النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ أربع و ثمانين . أرخه ابن فهد . ١٩٤ (على) الخباز الضرير المقرىء. تلابالسبع على ابن اسد وأقرأالطلبة وكان حمن قرأ عليه عمر بن قاسم امام مسجد قانم. مات قريبا من سنة ستين أو بعدها. ١٩٥ (على) الشهير بخروعة يمانى، شيخ صالح معتقد مجذوب تحكى له كرامات ؛ كان فى أول امره ذا صورة حسنة ويغنى غناء حسنائم انجذب وكان بعد العشرين مقيما خارج باب الندوة لا يكلم أحداً وعليه أثواب خلقة متضمخة بالقاذورات ومهما أعطى من الدراهم يضعه فى الجدرات فيأخذه الناس وكانت احدى يديه ملفوفة فكان يظن أنها مقطوعة أو نحو ذلك ، ثم أنه انتقل بعد الثلاثين الى المعلاة فأقام فى بعض الافران الخالية وظهر أن يده صحيحة وتزايد اعتقاد العامة فيه . مات بمكة فى سلخ رمضان سنة أربع وأربعين وحمل نعشه على الرءوس وبنى قبره وصار مقصودا للتبرك والزيارة . ذكره ابن فهد مطولا وقد رآه أولا وثانيا . (على) الدجوى: اثنان ابن أحمد بن محمد بن احمدبن حيدرة وابن محمدبن احمد. ١٩٦ (على) الدورسى البستانى. لقيه الحافظ ابن موسى فى سنة خمس عشرة غذكر له ان له من العمر مائة سنة وسنة وهو قوى البنية شديد الحواس يصعد شجر الجوز فقرأ عليه بالاجازة العامة وسمع الابى واستجازه لجماعة كابن شيخنا وبنى ابن فهد وأظنه ابن (١) فينظر . (على) الديروطى المقرى. فى ابن عبد الله بن عبد القادر. ١٩٧ (على) الرفاعى. مات فى وسط جمادى الثانية سنة ثلاث وثلاثين بالقاهرة وكان متواضعا متأدبا حسن العشرة مع الناس والطائفة الاحمدية عار من الفضيلة ، ذكره العينى. (على) الرملاوى ثم المكى العطار فيها . مضى فى ابن خليل بن رسلان . ١٩٨ (على) الرومى . مات بمكة فى صفر سنة ست وخمسين . أرخه ابن فهد. (على) السطيح . فى ابن محمد بن احمد بن عبد الله . ١٩٩ (على) الشلي. مات بمكة فى صفر سنة سبع وستين. أرخهابن فهد. وهو ابن حمدان. ٢٠٠ (على) شيخ العجمى نزيل مكة وأحد جماعة الشيخ محمد بن قاوان، تاجر يلقب بالخواجا . مات بمكة فى ذى الحجة سنة احدى وتسعين وأوصى الشافعى بأربعين ولكل واحد من باقى القضاة الاربعة بعشرين . ٢٠١ (على) العريان كانت له معرفة حسنة بالتعبير . مات بمكة فى ذى القعدة سنة خمس وخمسین . أرخه ابن فهد . (١) كذا بياض فى الأصل، وقلما نشير الى مثله لظهوره . ٦٠٢ ٢٠٢ (على) الصامت العريان. شاب معتقد بن العوام. مات فى ريع الاول سنة اثنتين وخمسين . ٢٠٣ (على) القادرى اللبان أحد من يعتقد ومن كان يذكرانه أخذعن الشهاب ابن الناصح . مات فى المحرم سنة سبع وخمسين. ٢٠٤ (على) القدسى المؤدب مات فى جمادى الأولى سنة اثنتين وستين أرخ الثلاثة المنير. ٢٠٥ (على) القرافى الحنفى نائب الحكم بمركزدار التفاح، ماء، سنة ست عشرة. (على) القزوينى الفرخة ، سقطت . ٢٠٦ (على) القلندرى صاحب الزاوية خارج الصحراء وأحد من يعتقد . مات سنة ثلاث وعشرين . أرخه شيخنا فى إنبائه . ٢٠٧ (على) القليوبى ثم القاهرى شيخ مذكور بالجذب والاحوال الدالة على الكشف بحيث اتفق الجم الغفير على اعتقاده . مات نجأة فى المحرم سنة تسع وثمانين ودفن بتربة الامشاطى رحمه الله . طولته فى الوفيات . (على) القمنى اثنان شاهدان أحدهما اسم أبيه محمد:ن خلد بن عبد الله ابن على مضى، والآخر ابن محمد مضى أيضا. (على) الكاتب عصفور. فى ابن محمد بن عبد النصير. (على) الكنانى الحبيبى . فى ابن آدم . ٢٠٨ (على) الكيلانى الشافعى. رأيته فيمن عرض عليه سنة خمس وتسعين وأظنه ملا على الماضى فيمن أبوه نور الله. (١) ٢٠٩ (على) كهنفوش. شيخ أعجمى معتقد يقال انه جركسى الجنس سكن العجم. وكان مشكور السيرة محمود الطريقة ذا حظ عند الأتراك بل ومن المؤيد فير الوجه عليه خفر وينتمى لا براهيم بن أدهم وأتباعه يحكون له الكرامات الهائلة وهو صاحب الزاوية بقبة النصر خارج القاهرة بناها له سودون الشيرخونى النائب وأسكنه فيها . مات بها فى يوم الثلاثاء سادس عشرى جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين . وقد مضى مريده ابراهيم العجمى الكنفوشى. ذكر المنير وغيره والزاوية معروفة به الى الآن وأظنه دفن بها . ٢١٠ (على) المحلى ثم المكى العطار بباب السلام والساكن برباط العباس ، كان مباركا . مات بمكة فى ذى القعدةسنة اثنتين وثمانين ، أرخه ابن فهد . ٢١١ (على) المغربى العطار بمكه، مات بها فى المحرم . (على) المغيربى، فى ابن احمدبن حسن. (على) اليمنى ، مضى فى على خروعة. (١) فى هامش الاصل: بلغ مقابلة. ٦٣ (عمار) الكردى ، هو عبد الغفار بن موسى ، مضى . ٢١٢ (عمار) بن خمليش ، شيخ أولاد حسين عرب فاس . ٢١٣ (عمار) بن عبد الرحيم بن حسن الغريانى - نسبة لبنى غريان بمعجمة مكسورة ثم مهملة ساكنة بعدها مثناة تحتانية ثم نون بالقرب من تفهنا - ثم القاهرى الشافعى أحد القدماء من عدول الصليبة تجاه الصرغتمشية بل هو أحد طلبتها ؛ حمل عنى شرح ألفية العراقى للناظم بعد أن كتبه. (عمار) بن محمد بن عمار، يأتى فى يحيى فهو اسمه وعمار لقبه ومع ذلك . ٢١٤ (عمار) الحوفى الشافعى نزيل صرد من الغربية . ممن سمع منى بالقاهرة . ٢١٥ (عمران) بن ادريس بن معمر بالتشديد الزين أبو موسى الكنانى الجلجولى المقدمى الدمشقى الشافعى القادرى المقرى. ولد سنة أربع وثلاثين وسبعمائة بجلجوليا وسمع من ابن أميلة والصلاح بن أبى عمر وأحمد بن النجم ومحمد بن المحب عبد الله المقدسى ومما سمعه منه جزء ابن بخيت وعلى الاول الترمذى وعلى الثانى مشيخة الفخر ولازم التاج السبكى وغيره فى الفقه وغيره وأخذ القراءات عن ابن اللبان وابن السلار وتميز فيها وأقرأ، وحصل له تقل فى لسانه فكان لا يفصح بالكلام ويجيد القراءة حسنا وكان مع علمه بالقراءات فضلا ظريفاًا كولا جداًزا نظم لكنه غير طائل ويحج على قضاء الركب الشامى فقير النفس لا يزال يظهر الفاقة واذا حصلت له وظيفة نزل عنها ، غير محمود فى قضاه ، مات بدمشق أيام الحصار فى رجب أو شعبان سنة ثلاث. ذكره شيخنا فى انبأه والتقى بن فهد وابن خطيب الناصرية وقال انه من بقايا الشيوخ كتب عنه البرهان الحلى لما قدم حلب، وأرخ شبخنا مولده