنة ثمان وثلاثين وهذا غلط فقد كتب
عنه البقاعى فى سنة تسع وأربعين فيحرر .
٩٨١ (يحيى) بن عبد الرحمن بن محمد بن صالح بن على بن عمر بن عقيل -
بالفتح - بن زرمان- بتقديم الزاى المفتوحة - بن عجنق - بفتح أوله وثالثه وسكون
الجيم بينهما - بن يحيى بن أبى القسم الشرف الكندى العقيلى- بالفتح نسبة لجده-
(العجيسى -لأنه نسبة لعجيس بن امرىء القيس بن معبد بن المقداد بن عمر والذى سرد
نسبه اليه ولكن قال هو أن مولده بأرض عجيسة البجانى المالكى نزيل القاهرة ووالد
البدر محمد الماضى ويعرف بالعجيسى . ولد فيما زعمه فى سنة سبع وسبعين وسبعمائة
أو قبلها بأرض عجيسة وأنه مكت فى بطن أمه أربع سنين ونشأ بها حفظ القرآن
وكتباً وتلا فى بلده النافع من جهة ورش خاصة على ابن عمه على بن موسى ثم
:ار تحل فى الطلب سنة اثنتين وتسعين فكان ممن أخذ عنه الفقه ببجاية ابن عمه
المذكور وتلميذه يعقوب بن يوسف وأبو مهدى عيسى اليليلتنى الزواويين
وقاضيها وعالمها أبى العباس النقاوسى شارح المفرجة وأحمد بن يحيى بن صابر
(١) فى هامش الاصل: بلغ مقابلة.

٢٣٢
وبقسنطينة قاضى الجماعة بها أبو العباس أحمد بن الخطيب بن القنفد وعنه أخذ
العربية وببونة التى يقال لها بلد العناب قاضى الجماعة بها أبو العباس أحمد بن
القابض وبتونس قاضيها وعالمها أبو مهدى عيسى الغبرينى وأبو عبد الله بن عرفة
إمام المغرب قاطبة وعنهما أخذ التفسير والحديث وبعض هؤلاء فى الأخذ عنه
أكثر من بعض ولزم فى بؤنة شيخها علامة الوقت أبا عبد الله محمد المراكشى
الأكمه صاحب التصانيف مدة تزيد على ثلاث سنين فى النحو والمعانى والبيان
والأصلين والتفسير وغيرها وانتفعبه جدا وكذا لازم بتونس فى النحو
والمنطق أبا عبدالله محمد بن خلفة الابى ، ولازال يدأب إلى أن تقدم ووجه عزمه
إلى بلاد المشرق فى سنة أربع وثمانمائة وأخذ عنه فى توجهه بكل من سفاقس
وقابس وطرابلس المغرب وسكندرية جماعة من أهلها ولقى باسكندرية أباعبد الله
محمد بن يوسف المسلانى المالكى فسمع منه من البخارى والبدر بن الدمامينى
وكاد أن يستأسره الفرنج فخلصه الله، ودخل القاهرة فحج وزار بيت المقدس
وورد دمشق وحلب فما دونها وقطن القاهرة متصدياً للاقراء والتأليف والمطالعة
بحيث أنه شرح ألفية ابن ملك عدة شروح منها واحدفى أربع مجلدات أو ثلاث
وعمل تذكرة فيها فوائد وكان ممن قرأ عليه فى الابتداء ابن الهمام وحظى عند
بنى السفاح وبنى العديم وبنى البارزى ونحوهم خبرته بمعاشرة من يريد حتى
أنه يكون عنده فى غاية العزة مع احتماله لجفائه وإغلاظه ، ودرس بالشيخونية
عقب الزين عبادة وقدم فيه على ابن عامر بعد أن عمل أجلاساً فيه وكذا درس.
