النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ الجمعة غالبا ويفيد فى مجلسه هذا أشياء حسنة من فنون العلم وبجامع الظاهر فى الحسينية بعد عصر الجمعة غالبا ودرس أيضابمكة وأفتى وجاور فيها مدة سنين مفرقة وتأهل فيها بأم احمد فاطمة ابنة يحيى بن عياد الصنهاحى المكية وولدت له ام حبيبة وام سلمة وعبدالرحمن واول قدماته اليها على ما اخبرت عنه فى موسم سنة اثنتين وستين وسبعمائة وجاور بها حتى حج فى التى بعدها ثم جاور بها أيضا فى سنة ثمان وستين قدمها مع الرجبية قدام حتى حج ثم قدمها فى سنة اثنتين وسبعين فأقام بها حتى حج فى التى بعدها قلت وحضرموت شيخه البهاء بن السبكى حينئذ ونقل الكمال عنه انه قال له قبيل موته بقليل هذا جمادى وجرت العادة فیه یعنی لنفسه بحدوث أمر ما فان جاء الخبر بموت ابى البقاء وانا فى قيد الحياة فذاك والا فاقرأ الكتاب على قبرى . هكذا تمعته من لفظ شيخنا فيما قرأه بخط الدميرى وأنه قال له ياسيدى وصل الامرالى هذا الحد أو نحو هذا فقال أنه غرمنى مائة ألف قال فقلت له درهم فقال بل دينار انتهى . قال الفاسى: ثم قدم مكة فى موسم سنة خمس وسبعين فأقام بها حتى حج التى تليها وفيها تأهل بمكة فيما أحسب ثم قدمها فى موسم سنة ثمانين وأقام بها حتى حج فى التى بعدها ثم قدمها فى سنة تسع وتسعين وأقام حتى حج فى التى بعدها وانفصل عنها فأقام بالقاهرة ، حتى مات فى ثالث جمادى الأولى سنة ثمان وصلى عليه ثم دفن بمقابر الصوفية سعيد السعداء وقال المقريزى فى عقوده صحبته سنين وحضرت مجلس وعظه مرارا لاعجابى به وأنشدنى وأفادنى وكنت أحبه ويحبنى فى الله لسمته وحسن هديه وجميل طريقته ومداومته على العبادة لقينى مرة فقال لى رأيت فى المنام أنى أقول لشخص لقد بعد عهدى بالبيت العتيق وكثر شوقى اليه فقال قل لا إله إلا الله الفتاح العليم الرقيب المنان فصار يكثر ذكر ذلك لحج فى تلك السنة رحمه الله وايانا وتفعنا به . وقد ذكره شيخنا فى انبائه فقال: مهر فى الفقه والادب والحديث وشارك فى الفنون ودرس للمحدثين بقبة بيبرس وفى عدة أماكن ووعظ فأفاد وخطب فأجاد وكان ذا حظ من العبادة تلاوة وصياماً ومجاورة بالحرمين وتذكر عنه كرامات كان يخفيها وربما أظهرها وأحالها على غيره وقال فى معجمه كان له حظ من العبادة تلاوة وصياماً وقياماً ومجاورة بمكة وبالمدينة واشتهر عنه كرامات وأخبار بأمور مغيبات يسندها إلى المنامات تارة والى بعض الشيوخ أخرى وغالب الناس يعتقد أنه يقصد بذلك السترسمعت من فوائده ومن نظمه واجتمعت به مراراً وكنت أحب سمته ويقال أنه كان فى صباه اكولانهما ٦٢ ثم صار بحيث يطيق سرد الصيام، زادغيره وله أذكار يواظب عليها وعنده خشوع وخشية وبكاء عند ذكر الله سبحانه وقد تزوج بابنتيه الجمال محمد والجلال عبد الواحد بن إبراهيم. ابن أحمد بن أبى بكر المرشدى المكى الحنفى واستولداهما الأول أبا الفضائل بداً وعبد الرحمن والثانى عبد الغنى وغيره. وروى لناعنه جماعة ممن أخذ عنه دراية ورواية وعرضا ومما ينسب اليه : ليفوح ندشذائك العطر الندى بمكارم الاخلاق كن متخلقاً وادفع عدوك بالتى فاذا الذى واصدقصديقك إنصدقت صداقة ٢٠٥ (محمد) بن موسى بن عيسى بن عيسى الايدونى العجلونى الأصل الدمشقى الشافعى شيخ باشر النقابة بأخرة عند ابن المزلق لما عمل قاضى الشام وكذا عند ولد الحيضرى ويذكر بتمول مع تقتير وغلسة وجاور بمكة فى سنة ثلاث وتسعين وسمع منى المسلسل . ٢٠٦ (محمد) بن موسى بن محمد بن على بن حسين زين العابدين بن الشرف بن الشمس الحسنى القرافى الحنبلى القادرى شيخ الطائفة القادرية والآتى أبوه مات عن نحو خمس وخمسين سنة فى ربيع الأول سنة خمس وثمانين بعد تعلل مدة طويلة وصلى عليه بمصلى المؤمنى فى محفل شهده أمير المؤمنين لصداقة كانت بينهما فمن دونه ثم رجعوا به الى زاوية عدى بن مسافر محل سكناه من باب القرافة فدفن. عند أبيه وجده رحمهم الله وكان إنساناً خيرا متودداً متواضعاً منجمعاً عن الناس حج وزار بيت المقدس وسمع الحديث به وبالقاهرة بقراء تى وقراءة غيرى بل حضر عندى فى بعض مجالس الاملاء رحمه الله. ٢٠٧ (محمد) الشمس القادرى أخو الذين قبله ووالد عبد العزيز الماضى ، استقر بعده فى المشيخة شركة لابن عمهما بعناية صهره تغرى بردى الاستادار وكان غرض السلطان وغيره من الخيار افراد ابن العم بذلك فكان كذلك لم يلبث هذا ان مات فى أواخر المحرم سنة ثمان وثمانين وصلى عليه فى مشهد حافل أيضاً ولم يكن كأخيه وقد سمع قليلا وحضر أيضاً عندى رحمه الله وعفا عنه . ٢٠٨ (محمد) بن موسى بن محمد بن على الشمس المنوفى ثم القاهرى الحنفى أخو ابرهيم وأحمد الماضيين ويعرف كل منهم بابن زين الدين(١) وهو خير الثلاثة وأكبرهممن يديم التلاوة ويحضر مع شيوخ تصوفه بالمؤيدية ابن الديرى فمن يليه مع سكونه ومعر وإنكاره على أخيه ابرهيم فى مخالطته للأمراء. مات على ظهر النيل فى سفينة بعد (١) «بابن زين الدين)) بمحوة من الاصل فاستدركناها من ترجمة أخيه. ٦٣ الطاعون آخر سنة سبع وتسعين أو التى تليها وجيء به محمولا فدفن بالقاهرة رحمه الله . (محمد) بن موسى بن محمد بن محمد بن أبى بكر بن جمعة ولى الدين أبو زرعة بن الشرف الأنصارى . يأتى قريباً فيمن لم يسم جده . ٢٠٩ (محمد) بن موسى بن محمد بن الشهاب محمود بن سلمان بن فهد البدرين الشرف بن الشمس الحلبى الأصل الدمشقى ويعرف كسلفه بابن الشهاب محمود . ولد فى حدود الخمسين ويقال سنة سبعين تقريباً ونشأ بدمشق فشتغل وآمانى الأدب ونظم الشعر وولى توقيع الدست بحلب ووكالة بيت المال ثم كتابة السر بدمشق يسيراً ثم نظر الجيش وكذاولى كتابة سرطرابلس وكان رقيق الدين كثير التخليط والهجوم على المعضلات وتنسب اليه أشياء غير مرضية مع كرم النفس والرياسة والذكاء والمروءة والعصبية كتب عنه ابن خطيب الناصرية فى ذيله من نظمه ومات فى المجن بدمشق خنقاً فى ليلة السبت ثانى عشر صفر سنة اثنتى عشرة بأمر الجمال الاستادار لحقد كان فى نفسه منه أيام خموله بحلب عفا الله عنه . وقد ذكره شيخنا فى سنة إحدى عشرة من أنباته باختصار ثم أعاده فى التى بعدها وزادفى