النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ بتكذيبه قال : وكان والله دابة سوء وقد كان الجلال الوجيزى ينشدفيه نظما أوله: لحاك الله يا سفطى فكم تجنى وكم تخطى وكم تمنع وما تعطى وقد أطلت ترجمته فى ذيل القضاة وفى المعجم والوفيات وغير ذلك من تعاليقى(١). ٢٥٧ (مد) بن أحمد بن يوسف بن عبد المجيد البدر المحلى ثم القاهرى المالكى إمام مسجد قراقجا الحسنى . اشتغل وقتاً فى الفقه والعربية ونحوهما وشارك فى الجملة فلازم التقى الشمنى فقرأ عليه فى المسند وغيره رواية وكذا سمع على العز الحنبلى وعبد الكافى بن الذهبى وطائفة بقراءتى ، وكان مع مشاركته فيه ديانة وخير . مات شاباً بعد الستين رحمه الله وإيانا . ٢٥٨ (محمد) بن أحمد بن يوسف بن محمد بن أحمد أو حد الدين بن الشهاب أبى العباس المحلى الاصل القاهرى الشافعى الماضى أبوه وولده الجلال عبد الرحمن ويعرف بابن السيرج. ولد فى عاشر شعبان سنة خمس عشرة وثمانمائة بالقاهرة وأخذ عن أبيه وغيره وجود الخط وتميز فى الفرائض والحساب وبرع فى التوقيع وتكسب بذلك وراج أمره فيه وناب فى القضاء عن المناوى فمن بعده وامتنع من قبوله عن الأسيوطى وكان قد استقر فى التصدير الذى قررهفيروز الناصرى بجامع الازهر برغبة والده له عنه وعمل فيه اجلاساً بحضرةشيخنا وغيرهمن الاعيان وكذا رغب له أبوه عن تدريس الطوغانية واستقر فى الخطابة بالمنجكية عوضاً عن الشهاب بن صالح وفى الشهادة بالكسوة برغبة الشرف بن العطار وبالبرقوقية وغيرها وخطب أيضا بالصالحية ، وكان جهورى الصوت مقداما. مات تفجأة فى سادس عشر ذى القعدة سنة سبع وسبعين وهو بالبرقوقية فحمل لبيته وصلى عليه من الغد ثم دفن بتربة أبيه بالباب الجديد عفا الله عنه . ٢٥٩ (محمد) بن أحمد بن يوسف بن محمد بن معالى بن محمد الشمس أبو الفتح بن الشهاب أبى العباس بن أبى المحاسن القرشى المخزومى الزعيفرينى الاصل ثم الدمشقى ثم القاهرى الشافعى الماضى أبوه وابنه أحمد ويعرف كسلفه بالزعيفرينى . ولدفى ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها حفظ القرآن والحاوى والمنهاج التمرعيين وألفية النحو ، وعرض على جماعة وأخذ فى العربية والاصول وغيرهما من الفنون عن العز عبد السلام البغدادى وفى الفقه عن الجلال المحلى فى آخرين ممن قبلهما ونحوم وطلب الحديث وقتا ؛ وقرأ على كل من الزين الزركشى والعز بن الفرات، ومما قرأ عليه مسند أبى حنيفة ورافقه الزين قاسم الحنفي "(١) فعل الصواب ((تواليفى)). ١٢٢ وصاحبنا السنباطى فى سماعه وشرح معانى الآثار للطحاوى وسمعه معه ابنه أحمد وكذا قرأ على شيخنا وحضر أماليه، وجود الخط على ابن الصائغ بحيث أذن له فى التكتيب، وحج مراراً وجاور فى بعضها وسمع على الشرف أبى الفتح المراغى والتقى بن فهد بل أسمع ابنه عليه فى سنة ثلاث وأربعين ، وقرأ القرآآت على الزين بنعياش وزار بيت المقدس وقرأ الحديث هناك على التقى أبى بكر القلقشندى والجمال بن جماعة ورافقه فى سماع أكثره ابن الجمال يوسف الصفى وباشر التوقيع عند ناظره ، ثم ناب بأخرة عن الشرف المناوى فى القضاء؛ وصاهر البدر حسن البردينى على ابنته واستولدها أولاداً منهم أحمد وبواسطة ذلك كان هو القائم فى المدافعة عن زوجته حيث تردد الأئمة فى فهم كلام الواقف فكان شيخنا والعلم البلقيني والمناوى والعبادى والكافياجى فى جانب والمحلى بمفرده فى جانبها وعقدت بسبب ذلك مجالس بين يدى السلطان وعند كاتب السر وبالصالحية وبين يدى شيخنا فى المنكوتمرية وكنت حينئذ فى خدمته وذلك فى سنة اثنتين وخمسين وسأل الخصم وهو شمس الدين محمد بنمحمد ابن عبد الله البردينى شيخنا فى الحكم بما أفتى به مما وافقه عليه الجمهور فسكت ثم قال قد نوزعت فى فهمى يشير إلى مخالفة المحلى، وبلغنى أن المحلى قال إذ ذاك عن شيخنا انه منصف ولم يلبث أن وافق المحلى السعد بن الدیری بل ظفروا بفتوى للسراج البلقينى وولده وابن خلدون المالكى بموافقته فرجع شيخنا وغالب المفتين اليه ، وكان خيراً ،فضلا حسن القراءة والشكالة وربما نظم . مات فى يوم الاثنين ثانى عشر ربيع الاول سنة ست وخمسين ودفن بتربة جوشن بقبر والده رحمهما الله وإيانا . ٢٦٠ (محمد) المحب أبو بكر أخو الذى قبله. ولد سنة ثمان وعشرين وثمانمائة ونشأ فحفظ القرآن عند الشمس محمد بن على بن صلاح المناوى وسمع مع أخيه بمكة على التقیبنفهد فى سنة ثلاث وأربعين، وتعانى التجليد فى بيته وتكسب بالشهادة واسترفقه أبو الطيب الاسيوطى فصار بذلك وجيها . ومات فى جمادى الاولى سنة ثلاث وتسعين بعدرفيته بقليل ؛ وأظنه جاز الستين . ٢٦١ (محمد) بن أحمد بن يوسف البدر القاهرى الشافعى التاجر بسوق أمير الجيوش ويعرف بابن يوسف . ممن اشتغل وتميز وسمع الحديث قليلا؛ ومما سمعه ختم البخارى عند أم هانىء الهورينية ورفقتها، وكان عاقلا ساكناحسن البزة . مات شابا قبل السبعين ظناً . ١٢٣ ٢٦٢ (محمد) بن أحمد بن يوسف الشمس القاهرى الشافعى سبط نور الدين البسطى وامام سيدى مسعود بالقرب من بين السورين . ولد تقريباسنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بالقاهرة وقرأالقرآن وجوده بل تلاهلأبى عمرو ونافع على بعض القراء وقرأ شرح الشاطبية وغيره على زوج خالته البدر حسن الطنتدائى الضرير وحضر دروس الشرف المناوى فى الفقه وغيره بل قرأعلى الزين عبد اللطيف الشارمساحى ولازمه وكذا حضر دروس الورورى وأبى القسم النويرى والبوتيجى ومما أخذه عنه الفرائض، وفهم الفقه والعربية وحفظ المنهاج وألفية النحو وسمع الحديث على الشريف النسابة ولازمه وقتابل لازمنى حتى قر أعلى كلامن البخارى ومسلم والشفا وناب عنى فى الاشرفية فى الأشهر الثلاثة وكذا قرأ البخارى للعامة احتسابافى محل امامته وباشر سقى الماء فى وقف الشيخى بذاك الخطمع القيام بمسجده أيضاو نعم الرجل مداومة على التلاوة والزيارة لقبرأمه بعد موتها فى كل يوم صباحا بحيث خرج عليه بعض اللصوص فى توجهه اليها فعراه وضربه حتى كاد يموت وتعلل لذلك مدة ؛ وتقنعا وعفة وانعزالا عن الناس وربما ارتفق به الطلخاوى وغيره فى الشهادة احتسابا ولكثير من الناس فيه اعتقاد وكان زائد الاغتباط بى . مات فى شعبان سنة أربع وتسعين ودفن مع أمه بالقرب من القلندرية