النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ يمكان حتى قال عند قبر الزينى مامعناه لتقر عينك بمفارقة ولدك لا بن الطحان ومع ذلك فحلف عندى انه ليس عنده احد فى مرتبة البدر وقال حين ولد له فى أوائل سنة ست وتسعين ماسمعته من نظمه وفارقته وقد سكن قريباً من جامع الغمرى وصار يحضر الجماعات بل يحضر عندى فى دلائل النبوة وغيرهاو محاضرته حسنة وأرجو أن يكون قد أناب نفع الله به . ٣٥٦ (محمد) بن محمد بن علوان بن نبهان بن عمر من نبهان بن غبافر الجبرينى الحلبى. ولد تقريباً سنة ثلاث وستين وسبعمائة وسمع من قريبه أبى عبد الله محمد بن على بن محمد بن نبهان الاربعين لابن المجبر بسماعه من قريبه صافى بن نبهان بسماعه من المخرجة له وحدث بها سمعها منه الأئمة ومات. (محمد) بن محمد بن على بن ابراهيم بن موسى بن طاهر خير الدين أبو الخير القليوبى المخبزى كاتب الغيبة. مضى فى محمد بن أبى بكر فكان ابا بكر كنية اليه. ٣٥٧ (محمد) بن محمد بن على بن ابرهيم أبو الفتح الطيبى القاهرى الشافعى القادرى وهو بكنيته أشهر. ولد فى رجبسنة إحدى عشرة وثمانمائة بالقاهرة وكان أبوه صالحاً قانتاً فنشأ فى كفالته حفظ القرآن واشتغل يسيراً وسمع على الكال بن خير الكثير من الشفا بل سمعه بفوت على الشرف بن الكويك مع أربعى النووى فى آخرين كالولى العراقى والواسطى سمع عليهما المسلسل وجزء الانصارى وعلى ثانيهما فقط جزء ابن عرفة وجزء البطاقة ونسخة ابرهيم بن سعد وابن الجزرى وشيخنا وأجاز له جماعة ، وتكسب بالشهادة وجلس فى حوانيتها وبرع فيها مع حسن الشكالة والبزة والعشرة وجودة التلاوة فى الجوق ولذا كان يتردد لزيارة الليث وترافق مع أبى الخير النحاس فيها فلما ارتقى النحاس اختص به ولزم القيام بخدمته فأثرى وكثر ماله وركب الخيول واستقر به فى دمشق ناظر الجوالى ووكيل بيت المال فلم يحسن المشى بل مشى على طريقة مخدومه فى الظلم والعسف بحيث كتبت فى كفره فما دونه محاضر وقدم البلاطنسى للشكوى منه، وآل أمره إلى أن ضربت عنقه صبرا فى ليلة الأربعاء رابع عشر رمضان سنة أربع وخمسين تحت قلعتها ودفن من الغد بمقبرة الباب الصغير جوارأويس القرنى وكانت جنازته حافلة من العوام والفقراء وغيرهم وانتاب الناس لقبره أياماً وأكثروا من البكاء عليه بل صاروا يقولون هذا الشهيد هذا المظلوم هذا المقهور بعد أن حالوا بين السياف وبين قتله بحيث لم يتمكن منه أياماً إلى أن أخذ على حين غفلة منهم وكذا حاول القاضى اعترافه بما نسب اليه ولو بالاستغفار والتوبة فلم يذعن وصار كلما التمس منه ذلك يكثر التهليل والذكر ونسب البلاطنسى ١٤٢ لمزيد التعصب فى شأنه حين أفتى بكفره والافقد فتحت فى أيام مباشرته مساجد ومدارس كانت معطلة وجددت عمارة كثير منها بعد اشرافها على الدثور وعند الله تجتمع الخصوم ، وقد لقيته بمجلس شيخنا وغيره وأجاز سامحه الله وإيانا . ٣٥٨ (محمد) بن محمد بن على بن احمد بن أبى بكر بن اسماعيل بن احمد بن على ابن ابرهيم الشمس المجاهدى الأيوبى لكونه من ذرية الصلاح يوسف بن أيوب وربما كتب الصالحى الأيوبى الحموى ثم الحلى الشافعى الصوفى ويعرف بابن الشماع . ولد فى مستهل سنة إحدى وتسعين وسبعمائة بحماة وانتقل منها وهو صغير مع أبيه لمصر فأقام بها وحفظ القرآن والتنبيه والربع الاول من المهذب للنووى وحضر دروس السراج البلقيني وتفقه بالبيجورى والولى العراقي وأخذ منطق المختصر وغيره عن العز بن جماعة ولازم البساطى فى كثير من الفنون ولقى بحماة الجمال بن خطيب المنصورية فأخذ عنه أيضاً الفقه وكذا الأصول والعربية وأخذهما أيضاً عن العلاء بن المغلى وصحب البرهان السلماسى الشهير بابن البقال بالقاهرة وأخذ عنه طريق القوم وذلك فى رمضان سنة ثلاث وثمانمائة وقال انه أخذ بتبريز فى سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة عن الجمال عبد الله العجمى شيخ الشهاب بن الناصح الذى قيل انه عمر مائة سنة وخمساً وثمانين سنة وأن أول شىء دخل جوفه ريق الشيخ عبد القادر الكيلانى حيث حنكه وألبسه لما أنت به أمه اليه وذلك بعيد عن الصحة، وكذا صحب صاحب الترجمة الزين الخافى وغيره من شيوخ الوقت واجتمع بالعلاء البخارى والتقى الحصنى يسيراً ولبس الخرقة وتلقن الذكر من سعد الدين الصوفى بلباسه ها من طريق ابن العربى وسمع الحديث فيما ذكر على الولى العراقى والعز بن جماعة وابن خلدون واستوطن حلب من سنة ثلاثين متصدياً لتربية المريدين وارشاد القاصدين حتى أخذعنه جماعة وصارت له فيها وجاهة وجلالة ورسائل مقبولة وقد لقيته بها فكتبت عنه من نظمه قوله : صرفت عن الكثرات وجه توجهى الى وحدة الوجه الكريم الممجد وقد خاب من أضحى من الخلق يجتدى فما خاب مصروف الى الحق وجهه بتلاف روحى أو ذهاب وجودى وقوله: لو كنت أعلم أن وصلك ممكن لمحوت سطرى من صحيفة عالمى وهجرت کونی فیوصالشهودی وكذا أخذ عنه التاج بن زهرة وأنشدنى عنه قوله فى الوظائف السبعة التى ذكرها الغزالى ولم يخلها من كتبه الكلامية والصوفية : تقديس ايمان وعجز فافهم واسكت مكفاً ثم أمسك سلم ١٤٣ وكان إماماً علامة فصيحاً طلق اللسان رائق النظم والنثر بديع الذكاء حسن الأخلاق والمعاشرة والشكالة والبزة معتع المحاضرة سريع الجواب مجيداً لما يتكلم فيه متريا ذا مال طائل منعزلا عن الناس ببيته الذى أنشأه بحلب وهو من محاسن بيوتها متعففا عن وظائف الفقهاء وما أشبهها مستغنياً بأصناف المتاجر ذايد طولى فى علم الكلام والفلك والحرف والتصوف ولكنه ينسب إلى مقالة ابن العربى ولذا كان البلاطنسى يقع فيه ورأيت بخطه ما يدل على القبرى من ذلك هذا مع أنه أورد سنده بلباس الخرقة فى إجازة كتبها للسيد العلاء بن عفيف الدين من طريقه وقال مانصه ومولانا الشيخ محيى الدين المشار اليه لبسها مراراً بحيث روينا عنه انه لبس الخرقة وتلقن الذكر وتأدب بنحو من سبعمائة شيخ من مشايخ الطريقة وأئمة الحقيقة وساق طرفا من ذلك فالله أعلم بحقيقة أمره، وقد حج غير مرة وجاور بمكة بعد الثلاثين ودخل الهند وساح ورابط لبعض الثغور وقتاً وشرح قطعة من الحاوى الصغير ومن الارشاد للقاضى أبى بكر الباقلانى فى الاصول وأعرب جميع ألفية ابن ملك لأجل ولده أبى الطاهر وشرح البرهانية فى أصول الدين وعمل كتاباً فى مصطلح الصوفية سماه منشأ الاغاليط وأفرد رحلته فى