النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١ بهى الشكالة مفرط السمن خصوصافى أواخر أمره ؛ وداوم بأخرة الجلوس بجانوت جامع الفكاهين وأوذى من البقاعى ولم ينقطع عنه سوى يوم . ثم مات فى يوم الجمعة سادس عشر رجب سنة أربع وسبعين بعد أن خمل وافتقر جداً وصار القمل يتناثر عليه وصلى عليه من الغدسامحه الله وإيانا. وفى ترجمته من المعجم والوفيات نكيتات. ٤٧٢ (محمد) بن أبى بكر بن محمد بن محمد الشمس الانصارى الانبابى ثم القاهرى الشافعى شقيق النورى على الماضى وهو أسن ووالد البدر محمد الآتى ويعرف بالانبابى وهما من ذرية سالم أبى النجا من قبل الام . حفظ القرآن والمنهاج الفرعى والاصلى وألفية ابن ملك والتلخيص ، وعرض على جماعة واشتغل قليلا وناب فى القضاء عن شيخنا فمن بعده وأضيف اليه قضاء أنبابة وغيرها بل باشر أوقاف الحنفية ولم يكن بمحمود فيها واشتد ألم الامشاطى من قبله مع كثرة ملقه وسعة باطنه بحيث حاكى البدربن عبد العزيز مباشر جامع طولون ، وقدحج وجاور . مات فى إحدى الحماديين سنة خمس وثمانين وقد جاز السبعين ودفن بالقرافة عفا الله عنه. (محمد) بن أبى بكر بن محمد بن محمد القبانى . فيمن جده عمر . ٤٧٣ (محمد) بن أبى بكر بن محمد بن الشهاب محمود بن سلمان بن فهد الشمس ابن الشرف الحلبى الاصل الدمشقى الشافعى . ولد فى شعبان سنة أربع وثلاثين وسبعمائة وأحضر فى الرابعة على زينب ابنة الكال وفى الخامسة بطريق الحجاز سنة تسع وثلاثين على البرزالى والعلم سليمان بن عسكر بن عساكر المنشد وأبى بكر بن محمد بن عمر بن قوام والشمس محمد بن أحمد بن تمام السراج وبعد ذلك على عم أبيه الجمال ابراهيم بن الشهاب محمود وعبد الرحيم بن أبى اليسر والشرف عمر بن محمد بن خواجا أمام ويعقوب بن يعقوب الحريرى والعز محمد بن عبد الله الفاروني فى آخرين وحدث؛ وكان حسن الشكالة كامل البنية مفرط السمن منجمعا عن الناس مكباعلى الاشتغال بالعلم ، ودرس بالبادرائية نيابة واعتمده كثيرون لأمانته وتحققه ثم ضعف بعد الكائنة العظمى وتضعضع حاله بعد الثروة الزائدة . مات فى خامس عشرى جمادى الأولى سنة ثمان وكان أبوه موقع الدست بدمشق بل ولى قبلها كتابة السر ، ولصاحب الترجمة نظم فمنه: زدتنى هماً على حمى الذى أنا فيه فاصطبر ياولدى لا تضق ذرعاً لأمر قدجرى جمرة الليل وماد فى غد ذكره شيخنا فى معجمه وقال أجاز لى ولا بنتى رابعة فى سنة سبع وثمانمائة باستدعاء التقى القاسى ، وتبعه فى ذكره المقريزى فى عقوده. ٠ ٢٠٢ ٤٧٤ (محمد) بن أبى بكر بن محمد بن تاج الدين الباقورى بيرة وصفه ابن عزم بصاحبنا. ٤٧٥ (محمد) بن أبى بكر بن محمد المدعو شرف الدين اللارى الشافعى نزيل مكة وأحد من يشتغل بالنحو والصرف ونحوهما مع التكسب بالقماش وملازمة جماعة السيدصفى الدين وعفيف الدين. لازمنى وسمع منى وعلى أشياء من جملتها معظم المصابيح بل قرأ على أربعى النووى وكتبت له إجازة، وفارقته فى سنة أربع وتسعين . ٤٧٦ (محمد) بن أبى بكر بن محمد الشمس حفيد الجمال والتاج البكرى الطنبذى. ممن سمع منى بالمدينة . ٤٧٧ (محمد) بن أبى بكر من محمد الشمس الطائى - نسبة لطه بالقرب من ابناس بالغربية - ثم انقاهرى الشافعى امام الزينية الأولى ويعرف بالابناسى لكون جده لأمه الزين الحازمى من جماعة البرهان بن حجاج الابناسى . ولد بطه ونشأ بها فقرأ القرآن وتحول إلى القاهرة فنزل عند جده المشار اليه وكان يصحح على الابناسى المذكور فى المنهاج ظناً حتى حفظه بل وحفظ غيره واشتغل عندالقاياتى والونائى وابن المجدى والحناوى وابن الهمام وآخرين وسمع على شيخنا وجماعة ، وبرع فى الفقه وأصوله والعربية وغيرها وأقرأ وقتا واستقر فى الامامة المشاراليها بعد التقى الحصنى أو غيره وكف بصره فكان بعض طلبته يطالع له وممن قرأ عليه النور الانبابى نائب كاتب السر وارتفق به فقد كان فقيراً مع جودة وخير واقبال على العلم . مات فى جمادى الثانية سنة ثمان وثمانين وقد جاز الستين ظناًرحمه الله وإيانا . ٤٧٨ (محمد) بن أبى بكر بن محمد أبو الطيب القابسى الاصل المحلى أخو نوابها الآن . من بیت بها. ٤٧٩ (*) بن أبى بكر بن محمد المنوفى. سمع اليسير على الفوى مع عبد الرحمن بن محمد بن أسمعيل الكركى . ٤٨٠ (محمد) بن أبى بكر بن نصر بن عمر بن هلال الشمس أبو عبدالله الطائى الحيشى الاصل المعرى ثم الحلى الشافعى البساطى الآتى أبوه وولده معافى الكنى والماضى أخوه عبد الله ويعرف بابن الحيشى. ولدسنة تسع وتسعين وسبعمائة بمعرة النعمان ونشأ بها فى كنف أبيه وتحول معه الى حلب وبه تسلك وعليه تهذب وكذا. صحب الزين عبد الرحمن بن أبى بكر بن داود وأخذ القراءات عن عبدالصمد العجمى نزيل حلب والحديث عن البرهان الحلي وشيخنا لما قدمها عليهم، وخلف والده فى المشيخة بدار القرآن العشائرية ، وكان معمور الاوقات بالتلاوة والذكر والمطالعة مع الزهد والانجماع عن بنى الدنيا وتقنع باليسير، وللناس فيه مزيد 1 ٢٠٣ اعتقاد بحيث يقصد بالزيارة والارفاد بما يكون عوناً على سماطه، وقل أن ترد له رسالة . مات فى يوم الثلاثاء تاسع ذى القعدة سنة خمس وسبعين ودفن عندأبيه بتربة الناعورة بحلب رحمه الله . أفادنيها ولده . ٤٨١ (محمد) بن أبى بكر بن يعزا - بفتح المثناة التحتانية والعين المهملة وتشديد الزاى المنقوطة بعدها ألف - بن محمد بن أبى بكر بن محمد بن أبى بكر الجمال الجابرى المغربى التاذلى المكى أحد خدام الدرجة وكبرائهم ويعرف بالقصى -بفتح القاف والصاد المهملة - ويشتبه بالقصى بفتح الفاء وتشديد الصاد . بعض أعيان البعليين. ولد فى أوائل سنة إحدى وثمانمائة بمكة ونشأ بها، وأجاز له فى سنة خمس البرهان ابن صديق والزين المراغى وعائشة ابنة ابن عبد الهادى والعراقى والهينمى وآخرون وكان يظهر الفقر المدقع فوجد له بعد موته أشياء من نقد وغيره، ولم يخلف وارثاً بحيث أوصى به الكبير الشيبيين . مات فى ربيع الآخر سنة ثمان وستين ودفن بالمعلاة عند ابيه . ٤٨٢ (محمد) بن أبى بكر بن زين الدين بن اسحق بن عثمان الهمدانى الخياط هو ووالده ثم الفراش بالحرم المكى. مات بها فى صفر سنة خمس وثمانين . أرخهابن فهد. ( محمد) بن أبى بكر البدر بن