رحمه الله وإيانا . وله نظم فنه: ما موجب الهجر لم أعرف له سببا باشرت من عظم أشواقى بكم تلفى إن تدعوا سبباً للهجر أفكره فبينوه وإلا فارتضوا حلفى ٢٦٣ (محمد) بن أحمد بن يوسف الشمس الغمرى - بالمعجمة - والدأبى البركات داود التقى بن نصر الله - صحب الشهاب الزاهد واشتغل يسيراً وتنزل فى الجمالية عند شيخنا أول ما فتحت. قاله لى الجلال القمصى وكاز رفيقه ؛ وسيأتى الشمس مهد ابن عمر الغمرى الوالى الشهير فربما التبس به . ٢٦٤ (محمد) بن أحمد بن يوسف البزاز بقيسارية الطرحى وشريك صهرى ويعرف بأبى ابراهيم. حج وكان أصلح حالا من كثيرين . مات قبيل السبعين. ٢٦٥ (محمد) بن أحمد بن يوسف المعلم شقير الفيشى الخياط. ولدسنة أربعين وسبعمائة وتقدم فى صناعته بحيث يقترح على الخياطين فنوناً مع محبة فى العلم وأهله. مات فى أخريات سنة ست وعشرين. ذكره المقريزى فى عقوده وأوردعنه دعاءً أملاه عليه عرف بر كته وروى عنه غير ذلك وأرخ بعض ما كتبه عنه بسنة ثلاث عشرة بدمشق. ٢٦٦ (*) بن أحمد بن يونس الجمال المكى ويعرف بالكركى. كان عاقلا خيراً ذا مروءة وصيانة وأخلاق حسنة . قاله الفاسى فى تاريخه ، وقال كتبت عنه بمكة ١٢٤ دعاءذكرلى انه ينفع من الاعداء على مابلغه من شيخ اليمن علماً وعملا أحمد بن. العجيل يقال ثلاثا عند الصباح وعند المساء وهو : اللهم يامخلص المولود من ضيق مخاض أمه ويامعافى الملدوغ من شدة حمه وسمه وياقادراً على كل شىء بعلمه أسئلك بمحمد واسمه ان تكفينى كل ظالم بظلمه. مات فى العشر الأخير من شوال سنة تسع بالقاهرة وقد بلغ الخمسين أوقاربها . ٢٦٧ (ممد)بن أحمد بن الشيخ البهاء الانصارى الاخمیمی . ذكره التقیبن فهد فى معجمه هكذا مجرداً وهو جد قاضى الحنفية الآن ناصر الدين محمد بن أحمد وحينئذ نجده محمد بن محمد بن عبد الوهاب بن البهاء . (محمد) بن أحمد بن كمال الدين . مضى فيمن جده كمال . ٢٦٨ (محمد) بن أحمد البدرين الشهاب البنهاوى القاهرى الشافعى أخر ناصر الدين بن أصيل لأمه وصهرابن الهمام على ابنته الكبرى حج معه وجاوروكان مفرط السمن جداً بعيداً عن الفهم وكل فضيلة وما اكتسب من صهره حبة. مات بعد الستيزظناً. (محمد) بن أحمد البدر بن جنة. فيمن جده على . ٢٦٩ (محمد) بن أحمد البهاء المحلى الفرضى الشافعى ويعرف بابن الواعظ لكون أبيه كان واعظاً . شيخ فاضل قرأ الفرائض على أبى الجود وتميز فيها وكذا اشتغل فى الفقه وصار يستحضر من مناظيم ابن العماد أشياء وكان خيراً .. ولذا استقر به القاياتى فى التكلم على أوقاف المحلة فلم يزل به كل من ولديه والولوى البلقينى حتى صرفه بأوحد الدين بن العجيمى جرياً على عادته وشق ذلك على البهاء بحيث ألزم نفسه بعدم دخول القاهرة ما دام القاياتى قاضياً فلم يلبث إلا نحو شهرين ومات والحلت يمينه وتكرر دخوله للقاهرة وقصدنى مرة بالسؤال عن بعض الاحاديث فأجبته ورأى بعد صرفه مناما أثبته فى ترجمة القاياتى. مات فى ذى الحجة سنة تسع وسبعين بالمحلة وأظنه قارب السبعين. (محمد) بن أحمد التاج الانصارى . مضى فيمن جده على. ٢٧٠ (محمد) بن أحمد التاج القاهرى ويعرف بابن المكللة وبابن جماعة. ولى الحسبة فلم تطل مدته بلعزل . ومات فى ربيع الآخر سنة تسع وعشرين . ٢٧١ (محمد) بن أحمد التقى بن الشهاب القزوينى، مات فى ليلة الأربعاء عاشر صفر سنة ثمان وثلاثين ودفن من الغد بمقبرة الصوفية . ٢٧٢ (محمد) بن أحمد الجمال أبا حميش - بفتح المهملة ثم ميم مكسورة وآخره معجمة - الغينى - بفتح المعجمة وسكون التحتانية نسمة لغيل أبا وزير بالقرب من الشحر - بكسر المعجمة ثم مهملة ساكنة وآخره مهملة - اليمانى الشافعى، تفقه ١ ١٢٥ بأبى الحسن على بن عمر أبا عفيف الهجرانى، وجد واجتهد حتى مهروتميز فى الفقه وغيره ، وولى قضاء عدن مراراً كل مرة يعزل نفسه ثم يتوسلون اليه حتى يعود وانتصب بها للتدريس والافتاء مدة طويلة، وتخرج به خلق؛ وحصل كتباً نفيسة بخطه وغيره ، وكان اماماً عالماً كبيراً صابراً على ابتلائه . مات فى أواخر رمضان سنة إحدى وستين رحمه الله وإيانا . ٢٧٣ (محمد) بن احمد الجمال أبا حنان الحضرمى الكندى التاجر بثغر عدن. كان كثير الاموال جداً متسع الاحوال ومع ذلك فكان غاية فى التواضع والتقلل وخشونة الملبس بحيث كان خدمه يلبسون الثياب الفاخرة وهو لا يلبس إلا البياض من القطن ولم يحبس غريماً قط ولا رفعه لحاكم ، ومحاسنه كثيرة ، ومما يدل العظيم أمواله أنهم حسبوا ما كانله فى جهة الحبشة خاصة من القماش فكان عبارة عن مائتى ألف دينارو ثلاثين ألفدينار .ماتسنةست وخمسين وسيأتىلهذ کر فیھدینعبدالرحمن. ٢٧٤ (محمد) بن أحمد الجمال البربهى البعدانى المانى الشافعى. كان من عقلاء الرجال حفظ البهجة وتفقه وخطب بجامع إب مدة ثم اتصل بصحبة على بن طاهر وبتدبيرهتوصل لحصن حب حتى ملکه و ارتفع بذلك كلهوولاه بعدان فتصرف بها ثم شكى فعزله وولاء نظر الوقف بزبيد فلم ينجع فولاء النظر فى ثغر عدن؛ ولا زال يتنقل فى الخدم حتى مات فى رمضان سنة اثنتين وثمانين رحمه الله. ٢٧٥ (مد) بن احمد الجمال اليهنسى ثم الدمشقى الشافعى . اشتغل بالقاهرة وحفظ المنهاج واتصل بالبرهان بن جماعة فلما ولى قضاء الشام استنابه واعتمد عليه فى أمور كثيرة ، وكان حسن المباشرة مواظباً عليها وعنده ظرف ونوادر وكان مقلا مع العفة ولما وقعت الكائنة العظمى بدمشق فر الى القاهرة فاستنابه الجلال البلقينى. ومات فى ذى القعدة سنة خمس . ذكره شيخنا فى أنبائه . ٢٧٦ (*) بن أحمد الجمال الزییدی المؤ ذن القمقام. ذكرهالتقى بن فهدفىمعجمههكذا . ٢٧٧ (محد) بن أحمد الجمال الكيلانى المكى الحنبلى نائب الامام بالمقام الحنبلى ووالد عبد الرحمن الماضى . انسان خيرسا كن قدم القاهرةوسمع منى بمكة فى سنة ست وثمانين يسيراً وسافر فى أثناءسنة أربع وتسعين الى الهند للاسترزاق و كتبت معه ماأرجو انتفاعه به وعاد مجبوراً بعد أن كان سافر اليها قبل ذلك؛ ثم دخل أيضا القاهرة ودمشق. ٢٧٨ (محمد) بن أحمد حافظ الدين الاذرعى الدمشقى الحنفى. ممن ناب فى كتابة السر جدمشق وتميز ، ومات بحلب سنة احدى وتسعين كتب عنه البدرى فى مجموعه : حبيب الظريف دق خصراً فهمت به وبالخصر اللطيف ١٢٦ وقلت للأمى فى ذا وهذا نعم أهوى اللطيف والظريف (محمد) بن أحمد حميد الدين النعمانى الفر عانى. فيمن جده محمد بن أحمد بن عمر بن محمد بن ثابت. ٢٧٩ (محمد) بن أحمد الشمس بن البرددار الحلبى. له نظم فى ترجمة يحنى بن. أحمد بن عمر بن العطار ، وينظر إن كان سبق فيمن سمى جده . ٢٨٠ (د) بن أحمد الشمس العزازى الاصل الحلبى ويعرف بابن سفليس. قرأ القرآن واشتغل بالعلم وطلب الحديث بنفسه ورحل وحصل بحيث اشتهربه فى حلب مع المشاركة فى غيره وكونه خيراً ديناً يتكسب بالمتجر حتى مات فى ليلة الخميس تاسع عشر ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين وقد لقيه البقاعى هناك وكتب عنه قوله قال حسان بن ثابت يرفى ابراهيم بن النبى عرّ لهرضى الله عنه مخاطباً النبي صَ لّه بذلك بعيب ولم يذم بقول ولافعل مضى ابنك محمود العواقب لميشب رأى أنه ان عاش ساواك فى العلا فآثر ان تبقى فريداً بلا مثل (محمد) بن أحمد الشمس بن القاضى الشهاب الدفرى القاهرى الماضى . مضى فيمن جده عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد القادر . ٢٨١ (محمد) بن أحمد الشمس الحريرى العقاد بالوراقين والمجدد للجامع المعروف بابن مدين بالقرب من الجنينة وكان يلقب بالحنبلى. مات فى صفر سنة ثلاث وستين. ٢٨٢ (مد) بن أحمد الشريف الشمس الحسينى القبيباتى الدمشقى والد ابراهيم الماضى ونزيل القاهرة . كان من أعيان التجار وممن صار بالقاهرة مرجعا للشاميين وكيفاً لهم مع خيرووضاءة وتلاوة القرآن ورغبة فى العلماء والصالحين وتودد، ابتنی خانا بالقربمن الخیمیین بجامع الازهر ، ومات قبل المالهفى خامسعشری ذى الحجة سنة خمس وستين وأذهب ابنه ماخلفه له فيما لم يحصل منه على طائل رحمه الله. (محمد) بن أحمد الشمس الزعيفرينى. فيمن جده يوسف بن محمد بن معالى . (محمد) بن أحمد الشمس السعودى الحنفى . فيمن جده عمر . ٢٨٣ (مد) بن أحمد الشمس القبانى ويعرف بابن بهاء والد على ذاك المدير حفظ القرآن وغيره واشتغل قليلا وكان بديع الجمال من يصحبه الزين قاسم الحنفى والوالد على الاستقامة ؛ ثم أقبل على التكسب بالوزن بالقبان فى باب الفتوح وبالتجارة والمعامة ، وسافر غير مرة لمكة وجاور وتزوج أم الشهاب بن خبطة أخت عبد الغنى القليوبى وأثرى مع مداومته للجماعة والتلاوة ورغبته فى الصدقة والبر ومحبة الصالحين . مات فى رجب سنة ثمانين رحمه الله. (محمد) بن أحمد الشمس المدينى المالكى ويعرف بابن الموله . مضى فيمن جده عثمان بن خالد . ١٢٧ ٢٨٤ (*) بن أحمد فتح الدين النعاس - بمهملتين ونون - المالكى أحدموقعى الحكم. كان حسن الخط عارفاً بالوثائق؛ ولى الخطابة بالباسطية وانتمى لأبى الفتح بن وفاء . مات فى سنة سبع وثلاثين وتقدم شيخه للصلاة عليه باشارة الزينى عبد الباسط مع حضرة الحنبلى وغيره من الأعيان. أرخه شيخنا فى إنباه. ٢٨٥(محمد) بن أحمد قطب الدين أبو عبد الله بن التاج البحايلى. مات فى ربيع الثانى سنة ست وستين بمصر وصلى عليه بجامع عمرو وكان معتقداً فى العامة . أرخه المنير. ٢٨٦ (مد) بن أحمد قطب الدين بن الركن السمر قندى رفيق نعمة الله الآتى. ٢٨٧ (محمد) بن أحمد المحب الحلبى ثم الدمشقى الكاتب ويعرف بابن المجروح، كتب على ابن الشمس الحلبى ؛ وتميز فى الكتابة وتصدى للتكتيب فى المجاهدية وغيرها وكان ممن كتب عنه أبو الفضل بن الامام قال وكان عشيراً حسن الشكالة والبزة ماجناً . مات فى سنة بضع وستين وقد جاز الخمسين . ٢٨٨ (محمد) بن أحمد محيي الدين الرومى الحنفى ويعرف بين أهل بلاده بقلبوى. شاب قدم القاهرة فى البحر من مكة فأقام أياماً وقرأ على بعض المشارق للصغانى وسمع منى المسلسل بشرطه وله فضيلة وكتبت له اجازة وكان عزمه الاقامة والملازمة فلم يجد ما يستعين به لذلك فرجع الى الشام. ٢٨٩ (محمد) بن أحمد ناصر الدين بن الشهاب الخطاى المهمندار سبط أمير المؤمنين المتوكل على الله . مات فى صفر سنة ثلاث وخمسين بالطاعون . ٢٩٠ (محمد) بن احمد ناصر الدين الحموى الحنفى ويعرف باين المعشوق . ولد فى سنة ثمان وستين وسبعمائة بحماة ونشأ بها فحفظ القرآن وقرأ على قاضيها العلاء ابن القضامى مجمع البحرين وألفية ابن ملك وحضر مجلس الشمس الهيتى (١) وكان يقرأ الصحیحین قراءة حسنة ویديم التلاوةمع التکسب بالتجارةبل کان فى أول أمره خيمياً ثم ترك؛ أثنى عليه بلديه صاحبنا الجمال بن السابق فقال : كان خيراً دينا لا أعلم فيه عيباً تلقنت منه قطعة كبيرة من المجمع . ومات بحماة فى رجب سنة إحدى وخمسين . وقد لقى شيخنا بحماة فى سنة آمد شمس الدين محمد بن محمد بن أحمد بن المعشوق وقرأ عليه فى البخارى وكأنه ابن لهذا ويحتمل أن يكون هو ووقع التغيير فى لقبه مع اسقاط اسم أبيه ولكن الاول أشبه . ٢٩١ (محمد) بن أحمد ناصر الدين المصرى الشافعى ويعرف بالسخاوى وهو غير الماضى فيمن جده على . حفظ القرآن وكتباً وعرضها فى عشر السبعين على جماعة (١) بكسر - وعلى الالسنة الفتح - ثم سكون وفوقانية، كما سيأتى. ١٢٨ من علماء القاهرة كالجمال الاسنانى وحضر دروسه ودروس غيره، وكانت فيه نباهة ويذاكر فوائد حسنة ، جاور بمكة غير مرة وكانت وفاته بها فى شعبان سنة عشر ودفن بالمعلاة عن بضع وستين سنة . قله الفاسى فى مكة : ٣٩٢ (*) بن أحمد ناصر الدين المصرى. ممن سمع منى بمكة. ٢٩٣ (محمد) بن احمد ناصر الدين الهذبانى الكردى الشافعى الطبردار ، كان من أبناء الجند فتعلق بمجالسة العلماء وصحب كمال الدين الدميرى ونور الدين الرشيدى وتدين وصار يسرد الصوم ويواظب الجماعة بل لا يقطع الصبح بالازهر ويقوم اليه كل ليلة من نحو ربع الليل مشيا من منزله بحارة بهاء الدين مع تكسبه بالتجارة فى الحوايص ثم ترك لما كبر ، وكان على ذهنه أشياء . مات سنة أربع وعشرين؛ ذكره شيخنا فى أنباله وقال : لازمنى مدة . ٢٩٤ (محمد) بن احمد حمام الدين الخوارزمى الشافعى نزيل القاهرة وهو بلقبه اشهر . اشتغل ببلاده ثم قدم حلب قبل الفتنة فأنزله الشرف أبو البركات الانصارى القاضى فى دار الحديث البهائية ثم تحول الى القاهرة فى أوائل أيام الناصر واستمل عليه بعض الاملاء لحصل له بعض المدارس ثم رغب عنها للحاجة وعلم جل الدين به فاستحضر هالیه بعدان بو لغعندهفی وصفه و استخص به واسكنه بالقربمنهور تب له الرواتب الجزيلة فلما