مجلد وعقيدته بالتأليف وتبرأ فيها من كل ما يخالف السنة والجماعة ولم يزل على جلالته الى أن وقع بحلب فناء عظيم تو فى فيه غالب من عنده من ولد وأهل وخدم وأسف وتوجه الى مكة عازماً على المجاورة بها صحبة الركب الحلى ولقيه ابن السيدعفيف الدين بالشام وهو متوعك فقال له قد كنت عزمت على النجاورة بمكة والآن وقع فى خاطرى مزيد الرغبة فى المجاورة بالمدينة النبوية فكان كذلك فانه استمر فى توعكه الى يوم دخوله لها وذلك فى يوم الثلاثاء العشرين من ذى القعدة سنة ثلاث وستين فمات ودفن بالبقيع بعد أن صلى عليه بالروضة النبوية رحمه الله وعفاعنه ورثاه زوج ابنة الفاضل جلال الدين بن النصيبى بقصيدة مطلعها : أخفاك ياشمس العلوم كسوف من بعد فقدك ناظرى مكفوف ٣٥٩ (محمد) بن محمد بن على بن أحمد بن أبى بكر الادمى أخو على وعبد الرحمن المذكورين وأبوثم وجدهم . وهو أصغر الثلاثة . ٣٦٠ (محمد) بن محمد بن على بن أحمد بن عبد العزيز بن القسم بن عبد الرحمن ابن عبد الله الامين أبواليمين بن الجمال أبى الخير بن النور الهاشمى العقيلى النويرى المكى الشافعى والد على وعمر الماضيين وحدهما ويعرف بكنيته . ولد فى ليلة رابع عشر ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة بمكة وأمه أم الحسين ابنة القاضى ١٤٤ أبى الفضل النويرى ونشأ بها -حفظ القرآن وجوده والرسالة لابن أبى زيد فى فروع المالكية ثم تحول شافعياً وحفظ المنهاج وعرضه وحضر دروس الجمال بن ظهيرة وكذا الشمس البرماوى والغراقى فى مجاورتهما واعتنى به أخوه لأمه التقى الفاسى فأحضره فى الخامسة على الشمس بن سكر جزءاً من مروياته تخريج التقى أوله المسلسل وأشياء وعلى احمد بن حسن بن الزين وأبى اليمين الطبرى وسمع من جده القاضى على والابناسى وابن صديق والمراغى والشريف عبد الرحمن الفاسى والجمال بن ظهيرة وابن الجزرى وابن سلامة فى آخرين وأجاز له ابن الذهبى وابن العلائى والبلقينى وابن الملقن والتنوخى والعراقى والهيشمى والحلاوى وجماعة وذاب فى خطابة بلده عن قريبه الخطيب أبى الفضل بن المحب النويرى ثم عن ولده أبى القسم ثم ولى نصفها شريكا له ثم جميعها وكذا ولى قضاء مكة وجدة ونظر المسجد الحرام فى أوقات مختلفة وقدم القاهرة مرتين وحدث بها وبمكة سمع منه الفضلاء أجاز لى ، وكان متعبداً كثير الطواف والتلاوة ديناً خيراً عفيفاً مع قلة مداراة ويبس فى اعارة مصنفاة أخيه التقى ولشيخنابه مزيد اختصاص بحيث أكثر من مكاتبته مع الاحلال له فى عبارته . ومات وهو قاض فى آخر لبلة السبت حادى عشر ذى القعدة سنة ثلاث وخمسين بمسكة ونودى بالصلاة عليه من أعلى قبة زمزم ووقع عند الصلاة عليه وكذا عنددفنه مطر عظيم رحمه الله وإيانا. ٣٦١ (محمد) بن محمد بن على بن أحمد بن عبد العزيز بن القسم الجمال أبو المحامد ابن الولوى أبى عبد الله الهاشمى العقيلى النويرى المكى المالكى ابن عم الذى قبله ووالد أبى عبد الله محمد الآنى، وأمه عائشة ابنة على بن عبد العزيز بن عبد الكافى الدقوقى. ولد بمكة ونشأ بها، وسمع من النجم المرجانى والتقى الفاسى والجمال المرشدى وابن الجزرى وغيرهم ، وأجاز له عائشة ابنة ابن عبد الهادى وعبد القادر الأرموى وابن طولوبغا وخلق ، ودخل القاهرة غير مرة وحضر بها مجلس الزين. عبادة وناب فى القضاء والامامة بمقام المالكية عن أبيه ثم استقل بنصف الامامة ثم عزل عنها ثم أعيد حتى مات فى صبيحة يوم الجمعة ثالث عشرى ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين واستقر فيما كان معه من الامامة ولدهرحمه الله. ٣٦٢ (محمد) بن أبى البركات محمد بن على بن أحمد بن عبد العزيزابن عم اللذين قبله . ولد بمكة فى سنة اربع وعشرين وأمه خديجة ابنة ناصر بن عبدالله النويرى وأجاز له فى سنة تسع وعشرين فما بعدها جماعة. ومات بحصن كيفاسنة إحدى وخمسين. ٣٦٣ (محمد) الكمال أبو الفضل أخو الذى قبله. ولد سنة سبع وثلاثين وأمه أم ١٤٥ الخير ابنة على بن عبد اللطيف بن سالم الزبيدى . مات فى أول سنة إحدى وسبعين بدمشق . أرخهما ابن فهد . ٣٦٤ (محمد ) بن محمد بن على بن أحمد بن محمد الكمال بن البدر البعلى الحنبلى ابن أخى الشمس محمد البعلى ويعرف بابن اليونانية. ولد فى ثانى عشر ربيع الاول سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة وأحضر فى الرابعة على بشربن ابرهيم البعلى فضائل شعبان لعبد العزيز الكنتانى. وأجاز له فى سنة سبع وخمسين العرضى وابن نباتة والعلأنى والبيانى وابن القيم وابن الجوخى وآخرون وحدث سمع منه الفضلاء كابن موسى ومعه الموفق الابى وذلك فى سنة خمس عشرة . ذكره شيخنا فى معجمه وقال أجاز لنا من بعلبك. وكذا ذكره فى الانباء لكن بزيادة محمد ثالث والصواب إسقاطه وقال انه سمع وقر أودرس وأفتى وشارك فى الفضائل مع المعرفة بأخبار أهل بلده . مات سنة خمس عشرة . ٣٦٥ (محمد) بن محمد بن على بن أحمد بن موسى البدر أبو البقاء بن فتح الدين أبى الفتح الابشيهى المحلى الشافعى أخو أحمد الماضى وأبوهما ووالد الجلال محمد الآتى. مات فى أواخر سنة اثنتين وثمانين أو أوائل التى قبلها وكان فاضلا خيراً أعرض عن النيابة فى قضاء بلده وكان مع أبيه حين مجاورته بمكة فى سنة خمس وخمسين فسمع معه على أبى الفتح المراغى والتقى بن فهد. ٣٦٦ (محمد ) بن محمد بن على بن أحمد الشمس أبو عبد الله بن البدر السكندرى الشافعى نزيل القاهرة ويعرف بابن أبى ركبة. نشأ متكسباً ثم أقبل على العلم واشتغل ببلده على النوبى وقدم القاهرة غير مرة فأخذ عنى فى تقريب النووى تفهماو فى البخارى وغيرهما ثم قطنها ولازم ابن قاسم وحصل شرحه للمنهاج واستقر عنده فى صوفية المزهرية وسكنها وكذا أخذ عن التقى بن قاضى عجلون ؛ وكان خيراً ساكناً فقيرا قانعاً . مات قريبا من سنة تسعين . (محمد) بن محمد بن على بن أحمد أبو الخير بن النحاس. يأتى فى الكنى .. ٣٦٧ (محمد) بن ناصر الدين محمد بن على بن أحمد الخطيرى الاصل الصالحى. له ذكر فى أبيه. ٣٦٨ (محمد) بن محمد بن على بن إدريس بن أحمد بن محمد بن عمربن على بن أبى بكر ابن عبد الرحمن المجد أبو الطاهر العلوى - نسبة لعلى بن راشد بن بولان وقيل لعلى بن بلى بن وائل - الزبيدى التعزى اليمانى الشافعى . ولد فى يوم الثلاثاء مستهل شوال سنة ست وثمانمائة بزبيد ونشأ بلحج فقرأ القرآن