النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
وسبعمائة واشتغل بالفقه ثم تعانى التجارة ثم انقطع وكان كثير المحبة فى الصالحين
يحفظ كثيراًمن مناقبهم سيما أهل الصعيد ويكثر التردد الى القاهرة وهوعم كريم
الدين محتسب القاهرة فى سلطنة الناصر فرج. ذكره شيخنا فى إنبأنه وقال :
ذكر لى بعض اقاربه انه مات سنة احدى وقال اجتمعت به فى مصر وفى مدينته
هو وكان يحكى عن ابن السراج قاضى قوص فى زمانه انه كان فى منزله خرج عليه
ثعبان مهول النظر ففزع منه فضربه فقتله فاحتمل فى الحال من مكانه بحيث فقد
من أهله فأقام مع الجن الى أن حملوه الى قاضيهم فادعى عليه ولى المقتول فأنكر
فقال له القاضى على أى صورة كان المقتول فقيل فى صورة ثعبان فالتفت القاضى
إلى من بجانبه وقال سمعت رسول الله عَ ليه يقول من تزيالكم فاقتلوه فأمر
القاضى باطلاقه فرجعوا به الى منزله .
٤٧ (على) بن محمد بن محمد بن وفاأبو الحسن القرشى الانصارى- كذارأيته بخط بعضهم
السكندرى الأصل المصرى الشاذلى المالكى الصوفى أخو احمد الماضى ويعرف كسلفهبابن
وفا؛ ومن ذكر فى آبائه محمداً ثالثاً فقد وم . ولد سنة تسع وخمسين وسبعمائة
بالقاهرة ومات أبوه وهو صغير فنشأ هو وأخوه فى كفالة وصيهما الشمس محمد
الزيلعى فأدبهما وفقههما ، وكان هذا على أحسن حال وأجمل طريقة فلما بلغ سبع
عشرة سنة جلس مكان أبيه وعمل الميعاد وشاع ذكره وبعد صيته وانتشر أتباعه
وذكر بمزيد اليقظة وجودة الذهن والترقى فى الأدب والوعظ . قال شيخنا فى
إنبائه . كانت أكثر اقامته فى الروضة قريب المشتهى، وكان يقظا حاد الذهن.
اشتغل بالأدب والوعظ وحصل له أتباع وأحدث ذكراً بألحان وأوزان يجمع
الناس عليه ، وله نظم كثير واقتدار على جلب الخلق مع خفة ظاهرة اجتمعت به
مرة فى دعوة فأنكرت على أصحابه ايماءهم الى جهته بالسجودفتلا هووهو يدور
فى وسط السماع (فأينما تولوا (١) فتم وجه الله) فنادى من كان حاضراً من
الطلبة كفرت كفرت فترك المجلس وخرج هو وأصحابه قال وكان أبوهمعجباً
به وأذن له فى الكلام على الناس وهو دون العشرين انتهى . وهذاغير مستقيم
مع كونه فى الدرر أرخ موت والده فى سنة خمس وستين وسبعمائة فالله أعلم ثم
قال شيخنا وله من التصانيف الباعث على الخلاص فى أحوال الخواص والكوثر
المترع من الأبحر الأربع يعنى فى الفقه وديوان شعر وموشحات وفصول
مواعظ وشعره ينعق بالاتحاد المفضى إلى الالحاد وكذانظم أبيه فى أواخر أمره
(١) فى الأصل («تولى».

٢٢
نصب فى داره منبراً وصار يصلى الجمعة هو ومن يصاحبه مع انه مالكى المذهبیرى
أن الجمعة لا تصح فى البلد ولو كبر الا فى المسجد العتيق من البلدقال، ومن شعره:
أنا مكسور وأنتم أهل جبر فارحمونى فعسى يجبر كسرى
ياكرام الحى ياأهل العطايا انظر والى واسمعوا قصة فقرى
وقال فى معجمه انه اشتغل بالأدب والعلوم وتجر دمدة وانقطع ثم تكلم على الناس
ورتب لاصحابه أذكاراً بتلاحين مطبوعة استمال بها قلوب العوام ونظم ونثروكان
أصحابه يتغالر، فى محبته وفى تعظيمه ويفرطون فى ذلك ، لقيتهمرة أومرتين
وسمعت كلامه، وقال فى ترجمة أبيه من درره انه أنش أقصائد على طريق ابن الفارض
وغيره من الاتحادية ونشأ ابنه على طريقته فاشتهر فى عصرنا كاشتهار أبيه ثم أخوه
أحمد من بعده ثم ذريتهم ولاتباعهم فيهم غلو مفرط ، وقال المقريزى إنه كان
جميل الطريقة مهابا منظما صاحب كلام بديع ونظم جيد وتعددت اتباعه وأصحابه
ودانوا بحبه واعتقدوا رؤيته عبادة وتبعوه فى أقواله وأفعاله وبالغوا فى ذلك
مبالغة زائدة وسمواميعاده المشهدوبذلوا له رغائب أموالهم هذامع تحجبه وتحجب
أخيه التحجب الكثير إلا عند عمل الميعاد أو البروز لقبر أبيهم أو تنقلهم الى الاماكن
بحيث نالا من الحظ مالم يرتق اليه من هو فى طريقهم حتى مات يعى بمنزله فى الروضة
فى يوم الثلاثاء ثانى عشرى ذى الحجة سنة سبع ودفن عند أبيه بالقرافة قال ولم
أر قط جنازة من الخفر ما رأيت على جنازته وأصحابه امامه يذكرون الله بطريقة
تلين لها قلوب الجفاة ؛ وقال غيره كان فقيها عارفا بفنون من العلم بارعافى التصوف
حسن الكلام فيه يعجب الصوفية غالبه مستحضرا للتفسير بل له تفسير ونظم
جيد وديوانه متداول بالايدى وجيد شعره أكثر من رديئه وأما نظمه فى التلاحين
والخفائف وتركيزه للانغام فغاية لا تدرك وتلامذته يتغالون فيه الى حديفوق
الوصف انتهى . وللحافظ الزين العراقى الباعث على الخلاص من حوادث القصاص
قرأته على من سمعه منه؛ أشار فيه للرد على صاحب الترجمة ؛ وقال لى شيخنا التقى
الشمنى إن مصنفه الماضى عمله لرده ، وهو فى عقود المقريزى .
٤٧ (علی) بن محمد بن محمد بن يحيى بن سالم الخشبى المدنى . ولد بهافی جمادى
الآخرة سنة إحدى وثمانين وسبعمائة ، وأجاز له فى جملة اخوته فى سنة سبع
وتسعين محمد بن عبد الله البهنسى ومحمد بن أبى البقاء السبكى وسعد بن يوسف
النووى ومحمد بن اسحق الابرقوهى ومحمد بن أبى بكر البكرى وغيرهم . ومات
بالقاهرة فى طاعون سنة ثلاث وثلاثين . أرخه ابن فهد فى معجمه .