نسبه محمداً والصواب ما تقدم وهو فى عقود المقريزى على الصواب . ومن نظمه: وسيف اللحظ منك على ماضى أنزه منك طرفى فى رياض فدونك سفكه فالقلب راضى وازیك فی دمی لك بعض قصد فقد وصلت صوارمه المواضی وخذ من غنج طرفك لى أمانا ومن شكواى منه على قاضى وكيف أحاول الانصاف يوماً ومنشئوه من الحدق المراض بنفسى من يصح به غرامى رياض فى رياض فى رياض له لفظ وأخلاق وخلق ٢١٠ (محمد) بن موسى بن محمود بن قريش الشمس الصوفى الحنفى امام الشيخونية ويعرف بصهر الخادم. ولد سنة ثمان وتسعين وسبعمائة تقريبا بجامع طولون وتفقه بالسراج قارىء الهداية وكانت مما سمعها بتمامها عليه وبيا كير وقرأ عليه منها الى البيوع وبالتفهنى وابن الهمام واشتدت عنايته ملازمته له حتى أنه استنابه فى مشيخة الشيخونية فى بعض غيباته سنة وثلاثة اشهر وقدمه على السيفى والزين قاسم وكانه رام الصلح بينهما به مع أنه كان يجله بحيث كتب له فى اجازته على التحرير من تصانيفه أنه استفاد بحوا مما أفاد ، وقرأ على الشهاب البوصيرى ألفية الحديث وغيرها وسمع عليه وعلى قارىء الهداية والدفرى امام جامع قوصون والقوى والزر كشى فى آخرين من بعدهم كالزين رضوان والعز عبدالسلام البغدادى وأخذ ٦٤ الطريق عن الزين الحافى وحج غير مرة وولى امامة الشيخونية دهرأو أقرأ الطلبة وقتاً . وهو إنسان فاضل دين منعزل عن الناس ثم توالى عليه الضعف والهرم فانقطع وأضر ولزم الوساد وكنت ممن اجتمع به وسمع كلامه والتمس دعاءه. ومات فى جمادى الأولى سنة احدى وتسعين رحمه الله وإيانا . ٢١١ (محمد) بن موسى بن يوسف بن موسى بن يوسف المحب بن الشرف المنوفى القاهرى الآتى أبوه . ولد فى يوم السبت مستهل المحرم سنة خمسين بالقاهرة ونشأ فحفظ القرآن والمنهاج وألفية النحو وعرض واشتغل قليلا عند الفخر المقسى والبكرى وتنزل فى الجهات وتكسب بالشهادة فى الجورة مع أبيه وبعده وأثرى منها بحيث زادت نهمته فى تحصيل الجهات وخطب نيابة بمدرسة .. ودون من زاده وبالزمامية وغيرهما مع استقراره فى خطبة الجامع الكبير بمنوف وشاع ما افتعله رفيقاً للشرف بن روق حين كان رفيقاً له فى الشهادة من اشهاد على خادم البيبرسية حين كان مريضاً برغبته لهماعما بيده من وظيفتى التصوف والخدامة وسعياً فى أخذ خطابتها فبلغ الخادم ذلك فأنكر وقوعه منه وأشيع انكاره فطلب منها الاشهاد عليه فأخفياه ومزقاهفيما قيل وكانت واقعة شنيعة . وطمحت نفسه لقضاء منوف فسعى عند الزين زكريا أول ولايته وأفحش فى زيادة ما يحمل باسم الحرمير كل سنة حين وربماحضر عندى فى البرقوقية وكان ساكناً. مات فى جمادى الأولى سنة إثنتين وتسعين ودفن عند أبيه بحوش سعيد السعداء وترك أولا داً رحمه الله. ٢١٢ (محمد) بن موسى التاج الحنفى أحد صوفية المبرسية. أجاز له العز بن جماعة وذكر أنه سمع من ابن أميلة . ذكره التقى بن فهد فى معجمه هكذا . ٢١٣ (محمد) بن موسى السيد الشمس بن شجاع الدين الجربذى الهروى الشهير بالجاجرى عالم هراة أخذعن يوسف الحلاج تلميذ السيد أخذ عنه التقى أبو بكر الحصنى ووصفه بالمولى الامام العلم الهمام فيلسوف الزمان ولقمان الاوان خلاصة الأولين والآخرين السيد الامام شمس الدنيا والدين بن السيد المفضال شجاع الدنيا والدين . مات فى حدود الخمسين تقريباً . ٢١٤ (محمد) بن موسى الشمس التروجى الاصل السكندرى التاجر ويعرف بابن الفقيه موسى . مات فى ربيع الأول سنة خمس وثمانين وكان من التجار المذكورين بالتضييق على نفسه ومزيد الامساك مع مداومته على التلاوة والستر والتصدق وتزوج بابنة الجمال بن عيسى الحنبلى فما رضيت عشرته ففارقها واستقر به الاشرف قايتباى فى نظر الذخيرة باسكندرية مع المتجر السلطانى عقب البرهان ٦٥ البر نتيشى (١) ولذارسم على بعض أتباعه واستؤصلت تركته ومع ذلك فلم توف ماقيل أنه عليه مع بيع قاعة أنشأها بدرب الاتراك صدرت منه وففيتها رحمه الله وعفا عنه . ٢١٥ (محمد) بن موسى الشمس السيلى ثم الدمشقى الصالحى الحنبلى خازن كتب الضيائية. ممن تقدم فى الفرائض والحساب وأخذ عنه الفضلاء . وكان شيخا خيراً ساكناً لقيته بالصالحية . ومات فى . ٢١٦ (محمد) بن موسى الشمس الفيومى ثم القاهرى الازهرى الشافعى . كان خيراً ساكناً ذا فضيلة بحيث يقرى ء بعض الطلبة واستنابه الشرف يحيى بن الجيعان فى مشيخة مدرسة عمد المجاورة لبيتهم . مات فى سنة احدى وسبعين عن نحو السبعين ظناً رحمه الله وإيانا . ٢١٧ (محمد) بن موسى الشمس المجدلى الشافعى ويعرف بابن أبى بيض. ذكره لى بلديه أبو العباس القدسى الواعظ وأنه جود عليه القرآن وتخرج به . ٢١٨ (محمد) بن موسى ناصر الدين أبو الفضل الموصلى الاصل الدمشقى الشافعى سبط الشيخ أبى بكر الموصلى المشهور. ولد فى ليلة سابع عشرى رمضان سنة سبع وسبعين وسبعمائة بدمشق ونشأ بها فتدرب فى التصوف والسلوك بجده المشار اليه ولبس منه ومن الشهاب بن الناصح والخوافى الحرقة وانتفع بجده وأخذ فى الفقه عن البرهان بن خطيب عذراء وأقبل على العبادة والسلوك بحيث صار من شيوخ الصوفية وصنف فيه ونظم ونثر وابتنى زاوية بميدان الحصى من القبيبات وكان الناس يجتمعون عنده فيهاليلة من الاسبوع ويتكلم عليهم على قاعدة أرباب الزوايا وكثر أتباعه مع سمت حسن ووجاهة بحيث لاترد رسائله . مات سنة بضع وستين بدمشق ودفن بتربته المعروفة به رحمه الله . ٢١٩ (محمد) بن موسى ولى الدين أبو زرعة بن الشرف الانصارى الحلبى خطيب جامعها الاكبر . مات بالطاعون فى رجب سنة خمس وعشرين ، ذكره شيخنا فى انبائه ، وهو ابن موسى بن محمد بن محمد بن أبى بكر بن جمعة . ٢٢٠ (محمد) بن موسى العراقى، ويعرف بالسقاء. ممن سمع منى بالمدينة. (محمد) بن مولانا زاده .