واشتغل على والده فى الفقه وغيره وسمع عليه كثيراً ، ودخل تعز وزبيد وصنعاء وصعدة ، وشذا شيئا من العربية ونظم الشعر وأحب طلب الحديث فأخذ عن الجمال بن الخياط (١٠ - تاسع الضوء) ١٤٦ بتعز وحضر عند المجد الشيرازى وأجازله، وتكرر دخوله زبيد وامتحن بها مدة ثم قدم مكة فى رمضان سنة تسع وثلاثين فسمع بها من جماعة، وحج ثم دخل القاهرة فلازم شيخنا وسمع بقراءته وقراءة غيره عليه وعلى غيره من المسندين حتى قال شيخنا فى إنبائه أنه أكب على السماع ليلا ونهاراً وكتب بخطه كثيراً ثم بغته الموت فتوعك أياما . ومات فى ليلة الجمعة تاسع عشر جمادى الآخرة سنة أربعين يعنى بالبيمارستان المنصورى من القاهرة ودفن بمقابر الغرباء، وكازاماما عالما نحويا ناظما ناثراً سريع النظم خيراً حدث بشىء من نظمه رحمه الله وإيانا . ٣٦٩ (محمد) بن محمد بن على بن البار سلان الضياء السلجوقى البغدادى سبط ابن سكينة. أجاز له ابن أميلة وحدث سمع منه الطلبة، وذكره التقى بن فهدفى معجمه و وصفه بالامام. ٣٧٠ (محمد) بن محمد بن على بن أبى بكر بن عبد المحسن بن عنان بن منجا الزين بن الشمس الدجوى الاصل القاهرى الشافعى والدالمحب محمد الآتى ويعرف بالدجوى . ولد فى المحرم سنة تسع وعشرين وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن والحاوى وألفية النحو وعرض على جماعة وقرأ على العينى فى تصريف العزى ولازمه وعلى الشمس بن العماد فى الفقه بل حضر دروس العلم البلقينى والمناوى وغيرهما وسمع على شيخنا ابن أصيل وكتب يسيراً على ابن حجاج ، وتكسب بالشهادة وتميز فيها وعرف بمزيد الهمة والفتوة مع التقلل ومخالطة الناس وناب فى القضاء فى سنة أربع وستين عن البلقيني فمن بعده وخطب ببعض الاماكن ، وأثكل ولدا له شاباحسنا فصبر، وحج فى سنة أربع وثمانين ونظم فى توجهه قصيدة نبوية أولها: على المصطفى المبعوث للناس بالبر صلاة وتسليم من الملك البر فجد وتفضل واغن یاذا الغنى فقرى منها:فقير وضيف جئت أبغى تكرما وتعرض فيها لمنام رآه له بعضهم وأن النبى عَّ أرسل له ماءً ليتوضأ به ، وكان كثير الاستحضار لنوادر الشعر ومهمات الوقائع مجيداً لتأدية ذلك مات فى ليلة الاربعاء حادى عشرى رمضان سنة إحدى وتسعين بقرحة جمرة تعلل منها قليلا وصلى عليه من الغد بجامع الماردانى لقربه من منزله ووصيته بذلك رفعاً للكلفة ثم دفن بزاوية الشيخ أبى العباس البصير عند أولاده رحمه الله وإيانا . ٣٧١ (محمد) بن محمد بن على بن أبى بكر بن على المحب أبو السعود بن المحب الكنانى السيوطى الشافعى الماضى أبوه ويعرف كهوبابن النقيب. حفظ القرآن وغيره ولقينى بمكة فى سنة إحدى وسبعين فأخذ عنى يسيراً ثم قرأ على بالقاهرة الشفا ولازم الجوجرى فى الفقه وغيره وفهم وهو متع باحدى كريمتيه ذو وجاهة ببلده وربما أقرأ وأفتى. ١٤٧ ٣٧٢ (محمد) بن محمد بن على بن أبى بكر بن يوسف بن على الشمس البلدانى الدمشقى الشافعى الخطيب والد محمد الآتى . ولد فى العشر الأخير من شوال سنة أربع عشرة وثمانمائة واشتغل فى بلده عند العلاء بن الصير فى والشمس محمد بن سعد وسمع على الفخر عثمان بن الصلف فى آخرين ؛ وخطب بالثابتية تلقاها عن أبيه المتلقى لها أيضاً عن أبيه عن التدمرى واقفها ، وتكسب بالشهادة ثم قدم القاهرة فى جمادى الثانية سنة ثمان وثلاثين ثم فى سادس صفر سنة تسع وأربعين فقرأ على شيخنا البخارى ولا زمه فى سماع المقدمة وغيرها وكتب عنه فى الامالى وحصل جملة من الفوائد وناب عنه فى الخطابة بجامع عمرو يوم عيد، وكان ناقص الفضيلة قريب الحال من بعض الوعاظ جهورى الصوت بالخطابة والقراءة مع سرعتها وسرعة الكتابة. مات فى تاسع رجب سنة سبع وخمسين بالقاهرة وكان قدمها لتركة أمه فلم يلبث أن توعك ومات بعد شهر ودفن بمقبرة بالقرب من تربة الطويل رحمه الله وإيانا. (محمد) بن محمد بن على بن حسان . فيمن جده على بن محمد بن حسان. ٣٧٣ ( محمد) بن محمد بن على بن حسن بن ستى أبو النجا الدارى الخليلى شيخ المتصوفة المنسوبين للطائفة القادرية. مات به فى يوم الأحدثانى عشر ربيع الأول سنة ست وتسعين. ٣٧٤ (محمد) بن محمد بن على بن سالم الشمس الديرى الاصل الحلبى الشافعى ويعرف بابن الخناجرى حرفة أبيه. ولد فى صفر سنة تسع وستين وثمانمائة بحلب ونشأ بها -حفظ القرآن وجوده والجزرية فى التجويد وعقيدة الغزالى ونحو ألف بيت من البهجة وغاية الاختصار فى الفقه والحاجبية والوردية كلاهما فى النحو وتصريف العزى وغير ذلك ، ولازم صاحبنا عبد القادر بن الأبار فى الفقه والعربية والصرف وغيرها بحيث قرأ عليه المنهاج بحثاً وبعض المتوسط بل قرأه بتمامه مع تصريف العزى على ابرهيم القرملى والمنطق على على قل درويش ، وتميز وفضل وربما أقرأ الطلبة مع سكون وتواضع وخير وتقلل بل أبوه هو القائم بكلفته أحيانا وأما أمه فكانت زائدة الرغبة فى إعانته على الاشتغال لكونها من بيت علم وصلاح ونفعها الله بمقصدها ، وتزوج وتسرى ورزق الاولاد ، وقد قدم علينا القاهرة فى أثناء سنة ست وتسعين ليحج فاجتمع بى وأخذ عنى الكثير من الكتب الستة والموطأ ومسند الشافعى والمعجم الصغير للطبرانى واستفاد دراية ورواية وحدثته من لفظى بالمسلسل وحديث زهير وأربعى مسلم انتقاء شيخنا منه وغير ذلك وكتبت له إجازة أثنيت عليه فيها ، وسافر فى أول رجب من جهة الطور متأسفاً على عدم الاستكنار ناوياًالعود أو الاجتماع هناك وكتبت ١٤٨ معه للقاضى ولابن فهد وغيرهما ، وأبوه فى الأحياء . (محمد) بن محمد بن على بن شعبان بن الجوازة . فيمن جده على بن محمد بن شعبان. ٣٧٥ (محمد) بن محمد بن على بن شعبان أبو البركات بن البدر القاهرى الزيات جده وابن أخى عبد القادر الماضى ويعرف بابن شعبان. سمع على أبى الفتح المراغى سنة إحدى وخمسين مع أبيه وعمه . ٣٧٦ (محمد) بن محمد بن على بن صلاح المجد أبو الفتح بن الشمس القاهرى الحنفى إمام الصرغتمشية وابن أمامها ويقال لأبيه أيضا الحريرى . ولد فى أول سنة ثمانين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن والشاطبيتين وألفية النحو وغيرها ، وعرض على أبى البقاء بن الناصح وآخرين . واشتغل بالفقه على أبيه والشهاب العبادى وبالنحو على الغمارى وزعم أنه تلا بالسمع ملفقا عليه وعلى العسقلانى والفخر الضرير وغيرهم، وحج به والده فى صغره وسمع عليه بل