النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١ مسلم ومحمد بن غالى والجمال يوسف المعدنى والصدر الميدومى وأكثر عن أصحاب النجيب وابن عبدالدائم وأجازله المزى وغيره من مصر ودمشق وممن أجاز له الشمس العسقلانى المقرى ودخل الشام فى سنة سبعين فأخذ عن ابن أميلة وغيرهمن متأخرى أصحاب الفخر بن البخارى، واجتمع بالتاج السبكم ونوه به بل كتب له تقريظً على تخريج الرافعى له أظنه فى مدحه وألزم العمادبن كثير فكتب له أيضاً؛ ورافق التقى بن رافع وقرأ فى بيت المقدس على العلانى جامع التحصيل فى رواة المراسيل من تأليفه ووصفه بالشيخ الفقيه الامام العالم المحدث الحافظ المتقن شرف الفقهاء والمحدثين والفضلاء وكذا عظمه أبو البقاء السبكى ووصفه العراقى فى طبقة بالشيخ الامام الحافظ ؛ واشتغل بالتصنيف وهو شاب بحيث قرأت بخطه إجازة كتبها وهو بمكة فی ذی الحجة سنة احدى وستين وسبعمائة تجاه الكعبة قال فيها ان من مروياته الكتب الستة ومسند الشافعى وأحمد والدارمى وعبد وصحيح ابن حبان وسنن الدار قطنى والبيهقى والسيرة تهذيب ابن هشام وأن من مشايخه سماعا أصحاب الفخر وأصحاب النجيب الحرانى وآخرم الصدر الميدومی ومن أصحاب النجيب الشهاب احمد بن کشتغدى يروى عن جماعة قدماء بالا جازة منهم ابن مالك النحوى والمحيوى النووى وان من مشايخه المعدنى الحنبلى ، أجاز له العز بن عبدالسلام ومنهم الحافظ ابن سيد الناس والقطب الحلى شارح البخارى وصاحب تاريخ مصر وغيرهما من المؤلفات المفيدة قال ووقع لى عدة أحاديث تساعيات ذكرت منها ثلاثة فى آخر كتابى المقنع فى علوم الحديث وهذا على مايوجد اليوم، قال ومن تصانيفى يعنى فى الحديث تخريج أحاديث الرافعى فى سبع مجلدات ومختصره الخلاصة فى مجلد ومختصره المنتقى فى جزء وتخريج أحاديث الوسيط للغزالى المسمى بتذكرة الاحبار لما فى الوسيط من الاخبار فى مجلد وتخريج أحاديث المهذب المسمى بالمحرر المذهب فى تخريج أحاديث المهذب فى مجلدين وتخريج احاديث المنهاج الاصلى فى جزء حديثى وتخريج أحاديث ابن الحاجب كذلك وشرح العمدة المسمى بالاعلام فى ثلاث مجلدات عز نظيره وأسماء رجالها فى مجلد غريب فى بابه وقطعة من شرح البخارى وقطعة من شرح المنتقى فى الاحكام للمجد بن تيمية وطبقات الفقهاء الشافعية من زمن الشافعى الى سنة سبعين وسبعمائة وطبقات المحدثين من زمن الصحابة الى زمنى ومنها فى الفقه شرح المنهاج فى ست مجلدات وآخر صغير فى اثنين ولغاته فى واحد والتحفة فى الحديث على أبوابه كذلك والبلغة على ابوابه فى جزء لطيف والاعتراضات عليه فى مجلد وشرح التنبيه فى أربع مجلدات وآخر لطيف اسمه ١٠٢ هادى النبيه الى تدريس التنبيه والخلاصة على أبوابه فى الحديث فى مجلدوهو من المهمات وأمنية النبيه فيما يرد على التصحيح للنووى والتنبيه فى مجلد ولخصته فى جزء للحفظ سميته ارشاد النبيه الى تصحيح التنبيه وهو غريب فى بابه يتعين على طالب التنبيه حفظه وشرح الحاوى الصغير فى مجلدين ضخمين لم يوضع عليه مثله وتصحيحه فى مجلد وشرح التبریزی فی مجلد قال وقدشر عتفى كتاب جمعت فيه بين كلام الرافعى فى شرحيه ومحرره والنووى فى شرحه ومنهاجه وروضته وابن الرفعة فى كفايته ومطلبه والقمولى فى بحره وجواهره وغير ذلك مما أهماوه وأغفلوه مما وقفت عليه من التصانيف فى المذهب نحو المائتين سماه جمع الجوامع ثم تجدد له بعد ذلك الكثير فقال شيخنا ان له فى علوم الحديث المقنع، قلت وقفت عليه وهو فى مجلد وله فيه أيضاً التذكرة فى كراسة رأيتها ، قال شيخنا وشرح المنهاج فى عدة شروح أكبرها فى نمان مجلدات وأصغرها فى مجلد والتنبيه كذلك والبخارى فى عشرين مجلدة اعتمد فيه على شرح شيخه القطب ومغلطاى وزادفيه قليلا وهو فى أو الله أقعد منه فى أواخره بل هو من نصفهالثانى قليل الجدوى، قلت وقد قال هو أنه لخصه من شرح شيخه مغلطاى الملخص له من شرح القطب الحلبى وأنه زاد عليهما وأنه شرح زوائد مسلم على البخارى فى أربعة أجزاء وزوائد ا بى داودعلى الصحيحين فى مجلدين وزوائد الترمذى على الثلاثة كتب منه قطعة صالحة وزوائد النسائى عليها كتب منه جزءاً وزوائد ابن ماجه على الخمسة فى ثلاث مجلدات وسماه ماتمس اليه الحاجة على سنن ابن ماجه وقال فى خطبته أنه لم ير من كتب عليه شيئاً وأنه يبين من وافقه من باقى الأمة الستة وضبط المشكل فى الاسماء والكنى وما يحتاج اليه من الغريب والغرائب مما لم يوافق الباقين ابتدأه فى ذى القعدة سنة ثمانمائة وفرغه فى شوال من التى بعدها وقفت عليه وعلى شرح زوائد أبى داود وليس فيهما كبير أمرمع أنه قد سبقه للكتابة على ابن ماجه شيخه مغلطاى وقفت منه بخطه على أربع مجلدات وقد أشار شيخنا إلى الشروح المعينة وانه لم يقف منها على غير شرح البخارى وكذا شرح الأربعين النووية فى مجددقال ومن تصانيفه مما لم أقف عليه ا كمال تهذيب الكمال ذكر فيه تراجم رجال كتب ستة وهى أحمد وابن خزيمة وابن حبان والدار قطنى والحاكم ، قلت قدرأيت منه مجلداً وأمره فيه سهل وكذا من تصانيفه الخصائص النبوية مما قرأه عليه البرهان الحلبى وطبقات الشافعية والذيل على كتاب شيخه الاسنوى فيما التقطه من كتاب التاج السبكى من غير إعلام بذلك وطبقات ١٠٣ القراء وطبقات الصوفية وقفت على جميعها والناسك لأم المناسك وعدد الفرق وتلخيص الوقوف على الموقوف وتلخيص کتاب ابن بدر فی قول لیس يصح شىء فى هذا الباب المسمى بالمغنى وشرح ألفية ابن مالك وشرح المنهاج الاصلى وقفت عليهما وشرط فيه جمع مسائل الأصول وكذا شرح ابن الحاجب الاصلى ومالا أنهض لحصره، واشتهرت فى الآفاق تصانيفه وكان يقول أنها بلغت ثلثمائة تصنيف وشغل الناس فيها وفى غيرها قديماً ، وحدث بالكثير منها وبغيرها من مروياته وانتفع الناس بها انتفاعاً صالحاً من حياته وهلم جرا، قال الجمال بن الخياط وتوفر له الاجور بسعيه المشكور، وقال شيخنا فى شرحه للحاوى أنهاجاد فيه ولكنه قال أنه كان يكتب فى كل فن سواءً أتقنه أو لم يتقنه قال ولم يكن فى الحديث بالمتقن ولاله ذوق أهل الفن رأيت بخطه غالباً فى اجازته الطلبة برواية العمدة يوردها عن القطب الحلبى وابن سيد الناس عن الفخر بن البخارى عن المؤلف ؛ وهذا مما ينتقده أهل الفن من وجهين أحدهما أن الفخر لم يوجد له تصريح من