النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ ١١٦ (على) بن منصور بن زين العرب الحصكفى ثم المقدسى والدأبى اللطف محمد. كان تاجراً فى القماش ذائر وةمات بالقدس سنة خمس وخمسين وخلف لولده دنيا واسعة. ١١٧ (على ) بن موسى بن ابراهيم بن حصن - بمهملتين ونون - بن خضر الدولة القرشى البلفيانى م الغزى الشافعى ويعرف بالكتانى بالمثناة؛ ولد سنة سبعين وسبعمائة بقرية بلفيا - بكسر الموحدة واللام ثم ناء ساكنة بعدها تحتانية من ريف مصر - ثم انتقل به أبوه الى غزة فقرأ بها القرآن وحفظ العمدة والمنهاج الفرعى والورقات لامام الحرمين والملحة وعرضها على جماعة منهم محمد بن طريف. بالمهملة مكبر ، وأخذ الفقه عنه وعن البرهان بن زقاعة والعلاء على بن نعامة قاضى الشافعية بها وسمع على الحديث وكذا أخذ عن ابن طريف الاصول ، ثم ار تحل الى القدس فأخذ به النحو عن المحب بن الفاسى والبدر العليمى وغيرهما ولما تحول شيخه ابن زقاعة الى القاهرة وتوطن بها طلبه من غزة فقدم عليه ولازم خدمته الى أن مات الشيخ بحيث عرف بخدمته واستقر فى خدمة الباسطية بالقاهرة، وحج بأخرة من القاهرة فى سنة اثنتين وأربعين وجاور وتلا بالعشر على الزين بن عياش بما تضمنه نظمه فى الثلاثة والشاطبية ، وكان جيد الذهن ذا نظم كنير وفضيلة ومشاركة فى العلوم واستحضار للكثير من علوم شتى مع شجاعة واعتناء بفنون الحرب . مات بالقاهرة فى يوم السبت سابع عشر شوال سنة تسع وأربعين بعد أن اختلط من قبيل رمضان سنة ست وصار ملقى لا يعى شيئاً رحمه الله وإيانا. ١١٨ (على) بن موسى بن ابراهيم العلاء أبو الحسن بن مصلح الدين الرومي الحنفى نزيل القاهرة . ولد سنة ست وخمسين وسبعمائة واشتغل ببلده وتفنن فى العلوم ودخل بلاد العجم وأدرك كما قال العينى الكبار بسمرقند وشيراز وهراة وغيرها ولازم السيد الجرجانى مدة زادغيره والسعد التفتازانى وقدم الديار المصرية. فى سنة سبع وعشرين فأكرم ونالته الحرمة الوافرة من الاشرف برسباى واستقر به فى مشيخة مدرسته التى أنشأها وتدريسها فباشر هامدة ثم صرفه لكونه وضعيده على مال جزيل لبعض من مات من صوفيتها ولأمور فاحشة نقلت له عنه وأمر بإخراجه وقرر فيها شيخنا ابن الهمام وذلك فى ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وتوجه هذا لحج وسافر من هناك الى الروم ثم عاد الى مصر فى سنة أربع وثلاثين فكانت حوادث ستانى الاشارة اليها ، ذكره شيخنا فى معجمه وقال : أنشدنى من لفظه فى قصة اتفقت له قال أنشدنى الشيخ شهاب الدين نعمان الحنفى العالم المشهور بما وراء النهر وهو والد القاضى عبد الجبار : ٤٢ إذا اعتذر الفقير اليك يوماً تجاوز عن معاصيه الكثيره فان الشافعى روى حديثاً بأسناد صحيح عن مغيره بأن قال النى يقيل ربى بعذر واحد ألفى كبيره قال وحضر مجلس الحديث بالقلعة فى رمضان سنة أربع وثلاثين فوقعت منه فلتات لسان حمله عليها بعض الناس فيما زعم ثم اعتذر عن ذلك ورام من السلطان أمراً غلى يصل اليه فتوجه فى آخرها الى بلاد الروم فى البحر ثم عاد فى أثناء سنة تسع وثلاثين وحضر جلس الحديث أيضا وجرى على سننه المعروف فى حدة الخلق والشراسة وغير ذلك مما يشاهده الحاضرون وليس بمدفوع عن العلم والاستعداد ولكنه يحب الشهرة ورام الاستقرار فى مشيخة الشيخونية فلم يتهيأ له فلماكان سنة أربعين جرى الكلام في المجلس خط على شيخها يعنى الشرف أبابكر بن اسحق الملطى باكيراً بمجلس السلطان وكفره نجر ذلك الى احضاره لمجلس الشرع وادعى عليه فأنكر وزعم ان الأعوان أهانوه ثم عقد له مجلس بحضرة السلطان فأصلحوا بينهما ؛ وضعف بعد ذلك وانقطع مدة الى ان شارف العافية وأراد دخول الحمام فسقط من سريره فاتفك وركه فانقطع مدة أخرى إلى أن مات والله يعفو عنه فى سنة احدى وأربعين يعنى فى ليلة أحد العشرين من رمضان ، وتقدم للصلاة عليه الحنفى وشق ذلك على الشافعى يعنى العلم البلقینی، زاد غيرهودفن بمقبرةباب النصر ، وكان متضلعاً من العلوم ممن حضر فى ابتداء مناظرات التفتازانى والسيد بحضرة تيمور وغيره -حفظ تلك الاسئلة والاجوبة الفخمة وأتقنها غير أنه كان مبغضاً للناس لطيشه وحدة مزاجه وجرأته واستخفافه بمن يبحث معه وما وقع منه فى حق شيخنامعروف ، وتصدى فى القدمة الثانية للاشغال وانضم اليه الطلبة فلم تطل أيامه ، وكذا قال العينى كان عالماً محققا بحاثا دينا، وقال المقريزى فى عقوده وغيرها كان فاضلا فى عدة علوم مع طيش وخفة وجرأة بلسانه على ما لا يليق وخمش فى مخاطبته عند البحث معه عفا الله عنه . ١١٩(على) بنموسىبن أبى بكر بن محمد الشيبى من بنى شيبة حجبة الكعبةقريب محمد بن أحمد بن حسين بن بكر الآتى . دخل جد أبيه محمد اليمن فوصلالى حرض فرج الى الحادث ساحل مور وهو واد عظيم به عدة قرى منها الحسانية قرية أبى حسان بن محمد الاشعرى ؛ وكان ممن يعتقد فاتفق وقوع فتنة بين طائفتين من قومه قتل فيها قتيل فاستوهب دمه فقالوا له بشرط أن تسكن معه فأسس لهم مكان قرية فسكنوه وهو معهم فنسبت اليه ، والسعت دنياه لقصدهبالنذور من ٤٣ عدة بلاد وكانت له أخت فزوجها بمحمد المذكور لتفرسه فيه الخير فآقامت عنده الى أن حملت، وتوجه لمكة بعد أن عاهد امرأته انها ان ولدت ذكراً تسميه أبابكر ففعلت ، ومات خاله أبو حسان خلفه فى زاويته وظهرت له كرامات ثم خلفه فى زاويته ابن له يسمى عليا ، وكان كثير العبادة والتجريدويقال انه قعدمدة لا یأ کل فى الاسبوع غير مرة ولم يتعلق بشىء من أمور الدنيا ثم خلفه ابنه اسحق وكان على طريقته فلما مات خافه عمه موسى وكان عابداً صاحب مكاشفات وكرامات ذكيا مذاكراً فلما مات قام ولده على فاشتهر بالصلاح والذكاء والسخاء وحسن الخلق وكثرة الخير وطول الصمت مع ادمانه لسماع الحديث والتفسير على الفقيه أحمد العلقى وكان نزل فيهم بل تزوج الفقيه على أخته وكان أعنى علياً يذاكر بكثير من الحديث والتاريخ والسيرة مع المحافظة على الوضوء وصلاة الجماعة وكونه موسعاً عليه فى الدنيا متجملا بأحسن النياب . مات سنة احدى عشرة وخلفه ابنه عبد الله الماضى. ذكره شيخنا فى