بمجامع ابن طولون والاشرفية القديمة والخروبية وغيرها . وكان اماماً نحوياً بليغة
فصيحا مفوها قوى الحافظة ذاكراً لملح كثيرة ونوادر متقنة حافظاً لجمل
مستكثرة من أخبار الناس المتقدمة وأيامهم خصوصاً وقائع الصحابة رضى الله
عنهم فانه يكاد أن يأتى على ما فى الاستيعاب لابن عبد البر مما شان كتابه به ويسرد
ذلك سرداً ، حلو الكلام مع من يريد مع اظهار الشجاعة والبادرة الفاحشة
والاستخفاف بالناس سيما علماء عصره وربما يلقبهم بالالقاب البشعة ويذكر مالعله
يعرفه من أوليتهم وكان بينه وبين أبى عبد الله الراعى المغربى أيضاً مالاخير فيه
واتصافه بسوء الخلق وكون أحدلا يتمكن من المباحثة معه والاستفادة منه لذلك بل
ویتعدی من اللسان الى البطش باليدوبهذا شان سوددهو کثر المقتله بل صار
كلامه عندكثيرين فى حيز الاطراح يسخرون به ويعجبون منه مع أنه ليم بسببه
غلم يفد، وقد اجتمعت به مراراً وسمعت من فوائده ورأيت من تمقته للناس

٢٣٣
أمراً عجا مع أننى كلمته بما أعاننى الله عليه وهو الذى سمع الهاتف يقول بعدسعد.
وأحمد لا يفرح أحد كما بينته فى الجواهر، أجازلى وأوردت فى ترجمته من المعجم
فوائد وزوائد ونوادر . ومات فى يوم الاحد سابع عشرى شعبان سنة اثنتين
وستين بمنزله من المدرسة الناصرية عفا الله عنه ورحمه وإيانا .
٩٨٢ (يحيى) بن عبد الرحمن بن أبى الخير محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن
عبد الله بن فهد محيى الدين أبو زكريا الهاشمى المكى الشافعى والد عبد القادر
الماضى وابن عم التقى محمد ويعرف كسلفه بابن فهد . ولد فى صفرسنة تسع وثمانين
وسبعمائة بمكة ونشأ بها -حفظ القرآن وأربعى النووى واليافعى وعمدة الاحكام
والشاطبيتين والحاوى الصغير والتنبيه والمنهاج الاصلى وألفية النحو وعرض على
جماعة وسمع الابناسى وابن صديق وأبا اليمين الطبرى والشهاب بن مثبت والزين.
الطبرى والجمال بن ظهيرة وجماعة بمكة والزين المراغى ورقية ابنة ابن مزروع.
وغيرهم بالمدينة والشرف بن الكويك والولى العراقى وشيخنافى آخرين بالقاهرة،.
وأجاز له الحافظان العراقى والهيشمى والجوهرى وطائفة ، ودخل للاسترزاق.
ونحوه مصر والشام وحلب والروم وغالب بلاد اليمن وكنباية من بلاد الهند.
وتوجه منها الى كلبرجة فأقام بها حتى مات فى أواخر جمادى الآخرة أو أوائل.
رجب سنة ثلاث وأربعين . ذكره التقى بن فهد فى معجمه .
٩٨٣ (يحيى) بن عبدالرزاق الزين القبطى القاهرى الاستادار ابن أخت نقيب
الجيش محمد بن أبى الفرج ويعرف بالأشقر وبقريب ابن أبى الفرج . ولد فى
أوائل القرن تخمينا بالقاهرة ونشأ بها فتدرب فى الخدم الديوانية على كتبة
الأقباط وخدم فى جهات ، وولى نظر ديوان المفرد غير مرة فلم ينتج له فيه
أمر وتکرر عزله عنه بعبد العظيمبن صدقة الأسامی وکانا کفرسیرهانبلكان
خصمه فيه أرجح منه وآل الأمر الى أن تركه له بعد اشتراكهما فيه والشر قائم،
بينهما ولم ينفصل مرة الا وعليه من الديون الكثير وبعد تركه سعى فى نظر
الاسطيل السلطانى بمال وعدبه الى أن وليه فى أثناء سنة اثنتين وأربعين عوضا
عن فرج كاتب المماليك فلم يلبث أن عزل فيها بأبى المنصور نصر الله الوزة ولزم.
داره فقيراً مملقا مديونا الى أن استقر فى نظر المفرد حين ولاية فيزطوغان.
