النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
جامعاً وأخذ عنه هناك الكمال أبو بكر السيوطى بل أخذ عنه بالقاهرة أيضاً ،
ثم ولى قضاء طرابلس أيضا ثم قضاء دمشق عوضاً عن البهاء بن حجى فى صفر
سنة ثمان وثلاثين بأربعة آلاف دينار ثم صرف عنها وولى مرة أخرى فى يوم
الاثنين ثاني عشر المحرم سنة أربع وأربعين ثم اتفصل عنها فى رجبها بالشمس الونائى
بعدتعزز منه فى القبول ، وسافر اليها فى ذى القعدة ثم وليها أيضا عن الجمال
الباعونى قبيل الستين ، وفى خلال ذلك ولى أيضاً طرابلس وأضيف اليه مع قضائها
نظر جيشها ؛ وكذا ولى قضاء حلب ومشيخة الصلاحية ببيت المقدس ونظرها
ثم الصلاحية المجاورة لضريح الشافعى تدريساً أيضاً ونظراً، ولم يحمد فى شىءمن
مباشراته وذكر غير مرة لقضاء الشافعية بمصر بعناية زوج ابنته حواء أمير المؤمنين
فماتم وكان يزعم لقى قدماء سوى كثير ممن تقدم مما لم يعتمد فى شىء منه مع
تدافعه واختلاف مقاله فيه بل قال شيخنا أنه لم يدخل القاهرة الا فى سنة أربع
عشرة ، وابن قاضى شهبة أنه أخبره أنه رأى ابن كثير يدرس بالجامع الأموى
بعد ما عمى مع أن أرفع قوليه فى مولده لا يلتثم مع هذا لموت ابن كثير قبله،
نعم سماعه على ابن الجزرى والولى العراقى والجلال البلقيني وشيخنا والطبقة غير
مدفوع ؛ بل أثبت صاحبنا النجم بن فهد سماعه فى التيسير للدانى على عبد الله بن
خليل الحرستانى وكانه وقف عليه وكذا كان يعلى لنفسه تصانيف كثيرة لم أقف
على شىء منها ؛ نعم قال شيخنا فى حوادث سنة ست وثلاثين من أنبائه انه نظم
وهو على قضاء طرابلس قصيدة تائية تزيد على مائة بيت فى انكار تكفير العلاء
البخارى لابن تيمية وموافقته للمصريين فيما أفتوا به من مخالفته وتخطئته فى
ذلك وفيها أن من كفر ابن تيمية هو الكافر وأن ابن زهرة قام على السراج .
بسببها وكفره وتبعه أهل البلد لحبهم فى عالمهم ففر هذا منهم الى بعلبك وكاتب
أرباب الدولة فأرسلواله مرسوماً بالكف عنه واستمراره على حاله فسكن الأمر وقال
الشمس السيوطى الموقع انه حفظ سطور الاعلام فى معرفة الايمان والاسلام تصنيفه
وعمل أيضاًلماتزوج الجلال البلقيني هاجر ابنة تغرى بردى صداقها عليه فى نحو ثلثمائة بيت
.وقدكثر اجتماعى به ولما كنت بدمشق كان قاضيها حينئذ فسمعت من الشاميين فى حقه
قوادح بل كان البلاطنسى يرميه بأمر عظيم والبرهان الباعونى يهجوه بالعجر
والبجر حتى أنه أعطانى من ذلك مالو بيض لكان فى مجلد . وبالجملة فكان انساناً
طوالا مفوها جريئاً مشاركا فى الفضائل ذا نظم ونثر متوسطين . مات فى العشر
الاخير من صفر سنة إحدى وستين ببيت المقدس ودفن بباب الرحمة وبلغنى

١٤٢
أنه لما وصل الخبر بذلك لدمشق سجد البدر بن قاضى شهبة لله شكراً وسر الخلق
هناك بموته ولم يصلوا عليه صلاة الغائب عنا الله عنه وإيانا ، وعندى فى ترجمتهمن
معجمى زيادة على ما هنا (١).
٤٣٥ (عمر) بن يحيى بن أحمد بن الناصر يحيى السراج بن الشرف الرسولى المكى
الحنفى أخو اسماعيل الماضى وسبط الجمال محمدبن الضياء الحنفي ، أمه أم هانىء ويعرفه
كم لفه بابن سلطان اليمين. ولد بمكة فى سنة ثمان وستين وثمانمائة ممن سمع منى بمكة
وأثبت له ولأخيه فى سنة بضع وتسعين نظر المدارس الرسولية بمكة حتى آجرا
كاتب السر الزينى المدرسة المنصورية ثم حلالهما ذلك فرافعا حتى أخذا المجاهدية
والافضلية ممن هما تحت يده ثم ما قنعا بذلك حتى استنجزا فى سنة خمس وتسعين
مرسوماً بقبض المعلوم الواصل للثلاثة المدارس ثم أجر الافضلية للبدرى بن
الجيعان ولم يستثن مسجدها ولا قوة إلا بالله .
٤٣٦ (عمر) بن يحيى بن سليمان البوصيرى الغمرى الخطيب بن الخطيب. فقير
حج وجاورمعى فى سنة إحدى وسبعين ولا زمنى فى الاملاء وغيره وهو ممن يقرأ القرآن
٤٣٧ (عمر) بن يحيى بن عبد اله بن على بن عمرون البعلى سمع من عبدالرحمن
ابن محمد بن الزعبوب صحيح البخارى وذكره التقى بن فهد فى معجمه بدون زيادة.
٤٣٨ (عمر) بن يعقوب بن أحمد أبو حفص الطيبي ثم الدمشقى المقرىء الضرير
أخذ القراءات عن الزين عمر بن اللبان الماضى بأخذه لها عن أبيه وغيره وكان
أخذ عن ابن الجزرى وكان فقيها بالشامية البرانية وأحد القراء بدمشق ممن حفظ
المنهاج والحاوى معاً وغيرهما وسكن الصالحية وتلا عليه غير واحد ويقال أنهحج
ماشياً فى قبقاب وانه إذا سمع القر آن لايتمالك نفسه من البكاء ، وقد رأيته
بالصالحية وعلمت علو همته وأجاز للشمس النوبى بعد السبعين .
(عمر ) بن يعقوب الكمال البلخى الحنفى. يأتى فيمن لم يسم أبوه.
(عمر) بن أبى اليمن . فى ابن محمد بن محمد بن على بن أحمد .
٤٣٩ (عمر) بن يوسف بن عبد الله بن محمد بن خلف بن غالى بن محمد بن تميم
السراج أبو على بن أبى كامل بن العلامة الجمال العفيفى- نسبة لعفيف الدين أحد
أجداده - القبايلى المخمى السكندرى المالكى ويعرف بالبسلقونى لنزوله بها وقتاً
شيخ الفقراء الاحمدية . ولد فى شعبان سنة إحدى وستين وسبعمائة باسكندرية
وخرج به جده الى اقطاعه قرية البسلقون تحت اسكندرية بقليل فأقام بها الى أن
(١) فى هامش الاصل: بلغ مقابلة .