فی ابن أحمد بن أبی یزید . ٢٢١ (محمد) بن ميمون الواصلى - نسبة لقرية بتونس - التونسى المغربى المالكى (١) بفتح الموحدة والراء بعدها نون ساكنة ومثناة مكسورة ثم تحتانية بعدها معجمة نسبة الحصن من غرب الاندلس - كما مضى وسيأتى . (٥ - عاشر الضوء) ٦٦ ويعرف بالواصلى ممن أخذعن عمر القلجانى وكان عالماً فى الفقه والحديث والاصلين. والعربية . مات بالطاعون سنة ثلاث وسبعين بتونس أفاده لى بعض ثقات أصحابه (١) ٢٢٢ (محمد) بن ناصر بن يوسف بن سالم بن عبد الغفار بن حفاظ الدمشقى المزى (١) فى آخر جزء من الاصل: آخر الجزء الرابع من الضوء اللامع لأهل القرن التاسع اشيخنا الشيخ العلامة الحجة الفهامة شيخ الاسلام حجة الأنام أبى الخير محمد شمس الدين بن المرحوم زين الدين عبد الرحمن بن محمد بن أبى بكر السخاوى القاهرى الشافعى أدام الله حياته للمسلمين آمين وانتهى الى هنا مرن خطه فى مدة آخرهايوم الخميس حادى عشر صفر الخير سنة تسع وتسعين وثمانمائة بمنزل كاتبه من مكة المشرفة المفتقر إلى لطف الله وعونه عبد العزيز بن عمربن محمد بن فهد الهاشمى المكى الشافعى لطف اللهبهم آمين والحمد لله وصلى الله على سيدنا محمدوآ له وصحبه وسلم تسليما. الحمد لله أنهاه مطالعة الفقير حسن العطار المولى مشيخة الازهر كان اللهله معيناً آمين .. أنهاه مطالعة وكذا ما قبله الفقير محمد مرتضى الحسينى عفا الله عنه . كذلك أنهاه مطالعة وكذا الجزءين قبله خلا الاول فانه تغيب عن الوجدان مستعيراً له من حضرة الاستاذ المعظم السيد محمد أبو الاقبال بن وفاخليفة بيت السادات الوفائية أطال الله عمره وشرح صدره وانا الفقير المحب عبد الرحمن بن حسن الجبرتى واستفدت بمطالعته فوائدجزى اللهمؤلفه ومعيره ومستغيره خيراً حامداً ومستغفراً. ثم بخط المؤلف مانصه : الحمدلله أنهاه على قراءة ومقابلة مفيداً مجيداً محررا وللمحاسن مظهرا كاتبه الشيخ الامام الاوحد الهمام العالم المرشد والمحدث المفيد الرحال المسندالحافظ القدوة الجزء عبد العزيز مفيد أهل الحجاز ومسعد القاطنين فضلا عن الغرباء بما يسعفهم به بدون المجاز نفع الله تعالى به ورفعه فى الدارين لأعلى رتبة، وسمعه معه الشيخى الفاضلى ذو الهمة العلية والنسبة الى السادات الأئمة العمرى أبو بكر السلمى المكى عرف بالشلح جمله الله تعالى سفراً وحضرا و همله علی ثجائب جوده وفضله مساءً وبكرا. وانتهى فى يوم ثانى عشر رجب سنة تسع وتسعين بمكة وأجزتهماروايتهعنى وسائر مروياتىومؤ لفاتى قالهو كتبه محمد بن عبد الرحمن السخاوى مؤلفه ختم الله له بخير وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما. ٦٧ المنيحى الخطيب . كتب الى بالاجازة وقال أن مولده فى تاسع رمضان سنة اثنتين. وسبعين وسبعمائة وأنه سمع على يحيى بن يوسف الرحبى ومحمد بن الشهاب أحمد المنيحى خطيب المزة وكانت اجاز ته فى سنة خمسين ومارأيته فى الرحلة فكانه مات بينهما. ٢٢٣ (محمد) بن ناصر الدين بن عز الدين الشمس الابشيهى ويعرف بابن الخطيب مات بمكة وأنا بها فى ربيع الاول سنة ثلاث وتسعين . ٢٢٤ (محمد) بن ناصر الدين بن على الطنيخى ممن سمع على قريب التسعين . ٢٢٥ (محمد) بن نافع المسوفى ثم المدنى المالكى. قدم المدينة وهو مشاراليه بالفضيلة والصلاح فأقرأ الفقه وتزايد صلاحه وخيره وسمع على الجمال الكازرونى والمحب المطرى وغيرهما وممن أخذ عنه عبد الوهاب بن محمد بن يعقوب الماضى وكان يتوقف فى الاقراء مدة ثم أنه جاءه يوماً وسأله فى القراءة فتعجب هو وغيره من ذلك بعد امتناعه فلمامات أخبرت زوجته أنه رأى التى عُنِّّ فى منامه ومعه الامام ملك وهو يأمره بالاقراء فتصدى حينئذ لذلك وكان هذا بعد موت صاحبه أحمد بن سعيد الجزيرى وبلغنى أن أمه واسمها مريم كانت تقرى، الطلبة فى الفقه . مات سنة خمسين رحمه الله وإيانا . ٢٢٦ (*) بن ناهض بن محمد بن حسن بن أبى الحسن الشمس الجهنى الكردى الاصل الحلبى نزيل القاهرة ولد تقريبا بحلب فى سنة سبع وخمسين وسبعمائة وتولع بالادب فابلغ نظماً ونثراوسكن القاهرةمدة وتنزل فى صوفية الجمالية ومدح أعيانها بل عمل سيرة المؤيدشيخ فأجاد ماشاء وقرضهاله خلق فى سنة تسع عشرة ومن نظمه: يارب إنى ضعيف وفيك أحسنت ظنى فلا تخيب رجانى وعافنى وأعف عنى وقد ذكره ابن فهد فى معجمه وبيض له وكذا جرده البقاعى، وهو فى عقود المقريزى وقال أنه سكن القاهرة زمانا ومدح الأعيان وتعيش يبيع الفقاع بدمشق ثم ترك وأقام مدة يستجدى بمدحه الناس حتى مات بالقاهرة فى حادى عشر شعبان سنة إحدى وأربعين وكان عنده فوائد وكتبت عنه من نظمه : كم دولة بفنون الظلم قد فنيت وراح آثارهم فى عكسهم ومحوا وجاء من بعدهم من يفرحون بها وقال سبحانه حتى إذا فرحوا وكذا كتب عنه عن الولوى عبد الله بن أبى البقاء القاضى شعراً . ٢٢٧ (محمد) بن نجم الدين ناصر الدين الطبيب ويعرف بابن البندقى. أخذ عن السراج البهادرى وفتح الدين بن الباهى وتميز فى الطب وشارك فى غيرهمن الفضائل واستقر فى تدريس الطب بالمنصورية بعد شيخه السراج وتنازع هو ٦٨ والشرف بن الخشاب بحيث أهين ذاك. ومات سنة بضع وخمسين وكان يتجر بالسكر خبيراً بذلك . ٢٢٨ (محمد) بن نشوان بن محمد بن أشوان بن محمد بن أحمد الججاوى الدمشقى الشافعى والدالشهاب أحمد الماضى. كان خيرا كثير التلاوة . مات فى رجب سنة أربع عن ست وسبعين سنة . ذكره شيخنا فى أنبائه . ٢٢٩ (محمد) بن نصر بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن فرح بن إسماعيل ابن يوسف بن نصر أبو عبد الله الأ يسر صاحب غرناطة بالأندلس ويعرف بابن الأحمر وليها مدة الى أن خلع محمد بن المول ففر الى مالقة وجمع الناس لحرب ابن المول حتى ملك غرناطة ثانياً ثم ثار عليه محمد بن يوسف بن يوسف ابن محمد بن السلطان أبي فارس عبدالعزيز فانهزم الى تونس فأقام فى كنفأبى فارس مكرماً مبجلا حتى أعيد ثالثا وقتل محمد بن يوسف وذلك فى سنة ثمان و ثلاثين ومما الشده لأ بى فارس معتذراً عن تخطيه بنيه واخوته وجلوسه فوقهم حين علمه بهذا: ان كنت أخطأت فى التخطى لى من العذر واضح ثناه هيبة مولاى أذهلتنى فلم تر العين ما سواه وهو فى عقود المقريزى مطول . ٢٣٠ (محمد) بن أبى نصر الشمس البخارى ويعرف بخواجة. لقيه الطاووسى جهراة وهو متوجه منها إلى مكة فسمع منه حدیناً مرسلا فيما زعمه بل هو باطل وهو من قبل عندسماعه من المؤذن كلمة الشهادة ظفرى ابهاميه ومسهما على عينيه وقال عندالمس اللهم احفظ حدقتیونورهاببر کەحدقتیمدونورها ◌ّ؛ لم يعم وقال انه كان فاضلاعالما عار فامعمراً أجاز لى بل أذن