أنباله تبعاً للشيخ حسين بن الاهدل فى ذيله على الجندى . ١٢٠ (على) بن موسى بن جلال بن احمد بن جلال بن احمد نور الدين البحيرى الازهرى المالكى . ولد فى سنة إحدى وخمسين و ثمانمائة بالبحيرة ونشأ فحفظ بالقاهرة القرآن والمختصر فى فروعهم وألفية ابن ملك والتلخيص وجمع الجوامع فى الاصول وغيرها وأخذ عن البرهان اللقانى فى الفقه وكذا عن السنهورى وربما أخذ عنه غيره ولم يكن الشيخ يحمده بل ربما يطرده حتى أنه أبطل تقسيما كان اشترك مع البدر بن المحب والشهاب الفيشى فيه لأجله وقرأعلى التقى الحصنى فى شرح العقائدوسمع دروسه وبعض دروس الكمال بن أبى الشريف وأقامه من مجلسه وتردد للمحب بن الشحنة فى شرح ألفية العراقى ؛ وكانت تبلغنى عنه مضحكات أو مبكيات ولزم صحبة ولده الصغير وأشباهه وأكثر من الجلوس عند الخيضرى وتغرى بردى القادرى ثم برسباى قرار قيل أنه كان يقرأعليه وسمع اتفاقاً على الشاوى وحفيد يوسف العجمى وذكر بجودة الخط وكثرة الاقدام والاستعجال والاقتدار على التعبير مع كونه ليس فى الفهم بذاك ولا أتقن علماً ولكن قدراج بين العوام غالبا سيما حين مشاهدته فى مجالس القاصرين ونقلت لى عنه كلمات حين حضوره مجلس شيخه الخيضرى يستحق فيها الادب بل أزيدوربما تألم السنهورى حين يحكى له بعضها وقبحه السلطان فى جماعة المؤيدية بل رام ضربه ووصفه بالفجور وحلف الخطيب الوزيرى بالطلاق الثلاث انه لا يتكلم معه فى علم هذا مع تماثلهمافی کثیر من الاوصاف وأهانه الامام الکر کی لخاطبته للزینی ز کریا ٤٤ قبل قضائه فى مجلس القلعة بما لا يليق جريًاً على عادته بحيث فعل مثل ذلك مع قاضى الحنفية الامشاطى فى مجلس بجامع الازهر ورام القيام من المجلس فتلطفوا به ؛ وحج فى سنة خمس وتسعين منتمياً للشريف إسحق صهر الخواجاابن قاوان وجاور وتزوج هناك وأقرأ قليلاثم عاد معه فى موسم سنة سبع وتسعين وبالجملة فلم یتهذب بمرشد ولا تأدب بمسعد. ١٢١ (على) بن موسى بن على بن قريش بن داود الهاشمى الحارثى المكى. وفـ بهاونشأ فسمع من أبى اليمن الطبرى وأجازله فى سنة خمس فما بعدهاابن صديق والعراقى والهينسى وغيرثم ، ودخل مصر والصعيد ثم اليمن وأقام بها دهراً عند الرضى أبى بكر بن محمد بن عبد اللطيف بن سالم والد الشجاع عمر ، وحصل فى أيامه أموالا وذهبت منه لما غضب عليه ورجع الى مكة بعيال الرضى وأولاده فى سنة خمس وأربعين فلم يلبث أزمات فى المحرم من التى بعدهاعن خمس وسبعين ظناً. ذكره ابن فهد وأسقط علياً من نسبه فى موضع آخر . ١٢٢ (على) بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن الوردى . ولد تقريبا فى سنة تسع وثمانين وسبعمائة . ومات قبل خمسين . ذكره البقاعى هكذا مجرداً . (على) بن موسى بن قريش المكى . فيمن جده على قريباً . ١٢٣ (على) بن الشرفى موسى بن المتوكل على الله محمد بن أبى بكر العباس الهاشمى ابن عم المتوكل العز عبد العزيز الخليفة الآن والآتى أبوه . مات فى ربيع الثانى سنة احدى وتسعين . ١٢٤ (على) بن موسى بن هرون أبو الحسن بن الزيات المقرى أخو الشهاب احمد الماضى ويعرف بابن الزيات . كان خيراً نيراً من صوفية سعيد السعداء يتولى تقديم نعالهم فيها كل يوم غالباً وربما فعل بصوفية البيبرسية ذلك مع مداومة التلاوة والعبادة والحرص على شهود وقت الشافعى ونحوه . مات فى أواخر سنة ست وسبعين ونعم لرجل كان رحمه الله . ١٢٥ (على) بن موسى النور أبو الحسن القرافى ثم القاهرى الشافعى المقرى. والد الأمين محد الآتى تلا بالسع على ابن المشبب أفراداً وجمعا وانتهى فى سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة وكان حياً قريب الثلاثين أخذ عنه ابنه وكذازعم الشهاب ابن أسد انه قرأ عليه رحمه الله . ١٢٦ (على) بن موسى الحنفى . رأيته كتب فى عرض سنة ثلاث وهو غير الماضى فيمن جده ابراهيم . ٤٥ ١٢٧ (على) بن ناصر بن محمد بن احمد النور أبو الحسن البلبيسى ثم المكى الشافعى والد الحسن والحسين والنجار أبوه وأخوه ويعرف بالحجازى وبابن ناصر ، وكتبه النجم بن فهد على بن محمد بن احمد وقال نور الدين بن ناصر الدين ويعرف بأبن ناصر . ولد فى ثالث عشر رجب سنة احدى وأربعين وثمانمائة بمكة ونشأ -حفظ القرآن وكتبا واشتغل فى الفقه وأصوله والعربية وغيرها من الفنون وقرأ على التقى بن فهد وولده ؛ ودخل القاهرة غير مرة وزعم أنه أقام بها من سنة إحدى وخمسين الى ستين ، وكذا دخل الشام وغيرها وزار بيت المقدس ومن شيوخه العبادى والجوجرى والبرهان بن ظهيرة وأخوه والمحيوى المالكى وكذا فيما زعم العلم البلقينى والمناوى والتقى الحصنى والزين خالد المنوفى ولازمنى فى قراءة شرح ألفية العراقى للناظم وكذا أخذ عنى غير ذلك وقرأ على المحب بن الشحنة سنن ابن ماجه وعلى ابنه الصغير العروض وتكسب بالشهادة وتولع بالنظم وأكثره سفساف وربما لا يكون موزوناً كما سيأتى الالمام بشىء منه فى ابنة ابن سيرين من النساء ؛ وامتدح ابن وولده وغيرهما بل امتدحنى غير مرة ، وتكلم على الناس وأكثر من الخوض فيما لم يتأهل له والصياح بما لا يتكلم به الا مخبط منه ولذا لم يكن البرهانى يلتفت لكلامه بل توسل بى عنده فى القراءة عليه فما وافق وعلل ذلك بما ظهر من أمره شيئاً فشيئا الى أن تكامل وذكر مايؤول الى الارجاء وفضل حمزة على على الى غير ذلك من مفردات لاطائل تحتها ، وأدبه ابن ابى اليمين وأغلظ عليه فى سنة أربع وتسعين شاهين الجمالى وقال له البدرى أبو البقابن الجيعان مع كون هذا ممن قرأ عليه الشفابالروضة النبوية ومدحه بقصيدة لو وجد معك آخر بمكة يفتح لهم باب التأويل لم تقف قضية ولكن مشى حاله قبل ذلك عند ابن الزمن بحيث تكلم فى مباشرة رباط السلطان بل وفى عمائره هناك ، وتزوج عدة زوجات بعدمزيد الفاقة وكانت بينهو بينشیخ الرباط نور الله العجمى مسافهات ومقالات كان هو الراج فيها لمزيد جرأته ووقاحته وكون ذاك ليس بحجة وأدى الامر إلى مجيئهما القاهرة ولم ينتج شيئا، وبالجملة فهو ممن اشتغل وشارك وقام وقعد وصاح وناح ولما انتقل ذاك الدور صار يحلق ويجتمع عنده بعض المبتدئين والغرباء بل