٢٣
٤٨ (على) بن محمد بن محمد بن يوسف العلاء الدمشقى بن الجزرى أخو شيخ
القراء الشمس محمد الآتى. كان فيما بلغنى عالماً مقرئًا وهو جد الشريف ناصر الدين
محمد بن أبى بكر بن على نقيب الاشراف لأمه .
٤٩ (على) بن محمد بن محمد العلاء بن البهاء بن البرجى الآتى أبوه وهو سبط
البدر بن السراج البلقيني، أمه بلقيس وعم أو حد الدين محمد بن البرجى. كان أحدصوقية
سعيد السعداء. مات فى رمضان سنة خمس وسبعين عن نحو سبعين سنة عفا الله عنه.
(على) بن محمد بن محمد الصدر الادمى. فيمن جده محمد بن أحمد .
٥٠ (على) بن محمد بن محمد العلاء بن ناصر الدين بن ناصر الدين التر كمانى.
ممن سمع منى بالقاهرة .
٥١ (على) بن محمد بن محمد العلاء بن ناصر الدين القاهرى بن الطبلاوى.
باشر ولاية القاهرة فى زمن الناصر فرج ثم بعده ثم خمل مدة الى أن استقرفيها
فى جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثين ثم عزل وأعيد اليها أيضافى ربيع الأول سنة
اثنتين وأربعين عوضاعن دمرداش ثم انفصل ثم أعيد فى أول ولاية الظاهر جقمق
وجمع له الزعر فبالغوا فى القتال معه فى معركة فحمد له ذلك وولاه نقابة الجيش
فى رمضان سنة ثلاث وأربعين بعد موت ناصر الدين محمد بن مرطبر ثم انفصل
ومکث دهراً خاملا منجمعاً ببيته وربما كان يركب وهو فى هيئة رثة حتى مات
وقد جاز المائة فيما قيل فى المحرم سنة تسع وسبعين ؛ وقد مضى أحمد بن محمد فى
الهمزة فيحتمل أن يكون أخوه. (على) بن محمد بن محمد أبو الحسن البسطى . مضى
فيمن جده محمد بن على. (على) بن محمد بن محمد الادمى. فيمن جد محمد بن احمد. (على)
ابن محمد بن محمد الاندلسى القلصاوى الحيوب هو البسطى مضى فيمن جده محمد بن على.
٥٢ (على) بن محمد بن محمد نور الدين القاهرى الحنفى العقاد. ممن سمع منى وعلى أشياء من
ذلك فى جمادى الثانية سنة ست وتسعين المسلسل وكان يصحب المحب بن جناق وله سماع
معه. (على) من محمد بن محمد الدلجى الاصل القاهرى الوزيرى المهتار فطيس. يأتى
له ذكر فى أبيه. (على) بن محمد بن محمود بن حميدان. فى ابن ابى الفرج.
٥٣ (على) بن محمد بن محمود بن عادل الحسينى المدنى الحنفى أخو أبى الفتح الآتي.
حفظ القرآن وجود الخط وهو الان حى مع صغر سنه .
٥٤ (على) بن محمد بن محمود العلاء الرمينى ثم الحلبى الشافعى نزيل القاهرة والآتى
ولده محمد وجده . سمع من الزين العراقى وغيره ، ومات قريب سنة أربعين.
٥٥ (على) بن محمد بن مفضل أبو الحسن المسلمى ثم القاهرى الشافعى . ممن سمع على

٢٤
شيخنا وغيره ، وحج وناب فى القضاء وسكن زاوية أبى السعود بموقف المكارية
: داخل باب القنطرة لكونها تحت نظره، وخالط غير واحد من الامراء سيما
أربك الخاز ندار رأس نوبة النوب بحيث تكلم له فى مشيخة سعيد السعداء بعد
الكورانى وطمحت نفسه لأعلى منهامع نقصه جداويذ كربثروة من جهة النساء.
٥٦ (على) بن محمد بن مفلح البلينى القائد . مات بمكة فى حادى عشرىذى الحجة
سنة احدی وستین . أرخه ابن فهد .
٥٧ (على) بن محمد بن موسى بن عميرة بن موسى نور الدين القرشى المخزومى
الييناوى المكى الشافعى ابن عم أحمد بن عبد اللطيف الماضى . أجاز له فى سنة
ثمان وثمانين وسبعمائة العفيف النشاورى والبرهان بن على بن فرحون والتقى بن.
حاتم وابن عرفة والابناسى والعراقى والهيثمى وآخرون . مات فى صفر سنة تسع
وثلاثين بمكة . أرخه ابن فهد أيضاً (١).
٥٨ (على) بن محمد بن موسى بن منصو النور أبو الحسن المحلى المدنى الشافعى
سبط الزبير الاسوانى؛ ولد فى جمادى الأولى سنة أربع وخمسين وسبعمائة بمصر
فيما وجد بخطه وقيل بالمدينة واقتصر عليه شيخنا فى أنيأه ونشأ بها فسمع بها على
سعد الدين الاسفرادى والشمسين السسترى ومحمد بن صلح بن اسماعيل السكنانى.
والجمال الاميوطى والبهاء بن التقى السبكى وبمكة على الكمال بن حبيب والجمال بن
عبدالمعطى والقاضى أبى الفضل النويرى والأمين بن الشماع . ودخل القاهرة فسمع
بها على البهاء بن خليل والحراوى وأبى الفرج بن القارى والجمال الباجى والشمس
ابن الخشاب والشهاب أحمد بن حسن الرهاوى وخليل بن طر نطاى والتقيين ابن حاتم
والبغدادى والعراقى والهيثمى فى آخرين وأجازله الشهاب الاذرعى وابن كثيروابن
الهبل وابن أميلة والصلاح بن أبى عمر وجماعة وخرج له صاحبنا النجم بن فهد مشيخة
وقال إنه لم يخلف ببلاد الحجاز أسندمنه، وكذاقال شيخنا، وحدث سمع منه الأئمة
وممن سمع منه ابو الفرج المراغى وآخرون ممن ثم بقيد الحياة فى مصر ومكة وقال
شيخنا أجاز لنا . قلت ورأيت بخطه أشياء من مجاميع وغيرها بل قرأ على البدر
الزركشى مصنفه الاجابة لايراد ما استدركته عائشة على الصحابة ووصفه بالشيخ
الإمام الفاضل المحصل الأصيل الرحال ، وقال غيره : كان اماما عالما عاملا مسنداً
مكثراً معمراً رحلة الحجاز . ومات فى شوال سنة ثمان وثلاثين بالمدينة وصلى
عليه بالروضة ودفن بالبقيع رحمه الله، وقد ترجمته فى تاريخ المدينة بأطول مما
(١) فى هامش الأصل : بلغ مقابلة .

٢٥
هنا ، وذكره المقريزى فى عقوده.
٥٩ (على) بن محمد بن ناصر بن قيسر الماردانى - نسبة لخط جامع المارداني
من القاهرة - الشافعى ويعرف بالرسام ثم بالضانى وكان لقبالاخله لظرفه فى صغره
فشهر به . ولد قريبا من سنة سبعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن
وجوده ببيت المقدس على عبد الله البسكرى(١) وغيره واشتغل بالفقه على الشمس.
الغراقى وغيره وسمع على الشرف السبكى وغيره وأجاز له عائشة ابنة ابن عبد
الهادى وطائفة وصحب التاج محمد بن يوسف العجمى وتلقن منه ومن غيره ، ودخل
اسكندرية فى سنة ثمان وتسعين وصحب به جماعة صلحاء فعادت بزكتهم عليه
واكتسب من جميل أحوالهم ؛ ثم رحل الى دمشق سنة ثلاث وثمانمائة وجرد
بها القرآن على أحمد بن العلبى وتحول سنة خمس الى خانقاه سرياقوس فقطنها حتى
مات وباشر بوابة الخانقاه بل وقرأ بها الأطفال ، وحج فى سنة تسع عشرة ،
وكان خيراً صالحا معتزلا عن الناس من محاسن أهل الخانقاه بل قال البقاعى أنه
كان من أولياء الله وقد لقيته بها وأجازلى. ومات بها فى أحد الربيعين سنة خمس وخمسين.
(على) بن محمد بن وفا أبو الحسن الشاذلى . مضى فى ابن محمد بن محمد بن وفا .
٦٠ (على ) بن محمد بن وهيب الفارسكورى الفران بها ويعرف بالحشاش. عامى
يزعم مع شدة عاميته انه قيم زمانه فى فن الأدب بحيث يسخر به أهل بلدهرهو
حقيق بذلك وقد لقيته بها فكتبت عنه قوله :
نار العجاج وأمطار السما تزكى على الاراضى لاقوات الأمم تسقى
والرعد والبرق ذا يضرب وذا يحكى سيف انجبذ فى سمات الحرب ما يشكى"
وغير هذا من نمطه عفا الله عنه .
٦١ (علی)بن محمد بن يحيى بن محمد بن محمد بن محمد بن احمد بن مخلوف النور بن.
زين العابدين بن الشرف المناوى الأصل القاهرى الشافعى أخو محمد الا تى وأبوها
وجدهما وسبط الشهاب بن الشطنوفى. نشأفحفظ القرآن والمنهاج وغيره .
وعرض على فى جملة الجماعة واشتغل قليلا وحضر بعض دروس جدهو عليهخفر
وأنس وروحوقد ضعفحاله لمزيد تقلله.
٦٢ (على) بن محمد بن يحيى بن مصلح المنزلى أخو أحمد الشهير. كان مقيما
بمنية راضى من المنزلة معتقداً مبجلايتلو القرآن ويبحث عما يهمه من أمور عبادته مع
استحضار المسائل ممن حجم ومات ببلده فى عشرذي الحجة سنة وقد زادعلى السبعين.
(١) بفتح أوله.