سمع على جماعة كثيرين من شيوخ القاهرة والواردين اليها كالبلقيني والعراقى والهيثمى والابناسى والتقى الدجوى والغمارى والمجداسمعيل الحنفى ونصر الله الحنبلى القاضى والتنوخى والمطرز وابن الشيخة وابن حاتم وعزيز الدين المليجى والعسقلانى والحلاوى والسويداوى والجوهرى وابن الفصيح والشهاب أحمد بن عبد الله بن رشيد والشمس الكفر بطناوى والنجم البالسى والشرف بن الكويك ومريم الاذرعية ثم الزير بن النقاش والفوى والزين القمنى ، وأجاز له جماعة كابن عرفة. وأبى القسم البرزلى وأبى عبد الله السلاوى وابن خلدون المالكيين، وتعانى التجارة فى الكتب وصار ذا براعة تامة فى معرفتها وخبرة زائدة بخطوط العلماء والمصنفين بحيث انه يشترى الكتاب بالمن اليسير ممن لا يعلمه ثم يكتب عليه بخطه انه خط فلان فيروج وقد يكون ذلك غلطالمشابهته له بل وربما يتعمدلأنه لم يكن بعمدة حتى أنه ربما يقع له الكتاب المخروم فيوالى بين أوراقه أو كراريسه بكلام يزيده من عنده أو بتكرير تلك الكلمة بحيث يتوهمه الواقف عليه قبل التأمل تاما وقديكون الحرم من آخر الكتاب فيلحق مايوهم به تمامه ؛ ولما مات وجد عنده من الكتب مايفوق الوصف مما لم يكن فى الظن أنه عنده. ومن العجيب أنه كان يتفق الاحتياج لبعض الكتب فأذكر له ذلك فيجىء به الى موهما أنه من عند غيره ولا يمكن منه الاباجارة يومية أو نحوها وربما تكون الاجرة موازية للثمن أو أكثر أشدة تعسره وكذا كان يشارط فى الدفع على التحديث مع عدم احتياجه ولذلك قلت رغبتى فى السماع عليه خصوصاً وليست عليه وضاءة المتقين وقد قرأ عليه ١٤٩ الطلبة أشياء مات فى ثانى عشر المحرم سنة أربع وستين سامحه الله ورحمه وإيانا. (محمد) بن محمد بن على بن عبد الله بن على بن محمد بن عبد السلام الكاذرونى المكى رئيس المؤذنين بالمسجد الحرام . مضى فى ابن أبى الخير. ٣٧٧ (محمد) بن محمد بن على بن عبدالرزاق الشمس أبو عبد الله الغهارى ثم المصرى المالكى النحوى . ولد كما وجد بخطه - وعليه اقتصر غير واحد - فى يوم الاحد خامس ذى القعدة سنة عشرين وسبعمائة وقيل فى التى قبلها ولازم أبا حيان حتى أخذ عنه العربية بل وتلاعليه للثمان وسمع عليه قصيدته عقد اللآلى وكثيراً من كتب القرآآت واللغة والحماسة وغيرها وعليه انتفع وبه تخرج وقرأ فى الادب على الجمال بن نباتة وعنه أخذسيرة ابن اسحق، وار تحل فقرأ لبيت المقدس على الصلاح العلائى أشياء من تصانيفه وبمكة على خليل بن عبدالرحمن المالكى الكثير من كتب الحديث وبه تفقه وعلى الشهاب أحمد بن قاسم الحرازى واليافعى وصحبه فى آخرين وباسكندرية على الجمال بن البورى وابن طرخان ولو توجه لذلك فى ابتدائه أو تيسرله من يعتنى به لأدرك الاسناد العالى مع أنه كان يذكر أنه سمع أبا الفرج من عبد الهادى وكان أحفظ الناس الشواهد العربية وأحمنهم كلاما عليها وللغة مع مشاركة فى القرآآت والأصول والفروع والتفسير وقد تصدى للاقراء دهراً واستقر بآخرة فى مشيخة القراء بالشيخونية وأخذ عنه الاكابر وتخرج به خلق وصار شيخ النحاة بدون مدافع وكان ممن أخذ عنه شيخنا وأدرجه فى شيوخه الذين كان كل واحد منهم متبحراً ورأساً فی فنه الذى اشتهر به لا يلحق فيه وقال انه كان كثير الاستحضار الشواهد واللغة مع مشاركة فى القرآآت والعربية ، وقال فى موضع آخر أنه كان عارفا باللغة والعربية كثير المحفوظ للشعر لا سيما الشواهد قوى المشاركة فى فنون الأدب ، وابن الجزرى وقال فى طبقاته للقراء انه نحوى أستاذ انتهت اليه علوم العربية فى زمانه؛ وقال انه قرأ عليه عقد اللاكى وسمعها ابناه أبو الفتح محمد وأبو بكر أحمد والتقى الفاسى. وأغفل ذكره فى تاريخ مكة مع أنه جاور بها سنين لكنه ذكره فى ذيل التقييد وقال إنه كان واسع المعرفة بالعربية والحفظ لشواهدها مع مشاركة فى الفقه وغيره وهو ممن قرض انتقاد البدر الدمامينى على شرح لامية العجم ، وحدث بالكثير ولقيت خلقا من أصحابه الآخذين عنه رواية ودراية فمنهم سوى شيخنا الزين رضوان وهو معن أخذ عنه القرآت والعربية والرواية وانتفع به . وكانت وفاته فى يوم الخميس حادى عشرى رجب سنة اثنتين بالقاهرة ووهم من أرخه فى شعبان وحكاه بعضهم قولا ١٥٠ آخر ، ولم يخلف فى معناه مثله رحمه الله وإيانا ، وأنشدنا شيخنا رحمه الله غير مرة أن شيخه الغمارى أنشده أن شيخه أبا حبان أنشده قوله : وكان مهذباً شهماً أبيا وأوصانى الرضى وصاة نصح ولا تصحب حياتك مغربيا بأن لاتحسنن ظناً بشخص قال شيخنا وشيخنا وشيخه والرضى مغاربة وذلك من الغرائب ،ومما أورده الجمال ابن ظهيرة عنه بالاجازة مما أنشده له أبو حيان من قوله : عدائى لهم فلا أذهب الرحمن عنى الاعاديا فضل على ومنة وهم نافسونى فاكتسبت المعاليا هم بحثوا عن زاتى فاجتنبتها وحدث المقريزى فى عقوده عنه عن شيخه أبى حيان قال الزمنى الامير ناصر الدين محمد بن جنكلى بن البابا المسيرمعه لزيارة أحمد البدوى بناحية طنتدا فوافيناه يوم الجمعة واذا هو رجل طوال عليه ثوب جوخ عال وعمامة صوف رفيع والناس يأتونه أفواجا فمنهم من يقول ياسيدى، خاطرك مع غنمى وآخر يقول مع بقرى وآخر مع زرعى الى أن حان وقت الصلاة فنزلنا معه الى الجامع وجلسنا لانتظار اقامة الجمعة فلما فرغ الخطيب وأقيمت الصلاة وضع الشيخ رأسه فى طوقه بعد ما قام قائماً وكشف عن عورته بحضرة الناس وبال على ثيابه وحصر المسجد واستمرورأسه فى طوق ثوبه وهو جالس الى أن انقضت الصلاة ولم يصل نفعنا الله بالصالحين . ٣٧٨ (محمد) بن محمدبن على بن عبد القادر ناصر الدين أبو عبد الله بن ناصر الدين ابن العلاء المقريزى الاصل القاهرى الشافعى ابن أخى التقى أحمد المقريزى الماضى. ولد فى شوال سنة إحدى وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن والعمدة والتبريزى وعرضهما على جماعة كالعز بن جماعة والشهاب الاوحدى والزين القمنى وأجازوه والبيجورى والبلالى وغيرهما ممن لم يجز وكان عرضه للعمدة فى سنة عشر وحينئذ ففى مولده نظر ، وحدث سمع منه بعض الطلبة أجاز لنا وكان أحد الصوفية السعيدية وفى كلامه تزيد.