أخذ فى التصنيف فقيل أنه شرح البهجة وغيرها مما لم أره ولا يؤهله الفضلاء لشىء من هذا كله سيما مع اقدامه وعدم تأدبه حتى مع مشايخه بحيث انقطع السيد أصيل الدين الايجى عن درس المدرسة عند القاضى معه، وتجاذب فى محرم سنة ثمان وتسعين مع الخطيب الوزيرى فى أمن ٤٦ سهل فكان بينهما بحضرة القاضى مالا أحب ذكره، وحاصله الوصف بعدم الفهم وكثرة التخبيط وأنه يأمر بعض خدمه فيعزره لتسويغ ذلك فى مذهبهم للعالم فرد عليه بنحوه هذا ، وقد سافر فى موسم السنة المشار اليها مع الركب الشامى الى الشام ثم إلى حلب ووصل إلى الروم فأكرم بما سمعت من يبالغ فى كثرته مما قال انه وفى به دينه أوجله وعاد فى موسم التى تليها وازم أمره فى الشهادة والتحليق وكتبت اليه قبل ذلك الفاضلة فاطمة ابنة الكمال محمود بن شيرين سائلة ما هو مكتو بخطه مع جوابه وهو : يا أيها الحبر الامام الذى كل به بين الورى مقتدى بالامس من ضيق وكن منجدی واجل فدتك الروح قلبى الصدى من نقل أخبار عن الحسد أضل إذ ذاك ولا اهتدى أنال فضلامنك ردت يدى بيان نطق فيه اقتدى منخبٹ ردی اشتازت وهو الھی رازقى سيدى على لسان المنذر المرشد فنله عدلا عليه اعتدى هديت للخيرات« یا مسعدى من ضيق صدر صارمنه صدی. ووصفنا علاجه الـ استلك أن تفرج ما نالنى واروى حديثا معرضاً وافتنى ولا تشدد أمر ما قلته إذ لم أجد مخلصاً فتكتسبأمیمذ جئتان مملوكه ياسيدى يبتغى إلزامها فالنفس لا تملك حیث والله لا يظلم بل عادلا سبحانه قد قال من فضله من فىالوری ظلماعلیكاعتدى الجواب : ياسائلى بمدحه مبتدى ومبتغي تفريج ما ناله من أجل ما قلناه فى حسد فى حق من آذاك لا يرعوی ان رمتافتیك حدیثا جلی خاصغ لما ابديه مستسلماً قد حرم الله على عبده وهو بأن يضمر فى قلبه ويشتهى بقلبه. زوالها وضربه. وشتمه وعيبه رجح قوم أنه متى اذا لم يبد هذا بلسان أو يد عن خبثه ظلما ولا يبتدى ينفعك الله به فى غد بحكم مولى راحماً مرشد أن يحسد الناس على سودد كراهة النعمة للمعتدى وهذا حسد عنه ما آثم زائدة للحسد ٤٧ فانه لا ضرر عليه فى دين والا فهو عاص معتدى كف الأذى فى نفى عصيان ردى يحبه من هتك ستر المعتدى عن طبعه وير تجى والحق انه لا بد مع من أن يلوم نفسه على الذى ويشتهى بعق زواله لكف شره فليس معتدى ويسأل الله له أن يهتدى أما إذا قابله بفعله مع كونه يكره هذا ان جری وقد أمرنا بهداه نقتدى وان عفا فهو طريق المصطفى ليس ورا ماقلته مذهماً فاطلب من الله صلاح البدى عبد غدا للشافعى مقتدى وقال هذا ناظمه ابن ناصر سائلا الله بجاه أحمد أن يصلح الشأن. فلم يرتضه العقلاء ولا الفضلاء أجابها الشهاب الحرفوش بما ترجمتها . ١٢٨ (على) بن أبى النجا بن على الفاضلى الدلال بسوق أمير الجيوش . ممن سمع على فى سنة خمس وتسعين وقبلها . ١٢٩ (على) بن نصر الله الخراسانى العجمى ويعرف بالشيخ على الطويل ويقال له يار على المتسب، ولد بخراسان فى حدود الثمانين وسبعمائة ونشأ بها فكتب المنسوب وتعانى الطنب قليلا ثم خرج منها سائحاً على طريقة فقراء العجم المكدين، وصحب الاتابك سودون من عبد الرحمن لماخرج هاربا من المؤيدوتوجه الى قرايوسف بالعراق فلما عاد إلى القاهرة قدم عليه ماشياً من بلاد الشرق وبيد«عكاز فأكرمه ونزله فى صوفية خاتقاه سرياقوس ثم لما بنى مدرسته هناك جعله شيخها وذلك فى سنة ست وعشرين حسن حاله وركب الفرس وتردد الى الناس وكثر اختلاطه بالظاهر جقمق قبل تسلطنه لكونه وهو أميرآخور كان نظر المدرسة اليه فلما تسلطن زاد تقربه اليه بالهدايا وغيرها فولاه حسبة مصر القديمة ثم بعدمدة حسبة القاهرة عوضاً عن العينى وذلك فى ربيع الأول سنة خمس وأربعين واستمر فيها مدة يعزل ثم يعاد مع مصادرته واهانته فى كثير من عزلاته وغيرهاوالامير ينفيه غير مرة، وآخرولاياته فى سنة وفاته وقد أحكم فى هذه الوظيفة مظالم وتقريرات صار عليه وزرها ووزر من تبعه عليها الى يوم القيامة، وابتنى الاملاك الكثيرة بخانقاه سرياقوس وغيرها، وولى مشيخة الخانقاه وقتاً عوضاً عن الشهاب بن الاشقر ، وحج فى سنة ست وأربعين ؛ وكان مفرط الطول أسمر فصبحاً بالعجمية والتركية عريا عن الفضائل الا انه يعرف طرفاً من الكتابة ويكتب عقداً جيدة حتى انه فى مبدأ أمره كتب عقدة فيها الآية الشريفة (وانظر الى حمارك) وصور الحمار وقام بعض الناس عليه لذلك وكفره، ذاهمة وقدرة على خدم الأكابر مع التجمل فى ملبسه والتعاظم على الفقراء والسوقة مع البطش بهم والطمع فى أموالهم . مات معزولا فى ذى القعدة سنة اثنتين وستين وهو فى عشر التسعين سامحه الله وإيانا . ١٣٠ (على) بن نصر القاهرى الفوال بسوق رأس حارة برجوان احد من يعتقد. مات فجأة فى ذى الحجة سنة ثمان وخمسين ودفن ظاهر باب النصر. ارخه المنير . ١٣١ (على) بن نصر المنوفى ثم القاهرى الخياط نزيل المنكو قمرية ويعرف بالمنوفى. ممن قرأ القرآن وبعض رسالة المالكية وصحب الشيخ مدين وتكسب بالخياطة ثم بحمل خبزصوفية سعيد السعداء وغيرها ، وسمع منى وبقراء تى قليلا واستقر فى الفراشة بالمنكوتمرية وغيرها من وظائفها وفى الطلب بدرس الشافعى وقصر فىذلك کله بحیث تناقصحاله وضعف بصره بل كف وافتقر جداً وصار له ثلاثة أولاد من جارية له ، كل ذلك مع ملازمته للتلاوة ومحافظته على الجماعة سيما الصبح والعشاء ومجيئه لأجلهما جامع الغمرى مع عماه حتى مات فى أواخر ربيع الثانى سنة ست وتسعين بالبيمارستان وكان توجه اليه ماشياً فلم يلبث أن مات وأظنه جاز الخمسين أو نحوها رحمه الله وعوضه الجنة . ١٣٢ (على) بن نور الله بن عبد الله الزين المدعوملا على البخارى الحنفى نزيل مكة وحفيد العالم المدرس المفتى شمس الدين حسبماقالهلى. ولد تقريبا بعيدالاربعين وثمانمائة بيخارا ونشأ بها فاخذ الصرف عن ملا بدر الدين الصرافانى والنحو عن درويش ويسيراً فى المنطق عن ملا محمد الكيلانى ثم تحول منها وخدم السيد العلاء بن الصيد عفيف الدين وقرأ بعض الكافية عليه ثم اختص بولده السيد عبيد الله وأخذ عنه فى المختصر وغيره ورافقه لمكة وغيرها ، وكذا زار القدس والخلیل وطاف البلاد ، وكاندخوله