المؤلف بالاجازة وانماقرىء عليه بها بالظن لان آل الفخر كانواملازمين للحافظ عبدالغنى فيبعد أن لا يكونوااستجازوه له ، ثانيهما ان أهل الفن يقدمون العلو ومن أنواعه تقديم السماع على الاجازة والعناية تقديم السماع، والعمدة فقد سمعها من مؤلفها أحمد بن عبدالدائم وعبدالهادى بن عبدالكريم القيسى وكلاهما ممن أجاز لجمع جم من مشايخ السراج وحدث بها من شيوخه الحسن بن السديد باجازته من ابن عبدالدائم فكان ذكره له أولى فعدل من عال الى نازل وعن متفق عليه الى مختلف فيهفهذامما ينتقدعليه ومن ذلك أنهكان عندهعوال كثيرةحتى قال لى أنه سمع ألف جزء حديثى ومع ذلك فعقد مجلس الاملاء فأملى الحديث المسلسل ثم عدل الى أحاديث خراش وأضرابه من الكذابين فرحاً بعلو الاحاديث وهذا ممايعيبه أهل النقدويرون أن النزول حينئذأولى من العلو وأن العلوكذلك كالعدم وحدث بصحيح ابن حبان كله سماعا فظهر بعد أنه لم يسمعه بكماله ،هذا مع وصف من تقدم من الأعقله بما تقدم ولعله كان فى ذلك الوقت كذلك لانا لما شاهدناه لم يكن بالحافظ بل الذين قرءوا عليه ورأوه من سنه سبعين فما بعدها قالوا انه لم يكن بالماهر فى الفتوى ولا التدريس وانما كانت تقرأ عليه مصنفاته غالباً فيقرر مافيها ، وبالجملة فقد اشتهراسمه وطار صيته وكانت كتابته أكثر من استحضاره ولهذا كثر الكلام فيه من علماء الشام ومصر حتى قال ابن حجى : كان لا يستحضر شيئا ولا يحقق علما وغالب تصانيفه كالسرقة من كتب الناس ، زاد ١٠٤ غيره نسبته للعجز عن تقرير مالعله يضعه فيها ونسبته الى المجازفة وكلاهماغير مقبول من قائله ولا مرضى ، وناب فى الحكم ثم أعرض عنه وطلب الاستقلال به وخدعه أصحاب بركة الزينى حتى كتب خطه بمال على ذلك فغضب برقوق على الشيخ لمزید اختصاصه به و کو نه لم يعلمه بذلك حتی کان یأخذه له بدون بذل وسلمه لشاد الدواوين ثم سلمه الله وخلص بعناية أكمل الدين الحنفى وجماعة وكان البلقيني فى ذلك يدبيضاء مع إنه سأله برقوق عنه ومن أولى بالحكم أهو أو ابن أبى البقاء غض منه فى العلم وقال لاخير فيهما ، وناب بعد ذلك أيضاً ثم ترك وأعرض عن قضاء الشرقية لولده واقتصر على جهاته كتدريس السابقية والميعاد بها من واقفها وبجامع الحاكم فى سنة ثلاث وستين بعد موت الشهاب أبى سعيد أحمد المكادى ودار الحديث الكاملية وكان استقرفيها بعدسفر الزين العراقى لقضاء المدينة النبوية مع كونه كان رغب عنه لولده الولى وكذا نازعه الولى ، وقال يخرج حديثا وأخرجه ليظهر المستحق منافتوسل السراج بالبلقينى والابناسى حتى كف مع كون الولى من طلبته وندم الولى بعد دهر على المنازعة ، وترجمه الأ كابر سوى من تقدم فمنهم. ممن مات قبله العثمانى قاضى صفد فقال فى طبقات الفقهاء انه أحد مشايخ الاسلام. صاحب المصنفات التى مافتح على غيره بمثلها فى هذه الاوقات وسرد منها جملة ذكر أنه كتب اليه بها فى سنة خمس وسبعين ، ووصفه الغمارى فى شهادة عليه بالشيخ الامام علم الاعلام فر الأنام أحد مشايخ الاسلام علامة العصر بقية المصنفين على المفيدين والمدرسين سيف المناظرين مفتى المسلمين ، ومنهم ممن أخذ عنه البرهان الحلی قال فيه انه کان فريد وقته فى التصنيفوعبار ته. فيها جلية جيدة وغرائبه كثيرة وشكالته حسنة وكذا خلقه مع التواضع والاحسان لازمته مدة طويلة فلم أره منحرفا قط، وذكر لى انه رافقه فى رحلته الىدمشق شيخ حسن الهيئة والسمت فافتقدوه عند جسر الجامع قال فذكر لى بعد ذلك شيخ من أهل القرافة انه الخضر قال وقال لى كنت نائماً بسطح جامع الخطيرى. فاستيقظت ليلا فوجدت عند رأسی شاباً فوضعت يدى على وجهه فاذا هو أمرد فاستويت جالساً وطلبته فلم أجده قال وكان باب السطح مغلقا قال وكنت فى بعض الاوقات اذا كنت أصنف وأنا فى خلوة أسمع حساً حولى ولا أرى أحداً قال وكان منقطعاً عن الناس لايركب الاالى درس أو نزهة وكان يعتكف كل سنة بالجامع الحاكم ويحب أهل الخير والفقر ويعظمهم ، وكذا ترجمه ابن خطيب الناصرية وابن قاضى شهبة والمقريزى فى غير سلوكه وآخرون، وقال شيخنا فى ١٠٥ إنبائه أنه كان مديد القامة حسن الصورة يحب المزاح والمداعبة مع ملازمة الاشتغال والكتابة حسن المحاضرة جميل الاخلاق كثير الانصافشديد القيام مع أصحابه موسعا عليه فى الدنيامشهوراً بكثرة التصانيف حتى كان يقال انها بلغت ثلثمائة مجلدة مابين كبير وصغير وعنده من الكتب ما لا يدخل تحت الحصر منها ماهو ملكه ومنها ما هو من أوقاف المدارس سينما الفاضلية ثم أنها احترقت مع أكثر مسوداته فى أواخر عمره ففقدا كثرها وتغير حاله بعدها فجبه ولده الى أن مات، وقال فى معجمه أنه قبل احتراق كتبه كان مستقيم الذهن. فلت وأنشده من نظمه مخاطباً له: لا يزعجنك ياسراج الدين ان لعبت بكتبك ألسن النيران لله قد قربتها فتقبلت والنار مسرعة الى القربان وحکی لنا مما كان يتعجب منه عن بعض من سماه انه دخل عليه يوما وهو يكتب فدفع اليه ذلك الكتاب الذى كان يكتب منه وقال له امل على قال فأمليت. عليه وهو يكتب الى ان فرغ فقلت له يا سيدى أتنسخ هذا الكتاب فقال بل أختصره ، قال وهؤلاء الثلاثة العراقى والبلقينى وابن الملقن كانوا أعجوبة هذا العصر على رأس القرن: الاول فى معرفة الحديث وفنونه والثانى فى التوسع فى معرفة. مذهب الشافعى والثالث فى كثرة التصانيف وقدرأن كل واحد من الثلاثة ولد قبل الآخر بسنة ومات قبله بسنة فأولهم ابن الملقن ثم البلقيني ثم العراقى ، وقال. الصلاح الاقفهسى تفقه وبرع وصنف وجمع وأفتى ودرس وحدث وسارت مصنفاته فى الاقطار وقد لقينا خلقاً ممن أخذ عنه دراية ورواية وخاتمة أصحابه تأخر إلى. بعد السبعين، وهو عند المقريزى فى عقوده وقال أنه كان من أعذب الناس ألفاظاً وأحسنهم خلقا وأعظمهم محاضرة صحبته سنين وأخذت عنه كثيراً من مروياته ومصنفاته . مات فى ليلة الجمعة سادس عشر ربيع الأول سنة أربع ودفن على أبيه بحوش سعيد السعداء، وتأسف الناس على فقده (١). ٣٣١ (عمر ) بن على بن أبى بكر التقى الزبيدى الناشرى الشافعى . ولد فى شوال سنة أربع وستين بزبيد وحفظ قطعة من التنبيه وقرأ البخارى والترمذى. وسيرة ابن هشام وبعض مسلم على قاضى زبيد محمد بن عبد السلام وكذا تفسير البغوى والرسالة القشيرية وعلى الفقيه أحمد بن الطاهر أشياء، وحج