مات فى يوم الجمعة سادس المحرم سنة سبع وستين عفا الله عنه. ٣٧٩ (محمد) :ن محمد بن على بن عبد الكافى بن على بن عبد الواحد بن محمدبن صغير السكمال بن الشمس بن العلاء القاهرى الحنبلى الطبيب حفيد رئيس الاطباء ويعرف كسلفه بابن صغير ككبير. ممن حفظ القرآن والعمدة والخرقى وألفية النحو والموجز فى الطب واللمحة العفيفية فى الاسباب والعلامات فى الطب وفصول ابقراط ومقدمة المعرفة له وتشريح الاعضاء والز بدفى الطب وعرضها فى سنة ست عشرة على العز بن جماعة وغيره وأجاز له بل عرض قبل ذلك فى سنة إحدى عشرة ١٥١ وتعانى الطب كسلفه وأخذ فيه عن أبيه والعز بن جماعة وتميز فيه بحيث تدرب به جماعة، وشارك فى بعض الفضائل وعالج المرضى دهراً، واستقر فى نوبة بالبيمارستان وتربة برقوق وسافر مع الركاب السلطانى إلى آمد رفيقا لغيره من الاطباء صحبة رئيسهم ؛ وحج غير مرة وجاور وعدا عليه فتى له فقتل زوجته واختلس بعض متاعه فكان ذلك ابتداء ضعفه بل كف ولم ينقطع عن مباشرة نوبته وغيرها الى أن اشتد به الامر وأقعد وهو مع ذلك صابر محتسب يكثر التلاوة جدا حتى مات فى صفر سنة إحدى وتسعين وهو ابن ست وتسعين فيما قاله لى أخوه العلاء على وهو الذى ورثه مع زوجته. وعرضه فى سنة إحدى عشرة يستأنس به لانه ولد قبل القرن. وكنت كالوالد ممن يثق بعلاجه لمزيد دربته وتؤدته ولطفه وحسن خطابه وبهائه وخفة وطأته مع فضيلته بل عالج شيخنا فى مرض موته قليلا ولكنه كان فيما قيل ضنينا بفوائده واستقر بعده الشمس التفهنى. ٣٨٠ (محمد) بن محمد بن على بن عبد الواحد الاندلسى المجارائى مات سنة ست وخمسين. ٣٨١ (محمد) بن محمد بن على بن عبيد بن شعيب الشمس الديسطى ثم القاهرى القلمى الشافعى والد المحب محمد الآتى ويعرف بالقلعى. ولد سنة بضع وثمانمائة ونشأفحفظ القرآن وكتباً كالمنهاج وعرضه واستمر يحفظه فيماقيل الى آخر وقت واشتغل قليلا وسمع على الزين الزركشى وغيره. مات فى مستهل ربيع الأول سنة ست وتسعين بعد ضعفه رحمه الله. ٣٨٢ (محمد) بن محمد بن على بن عثمان بن محمد الجمال الفومنى الكيلانى المكى الماضى أبوه . ولد فى رجب سنة خمس وأربعين بكلبرجا من بلاد الدكن ، وتوجه به أدوه من عامه إلى مكة فقطنها معه ثم بعده ، وحفظ بها القرآن وسمع على التقى بن فهد فى سنة تسع وستين وقبلها عليه وعلى أنى الفتح المراغى والزين الاميوطى والشوائطى ثم على أبى الفضل المرجانى وحضر فى الفقه دروس خطاب وابن امام الكاملية ثم النور الفاكهى وفى العربية دروس ابن يونس وقرأ فيها على السراج معمر وفى بعض العقليات على قاضى كرمان نور الدين ، وله نظم كتب عنه منه النجم بن فهد وأتلف ماخلفه له أبوه ثم انتمى للجمال محمد بن الطاهر فكان فىرفده وظله مع تزيد وكونه بالخير غير متقيد . ومن نظمه على طريق القوم: هنيئاً لمن أمسى عن العين خاليا وأصبح لاعمى بقول وخاليا اليه تود الكائنات كما هيا وأضحى فريداً فانیا فی فناء من وقال ادن منى ياقتيل جلاليا تجلى عليه الحق من کل وجهه ١٥٢ فدونك قد وافى جميل جماليا: و عشوانتعش فىحضر ةالقدسبافتی فاذا تكون فليس محمك ينفع وقوله : لا تحملن هموم شتى لم تكن وأرح فؤادك فى أمورك كلها واعلم بأن مقدراً لايدفع ٣٨٣ (محمد) بن محمد بن على بن عمر بن على بن أحمد الشرف بن البدر بن النور القرشى الطنبدى الشافعى حفيد اخى الجمال بن عرب ووالدالقاضى أبى الحسن على ويعرف كسلفه بابن عرب. من اشتغل عند الصدر السويفى وغيره، وناب فى القضاء عن الجلال البلقيني فمن بعده وسافر مع شيخنا فى سنة آمدوكان لملازمته لناصر الدين الزفتاوى أحد من سافر معه أيضا يقول لهم اللازم والملزوم. مات سنة إحدى وخمسين. ٣٨٤ (محمد) بن محمد بن على بن محمد بن ابراهيم بن عبد الخالق الشمس النويرى المالكى نزيل غزة ووالد أبى القسم محمد الآتى ولد سنة ستين وسبعمائة تقريباً. ذكره البقاعي مجرداً. ٣٨٥ (محمد) بن محمد بن أبى الحسن على بن محمد بن ابرهيم بن عمر الشمس أبو عبد الله الجعبرى الخليلى أخو عمر الماضى. ولد سنة اثنتين وثمانمائة بالخليل وحفظ القرآن وبعض المنهاج وألفيه النحو و مجمع البحرين فى تجريد أحاديث الصحيحين فى مجلد مرتب على الكلمات لجده وقال انه عرض الاخير على الشمس المالكى الرملى حين إقامته عندهم بالخليل وقرأ فى الفقه عليه وعلى التاج اسحق الخطيب وسمع على التدمرى وابرهيم بن حجى وابن الجزرى ما سمعه عليهم أخوه فى سنة تسع وعشرين وتلقى مشيخة الحرم شركة لأخيه عن أبيهما ثم رغب عن حصته لولده عبد الباسط وله نظم على طريقة الفقراء فإنه ممن اغتبط بصحبتهم فى مشاهدة بحيث كان ذلك مانعاً له عن الاشتغال، وحج مراراً وكذا دخل القاهرة غير مرة منها فى سنة تسع وثمانين وحدث بالمسلسل وجزءابن عرفة وغيرهما وأجاز. ٣٨٦ (محمد) بن محمد بن على بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن نصر الله بن مرضى ناصر الدين بن الشهاب بن النور بن الزين الحموى الشافعى والد الزين أبى البركات محمد الآتى ويعرف بابن المغيزل . ولد سنة خمس وخمسين وسبعمائة وأخذ عن الشرف يعقوب بن عبد الرحيم بن عثمان خطيب القلعة وغيره وكتب الحكم بحماة ، لقيه شيخنا فى أواخر سنة ست وثلاثين وترجمه هكذا فى قريبه عبد الله بن أحمد المذكور فى نسبه من درره . مات قريب الاربعين ظناً . ٣٨٧ (محمد) بن محمد بن على بن محمد بن حسان الشمس بن الشمس الموصلى الاصل المقدسى ثم القاهرى الشافعى الماضى أبوه ويعرف بابن حسان . ولد فى صفر سنة ثمانمائة تقريباً ببيت المقدس ونشأ به فحفظ القرآن وكتباً عرض بعضها ١٥٣ على أبن الها ئم المتوفى فى سنة خمس عشرة وأخذ الفقه والاصلين والعربية وغيرها عن الشمس البرماوى وبه انتفع وكان يجله حتى أنه أوصاه بتبييض شرحه للبخارى فيما بلغنى وكذا أخذ عن ابن رسلان والعز القدسى والتاج الغرابيلى والعماد بن شرف والزين ماهر وسمع من الشمس بن المصرى والقبابى وغيرهم) كابن الجزرى سمع عليه جزءاً من تخريجه لنفسه فيه المسلسلات ونحوها والبعض من كل من أبى داود والترمذى ومسند الشافعى والشاطبية، ورأيت بخط ابن أبى عذيبة أن والده استجاز له عائشة ابنة ابن عبد الهادى والشهاب بن حجى وغيرهما فالله أعلم، وقدم القاهرة فى ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين امتثالاً لوصية شيخه البرماوى فانه حضه على ذلك ولكن لم يسمح به الا بعد موته وقد أشير اليه بالتقدم فى علوم فقطنها ولازم شيخنا أتم ملازمة حتى حمل عنه شيئاً كثيراً من تصانيفه وغيرها بقراءته وقراءة غيره دراية ورواية ومما أخذه عنه توضيح النخبة