النص المفهرس
صفحات 1-20
الضّوْءُ اللَّارِع لأهل القَّرْنِ التَّاسِعِ تَأْلِيفٌ المؤرّع النَّاقِّد شمس الدّين محمّد بن عَبد الرحمن السّنحاوي الجزء السادس دَارُ الجَيْل بَيروت ٧،٠ ◌ِ اللّهِالرَّلَمُ ١ (على) بن محمد بن عمر بن أحمد بن محمدبن أحمد البطائحى القاهرى الحنبلى المدير الشهير بالبطانحى . كان جده السراج عمر خادم البيبرسية قبل الجنيدووالدهالشهاب أحمد شيخ الرباط بها قبل التلوانى. وولد هذا بالقرب من جامع الحاكم قريباً من سنة عشرين ونما نمائة وحفظ القرآن عند ناصر الدين القاصدى نسبة للقاصدية عند جامع الحاكم ، وحفظ الشاطبية وألفية النحو والمنهاج الأصلى ومختصر الخرفى وعرض على شيخنا والمحب بن نصر الله والزين الزركشي وسمع عليه فى آخرين وحضر دروس المحب فمن بعده ، وتنزل بالشيخونية من زمن باكيروفى غيرهامن الجهات وتكسب من الادارة بالاعلام بالموتى وبرع فى ذلك مع نصحه فیه بحيثيدور الأماكن البعيدة ويعرف من يوافى أصحاب الميت غالبا وقل أن يمضى يوم بغير شغل بحيث تمول جداً فيما قيل، وحج مراراً وقال لى ان والده حج نحو ستين . ٢ (على) بن محمد بن عمر بن سليمان بن عبد الرحمن نور الدين بن صلاح الدين المليجى ثم القاهرى الازهرى الشافعى ويعرف بالمليجى. ممن سمع منى فى يوم عيد الفطر سنة خمس وتسعين بمنزلى المسلسل بيوم العيد . ٣ (على) بن محمد بن عمر بن عبد الله بن أبي بكر نور الدين المصرى الاصل المكى جد على بن محمد بن على الماضى ويعرف بالفا كهانى . ولد بمكة ونشأ بها وسافر عقب بلوغه الى مصر والشام للرزق فسمع بمصر من محمد بن عمر البلبيسى صحيح مسلم عن الموسوى ، ومال الى الادب وعنى بمتعلقاته من العروض والنحو وغيرهما فتنبه فيه ونظم الكثير من القصائد وغيرها وفيه مايستجاد ومن شيوخه فيه يحيى التلمسانى المدنى، وله اقبال على الفقه وأخذه عن الجمال بن ظهيرة وصحب الصوفية زبيدالشیخ اسماعيل الجبروتی وجماعته، ودخل المن غير مرة وحصل له بر من الاشرف وولده الناصر وغيرهما . ذكره الفاسى فى مكة وقال سمعت منه شيئا من نظمه بوادى الطائف وكان ذادين وحياء ومروءة صحبناه فرأينا منه مامحمد . مات فى ليلة الخميس سادس عشری رمضان سنة ثمان عشرة بمكة ودفن بالمعلاة ولعله بلغ الخمسين رحمه الله . ٤ (على) بن محمد بن عمر بن عبدالله العلاء أبو الحسن بن الامير ناصر الدين بن ركن ٣ الدين الردادى القاهرى الحنفى والدالمحمدين أبى اليسر وأبى الفضل وشرف الدين والشهاب أحمد. أخذ الفقه عن أكمل الدين وطبقته والعربية عن الجمال بن هشام ولازم الحضور عند البلقينى وقال انه مماقرأ عليه تفريعات كثيرة من أبواب متعددة أقام فيها للفهم والبحث مستنده وأظهرت له فيها المباحث الدقيقة والنكت اللطيفة على مذهب امامه الامام ابى حنيفة ووصفه بالشيخ الفاضل المحصل المحقق المفتى جمال المدرسين ، وكذا وصفه الزين العراقى وقد سمع عليه صحيح مسلم بالعالم