النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ ٧٧٣ (محمد) بن قاسم بن أحمد الشمس الدمشقى التاجر ويعرف بابن السكرى . ممن سمع منى المسلسل فى سنة ثلاث وتسعين . ٧٧٤ (محمد) بن قاسم بن أبى بكر بن مؤمن الخانكى أحدصوفيتها الحنفى ويعرف بالجوهرى . جى فى سنة احدى وتسعين وقال انه عرض الكنز على شيخنا وابن الديرى وغيرهما ؛ وهو ممن أخذعن الامين الاقصرائى . وتميز فى الفضيلة وتردد للبقاعی وربما أقرأ. (محمد) بن قاسم بن حسین.یأتی فیمن جده محمد بنحسین. ٧٧٥ (محمد) بن قاسم بن رستم العجمى ويعرف بالرفاعى . ممن سمع منى بمكة . ٧٧٦ ( محمد) بن قاسم بن سعيد العقبانى المغربى المالكى اخو إبرهيم الماضى وأبوهما . له ذكر فى ابرهيم . ٧٧٧ (محمد) بن قاسم بن عبد الله بن عبدالرحمن بن محمد بن عبد القادر - هذا هو المعتمد فى نسبه - الولوى أبو اليمين بن التقى بن الجمال الشيشينى الاصل المحلى الشافعى ويعرف بابن قاسم. كان جده الجمال من أعيان شهود المحلة وأما والددفناب بها وبغيرها عن قضاتها وولد له صاحب الترجمة فى سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة بالمحلة ونشأ بها - حفظ القرآن والمنهاج وعرضه هناك على جماعة واشتغل على الكمال جعفر البلقيني والولى بن قطب ونور الدين بن عميرة وغيرهم يسيراً وناب فى القضاء بالدمار وديسط وبساط من أعمال الحلة عن قاضیها وكان ذلك سبب ریاسته فان الأشرف برسباى حين كان أحد المقدمين فى الايام المؤيدية نزل لما استقر فى كشف الجسور بالغربية المحلة على عادة الكشاف انجفل منه أهل ديسط وعدوا الى شار مساح فانزعج من ذلك خوفاً من المؤيد سيما وهو كان يكرهه فقام الولوى فى استرجاع أهل البلد بسياسته وبالغ مع ذلك فی اکرامه والوقوف فى خدمتهفرعىلهذلك، فلما استقر فى السلطنة كان حينئذ مجاوراً بمكة فأمر أمير الحاج باستصحابه معه فقدم بمفرده وأرسل بعياله الى المحلة فأكرمه غاية الا كرام بل وجهز سراً من أحضر عياله بغير علمه واشترى له منزلا فى السبع قاعات وزاد فى رفعته ونادمه فرغب فى حسن محاضرته وخفة روحه ولطف مداعبته هذا مع افراط سمنه ، وعز ترقيه على الزين عبد الباسط قبل اختباره فلما خبره حسن موقعه عندهفزاد أيضاً فى تقريبه فتكاملت حينئذ سعادته وأثرى جداً وصار أحد الاعيان وازدحم الناس على بابه ، وأضيف اليه قضاء سمنود وأعمالها وطوخ ومنية غزال والنحرارية استقر فيها عن ابن الشيخ يحيى وقطيا عن الشهاب بن مكنون ودمياط ثم استقر فيها عوضه الكمال بن البارزى ونظر دار الضرب عن الشرف بن نصر الله وغير ٢٨٢ ذلك من الحمايات والمستأجرات ، وعرضت عليه الحسبة بل وكتابة السرفيما بلغنى فأبى ورام بعد سنين التنصل مما هو فيه فسعى بعد موت بشير التنعى فى مشيخة الخدام ونظر الحرم فاجابه الاشرف لذلك مراعاة لخاطره والا فهولم يكن يسمح بفراقه مع كونه عز على الخدام وقالوا ان العادة لم تجر فى ولاية المشيخة الفحل، وسافر فى سنة تسع وثلاثين ثم أضيف اليه نظر حرم مكة عوضاً عن سودون المحمدى واستمر يتردد بين الحرمين الى ان استقر الظاهر جقمق فأمر باحضاره فحضر وتكاف له ولحاشيته أموالا جمة فله خمسة عشر ألف دينار وأزيد من نصفها لمن عداه وآل أمره إلى أن رضى عنه ونادمه وأعطاه اقطاعاً باءه بستة آلاف دينار وتقدم عنده أيضاً الى ان مات بالطاعون فى يوم الجمعة سابع عشر صفر سنة ثلاث وخمسين ودفن بتربة ابن عبود من القرافة ؛ وكان خيراً فكه المحاضرة لطيف العشرة مع مزيد سمنه حتى لم يكن يحمله إلا جياد الخيل تام العقل يرجع الى دين وعفة عن المنكرات وامساك لا يليق بحاله فى اليسار . وله ذكر فى ترجمة جوهر القنقباى من انباء شيخنا رحمه الله . ٧٧٨ (محمد) كريم الدين أبو المكارم المحلى ثم القاهرى والد الشرف محمد الآ تى وأخو الذى قبله ووارثه وذاك الاكبر . ولد فى سنة ست وثمانين وسبعمائة بالمحلة ونشأ بها فحفظ القرآن والرسالة؛ وعرض على جماعة وناب فى القضاء عن أخيه وغيره. مات بالطاعون فى سنة أربع وستين ودفن بتربة أعدها لنفسه فى سوق الدريس رحمه الله. ٧٧٩ (محمد) بن قاسم بن على الشمس المقسى - نسبة للمقسم - القاهرى الشافعى الماضى أبوه ويعرف بابن قاسم . ولد فيما قال تقريباً سنة سبع عشرة أو بعدها بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن وبلوغ المرام وألفية الحديث والنحو والمنهاج الفرعى والاصلى والتلخيص وغيرها ، وعرض على جماعة منهم الشهاب الطنتدائى والزين القمنى والتفهنى والصيرامى والبساطى وابن نصر الله فى آخرين ولازم الشهاب المحلى خطيب جامع ابن ميالة ثم ترقى فأخذ عن البرهان بن حجاج الابناسى تصحيحاً وغيره ثم عن القاياتى والونائى والعلاء القلقشندى فى التقسيم وغيره ومما أخذه عنه فصول ابن الهائم ثم المناوى والبلقينى وأكثر من ملازمتهما بأخرة والجلال المحلى وعنه حمل شروحه على المنهاج وجمع الجوامع والبردة وغيرها وكذا لازم الشمنى فى العضد والبيضاوى وحاشيته على المغنى وغيرها ومن قبل هؤلاء أخذ عن السيد النسابة والعز عبد السلام البغدادى والحناوى وأبى القسم النويرى ثم عن أبى الفضل المغربى وكذا الكافياجى والابدى والشروانى فى آخرين ٢٨٣ كقاسم البلقينى فلازمه فى التقاسيم والسفطى فى الكشاف ، بل سافر مع الزين عبد الرحيم الابناسى حتى مر معه على القطب وقرأ شرح ألفية الحديث وغيره على شيحنا وسمع عليه بقراءتى وقراءة غيرى أشياء وكذا سمع اتفاقاً على جماعة وكتب المنسوب على البسراطى المقسى وغيره وأخذ فى القرآ آت عن فقيهه ابن أسد وفى التصوف بمكة عن عبد المعطى وتردد للشيخ مدين وقتاً بل واختلى عنده وأول ما ترعرع جلس فى حانوت للتجارة بقيمارية طيلان من سوق أمير الجيوش تحت نظر أبيه وتدرب به ، وسافر فى التجارة للشام وهو فى خلال ذلك مديم للاشتغال حتى تميزوشارك فى فنون وذكر بالذكاء بحيث أذن له غير واحد من شيوخه كشيخنا والمحلى والبلقينى واستقر به فى مشيخة البشتكية حين اخراجها له عن التاج عبد الوهاب بن محمد بن شرف بعدعرضه لها على من أباها ، ولم يلبث أن رجعت لصاحبها وصار ينا كده حتى فى نظم له فى حل الحاوى كما أسلفته فى ترجمته وكذا ناب فى الامامة بالاز كوجية بجوار سوقه عن ابن