فى سنة ست وتسعين وسمع على فى بلوغ المرام ثم عاد وقدم فى التى بعدها وسمع منى المسلسل وغيره وأثنى عليه حمزة بقوله أنه من طلبة الحديث رجل صالح مبارك وقال أنه (١) فى هامش الاصل : بلغ مقابلة. ١٠٦ كثير الثناء على والذكر لى يلتمس البركة . ٣٣٢ (عمر) بن على بن حجى البسطامى الخنفى. أصله من العجم وصحب بعض الفقراء ودخل القدس ولازم عبد الله البسطامى فعرف به وأخذ عن محمد القرمى ثم قدم مصر فقطنها وسكن قريب اللؤلؤة بالعارض بسفح المقطم من القرافة أكثر من ستين سنة، وكان ساكناً خيراً معتقداً بين الناس حتى قل أن ترد له رسالةذا مدد من عقار ملكا وإجارة ملازما للصلاة والذكر حتى بعد اقعاده. مات فى يوم عيد الاضحى سنة سبع وثلاثين وأرخه شيخنا فى حادى عشرذي الحجة كانه بالنظر ليوم دفنه ودفن من منزله بالقرافة وقد قارب التسعين . قال شيخنا فی انبائه : وسمعت بعض الناس یذ کر أنهجاز المائة ولیس کما ظن انتهى. بل قرأت بخط بعضهم أنه كان يذكر أنه زاد على مائة وعشرين ، وأعاده شيخنا فى السنة التى بعدها وقال كان كثير الذكر مستمراً عليه لا يفتر عنه لسانه وتحكى عنه كرامات وللناس فيه اعتقاد رحمه الله وإيانا . قلت وممن أخذعنه الشرف المناوى وخادمه الشهاب البوتيجى وقال لى انه أعطى كل واحد منهما سبحة جميز . ٣٣٣ (عمر) بن على بن شعبان بن محمدبن يوسف الشرف النتائى الازهرى المالكى الفقيه والد على الماضى . ولد تقريباً سنة ست وعشرين بتتا، ونشأ بها -حفظ القرآن وتحول منها وهو ابن ثلاثين سنة أواخر أيام الظاهر جقمق فقطن الازهر ، وكان ممن اشتغل عند أبى القسم النويرى والزين طاهر والنور الوراق والنور على والشهاب احمد ابنى عبادة وأولهما وان كان أكبر فأخذه عن ثانيهما أكثر والقاضيين الولوى السنباطى واللقانى ويحيى العلمى وعبد الغفار السمديسى (١) والتريكى(٢) البيدمورى قرأ عليه من أول ابن الحاجب الى الزكاة وبجائى من العلماء ممن به مرض العشاء وحجممتفاوتون فى أخذه عنهم وربما أخذعن بعضهم فى غير الفقه من عربية وأصول وغيرهما بل اخذ عن عبد السلام البغدادى والتقى الشمنى والشمس محد الكيلانى وكان يجلس بمقصورة الجامع وغيرهم فى العلوم العقلية وقرأ الشاطبية على الشهاب السكندرى ثم لازم السنهورى فى الفقه والاصلين والعربية وغيرها مقتصراً عليه حتى برع فى الفقه وشارك فى غيره ، وطلب الحديث كثيراً وسمع ختم البخارى فى الظاهرية القديمة، وأسمع أولاده، وكتب عنى فى بعض مجالس الاملاء، وحج وجلس لاقراء الابناء فى الاقبغاوية فانتفعوابه طبقة بعد (١) بفتحتين ثم مهملة مكسورة بعدها تحتانية ثم مهملة كما سيأتى. (٢) بضم أوله ومثناة مصغراً ، على ماضبطه المصنف فى غير موضع. ١٠٧ طبقة وصارمن جماعته عدة من فضلاء المذاهب بل أقرأالطلبة وأفتى وهش وتناقصت حركته وصار من أفراد قدماء الجامع ونعم الرجل . ٣٣٤ (عمر) بن على بن طالوت بن عبد الله بن سويد ركن الدين النابتى ثم الدمشقى ناظر البادرية بها كان يزى الجند. مات فى ذى الحجة سنة ست، قاله شيخنافى انباته. (عمر) بن على بن عبد اللطيف البرلسى . الماضى أبوه. ٣٣٥ (عمر) بن على بن عبد الله الحمامى الصوفى. كان حارساً بالحمامات ثم صار يدولبها، وأثرى مع جميل المحاضرة والصوت الشجى وخدمة الفقراء . مات فى ربيع الآخر سنة إحدى عشرة. ذكره المقريزى فى عقوده وأنه كان جاره وأورد عنه حكاية غريبة . ٣٣٦ (عمر) بن على بن عثمان بن عمر السراج بن العلاء بن الصيرفى الدمشقى الشافعى أحد نواب الشافعية بدمشق وفضلائها والماضى أبوه . ممن قدم القاهرة غير مرة ويعرف بابن الصير فى، درس بالشامية البرانية لكون التقى بن قاضى عجلون رغب له عن الثلث فيها وحج ومن شيوخه البدر بن قاضى شهبة بل لا يبعد أخذه عن أبيه. ٣٣٧ (عمر) بن على بن عثمان الزين بن العلاء الحوارى المقدسى الشافعى الماضى أبوه. ولد سنة ثلاث وثمانمائة، واستقر فى جميع وظائف أبيه كالهكارية والبدرية واللؤلؤية والاعادة بالصلاحية . ومات فى يوم الاربعاء عشرى ربيع .الأول سنة أربع وسبعين. ٣٣٨ (عمر) بن على بن عمر بن محمد بن قنان الرسعنى الدمشقى المدنى الشافعى. سمع مع أبيه وأخيه على الزين أبى بكر المراغى فى سنة اثنتى عشرة ، وتعانى التجارة فكان يتردد بين الحرمين وغيرهما فيها الى أز مات غريقاً ببحر الهند إمافى آخر سنة خمس وأربعين أو أول سنة ست . ٣٣٩ (عمر) بن على بن عمر السراج المناوى ثم القاهرى الحنفى ويعرف بالمنيتينى . ممن لازم سيف الدين وكان قارىءالكشاف عنده فى المنصورية وسمع على أمه وغيرها واشتغل كثيراً وفضل وناب فى القضاء وجلس بالقرب من الجانبكية فى القربيين ، وتنزل فى بعض الجهات وأعطاه البرهان السكركى حين أخذه الاشرفية تدريس خشقدم بالازهر، وكان كثير المباحثة والمشى والتساهل ممتهناً لنفسه مزرى الهيئة والشكل زائد الغفلة سليم الفطرة بحيث تنسب اليه قضايا. مات فى جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين عفا الله عنه . ٣٤٠ (عمر) بن على بن عمر البحيرى الخراشى-نسبة لأبى خراش بمعجمتين الأولى ١٠٨ مكسورة قرية منها - ثم البرلسى؛ ثم السكندرى المالكى نزيل مكة ورأيت من نسبه ديروطيا ويعرف فى بلده بابن الفقير . ولد بأبى خراش ثم تحول منها فى صغر ه الى البرلس -حفظ القرآن وابن الحاجب الفرعى وتفقه بالشيخ محمد الرياحى نزيل البرلس. ثم انتقل الى اسكندرية فقطنها وتزوج بها، وأم بمدرسة الجرارة مدة ثم انتقل الى مكة فى سنة أربع وخمسين حج وقطنها على طريقة حسنة بحيث صار مورداً للتجار من أهل بلده وغيرها وثوقاً منهم به ؛ ولقيته بها فى سنة احدى وسبعين. فكان يتودد الى بالمساعدة محتسباً الخير وأخبر نى اله جود القرآن على ابن الزين النحريرى وكذا على على الديروطى؛ وكان خيراً متودداً عاقلا. مات فى يوم الثلاثاء تاسع ذى الحجة سنة ثلاث وسبعين رحمه اللهوكان جدهصالحاًلهضريحفى أبىخراشيزار. ٣٤١ (عمر) بن على بن عمر الشامى. ممن سمع منى بمكة . ٣٤٢ (عمر) بن على بن عمر العبادى ثم الغمرى ويعرف بالبواب . ممن نشأ فى خدمة الشيخ الغمرى ثم ولده أبى العباس وقطن معه فى القاهرةوتردد لغيرها. وتزوج وقتاً وكان يحضر عندى فى الاملاء مع تقلله وفاقتهمات بعيد التسعين أو قبيلها. ٣٤٣ (عمر) بن على