النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ أبى داود على أبى حفص عمر بن عثمان بن سالم بن خلف وأبى اسحق ابرهيم بن محمد بن يونس بن القواس وقرأ الترمذى أيضاً على ابن قيم الضيائية والنجم أبى محمد بن البارزى وابن ماجه ببعلبك على الخطيب الصفى أبى الفضائل عبد السكريم والعز بن المظفر والمصابيح على حمزة بن محمد كما أوضحته فى التاريخ الكبير ثم دخل زبيد فى رمضان سنة ست وتسعين بعدوفاة قاضى الاقضية باليمن كله الجمال الريمى شارح التنبيه فتلقاه الملك الأشرف اسمعيل بالقبول وبالغ فى اكرامه وصرف له ألف دينار سوى ألف كان أمر ناظر عدن بتجهيزه بها واستمر مقيما فى كنفه على نشر العلم فكثر الانتفاع به وبعد مضى سنة وأزيد من شهرين أضاف اليه قضاء اليمين كله وذلك فى أول ذى الحجة سنة سبع وتسعين بعد ابن جميل فارتفق بالمقام فى تهامة وقصده الطلبة وقرؤا عليه الحديث السلطان فمن دونه فاستقرت قدمه بزبيد مع الاستمرار فى وظيفته الى حين وفاته وهى مدة تزيد على عشرين سنة بقية حياة الأشرف ثم ولده الناصر أحمد ، وكان الاشرف قد تزوج ابنته لمزيد جمالها ونال منه براً ورفعة بحيث أنه صنف له كتاباً وأهداه له على الطباق فلاها له دراهم ، وفى أثناء هذه المدة قدم مكة أيضاً مراراً نجاور بها وبالمدينة النبوية والطائف وعمل فيها ما ترحسنة لو تمت . وكان يحب الانتساب إلى مكة مقتدياً بالرضى الصغانى فيكتب بخطه الملتحبى ءالى حرم الله تعالى ولم يقدر له قط أنه دخل بلداً إلا وأكرمه متوليها وبالغ مثل شاه منصور بن شجاع صاحب تبريز والأشرف صاحب مصر والاشرف صاحب اليمين وابن عثمان ملك الروم وأحمد ابن أويس صاحب بغداد وتمرلنك الطاغية وغيرهم ، واقتنى من ذلك كتباً نفيسة ، حتى نقل الجمال الخياط أنه سمع الناصر أحمد بن اسمعيل يقول أنه سمعه يقول اشتريت بخمسين ألف مثقال ذهباً كتباً ، وكان لا يسافر إلا وصحبته منها عدة أجمال ويخرج أكثرها فى كل منزلة فينظر فيها ثم يعيدها اذا ارتحل وكذا كانت له دنيا طائلة ولكنه كان يدفعها الى من يمحقها بالاسراف فى صرفها بحيث يملق أحياناً ويحتاج لبيع بعض كتبه فلذلك لم يوجد له بعد وفاته ما كان يظن به. وصنف الكثير فمن ذلك كما كتبه بخطه مع إدراجى فيه أشياء عن غيره فى التفسير بصائر ذوى التمييز فى لطائف الكتاب العزيز مجلدان وتنوير المقياس فى تفسير ابن عباس أربع مجلدات وتيسير فاتحة الاياب فى تفسير فاتحة الكتاب مجلد كبيروالدر النظيم المرشد الى مقاصد القرآن العظيم وحاصل كورة الخلاص فى فضائل سورة الاخلاص وشرح قطبة الحساف فى شرح خطبة الكشاف . وفى الحديث والتاريخ (٦- ماشر الضوء). ٨٢ شوارق الأسرار العلمية فى شرح مشارق الأنوار النبوية أربع مجلدات ومنح البارى بالشيخ الفسيح المجارى فى شرح صحيح البخارى كمل ربع العبادات منه فى عشرين مجلدة ويخمن تمامه فى أربعين مجلداً وعمدة الحكام فى شرح عمدة الأحكام مجلدان وامتضاض السهاد فى افتراض الجهاد مجلد والاسعاد بالاصعاد إلى درجة الجهاد ثلاث مجلدات والنفحة العنبرية فى مولد خير البرية والصلاة والبشر فى الصلاة على خير البشر والوصل والمنى فى فضل منى والمغانم المطابة فى معالم طابة ومهيج الغرام الى البلد الحرام واثارة الحجون (١) لزيارة الحجون قال إنه عمله فى ليلة كما فى خطبته وأحاسن اللطائف فى محاسن الطائف وفصل الدرة من الخرزة فى فضل السلامة على الجيزة قريتان بوادى الطائف وروضة الناظر فى ترجمة الشيخ عبد القادر والمرقاة الوفية فى طبقات الحنفية اخذها من طبقات عبد القادر الحنفى والبلغة فى تراجم أئمة النحاة واللغة والفضل الوفى فى العدل الاشرفى ونزهة الأذهان فى تاريخ أصبهان فى مجلد وتعين الغرفات للمعين على عين عرفات ومنية السول فى دعوات الرسول والتجاريح فى فوائد متعلقة بأحاديث المصابيح وتسهيل طريق الوصول الى الأحاديث الزائدة على جامع الأصول عمله وكذا الأحاديث الضعيفة وهو فى مجلدات للناصر وكراسة فى علم الحديث والدر الغالى فى الأحاديث العوالى وسفر السعادة والمتفق وضعاً والمختلف صقعاً وفى اللغة وغيرها اللامع المعلم العجاب الجامع بين الحكم والعباب وريادات امتلأ بها الوطاب واعتلى منها الخطاب ففاق كل مؤلف هذا الكتاب يقدر تمامه فى مائة مجلد كل مجلد يقرب من صحاح الجوهرى فى المقدار رأيت بخطه أيضاً أنه كمل منه مجاليد خمسة والقاموس المحيط والقابوس الوسيط الجامع لما ذهب من لغة العرب شاطيط فى جزءين ضخمين وهو عديم النظير ومقصود ذوي الألباب فى علم الاعراب مجلد وتحبير الموشين فيما يقال بالسين والشين أخذه عنه البرهان الحلى الحافظ ونقل عنه أنه تتبع أوهام المجمل لا بن فارس فى ألف موضع مع تعظيمه لابن فارس وثنائه عليه والمثلث الكبير فى خمس مجلدات والصغير والروض المسلوف فيما له اسمان الى ألوف والدرر المبنثة فى الغرر المثلثة وبلاغ التلقين فى غرائب اللعين وتحفة القماعيل (٢) فيمن يسمى من الملائكة والناس اسمعيل واسماء السراح فى أسماء النكاح واسماء الغادة فى أسماء العادة والجليس الانيس فى أسماء الخندريس فى مجلد وأنواء الغيث فى أسماء الليث واسماء الحمد وترقيق الاسل (١) أى الكسلان، كما فى حاشية الاصل والقاموس. (٢) القمعال: سيد القوم. ٨٣ فى تصفيق العسل فى كراريس ومزاد المزاد وزاد المعاد فى وزن بانت سعاد وشرحه فى مجلد والنخب الطرائف فى النكت الشرائف الى غيرها من مختصر ومطول. قال التقى الكرمانى : كان عديم النظير فى زمانه نظماً ونثراً بالفارسى والعربى جاب البلاد وسار إلى الجبال والوهاد ورحل وأطال النجعة واجتمع بمشايخ كثيرة عزيزة وعظم بالبلاد أقام بدهلك مدة وعظمه سلطانها وبالروم مدة ويجله ملكها وبفارس وغيرها وورد بغداد فى حدود سنة أربع وخمسين واجتمع بوالدى وقرأ عليه ورحل معه الى الشام ثم الى مصر وسمعا بالقاهرة الصحيح على الفارقى وفارقه والدى تحج ورجع الى بغدادو أقام المجد بالقاهرة مدة ثم بالقدس ثم بالشام ثم جاور بمكة مدة عشر سنين اوا كثر وصنف بها تصانيف منها شرح البخارى سماه منح البارى وأظن أنه لم يكمل والقاموس مطولا فى مجلدات عديدة ثم أمره والدى باختصاره فاختصره فى مجلد ضخم وفيه فوائد عظيمة وفرائد كريمة واعتراضات على الجوهرى وكان كثير الاعتناء بتصانيف الصغانى ويمشى على