الطرابلسى واستقر فى التصوف بسعيد السعداء والبرقوقيه وغير ذلك بل فى تدريس الحديث بالجمالية عوضاً عن ابن النواحى بعناية الزينى بن مزهرفانه كان قداختص به وقتاً وقرأ عنده الحديث فى رمضان وغيره بل أم به وعلم ولده وقرره فى امامة مدرسته التى أنشأها ومشيخة صوفيتها وكذا أقرأ عند العلم البلقينى الحديث فى رمضان ثم من بعده عند ولده بل هو أحد الشاهدين بأهليته لوظائف أبيه وعندربيبه أيام تلبسه بالقضاء، وزار بيت المقدس وحج غير مرة آخرها فى الرجبية مع الزينى ، واستقر فى مشيخة الشافعية بالبرقوقية بعد العبادى فى حياته ولكنه بطل وانتزعها منه الاتابك لولده وكذا رغب عن الجمالية لداود المالكى ثم استرجعها منه ثم رغب عنها لابن النقيب كل ذلك بربح ؛ وتصدى للاقراء فأخذعنه الطلبة فنوناً وكتب بخطه الكثير وقيد وحشى وأفاد بل كتب على المنهاج شرحاو على غيره وربما قصد بالفتاوى ، وليس بمدفوع عن مزيد عمل وفضيلة وتميزعن كثيرين ممن هم أروج منه لكونه عديم الدربة والمداراة مع مزيدالظفة والطيش والتهافت والكلمات الساقطة وسرعة البادرة التى لا يحتملها منه آحاد طلبته فضلا عن أقرانه فمن فوقه واستعمالها فى العلم بحيث يكون خطأه من أجلها أكثر من اصابته هذا وكتابته غير متينة ولكل هذالم يزل فى الحطاط بحيث يتجر أعليه من هو فى عداد طلبة تلامذته فضلا عنهم . مات فى يوم الاربعاء حادى عشر جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين بعدأن اوصى بثلثه لمعينين وغيرهم ٢٨٤ ووقف أما كن حصلها فى حياته على محل دفنه بتربة بسوق الدريس خارج باب النصر جعل بها صوفية وشيخاً رحمه الله وايانا وعوضه الجنة . ٧٨٠ (محمد) بن قاسم بن على الشمس المصرى ثم المكى الشاذلى الواعظ الغزولى. مات بمكة فى ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وقد قارب الستين ظنا وكان قدقرأ القرآن واشتغل قليلا وفهم وقرأ على العامة بمكة بل كان قارىء المراسيم الواردة لها من مصر ؛ واستقر به الامير خير بك من حديد فى مشيخة سبعة هناك وكثر توجهه للزيارة النبوية فى كل سنة غالبا وتزوج كثيرا . وله نظم فمنه مما ذيل به الابيات المضافة للزمخشري فقال : طوبى لعين عاينت أم القرى وأنت لهاحول الطواف مبادره ورجالها طافوا بها من حولها وقلوبهم بالله أضحت عامره ٧٨١ (محمد) بن قاسم بن على الاسلمى المكى الشهير بالا بينى . مات فى شعبان. سنة تسع وأربعين . أرخه ابن فهد . ٧٨٢ (محمد) بن قاسم بن عيسى البدر الحسينى سكنا الحريرى ويعرف بابن قاسم . ممن اشتغل عند الزين عبد الرحيم الابناسى والشمس بن قاسم وغيرهما وحضر عند البقاعى والزينى زكريا وخالطه فى ابتدائه ابن قريبه والحليبى وتزوج ابنه ابنه عبد الله التاجر وحج بهابعد موته فى موسم سنة ثمان وتسعين وجاور التى تليها وكان يحضر دروس قاضيها بل حضر عندى فى شرح التقريب وقرأ على فى البخارى وجلس ببعض الحوانيت ولا يخلو من مشاركة وفهم مع أدب وعقل وسياسة. ٧٨٣ (محمد) بن قاسم بن قطلوبغا البدر أبو الوفاء القاهرى الحنفى الماضى أبوه ولدسنة اثنتين واربعين وثمانمائة ونشأفى كنف أبيه فحفظ القرآن والنقاية وغيرها وعرض فى سنة خمسين على شيخنا بعض محافيظه وسمع عليه وعلى غيره كأم هانىء الهورينية والشهاب الحجازى وغيرهما بل سمع ختم البخارى على الاربعين بالظاهرية ولازم دروس والده ثم انفصل عنها وأقبل على التشبه بالظرفاء والاعتناء بالتصحيف والضرب واخراج الخفائف ونحو ذلك وخالط المتسمين بأبناء البلد وقد حج بحراً مع ابن رمضان حين كان صير فى جدة ولم تحصل له راحة وكذا سافر لدمياط المنصور غير مرة بل للشام فى بعض ضرورات الخاص وساعده المحيوى ابن عبد الوارث قاضى المالكية بهاوله ثروة بسبب تعانيه للسفر باحضار الحب ونحوه. ٧٨٤ (محمد) أفضل الدين أبو الفضل أخو الذى قبله وهو أصغر وآشبه طريقة. نشأ فحفظ القرآن والقدورى ولازم أباه وأحضره على شيخنا وغيره ، وحج مع أبيه. ٢٨٥ صحبة المنصور وجلس بعده مع الشهود وكان متقللا . مات فى ربيع الاول سنة ست وتسعين رحمه الله . ٧٨٥ (محمد) كمال الدين أخو اللذين قبله . أحضر على أم هائى وغيرها ، ومات وهو طفل فى حياة أبيه . ٧٨٦ (محمد) بن قاسم واختلف فيمن بعده فقيل حسين وقيل محمد بن حسين الشمس أبو عبد الله المناوى الاصل الدمياطى ثم الازهرى الشافعى المقرىء ويعرف بالطبناوى لكون ناصر الدين الطبناوى كان زوج أخته . نشأ فحفظ القرآن وكتباً كالشاطبيتين ومقدمة فى التجويدلابن الجزرى وعمدة المجيد فى علم التجويد للسخاوى وقرأ الاوليتين على عبد الدائم الازهرى وبحث عليه شرحه للثالث وتلا بالسبع على الزين رضوان وجعفر وغيرهما كالشهاب الزواوى والشمس البكرى بن العطار وعنه أخذ النحو والفقه وغيرهما، وبرع فى الحساب والقرآت وغيرهما وشارك فى الفقه والعربية وانتفع به جماعة فى القرآ آت واختص بصحبة محمد الكويس ثم كان بعد موته يتعاهد قبره ماشياً فى الغالب ويديم التلاوةذهابا وإيابا وعند قبره وبلغنى أن الشيخ كان يقول من أراد النظر الى من قرع الايمان قلبه فلينظر الى هذا . وكان كثير التهجد والتلاوة والصيام واتباع السنة واتباع السلف . مات كهلا بالخانقاه بعدالستين ودفن تحت شباك قبرشيخهرحمهاللهوايانا . ٧٨٧ (محمد) بن قاسم بن محمد بن عبد العزيز أبو عبد الله القرشى المخزومى القفصى - نسبة لمدينة عظيمة من بلاد الجريد من أعمال إفريقية وأضيفت للجريد لكثرة تخيلها - ويعرف بالقفصى وربماقيل له البسكرى وكان يقول لا أعرف لذلك مستنداً انما نحن من قفصة أصولا وفروعاً. ولد سنة ست وسبعين وسبعمائة بقفصة ونشأ بها فأخذ العلم عن جماعة كابى عبد الله الدكالى ، وار تحل الى الحجاز فى أواخر القرن الذى قبله نجاور بمكة نحو ثلاث سنين متجرداً ثم توجه منها ماشياً الى المدينة الشريفة فأقام بها أزيد من سنة ثم عاد إلى مكة ثم الى القاهرة فأقام مدة ثم رجع الى بلاده فدام بها الى نحو سنة خمس عشرة ثم تحول إلى الحجاز بأهله تجاور بمكة سبع سنين ، ثم رجع الى القاهرة فانقطع بها بمدرسة شيخ الشيوخ نظام الدين بالصحراء قريب قلعة الجبل ولم يقصد الاقامة بالقاهرة انما كانت نيته بالمجى ءمن بلاده للمجاورة بأحد المساجد الثلاثة ولكن