الدمامينى . فيمن جده عمر بن ابى بكر . ٤٨٣ (+) بن أبى بكر المسند شمس الدين الدمشقى بن الصير فى البزار قريب الحافظ ابن ناصر الدين . مات بدمشق فى عاشر جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين ودفن بمقبرة باب الفراديس بطرفها الشرقى على حافة الطريق. ذكره ابن اللبودى قال ولم يسمع منه سواى رحمه الله. وينظر محمد بن أبى بكر المنبجى. ٤٨٤ (محمد) بن أبى بكر شمس الدين الصندلى ثم القاهرى المالكى وبالمالكى يعرف. حفظ القرآن وجوده والرسالة وغيرها واشتغل يسيراً ولازم العزبن جماعة وتخرج فى الكتابة بالزين من الصائغ ومن قبله بالوسيمى وكتب نحو خمسمائة مصحف ومن نسخ البخارى کثیراً و كذامنالبحر لأ بىحيان وتصدى لتعليم الكتابةفانتفع به جماعة ، وتنزل فى صوفية الباسطية أول مافتحت بل كان أحد من شهد عليه بوقفية كتبها وغيرهرفيقاً. للعز السنباطى، وكان خيراً كثير التلاوة والصدقة طارحاً للتكلف . مات قبل السبعين ظناً وقد جاز السبعين بعد أن تزوج تفيسة زوجة الأبدى وقاسى منها نكداً حتى كان يقول ياسيدتى نفيسة خلصينى من نفيسة . ٤٨٥ (محمد) بن أبى بكر الشمس الضبعى الحنفى . أخذ عن الايامى وونى قضاء غزة ثم رجع الى الشهادة وهو الآن حى . ٢٠٤ ٤٨٦ (محمد) بن أبى بكر الشمس الكتامى - بضم الكاف وتخفيف المثناة نسبة الحارة كتامة بالقاهرة - القاهرى المالكى . قال شيخنا فى إنبأنه: مات فجأة على ماقيل فى ثانى عشرى ذى القعدة سنة اثنتين وأربعين وقد شارف الثمانين وهو جلد ، ويقال أنه خلف مالا جزيلا، وكان نقيب الحسبة عند البدر العينى ثم صار نقيب الحكم عنده ولم ينفك عن التردد اليه بعد عزله حتى مات مع اكثاره من تلاوة القرآن عفا الله عنه . ٤٨٧ (محمد) بن أبى بكر أبو الخير القليوبى ثم القاهرى المخبزى الآتى أبوهوابنه صلاح الدين محمد ، وأمه حجيج أخت زوجة الشيخ مدين واسم أبيه محمد بن على بن ابراهيم بن موسى بن طاهر فكأن أبا بكر كانت كنية له . نشأ فى كنف أبويه فحفظ القرآن والعمدة والمنهاج واستمر يحفظهما ؛ بل اشتغل عند السيد النسابة والبوتيجى وتكسب قبانيا ثم عمل مخبزياً بالصلاحية ثم كتب الغيبة بالبيبرسية ودرب ولده الصلاح فيها، وحج وخطب بجامع الحاكم وأما كن كثيرة وكان له بذلك مزيد اعتناء وتنزل فى كثير من الجهات مع التجارة فى الزيت والجبن ونحوهما بحيث أثرى من ذلك كله مع المداومة على التلاوة بل مكث مديدة يقوم الجمعيه فى جامع الحاكم فى كل ليلة من رمضان الى أن كف وأقام كذلك مدة ؛ ثم مات فى ليلة السبت تاسع عشرى ذى الحجة سنة أربع وثمانين وصلى عليه من الغد بمصلى باب النصر ثم دفن بتربة الشيخ نصر بسوق الدريس خارج باب النصر (محمد) بن أبى بكر بن الحمصى . شهد فى إجازة على عن بضع وستین رحمه الله . جعفر المقری سنة ثمان وتمانین، وقد مضیفیمن جده محمد بن أبى بكر . (محمد) بن أبى بكر الجبرتى المدنى الحنفى . (محمد) بن أبى بكر السمنودى الخطيب. فیمنجده محمدبن محمدبن محمد بن على . ٤٨٨ (محمد) بن أبى بكر الشريف. ممن سمع منى بمكة . ٤٨٩(*) بن أبى بكر الغزاوى الأصل البوتيجى ثم القاهرى الفاعل أحد العوام وابن عمه - ليمان بن سيد البناء ويعرف بالمؤذن . خادم زاوية الشيخ تركى من الكداشين ، ومات بالبيمارستان فى أحدالر بيعين سنة اثنتين وتسعين؛ وقد حج وجاور غير مرة . ٤٩٠ (محمد) بن أبى بكر المنبجى. سمع من العماد أبى بكر بن محمد بن أبى غانم الجبال الصائغ جزءاً وحدث به لقيه ابن فهدوغيره. وينظر محمد بن أبى بكر بن الصير فى الماضى. ٤٩١(مد) بن أبى بكر الوانسر تى نزيل تونس. ذكرهابن عزم وأرخه سنة بضع وخمسين ٤٩٢ (محمد) بن بهادر بن عبد الله التاج أبو حامد الجلال الدمشقى الشافعى سبط ٢٠٥ فتح الدين بن الشهيد ، أمه فاطمة . ولد فى أواخر القرن الثامن تقريباً ومات أبوه وهو صغير فكفلته أمه ، وحفظ القرآن وصلى به والمنهاج الفرعى وغيره من مختصرات الفنون وكانت لوائح نجابته ظاهرة لكونه لم يكن يلعب كالاطفال بل عليه السكينة والوقار فأكب على الاشتغال وتخرج بفقيه الشام البرهان بن خطيب عذراء ثم لازم الشمس البرماوى حين إقامته بالشام فى الفقه وأصوله والعربية وغيرها من العلوم وأذن كل منهماله بالافتاء والتدريس وكذا من شيوخه الشيخ مساعد نزيل عقربا كان يتوجه اليه ماشياً ؛ وأخذ العقليات عن البدر حسن الهندى قدم عليهم دمشق فى آخرين فيهم كثرة؛ وقرأ صحيح مسلم على الجمال الشرائحى وسمع على غيره ورحل لأجله واشتغل بتحشية كتبه حتى برع فى فنون كثيرة جداً وفاق أقرانه بفهمه الثاقب وذكائه الصائب واقباله على العلوم المنطوق منها والمفهوم منجمعاً عن الناس مرتفعا عن طرق اللوم والالباس إلى أن أشير اليه بالتقدم فى الفضائل وتصدى وشيوخه متوافرون للاشغال وجلس لذلك بجامع العقيبة المسمى بجامع التوبة ثم بالجامع الاموى طول النهار حتى تخرج به جماعة، وتزوج بابنة الشيخ خليل القلعى واستولدها ، كل ذلك مع حسن الشكالة والتواضع والسكينة والديانة وعدم الغيمة بل لا يمكن منها أحداً من طلبته ولا يتكلم فيما لا يعنيه وضبط أوقاته وصرفها فى أنواع الخيرات كالصوم وختم القرآن فى كل أسبوع ثم بعد وفاة أمه صار يختمه فى الاسبوع مرتين ، والتقلل من الا كل وسائر التفكهات وعدم مزاحمته للفقهاء فى شىء من وظائفهم تورعا وزهداً بل كان فيما حكاه باسمه فى صباه بعضها فلماعقل تركه؛ وله نظم فى مدح شیخه البرماوی وغيره وکان ینشد لعه هم : لك الحمد ياربى على كل نعمة ومن جملة الانعام قولى لك الحمد ولا حمد إلا منك تعطيه نعمةً تعالیت أن يقوى على شكرك العبد وبالجملة فهو جم الفضائل رفيع القدر أصيل المجد وقور المجلس عالى الهمة متقدم فى فنون متعدد المزايا شديد البحث صحيح التصور بارع الخط حسن العشرة؛ ومحاسنه جمة وقد سمعت الثناء عليه من غير واحد، وممن قال إنه أخذ عنه البقاعى. ماتفىيوم الثلاثاء تاسع رمضانسنة إحدىوثلاثین عن ثلاث وثلاثينسنةودفن فى الصوفية بتربتهم عندالقلندرية، وعظم تأسف أهل دمشق عليه واشتد بكاؤم لفرقته ورفعوا نعشهعلى الأکف وحضرجنازته من يفوت الحصرر حمه اللهوإيانا. ٤٩٣ (*) بن بهادر اللطيفى. أحد الأمراء باليمين وقد ناب فى