وشرح الفية العراقى أخذاً معتبراً وقيدعنه حواشى مفيدة التقطها البقاعى وغيره وكذا لازم القاياتى فى العلوم العقلية وغيرها واشتدت عنايته بهما ولكنها بشيخنا أكثر وقرأ على الشروانى علم الكلام وغيره وكان يبجله جدا ويثنى على علمه وأدبه ، وأخذ أيضاً عن المجد البرماوى والبساطى فى آخرين كالعلم سليمان بن عبد الله البيرى نزيل القاهرة وطلب الحديث وقتاً وقرأ كثيرا من كتبه وكتب الطباق ؛ ومن شيوخه فى الرواية البدر حسين البوصيرى قرأ عليه الأدب المفرد للبخارى والشهاب الواسطى قرأ عليه الاجزاء التى كاز يرويها سماعاً وغيرها والشهاب الكلوتاتى وسمع من لفظه جملة والزركشى ويونس الواحى وعائشة الحنبلية وقريبتها فاطمة وابن بردس وابن ناظر الصاحبة وابن الطحان والتاج الشرابيشى وناصر الدين الفاقوسى والتقى المقريزى ، وتصدى للاقراء فانتفع به الفضلاء ، وناب عن القاياتى فى الخطابة بالأزهر وقتابل وعينه لتدريس الفقه بالبرقوقية عند تقى الكورانى فعارضه الونائى حتى استقر فيه المحلى وتألم صاحب الترجمة لذلك وكذا ألح عليه حين عمل قاضيا فى نيابة القضاء فأبى لكنه ذكر فى المترشحين للقضاء الأكبر كاد أن يوافق بحيث أنه لم يكن ينجر مع من يعرض عليه مشيخة الصلاحية القدسية ، واستنابه شيخنا فى تدريس الحديث بالقبة البيبرسية بعد موت شيخنا ابن خضر ثم استقل به بعد وفاته وولى مشيخة الصلاحية سعيد السعداء بعد موت العلاء الكرمانى فى سنة ثلاث وخمسين واختصر مفردات ابن البيطار والحصال المكفرة لشيخنا وخرج أحاديث القونوى ١٥٤ وعمل غير ذلك يسيراً، (١) وكان اماما عالما فقيها محققالفنون ذكيا بحاثانظاراً فصيحاً حسن التقرير مديماً للاشتغال والاشغال منجمعا عن بنى الدنيا قانعا باليسير متعبداً متين الديانة وافر العقل كثير التحرى والحياء والحشمة والادب متواضعاً بشوشا بهياً عطر الرائحة نقى الثياب تار كا لنفضول وذكر الناس بل اذا سمع من أحد غيبة ولو جل بادره وهو يتبسم بقوله استغفر الله ، محبباً الخاص والعام سريع الكتابة والقراءة راغباً فى تقييد كتبه بالحواشى المفيدة غالباً ، وقدرافقته فى بعض ما قرأه على شيخنا وسمعت أبحاثه وكان شيخنا كثير الاجلال له وربما حرج من تصميمه فيما يبديه وصار بيننا مزيد اختصاص بحيث قال لى عقب كلام نقل له عن شخص فى حقه تألم منه ماخرجت من القدس وأنا محتاج لاحد فى علوم الناسوقال لى كنت عند مجيثى اذا انكشف ساقى وأنا فى خلوتى أبادر لستره مع الاستغفار الى غير هذا، وحمدت صحبته بل حدثنى من لفظه ببعض الاحاديث بسؤالى له فى ذلك ، وكتبت عنه قوله فى الخصال التى ذكر ابن سعد أن العباس أوصى بها عثمان رضى الله عنهما: إصفح تحبب ودار اصبر تجد شرفا واكتم لسر فهذى الخمس قد أوصى جهن عثمان عباس فدع جدلا وانظر إلى قدر من أوصى وما أوصى وقوله فى شروط الراوى والشاهد : بلوغ واسلام وعقل سلامة من الفسق مع خرم المروءة فى الخبر شروط وزدها فى الشهادة سالماً من الرق فالمجموع يدريه من خبر مات فى يوم السبت مستهل ربيع الأول سنة خمس وخمسين وصلى عليه من الغد ودفن بحوش صوفية سعيد السعداء رحمه الله وإيانا فقد كان من محاسن العلماء . ٣٨٨ (محمد) المحب بن حسان شقيق الذى قبله. ولد سنة خمس عشرة وثمانمائة ببيت المقدس ومات أبوه وهو صغير فنشأ وحفظ القرآن وسمع به على ابن الجزرى ماسبق فى أخيه وحضر بعض الدروس ، وقدم مع أخيه القاهرة واستجاز له المجد اسمعيل البرماوى والشهاب الواسطى والمحب بن نصر الله والكلوتاتى والمقريزى وشيخنا بل سمع عليه أشياء وعلى البدر حسين البوصيرى الأدب للبخارى وثلاثة مجالس من آخر سنن الدار قطنى من عشرة بقراءة شيخنا ابن خضر ووصفه بالشيخ الفاضل فى آخرين، وكذا وصفه الزين رضوان بالفاضل، وتنزل فى الجهات (١) قلت: ورأيت بخطه فوائد على كتاب شيخه البرماوى فى تلخيص الاحاديث المشهورة . كتبه محمد مرتضى ؛ كما فى حاشية الاصل . 1 ١٥٥ كسعيد السعداء وكان شاهد الشونة بها . وحج غير مرة وجاور وآخرما كان هناك فى سنة ثمان وتسعين جاور بها وتردد الى واستجيز ثم رجع مع الركب مع سكون ولين وسلامة فطرة واحتمال وفتوة وتواضع . وقد كبروهش وسمع منه الطلبة بل حدث رفيقاً للسنباطى بالأدب المفرد (١). ٣٨٩ (محمد) بن محمد بن على بن محمد بن حسن البهاء أبو الفضل بن ناصر الدين ابن العلاء البعلى الشافعى سبط الشيخ برهان الدين بن المرحل، أمه سلمى ويعرف بابن القصى بفتح الفاء ثم صاد مشددة قرية قريبة من بعلبك يقال لها فصة . ولد فى ربيع الأول سنة سبع وخمسين وثمانمائة بيعلبك ومات أبوه وهو صغير فكفلته أمه وأخوه ناصر الدين محمد ، وأجاز له جده البرهان وغيره من المسندين فى بعض الاستدعا آت وسمع من حسن بن على بن نبهان وحفظ القرآن والتنبيه وتصحيحه للاسنوى وجمع الجوامع وألفية النحو وعرض على جماعة من أهل بلده، ثم ار تحل لد مشق للاشتغال فعرض أيضاً على البدر بن قاضى شهبة والزين خطاب والنجم من قاضى عجلون وأخيه التقى بل قرأ بحثاً على كل منهم ربعاً من كتابه التنبيه ثم رجع إلى بلده فحفظ المنهاج الفرعى فى مائة يوم وتصحيحه الأكبر للنجم المشاراليه فى أربعة أشهر وعادلد مشق بعد وفاة من عدا التقى منهم فلازمه نحو ثمان سنين بل وأخذ عنه فى أصوله بحيث كتب على جارى عادة الشاميين بالشامية البرانية وأذن له بالافتاء والتدريس، وفي غضون إقامته الثانية بدمشق حفظ ألفية الحديث وعقائد النسفى وتلخيص المفتاح وتصريف العزى و الجمل للخونجى وأخذ فى العربية عن الشهاب الزرعى وفى الصرف والمنطق عن ملا كمال الدين النيسابورى العجمى وفى أصول الدين عن شخص كردى ودخل مصر فى بعض ضروراته فقرأ على الزينى زكريا قطعة من المنهاج ومن شرحه للروضة وأذن له ودام بها عشرة أشهر وتميز فى حافظته مع تمتمة قليلة وشكالة جميلة وأدب وتواضع مع كون سلفه كلهم من مقطعى الاجناد ، وولى قديس النورية ببلده تلقى نصفه عن خاله البدر محمد بن البرهان بن المرحل المتوفى سنة تسع وسبعين والنصف الآخر نيابة وحج فى سنة أربع .