اعتقده الظاهر جقمق وأحبه واغتبط به ولم يسمح بفراقه بحيث أنه لما رام التوجه لمكة كاد أن يكفه عنه فما بلغ وسافر فى موسم سنة اثنتين وأربعين فلم يلبث أن مرض بعد اتمامه الحج . ومات بمكه فى ٢٨٦ يوم الاحد مستهل محرم التى تليها رحمه الله وإيانا. وكان اماماً زاهداً ورعاً مديماً · للانقطاع الى الله من صغره وهلم جراً لا يتردد إلى أحد سيما الخير عليه لائحة كريماريضاً متضلعاً من علم السنة كثير الاطلاع على الخلاف العالى والنازل يعثر مطالعة التمهيد لابن عبد البر وله عليه حواش مفيدة غير أنه لا يعرف العربية . ترجمه ابن فهد النجم وهو ممن أخذ عنه وكذا قال البقاعى له أبيات فى السواك كتبتها عنه وساقها وأشار الى أن فيها عدة أبيات من نظمه ولم يميزها تخذفت كتابتها لذلك. ٧٨٨ (مد) بن قاسم بن محمدبن على الشمس السيوطى المصرى المالكى الشاذلى. كان مذكوراً بعلم الحرف مقصوداً فيه ، الواعظ نزيل مكة ويعرف بابن قاسم . ولد فى سنة خمس وتسعين وسبعمائة بسيوط وذكر أنه أخذ طريق الشاذلية عن أبى بكر بن محمد السيوطى الشاذلى بأخذه لها عن خاله الشهاب بن القطب عبد الملك الالواحى القلمونى بأخذه لها عن أبيه وأخذه أيضاً عالياً عن رضيعة والدة شيخه أبى بكر عن أبيها عبد الملك عن أبى العباس المرسى عن أبى الحسن الشاذلى قال النجم. ابن فهدوله نظم ومدحنى ببعضه وأجازلى . مات بمكة فى جمادى الآخرة سنة ست وستين سامحه الله. وهو ممن شارك الماضى قريباً فى اسمه واسم أبيه وكونه شاذليّاً واعظاً. ٨٨٩ (محمد) بن قاسم بن محمد بن محمد الشمس أبو عبد الله الغزى ثم القاهرى الشافعى ويعرف بابن الغرابيلى . ولد فى رجب تحقيقاً سنة تسع وخمسين وثمانمائة. تقريباً بغزة ونشأ بها فحفظ القرآن والشاطبية والمنهاج وألفية الحديث والنحو ومعظم جمع الجوامع وغير ذلك وأخذ عن الشمس بن الحمصى الفقه والعربية وغيرهما وعن الكمال بن أبى شريف بالقاهرة وغيرها الفقه والاصلين وغيرهاو مما أخذه عنه شرح المحلى لجمع الجوامع ووصفه بالعالم المفنن النحرير؛ وقدم القاهرة فى رجب سنة احدى وثمانين فأخذ عن العبادى فى الفقه قراءة وسماعاً ولازم التقاسيم عند الجوجرى وقرأ عليه جانبا فى أصول الفقه والعروض بكماله وقرأ على العلاء الحصنى شرح العقائد والحاشية عليه وشرح التصريف والقطب فى المنطق ومعظم المطول والحاشية وغير ذلك وعلى البدر الماردانى فى الفرائض والحساب والجبر والمقابلة وغالب توابع ذلك ومما قرأه عليه من تصانيفه شرح الفصول وعلى الزين زكريا القياس من شرح جمع الجوامع للمحلى وعلى الجمال الكورانى من شرح أشكال التأسيس وأخذ القرآآت جمعاً وافراداً عن الشمس محمد بن القادرى ثم عن الزين جعفر جمعاً لمسبع من طريق النشر والاربعة عشر منه ومن المصطلح إلى أثناء النساء وعلى الشمس بن الحمصانى جمعاً للعشر الى سورة الحجر ٢٨٧ وعلى الزين زكريا جمعاً للسبع وكذا على السنهورى لكن الى العنكبوت وقر أعلى ألفية الحديث بتمامها بحثاً والقول البديع وغيره من تصانيفى بعد أن كتبها والاذكار للنووى واغتبط بذلك كله ، وتميز فى الفنون وأشيراليه بالفضيلة والسكون والديانة والعقل والانجماع والتقنع باليسير ونزله الزينى بن مزهر فى مدرسته ، وخالط الشهاب الابشيهى فكان هو يرتفق بما يكون عنده من الاشغال وذاك بما يستعين به فى الفهم وجلس لذلك بباب ز كريا وزوجه نقيبه العلاء الحنفى ابنته وما حمدته فى شىء من هذا ، وآل أمره إلى أن صار حين ضيق على جماعة القاضى هو النقيب وظهرت كفاءته فى ذلك وقسم بجامع الأزهر وعمل المختوم الحافلة وربما خطب بجامع القلعة حين يتعلل قاضيه وشكرت خطابته وفى غضون نقابته تردد الى وكتب بعض تصانيفى وقرأه وأوقفنى على حاشية كتبها على شرح العقائد فى كراريس فقرضت له عليها وكذا عمل حاشية على شرح التصريف أقرأهما وغيرهما بل وكتب على الفتيا وهو جدير بذلك فى وقتنا . ٧٩٠ (محمد) بن قاسم بن محمد الشمس السيوطى ثم القاهرى. سمع على المحب الخلاطى والفخر السنباطى والشهاب العطار سنن الدارقطنى وعلى العز بن جماعة تساعياته التى خرجها لنفسه وحدث سمع منه جماعة من لقيناهم كالزين رضوان بل فى الاحياء. الآن من يروى عنه . وتكسب بالشهادة وذكره شيخنا فى معجمه وقال أجاز فى استدعاء ابى محمد ، ومات سنة أربع وعشرين . ٧٩١ (محمد) بن قاسم بن محمد القاسمى البلبيسى ويعرف بابن وشق. ممن سمع منى بمكة. (مد) بن قاسم الشمس واعظ مكة . فيمن جده على . ٧٩٢ ( محمد) بن قاسم صلاح الدين بن الماطى الماوردى. أمين المركبات. كالدرياق بالبيمارستان وأحد صوفية المؤيدية بل له بها خلوة . مات بمكة فجأة فى صفر سنة خمس وتسعين وكان ذاثروة ولذا ختم الشافعى بمصر على موجوده وخرجت المؤيدية والخلوة عن ولده. (محمد) بن قاسم الشمس الطبناوى المقرىء. مضى قريباً. ٧٩٣ (محمد) بن قاسم ابو عبد الله الانصارى التلمسانى ثم التونسى المغربى المالكى ويعرف بابن الرصاع بمهملتين والتشديد صنعة لأحد آبائه . ممن أخذعن أحمد وعمر القلشانيين وابن عقاب وآخرين كأبى القسم البرزلى ، وولى المحلة ثم. الانكحة ثم الجماعة ثم صرف نفسه فى كائنة صاحبنا أبى عبدالله البرنتيشى واقتصر على امامة جامع الزيتونة وخطابته متصديا للافتاء ولاقراء الفقه وأصول الدين والعربية والمنطق وغيرها وجمع شرحاً فى شرح الاسماء النبوية وآخر فى الصلاة ٢٨٨ على النبى معَّ وأفرد الشواهد القرآنية من المغنى لابن هشام ورتبها على السور وتكلم عليهما وشرح حدودابن عرفة بل بلغنى أنه شرع فى تفسير وأنه اختصر شرح البخارى لشيخنا وعندى أنه انتقاء لا اختصار وبلغنا أنه فى سنة أربع وتسعين على خطة. ٧٩٤ (محمد) بن قاسم الاجدل ناظر زبيد ثم عدن بل ولى إمرة لحج وغيرها . مات سنة اثنتين وعشرين . ذكره شيخنا فى انبائه . ٧٩٥ (محمد) بن قاسم البجائى المغربى المالكى نزيل طيبة. ممن سمع منى بها. (محمد) بن قاسم القفصى . فيمن جده محمد بن عبد العزيز. ٧٩٦ (محمد) بن أبى القسم بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن عمر بن الشيخ على الاهدل بن عمر الجمال أبو عبد الله الحسينى السهامى اليمانى الشافعى الخطيب بالمراوعة قرية جده الاعلى على . سمع منى فى سنة ست أو سبع