مكةفى سنةست وسبعين فدام بها ست سنين ثم سافر منها لجهات ثم عاد إليها بعد أربع سنين واستمر بها الى أن فارقناه فى موسم سنة أربع وتسعين وأخذ فيها عن عبد المحسن الشروانى فى شرح العقائد والمطول مع حاشية العيد وبعده لازم لطف الله فى أشياء منها الطب بل قرأعليه فقه الحنفية مع كون الشيخ شافعيا وكذا قرأ على غيرهفى الفقه وأصوله،وزوجه عبيد الله أم ولده ابراهيم فرباه ولزم بيتهم بحيث عرف بهم وأقرأ فى النحو والصرف وغيرهما المبتدئين ولازمنى فى سنة ثلاث وتسعين والتى تليهابل وفى المجاورة قبلها ٤٩ وأخذ على أشياء وكتب الابتهاج من تصانيفى وقرأه ، وفى غضون اقامته بمكة زار المدينة غير مرة ، وهو إنسان خير كثير الادب والسكون مديم الطواف ، كتبت له إجازة هائلة بل سمع على قبل ذلك فى ربيع الثانى سنة ست وثمانين قطعة من أول البخارى ومن آخره مع مصنفى فى ختمه عمدة القارى والسامع وثلاثيات البخارى وثلاثيات الدارمى وفى جمادى الاولى المجلس الاخير من المشكاة للخطيب ولى الدين أبى عبد الله التبريزى وأوله ذكر اليمين والشام وذكر أويس القرنى وختم المشارق وأوله عن أبى هريرة اللهم بارك لنافى تمر ناوبارك لنافى مدينتنا الحديث وفى جمادى الثانية جميع مسند الشافعى وقصيدا بىحيان ورياض الصالحين ومن الباب الثالث فى القول التام الى آخر الكتاب وفى رجب جميع الشفاوذخر المعاد فى وزن بانت سعاد البوصيرى والختم من شرحى للالفية وفى رمضان سبعة مجالسمن أبى داود، ثم سخط عليه عبيد الله وأمه وأبعداه فسافر بزوجته الى الهند بعد أن أخذ إبراهيم من أمه ثم عاد لمكة وقد تريش قليلا فحج فى سنة ثمان وتسعين ورجع . ١٣٣ (على) بن هاشم بن على بن مسعود بن غزوان بن حسين نور الدين أبو الحسن القرشى الهاشى المكى الشافعى أخو مسعود ووالدأبى سعد محمد الآتيين. ولد سنة أربع وستين وسبعمائة بمكة وسمع بها من العفيف النشاورى والجمال الاميوطى وغيرها كابن صديق ومما سمعه على العفيف الثقفيات وتفقه بالجمال ابن ظهيرة ولازمه كثيراً وانتفع به، وكان بصيراً بالفقه حسن المذاكرة خيراً سافر الى اليمين فى التجارة غير مرة . ومات فى جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وصلى عليه بعد صلاة الجمعة ودفن بالمعلاة . ذكره التقى بن فهد فى معجمه تبعاً للفاسى. ١٣٤ (على) بن هلال الحضا.مات بمكة فى رجب سنة ثلاث وسبعين. ارخه ابن فهد. ١٣٥ (على) بن يَس بن محمد الدارانى الاصل الطرابلسى المولد الحنفى نزيل القاهرة . ولد بطرابلس وتحول منها وهو دون البلوغ بقصد الاشتغال لدمشق فتنزل زاوية أبى عمر من صالحيتها -حفظ القرآن والخار وعرضه على ابن عيد حين كان قاضياً بالشام وقاسم الرومى الحنفى وغيرهماوكان يصحح فيه على أولهما وربما حضر دروسه ، وجود القرآن هناك ثم عاد لبلده وار تحل منها الى القاهرة فنزل زاوية عثمان الخطاب بالقرب من رأس سوق الجوار وحفظ الجرومية والملحة ولازم الغزى قبل القضاء حتى أخذ عنه المختار بحتاً وكذا لازم أبا الخير بن الرومى فى الفقه والعربية وسمع فى الأصول وغيره وقرأ على المحب بن حرباش الزيلعى على الكنز بعد قراءة ربعه على أبى الخير وعلى المحب (٤ - سادس الضوء) ٥٠ أيضاً قطعة من الاخسيكتى فى الاصول وحضر يسيراً عند البدر بن الديرى وقرأ على عبد البر بن الشحنة فى شرح المختار وعلى عبدالرحمن الشامى نزيل المزهرية التوضيح لابن هشام وايساغوجى وسمع جل ألفية النحو عند النور بن قريبه وكذا أخذ الصرف عن البدر خطيب الفخرية ، وحج فى سنة تسع وثمانين ثم فى سنة اثنتين وتسعين وجاور التى تليها وقرأ على الكتب الستة وتصانيفى فى ختومها وكتبها وكذا الابتهاج وسمع بعضه ومنى دراية الكثير من شرحى للتقريب وللالفية ومن شرح الناظم ومن شرح النخبة وقبل ذلك المسلسل بالأولية وبيوم العيد بشرطهما وحديث زهير العشادى وحديثا عن أبى حنيفة وغالب الشفامع قراءته مؤلفى فى ختمه وسمع جميع المقاصد الحسنة والتوجه للرب كلاهما من تصنيفى والشمائل للترمذى والتبيان والاربعين مع مابا خرها وتحو النصف الأول من الرياض وقطعة كبيرة من أول الاذكار اربعتها للنووى وجل عمدة الأحكام والكثير من مسند الشافعى ومن الاستيعاب لابن عبد البر ومن جامع الأصول لابن الاثيرومن المصابيح والمشكاة والمشارق وعدة الحصن الحصين والقصيدة المفرجة وأولها "اشتدى أزمة تنفرجى * وجادت قراءتهمع تميزه فى الفقه والعربية ومشاركته فيهما بجودة فهم ، وسمع ختم مسلم على المحب الطبرى امام المقام بسماعه له فقط على الزين أبى بكر المراغى وكذا قرأ فى القاهرة على الديمى وكتبت له اجازة فى كراستينوعظمته بل أذنت له فى التدريس والافادة لملتمه من الطلاب واستشهدت بالعلاء الحنفى نقيب الاشراف الدمشقى فى فقهه ونحوه لانه ممن قرأ عليه بمكة أيضافى أصولهم ورجع فى موسم سنة ثلاث وتسعين فلازم شيخه ابن المغربى الغزى القاضى كان فى الفقه وأصوله والبدر بن الديرى بل وخلد الوقادفى المغنى والتلخيص وغير ذلك . وهو أحدصوفية الازبكية بل شيخ الصوفية بمدرسة خشقدم الزمام بنواحى الرميلة منجمع عن الناس متوجه للازدياد من الفضائل . ١٣٦ (على) بن ياقوت العجلانی أحد القواد .