تمت مدرسته استقر به شيخها وتحول الى المسكن الذى عمره له فيها وقررله معاليم ورواتب خارجاعن ذلك وصارينعم عليه بالهدايا والعطايامع مراعاة جانبه وسماع كلامه فنبه بعد أن كان خاملا وتحلى بماليس فيه بعد أن كان عاطلا وانثال عليه الطلبة لآجل الجاه فكان يحضر درسه منهم اضعاف المنزلين فيه وأقرأ بها الحاوى والكشاف ثم طال عليه الامر فاقتصر على الكشاف وكان ماهراً فى اقرأئه إلا أنه بطىء العبارة جداً يمضى قدر درجة حتى ينطق بقدر عشر كلمات مشاركاً فى العلوم العقلية مع سلامة الباطن واطراح التكلف بحيث يمشى فى السوق ويتفرج فى الحلق وبركة الرطلى وغيرها بل كانت له ابنة ماتت مها فصار يلبسها بزى الصبيان ويحلق شعرها ويسميها سيدى على وتمشى معه فى الاسواق الی ان راهقت وهی التی تزوجهالهرری فحجبهابعد. هكذاذ کره شيخنا فى إنبائه وقال فى معجمه أنه ولد فى حدود الاربعين . وقدم القاهرة وهو شيخ فأقرأ الكشاف والعربية وغيرهما وسمعت كثيراً من الفضلاء يطرونه فى تقرير الكشاف مع التحرز فى النقل وصحة الذهن والمعتقد ، وقد حضرت دروسه وسمعت من فوائده ؛ زاد فى موضع آخر أنه كان يقول ان الهروى صهره من طلبته ولذا ١٢٩ انتدب معه وكان ماشرح فى محاله . وقال ابن خطيب الناصرية فى تاريخه : كان إماماً عالماً فاضلا فقيها ذايدفى الأصول والمعانى والبيان وغيرها. وقال المقريزى فى عقوده : كان متحرزاًفى الدوصحيح الذهن سليم المعتقد مع الصيانة والانجماع وتعدد الفضائل . قلت وقد أخذ عنه غیر واحد من محققی شیوخنا . مات فى العشر الأخير من ربيع الأول سنة تسع عشرة وقد جاز السبعين رحمه الله. ٢٩٥ (محمد) بن أحمد أبو عبد القادر النابتى الغمرى تنزيل جامعه بالقاهرة . ممن سمع على فى سنة خمس وتسعين . ٢٩٦(محمد) بن أحمد أبو عبداللهالجبرتی . كان فقيهاعالما تفقه بالقاضى أحمد بن أبى بكر الناشرى وناب عن القاضى موفق الدين فى أحكام زبيدفكان الناس اذا علموا أنه القاعد لذلك تحاموه لغلظته. ومات قبل وفاة شيخه المذكور فى حدودسنة أربع عشرة. (محمد) بن احمد أبو عبد الله الوانوغى المالكى. فيمن جده عثمان بن محمد (١). ٢٩٧ (محمد) بن أحمد أبو الفضل القدسى الشافعى ويعرف بابن النجار حرفة أبيه . نشأ فأخذ عن ماهر ثم عن البرهان العجلونى والكمال بن أبى شريف حتى برع وتميز فى الفضائل وتصدى للاقراء والافتاء ، وكان ورعامتواضعاً فقيراً تانعاً ترك الافتاء بأخرة واستقر به ابن الزمن شيخ مدرسته بالقدس . ومات فى الكهولة فى شعبان سنة سبع وثمانين واستقر فى المشيخة النور محمود بن العصياتى. ٢٩٨ (محمد) بن أحمد الكيلانى البجاربنيه - بكسر الموحدة ثم جيم وآخره راء اسم لبلد فكأنه قال ابن البلد الفلانى - الازهرى الشافعى . قدم القاهرة نجاور بالأزهر وفان عالماً محققاً صالحاً؛ أخذ عنه الفضلاء وقرأ عليه الزين ذكريا شرح الشافية للجاربردى وشرح تصريف العزى للتفتازاني. ومات بالقاهرة قريبا من سنة خمسين . ٢٩٩ (محمد) بن أحمد البلخى الدمشقى ويعرف ببكيكة ؛ أجاز لى فى سنةخمسین من دمشق ، وذكر البرهان العجلونى أنه سمع من الحب الصامت فالله أعلم . ٣٠٠ (محمد) بن الشهاب أحمد البنهاوى التاجر. مات فى ذى القعدة سنة إحدى وأربعين . أرخه شيخنا وقال ان المتحدث عليه استولى على موجود أبيه ولعله يزيد على عشرين ألف دينار فقام اثنان فادعيا أنهما ولدا عمه عصبة فصالحهما وكذا ناظر الخاص بما مجموعه لا يفى بثلث الموجود قال وكان الحبر بذلك من باشر العرض والبيع وضبطه ومع ذلك فلم يلتفت المحدث لهذا وركب طريق الانكار (١) فى حاشية الاصل: بلغ مقابلة . (٩- سابع الضوء) ١٣٠ وان الذى دفعه هو الذى استولى عليه من غير زيادة . ٣٠١ (محمد) بن الشهاب احمد العباسى الحلى أحد أجناد الحلقة بها . مات بها فى إحدى الجمادبين سنة خمس وتسعين عن نحو الخمسين . ٣٠٢ (*) بن أحمد الجروانى نزيل القاهرة، ذكره شيخنا فى إنباته فقال: ولد سنة تسع عشرة وسبعمائة وكان يذكر أنه سمع من الحجار فلم نظفر بسماعه : نعم كان حسن الخط عارفاً بالوثائق وله فيها تصنيف ونظم فيما يزعمه والا فهو بغير وزن ولا معنى . وقد انتسب الى الحسن بن على وصار شريفاً فكان يطعن فى نسبه ويقال أنه كان أولا يكتب الانصارى . مات سنة ثلاث عشرة . قلت وقدمضى مد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبدالمنعم وأجوز كون صاحب الترجمة جده وأنه محمد بن عبد الله بن عبدالمنعم فقد أجاز لشيخناابن الفرات وحينئذ فأحمد غلط والله أعلم. ٣٠٣ (*) بن أحمد الزبيدى نزيل مكة ويعرف بالجندار . مات بها فى ربيع الثانی سنة اثنتين وثمانين . أرخه ابن فهد . ٣٠٤ (محمد) بن أحمد الزفتاوى ابن أخت القاضى ناصر الدين والدلال أبوه ويلقب بالثور. ممن جلس بالحانوت المجاور لحبس الرحبة فى حياة خاله ثم بعده وكان يتكلم فى وقف الحجازية ومولدهظناسنة عشرو ثمانمائةو فارقتهفى سنة ست وتسعين حيا. ٣٠٥ (محمد) بن أحمد بن السبع - وهو لقب أبيه - القرشى القاهرى الحنفي :خر الدين بن شهاب الدين جدقاسم بن أحمد الماضى . شهدعلى بعض الحنفية فى إجازة سنة احدى. ( ** ) بن أحمد السعودى الحنفى. فيمن جده عمر ومحمد. ٣٠٦ (محمد) بن أحمد السميعى - نسبة لقرية من قرى أبوتيج يقال لهاقرية بنى سميع - البوتيجى يعرف بالفرغل . رجل مجذوب له شهرة فى الصعيد وغيره وزاوية بأبوتيج وأخرى بدوينة ، كان يتنقل بينهما وأكثر اقامته بالأُ ولى وبها دفن وتحكى له كرامات . قدم القاهرة أيام الظاهر جقمق شافعاً فى ابن قرين العزال أحد مشايخ العربان فأجابه وأكرمه وأمر بانزاله عند الزين الاستادار ورجع فأقعد وأضر ومات رحمه الله. ٣٠٧(محمد) بن أحمد الشقورى العجمى ويعرف بالبايزيدى. ممن سمع منى بمكة. (محمد) بن أحمد الطوخى. رأيته كتب بالشهادة على الزين طاهر فى اجازته لأ بى عبدالقادر سنة ثلاث وثلاثين وأظنه ولى الدين الماضى فيمن جده محمد بن محمد بن عثمان بن موسى . (محمد) بن أحمد بن الطولونى المهندس. مضى فيمن جده أحمد بن على بن عبدالله. ٣٠٨ (*) بن أحمد القاهرى الغزى. الجنفى ويعرف بابن المزين ممن سمع منى بالقاهرة. ١ ١٣١ ٣٠٩ (محمد) بن أحمد بن الفرات . شهد على الزين طاهر المالكی فی اجاز ته لأبى عبد القادر سنة ثلاث وثلاثين