العلائى الاستادارية باشتراطه عليهم فاستقرافى المحرم سنة أربع وأربعين الاستادار
عوضا عن محمد بن أبى الفرج وصاحب الترجمة عوضاً عن خصمه عبدالعظيم وتسلم.
قيزطوغان كلا منهما فأهانهما وقرب صاحب الترجمة وركن اليه والتقى اليه مقاليده.

٢٣٤
وصار المعول عليه بحیث قضی دیو نه ورقع حاله فأخذ فى مكيدته وحسن اليه
طلب الاستعفاء فظن نصحه ومشى فيه إلى أن أجيب وقرر عوضه فيها الزين
عبد الرحمن بن الكويز واستمر هذا معه على عادته فى المفرد ثم لم يلبث أن
استقر هو فيها سنة ست وأربعين وأقبل سعده الدنيوى من ثم وأضيفت اليه
بعد الحسبة وأرخى الظاهر جقمق له العنان فلم يلتفت لكلام فيه حتى تمول
جداً لشدة ظلمه وعسفه واستيلائه على أقاطيع ورزق مرصدة لمساجد ونحوها
ومصادرته لذوى الأموال من الفلاحين والمشايخ وغيرهم بل اخترع مظالم وأموراً
لم يفعلها من قبله، وبنى من بعض فائض ذلك مدرسة بجانب بيته الذى عمله
بالقرب من المدرسة الفخرية بين السورين بالغ فى شأنها ووقف فيها كتبا
هائلة وعمل فيها تصوفا وخطبة بل التمس من شيخنا المجىء اليها فى يوم من
الأسبوع وفعل وكذا أنشأ أخرى بحذاء بيته أيضا كانت مسجداً قديما وعمل
ببولاق جامعا هائلا فيه صوفية ودرس وغير ذلك وحماما الى غير ذلك من
مدرسة بالحبانية وسحابة تحمل فى الحجيج وسبل ومغاسل للموتى وربط وما
يفوق الوصف من أملاك وأوقاف وغيرها ، وصارالى ضخامة وعظمة يحاكى فيها
الجمال ناظر الخاص ولكن أين الثرى من الثرياً، وصاهره التاج بن المقسى على
ابنته ، وترقى من أتباعه غير واحد وربما أوذى من بعضهم ، ونكب بعد موت
الظاهر مراراً وصودر وعصر وضرب وقاسى أهوالا وذلا وتفياً يطول شرحه
مع بسطه فى الحوادث وأحسن أحواله الارسال به إلى المدينة النبوية قدام بها
أشهراً وكانت أول نكباته على يد ولده المنصور مع مبالغة أبيه الظاهر فى وصيته
بجماعة هو منهم وأخذ منه على دفعتين نحو مائة ألف دينار ثم لازال الأخذ
منه يتوالى بحيث حل كثيراً من أوقافه كالكتب والبيوت ، وصودر نحو
عشرين مرة إلى أن لزم بيته وصادره أيضاً الأشرف قايتباى مرة بعد أخرى
وحبسه بالبرج من القلعة ثم أعاد ضربه الى أن أشرف على الموت وحمل الى البرج
ودام به مريضًا يتداوى حتى مات به فى ليلة الخميس ثامن عشرى ربيع الأول
سنة أربع وسبعين وقدزاد على الثمانين ودفن بمدرسته عفا الله عنه وعن المسلمين.
٩٨٤ (يحيى) بن عبدالرزاق علم الدين بن تاج الدين بن البقرى ابن عم الشرف
والمجد ابنى البقرى وهو أسن الثلاثة. تدرب بأقربائه فى المباشرة وخدم فى جهات
إلى أن استقر فى نظر الاسطبل بعد ابن عمه الشرف
٩٨٥ (يحيى) بن عبد العزيز بن عمر بن التقى محمد بن فهد . مات فى ذى الحجة

٢٣٥
سنة خمس وتسعين عن أشهر ؛ وأمه كالية ابنة أبى بكر عم أبيه .
٩٨٦ (يحيى) بن عبد العزيز التلمسينى المغربى من بيت معروف بالصلاح والخير
لهم هناك زاوية. مات بالجديدة منصرفه من الحج فى أواخر سنة أربع وسبعين
عطشا ودفن بجوار أحمد القروى رحمهما الله. أفاده لى بعض أصحابنا المغاربة.