مات بمكةفى رجب سنة ست وسبعين. (على) ین یحی ین جمیع . یأتی قریباً بدون جده . أرخهابن فهد. ١٣٧ (على) بن يحيى بن عبد القادربن محمودنور الدين الحسنى القادرى ممن سمع على شيخنا. ١٣٨ (على) بن يحيى القاضى نور الدين الطائى الصعدى اليمانى والدعبد الرحمن ومحمد المذكورين فى محليهما ويعرف بابن جميع بالتصغير. ذكره شيخنا فى أنبأنه وقال أحد أعيان التجار باليمن ولاه الاشرف الاشراف على أمر المتجر بعدن ثم فوض إليه جميع أمورها فكان الامير والناظر من تحت أمره، وكان ٥١ محباً للغرباء منخرطاً فى الاحسان اليهم محبباً الى الرعية زيدى المعتقدولكنه يخفى ذلك ، اجتمعت به وسر بی کثیراً لانه کان صدیق خال قدیما وبالغ فى الاحسان إلى . مات فى ليلة عيد الفطر سنة ثلاث وقد جاز الستين . ١٣٩ (على) بن يحيى الزواوى. مات سنة بضع وأربعين. (على) بن یس تقدم قريبا. (على) بر أبى اليمن. مضى فى ابن محمد بن محمد بن على بن أحمد. ١٤٠ (على) بن يوسف بن ابراهيم بن عبد الله بن عبد القادر بن أحمد العلاء الحلبى المالكى ويعرف بالناسخ. ذكر أنه ولد تقريباسنة احدى وثمانين وسبعمائة بالقاهره ثم رحل به أبوه إلى حلب فقرأ بها القرآن وبحث فى الفقه على التاج الاصبهيدى والسراج الفوى والشمس بن الركن، وعلى مذهب مالك على الشمس التواتى وأخذ عنهم العربية وغيرها، ورحل الى القاهرة سنة ثلاث وثمانمائة فى الفتنة وسمع بها على ابن الملقن وغيره، وحج فى سنة خمس عشرة وولى كتابة سر حماة عن المستعين بالله تم كتابة سر طرابلس من نوروز وحضر معه فى قلعة دمشق وامتحن مع الناصرى بن البارزى وتطلبه ليقتله فأعمل الحيل وهرب وزكب البحر فأسره فرنج الكيتلان فأقام معهم نحو أربعين يوماً ثم احتال حتى تخلص هر وغيره من الأسر، وقصد القاهرة فأقام بها حتى مات المؤيدفولى عن ابنه كتابة سر طرابلس وكاتب السر بالقاهرة حينئذ العلم بن الكويز ثم عزل عن قرب ورجع إلى القاهرة فأقام بها حتى ولى قضاء المالكية بطرابلس عن الاشرف ثم انتقل لنظر الجيش بحلب ثم انفصل لعدم اجابته فى دفع ماطلب منه من المال وقعد القاهرة فصادف وهو فى سعسع القاصد اليه بتوليته قضاء المالكية بحماة وذلك فی سنة خمس وثلاثين تم عزلعنهفى سنة سبع وثلاثين ؛ کل هذا باملائهوليس بثقة بل هو فرد فى المكر والخداع والحيل وكثرة المجازفة وقلة الوثوق بقوله ويحكى عنه فى ذلك عجائب وله نظم ومنه مرئية التاج بن الغرابيلى أولها: تشتت شملى بعد جمع وألفة فوا غربتى من بعدم وتشتتى وقدولى قضاء المالكية بحلب ثم انفصل عنه وولى قضاء دمشق عن الظاهر جقمق بسفارة الكمال بن البارزی وحسنت سيرته ثم عزل نفسه ونزح الى بلاد الروم. ومات هناك فى حدود سنة خمس وأربعين رحمه الله . ١٤١ (على) بن يوسف بن أحمد المصرى ثم المكى ثم اليمنى الشامعى ويعرف بالغزولى . فاضل مصنف أقام بمكة وأقرأ وصنف ، أجاز له شيخنا والعلم البلفينى وابن عمار وابن الظلال وابن اللبان وغيرهم، وشرح مختصر أبى شجاع فرغه في ٥٢ سنة خمس وأربعين وسماه مائدة الجياع وسكردان الشباع وممن قرضه له القاياتى فى ذى الحجة وابن البلقينى فى جمادى الثانية كلاهما من سنة تسع وأربعين وقال ابن البلقينى انه لازمه قديماً وحديثاً وحضر مجلس إقرائه فى العلوم وأذن له فى التدريس والافتاء انتهى. وقد أقرأه مراراً أولها فى سنة ثمان وأربعين وآخرهافى سنة تسع وخمسين قرأه عليه البرهان الرقى بالمسجد الحرام وكذا قرأ عليه غيره من الفضلاء النور الفاكهى ، وقرض هو بهجة المحافل للشيخ يحيى العامرى فى ذى القعدة سنة ستين وذكر فيها اجازة المشار اليهم وقال يحيى ان من مؤلفاته سوى الماضى شرف العنوان المشتمل على خمسة علوم وطراز شرف العنوان يشتمل على كل سطرمن ومرشد الهادى من ارشاد الغاوى فى مسلك الحاوى والحجة على البهجة نحو ألفى بيت وزبد الفرائض نحو مائتى بيت وأربعين بيتاوشرحها والفصول الأثرية على الفرائض الرحبية وتقريب النائى من مجموع الكلانى والايجاز اللامع على جمع الجوامع فى أصول الفقه والمناسك. والظاهر انه مات بعد الستين بقليل. ١٤٢ (على) بن يوسف بن اسماعيل بن ابراهيم بن على بن غشم بن محمودبن فهد ابن غشم بن عطاف بن ملك بن غشم العلاء العامرى البعلى الحنفى ، ولد فى جمادى الاولى سنة إحدى وستين وسبعمائة بيعليك وسمع بها من أحمد بن عبدالكريم البعلى صحيح معلم أخبرتنا به زينب ابنة عمر بن كندى عن المؤيد وعلى الجمال يوسف بن عمربن أحمد بن السقا الاصابة فى الدعوات المستجابة لا بى الفتح محمد بن الحافظ عبدالغنى أنا به أبو حفص معمر بن عبد المنعم بن غدير القواس اذناعن مؤلفه وحدث سمع منه الفضلاءمات . ١٤٣ (على) بن يوسف بن اسماعيل الحواجابن البهلوان . مات سنة بضع وخمسين. (على) بن يوسف بن أبى البركات الملطى. فيمن جده موسى بن محمد. ١٤٤ (على) بن يوسف بن حسب الله البزاز . سمع على ابن الجزرى فى سنة ثلاث وعشرين ختم نشره ، ومات بمكة فى ذى الحجة سنة ثمان وأربعين. أرخهابن فهد . (على) بن يوسف بن داود الخضرى الشافعى . ١٤٥ (علی)ینیوسفبن زیان ابو حسونالمغربیالوزیر .مات فأةفى ثامن رمضان سنة خمس وستين وبموته افتتحت الفتن بالمغرب قاله لى بعض فضلاء المغاربة من أصحابنا. ١٤٦ (على) بن يوسف بن سالم بن عطية بن صالح بن عبد النبي الجهنى ويعرف بابن أبى أصبع . سمع من العز بن جماعة والفخر التوزرى فى سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة بعض النسائى وکان یتردد الى التمن فى التجارة فأدركه أجله بعدن منها فى آخر سنة أربع . قاله الفاسى فى مكة . ٥٣ ١٤٧ (على) بن يوسف بن صبر الدين بن موسى الجبرتى ثم الازهرى الشافعى المقرى ويعرف بالجبرتى . قدم القاهرة نحو الخمسين فقر أ بها القراءات على الشهاب السكندرى والشمس بن العطار وابن كزلبغاوسمع على جماعة ومما سمعه ختم الصحيح على الاربعين فى الظاهرية القديمة وسافر منها ودخل دمشق فى سنة ست وسبعين وقرأ فيها القراءات على ابن النجار ثم توجه منها إلى بغداد وصحب فضل القادرى من ذرية الشيخ عبد القادر ولبس منه الخرقة ونحوها ثم سافر منها إلى حلب فقطنها مدة من سنة ثمان وستين وسمع فيها من ابن مقبل وأبى ذر ثم عاد إلى القاهرة فقطنها من سنة سبعين وعقد ناموس المشيخة وجلس فى خلوة بسطح الأزهر وتردد إليه غير واحد من الحدام فصار يتوسل بهم فى حوائج من يقصده من تجار الحلبيين ونحو م وقصده بالزيارة المناوی فن دونه فراج عند کثیرین وابتنى فى سنة ثمان وسبعین بادکو جامعاً کانت البلد فی غنیة عنه وصار یکثرالترددالیها والله أعلم بقصده وكثرت مساعدته لقاضيه ابن الغويطى ، وربما أخذ عنه بعض الطلبة القراءات وحاله أصلح من کثیرین . ١٤٨ (على) بن يوسف بن العباس بن عيسى الاندلسى الأصل المكى المؤدب والده ويعرف بالجيادى . مات بمكة فى ذى الحجة سنة سبع وأربعين . أرخه ابن فهد . ١٤٩ (على) بن يوسف بن على بن أحمد العلاء البصروى الأصل الدمشقى الشافعى أحد المفتين بدمشق ووالدأبى البقاء محمد ممن ناب