لى بالافتاء فى احدى الجماديين سنة اثنتين وعشرين. ٢٣١ (محمد) بن نهار الخوافى السمر قندى الحنفى. قدم القاهرة فى سنة خمس واربعين ليحج فاكرمه الكمال بن البارزى وأخذ عنه الطلبة فكان منهم النظام الحنفى حسبما قرأته بخطه فانه قال أنه قرأ عليه البعض من توضيح التنقيح لصدر الشريعة ومن تلويح التوضيح للتفتازانى وأجاز لى فالله أعلم . ٢٣٢ ( محمد ) بن الفقيه هرون بن محمد بن موسى التتائى ثم القاهرى الازهرى المالكى الماضى شقيقه قاسم والآتى أبوه وأخوه لأمه يوسف التتأثى قال لى أنه حفظ القرآن والعمدة ورسالة الفروع والفية النحو وغالب مختصر الشيخ خليل وأخذ العربية عن يعيش المغربى وهى والفقه عن يحيى العلمى وكذا لازم فى الفقه وغيره السنهورى والفرائض والحساب عن الشهاب السجينى فى آخرين ممن أخذ عنهم الفنون ٦٩ كالعلاء الحصنى فمن دونه وتميز فى العربية وغيرها وسافر القدس والشام وحلب وربما أقرأ . مات فى سنة ثمان وسبعين وهو صغير عوضه الله الجنة . ٢٣٣ (محمد) بن هبة الله بن أحمد بن سنان بن عبد الله بن عمر بن مسعود الجمال القائدالعمری اخو مقبل الآیی.مات بالعدسنة ثمان و ثلاثین و دفن به أر خهابن فهد ٢٣٤ (*) بنهبة الله بن عمر بن ابرهيم بن هبة الله بن عبد الرحيم بن ابرهيم ابن هبة الله ناصر الدين بن الشرف أبى القسم بن الزين أبى حفص بن الشمس أبى الطاهر بن الشرف بن البارزى الشافعى والد الصدر محمد الماضى . من بيت أصل وعلم ورياسة ، كان أبوه كاتب سر حماة وناب جده فى قضائها لأخيه وكذا ناب أبوه ابرهيم لأ بيه الشرف . ولد فى سنة خمس وسبعين وسبعمائة بحماة، ومات أبوه وهو صغير فرباه عمه ناصر الدين محمد وحفظ المنهاج الفرعى وأول من تفهم عليه النور الادمى بحث عليه فى الملحة وحفظ ثلث التسهيل وبحثه على الجمال بن خطيب المنصورية وأخذ الفقه عن القاياتى بالقاهرة وبحث شرح الألفية . لابن عقيل على البدر الهندى واستصحبه معه فى سنة تسع وعشرين من دمشق الى حماة فأنزله عنده وزوجه وانتفع به هو وجماعة من حماة وكذا بحث شرحها لابن المصنف بالقاهرة على العز عبد السلام البغدادى وابن الهمام وبدمشق على الشمس القابونى وكان يخبر أنه سمع البخارى بالقدس بقراءة الشمس القلقشندى على أبى الخير بن العلانىوهو ثقة بل كان متزهداً لا يخالط أقاربه فى رفعتهم فى الدنيا ومناصبهم بل مستغرق الأوقات فى الاشتغال بالعلم وعرض عليه قريبه القاضى ناصر الدين بن البارزى كتابة سر الشام وقضاءها فيما قيل فى الايام المؤيدية فما قبل بل لما ولى ولده قضاء بلده حجره أربعة أشهر، وكان صالحاقانتا تاليامتهجداً انتفع به علاء الدين بن اللفت شيخ حماة الآن . وتردد الى القاهرة غير مرةوجاور بالقدس. مات فى سنة سبع وأربعين وقيل فى أوائل التى بعدهارحمه الله وايانا . ٢٣٥ (محمد) بن أبى الهدى بن محمد برن تقى الكازرونى المدنى أخو أبى البركات .سمع على الكمال الكازرونى . ٢٣٦ (محمد ) بن همياوان بن أحمد ملك كلبرجة وابن ملوكها، ويقال لكل منهم شاه . قام بتربيته وتمهيد ملكه الخواجا ملك التجار محمود الآتى فلما تر عرع واستقل فتك به وقتله فلم يلبث ان قتل فى صفر سنة سبع وثمانين ف كان بينهما سنة. ٢٣٧ (محمد) بن وارث المغربى. خدم المنتصر بن أبى حمو صاحب تلمسان ثم أحس بشىء فقدم القاهرة وتعلق بالجمالى محمود الاستادار ثم اختص بسعد الدين إبرهيم ٧٠ ابن غراب فأنعم عليه واستمر مدة حياته وعاش هو بعده الى بعد العشرين وكان خيراً له عبادة ونسك. ذكره المقريزى فى عقوده . ٢٣٨ (محمد) المدعو بركات بن ولى الدين بن شمس الدين بن عبد الكريم القليوبى القبانى بباب الفتوح رفيقاً لابن بهاء ويعرف بابن المغاربة . مات فى أواخر جمادى الآخرة سنة ست وتسعين وقد جاز الثمانين بعد أن ثقل سمعه وترك ابنه ولى الدين محمداً وكان صوفيا بسعيد السعداء ممن يقرأالقرآن ويشهد الجماعات وفيه خير أصلح مسجداً تجاه خان الوراقة وخلوة علو سطح جامع الحاكم وثب على ولده فيها يوسف امام الجامع. (محمد) بن أبى والى. فى ابن محمد بن موسى بن أبى والى. ٢٣٩ (محمد) بن لا جين ناصر الدين بن حسام الدين الرومى الاصل القاهرى سبق ذكرهفی ولده محمد ٢٤٠ (محمد) بن ياقوت. من أخذ عن شيخنا . ٢٤١ (محمد) بن يحيى بن أحمد بن دغرة بن زهرة الشمس الحبراضى الاصل الدمشقى الطرابلسى الشافعى والد التاج عبد الوهاب الماضى ويعرف بابن زهرة بضم الزاى. ولد فى سنة ستين وقيل كما قرأته بخط ولده سنة ثمان وخمسين بحبراض وانتقل منها وقد قارب التمييز الى طرابلس وقد قرأ القرآن حفظ العمدة والتنبيه والمنهاج الاصلى وألفية ابن معطى وتفقه بالنجم بن الجابى والشمسين ابن قاضى شهبة وكان خاتمة أصحابه والصرخدى والشرف الغزى ثم وقع بينهما بحيث صار الشمس يتكلم فيه والصدر الياسوفى والشريشى والزين القرشى وعنه أخذ التفسير وآخرين، ولقى البلقينى لما قدم مع الظاهر برقوق فأخذ عنه وكان يسميه شيخ الروضة وأخذ الاصول عن الشهاب الزهرى والصرخدى، وعنه أخذ العربية أيضا وسمع على ابن صديق والكمال بن النحاس ثالث حديث أبى على بن خزيمة قالا أنا به الحجار وعلى التاج محمد بن عبد الله بن أحمد بن راجح وكان يذكر أنه سمع على ابن قواليح والمحب الصامت وتكسب بالشهادة مدة وتصدر بالجامع الأموى بعد موت شيخه ابن الجابى على خير واستقامة فلما كان بعد الفتنة ضاق به الحال فتوجه الى عجلون ثم رجع الى دمشق وتوجه الى طرابلس فأقام بها يقرىء ويحدث ويفتى ويخطب وأثرى وصار شيخ تلك البلاد، وحج مراراً وزار بيت المقدس فى سنة ست وثلاثين وكان إماما عالمادينا جليلا فقيها شيخ الشافعية فى بلده بلا مدافع كماوصفه شيخنا فى حوادث سنة ست وثلاثين من انبائه تصدى لنشر العلم خمسين سنة وانتفع به الناس طبقة بعد أخرى فكان ممن أخذ عنه البرهان السوبينى والبلاطنسى بل وأخذ عنه قديماً التقى بن قاضى شهبة وقال ١ ٧١ أنه انتفع به كثيراً قال وهو الذى قرر فى قلبى اعتقاد الامام أبى الحسن الاشعرى رحمهما الله ، وكان حسن التعليم حظيت به طرابلس وخطب بجامعها المنصورى مدة طويلة واعتقده أهلها وغيرهم وتبر كوا بدعائه وقصد بالفتاوى