بن غنيم بن على السراج أبو حفص بن أبى الحسن الدمشقى الأصل. الخانكى المولد المشتولى المنشأ الشافعى والد على ومحمد ويعرف بالنبتيتى بنون مفتوحة بعدها موحدة ثم مثناتين فوقانيتين بينهما ياء قرية بالقرب من غانقاه سرياقوس . ولد تقريباً بعيد الثمانين وسبعمائة بالخانقاه ونشأ مع أبويه بمشتول. الطواحين من الشرقية ومات والده وكان مذكوراً بالصلاح وابنه صغير -حفظ القرآن وربع العبادات من التنبيه وأقبل على العبادة وصحب المجدصالحاً الزواوى المغربي الماضى وتسلك به حتى أذن له فى الارشاد ويوسف الصفى واسماعيل بن على بن الجمال وتزوج بعده بأم ولده على واستولدها محمداً وحضر كثيراً من مواعيد أبى العباس الزاهد وتكسب بالزراعة ونحوها الى أن اشتهرذ كره وارتفع محله وذكرت. له أحوال صالحة وكرامات طاخة أفردها ولده محمد فى جزءمع المداومة على التهجد والصوم واكرام الوافدين وملازمة الصمت ، وقد صحبه جماعة كامام الكاملية والزين زكريا والشمس الونائى قاضى الحانقاه وكنت ممن تلقن منه الذكر على قاعدتهم وألبسنى الطاقية وبالغ فى التمنع تعظيما وقال أنت أحق أو نحوهذا، وقطن بنبتيت نحو خمسين سنة وبنيت له بالقرب منها زاوية ولكنه انتقل قبيل موته فى سنة خمس وستين الى الخانقاه وبنيت له بشرقيها بالقرب من ضريح الشيخ مجد الدين زاوية أيضاً . ومات فيها عن قرب قبيل الظهر ثالث المحرم سنة سبع ١٠٩ وستین ودفن بها رحمه الله وايانا . ٣٤٤ (عمر) بن على بن فارس السراج أبو حفص الكنانى القاهرى الحسينى الحنفى ويعرف بقارى الهداية تمييزاً له بذلك عن سراج آخر كان يرافقه فى القراءة على العلاء السيرامى شيخ البرقوقية. ولد بالحسينية ظاهر القاهرة وقيل لكونه حلها على أكمل الدين ست عشرةمرة وصار أفضل منه فالله أعلم، ونشأ بالقاهرة وتقلد حنفيا حيث وعد يلبغا كل من تحنف بخمسمائة كما تقدم فى عبيد الله بن عوض ، واشتغل بالعلوم على أئمة عصره فكان ممن أخذ عنه العلاء المشار اليه ولازمه حتى قرأ عليه الهداية بل قرأها قبل ذلك مرتين أو ثلاثاً ، وأكمل الدين وكذا رأيت بخط بعض الثقات انه أخذ عن الشهاب محمد بن خاص بن حيدر الفقيه ويخطى مما يحتاج لتحرير أنه أخذ عن البدرين خاص بك فاظنه الذى قبله فى آخرين كالبلقینی فانه قرأ عليه تصنيفه محاسن الاصطلاح والزين العراقى لازمه فى ألفيته وشرحها وغير ذلك وسمع السيرة لابن سيد الناس على الفرسيسى بل وقرأها على ابن الشيخة وكلا من الصحيحين على البلقيني وأولهما على التقى بن حاتم وثانيهما مع الشاطبية ومختصر ابن الحاجب الاصلى على الجمال الاسيوطى لقيه بمكة حيث حج وجاور فى آخرين من الاكابر دراية ورواية وأكثر المطالعة والاشتغال طول عمره، وأقام بالظاهرية القديمة ومكث مدة عزبا ؛ ولما ولى الكمال بن العديم قضاء الحنفية التمس منه اقراء ولده ناصر الدين محمد ففعل وأحسن اليه الكمال كثيراً ونزله فى جهات من اطلاب وبعض تداريس وتزوج جاريةمن بيتهم ولازال يترقى فى الفقه وأصوله والعربية والتفسير وغيرها مع المشاركة فى فنون كثيرة حتى انتهت إليه رياسة الحنفية فى وقته بغير مدافع مع توقف فى ذهنه وعدم اقبال على تصنيف ونحوه ، وتصدى للافتاء والتدريس فكثرت تلامذته والاخذ عنه ، وانتفع به الأئمة وصار الاعيان فى المذهب كابن الهمام والاقصرائى فمن دونهما من تلامذته بل لم يكن المعول إلا على فتياه لجلالته وعظمته فى النفوس ومهابة السلطان فمن دونه له كل ذلك مع عدم التفاته لبنى الدنيا وحرصه عليها فيما قيل واقتناه الكتب الكثيرة ومزيد تواضعه وجميل سيرته واقتصاده فى ملبسه ومركبه وعدم امتناعه من تعاطى شراء ما يحتاج اليه وحمله غالبا طبق الخبز احيانا وكونه مع ذلك لا يزداد الاوقاراً وأبهة وربما رفعت اليه الفتيا وهو بالسوق فى قضاء حاجته فيخرج محبرة من جيبه ثم يكتب ، ومحاسنه كثيرة وقد درس للمحدثين بالبرقوقية وللفقهاء بعدة مدارس كالناصرية والأشرفية ١١٠ القديمة والظاهرية القديمة محل سكنه والاقبغاوية المجاورة للازهر وأعاد بجامع طولون وأثرى من كثرة وظائفه بعد التقلل بل استقر باخرة فى مشيخة الشيخونية بعد الشرف بن التبانى فى صفر سنة سبع وعشرين ، وكان باشر الدرس فيها قبل ذلك نيابة عن تلميذه ناصر الدين بن العديم ورام التوجه اليها حين استقراره فيها من سكنه بالظاهرية ماشياً فبادر الأشرف وأرسل اليه فرساً وألزمه بركوبها ففعل لكن مع أخذ عصا بيده ليسوقها بها ونزوله عنها برجليه معاً من جهة واحدة كما ينزل راكب الحمار ، والثناء عليه مستفيض . قال النجم بن حجى: كان فاضلا فى الفقه مشاركاً فى العلوم العقلية يستحضر الهداية خيراً منجمعاً عن الناس ، وقال المقريزى لم يخلف بعده مثله فى إتقان فقه الحنفية واستحضاره مع الدين والخير والعفة عما بأيدى الناس من الوظائف ، وكان الجلال البلقينى يقول. هو أبو حنيفة زمانه ، وكان بعضهم يرجحه على شيخه أكمل الدين ، وبلغنا من. غير واحد أنه كان يتوضأ كثيراً على الفسقية بالبرقوقية كأنه ويعيد الماء فيها. ويضع عمامته الى جانبه ليمسح على جميع رأسه خروجاً من الخلاف وربما نسى. عمامته ويصلى بدونها وربما ذهب بدونها حتى تحمل اليه وممن حملها اليه الشمس. ابن عمران الغزى المقرىء وممن شاهده يتوضأ كذلك العز عبد السلام القدسى. رحمه الله ؛ ولم يزل على جلالته وعلو مكانته حتى مات بعد بيسير فى يوم الاحد ثانى عشرى ربيع الثانى سنة تسع وعشرين بالقاهرة وصلى عليه بمصلى باب النصر فى مجفل تقدمهم شيخنا ودفن بحوش الاشرف برسباى بجانب البرقوقية من الصحراء ووثم من قال بتربة جو شن خارج باب النصر ولم يخلف بعده مثله وقدزادعلى الثمانين وخلف ابنة وابناً صغيراً وشيئاً من الدنيا ، ومن سمع منه شيخنا الزين. رضوان المستملى وروى لنا عنه فى متبايناته الحديث السابع والثلاثين بل وأحضره فى ختم صحيح مسلم حين قرأه شيخنا على ابن الكويك واستجازه للحاضرين، وذكره شيخنا فى أنباته باختصار وصدر ترجمته بالخياط الطواقى وقال أنه كان فى أول أمره خياطاً بالحسينية ثم نزل فى طلبة البرقوقية وتمهر فى الفقه وغيره واستقر بعده فى الشيخونية الزين التفهنى وفى سائر وظائفه ولده وناب عنه فيها العز عبد السلام البغدادى ، وكذا اختصر العينى ترجمته ووصفه فيها بتوقف الذهن