وأظنه الماضى فيمن جده محمد بن على بن الحسن . ٣١٠ (محمد) بن أحمد الفخرى . مات بمكتفى جمادى الثانية سنة سبع وخمسين. أرخه ابن فهد. (محمد) بن أحمد القمقام. (محمد) بن أحمد الكركى ثم الدمشق، الحنبلى. فيمن جده معتوق. (محمد) الجمال الصامت بن أحمد الناشرى . فيمن جده . ٣١١ (محمد)بن أحمد الهارونى المصرى. كان مجذوباً معتقداً فى المصريين ويلقبه أهلها خفير البحر. مات فى صفرسنة خمس. ذكره شيخنا فى إنبائه. (محمد) بن أحمد الیزلیتی التونسی ویعرف بابن زغدان ، مضی فیمن جده محمد بن داود . ٣١٢ (محمد) بن أرغون شاه النوروزى أستاذ الظاهر جقمق بدمشق . مات فى سنة ثلاث وخمسين . ٣١٣ (محمد) بن أرغون ناصر الدين الماردانى القبيباتى الشافعى. ولدسنة اثنتين وخمسين وسبعمائة وخدم جندياً عند أقطمر عبدالغنى النائب و تنقلت به الأحوالحتى عمل الاستادارية عندجماعة من كبار الأمراء ثم ولاه الجيزية ثم الحجوبية، وكان عارفا بالأمور صحب الناس وعرف أخلاق أهل الدولة وعاشرم ومازحهم بل هو من رجال العالم مع كونه اشتغل بالعلم وجالس العلماء وخالطهم وحفظ كثيراً من المسائل الفقهية وكان يذاكر بها ويقرأ عنده فى الروضة وغيرها ويكثر من مسائلة من يلقاه من العلماء؛ أضر فى سنة أربع عشرة وانقطع بمنزله فى التبانة حتى مات فى ثانىعشری رمضان سنة أربع وثلاثين ، ذكره شيخنافى معجمه وانبائه وقال: سمعت منه فوائدولطائف وكان ينتمى لأصهار نابقرابة من النساء. وتبعه فى ذلك المقريزى فى عقوده رحمه الله . ٣١٤ (محمد) بن الاتابك أزبك الظاهرى من ططخ سبط الظاهر جقمق، أمه خديجة وهى سبطة الناصرى بن البارزى وزوجه أبو هابنة قراجا الحزندار واستولدها علياً وصار من أمراء الاربعين ويخلف والده اذا كان غائباً فى التقريرات ونحوها وحسنوا له الاخذ على ذلك ، وحج أمير ركب الاول سنة ثمان وتسعين . ٣١٥ (*) بن اركماس اليشبكى عضد الدين النظامى نسبة لنظام الحنفى لكونه ابن أخته . ولد سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة ومات أبوه وهو صغير فرباه خاله مكافأة لأبيه أركماس فهو المربى لنظام، وحفظ القرآن والشاطبيتين والمناروالكنز وألفية ابن ملك وغيرها فيما زعم ، وأنه عرض بعضها وهو ابن عشر على شيخنا وغيره واشتغل على ابن الديرى وسيف الدين والزين قاسم فى آخرين منهم خاله وكتب على ليس ، وحج غير مرة منها فى سنة احدى وتسعين فى البحر وجاور ١٣٢ حتى رجع مع الموسم فى أول التى تليها . ودخل دمياط واسكندرية وكتب بخطه الکثیر لنفسه وغيره وجمع تذ کرة فى مجلات ، واختص بالشهابی بن العينى بعد أيامه ولذا قرره فى خزن الكتب بمدرسة جده ثم فصل عنها ، واجتمع بى غير مرة وحضر بعض الدروس ، وهو لطيف الذات كثير الادب . ٣١٦ (د) بن اسحق بن أحمد بن اسحق بن أبى بكر غياث الدين أبو المعالى العزبن أبى الفضل بن أبى العباس الابرقوهى الشيرازى وكان أبوهقاضيها المكى ويعرف بالكتبى. ولدسنة خمس وعشرين وسبعمائة بأبر قوه، ودخل دمشق فسمع بها على ست العرب حفيدة الفخر الشمائل النبوية للترمذي. وقدم مكة فقطنها نحو ثلاثين سنة على طريقة حسنة من كف الاذى والاقبال على الخير والعبادة وجرت على يديه من قبل شاه شجاع صاحب فارس لكونه كان من جماعته صدقات لأهلها وما تَر بها . وكان بارعاً فى الطب انتفع به أهل مكة فيه كثيراً سيما وهو يحسن اليهم بما يحتاجونه من أدوية وغيرها وصنف فيه كتاباً حسناً. مات بعد انقطاعه فى بيته لضعفه وعجزه عن الحركة فى جمادى الأولى سنة خمس ودفن بالمعلاة . ذكره الفاسى فى مكة ثم التقى بن فهد فى معجمه وشيخنا فى إنبأنه والمقريزى فى عقوده وآخرون . ٣١٧ (محمد) بن اسحق بن محمد قاضى مدينة لامو - إحدى مدائن الزنج على بحر بريرا غربى مدينة مقدشوه على نحو عشرين مرحلة منها وقدغلب على أهل هذه المدينة الرمل فهو بها قامات عديدة - الشافعى. ولد سنة سبع وثمانين وسبعمائة. قال المقريزى فى عقوده وغيرها : قدم مكة وأنابها فى أخريات سنة تسع وثلاثين وثمانمائة فبلوت منه معرفة بالفقه وبالفرائض بحيث أنه يحل الحاوى، مع عبادة ونسك . وأخبرنا أن القردة غلبت على مدينة مقدشوه من نحو سنة ثمانمائة بحيث ضايقت الناس فى مساكنهم وأسواقهم وصارت تأخذ الطعام من الاوانى وغيرها وتهجم الدور على الناس وتأخذ ماتجده من آنية حتى ان صاحب تلك الداريتبع القرد ويتلطف به فى رد الاناء فيرده بعد أكل مافيه وإذا وجدامرأة منفردة وطئها قال ومن عادة متملكها ان أرباب دولته يقفون تحت قصره فاذا تكاملوا فتحت طاقة بأعلاه فيقبلون له الأرض ثم يرفعون رءوسهم فيجدون الملك قد أشرف عليهم من تلك الطباق فيأمر وينهى . فلما كان فى بعض الأيام كان المشرف عليهم قرداً ، قال وتمر القردة طوائف طوائف كل طائفة لها كبير يقدمها وهى تابعة بتؤدة وترتيب ، قال فيرون ذلك عقوبة من الله لهم وان البحر يلقى بساحل ١٣٣ مدينة لامو العنبر فيأخذه الملك ومرة كانت زنة قطعة منه ألف رطل ومائتى وطل ، قال وشجر الموز عندهم كثير جداً وأنه عدة أنواع منها نوع تبلغ الموزة منه فى الطول ذراعاً ويعمل عندهم منه دبس يقيم أكثر من سنة ويعقدون منه أيضاً حلوى انتهى . وعندى توقف فى صحة هذا على هذا الوجه فالله أعلم. ٣١٨ (محمد) بن اسحق الشمس الخوارزمى الحنفى نزيل مكة ونائب إمام مقام الحنفية. كان فاضلا فى العربية ومتعلقاتها وغير ذلك كثير التصدى للاشغال والافادة والنظر والكتابة وكأنه أخذ العربية عن صهره إمام الحنفية الشمس المعيد والدالشهاب أحمد وكان ينوب عنهما فى الامامة غيبة وحضوراً سنين كثيرة وجمع فى فضائل مكة والكعبة شيئاً استمد فيه من تاريخ الازرق وكتب المناسك وكان يرسم، صفة الكعبة والمسجد فى أوراق ويهديها للهنود وغيرثم بل سافر للمهند طلباً للرزق ، كل ذلك مع دين وخير وسكون وإنجماع عن الناس . مات فى سلخ ربيع الاول سنة سبع وعشرين ودفن بالمعلاة بكرة يوم الجمعة ، وهو فى عشر الستين ظناً أوجاز ها . قاله الفاسى فى مكة . ٣١٩ (محمد) بن أسعد مولانا جلال الدين الصديقى الدوانى - بفتح المهملة وتخفيف النون نسبة لقرية من كازرون - الكازرونى الشافعى القاضى باقليم فارس والمذكور بالعلم الكثير ممن أخذ عن الحيوى اللادى وحمن بن البقال ، وتقدم فى العلوم سيما