فى القضاء ودرس بحيث يرجح فهمه على كثيرين. ١٥٠ (على) بن يوسف بن على بن خلف بن محمد بن أحمد بنسلطاننور الدین ابن الجمال الدميرى الاصل القاهرى الشافعى أخو البدر محمد الآتى وأبوهماويعرف بالدميرى . ولد فيما بلغنى سنة ثمان عشرة وثمانمائة بالقاهرة ونشأ فحفظ القرآن وغيره واشتغل يسيراً وسمع على الشمس الشامى والزركشى وشيخنا فى آخرين ومن ذلك جميع البخارى فى الظاهرية القديمة وعلى عبد الكافى بن الذهبي ونحوه وتكسب بالشهادة وترقى فيها بحيث صاراحد اعیان الموقعين وتمول وناب فى القضاء وكان من موقعى الدست وممن باشر فى جهات، وحج غير مرة آخر هامع الرجبية المزهرية ولم يكن به بأس بالنسبة لأخيه . مات فى ربيع الآخرسنة اثنتين وثمانين عفا الله عنه وله ولدمن سيا ت الدهر وإن كان قد أسمعه البخارى فى الظاهرية وغيره. ١٥١ (على) بن يوسف بن عمر بن أنورٌ. ذكره شيخنا فى انباته وقال صاحب مقدشوه فى عصر ناويلقب المؤيد بن المظفر بن المنصور. مات سنة ست وثلاثين . ١٥٢ (على) بن يوسف بن محمد بن على النور بن الجمال الأنصارى الزرندى ٥٤ المدنى الحنفى الآتى أبوه. ولد فى جمادى الثانية سنة تسع وعشرين وثمانمائة وسمع على أبى الفتح المراغى ثم أخيه فى آخرين وكذا كان ممن سمع منى بالمدينة وولى حسبتها يسيرا عن قريبه قاضى الحنفية على بن سعيد الماضى بسعاية معمر بن عبد العزيز بن بدر . مات بها فى سنة اثنتين وتسعين . ١٥٣ (على) بن يوسف بن محمد بن يوسف بن أبى بكر بن هبة الله العلاء أو النوروهو الاكثر اجزرى الاصل القاهرى الشافعى الكتى الآتى أبوه والمذ كور جده فى الثامنة ويعرف بابن المحوجب. ولد كما قرأته بخطه فى سابع المحرم سنة تسع وسبعين وسبعمائة ويتأيد بتحديد أنه فى صفر سنة ثلاث وثمانين ابن أربع بالقاهرة ونشأ بها ففظ القرآن وتلاه لابى عمرو على الشمس الزراتيتى والنشوى وعرض العمدة والشاطبيتين والمنهاجين وألفية ابن ملك على البلقينى وابن الملقن فى آخرين، واشتغل فى الفقه عند الكمال الدميرى وغيره وسمع دروس النحو عند الشمس الغمارى ولكنه لم يتميز وأحضر على الجمال الباجى والسويداوى وسمع على التنوخى والغزى والحلاوى والشمس الرا والجمال العريانى ونصر الله بن أحمد الحنبلى والمجمد إسماعيل الحنفى وطائفة بل كان يذكر أنه سمع البخارى على ابن الكشك ومسلما على الصلاح البلبيسى ورفيقيه ولكنه لم يكن بالضابط ، وقد حج مراراً أولها سنة خمس وثمانمائة وزار القدس والخليل وسافر إلى حلب فما دونها ، وتنزل فى صوفية البيبرسية ولازم مشهد الليث سنين وكان أحد رؤساءقراء الجوق فيه وتكسب بالكتب قديما كأبيه ثم أعرض عن ذلك وعمل شاهد الزردخاناه،وحدث سمع منه الفضلاء قرأت عليه أشياء، وكان ظريفاً متودداً ربعة ذاصحبة قديمة مع شيخنا بحيث كان يماجنه ويلاطفه . مات فى ربيع الثانى سنة إحدى وخمسين رحمه اللهوعفا عنه. ١٥٤ (على) بن يوسف بن مزروع المصرى نزيل مكة والعطار بها؛ مات بها فى ربيع الاول سنة أربعو ثمانین .أرخه ابن فهد . ١٥٥ (على) بن يوسف بن مكتوم بن ثابت بالمثلثة بن ربيع مكبر بن محمد العلاء الشيبانى الرحبى الحلبى الشافعى نزيل حماة ويعرف بابن مكتوم ، ولد تقريبابعد سنة ستين وسبعمائة وحفظ القرآن والتنبيه والتمييز والمختصر الاصلى وألفية الحديث والنحو وتفقه بجماعة ببلده وبالشام الشرف الغزى والشهاب بن الجباب وابن الجابى والزين عمر القرشى وأذن له فى الافتاء والتدريس، واجتمع بالصدر الياسوفى وغيره وسمع بحلب على الشهاب بن المرحل وعمر بن أيدغمش ومن مسموعه عليه عشرة الحداد والتاج عبد الله بن احمد بن عشار وغير م کالبلقینی ٥٥ وكان يذكر أنه سمع فى رحلته من المحب الصامت وأبى الهول ومحيى الدين بن الرحبي وصالحة ابنة المطعم فى آخرين ، وحدث سمع منه الفضلاء، وكان ديناً خيراً قوى الحافظة بحيث عزم فى وقت على حفظ جامع الترمذى مستحضراككثير من الفنون لكن نحو . ضعيف وكلامه يزيد على علمه وكان البرهان الحلى لتطوره وسرعة انتقالاته يكنيه أبا العقول ، وقد ولى قضاء الرحبة عدة سنين وناب فى الحكم بحلب عن قضاتها ، وأوردعنه شيخنا فى ترجمة الصدر الياسو فى من درره حكاية ، ومات فى سنة تسع وأربعين أو التى بعدها رحمه الله . ١٥٦ (على) بن يوسف بن مكى بن عبد الله نور الدين بن الجلال الحلبى الاصل الدميرى ثم المصرى المالكى ويعرف بابن الجلال لقب أبيه وكان جده يعرف بابن نصر . أصله من حلب وقدم جده القاهرة ثم سكن دميرة فولد له ابنه فنشأ مالكياً وسكن القاهرة وناب عن البرهان الاخنائى وعرف بجلال الدميرى . وولد له صاحب الترجمة فاشتغل حتى برع فى المدهب واقتصر على الفقه بحيث لم يكن يدرى شيئاًسواه وكان كثير النقل لغرائب مذهبه شديد المخالفة لأصحابه حتى اشتهر صيته بذلك مع جودة الكتابة على الفتاوى وناب فى الحكم مد، ثم استقل بالقضاء فى المحرم سنة ثلاث بعد صرف ابن خلدون ببذل مال اقترضه بفائدة لحنقه منه وعيب بذلك حيث حمله حنقه على هلاك نفسه ببذل الرشوة ، وكان منحرف المزاج مع المعرفة التامة بالاحكام والمكاتيب فاتفق انه حضر مع الصدر المناوى فعارضه فى قضية فغضب الصدر وكلمه بكلام فاحش فتآتر من ذلك ولم يقدر على الانتصار وحصل له انكسار من ذلك الوقت ، ثم سافر مع العسكر الى دفع اللنك فمات قبل الوصول فی جمادى الأولى سنة ثلاث ودفن باللجون وقد زاد على السبعين ولم يستكمل نصف سنة وبيعت داره وبستانه وكانا موقوفين فى وفاء دينه رحمه الله وعفا عنه . ذكره شيخنا فى انبائه ولم يذكره فى رفع الاصر. فاستدركته فى ذيله ، وقال المقريزى : كان ينوب عن القضاة المالكية بالقاهرة ولا يفارق قاض إلا بشر طويل عريض حتى عرف بشراسة الخلق وكثرة المشارة وهجاه بعضهم بقطعة طويلة منها " ياابن الجلال عنقك حلال * وقال فى عقوده أنه مازال يروم القضاء حتى تقلده فلم يمتع به ولا حمد فيه عفا الله عنه ١٥٧ (على) بن يوسف بن موسى بن محمد بن محمد بن احمد بن أبى تكين بن عبد الله النور أبو الحسن بن قاضى القضاة الجمال بن أبى البركات الخيربرتى الاصل - بفتح المعجمة ثم تحتانية ساكنة ثم مهمة وموحدة مكسورة ثم مهملة ٥٦ بعدها مثناة فوقانية نسبة الى خرت برت -الحلبى الحنفى الآنى أبو هويعرف بابن. الملطى واحمد فى نسبه ليس عندشيخنا . ذكره النجم بن فهد فىمعجمه وبیضله. (على) بن يوسف الخواجا نور الدين البهلوان . مضى فيمن جده اسماعيل . ١٥٨ (على) بن يوسف نزيل الظاهرية القديمة وأخو القاضى شهاب الدين الصوفى. مات فى يوم الأحدتاسع عشر رجب سنة . ١٥٩(على)بن يوسف النووى . فقیهفاضل شافعی شهدفى إجازةالنوبى فى سنة +س. وستين وبلغنى أنه من يدرس الفقه ويتكسب بالشهادة مع الخير والتقلل والتقنع وحج. ١٦٠ (على) بن يونس بن يوسف بن مسعودالقلمى الدمشقى الشافعى نزيل العقيبة. الصغرى بدمشق .