والحرص جداً على الدنيا رحمه الله وإيانا . ٣٤٥ (عمر) بن على بن محمد بن على بن خليل المصرى الاصل المكى والد على الماضى ويعرف بابن السيرجى خادم قبة الوحى ودار أم المؤمنين خديجة المعروفة ١١١ بمولد السيدة فاطمة الزهراء بزقاق الحجر والماضى أبوه. ولد قبل الخمسين بمكة وقرأ على بها الأربعين النووية وغيرها وسمع على غير ذلك وكان فى صغره قرأ القرآن والمنهاج أو بعضه ثم تشاغل عن ذلك . وقدم القاهرة ؛ وهو كثير التطور عديم التصور يذكر بين أهل مكة بأمور الله أعلم بها . ٣٤٦ (عمر) بن على بن ابى البركات محمد بن ابى السعود محمد بن حسين بن على ابن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشى المكى اخو ابراهيم وابى بكر وإخوتهما وأمهم ام الخير إبنة القاضى عزالدين النويرى. ولد توأماً مع اخيه ابى بكر فى ليلة هلال رجب سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة وأجاز له جماعة، ولم يلبث انمات فىرجب سنة اربعين. ٣٤٧ (عمر) بن على بن محمد سراج الدين القليوبى ثم القاهرى التاجر أحدصوفية سعيد السعداء . مات فى ربيع الثانى سنة إحدى وتسعين . ٣٤٨ (عمر) بن على المغربى السعودى نقيب الفقراء ويعرف بجريدة . مات. فى جمادى الآخرة سنة سبع وستين . ارخه ابن المنير . ٣٤٩ (عمر) بن على الشجاع القباطى . مات سنة اثنتين وعشرين. ٣٥٠ (عمر) بن عمر بن عبد الرحمن بن يوسف السراج الانصارى الدموشى الشافعى البسطامى. تفقه بالولى الملوى وبه تسلك ، وكذا اخذ عن ابن الملقن شرحه للحاوى وقرأ على العز بن جماعة الفية العراقى وعلى الولى العراقى تلخيص المفتاح وعد هذا فى النوادر وقيل أنه لوعكس اجاد، وذكر أنه سمع البخارى على أبى البقاء السبكى بل سمع على التنوخى جزء أبى الجهم وغيره ، وكانرأس صوفية الشافعية بخانقاه شيخو متقدماً فى الفرائض والحساب مشاركا فى فنون وألف كتاباً فى اللغة التركية على قواعد العربية ، واختص بالظاهر جقمق قبل سلطنته وجرد عليه القرآن ، بل أخذ عنه الفضلاء كالجلال القمصى . مات فى شوال سنة. تسع وعشرين وقد ناهز التسعين رحمه الله ؛ ووهم من عمله حنفيا كابن فهد . ٣٥١ (عمر) بن عمر بن عثمان الزين بن التاجر السراج بن الفخر بن الجندى الماضى أبوه. مات سنة تسع وثمانين ولم يلبث أن مات ابنه ووضع السلطان يده على تر كته. ٣٥٢ (عمر ) بن عيسى بن ابراهيم بن أبى بكر بن عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن ابن عبد الله أبو حفص الناشرى . حفظ الشاطبية وأكثر المنهاج وأخذعن جماعة من أهله وقرأ أكثر القراءات على الشهاب أحمد بن محمد الأسعردى وانتفع به فى القراءات العفيف الناشرى وهو المترجم له فى آخرين ممن انتفع به سيما الصبيان الذين كان يعلمهم القرآن ، وأم بمسجد خليجان عند الصلاحية بزبيد ١١٢ وقطنها ؛ قليل المخالطة للناس لكونه لا يستطيع سماع الباطل لكونه كان يتعانى الكيمياء مع جودة الخط والشعر . مات فى جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين. ٣٥٣ (عمر) بن عيسى بن أبى بكر بن عيسى السراج الورودى ثم القاهرى الازهرى الشافعى والدعبد القادر الماضى . ولد قبيل القرن تقريباونشأ بالقاهرة -حفظ القرآن عند خاله عز الدين والعمدة والتنبيه وعرض على الجلال البلقينى وغيره ؛ وتفقه بالنور الادمى والشمس البرماوى والولى العراقى وأخذ العربية والصرف عن الشمسين الشطنوفى والعجيمى سط ابن هشام والاصلين عن البساطى .وكذا عن ابن الهمام ومن قبله عن العلاء البخارى والفرائض والحساب المفتوح والقلم والمناسخات والميقات والجبر والمقابلة عن الشمس الغراقى والتصوف عن إبراهيم الادكاوى ، ولقى غير واحد من الصلحاء كأبى طاقية أحد أصحاب الجمال يوسف العجمى والحديث رواية عن الولى العراقى والزين الزركشى وشيخناومن قبلهم عن الشرف بن الكويك سمع عليه الأربعين النووية وغيرها ، وجد فى العلوم حتى أذن له غير واحد فى الافتاء والتدريس، وأخذ عنه الأماثل وأقرأ قديماً واستقر به شيخه ابن الهمام فى تدريس الفقه بالشيخونية بعدموت العلاء القلقشندى وأنعم عليه السلطان حينئذ بسفارته بمبلغ ، وكان عالماً مفنناً متواضعاً ورعاً خاشعاً ناسكا قانتاً محباً للعلماء والصلحاء خصوصا أهل البيت النبوى كثير البر والصدقة والشفقة على الايتام والأرامل مع الحلم والصبر والاحتمال لجفاء المجاورين وغيرهم والمحاسن الجمة ، كتب بخطه الكثير بحيث كانت معظم كتبه بخطه ، وقد اجتمعت به غير مرة وأجاز لى وكنت أحب سمته وهديه . مات فى ذى الحجة سنة احدى وستين ولم يبلغ السبعين رحمه الله وإيانا . ٣٥٤ (عمر) بن عيسى بن عمر السمنودى الشافعى والدعبد الرحمن الماضى . كان فقيهاً ذا معرفة بالفرائض والميقات مع الصلاح والزهد مذكوراً بالكرامات وشريف الحصال انتفع به أهل تلك النواحى كالعز عبد العزيزبن عبدالواحد المناوى فانه أخذ عنه الفقه والفرائض والميقات بل كان جل انتفاعه به وكذا لقيه الكمال امام الكاملية صحبة والده والجمال يوسف الصفى فلقنه : ياأيها الراضى بأحكامنا لابد أن تحمد عقى الرضا فالراحة العظمى لمن فوضا فوض الينا وابق مستسلما فلا تكن عن بابنا معرضا وان تعلقت بأسبابنا فان فينا خلقاً باقيا من كل مايأتى وماقدمضى ١١٣ لاينعم المرء بمحبوبه حتى يرى الخيرة فيما قضى مات سنة سبع وعشرين وقد جاز المادة . ٣٥٥ (عمر) بن قاسم بن جمعة الأمير زين الدين القساسى الحلبى نائب قلعتها والآتى أبوه. مات بها فى شعبان سنة أربع وستين، واستقر بعده فى النيابة ابن جبارة نائب البيرة . ٣٥٦ (عمر) بن قاسم الانصارى المصرى الشافعى المقرىء ويعرف بالنشار حرفة له كانت. وتلا بالسبع على على الخباز الضرير ثم الشمس بن الحمصانى والسيد الطباطى وعلى الديروطى وابن عمران وابن أسد ولكنه لم يكمل على الثلاثة الأخيرين وأجازوا له ، وتصدى لاقراء الاطفال بمصر مدة وانتفع به جماعة وممن قرأ عنده الشهاب القسطلانى والنور الجارحى بل وأخذ عنه القراءات وهو انسان خير بارع فيها يحفظ الشاطبية ، ويميل للجلال بن الاسيوطى لقربه من نواحيه لانه امام مدرسة قانم بالكبش ولذا وصفه بالشيخ العالم الفاضل شيخ القراء ، قد حج وجاور غير مرة وكذا زاربيت المقدس والخليل مراراً . ٣٥٧ (عمر) بن أبى القسم بن معيبد القاضى