وسبعين ثم فى سنة ثمان وتسعين وجاور التى تليها على طريقة حسنة من الانجماع وأقر أغير واحد من الطلبة ولقيتى هناك فسمع منى وأنشد بحضر تى مما قاله جواباً لمطالعة: ورد المثال فقلت عندوروده يا أذن دونك قد أتت أخباره والعين لم تقنع بذا فانشدله إن لم تريه فهذه آثاره (١) فى هامش الاصل : بلغ مقابلة. ١٥٦ وقوله : اوليتنى منك الجميل تكرما وملكت رقى بالايادى الوافره فعجزت عن شكرى لهاويحق لى فشبيه كفك من بحار زاخره وهو الآن شيخ بعلبك ومدرسها ومفتيها وشيخ مدرسة النورية بها وناظر جامعها الكبير. ٣٩٠ (محمد) الكمال بن الشمس محمد بن على بن محمد بن سليمان الانصارى ابن أخى الشرف. الانصارى والماضى أبوه ممن سمع بقراءتى على البوتيجى وغيره فى ابن ماجه ومات. ٣٩١ (محمد) بن محمد بن على بن محمد بن سليمان الشمس بن السليمى - بالتصغير - البقاعى. الشافعى ابن خال إبرهيم البقاعى. ولد بعدسنة خمس وتسعين وسبعمائة تقريبا مخربة. روحاء من البقاع ومات بقرية عين ترمان من ضواحى دمشق سنة سمع وستيز قبل رمضانها. ٣٩٢ (محمد) بن محمد بن على بن محمدبن شعبان الشمس الصالحى اللبان الادمى الاسكاف القبانى أبوه وأخو أحمد الماضى ويعرف بابن الجوازة (١) ولد سنة. اثنتين وخمسين وسبعمائة وسمع فى سنة ستين من محمد بن أبى بكر بن على السوقى. قطعة من أول الموقف والاقتصاص للضياء ولم يوجدله سماع على قدرسنه . ذكره شيخنا فى معجمه وقال: أجاز لى ؛ قلت ولقيه ابن موسى فى سنة خمس عشرة. فقرأ عليه القطعة المشار اليها وسمعها معه الموفق الابى . ٣٩٣ (محمد) بن محمد بن على بن محمد بن عقيل بن أبى الحسن بن عقيل العز بن النجم بن أبى الحسن بن الفقيه الشهير النجم البالسى المصرى ثم القاهرى الحنفى الحمامى الماضى أبوه. ولد سنة إحدى وتسعين وسبعمائة بمصر القديمة وأحضر فى الخامسة فى ذى القعدة سنة ست وتسعين الجزء الاخير من الخلعيات وسمع على أبيه الاربعين من مسموع ابن عبدالدائم من الترغيب للتيمى والاربعين من عوالى صحيح مسلم كلاهما انتقاء شيخنا وعلى الشهاب الجوهرى الختم من ابن ماجه. وأجاز له التنوخى والصدر المناوى والعراقى والهيثمى وأبو عبد الله بن قوام. وأبو العباس بن أقبرس وفاطمة ابنة ابن المنجا وفاطمة ابنة ابن عبد الهادى وخديجة ابنة ابن سلطان وحدث سمع منه الفضلاء أخذت عنه ، وكان مع كو نه. من بيت رياسة وعلم يتعانى إدارة الحمامات وربما يوجه للخصومات مات فى ليلة الخميس مستهل شوال سنة خمس وستين رحمه الله وعفا عنه وإيانا . ٣٩٤ (محمد) بن محمد بن على بن محمد بن على بن محمد البدر بن الحريرى الدمشقى. ابن أخى التقى أبى بكر الحريرى وأحدشهود دمشق. كان صاحب خلاعة ومجون ونكت ونوادر ، سمع ابن صديق وحدث . مات فجأة فى يوم الخميس ثامن شوال (١) بفتح ثم تشديد ومعجمة، على ماضبطه المؤلف فى غير هذا الموضع. ١٥٧ سنة خمس وستين بعد أن صلى الصبح ، ودفن بمقبرة الباب الصغير تجاوز الله عنه أرخه ابن الليودى وقال انه أجازله. ٣٩٥ (محمد) بن محمد بن على بن محمد بن على الصدر بن الشمس الرواسى - نسبة لجد له - العكاشى الاسدى الشقانى - بكسر المعجمة وتشديد القاف وآخره نون- الاسفراثنى من بلادخراسان الشافعى مذهبا السهروردى القادرى تصوفاً . ولد فى صفر سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة بشقان قصبة من بلاد خراسان، لقيه البقاعى بمكة فى سنة تسع وأربعين ولم يذكر من خبره شيئا . ٣٩٦ (محمد) بن محمد بن على بن محمد بن عمر بن عبد الله أبو الخير الفاكهى المكى الشافعى أخو على الماضى وهو بكنيته أشهر . ولد كما بخط أخيه سنة أربع وأربعين وثمانمائة وكتب مرة أخرى سنة أربعين تقريبا وحفظ القرآن وعمدة النسفى والكافية ونظم قواعد ابن هشام لزيان المغربى وجمل الحونجى ومقدمة مختصر ابن الحاجب الاصلى والى الجراح من المنهاج الفرعى وإلى الاشتقاق من البيضاوى والى المجرورات من الخبيصى على الحاجبية والى الحال من التسهيل وقطعة من الفوائد الغيائية وفى مذهب ملك الرسالة والى الزكاة من المختصر، وسمع على التقى بن فهدو الزين الاميوطى وأخذعن المحلى والشروانى وابن يونس والبلاطنسى وآخرين بمكة ودمشق والقاهرة ، وفهم وتميز وتطور وتهور ونظم ونثر وأثرى وافتقر وهو أغلب أحواله وتلمذو تمشيخ وصنف وتلطف وكتب أو راقاً فى الصلاة بالشباك المحاذى للمسجد وغير ذلك، ولما كنت بمكة فى سنة ست وثمانين لازمنى فى قراءة شرحى للالفية وغيره وسمع منى وعلى أشياء وما حمدت طريقته ولا رضيت مباحثته. مات بمكة فى عصر يوم السبت سابع ربيع الأول سنة اثنتين وتسعين ودفن من الغد بالمعلاة بعد توعله أسبوعاً. كتب لى بذلك ابن أخيه أحمد بن على وأثنى عليه وعلى ميتته رحمه الله وإيانا ومن نظمه .(كذا) ٣٩٧ (محمد) أبو البركات المالكى شقيق الذى قبله وهو أيضاً بكفيته أشهر. ولد سنة ثمان وأربعين باليمين وحمل بعد وفاة أبيه لمكت فنشأ بها وحفظ القرآن وأربعى النووى ورسالة ابن أبى زيد وعمدة النسفى فى أصول الدين وعرضها على جماعة، ثم ارتحل مع أخيه على الى دمشق فحفظ بها ألفية ابن ملك وعرضها مع كتبه السابقة على جماعة منهم الشيخ عبد الرحمن بن خليل الاذرعى واللؤلؤى وابن قاضى شهبة والزين خطاب والنجم بن قاضى عجلون ، وقواعد ابن هشام الصغرى وقطعة من الفوائد الغيائية فى المعانى والبيان للعضد. وعاد لمكة وسمع بها على ١٥٨ التقى بن فهد والبرهان الزمزمى والزين الاميوطى ، ودخل القاهرة وقرأ بها على السنتاوى التوضيح وعلى السنهورى فى الفقه وغيره، ثم دخل الشام أيضاً وناب فى القضاء وصمم وشدد ولكن لم يلبث أن شكى فرسم بمجيئه فدخلها وحاج عن نفسه ثم عاد وشكى أيضاً تجىء به فلم يصل بل مات قبل دخولها بقليل فى سنة إحدى وثمانين أو التى تليها وحمل فدفن بمصر . ٣٩٨ (محمد) بن محمد بن على بن محمد بن عمر بن عبد الله الجلال أبو اليسر ابن ناصر الدين أبي الفضل بن العلاء القاهرى الحنفى الماضى أبوه وجده ويعرف بابن الردادى . ولد فى رابع المحرم سنة أربع وثلاثين وثمانمائة بالقاهرة ونشأفى كنف أبيه فحفظ القرآن وصلى به فى جامع الحاكم والكنزو المنار والعمدة ثلاثتها للنسفى وألفية النحو وعرض على علماء وقتة ولازم ابن الديرى فى قراءة قطعة من الهداية بحثاً وبعض البخارى وغيرهما دراية ورواية ثم أخاه البرهان فى الخلاصة وجميع مسلم وأكثر عن الامين الاقصرائى فى الفقه وأصوله وغيرهما قراءة وسماعا وعن العز عبد السلام البغدادى فقرأ عليه محافيظه سرداً ثم بحثا وأشياء منها مجمع البحرين وتصريف العزى وشرحه للتفتازانى وقطعة من أول شرح المنار ومن البخارى وتصنيف