ولد قبل سنة خمسين وسبعمائة وقال أنه سمع البخارى على أبى المحاسن. يوسف بن محمد القبانى وبعض مسلم على الياسوفى وخليل القدسى والشفا على. المحيوى الرحبى وحدث أخذ عنه بعض أصحابنا وكان يؤدب الاطفال جوار حمام القواس. ١٦١ (على) شاه بن فخر الدين بن على الشغنارقی.ذكرهالتقىبنفهد فىمعجمه و بیض. ( على ) بن سعد الدين ملك الحبشة . فى ابن محمد . ( على) بن صدر الدين الأردبيلي ثم المقدسى . فى ابن محمد بن الصفى. ١٦٢ (على) بن البرهان المصرى. مات فى ذى القعدة سنة تسع وأربعين بمكة. أرخوابن فهد. (على) نور الدين بن بطيخ المقرى، ذكرته فى الموحدة من الآباء . (على) العلاء بن الجزرى. فى ابن محمد بن محمد بن يوسف. (على) العلاء بن الجندى المحلى الحنفى نقيب الشافعى . فى ابن محمد بن خضر بن أيوب(على) بن السدار. (على) بن شيخون اثنان : مدولب وهو ابن محمد بن أحمد وعكام وهو ابن وهما ابناعم . (على) علاء الدين بن الصابونى . فى ابن احمد بن محمدبن سليمان . (على) علاء الدين بن الطبلاوى الوالى . فى ابن عبد اللهبن محمد. (على) بن عراق الدمشقى . فى ابن عبد الرحمن . ١٦٣ (على) بن العنبرى الدمشقى. بنى بها غربى سويقة صاروجاعلى بستان المتوجه إلى الصالحية مسجداً وعمل فيه مع صغره خطبة فلما بنى بر سباى جامعه الشهير بالسويقة. المذكورة بطلت الخطبة منه. مات فى مستهل ربيع الاول سنة اثنتين وأربعين ودفن بالمقبرة التى تجاه مسجده . ذكره ابن اللبودى . (على) بن عين الغزال الحسينى سكناً. فى ابن احمد بن خليل . ١٦٤ (على) العلاء الكركى المالكى ويعرف بابن المزوار. مات فجأة فى جمادى. الاولى سنة خمس وثمانين بالقاهرة وكان قد باشر حسبة نابلس ثم قضاء بلده وكتابة ٥٧ سرها بعناية الجمال ناظر الخاص وكذاولى قضاء غزة ثم القدس غير مرة سامحة الله وإيانا . ١٦٥ (على) العلاء بن مفلح الدمشقى الحنبلى قاضيها . كان جيداً عفيفاً مقبولا بين الناس . مات بقرية ديماس من قرى دمشق فى شعبان سنة ثلاث من أثركمى كواه له تمرلنك على ظهره ، قاله العينى ، قلت وهو ابن. ١٦٦ (على) العلاء بن المكللة متولى منفلوط. قتله عرب بنى كلب فى أواخر ربيع الأول سنة أربع. قاله العينى أيضا . (على ) بن الوردى اثنان : ابن محمد بن عبد الخالق بن أحمد وابن موسى بن عيسى بن عبد الله . ١٦٧ (على) العلاء أبو الحسن الكرمانى الشافعى . قدم من كرمان الى دمشق بعد الاربعين فنزل البادرائية منها وقرىء عليه التلخيص وتفسير البيضاوى وغير ذلك وكان ممن أخذ عنه النجم بن قاضى عجلون ، ثم تحول الى القاهرة وصاربها شيخ الشيوخ بالبطامية واشتهر بمزيد الفضيلة فاستقر به الظاهر جقمق بسفارة الشيخ على العجمى المحتسب فى مشيخة سعيد السعداء بعد عزل أبى الفتح بن القاياتى إلى أن مات بالطاعون فى ثانى صفر سنة ثلاث وخمسين ، وكان فاضلا علامة صالحاخيراًسا كنا منجمعاً محمودالسيرة حضرت دروسه مع الفتحى وبلغنى أن من شيوخه سعد الدين ار من طلبة التفتازانى وانه كان يحفظ المشكاة ويجيد اقراء الكشاف والبيضاوى وانه لمامات وجدت له دراهم كثيرة وأذكر السلطان ذلك فالله أعلم. ١٦٨ (على) نور الدين أبو الحسن السنيكى ثم القاهرى الازهرى الشافعى . قدم القاهرة فقرأ القرآن وحضر دروس المناوى وغیرهبل سمع على شيخنار فيقالبلديه الزين زكريا وعاش حتى أدرك ولايته فلم يحصل منه على طائل مع شدة فقرهوضرره وانقطاعه. مات فى ليلة الجمعة تاسع ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وقدقارب السبعين رحمه الله. (على) المدعو ملا على الكرمانى . فى ابن شهاب الدين . ١٦٩ (على) الاسيوطى ويعرف بابى الحلق . شيخ ذكره شيخنا فى أنباته وقال كان ممن يعتقد وتذكر عنه مكاشفات كثيرة . مات سنة ثلاث وثلاثين . ١٧٠ (على) ويعرف بالشيخ حدندل. ذكره شيخنا فى أنبائه أيضاً وقال كان أحد من يعتقد وهو مجذوب . مات فى صفر سنة أربع وعشرين انتهى، وأظنه صاحب الضريح بالروضة خارج باب النصر . (على) العلاء عصفور المكتب . فى ابن محمد ابن عبد النصير . (على) السيد زين الدين الجرجاني . فى ابن محمد بن على . (على) العلاء القابونى. فى ابن محمد. (على) العلاء المكتب. أشير اليه قريبا. ١٧١ (على) العلاء والى الغربية وكاشف الوجه البحرى ويوصف بالامير. ٥٨ مات فى حادى عشرى ربيع الأول سنة أرخه المقريزى . (على) نور الدين البحيرى المالكى . فى ابن موسى بن جلال بن أحمد . ١٧٢ (على) نور الدين البرلسى ثم الازهرى المالكى . ممن لازم السهورى بل وأخذ عن التقى الشمنى وغيره وجلس شاهداً ، وهو فقير جداً يرجع لدين وخير. ١٧٣ (على) نور الدين البنبى ثم القاهرى الازهرى المالكى الخطيب. ذكره شيخنا فى أنبائه وقال : كان حسن الممت سليم الفطرة خطب فى جامع الازهر دات نيابة عنى واغتبطوا به . مات فى سادس عشرى ذى الحجة سنة أربع وأربعين. ١٧٤ (على) نور الدين البيرى القاهرى الشافعى نزيل سعيد السعداء وأحد صلحاء صوفيتها ، مات فى رجب سنة أربع وسبعين وأظنه جاز الستين وكان يتكسب من النساخة ويراجعنى فى أشياء من الحديث وغيره مما يمر به ولا يلوى على أهل ولامال وكنت أحبه رحمه الله. (على) نور الدين السطحى نسبة لسطح جامع الحاكم. شيخ معتقد من رفقاء البوصيرى ويوسف الصفى. مات فى سنة أربع وعشرين. ١٧٥ (على) نور الدين السفطى. كان يتعانى الشهادة عند الامراء بل باشر نظر البيمارستان