٩٨٧ (يحيى) بن عبد الغنى بن محمد الخانكى الماضى أبوه. ولدمن أمة ذكى حاذق
حفظ القرآن وقرأ على العمدة حين مجاورته مع أبيه بمكة سنة أربع وتسعين و تخلفا
عنا هناك سنة اخرى ثم قدما أول سنة ست فلم يلبث أن مات فى ثانى جمادى الثانية
منها ونجع به أبوه عوضهما الله الجنة وأظنه بلغ أو قارب .
٩٨٨ (يحيى) بن عبد الغنى بن يعقوب الشرف بن الفخر بن الشرف والدأبى
الخير محمد الماضى ويعرف بابن خيرة تصغير أبيه. ممن كتب فى المماليك كأبيه وولده.
٩٨٩ (يحيى) بن عبد القادر بن محمد بن عبد الوهاب الشرف الاسيوطى الاصل
القاهرى الظاهرى نسبة للظاهرية القديمة الشافعى الشاذلى سبط الشمس التحريرى
ولذا يعرف بالنحريرى. ولد بالظاهرية القديمة ونشأ بها -حفظ القرآن وجل
المنهاج واشتغل فيه على البدر حسن الاعرج والسفتاوى واشتغل بتعليم الابناء
وبالنساخة وصحب المتصوفة، وحج وجاور سنة سبع وتسعين وقرأ على السيد عبد
الله فى المنهاج وعلى القول البديع وغيره من تصانيفى من نسخ كتبها بخطه بل
وأخذ عنى بالقاهرة أشياء، وهو ساكن قانع فى رفد أخيه وأبيهما .
٩٩٠ (يحيى) بن كريم الدين عبد الكريم بن عبد الرحمن بن أبى بكر بن عبد
الله بن ظهيرة المكى الحنبلى الماضى أبوه وجده . ولد فى صفر سنة إحدى وسبعين
بمكة ونشأ -حفظ القرآن وأربعى النووى و الوجيز فى فروعهم وأصول ابن اللحام
وألفية النحو وعرض واشتغل على أبيه وهو ممن سمع منى بمكة فى سنة ست وثمانين
ثم فى سنتى ثلاث وأربع وتسعين وأظنه عرض على بعض المحفوظات ، وسافر بعد
أبيه فى أثناء سنة تسع وتسعين بحراً الى القاهرة وكتبت سلامته .
٩٩١ (يحيى) بن عجلان الاسيوطى الاصل المكى ويعرف بابن الشريفة ممن
حفظ القرآن والمنهاج وسافر الى الحبشة والهند والقاهرة والشام للاسترزاق ،
وكان ينفد مايدخل عليه أولا فأولا، وهو ممن سمع من شيخنا . ويقال له الطائى
نسبة لجدله اسمه طى . مات بالقاهرة فى طاعون سنة ثلاث وسبعين .
٩٩٢ (يحيى) بن على بن أحمد بن حسن شرف الدين الرحبى الاصل المكى
سبط يحيى بن محمد بن يحيى بن أحمد بن على المغربى المالكى الآتى ويعرف كأبيه

٢٣٦
بالمغيربى. ولد فى ليلة الاربعاء رابع عشرى ربيع الأول سنة خمس وستين بمكة
ونشأ بها فحفظ القرآن وختمه عند الشروع فى التاسعة وأربعى النووى والشاطبية
والرسالة وألفية النحو وعرض فى سنة تسع وسبعين على قضاة مكة الأربعة وعمربن
فهد ، واشتغل قليلا وحضر عند الفخر بن ظهيرة وأخيه البرهانى مع ذكاء وفهم
ثم تعانى التجارة بعد أن أثبت البرهان بن ظهيرة وشده وسلمه ماله ولم يعهد له
فيما بلغنى ترشيد من هو فى حجره سواه ، وسافر فى التجارة لدمشق وتلقن فى
القاهرة الذكر من الزين عبدالرحيم الابناسى وله تردد الى وسماع على ولى اليه زائد
الميل ونعم هو تواضعاً وأدباًوفهماً وذكاءً وحسن عشرة بحيث صار بيته بمكة وغيرها
مألفالأحبابه مع عدم اتساع دائرته زاده الله فضلا ورد عليه أخاه سالماً غانما .