١٤٣
توفى جده وقرأ بها القرآن وقال أنه حفظ البقرة فى يوم واحد ثم رحل به أبوه
الى الثغر وسنه دون العشر فرجع أبوه الى البسلقون وتخلف هو بالثغر فحفظ
الرسالة والشاطبية وألفية ابن ملك، وعرض على جماعة وتفقه بالشهاب أحمد بن
صلح بن حسن اللخمى والشمس محمد بن على الفلاحى وأخذ النحو عنه وعن
منصور بن عبد الله المغربى وأصول الفقه عن الشمس محمد بن يعقوب الغمارى
المالكى وأصول الدين عن الحيوى يحيى الهني قال وانتفعت به كثيراً والمعاني
والبيان عن السراج عمر بن نبوه الطنتداوى وتلا بالسبع على الوجيه ابى
القسم عبد الرحمن بن ناصر الدين ابى على منصور بن محمد بن سعد الدين مسعود
التفكيرى خطيب الجامع الغربى بالثغر افراداً ثم جمعاً الى آخر سورة
الانعام وليعقوب من أوله إلى آخر المائدة وعرض عليه الشاطبية حفظاً فى
مجلس وكذا جميع الرسالة والرائية وعدة المجيد وعمدة المفيد فى التجويد
للسخاوى وقصيدة الخالقانى فى مجالس متفرقة وأجاز له وكذا أجاز له محمد بن يوسف
المكفرائى وتلا على عمه الشهاب أحمد للدورى عن أبى عمرو وعلى الشرف يعقوب
الجوشنى لابى عمرو تامة ومن اول الفاتحة الى ( يسألونك عن الخمر والميسر )
للسبعة وأذن له فى الاقراء وعلى محمد بن يوسف بن عبد الخالق اللخمى افراداً
لكثير من السبعة ثم جمعاً لها ببعض القرآن وقرأ عليه الشاطبية حفظا وأذن له
فى الاقراء ايضا فى سنة ثمان وتسعين ولابى عمرو فقط على البرهان ابراهيم بن
محمد القافرى والشمس محمد بن محمد السلاوى؛ وأخذ الفرائض عن الشمس ابى عبد
الله محمد بن الجمال ابى محمد يوسف الحريرى الشافعى قرأ عليه جميع الرحبية
وكفاية الناهض فى علم الفرائض للفا كهانى ومجموع الكلائى وأذن له فى الافتاء
والتدريس فيها وفى مذهب مالك وذلك فى سنة احدى عشرة وكذا أذن له
بذلك ابو بكر بن خليل الحنفى وبحث على محمد بن يعقوب بن داود الغمارى
المالكى كثيراً من مسائل الفروع المالكية والأصول الفقهية والقواعد النحوية
وأذن له فى الافتاء والتدريس فى المذهب واقراء مارام من كتب النحو وغيرها
وذلك فى سنة عشرين وكذا اذن له ابو القسم عبد العزيز بن موسى بن محمد
العبدوسى بعد ان تكلم معه فوجده أهلا لاقراء كل علم من حديث او قراءة
او تفسير او فقه او فرائض او عدد او عربية فى ربيع الأول سنة احدى وعشرين،
وخدم العلم ودأب وعلق وصنف فى أنواع العلوم جواهر الفوائد وكتب الخط
المنسوب ، ثم حصل لعينيه ضرر فى حدود سنة خمس وثلاثين فكان لا يبصر

١٤٤
الا قليلا ونظم المنظومات المتباينة كالجوهرة الثمينة فى مذهب عالم المدينة أرجوزة
فى نحو ستمائة بيت وأرجوزة أخرى فى العبادات فى نحو خمسين وله فى الفرائض
أراجيز أحسنها تحفة الرائض مائة واثنان وسبعون بيتاً وشرحها فى مجلد قال
واشتهر ذلك فى الحجاز واليمن وبهجة الفرائض تسعين بيتا وشرحها فى نحو أربعة
كراريس ونظم فى العربية عدة أراجيز وقصيدة على نحو الشاطبية فى مائة بيت
غريبة فى فنها سماها بعض أصحابه العمرية وأرجوزة ضمنها ما فى التلخيص من
الزيادة عليه فى مائتى بيت ونيف وعشرين وأفرد أصول قراءة أبى عمرو فى نحو
الشاطبية ورويها قال وبلغنى أنها شرحت بتونس وهو كثير النظم وفسر الفاتحة
ومن أول سورة النبأ إلى آخر القرآن فى مجلد سماه بعضهم سراج الاغراب فى
التفسير والمعانى والبيان شحنه فوائد وأجاد فيه ، ولقيه البقاعى فى سنة ثمان
وثلاثين ثم فى سنة أربع وأربعين، ووصفه بالعلامة الثقة الضابط وقال أيضاً رأيته
انسانا جيداً عنده مروءة وعقل معيشى وأدب وكيس وهو ضابط متقن ثقة
متيقظ قال وربما يقع له البيت المكسور فيخبر به فينكر أن يكون مكسوراً ولا
يرجع ، قلت وكانه لعدم وثوقه بالمخبر قال وقال انه سمع الموطأ على القروى بقراءة
الكمال الشعنى وانه قرأه على الكمال بن خير وأجاز له ابن عرفة وانه رأى
النبي ◌َّ فى المنام وقرأ معه الفاتحة وانه قصر مد المستقيم فى الوقف فردها مياه
بحمد طويل وقرأ عليه ايضا بعض سورة مريم فى منام طويل وقرأ عليه كذلك
الفاتحة ، قال وكان ذا ثروة عظيمة ثم نزل به الحال ، وقد تردد الى القاهرةمراراً
ولقى الزين العراقى فشافهه بالاجازة وكذا اجاز له البلقيني وابن الملقن والانناسى
وابن الشيخة والتنوخى والشهاب الجوهرى والفخر عثمان بن محمد بن وجيه الشيشينى وكان
حياسنة أربع واربعين ورأيت ابن عزم أرخ وفاته سنة اثنتين وأربعين ووصفه بشيخنا.
٤٤٠ (عمر) بن يوسف البالسى المؤذن . قال شيخنافى انبائه: اشتغل بالحديث
ومهر فيه وسمع الكثير مع الخير والدين . مات بوادى الصفراء وهو متوجه
إلى مكة فى آخر ذى القعدة سنة إحدى.
٤٤١ (عمر) بن يونس بن عمر بن جربعا الزينى الآتى أبوه والماضى جده .
شاب حسن الشكالة كتب الخط الحسن وتردد اليه الزين قاسم الحنفى لاقرائه
وأعانه على تفسير سورة الكهف واختص به الشهاب احمد بن العز السنباطى كثيراً،
وأرسله الاشرف قايتباى الى الشام فى بعض الاشغال الخصوصية كانت له بأبيه، وسيرته
ذميمة وفاقته متجددة ثم صاهره التقى بن الزيتونى على ابنته وشبه الشىء منجذب اليه.

١٤٥
٤٤٢ (عمر) بن بهاء الدين بن سليمان الكنباتى. ممن سمع منى بمكة .
(عمر) بن اننجار خادم الجمالى أبى السعود الشافعى . هو ابن محمد بن سليمان.
٤٤٣ (عمر) بهاء الدين السجستانى الاصل الجفارى؛ وجفارة قرية من حومة
هراة . لقيه الطاووسى فى سنة ست وثلاثين وثمانمائة فسمع منه حديثا ما أعرفه
وهو : من قال الله وقلبه غافل عن الله مخصمه فى الدارين الله. رواه عن خاله ومرشده
مولانا محمد شاه عن أخيه محمد عن علاء الدولة السمنانى ؛ قال وكان شيخا ناسكا
فاضلا معتزلا عن الخلق منقطعا الى الحق .
٤٤٤ (عمر) زين الدين الدمشقى الحنبلى نقيب الرسل وخادم قضاة الحنابلة.
کتب عنه البدرى فى مجموعه قوله :
ان ادريس حبيب قد ألفناه زمانا وحفضنا الضدفيه ورفعناه مكانا
٤٤٥ (عمر) الزين الشاغورى الدمشقى الشافعى الفرضى . من تميز فى الفرائض
والحساب وأشيراليه بدمشق فيهما مع خير ومشاركة فى الفضائل ، وولى قضاء الركب
الشامى مرة ؛ وقدم القاهرة مع الشرف بن عيد حين طلب لقضاء الحنفية بمصر
المصاهرة بينهما بل ربما أخذ عنه ابن عيد فى الفرائض والحساب . ومولده تقريبا
سنة خمس عشرة وهو ممن حل عليه نظر التقى الحصنى بحيث يحكى عنه ، وهو فى
سنة احدى وتسعين فى الاحياء. (عمر) السراج بن الصير فى الدمشقى أحد
نواب الشافعية بها. فيمن اسم أبيه على بن عثمان بن عمر .
٤٤٦ (عمر) السراج الماردينى الدمشقى الحنفى والد عبد القادر الجوهرى
الماضى . رأيت له مصنفا فى المولد النبوى. (عمر) السراج المناوى أحد
نواب الحنفية وفضلاًئهم . فيمن اسم أبيه على بن عمر .
(عمر) السراج النويرى الطرابلسى قاضيها الشافعى . فيمن أبوه محمد .
٤٤٧ (عمر) الكمال البلخى الحنفى نزيل القدس . قال العينى : كان عالما فاضلا
زاهداً دينا متعبداً تاركاً للدنيا . قدم القدس فقطنه وأشغل الطلبة فى مذهبه
وغيره من العلوم ، وكان من أكثر تلامذة السيد الجرجانى. مات سنة ست
وعشرين . قلت وممن أخذ عنه الشمس بن عمر قاضى غزة وسمى والده يعقوب
وغيره وسمى والده عبد الله وقال إن القائم به فى بيت المقدس كان الهروى وأن
الهروى أوصى بدفنه لجانبه وأرخ وفاته فى جمادى الآخرة وأنه دفن بحوش
البسطامى بماملا، ونقل عن تغرى برمش الفقيه ترجيحه على أكمل الدين شيخ
(عمر) البحيرى اثنان مالكيان: ابن صالح وابن على بن عمر.
الشیخو نیة فاللهأعلم.
(١٠ - سادس الضوء)