مدة ثم ولى وكالة بيت المال والكسوةومات فى سلخ جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثبن وقد جاز الخمسين. ذكرهشيخنافى أنمائه و العینی و ارخهفىمستهل وجب بالنظر لخروج جنازته وقال انه كان جيداً مشكور السيرة ولكنه كانعریا عن العلم واستقر بعده فى الوكالة الشمس الحلاوى . قلت وهو ابن محمد بن ثامر القرشى الاموى . ولد بسفط الحنا من الشرقية وكان أبوه خطيبها وحفظ عنده القرآن ثم تحول منها لاخيه شمس الدين محمد وحفظ المنهاج وعرضه على شيوخ عصره ومما باشره الصرغتمشية والحجازية والشهادة بيبرس ، وكان طوالا جداً مع حسن الخط والشكالة والوجاهة بحيث ترشح لكتابة السرفى أيام الاشرف إلما مات قال سميه ابن مفلح الآن آمنت على وظائفى . ١٧٦ (على) نور الدين السفطى - نسبة لسفط قليشان بالبحيرة- ثم القاهرى الازهرى المالکی ویعرف بالوراق لنزولهحین قدومه من بلاده عنداحمدالوراق واسم والده حجاج. حفظ القرآن وكتباً واشتغل كثيراً ولازم الزين عبادة بل أخذ يسيراً عن البساطى وغيره وانتفع بابن المجدى فى الفرائض والحساب .وغيرهما وبالحناوى وغيره فى العربية وبالمحلى فى الأصول قرأ عليه شرحه لجمع الجوامع وكذا أخذ عن الأمين الاقصرانى ولازمه وابن الهمام والشمنى وسمع الزين الزركشى وغيره والكثير على شيخنا ومن ذلك الشاطبية بقراءة التاج ٥٩ السكندرى وتصدى لاقراء الطلبة فى الفقه وأصوله والعربية وغيرها فانتفع به جماعة وممن قرأ عليه العربية أخى الزين أبو بكر وكان كثير الابتهاج به والغناء عليه والشرف عبد الحق السنباطى والزين يس البلبيسى والخطيب الوزيرى ، وتنزل فى صوفية الاشرفیة برسباى أول مافتحتوتكلم فى وقفطوغان درادار تغرى بردى البكلمشى وعظم اختصاصه بالحسام بن حريز بحيث استنابه فى تدريس الصالحية بل يقال انه فوض اليه القضاء وان الوراق قرأ عليه ، وكان انساناً خيراً متواضعاً قانعاً منجمعاً متودداً محباً فى الفضلاء بلغنى انه كتب شيئاً فى الحساب وعمل منسكا ولم يكن بالذكى مع اعتنائه بالرمى ووقوفه مع الرماة بالمرمى التى بالمخيميين . مات فى شعبان سنة أربع وستين عقب موت أولاده بالطاعون وقد جاز الستين وصلىعليه فى باب الوزير ودفن بالقرب من تربة قامطای رحمهالله وإيانا . (على) نور الدین الصوفى . فی ابن احمد بن محمد . ١٧٧ (على) نور الدين الضرير المقرى مؤدب الاطفال بالمسجد المجاور لجامع المغاربة داخل باب الشعرية وإمام الجامع المذكور . مات عن قريب السبعين ظناًفى صفر سنة ثلاث وخمسين، وكان حسن التعليم خيراً طرى النغمة انتفع به جماعة فى ذلك. ١٧٨ (على) نور الدين الطيبى الشافعى تلميذ الادمى؛ تميز فى الفقه وغيره وأقرأ فى الطباق وشهد وتخرج به أبو الحجاج السيوطى. ١٧٩ (على) نور الدين مؤدب الاطفال آخر سوى الضرير المذكور قبله . كان شيخ الميعاد بزاوية الشيخ على البطاتحمى السدار برأس حارة الروم من القاهرة . مات فى ذى الحجة سنة اثنتين وخمسين رحمه الله . ١٨٠ (على) نور الدين النهياوى (١) القاهرى الواعظ أحد صوفية الجمالية . مات فى رجب سنة خمس وسبعين وكان ساكناً لا بأس به من خيار الوعاظ ؛ صاهره عبد القادر الفاخورى على ابنته وصبرت على بليته . ١٨١ (على) نور الدين الهوى التاجر . توسل حتى اتصل بابنة البرهان بن عليبة على کره منه ومن ولديه وآل أمرهثم الى افتدائها منه بنحو خمسمائة دينار فأكثر وسافر الى المدينة " وية فكانت منيته بها فى رجب سنة خمس وسبعين بعد فعله بها بعض القرب وخلف شيئا كثيراً سامحه الله وإياها. ١٨٢ (على) نور الدين الوراق : اثنان أحدهما الماضى قريبا وانه من فضلاء المالكية واسم أبيه حجاج والآخر كاتب غيبة الاشرفية . منت فى شوال سنة (١) بالفتح نسبة لنهيا . ٦٠ اثنتين وثمانين وقد زاد على السبعين ظنا، وكان ساكنا لا بأس به فى طائفته . ١٨٣ (على) الاسطا الارزنجانى والد يعقوب شاه الآتى. قدم من بلاده الى الروم ثم الى القاهرة فى أول سلطنة المؤيد واختص بخدمة الناصرى بن البارزى ثم انتقل لبيت السلطان وتقدم فى القوس علماً وعملا بحيث عرف بالاسطا، وحج سبع مرار وجاور وعمر نحو المائة حتى مات ؛ وكان خيراً من ولده . ١٨٤ (على) الشهير بولد ابى على العطار المصرى المكى. مات فى رجب سنة ثمانین . ارخه ابن فهد . ١٨٥ (على) أبو فروة الجبرتى ، مات بمكة فى رمضان سنة ثمان وسبعين. أرخه ابن فهد. (على) بدوى . يأتى فى على الثقفى قريبا. (على) برددار أزبك. فى إبراهيم بن على. ( على) البسطى المغربى. هو ابن مضى. ١٨٦ (على) البغدادى اتفران مات بمكة فى ذى الحجة سنة سبع وستين. أرخهابن فهد. ١٨٧ (على) البهائى الغز ولى مولاهم الدمشقى الاديب ، مات سنة خمس عشرة. ١٨٨ (على) التركى ويعرف بالشيخ على فقير معتقد كان أبوه من المماليك السلطانية فاستقر بعده فى خدمة الناصر محمد بن قلاوون لكنه أخذ فى سلوك طريق الخير من صغره بحيث اجتمع برجل يقال له عمر المغربى وتسلك به حتى صار إماماً يقتدى به فى الزهد والورع والمعارف الالهية والعلوم الربانية من غير دعوى ولا تزيى بطريق المرابين مع الاقتصاد فى اللبس والتقنع والرغبة فى الانفراد واشتغاله بما يعنيه وكلما عرف بجهة تحول الى غيرها حتى مات فى ربيع الأول سنة أربع عن أربع وثمانين سنة وقد مضى فى ابن عبد الله . ١٨٩ (على) الثقفى المكى السمان بها ويعرف بعلى بدوى . مات فى المحرم سنة إحدى وثمانين وقدرأيته وكان يحب خدمة الصالحين والعلماء ويقضى حوائجهم وكنت معن فعل معى ذلك ، أرخه ابن فهد. ١٩٠ (على ) الجبالى الولى الشهير نزيل جبل المنارة(١) خارج تونس. مات به فى المحرم سنة ثمان وأربعين أرخه ابن عزم. (على) الجبرتى نزيل سطح جامع الأزهر. فى ابن يوسف بن صير الدين بن موسى . ١٩١ (على) الجبر تى آخر شيخ صالح مات بمكة فى صفر سنة خمس وخمسين أرخه ابن فهد. ١٩٢ (على) الحموى الحو جاالا عرج. مات بمكةفى المحرم سنة أربع وثمانين أرخه ابن فهد. ١٩٣ ( على) الحيحى المغربى شيخ رباط المغاربة بمكة. مات فى المحرم سنة (١) فى هامش الأصل "نزيل مرسى تونس)» إشارة لنسخة فيها كذلك.