العقليات وأخذ عنه أهل تلك النواحى وارتحملوا اليه من الروم وخراسان وماوراء النهر. وسمعت الثناء عليه من جماعة من أخذعنى ؛ واستقر به السلطان يعقوب فى القضاء، وصنف الكثير من ذلك شرح على شرح التجريد الطوسى عم الانتفاع به وكذا كتب على العضدمع فصاحة وبلاغة وصلاح وتواضع وهو الآن فى سنة سبع وتسعين حى ابن بضع وسبعين . ٣٢٠ (محمد) بن اسمعيل بن ابراهيم بن حسن المحب أبو البركات بن المجد أبى الفداء القلعى سبط الشريف كريم الدين عبد الكريم بن الشيخ الصالح المملك الزين أبى بكر الحياتى والماضى أبوه، نشأفى كنفه -حفظ القرآن وكتباً وعرض على جماعة بل اسمعه أبوه الكثير، وكان ممن سمع منى وأجازله جماعة ومات صغيراً بعد الستين. ٣٢١ (محمد) أمين الدين أبو النور شقيق الذى قبله. نشأ أيضاً فى كنف أبيه فقرأ القرآن وغيره وأسمعه كثيراً وأخذعى جملة فى الاملاء، وخلفه فی جهاته بمجامع القلعة بل أم به نيابة، وفيه حشمة ولديه عقل وجود الخط ونعم الخلف. ٣٢٢ (د) بن اسمعيل بن ابراهيم بن جمعة البحيرى الاصل القاهرى برددار الاتابك ١٣٤ أزبك وشقيق احمد الماضى ويعرف كل منهما بابن اسماعيل. نشأدها ناقليلاتم وقف مع أيبك بباب قانم التاجر الاتابكى ثم بعد موته خدم مع صهره على برددار الاتابكى حين كان حاجباً الى ان سافرا معاً حين عمل نائب الشام ومادا حيز استقر أتابكياً خداما حتى مات أولهما وانفرد هذا بالتكلم وارتقى فى بابه لما لم ينهض له غيره وصار المعول عليه الى أن نكبه لكونه قيل عنه أنه أخذ من المشاة كلهم بحلب ديناراً ديناراً وبلغ ذلك السلطان فأعلم أستاذه فنكبه ووضعه فى الحديدوضربه باننا وظاهراً واستخلص منه فيما قيل زيادة على أربعين ألف ديناروهو لا يصغى له فى كونه تعد ما معه بل يطالب ويضارب مع الترسيم والتشديد المديم وآخر ما بلغنى كونه مرسما عليه بباب حاجب الحجاب تنبك قرا فى رجب سنة ثمان وتسعين وهو كاخيه من العوام وينسب لاطعام وبروغير ذلك مع كونه حج غير مرة . ٣٢٣ (محمد) بن المجد اسمعيل بن ابراهيم بن محمد بن على بن موسى الكنانى البلبيسى الاصلّ القاهرى الحنفى الماضى أبوه. ذكره شيخنا فى إنباله وقال انه مات قبل أپیه بشهرين فى أول سنة اثنتين وان قد اشتغل ومهر . ٣٢٤ (د) بن اسمعيل بن إبراهيم بن موسى بن سعيد بن على الشمس بن أبى السعود المنوفى ثم القاهرى الشافعى أخو أحمد الماضى ويعرف بابن ابى السعود. ولد فى سنة عشر وثمانمائة تقريبا بمنوف ونشأ -حفظ القرآن والعمدة والمنهاجين وألفية النحو وبداية الهداية للغزالى، وعرض على الولى العراقى والزين القمنى والطبقة وقطن القاهرة بعد أبيه تحت نظر الشريف الطباطى بمصر فتهذب به وتسلك على يديه واختلى عنده ماما وكذا أكثر من التردد لصاحب والده الشيخ مدين بحيث اختص به وكان الشيخ يعظمه جداً ، وأخذ فى غضون ذلك فى الفقه عن المحلى والمناوى وفى العربية عن ابن قديد ولازمه وفيها وفى الاصلين وغير هماعن ابن الهمام وقبل ذلك أخذ عن البدرشى وبورك له فى اليسير، واستقر أولافى وظيفة والده التصوف بسعيد السعداء ثم أعرض عنها لأخيه ، وتنزل فى صوفية الشيخونية وقرأ فيها صحيح مسلم والشفا على الزين الزركشى ، وحج وجاور وداوم العبادة والتقنع باليسير والانعزال عن أكثر الناس واقتفاء طريق الزهد والورع والتعفف الزائد والاحتياط لدينه حتى أنه من حين استقر المناوى فى القضاء لم يأكل عنده شيئا بعد مزيد اختصاصه به وكذا صنع مع أخيه لما ناب فى القضاء مع تكرر حلفه له أنه لايتعاطى منه شيئا، وأبلغ من هذا عدم اجتماعه بشيخنا أصلا ؛ وذكرت له كرامات وأحو الصالحة مع حرصه على اخفاء ما يكون من هذا ١٣٥ القبيل وميله الى الخمول وعدم الشهوة ومثابرته على عدم تضييع أوقاته إلا فى صلاة أو كتابة أو مطالعة وما رأيت أحداً ممن يعرفه إلا ويذكره بالأوصاف الجميلة وقد سمع على التقى الفاسى حين قدم القاهرة الاربعين المتباينات من تخريجه لنفسه وحدث ببعضها . مات فى ربيع الآخر سنة ست وخمسين ودفن بحوش سعيد السعداء جوار الشيخ محمد بن سلطان بالقرب من البدر البغدادى الحنبلى وكان له مشهد عظيم وكثر الثناء عليه ونعم الرجل كان رحمه الله ونفعنا به. ٣٢٥ (محمد) بن اسماعيل بن ابراهيم محيي الدين بن المجد المكرانى اخو أحمد الماضى وهذا أفضلهما. نشأ وقطن مكة مع أهله مشتغلا بالنحو والصرف والمنطق وغيرهاولازمنى بها فى سنة ست وثمانين وبعدهاوفهم مع عقل ومكون وأدب وانتماء لبيت ابن السيد عفيف الدين وصغر سن ثم رجع إلى بلاده وأظنه عاداليها بل هو الآن بنواحى كنباية هو وأخوه وأبوهمايقرىء ولداً لصاحبها . ٣٢٦ (محمد) بن اسماعيل بن ابراهيم ابو الوفا القاهرى الطبيب ويعرف بونا. ولد بعد الثلاثين وثمانمائة بالقاهرة ، ونشأ بها وتدرب فى الطب بخاله الشهاب احمد بن خليل وناصر الدين بن البندقى، وصار من ذوى النوب بالبيمارستان ممن يشار إليهم بالبراعة والمتانة وخفة الوطأة والتدبر فى العلاج ، وقد حجج غير مرة وجاور مرتين ودخل دمياط وربمالاطفنى واشتد حرصه على كتابة الخصال الموجبة للظلال من تأليفى . ٣٢٧ (د) بن اسماعيل بن أحمد بن اسمعيل بن محمد بن اسمعيل بن على البدر القلقشندى الاصل القاهرى الشافعى الماضى أبوه. ولد سنة اربع وثلاثين وثمانمائة ونشأ فسمع على شيخنا وغيره كالجمال بن جماعة ونشوان وتكسب بالشهادة ثم غاب ببعض بلاد الصعيد عن الأسيوطى ؛ وحج غير مرة وجاورمراراً وكان يشهد هناك أيضا . مات بعد أن كسر ذراعه ببركة الحاج فى توجهه وهو راجع فى ليلة الاحد سادس المحرم سنة تسعين بالحنك ودفى باكرى؛ ولم يكن مرضيا وقد أحضر الى ولداً له عرض على كتباً وكان شريك إبراهيم ابن عمه العلاء فى ميراث عمهما التقى عبد الرحمن وتزوج هو بزوجته خالة ابراهيم ومات معهارحمهم الله . ٣٢٨ (*) بن اسمعيل بن أحمد بن جلبان الشـ س الضبى القاهرى الشافعى ويعرف بالضبى. ذكره شيخنا فى إنباله فقال: « حبنا الشيخ شمس الدين كان خطيبا بجامع يونس بالقرب من قنطرة السباع بين مصر والقاهرةديناً خيراً مقبلا علی شأنه لازمنی نحو ثلاثين سنة و کتب أ کثر تصانيفی کاطراف المسند وما ١٣٦ كمل من فتح البارى وهو أحد عشر سفراً والمشتمه ولسان الميزان وتخريج الرافعى وعدة كتب والأمالى وهى فى