٢٦
٦٣ (على) بن محمد بن يحيى العلاء أبو الحسن التميمى الصرخدى ثم الحلبى
الشافعى. تفقه بدمشق والقاهرة وأخبر أنه سمع المزی بدمشق وقدم حلب فسکنها
وناب فى القضاء عن الشهاب بن أبى الرضى وغيره ، وكان عالماً مستحضرافاضلا
فى الفقه وأصوله نظاراً ذكياً بحيث كان يبحث مع الشهاب الأذرعی بنفس عال
وأثنى البلقينى عند قدومه حلب على علمه وفضيلته ومع ذلك فكان يتورع عن
الفتيا ولا يكتب الانادراً مع ملازمة بيته وعدم التردد الى أحد غالباً وكان يحضر
المدارس مع الفقراء فلما بنى تغرى بردى النائب جامعه فوض إليه تدريس الشافعية
به -خضره ودرس فيه بحضور الواقف يوم الجمعة بعد الصلاة، وممن أخذ عنهابن
خطيب الناصرية وترجمه بما هذا ملخصه وقال انه انتفع به كثيراً. ومات فى
الفتنة التمرية سنة ثلاث، وتبعه شيخنا فى أنباته وقال أنه تفقه وهو صغير وسمع من
المزی وغيره و جالس الاذرعیو کان یبحث معه ولا یرجع الیه رحمه الله وإيانا .
٦٤ (على) بن محمد بن يحيى الشيخ الصالح نور الدين البعدانى اليمنى المكى قطنها
أكثر من أربعين سنة ، وأجاز له فى سنة ثمانمائة إبراهيم بن احمد بن عبد الهادى
واحمد بن اقبرص وعمربن محمد بن احمد بن عبدالهادى والمحب بن منيع وجماعة وكان
صالحاً مديماً للعبادة يعتمر كل يوم من الأشهر الثلاثة مرتين ويحيى الليل بالطواف
والصلاة والتلاوة وينام فى الربع الأخير منه قائماً بحوائج من يقصده زائد
الاحتمال كثير السخاء والبشاشة سيما لأهل الحرمين بل أهل المدينة بحيث يكون
يوم قدومه على أهلها عندهم كالعيد وزاد فى بدايته صحبة صاحبه الشيخ عمر
العرابى من طريق الماشى وما كان قوتهما الا ورق الشجر وهو السبب فى نقله
عمر من اليمين لمكة واشترى له داراً بالمروة وبناها له وأخرى لولده محمد وزوجه
ابنته، وزار القدس واعتمر منه وهو القائم بعمارة الرباط المشهور به لجهة فرجان
امرأة الأشرف بن الافضل بل صارت ترسل اليه فى كل سنة بوقر جلبه من
الطعام والطيب والفرش والشمع والسليط وما يحتاج اليه فيعمل للفقراء الأسمطة
فى رمضان وربيع والاعياد بل شرع فى عمارة ما تقدم من مسجد الخيف ثم
فى بناء بئر علی التی بدرب الماسی و کانت قد انهدمت، كل ذلك مع الكمال
فى لباسه وريحه وطعامه ونحافة جسمه وشدة ورعه وهو كلمة اتفاق معتقد بين
سلاطين المین وشرفاء صنعاء ومکة وأمراء مصر بل بينه وبين أبى فارس صاحب
المغرب مكاتبة وصحبة بحيث كان يرسل اليه للبيمارستان كل عام مبلغاً جيداً
وأما صاحب مكة حسن بن عجلان فكان يجله ويعظمه حتى قال مارأيت فى المشايخ

٢٧
أعرف بأحوال الطوائف على اختلاف طبقاتهم منه ، وترجمته محتملة للتطويل .
مات فى شول سنة احدى وثلاثين وقيل فى التى قبلها ودفن بالشبيكة أسفل مكة
بوصية منه رحمه الله وإيانا . ذكره ابن فهد مطولا .
٦٥ (على) بن محمد بن يعقوب الخواجا نور الدين الطهطاوى الملى والد أبى
یکر واخوته ، وكان ذا ملاءة وتوجه للتجارة وله دور متعددة بمكة . مات بها
فی المحرم سنة احدی و ثمانین . أر خه ابن فهد .
٦٦ (على) بن محمد بن يعيش الزين الواسطى الشافعى . ولد فى ثامن عشر شعبان
سنة خمس وخمسين وسبعمائة وسمع ثلاثيات الصحيح على البدر عبد الجبار بن
المجمد محدث واسط العراق وفقيها والعلاء بن التقى الواسطى وأبى العباس أحمد
ابن معمر البكرى القرشى وجميع الصحيح بالشام على الجمال عبد الله بن محمد
ابن ابراهيم المصرى الحلى وبالمسجد الاقصى عن القلقشندي ثم المقدسى الراوى
عن الحجار ووزيرة ، لقيه الطاووسى فأخذ عنه الثلاثيات وأجاز له بل أذن له
فى الافتاء وذلك فى شوال سنة تسع عشرة ووصفه الطاووسى بالعالم الزاهد .
٦٧ (على) بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن عمر بن على بن خضر النور
ابن النتاج بن الجمال أبى المحاسن الكورانى العجمى الأصل ثم القرافى القاهرى
الشافعى الآتى أبوه وأخوه مد ويعرف حفيد الشيخ يوسف العجمى . ولد قبيل
القرن بيسير بالقرافة ونشأ به -حفظ القرآن عند الفقيهين محب الدين ولم ينسبه
وعلى العوفى المغربى وصلى به فى زاويتهم بالقرافة ، وعمل له عمه الشهاب أحمد
الماضى خطبة بليغة ضمنها أسماء سور القرآن سمعتها منه ، وكان والده يحضه على
بيان إحجام الذال ، وكذا حفظ التنبيه وعرض على جماعة واشتغل يسيراً على غير
واحد من فضلاء جماعة جده كالشيخ محمد العطار وتلقن من أبيه وغيره ، وأجاز
له ابن صديق وابن قوام والبالسى وابن منيع وابنة ابن المنجا وسائر من أجاز
لأخيه فى سنة احدى وثمانمائة تفرد بالرواية عن جمهورم، وحج فى سنة خمس
وعشرين ثم مع الرجبية ولقيته هناك بعد لقيه بالقاهرة وأجاز لى وسمعت من
فوائده، وأكثر من الرواية بأخرة ممن لا يحسن القراءة ويقرأ عليه ماليس من مروى
شيوخه فكان ذلك باعثا لمشهاب المنزلى أحد فضلاء جماعتنا على تخريج شيوخه مستوعباً
ما علمه من مروياتهم بمراجعتى ثم قرأها عليه بحضرتى مع إخبارى فى كل حديث من
أحاديثها بسندى وسمع ذلك الجم الغفير وهو خير متواضع وقور سليم الفطرة محب
فى الطلبة يستحضر أشياء ، عمر الى أن مات فى ليلة الخميس عاشر جمادى الثانية