نهجه ويتبع طريقه ويقتدى بصنيعه حتى فى المجاورة بمكة ، وفى الجملة كان جملة حسنة وفى الآخر ورد بغداد من مكة فى حدود نيف وثمانين واجتمع بوالدى أيضاً ثم ذهب الى الهند ثم رجع الى مكة وأقام بها مدة ثم ورد بغداد سنة نيف وتسعين بعد وفاة والدى ولازمته أيضاً واستفدت منه شيئاً كثيراً ثم سافرالى بلادفارس ثم رجع الى مكة بعد أن اجتمع بتمرلنك فى شيراز وعظمه وأكرمه ووصله بنحو مائة ألف درهم ثم توجه الى مكةمن طريق البحر ثم دخل بلاد اليمين وأقام بعدن وبتعز وكان ملكه له يكرم ويعز. وقال الخزرجى فى تاريخ اليمين أنه لم يزل فى ازدياد من على الوجاهة والمكانة رنفوذ الشفاعة والأوامر على قضاة الأمصار ورام فى سنة تسع وتسعين التوجه لمكة فكتب الى السلطان ما مثاله ومما ينهيه الى العلوم. الشريفة أنه غير خاف عليكم ضعف أقل العبيد ورقة جسمه ودقة بنيته وعلو سنه وقد آل أمره الى أر أن صاكالمسافر الذى تحزم وانتقل إذوهن العظم بل والرأس إشتعل وتضعضع السن وتقعقع الشن فما هو الا عظام فى جراب وبنيان مشرف على خراب وقد ناهز العشر التى تسميها العرب دقاقة الرقاب وقدمر على المسامع الشريفة غير مرة فى صحيح البخارى قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا بلغ المرء ستين سنة فقد أعذر الله اليه)) فكيف من نيف على السبعين وأشرف على الثمانين ولا يجعل بالمؤمن أن تمضى عليه أربع سنين ولا يتجدد له شوق وعزم الى بيت رب العالمين وزيارة سيد المرسلين وقد ثبت فى الحديث النبوى ذلك ٨٤ وأقل العبيد له ست سنين عن تلك المسالك وقد غلب عليه الشوق حتى جل عمره عن الطوق ومن أقصى أمنيته أن يجدد العهد بتلك المعاهد ويفوز مرة أخرى بتقبيل تلك المشاهد وسؤاله من المراحم الحسنية الصدقة عليه بتجهيزه فى هذه الأيام مجرداً عن الأهالى والأقوام قبل اشتداد الحر وغلبة الاوام فان الفصل أطيب والريح أزيب ومن الممكن أن يفوز الانسان باقامة شهر فى كل حرم ويحظى بالتحلى من مهابط الرحمة والكرم وأيضاً كان من عادة الخلفاء سلفاً وخلفاً أنهم كانوا يبردون البريد عمداً قصداً لتبليغ سلامهم الى حضرة سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه مددافا جعلنى جعلني الله فداكذاك البريد فلا أتمنى شيئً سواه ولا أريد: فاستحمل القلص الوجادة الزادا شوقى الى الكعبة الغراء قدزادا واستأذن الملك المنعام زيد علا واستودع الله أصحابا وأولادا فلما وصل هذا الى السلطان كتب فى طرة الكتاب ما مثاله : صدر الجمال المصرى على لسانى ما يحققه لك شفاها أن هذاشىء لا ينطق به لسانى ولا يجرى به قلمى فقد كانت اليمين عميا فاستنارت فكيف يمكن أن تتقدم وأنت تعلم أن الله تعالى قد أحيابك ما كان ميتاً من العلم فبالله عليك الاما وهبت لنا بقية هذا العمر والله يامجد الدين يميناً بارة انى ارى فراق الدنيا ونعيمها ولافراقك انت اليمين وأهله . وذكره التى الفاسى فقال : وكانت له بالحديث عناية غير قوية وكذا بالفقه وله تحصيل فى فنون من العلم سيما اللغة فله فيها اليد الطولى وألف فيها تواليف حسنة منها القاموس ولا نظير له فى كتب اللغة لكثرة ما حواه من الزيادات على الكتب المعتمدة كالصحاح ، قلت وقد ميز فيه زياداته عليه فكانت غاية فى الكثرة بحيث لو أفردت لجاءت قدر الصحاح أو أكثر فى عدد الكلمات وأما مانبه عليه من أوهامه فشىء كثير أشار اليه فى الهامش بصفر وأعراه من الشواهد اختصاراً ، ونبه فى خطبته على الاكتفاء عن قوله معروف بحرف الميم وعن موضع بالعين وعن الجمع بالجيم وعن جمع الجمع بجج وعن القرية بالهاء وعن البلد بالدال وضبط ذلك بالنظم بعضهم بل اثنى على الكتاب الأمة نظماً ونثراً وتعرض فيه لأكثر ألفاظ الحديث والرواة ووقع له فى ضبط كثيرين خطأ فانه لما قال التقى الفاسى فى ذيل التقييد لم يكن بالماهر فى الصنعة الحديثية وله فيما يكتبه من الاسانيد أو هام وأما شرحه على البخارى فقدملاه بغرائب المنقولات سيما أنه لما اشتهرت بالمين مقالة ابن عربى وغلبت على علماء تلك البلاد صار يدخل فى شرحه من قبوحاته الهلكية ما كان سببالشين الكتاب المذكور ، ولذا قال شيخنا أنه رأى القطعة التى كملت منه فى حياة مؤلفه وقد ٨٥ أكلتها الارضة بكمالها بحيث لا يقدر على قراءة شىء منها قال ولم اكن أنهمه بالمقالة المذكورة إلا إنه كان يحب المداراة ولقد أظهر لى إنكارها والغض منها، ثم ذكر الفاسى أنه ذكر أنه ألف شرح الفاتحة فى ليلة واحدة فكانه غير المشار اليه وكذا ألف ترقيق الاسل فى ليلة عند ماسأله بعضهم عن العسل هل هو قىء النحلة أو خرؤها فكانه غير المتداول لكونه فى نحو نصف مجلد وأنه وقف على مؤلفه فى علم الحديث بخطه وأنه ذكر فى مؤلفه فى فضل الحجون من ذفن فيه من الصحابة مع كونهم لم يصرح فى تراجمهم من كتب الصحابة بذلك بل وما رأيت وفاة كلهم بمكة فان كان فى دفنهم به قول من قال أنهم نزلوا مكت فذلك غير لازم لكونهم كانوا يدفنون فى أماكن متعددة. وقال أيضا إن الناس استغربوا منه انتسابه للشيخ أبي إسحق وكذا لابى بكر الصديق ، ولذا قال شيخنالم أزل أسمع مشايخنا يطعنون فى انتسابه الى الشيخ أبى اسحق مستندين الى أن أبا اسحق لم يعقب قال ثم ارتقى درجة فادعى بعد أن ولى القضاء باليمن بمدة طويلة أنه من ذرية أبى بكر الصديق وصار يكتب بخطه محمد الصديقى ولم يكن مدفوعا عن معرفة إلا أن النفس تأبى قبول ذلك ، وقال الجمال بن الخياط فيما نقله عن خط الذهبى فى الشيخ أبى اسحق أنه لم يتأهل ظناً وكذا أنكر عليه غيره تصديقه بوجود رین الهندى وانكاره قول الذهبى فىالميزان أنهلا وجودله ويقولانهدخل قريته ورأى ذريته وهم مطبقون على تصديقه قال الفاسى وله شعر كثير فى بعضه قلق لجلبه فيه ألفاظاً لغوية عويصة ونثره أعلى وكان كثير الاستحضار لمستحسنات من الشعر والحكايات وله خط جيد مع الاسراع وسرعة حفظ بلغنى عنه أنه قال ماكنت أنام حتى أحفظ مائتى سطر وقال أن أول قدومه مكة فيما علم سنة ستين ثم فى سنة سبعين وأقام بها خمس سنين أو ستاً متوالية وتكرر قدومه لها وار تحل منها الى الطائف وكان له فيه بستان وكذا أنشأ بمكة داراً على الصفا عملها مدرسة للأشرف صاحب اليمين وقرر بها مدرسين وطلبة وفعل بالمدينة كذلك ثم أعرض عن ذلك بعد موت الأشرف وله بمنى وغيرها دور ، وحدث بكثير من تصانيفه ومروياته سمع منه الجمال بن ظهيرة وروى عنه فى حياته ومات قبله بشهر. وترجمه الصلاح الاقفهسى فى معجم الجمال بقوله : كتب عنه الصلاح الصفدى وبالغ فى الثناء عليه وجال فى البلاد ولقى الملوك والاكابرونال وجاهة ورفعة وصنف التصانيف السائرة كالقاموس وغيره وولى قضاء الاقضية بلاداليمن وقدم مكة وجاوربها مدة وابتنى بها داراً. وطول المقريزى فى عقوده ترجمته وقال أن آخرما اجتمع به فى مكة سنة تسعين ٨٦ وقرأت عليه بعض مصنفاته وناولنی قاموسه وأجازنى وأفادنى . وكذا لقيه شيخنا يزبيد فى سنة ثمانمائة وتناول منه أكثر القاموس وقرأ عليه وسمع منه أشياء وأورده فى معجمه وأنبائه وقرض لشيخنا تعليق التعليق وعظمه جدا والتقى الفاسى وقرأ عليه أشياء وأورده فى تاريخ مكة وذيل !