فى معجمه بعد الاربعين والمعتمد الاول و کأنه رام انیکتب بعد الثلاثين فسبق القلم وزاد فى نسبه بعد ادريس أحمد وقال اجاز لى ولم نجد له شيئا على قدر سنه ولم يكن محموداً، وذكره المقريزى فى عقوده فقال عمران ابن موسی بن أحمد بن ادریسبنمعمر ، وتبع شيخنافی کو نهولدبعدالاربعين؛ وجزم فى وفاته برجب قال وكان له سماع من محمد بن عبدالحميد المقدسى كذاقال. ٢١٦ (عمران) بن غازى بن محمد بن غازى الزين المغربى المالكى نزيل القاهرة وأحد التجار المتمولين ويعرف بابن غازى، تزوج فاطمة ابنة أبى أمامة محمد بن النقاش واستولدها ابنه عليا الماضى فأتلف عليه أمو الاجمة وكانت بسببه حوادث أشير إليها هناك ومع ابتلائه بما تقدم كان كثير المرافعة فى صاحبنا أبى عبد الله البرنتيسى حتى أتلف عليه ماله بحيث كان ذلك سبباً لقهره ، بل وأخذ وخليفة المتجر ٦٤ السلطانى باسكندرية ثم صودر ووضع فى الحديد وقاسى شدأد والجزاء من جنس العمل. (عمران) بن موسى بن أحمد بن معمر الجلجولى ،هو الأول تحرف. ٢١٧ (عمرو) بن أحمد بن محمد بن أبى بكر بن يحيى بن أمير تونس ،مات سنة بضع وعشرين ورأيت من سماه عمر فيحرر الصواب. ٢١٨ (عمرو) بن عثمان بن محمد بن عثمان ابن لصاحبنا الفخر الديمى الاصل الازهرى. فطن ذكى سمع على جماعة بقراءة أبيه وبقراءتى بل سمع منى أيضاً. ومات قبل بلوغه فى الطاعون سنة أربع وستين عوضه الله الجنة . ٢١٩ (عمر) بن ابراهيم بن أبى بكر البانياسى الببانى - بموحدتين مفتوحتين ثم نون - الكردى ثم القاهرى الشافعى ويعرف بعمر الكردى ، نشأ ببلاده -حفظ القرآن واشتغل فيها وفى غيرها وقدم القاهرة بعد الاربعين وثمانمائة وتنزل فى صوفية سعيد السعداء الى أن انجذب وطال أمره فى ذلك مع مداومته على الخمس والاغتسال لكل صلاة بالماء البارد صيفا وشتاء ولما استقرابن حسان فى مشيختها قلق من ذلك وصار يشافه ببعض المكروه وهو يتحمل وما علمت سببه ثم بعدمدة تحول لجامع قيدان على الخليج الناصرى ظاهر القاهرة وعمرت تلك الناحية لكثرة من يقصده من الخاصة والعامة للزيارة والتبرك بدعائه وربما تقع هناك مناكير ومفاسد لا يعلم هو بها، وكثيراً ما كان يحتجب ويقفل الجامع وقد اجتمعت به هناك بل وفى سعيد السعداء غير مرة وأحضر الينا خبزاً كثيراً وجبنا وغير ذلك بدون تكلف بل بهمة وانشراح وكنت ألتذ بعبارته الرائقة وكلماته الفصيحة اللائقة مع مزيد تودده وتكرمه وإيثاره بما يرد عليه من الفتوحات بل ويستدين أيضا من الباعة ما يطعمه لمن يرد عليه والناس يوفون عنه ، مات بالجامع المذكورفى صفر سنة ثمان وستين وصلى عليه هناك بعد ان غسل ثم غسل بتلك البركة ثلاثا على عادته فى مشهد حافل تقدمهم العلم البلقينى ؛ ثم حمل حتى دفن بتربة الظاهر خشقدم فى قبة النصر بعد أن تكررت الصلاة عليه مرة بعد أخرى وحمل نعشه على الاصابع مع بعد المسافة رحمه الله ونفعنا به . ٢٢٠ (عمر) بن ابراهيم بن سليمان الزين الرهاوى الأصل الحلى الشافعى، اشتغل بدمشق على الشمس الموصلى الشافعى وبحلب على أبى المعالى بن عشاير وبرع فى الأدب والنظم والنثر وصناعة الانشاء وكتب خطا حسناً وفى آخر عمره قرأ على العز أبى البقاء الحاضرى الحنفى المغنى وكتب الانشاء بحلب ، ثم استقل بصحابة ديوان الانشاء بها عوضاً عن ناصر الدين أبى عبد الله محمد بن ابى الطيب سنين ٦٥ ثم ولى خطابة الجامع الاموى بحلب بعد وفاة أبى البركات الانصارى وباشرها بنفسه ، وكان فضلا ذامروءة وعصبية ، ومن نظمه : وحائك يحكيه بدرُ الدجى وجهاً وتحكيه القنا قدا من غزل جفنيه وقد سدا ينسج أكفانً لعشاقه وشقة البعد لهم مدى طاف الأمالى دون أهل الهوى الى طريق الرشد لايهدى فمن رآه ظل فى حيرةٍ بسلوانه من بين أيديه یری سدا وكلما م ومنه متشوقاً من مصر إلى أهله وهم بحلب : ياغائبين وفى سرى محلهم دم الفؤاد بسهم البين مسفوك أشتاقكم ودموع العين جارية والقلب فى ربقة الاسواق ملوك مات فى ربيع الآخر سنة ست بحلب وصلى عليه بعد الجمعة على باب دار العدل بحضرة نائب البلد ودفن بمشهد الحسين بسفح جبل جوشن وفيه يقول الزين بن الخراط: الحلاوی عجز فى الرهاوى لى منيخ مسيراً قد أطرب السامعين طراً وكيف لا وهو فى الرهاوى ذكره ابن خطيب الناصرية ، وتبعه شيخنا فى أنبائه . ٢٢١ (عمر) بن ابراهيم بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن هبة الله الكمال ابو حفص بن الكمال أبي اسحق بن ناصر الدين أبى عبد الله بن الكال أبى حفص العقيلى الحلبى ثم المصرى الحنفى ويعرف بابن العديم وبابن ابى جرادة . ولد سنة أربع وخمسين وسبعمائة كما جزم به شيخنا فى أنبائه، وأما فى رفع الاصر فقال فى سنة احدى وستين ، وهو الذى فى عقود المقريزى بحلب ونشأ بها فاشتغل وحصل طرفا من الفقه وأصوله وسمع الحديث من ابن حبيب وأبيه، وولى قضاء العسكر ببلده وكذا ناب فى الحكم فيها عن أبيه ثم استقل به فى سنة أربع وتسعين وحصل املا كاوثروة كبيرة ، ودخل القاهرة غير مرة الاشتغال وغيره ثم استوطنها لما طرق الططر البلاد الشامية وأسر مع من أسر وعوقب وأخذ منه مال واعتقل مع المعتقلين بقلعة حلب ، ثم خلص مع بقية القضاة بعد رجوع اللنك فقدمها فى شوال سنة ثلاث، وحضر مجلس الأمين الطرابلسى قاضيها ثم سعى حتى استقر عوضه فى القضاء فى رجب سنة خمس وثمانمائة وكذا انتزع مشيخة الشيخونية من الشيخ زاده بحكم اختلال عقله لمرض أصابه مع وجود ولد له فاضل اسمه محمود كان ناب عن أبيه فيهامدة فما نهض لمدافعته وذلك فى سنة (٥ - سادس الضوء) ٦٦ ثمان؛ وخالط الأمراء وداخل الدولة وكثر جاهه وعظم ماله سيما ولم يكن يتحاشى عن جمع المال من أى وجه كان، قال شيخنا فى أنبائه: وكان كثير المروءة متواضعاً بشوشاً كثير الجرأة والاقدام والمبادرة إلى القيام فى حظ نفسه محباً فى جمع المال بكل طريق، وفى رفع الاصر : كان شهمًا فصيحاً مقداما يعاب باشياء ويحمد باشياء كثيرة من التعصب لمن يقصده والقيام مع من يلوذبه ، قال وقرأت بخط المقريزى. كان من شر القضاة جرأة وجمعاً وحدة وبادرة وتوثباً على الدنياوتها فتاءلى جمع المال من غیر حله وتظاهراً بالربا وأفرط فى استبدال الأوقاف ؛ وكان يفرط فى التواضع بحيث يمشى على قدميه من منزله إلى من يقصده من الأ كابر ، قال وفى الجملة كان من رجال الدنيا : وقال غيره من بيت رياسة وعلم وقضاءأفتى ودرس وشارك فى العربية والأصول والحديث من رجال الدنيادهاء ومكراً خبيراً بالسعى فى أموره يقظاً غير متوان فى حاجته كثير العصبية لمن يقصده ماهراً فى الحكم ذكياً؛ وقال ابن خطيب الناصرية أنه باشر بحرمة وافرة وكلمة نافذة وكان رئيساً كبيراً محترماً داهية وجيهاً عند الملوك وأرخ مولده فى سنة ستين أو إحدى وستين. مات فى يوم السبت ثالث عشر جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة بعد أن مرض شهراً ونصفاً ورغب قبل موته لولده ناصر الدين محمدوهو شاب عن مشيخة الشيخونية وقبلها المنصورية وباشرها فى حياته وأوصاه أن لا يفتر عن السعى فى القضاء فامتثل أمره واستقر بعده وفيه يقول عثمان بن محمد الشغرى الحنفى : ابن العديم الذى فى عينه عور وليس محمودة فى الناس سيرته لكن نزول القضا أعمى بصير ته أليس أن عليه ستر عورته ٢٢٢ (عمر) بن إبراهيم بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرح بن عبد الله النظام. أبو حفص بن التقى أبى اسماعيل بن شيخ المذهب الشمس أبى عبد الله الرامينى المقدسى الصالحى الحنبلى أخو الصدر أبى بكرالآ تى وأبوهما ويعرف كسلفه بابن مفلح . ولد فى سنة احدى أو اثنتين وثمانين وسبعمائة بصالحية دمشق ونشأ بها فقرأ القرآن عند الشمس بن الاستاذ وأحمد المقعى وحفظ الزهد والجواهر كلاهما من تصنيف أبيه والحاجبية وغيرها وتفقه بوالده وعمه الشرف عبد الله وغيرهما وعنهما أخذ الأصول وقرأ فى العربية على الشرف الانطاكى والشمس الهروى والشهاب الفندقى ودخل القاهرة قديماً خضر بها عندالسراج البلقيني والصدر المناوى والولى بن خلدون وطائفة وسمع الحديث على الحب الصامت والشهاب المرداوى وناصر الدين محمدبن داودبن حمزة وغيرهم، وناب فى القضاء عن أبيه فى سنة إحدى وثمانمائة ٦٧ بدمشق وعن المجدسالم بالقاهرة ثم استقل بقضاء غزة فى سنة خمس وثمانمائة وكان أول حنبلى ولى بها كما بلغنى عنه ثم استقل به أيضاًبالشام فى شعبان سنة ثلاث وثلاثين فى حياة عمه مع حرصه هو كان عليه فما تم له وعزل عنه مراراً بالعزعبد العزيز بن على البغدادى الماضى ثم زهد فيه حين صرفه بحفيد عمه البرهان الماضى وأذن لابن أخيه العلاء الماضى فى السعىعليه وأراحه الله منه، وقد حجمرارا آخرها قريب الخمسين وزار بيت المقدس وابتنى بجوار منزله من الصالحية مدرسة لطيفة ورزق فى ميراثه من النساء حظاً ، وباشر عدة تداريس ومشيخات وغير ذلك وعقد مجلس الوعظ فى كثير من البلاد كمصر والشام ، بل وحدث بهما وببيت المقدس وغيره ، أخذعنه الفضلاء والأئمة ، أكثرت عنه حين لقيته بالقاهرة والصالحية ، وكان خيرا ساكنا واعظاً مستحضراً لمايلائ الوعظ مع مشاركة فى الفقه ونحوه وحرص على العبادة والتهجد وصبر على الطلبة، وهو ممن كان لشيخنا به مزيد عناية بحيث أنزله بجواره فى بعض قدماته. مات فى ربيع الا خر سنة اثنتين وسبعين ودفن فى الروضة بسفح قاسيون عند أسلافه مع والده وهو خاتمة أصحاب المحب الصامت بالسماع رحمه الله وایانا ٢٢٣ (عمر) بن ابراهيم بن محمد السراج العبادى ثم القاهرى الشافعى الشاهد برأس حارة برجوان تجاه المدرسة الطوغانية ؛ اشتغل عند بلديه والجلال البكرى وغيرهما کالجوجرى والزينى زكريا ولا زمنى مدة وكتب شيئاً من تصانيفى وتكسب بالشهادة وتنزل فى سعبد السعداء وغيرها، وحج وهو أحد القراء عند البدر ناظر الجميش حفيد الجمال نافر الخاص . ٢٢٤ (عمر) بن إبراهيم بن هاشم بن ابراهيم بن عبد المعطى بن عبدالكافى السراج أبو حفص القمنى ثم القاهرى الشافعى ابن أخت الزين أبى بكر الآتى ،ولد قبيل سنة سبعين وسبعمائة بقمن وحفظ بها القرآن وصلى به ثم حوله خاله الى القاهرة فحفظ التنبيه وألفية ابن مالك ومختصرابن الحاجب والشاطبية وعرضها على ابن الملقن والابناسى وتلا على الفخر الضرير لابى عمرو وابن كثير واشتغل فى الفقه على خاله بل حضر فيه عند الابناسى والبدر الطنبذى وغيرهما وسمع دروس المحب بن هشام فى العربية ولكنه لم يمهر وسمع على عبد الله بن العلاء مغلطاى والشمس بن الخشاب وأبى اليمين بن الكويك وأبى العباس بن الداية وعزيزالدين المليجى وابن الشيخة والمطرز وابن الفصيح والعراقى والهيثمى والا بناسى ونصر الله بن أحمد الكتانى والسويداوى والحلاوى وآخرين وأجاز له أبو هريرة بن ٦٨ الذهبى وإبراهيم بن أحمد بن عبد الهادى وعبد الرحمن بن أحمد بن اسماعيل بن الذهبي وطائفة، وحج ودخل التغرين وتكسب بالشهادة وقتاً تم أعرض عنها وأم بالظاهرية القديمة ولذاقطنها، وحدث سمع منه الفضلاء قرأت عليه الكثير ، وكان خيرا ثقة عدلا مديما للتلاوة منجمعاً عن الناس، مات فى ربيع الثانى سنة إحدى وخمسين وماتت زوجته فاطمة الآتية بعده بایام رحمهما الله. ٢٢٥ (عمر ) بن ابراهيم بن القواس الدمشقى السكرى العابر ، كان يجيد تعبير المنامات ويجلس على كرسى بالجامع وقد طلب الحديث كثيراً وقرأ وسمع بامات فجأة وهو فى الخلاء ولم يشعر وابه إلا ثانى يوم وذلك فى ذى القعدة سنة احدى قاله شيخنا فى أنبائه. ٢٢٦ (عمر) بن ابراهيم الاخطابى، ممن سمع على قريب التسعين . ٢٢٧ (عمر) بن احمد بن ابراهيم بن محمد بن عيسى بن مطير الحكمى اليمانى الشافعى أخو أبى القسم وغيره ويلقب بالفتى، خلف أخاه فى الوظيفة، وهو فقيه خير يدرس ويفتى بقاله الاهدل . ٢٢٨ (عمر) بن أحمد بن أحمد الحلبى الدمياطى؛ رافق ابالطيب بن البدرانى فى السماع على ابن الكويك وأثبته الزين رضوان كذلك بدون زائد . ٢٢٩ (عمر) بن احمد بن زيد السراج الجراعى الدمشقى الحنبلى ابن أخى أبى بكر بن زيد الآتى بالقينى بمكة فى سنة ست وثمانين فلازمنى فى قراءة البخارى وغيره وسماع أشياء بل جاور قبل ذلك مع عمه وسمع بقراءته على النجم عمر بن فهد المسند. ٢٣٠ (عمر) بن احمد بن صلح بن احمد بن عمر بن يوسف أو أحمد الزين بن الشهاب بن الصلاح أبى النسك الحلبى الشافعى الماضى أبوه وأخوه صلح ويعرف كل منهم بابن السفاح سبط الشرف موسى بن