قدر أربع مجلدات بخطه وكتب لنفسه من تصانيف غيرى ، واشتغل بالعربية ولكن لم تكن له نهمة فى غير الكتابة مع التقلل من الدنيا والتقنع باليسير والصبر وقلة الكلام . مات فى يوم الثلاثاء ثانى عشر رمضان سنة أربعين وكثر الثناء عليه من جيرانه وتأسفوا عليه رحمه الله . ٣٣٤ (محمد) بن اسمعيل بن أبى بكر الجمال بن الشرف الجبرتى الاصل اليمانى الزبيدى. خدم عن أبيه وأبوه عن الجمال محمدبن محمد المزجاجى عن الداعية أسمعيل الجبرتى ، ولقيه عبد الله بن عبد الوهاب الكاذرونى المدنى وقال لى أنه شيخ الصوفية الآن بزبيد وأنه لم یتکهل . ٣٣٠ (محمد) بن اسمعيل بن الحسن بن صهيب بن خميس الشمس البابى ثم الحلى الشافعى وكان اسمه أولا سالم. تفقه بعمه العلاء أبى الحسن على البابى وبالزين أبى حفص عمر البادينى وبرع فى الفرائض والنحو وشارك فى غيرها من العلوم ودرس بالمدرسة الصيفية بحلب وشغل الطلبة وأفتى، وكان ديناً قنوعاً عفيف النفس فقيها ذكيا غير أنه اشتغل بأخرة بالعبادة والفاقة عن الاشتغال ولما اشتدت فاقته ولاه الشرف أبو البركات الانصارى قضاء ملطية ورغب حينئذ عما كان باسمهمن خطابة البكتمرية واستناب فى إمامة التربة الارغونية وتوجه اليها فأقام بها مدة الى أن حاصرها ابن عثمان صاحب الروم وانفصل عنها فرجع الى حلب فأقام بها على امامته المذكورة حتى مات بها فى سنة ثلاث . ذكره ابن خطيب الناصرية وهو ممن قرأعليه طرفا من الفرائض ؛ وكذا ذكره شيخنافى إنبائه تبعاله لكن (محمد) بن إسمعيل بن أبى الحسن البرماوى . يأتي قريبا . باختصار . ٣٣١ (محمد) بن اسمعيل بن طوغان السنهورى البرلسى ويعرف بجده طوغان الميمونى . ممن سمع منى بالقاهرة . ٣٣٢ (محمد) بن اسمعيل بن عبدالله بن عمربن أبى بكر بن عبدالرحمن بن عبدالله أبو عبد الله الناشرى . قال عمه القاضى أبو عبد الله: كان فقيها فاضلا صالحا سليم الصدر مباركا له فى معيشته . مت بالكدراء سنة تسع . زاد العفيف وله حواش كثيرة دالة على فضله وحسن اشتغاله؛ وناب عن عمه فى الأحكام بسهام وكان آمراً بالمعروف ناهيا عن المنكر. ٣٣٣ (محمد) بن اسمعيل بن علوان الزبيدى ثم المهجمى. ولى قضاء المهجم مدة وكان نبيها فى الفقهمشكور السيرة. مات فى سنة تسع عشرة. قاله شيخنا فى إنباته. ١٣٧ وفى اليمانيين آخر شاركه فى الاسم والاب والجد ولكنه مات قبيل القرن . ٣٣٤ (مد) بن اسمعيل بن على بن الحسن بن على بن اسمعيل بن على بن صالح بن سعيد الشمس أبو عبد الله بن التقى أبى انقدا القلقشندى المصرى الاصل المقدسى الشافعى سبط الحافظ الصلاح العلائى وأخو إبراهيم ووالد عبد الرحمن والتقى أبى بكر. ولد سنة ست وأربعين وسبعمائة فيما كتبه بخطه ببيت المقدس وتخرج فى الفقه وغيره بأبيه وبالعلانى وكان يحبه كثيراً ويثنى عليه وعلى فهمه ويدعوله ويفرح به ويقول عنه وعن أخيه هماريحانتاى من الدنيا، وقرأ الاصول على العلم اسمعيل الشريحى الحنفى والضياء بن سعد الله القزوينى ولازمه، ورحل الى القاهر ةفلقىبها البهاء السبكى وغيره من علمائها وبحث معهم، والى الشام فلقى بها أخاه التاج فأقبل عليه جداً ولازمه بحيث كان ينام معه على وسادة وأذن كل منهما له فى الافتاء والتدريس بل أصلح ثانيهمافى كتابه جمع الجوامع أما کن باستدراكه، وسمع منهما ومن جده والميدومى والزيتاوى والبيانى والحراوى والتونسى والاذرعى وآخرين كالبدر محمد بن عبد الله بن سليمان بن خطيب بيت الآبار سمع عليه جزء الانصارى ، ودرس فى سنة ثمان وستين وأفتى بعد ذلك بيسير كل ذلك فى حياة أبيه وانتفع به الامائل لقوة ملكته فى الايصال الى الطالب ،وكان اماما فى المذهب مطلعا على النصوص عارفا بدقائقه قائما بالانتصار للشيخين مستحضراً للروضة وأصلها كثير المطالعة فيهما ، مع التهجد والصيام والتلاوة والقيام مع الأيتام والأرامل وأرباب البيوت والشفاعة المقبولة وتأييد أهل السنة وقمع المبتدعين ومحبة الفقراء والصالحين وزيارتهم، ومحاسنه جمة . مات فى بكرة يوم الجمعة ثانى عشر رجب سنة قسم ودفن بما ملا بجانب والده وكانت جنازته مشهودة وصلى عليه بمكة والمدينة وبلاد العجم وأنشد قبل موته بثمانية أيام قول أبى نواس : أقمنا بها يوما ويوما وثالثا ويوما له يوم الترحل خامس فكان كذلك لم تمض ثمانية أيام حتى مات وعدمن كراماته رحمه الله وإياناءٍ وذكره شيخنا فى إنبائه وأرخ مولده سنة خمس وخمسين وأما العيني فقال انه فى سنة خمس وأربعين، والصواب ماقدمته سيما وقد نقل فى المعجم انه كان فى شعبان سنة تسع واربعين فى الرابعة وانه مات وله اربع وستون وتبعه المقريزى فى عقوده وكذا وصف شيخنا فى الانباء والمعجم العلائی بکو نه خاله والصواب أنه جده، وقال فى الانباء انه مهر وبهر وساد حتى صار شيخ بيت المقدس فى الفقه عليه مدار الفتيا . وقال فى المعجم: انتهت اليه رياسة الفقه ببلده وانه قرأعليه المسلسل ٤ ١٣٨ وجزء البطاقة بسماعه لهما على الميدومى ، وطول حفيده كريم الدين عبدالكريم الماضى ترجمته بما أثبته فى بعض المجاميع رحمه الله وإيانا . ٣٣٥ (محمد) بن اسمعيل بن أبى الحسن على بن عبد الله البدر بن المجد البرماوى الاصل القاهرى الشافعى الماضى أبوه. ولد تقريبا سنة ست وتسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها لحفظ القرآن واشتغل يسيراً عند أبيه وغيره وأحضر على ابن أبى المجد والتنوخى والعراقى والهيثمى، وسمع على والده والولى العراقى وشيخه وآخرين ، وتنزل بعد أبيه فى جهات كالظانقاه السعيدية ولازم الحضور عند شيخنا فى الاملاء ورمضان وأحياناً فى غيرهما واغتبط بمزيد محبته ورغب لهعما كان باسمه فى خطابة جامع عمرو، وكان خيراً شديد التحرى فى الطهارةمتزايد الوصف فى ذلك بحيث يفضى الى التنطع مع حسن عشرة واطف وتواضع وتقنع باليسير ومزيد تعفف وبأخرة صار يتردد للجمال ناظر الخاص راجياً الاستعانة به فى ما كان يتكلم فيه بطريق الوصاية من بنى ابن الحاجب مما تعب بسببه ولم يضبط عنه فيه إلا الجميل فكان المشار اليه يستظرفه ويكثر من المشى معه فى أسباب تقتضى مزيد الانبساط وجرت من قبله على يديه لكثير من الفقراء مبرات؛ أجاز لنا غير مرة وقل أن كان يوافق على ذلك فضلا عن الاسماع، وعندى من ماجرياته جملة . ومات فی جمادى