١٤٦
( عمر ) البطاينى اثنان: ابن
(عمر) البسطامى . فى ابن على بن حجى .
أبی بکر بن خلیل وابن احمد بن محمد بن محمد.
٤٤٨ (عمر) البهر مشى المحلى الغمرى. أحد القدماء من أصحاب أبى عبد الله الغمرى
مات فى ذى القعدة سنة تسع وسبعين وقد زاحم المائة أو جازها وصلينا عليه
صلاة الغائب ، وكان مديماً للطهارة والتلاوة بحيث استفيض انه كان على الختم فى
ليلة ولم يتزوج قط فيما بلغنى رحمه الله وإيانا .
٤٤٩ (عمر) الحسنى البجائى المالكى نزيل مكة . ممن شهد على الوانوغى
فى إجازة القاضى عبد القادر .
٤٥٠ (عمر) الخليلى شيخ رباط ربيع بمكة . مات بها فى ربيع الثانى سنة ثلاث
وأربعين . أرخهابن فهد. (عمر) الدموشى . فى ابن عمر بن عبدالرحمن بن يوسف .
٤٥١ (عمر) الزجراجى المغربى المالكى - براء مهملة ثم جيمين نسبة لقبيلة
بالمغرب الأقصى . امام جامع الاندلس من فاس كان الغالب عليه الزهد والورع
مع تقدمه فى الفقه . مات سنة عشر ، أفادنيه بعض أصحابنا المغاربة .
٤٥٢ (عمر) الزينى الفجاجةى الطواشى نائب شيخ الخدام بالحرم المدنى .
ممن سمع منى بالمدينة. (عمر) السكندرى نزيل مكة ؛ فى ابن على بن عمر البحيرى.
٤٥٣ (عمر) السمديسى ثم القاهرى والد الشمس محمد الآتى. مات فى صفر
سنة ست وثمانين بباب الوزير .
٤٥٤ (عمر) الشيحى الجيار. مات بمكة فى المحرم سنة اثنتين وسبعين. أرخهابن فهد.
٤٥٥ (عمر) الضرير المصرى نزيل مكة، مات بها فى المحرم سنة احدى وستين.
أرخه ابن فهد. (عمر) الطرینی . فی ابن محمد .
٤٥٦ (عمر) العدنى اليمانى نزيل مكة ويعرف بالمسلى - بفتح الميم ثم مهملة ساكنة
ثم بعدهالام . شيخ صالح عابد معتقد منفرد عن الناس فرد فى كثرة العبادة والزهد
بحيث كان يشبه بعباد بنى اسرائيل وكان يغتسل لكل صلاة . مات بمكة فى ربيع
الأول سنة خمس وستين ودفن بمقابر باب شبيكة وهو ابن أبى بكر بن أحمد رحمه
الله وإيانا. أرخه ابن فهد. (عمر) الفتى. فى ابن محمد بن معيبد .
٤٥٧ (عمر) القرمى ثم الحلى. كان ماهراً فى العلم عارفاً بالأدب والنظم، قدم من
بلاده فأقام بحلب ثم تحول الى دمشق فأقام بها مدة ثم توجه منها الى مصر فمات
بها فى الطريق سنة احدى. أرخه شيخنافى أنبائه. (عمر) القلشانى. فى ابن محمد.
٤٥٨ (عمر) الكردى ثم المصرى الا باريقى. كان بمصر يبيع الأباريق المدهونة
وللشرف المناوى فمن يليه فيه اعتقاد . مات فى سلخ ذى القعدةسنةستين و دفنه

١٤٧
المناوى بتربته المجاورة لباب مقام الشافعى القبلى المسمى بباب الصعيد. أرخه المنير.
(عمر) الكردى آخر؛ فى ابن إبراهيم بن أبى بكر.
٤٥٩ (عمر) اللولوى الدمشقى الصالحى الحنبلى كان خيراً يقرىء الا بناء مع فضيلة وخير.
(عمر) المسلى. فى العدنى قريباً. (عمر) النجار المقرى فى ابن محمد بن محمد بن عبدالله.
٤٦٠ (عمر) النجار آخر مؤذن بمنارة باب العمرة أحد أبواب المسجد الحرام
وخادم بيت أم المؤمنين بزقاق الحجر من مكة مات سنة احدى وخمسين. أرخه ابن فهد.
٤٦١ (عميد) بن عبد الله الخراسانى الحنفى قاضى تمر لنك. مات بعد رجوعه من
الروم سنة خمس . أرخه شيخنا فى إنباه .
٤٦٢ (عنان) بن على بن عنان بن مغامس بن رميثة بن أبى نمى الحسينى. ممن
سمع على ابن الجزرى فى سنة ثلاث وعشرين غالب كتابه الحصن الحصين . ومات
بالقاهرة سنة ثلاثین . أرخه ابن فهد .
٤٦٣ (عنان) بن قنيد بن منقال القائد الحسنى الآتى أبوه واخوه مسعود.
ممن ناب عن أخيه فى نيابة مكة بل هو واليها وأخف وطأة من أخيه .
٤٦٤ (عنان) بن مغامس بن رميثة بن ابى فى الزين أبو لجام الحسى المكى أميرها،
ولدبها فى سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة ، ولما قتل أبوه رباه عمه سندبن رميئة فلمامات
استولىعلی خیله وسلاحه و أثاثه فرامعمه عجلان انتزاعه منه لكونه الوارث لسند
ففرعنان ثم أرسل يؤمنهفعادالیهفأ كرمهو بالغعنان فىخدمتهحتىكانعجلان يقول هنيئاً
لمن ولد له مثله ، ثم تزوج بابنة ابن عمه أم المسعود واختص بوالدها أحمد بن
عجلان ثم تنكر له أحمد فذهب عنه عنان الى صاحب حلى ثم توجه هو وحسن بن ثقبة الى
مصر وبالغافى الشكوى من أحمد واتفق كون كبيش بن عجلان بمصر فساس الأمر
الى ان رجع عنان ومعه مراسيم السلطان باعطائه لحسن وعنان ما التمساه فلم يوافق
أحمد بن عجلان على ذلك ففرا منه فردهما ابو بكر بن سنقرامير الحاج فلما عادا
ورجع أبو بكر بالحاج قبض عليهما أحمد بن عجلان وعلى أخيه محمد وأحمد بن ثقبة
وابنه على وسجن الخمسة ففر عنان الى مصر وذلك فى سنة ثمان وثمانين وجرت
لهفى هر به خطوب فاتفق موت أحمدبن عجلان وولاية ابنهمحمد فبادر الى کحل
المسجونين فبلغ ذلك الظاهر فغضب وأرسل إلى محمد بن أحمد بن عجلان من
فتك به لما دخل الحاج مكة واستقر عنان أميرها ودخلها مع اقباى الماردانى
أمير الحاج ووقع الحرب بينه وبين بنى عجلان فهزمهم فلما رجع الحاج تجمع
كبيش بن عجلان ومن معه وكسبوا جدة ونهبوا أموال التجار فلم يقاومهم عنان