محمد الانصارى. ولدفى ذى الحجة سنة خمس وتسعين وسبعمائة بحلب ونشأ بها فقرأ القرآن عند الشمس الغزى والاعزارى وغيرهما ، وحفظ التنبيه وألفيه ابن مالك وغيرهما؛ عرض على جماعة وأحضر فى الثالثة على عمر بن أيدغمش بل سمع على ابن صديق وبالقاهرة على الشرف بن الكويك فى آخرين ، وحج مراراً وزار بيت المقدس ودخل القاهرة قديما وحديثا غير مرة واشتغل بالمباشرات من سنة ثلاث وثلاثين أو قبلها بقليل وتنقل فى الوظائف ككتابة السر ونظر الجيش وغيرهما ببلده ونظر الجيش بالشام ، ولم يشتغل فى العلم الا قليلا ولذا کان عارياً منه ووصفه بعض أصحابنا بالمروءة التامة والشهامة والعقل والكرم، وقال شيخنا فى ترجمة أبيه من معجمه وكان قد انتهت اليه رياسة الحلبيين بهاولاً ولاده انتهى. وقد حدث سمع منه ٦٩ الفضلاء بل سمع منه شيخنافى سنة ست وثلاثين حديثا وكفاه فراً بهذا وأماأنافقرأت عليه بالقاهرة وبحلب أشياء ولاشتغاله بالديون والخمول بسبب توالى جره الاموال الى أرباب الدولة تغير كثير من أوصافه و کان فى أول أمره بزی الجند فلما استقر فى المباشرات دور عمامته ، ومات فى رمضان سنة ست وستين عفا الله عنه وإيانا . ٢٣١ (عمر) بن أحمد بن عبدالرحمن بن على الريمى المكى الماضى أبوهوجده والآتى أخوه مد صغير سمع على فى المجاورة الثالثة بمكة أشياء وزار مع أبويه المدينة . ٢٣٢ (عمر) بن احمد بن عبد الرحمن بن الجمال المصرى المكى - ولد فى سنة احدى وخمسين بمكة وحفظ القرآن والمنهاج ، ودخل القاهرة غيرمرة وحضر دروس البرهانى وولدهوأخيه وسمع منى . ٢٣٣ (عمر) بن احمد بن عبد الواحد التقى الزبيدى شاد زبيد كان؛ له اعتناء بالعلم - مات فى سنة اثنتين وعشرين ، ذكره شيخنا فى إنبائه . ٢٣٤ (عمر) بن احمد بن عثمان بن محمد بن اسحق السراج بن البهاء المناوئ الاصل القاهرى الماضى أخوه على ويعرف بالمناوى. ولد فى ليلة الأربعاء خامس عشرى جمادى الثانية سنة خمس وعشرين وثمانمائة ومات أبوه وهو صغير فناب عنه وعن أخيه خالهما الجلال بن الملقن فى الوظائف المنتقلة اليهما عنه وقرأالقرآن ولمينجب . ومات فى يوم الثلاثاء ثامن رمضان سنة ستين ودفن بحوش سعيد السعداء جوارجده السراج بن الملقن رحمه الله وعفا عنه. ٢٣٥ (عمر) بن احمد بن على بن محمود بن نجم بن هلال بن ظاعن -بمعجمة. ابن دغير بمهملة ثم معجمة مصغر - السراج الهلالى الحموى الشافعى العنبرى ويعرف بابن الخدر - بمعجمة مفتوحة ثم مهملتين أولاهما مكسورة - أخو على ومحد وهذا الاصغر . ولدفى سنة ست عشرة وثمانمائة بحماة ونشأ بها -حفظ القرآن وبعض المنهاج واشتغل فى الميقات وباشر رياسة الجامع الكبير ببلده ، وتولع بالنظم وعمل مجموعاً معاه العرائس الخدرية والنفحات العنبرية فكانت تسمية لطيفة. لقيته بحماة فكتبت عنه من نظمه أشياء منها : وب شريف سألت منه ماالذى فى صفاء خدك فقال خال فقلت عمك بالحسن يابنى وحق جدك ٢٣٦ (عمر) بن أحمد بن على السراج المحلى ثم القاهرى الازهرى الشافعى والد عبد الناصر الماضى ويعرف فى بلده بابن الدبيب - بمهملة ثم موحدتين بينهما تحتانية مصغر - وفى القاهرة بالمحلى. قدم القاهرة فلازم القاياتى وشيخنا وآخرين وتميز ٧٠ وشارك فى الفضائل وتكسب فى البز بتر بيعةالجملون و کازيتكام على العامة ويبحثفى الدروس الحافلة وربما أقرأ. مات فى سنة سبع وستين تخميناً وقد قارب السبعين ظنار حمه الله. ٢٣٧ (عمر) بن احمد بن عمر بن ناصر بن أحمد السراج الصعيدى البلينائى الشافعى ويعرف بابن ناصر . ولد بعيد الاربعين وثمانمائة بيلينا ونشأ بها -حفظ القرآن والمنهاج والجرومية وعرض على جماعة وجود القرآن على الفقيه على بن سمراء وتكسب بالتوقيع حكام بلده وناب فى الامامة بجامعها الاوسط مدة وجلس شاهداً فى بعض حوانيث القاهرة وتكرر قدومه لها وأخذ فيها عن الجوجرى فى العربية والفرائض والحساب ونسخ الكثير بخطه لنفسه ولغيره، وتعانى النظم وولع بالتاريخ بحيث ذيل على الطالع السعيد، وحج فى سنة اثنتينوستين ثم فى سنة إحدى وسبعين مع الرجبية ولقيته هناك فكتبت عنه قوله : طالعت يوماً بديوان الصبابة فى عصر الشباب فها جت بى صباباتى وطيب عيش بأيام الصباباتى فقلت للنفس فى لهو وفى لعب أقوليا نفس طبتى فى الهنا باتى وإن أدرنا هنا باب الطلاسحراً ولا تأوى خرابات ولوعمرت فان فعلت ففيها فى الحری باتی الى غير هذا مماهو عنوانه . ٢٣٨ (عمر) بن أحمد بن عمر بن يوسف بن على النجم بن الشهاب بن الزين الحلبى الشافعي الموقع نزيل القاهرة والماضى أبوه والآتى أحوه المحب محمد الأن ويعرف بنجم الدين الحلى الموقع . ولد سنة بضع وعشرين وثمانمائة بحلب ونشأ بها حفظ القرآن واشتغل يسيراً فى العربية وغيرهاوكتب المنسوب وسمع بقراءة شيخنا على البرهان الحلبى فى مشيخة الفخر وبقراءة غيره غير ذلك وقدم القاهرة وسمع بها ومعه ولده عز الدين وهو فى الخامسة ختم البخارى بالظاهرية القديمة وكتب التوقيع بباب الدوادار الثانى بردبك الاشرفى وغيره، وحمد الناس عقله وأدبه وسكونه ، مات بحلب وكان توجه اليها فى مصالحه فى ربيع الأول سنة ثمانین رحمه الله . ٢٣٩ (عمر) بن أحمد بن عمر انتقى الزبيدى المنقش الشافعى الماضى ولده، كان فقيها خيراً فاضلادينامت واضعاً كثير التبسم لين الجانب صابراً ، مات فى سنة ثلاث. ٢٤٠ (عمر) بن أحمد بن عمر السراج العمريطى ثم القاهرى الشافعى والدبدر الدين محمدويعرف بالعمريطى، حفظ القرآن وكتباً واشتغل كثيراً وحضر دروس الشرف السبكى والونائى، وحج فى سنته وقرأ على شيخنا يسيراً فى آخرين كالمناوى ٧١ وفضل وتكسب بالبر فى حانوت بسوق طيلان وقتاً ثم بالشهادة مع المداومة على قراءة البخارى دهراً فى الأشهر الثلاثة بجامع الغمرى . مزيد حرصه على ذلك ومثابر ته علیه فی کل یوم مع أن سكنه بنواحی الازهر بحید أجاد قراءته بل أم به حين كان سكنه قريباً منه يسيرا، مات فى ثانى ذى الحجة سنة ثمانين سامحه الله وإيانا. ٢٤١ (عمر) بن أحمد بن المبارك الزين الحموى الشافعى أخد معد الآ تى هو وولده صاحب الترجمة كمال الدين محمد ويعرف بابن الخرزى - بمعجمة مفتوحة ثم راء بعدها زاى ، ولد تقريبا قبل