وثمانين بمكة أشياء وكتبت له إجازة. (محمد) بن أبى القسم بن أحمد النويرى . مضى فى ابن عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد ٧٩٧ (محمد) بن أبى القسم بن سالم الوشتاتى القسنطينى الاصل التونسى المالكى. أخذ عن يعقوب الزعبى تلميذ ابن عرفة وولى قضاء الجماعة بعد محمد الرصاع الماضى قريباً سنة ثلاث وثمانين . ٧٩٨ (محمد) بن أبى القسم بن الصديق بن عمر أبو الطيب بن المقرى الشرف اليمانى المطرى الشافعى من أبيات الفقيه ابن عجيل ويعرف بلقب جد أبيه زبر فيقال له كسلفه بنو زبر . لقينى بمكة فى محرم سنة أربع وتسعين فقرأ على قطعة من عدة ابن الجزرى ، وحدثته بالمسلسل بشرطه وذكر لى ان اباه كان قارىء السبع وانه مات تقريباً سنة سبع وثمانين وان سنة هو نحو ثلاثين سنة وله اشتغال متفرق، وحكى لى عن ناصر الدين بن الفقيه حسن الدمياطى المقيم بزيلع وعن سيرته هناك وكذا أخذعن الجلال بن سويدبل قرأ عليه شرحى للهداية الجزرية وكتبت له من نسخته نسخة وقرأ عليه العدة وأخبره بها عن العبادى وابن عبيد الله وبالشرح عنى وحدثنى بشىء من سيرته وأنه تباين مع ناصر الدين مع تقاربهما. (محمد) بن أبى القسم بن عبد الرحمن بن عبد الله الشيشينى. صوابه محمد بن قاسم ابن عبد الله بن عبد الرحمن . مضى. ٧٩٩ (محمد) بن أبى القسم بن عبد الله بن أبى القسم احمد بن عبد المعطى الانصارى المكى. ممن سمع منى بمكة . ٨٠٠ (محمد) بن أبى القسم المكنى بأبى الفضل بن أبى عبد الله محمد بن ابرهيم ٢٨٩ الشمس أبو عبد الله ابن الفقيه الامام المرتضى الجذامى البرنتيشى - بفتح الموحدة والراء بعدها نون ساكنة ثم مثناة مكسورة ثم تحتانية بعدها معجمة نسبة لحصن من عرب الاندلس من أعمال اشبونة - المغربى المالكى الماضى ابن عم والده ابرهيم بن عبد الملك بن ابرهيم ، ويعرف بالبرنتيشى. ولد فى أوائل سنة تسع وخمسين وثمانمائة ونشأ يتيما فقرأ القرآن والشاطبية الصغرى وأحضر مجالس العلماء كأبى عبد الله الزلديوى وابرهيم الاخضرى ومحمد الواصلى والقاضى الغافقي، وتلا فى الأندلس للسبع على قاضى الجماعة بمالقة أبى عبد الله الفرعة ولبعض القراء على غيره ، وبحث التيسير وشرحه للرعينى ومنظومة ابن برى والشاطبية مع شرحيها للفاسى وأبى شامة والكشف والبيان لمكى والافراد لابن شريح وغيرها ولازم أبا عبد الله بن الازرق فى الاصلين والعربية والمنطق والعروض والموجز وغيرها وفى غضونها قرأ الرسالة لابن أبى زيد وقواعد عياض فى الفقه وأوائل ابن الحاجب الفقهى وجملة من باب الحجر منه وكتباً من أوائل المدونة وغيرها على غير واحد؛ ودخل القاهرة فى جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين ليحوز ميراث ابرهيم المذكور فحج وسمع بمكة على النجم بن فهد وغيره وأخذ فى القاهرة عن العلاء الحصنى فى الاصلين والمنطق والحكمة وعن حمزة البجانى نزيل الشيخونية فى المنطق والمعانى والبيان ولم ينفك عنه محتملا لجفائه ویبسه حتىأنه ربما كان يختفى منه اليومين والثلاثة فأكثر مع مزيد إحسانه الخفى اليه وكان جل انتفاعه به وعن احمد بن عاشر فى المنطق ايضاً فى آخرين ؛ ولازمنى حتى قرأ الموطأ بتمامه مع ألفية العراقى وأصلها بحنا وسمع على الكثير من تصانيفى وغيرها وسمع على أبى السعود الغراقى (١) وحمدت وفورأدبه وعقله ومحاسنه وسرعةادراكهوحسن قلمه وعبارته . وحصل له إجحاف فى إرثه هنا وهناك وقرر له السلطان راتبا فى الجوالى وصار يكرمه ثم لم يزل يتطلف به حتى استقر به فى متجره باسكندرية كابن عم والده فدام فيه سنين ثم صرفه بالمحيوى عبد القادر بن عليبة ولزم هذا الاشتغال، وصاهر الشريف العوانى على إبنته فلما مات ابن عليبة عين لضبط تركته ونحوها وتوجه ثم عاد فأعيد الى الوظيفة بزيادة أرغم عليها وألزم صهره بالسفر معه: خرج مكرها وودمانى حين سفرهما فما كان بأسرع من وفاة الشريف هناك واستمر الآخر حتى أنهى ما كلف به بمكابدة وديون ثم حضر فرافع فيه مغربى (١) بمعجمة مفتوحة ثم راءمهملة مشددة بعدهاقاف نسبة الغراقة من الشرقيه، وتلتبس على بعضهم بالعراقى وهو خطأ . (١٩ - ثامن الضوء) ٢٩٠ آخر يقال له ابن غازى واسترسل حتى زيدت الجهة قدراً لا يحتمل وكمد هذا قهراً وغلبة ولم يجد معيناً ولا دافعاً كما هو دأب الجماعة مع السلطان الآن فلزم. الوساد أشهراً بأمراض باطنية متنوعة حتى مات بمنزل سكنه ببركة الرطلى فى ليلة الاثنين ثالث عشرى شعبان سنة اثنتين وتسعين وصلى عليه من الغد وختم على موجوده ليحوزه الملك ، وتأسفناعليه لما كان مشتملا عليه من المحاسن رحمه الله وإيانا وعوضه الجنة . ٨٠١ (محمد) بن أبى القسم بن محمد بن عبد الصمد بن حسن بن عبد المحسن العلامة الورع الزاهد أبو عبد الله ابن العلامة الزاهد المنقطع الى الله المشدالى - بفتح الميم والمعجمة وتشديد الدال نسبة لقبيلة من زواوة - الزواوى البجانى المغربى المالكى والد أبى الفضل محمد وأخيه أبى عبد الله . أخذ عن أبيه بل ترافق معه فى بعض شيوخه؛ وكان اماماً كبيراً مقدماً على أهل عصره فى الفقه وغيرهذا وجاهة عند صاحب تونس فمن دونه كمل تعليقة الوانوغى على البراذعى واستدرك ماصرح فيه ابن عرفة فى مختصره بعدم وجوده وتتبع ما فى البيان والتحصيل بغير مظانه وحوله لها وحاذى به ابن الحاجب ، أم وخطب بالجامع الاعظم ببجاية وتصدى. فيه وفى غيره للتدريس والافتاء وتخرج به ابناه وأئمة، وكان يضرب به المثل حيث يقال أتريد أن تكون مثل أبى عبد الله المشدالى ، كل ذلك ديانة وقوة نفس ، رأيت من أرخه سنة بضع وستين(١). ٨٠٢ (محمد) بن أبى القسم بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أبى بكر بن عمر ابن عبد الرحمن بن عبدالله أبو عبد الله الناشرى اليمانى. سمع من جده أبى عبد الله البداية وغيرها وكان يخدم والده بحيث كان يوصى به إخوته ويقول اقدروا له قدره . مات أول سنة إحدى وأربعين . ٨٠٣ (محمد) بن أبى القسم بن محمد الاكبر بن على الفاركهى المكى . ولد فى ربيع الأول سنة أربع وستين بمكة ، وأمه ست القضاة سعادة ابنة أبى البقاء محمد ابن عبد الله بن الزين . وأحضر فى الثانية على الزين عبد الرحيم الاميوطى ختم. البخارى وجزء ابن فارس والدراح ، ودخل