١٤٨
واحتاج الى تحصيل مال أخذه من المقيمين بمكة من التجار وغيرهم ليرضى به
من معه وأشرك معه فى الامرة أحمد بن ثقبة وعقيل بن مبارك ودعا لهما معه ثم
أشرك معهم على بن مبارك فتفرق الامر وكثر الفساد فبلغ السلطان ذلك فأمر
على بن عجلان على مكة فقابله عنان خارجها فى رمضان سنة تسع وثمانين فقتل
فى المعركة كبيش وجماعة وانهزم على ومن معه الى الوادى فلما قدم الحاج فرعنان
الى نخله وقام على بن عجلان بامرة مكة فلما رجع الحاج غار عنان على وادى مر
وجدة وكاتب السلطان فكتب باشراك على بن عجلان معه فى الامرة فلم يتم ذلك
وقدم مصر سنة تسعين فلم يقبل عليه السلطان ، وسجن فى أيام تغلب منطاش
فلما عاد الظاهر إلى المملكة اعاده الى الامرة شريكا لعلى فسار الى ينبع فحار به
اميرها وبير بن نخبار فظهر عليهم ونزل الوادى فى شعبان سنة اثنتين وتسعين
ثم ادخل مكة ودعى له الى رابع صفر سنة أربع وتسعين ثم وثبوا عليه ليقتلوه وهو
فى الطواف ففر ، وفى غضون ذلك فسدت الطرقات بالحجاز فأرسل السلطان
فأحضر عنانا وعليا فدخلا مصر فى جمادى الآخرة فأفرد عليا بالامرة وأمر
الآخر بالاقامة فى مصر ورتب له ما يقوم به ثم سجن بالقلعة فى سنة خمس وتسعين
ثم نقل فى أواخر سنة تسع وتسعين الى اسكندرية هو وجماز بن هبة أمير المدينة
ومعهما على بن مبارك بن ثقبة ، ثم أعيد عنان الى القاهرة فى آخر سنة أربع
وثمانمائة فمرض بها ، ومات فى يوم الجمعة مستهل ربيع الاول سنة خمس وله ثلاث
وستون سنة ، وكان شجاعاً كريماً ذا نظم لكنه كان قليل الحظ فى الامارة وافره
فى الخلاص من المهالك الى أن حضر أجله. ذكره شيخنا فى إنبأنه ، وطول
الفاسى ترجمته ثم المقريزى فى عقوده .
٤٦٥ (عنبر) الحبشى الطفبذى الطواشى. من خدام التاجر نور الدين الطنبذى
ثم خدم عند جماعة من الأمراء الى أن اتصل بخدمة الظاهر جقمق وصار من
مقدمى الطباق البرانية ثم رقاه لنيابة مقدم المماليك من غير تأهل لها بعد انتقال
مرجان الحصنى الى المقدمية فأثرى وصلح حاله وعمر الاملاك بل بنى فى أواخر
عمره مدرسة بالباطلية . مات بعد صرف الظاهر خشقدم له عن النيابة فى المحرم
سنة سبع وستين عفا الله عنه ورحمه :
٤٦٦ (عنبر) شجاع الدين العزى الطواشى أحد خدام الحرم الشريف النبوى.
سمع على الزين أبى بكر المراغى والعلم سليمان السقا فى سنة احدى .
٤٦٧ (عنبر) فتى زيرك. ممن سمع منى بمكة.
:

١٤٩
٤٦٨ (عنقاء) بن وبير بن محمد بن عاطف بن أبى دعيج بن ابى مى الشريف
الحسنى قريب صاحب الحجاز وصهره على ابنتيه واحدة بعد اخرى بل على اخته
قبلهما ورسوله الى سلطان مصر بالاعلام بانقضاء الحج وبغير ذلك من ضروراته
ويجتمعا فى أبى نى فهما ابن عم، وذكر لى ان ذاك أسن منه باثنى عشر عاما فيكون
مولد هذا سنة اثنتين وخمسين تقريبا وصارت له جلالة عند أعيان الديار المصرية
بحيث يرجع محبوراً مجبوراً وربما أرسله لغير مصر من الجهات القريبة، ثم سخط
عليه لتوهمه استمالته مع المصريين وأمره بفراق ابنته وكل منهما معذور ، وهو ممن
يحفظ كثيراً من سور القرآن ويكثر تلاوتها مع سرد البردة من حفظه أيضاً.
٤٦٩ (عودة) بن مسعود بن جامع اللحيانى شيخ وادى أبى عروة وأحد الأجواد.
مات بمكة فى المحرم سنة ثلاث وثمانين . أرخه ابن فهد .
٤٧٠ (عوض) بن حسب الله بن مها وش المكى التمار بها. ممن سمع منى بمكة وكان
ذا ملاءة ثم افتقر. مات فى ربيع الثانى سنة تسع وتسعين بمكة .
٤٧١ (عوض) بن عبد الله الزاهد. كان منقطعاً بجامع عمرو وللناس فيه اعتقاد.
مات فى رمضان سنة ست . ذكره شيخنا فى إنبائه .
٤٧٢ (عوض) بن غنيم بن صلاح . أحد فقهاء الزيدية .
٤٧٣ (عوض) بن موسى المكى البزار. أحد التجار المعتبرين. ممن أجاز له
فى سنة خمس وثمانمائة العراقى والهيثمى وابن صديق والزين المراغى وعائشة ابنة
ابن عبد الهادى فى آخرين وكان بزازاً بدار الأمارة ثم ترك وسافر لسواكن ولبلاد
اليمين للتكسب ثم ترك أيضاً وصار يتسبب بمكة، وصاهر عطية بن أحمد بن جار الله
ابن زايدعلى ابنته هدية فولدت له محمداً الذى ورثه وأذهب ميراثه فى أسرع وقت
وصار يتكدى فى هيئة رثة ، ومات صاحب الترجمة بمكة فى ليلة الجمعة سابع المحرم
سنة ست وار بعين ودفن تحت رجلى اليافعى ذكرهابن فهدوقال ماعلمته حدث ولا أجاز،
٤٧٤ (عوض). رجل صالح کان یلازم مجلس الاملاء عند شيخناولهفيه حسن
اعتقاد بحيث كان يشترى منه التفاصيل من نسخة تبركاً به وتبدو منه أشياء ظريفة
كقوله وقد غاب الزين رضوان المستملى مرة ياابنى يا أحمد اتخذ لك رضوانين
أو ثلاثة ، وقال مرةوقد قال له شيخنا یاشیخ عوض فعل الله بمن سمانیعوضاً ،
وذكر شيئاً مستقبحاً فقال له شيخنا بديهة انما سماك أبوك وأمك ، وبلغنى انه
كان يحضر مجلس الولى العراقى والجلال البلقيني ولهما فيه اعتقاد واتفقت لهما معه
ما جريات ، ومن ظرفه أنه قال وقد اعطاه الشهاب بن يعقوب شيئاً من النفقة:

١٥٠
ياسيدى يااحمد ان شاء الله قاضى القضاة فقال له ياشيخ عوض لا يجىءمنى هذا
فقال أما علمت ياابنى ان الزمان أخبث من هذا، وأظنهمات بعدشيخنا بيسير
وقد زاد على السبعین رحمه الله .
٤٧٥ (عويد) بن منصور بن راجح بن محمد بن عبد الله بن عمر أحدقواد مكة.
مات فى مقتلة كانت فى صفر سنة ست واربعين وقطع رأسه وطيف به فى ساحل
جدة ثم دفن مع جسده بها . ارخه ابن فهد .
(عويس) الشاعر . هو عيسى بن حجاج بن عيسى . يأتى قريباً.
٤٧٦ (عيسى ) بن إبراهيم بن عيسى بن ابراهيم بن ابى بكر بن عبد الله بن
عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله ابو ابراهيم الناشرى . كان فاضلا خيراً دينا
ذا أخلاق طيبة وأحوال جيدة،أم بمسجد جليجان عند صلاحية زبيد بعد أخيه
عمر وعلم القرآن حتى مات سنة سبع وثلاثين .
٤٧٧ (عيسى) بن احمد بن بدر الهراوى - نسبة لهرامن الشرقية بالقرب من
العلاقة - ثم القاهرى الشافعى . ممن سمع منى بالقاهرة .
٤٧٨ (عيسى) بن احمد بن عيسى بن ابراهيم بن منصور بن حرار بن ناشىء
الشرف أبو الروح الهاشمى العجلونى الشافعى نزيل مكة . ولد بالشام سنة بضع
وثلاثين وسبعمائة وقرأ القرآن والمنهاج وكان يذاكر به ، وسمع بعض عوارف
المعارف على الشمس المعمر محمد بن عبد الرحيم الخابورى الخطيب وكان زاد على
المائة بروايته له عن مؤلفه، وأجاز له الشرف بن البارزى ومسعود الحجار ومعمر
ابن الصمعا العجلونيان وهم من أصحاب النووى ، وكتب بخطه الجيد كثيرا
ككل من الصحيحين فى مجلد وشرح ثانيهما للنووى فى مجلد ولقيه الشرف الجرهى
فسمع منه ولبس منه الحرقة . ذكره الفاسى فى مكة وقال انه جاور بمكة سنين
لم يحدث لكنه أجاز فى بعض الاستدعاءات. مات بمكة فى آخر صفر سنة ثلاث
عشرة ودفن بالمعلاة رحمه الله .
٤٧٩ (عيسى) بن !حمد بن عيسى بن احمد الشرف القاهرىنزيل المقسومؤدب
الاطفال . اشتغل بتجويد القرآن والكتابة ونسخ بخطه من المصاحف نحو الخمسمائة
خارجا عن الربعات وغيرها وكنت من قرأ عنده فى الصغر يسيراً ، ولم يكن بذاك
النير وكان مقصوداً من النساء بكتابة مايروج به بينهن. مات فى ليلة الجمعة سابع
عشرى رمضان سنة خمس وستين ودفن تجاه جوشن وهو والد أبى الفتح محمد
الكتبى والد محمد الآتيين بل كان لصاحب الترجمة ابن اسمه احمد قريب الشبه