وصاب وغيرها ٢٠٦ وكان محباً فى أهل الخير . مات فى سنة تسع عشرة . ذكره شيخنا فى انبائه . ٤٩٤ (*) بن بهادر المسعودى الصلاحى الدمشقى. ولد سنة إحدى وعشرين وسبعمائة وسمع على الحجار جزء أبى الجهم وغيره، وحدث سمع عليه شيخنا وغيره وقال : مات فى الكائنة العظمى سنة ثلاث؛ وتبعه المقريزى فى عقوده . ٤٩٥ (*) بن بهاء الدين بن حجاج الجبرتى . ممن سمع منى بمكة . ٤٩٦ (*) بن بهاء الدين بن محمد العباسى السنقرى الهمذانى نزيل القاهرة وأحد أصحاب ابن الغمرى؛ قال لى أنه قرأ على أبيه المحرر والانجاز والعزى والمراح والحاجبية والمتوسط شرحها وحفظ كفاية المتحفظ لا بن الاجدابى وفقه اللغة للثعالبى وأتقنهما بمعاونة أبيه أيضاً ثم أخذ على الكتابة مع فن الانشاء عن السيف البروجردى ، وار تحل لساوة فقرأ على الشرف يعقوب الكرهرودنى بديعية سلمان الساوى مع طرف من العروض ثم لأصبهان فقرأ على الشرف على اليزدى تصنيفه الحلل ثم الى تبريز فكتب على عبد الرحيم الخلونى جميع الاقلام السبعة مع قراءة سائر تصانيفه وتصانيف شيخه محمد الحلوفى التصوف وغيره ،ودار دياربغدادكلها وقرأ على ناصر الدين عمر المارينوسى المصابيح مع سماع الحاوى ثم القاهرة فقرأ على ابن أسد المنهاج وعلى البامى التنبيه مع سماع البخارى وعلى عبد القادر بن شعبان امام جامع أصلم الكافى فى العروض والقوافى والخزرجية وغيرها من كتب العروض والفرش للخليل ومختصره لا بن عبدربه وعلى العلم الحصنى بزاوية خشقدم الوزير من القرافة الكبرى شرح الاصطلاحات للقاشانى وعلى الشروانى الفصوص والرموز والامثال اللاهوتية فى معرفة الانوار المجردة الملكوتية ، وعليه وعلى أصحابه كالجمال عبد الله الكورانى الموشحة المسمى بالخبيصى وشرح الشافية للجاربر دى وتلخيص المفتاح والمختصر والمطول كلاهما عليه والاصلين مع الكتب المعتبرة. فى المنطق والطبيعى والالهى وعلى بعض أكابر الغرب النصوص والفكوك وكتاب الرقبة للمجريطى ولازم النظرفيه وفى كتب الرموز والرتبة والكنزلابن مسكويه الاصبهافى مدة ثم أعرض عن ذلك كله وقطن زاوية تقى الدين عند الصبوة ينسخ ويقرىء ، ولزم أبا العباس بن الغمرى وأكثر التردد إليه وكتب له صحيح البخارى ومسلم وغير ذلك ، وعرض عليه ولده محمد فى سنة ثمانين ثم أقرأه وغيره فى جامعه النحو والصرف ، وكثر تردده الى أيضاً مع السؤال عن أشياء ، وفيه توددا ولطف عشرة وعلى همة واستحضار لنكت وفوائد مع تقلل وتجرد وجودة خط ومشاركة فى الجملة ؛ وقال فیما رأيته بخطه من كلماتهحبستهيد ٢٠٧ التقدير فى ظلمات مصر ومهاويها؛ كلما أراد أن يخرج منها أعيد فيها . ٤٩٧ (محمد ) بن بورسة البخارى ويلقب نبيرة - بنون وموحدة وزنعظيمة. ذكر أنه من ذرية حافظ الدين النسفى ونشأ ببلاده وقرأ الفقه وسلك طريق الزهد ؛ وحج فى سنة ثلاث وعشرين وأراد الرجوع الى بلاده فذكر أنه رأى النبي ◌ٍِّ فى المنام فقال له ان اللهقد قبل حج كل من حج فى هذا العام وأنت منهم وأمره أن يقيم بالمدينة فأقام بها فاتفقت وفاته يوم الجمعة من ذى الحجة منها ودفن بالبقيع . قاله شيخنا فى انبائه. وقيل إنه مات فى التى قبلها (١). ٤٩٨ (محمد) بن بو والى الامير ناصر الدين. ولى الاستادارية فى الأيام المؤيدية ثم استقر فى أستادارية دمشق. ومات بها فى جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وكان معدوداً فى الظلمة. ذكره المقريزى . ٤٩٩ (محمد) بن بلال الغزى الشيخ الصالح . مات بمصر فى مستهل صفر سنة ست و ثلاثین . أرخه ابن فهد . ٥٠٠ (محمد) بن بيبرس الظاهرى برقوق، نجدته أم أبيه عائشة شقيقة الظاهر برقوق . كان ضخماً فى الرياسة نحيفاً ظريفاً منجمعاً عن الناس بارعاً فى صنائع وحرف كالسكاكين ونحوها من آلات الكتابة وغيرها متقدما فى عمل العود والضرب به بل بارعافى الطب والكيمياء مع برللفقراء وكرم بحيث يتردداليه من يتعلم منه التركى وغيره من فضائله قل أن يتردد الى الأمراء. وعمر زيادة على الثمانين. ومات قريبا من سنة أربع وستين ودفن بقبة البرقوقية وهو والد العلاء على الماضى. ٥٠١ (محمد) بن بيلبك الشمس التركى أخو أحمد خاز ندار بيبرس قريب الظاهر برقوق . مات فى صفر سنة ثلاث وكان موقع الحكم ؛ ذكره شيخنا فى إنباه. ٥٠٢ (مد) بن التاج الهندى المحمودا بادى الحنفى. ممن أقرأ الفضلاء الهيئة والكلام كراجح ، وقال لى فى سنة أربع وتسعين أنه حى ابن نحو أربعين سنة . ٥٠٣(د)بن تاجالدینالسمنودى.مات مکفی صفر سنةسبع وأربعين. أرخهابنفهد. ٥٠٤ (محمد) بن تغرى برمش ناصر الدين الجندى ويدعى بشوربة . كان أبوه مؤيدياً أحد حجاب حماة وأمه فرح خاتون ابنة ناظر الجيش كريم الدين عبد الكريم أخت جهة شيخنا فولد فى سنة سبع عشرة وثمانمائة . ومات فى صفر سنة خمس وسبعين ودفن بحوش البيبرسية؛ وكان شديد الاسراف على نفسه لا يذكر وإنما أثبته لبيتوتة وعسى أن يكون أناب سامحه الله وإيانا . (١) قلت وهو الصحيح. كتبه محمد مرتضى- كما فى حاشية الأصل. ٢٠٨ (محمد) بن تقی الکازرونی . فی محمد بن محمد بن عبد السلام. ٥٠٥ (محمد) بن جابر بن عبد الله المينى نزيل مكة ويعرف بالحراشى الماضى أبوه. سكن مكة حين كان أبوه أمير جدة ثم دخل بعد بمدة اليمن فأكرمه صاحبها ووقع بينه وبين أهل الشرجة منهافتنة قتل فيها بعضهم ثم استدعى به أبوه الى مكة بعد أن لايم صاحبها فوصلها فى موسم سنة ست عشرة وثمانمائة فلم يلبث أن قبض عليهما بمنى وشنقا بعد المغرب من ليلة نصف ذى الحجة منها فهذا بباب شبيكة وأبوه بباب المعلاة بل قيل إن هذا فاضت روحه قبل شنقه من الخوف وقبر بالمعلاة وسنه ثلاثون ظناً ويقال إن صاحب اليمين قال له حين استأذنه فى الرجوعلمكتانكما تشنقان أو تكحلان أو كماقال ، ذكر «الفاسى فى مكة وكذا المقريزى فى عقوده باختصار. ٥٠٦ (محمد) بن جاجق؛ أمه الشريفة فاطمة ابنة الشريف الفخرى ابنة أخت جهة شيخنا. ممن يتكسب بالباسطية مع ذكره بمالا يليق؛ وهو من جيراننا ممن سمع على شيخنا وغيره . ٥٠٧ (محمد) بن جار الله بن حمزة بن راجح بن أبى نمى الحسنى المكى . كان من أعيان الاشراف ذوى أبى نمى . مات فى آخر سابع ذى القعدة سنة ست عشرة بمكة ودفن بالمعلاة عن ثلاثين سنة أو أزيد ، ذكره الفاسى . ٥٠٨ (محمد) بن جار الله بن صالح بن أبى المنصور أحمد بن عبد الكريم بن أبى المعالى يحيى بن عبد الرحمن بن على بن الحسين بن على بن الحسين بن محمد بن شيبة ابن إياد بن عمرو بن العلاء بن مسعود الجمال بن الجلال الشيبانى الطبرى الأصل المكى الحنفى الماضى أبوه ، ذكره الفاسى أيضاً وقال سمع من بعض شيوخنا بمكة وحفظ بعض المختصرات فى الفقه واشتغل بالعلم وسافر مع أبيه الى مصر فى موسم سنة أربع عشرة . قلت فسمع مع ابنى ابن الضياء وأكبرهما زوج أختهاسية على ابن الكويك أشياء منها شرح معاني الآثار للطحاوى. قال القاسى: ومات بها بخانقاه سعيد السعداء فى آخر سنة خمس عشرة فى ذى الحجة فيما أحسب ودفن بمقبرة الصوفية بها وقد جاز العشرين وكان خيراً انتهى . وكذا أرخ وفاة والده كما تقدم . ٥٠٩ (محمد) بن جامع بن ابراهيم بن أحمد الشمس البوصيرى ثم القاهرى الشافعى وسمى شيخنا فى إنبائه والده ابراهيم . اشتغل بالفقه والعربية وغيرهما وسمع على التقى بن حاتم جزء أبى على الصفار وعلى المعين عبد الله بن محمد ابن على قيم الكاملية ثلاثة مجالس ابن عبد كويه وعلى المطرز والمجد اسماعيل الحنفى من لفظ الجمال الرشيدى السنن لأبى داود وعلى الزين العراقى فى آخرين ٢٠٩ وحج وجأور بمكة وتمع بها على الجمال الاميوطى مسند ابن أبى أوفى لابن صاعد وعلى العفيف النشاورى أجزاء من الثقفيات فى آخرين ، وحدث ودرس وأفاد وانتفع به الفضلاء، وكانمذكوراً بالولاية واستفيض رؤية بعضهم للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول من قرأ عليه دخل الجنة فسارع الامائل ممن لم يكن قرأ عليه لذلك ، وممن أخذ عنه الوالد وعرض عليه ممافيظه بل سافر معه إلى مكةفى سنة اثنتين وعشرين وما لقيت أحداً إلا ويذكر عنه أحوالا وكرامات . وقاللى العز الحنبلى : كنت أقرأ عليه ابن المصنف فيقرره أحمن تقرير وهو نائم أو نحو هذا ؛ ذكره شيخنا فى إنبأنه فقال: كان خيراً ديناً كثير النفع الطلبة يحج كثيراً ويقصد الاغنياء لنفع الفقراء وربما استدان للفقراءعلىذمتهویوفی اللهعز وجل، وكانت له عبادة وتؤثر عنه كرامات. مات فى سادس ربيع الآخر سنة أربع وعشرين رحمه الله وتفعنا به . ٥١٠ (محمد) بن جبريل الصفوى الحنفى أحد الفضلاء من جماعة ابن الهمام وصوفية الشيخونية . سمع بقراء تى على شبخه الأربعين التى خرجتها له وأقرأ بعض الطلبة بل يقال ان شيخه أشار اليه بكتابة شرح على مصنفه فى الأصول . مات فی ربيع الآخر سنة ست وخمسين رحمه الله . ٥١١ (محمد) بن جرياش محب الدين المحمدى الاشرفى الحنفى . ممن اشتغل فى الفقه وغيره على خير الدين أبى الخير بن الرومى الفراء ووصفه بالفضل؛ وكذا أخذ عن نظام ولازم الديمى فى شرح الالفية العراقى وغيرهاوقرأ على شرحی عليها بكماله مع شرح معانى الآثار للطحاوى وغيرهما ، وطلب قليلا وقرأ على البدر الدميرى مسند الشافعى وغيره وعينه فى وصيته لقراءة بعض الكتب وكذاقراً على المنباطى؛ وسمع على أبى الحسن على حفيد يوسف العجمى وآخرين ، وحج فى موسم سنة اثنتين و تسمین وجاور التی بعدها ، ولازمنی حتی أ کمل شرحى المشار اليه وقرأ اليسير من سنن البيهقى وكتب من تصانيفى أشياء ومدحنى بقصيدة وغيرها وكذاقرأ على المحب الطبرى الامام وغير «رواية بل أقرأ هناك بعض المبتدئين فى الفقه وأصوله والعقائدوغير ذلك ولم يختلط بكبير أحدهناك مع قوة النفس فى المباحثة وخروج عن السنن حتى قل أن يتزحزج وربما توقف على المنقول فلايرجع ویذ کر عنه فىذلك مالا أحبه له ، وسافر من مكة لجدة ليحصل هديته شراء وعاد مع الر كب واستنزل المظفرى محمود الامشاطى عن تدريس الفقه بالظاهرية القديمة ، وكان بينه وبين بدر الدين العلانى أحد جماعة الدرس مامحا كاه الطلبة (١٤- سالم الضوء) ٢١٠ ٥١٢ (شد) بن جرباش كرت المحمدى الناصرى فرج سبط الناصر أستاذاً بيه، أمه شقراء. ولد تقريباسنة تسع وثلاثين ونشأ فى كنف أبويه وسافر أمير الركب الأول فى سنة تسع وخمسين. مات وأناغائب بمكةفى سنة وثمانين وكان قبيح السيرة مقدا ما جريئاً. ٥١٣(محمد) بن جرير.رجل مجذوب كان بعدن له أحوال وكشف مات سنة اثنتين وأربعين. ٥١٤ (محمد) بن جسار بن على الخميضى. قتل مع السيد رمينة بن محمد بن عجلان ببلاد الشرق فی رجب سنة سبع و ثلاثین ودفن هناك . أرخه ابن فهد . ٥١٥ (محمد) بن جعفر بن حسب الله المدنى المادح. بمن سمع منى بالمدينة. ٥١٦ (محمد ) بن جعفر بن على بن عبد الله بن طاهر بن هاشم بن عربشاه بن ناصر بن زيد السيد شمس الدين أبو عبد الله بن الجلال بن التاج بن أصيل الحسنى الجرجانى الاصل الشيرازى المولد والدار الحنفى وأبوه سبط الاستاذ السيد الشريف الجرجانى الشهير لقينى بمكة فى سنة ست وثمانين فقرأ على بعض البخارى وسمع منى وعلى أشياء وكتبت له إجازة هائلة ؛ وهو رئيس وجيه فاضل الى الترك أقرب. ٥١٧ (محمد) بن جعفربن على البعلى اليونينى ويعرف بابن الشويخ. سمع على بشر وعمر انبى إبراهيم البعلى وأبى الطاهر محمد بن عبد الغنى الدريبى. وحدث سمع منه. الفضلاء کابنموسی وشيخنا الأبی و کانسماعهمافى سنة خمس عشرة؛ وقالشيخنا فى معجمه أجاز فى استدعاءابنتى رابعة وكان شيخ زاوية عبدالله اليونينى (١) ببعلبك. ٥١٨ (محمد) بن جعفر بن محمد بن خلف الشامى الجدى أحد المتسببين المنتمين لبديد. مات بمكة سنة احدى وسبعين . أرخه ابن فهد . ٥١٩ (*) بن جقمق الامير ناصر الدين أبو المعالى بن الظاهر أبى سعيد الجركسى الاصل القاهرى الحنفى أخو المنصور عثمان الماضى، وأمه الست قراجا ابنة أرغون شاه أمير مجلس الظاهرى برقوق . ولد فى رجب سنة ست عشرة وثمانمائة ورأيت من قال قبل العشرين بالقاهرة ؛ وفرأ بها القرآن وحفظ كتباً واغتبط بمحبة العلم والعلماء وقربهم وأحسن اليهم، واشتغل بغالب الفنون الفقه والفرائض والتفسير والحديث والأصلين والمنطق والعربية وغيرها حتى مهر فى أقرب مدة لحسن ذكائه ومزيد صفائه وصار مشاركا فى فنون بل عد من نوابغ الفضلاء فلما ملك أبوه عظم أمره واتسعت دائرته وتأمر بعد قليل وصار عين المقدمين وجلس وأس الميسرة وسكن فى الغور من القلعة وفى البيت المواجه له من الرميلة وأقبل على الناس وزاد طلبه