٢٨
سنة تسعين بمنزله بمصر القديمة كان تخول اليه قبيل موته بيسيروصلى عليه من الغد
ودفن بزاويتهم داخل المقصورة تحت رجلی والديه بوصية منه رحمه الله وإيانا .
٦٨ (على) بن محمد بن يوسف بن محمد نور الدين القاهرى الشافعى نزيلُ المدرسة
البقرية بالقرب من باب النصر ويعرف بابن القيم وبابن شقير . ولد تقريباً سنة
خمس وسبعين وسبعمائة فى جامع التركمانى من المقس بالقاهرة وحفظ القرآن.
وتلا به لأبى عمرو على الفخر الضرير والشرف يعقوب الجوشنى وغيرهما والمنهاج
الفرعى وعرضه على الابناسى ونصر الله الحنبلى القاضى والبدر بن أبى البقاء
وابن منصور الحنفى وابن خير وغيرهم واشتغل بالفقه على الابناسى والبدر القويسنى
وجماعة وبالنحو على الشمس الحريرى وكتب الكثير بخطه الحسن، وحج مراراً
أولها قبل القرن وسمع على التنوخى والمطرز والفرسيسى وطائفة ومما سمعه على
الاول جزء أبى الجهم ، وحدث سمع منه الفضلاء وممن قرأ عليه الولوى الزيتونى.
بمشاركة والده الجمال عبداللهمعه فى التحديث، وكان انساناً حسناً خيراً أحدصوفية
الاشرفية برسباى وقيم جامع التر كمانى. مات فى رجب سنة ثمان وأربعين بالقاهرةرحمه الله.
٦٩ (على) بن محمد بن يوسف نور الدين التوريزى . نشأ فى كنف أبيه و کان
كبير التجار فلما مات اشتهر بالتجارة اخواه الجمال محمد : الفخر أبو بكر وتعانى
هذا السفر إلى بلاد الحبشة والتجارة بها الى أن اشتهر وصارت له عندهم منزلة
وصورة كبيرة ووجاهة وكلمة مقبولة لقيامه فى خدمته بما يرومونه من النفائس
التى يحضرها لهم من القاهرة وغيرها فلما أكثر ذلك تقيم عليه بعض الناس
موالاته للكفار منهم ونسب لشراء الاسلحة والخيول لهم وعثر عليه مرة بشىء
من ذلك فى الدولة المؤيدية فاستتيب وأقسم أنه لا يعود فلما كان فى أثناء سنة
احدى وثلاثين زعم بعض المتعصبين عليه أنه توجه رسولا من ملك الحبشة
إلى ملك الفرنج يستحثه على المسلمين ، وهذا عندى غير مقبول لأن معتقد
الطائفتين مختلف ويقال انه دخل بلاد الفرنمج بسبب تحصيل صليب عندهم بلغ أمره
ملك الحبشة فأحب رؤيته ولما شاع ذلك عنه خشى على نفسه فنزل بمكان قريب
من خانقاه سرياقوس فنم عليه عبد السلام الجبرتى ووشى به الى السلطان فأمر
والى القاهرة فقبض عليه فوجد معه أمتعة من ملابس الفرنج وشىء من سلاح
وناقوسين من ذهب وكتاب بالحبشية فعرب فكان اليه مراسله من صاحب الحبشة
يستدعى منه أشياء يصوغها له من صلبان ونواقيس ويحضه على شراء مسمار
من المسامير التى يمر بها المسيح بزعمهم لحمبس ثم عقد له مجلس ففوض السلطان.

٢٩
أمره للمالكى فتسلمه وسمع عليه الدعوى فأنكر فشهد عليه الصدر العجمى
والشيخ نصر الله وآخرون ومستند أكثرهم الاستفاضة فأعذر اليه فيمن شهد
فادعى عداوة بعضهم وأعذر لبعضهم فكم بقتله بشهادة من أعذر لهم فضربت
عنقه بين القصرين تاسع عشر جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين وهو يعلن بالشهادتين
وتبين لأكثر الناس أنه مظلوم ولم يمتع من شهد عليه بل لحق به بعد قليل.
هكذا ترجمه شيخنا فى إنباته، قال وذكر لى خادمى فاتن الطواشى الحبشى وكان
هو الجالب له من الحبشة انه كان هناك يواظب على الصلاة والتلاوة ويؤدب
من لم يصل من أتباعه وعنده فقيه يقرىء أولاده وأتباعه القرآن وللمسلمين به
تفع وم بسببه فى بلاد الحبشة فى اكرام واحترام والله أعلم بغيبه.
٧٠ (على) بن محمد بن يوسف العلاء بن فتح الدين بن جمال الدين القجاجقى - نسبة الأمير
كان أبوه فى خدمته بل يقال له ابن قجاجق ـ الجوهرى الطبيب . تدرب فى
الطب بعمه التاج عبد الوهاب القوصونى الماضى وخدم به الزينى عبد الباسط
وسافر معه للحج وغيره ومشى للمعالجة مع اشتغاله بالتكسب فى سوق الجوهر على طريقة
حسنة. ومات فى ليلة السبت ثانى عشر جمادى الثانية سنة تسعين وقد قارب الثمانين رحمه الله.
٧١ (على ) بن معد بن يوسف الأميوطى القاهرى البزار ويعرف بابن الخطيب
ثم بابن يوسف . كان يتجر فى حانوت الطرحى ويحضر الاسواق ويعامل الناس
على خير وسداد وصدق لهجة مع سماح ورغبة فى الاطعام والمعروف ، وقدحج
غير مرة ودخل الشام وزار بيت المقدس ولكنه لم يمت حتى افتقر وكف وثقل
سمعه جداً . مات بالاسهال شهيداً فى رجب سنة أربع وسبعين وقد جاز السبعين
.ودفنته بحوش البيبرسية بالقرب من أبنائى فهم أسباطه عوضه الله الجنة ورحمه .
٧٢ (على) بن محمد العلاء بن الشمس الكردى الشرابى- نسبة للشرابية من أعمال
القصير - الشافعى نزيل حلب. التمس منى تلميذه الجمال يوسف بن التقى أبى بكر
الحلي! مام تمراز كان الاجازة له ووصفه له بالشيخ الإمام العالم العلامة الزاهد
الورع المتوجه للمصالح العامة كبناء المساجد وإيقاف كتب العلم على طلبته بما
يصل اليه مما يقصد بره به فكتبت له فى رمضان سنة ست وتسعين كراسة أرسل بها اليه .
٧٣ (على) بن محمد بن الصفى العلاء بن الصدرين الصفى الاردبيلى شيخ الصوفية
بالعراق. قدم دمشق سنة ثلاثين ومعه اتباع حج وجاور ثم قدم ولده أيضاً
دمسق ومعه جمع كثير وذكروا أن له ولوالده بتلك البلاد أكثر من الف مريد
ولهم فيهم من الاعتقاد ما يجل عن الوصف رحمه الله وإيانا . مات العلاء بعد رجوعه

٣٠
من الحج ودخوله بيت المقدس فى ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين . ذكره شيخنا
فى أنبأه ، وأرخه غيره فى أواخر جمادى الاولى عن نحو الستين ودفن فى تربة
بباب الرحمة وعمل عليه قبة كبيرة .
٧٤ (على) بن محمد العلاء بن القصير الدمشقى دلال العقار بها بل باشر قضاء.
الركب الشامى وقتاً . وكان قد سمع عبد القادر الارموى وحدث سمع منه اللبودى
وأرخ وفاته فى ربيع الأول سنة خمس وستين عفا الله عنه.
٧٥ (على) بن محمد علاء الدين بن القصير الحنفى ، ولد فى يوم عيد الفطرسنة
احدى وثمانمائة. هكذا فى معجم التقى بن فهدو بيض له فيحر رأهو الذى قبله أم غيره.
٧٦ (على) بن محمد العلاء الحلى ثم القاهرى نزيل الجمالية ويعرف بابن شمس.
كان بارعا فى الكتابة على طريقة العجم كتب بخطه الكثير . ومات فى حياة أبيه
سنة ست وخمسين رحمه الله. (على) بن محمد نور الدين المقرى ابن القاصح. كذاذ كره
شيخنا فى أنبائه . وصوابه ابن عثمان بن محمد بن أحمدوقدمضى.
٧٧ (على) بن محمد بن الشريف نور الدين الحسنى الصحراوى نائب يشبك الجمالى
فى الحصبة ويعرف بابن ولى الدين ، كان أبوه صالحًاً بل هم من بيت صلاح واستقر
فى خدمة شيخ الصوفية بتربة الاشرف قايتباى ثم صرف بغيره وقرره كاتب السر
ابن مزهر فی تربته وسکنها .
٧٨ (على) بن محمد الكمال بن الشمس الناينى - بنونين بينهما تحتانية مهموزة.
ممن قرأ القراءات عن ابن الجزرى وأخذ عن العفيف الكاذرونى تلاعليه الفاتحة
وغيرها السيد عبيد الله بن عفيف الدين بل سمع عليه أشياء .
٧٩ (على) بن محمد النور بن الجلال الطنبدى المصرى . قال شيخنا فى أنبائه:
انتهت اليه رياسة التجار بالديار المصرية وكان مع كثرة حجه وحسن معاملته
بحيث شاهدته غي مرة يقرض المحتاح بغير رجح وبره لجماعة ومروءة فى الجملة
كثير الاسراف على نفسه . مات فى ليلة الجمعة رابع عشر صفر سنة ست وثلاثين
وقدجاز السبعين . قلت وهو صاحب القاعة. المطلة على البحر بالقرابیصداخلدرب
الشبيكة المعروفة بالطنبذية والتربة التى بالصحراء بالقرب من الروضة من باب النصر
والقيسارية مع الربع بالقرب من جامع الواسطى من بولاق وكذا بالقرب من
ميدان الغلة خارج باب القنطرة والحمامين داخل باب الشعرية وغير ذلك ؛ وقال
بعض المؤرخين إنه استوطن القاهرة قبل موته بسنين وكف عن التجارة الا
اليسير وانه كان على عادة التجار مسيكا حريصا وخلف عدة أولاد ليسوا بذاك
٠٠