٩٩٣ (يهيأبن على بن داود بن سليمان الجمال الخفركى ثم السجستانى . أخذ
عنه الطاووسى ووصفه بالارشاد وأنه شيخ الصوفية، قال وسمعت عليه آداب
المريدين وقرأت عليه موضحة الاسرار ومرآة الناظرين فى شرح منازل السائرين
كلاهما من تصنيفه وكذلك أجوبة أسئلتى الأربعين المسماة طراز الدقائق فى إبراز
الحقائق وذلك فى أيام اعتزاله بشيراز سنة سبع وعشرين وأجازلى .
٩٩٤(يحيى) بن على بن قرا برج الشرف الطشلاقى القاهرى. عامى ينظم الازجال
والمواليا ونحو ذلك ويأتى منه بما يستحسن مع كونه غاية فى الفاقه والهيئة الرئة
وهو صاحب تلك المنصوبة فى القاضى الموازية لما عمله غيره فى الفقيه والجندى
وقد كتبها عنه المحب بن جناق الحنبلى وكان ممن يكثر التردد اليه وانتفع به فى
ذلك وسمعت منه بعضها وأولها :
من قال أناقاضى مصاب لقد أصاب أنا الفقيه وأسمى عميد من الصعيد
كن والدى يرعى الحصيد مع الدواب
وكذا سمعت من نظمه أشياء ومن ذلك قصيدة قالها فى المناوى حين ختمت عنده
قراءة السيرة النبوية فيما أظن وفيها فى مدحى عدة أبيات . مات قبل السبعين بكثير.
٩٩٥ (يحيى) بن على بن محمد بن اقبرس الشرف أو الامين بن العلاء القاهرى
الشافعى الماضى أبوه ويعرف كهو بابن اقبرس . ولد فى أثناء صفر سنة تسع وعشرين
وثمانمائة وحفظ العمدة والمنهاجين وعرض فى سنة احدى وأربعين على شيخنا والطبقة
وأخذ فى الفرائض عن الشهاب السار مساحى وفى الاصول والعربية وغير هما عن ابن الهمام
وتلميذه سيف الدين بل لازم التقى الحصنى وسم يسيراً على شيخنا وتميز قليلا وأظنه نظم
ثم أعرض عن هذا كله واشتغل بالسفر وار تقى فيه إلى أن توالى عليه كسر المراكب فتضعضع

٢٣٧
مع حسن عشرته وتودده وافضاله بحيث سمعت الثناء عليه من جماعة كالعز السنباطى
وأنه لم ينتفع ما صاراليه من قبل أبيه بشىء أو نحو هذا وكذا وصفه البقاعى فى أبيه
بالفضل والدين. وأقام قبيل موته بعد ضعف حاله بالينبوع حتى مات فى سنة تسع وثمانين
وتكلم فى تركته الأنابك ووجدله من كتب العلم ما يبلغ منه فيما قيل الألف رحمه الله
وعوضه الجنة وقد رأيته كثب على شرح المختصر للبهاء الأبشيهى :
حليت إذ جليت أبكار الفكر ذات البهاء على خليل بالدرر
سام على بسط البساطى شوطاً حاوى الجواهر جلى حلى المختصر
٩٩٦ (يحيى) بن الشيخ العلاء على بن محمد بن حسين الحصنى الاصل القاهرى
الشافعى الماضى أبوه شاب قرأ على قطعة من أول البخارى وجميع العمدة وعلى
الديمى وغيره وأظنه اشتغل قليلا وعالج فى جهات أبيه وكثيراً مايتظلم عندى
من زوج أخته المحيوى النبراوى .
١٩٩٧(يحيى ) بن على بن * بن يعقوب الطهطاوى الاصل المكر التاجر. مات بها فى صفر
سنة سبع وتسعين بعد مرضٍ طويل وخلف تركة من عقار وغيره وبنين .