من الجهات البعيدة وصنف شرحاً للتنبيه فى أربع مجلدات احترق فى الفتنة وشرحا للتبريزى فى ثلاث مجلدات فيه فوائدوتفسيرا فى نحو عشر مجلدات سماه فتح المنان فى تفسير القرآن وتعليقاً على الشرخ والروضة فى ثمان مجلدات وغير ذلك وله تعليقة فى مجلد كبير كالتذكرة يشتمل على تفسير وحديث وفقه وعربية ووعظ وغير ذلك وهو الذى قام على السراج الحمصى حيث كان قاضيا على طرابلس بسبب القصيدة التى نظمها بموافقة المصريين فى الانتصار لابن تيمية وتكفير من كفره وصرح بتكفير القاضى وتبعه أهل بلده حبا فيه وتعصباً معه فلم يسع الحمصى الا القرار لبعلبك ثم كاتب المصريين فجاء المرسوم بالكف عنه واستمراره على قضائه فسكن الامر كما أشير اليه فى ترجمته كل هذا مع حسن الاخلاق ولين الجانب والاقتصاد فى ملبسه بحيث يلبس الملوطة والعمامة الصغيرة والمحاسن الجمة. ومات بعد أن أضر وأقبل على العبادة والخير فى ليلة الجمعة ثامن عشرى جمادى الاولى سنة ثمان وأربعين بطرابلس ودفن بتربة الجامع وتأسف الناس على فقده ولم يخلف بعده بها منه رحمه الله واياها . ٢٤٢ (محمد) بن يحيى بن أحمد بن قاسم الذويد . مات بمكة فى جمادى الاولى سنة سبع وستين . ارخه ابن فهد . ٢٤٣ ( محمد) بن يحيى بن أحمد أبو عبد الله النفزى الرندى من بيت علم وصلاح له تخاريج ومسلسلات وأم بجامع القرويين وقتاً شركة بينه وبين غيره . مات فی سنة ثمان وأربعين رحمه الله . (محمد) بن يحيى بن شاكر بن عبد الغنى البدر أبو البقاء بن الجيعان . فى الكنى. ٢٤٤ (مد) الصلاح أبو المعالى بن الشرف بن الجيعان شقيق الذى قبله وهو الأصغر . ولد فى تاسع عشرى رمضان سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة بالقاهرة ونشأ فى كنف أبويه محفظ القرآن وصلى به فى الازهر على العادة وأنشئت له الخطبة التى أداها فى الختم والعقيدة الغزالية والمنهاج وجمع الجوامع وألفية ابن ملك وقطعة من تقريب الأسانيد وعرض على فى جملة الجماعة وأخذ النحو والمعانى والبيان والأصلين عن ملا على الكرمانى وكذا أخذ النحوٍ والبعض من أصول الفقه ومن تفسير البيضاوى عن السنهورى ومما أخذه عنه شرحه الصغير للجرومية ٧٢ ولازم الجوجرى فى الفقه وغيره بل كانى أحد القراء فى بعض تقاسيمه وقرأ عليه الشفا وكذا اخذ الفقه عن البكرى والعبادى بل كان يقرأ على الشاوى فى البخارى بحضرته وأسمعه أبوه من جماعة كالزين شعبان ابن عم شيخنا والجلال ابن الملقن والشهاب الحجازى والبهاء بن المصرى والجمال بن أيوب والشمس الرازى والمحبين ابن الفاقوسى وابن الألواحى وام هانىء الهورينية وغيرهم واجاز له غير واحد وتردد لزكريا يسيرا وانتفع بفقيهه الشهاب السجينى وبمذاكرة من يرد عليه من الفضلاء وقرأ الشفا على الديمى وسمع منى وعلى أشياء بحضرة والده واخویه ورام ابوه قراءته على للبخاری فاعتذرت بعدم توجهی فی ذلكلاحد بحيث تميز فى الفضائل وتدرب بوالده فى علوم وكذا فى الديوان مع جودة الخط والتحرى فى الطهارة ونحوها والجرى على عادة بيته فى التواضع ومزيد الادب سيما بعد استقراره عقب اخيه ابى البر كات فى نيابة كتابة السر فانه تزايدت محاسنه وظهرت كمالاته وبراهينه وفصاحته وسيادته وعدم تكلمه غالباً الا بماله فيه مخلص حتى كان حسنة من حسنات وقته وقد حج غير مرة . ٢٤٥ ( محمد) بن يحيى بن عبد الغنى بن يعقوب خير الدين أبو الخير بن العلم بن الفخر القبطى أحد كتاب المماليك كابيه وجده ويعرف بابن فخيرة تصغير فخر لقب جده . ولد قبيل الثلاثين ولا بأس به تواضعا ومحبة فى العلماء والصالحين واقبالا على الجماعة مع إحسان وكياسة وكرم وتودد وشكل وترك لمخالطة كثيرين مما يدل لصحة اقلاعه وحسن اسلامه وانتزاعه وقد صاهره فتح الدين بن البلقيني على ابنته . ومات عنها وفى سنة تسع وتسعين أضيف اليه كتابة ديوان جيش الشام بعد البدر الانبابى بجريمة وقع فيها . ٢٤٦ (محمد) بن يحيى بن عبد الله بن ابراهيم اليمانى الشاذلى. مات فى سنة إحدى وعشرين ويحرر أمره . ٢٤٧ ( محمد) بن يحيى بن عبد الله بن أبى القسم المحب المصرى المالكى ويعرف بابن الوجدية نسبة الى وجدة احدى مدن فاس وكان يكتب بخطه ابن الوجدى. ذكرهشيخنا فى معجمه فقال كان فاضلا مفننا اشتغل كثيرا فى عدة فنون وقال الشعر فأجاد وكان حسن المذاكرة لكن كان بعض المصريين ينسبه الى التزيد ولا يزال بينه وبين قضاة مذهبه الشنان يصادق الواحد منهم مادام خاملافاذا ولى قاطعه ولم ينفك عن ذلك حتى مات فى ربيع الآخر سنة ثلاث وقد جاز الستين ، وهو ممن سمع على الميدومى وغيره وسمعت عليه شيئامن مسموعه من الحلية بل سمعت منه ٠٠ ٧٣ أكثر تصنيفه الذى جمعه فيما يتعلق بصوم ست شوال وحكى لى عن القوام الاتقانى أنه کانیراهيدمن أكل الثوم النيء فسأله عن ذلك فاعتذر بيرددماغه واجتمع بى مرة فرآئى حريصا على سماع الحديث وكتبه فقال لى اصرف بعض هذه الهمة الى الفقه فاننى أرى بطريق الفراسة أن علماء هذا البلدسينقرضون وسيحتاج اليك فلا تقصر بنفسك فنفعتنى كلمته ولا ارال اترحم عليه بهذا السبب ورأيت بخطه على شرح العمدة لابی عبدالله بن مرزوق تقريظا فيه من نظمه و نثره وفيه قصیدةفائیةيقول فيها: كل الانام الى أبوابه اختلفوا وبالدعاء له عادوا وما اختلفوا ورأيت فى ظاهره بخط ابن مرزوق هذا نظم الامام العالم العلامة القاضى محب الدين بن الوجدية. وهو فى عقود المقريزى رحمه الله وإيانا . ٢٤٨ (محمد) بن يحيى بن عبد الله الشمس أبو القسم القاهرى الشافعى المزين أبوه. ممن حفظ المنهاج وأربعى النووى وغيرهما وعرض على فى جملة الجماعة بحفظ متقن ومات وقد جاز البلوغ مطعونا فى ذى الحجة سنة احدى وثمانين عن ست عشرة سنة وثلاثة أشهر وترك زوجته حاملا فوضعت بعده ابنة وهى الآن حية . ٢٤٩ (محمد) المحب أبو الطيب الحنفى اخو الذى قبله . ولد فى احدى الجمادين سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة وحفظ الشاطبية وألفية النحو والجرومية والقدورى والمنار وعرض على أيضاً بل قرأ على اجزاء من البخارى وسمع على غير ذلك واشتغل قليلا وتنزل فى الجهات بجاه أبيه وحج معه فى سنة سبع وثمانين وجاورالتى