التقييد والبرهان الحلى أخذ عنه تحبير الموشين فى آخرين ممن أخذت عنهم كالموفق الابى والتقى بن فهد وأرجو إن تأخر الزمان يكون آخر أصحابه موتاً على رأس القرن العاشر، وممن ترجمه ابن خطيب الناصرية لأن باختصار جداً والتقى بن قاضى شهبة وغيرهما مات وقد متع إسمعه وحواسه فى ليلة عشرى شوال سنة سبع عشرة بزبيد وقد ناهز التسعين وكان يرجو وفاته بمكة فما قدر رحمه الله وإيانا. أنشدنى شيخى بالقاهرة والموفق الابى بمكة قال كل منهما أنشدنى المجد لنفسه مما كتبه عنه الصفدى فى سنة سبع وخمسين : أحبتنا الاماجد إن رحلتم ولم ترعوا لناعهداً والا نودعكم ونودعكم قلوباً لعل الله يجمعنا والا وعندى فى ترجمته بأول ما كتبته من القاموس فوائد منها قول الاديب المفلق فور الدين على بن محمد بن العليف العكى العدنانى المكى الشافعى وقدقرأعليه القاموس من بعض البحر علمه القاموسا مذ مد مجد الدين فى أيامه ذهبت صحاح الجوهرى كانها سحر المدأن حين ألقى موس: ٢٧٥ (محمد) بن يعقوب بن محمد بن أحمد القدسى الشافعى. ممن عرض عليه النور البلبيسى بجامع المقسى فى سنة اثنتين وتسعين وأظنه جد التاج المقسى لأمه وكتبته هنا ظناً. ٢٧٦ (ممد) بن يعقوب بن الامام أمير المؤمنين المتوكل على الله أبى عبد الله محمد بن أبى بكر بن سليمان بن أحمد العباسى الهاشمى القاهرى ابن أخى المستعين بالله العباس والمعتضد بالله أبى الفتح داود وسليمان وأخو أمير المؤمنين عبد العزيز وإسمعيل للأب ووالدخليل. ولد فى رابع عشر رمضان سنة سبع عشرة وثمانمائة واشتغل عند الشمس البدرشى والجمال الامشاطى والكمال الاسيوطى والشهاب الشار مساحي وغيرهم من الشافعية والعز عبد السلام البغدادى والسيف الحنفيين ولازم ثانيهما خمساوعشرين سنة وذكر بفضل وخيروكونه خليقا للخلافة مع التقلل والانجماع . مات فى ضحى يوم الجمعة تاسع عشرى جمادى الثانية سنة إحدى وثمانين وصلى عليه بمصلى المؤمنى ثم دفن بالمشهد النفيسى وأثنى الناس عليه رحمه الله . ٢٧٧ (*) بن يعقوب بن محمد بن صديق البرلسى أخو أحمد الماضى والآتى أبوهما . ولد قريب الستين وتعانى التجارة وكف بعد رمد طويل . ! ٨٧ ٢٧٨ (محمد) بن يعقوب بن يحيى بن عبد الله الجمال بن الشرف المغربى الاصل المدنى المالكى الماضى حفيده النجم محمد بن التاج عبدالوهاب وأبو دفى محليهما، ذكر لى حفيده أنه أخذ عن الوانوغى وغيره بل ار تحل الى العجم وأقام هناك أربع سنين وأخذ عن شيوخه فى العقليات وتميز ودرس وناب فى القضاء بالمدينة النبوية وألف فى الفقه وعمل فى المنطق مقدمة وخمس البردة قال ومن نظمه : طلبت للقلب بالاسفار لى راحه فلم تكن مهجتى فى الحق مرتاحه مذغبت عن مربع الاحباب والساحه من كان مثلى فهل يستأهل الراحه مات تقريباً قريب الثلاثين . ٢٧٩ (محمد) بن يعقوب أفضل الدين المصرى الشافعى. أخذ عن ابرهيم العجلونى واختص به من صغره وهلم جرا وتميز فى الفضائل مع عقل وتؤدة ؛ وطلب الحديث وقتاً وسمع من بقايا الشيوخ وكذا سمع بالقدس من جماعة وتولع بالنظم وتردد الى كثيراً وكتب عنى أشياء وسمع على مناقب العباس تأليفى بحضرة امير المؤمنين وسمعته ينشد قوله : بروحى خود تخجل الشمس فى الضحى بها مهج العشاق ليست بناجيه أموت غراما من مخافة خلفها وأهلك من مجرانها وهى ناجيه وانقطع بمصر للتكسب بالشهادة قليلا وغيره أروج منه فيها وهو الآن فى سنة تسع وتسعين أمثل من بها فضلا وعقلا وانجماعا . ٢٨٠ (محمد) بن يعقوب الجمال الجاناتى المكى سبط العفيف اليافعى أمه زينب وأخو الجمال بن موسى الحافظ لأمه وعبد الرحمن الماضيين . ولد بمكة ونشأ بها واشتغل بالفقه والعربية وتميزفيهما وانتفع فى العربية وغيرها بزوج أمه خليل ابن هرون الجزائرى وأسمعه اخوه المشار اليه على جماعة وسافر صحبته فى سنة اثنتين وعشرين إلى اليمين فأدركه أجله بزبيد منهافى شوال سنة ثلاث وعشرين وهو فى أثناء عشر الثلاثين وكان كثير الاقبال على العلم ومطالعة كتبه وفيه خير وحياء. ٢٨١(محمد) بن يعقوب الشمس البخنانسى الدمشقى. ولى حسبة الشام ثم القاهرة فى سنة اثنتى عشرة وكذا ولى وزارة دمشق . مات فى ثالث المحرم سنة احدى وثلاثين . ذكره شيخنا فى انبائه . ٢٨٢ (محمد) بن يعقوب الطهطاوى ثم المكى البزاز بدار الامارة ممن اشترى دورا بمكة وعمرها . مات بها فى عصر يوم الجمعة حادى عشرى جمادى الأولى سنة تسع وخمشین وخلف دنيا وأولادا. أرخه ابن فهد : ٨٨ ٢٨٣ (محمد) بن يلبغا ناصر الدين اليحياوى أحد الأمراء الصغار بدمشق وكان ينظر أحيانا فى أمر الجامع الأموى . مات فى المحرم سنة احدى. قاله شيخنا فى إنبائه . (محمد) بن أبى اليمين. هو محمد بن محمد بن محمد بن على بن أحمد . (محمد) بن أبى اليمين الطبرى جماعة منهم الزكى أبو الخير. مضوا فى محمد بن محمد ابن أحمد بن الرضى ابراهيم بن محمد بن ابراهيم . ٢٨٤ (محمد) بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الحميد المقدسى ثم الدمشقى المقرىء المؤذن. ولد سنة أربع وثلاثين وسبعمائة فيما قاله واقتصر عليه شيخنا فى معجمه وقال فى إنبائه أنه قبيل الخمسين وأسمع على زينب ابنة ابن الخباز واخيهما، محمدوغيرهما وحدث سمع منه شيخنا وقال فى معجمه أنهكانمؤ ذنا بالجامع الاموى جھوری الصوت بالأذان مع كبر سنه . مات بطرابلس سنة ست وقيل فى صفر سنة سبع وذكره فى السنتين من إنبائه ، وتبعه المقريزى فى الثانية فى عقوده . ٢٨٥ (محمد) بن يوسف بن ابراهيم الشمس الدمشقى القارى الاصل الشافعى