٣١
افتقر غالبهم بعد مدة يسيرة عفا الله عنه .
(على) بن محمد العلاء أبو الحسن بن الجندى المحلى الحنفى النقيب. فيمن جده خضر بن أيوب
٨٠ (على) بن محمد العلاء أبو الحسن القابونى الدمشقى الحنفى شيخ النحاة
بدمشق ومن شيوخه العلاء البخارى وكان يقول لم أنتفع فى النحو بغيره مع
قراءتي فيه على جماعة قبله وتصدى للاقراء فانتفع به الفضلاء من الدماشقة ودرس
بأماكن كالريحانية، وكان ظريفا متواضعاً طارحا للتكلف متقدما فى النحو خصوص!
شرح الاثفية لابن المصنف فكان زائد الاتقان فيه بل بلغنى انه كتب على الالفية
شرحا مطولا وامتنع من النيابة فى القضاء .ومات فى رجبسنة ثمانوخمسينودفن
بمقبرة باب الفراديس وکانت جنازته حافلة رحمه الله وايانا .
(على) بن محمد النور أبو الحسن الاشليمى. فيمن جده عثمان بن أيوب بن عثمان.
(على) بن محمد النور أبو الحسن الاشمعونى . مضى فيمن جده عيسى.
٨١ (على) بن محمد نورالدين الميقاتى المنجم ويعرف بابن الشاهد. انتهت اليه الرياسة فى
حل الريح وكتابة التقاويم مع معرفة بالرمل وغيره وتكسب بذلك فى حانوت فاشتهر
وحظى عندالاكابر بل راج أمره بأخرةعلىالظاهر برقوق وقر به و نزلهفىمدرسته،مات فى
المحرم سنة احدى. ذكره شيخنا فى انباته ومعجمه وقال لة يته مراراً والمقريزى فى عقوده
٨٢ (على) بن محمد العلاء البلاطنسى الدمشقى الشافعى شيخ السبع البارزی بالكلاسة
ممن كتب وجمع وقرض قريب السبعين للبدرى مجموعه بخط حسن ونثرونظم فمن نظمه:
قد أطربت أسماعنا لما شدت ورق البديع بروضة الاوراق
کم شوقت قلب المشوق فيالها
ورق تبئك لوعة الاشواق
وأنشد له البدرى فى مجموعه:
ورداً تفتح فى غصون الآس
حاتبت عباساً فأظهر لى الحيا
وافتر مبتسما فقلت لعاذلى قل لاح بشر الفضل من عباس
وقوله: من ذايباهي في الجمال سوى الذى قد حل فى قلبي مع التمكين
قدفازفىالدنیابفخر الدين
فيه سما نفرى فياطوبى لمن.
٨٣ (على) بن محمد النور الشرعى التعزى اليمانى المقرى. كان آخر من بقى باليمن من
شيوخ القراء أهل "نبط والاتقان وممن جمع حسن الاداء والتحقيق بحيث
أنه كان إذا قرأ لا يتمكن من قراءة الفاتحة من المأمومين إلا من لاذوق له وتفرد
بذلك فى اليمن مدة. وهو ممن لتى ابن الجزرى بالديار المصرية وقرأ ببعض الروابات
ثم أكمل عليه العشر باليمين وكذا قرأ بمصر على ابن الزراتيتى فى آخرين فيهم

٣٢
كثرة وخطب بالجامع المظفرى بتعز وأقرأ به ؛ وكان يتوسوس فى الطهارة
ويتردد فى النية تردداً زائداً مع صدق وجد وصدع بالحق . مات سنة احدى
وسبعین تقریبا رحمه الله وإيانا .
٨٤ (على) بن محمد النور القزازى المقرى جدالتقى محمدبن البدر محمد القزازى
الحنفى. ذكر لى أنه قرأ القرآن على الشمس العسقلانى وأن ابن أسد قال له أنه
قرأ عليه قال وكان يؤم بمسجد الطواشى الشهير بالجمبرى فى الوراقين وأظنهكان
فى حالوت بالقزازين ولكن ذكر لى حفيده أنه لسكناه هناك فقط. مات فى
سنة ست وثلاثين أو التى بعدها .
٨٥ (على) بن محمد نور الدين المنزلى الشافعى ويعرف بابن سراج ، كان
مشارآًاليه فى المنزلة بالصلاح ممن يديم التلاوة والعبادة وعنده أتباع يقوم بكلفتهم
مع المام بالفضل ، مات بعد سنة ثمانين .
٨٦ (على) بن محمد النور الويشى - بكسر الواووسكون التحتانية بعدها معجمة-
ثم القاهرى. كان قد طلب العلم واشتغل كثيراً ونسخ بخطه الحسن شيئا كثيراً
ثم تعانى الشهادة فى القيمة فدخل فى مداخل عجيبة واشتهر بالشهادات الباطلة.
مات فى ذى القعدة سنة خمس وأربعين عفا الله عنه . ذكره شيخنافى أنبائه .
٨٧ (على) بن محمد أبو الحسن البجرى البجائي المغربى أحد عدولها . أقرأ الفقه
والأصلین وغیرها وهو الآن فی سنة تسعین حی .
٨٨ (على) بن محمد أبو الحسن الدمياطى المقرى أمام جامع حسن بن الطويل
الشهيد بدمياط . تصدى لاقراء القرآن فكان ممن قرأ عليه التقى بن وكيل السلطان
. وقال أنه مات فى شعبان سنة عشرين .
(علی) بنناصر الدين محمد الغمرى .مضى فى ابن محمدبن حسنبن محمد بنحسن .
٨٩ (على) بن محمد الكاتب ويلقب مشيمش . شيخ مسن بالقرب من جامع
الماردانى متميز فى الكتابة من فقهاء الطبقة السفلية من القلعة وممن تصدى
للتكتيب فانتفع به جماعة منهم ابن السهيلى .
٩٠ (على) بن محمد بن الاخميمى البغدادى الأصل . مات سنة أربع عشرة . أوخه
شيخنا وقال أنه ولى الوزارة وشد الدواوين وغير ذلك وكان يدعى الشرف .
( على) بن محمد بن الادمى الحنفى . فیمن اسم جدهمحمد بن أحمد .( على) بن
محمد بن القاضى. فيمن جده. (على) بن محمد الأقواسى . فيمن جده أحمد .
٩١ (على) بن محمد الحبشى البلينى القائد.مات فى ذى الحجة سنةاحدى وستين أرخهابنفهد .

٣٣
٩٢ (على) بن محمد الحمصائى المقرىء. مات مقتولا فى ليلة الجمعة سلخ ذى
الحجة سنة اثنتين وثلاثين بمكة . أرخه ابن فهد. أعلى) بن محمد الرسام . كتب
فى سنة ست وأربعين على استدماء لابن الصفى ، ومضى فيمن جده ناصر .
٩٣ (على) بن محمد الركاب أحد المجاذيب بالقاهرة . مات فى شعبان سنة
ثلاث وستين ؛ ودفن بزاويته على الطريق برأس ميدان القمح وكان قبل
جذبته ركاب السلطان . أرخه المنير .
( على) بن محمد الزبيدى الشافعى . فيمن جده عبد العلى بن قحر .
(علی) بن محمد السطح . فیمنجده احمد بن عبد الله بن حسن.
٩٤ (على) بن محمد الشاذلى . رأيته كتب من نظمه على شرح البهاء بن
الأبشيهى المختصر من كتب المالكية :
عقد الجواهر بالياقوت والدرر
لله درك من حبر مزجت لنا
تفائساً منه لا تحصى بمنحصر
وغصت بحراً عزيز الدرملتقطاً
بحسن تدوين تهذيب لمختصر
بدت معانيه بالتوضيح واضحة
أعلى المنازل بالدارين فى زمر
حباك ربى بهاء الدين مرتقياً
تمحو ذنوباً مضت فى سائر العمر
واغفر لناظمها يارب مغفرة
٩٥ (على) بن محمد الشامى المدنى أحد فراشيها . ممن سمع منى بها.
(على) بن محمد الطائى، فيمن جده سعد بن محمد بن عثمان .
٩٦ (على) بن محمد العلائى الصالحى الدمشقى الغيناوى - نسبة لغينا بالقرب
من الزبدانى - قيم الموالة . کتب عنه البدرى فى مجموعه قوله :
حبيت كوسى ينور بالملاحة دعد حلو المحيا حم قلبى بفاحم جعد
خلتو ووجهو وفى بدور حميو ياسعد قمر لعب بقضيب البرق فوق الرعد
وكان راغباً فى نقل التصانيف الغريبة الى مصرمن الشام وعكسه وبيده بعض جهات
مات سنة خمس وسبعين تقريبا ، محررأهو من ترجمة هذا .
٩٧ (على) بن محمد القمنى البنهاوى الأصل. ممن اشتغل قليلاوتكسب بالشهادة
رفيقاً للزين عبد القادر بن شعبان وغيره عند جامع أسلم وكذا بالنسخ وأقرأ
المماليك بالطباق وغير ذلك بل وخطب بالجامع المذكور .
٩٨ (على) بن محمد المرحومى ثم القاهرى الشافعى المقرى أحد الشهود بقنطرة
الموسكى. ممن قرأ على ابن أسد وجعفر القراءات.
٩٩ (على) بن محمد المهاجرى المقرى . رأيته شهد على على بن موسى فى إجازته
(٣ - سادس الضوء)