تليها فمات أبوه فى أثنائها وعاد ثم رجع فى البحر واجتمع بى فى مكة سنة أربع وتسعين فقرأعلى مسند إمامه جمع ابن المقرىء والبعض من جمع الحارثى وسمع على جملة وكتبت له إجازة فى كراسة ، وهو فهم متميز له ذوق وأدب واستحضار فى الجملة وحرص وقرر معى أن مايذكربه من زائد الثروة لاحقيقة له ، ورجع فى أثناء التى بعدها وانتفع بمؤدبه عبد الخالق بن العقاب سيما بعد موت أبيه ولطف الله به فى سد نوبته مع الملك ، وتزوج ابنة قاسم الرومى وماتت. تحته ثم ابنة مؤدبه فماتت أيضا . ٢٥٠ (محمد) بن يحيى بن عبدالله أبو عبد الله البيوسقى المغربى نزيل بجاية. أخذ عن النقاوسى شارح المفرجة قرأ عليه شيخنا الابدى الشفا . ٢٥١ (محمد) بن يحيى بن عبد الرحمن بن محمد البدر بن الشرف العجيسى المغربى الاصل القاهرى الناصرى - نسبة للمدرسة الناصرية لسكناه فيها - المالكى الآتى أبوه ويعرف كأبيه بالعجيسى. نشأ فى كنف والده لحفظ القرآن والرسالة والمختصر ٧٤ الاصلى وألفية ابن ملك وعرض على جماعة وأخذ فى الفقه والعربية وغيرهما عن أبى القسم النويرى والامين الأقصرانى والتقى الشمنى وآخرين واستقر بعد أبيه فى تدريس الفقه بجامع طولون والاشرفية القديمة والحروبية وغيرها حفظاً لمقام أبيه وحج وزار بيت المقدس ودخل الشام وغيرها، وكان عاقلا متوددا. مات فى ربيع الأول سنة إحدى وسبعين رحمه الله . ٢٥٢ (محمد) بن يحيى أو ابرهيم بن عبد الرحمن أبو الفضل بن أبى زكريا بن أبى محمد التلمسانى المغربى المالكى ويعرف بابن الامام وهو بكنيته أشهر. من بيت شهير ار تحل فى سنة عشر للحج فأقام بتونس أشهرا ، ثم قدم القاهرة لتحج منها وعاد اليها ثم سافرمنها فى سنة اثنى عشرة الى الشام فزار بيت المقدس وتراحم عليه الناس بدمشق حين علموا فضيلته وأجلوه وأخذوا عنه، ثم عادالى القاهرة قدام بها أشهرا ثم رجع إلى وطنه. ذكره المقريزى فى عقودههكذا وقال إنه كان صاحب فنون عقلية ونقلية قل علم إلا ويشارك فيه مشاركة جيدة ويجارى أربابه مجاراة حسنة مع حسن السمت وفصاحة العبارة وجودة الكلام الى طريقة جميلة من تصوف وزهد وشرف نفس وقناعة واعراض عن حب الشرف والرياسة اجتمعت به غير مرة ورأيت منه مايسر النفس ويبهجها ثم حكى عنه حكاية . ٢٥٣ (محمد) بن يحيى بن على بن محمد بن أبى زكريا الشمس الصالحى ثم القاهرى الشافعى المقرىء أخو أحمد الماضى مع تمام نسبه وحقيقة نسبته ويعرف بابن يحيى . ذكره شيخنا فى انبائه فقال: ولد قبل الستين وعنى بالقرآآت فأتقن السبع على جماعة وذكرلى أنه رحل الى دمشق وتلا على ابن اللبان وطعن فى ذلك بأن سنه تصغر عنه وكذا اشتغل بالفقه واستقر فى تدريس الفقه بالبرقوقية برغبة الشيخ واجد له عنه بمبلغ كبير وفى امامة القصر بعناية قطلوبغا الكركى لمكونه قداتصل به وأم به وكذا ناب بجاهه فى الحكم أحياناً ثم ولى مشيخة القراء بالمؤيدية أول ما فتحت وما علمته تزوج بل كان مولعاً بالمطالب ينفق ما يتحصل له فيها مع التقتير على نفسه . مات بعد أن كف بصره فى أواخر عمره واختل ذهنه فى سنة ثلاث وأربعين . قلت وبلغنى أنه تزوج حارية الخواجا العامرى قصداً . أفعل السنة خاصة ثم فارقها عفا الله عنه . ٢٥٤ (محمد) بن يحيى بن على بن يحيى الشمس القاهرى الحنفى أخواسمعيل الشطر نجى الماضى والآتى أبوهما ويعرف بابن يحيى. مات فجأة فى شعبان سنة ثمان وسبعين وخلف فيما قيل الكثير من نقد وعقار وغيرهماوهو ممن ناب عن ابن الدیری فمن ٧٥ بعده ورام الامشاطى تفويض الاستبدالات اليه من جهة السلطان لتنزهه اذ ذاك عنها فما وافقوه عفا الله عنه وإانا . (محمد) بن يحيى بن محمد بن ابراهيم بن أحمد البدر أبو السعود بن الأمين الأقصر أبى يأتى فى الكنى ٢٥٥ (محمد) بن يحيى بن محمد بن على بن عبد الله بن أبى الفتح بن هاشم بن اسماعيل بن ابراهيم بن نصر الله بن أحمد المحب بن الأمين الكنانى العسقلانى القاهرى الحنبلى قريب العز أحمد بن ابراهيم بن نصر الله الماضى وزوج ذشوان الآتية . ولد تقريباًسنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن وغيره واشتغل قليلا وسمع من قريبه نصر الله بن أحمد بن محمد القاضى وابن عمه الجمال عبد الله بن على والجمال عبد الله الباجى والنجم بن رزين والحلاوى والشهاب الجوهرى وغيرهم وأجاز له الصلاح بن أبى عمر وغيره وحدث سمع منه الفضلاء وتنزل فى كثير من الجهات وكان يتكسب بالشهادة وعقود الأنكحة مرضياً فيهما بل ناب فى القضاء عن العز البغدادى ثم أعرض عنه واقتصر على العقود مع الانجماع بمنزله غالباً. مات فى ربيع الاول سنة خمسين رحمه الله. ٢٥٦ (محمد) بن يحيى بن محمد بن على ولى الدين أبو اليمين بن الشرف الدمسيسى الاصل الصحراوى الآتى أبوه. عرض على العمدة وحدثته بالمسلسل بشرطه وأجزت له ولشقيقه المحب أبى السعود محمد ولابن شقيقتهما أحمد بن محمد بن محمد بن على التاجر بالشرب والمعبر والمعروف بابن عز الدين . ماتا ما عدا الاخير فى طاعون سنة سبع وتسعين . ٢٥٧ (محمد) بن يحيى بن محمد بن عمار الماضى جده والآتي أبوه ويعرف بابن أبى سهل. ممن قرأ القرآن وكتباً وأضيفت اليه جهات أبيه بعده كالصالح وناب عنه فيه ابن تقى وغيره وتزوج ابنة لمحمد المرجوشى. وهو عاقل . ٢٥٨ (*) بن يحيى بن محمد بن عمر البهاء بن النجم بن البهاء من حجى سبط الكمال الأذرعى والآتى أبوه مات أبوه وهو صغير فأضيف تدريس التفسير بالمنصورية والفقه بالبارزية من بولاق مع غيرهما من جهاته له واستنيب عنه فى ذلك وكفلته عمته فقرأ القرآن و واشغله النجم بن عرب و ومات فى الطاعون سنة سبع وتسعين. (محمد) بن يحيى بن محمد بن محمد بن محمد زين العابدين بن الشرف المناوى ثم القاهرى . يأتى فى الألقاب. ٢٥٩(محمد) بن يحيى بن محمد بن يحيى بن أحمد بن على المغربى الشاذلى نزیل مگه.