ويعرف بابن القارى. ولد بدمشق ونشأ -خفظ القرآن و وتعانى التحبارة كابيه وعمه وجماعته واشتغل ببلده وبمكة وبالقاهرة عند عبد الحق السنباطى وتميز وشارك بفهمه وتزوج ابنة عمه الحاج عيسى واجتمع بى بمكة وسألنى فى القراءة وعن بعض المسائل بل التمس منى كتابة شىء من اشراط الساعة ليتحفظها الأبناء فعملت جزءاً سميته القناعة بما يحسن التعرض له من اشراط الساعة واغتبط به. ونعم الرجل لطف الله به . ٢٨٦ (محمد) بن يوسف بن ابرهيم الشمس المتبولى ثم القاهرى الشافعى المقرىء الضرير أحد صوفية الجمالية وقراء صفتها. اشتغل بالفقه والتجويد وتميز وشارك فى الفضيلة وكان يسمع معنا عند شيخنا ومن شيوخه فى القرآآت السبع التاج ابن تمرية والشمس العفصى وحبيب العجمى وتكسب بالرياسة فى الجوق ونحوها وعاش الى بعد الستين ظنا رحمه الله . ٢٨٧ (محمد) بن يوسف بن أحمد بن عبد الدائم فتح الدين الزواوى القاهرى خال السراج بن الملقن . سمع مع ابن أخته كثيرا على الأحمدين ابن كشتغدى وابن على المشتولى وأفاده ابن أخته فيما قاله شيخنا فى معجمه وسمع عليه وقال أنه كان خياطاخيرا . مات سنة سبع ، وتبعه المقريزى فى عقوده . ٢٨٨ (محمد) بن يوسف بن أحمد بن محمد بن محمد بن على بن عبدالكريم بن يوسف القرشى الزبيرى البصرى ويعرف بابن دليم وباقى نصبه فى عم أبيه عبد الكريم. ابن محمد بن محمد الشهير بالجلال. قدم مكة فى ذى القعدة سنة ثلاث وأربعين ٨٩ ثم توجه منها الى طيبة ثم عاد فمات فى قفوله منهاً قريبامن ساحل جدة فى ذى القعدة سنة أربع واربعين وحمل الى مكة فدفن بمعلاتها سامحه الله . أرخه ابن فهد. ٢٨٩ (محمد) بن يوسف بن أحمد بن محمد الشمس الديروطى الشافعى المقرىء والد فاطمة الآتية ويعرف بابن الصائغ . حفظ القرآن والشاطبيتين وغيرهما وتلا بالسبع إفراداً وجمعا على البرهان الكركى وبه انتفع وبلديه النور الديروطى بها بل وعلى النور بن يفتح الله السكندرى والشمس محمد بن عرادة، وحج بعد الأربعين فتلا بالسمع أيضا الى المفلحون على الزين بن عياش ومحمد الكيلانى وأخذ أيضا عن ابن الزين النحريرى والشها بين ابن هاشم والقلقيلى السكندرى وسرور المغربى والشمس العفصى وحبيب العجمى والنور البلبيسى الامام وطاهر وابن كزلبغا وعبد الدائم وغيرهم ممن دب ودرج وتصدى للاقراء فى بلده فانتفع به جماعة وكان مبارك التعليم ماقرأ عليه احد إلا وانتفع ولم ينفك عن التعيش بالحياكة . مات فى سنة أربع وستين بديروط ودفن بها عن نحو السبعين رحمه الله. ٢٩٠ (محمد) بن يوسف بن احمد بن ناصر البهاء بن الجمال الباعونى الاصل الدمشقى. ممن ناب فى القضاء عن ابن الفرفور ورأيت له ارجوزة ذيل بها على ارجوزة عمه فى التاريخ التى انتهى فيها إلى الاشرف بر سباى وصل فيها إلى سلطان وقتنا وأطال فى متجدداته ومآ ثره بحيث كانت أشبه شىء بترجمته . ٢٩١ (محمد) بن يوسف بن احمد الشمس ابو الغيث المدعو قديماً عبد القادر ابن الجمال ابى المحاسن الصفى ثم القاهرى الشافعى الآتى ابوه ابن أخت الجمال البدرانى وإخوته ويعرف بابن الشيخ يوسف الصفى . ولد سنة أربع وعشرين وثمانمائة سنة وفاة ابيه ونشأ لحفظ القرآن والعمدة والمنهاج الفرعى وعرض على غير واحد كشيخنا والمحب بن نصر الله وقرأ الفقه والفرائض على السيد النسابة والبوتيجى والفقه خاصة على العماد بن شرف والفرائض فقط مع النحو على ابى الجود وأصول الفقه على الجمال الامشاطى وإمام الكاملية فى آخرين كالحناوى والعز عبدالسلام البغدادى والبرهان بن خضر وابن حسان وأبى حامد بن التلوانى ومما قرأه عليهمقدمتهفى النحو والتعبير ولازم شيخنا مدة وسمع عليه الكثير وكذا سمع على خلق بالقاهرة ومكة وبيت المقدس والشام وغيرها وأقام فى كل من هذه الأماكن زمنا، وممن سمع عليه بمكة أبو الفتح المراغى والتقى بن فهد وبالمدينة المحب المطرى وببيت المقدس الجمال بن جماعة والتقى القلقشندى وكان معنا فى السماع بدمشق وحضر فيها دروس غير واحد من علمائها كماهر فى بيت المقدس وأكثر جدا ولم ينفك. ٩٠ عن السماع بحيث سمع ممن هو دونه، وسافرأيضا الى المحلة وغيرها وأجازله الكمال ابن خيروابن الجزرى والبرماوى والواسطى وخلق وسمع من لفظ الكلوتاتى الثقفيات وكذا سمع على رقية الثعلبية المنازع فى شأنها وحصل الاسانيد والتراجم والوفيات وضبط وقيد وكتب بخطه جملة وأفاد وألم بالطلب وشارك فى الجملة مع مزيد الاستقامة والتواضع والتقنع باليسير والتعفف والتودد والانجماع عن الناس جملة والرغبة فى لقاء الصالحين حتى صار واحداً منهم والمداومة على حضور سعيد السعداء الذى ليس له غيره وقد اعتنى بجمع مناقب أبيه حصل منها جملة وهو ممن سمع الكثير بقراءتى بل لازمنى فى الاملاء وغيره وراجعنى كثيراً وقرأ على اشياء ولبس منى الخرقة على قاعدته غير مرة وكتب نبذة من تصانيفى واستفدت منه ايضامع مبالغته فى اجلالى وحدثنى بعدة منامات رآهالى ولم يزل على حاله حتى مات فى ذى الحجة سنة اثنتين وتسعين ودفن عندابيه بحوش سعيد السعداء وكان له مشهد هائلویقالان تر کتهوجلها کتببلغت نحو مائتی دینار رحمه الله وایانا. ٢٩٢ (محمد) بن يوسف بن أبى بكر بن صلاح - وأسقط غير واحد أبا بكر- الشمس الدمشقى ثم القاهرى الحنفى عم البدر محمد بن أبى بكر الماضى ويعرف بالحلاوى إما للمدرسة الحلاوية بحلب لكون أصلهم منها كما كان يقوله أو لكون والده وكان معتقداً بين الناس كان يبيع الحلوى الناطف فى طبق كما قاله كثيرون بل قال المقريزى فى عقوده أنه كان من باعة أهل دمشق وأراذلهم يبيع شقات البطيخ تحت القلعة بفلس وبفلسين ويجعل الفلوس فى عبه . ولد فى سنة خمس وستين وسبعمائة بدمشق ونشأ بين الطلبة وأسمعه أبوه من جماعة كالعماد بن كثير وابن أميلة ونحوهما كما كان يخبر ووجد سماعه لبعض الصحيح من ابن الكشك ، ثم قدم القاهرة وتوصل لخدمة الامير يشبك وعمل التوقيع عنده وصحب الوزير البدر الطوخى وسعد الدين بن غراب فآثرى واشتهروترقى حتى ولى نظر الاحباس مدة وناب فى الحكم وولى الحسبة غير مرة ثم وكالة بيت المال سنة سبع وعشرين بعد موت ابن التبانى الى أن مات وكان حسن الشكالة كبير اللحية جداً معظماً عندالا كابر وأرباب الدولة مزجى البضاعة فى العلم ولكنه حسن المحاضرة حلو النادرة ينمق الحكايات الشهيرة بحيث يود السامع