(١٥
· عفا الله عنهما وإيانا .
٤٨٠ (عيسى) بن احمد بن عيسى بن عبد الكريم بن عساكر بن سعيد بن
إحمد بن مكتوم الشرف أبو محمد القيسى الدمشقى الشافعى نزيل الصالحية وقريب
التاج احمد بن عبد القادر بن احمد بن مكتوم القيسى الحنفى ، ويعرف كسلفه
بابن مكتوم . ولد تقريباً سنة خمس وسبعين وسبعمائة وسبع من البدر حسنبن
محمد بن أبى الفتح البعلى والكمال محمد بن محمد بن نصر الله بن النحاس مسلسلات
التيمى وحدث بهاسمعهامنه الفضلاء ، أجازلى وخطه لا بأس به. مات قبل الستين ظنا.
٤٨١ (عيسى) بن احمد بن عيسى بن عمران النخلى - بنون مفتوحة ثم معجمة
نسبة لوادى نخلة من أعمال مكة - المكى ويعرف بعصارة - بمهملة مضمومة ثم
أخرى مفتوحة لقب لبعض آبائه وأقاربه . سمع من العز بن جماعة والفخر
النويرى فى سنة ثلاث وخمسين بعض النسائى ، وكانت له أمو ال بنواحیوادى
نخلة المانية خيراً ديناً له جهات بر فى مكة ، ومات بها فى آخر رمضان سنة عشر
ودفن بالمعلاة وأكثر اقامته كانت عند أمواله . ذكره الفاسى فى مكةوقال ماعلمته
حدث وخلف ابنه عمران من أمة له فحق التركة عفا الله عنه ورحم أباه .
(عيسى) بن احمد بن نعيمة .
٤٨٢ (عيسى) بن احمد بن يحيى أبو مهدى الغبرينى المالكى قاضى تونس
وعالمها . ممن أخذ عنه احمد بن محمد القلجانى وغيره كالعجيسي بل نقل عنه البرزلى
فى فتاويه ووصفه بصاحبنا . مات سنة ست عشرة .
٤٨٣ (عيسى) بن احمد الجنديسى - بفتح المهملة ثم نون ساكنة بعدها مهملة
مكسورة ثم تحتانية ثم سين مهملة - ثم البجائي المغربى المالكى. تقدم فى الفقه
وأصوله والعربية وغيرها حفظا لها وفهماًلمعانيها مع فروسيته وتقدمه فى أنواعها
وديانته . تصدى للافتاء والاقراء وناب فى الخطابة بجامع بجاية الاعظم وهو
الآن فى سنة تسعين شيخها وقدوة أهلها يزيد على الستين .
٤٨٤ (عيسى) بن حجاج بن عيسى بن شداد الشرف السعدى القاهرى الشاعر
الشطر نجى العالية ويلقب عويساً أيضاً تصغير اسمه. ولد سنة ثلاثين وسبعمائة
بالقاهرة وكان يذكر أنه من ذرية شاور بن مجبر ملك مصر. تعانى الادب فهو
وقال الشعر الجيد ومدح الاعيان وترقى فى لعب الشطرنج حتى لقب العالية بل
كان مستحضراً للغة ، وار تحل الى الشام فلقى الصفدى وغيره بل كان يقول انه
سمع الصفى الحلى وعمل بديعية على طريقة الحلى لكنها على قافية الراء قر ضهاله المجد
-

١٥٢
اسماعيل الحنفى وغيره ؛ ومن نظمه :
تهن بشهر كم به من حلاوة
فان لسانی صارم وفی له
وجد لى بير لا يضيع ثوابه
قراب فأرجو أن يحلى قرابه
وكثر فى العطاء ولا تقلل
وقوله: أيا رب الجناب الرحب جدلى
نهار العيد كبر أو فهلل
وما تهديه لى من خشكنان
وذكره شيخنا فى معجمه فقال انه مهر فى الشعر ومعرفة اللغة سمعت منه فوائد
ونوادر وسمعت من نظمه الكثير ومدحنى بعدة قصائد ؛ وقال المقريزى أنه
قال المواليا فمهر فيها واشتهر بذلك فقيل له الاديب ثم نظم الشعر ومهر فى افنونه
وعرف طرفا من اللغة وشارك فى غيرها ومدح الاعيان ثناعن الصفى الحلى وقد
أخذ عنه شعره وعن الصلاح الصفدى وقد روى عنه كثيراً، وجمع شيخنا المجد
إسماعيل الحنفى شعره وكان يجله بل شرح بديعيته التى عارض بها الحلى ، وكان
مستحضراً لكثير من اللغة عالية فى الشطرنج يعرف اللسان انتر كى ويجيد تعليمه
لمن يشارطه عليه، وكان يتمذهب للشافعى فلما أنشأ الظاهر برقوق مدرسته سأل
فى وظيفة فقيل له أزعدة الشافعية تكملت فتحول حنبليا لعدم تكملة الحنابلة
وكان يقنع ممن يمدحه بما تيسر وربما يمدح بالقصيدة رجلاثم يمدح بها غيرهفاذا
عوتب على ذلك قال هن ابكار فكرى أزوجهن من شئت، ولما مات المجد
الحنفى وبيعت تركته وأخرج ديوان عويس الذى جمعه المجد قال بعض من حضر
للدلال قل ديوان عويس بدرهمين فغضب عويس وقال اشتريته بمائة وأخذه .
مات فى شعبان سنة سبع ، وفيه يقول الشهاب أحمد بن العطار :
عيسى ومن مدحوه ما شمت فيهم رئيسا ومارأيت أناسا الاحميراً وعيا
وقوله : قالت لى الفروة قم دفنى حتى أدفيك
بقلمين
قلت لها
بالله ما تشهى
قالت عينى فقلت على عينى
برأسى البردفى يومى وأمسى
وقوله : لفضلك يابن فضل الله أشكو
وأرجو الشاش شمسياً فاني أروم الفوز من بدر بشمس
وسيأتى له ما جرية فى النجم محمد بن محمد بن محمد بن احمد بن غلام الله بن النبيه .
٤٨٥ (عيسى) بن داود بن صالح بن غازى بن قرا أرسلان بن غازى بن أرتق
ابن أ كسك الطاهر مجد الدين بن المظفر فخر الدين بن الصالح بن المنصوربن المظفر
ابن المنصور الارتقى صاحب ماردين وابن صاحبها، ملكها بعد أبيه فى ذى القعدة
سنة ثمان وسبعين وسبعمائة واستمر حتى قدم عليه تيمور فقبض عليه وأهانه