٣٤
لابنه أمين الدين محمد بالقراءات فى سنة ثمان وعشرين وكتب شهادته نظما فكان منها:
والله يغفر لى والسامعين ومن يقول آمين من ذنب مضى وخلا
(على) بن محمد الناسخ الكاتب . مضى فيمن جده عبد النصير .
١٠٠ (على) بن محمد المانى مستوفى الديوان بجدة . كان اسمه عمر فغير ملماخدم
السيد حسن . مات فى صفر سنة أربعين . ذكره ابن فهد .
١٠١ (على) بن محمود بن أبى بكر بن اسحق بن ابى بكر بن سعد الله بن جماعة العلاء
الحموى ثم الدمشقى الشافعى بن القبانى. قال شيخنا فى انبائه : اشتغل بحماة ثم
قدم دمشق فى حدود الثمانين وشارك البرهان الحلبى فى بعض السماع سنة ثمانين
بحلب وبدمشق وولى اعادة البادرائية ثم تدريسها عوضاً عن الشرف الشريشى
وكان قليل الشر كثير البشر طويلا بعيد مابين المنكبين يفتى ويدرس ويحسن
المعاشرة وربما أم وخطب بالجامع الأموى ، وحج مراراً وجاور . مات فى ذى
القعدة سنة اثنتين رحمه الله، وتبع شيخنا فى ذكره ابن خطيب الناصرية قال شيخنا
وربما يلتبس فى ثبت البرهان بابن المغلى المذكور بعده وليس به .
١٠٢ (على) بن محمود بن أبى بكر العلاء أبو الحسن بن النور أبى الثناء بن التقى
أو البدر أبى الثناء وأبى الجود السلمى - بالفتح نسبة الى سلمية وربما كتب السلمانى-
ثم الحموى الحنبلى نزيل القاهرة ويعرف بابن المغلى. كان أبوه تاجراً من العراق وسكن
سلمية فعرف بذلك نسبة الى المغل وولد له قبل هذا ولد نشأ على طريقته ثم ولد لههذا
سنة إحدى وسبعين وقيل سنة ست وستين ظناً وسبعمائة بحماة - فحفظ القرآن وله تسع
سنين وأذهب عليه أخوهماخلفه أبو عماله من المال وكان غاية فى الذكاء وسرعة الحفظ
وجودة الفهم فطلب العلم وتفقه ببلاده ثم بدمشق ومن شيوخه فيها الزين بن رجب
ولم يدخلها الا بعد انقطاع الاسناد العالى بموت أصحاب الفخر فسمع من طبقة
تليها ولكنه لم يمعن وسمع كما أثبته ابن موسى المراكشى فى سنة اثنتين وثمانين
على قاضى بلده الشهاب المرداوى عوالى الذهبى تخريجه لنفسه بسماعه منه وسمع
مسند احمد على بعض الشيوخ ورأيته حدث بالبخارى عن السراج البلقيني سماعا
إلا اليسير فأجازه وعن العزيز المليجى سماعا من قوله فى الأطعمة باب القديد إلى
آخر الكتاب فى سنة احدى وتسعين ومن محافيظه فى الحديث المحرر لابن عبد
الهادى وفى فروعهم أكثر الفروع لابن مفلح وفى فروع الحنفية مجمع البحرين
وفى فروع الشافعية التمييز للبارزى وفى الاصول مختصر ابن الحاجب وفى العربية
التسهيل لابن ملك وفى المعانى والبيان تلخيص المفتاح وغير ذلك من الشروح

٣٥
والقصائد الطوال التى كان يكرر عليها حتى مات ويسردها سردا مع استحضار
كثير من العلوم خارجا عن هذه الكتب بحيث كان لا يدانيه أحدمن أهل عصره
فى كثرة ذلك وان كان يوجد فيهم من هو أصح ذهناً منه وكان المحب بن نصر
الله البغدادى يعتمده وينقل عنه فى حواشيه من أبحاثه وغيرها وأما العز الكنانى
فكان يعظم فهمه أيضا وينكر على من لم يرفعه فيه لكنه يقول مع ذلك عن شيخه
المجد سالم أنه أقعد فى الفقه منه، كل هذا مع النظم والنثر و الكتابة الحسنة والتآنى
فى المباحثة ومزيد الاحتمال بحيث لا يغضب الا نادراً ويكظم غيظه ولا يشفى
صدره وإكرام الطلبة وارفادهم بماله وعدم المكابرة لكن وصفه شيخنا بالزهو
الشديد والبأو الزائد والاعجاب البالغ بحيث أنه سمعه يقول للجلال البلقيني مرة
وقد قال له أنت امام العربية فقال له لا تخصص وسمعه يقول للشمس بن الديرى
وقد قال عنه هذا عالم بمذهب الحنفية فقال قل شيخ المذاهب انتهى . ووصفه
بعضهم فيما قيل بأنه يحيط علماً بالمذاهب الأربعة فرد عليه وقال قل بجميع
المذاهب ، واتفق انه بحث مع النظام السيرامى وناهيك به بحضرة المؤيد فقال
العلاء ياشيخ نظام الدين اسمع مذهبك منى وسرد المسئلة من حفظه فشى معه
فيها ولازال ينقله حتى دخل به الى علم المعقول فتورط العلاء فاستظهر النظام
هذا وصاح فى الملا طاح المحفوظ هذا مقام التحقيق فلم يرد عليه ومع ذلك
فاتفق له مع الشمس البرماوى انه قال لههل فى مذهب أحمدرواية غير هذافقاللا
فقالله الشمس بل عنهكيت و کیت فعدذلكمن الغرائب ، وأول ماولى قضاءبلده
بعد التسعين وهو ابن نيف وعشرين سنة ثم قضاء حلب فى سنة أربع وثمانمائة
واستمر بها الى أثناء التى تليها ثم تركها ورجع الى حلب على قضائه وعرف بالعلم
والدين والتعفف والعدل فى قضائه مع التصدى للاشغال والافتاء والافادة والتحديث
حتىانه قد کتب عنه قدیما الجمال بن موسى وسمع معهعلیه من شيوخنا الابى،
واستجازه لجمع ممن أخذت عنهم فولاه المؤيد قضاء الحنابلة بالديار المصرية مضافاً
لقضاء بلده بعناية ناصر الدين بن البارزى حيث نوه عنده بذكره وأشار عليه
بولايته وذلك فى ثانى عشر صفر سنة ثمانى عشرة بعد صرف المجد سالم فتوجه
الى القاهرة وكان ي تنيب فى قضاء بلده، وسافر بعد ذلك فى سنة عشرين
صحبة المؤيد الى الروم وعاد معه ولم يزل على قضاءه وجلالته الى أن ابتدأ فى التوعك
إذ سقط من سلم وذلك بعدأن كان عزم على الحج فى هيئة جميلة وتأفق زائد فانقطع
وفاسخ الجمال واستمر متعرضاً ثم عرض له قولنج فتمادى به الى أن أعقبه الصرع