لها أنها لا تنقضى . وممن عظم اختصاصه به الزين عبد الباسط وعين مرة لكتابة السر فى أيام الناصر فرج فلم يتم ذلك . ذكره شيخنا فى انباته وقال كان كثير المجازفة فى النقل حدث بالقليل ومات فى ليلة الجمعة سادس شوال وقال بعضهم فى صبح ٠ ٩١ يوم الجمعة سادس رمضان سنة أربعين بعد أن تمرض نحو خمسة أشهر بالفالج وغيره وفيه يقول بعض الشعراء : ان الحلاوى لم يصحب أخاثقة الا محا شومه منه محاسنهم السعد والفخر والطوخى لازمهم فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم فالاولان ابنا غراب والوزير البدر الطوخى زاد شيخنا : وابن الكويز وعن قرب أخوه ثوى والبدر والنجم رب اجعله ثامنهم هما ابن الكويز العلم داود والصلاح خليل والبدر حسن بن المحب المشير والنجم بن حجى . وللشمس الدجوى الشاعر فيه أهاج منها قوله : ظن الحلاوى جهلا أن لحيته تغنيه فى مجلس الافتاء والنظر بالعرض باحثة فى مذهب القدر وأشعريتها طولا قد اعتزلت وقد سبق فقيل : ان كان بطول اللحية يستوجب القضافالتيس عدل مرتضى ٢٩٣ (محمد) بن يوسف بن بهادر ناصر الدين أبو عبد الله الا ياسى - بكسر أوله ثم تحتانية نسبة لمعتق جده إياس-الغزى الحنفى الصوفى. ولد بغزة سنة ثمان وخمسين وسبعمائة تقريباً وكان يقول لا أعلم تعيينه الا أن الفقيه على بن قيس قال لى حج والدك سنة تسع وخمسين فولدت فيها قال وأنا أعرف أن مولدى فى سنة حج والدى وإنما استفدت تعيين السنة من ابن قيس ، ونشأ بها وسمع فيما أخبر بعد الثمانين على قاضيها العلاء أبى الحسن على بن خلف الصحيحين والموطأ والشفا بجامعها العتيق العمرى وأخذ عن ابن زقاعة فى النحو وغيره وصحب الشمس العيزرى وانتفع به وحمل عنه من نظمه وتصانيفه وغير ذلك وقدم عليهم غزة قاضيا الموفق الرومى الحنفى تلميذأكمل الدين فلازمه فى الفقه حتى أخذ عنه الكنز وغيره وفى العربية، وكذا أخذ الفقه أيضا عن خير الدين خليل الرومى الحنفى قاضى القدس وبرع فى العربية والفقه وأجاد الرمى وغيره من أنواع الفروسية ، وكتب حواشى على الشامل لابن العز وغيره بل شرح نظم الزبد لابن رسلان ، وتصدى للاقراء فانتقع به الفضلاء خلفاً عن سلف مع زهده وصلاحه وانجماعه عن الناس وتواضعه مع وجاهته وجلالته عند نواب بلده وغيرهم وكونه لم يغير زى الترك فى ضيق اكمامه وثيابه وأما عمامته فكانت بمنزر ولها عذبة على طريق الصوفية ومكث أربعين سنة فأزيد مامس بيده درهماً ولا ديناراً ولا فكر فى معيشته بل جهاته تحمل لزوجته فتتولى الاتفاق. وممن أخذ عنه الحسام بن بريطع والشمس بن المغربى القاضى وقال أنه أنشدعنه من نظمه : ٩٢ وما الدهر الا ليله ونهاره فان كنت لم تؤمن ولم تك كافراً وقوله مذيلا ليقول العبد : ولا تستثن فى الايمان (٢) واقع اذا صفت النفوس كسبن نوراً وما الناس الامؤمن ومكذب فأين اذا ياأحمق الناس تذهب بقول الصدر نعمان الكمال وشاهدن الجمال مع الجمالى والعلاء الغزى فقيه المؤيد بن الاشرف اينال وبسفارة الشيخ استقر به اينال حين كان نائب غزة امامه وحدث أخذ عنه جماعة كالعلاء بن السيد عفيف الدين واجاز لى على يد ابن قمر وبلغنى أنه انشأ مدرسة تجاه داره ، وكان فى أول أمرهمشهورا بفرط التعصب لمذهبه ولم يزل على جلالته حتى مات فى شوال سنة اثنتين وخمسين ودفن بمدرسته ولم يخلف بعده هناك منله رحمه الله وإيانا . ٢٩٤ (محمد) بن يوسف بن الحسن بن محمود البدر بن العز الحلوانى الشافعى الآتى أبوه. قدم حلب فى سنة تسع وعشرين وثمانمائة فحج وكتب عنه ابن خطيب الناصرية ترجمة والده وأقام بحصن كيفا يشغل الناس بالعلم حتى مات . ٢٩٥ (محمد) الجمال أخو الذى قبله قدم حلب سنة ثلاث وثلاثين وهو طالب ثم سافر إلى دمشق ثم منها الى القاهرة قال شيخنا فى انبائه فقدمها فى سنة أربع وثلاثين فأكرم ثم طلبه صاحب الحصن من الأشرف جهزه إليه فعوجل. ومات بمصر فيها قال وكان فاضلا فى عدة علوم وما أظنه أكمل الأربعين سنة . قلت بل بلغنى أنه أكمل الستين ولكن كانت لحيته سوداء رحمه الله. ٢٩٦ (محمد) الجلال أخو اللذين قبله ووالد العز يوسف الآتى قدم حلب أيضاً فى سنة أربع وثلاثين ثم توجه منهالمصر فأكرمه الأشرف ورتب له رواتب وكانت لديه فضيلة فأقام بها مدة ثم طلبه صاحب الحصن منه جهزه اليه مكرماً فلما وصل لحمص مات بها فى سنة ثمان وثلاثين ظناً وممن أخذ عنه المتوسط والجاربردى وغيرهما التقى أبو بكر الحصنى شيخ فضلاء الوقت . ٢٩٧ (محمد) بن يوسف بن حسين أبو عبد الله الحسنى الحصكفى المكى والد محمد وأخو أحمد الماضيين ويعرف بابن المحتسب سمع على التقى بن فهد. ومولده فى ربيع الثانى سنة ثمان وتسعين وسبعمائة بمكةومات وهو محرم فى مغرب ليلة الأربعاء عاشر ذى الحجة سنة تسع وأربعين بأرض عرفة بعد أن نفرمن الموقف الشريف رحمه الله.(٢) ٢٩٨ (محمد) بن يوسف بن خلدبن ذميم - ككبير -ابن مقدم بن محمد بن حسن (١) فى الاصل ((الامام)) (٢) فى هامش الاصل: بلغ مقابلة. ٩٣ ابن غانم بن على العز أبو الطاهر بن الجمال البساطى ثم القاهرى المالكى المحقق نسبه فى الشمس محمد بن أحمد بن عثمان والآتى أبوه. ولد فى مستهل شوال سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأبها حفظ القرآن وكتبا عرض بعضها وأخذعن أبيه والجمال الاقفاصى وغيرهما وسمع على ابن الكويك مشيخة الرازى وغيرها وأجاز له أبوه والجمال الحنبلى والشمس الشامى بل وفى جملة سامعى مسلم عائشة ابنة ابن عبد الهادى وخلق، وحدث باليسير فأسمع الزين رضوان ولده عليه حديث وحشى من مشيخة الرازى واستقر فى تدريس الفقه بالمؤيدية والنظر على القمحية بعد أبيه وكذا استنابه فى القضاء حيث ما اجتاز قريبه الشمس البساطى فى يوم موت أبيه واستمر ينوب عن من بعده بل عين لقضاء المالكية بدمشق ولبس الخلعة بذلك فى سنة سبع وأربعين ثم بطل بعد يومين لكونه لم يكن مموداً ولذا جرحه المناوى فى كائنة أبى الخير النحاس وامتحن بادخال سجن أولى الجرائم ولزم من ذلك توقف الولوى السنباطى فى عوده الى النيابة إلا بعد ثبوت عدالته وتنفيذها على شافعى وأذن السلطان فيها وضمان دركه فى المستقبل ففعل ذلك وكان الضامن له البدر بن الرومى النقيب . واستمرمؤخراحتى مات فى أوائل جمادى الأولى سنة أربع وستين بعد أن اجاز عفا الله عنه وإيانا ٢٩٩ (محمد) بن يوسف بن