تقى الدين اليمينى التعزى . ذكره العفيف عثمان الناشرى فى أثناء كلام وقال إنه صاحب الفضل الشهير والادب الكثير كتب الى عمى يثنى على دروسى لما وردت عليه تعز فكتبت إليه : ألم ترأن الكون والصمت طبعه يقول أين عمان من عمر من الزهرة الزهراء والشمس والقمر ياصاحى فى غموضه وأین السها قال وكنت اجتمعت به فى سنة ثمان وعشرين بزبيد وحصل لى منظومة فى منايخ شيخنا ابن الجزرى ووزر فى الدولة الظاهرية وكان مع ذلك يكابد العبادات ولا يفتر من الطاعات ، وتوفى بمدينة تعز آخر سنة سبع وثلاثين وحضرت دقنه انتهى ، وأظنه ابن عم عمر بن محمد بن معيبد الآتى. (عمر) بن قايماز فى ابن قيماز قريباً. ٣٥٨ (عمر) بن قديد - بالقاف مكبر - الركن أبو حفص بن الأمير سيف الدين القلمطائى - بفتح القاف واللام وسكون الميم - القاهرى الحنفى ويعرف بابن قديد ولد تقريباً سنة خمس وثمانين وسبعمائة بالقاهرة ونشأبها فى غاية الرفاهية والحشمة تحت كنف ابيه وكان من كبار الامراء ولى نيابة الكرك واسكندرية وعمل لالة الاشرف شعبان بحيث كان هو المسمى لصاحب الترجمة وغير ذلك ومع هذاكله فلم يكن بمانع له عن الاشتغال بل هانت عليه خشونة العيش -حفظ القرآن وتلا به لأبى عمرو على التقى الحلاوى وحفظ غيره من الكتب العلمية وعرض بعضها (٨ - سادس الضوء ) ١١٤ على الصدر المناوى وأجازه والشمس السيوطى ؛ وأخذ الفقه عن السراج قارى الهداية والبدر الاقصرانى، ولازم العز بن جماعة أكثر من عشرين سنة حتى أخذ عنه غالب العلوم التى كان يقرئها كالمنطق والحكمة والأصلين والجدل والمعانى والبيان والنحو وغيرها وأكثر ذلك بقراءته ، وكذا أخذ عن البساطى وبحث فى العروض وغيره على السيوطى المشار اليه وحضر دروس الشهاب بن الهائم حين زار بيت المقدس ولما قدم العلاء البخارى قرأ عليه قطعة من الهداية وأخذعن سعد الدين الخادم ، وحج٠ راراً أولها فى أوائل القرن وجاور أكثر من مرة ودخل مع أبيه الكرك واسكندرية وتقدم فى الفنون وفاق فى النحو والصرف بحيث قيل أنه كان أنحى علماء مصر، وكان علامة خيراً متعبداً منقطعاً عن الناس خصوصاً الاتراك مع على رتبته عندهم متواضعاً مع الفقراء بشوشا عاقلاً ساكنا طارحاً للتكلف فى مركبه وملبسه وسائر أحواله على طريقة السلف متزينا بزى أبناء الجند فى عمامته وملبسه يركب الحمار بل يمشى فى الغالب ، معتدل القد مستدير اللحية أبيضهازائد الحفر والوقار، انتفع به الفضلاء واشتهراسمه، ولم يزل على أمثل حال وأقوم اعتدال الى أن حج فى سنة خمس وخمسين وجاور وأقرأ الطلبة هناك ايضاً ثم أدركه أجله فمات فى ظهر يوم الاثنين سابع عشرى رمضان سنة ست وخمسين بمكة عن ثمان وستين سنة وصلى عليه بعد صلاة العصر عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة وكانت جنازته حافلة وتأسف الناس على فقده فقل من كان فى وقتنا من أئمة الحنفية من اجتمع فيه من العلم والزهد واتباع السلف ما اجتمع فيه رحمه الله وايانا. ٣٥٩ (عمر) بن قيماز ركن الدين أبو حفص بن الأمير سيف الدين. ولد بالقاهرة وخدم جماعة من أعيان الامراء وباشر وظائف كثيرة منها استادارية السلطان. مراراً ولم ينتج أمره، ومات فى يوم الاثنين مستهل رجب سنة تسع. ذكره العينى وغيره، زاد المقريزى بحلب وهو صاحب السبيل والتربة تجاه خليج الزعفران المعروف بسبيل ابن قماز . ٣٦٠ (عمر) بن محفوظ بن حسن بن خلف السراج القاهرى الازهرى المالكى ولد بعد سنة خمس وسبعين وسبعمائة تقريباً بالقاهرة وقرأ بها القرآن واشتغل بالنحو والفقه على الشهاب المغراوي وبالفقه فقط على الزين قاسم النويرى وبالنحو وحده على الشهاب الصنهاجي، وحج فى سنة اثنتى عشرة ثم بعدها وجاور سنة اثنتين وعشرين ، وكان المحب محمدبن مفلح السالمى اليمانى أخاه من الرضاع فسمعه كثيراً على التنوخى والشرف بن الكويك وغيرهما ثم نقله الى خانقاه سرياقوس ١١٥ فقطنها وقرره فى مكتب وقفه للايتام؛ واستمر هناك حتى مات فى حدود سنة خمسين وكان جيداً متنبتا مشهورا بذلك بين أهلها لقيه البقاعى وغيره . ٣٦١ (عمر) بن محمد بن ابراهيم بن عباس الزين المرداوى المقدسى الصالحى، سمع فى سنة ثلاث وتسعين على الزين عبد الرحمن بن محمد بن الرشيد نسخة أبى مسهر وما معها وعلى عبد الله بن خليل الحرستانى النصف الثانى من الاول من مسند عمار ليعقوب بن شيبة وغيره ، وحدث سمع منه الفضلاء أجاز لى فى سنة اثنتين وخمسين ، رمات بعد ذلك رحمه الله . ٣٦٢ (عمر) بن محمد بن ابراهيم بن على السراج بن الكمال الا بيارى السكندرى الضرير الفقيه . سمع فى سنة خمس وأربعين وسبعمائة على على بن عبد الوهاب ابن الفرات منتقى من جزء عمرو بن زرارة اشتمل على خمسة أحاديث ومن ابن البورى جامع الترمذى بفوت ومن الفخر محمد بن محمد بن سليمان بن خير الدعاء للمحاملى فى آخرين وحدث سمع منه الفضلاء كابن موسى والموفق الابى وأجازلابن شيخنا وابن فهد وذكره فى معجمه وآخرين فى سنة خمس عشرة . ٣٦٣ (عمر) بن محمد بن إبراهيم السراج الشامى القاهرى الكتب والد محمد ويعرف بالشامى. ولد سنة سبع أو ثمان وأربعين وسبعمائة، وذكر أنه سمع من العفيف المشاورى الصحيحين وغيرهما واستكتبه الطلبة فى الاستدعاءات وكان خيراً يتكسب بصناعة التجليد ويخدم شيخنا فى ذلك مع انه لم يكن بالماهر فى صناعته ووقع له انه رأى أجزاء على بن حجر فى السوق فاشتراها وأحضربها لشيخنا وقال له قد وقع لى تصنيف لأ بيسكم فاشتريته فأخذه ولم يخجله فأبو هذا حجر - يضم المهملة ومكون الجيم - وشهرة شيخنا ابن حجر - بفتحتين. مات بالقاهرة سنة ثلاث أو أربع وأربعين رحمه الله . ٣٦٤ (عمر) بن محمد بن احمد بن عبد العزيز الدمشقى الاصل المكى المولد والدار شيخ الفراشين بها والآتى أبوه ويعرف بابن بيسق . ولد فى سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة بمكة ونشأ بها وخلف والده فى المشيخة المشار اليها ولازم خدمة البرهانى القاضى بحيث دخل معه القاهرة حين خطبه الاشرف قايتباى للقدوم عليه وكذا زار معه المدينة النبوية بل زارها غير مرة ، ولا بأس به أدباً مع الغرباء وقياماً بوظيفته . ٣٦٥ (عمر) بن محمد بن احمد بن عبد الهادى بن عبد الحميد الزين بن الحافظ الشمس المقدسى ثم الصالحى الحنبلى ابن أخت فاطمة ابنة محمد