١٥٣
واستمر فى أسره مدة ثم اكرم بالاموال الجزيلة والمماليك الكثيرة وشرط عليه
عدم موالاة الظاهر برقوق صاحب مصر وسار إلى ماردين وقد غاب عنها قريبا
من ثلاث سنين فأقام بها الى أن نزل عليه تيمور أيضاً فى سنة اثنتين فعصى عليه
فترکه ثم کتب اليه يستدعيه وفی صدر كتابه :
سلام عليكم والعهود بحالها لقد بلغ الاشواق منا كمالها
فرد جوابه مع تقادم جليلة واعتذار جميل وكان عنوان كتابه:
شوقى اليكم زائد الحد وصفه ولكن تخاف النفس مما جرى لها
واستمر الى أن قتل فى وقعة حكم على آمد فى ذى الحجة سنة تسع، وملك ماردين بعده
ابن اخيه الصالح الشهابى أحمد بن اسكندر استخلفه فيها قبل امساك تيمور له ، وهو
فى عقود المقريزى مطول عفا الله عنه .
٤٨٦ (عيسى) بن سعيدبن عبد الحميد القاضى المالكى، مات سنة ثلاثين.
٤٨٧ (عيسى) بن سليمان بن خلف بن داود الشرف أبو محمد بن العلم أبى الربيع
الطنوبى - بضم المهملة والنون وآخره موحدة نسبة لبلدة من اقليم المنوفية -
القاهرى الشافعى ، ولد فى نصف ذى الحجة سنة احدى وثمانمائة بالقاهرةونشأ بها
لحفظ القرآن وكتباً واشتغل فى فنون ولا أستبعد أخذه عن النور الأدمى ونحوه
فقد رأيت الزين العراقى أثبت والده فى أماليه ولقبه بما يدل على انه كان ممن يذكر
ومن شيوخه العزبن جماعة والمجدالبرماوى والشموس الشطنوفى والبرماوى والغراقى
والولى العراقى والبرهان البيجورى والجلال البلقينى والزين القمنى والنور التلوانى
والبدر العينى واختص به وشيخنا ولازمه وسمع عليه الكثير وكذا على الولى العراقى
والنوراثقوى وأبى هريرة بن النقاش والشرف بن الكويك فى آخرين ، وقرأ بأخرة
عند الناصرى بن الطاهر على ابن بردس وابن ناظر الصاحبة وابن الطحان أشياء وكان
قدانضم اليه وحسنت حاله باقباله عليه وكذا كان انتمى لفيروز الزمام واختص به حتى
قرره فى مشيخة التصوف بمدرسته التى أنشأها، وولى أيضاً مشيخة الميعاد بجامع
الحاكم ، وقرأ على العامة فى الازهر البخارى وغيره ولكنه لم يكن يحضر عنده
كبير أحد ؛ وناب فى القضاء عن شيخنا وكان النواجى يقول أنه نشأ كالوحش
ولهذا كان فيه جفاء بحيث انه شافه البرهان بن حجاج الابناسى فى حضرة التلوانى
بما لا يليق ورام مرة الجلوس فوق الشهاب الريشى بالمدرسة الجمالية فى بعض المختوم
تحمله وألقاه بصحنها فلم يتحرك حتى انقضى المجلس، وقد حدث باليسير سمع منه
الفضلاء وكتبت عنه من نظمه فوائد وأشياء أثبت بعضها فى ترجمته ، وفى الجواهر

١٥٤
وكان فاضلا مفنناً بارعاً محباً فى العلم والفائدة طارح التكاف غير متأثق فى سائر
أحواله لايتحاشى دنس الثياب ولا يترفع عن المشى للاماكن النائية وربما ركب
فرساً يناسبه عجلا فى حركته وكتابته وكلامه بحيث يصل فيه للعجمة وتعدى
ذلك الى قراءته فكان لا يفصح فيها غالبا ؛ وقد صاهر الشمس الرازى الحنفى وهو
قريب النمط منه فى امتهان نفسه على ابنته وحصل له اختلال وخلل فى عقله قبل
موته بمدة وبيعت كتبه أو معظمها فى حياته ، واستمر كذلك حتىمات فى صفر
سنة ثلاث وستين رحمه الله وإيا ناوورثه ولدهمن المشاراليها، ومما كتبته عنه من نظمه:
وفى الحقيقة عزوا بانقضا أحلى
هل الهلال فهنونى بمقدمه
لم يسعدونى وقدجاء والتهنئة سوى العاظى وتنبيهى على العمل
(عيسى) بن سليمان بن عبد الله الانصارى. يأتى فيمن لم يسم أبوه.
٤٨٨ (عيسى) بن عباس بن عمر المغربى التلمسانى الخالدى الشيخ العالم الفاضل
الورع الزاهد . مات بمكة فى جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين. قال الجمال المرشدى
وقل ان رأيت على طريقته مثله فى الورع والتقوى . ذكره ابن فهد.
٤٨٩ (عيسى) بن عبد الله العماد القرشى المخزومى اليمينى المهجمى نزيل مكة ويعرف
بابن الهليس ، كان من أعيان التجار ولاه الاشرف صاحب اليمن نظر عدن وجاور
بمكةسنين ؛ مات فى رجب سنة اثنتين بأبيات حسين ذكره الفاسى ثم شيخنا فى أنباه.
٤٩٠ (عيسى) بن عثمان بن عيسى بن عثمان بن محمد الشرف القاهرى الشافعى
والد الفخر محمد وعلى وأحمد المذكورين ويعرف بابن جوشن؛ كان من الفضلاء
من درس وأقرأ وأخذ عن شيخنا ؛ ومات قريب العشرين أو بعدهارحمه الله .
٤٩١ (عيسى) بن عطيفة - كحنيفة- بن محمد بن عيسى العتبى الحلوى- نسبة لحلى-
اليمانى الشافعى . ولد فى سنة ست وستين وثمانمائة أولقينى فى ذى الحجة سنة سبع
وتسعين بمكة فقرأ على بعض المنهاج وسمع منى المسلسل وغيره وكتبتله .
(عيسى) بن عطية النعيمى أبو غزارة .
٤٩٢ (عيسى) بن على بن جار الله بن زايد بن يحيى بن محيى السنبسى المكى
ابن عم موسى بن أحمد بن جار الله الآحی ویعرف بابنزائد . مات بمکه فی ذی
الحجة سنة ستين . أرخه ابن فهد .
٤٩٣° (عيسى) بن على بن شهريار الكردى، كان حسن السمت منور الشيبة سمع
يبيت المقدس من الزيتاوى ابن ماجه ثم سمع فيه على الشهاب الجوهرى بالقاهرة
وأعلم شيخنا فى أثناء ذلك بسماعه وأجاز للجماعة . ذكره شيخنا فى معجمه قال

١٥٥
ورأيت سماعه على البهاء بن عقيل بقراءة الزين العراقى وكانت له زاوية على بركة
الفيل زرناه فيها . مات سنة خمس أو ست فيما أحسب والمقريزى فى عقوده وقال
انه كان مقبولا حسن السمت ممن يتبرك بدعائه ، وجزم فى وفاته بخمس .
٤٩٤ (عيسى) بن على بن محمد بن غام الشرف المقدسى نزيل نابلس . سمع
البياتى والبدر محمود بن على بن هلال العجلونى وغيرهما. ذكره شيخنا فى معجمه
وقال لقيته بنابلس فقرأت عليه عشرة أحاديث من آخر المستجاد مع الأناشيد
التالية لها بسماعه لجميعها على البيانى ولم يؤرخ وفاته . وقد تقدم عثمان بن على
ابن اسماعيل بن غانم فيحررمابينهما من القرابة أو عدمها.
٤٩٥ (عيسى) بن على الاخنائى الشافعى. رأيته فيمن عرض عليه سنة خمس وتسعين.
٤٩٦ (عيسى) بن عوضة بن احمد بن موسى بن مسعود الحميرى من قبيلة بنى مكرم
الشاحدى اليمنى العدوى نزيل مكة والدلال بها. ولد تقريباً سنة أربعين وقرأ القرآن
بزاوية داود الحكمى وعادت بركته عليه وذكر من كراماته الكثير ، وقدم مكة
فى سنة ثلاث وستين فقرأ فى الفقه على ابن عطيف والمحب بن أبى السعادات وأبى
السعادات بن الامام الطبرى وحضر عند الجوجرى والعميرى وغير هما من الفضلاء
والوعاظ وجود القرآن على صالح المرشدى وانتفع فيه وفى الشاطبية بأحمد الزبيدى
وأخذ عنه فى النحو ، وسمع منى بمكة فى مجاورتى الثالثة والرابعة وقرأ على
فيها البخارى بكماله ولازمنى، كذا قرأه على عبد الله الشامى أحد الآخذين عنى
وكتبت له اجازة فى كراسة ، ويحفظ كثيراً من السيرة النبوية والمتون وغير
ذلك وصار ذا عيال وأولاديجتهد فى القيام عليهن وربما غسل الاموات وزار المدينة .
٤٩٧ (عيسى) بن علال المصمودى المغربى المالكى امام جامع القرويين الاعظم.
له تعليقة على مختصرابن عرفة ، وكان زاهداً ورعاً ولى القضاء ؛ ومات قريبا من
سنة عشرين. أفاده لى بعض أصحابنا المغاربة.
٤٩٨ (عيسى) بن عيسى بن محمد العرابى - بفتح العين والراء المشددة المهملتين ثم
موحدة الدمشقى الصالحى المغربل أبوه . سمع من الحب الصامت وأبى الهول الجزرى
جزءاً فيه موافقات احمد فى عبد الوهاب بن عطاء وغيره جمع الضياء ومن رسلان
الذهبى من جزء البيتوتة ، وحدث سمع منه الفضلاء وكان نقيب الوالى بالصالحية .
٤٩٩ (عيسى) بن فضل بن عبد الرحمن بن يحيى بن احمد الشرف أبو الروح
الحسبانى ثم الدمشقى الشاغورى الصوفى ، سمع من الخطيب أبى عبد الله محمد بن
احمد بن محمد بن إبراهيم الاذرعى المسلسل والاول من حديث أبى بكر الدارع ومن