خطاب السيد الشمس الاصبها فى التازى. سمع منى بمكة. ٣٠٠ (محمد) بن يوسف بن سعيد شمس الدين أو ناصر الدين أبو عبد الله بن الجمال الطرابلسى الحنفى المقرىء والد الصلاح محمد الماضى . ولد فى يوم الجمعة عشرى جمادى الأولى سنة تسع وثمانمائة بطرابلس ونشأبها -حفظ القرآن وأخذ القرآآت عن الشهاب بن البدر وغيره وأتقن الميقات والحساب وولى مشيخة زاوية أرغون شاه ببلده حتى مات فى سنة ثلاث وستين، وصفه السراج الحمصى فى عرض ولده بالقاضى مؤتمن الملوك والسلاطين ؛ وغيره بالشيخ الصالح الامام إمام القراء وشيخ الفضائل طرا. وآخر بالأخ فى الله تعالى والولى فى ذاته القاضى شمس الدين الكاتب وقدم القاهرة بولده سنةست وأربعين فعرضه على مشايخها ثم رجع به رحمه الله. ٣٠١ (محمد) بن يوسف بن سلمان بن محمد الصالحى ثم النير بى بفتح النون لسكناه النيرب ويعرف بزريق بتقديم المعجمة. سمع على محمد بن محمد بن عبد الله بن عمر ابن عوض وأحمد بن ابراهيم بن يوسف العطار وناصر الدين محمد بن محمد بن داود بن حمزة ومحمد بن الرشيد عبد الرحمن بن أبى عمر ومما سمعه عليه نسخة أبى مسهر والعماد أبى بكر بن ابراهيم بن العز وأبى حفص البالسى وعبد الله بن خليل الحرستانى ٩٤ وغيرهم وحدث سمع منه الفضلاء ، وكان أبوه فيما بالمسجد العتيق بالصالحية . مات. ٣٠٢ (محمد) بن يوسف بن سليمان بن عبد الله الشمس المصرى البزاز الكتبى ويعرف بالامشاطى . ولد سنة خمسين وسبعمائة أو التى قبلها وسمع على العزان جماعة جزء ابن الطلاية وعلى الحسين بن عبد الرحمن التكريتي جزء بيبى وعلى الجمال عبد الله الباجى فى آخرين كالمجد إسمعيل الحنفى وحدث سمع منه الفضلاء كابن موسى والموفق الا بى والزين رضوان وتكسب فى حانوت ببيع الكتب دهرا وعرف بالخبرة التامة فيها مع ملازمة التلاوة والصيام والعبادة وحسن السيرة . وذكره شيخنا فى معجمه فقال أجاز فى استدعاء ابنى وذكرلى ما يدل على أنه ولد سنة الطاعون العام . ومات سنة ثلاث وثلاثين وكانت له معرفة بالكتب وهو آخرمن بقى بالكتبيين ممن عاصر القدماء ، وتبعه المقريزى فى عقوده رحمه الله . (محمد) بن يوسف بن صلاح الحلاوى . مضى فيمن جده أبو بكر بن صلاح . ٣٠٣ (محمد) بن يوسف بن عبد الله بن عمر بن على بن خضر بدر بن الجمال الكردى الكورانى القاهرى الشافعى والد ستيتة وفاطمة وشيختنا أم الحسن المذكورات ويعرف بابن العجمى. تسلك بأبيه وكان فاضلا مات بعد الثمانمائة بيسير. أفادهلى ابن أخيه على . ٣٠٤ (محمد) تاج الدين اخو الذى قبله ووالد محمد وعلى الماضيين. ممن تسلك بأبيه وتصدر بعده للارشاد فانتفع به المريدون ؛ وكان فاضلا وجيها روى لنا عنه جماعة وذكره التقى بن فهد فى معجمه وبيض له . مات سنة أربع عشرة عن سبعين سنة ودفن بالقرافة فى زاوية أبيه. أفادنيه ولده على أيضا . (محمد)بن يوسف بن عبد الله الأمشاطى الكتى. مضى قريبا فيمن جده سليمان أسقطه المقريزى. ٣٠٥ (محمد) بن يوسف بن عبد الرحمن التقى القرشى الدمشقى. ولد سنة نيف وستين وسبعمائة وتعانى المباشرات الى أن استقر به نوروز فى الوزارة بدمشق ثم فى كتابة سرها، وولى قضاء طرابلس فى سنة ست عشرة ثم عاد الى دمشق وباشر التوقيع . واستمر ينوب فى كتابة السرحتى مات فى جمادى الآخرة سنة إحدى ،وثلاثين وكان فاضلا فى فنه سا كنا كثير التلاوة منجما عن الناس . قاله شيخافى انبائه . ٣٠٦ (محمد) بن يوسف بن عبد الكريم الكمال بن الجمال القاهرى سبط الکمالی ابن البارزى وأخو احمد ووالد البدر محمد الماضيين والآتى أبوه ويعرف بابن كاتب حكم . ولد سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة بالقاهرة ونشأبها فى كنف أبويه حفظ القرآن والعمدة والمنهاجين الفرعى والاصلى وألفية النحو وعرض على مشايخ ٩٥ الوقت بل على السلطان وقرأفى الفقه على الجلال البكرى ولا زمه بل وعلى المناوى فى آخرين واستقر فى نظر الجوالى بعد العلاء الصابونى فى سنة سبعين وفيها حج حين كان صهره خير بك أمير المحمل وكان معه الولوى الاسيوطى فكان يكرر عليه فى ماضيه والنور البرقى واستصحب معه الابتهاج بأذكار المسافر الحاج من تأليفى فكان يراجعنى فى بعض ألفاظه ومعانيه ورجع فاستمر فى وظيفة أبيه نظر الجيش فى سابع سفر التى تليها بعد صرف التاج بن المقسى واستقر اخوه عوضه فى نظر الجوالى وتشاهم وتضاخم وتزايدت وجاهته وكثر التردد اليه والتمس منی المجىء له للقراءة على فاعتذرت بعادتى فى ترك التردد لأحد بسبب ذلك وكدا بلغنى عن ابن أبى شريف وسلك الفخر الديمى مسلكه حيث تردد لقراءة من يقرأ عليه بحضرته، وكثر تعلم بالقولنج ونحوه ومقاساته من الملك ما الله به عليم مرة بعد أخرى بحيث وضعه ليضربه الى أن استأذن فى الحج سنة تسع وثمانين وسافر فحج وتأخر هناك السنة التى تليها وتوجه فى سابع جمادى الأولى الى المدينة النبوية فوصلها فى ثامن عشره وقرأ هناك بالروضة النبوية على الشيخ محمد المراغى الشفا وباشر الخدمة مع الخدام وتصدق بما قيل أنه خمسمائة دينار مما لم يثبت وكان على خير وعاد فوصل مكة فى شعبان فلم يلبث أن مات بعد انقطاعه ثمانية أيام فى عصر يوم الخميس ثامن عشريه وبادروا لاخراجه ليدرك ليلة الجمعة فى قبره فصلى عليه بعد العصر بساعة بعد النداء عليه فوق قبة زمزم وشيعه خلق ثم دفن بفسقية كان مملوك أبيه سنقر الجمالى أعدها لنفسه قديما من المعلاة رحمه الله وعفا عنه . ٣٠٧ (محمد) بن يوسف بن علم بن نجيب الدين الفارسكورى الحريرى الشافعى امام الجامع العتيق ببلده والموقت به بل وخطيبه أخو ابرهيم الماضى وذاك أكبرها ويعرف بابن الفقيه يوسف . ولد قبل القرن بيسير وقرأ القرآن على أبيه وخطب وأم وحج واغيته ببلده فكتبت عنه قوله : وما اسفى الا لأنى واعظ وما العظت نفسى وضيعت أوقاتى تظن بى الاصحاب خيراً ولم يروا ولم يعلموا حالى وقبح خطيئانى وما أحد مثلى به الذنب والخطا وتجميع وزرثم تكثير زلات وكتب عنه من قبلى ابن فهدوغيره كالبقاعى، وكان مشاركا فى الوقت والفرائض والنحو وغيرها صالحا خيرا . ومات بعد أن كف تقريبا سنة بضع وسبعين . ٣٠٨ (محمد) زين الدين شقيق الذى قبله وأصغر أخويه ووالد أبى الطيب ٩٦ محمد الماضى . اشتغل بالقاهرة وغيرها وتميز فى كثير من القرآآت وشارك فى الفقه والعربية وخطب كاخيه بل ولى أمانة