بن عبد الهادى ١١٦ ويعرف بابن عبد الهادى . ولد فى ذى القعدة سنة تسع وثلاثين وسبعمائة وأحضر على زينب ابنة الكمال مجلس الرويانى وغيره ، وأسمع على احمد بن على الجزرى وعبد الرحيم بن أبى اليسر ، وحدث قرأعليه شيخنا وغيره وذكره المقريزى فى عقوده . ومات بدمشق فى الكائنة العظمى فى شعبان سنة ثلاث . ٣٦٦ (عمر) بن محمد بن احمد بن على بن الحسن بن جامع السراج بن الشمس أبى المعالى الدمشقى المقرى ويعرف بابن اللبان . أخذ القراءات عن والدهوتلا بالعشر على الشمس العسقلانى فيما أفاده ابن الجزرى وتصدر الاقراء ؛ وكان ساكناً سليم الباطن عالية فى الشطرنج . مات فى شعبان سنة ثلاثين عن نحو ثمانين سنة . ذكره شيخنا فى إنبائه وأورده فى معجمه باختصار وقال انه سمع صحيح مسلم على احمد بن عبد الكريم البعلى أجاز لنا . ٣٦٧ (عمر) بن محمد بن احمد بن عمر بن سلمان بن على بن سالم الزين أبو حفص البالسى ثم الدمشقى الصالحى الملقن أخو عائشة الآتية ويعرف بالبالسى . ولدفى ذى الحجة سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة وأحضره أبوه الكثير من أبى محمد بن أبى التائب وغيره وأسمعه على الحفاظ المزى والبرزالى والذهبى وزينب ابنة الكمال والطبقة فأكثر جداً وأجاز له أبو الحسن البندنيجى وآخرون ، وكان منزلا فى الجهات يلقن القرآن بالجامع الأموى ويمشى بين الطلبة فى النزول عن الوظائف ديناً خيراً متواضعاً محباً فى الرواية والطلبة يقوم بأودهم ويوادهم ويدلهم على المشايخ ويفيدهم جهده، حدث بالكثير قرأ عليه شيخنا فأكثر جداًبل كان يتسمع معه على الشيوخ ولم يكن يضجر من التسميع ، ترجمه بذلك كله شيخنا فى معجمه وأنبائه ، وحدثنا عنه خلق ممن تأخر عن شيخنا ، وذكره المقريزى فى عقوده . مات فى الكائنة العظمى بدمشق فى شعبان سنة ثلاث رحمه الله . ٣٦٨ (عمر) بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد السراج أبو اليسرین الرضى أبى حامد المكى الحنفى أخو أبي الليث محمد الآتى ويعرف كسلفه بابن الضياء. ولد فى ذى القعدة سنة اثنتين وأربعين بمكة ونشأ بها -حفظ القرآن وصلى به التراويخ بالمسجد الحرام سنة أربع وخمسين وغيره وحضر عندابن عمه فى الدروس بل دخل مصر غير مرة وأخذ فيها عن الأمين الاقصر انى ونزل له والدهعن تدریس ايتمش وكان ينوب عنه فيه ابن عمه الجمال محمد بن القاضى أبى البقا ثم أخوه أبو الليث؛ وسافر الى الهند غير مرة مات فى ثانيتهما سنة سبع أو ست وثمانين غريباً غريقاً واستقر أخوه فى درس ايتمش بعده . ١١٧ ٣٦٩ (عمر) بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمود بن إبراهيم بن أحمد بن روزبة السراج أبو حفص بن الجمال أبى عبد الله الكازرونى الاصل المدنى الشافعى الآتى أبوه . ولد فى سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة بالمدينة ونشأ بها فقرأ القرآن عند ملك المغربى وجماعة وحفظ بعض المنهاج وحضر دروس الزين المراغى ونورالدين على الزرندى ووالده وسمع عليهم بل سمع الصحيح على ابن صديق والموطأ رواية يحيى بن يحيى والشفا على أبى اسحق ابراهيم بن على بن فرحون ، وسافر فى حياة والده وبعده ، ودخل الشام وحلب والقاهرة وبيت المقدس غير مرة وأخذ بالشام عن الشهاب بن حجى وغيره وبحلب عن البرهان الحلبى وغيره وبالقاهرة عن الجلال البلقينى فى آخرين ، وحج أزيد من ثلاثين مرة وآخر ما قدم القاهرة فى سنة خمس وستين ولقيته فى سعيد السعداء فسمعت عليه فى شعبانها ثلاثيات البخارى؛ ورجع إلى بلده الشريف فمات به فجأة فيها ، وكان خيراً ساكناً رحمه الله . ٣٧٠ (عمر) بن محمد بن أحمد بن محمد أبو حفص التميمى الدارى التونسى والد الشمس محمد نزيل مكة ويعرف بابن عزم . أرخ ابنه موته بليلة الخميس حادى عشر ذى القعدة سنة ست وأربعين بتوأس ووصفه بالعلامة مع أنه كان مجلداً موقتا بارعا فى ذلك. ٣٧١ (عمر) بن محمد بن أحمد الحورانى ثم المكى التاجر. ٣٧٢ (عمر) بن أبى بكر محمد بن أحمد السكندرى ثم القاهرى دوادار شيخنا. سمع من لفظه على الشمس البيجورى جزء الدمياطى وسمع على غيره ولم يكن شيخنا يحمد خدمته ولذا لم يحصل بعده على طائل وكان عامياً أجاز لنا . ومات فى رجب سنة ثلاث وستين وأظنه جاز الستين عفا الله عنه . (عمر) بن محمد بن اسماعيل المسكين المصرى المالكى. صوابه محمد. ٣٧٣ (عمر) بن محمد بن أبى بكر بن اسماعيل السراج بن الخواجا الشمس بن النحاس الدمشقى . ممن نبغ فى التجارة وجاور بمكة مراراً بسببها فقدرت وفاته بها فى جمادى الأولى سنة إحدى وستين وجع به ابوه . أرخه ابن فهد . ٣٧٤ (عمر) بن ابى سعيد محمد بن ابى بكر بن عبدالله بن ظهيرة بن احمد بن عطية ابن ظهيرة القرشى وامهزبیدیة.اجاز لنافى سنة ست و ثلاثین جماعة،وبیضله ابن فهد . ٣٧٥ (عمر) بن محمد ابى بكر بن على بن يوسف الانصارى الذروى الاصل المكى الزبيدى ويعرف بابن الجمال المصرى ويلقب بالشجاع ؛ عنى بالعلم قليلا وبالتجارة وسافر لأجلها الى بلاد شتى وتردد منها لمكة وللحج غير مرة منها فى سنة موته وكان ينسخ وليس بخطه بأس واتفق أنه أودع شيئاً من دنياه مع بعض المسافرين ١١٨ فغرق فعظم أسفه وتعلل لأجله حتى مات فى ذى الحجة سنة ثلاث وعشرين بمكة ودفن بالمعلاة وهو فى عشر الأربعين أو بلغها، ذكره الفاسى . (عمر) بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف المرشدى المكى. يأتى فيمن لم يسم جده. ٣٧٦ (عمر) بن محمد المدعو مظفر بن أبى بكر التركمانى الاصل القاهرى الحنبلى المقرى أخو أحمد الماضى والآنى والدهما ويعرف بابن مظفر . قرأ على أبيه وغيره غالب الروايات، وكانت بيده وظائف فتنزل فى صوفية الأشرفية الحنابلة من الواقف وفى خانقاه يشبك وغيرهما ، وأخذ عنه التاج عبد الوهاب بن شرف ورام أخذ الأشرفية بعده فلم يتمكن لكونه شافعياً مات قريب الستين إما قبلها أو بعدها. ٣٧٧ (عمر) بن عمر بن أبى بكر السراج أو الزين الصفدى ثم النينى - بنونين أولهما مفتوحة بينهما تحتانية - ثم القاهرى نزيل المنكوتمرية الشافعى . أجازلا بن شيخنا وغيره فى سنة اثنتين وعشرين؛ ولقيه الزين رضوان وقال أنه كان فاضلا اخبر بسماعه لصحيح مسلم على البدر بن قواليح ولغير ذلك ، وذكره شيخنا فى انبأنه فقال اشتغل قديما ومهر حتى