١٥٦
أبىالحسن على بن أبى بكر الدار الى جزءالدارعو نسخة و کیع وتاريخداریا ، وحدث
ببيت المقدس وغيرها أخذعنه بعض اصحابنا ، وذكره التقى بن فهد فى معجمه .
٥٠٠ (عيسى) بن قرمان. قتل فى محاربته مع أخيه إبراهيم فى سنة أربعين.
أرخه شيخنافى إنبائه .
٥٠١ (عيسى) بن محمد بن عبد الله اليمنى الأصل الطائفى المولد والدار المليساوى
المالكى قاضى الطائف ويعرف بابن مكينة . ناب فى قضاء قرية المليسا بوادى
الطائف عن المحب النويرى فمن بعده بل استنابه الجمال بن ظهيرة فى جميع بلاد
الطائف ثم العز النويرى ثم قصره على قريته ورفع يده عن امامة مسجد الطائف
وخطابته بعد مباشرته لهما نحو أربع سنين، وكان يترددالى مكة للحج والعمرة
ويقيم بها الأيام الكثيرة حتى كانت منيته فيها فى منتصف المحرم سنة أربع عشرة
ودفن بالمعلاة وقد بلغ الستين ؛ وكان خيراً محمود السيرة . ذكره الفاسى فى مكة .
٥٠٢ (عيسى) بن محمد بن عيسى بن عمر بن يائس - بتحتانية ثم نون مكسورة
ثم مهملة - بن صالح النفائى - بفتح النون والفاء الممدودة - السمنودى الرافعى
الشافعى . قرأ القرآن واشتغل فى القاهرة على العز بن جماعة وغيره ، ولقيه البقاعى
فى سنة ثمان وثلاثين بسمنود ووصفه بالوقار والعقل والفضل وسعة الدائرة وأنه
هو وأهل بيته مشايخ معروفون فى بلاد الغربية وأعمال القاهرة معتقدون مشاراليهم
مذكورون بالكرامات والاحوال وكتب عنه غرائب ومما كتبه عنه وكانه لغيره فى جده:
لما حثنت من المطايا عيسا هطلت دموعى من فراقى عيسى
ذاك الذى أحيا المكارم بعدما درس الفلاة والزمان دروسا (فى أبيات)
٥٠٣ (عيسى) بن محمد بن عيسى الشرف الاففهسى ثم القاهرى الشافعى . ولد
فى سنة خمس وسبعمائة واشتغل فى الفقه وأصوله وغيرهما ولازم البلقينى وقرأ
عليه المنهاج الأصلى ؛ قال شيخنا فى أنبائه ورأيت خطه له بذلك فى سنة خمس
وسبعين وفيه أنه أذن له فى التدريس وألحق صاحب الترجمة بخطه الفتوى فوق
قشط وسمع عليه الصحيحين وكان أيضاً يذكر أنه حضر دروس الاسنوى وأنه ناب
فى الحكم ببعض البلاد عن البرهان بن جماعة وكذا ناب بالقاهرة مدة طويلة ،
وكان يعرف كثيراً من الفروع ويستحضرها ولم يكن مشكوراً. مات فى ليلة
الجمعة سادس عشرى جمادى الآخرةسنة خمس وثلاثين وأظنه جاز الثمانين سامحه الله وإيانا.
وقال غيره أنه ناب عن العماد الكركى فى سنة اثنتين وتسعين وأنه كان فقيها عالما
بارعا عفيفاً كثير الاستحضار لفروع مذهبه مشكور السيرة فى أحكامه ديناً

٢٠
٠٠٠
١٥٧
خيرا وقوراً ، لم يقبل الشهاب بن النسخة أحد شهود القيمة منذ ولايته فى شهادة
مع قبول قضاة القضاة له تمشية لأرباب الشوكة وكان اذا طلب منه مالا يرضاه
عزل نفسه تكررذلك منه مرارا ، ولم يخلف مثله عفة ودينا كذا قال .
٥٠٤ (عيسى) بن محمد بن قاسم الموصلى الدمشقى الراحبى والدعلى الماضى ممن سمع منى بمكة.
٥٠٠ (عيسى) بن محمد بن محمد بن عبد الله القطب بن العفيف الحسينى الايجى
الشافعى أخو العلاء محمد ووالد مرشد الدين محمد . قرأ عليه ابن أخيه عبيد الله
الخلاصة للطيبي فى علوم الحديث وبعض شرح السيد على الكافية الحاجبية وكان
علامة ، حج وأكثر أخذه عن السيد صفى الدين . مات بالج فى سنة تسع
وخمسين عن بضع وأربعين .
٥٠٦ (عيسى) بن محمد بن محمد أبو الروح الحجاجى الصوفى . ولد فى ثالث
عشر جمادى الآخرة سنة سبع وعشرين وسبعمائة ، وكان لطيفاً ظريفا معروفا
بذلك . مات سنة خمس . ذكره شيخنا فى أنبائه.
٥٠٧ (عيسى) بن محمد الشرف التجانى المغربى المالكى . سمع على الجمال الحنبلى
وولى قضاء طرابلس ثم القدس ؛ وذكره الزين رضوان فيمن يؤخذ عنه ووصفه
بالشيخ الامام وأظنه عيسى المغربى الآتي قريباً والسابق عنه فى أحمد بن محمد بن
محمد بن عبد الله المغراوى كلمات بينه وبين البساطى.
٥٠٨ (عيسى) بن محمد العجلونى. ذكره شيخنا فى معجمه فقال: ولد فى سنة بضع
وثلاثين وسبعمائة واشتغل بدمشق وتعانى النسخ وأكثر الحج والمجاورة وكان
يذكر أنه سمع من الصفى الحلى شعره وأنشدنا عنه بمكة ، مات فى ربيع الأول سنة
تسع عشرة وأظنه عيسى بن أحمد بن عيسى العجلونى الماضى ويكون الغلط وقع
فى اسم أبيه وفى وفاته والصواب أحدهما .
٥٠٩ (عيسى) بن الشيخ محمود بن يوسف بن محمد بن عيسى الصير امى ثم القاهرى
الحنفى أخو النظام يحيى الآتى ، جود عليه القرآن ابن اخيه عضد الدين عبدالرحمن وأثنى عليه
٥١٠ (عيسى) بن موسى بن صبح المناوى الشافعى أحد العدول بدمشق ؛
مات فى عشر السبعين سنة احدى عشرة . ذكره شيخنا فى أنبائه .
٥١١ (عيسى) بن موسى بن على بن قريش بن داود القرشى الهاشمى المكي
ويلقب بالعماد. عنى يحفظ القرآن وله بضع وعشرون سنة جوده وأكثر التلاوة
مع التجارة بحيث استفاد عقاراً بمكة ونواحيها، وصاهر النجم المرجانى على ابنته
فولدت له أولاداً وتزوج قبلها بابنة السراج عبد اللطيف بن سالم ولازم خدمة