٩٩٨(يحيى) بن على بن محمد الشرف الميزرى الغزى الشافعى من ذرية الشمس الميزرى
العالم الشهير الماضى. تكسب فى بلده شاهداً عند قاضيه الشمس بن النحاس ثم
استنا به فوثب عليه ، واستقل هو بالقضاء فى صفر سنة سبع وثمانين ، ثم
عزل بعد قليل وعوض من أجل ما بذله بقضاء صفد عوضاً عن ابن يونس قدام
قليلا ثم صرف وحضر الى مع صهره أبى الخير بن جبريل وأعيد لغزة ثم صرف
فى ربيع الآخر سنة تسعين بابن النحاس وهو الآن يتجر بعد أن أعيد له ما كان
بذله فيما قيل ثم أعيد فى سنة تسع وتسعين حين الترسيم على ابن النحاس وأهين
هذا من النائب على رسمه زعم .
٩٩٩ (يحيى) بن على بن يحيى الشرف المهاجرى الكردى السنهوتى الاصل
القاهرى الحنفى والد محمد وإسمعيل الماضيين. ممن أخذعن قارىء الهداية واختص
بالبوتيجى وغيره من الاكابر وتنزل فى الجهات ، وكان موثوقا بضبطه وتقييده
لكثير من الامراء . مات سنة اثنتين وخمسين .
١٠٠٠ (يحيى) بن على الشرف القموبى الحنفى نزيل الاشرفية ويعرف بفقيه الناظر. ولد
سنة خمس وسبعين وسبعمائة جرده البقاعى ووصفه بالعدل الفاضل وينظر مع الذى قبله.
١٠٠١ (يحيى) بن عمر بن أحمد بن يوسف الشرف القاهرى المالكى أحد الموقعين
ويعرف بالسفطى نسبة لحال أمه أحد شهود المراكز الشمس محمدبن موسى لوجاهته

٢٣٨
فى الجملة بالنسبة لأبيه. ولد تقريبا سنة ثمان وعشرين وثمانمائة بالقاهرة ونشأ
حفظ القرآن والتلقين لعبد الوهاب فى الفقه واشتغل فيما قيل يسيراً عندأبى القسم
النويرى وجلس مع قريبه المذكور شاهداً فرع فى الشروط وترقى حتى صار أحد أعيان
الموقعين بل استنابه الحسام بن حريز فى القضاء ثم عمله نقيبافى بابه وباشرهمالمن بعده
بل استقربه الاشرف قايتباى فى مباشرة أو قاف ابنه ابن الخازن وقصد فى القضايا المهمة
فتمول وأنشأ مكانا بالجودرية وكان حسن الكتابة والفهم لطيف الشكالة مع ترفع
وبأو زائد وتمقت للضعفاء ونحوهم بحيث خدش ذلك فى محاسنه وربما تكلم فى
ديانته . مات فى ليلة الثلاثاء رابع عشرى صفر سنة ثمان وسبعين وصلى عليه فى
محفل عظيم بجامع الماردانى ، ودفن بالتنكزية بالقرب من باب القرافة ، وخلف
تركة هائلة سوى ما اختلس له قبيل موته عفا الله عنه .
١٠٠٢ (يحيى) بن عمر بن أصلم الماضى أبوه وأخوه أحمد وأمه أمة . مات فى
أوائل جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين ولم يتأخر بعد أبيه الا يسيرا .
١٠٠٣ (يحيى) بن عمر بن محمد بن أحمد بن عمر بن على الشرف أبو زكريا بن
السراج الحورانى الأصل الحموى المولد الشافعى التاجر نزيل مكة والماضى أبوه
ويعرف كهو بابن الحورانى. ولد سنة سبعين أو التى بعدها تقريبا بحماة ،
ونشأ فقرأ القرآن ، واشتغل قليلا فى الفقه والعربية، وأخذ عن أحمد الزبيدى
وغيره ، ومات والده فأسند وصيته على أخويه اليه ، وأقبل بعد على الخير وقرأ
على فى سنة ثلاث وتسعين بمكة البخارى ومصنفى فى ختمه وعدة الحصن الحصين
لابن الجزرى والشفاء وأربعى النووى وقطعة من أول أذكاره وجميع قصيد تى
البوصيرى الهمزية والبردة وسمع منى المسلسل بسورة الصف وبالاولية وحديث
زهبر العشارى وكذا المولد النبوى للعراقى بمحله الشريف وعلى فى صحيح مسلم
والمصابيح والرياض ودروسا من شرحى الالفية والتقريب وبعض الابتهاج وغير
ذلك . وهو ذكى فيه قابلية ولديه فهم وأدب ، وكتبت له إجازة افتتحتها بالحمد.