الحكم ببلده مع امتناعه من قضائه وكتب بخطه من الربعات والمصاحف جملة وخطه جيد. ومات قبيل أخيه الذى قبله بعيد السبعين. ٣٠٩ (محمد) بن يوسف بن على بن خلف بن محمد بن أحمد بن سلطان البدر المكنى ابا الرضى القاهرى الشافعى الماضى أخوه على والآنى أبوهما ويلقب بكتكوت. ولد فى المحرم سنة سبع أو نمان وثمانمائة تقريبا بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن والعمدة والمنهاج الفرعى والجعبرية وغاية المأمول فى علم الأصول لابن جماعة والملحة ولامية الأفعال لابن ملك والخزرجية ، وعرض فى سنة تسع عشرة فما بعدها على الجلال البلقيني والولى العراقى والشمس بن الديرى وقارىء الهداية والجمال الاقفاصى المالكى فى آخرين وسمع من الأولين وحضر دروسهما وكتب عن ثانيهما فى أماليه وكذا حضر دروس البيجورى والشمس البرماوى والشرف السبكى فى الفقه واشتغل فى الفرائض على ابن المجدى وفى النحو على الحناوى والشمس ابن الجندى والعز عبد السلام البغدادى وفى الأدبيات على البدر المشتكى والتقى ابن حجة وسمع الكثير على ابن الجزرى من مروياته ومؤلفاته ونظمه وكذا سمع بل وقر أعلى الواسطى والزينين القمنى والزركشى وشيخناوا كثر عنه والشهاب ابن المحمرة والقوى والشمس الشامى والكلوتاتى وغيرهم بالقاهرة والكمال بن خير باسكندريةً والبرهان الباعونى بالشام وبحث هناك فى الفقه أيضا على التقى بن قاضى شهبة والجمال بن جماعة بالقدس، ودخل أيضادمياط وغيرهاو ثبتت عدالته قديماً على الولى العراقى بشهادة والدالشرف المناوى والجمال عبد الله النابتى ولكن لم يكتب اسجاله الا بعد وفاته فى الايام العلمية، وحج مراراً أولها فى سنة أربع وعشرين وكتب التوقيع بالقاهرة ودمشق وأول ماولى توقيع الانشاء سنة ست وعشرين وتوقيع الدست بعد وفاة البدر بن البرجى بل كان ممن عين فى صوفية المؤيدية فلما شخص للواقف رآه أمرد فامتنع من تقريره ثم عين فى صوفية الاشرفية واستقرفى امامة القصر وقراءة الحديث بالمحمودية والمشقةمرية والاعادة للمحدثين بالظاهرية القديمة وفى درس الشافعى والشهادة بالعمار السلطانية؛ وباشر توقيع الحكم والعقود عن شيخنا بل اذن له فى سماع الدعوى بالوجه البحرى كدمياط واسكندرية فيما ذكر وعن العلم البلقينى فى دهشور وبرنشت من عمل الجيزية ثم فى الجيزة ثم أضاف اليه القضاء بالقاهرة ومصر فباشره بعدة مراكز أحدها باللوق واستمر ينوب عن من بعده ولم يحصل من ذلك على طائل مع تموله وما ٩٧ فى حوزته من عقار وكتب وجهات وضيق مصرفه . وكان بديع التنكيت كثير الاستحضار لما أدركه من الوقائع والحوادث متقناً لذلك عارفاً بما بالايدى من الوظائف لا يشذ عنه من ذلك الا النادر حسن المحاضرة قاسى الناس منه شدة تمقته بسببها كثيرون ولكنه حسن حاله بأخرة وصار منخفض الجناح غالبا وتزايدت السخرية من مهعلى الشبان به، وامتحن بضرب الامير آزبك وسجنه بسبب غير مستحق لذلك وعسى أن یکفر عنه بهذا كله. وقدوصفهشيخنا بالشيخ المحدث المشتغل الفاضل ومرة بالفاضل المحدث المجيد الاوحد ومرة بالموقع حسبما قرأت ذلك بخطه وكتب المحب البغدادى الحنبلى بسببه حين تنازع مع العز الفيومى فى صرة بسماع الحديث بالقلعة إلى جوهر الخاز ندارى رسالة بحضه فيها على تعيينها للبدر فكان فيها كما قرأته بخطه أيضاً أن حاملها الشيخ بدر الدين له المام بعلم الحديث النبوى وقرأ من كتبه كثيراً وهو أهل لسماع البخارى وأولى من غيره ، وكذا أثنى عليه بماهو قريب من هذا القاضى سعد الدين بن الديرى واعتمده التقى المقريزى فى تاريخه وفرضت له أربعين حديثاً أعته فى تخريجها وكثر تردده إلى بسببها ثم مابرح ملازمالى حتى علقت من فوائده ونظم بعض شيوخه وغيرذلك ، بل ومن نظمه ما أسلفته فى خير الدين الريشى وتبعنى فى تقريضها غير واحد وحدث بعد ذلك بكثير من حروياته قرأ عليه غير واحد ممن لم يعرف بالطلب وكان يمسك معه نسخة بالمقروء ومهما أشكل عليه يراجعنى فيه بعد وأما البقاعى فانه ترجمه لكونه ساعده فى جامع الفكاهين بقوله القاضى أبو الرضا أحد نواب الحكم والموقعين ثم قال فى وقت آخر الفاضل المشهور بكتكوت وربما عرف بالعاق بتشديد القاف لأنه كان يعق أبويه فكان ابوه شديد الغضب عليه وكذا بلغنى عن أمه وليس ذلك ببعيد لأنه مطبوع على النقالة وكنافة الطبع وسوء المزاج وله وقائع مشهورة تنىء عن قلة اكتراث بالدين قال وطلب الحديث فقرأ وسمع فأكثر عن مشايخنا وغيرهم ولم يزل ينظم وينثر حتى صار يقع على النكتة المقبولة وينظمها مطبوعة فى الحين بعد الحين ثم روى الكثير من نظمه ومن ذلك ماكتب به للكال بن البارزى بدمشق : أمولا ئى كمال الدين يامن بلا بدع رقى رتب المعالى وحقك من فراقك زاد نقصى لأنى قد حجبت عن الكمالى قلت وكذا تشاحن مع أخيه بحيث مجاه بما هو عندى فى موضع آخر بل سمعت أنه جمع شيئًا فيه ذكر الناس ولقد قال لى الخواجاابن قاوان مارأيت (٧ - عاشر الضوء) ٩٨ سلم من لسانه غيركم فأضفت هذا لما اعتقده من جلالتكم أو نحو هذا .. وبالجملة فما كان فى مجموعه من يزاحمه ، ورام غير مرة التوجه على قضاء المحمل. فما تيسر ثم تحرك للتوجه فى موسم سنة سبع وثمانين بعد أن أوصى بما فيهخير وبر ومن ذلك وقف منزل سكنه المطل على بركة الفيل وغير ذلك وجعل النظر فيه للبدر السعدى الحنبلى وأخذمعه هدايا برسم ابن قاوان على نية المجاورة فأدر كه أجله وهو متوجه فى ذى القعدةمنها و بيع الكثير مما كان معه فى الطريق من سكر وزادو نحو ذلكرحمهالله وسامحه وايانا. (محمد) بن يوسف بن على أبو الطيب القنبشى المكى التاجر. فى الكنى. ٣١٠ (محمد) بن يوسف بن عمر بن يوسف الحلى النجار الماضى أبوه. ممن سمع منى. ٣١١ (محمد) بن يوسف بن عمر الشمس البحيرى ثم الأزهرى المالكى. ويعرف بالخراشى . قدم القاهرة-حفظ القرآن وجوده واشتغل على الزينين عبادة. وطاهر وسافر معه الى مكة وجاور معه ومع غيره وكذا سمع على شيخنا وغيره. ومما سمعه الختم فى الظاهرية القديمة وتنزل فى صوفية سعيد السعداء وغيرها وخطب بمدرسة ابن الجيعان نيابة وكان خيراً سليم الفطرة مديماً للحضور عندى فى الاملاء وغيره، وربما حضر عند بعض متأخرى المالكية. مات فى أوائل شوال سنة ست وثمانين وما أظنه قصر عن السبعين رحمه الله وايانا . ٣١٢ (محمد) بن يوسف بن أبى القسم