٣٦
ومات منه فى يوم الخميس العشرين من صفر سنة ثمان وعشرين ولم يخلف بعده
فى مجموعه منله فقد كان فى الحفظ آية من آيات الله قل أن ترى العيون فيه مثله
رحمه الله وإيانا وخلف مالا جماً ورثه ابن أخيه محمود ؛ وممن ترجمه ابن خطيب
الناصرية والتقى المقريزى وتردد فى مولده أهو محماة أو بسلمية، وكان شديد الميل
الى التجارة والزراعة ووجوه تحصيل الأموال كماقاله شيخنا قال ومع طول ملازمته
للاشتغال ومناظرة الأقران والتقدم فى العلوم لم يشتغل بالتصنيف وكنت أحرضه
على ذلك لمافيه من بقاء الذكر فلم يوفق لذلك ، وممن أخذ عنه من أئمة الشافعية
فى الاصول والعربية وغير هما النور القمنى شيخ المحدثين بالبرقوقية والبرهانالکرکی
والبرهان بن خضر وكان يقرأ عليه فى رمضان وغيره والعلاء القلقشندى والشمس
النواحى فى آخرين وأوردت فى ترجمته من ذيل رفع الاصر من نظمه وفى ترجمة
العلم البلقينى شيئاً من نثره وأنه كان ممن تعصب له حتى ولى بصرف الولى
العراقى ولم يحمد ذلك ، وهو عند المقريزى فى عقوده .
١٠٣ (على) بن محمود بن على بن عبد العزيز بن محمد الهندى الاصل الخانكى
الشافعى أبوه الحنفى هو. ولد فى ليلة الأربعاء ثامن عشرى ذى القعدة سنة إحدى
عشرة وثمانمائة بالخانقاه وسمع بها فحفظ القرآن عند أبيه والعمدة والمنهاج وعرضهما
على جماعة واشتغل شافعيا ثم تحول وقرأ بعض كتبهم وتردد لشيخنا بحيث قرأ
عليه الموطأ لأبى مصعب وغيره وكذا سمع على البدر حسين البوصيرى بعض
الدار قطنى بل كان استصحبه أبوه معه حين حج لمكة فى سنة احدى وعشرين
فأسمعه على ابن سلامة شيئاً من الصحيح وغيره وأجاز له ، وحج وزار بيت
المقدس ودخل دمشق واجتمع بابن ناصر الدين وتكسب فى بلده بالشهادة
وحدث بالیسیر قرأ علیه العز بن فهد ونحوه و کتبت عنه من فوائده ولیس
کابيه بل هو فیما قيل غير محمود .
١٠٤ (على) بن محمود بن محمد بن أبى بكر بن الجنيد بن شبلى بن الشيخ خضر
ابن عبد الملك بن عثمان نور الدين وربما قيل علاء الدين الكردى البقابرصى
- نسبة لبقابرص من معاملات حلب فلذا يقال له أيضا الحلبى - القصيرى الشافعى
ويعرف بالشريف الكردى . ولد سنة إحدى عشرة وثمانمائة أو التى تليها بيا بزيا
من عمل القصير لفتنة كانوا رجلوا بسببها من قريتهم بقابروص - بموحدة وقاف
ثم موحدة ومهملة مضمومتين وآخره مهملة ، وقرأ بها القرآن وبحث المحرر على
حمه السيد خليل ، ثم قدم القاهرة فى جمادى الأولى سنة أربع وثلاثين وهو فقير

٣٧
جداً فلازم الو نائی وسافر معه الى بيت المقدس وغیرهاو ندبه للكشفعنالكنائس
الشامية فى سنة ست وأربعين وسمع وهو بالقاهرة على شيخناوغير هو محب القاياتى
والشروانى والبدر البغدادى الحنبلى والكمال امام الكاملية والمتواخيين
الزين قاسم وابراهيم القادريين ثم خطيب مكة أبا الفضل النويرى فى آخرين
من الاتراك كدولات باى واستقر به فى مشيخة التصوف بالطيبرسية بعد موت
زين الصالحين الخطيب المنوفى ؛ وحج فى سنة ثلاث وأربعين صحبة البدر الحنبلى
وسافر مع الغزاة الى رودس وغيرها غير مرة أولها فى سنة أربع وأربعين
ثم فى سنة سبع وأربعين والتى بعدها ورافقه البقاعى فيهما ؛ وأثرى وكثر ماله
لا سيما وقدأودعه شخص ممن كان يصحبه قرب موته مالا وأعلمه بأن له عاصيا
فى بلاده ومات عن قريب فلا العاصب جاء ولا هو اعترف بحيث ان الوزراء
لازالوا يتعرضون له بسبب ذلك ولا يصلون منه لشىء واقترض منه الجمالى ناظر
الخاص فى بعض الاحايين بواسطة البدر البغدادى وارتهن عنده كتباً، ولازال
فى ترق من المال والوجاهة خصوصاً حين تعين بواسطة الجمالى المذكور رسولا
عن الاشرف اينال فى سنة تسع وخمسين الى صاحب المغرب ومعه له هدية ثم
رجع فى المحرم سنة ستين وتزايدت وجاهته حتى أن الاشرف المشار اليه زير
البقاعى مرة عن الوقوف فوقه زيراً فاحشاً وكان ذلك سبباً لاخماده ولما استقر
الاشرف قايتباى زاد فى ترقيه لصحبة كانت بينهما وقرره فى نظر الخانقاه السرياقوسية
ثم فى ديوان الأشراف بل وأرسله إلى قلعة حلب ليكون نائبا بها فأقام مدة ؛
واتسعت دائرته فى الاموال جداً وتكرر طلبه للمجىء والحاجة فيه الى أن اجيب
وقدم القاهرة فهرع الناس للسلام عليه واستمر مقيماً على وظائفه الى أن تعلل
بدمل تكون فيه ثم لازال يتسع إلى أن مات فى ليلة الجمعة رابع جمادى الثانية
سنة اثنتين وثمانين وصلى عليه من الغد ودفن بحوش سعيد السعداء جوار قبر
صاحبه البدر البغدادى وترك شيئا كثيراً يفوق الوصف ؛ وكان رحمه الله خيراً
صافى البطن لوناً واحداً مظهراً للمحبة فى وأصحابه ينسبونه الى امساك وربماذكر
بالتزيد فى الرقم ، ووصفه البقاعى قديماً بالشريف الفاضل المجاهد الشجاع فال وهو
شكلحسن وبدن معتدل صحبته فى الجهاد غير مرة فوجد تهينطوى على کرمغزير
وشجاعة مفرطة وأخلاق رضية وعشر ،حسنة و نية جميلة. قلت كانهذا من البقاعی
قبل تقديم صاحب الترجمة خطيب مكة للصلاة على ولد له بحضرته وقبل زير
الاشرف له بسببه نسأل اللهكلمة الحق فى السخط والرضى وأشار بعد سياق نسبه