الثمانين وسبعمائة بحماة ونشأ بها -حفظ القرآن على جماعة منهم الزين عمر المؤذن وكان ابتدأ حنفياً وحفظ المجمع وأتقن الفقه ثم تحول شافعياً وحفظ المنهاج الفرعى والأصلى وألفية ابن مالك والحاجبية وغيرها وعرض المنهاج على السراج البلقيني وابن خطيب المنصورية وغيرهما وبالنانى والعلاء بن المغلى تفقه وأخذ عنهما الأصول وعن الثانى أيضاً والتاج الاصفهيدى العجمى الحلبى أخذ العربية وأخذالطب عن بلديه الشهاب بن زيتون قال وكان عارفاً به ، وسمع على التاج بن بردس والزين الزركشى والشمس بن المصرى وشيخنا فى آخرين من هذه الطبقة لعدم اعتناله بهذا الشأن ؛ بل سمع بالقاهرة ختم البخارى فى الظاهرية، و ولى قضاء بلده غير مرة أولها فى سنة ست عشرة وكذا ولى قضاء حلب على رأس الاربعين ثم صرف عنه فى شعبان سنة ثلاث وأربعين بالعلاء بن خطيب الناصرية وعاد الى قضائها أيضاً فى أوائل سنة سبع وأربعين فأقام يسيراً ثم انفصل ، وحمدت سيرته فى قضائه ، وقدم القاهرة غير مرة أولها فى سنةاحدى وثلاثين وأقرأ بها الطب وغيره وممن أخذ عنه من أصحابنا الشهاب بن أبى السعود وصهره الشهاب البیجورى وكذا أقر أببلده وأفتى ، وحج وأقام ببلده معرضاعن القضاء الى أن مات بها فى يوم الجمعة عاشر ربيع الآخر سنة اثنتين وستين وقد لقيته بالقاهرة ثم بحماة وكتبت عنه شيئاً من نظمه ومن ذلك قوله فى الثلاثة الذين تخلفوا وكل واحد منهم وافق اسم أبيه اسم من تخلف عنه: كعب هلال مع مرارة خلفوا عن مالك وأمية وربيع وكان اماما فقيها عالما فى فنون متعددة متقدماً فى العربية والطب شديد العناية بالمشى على قانونه ومع ذلك فكان مصفراً متعللاء أما عمامته فأكبر عمامة رأيتها وهى نازلة على عينيه وحواجبه وأمره فى ذلك من أعجب العجاب ، وكان يحكمان ابتداء توعكه وضعف دماغه من أيام الفتنة التمرية فانهم كشفوا رأسه فأعقبه ذلك وكذا كان يحكى انه فى أول قدماته القاهرة كان التنازع حينئذ فى مسئلة شراء ٧٢ السلطان من ركيل بيت المال بيت شيخنا والعلم البلقينى واتفق حضوره عندشيخنا فتكلم معه فيه فوافقه واستحضر له النقل من كلام الازرعى فى القوت وأنه استكتب حينئذ على الفتيا وصعد مع شيخنا الى السلطان فأثنى عليه عنده وعند. غيره من الاعيان بالعلم ؛ وهو ثقة فى جميع مايحكيه رحمه الله وإيانا. ٢٤٢ (عمر) بن احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن عمر بن رضوان الدمشقى الحريرى الشافعى الماضى أبو هويعرف كهو بالسلاوى لكون أبيه سبط محمد بن عمر السلاوى وصفه البقاعى بخادم ابن مزهروانه كان بالقاهرة قبل الاربعين أو نحو ذلك ولم يذكر فيه شيئاً. ٢٤٣ (عمر) بن احمد بن محمد بن محمد بن محمد السراج بن الشهاب بن الشمس ابن الصدر البلبيسى الاصل القاهرى الشافعى ويعرف بالبلبيسى. ولد فى رابع عشرى رمضان سنة ست وثمانمائة بالقاهرة وحمل وهو رضيع لمكة وقرأ بها بعض القرآن ثم أكمله بالقاهرة عند الشهاب الطلياوى وأخذ الفقه عن الشمس البوصيرى والعلاء الكنانى الشافعى نزيل الصالحة . أحد تلامذة السيد الجرجانى والعقليات عن العلاءين الرومى والبخارى والبساطى والهروى، وأكثرعن القاياتى والعز عبد السلام البغدادى وابن الهمام وكذا لازم الشروانى حتى أخذ عنه العضد وغيره وشيخنا فى الحديث دراية وسمع عليه أشياء ، بل سمع كما كان يخبر فى سنة سبع عشرة على الكمال بن خير كثيراً من الشفا وكذا على الزين المراغى والبوصيرى وان الشرف ين الكويك أجاز له، وتفنن وبرع وأقرأ يسيراً ؛ وممن أخذ عنه فى ابتدائه الكال أبو الفضل النويرى المكى الخطيب ؛ وشرح الأربعين النووية وغالب الارشاد فى الفقه ، وجميع الورقات لامام الحرمين وسماه التحقيقات واختصره فسماه التنبيهات الى التحقيقات واللمع للشيخ أبى اسحق وسماه ضوء السراج الوهاج واختصره أيضا والجمل للخونجى فى المنطق وسماه تفصيل الجمل وصون الضوابط على الخلل وأسنى المقاصد الى علم العقائدوغير ذلك؛ وحج وجاور وكان فاضلا قاصر العبارة فى تصانيفه حاد الخلق فى مباحثه بل وفى غيرها بحيث يصل الى الحمق والتفخيم ، وكنت ممن سمع كلامه عند شيخنا وغيره لاسيما بمجلس الخطيب المشار اليه، ورام التزوج بحفيدة شيخنا فماتم، مات فى شوال سنة ثمان وسبعين باسكندرية ودفن بتربة باب البحر بعد أن شهد الصلاة عليه الاعيان والناتب فمن دونهم رحمه الله وإيانا . ٢٤٤ (عمر) بن احمد بن محمد بن محمد الدمشقى الشافعى نزيل كنباية ويعرف بالبطاينى. وله فى سنة تسع وعشرين وثمانمائة بدمشق ونشأ بها وصحب الخيضرى قبل ترقيه ٧٣ ودخل معه القاهرة ثم دخل كهنباية فى سنة سبع وخمسين للتجارة وامتحن محناً اقتضت له الدخول فى الديوان وآل أمره إلى أذ ولى قاضيا على مذهب الشافعى. سوی قاضيهمالحنفودلك فی سنة تسع وستین واستمر إلى أندخل مكةفىغروب يوم الصعود من سنة ست وثمانين سفيرا من صاحبها بهدية لصاحب مصر و لقينى هناك فسع على أشياء من تصانيفى وغيرها، وأقام هناك سنة ثم دخل القاهرة بالهدية المشار اليها وسمع منى أيضاً وأقام قليلا ثم رجع بعد ان كتبت له إجارة تعرضت لشىء منها فى التاريخ الكبير وبالغ فى الاغتباط والارتباط وأنه لولا التوصل بصاحبه لمقاصد لاتحل عنه لعدم تأهله ، إلى غير ذلك وبلغنا انحلال صاحب كنباية بعد رجوعه عنه باغزاء رفيقه فى السفارة المشار اليهاثم تراجع أمره معه وصاهر حافظ عبيد ومشى الحال ، وكان قدسمع بقراء تى بالقاهرة فى شوال سنة ثلاث وخمسين على سارة ابنة ابن جماعة بعض المعجم الكبير للطبرانى ولقبته هناك زين الدين وقلت سبط البطاينى . ٢٤٥ (عمر) بن أحمد بن محمدبن محمود بن يوسف بن على الهندى الاصل المكى. سمع على الشهاب احمد المرشدى فى سنة اثنتين وثلاثين بعض مناسك ابن جماعة، ومات بمكة فى جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين ، أرخه ابن فهد . ٢٤٦ (عمر) بن احمد بن محمد المغربى الاصل المدنى الشافعى أخو عبد الرحمن الماضى ويعرف بالنفطى ؛ أحد شهود الحرم وفراشى المسجد النبوى بل كان أمين الحكم . سمع على الزين المراغى فى سنة خمس عشرة ثم قرأ الشفاعلى طاهر ابن حلال الحجندى فى سنة احدى وثلاثين وسمع على الجمال الكازرونى والمحب المطرى وغيرهما واختص بابراهيم بن الجيعان وقتاً ؛ وكان وجيها مرجوعاً اليه بالمدينة فى العوايد ونحوها لكبر سنه ذا حظ متوسط وفى أول أمره كان يتوجه لقبض اقطاع أمیر المدینةسلیمان بنعریر .