للعلم حتى كانت غالب أوقاته مصروفة فيه فيوماً لشيخنا (١) بضم ونونين مكسورتين بينهما تحتانية. ٢١١ فى الحديث علوماً أو متوناً ويوماً لسعد الدين بن الديرى فى الفقه أو التفسير ويوماً للكافياجى فى علوم أخرى وكلاهما مع غير هما ممن أخذ عنهم قبل تملك أبيه وبعده ، كل هذا مع ماهو فيه من تعلقات الدنيا وتعاطى العلاج والرمى ولعب الرمح والكرة وغيرها من أنواع الفروسية والعقل الغزير والتدبير والسياسة والتواضع والبشاشة وحسن الشكالة والمحاضرة ومزيد البروقاة الاذى والسيرة الحسنة والحرص على التجمل فى مماليكه وحشمه والسير على قاعدة الملوك فى ركوبه وجلوسه بحيث تأهل للسلطنة بلا مدافعة ، بل لقبه جماعة من الشعراء بالناصر فى قصائدهم وانفراده بأوصافه عن سائر أبناء جنسه وكثرة انكاره على مالا يليق بالشرع وشدة بغضه للبدع وعيبه لمن يفعلهاسيما الرافضة خفيف الوطأة على الناس لم نسمع عنه بمظلمة لأحدولا دخولا فيما لا يعنيه ولا تعصباً فى باطل ؛ وكان يحضر كل ماذكر من الدروس جماعة من الفضلاء ويقع بينهم البحث فيجاريهم أحسن مجاراة ويدارى كلا منهم أجمل مداراة حتى كأنه أحدثم وربما اقترح على بعضهم ما ينعش به الخاطر ويجيربه القلب فكان منزله مجمع الفضلاء ومربع النبلاء لاسيما من الشافعية حتى تكلم فيه عندأبيه بسبب جعل إمامه منهم فلم يؤثر ذلك فيه وتعاقب عنده ثلاثة أعمة كلهم شافعية ، وقرأ الشرف الطنوبى عنده على المشايخ الشاميين ابن الطحان وابن بردس وابن ناظر الصاحبة بحضرته فسمع عليهم ، وكذا حدثه الزين قاسم الحنفى بمسند أبى حنيفة فى آخرين، وكان ينظم لكنه لعدم ارتضاه له لم يكن يثبته ولا يعتنى بتهذيبه سيما وأكثره بديهة ؛ وقد قال لمن رام مدح كريم الدين بن كاتب المناخاتاجعل قصيدتك ميمیة ویکون مخلصها : وافتخرت مصر على غيرها بطلعة الصاحب عبد الكريم وكذا من نكته فى محل أنسه فى الربيع قوله لبعض الثقلاء من امتدت اليه ألمن الجماعة بالبسط والخلاعة فكان من قولهم هو جبل مقطم فقال هولا بل جبل حراء إلى غير هذا مما أوردت منه فى الجواهر والوفيات بعضه، ومع ماسلف من أوصافه كان منجمعاً عن معارضة أبيه فيما لا يرتضيه بل كان يكظم غيظه ويصبر ولا يبعد عن الميل الى اللهو والطرب على قاعدة العقلاء والرؤساء من الملوك مع إقامنة الناموس والحرمة لشهامة كانت فيه وقد انتفع شيخنا بمساعدته كثيراً ولو عاش لم يتفق له ماوقع وكان شيخنا يثنى عليه بالفهم والحفظ وتعجب من اجتماعهما، ولم يزل على جلالته وعلى مكانته إلى أن ابتدأ به الوعك فى سنة سبع وأربعين قدام قدر نصف سنة ثم عوفى ثم انتكس فى أوائل شوال وأصابه العل فصار ينقص ٢١٢ كل يوم ثم انقطعت عنه شهوة الأكل وخرج الى التنزه فى الربيع وهو بتلك الحال فما وجع الا وهو لمابه وطرأبه الاسهال واستحكم السل وهو مع ذلك يحضر الموكب إلى أن صلىصلاة العيدونزل لبيته بالرمیاة فضحی ورجع ؛ واستمر حتى مات بدون وصية فى حياة أبويه وذلك فى سحر يوم السبت ثانى عشرى ذى الحجة منها شهيداً بالبطن ويقال أنه سحر فرض من ذلك السحر ووجد السحر والساحر فمنعهم أبوه من الاعتماد على ذلك ومنهم من يزعم أنه ستى ولم ينبت من ذلك شىء، وصلى عليه خارج باب القلة من قلعة الجبل فىمشهد لم يتخلف عنه أحد ، ودفن بقرب القلعة فى تربة عمه جركس المصارع بقرب دار الضيافة بالقبة التى أنشأها كانباى الجركسى لولده محمد وكان من اقرانه ومشكور السيرة أيضاً كما سيأتى، وقد ذكره العينى فقال: وكان له صيت وحرمة عظيمة يتردد اليه الناس سيما الشافعى والحنفى فى الجمعة مرتين أو ثلاثاً ويقاسيان مشقة السلام والمدرج حتى كان الناس يسمونهما فقهاء الأطباق ، قال وكل هذا من عدم حفظ العلم ولكنهما وسائر المترددين اليه كانوا يؤملون استقراره فى السلطنة عن قرب إما فى حياة والده أو بعده فأتى القضاء بعكس ما فى خواطرثم. انتهى. وكأنه رحمه الله لم يستحضر حين كتابته لهذا ملازمته التردد للاشرف وغيره فى قراءة التاريخ ونحوه بل لو كان فى أيامه قاضيا لبادرها الى الطلوع وأرجو أن يكون قصد الجميع حسناً رحمهم الله وإيانا، وذكر بعضهم من شيوخه ابن الهمام والشروانى بل قال إنه حضر دروس العلاء البخارى فالله أعلم . ٥٢٠ (*) اخو الذى قبله وأمهام ولد. مات فى يوم السبت عاشر ربيع الاول، سنة ثلاث وخمسين بالطاعون عن أربع سنين . ٥٢١ (محمد) أخو الاولين من أم ولد أيضا. مات فى يوم السبت ثامن عشر صفر من السنة بالطاعون أيضا عن خمس سنين . ٥٢٢ (محمد) رابع الثلاثة قبله من أم ولد أيضا. مات فى يوم الاربعاء ثانى عشرى صفر منها بالطاعون أيضاً عن ست سنين . ٥٢٣ (محمد) خامس الاربعة قبله. مات فى يوم الاثنين ثالث عشر ربيع الآخر سنة أربع وخمسين ولم يكمل عشرة أشهر وصلى عليه أبو «بالقلعة ثم شيعه الاعيان من الامراء والمباشرين وغيرثم الى أن دفن بالبرقوقية بين القصرين لكون أمه خوند إبنة أمير سلاح جرباش الكريمى التى أمها ابنة قانباى قريب الظاهر برقوق، ودخلوا بنعشه من بابى زوية . ٢١٣ ٥٢٤ (محمد) بن جلال بن أحمد بن يوسف الشمس التركمانى الأصل القاهرى الحنفى أخو الشرف يعقوب الآتى والمذكور أبوهما فى الدرر ويعرف بابن التبانى - بمثناة وموحدة ثقيلة - نسبة لنزول التبانة ظاهر القاهرة وجلال مختصر من لقب أبيه جلال الدين غلب عليه واسمه رسول. ولد فى حدود السبعين وسبعمائة بالتبانة ، وأخذ عن أبيه وغيره ومهر فى العربية والمعانى والبيان وشارك فى غيرها وأفاد ودرس، واتصل بالمؤيد حين كونه نائب الشام فقرره فى نظر الجامع الاموى وفى عدة وظائف وباشرها مباشرة غير مرضية ، ثم ظفر به الناصر فأهانه وصادره فباع ثيابه واستعطى باليد فساءه وأحضره الى القاهرة ثم أفرج عنه ، فلما قدم المؤيد القاهرة عظم قدره ونزل له الجلال البلقينى عن درس التفسير بالجمالية ، واستقر فى قضاء العسكر ؛ ثم رحل مع السلطان فى سفرته لنوروز فاستقر قاضى الحنفية بدمشق وباشرها مباشرة لا بأس بها، ولم يكن يتعاطى شيئاً من الاحكام بنفسه بل له نواب يفصلون القضايا على بابه بالنوبة ؛ ودرس بأما كن واستدعى به السلف: هو بحلب من دمشق ليرسله الى ابن قرمان فاستعفى وأجيب وعاد الى دمشق ، وكانت له