القاهرة مع زوج أمه عبد القادر النويرى . مات بمكة فى المحرم سنة خمس وثمانين . أرخه ابن فهد . ٨٠٤ (محمد) بن ابى القسم بن محمد بن على بن حسين أو محمد المصرى الاصل المكى الماضى جده وعم أبيه أحمد والآتى أبوه ويعرف بابن جوشن. كان يقرأ (١) فى حاشية الأصل ((يحرر أهوله أو لابنه)). ٢٩١ القرآن ويتعانى التجارة کجده بحيث خلف أموالا كثيرة و کان یؤدیز کاة ثماره وحبه بحيث يقال انه عند موته انفرد عن أهل مكة أوجلهم بذلك مع نسبته لامساك. مات بمكة فى صفر سنة ثلاث وتسعين وأنا هناك وقد زاحم الستين أو جازها رحمه الله. (محمد) بن أبى القسم إن محمد بن محمد النويرى. يأتى فى ابن محمد بن محمد بن محمد بن على أبو الطيب. (عمر) بن أبى القسم بن محب الدين ابن عز الدين . مضى قريبا فى محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن أحمد . (محمد) بن أبى القسم الجمال أبو عبد الله المانى بن الاهدل الخطيب بالمراوعة. مضى قريبا فيمن جده ابرهيم بن محمد بن أحمد . ٨٠٥ (محمد) بن أبى القسم الجمال أبو عبد الله المقدشى - بالمعجمة - شيخ النحاة باليمين. انتفع به جماعة منهم الشهاب أحمد بن عمر المنقش . ومات فى ربيع الاول سنة خمس وأربعين . ٨٠٦ (محمد) بن أبى القسم الفقيه الجمال الامين الرقيمى. فضل نقل بعض المنهاج والملحة . ذكره العفيف الناشرى مختصراً . ٨٠٧ (محمد) بن أبى القسم الشمس الدمشقى الشافعى نزيل مكة ويعرف بابن الاجل. ذكر أنه ولد سنة ثلاثين وسبعمائة وأنه قرأ الفقه على التقى السبكى والفخر المصرى الشافعى وغيرهما، وكان فقيها فاضلا مستحضراً لفوائد مع زهدو "تخيل من الناس وانحراف عنهم وتخل عن دنيا طائلة حيث تركها وآثر الاقامة بمكة على طريقة حميدة حتى مات بها بعد مجاورته تحو خمس عشرة سنة فى النصف الثانى من ربيع الأول سنة خمس، ذكره التقى بن فهد فى معجمه ومن قبله التقى الفاسى ٨٠٨ (محمد) بن قانباى الجركسى الماضى أبوه. مات فى جمادى الأولى سنة ست وأربعين وصلى عليه فى مصلى المؤمنى بمحضر فيه السلطان والاعيان ودفن بامكان الذى صار معروفاً بأبيه وكثرتوجعه لفقده، وكان خيراً أثنى عليه العينى حيث وصفه بالشاب الصالح وكذاقال شيخناانه كان مشكور السيرة من أقران محمد ابن الظاهر جقمق الماضى عوضهما الله الجنة . ٨٠٩ (محمد) بن قانباى اليوسفى الماضى أبوه. ولى المهمندارية بعدأبيه والمخط أمره عند الظاهر خشقدم ثم اختص بالدوادار الكبير يشبك من مهدى بحيث جالسه وسامره وتوسل به كثيرون فى ضروراتهم. (محمد) بن قديدار. فى ابن أحمد بن عبدالله. ٨١٠ (محمد) بن قرابغا خير الدين العلائى المصرى الحنفى. ولد قبل سنة عشرين وثمانمائة تقريباً بالقاهرة. ذكره البقاعى ووصفه بصاحبنا الامام العالم الأديب ٢٩٢ البارع وأورد من نظمه : لا ولم یسل فؤادی عنهغاده يا غزالا ليس لى عنه اصطبار ذا وهذا فى احتراق وزياده بحر صبرى مذ تنافرتووجدى مات فى يوم الاثنين سادس عشرى شوال سنة احدى وأربعين مطعوناً ودفن من الغد. ٨١١ (محمد) شاه بن قرا يوسف بن قرا محمد متولى بغداد . مات مقتولا فى ذى الحجة سنة سبع وثلاثين على حصن يقال لهشنكانمن بلاد شاهرخ . وكان شر ملوك زمانه فسقاً وابطالا للشرائع، واستقر بعده فى المملكة أمير زاه على ابن أخى قرا يوسف ، طول المقريزى فى عقوده ترجمته بالنسبة لما هنا . ٨١٢ (محمد) بن قرقماس بن عبد الله ناصر الدين الاقتمرى القاهرى الحنفى ويعرف بابن قرقاس . ولد فى سنة اثنتين وثمانمائة تقريبا بالقاهرة ونشأ بها فقرأ القرآن على الجمال محمود بن الفوال المقرىء وتعانى فى أول أمره الحبك وفاق فيه ثم أعرض عنه وأخذ القرآآت السبع إفراداً عن مؤدبه المذكور والفقه عن العزعبد السلام البغدادى وعنه أخذ طرفاً من العربية والصرف والمنطق والجدل والاصلين وغيرها وكذا أخذ عن غيره ممن هو فى طبقته وقبلها بيسير بل ذكر أنه حضر دروس العز بن جماعة وهو ممكن ، وتعانى الادب وعلم الحرف فصار له ذكر فيهما ونظم كثيراً وخاض فى بحور الشعروربما قصد بالاسئلة فى الحرف واقرائه بل وصنف فيه وكان إذا سئل عن شىء من الضمائر يخرج فيه نظما على هيئة ما يخرج من الزايرجة وربما زعم أنه منها ثم يوجد فى بعض الدواوين، وتقدم عند الظاهر خشقدم لذلك وغيره وقرره شيخا للقبة بتربته فىالصحراء وجعلله خزن کتبها وغير ذلك . وصنف زهر الربيع فى البديع زيادة على عشر كراريس وقف عليه كل من شيخنا والعينى وقرضاه وقسمه تقسيما حسناً. وصل فيه الى نحو مائتى نوع ذكر فى كل نوع منها شيئاً من نظمه فى ذلك النوع وهو حسن فى بابه لكن قيل أنه اشتمل على لحن كثير فى النظم والنثر وخطأ فى أبنية الكلمات من حيث التصريف وتراكيب غير سائغة فيحرر وشرحه شرحاً كبيراً سماه الغيث المريع وكتب تفسيراً فى عشرين مجلدة نسخه من مواضع وفيه ماينتقد وكذا لهاجمان على القرآن سجع، وغير ذلك ؛ ونسخ بخطه الفائق كتبا كمثيرة صيرها وقفا بمدرسة أنشأها بلصق درب الحجر تجاه سكنه قديما، وقدحج رفيقا للدقدوسی وكانت معه حينئذ ودائع لأناس شتى فضاعت منه فبينا هو فى حساب ذلك اذا بقائل يقول من فقد له هذا السكيس فأخذه منه وفيه شىء كثير فلم يجد فقد ٢٩٣ منه شىء ورام الاحسان لواجده بشىء من عنده فالتفت فلم يجده فوقع فى خاطره أنه من الرجال ، وزار بيت المقدس وطوف ؛ اجتمعت به غير مرة وكتبت عنه من نظمه بسمنود وغيرها . وكان خيراً متواضعاً كريماً ذا خط فائق وشكل نضر جهج رائق وشيبة نيرة وسكينة وصمت ومحبة فى الفقراء واعتقاد حسن حتى كان هو ثمن يقصد بالزيارة للتبرك به ومحاضرة حسنة لولاتقل صمعه؛ منقطعاً عن الناس ملازماً للكتابة بحيث أن أكثر رزقه منها ويقال أن أكثر كتابته فى الليلوان مافقده من سمعه ممتع به فى بصره حتى أنه يكتب فى ضوء القمر وأنه يتهجد فى الليل ويتلو كثيراً متودداً للطلبة مقبلا عليهم باذلا نفسه مع قاصده متزينا بزى أبناء الجند تعلل مدة ثم مات فى أواخر شوال سنة اثنتين وثمانين ودفن بمدرسته المشار اليها رحمه الله وإيانا . ومما كتبته عنه من نظمه : يوم سار الظعون والركبان ياخليلى أصاب قلبى المعنى قد علاه من مقلتيه سنان ظاعن طاعن برمح قوام (محمد) بن قرمان . هو ابن على بن قرمان. وأثبت فى معجمی من نظمه غيرهذا . ٧١٣ (محمد) بن قريش بن أبى يزيد أبو يزيد الدلجى الاصل القاهرى . ولد فى جمادى الثانية سنة تسعين ، أحضره الى أبوه الماضى فى يوم عيد الفطر سنة خمس وتسعين وهو فى أثناء السادسة فسمع منى مسلسل العيد وقبله المسلسل بالاولية ولم يلبث أن مات فى طاعون سنة سبع وتسعين عوض الله أبويه الجنة . ٨١٤ (محمد) بن قريع الشمس الحموى التاجر السفار للاماكن النائية كالهندوالحبشة مات بجدة فى ليلة الاثنين ثامن عشر ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وحمل إلى المعلاةفدفنبها. (محمد) بن قطلوبك الشمس الكاخى . مضى فيمن اسم أبيه عمر بن محمود . (مد) بن قلبة الشمس الشامى. فى ابن محمد بن محمدبن قلبة .