٣٨
لسقطفیهوحکی عنهأنه قال مت مرةفىشهر رمضان سنة ست وأر بعین فی دمشق
فاذا قائل يقول لى ياشريف ياشريف فلان أخذ مفتاح خزانتك وهو الآن يسرق
مالك قال فقمت فافتقدت المفتاحفلم أجدهفذهبت الىخلو فيفاذافيها نور ففتحت الباب
رويداً فاذا بذلك الرجل قدفتح خزانتى وهو يأخذما فيها فأخذت ما أخذه وحذرته فالله أعلى
١٠٥ (على) بن محمودبن محمد بن احمد بن قاوان ملك التجار بن خواجا جهان
الكيلانى. قدم القاهرة بعدموت ابنى عمه ثم عاد سريعاًلمكةفى البحرهو والشريف
اسحق فهاما بها ثم سافر الى عدن ثم الى كنباية وتوفى بها قيل مسموماً إما فى
سنة خمس وتسعين أو التى بعدهاويذكر بفضل ونظم ولكنه كان مسيكاوقد جاز الستين .
١٠٦ (على) بن محمود الضياء الكرمانى الشافعى. أخذ عن أبى الفتوح الطاووسى
والمعين نصر الله بن الظهير أبى النجاشى عبد الرحمن والمجد اللغوى وجماعة،
وشرح المشارق فى أربع مجلدات وسماه ضوء المشارق ، وولى قضاء الشافعية بكرمان
ولقيه الطاووسى فى سنة ثلاثين ونثمانمائة فاستمدمنه فوائد وأجاز له بل أذن
له فى الافتاء وكان حينئذ قد زاد على التسعين ووصفه بالمولى المحدث الاعظم
الاعلم الربانى المفتى المصنف .
١٠٧ (على) بن مخارش - بضم الميم وفتح المعجمة وآخره شين معجمة بعد
راءمهملة على وزن مخاصم - الزيدى. فارس مشهور بالنجدة والفروسية يعد بمأية قتله
عبد الوهاب بن طاهر الذى صارت اليه ملكة اليمن بمعر كة فىرمضانسنةاحدى وستين.
١٠٨ (على) بن مرعى بن على البرلسى شقيق محمد الآتى وهذا أكبرهما وذاك
أكثر هماوهو الآن سنة تسع وتسعين فى الاحياء .
١٠٩ (على) بن مسعودبن على بن عبد المعطى بن أحمد بن عبد المعطى بن مكى
ابن طراد نور الدين أبو الحسن الانصارى الخزرجى المكى المالكى. ولد سنة
تسع وثلاثين وسبعمائة وسمع بمكة من ابراهيم بن محمد بن نصر الله بن النحاس
والصارم ازبك الشمسى وعثمان بن الصفى الطبرى والسراج الدمنهورى وعثمان
النويرى والعز بن جماعة والفخر ابن بنت أبى سعد والشهاب الهكارى والكمال
ابن حبيب وعلى بن محد الهمدانى والقطب بن المكرم فى آخرين ، ومماسمعه على ابن
المكرم جزء الحرفى والتنوخى وعلى الاول مشيخة العشارى بروايته عن أحمد بن
شيبان وعن الثانى مجلس رزق الله بروايته عن الابرقوهى ، وحدث سمع منه الفضلاء
کالتقی الفاسی ترجمهفی مکة وابن موسیوللا بی بل بمکه الآنمن سمع منه وروی
لمنا عنه العلاء القلقشندى، وكان كما قال شيخنا فى أنباته مشار كا فى الفقه مع الديانة

به
٣٩
والمروءة. مات فى تاسع المحرم سنة ثلاث عشرة بمكة ودفن بالمعلاة رحمه الله وإيانا.
١١٠ (على) بن مسعود بن على الدمشتى ثم العرضى ثم القاهرى الشافعى الفراء.
شيخ مسن لازم السماع عند شيخنا وكذا سمع على الشهاب الواسطى وغيره بل
زعم أنه سمع مواعيدابن رجب فى سنة خمس وثمانين وانه سمع فيها أيضا بالقاهرة
بباب كامليتها على الصدر الياسوفى بعض تصانيفه وانه سمع قبلها فى سنة ثمانين
على الشمس محمد بن اسماعيل الكفر بطناوى الدمشقى قطعة كبيرة من البخاری تحت
قبة النسر من الجامع الاموى ، وفى رمضان سنة اثنتين وثمانمائة بالجامع
الاموى أيضا بقراءة الجمال عبد الله الفرخاوى على الصفى العجمى صحيح
مسلم أنا البيانى وعلى البرهان بن جماعة بالقراءة أيضا الشفا وعلى ابن الرحبى
مواضع من السيرة ولم نقف على شىء مما سمعه فلذا لم نلتفت لذلك وان كان قد
أخذ عنه بعض من لا يحسن كابن المنير المزور وربمااستجازه ابن قمر.ومات قريب
الخمسين رحمه الله وإيانا وعفا عنه .
١١١ (على) بن مسعود بن محمد بن أبى الفرج الشرف بن التاج الابرقوهى
سبط القاضى أبى نصر . ولد فى ذى القعدة سنة خمس وأربعين وسبعمائة ولقيه
الطاووسى بأبرقوه فى جمادى الآخرة سنة تسع عشرة فأجازه.
١١٢ (على) بن مسعود البعدانى . ماتفىصفر سنةخمسینبمكة .أرخهابن فهد.
١١٣ (على) بن مصباح بن محمد بن أبى الحسن نور الدين بن ضياء الدين اللامى
والد الشمس محمد وأم الزين عبد الرحيم الابناسى . ذكره شيخنا فى إنباته وقال:
كان أحد الفضلاء فى الفقه خيراً كثير الاطعام يتعانى الزراعة وتنزل فى زاويته بمنية
الشيرج مع تردده فى القرى. مات فى ثالث عشر شوال سنة ثلاث عشرة رحمه الله وإيانا.
(على) بن المصلية . هو ابن عبد الوهاب بن أبى بكر .
١١٤ (على) بن المعلى . رأيت خطه فى سنة ست وعشرين لبعض من عرض عليه.
١١٥ (على) بن مفلح نور الدين الكافورى الحنفى الشديد السمرة ويعرف
بابن مفلح . قال المقريزى : كان أبوه عبداً أسود للطواشى كافور الهندى فأعتقه
وقرأ ابنه القرآن وترقى حتى صار فقيه الماليك ببعض الطباق ، ثم أكثر من
مداخلة الأتراك والتردد الزينى عبد الباسط بحيث ارتفع به قدره وولى وكالة
بيت المال ونظر البيمارستان، وعد فى الرؤساء مع مروءة وعصبية وتقعير فى
كلامه من غير اعراب ولا علم، وقال غيره انه اختص بخدمة الصارمى ابراهيم
ابن المؤيد أولا بحيث اشتهر ثم تزايد اختصاصه بالزينى لمقاساته الشدائد

٤٠
التى كان يعامل بها فى مجلسه حتى انه فى بعض منتزهاته رأى بعض
ثناياه بارزة فقال له دعنى أقلعها فامتنع أشد امتناع فلم يلتفت لذلك بل
أمر بالقائه على الارض غصباور بطت سنه بخيط حرير مبروم ثم ديس برجل على
صدره بحيث لا يتمكن من الحركة وجبذ سنه فانقلع وانتشرت الدماء فالشرح
الزينى وكل من هناك غير ملتفت لتضمنه لزوم الدية الى غير ذلك مما تقدمعنوانه،
وكان مع قلة بضاعته فى العلم بل عدمها وكونه عريض الدعوى من دواهى العالم:
حتى انه ربما غطى دهاؤه وحسن تأتيه فى الكلام على مخدومه جهله بحيث يساء
من عنده من فضلاء مجلسه کیحیی بن العطار بذلك وینتدبون لاظهار جهلهعند
كبيرهم فيسألونه مسائل مشكلة أو غيرها وهو يتخلص منهم بكل طريق ممكن وفى
الغالب يقول لهم حتی نکشف ثم يأتى الزين قاسم الحنفی وکان نزيلا له فيجيبه.
ويذهب من الغد بالجواب اليهم ووصل علم ذلك للزينى فكان يقول مشيراًلهذا
من العجائب أن ابن مفلح عنده كتاب ابن أم قاسم بكشف منه عن كل شىء فى
الدنيا نحو وفقه وألغاز وغيرها وكان مما سأله عنه يحيى المشار اليه :
نظرى فقحة الصبى حلال وكذاك اجتماعنا للجماع
ويجوز النكاح فى الجحر شرعا للنسا والشباب بالاجماع
فقال له الزين قاسم يحتمل أن يكون الصبى ثمن لم تعتبر عورته عورة أو أن الفقحة
راحة الكف كمافى القاموس والجماع القدر العظيمة كمافى الصحاح على ان لفظة («نا».
هى ضمير المتكلم لا يلزم أن يكون المراد بها المتكلم والصبى بل المتكلم ومن يحل
له وطؤها والجحر المغار ويجوز فيه وطء الشباب النساء بشروطه وقال يحيى ثم
نظمت هذه الابيات وأرسلتها اليه فلميجب عنها وهى:
واعتراف بالخلف والاجماع
قل لمن كان فى الورى ذا اطلاع
أى عضو من بعض أعضا وضوئى قائم سالم من الاوجاع
غسله لا يجوز والمسح أيضا
و کذا إن عممته لیس یجزى
لانعدام الشروط والاوضاع
فأبن ذا بقيت فى كل خير وبلغت المنى بغير دفاع
وذكر هشيخنا فى انباله فقال انه ولى مشيخة الجامع الجديد بمصر مدة ، وكان
عارفاً بصحبة الرؤساء كثير الخدمة لهم والتودد لاصحابه والاعانة لهم وفيه
لبعض الطلبة خير منهم الاتابك جقمق والمحب قاضى الحنابلة والبدر العينى
وهو الذى أم بهم عفا الله عنه .