فى كائنة قانباى اليد البيضاء . مات بدمشق فى رابع عشرى رمضان سنة ثمان عشرة وكان جيد العقل ،ذكره شيخنا فى انباته وأرخه المقريزى بيوم الأحد ثامن عشرى شعبان فالله أعلم . (محمد) بن جلال المدنى . هو ابن أحمد بن طاهر . مضى. ٥٢٥ (محمد) بن جلبان ناصر الدين أحد أمراء الشام وابن نائبها المؤيدى. مات فى الوقعة السوارية سنة اثنتين وسبعين وهو فى عنفوان الشبيبة. (محمد) بن جماعة. هو ابن أبى بكر بن عبد العزيز بن محمد بن جماعة . مضى . ٥٢٦ (محمد) بن جمعة بن محمد بدر الدين بن الزين الحصى الاصل القاهرى الحنفى المعروف بأبيه . ولد كما أخبرنى به فى ثانى عشر صفر سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة وترجح عنده أنه فى سنة ست وأربعين ؛ وكان أبوه دلالا فنشأ ابنه ذكياً واشتغل وأخذ عن السنهورى فى العربية والبيان ثم عن التقى الحصنى فى المنطق والمعانى والبيان والصرف والتفسير وأصول الفقه وكذا أخذ عن التقى الشمنى والأمين الاقصرانى والكافياجى والعلاء الحصنى ، ومما أخذه عن الأمين تقسيم الكافى شرح الوافى والفقه عن الزين قاسم ، وحجمراراً وجاوز فى الحرمين وقرأ بالمدينة على أبى الفرج المراغى ، وزار بيت المقدس مراراً من جملتها فى سنة تسع صحبة ابن الطرابلسى، ودخل الشام غير مرة وأخذ عن الشهاب الزرعى وخطاب ٢١٤ وغيرهما كالبرهان الباعونى وكذادخل حلب، وله عدة مقدمات فى النحو والصرف وكذا فى الفقه لكنهالم تكمل وغير ذلك ، وتلمذ لابن أخت الشيخ مدين وأقرأ ابن الكمال وعد فى الفضلاء البارعين المتميزين بحيث رد على البقاعى ،وهو ممن ينتمى إلى ابن عربى كالزين الابناسى ؛ وقد استقر فى إمامة قبة الدوادار وخطابتها عقب إعراض ابن دمرداش عنها، ورتب له السلطان خمسمائة زيادة على معلومهما بل عينه برفقة الرسول لملك الروم ابن عثمان وأعطاه مبلغاً مع كونه لو انفرد لكفاه سنة كثيرة، وفضائله شهيرة وأدبه كثير وعقله غزير ومحاضرته متينة ومحاورته محكمة رزينة ، وقد تكرر تردده إلى بالقاهرة ثم لقيته بمكة حين قدومه لها هو وحسين نزيل التمبة الدوادارية من أثناء سنة ثمان وتسعين ورأيت منه تفصيل ما أجملته ولم يلبث أن رجع محمراً بعد انفصال الموسم وجاء كتابه من الينبوع المشتمل على أبلغ عبارة وأفصح إشارة زاده الله من إفضاله ووصله سالماً إلى انتهاء آماله ، وقدرأيته قرض مجموع التقى البدرى وأطال وكان من قوله : وهو الخطيب لذاك فيما حاز ؟ جمعه يا جامعاً أنا فى نباه واصف فى وصف حليك بالبيان مرصعه خذها عروساً بنت وقت تنجلى وقوله: ياجامعاً مجموعه قد حوى كل المعانى فاغتدى أوحدا جمعت جمعاً ماله مشبه فياله جمعاً غدا مفردا وهو الذى كتب عن العلاء بن بردبك تقريضه البديع للمجموع المشار اليه وافتتحه بوصفه بشيخنا، وقد سمع هو وأبوه على السيد النسابة والنور الباونبارى والشمس التنكزى الحريرى فى مسلم بقراءتى، وتلاعب به الشعراء كالشهاب بن صالح وابن الكماخى بما لم يتدبروا عاقبته . ٥٢٧ (*) بن جمعة الهمذانى الحواجانزيل مكة وصاحب الدوربها الموقوفة أوجلها منه على درس الحنفية بالمسجد الحرام ، عين لمشيخة شيخ الباسطية وامام الحنفية الشمس البخارى وباشره ثم تعطل بها مدة ولد الواقف مات فجأة فى آخر ليلة الاثنین ثانی ربيع الاول سنة ثمان وستين أرخه الن فهد . ٥٢٨ (*) بن الجنيد بن أحمد بن محمد بن عمر بن محمد بن عمر النور بن أبى القسم الكازرونى البليانى الاصل الشيرازى الماضى أبوه والمذكور جده فى الثامنة. قدم القاهرة فى سنة ثمان وأربعين رسولا عن ملك الشرق بكسوة الكعبة واجتمع بشيخنا صحبة حسين الفتحى وصنف لأجله جزءاً فى الاذكار وآخر فى إصلاح مشيخة ابيه لابن الجزرى وأذن له فى الرواية عنه ووصف بالعلامة" . ٢١٥ 1 ٥٢٩ (م٣) بن الجنيد بن حسن بن على الشمس بن المحب الاقشوانى الاصل القاهرى الشافعى خادم البيبرسية وابن خادمها والماضى أبوه. ولد تقريباسنة خمس عشرة وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها فى كنف أبيه حفظ القرآن وسمع الكثير على النور الابيارى نزيل البيبرسية ، وكذا حضر دروس شيخنا وغيره بقبتها واستقر فى أيامه بها، وكان خيراً كثير التلاوة منجمعاً عن الناس ساكنا . مات فى ليلة الجمعة رابع جمادى الأولى سنة تسع وسبعين بعد أن وقف ما يملكه * هنا فى آخر جزءمن الاصل: آخر المجلد الثالث من الضوء اللامع لأهل القرن التاسع لشيخنا الشيخ الامة العلامة الحجة حافظ الاسلام وحامل لواء سنة سيد الأنام شمس الدين أبى الخير محمدبن الشيخ المرحوم المفيدزين الدين عبد الرحمن السخاوى القاهرى الشافعى أمتعنا الله بحياته وأفاض علينا من بركاته. ثامن عشرى شهر رمضان المعظم قدره من سنة ثمان وتسعين وثمانمائة بمنزل كاتبه المفتقر الى لطف الله وعونه أبى الخير وأنى فارس عبد العزيز بن عمر بن محمد بن فهد الهاشمى المكى الشافعى لطف الله بهم آمين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد خاتم الانبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه والتابعين آمين . ( ثم بعد ذلك بخط المؤلف السخاوى ) : الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى قرأه على للمقابلة كاتبه الشيخ الامام العالم الاوحد الرحال الامجد جمال المحدثين وعمدة الحفاظ المتثبتين بقية السلف والثقة بين الماضين والخلف المنفرد فى بلاد الحجاز بالرجوع اليه فى هذا الشان والمستعد لمايفوق الوصف والبيان تقع الله تعالى به ودفع به وعنه كل أمر مشتبه ورحم أصوله وبلغه فى نفسه وبنيه وسأر أحبابه مأموله وأفاد ماحصل به تحقيق المراد بمالا يستكثر على منله ولا · يقصره عنه إلا من لم يعلم مرتبة من اتصف بالعلم وحمله فالله تعالى يزيده من افضاله ويؤيده الى ما له. وسمعه معه وكانت بيده هذه النسخة الشيخى الفاضلى المفيدى المجدى المشتمل على الافاضل والمندرج بمن حل نظرهم عليه فى المستعدين الأمائل الشيخ مجد الدين أبو بكر السلمى المكى الشافعى ويعرف بالشلح بارك الله تعالى له فيها ونفعه وتدارك باللطف جميع ماحصله وانتخبه وأجزت لهما روايته عنى وسائر مروياتى ومؤلفاته وانتهى ذلك فى يوم الجمعة سادس جمادى الثانى (٢) سنة تسع