(محمد) بن قماقم . هو محمد ابن أحمد بن محمد بن محمد بن قاقم. (محمد) بن قر. هو ابن على بن جعفر بن مختار. مضى. (محمد) بن قندو ملك بنجالة . رأيت من كتبه هنا. ومضى فى الفاءمن الآباء. ٨١٥ (محمد) بن قوام الحنفى . عرض عليه الصلاح الطرابلسى وقال أنه قاضى الحنفية بد مشق وكان عرضه عليه فى ذى الحجة سنة ست وأربعين ولم يجزه . ويحرر فأظنه قوام الدين محمد بن محمد بن محمد بن قوام . ٨١٦ (محمد) بن قياس بن هندو الشمس بن الفخر الشيرازى الاصل القاهرى عم محمد بن أحمد الماضى . سمع على ابن الجزرى وكان خيراً مسناً من صوفية سعيد السعداء . مات فى ذى القعدة سنة خمس وسبعين رحمه الله . ٢٩٤ ٨١٧ (محمد) بن قيصر بن عبد الرحمن أبو عبد الله بن العلم أبى الجود المصرى ويعرف بالقطان . رأيت له مصنفاً سماه التقاط الجواهر والدرر من معادن التواريخ والصير فى مجلدين معظمه وفيات كتب بخطه أنه وقفه فى رمضان سنة اثنتين وتسعين . وكتبته هنا على الاحتمال . ٨١٨ (محمد) بن كجك الجمال العزى نسبة للسيد عز الدين حميضة بن ابى نمی صاحب مكة . نشأ ملائماً لجماعة من أعيان الاشراف وغيرهم وظهرت منه خصال جميلة واشتهر ذكره وصار مقبول الشهادة عند الحكام وغيرهم مع كونه زیدیا يذهب اليه الغلو فيه ورزق جانبامن الدنياوعدة أولادوقوة فی رمی النشاب،وكان طويل الشكل غليظ الجسم شديد السمرة على ذهنه فوائد من اخبار بنى حسن ولا قمكة. مات فى المحرم سنة عشرين وقدجاز الثمانين بسنة أوسنتين . ذكره الفاسى فى مكة . ٨١٩ (محمد) بن كراهة . جرده ابن عزم . ٨٢٠ (محمد) بن كزلبغا ناصر الدين أبو عبد الله الجو بائى القاهرى الحنفى ويعرف بابن الجندى وبابن كزلبغا ، كان أبوه من مماليك الطنبغا الجوبانى نائب دمشق فولد له هذا فى أوائل القرن تقريبا ونشأ فحفظ القرآن والشاطبيتين وغيرهما؛ وعرض واشتغل بالفقه وأصوله والعربية وغيرها على غير واحد ، واعتنى بالقرآ آت فتلا بالسبع على حبيب والتاج بن تمرية مفترقين وكذا على ابن الجزرى ولكنه لم يكمل مع عرض الشاطبيتين عليه بتمامهما حفظا بل سمع عليه الكثير بالباسطية، وكذا عرض جميع الشاطبية على الزراتيتى المقرىء وسمع التيسير للدانى بكماله على أبى الحسن على بن محمد بن عبد الكريم الفوى فى سنة سبع وعشرين بسنده فى عبد الرحمن بن محمد بن اسمعيل الكر كى، وسمع على شيخنا المسلسل ويسيراً من الكتب الستة ونحوها وأسمع ولد آله معه ذلك وكان النور الصوفى الحنفى معهما، وناب فى امامة الاشرفية برسباى عن شيخه حبيب ثم استقل بها ورام أخذمشيخة القراءآت بالشيخونية بعده أيضا فقدموا عليه شيخه التاج بن تمرية وتصدى لاقراء الطلبة وقتافانتفعوابه فى القرآت، اجتمعت به مراراً وسمعت قراءته بل وبعض من يقرأ عليه وصليت خلفه وبلغنى أن شخصا حلف بالطلاق الثلاث أنه رأى النبي صَتَّ وهو يأمره بالقراءة عليه وكان الرائى له مدة يسأله فى القراءة عليه وهو يمتنع فأقرأه حينئذ. وكان متواضعا خيرا ما كنا منجمعاً عن الناس متقدما فى القرا آت سيما فى الاداء والايراد فى المحراب لجودة صوته حتى كان من الافراد فى ذلك مع مزيد حدة وسطوة على الطلبة ٢٩٥ على فادة أبناء الترك بحيث يحصل له فى حدته غتمة زائدة ولذلك كانت له حرمة قامة على أرباب الوظائف بالاشرفية كالمؤذنين والفراشين ونحوهم ، ولم يزل على حاله حتى مات فى صفر سنة ست وخمسين رحمه الله وإيانا . ٨٢١ (محمد) بن كمال الخانكى الحنفى . ممن أخذ عن الامين الاقصرائى. ومات فى جمادى الثانية سنة احدى وتسعين . ٨٢٢ (محمد) بن مالك التروجى المالكى. شهد فى إجازة الجمال الزيتونى على بعض القراء سنة إحدى وتسعين وسبعمائة بل عرض عليه ابن الحفار بعدهافى سنة ست وتسعين . وكتبته على الاحتمال . ٨٢٣ (محمد ) بن مبارك بن أحمد بن قاسم بن على بن حسين بن قاسم الذويد .ويعرف بالبدرى . مات بمكة فى ليلة الجمعة خامس عشرى رمضان سنة ثمان وستين. ٨٢٤ (محمد) بن مبارك بن حسن بن شكوان العلاف . مات فى المحرم سنة اثنتين وستين ، أرخهما ابن فهد. (محمد) بن مبارك بن عثمان الحلى الحنفى. ٧٢٥ ( محمد) بن مبارك بن على بن أبى سويد الشريف الحسنى المكى ، مات بها فى ربيع الآخر سنة سبع وستين . أرخه ابن فهد. ٨٢٦ (محمد) بن مبارك بن محمد بن على عين الدين بن معين الدين بن عين الدين بن نصير الدين الفاروقى الملك بنواحى كابيه وجده ويلقب عادلان طلب منى قريب للسيد الجرجانى الاجازة له، فكتبت له فى سنة ست وثمانين وأنا بمكة إجازة حافلة . ٨٢٧ (محمد) بن مبارك بن منصور القرشى المطلبى الشافعى ويعرف بنغيمش ؛ كان متسبباً صاحب ملاءة ، مات فى ربيع الأول سنة ستين بمكة وخلف بها أملا كا . أرخه ابن فهد . ٨٢٨ (محمد) بن مبارك الشمس الآثارى شيخ الآثاربمات فى المحرم سنة ست عن ثمانين سنة . ذكره شيخنافى إنبائه وقال كان مغرى بالمطالب والكيمياء كثير النوادر والحكايات المعجبة أعجوبة فى وضعها والله يغفر له . ٨٢٩ (محمد) بن مبارك التكرورى الشهير بابن هو!