١٥٨
أبيها أيام ولا يته شد زبيد بحيث كان ذلك ابتداء تجمله، ومات سنة خمس وعشرين
بمكة ودفن بالمعلاة وقد قارب الخمسين ، ذكره الفاسى .
٥١٢ (عيسى) بن موسى الشرف الفيومى المصرى التاجر السفار فى البحر وغيره
ويعرف بالعلاف ؛ مات فى ربيع الاول سنة خمس وستين بجدة ودفن بها وكان
لا بأس به . أرخهابنفهد .
٥١٣ (عيسى) بن يحيى بن عبدالله الحور انى ثم القاهرى، ممن سمع منى بالقاهرة.
٥١٤ (عيسى) بن يحيى الريغى - بمثناة من تحت وغين معجمة - المغربى المالكى
نزيل مكة ، كان خيراً معتقداً معتنيا بالعلم نظراً وإفادة سمع الحديث بمكة على جماعة
من شيوخها والقادمين إليها وله فى النحو وغيره نباهة كثير السعى فى مصالح الفقراء
الطرحى وجمعهم من الطرقات الى المرستان وربما حمل الفقراء المنقطعين بعد الحج
الى مكة من منى ويحصب حاشية المطاف بالمسجد الحرام من ماله ؛ وقدجاور بمكة
سنين وتأهل فيها بنساء من أعيانها ورزق الاولاد . مات فى سلخ المحرم أو مستهل
صفر سنة سبع وعشرين وهو فى عشر الستين ودفن بالمعلاة رحمه الله وإيانا ،
ذكره الفاسى ورأيت من أرخه سنة ثلاث وعشرين .
٥١٥ (عيسى) بن يوسف بن حجاج بن عيسى بن يوسف الشرف أبو النور
الأشمومى ثم القاهرى المدينى المقرى الشافعى الصرير، ممن اشتغل وعرف القراءات
ومن شيوخه فيها الزين جعفر السنهورى وأذن له فى سنة خمسين وسمع على شيخنا.
٥١٦ (عيسى) بن يوسف بن عمر بن عبد العزيز الشرف الهوارى أمير هوارة
ببلاد الصعيد وأخواسماعيل ومحمد المذكورين ، كان طو الاجسيما بديناً مليح الشكل
عفيفاً عن المنكرات والفروج ذا مشاركة فى الجملة فى مسائل من مذهب مالك
مع صدقات ومعروف بحيث يعد من محاسن أبناء جنسه ، مات فى ربيع الآخر
سنة ثلاث وستين بعد عوده من حجة الاسلام رحمه الله .
٥١٧ (عيسى) بن يوسف بن محمد الخواجا العماد بن الجمال بن الشمس القرشى
البكرى البهنسى نزيل مكة وصاحب الدار بها التى صارت للجمال محمد بن الطاهر
بباب الدريبة؛مات بها فى رجب سنة خمس وستين ، ارخه اين فهد .
٥١٨ (عيسى) أبو الروح البغدادى الفلوحى الحنفى نزيل دمشق أقرأ العربية
والصرف وغيرهما وممن أخذ عنه العلاء المرداوى ووصفه بالعلامة الفقيه الفرضى
الاصولى النحوى الصرفى المحرر المتقن وانه كان حسن التعليم ناصحا للمتعلم.
(عيسى) أبو مهدى الغبرينى المالكى. فى ابن أحمد بن يحيى.
٠

١٥٩
(عيسى) الارتقى . فى ابن داود بن صلح.
٥١٩ (عيسى) الانصارى المصرى الحنفى المكتب نزيل مكة. سمع على ابن صديق
وأبى اليمين الطبرى وغيرهما وكان ديناً خيراً تعانى الكتابة فبرع فيها وتصدى لذلك
احتساباً فانتفع به جمع كثير من أهل مكة ، ومات شابا بمصر فى سنة سبع. ذكره
التقى بن فهد فى معجمه وسمى أباه سليمان بن عبد الله.
٥٢٠ (عيسى ) البليتنى البجابى. مات سنة خمس وعشرين.
(عيسى) البهنسى . فى ابن يوسف بن محمد قريباً .
٥٢١ (عيسى) التلمسانى المغربى الملقب هناك بالغندوروعندنا بالزلبانى. شيخ
جاهل احتوى على ضعفاء العقول ممن يظهر اعتقاد المهملين كبرد بك وتمراز
والانصارى وامتحنوا به ثم امتحن هو فى أيام الظاهر خشقدم ، وعاد لبلاده
فمات بتونس سنة ثمان وستين تقريباً بعدأن أصيب فى وجهه با كلة ويرمى
بالعظائم بل بالكبائر وبلغه أن أبا الفضل المشدالى تكلم فيه فتهدده فيما بينه وبينه
برميه بما يقتضى لمعتقديه قتله فلم يشك أبو الفضل فى قدرته على ذلك فكف عنه
بل سافر. (عيسى) الدلال بمكة. فى ابن عوضة. (عيسى) الريغى. فى ابن يحيى قريباً.
٥٢٢ (عيسى) الزواوى المغربى نزيل الازهر . مات فى شوال سنة ثمان وسبعين
وأظنه جاز السبعين ، وكان قد تهيأ للحج ونزل عن أكثر جهاته بحيث اجتمع
له منها نحو مائة وخمسين ديناراً فاختلست منه إلا اليسير وتألم بحيث قيل أنه سبب
ضعفه المستمر حتى مات ويقال انه وقف كتبه وكان صالحاً صوفيا بسعيد السعداء
ممن حج غير مرة وجاوروربما قرأ عليه بعض المبتدئين فى الفرائض والحساب رحمه الله.
( عيسى ) العلاف المصرى . فى ابن موسى قريبا .
٥٢٣ (عيسى) القارى الدمشقى ، أحد أعيان تجارها ممن حج وجاور غير مرة وفيه
خير وبر ومعروف مع كونه دخيلامات بدمشق فى أواخر شعبان سنة خمس وتسعين
بعدأن أخذمنه حين طلب الى القاهرةمبلغ كبير ثم أخذمن ولده بعدموته مع قرب .
٥٢٤ (عيسى ) المغربى قاضى المالكية ببيت المقدس . مات فى شوال سنة أربع
وخمسين . وأظنه ابن محمد التجانى الماضى .
(حرف الغين المعجمة )
٥٢٢ ( غالب) بن سعيد بن سعد الزبول المدجل. مات فى شوال سنة احدى
وستين ، أرخهابن عزم .
٥٢٦ (غانم ) بن محمد بن محمد بن يحيى بن سالم بن عبد الله الجلال أبو البركات بن
٠٫٠٠

١٦٠
العلامة الشمس الخشبى - بمعجمتين مفتوحتين ثم موحدة - المدنى الحنفى أخو
عبد السلام. ولد سنة إحدى وأربعين وسبعمائة وسمع على العز بن جماعة منسكه
الکبیر وغيره ومن محمد بن يوسف العراقی بغية الظما ن لابى حيان ومن عبد
الرحمن بن يعقوب الكالدينى عوارف المعارف السهروردى ومن الزين العراقى
والهيشمى وآخرين بل سمع بدمشق على ابن أميلة ونحوه وأذن بالحرم النبوى وقرأ
فيه البخارى سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة ، وكتب الخط الجيد ، وكانت له نباهة
بحيث وصفه أبو الفتح المراغى بالامام العالم ووصف والده بالعلامة ، وحدث قرأ
عليه عبد الرحمن بن احمد النفطى المالكى الموطأ وروى عنه بالاجازة التقى بن
فهد وابناه بل سمع عليه شيخنا وذكره فى معجمه وقال فى إنباهكان لهاشتغال
ونباهة فى العلم ثم خمل وانقطع بالقاهرة حتى مات سنة تسع عشرة بالطاعون ،
وتبعه المقريزى فى عقوده رحمه الله.
٥٢٧ (غانم) بن مقبول السعدى الطائفى، ممن سمع من شيخنا بمكة فى سنة أربع
(غانم ) الحناشى القائد.
وعشرين المسلسل وغيره .
٥٢٨ (غريب) بن عبد الله الهندى البنكالى الحنفى ويلقب أبوه نظام الدين.
قدم القاهرة فى سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة فنزل البرد بكية ونقل عنه أنه اختلى
فى بعض خلاويها شهر رمضان كله بعدأن طين باب الخلوة ومنع نفسه من الطعام
الشهر كله وأنه يفطر على قر نفلة ؛ واجتمع به بعض الفضلاء ممن يعرف لغته
وسأله عن سنه فقال نحو تسع وأربعين سنة وان شيخه فى السلوك سنن الدين البنكالى
وكان سنه حينئذ ثلاثاً وعشرين سنة فكان يطعمه فى مبدأ أسره بالميزان وفى
كل يوم ينقصه حتى صار يا كل فى كل أربعين يوماً قرنفلة واحدة وانه فى كل
ليلة عند الفطر يضع فى كفه قليل ماء ويضع فيه قرنفلة ويلحس الماء مع بقاء
القرنفلة فإذا مضى أربعون يوماً أكلها وأنه لا يفعل ذلك الافى الحلوة فإذا خرج منها
تناول بعض الشىء كما ان الفضلات لا تحصل له منها فى الخلوة وبعد الخلوة يحصل
بحسب الحال وانه يكون فى خلوته مكان مظلم فيه السراج ليلا ونهاراً وانه لم
يتزوج قط ولا احتلم وانه رحل لكل من خراسان وبغداد والروم وحلب
والشام والمساجد الثلاث ومصر وذكر أنه أسمر خفيف اللحية أسودها رقيق
البشرة نحيف البدن خفى الصوت يحسن بعض اللغة العربية بحيث يفهم مايقال
له أو يجيب بتواضع وسكون وأدب .
٥٢٩ (غرير) - بمعجمة ثم مهملتين مصغر -ابن عجل بن رميح الحمنى الماضى
----- -