صار يستحضر الكفاية لابن الرفعة وأخذعن العلاء حجى وأنظاره بدمشق وسمع من ابن قواليح ؛ وناب فى الحكم فى عدة بلاد من معاملات حلب ثم قدم القاهرة قبل سنة عشرين وتنزل فى طلبة الشافعية بالمؤيدية . ومات بالقاهرة فى جمادى الأولى سنة ست وعشرين وقد قارب الثمانين فأنه ذكر لى ان مولده فى حدود الخمسين، وكان كثير التقتير على نفسه ووجد له مبلغ فوضع بعضهم يده عليه ولم يصل لوارثه منه شىء عفا الله عنه. ٣٧٨ (عمر) بن محمد بن تغلب بن على بن محمود الزين ابو حفص الزهرى القيمرى البيرى الحلبى الشافعى الحكيم . ممن تعانى الادب ونظم قصيدة فى علم العروض؛ وكتب عنه العز بن فهد فى سنة احدى وسبعين قوله : أحب ابن ناس ولا أشتهى أرى امرأة فى ديارى تلوح لانى إذا شئت فارقته وهى لاتفارقنى عمر نوح وغير ذلك مما أودعته فى محل آخر ، ومات بعد ذلك . ٣٧٩ (عمر) بن محمد بن حسن بن شعبان بن ابى بكر الباعورى الاصل الحلبى الآتى ابوه ويعرف بابن الصود. احضره السلطان بعد قتل ابيه وسأله فى الوكالة عنه بالبلاد الحلبية فاستعفى؛ وأقام بعد رجوعه على وجاهته حتى مات فى شعبان سنة ست و ثمانين ، وكانت عمامته مدورة دون اخوته . ٣٨٠ (عمر) بن محمد بن حسن الزين الدمشقى ويعرف بابن الزين. ممن سمع منى بالقاهرة. ١١٩ ٣٨١ (عمر) بن محمد بن حسن الحصنى ثم القاهرى الشافعى؛ أحد الفضلاء المفتين المتجردين ممن صحب المناوى وامام الكاملية ، وكان حسن العشرة ممتهنا نفسه فى خدمة الفقراء لتركه رعونات النفس ، وهو ممن لازم الشهاب بن رسلان فى قراءة شرحه لمنهاج البيضاوى وغيره بل حمل عنه فى شرحه لأبى داود وفى الصحيحين وأبى داود والترغيب المنذرى؛ وكذا أخذعن شيخنا النخبة وشرحها وكتب عنه فى إملائه على الاذكار وسمع الزين عبد الرحمن بن الطحان الدمشقى الحنبلى وأكثر من لقى السادات حتى التحق بهم ، وأقرأ الطلبة بل جعله امام الكاملية واسطة بينه وبين ابن رسلان وكنت معن أميل إليه ؛ مات فى ربيع الآخر سنة ست وستين بالقرافة الصغرى ودفن بزاوية صهره محمد الاندلسى رحمه الله وإيانا . ٣٨٢ (عمر) بن محمد بن الشيخ حسين بن حسن الفتحى المكى الآتى أبوه . ولد فى ذى القعدة سنة احدى وتسعين وثمانمائة بمكة وسمع بها مع أبيه وعمه على أنشأه الله صالحاً. ٣٨٣ (عمر) بن محمد بن سعيد الزين البعلى الحنبلى القطان ويعرف بابن البقسماطى. ولد فى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة بيعليك ونشأبها فقرأ القرآن عند طلحة العنبرى وحفظ الحرقى وعرضه على ابن الاقرب والتقى إبراهيم بن مفلح وغيرهما واشتغل فى الفقه على الاول وسمع على أبى الفرج عبد الرحمن بن محمد بن الزعبوب ختم الصحيح وحدث به قرأته عليه ببعلبك ، وكان انساناً حسناً يتكسب فيها جميع القطن. مات. (عمر) بن محمد بن سليمان الزين بن الصابونى الدمشقى. یأتی فیمن جده محمد بن سليمان . ٣٨٤ (عمر) بن النجار محمد بن سليمان المكى . أحد القائمين بخدمة شافعيها ثم انقطع ولزم ولده وله حذق وسرعة حركة ، وله عم اسمه على . ٣٨٥ (عمر) بن محمد بن صلح البريهى اليمانى الفقيه: مات فى سنة عشر بذى السفال. ٣٨٦ (عمر) بن محمد بن عبد الكريم القرشى . رأيته كتب لمن عرض عليه سنة اثنتين وثمانمائة. (عمر) بن محمد بن عبد الله القلشانى المغربى. يأتى فيمن لم يسم جده. ٣٨٧ (عمر) بن محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن أسعد السراج اليافعى المكى الآتى أبوه والماضى جده . ولد فى ذى القعدةسنة أربع وثلاثين وثمانمائة بعدن، وقدم مكة وقرأ القرآن وكتب الخط الحسن ، ومات بها فى جمادى الثانية سنة أربع وستين . أرخه ابن فهد . ٣٨٨ (عمر) بن محمد بن عثمان السراج الحسيانى. مذكور بالجلالة ووصفه أبو ١٢٠ السعادات البلقينى بالشيخ الامام وان المترجم طاف به اسبوعاسنة خمس وعشرين . ٣٨٩ (عمر) بن محمد بن على بن أبى بكر بن محمد السراج أبو حفص بن الشمس. الحلبى الاصل الدمشقى الشافعى الخواجابن الخواجا أخو البدر حسن الماضى. وإلاّ تى أبوهما ويعرف بابن المزلق - بضم الميم وفتح الزاى وكسر اللام المشددة. ولد تقريبا سنة ست وثمانين وسبعمائة بدمشق ونشأ بها فى رفاهية ونعمة -حفظ القرآن وسمع على الحافظ الزين بن رجب مجلس البطاقة وسمع على غيره ؛ وحدث سمع منه الفضلاء ، وكان خيراًسالكا طريق أبيه فى تعانى التجارة بل رأيت وصفه بالجناب العالى الخواجكى ملجأ الفقراء والمساكين ، ولما خربت عين المدينة النبوية وسئل الظاهر ططر فى عمارتها أرسل صاحب الترجمة بخمسمائة دينار لعمارتها. ومدحه الزين بن عياش مقرىء الحرمين بما فى ترجمته . مات فى الطاعون سنة احدى وأر بعین بدمشق رحمه الله . ٣٩٠ (عمر) بن محمد بن على بن محمد بن ابراهيم بن عمربن ابراهيم بن خليل ابن أبى العباس السراج أبو حفص الربعى الجمبرى الاصل - نسبة لقلعة جعبر - الخليلى الشافعى المقرىء شيخ بلد الخليل . ولد كما أخبرنى به فى سنة خمس وثمانمائة ببلاد الخليل. ونشأ بها حفظ القرآن عند الجولاتى - بالجيم - وصلى به أجمع على قاعدة الشاميين وخطب ، والمنهاج والشاطبية والملحة وعرض المنهاج على الخطيب التاج اسحق بن ابراهيم التميمى وأجاز له والملحة على العلاء قاضى الخليل وتفقه بالتاج الخطيب وبابن رسلان والشمس البرماوى وغيرم وتلا لنافع وابن كثير وأبي عمرو على الشمس محمد بن صلح الزرعى وللسبع جمعاً لبعض ختمة على أبى القسم النويرى وكذا بالشام على الفخرين الصلف وقرأعليه بعض البخارى. وبحث فى النحو على موسى المغربى وغيره ، ثم انتقل الى القدس فبحث عليه. طرفاً من المنهاج الفرعى ، وسمع دروسه فى غيره وأجاز له ولازم التاج الغرابيلى. في سماع غالب منظومة ابن الحاجب لمقدمته فى النحو بل قرأ عليه شرح النخبة لشيخنا وكذا لازم ماهراً وابن شرف وبحث عليه غالب ألفية ابن مالك وسمع على الشمس التدمرى وابراهيم عظيمات وابن الجزرى ومحمد بن على بن البرهان وأحمد ابن حسين النصيبى وعلى بن اسماعيل بن ابراهيم القصراوى المسلسل وجزء ابن عرفة وعلى الثلاثة الاولين تسعة أحاديث منتقاة من جزء الانصارى والمسلسل. بالمصافة وعلى الأولين منتقى من مشيخة ابن كليب ومن ثمانيات النجيب وجميع نسخة إبراهيم بن سعد وجزء البطاقة وحديث الهميان وعلى الأول فقط منتقى