له فى الكلام على بنى الاسلام على خمس ، ووصفه بسيدنا ومولانا الفاضل المحصل المجد وأن قراءته قراءة بحث وتأمل وتدبر وتفهم وتصحيح. وأذن له فى روايتها ونقل مسائلها لمن أحب ، وأخذ عن حميد الدين النعمانى أماكن من شرح المنار ومن شرح العقائد للتفتازاني وقال قراءة تدقيق وايقان وتحقيق واتقان ، وعن الكافياجى فى المجمع وشرحه لابن فرشتا وفى المنارفى أصول الفقه وكذا لازم الزين قامما والبدر بن عبيد الله والامشاطى وابن الشحنة وغيرهم من أئمة مذهبه وكذا ابن خضر فى حدوده النحوية وسمع عليه أشياء وقرأ على الابدى ابن عقيل بحناً وتدقيقاً واتقانً وتحقيقاً وأذن له فى اقرائه. وسمع عليه الشفا وعلى الخواص المكودى على الالفية وابن المصنف وغيرهما وعلى التقى الحصنى الحاجبية فى النحو والمتوسط شرحها والشمسية فى المنطق والمراح فى الصرف وإيساغوجى وشرحه للكاتى وعلى الشمنى المكودى أيضاً وغيره قراءة وسماعاً وعلى الجمال بن هشام الشذور وشرحه وأكثر من ملازمة الشيوخ وأذن له غير واحد منهم بل سمع على شيخنا والعلم البلقيني والرشيدى والعز الحنبلى وجماعة وقرأ بعض الشفا على الشهاب أحمد بن محمد بن نصر الديروطى ولازمنى فى قراءة الصحيح وغيره وناب فى القضاء عن ابن الديرى فمن بعده وخلف أباه ١٥٩ فى التكلم على السميساطية والكرامية وغيرهما من جهاته وربما أقرأ مع جمود حركته واشتغاله بنفسه، وحج غير مرة وجاور مع الرجعية وسافر لدمياط وغيرها وذكر بالامساك مع مزيد الثروة المنكرلها ولم يحمد فى كثير ممارتبه أبو ه لجهة البر ولذا روفع فيه فى سنة تسعين بسبب بعض المدارس وألزمه السلطان بعارتها مع تبرمه مما أنهى عنه. مات فى شعبان سنة ست وتسعين وصلى عليه بعمصلى باب النصر رحمه الله وإيانا. ٣٩٩ (محمد) بن محمد بن على بن محمد بن عيسى بن عمر بن أبى بكر ناصر الدين ابن الشمس الكنانى العسقلانى الاصل السمنودى ثم المصرى الشافعى سبط البهاء ابن عقيل والماضى أبوه ويعرف كهو بابن القطان . ولد سنة سبعين وسبعمائة بمصر ونشأ بها فحفظ المنهاج والكافية الشافية وغيرهما وتفقه بأبيه ولا زمه حتى برع وكذا أخذ عن غيره وناب فى القضاء عن الجلال البلقيني وكان بديع الجمال . مات سنة احدى وعشرين. أفادنيه البدر ابن أخيه . ٤٠٠ (محمد) البهاء بن القطان أخو الذى قبله ووالد البدر محمد الآتى . ولد فى ثانى عشر صفر سنة ثلاث أو أربع وثمانين وسبعمائة - وربما جزم بالثانى - بمصر ونشأ بها فى كنف أبيه فحفظ القرآن وكتباً وأسمع على الحافظين العراقى والهيشمى والابناسى والمطرزوعزيز الدين المليجى والشهاب الجوهرى والفرسيسى وناصر الدين بن الفرات والنجم البالسى والشمس بن المكين المالكى والشرف القدسى فى آخرين منهم فيما أخبرنى به التقى بن حاتم ، وأجازله الصلاح البلبيسى والمجد اللغوى والشرف بن المقرى وطائفة وتفقه بأبيه وعنه أخذ فى الفرائض والاصول والعربية وكذا أخذ فى الفقه والفرائض عن الشمس الغراقى وفى الفرائض فقط عن الصدر السويفى وفى الفقه فقط عن البيجورى والزين القمنى بل حضر دروس السراج البلقينى وولديه فى الخشابية وغيرها وفى العربية عن ابن عماروتردد الى العز بن جماعة وغيره من شيوخ العصر وأخذ فى التصوف عن الشمس البلالى وصحب جماعة من الصالحين واختص بهم، وحج مراراً منها فى سنة سبع وثمانمائة ، وزار بيت المقدس ودخل الشام غير مرة أولها فى سنة عشرين وكذا دخل اسكندرية والصعيد وغيرها وناب فى القضاء عن شيخنافمن بعده وتصدر بجامعى عمرو والقراء ودرس بالخروبية البدرية بمصر نيابة عن ابن الولوى السفطى فى أيام قضائه ثم استقر به شيخنا فيه استقلالا ولكن انتزعه منه المناوى لظنه أنه كان معه نيابة وقرر فيه ولده زين الدين وما حمد فى ذلك ثم انتزعها ولده منه فىحياة أبيه ؛ وخطب بالجامع الجديد من مصر وعين لقضاء طرابلس فما تم ، وكان فاضلا خيراً ١٦٠ ديناً متعبداً ورعاً متقشفاً صلباً فى ديانته قليل المحاباة سليم الفطرة محباً فى الرواية حدث بغالب مروياته ودرس وأفتى حملت عنه أشياء وكان يثنى على كثيراً ويتردد الى بسبب التعرف لمروياته . مات فى ليلة ثانى عشر أو خامس عشر رجب سنة خمس وخمسين بمصر وصلى عليه من الغد ودفن بالقرافة رحمه الله وإيانا . ٤٠١ (محمد) الحب أبو الوفاء بن القطان أخو اللذين قبله ووالد عبد الرحمن الماضى . ولد سنة ثمانمائة تقريباً بمصر، ونشأبها فحفظ القرآن وغيره، وأخذ فى الفقه عن أبيه والشمس الغراقى والشطنوفى وقرأ فى الفرائض على ثانيهم وفى العروض على ناصر الدين البارنبارى والشمس بن القطان المشهدى وفى النحو على الشطنوفى وكذا على الشهاب الصنهاجي وفى الاصول عن العز بن جماعة ولازم النور الابيارى والنظام الصيرامى والبساطى ثم القاياتى والا بناسى والونائى فى فنون وسمع على الواسطى والولى العراقى وغيرهما كشيخنافى رمضان وغيره وكتب عنه فى الامالى وأكثر من الاشتغال حتى برع وأذنله فى الاقراء وتعانى الادب والنظر فى التاريخ فصل من ذلك الكثير وتقدم فيه حتى كان يستحضر منه جملة صالحة مع مشاركة فى الفقه وأصوله والعربية وغيرها ولكن كان الغالب عليه فن الادب وكتب بخطه السريع جملة ، بل صنف فيما سمعته يقول سياق المرتاح وسباق المفتاح فى المدائح النبوية فى مجلد وغرف النهر وعرف الزهر فى الادب ورفيق الطريق وطريق الرفيق فى الفقه والنحو ومنارة المنازل وزهارة المعازل فى أربع مجلدات وغير ذلك مما يطول شرحه ووجد فى مسوداته من منتقياته وتعاليقه ونحوها الكثير جدا لكنها تفرقت فلم ينتفع بها ، وتكسب بالشهادة بل ناب فى القضاء فى أيام أبى السعادات البلقيني يوماً واحداً وكان مفرط التساهل بعيداً عن الاتقان والضبط ومما كتبته عنه من نظمه الذى قد يقع فيه الحسن قوله : بما عرفونى دائما لجدير لقد عرفونى بالمحب واننى فبعدى عنهم راحة وسرور ولکنی جوزیتمنهم بضده عند الكريم والمسكين جد كرما وقوله: إجعل وسيلتك التقوى ودفع أذى وارحم ورغب برحى سيمارحما فانما يرحم الرحمن من رحما إلى غير هذا مما أودعته فى المعجم وغيره وكان يتردد إلى كثيراً ويسألنى عن أشياء ويبالغ فى التعظيم وامتدحنى بنظم ونثر. مات فى يوم الخميس ثامن عشر رمضان سنة إحدى وثمانين ولم ينقطع أصلا بل راح الى البيمارستان فى يوم وفاته، وكان له مشهد حسن رحمه الله وعفا عنه وإيانا .