الأوحد مفتى المسلمين خليفة الحكم وابنه الولى بالشيخ الفقيه الفاضل البارع مفيد الطلبة وذلك فى سنة احدى وثمانين وسبعمائة، وأذن له البلقيني بالتدريس والافتاء واطلاق قامه بها فى سنة ست وتسعين، ودرس بالسميساطية من الريدانية وبالكرامة وغيرهما وأفتى وناب فى القضاء ، وممن أخذ عنه الشهاب الكلوتاتى ووصفه بشيخنا الا مام العالم العلامة مفتى المسلمين وقال انهمات فىحادى عشرىرجب سنة ثمان ورأيته فيمن عرض عليه ناصر الدين الزفتاوى ولكنه لم مجزر حمه اللهوايانا. ٥ (على) بن محمد بن عمر بن على بن ابراهيم المكى ويعرف بابن الوكيل . كان أبوه من أعيان تجار مكة وخلف مالا جزيلاً من نقد وعقار فلما بلغ أذهب غالب العقار فى غير وجهه ثم توفيت أمه وتركت أيضاً عقاراً فأذهبه. ومات فى حدود سنة ست ودفن بالمعلاة . ذكره الفاسى فى مكة . ٦ (على) بن محمد بن عمر الموفق أبو الحسن الشرعى اليمانى الشافعى. تلا السبع على الزراتيتى وابن الجزرى للاعليه أبو بكر بن إبراهيم البغلائى الحرارى اليمانى الآتى. ٧ (على) بن محمد بن عمر نور الدين البوصيرى القاهرى الشافعى. نشأ فى بلده فحفظ القرآن والتبريزى والجرومية وقرأ فى التقسيم عند الجلال السمنودى وكذا أخذعن الشمس بن كتيلة وغيره، وقدم القاهرة فاشتغل قليلا عند أخى أبى بكر وملا على فى الفقه والنحو وغيرهما وتردد الى فى الاملاء وغيره ثم تشاغل بالتعليم لبنى زين العابدين القادرى وأخيه وابن عمهما وربما قرأ عليه فى القرآن تغرى بردى القادرى وفيه خير وسكون. (على) بن محمد بن عمر الحافى ثم القاهرى. ٨ (على) بن محمد بن عميرة المصطيهى ثم القاهرى ويعرف بالكريدى بضم الكاف مصغر. ولدسنة ست أوسبع وثم مائة تقريبا وقدم القاهرة فقر أبها القرآن وتعلم الخط ورباه جدى لأمى لقرابة بينهما، وحج غير مرة معه ومع قاضى المحمل رسولا وكذا عمل الرسلية عند قضاة قليوب وشبرى والمنية ونحوها فى خدمة الولوى البلقيني فمن دونه، وتزوج ابنة خالتى واستولدها وسمع منى وعلى أشياء؛ ٤ وعمر وكف وتناقص حاله وافتقر جداً إلى أن مات شهيداً بالاسهال فى صفر سنة نست وتسعين ودفن بحوش البيبرسية رحمه الله وعفا عنه وإيانا . ٩ (على) بن محمد بن عيسى بن عمر بن عطيف نور الدين العدنى اليمانى الشافعى نزيل مكة ويعرف بابن عطيف مهملتين وآخره فاء مصغر . ولدسنة اثنتى عشرة وثمانمائة باللامية ونشأ بها فقر أعلى أبيه الكافى للصرد فى نحوثمانين مرة، ثم تحول الى عدن فأخذ عن قاضيها الجمال بن كبن الفقه ولازمه نحو ثلاث سنين من آخر عمره حتى كان جل انتفاعه به وكان مما قرأه عليه التنبيه بتمامه وبعض الحاوى ومما سمعه المهذب والمنهاج وكل ذلك بحثاً والسيرة لابن اسحق وعدة الحصن الحصين بل سمع من لفظه البخارى ثلاث مرات وبعد موتهلزم قاضى عدن أيضاً الجمال محمد بن مسعود الانصارى حتى قرأ عليه المنهاج وعمدة الاحكام وأربعى النووى ونفائس الاحكام للأزرق وسمع