، كان شاهداً بجدة، ومات بمكة بعد اختباله وعقد لسانه فى ذى الحجة سنة اثنتين وستين؛ أرخه ابن فهد. ٨٣٠ (محمد) بن مبارك القسنطينى المغربي المالكى نزيل المدينة النبوية ؛استوطنها مدة وحمده أهلها بحيث رأيتهم كالمتفقين على ولايته وبلغنى عنه أحوال صالحة مع تقدمه فى العلوم حتى أنه أقرأ الطلبة فى الفقه والعربية وغيرهما وانتفعوا به مع أنه لم يشتغل الا بعد كبره، ومن شيوخه محمد بن عيسى، مات سنة ثمان وستين ٢٩٦ أو التى تليها بالمدينة رحمه الله وإيانا . ٨٣١ (محمد) بن مباركشاه ناصر الدين الطازى أخو المستعين بالله العباس لأمه ويعرف بابن الطازى . ولد بالقاهرة ونشأ فى السعادة ومهر فى لعب الرمح حتى صار فيه فريداً وبه تخرج جماعة ، ولما تسلطن أخوه المشار اليه فى سنة خمس عشرة صار دواداراً من جملة أمراء الطبلخاناه فلما انفصل أخوه أخرج المؤيد اقطاعه وأبعده . واستمر خاملا حتى مات فى سنة ثلاث وعشرين . ٨٣٢ (محمد) بن مباركشاه ناصر الدين الدمشقى حاجب الحجاب بها ويعرف بابن مبارك . ولد فى حدود عشروثمانمائة وأول ماعرف من أمره عمل دواداراً عندزوج أخته سودون النوروزى حاجب الحجاب بدمشق ثم تأمر بعده بها وتنقل فى وظائف فيها كشد الاغنام بالبلاد الشامية الى أن استقر فى حجو بيتهاثم نقل لنيابة حماة سنة تسع وستين ثم فى التى تليها لنيابة طرابلس بعد موت جانبك الناصرى كل ذلك وشد الاغنام معه ثم أخرج عنه للعلاء الازبكى، ولم يلبث أن عزل فى ذى القعدة منها بقانباى الحسنى المؤيدى عن نيابة طرابلس وجهز له من ينقله لدمشق وصودربها حتى صالح على خمسة وثلاثين ألف دينار واستمر على الحجوبية وكان مذكوراً بخير فى الجملة مع نوع فضيلة ومذاكرة ؛ وأنشأ مدرسة للجمعة والجماعات بصالحية دمشق ورباطها فيما أظن ورام من صاحبنا البرهان القادرى أن يكون شيخ صوفيتها فأبى فقرر ولده ، ثم لم يلبث أن مات على حجو بيتهافى رجب سنة تسع وسبعين وحضر ولده فبذل الاموال وسلم من القتل عفا الله عنه . ٨٣٣ (محمد) بن محرز الجزيرى . مات سنة خمس . ٨٣٤ (محمد) بن محمد بن أفوش(١) بن عبد الله الشمس أبو عبد الله الدمشقى الصالحى العطار أبوه ويعرف بابن جوارش بجيم ثم واو مفتوحتين وراءمكسورة ثم شين معجمة وربما جعل اسم جده بل أكثر أصحابنا قالوا محمد بن محمد بن عبد الله . ولد تقريبا سنة ثمان وسبعمائة بصالحية دمشق ونشأ بها وسمع من المحب الصامت وكذا فيما قيل من رسلان الذهبى ، وحدث سمع منه الفضلاء وأكثرت عنه ؛ وكان خيراً نيراً على الهمة صبوراً على الاسماع مديما للجماعة بجامع الحنابلة وربما انجر بسبب عياله . مات فى خامس عشرى رمضان سنة ستين وصلى عليه عقب صلاة الجمعة ودفن بسفح قاسیون رحمه اللهوايانا . (١) هذه الترجمة يجب أن تكون متأخرة عن هذا الموضع ؛ على شرط المؤلف فى الترتيب ، ولكن لم نتصرف فى نقلها . ٢٩٧ ٨٣٥ (محمد) بن محمد بن إبرهيم بن أحمد بن أبى بكر بن عبد الوهاب بن أحمد الكمال أبو الفضائل بن الجمال أبى المحاسن المرشدى ثم المكى الحنفى سبط الكمال الدميرى ، أمه أم حبيبة ؛ والماضى أبوه وأخو عبد الاول وعمهما عبد الواحد وهو بكنيته أشهر ، ولد فى نصف ذى القعدة سنة ست وتسعين وسبعمائة بمكة ونشأ بها فقرأ القرآن وتلا به لأبى عمرو على أبى بكر السكندرى زريق والمجمع وعرضه على أبيه وعمه عبد الواحد والقاضى على الزرندى واشتغل فى الفقه على أبيه وعمه وبالقاهرة على العز عبد السلام البغدادى وآخرين وفى النحو على أبيه؛ وتردد الى القاهرة والى الشام حلب فما دونها وكذا دخل اليمن وكان أبوه قد إعتنى به فى صغره وأحضره فى أول شهر من عمره فما بعده فكان ممن حضر عليه الشمس بن سكر وأحمد بن حسن بن الزين ، وهو ممن سمع عليه ابن صديق وأبو الطيب السحولى والشهاب بن مثبت والزين المراغى وآخرون ، وأجاز له جده الكمال والعراقى والهيثمى وغيرهم ، وخرج له صاحبنا ابن فهد فهرستاً لخصته ، وحدث سمع منه الفضلاء ولقيته بمكة فى المجاورة الاولى فقرأت عليه أشياء ، مات فى أواخر ربيع الأول سنة إحدى وستين وصلى عليه ضحى عندباب الكعبة ودفن بالمعلاة عند أسلافه بالقرب من الفضيل بن عياض رحمه الله. ٨٣٦ (محمد) أبو النجا المرشدى المكى أخو الذى قبله. ولد فى ربيع الآخر سنة عشرين بمكة وحفظ الكنز وعرضه سنة ست وثلاثين على الكمال بن الزين وابرهيم بن خليل بن محمد الكردى الشامى وأحضر على الجمال محمد بن على النويرى نور العيون لابن سيد الناس ونسخة بكار وغير ذلك ثم سمع على أبيه الشفا وعلى عمه أحمد والجمال محمد بن أبى بكر المرشدى السيرة الصغرى لابن جماعة وعلى ابن الجزرى غالب سنن أبى داود ، مات فى شوال سنة احدى وأربعين بسطح عقبة ايلة وحمل لأسفل العقبة فدفن به . أرخه ابن فهد . ٨٣٧ (محمد) بن محمد بن ابرهيم بن أحمد بن غانم أبو البركات بن النجم المقدسى الشافعى الماضى أبوه وجده ويعرف كسلفه بابن غانم. ولى ببلده مشيخة الانقاه الصلاحية ونظرها كسلفه . ومات فى عاشر ذى القعدة سنة ثمان وسبعين عن أربعين سنة وهو آخر الذكور من بيتهم . ٨٣٨ (محمد) بن محمد بن ابراهيم بن الجلال أحمد بن محمد الشمس أبو الخير الحجندى المدنى الحنفي، ولد فى صفر سنة أربع وثلاثين وثمانمائة وحفظ الكنز وعرضه بالمدينة والقاهرة وأحضره أبوه فى الأولى على الجمال الكاذرونى ثم سمع عليه وعلى أبى ٢٩٨ الفتح المراغى والمحب المطرى وبالقاهرة على المحب الاقصر ائى وكان يشتغل عليه وعلى ابن الهمام وعنده مات فى أواخر سنة ثمان وخمسين رحمه الله . ٨٣٩ (محمد) بن محمد بن ابرهيم بن اسمعيل الشمس القليوبى القاهرى الازهرى الشافعى ويعرف بالنائى (١) وأكثر الاشتغال وفضل وتنزل فى البيبرسية والسعيدية وغيرهما ، وتعلل دهراً وهو صابر متجرع فاقة وألماً ولازم أخى فى الفقه والعربية وكذا لازمنى فى شرح الألفية وغيره رواية ودراية ونعم الرجل. (محمد) بن محمد بن ابرهيم بن أيوب بن العصياتى . يأتى بعد قليل بزيادة محمد فى نسبه قبل أيوب. ٨٤٠ (محمد) بن محمد بن ابرهيم بن عبد الرحمن الدمشقى ويعرف بابن الشماع. سكن مع أبيه الأمين بن الشماع بمكة مدة سنين ثم بعده سكن اليمين بزبيد كذلك وكان يتردد منها لمكة الى أن أدركه أجاء بها فى أحد الربيعين سنة ثلاث عشرة ودفن بالمعلاة . ذكره الفاسى . ٨٤١ (محمد) بن محمد بن ابرهيم بن عبد الرحمن الشمس بن الشرف السكندرى ثم القاهرى المالكى المقرىء نزيل المؤيدية، من اعتنى بالقرآت وجمع على النوبى والزين الهيشمى فى آخرين كالسنهورى وزكريا ممن لم يكمل عليهم ولازم الديمى فى قراءة أشياء ثم ترددالى فى سنة احدى وتسعين فسمع منى المسلسل بشرطه وقرأ على جملة من الترغيب للاصبهانى وبعض الترغيب للمنذرى وسمع