الثانية سنة أربع وستينرحمه الله وإیانا. ٣٣٦ (محمد) بن اسماعيل بن على بن محمد بن داود بن شمس بن رستم بن عبد الله جمال الدين بن العلامة المجد البيضاوى المكى الزمزمى الماضى أبوه وولده على. ولد سنة احدى عشرة وثمانمائة - وقال ابن فهد تسع - بمكة وحفظ القرآن وسمع على الزين المراغى البعض من الصحيحين وأبى داود وابن حبان فى سنة ثلاث عشرة والتى بعدها وعلى الجمال بن ظهيرة الختم من ابن حبان . وباشر الأذان ورأيته كتب على استدعاء فى سنة إحدى وتسعين . وعمر حتى مات فى ليلة الاثنين سابع عشر ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وأنا بمكة . ٣٣٧ (محمد) بن اسمعيل بن على البغدادى الأصل القاهرى الحنبلى نزيل القراسقرية ومؤدب ابن الاشفر . ٣٣٨ (محمد) بن اسمعيل بن كثير البدر بن العماد البصروى ثم الدمشقى الشافعى ويعرف كأبيه بابن كثير . ولد سنة تسع وخمسين وسبعمائة بدمشق ونشأ بها فاشتغل وطلب وتخرج بابن المحب وسمع الكثير من ابن أمية والصلاح بن أبى عمر وغيرهما من أصحاب الفخر وغيرثم بل سمع مع شيخنا، ورحل الى القاهرة فسمع ١٣٩ من بعض شيوخها؛ وتميز فى هذا الشأن قليلا وشارك فى الفضائل مع خط حسن معروف جيد الضبط ، ودرس بعد أبيه فى مشيخة الحديث بتربة أم الصالح وعلق تاريخاً للحوادث التى فى زمنه ذكر فيه أشياء غريبة . قال شيخنا : سمعت من فوائده وسمع بقراءتى بدمشق . ومات فى سن الكهولة فى ربيع الآخر سنة ثلاث فاراً عن دمشق بالرماة وله أربع وأربعون سنة . عوضه الله الجنة . قال ابن حجى ولم يكن محمود السيرة . ذكره شيخنا فى إنباه والمقريزى فى عقوده. ٣٣٩ (محمد) بن اسمعيل بن عمربن مزروع الشمس العمريطى ثم القاهرى الشافعى أخو خليل الماضى وابن اخى الشيخ رمضان تلميذ ابراهيم الادكاوى . ولد بعد العشرين ونمانمائة بعمريط من الشرقية وتحول منها وهو صغير لعمه المذكور فسافر به الى ادكو فأقام بها حتى حفظه القرآن ولقنه شيخه المشار اليه الذكر ولحظه وعادت بركته عليه فحفظ المنهاج والالفية وغيرهما ، وعرض على جماعة وتزوج بابنة عمه وأخذ القراءات من بعض القراء بل لازم الاشتغال حتى برع فى الفقه والعربية وشارك فى الفضائل؛ ومن شيوخه فى العربية الشهاب الحناوى . وفى الفقه الشمس الونائى والشرف المناوى، وبواسطة انتمائه للشيخ ابن مصباح كان ابن أخته الزين عبد الرحيم الابناسى يقرأ عليه فى القرآن وغيرهوهو صغير، وسمع على شيخنا وغيره بل قرأ على العلم البلقينى البخارى وغيره، واختص بالبدر أبى السعادات البلقيني ثم بالولوى بن تقى الدين وقرأ عليهما فى الفقه والحديث وغير ذلك ، وناب عن ثانيهما فى خزن الكتب بالباسطية وفى القضاء بجزيرة الفيل والمنية وشبرا ، بل ناب فى القاهرة عن العلمى وغيره وكتب بخطه الكثير ، وكان مديماً للتحصيل مع الديانة والتحرى والاحتمال والسكون والأوصاف الجميلة ، سافر مع الولوى المشار اليه حين توجهه للشام قاضياً على نقابته مرغوماً فلم يلبث بعد دخولها إلا يسيراً. ومات فى ذى القعدة ظناسنة أربع وستين فى حياة أبو یه ففجعا به رحمه الله وايانا . ٣٤٠ (*) بن اسماعيل بن محمد بن أحمد بن مبارز الجمال أبو النجا اليانى الزبيدى الشافعى الماضى أبوه ويلقب بالطيب . ولد فى ربيع الاول سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة بزبيد وهو سبط الجمال محمدبن على الزمزمى من تلابالسبع على * ابن بدير وعبد الله الناشرى بل قرأ الفقه على محمد بن حسين القماط قاضى عدن الآن والقاضى عبد الرحمن بن الطيب الناشرى وبه انتفع والفرائض على أخيه الجمال مد المعروف وعلى بن ابراهيم الزيلعى ويرع فيهما وفى القراءات؛ومعن ١٤٠ أجازه بالقراءات على بن عبدالله الشرعى المقرىء وانتفع به فى ذلك ، وونى التدريس بأماكن فى زبيد كالياهوتية والسابقية والمحالبيه والمنصورية التى لصاحب المن عبد الوهاب ، وهو الآن فى الاحياء أحد المدرسين فى الفقه وغيره . ٣٤١ (مد) بن اسمعيل بن محمد بن أحمد بن يوسف الشمس الونائى - بفتح الواو والنون وبالقصر نسبة لقرية بصعيد مصر الادبى - ثم القرافى القاهرى الشافعى الآتى ولده البدر محمد ويعرف بالونائى . ولد فى شعبان سنة ثمان وثمانين وسبعمائة فى بساتين الوزير من ضواحى القاهرة بناحية القرافة عند خاله الفخر الونانى وحفظ القرآن والعمدة والتنبيه والشاطبية وجمع الجوامع وألفية ابن ملك والتلخيص والشمسية وغيرها ، وعرض على الابناسى وابن الملقن والعراقى والكمال الدميرى والتقى الزبيرى وأجازوا له، وبحث فى علم القراءات على الشمس القليوبى شيخ خانقاة سرياقوس ، وعنه وعن الصدر السويفى والشمسين الزركشى والبرماوى أخذالفقه واشتدت عنايته بملازمة الأخير حتى أخذ عنه الكثير من الفقه وأصله والعربية وغيرها بل كان جل انتفاعه به وأخذ النحو أيضاً عن السراج الدموشى والبدر الدمامينى سمع عليه بحث المغنى والشمس العجيعى سبط ابن هشام وانتفع (١) البعض من به فيها بل وفى كثير من الاصول والمعقولات والمنطق وعن القطب ابن الحاجب الأصلى ومن حاشيته على المطالع وحضر أيضاًدروس النظام الصيرامى فى فنون والجمال الماردانى فى أشياء ولازم العز بن جماعة طويلا حتى أخذ عنه غالب ما كان يقرأ عنده كالفقه والأصلين والمعانى والبيان والمنطق وكذا لما قدم العلاء البخارى القاهرة لم ينفك عنه بحيث أخذ عنه المختصر والحاشبتين وجملة ، ولما توجه لدمياط سافر اليه وقرأ على البساطى أشياء وأكثر من التردد لشيخنا والاستفادة منه حتى أننى رأيت بخطه: وأروى الكتب الستة عن شيخنا قاضى القضاة حافظ العصر فلان، بل سمع على الجلال البلقينى والولى العراقى وشيخه البرماوى وآخرين ؛ وجدحتى تقدم فى الفنون وتنزل ببعض الجهات طالباً ثم مدرساً بالتنكزية بالقرافة بعد تكسبه بالشهادة كأبيه فى حانوت بياب القرافة ولكنه أعرض عنها وتصدى للاشغال والافادة مع التقلل من الدنيا والتقنع باليسير من التجارة وعدم الالتفات لما يشغله عن ذلك من الوظائف وغيرها والتقلل من صحبة الاعيان حتى صار أحد من يشار اليه بالعلم والعمل وانتفع به الأماثل؛ واستنابه الشهاب بن المحمرة فى تدريس الفقه بالشيخونية حين توجه (١) كذا بياض فى الاصل؛ ولا فكثر من التنبيه على مثله بل تترك بياضاً كالأصل.