وتسعين وثمانمائة بمكة أسعد الله أهلها والقاطنين بها بتفريج كربهم . قاله وكتبه محمد بن السخاوى ختم الله له بخير وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليماً كثيراً آمين آمين. ٢١٦ من عقار على الخانقاه رحمه الله . ٥٣٠ (محمد) بن جوهر المدير فى الجيش . مات فى رمضان سنة ست وثلاثين بحلب . أرخه شيخنا فى انبائه . ٥٣١ (محمد) بن حاجى بن أحمد الشمس بن خواجا شهاب الدين بن الشهاب الهرموزى الاصل المكى الحنفى. ممن سمع منى بها فى المجاورة الرابعة أربعى النووى وكثيراً من المصابيح وأشياء المشارق والبخارى ثم جميع الشفا وقرأما فاته ، وهو فطن لبيب قرأ على ثلاثيات البخارى • غيرها. ٥٣٢ (محمد) من حاجى بن محمد بن قلاوون المنصور ناصر الدين أبو المعالى بن المظفر بن الناصر بن المنصور . ولد سنة ثمان وأربعين وسبعمائة واستقر فى المملكة بعد القبض على عمه الناصر حسن فى تاسع جمادى الأولى سنة وستين وسبعمائة وهو ابن نحو أربع عشرة سنة بقيام الاتابك يلبغا المعرى الخاصكى وتدبيره بل لم يكن هذا معه سوى بالاسم ؛ ولم يلبث أن خرج به الى البلاد الشامية حين خروج بيدمر الخوارزمى نائب الشام عن الطاعة وعاد به سريعاً بعد أخذ بيدمر صلحاً الى أن خلعه بابن عمه الاشرف شعبان بن حسين فى منتصف شعبان سنة أربع وستين لأنه بعد رجوعه كثر أمره ونهيه فخشى يلبغا منه وأشاع أنه مجنون وجعل ذلك سبب خلعه فكانت مدته سنتين وثلاثة أشهر وخمسة أيام وألزمه داره من القلعة إلى أن مات فى ليلة السبت تاسع المحرم سنة احدى وقد زاد على الخمسين وصلى عليه الظاهر برقوق بالحوش السلطانى من القلعة وقرر لأولاده وهم عشرة راتباً ودفن بتربة جدته أم أبيه بالروضة خارج باب المحروق؛ وكان محباً للطرب واللهو عفا الله عنه، ذكره شيخنا فى أنباته باختصار وامصريزى (محمد) بن أبى حامد المطرى. فى ابن محمد بن عبد الرحمن بن محمد. فى عقوده . ٥٣٣ (محمد) بن أبى الحجاج واسمه يوسف بن محمد بن يوسف الاسيوطى لاصل القاهرى الشافعى الآتى أبوه. ولد فى ليلة رابع عشررمضان سنة إحدى وخمسين بالقاهرة ونشأ بها فى كنف أبيه فحفظ القرآن وأربعى النووى والبهجة وألفية النحو وغيرها ، وعرض على جماعة وأخذ فى النحو عن خلد الوقاد وفى الفقه عن الجوجرى وتدرب بأبيه فى الصنعة وجلس بباب الحنفى ، وحج مع أبيه شاهد المحمل ، وكان معه فى سنة ست وخمسين بمكة وهو صغير فأحضره اليسير بقراءتى، وهو عاقل كيس .. (محمد) بن حجاج . فى ابن عبد الله بن حجاج. ٥٣٤ (محمد) بن حرير - بمهملات ككبير - جمال الدين ؛ كان مقيما بثغر عدن ٢١٧ وللجمال محمد بن كبن(١) فيه اعتقادلكو نه بشره فى بعض عزلاته بالعود فى غدفكان كذلك فرتب له راتباً وكان يسأله الدعاء . مات سنة اثنتين وأربعين. (محمد) بن حسان . فى ابن محمد بنعلى بن محمد بن . .. ٥٣٥(محمد) بن حسب الله جمال الدين المكى الزعيم التاجر . قال شيخنافى انبائه : مات فى ثالث جمادى الأولى سنة اثنتين ؛ وكان واسع المال جداً معروفاًبالمعاملات وضبط من ماله بعده أكثر من عشرين ألف دينار سوى ما أخفى . ٥٣٦ (محمد) بن حسب الله الحريرى المؤذن بجامع الحاكم وغير دور أس المخاصمين للبقاعى فى يادائم المعروف، وكان مقداماً جريئاً عريض الصوت جداً. مات بعد الثمانين ظناً. ٥٣٧ (محمد) بن حسن بن ابراهيم بن عبد المجيد بن محمد بن يوسف الشمس التاد فى الاصل الحلبى الشافعى. ولد فى رمضان سنة ست وتسعين وسبعمائة بحلب ونشأ بها فقرأ القرآن عند منصور وغيره وتفقه بعبيد بن على البابى ومحمد الاعزازى وغيرهما وسمع على ابن صديق بل قرأ بنفسه على البرهان الحلبى وغيره وتكسب فى حانوت بالبسطيين وقرأ البخارى وغيره على العامة . لقيته بحلب فقرأت عليه ثلاثيات الصحيح ؛ وكان خيراً متعبداً متواضعاً متودداًسا كناً حسن السمت راغبا فى الخير . مات ظنّاً قريب الستين رحمه الله . ٥٣٨ (محمد) بن حسن بن أحمد بن ابراهيم بن خليل بن عبد الرحمن بن محمد أبو العزم العجلونى الأصل المقدسى الشافعى ويعرف بابن أبى الحسن وبكنيته أكثر . ولد فى ربيع الأول سنة سبع وأربعين وثمانمائة ببيت المقدس ونشأ به فتقرأ القرآن وجل المنهاج وأخذ عن صهره الزين ماهر والكمال بن أبى شريف وقرأ على الجمال بن جماعة فى البخارى وكذا على القلقشندى ، وقدم القاهرة فى سنة سبع وسبعين فاستوطنها مع فاقة وتقلل وخبرة بكثير من الأحوال والأشخاص وربما تعدی لما لا يليق ، وقد حضر عندالبکری والعبادی والبامى والجوجرى وز كريا فى آخرين وبعضهم أكثر من بعض ولم يتميز ، ولا زمنى وسمع على الشارى وغيره وكانت أكثر إقامته فى خلوة بالبيبرسية . ٥٣٩ (*) بن حسن بن أحمد بن حرمى بن مكى بن موسى البهاء أبو الفتح - واقتصروا فى عرضه فى تسميته على ابى بكر وجعلوا أبا الفتح كنية - ابن البذر العلقمى القاهرى الشافعى الماضى أبوه ويعرف ببهاء الدين العلقمى. ولد فى ربيع الآخر سنة خمس وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن عند الشهاب الدموهى (١) بفتح أوله - على ماسياتى. ٢١٨ وجود بعضه على الزراتيتى والعمدة والنخبة لشيخنا وألفية العراقى والمنهاج الفرعى ومختصر ابن الحاجب الأصلى ونظمه للجلال البلقينى المسمى بالتحفة وهو فى ألف بيت وثلثمائة وألفية ابن مالك والتسهيل والجعبرية والياسمينية فى الجبر والمقابلة ومنظومة ابن سينا فى الطب؛ وعرض على خلق منهم العز بن جماعة والجلال البلقينى وعليه قرأ جميع التحفة له فى ثلاثة مجالس وأعطاه جازتها ألفاً وبالغ فى إكرامه بحيث أنه ركب من باب منزله وهو واقف، واشتغل فى الفقه على البيحورى والبرماوى بل هو الذى كان يصحح له محافظه والشهاب الطنتدائى والشرف السبكى وابن المجدى وعنه أخذ فى الفرائض والحساب والشطنوفى وعنه أخذ فى العربية أيضاً ؛ وعرف فى صغره بقوة الحافظة بحيث كان لوحه مائة سطر ولا يتكلف لحفظه ، وقد وصفه شيخنا فى عرضه بالحفظة المدره أعجوبة العصر ذكاء نادرة الدهر نجابة ورواءً أسعد الله جده وأقربه عين أبيه ورحم جده، وسمع على ابن الكويك والولى العراقى وشيخنا ولازمهما بمجلس املائهما والواسطى وغير م وتكسب بالشهادة وبالمباشرة فى عدة جهات وناب فى الفضاء ، وحج