ولد فى ذى القعدة سنة تسع وحفظ الأربعين والشاطبية والرائية والألفية ومختصرى ابن ٧٦ الحاجب الفرعى والأصلى وعرضها . مات بمكة فى ذى الحجة سنة أربعين. ٢٦٠ (محمد) بن يحيى بن يونس بن أحمد بن صلاح الشرف بن المحيوى أبى زكريا العقيلى القلقشندى المصرى ثم القاهرى والد ناصر الدين محمد . مات بمكة سنة أربع عشرة؛ أرخها ابن فهد. (محمد) بن يحيى الشمس القاهرى الحنفى أخو اسمعيل الشطرنجى. مضى قريباً فيمن جده على بن يحيى. ٢٦١(محمد) بن يحيى الخراسانى نزيل دمشق وامام القليجية بها ؛ كان يفهم جيداً وقال ابن حجى انه كان من خيار الناس. مات فى صفر سنة احدى . قاله شيخنا فى انبائه. ٢٦٢ (محمد) بن يحيى الشار فى الهمدانى المقرىء. تلاعليه عبدالرحمن بن هبة الله الملحانى بل لقيه تلميذ الملحانى وهو شيخنا الشهاب الشوائطى بحراز من بلاد اليمين فى سنة تسع فتلا عليه ختمة للسبع . ٢٦٣ (محمد) بن يحيى المغربى المالكى ويعرف بابن الركاع لكون أبيه كان كثير الركوع بحيث كان يختم القرآن فى اليوم والذلة مرتين . مات فى حدود سنة ثمان وستين وكانت وفاة أبيه فى حدود الستين رحمهما الله . ٢٦٤ (محمد) بن أبى يحيى بن يحيى بن محمد بن على المسوفى . قال ابن عزم صاحبنا. ٢٦٥ (محمد) بن أبى يزيد بن حسن جمال الدين ويدعى سلطان حفيد الكمال التبريزى الشافعى. شاب تاجر يشتغل بالعربية والصرف لقينى بمكة وقرأ على أربعى النووى وسمع على غيرها وأجزت له وكذا لقينى فى سنة ثمان وتسعين بها وجاور التى تليها وهو متزوج بابنة هبة الله . ٢٦٦ (محمد) جلبي بن أبى يزيد بن مراد بن أرخان بن عثمان جق والدمراد بك الآتى وأبوه وصاحب الأوجات وما معها فى بلاد الروم ويلقب كرسجى ويعرف بابن عثمان . مات فى سنة خمس وعشرين واستقر بعده ابنه ، ذكره شيخنا فى انبائه وأقام عنده الشهاب بن عربشاه فترجم له تفسير أبى الليث وغيره وباشر له الانشاء وقال إنه مات سنة أربع وعشرين والظاهر أن الأول أصح . ٢٦٧ (محمد) بن أبى يزيد بن محمد بن أبى يزيد الشمس أبو عبد الله الكيلانى المقرئ نزيل الحرمين ووجدت فى «وضع تسمية أبيه محمداً. أخذ القرا آت عن ابن الجزرى وغيره وتميز فيها ودخل مع ابن الجزرى اليمين وكان يتضجر منه أحيانا. قاله العفيف الناشرى فى أثناء ترجمة، وتصدى للاقراء بالحرمين دهراً فأخذ عنه جماعة وىمن تلاعليه بمكة الحسام بن حريز (١) والقاضى عبدالقادر المالكى (١) تصغير حرز على ماسيأتى. ٧٧ وعلى والشهاب الديروطيان وعمر النجار وعبد الأول المرشدى وبالمدينة ابن شرف الدين ، وقدم القاهرة بعيد الخمسين ومات فيها بالبيمارستان غريباً فى يوم الاربعاء ثالث عشر ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسين ودفن بقرب تربة الطويل بصحراءباب المحروق ، وكان متعبداً متجردا الا من كتب حسنة انتقل بها معه الى القاهرة وساءت أخلاقه فيما بلغنى مدة وانقطع عن الاقراء ويقال انه كانيعين فى مناكدة أبى الفتح المراغى مع اهل رباط ربيع رحمه الله وايانا وعفا عنه . ٢٦٨ (محمد) بن ابى يزيد من طرباى حافظ الدين الحنفى الآتى ابوه . ولد ونشأفى كنف ابويه وكانا خيرين سيماامه لحفظ القرآن و واشتغل عندالكافياجى ونظام وغيرهما وطلب الحديث وقتاً فسمع على الشاوى والزكى المناوى وابن الهرسانى والغراقى وغيرهم وكذا أخذ عنى دراية ورواية واجاز له جماعة وجود الكتابة وتميز فى الفضائل مع أدب وعقل وتواضع ولطف عشرة وحسن هيئة، وحج مع أبيه وترقى بعد موته ولما اشتهرت كفاءته سيما عند السلطان استقربه فى ضبط جهات قانصوه الشامى فأنبأ عن يقظة ونهضة ودربة وسياسة وتقرب منه الفضلاء فمن دونهم بحيث أقرأ الطلبة فنوناً واسمع كثيراً من مرويه وصار يحيى بعض ليالى الأسبوع بالقراءة ونحوها وربما يحضر عنده الخطيب الوزيرى بل والعلامة الامام الكركى لمزيد اختصاصه به حتى كان هو المقررلشأنه بعد أبيه مع سلطانه وكذا تكلم فى جهات أمير سلاح وفتّاً واقتنى كتباً جليلة ومحاسن جزيلة ، ونعم الرجل فضلا وذكاءً وفهما وقد اسمع أخاه قديماً ثم فى أثناء سنة خمس وتسعين استحضر الخطيب بن أبى عمر لسماع بينهما بحضرتى فامتلأت عينى من جلالته وكثرة أدبه وبراعته وتوصله لمراده وآوسله واجتهاده بحيث عددته من نوادروقته وان كان لا يخلو من حاسد ومعاند يمقته ولذاخالفنى فيه جمع ونسبوه الى مظالم ونحوها فالله أعلم . (محمد) بن أبى يزيد الدلجى . مضى فى قريش من القاف . ٢٦٩ (محمد) بن يس بن على البلبيسى الاصل القاهرى الآتى أبوه مراهق أو مميز . مات فى طاعون سنة سبع وتسعين . ٢٧٠ (محمد) بن يَس بن محمد بن ابرهيم الشمس أبو عبد الله بن الشيخ الشهير وهو ابن أخت الشرفى الانصارى. ولد فى رجب سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة بالقاهرة ونشأ فى كنف أبويه -خفظ القرآن والعمدة والمنهاج وجمع الجوامع وألفية النحو وعرض على جماعة وأخذ عن النور الوراق وخلد المنوفى فى العربية ٧٨ وعن السنهورى فيها والجاربردى وبعض المختصر وعن النجم بن قاضى عجلون الألفية تقسيما وغيرها ولازم الفخر المقسى فى تقسيم الفقه وغيره بل تدرب بأبيه وقتاً وسمع على جماعة كام هانىء الهورينية وغيرها وحج وأقبل على التجارة فتميز فيها وصار بيته مورداً للغرباء منهم كابنى الطاهر وابن عيسى القارى لمزيد عقله وأدبه وتودده وعادت عليه ثمرة ذلك بل رام السلطان جعله متكلما فى جدة لاعتقاده فيه الاكثار سيما من جهة خاله فما تخلص الايبذل زيادة على عشرة آلاف دينار ويقال أن حاله تضعضع بذلك وفيه كلام وملام . ٢٧١ (محمد) بن يعقوب بن اسحق بن ابرهيم الشمس أبو الفضل الدمرداشى ثم. النوبى القاهرى الشافعى المقرى ويعرف بالنوبى. ولد كما أخبر سنة ثمان وأربعين وث نمائة بكفر دمرداش بالقرب من شنويه من الغربية ونشأ فحفظ القرآن وأربعى النووى وعقائد النسفى والشاطبيتين والسخاوية ، التنبيه وبعض نظمه لا بن بيليك وجميع منظومة ابن العمادفى النجاسات والمنهاج الاصلى وألفية الن ملك وغيرها، وعرض على جماعة واشتغل فى فنون وبرع فى الفضائل وأكثر من الاعتناء بالقرآآت وتلا لاربعة وعشرين اماما فا كثر واجل شيوخه فيها النور امام الازهر وعبد الدائم والهيشمى وابن أسد وكتب له أنه استفاد منه لفضله وتحقيقه ومعرفته بأنواع العلوم وتدقيقه وأخذها ببيت المقدس عن ابن عمران وبدمشق عن الزين خطاب وباسكندرية عن الشمس المالقى وانفرد بتحقيقها والخوض فى توجيهها والتبحر فيها وصنف فيها نظماونثراً