ماتفىسنةخمس و ثمانین بعدان کفرحمهالله ٢٤٧ (عمر) بن أحمد بن محمود الجبرتى الأصل نزيل مكة.من سمع منى بمكة. ٢٤٨ (عمر) بن أحمد بن يوسف العباسى الحلبى الحنفى ويعرف بالشريف النشابى جرياً على مصطلح تلك النواحى فى عدم تخصيص الشرف ببنى فاطمة بل يطلقونه لبنى العباس بل وفى سأر بنى هاشم، ولد فى رجب سنة تسع وسبعين وسبعمائة فى البياضة من محال حلب وقرأ بها القرآن على الشمس الغزى وسمع وهو ابن سبع عشرةسنة البخارى بقراءة البرهان الحلى بجامع حلب على بعض الشيوخ وتعلم بحلب صنعة النشاب فبرع فيها، وتردد إلى الشام ثم قدم القاهرة فلازم الطنبغا المعلم المعروف ٧٤ بعملوك النائب وكان كل منهما يعرف من صنعة النشاب مالا يعرفه الآخر فضم السيدما عند الطنبغا الى ما عنده فصار أو حد أهل زمانه والمرجع اليه فيه عند الملوك ومن سواهم ثم رجع إلى دمشق فتزوج بها؛ واشتغل فى فقه الحنفية على الزين الاعزازى ولازم الشيخ عبد الرحمن الكردى الشافعى فانتفع بمواعيدهود : . وخيره ثم رجع الى القاهرة فى نحو سنة عشرين فقطنها ولازم السراج قارى الهداية وارتزق من صنعة النشاب وكان المقدم فيها عند المؤيد فمن بعده من ملوك مصر الى أثناء أيام الظاهر وممن زعم أنه انتفع به فى ذلك البقاعي وترجمه و کتب عنه عجائب وقالانه كان -مع ذلك خيراً حسن العشرةسخياً كثير التلاوة مواظباً على العبادة متواضعاً، مات فى ليلة الثلاثاء تاسع عشر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين ودفن خارج باب النصر رحمه الله . ٢٤٩ (عمر) بن أحمد التعزى ويعرف بابن الحداد . كان ممن يتردد الى مسكة للتجارة بل قدمها مرة بتجارة لصاحب اليمين الناصر بن الاشرف وكان حظى عنده ثم تغير عليه وعلى أخويه العفيف عبد الله وابراهيم وقدم مكة فى سنة إحدى عشرة فقطنها حتى مات بها فى آخر رجب سنة ثلاث عشرة بعد علة طويلة. ذكره انفاسى فى مكة. ٢٥٠ (عمر) بن اسحق بن عمر السراج السمهودى . شاب اشتغل ببلده على السيد الجمال عبد الله بن أحمد بن أبى الحسن الماضى ، وارتحل معه الى القاهرة فأخذ من المحلى والبلقينى والبامى وزكريا والجوجرى فى آخرين ويقال أنه اجتمع بى وسمع بقراءتى فى الكاملية فينظر ، ولزم الاشتغال والتحصيل مع الانجماع والصبر على الفاقة وسترها بحيث لا يفطن له، واستمر بها حتى مات فى سنة ثمان وستين أو بعدها، وله نظم فنه : من رام فى شرع الهوى يعرف الهوى ويحلو له وصل الحبيب ويعذب يطالع ديوان الصبابة انه وفى بما تهوى النفوس وتطلب وعندی من نظمه غیر هذا رحمه الله وإيانا . (عمر) بن أصلم، فى ابن خليل بن حسن بن يوسف . ٢٥١ (عمر) بن أيدغمش النصيبى الحلى ويعرف بالكبير. ولدسنة تسع عشرة وسبعمائة بحلب و کان أبوه من موالی البهاء أبی محمد عبد الرحمن بن محمد بن مها ابن النصيبى قسمع ابنه هذا على مولى أبيه المذكور وغيره الشمائل للترمذى وعلى العز ابراهيم بن العجمى عشرة الحدادوجزءالجابری و کانخاتمة أصحابه ، وحدث سمع منه الأئمة كالبرهان الحلبى والعز الحاضرى والشهاب الحسينى وغيرهم ، و ثنا عنه جماعة منهم البهاء بن المصرى والزين بن السفاح، وكان فراء ثم صارجنديا ٧٥ ثم عاد إلى صنعة الفراء . مات فى ذى القعدة سنة احدى بحلب . أرخه ابن خطيب الناصرية ، وقال شيخنا فى أنبائه فى تاسع عشر المحرم قال وكان جنديا عارفا بالصيد ثم ترك ذلك واستمر فى صناعة الفراء المصيص حتى مات وأكثر عنه الحلبيون والرحالة وكنت عزمت على الرحلة إلى حلب لأجله فيلغتنى وفاته فتأخرت عنها لآنه كان مسندها ودم الناس اللنك رحمه الله . ٢٥٢ (عمر) بن براق الدمشقى الحنبنى. ولد سنة إحدى وخمسين وسبعمائة. ذكره شيخنا فى معجمه فقال اشتغل كثيراً وكان يزى الجند سريع الحفظ جيد الفهم قائماً بطريقة ابن تيمية وله ملك واقطاع ، لقيته بالصالحية واستفدت منه. مات بعد الكائنة العظمى فى شوال سنة ثلاث بعد أن أصيب فى ماله وأهله وولده فصبر واحتسب، ونحوه فى أنبائه، وذكره المقريزى فى عقوده رحمه الله. (عمر) بن أبى بكر بن أحمد المسلى اليمانى، أحد المعتقدين، سيأتى فى عمر العدنى ممن لم يسم أبوه. ٢٥٣ (عمر) بن أبى بكر بن خليل البلبيسى الأصل الشافعى ويعرف بالبطاينى: حد المعتقدين ممن تأخر إلى أيام الاشرف قايتباى وكان لدولات باى أيام الظاهر جقمق فيه حسن اعتقاد. ٢٥٤ (عمر) بن الزكى أبى بكر بن عبد الرحمن المصرى القبانى العطار أخو ابراهيم وأحمد وعلى . ممن سمع منى بمكة . ٢٥٥ (عمر) بن أبى بكر بن على بن عبد الحميد بن على بن عبد المؤمن السراج الاندلسى الأصل القاهرى الشافعى ويعرف بابن المغربل . ولد تقريباً سنة سبع وستين وسبعمائة وحفظ القرآن والعمدة والتنبيه والمنهاج الاصلى وألفية ابن مالك وعرض على جماعة وسمع الختم من الصحيح على ابن ابى المجد والتنوخى والعراقى والهيثمى ومن مسلم على ابن الكويك والشهاب البطايحى والشهاب البرماوى والسراج قارى الهداية من لفظ شيخنا ورافق فى الطلب القاياتى والطبقة وكان خيراً معتقداً مبجلا. مات فى ذى القعدة سنة خمسين فى زاويتهم بقنطرة الموسكى عن ثلاث وثمانين سنة وجده مذ كور فى سنة اثنتين وتسعين من أنباءشيخناوكذافى الدررر حمهالله وإيانا . ٢٥٦ (عمر) بن أبى بكر بن على بن محمد بن أبى بكر بن عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله أبو حفص الناشرى الشافعى والد مصنف الناشريين العفيف عثمان. ولد فى ربيع الأول سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة وكان فاضلا خيراً صابراً حسن السيرة صالح السريرة كثير التلاوة والحرص على الجماعة والذكر للموت. جلس فى ابتدأه لتعليم الابناء كتاب الله فانت فع به جماعة، وولى امامة مسجد الزيات بزبيد وعقد الانكحة بهاوهو ممن حضر مجلس والده وسمع على أخيه الشهاب أحمد ٧٦ بل سمع على الوجيه عبد الرحمن بن أبى الخير ؛ ومات شهيداًبالبطن فى جمادى الاولى سنة