لله الذى شرف المقبل على العلم سيما الحديث النبوى وجعله يحيا وصرف المشتمل
على الفهم السوی فیما يجمع الآخرة والدنيا ، وقد تعرضلهولبنى عمه بعد موته
بل ولعمه قبل وسافر الى الهند فى حياة عمه ثم بعده الى الشام وظهر أنه كان الجامع
لشملهم وكثر تردده وبعض بنى عمه لمعقل المغربى فقيل لقرائه أو لغير ذلك.
١٠٠٤ (يحيى) بن عمر بن محمد بن محمد بن أبى الخیر محمدبن محمد بن عبد الله
ابن فهد محيى الدين أبو زكريا بن النجم أبى القسم الهاشمى المسكى الشافعى الماضى

٢٣٩
شقيقه عبد العزيز وأبوهما وجدهما ويعرف كسلفه بابن فهد. ولد فى ليلة الأحد
ثالث عشرى ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وعائمائة بمكة ونشأ بها لحفظ القرآن
والشاطبية وأربعى النووى والفية ابن ملك ومن المنهاج الى الرجعة أو الظهار
وعرض على جماعة كجده والشوائطى بل قرأها كلها عليهما وآخرين لكن على
العادة ، واعتنى به أبوه فأحضره وأسمعه كثيراً من شيوخ بلده والقادمين البها
واستجاز له جماعة ومن سمع عليه أبو الفتح المراغى والزين الأميوطى والبرهان
الزمزمي وأكثر ذلك معى فى الحجة الاولى بل سمع على كثيراً من تصانيفى وغيرها
فى المجاورة الثانية وحضر مجالس املائى، وزار المدينة النبوية والطائف وبجيلة
وأكثرها أزيدمن مرة وكذادخل كلا من القاهرة واليمين مرتين وصل فى أحدهما الى
زبيد ثم الى تعز ثم إلى صنعاء وفى الثانية الى عدن وسمع فى جلها على جماعة
وفى زبيد على الفقيه عمر الفتى شيئاً من مصنفاته وغيرها ورغب فى السفر
لراحة خاطره وتفقه بالنور الفاكهى وقرأ عليه فى العربية والفرائض وكان بصيراً
بها وكذا حضر مجالس البرهانى بن ظهيرة وأخيه الفخرى وقرأعلى السيد السمهودى
فى المناسك وظا فى الفرائض وفى النحو أيضا على أبى الوقت المرشدى وفى
الميقات على النور الزمزمى وأبى الفضل بن الامام الشامى وكان بصيراً بشىء منها ،
وكان فاضلا ذكيا فهامة ساكنا عاقلا صالحاً نيراً سيما الخير عليه لائحة
راغبا فى الصلاة والطواف والصيام والبر مع التقلل جداً كارها مع ذلك لتعاطى
الزكوات والصدقات الواصلة لمكة بل تعفف أخيراً عنها فلم يقبلها فكان أبوه أو
أخوه يأخذها دفعا لمن لعله لا يعجبه ذلك خبيراً بالشعرله فيه ذوق حسن بحيث
انتخب من دواوينه شيئا كثيرا وجمع مجاميع فى ذلك بل جمع فوائد كثيرة
من الفكت والغرائب واختصر الامثال للميدانى وعمل فى الأوائل كتاباً مجرداً
سماه الدلائل الى معرفة الأوائل ، وفضائله كثيرة ومحاسنه جمة كل ذلك مع التؤدة
وعدم التخثر بما اشتمل عليه وخبرته التامة بكثير من الأمور وكان لأبيه
وأخيه وأحبابه به جمال وأنس، ولم يزل فى ترق من الأوصاف الشريفة
حتى مات بمكة بعد توعك نحو نصف شهر فى ليلة الاثنين خامس عشرى
ذى القعدة سنة خمس وثمانين وصلى عليه من الغد بعد الصبح عند باب
الكعبة ودفن بالمعلاة فى قبر مبتكر عند قبور أسلافه ووقع وهو على دكة
المغتسل فى الليل مطر عم بدنه واستمر المطرالى وقت الصلاة عليه بدون غيم ونحوه
فاستبشر والده بعموم الرحمة وتأسف أهل مكة وكل من يعرفه على فقده وشيعه

٢٤٠
خلق لا يحصون وكثر الثناء عليه وكان قريب الاجل من أبيه كما أن ابنته التى لم
يترك غيرها مع أمه وأخيه قريبة الاجل منه رحمه الله وعوضه الجنة .