بن أحمد بن عبدالصمد الجمال الانصارى. الخزرجى المكى الحنفى ويعرف بابن الحنيفى بفتح أوله وكسر ثانيه. حفظ الاربعين النووية والعمدة فى أصول الدين لحافظ الدين النسفى والمنار فى أصول الفقه والسكنر فى الفقه وألفية شعبان الآثارى فى النحو المسماة كفاية الغلام فى إعراب الكلام وعرض على جماعة منهم شعبان فى سنة اثنتى عشرة والمنار فقط على الزين المراغى وأجازه واشتغل وقرر فى طلبة درس يلبغا بالمسجد الحرام وسمع على الجمال بن ظهيرة فى سنة أربع عشرة مسند عائشة للمروزى وأشياء وكان يتردد الى نخلة وأعمالها ولعله كان إماماً ببعض محالها. مات بمكة فى ذى الحجة سنة. ست وأربعین. أرخهابن فهد . ٣١٣ (محمد) بن يوسف بن قاسم بن فهد المكى ويعرف بابن كحليها. مات بها فى صفر سنة سبع وسبعين . أرخه ابن فهد . ٣١٤ ( محمد) بن يوسف بن أبى القسسم بن يوسف الغر ناطى المواق. مات سنة ثمان وثلاثين. ٣١٥ (محمد) بن يوسف بن محمدبن محمد بن على بن أبى بكر بن بحتر - بضم الموحدة والفوقائية بينهما مهملة -الدمشقى الصالحى الحنفى. سمع فى سنة اثنتين وثمانمائة على عبدالله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله المقدسى وعلى أحمد بن محمد المرداوى وعمر ابن محمد البالسى والمحب بن منيع من محمد بن جرير الطبرى الى آخر المعجم الصغير للطبرانى، وحدث سمع منه الفضلاء وكان نزيل مسجد الشركسية بالصالحية. مات ٣١٦ (محمد) بن يوسف بن محمد بن معالى الشمس أبو الفضل بن الجمال القرشى المخزومى الدمشقى ثم المصرى الشافعى والدمحمد وأخو الشهاب أحمد أبى محمد المذكورين ونزيل الحرمين ويعرف بابن الزعيفرينى. سمع على شيخنا والمجد البرماوى ومما سمعه منه السيرة النبوية لابن هشام بقراءة ابن حسان بل قرأ على العزبن الفرات. وذكر لى ولده أن مجموع اقامته بالمدينة أربعاً وعشرين سنة لم يتخللها الا اليسير فى الحج وبعض مجاورة بمكة وكان فاضلا خيراً متعبداً كثير المحاسن أخذ عنه غير واحد وصحبه يحيى بن أحمدالزندویوحكى لناعنهماسیاً تى فى ترجمته و كتب عنه حسين الفتحی شیئا من نظم أخيه أحمد . مات فى يوم الاربعاء ثامن عشرى ذى الحجة سنة ست وستين بمكة ومن أرخه سنة سبع وخمسين فقد غلط رحمه الله ونفعنا به . (*) بن يوسف بن محمد بن يوسف السيوطى. فى ابن أبى الحجاج . ٣١٧ (محمد) بن يوسف بن محمد المقسى ويعرف بزغلول. ممن سمع منى بالمدينة. ٣١٨ (محمد) بن يوسف بن محمود بن محمد بن داود الشمس ابن شيخ الشيخونية العز أبى المحاسن بن الجمال الطهرانى . بالمهملة نسبة لقرية من قرى الرى - الرازى الاصل القاهرى الحنفى القاضى ويعرف بالرازى. ولد فى وقت الزوال يوم السبت ثانى عشر ربيع الأول سنة أربع وسبعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن وكتبا واشتغل وسمع على ابن حاتم والجمال عبدالرحمن بن خير وغيرهما وتصدر بالز مامية المجاورة لسويقة الصاحب وناب فى القضاء قديما وكان ينسب الى مزيد تساهل سيما فى الاستبدالات وصاهره الشرف عيسى الطنونى على ابنته وحدث بالبخاری وغيره سمع منه الفضلاء. ومات وقدعمر فى أحد الربيعين سنة سبعين عفا الله عنه وإيانا . ٣١٩ (محمد) بن يوسف بن موسى بن يوسف الشمس أبو الفضل المنوفى ثم القاهرى الشافعى أخو الشرف موسى الآتى ويعرف بزين الصالحين. ولدسنة خمس وثمانمائة منونى ونشأ بها حفظ القرآن وعقيدة الغزالى والمنهاجين الفرعى والاصلى والملحة وألفية ابن ملك عند أبيه وقدم القاهرة فعرض على جماعة وقطنها مديما للاشتغال فى الفقه وأصله والعربية وغيرها فكان ممن أخذ عنه الفقه الشرف السبكى وبه انتفع والجمال الامشاطى والونائى والعلم البلقينى والشهاب المحلى خطيب جامع ابن ميالة وعنه اخذ فى ابتدائه العربية وأخذ فى الفرائض والحساب وغيرهما من الفنون ١٠٠ عن ابن المجدى وفى العربية والصرف والمنطق وغيرها عن العز عبدالسلام البغدادى وفى العربية فقط عن الحناوى وسمع من شيخنا فى الامالى وغيرها وكذا سمع الزين الزر كشى وغيره ولا زال يدأب حتى أذن له فى التدريس والافتاء وتصدى للاقراء فى حياة بعض شيوخه بجامع الأزهر وبالناصرية وغيرهما كالمسجد الكأن بخط الجوانية وبالمدرسة الكائنة بقنطرة طقز دمر جوار سكنه ، وقسم الكتب وولى مشيخة التصوف بالبيبرسية بعد شيخه السبكى ولم ينفك عن الاشتغال حتى مات فى صفر سنة خمس وخمسين وكان فقيها فاضلا خيراً ساكناً فانعاً متودداًرحمه الله وايانا. ٣٢٠ (محمد) بن يوسف بن يوسف بن محمد بن السلطان أبى الحجاج . ثار على صاحب غر ناطة محمد بن نصر فأمده أبو فارس بحيث رجعت اليه وقتل وذلك فى سنة ثمان وثلاثين. ٣٢١ (محمد) بن يوسف بن يوسف بن محمد المغربى التونسى الاصل ثم المكى ويعرف بالمطرز سمع فى سنة تسع وستين وسبعمائة من زينب ابنة أحمد بن ميمون التونسى بلدانيات السلفى ومن عبد الوهاب القرشى مشيخته والمسلسل وحدث سمع منه الفضلاء كالتقى بن فهد وذكره فى معجمه وكان شديد الأدمة قاضيا لحوائج أصحابه. امات شهيداً سقط عليه بيته فى ليلة الجمعة مستهل ذى الحجة سنة ست وعشرين بمكة وصلى عليه ضحى ودفن بالمعلاة رحمه الله وسامحه وذكره الفاسى باختصار. ٣٢٢(محمد) بن يوسف الشمس بن الجمال البرلسى ويعرف بابن سويحة. ممن سمع منى. ٣٢٣ (محمد) بن يوسف الشمس بن النجم المدنى الحنفى ويلقب بالذا كر.من سمع منى بالمدينة. ومات فى جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين بعد أن أثكل ولديه أحمد ويحیی فی التی قبلها . ٣٢٤ (محمد) بن يوسف الشمس القاهرى إمام الصيرمية بالجملون ويعرف بابن القليوبية . اشتغل قليلا وسمع من شيخنا وغيره وتكسب وتنزل فى سعيد السعداء وكان مختصاً بالعلاء القلقشندى لسكناه بمحل إمامته خيرا ساكنا . مات قبل الستين وأظنه زاحم السبعين رحمه الله . ٣٢٥ (محمد) بن يوسف الحمامى . مات بمكة فى شعبان سنة ستين . أرخه !بن فهد. ٣٢٦ (محمد) بن يوسف السكندرى المالكى ويعرف بالمسلانى فقيه أهل الثغر. درس وأفتى ، وكان عارفا بالفقه مشاركا فى غيره انتهت اليه رياسة العلم مع الدين والصلاح. مات سنة خمس. ذكره شيخنا فى إنبائه ولقيه يحيى العجيسى بالثغر فسمع عليه فى البخارى وهو القائل انه يعرف بالمسلانى رحمه الله. (محمد) بن يوسف الصالحى المؤذن. مضى فيمن جده ابرهيم بن عبد الحميد.