ثمان ودفن بمقابر أهله من زبيدورأى له أخوه الامام على مناماً حسناً طوله ابنه. ٢٥٧ (عمر) بن أبى بكر بن على الانصارى الموصلى القادرى، ممن سمع منى بالقاهرة. ٢٥٨ (عمر) بن أبى بكر بن عيسى بن عبد الحميد بن المغربى الاصل البصروى الدمشقى ، قدمها فاشتغل بالفقه والعربية والقراءات وفاق فى النحو وشغل الناس كل ذلك وهو بزى أهل البر وكان قانعاً باليسير حسن العقيدة موصوفاً بالخير والدین وسلامة الباطن فارغا من الرياسة ؛ مات فی رابع جمادىالآخرةسنةخمس وثلاثين . ذكره شيخنا فى انبائه . ٢٥٩ (عمر) بن أبى بكر بن محمد بن احمد بن محمد بن عبدالقاهر بن هبة الله بن عبد القاهر بن عبدالواحد بن هبة الله بن طاهر بن يوسف الزين ابو حفص بن الشرف بن التاج أبى المكارم بن ابى المعالى الحلى الشافعى ويعرف كسلفه بابن النصيبى، كان رئيساً من بيت كبير معدوداً فى الاعيان مع الثروة وحسن الخلق والخلق والكتابة الفائقة والمحاضرة الحسنة ، سمع الحديث وحدث بل ودرس بالسيفية للشافعية وولى ببلده قضاء العسكر وكذا الحسبة مراراً مسئولا فى ذلك وحمدت مباشرته وعفته وحرمته ، مات بعد الفتنة بأ يام فى ربيع الأول سنة ثلاث عن خمس وخمسين شهيداً ، ذكره ابن خطيب الناصرية ثم شيخنا فى انباله باختصار . ٢٦٠ (عمر) المدعو عبد السلام بن ابى بكر بن محمد ابى بكر بن على بن محمد بن ابى بكر شجاع الدين الناشرى الآتى ابوه ؛ سمع على خاله القاضى الجمال الطيب كثيراً وانجمع للتلاوة وملازمة الجماعة ،وحج سنة ست وعشرين وله اولاد. ٢٦١° (عمر) بن ابى بكر بن محمد بن ابى بكر فتح الدين ابو الفتح الحبشى الحلبى الآتى ابوه ، ممن سمع منى بمكة . ٢٦٢ (عمر) بن ابى بكر بن محمد بن حريز- بمهملة ثم زاء وآخره زاى مصغر - القاضى السراج أبو حفص بن المجد الحسينى المغربى الاصل الطهطاوى المنفلوطى المصرى المالكى أخو الحسام محمد الآتى مع نسبه ويعرف بابن حريق. ولد فى سنة تسع عشرة بمنفلوط ونشأ بها -حفظ القرآن والرسالة والملحة وجود القرآن على الشهاب الطهطاوى وقرأ فى الفقه على الزينين عبادة وطاهر والشهاب السخاوى وعليه قرأ فى العربية والفرائض ولازمه وانتفع به ، وأخذ فى علم الكلام عن أبى عبد الله محمد البسكرى المغربى وسمع الحديث على النجم بن عبد الوارث فمن دونه كاحمد بن يونس المغربى نزيل الحرمين وأجاز له العلم البلقينى وناب عنه ثم عن من بعده ٧٧ من الشافعية وعن الولى السنباطى المالكى؛ وحج وتعانى ادارة الدواليب والمعاصر ونحوها كأخيه وصار فى قضاء أخيه يكتب على الفتوى بحيث ذكرت فضيلته واستحضاره للفروع مع معرفته بالديانة والأمانة والتصلب فى أمر دينه ومزيد اليس وحسن المعاملة وصدق اللهجة والوفاء بالعهد فلما مات استقر فى منصبه وذلك فى شعبان سنة ثلاث وسبعين فشكر ت سيرته وصعم فى قضايا وبرزفى مواطن جبن فيها غيره لكن بدون دربة سيما وفكره مشتغل بما التزمه من يد اخيه بحيث كان سببا للترسيم عليه، ودام فى الكدر والضرر الى أن صرف فى صفر سنة سبع وسيعين فتزايد كدره ولم يزل فى انخفاض ومخاصمات ومنازعات ونقص معيشة بحيث انه شافهنى قبيل موته بيسير بحالة آلمتنى. مات فى جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين رحمه الله وعفا عنه . ٢٦٣ (عمر) بن الرضى أبى بكر بن محمد بن عبد اللطيف بن سالم السراج اليمانى الاصل المكى ويعرف بابن الرضى . أحد مباشرى جدة بل هو عينهم وموقع السيد بركات، ممن كان كثير المسامحة فى منصبه والمحبة فى الاطعام ممن صاهر التقى بن فهد على ابنته أم ريم واستولدها الجمال محمداً، وكان قدومه مكة سنة بضع وأربعين وهو من بيت شهير . مات بمكة فى ذى القعدة سنة خمس وستين . أرخه ابن فهد . ٢٦٤ (عمر) بن أبى بكر بن محمد بن عثمان الزين الحلى الاصل الدمشقى الشافعى العبيى الصواف نزيل مكة ووالد أبى بكر ويعرف فى بلده بابن عثمان . قدم مكة قريباً من سنة ثمانين فقطنها مكتسباًمن عمل العبى على طريقة جميلة فى الخيروانتفع وتردد الى وأنا بمكة فى المجاورتين اللتين بعد الثمانين بل سمع على البخارى بقراءة ولده وغيره ، وهو انسان خير نير ضيق الحال وذكر لى ان والده كان امام المصلى بدمشق عالما صالحاً من رفقاء الشهاب بن قرا وانه كان ينسج الحرير وعنده صناع فأشار عليه التقى الحصنى بالصوف . ٢٦٥ (عمر) بن أبى بكر بن محمد الدمشقى الحريرى . ممن سمع منى بمكة . ٢٦٦ (عمر) بن أبى بكر بن يوسف القاهرى الوفانى. شيخ صالح سمع على فى سنة خمس وتسعين . ٢٦٧ (عمر) بن أبى بكر الصيداوى الدمشقى الشافعى ويعرف بابن المبيض . شاب فاضل دين ساكن أقام بالقاهرة يسيراً واشتغل على بعض الجماعة وقرأ على صحيح مسلم وبحنّاً شرحى لهداية ابن الجزرى وصحبه معه. (عمر) بن أبى بكر. .. .- ٧٨ المسلى . فيمن جده احمد. (عمر) بن جامع ، هو ابن عثمان بن خضر بن جامع. (عمر) بن أبى جرادة، فى ابن ابراهيم بن محمد بن عمر بن عبد العزيز. (عمر) بن حاتم العجلونى ( عمر) بن جریما . له ذ کر فی ولده يونس . الزاهد الولى له كلام يدخل فىمنقبته وجلالته مضیفی احمد بنحسین بن رسلان . ٢٦٨ (عمر) بن حجاج بن يوسف الميمونى الحنفى. من سمع على الواوى السنباطى. ٢٦٩ (عمر) بن حجى بن موسى بن احمد بن سعد النجم ابو الفتوح بن العلاء أبى. محمد السعدى الحسبانى الأصل الدمشقى الشافعى أخو أحمد الماضى ووالد البهاء محمد الآتى ويعرف بابن حجى. ولد فى سنة سبع وستين وسبعمائة بدمشق. ومات أبوه وهو صغير فنشأ يتيما وأحضره أخوه فى الثالثة على محمد بن عبد الله الصفوى جزء القزاز وحفظ القرآن عند يوسف الاعرج وصلى به على العادة فى سنة اثنتين وثمانين وكذا حفظ كتباً منها التنبيه قرأه فى ثمانية أشهر ؛ وعرض على جماعة وأسمعه أخوه من ابن أميلة والصلاح بن أبي عمر وغيرهما من أصحاب الفخر وغيره واستجاز له جماعة وسمع هو بنفسه واشتغل على أخيه وابن الشريشى والزهرى وآخرين ، ودخل مصر سنة تسع وثمانين فأخذ عن البلقينى وابن الملقن والبدر الزركشى والعزبن جماعة وطائفة ولازم الشرف الأنطا كى فى العربية مدة وأذن له ابن الملقن فى الافتاء والتدريس وولى افتاء دار العدل فى سنة