١٠٠٥ (يحيى) بن عمر الزيانى الوصابى اليمانى مات فى أواخر سنة خمس وأربعين.
١٠٠٦٠ (يحيى) بن غازى من بيت المقدس . توفى سنة ست وتسعين .
١٠٠٧ (يحيى) بن غريب شاه ويلقب خان جهان وزير صاحب الهند الغياث أبى
: المظفر أعظم شاه بن اسكندر شاءقتل فى سنة أربع عشرة . أرخه شيخنا فى انباته.
(يحيى) بن أبى الفضائل. فى ابن محمد بن محمد بن ابراهيم .
١٠٠٨ (يحيى) بن محمد بن ابراهيم بن أحمد الامين أبو زكريا بن الشمس أبى
محمد الاقترابى الاصل - نسبة لأقصرا احدى مدن الروم - القاهرى الحنفى أخو
البدر محمود الماضى ويعرف بالاقصرائى. ولد فى سنة سبع وتسعين وسبعمائة التى
توفى فيها أبوه أو التى بعدها وجزم مرة بالاولى بالقاهرة ونشأبها فحفظ القرآن
والمنظومة والكنز والمنار والحاجبية وتلا لأً بى عمرو بمكة وهو كبير فى سنة
اثنتين وعشرين على الشهاب أحمد اليمانى تلميذ الشهاب بن عياش وأخذ الفقه
عن الشهاب بن خاص ثم عن أخيه البدر والسراج قارىء الهداية وكذا أخذ
عن أخيه الأصول وعن عبد اللطيف البخارى النحو والصرف وعن
الشمس الحواقى - بكسر المعجمة وبعد الألف قاف - وقرأ على الشمس الفنرى
تلخيص الجامع ، وسمع عليه بقراءة ابن أخته المحب الماضى فى توضيح
صدر الشريعة فى أصول الفقه، وبالقراءة أيضاً على حفيدابن مرزوق
التسهيل لابن ملك ولازم العزبن جماعة فى العلوم التى كان يقرأها كالنحو
والاصلين والتفسير والمعانى والبيان والمنطق وغيرها ملازمة طويلة وقرأ عليه
شرحه لمختصر جده لابن الصلاح وأخذ فى الأصول والمعانى وغيرهما أيضاً عن
البساطى وطريق القوم عن الزين الخوافى-بالفاء- لما قدم القاهرة واستفاد منه وتلقن
منه الذكر وسمع على الشرف بن الكويك الختم من السنن الكبرى للنسائى ومن مسند
أبى حنيفة للحارثى وعلى تغرى برمش التركمانى شرح معاني الآثار للطحاوى وعلى
محمد فارصا قال وكان مشهوراً بالتقوى وأثنى عليه كثيرا بمكة من صحيح مسلم وكذا
سمع بها على شيخه الفنرى من صحيح البخارى وعلى ابن الجزرى فى آخرين وروى
البخارى اجازة عن محمد بن محمد بن محمود الجعدوى الطيارى الحافظى البخارى
الحنفى اجازة فى ذى الحجة سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة بمنى ومولدهسنة ست
وأربعين بروايته له عن أبى طاهر محمد بن أبى المعالى محمد بن محمد بن الحسين بن على