على دروساً فى شرحى للتقريب والالفية وغيرهما وحمدت قراءته وتمييزه وفهمه ولكنه يشكو فاقة ووقف للسلطان فى سنة خمس وتسعين فقرأ بحضرته رجاء أن يرتب له على البساط فوعده. ٨٤٢ (محمد) بن محمد بن ابراهيم بن عبد المهيمن الفخر بن الشرف القليوبى الاصل القاهرى الماضى أبوه وعمه أحمد ويعرف بابن الخازن . كان مثابراً على التحصيل بحيث أنه ضم لما انتقل اليه عن أبيه أشياء ولكنه لم يمتع به لقرب وفاتيهما،وقد حج وسمع بمكة على التقى بن فهد وأبى الفتح المراغى ، مات فى أوائل سنة خمس وخمسين قبل أن يتكهل ظناً فيهما وكان عارياً عفا الله عنه . ٨٤٣ (محمد) بن محمد بن ابرهيم بن عبد الوهاب البدر بن التاج الاخميمى الاصل القاهرى الشافعى سبط ناصر الدين الزفتاوى ، أمه زينب والماضى أبوه . ولد سنة أربع وأربعين وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بهافى كنف أبويه فقرأ القرآن وصلى به واحتفل أبوه له وحفظ العمدة والمنهاج الفرعى والاصلى وألفية ابن ملك وعرض ثم لازم المناوى والفخر المقسى وزكريا وكان أحد قراء شرحه للبهجة فى آخرين (١) نسبة لناى من أعمال القليوبية، على ما سيأتى. ٢٩٩ وسمع على جماعة منهم سارة ابنة ابن جماعة بل قرأ على العلم البلقينى وابن الديرى والعز الحنبلى والشريف النسابة والمحب بن الاشقر ختم البخارى فى ثانى ربيع الاول سنة ستين بمدرسة الزين الاستادارو أخذعلى يسيراً، وحج غير مرة وجاور وقرأ هناك على التقى بن فهد وغيره ، وأجاز له مع أمه وهو مرضع ابن بردس وابن ناظر الصاحبة وابن الطحان لما قدموا القاهرة ، وكذا له ذكر فى خاله الصدر أحمد ، وداخل الناس كأبيه وناب فى القضاء واختص بتمراز وتحدث عنه فى أماكن كالشيخونية وكذا تكلم فى الظاهرية القديمة وكان معه خزن كتبها وفى غير ذلك ، وذكر بحسن المباشرة وبالتودد والاحتشام فى الجملة . مات فى حياة أبويه يوم الجمعة سادس ربيع الأول سنة أربع وثمانين عن أربعين سنة إلا أياما وصلى عليه من الغد فى مشهد حافل جداً ودفن بتربتهم تجاه تربة الناصر بن برقوق وكثر البكاء عليه والتوجع لأبويه عوضهم الله الجنة . ٨٤٤ (محمد) بن محمد بن ابرهيم بن على بن أبى البركات محمد صلاح الدين أبو المحاسن بن الجمال أبى السعود بن البرهان بن ظهيرة القرشى المكى الشافعى الماضى أبوه وجده وأبوه وأخوه أحمد، وأمه ابنة الجمال أبى المكارم بن النجم محمد بن ظهيرة. ولد فى يوم الاثنين حادى عشرى صفر سنة ثمانين بمكة وحفظ القرآن وجل محافيظ أبيه المنهاج وجمع الجوامع والالفيتين والتلخيص واشتغل على أبيه وفهم وتيقظ وسمع منى فى سنة ست وثمانين وبعدها أشياء ثم قرأعلى فى سنة سبع وتسعين الشفاومؤلفى فى ختمه ولازمنى وتوجه مع أبيه قبل ذلك لزيارة المدينة النبوية وسمع على أبى عبد الله محمد بن أبى الفرج المراغى فى الشفا وغيره وعلى أم حبيبة زينب ابنة الشوبكى ماسلف فى أخيه البهاء احمد وأكثر عن أبيه فى الرواية والدراية وزوجه سبطة عمته ابنة الزينى عبد الباسط وكان المهم فى أوائل سنة سبع وتسعين حافلا وتمرن فى النحو بالشمس الزعيفرينى ولازم اسمعيل بن أبى يزيد فى العربية والفقه وغيرهما وقرأ على الوزيرى وحضر عن أبيه فى مشيخة الجمالية وكذا خطب بجدة ، وهو شديد الحياء زائد الوقار أرجو فيه الخير . ٨٤٥ (محمد) البدر أبو السعادات أخو الذى قبله. ولد فى ليلة رابع عشر شعبان سنة ثمان وثمانين وأمه أم ولد حبشية . ٨٤٦ (محمد) بن محمد بن ابرهيم بن محمد بن أيوب بن محمد الشمس بن البدر الحمصى ثم الدمشقى الشافعى سبط خطيب حمص ومدرسها الشمس السبكى وربما يقال له محمد بن محمدبن أحمد بن عبد المحسن أسقط محمد الثالث من نسبه ويعرف كسلفه ٣٠٠ بابن العصياتى (١) . ولد فى سنة سبع وثمانمائة بحمص ونشأ بها -حفظ المنهاج وجمع الجوامع وألفيتى الحديث والنحو والمغنى لابن هشام ، وعرض على جده لأمه المشار اليه واشتغل على أبيه وغيره ببلده وغيرها وتميز عن أبيه فى العربية بحيث كان يقول لولده محمود الآتى انه يحفظ لسيبوية خاصة خمسمائة شاهد. ولقى شيخنا فى سنة آمد فقرأ عليه وأذن له وسأله عن ملك غسان وصاحب رومية فكتب له الجواب ، وتكلم على العامة فى التفسير من القرطبى وغيره. وحج فى سنة سبع وأربعين ، وزار بيت المقدس وناب فى القضاء بدمشق عن التقى ابن قاضى شهبة بل ولى قضاء بلده فى أيام الظاهر جقمق وقرر له على الجوالى راتبا فلم يتناوله بل استعفى عن القضاء بعد يسير ودرس بدمشق وغيرها، وممن قرأ عليه التقى الاذرعى والبدر بن قاضى شهبة والنجم بن قاضى عجلون . مات فى رابع عشرى ذى القعدة سنة ثمان وخمسين بعد أن أجاز لى رحمه الله . ٨٤٧ (محمد) بن محمدبن إبرهيم بن محمد بن عيسى بن مطير العز بن الطيب الحكمي اليمانى الشافعى أخو أحمد الماضى . تفقه بابن عمه أبى القسم غالباً وسمع الحديث وبحث وحصل ودرس وأفتى وهو فقيه خير محقق . ذكره الاهدل . ٨٤٨ (محمد) بن محمد بن إبرهيم بن محمد الصارم زين العابدين المصرى الاصل ثم العدنى الشافعى الضرير أبوه ويعرف بالبن النقانقى . كتب الى من زبيد يطلب الاجازة فينظر كتابه وكتاب حفيد الاهدل بسببه فيها عندى . ٨٤٩ (محمد) بن محمدبن إبرهيم بن المظفر الشريف الشمس الحسينى البعلى الشافعى: ولد سنة سبع وسبعمائة وأسمع على الحجار الصحيح بفوت والاربعين التى خرجها له ابن الفخر ، وأجاز له التقى سليمان وأبو بكر الدشتى وأبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم والمطعم والقسم بن عساكر ويحيى بن محمد بن سعد ومحمد بن أحمد بن أبى الهيجاء بن الزرادو وزيرة وآخرون وثنا عنه جماعة . ذكره شيخنا فى معجمه وقال أجاز لى غير مرة من بعلبك . ومات على رأس القرن رحمه الله . ٨٥٠ (محمد) بن محمد بن إبرهيم الشمس أبو البركات التروحى الجانكى أحدصوفيتها والتاجر أبوه. ولد سنة أربع وخمسين تقريبا بالخافكاه. ممن سمع منى وكذا سمع على الشاوى وغيره ، وحج وقرأ فى المنهاج ولا بأس به . ٨٥١ (محمد) بن محمد بن إبرهيم الشمس أبو عبد الله القاهرى الشافعى ويعرف بابن البهلوان وأبو هبابن الجندى وكان صالحاً دائم الذكر فنشأابنه هذا ومولده (١) بضم ثم فتح ثم تشديد المثناة والتحتانية وآخره فوقانية، كما سيأتى.