اثنتين. وتسعين ثم جرت بينه وبين الشهاب الباعونى فى سنة أربع وتسعين أمور ثم ولى مشيخة خانكاة عمر شاه ونزل له أخوه عن اعادة الأمينية ثم ولى قضاء حماة مرتين ، وقدم القاهرة غير مرة منها سنة اللنك بعد أزنجا منهم بحميلة غريبة وناب فيها عن الجلال البلقيني، وكذا ولى قضاء طرابلس يسيراً والشام مراراً أولها فى ربيع الآخر سنة تسع ونمامائة فكان مجموع مدة قضائه فيها احدى عشرة سنة ، ورام القضاء بالديار المصرية فما تهيأ لكنه ولى كتابة سرها ولم تطل مدته فيها بل صرف عنها صرفاً فاحشا وأخرج الى بلده مهاناً وكذا امتحن قبل ذلك مراراً ، وحج غير مرة أولها مع أخيه فى سنة ست وثمانين وجاور سنة ثمانمائة وحدث بالقاهرة ومصر وغيرهما سمع منه الأئمة كابن موسى المراكشى والابى والقرا فى وفى الاحياء من يروى عنه، وكان حاكماً صارماً مقداماً رئيساً ذاحرمة ومهابة قليل الاستحضار ذكياً جيد الذهن حسن التصرف فصيحاً يلقى الدروس بتأن وتؤدة مع التواضع وحسن الملتقى والمباسطة وكثرة التودد لطلبة العلم والاحسان إليهم وللواردين عليه بدمشق ولأهل الحرمين غير انه كثير التلون ٧٩ سريع الاستحالة حاد الخلق سريع البادرة كثير الاسراف على نفسه ، وقد ذكره. شيخنا فى معجمه وإنباه والمقريزى فى سلوكه وعقوده وغير ثم بما يراجع منها وطول ابن قاضى شهبة ترجمته فى طبقاته وأثنى عليه بأنه حسن التصرف فى العلوم الى الغاية جيد الذهن حاد القريحة طالع شرح المحصول الاصفهانى وكتب منه كماذكرهلى أجوبة أسئلة ذكرها الاسنوى فى شرحه ولم يتعرض لأجوبتها كل ذلك مع قلة استحضاره، وقال فى آخرها ومحاسنه جمة ومناقبه كثيرة وعليه ما خذورحمة الله واسعة، وكذا أثنى عليه ابن خطيب الناصرية وغيره، ودرس بالشاميتين والركنية والظاهرية. والغزالية وكان يتعب فى دروسه بحيث يفضل فيها على أخيه لاسترواحه . وقتل وهو نائم على فراشه ببستانه من النيرب خارج دمشق فى ليلة الأحد مستهل ذى القعدة سنة ثلاثين فلم تعلم زوجته به الا وهو مضطرب فى دمه ودفن من الغد بجانب أخيه بالصوفية ورؤيت له منامات حسنة تشهد لها سعة رحمة الله وكونه شهيداً رحمه الله وعفا عنه وسامحه ، وترجمته محتملة للبسط . ٢٧٠ (عمر) بن الرباط حسن بن على بن أبى بكر البقاعى والد ابراهيم صاحب تلك الافاعيل . قال ابنه أنه ولد بعد سنة ثما ين وسبعمائة تقريباً بقرية خربة روحا من البقاع العزيزى من عمل بعلبك ، وذكر له ترجمة طنانة وانه قتل فى شعبان سنة احدى وعشرين هو وجماعة من اخوته وبنى عمه. ٢٧١ (عمر) بن حسن بن على بن الشرف عيسى السراج بن البدر القاهرى الحسينى. سكناً الشافعى السعودى ويعرف بابن شهبة - بمعجمة ثم هاء وموحدة مصغر-وهى جدة أبيه فيما قال لنا ، وانه ولد سنة أربع وثمانين وسبعمائة فالله أعلم. كان محباً فى سماع الحديث أكثر عن شيخنا ومن قبله عن الزين الزركشى وآخرين ، وأجازه أبوه بالباس الخرقة وهو قد لبسها من الجمال عبد الله بن محمد بن موسى بن خليفة ابن إبراهيم الدسوقى، وسمع فى سنة عشرين على الكمال محمد بن الضيا مخلص بن محمد الطیی وأبى العباس أحمد بن محمد بن ايدمر الابار تصنيف شيخهما صدقة العادلى منها الطريق وحدث به عنهما سمعه عليه الكمال امام الكاملية وغيره وكان هو ابن خالة الكمال وممن يكثر التردد الى بحيث سمع على القول البديع تصنيفى واتجر بسوت، العبى وقتا وكان شيخ مقام شرف الدين بالحسينية كابيه ، مات فى ذى الحجة سنة احدى وسبعين رحمه الله . ٢٧٢ (عمر) بن حسن بن على السراج النطوبسى ثم الدمياطى القاهرى الحسينى الشافعى ويعرف بعمر الدمياطى؛ حفظ القرآن واشتغل بالفقه وأصوله والعربية. ٨٠ والفرائض وغيرها ، ومن شيوخه الونائى وابن حسان والبوتيجى والشريف النسابة والمناوى وكذا اخذ عن الحناوى وعبدالسلام البغدادى ثم امام الكاملية وغيرهم وسمع على شيخنا وآخرين وفضل وتنزل فى سعيد السعداء وغيرها وقرأ الحديث بعدة أماكن بل خطب بجامع كمال من الحسينية وتكسب بالشهادة وكان متوسط الامر فيها وربما لين لعدم تمام يقظته بل الغالب عليه سلامة الفطرة وبطء الفهم مع التقلل وضيق العيش وكونه من قدماء الطلبة ، مات فى المحرم سنة ثمان وثمانين ودفن بالخوخة ظاهر سوق الدريس من نواحى الحسينية وقد زاد على الستين ظنا رحمه الله وايانا . ٢٧٣ (عمر) بن حسن بن عمر بن عبدالعزيز بن عمر السراج النووى ثم القاهرى الشافعى والدالبدر محمد الآتى؛ ولد تقريباً بعيد العشرين بنوى من القليوبية وحفظها القرآن والعمدة ثم قدم القاهرة فنزل عند أبى البركات الغراقى لكونهكانزوجا القريبة له بتربة الاشرف برسباى فأتقن عنده حفظ العمدة ثم حفظ المنهاج الفرعى والاصلى وألفية النحو وعرض على شيخنا والمحب بن نصر الله الحنبلى وابن الديرى وغيرهم وزوجه أبو البركات ابنته ولازمه فى الفقه والفرائض والحساب والعربية والبوتيجى فى الفرائض والحساب وعثمان المقسى فى الفقه وأصوله، وكذا مع العربية الجوجرى وأبا السعادات فى الفقه والعربية وغيرهما بل سمع عليه البخارى ومسلما والعلم البلقينى وزكريا فى الفقه ومما أخذه عن ثانيهما شرحه للروض وحضر تقسيم التنبيه عند المناوى والكثير من شرح المنهاج عند مصنفه المحلى واكثر من ملازمة الجلال البكرى فى الفقه والحديث وأخذعن كريم الدين العقبى فى النحو والصرف والمنطق ، وسمع على شيخنافى سنة احدى وخمسين فى المحامليات وأسمع معه ولداً له كان اسمه محمد ا أيضاً وتكسب بالشهادة على خير واستقامة مع بعض جهات بالصحراء وغيرهاثم ولاهز كريالقضاء ، وحج فى أثناء ذلك قار ناًفاستأ نست برؤيته. ٢٧٤ (عمر) بن حسن بن محمد بن قاسم بن على بن أحمد السراج بن الخواجا البدر المعروف بالطاهر الماضى أبوه وشقيقه عبد الرحمن . تقدم فى التجارة وكان أجل إخوته وسافر لبلاد الهند . مات فى شعبان سنة ثمان وستين بجدة بعدسقوطه من اصقالة وتعطله بسبب كسررجله قليلاو حمل الى مكة فدفن بها وفجع به أبو ه أرخه ابن فهد. ٢٧٥ (عمر) بن حسن الحموى شريف يتيم فى كفالة ابن الحورانى التاجر. سمع حنى معهم بعض الصحيح وغيره . (عمر) بن أبى الحسن بن احمد بن محمد بن الملقن. فى ابن على بن احمدبن محمد.