ومن ذلك قصيدة لامية فى أجوبته عن اسئلة ابن الجزرى الاربعين ورائية اشتملت على اربعين لغزافيها بل صنف فى غيرها كقصيدة لامية فى الصور التى يجب على الشارع فى الحساب استحضارها وميمية فى أصول الدين مع تصوف وفقه لكن فى العبادات منه خاصة والرشفة على التحفة فى العربية تهم بها قواعد ابن هشام وما يطول ذكره وقرض له كثيرا منها غير واحد و منهم. زكريا وابن الحمصانى وكاتبه وسمع ختم البخارى على أم هانىء الهورينية ومن احضر معها وأذن له جماعة فى الافتاء والتدريس ولازمنى فى المصطلح وأخذعنى شرحى لهداية ابن الجزرى ونظم منهما اشتمل عليه من الزوائد على المتن فأضافه اليه وتصدى للاقراء بالقاهرة والبرلس ودمياط والمحلة وغيرها كاسكندرية وقطنها وولى فيها بعض المدارس وناب عن قضاتها وما كنت أحب له ذلك واختص بخير بك من حديد وقجماس وحج معه واستقر به امام مدرسته التى أنشأها بعد أن تحنف وما حمد صنيعه فى تحوله ولذا لم يلبث أن صرفه الناظر عنها وتكرر ٧٩ سفره للشام وغيره مع مزيد حدته وشدته فى البحث وسعة تخيله وعدم احتماله ومداراته مما كان سببا لاضافة ما انزهه عنه اليه وقد امتدحنى بقصائد سمعت منه بعضها مع غيرها من مناظيمه . ٢٧٢ (محمد) بن يعقوب بن اتمعيل بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم ابن أبى المعالى يحيى بن عبد الرحمن الجمال أبو عبد الله بن الشرف أبى محمد الشيبانى الطبرى الأصل المكى المتصل نسبه بصاحب العدة الحسين بن على الطبرى ويعرف بابن زبرق . ولد ظنّاً فى سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة وسمع من العزبن جماعة والموفق الحنبلى جزء ابن نجيد ومن التقى الحرازى وآخرين . وأجاز له خليل المالكى والشهاب الخنفى وطائفة، وحدث سمع منه الفضلاء ودخل القاهرة غير مرة وولى النظر على قليشان وقف الصلاح يوسف بن أيوب على الشيبانيين بالبحيرة من ديار مصر وولى خطابة وادى نخلة وقتاً وكان له به مال . ومات بعد قدومه من جدة بليال فى صفر سنة اثنتين وعشرين بمكة ودفن بالمعلاة . ذكره ابن فهد فى معجمه تبعاً للفاسى ، قال شيخنا فى انبائه وله سبعون سنة رحمه الله. ٢٧٣ (محمد) بن يعقوب بن عبد الوهاب الشمس التفهنى ثم القاهرى الكحال. كان أبوه خيراً من أهل القرآن فنشأ هو فتدرب فى الطب والكحل ومهر فيه وصارت له نوبة فى البيمارستان وخدم المرضى وحج مع الرجبية وغيرها ولا بأس به وأخبرنى أن مولده سنة خمس عشرة وثمانمائة. ومات فى ذى الحجة سنة ست وتسعين رحمه الله. ٢٧٤ (محمد) بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر بن أبى بكر بن أحمد بن محمود بن ادريس بن فضل الله بن الشيخ أبى إسحق ابرهيم بن على بن يوسف ابن عبد الله المجد أبو الطاهر وأبو عبد الله بن السراج أبى يوسف بن الصدر أبى اسحق بن الحسام بن السراج الفيروزابادى الشيرازى اللغوى الشافعى. ولد فى ربيع الآخر وقيل فى جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وسبعمائة بكازرون من أعمال شيراز ونشأبها فحفظ القرآن وهو ابن سبع وجود الخط ثم نقل فيها كتابين من كتب اللغة وانتقل الى شيرازوهو ابن ثمان وأخذ اللغة والأدب عن والده ثم عن القوام عبد الله بن محمود بن النجم وغيرهما من علماء شيراز وسمع فيها على الشمس أبى عبد الله محمد بن يوسف الأنصارى الزرندى المدنى الصحيح بل قرأ عليه جامع الترمذى هناك درسا بعد درس فى شهور سنة خمس وأربعين، وار تحل الى العراق فدخل واسط وقرأ بها القرآآت العشر على الشهاب أحمد بن على الديوانى ثم دخل بغداد فى السنة المذكورة فأخد عن التاج محمد بن السباك والسراج عمر ٨٠ ابن على القزوينى خاتمة أصحاب الرشيد بن أبى القسم وعليه سمع الصحيح أيضاً بل قرأ عليه المشارق للصغانى والمحيوى محمد بن العاقولى ونصر الله بن محمد ابن الكتى والشرف عبد الله بن بكتاش وهو قاضى بغداد ومدرس النظامية وعمل عنده معيدها سنين ، ثم ارتحل الى دمشق فدخلها سنة خمس وخمسين فسمع بها من النقى السبكى وأكثر من مائة شيخ منهم ابن الخبازوابن القيم ومحمد بن اسمعيل بن الحموى وأحمد بن عبد الرحمن المرداوى وأحمد بن مظفر النابلسى ويحيى بن على بن مجلى بن الحداد الحنفى وغيرهم ببعلبك وحماة وحلب وبالقدس من العلانى والبيانى والتقى القلقشندى والشمس السعودى وطائفة وقطن به نحو عشرسنين وولى به تداريس وتصادير وظهرت فضائله وكثر الاخذ عنه فكان ممن أخذ عنه الصلاح الصفدى وأوسع فى الثناء عليه ، ثم دخل القاهرة بعد أن سمع بغزة والرملة فكان ممن لقيه بها البهاء بن عقيل والجمال الاسنوى وابن هشام وسمع من العز بن جماعة والقلانسى والمظفر العطار وناصر الدين التونسى وناصر الدين الفارقى وابن نباتة والعرضى وأحمد بن محمد الجزائرى وسمع بمكة من الضياء خليل المالكى واليافعى والتقى الحرازى ونور الدين القسطلانى وجماعة ، وجال فى البلاد الشمالية والمشرقية ودخل الروم والهند ولقى جمعا جما من الفضلاء وحمل عنهم شيئا كثيراً تجمعهم مشيخته تخريج الجمال بن موسى المراكشى وقال فيما قرأته بخطه أن من مشايخه من أصحاب الفخر ابن البخارى والنجيب الحرانى وابن عبد الدائم والشرف الدمياطى الجم الغفير والجمع الكثير من مشايخ العراق والشام ومصر وغيرها وأن من مروياته الكتب الستة وسنن البيهقى ومسند أحمد وصحيح ابن حبان ومصنف ابن أبى شيبة وقرأ البخارى بجامع الأزهر فى رمضان سنة خمس وخمسين على ناصر الدين محمد ابن أبى القسم الفارقى وسمعه على الشمس محمد السعودى بقراءة الشهاب أبى محمود الحافظ وبدمشق على العز بن الحموى، وقرأ بعضه على التقى اسمعيل القلقشندى والحافظ أبى سعيد العلائى، وقرأ مسلماً على البيانى بالمسجد الاقصى فى أربعة عشر مجلساً وعلى ناصر الدين أبى عبد الله محمد بن جهبل بدمشق تجاه أمل النبى صلَّ فى ثلاثة أيام وبعضه قراءة وسماءاً على ابن الخباز والعز بن جماعة والنجم أبى محمد عبد الرحيم بن ابرهيم بن هبة الله بن البارزى وأخيه الزين أبى حفص وناصر الدين الفارقى وجميعه سماعا على الجمال أبى عبد الله محمد بن أحمد بن عبد المعطى بالمسجد الحرام تجاه الكعبة وسمع سنن