غير مرة وتنزل فى الجهات وحدث باليسير سمعت منه قطعة من التحفة وحضر عندى بعض مجالس الاملاء ؛ وكانساكناً متودداً عاقلا حسن العشرة والاخلاق بساماً حصل له ارتعاش فدام به حتى مات فى شوال سنة اثنتين وثمانين رحمه الله وإيانا . ٥٤٠ (محمد) بن حسن بن أحمد بن حسن بن على بن محمد بن عبد الرحمن بدر الدين بن بدر الدين بن الامام الشهاب الاذرعى القاهرى الماضى أبوه وجده ويلقب مامش . ولد فى سنة اثنتين وأربعين ونمامائة ، نشأ ظريفاً فى خدمة الن حجى متميزاً عنده فاشتغل قليلا؛ وحج ثم بعده سكن ثم انتمى البدرى بن مزهر . ٥٤١ (محمد) بن حسن بن أحمد بن عبد الهادى بن عبد الحميد بن عبدالهادى الشمس المقدسى الاصل البقاعى الدمشقى الصالحى أخو أحمد الماضى ويعرف بابن عبد الهادى . أحضر فى الثانية سنة ثمانين وسبعمائة على أبيه وجده وعمه إبراهيم بن أحمد وموسى من عبد الله المرداوى ثم سمع على عمه وغيره ومما حضره على أبيه ثانى الحربيات، وحدث سمع منه الفضلاء كابن فهد؛ وكان خيراً سا كناً ماهراً فى التجليد من بيت حديث ورواية . مات سنة ثلاث وأربعين بدمشق . أرخه ابن اللبودى . ٥٤٢ (*) بن حسن بن أحمد بن محمد بن سلامة بن عطوف بن بعلىالسلمی المکی . مات بمكة فی شوال سنة أربع وأربعین . أرخه ابن فهد. ٢١٩ ٥٤٣ (محمد) بن حسن بن أحمد بن محمد الشمس أبو عبد الله الكردى ثم المقدسى نزيل مكة ويعرف بابن الكردية . ولد فى سنة إحدى وثمانين وسبعمائة بيلاد الاكراد ، وقدم مع أبويه وهو ابن سبع لبيت المقدس فسمع به الصحيح من أبى الخير بن العلانى ومن ابراهيم بن أبى محمود والشمس بن الديرى والزين عبد الرحمن بن محمد القلقشندى والشهاب بن الهائم والشمس الهروى وأحمد ويوسف ابنى على بن محمد بن ضوء بن النقيب ، وأقام ببيت المقدس عشرين سنة ومات أبوه هناك فقدم بأمه الى مكة فقطنها وصار يتردد منها الى بيت المقدس وإذا جاء منه لمكة أحرم من هناك بالحج ، ثم انقطع بأخرة بمكة وسمع بها فى سنة أربع عشرة من الزين المراغى وبدمشق من عائشة ابنة ابن عبد الهادى جزء أبى الجهم وغيره، وصحب التماج محمد بن يوسف العجمى وأخذ عنه النجم بن فهد وذ کره فى معجمه وذيله وقال انه كانحین مجاور ته بالحرمين يؤدب أولاد النور على بن عمر العينى نزيلهما، وكان مباركاً منجمعاً عن الناس له معرفة بالطب مبالغاً فى حب ابن عربى بحيث اقتنى جملة من كتبه. مات فى ظهر يوم الثلاثاء عشرى شعبان سنة ثلاث وأربعين وصلى عليه بعد العصر ودفن بالمعلاة رحمه الله . ٥٤٤ (محمد) بن حسن بن اسماعيل البدر بن البدر البنى القاهرى الشافعى «ابن أخت البدر والكمال ابنى ابن الامانة. ولدكما ذكر فى ذى الحجة سنة إحدى وثمانمائة ونشأ فحفظ القرآن وغيره وأشتغل كثيراً، وأخذ عن خاله والشمس البرماوى والبيجورى والونى العراقى ولازمه وكتب عنه من أماليه وأثبت الشيخ اسمه بظاهر كثير من مجالسه ؛ وكذا سمع على الشهاب الواسطى وابن الجزرى والكمال بن خير والقوى والمتبولى فى آخرين ، بل كان يزعم أنه سمع على ابن صديق والطبقة ، ولكنه ليس بمقبول القول ولا محمود الطريقة سيما والتاريخ لا يوافقه فى أكثره ، مع فضيلة واستحضار للفقه ومشاركة فى غيره وبراعة فى الشروط بحيث أنه عمل فيها كما بلغنى مصنفاً حافلا إلى غير ممن التعاليق، وتنزل فى صوفية الاشرفية وغيرها، ولكنه ضيع نفسه حتى أن خاله البدر امتنع من قبوله بعد ملازمته له وقتا وجلوسه عنده للتكسب بالشهادة ورافق فى شهادته على بن أبى بكر الابيارى المشهور وأدى ذلك الى أن نجز شيخنامرسوماً لشهود المراكز والنواب ونحوهم بالمنع من مرافقته وقبوله إلا ثالث ثلاثة لكن بواسطة انتمائه للكمال بن البارزى خصوصا بعد رجوعه من دمشق أول سلطنة الظاهر ٢٢٠ وكربه معه لشيخنا واستئذانه إياه فى عوده لتحمل الشهادة أعاده بل ولاطفه لأجل مخدومه بقوله كن من أمة أحمد ولا تكن من قوم صالح فأجابه بقوله : شرع من قبلنا شرع لنا مالم يرد ناسخ . هذا مع ما أفحش فى صنيعه مع شيخنا مما كان سبباً لحقد كثيرين منه فانه توسل بالخواجا ابن شمس فى أخذ نسخة صاحبنا ابن فهد بمعجم شيخنا ممن كانت عنده ثم طاف به على العلمى البلقينى وابن البارزى والعينى وابن العطار ونحوهم ممن ذكر أو قريبه أو أبوه ونحو ذلك فى الكتاب بعد زيادة ألفاظ فى اتراجم فيما قيل؛ وتألم شيخنا كثيراً لذلك وقد أشار لشىء من ترجمته فى حوادث سنة أربع وأربعين من أنبائه وقال إنهمشهور بالتجوز فی شهادة الزور ولكن كان كاتب السر قربه وأدناه وسافر به معه الى دمشق فحصل به مقاصد كثيرة وتمول هو بجاه كاتب السر وعاد فكانت له فى بابه حرکات کثیرة والناس معهفىحنق شدید القضاةومن دو نهم ، قالوأرسل كاتب السر يعلم الحنفى أن القضاة لا تقبل البنى انتهى. ثم كان ممن حج مع مخدومه الکال بل حج قبل ذلك فى سنة ثلاث وعشرين صحبة خاله الكمال ومع انتمائه للمشار اليه لم ترتفع رأسه واستمر مشهور الامر بالوقائع الشنيعة حتى آل أمره إلى المشى فى تزوير فى تركة البهاء بن حجى والد سبط الكمال الذى رقاه وكان رداءاً له فتطلبه الامير أزبك الظاهرى صهر الكمال حتى ظفر به فضربه ضربا مؤلما؛ وقبل ذلك رام التزوير على وكيل بيت المال الشرفى الانصارى فبادر لاعلام الاشرف اينال بذلك فألزم تقيب الجيش بتحصيله فاختفى إلى أن سكنت القضية ، وأحواله غير خفية ، وبالجملة فكان فاضلا لكنه ضيع نفسه ؛وقد کثر اجتماعی به اتفاقاً وسمعتمن فوائدهوحكاياتهو تندیباته وتزايد خمولهحتى مات فى سنة خمس وستين عفا الله عنه . ٥٤٥ (*) بن حسن بن الياس الجمال الرومى الحنفى . مات بمكة فى رجب سنة ستين . أرخه ابن فهد، وهو ممن اشتغل وتميز فى الفقه وغيره وترافق مع أبى الوقت المرشدى بحيث كان يكاتبه وحصل كتباً ، وكان مع ذلك جيد الخط وباسمه نصف تكبير مقام الحنفية مع السبيل الذى أنشأه المؤيد بالمسجد تجاه الحجر الأسود إلى غير ذلك من مرتبات . ومات عن نحو الأربعين . ٥٤٦ (*) بن حسن بن أبى بكر بن معد جمال الدين العامرى اليمانى الحرضى الشافعى . لقينى فى المحرم سنة أربع وتسعين بمكة وسنه دون الأربعين بقليل فقرأ على الاربعين للنووى قراءة طالب علم وسمع من لفظى المسلسل وكتبت