البعض من التنبيه ومن الحاوى وجميع الشفا بل سمع من لفظه البخارى وكذا لزم قاضى عدن أيضاً أبو عبد الله محمد بن عمر الجزيرى حتى قرأ عليه المهذب ومن أول الوجيز للغزالى الى الربا والنصف الثانى من الحاوى الصغير بل سمعه عليه تاماً مرتين وكذا الاذكار للنووى وأخذ الفرائض عن والده ودرسها فى حياته ، وقطن مكة دهراً وزار المدينة النبوية وار تحل إلى الديار المصرية فى سنة أربع ثم فى سنة ثمان وخمسين وأخذ بها عن الجلال المحلى والشرف المناوى وبالشام عن البلاطنسى والبدر بن قاضى شهبة وأذن له فى الافتاء والتدریس ، وزار بيت المقدس وقرأ فيه على أبى اللطف الحصكفى فى المنهاج الاصلى ورجع الى مكة فتصدى لاقراء الفقه بهاوكذا للفتيا وانتفع به جماعة؛ واستقر فى صوفية الزمامية والجمالية ثم تركها بعدتباينه مع شيخها البرهانى ونوه به عند على بن طاهر صاحب اليمن بحيث صار يرسل له بصدقته وهى ألف دينار ليفرقها على فقراء مكة فتبسط واتسع حاله من ثم وابتنى له دوراً عظيمة عند مولد على وكان ذلك سبباً لقطعها ثم بدا له التوجه لبلاده للزيارة أو غيرها فوجد المدرسة التى جددها عبد الوهاب بن طاهربز بيد قد انتهت فعينه لتدريس الفقه بها فاقرأ بها فى شهر رمضان سنة خمس وثمانين البخارى ، وسافر فى شوال الى مكة بعد أن استناب فى تدريسها الفقيه الكمال موسى بن الرداد ودخل مكة وهو متوعك فاقام كذلك مدة إلى أن مات فى ليلة الاثنين رابع جمادى الأولى سنةست وثمانين وصلى عليه عقيب الصبح ودفن بالمعلاة على أبيه بالقرب من أبى العباس بن عبد المعطى الانصارى المالكى رحمه الله وإيانا . ٥ (١) ١٠ (على) بن محمد بن عيسى بن يوسف بن محمد النور أبو الحسن بن الشمس بن الشرف الاشمو نی الاصل ثم القاهرىالشافعی ویعرف بالاشمعنى . ولد فى شعبان سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة بنواحى قناطر السباع ونشأ- حفظ القرآن والمنهاج وجمع الجوامع والفية النحو واشتغل من سنة أربع وخمسين بعد حضوره إملاء شيخنافيما قال. فاخذ فى الفقه عن المحلى والعلم البلقينى والمناوى والبامى ولا زمه كثيراً والنور الجوجرى وهو أول شيوخه وكذا أخذفى الاصلين والعربية والفرائض وغيرها عن جماعة ومن شيوخه فى ذلك وغيره الكافياجى وسيف الدين والتقى الحصنى والشارمساحى، وتميز وبرع فى الفضائل وتصدى فى تلك النواحى للاقراء من سنة أربع وستين فانتفع به الطلبة وحضر بعض ختومه العبادى والفخر المقسى وجميعها الزين عبد الرحيم الابناسى ، وتلقن الذكر من على حفيد يوسف العجمى وسمع الحديث وشرح ألفية ابن مالك وقطعة من التسهيل ونظمه لجمع الجوامع ومجموع الكلانى وإيساغوجى فى المنطق وعمل حاشية على الأنوار للاردبيلى وغيرها ؛ ورد على البقاعى انتقاده قول الغزالى ليس فى الامكان أبدع مما كان ، وكنت ممن قرض نظمه لجمع الجوامع وراج أمره هناك ورجح على الجلال بن الأسيوطى مع اشتراكهما فى الحمق غير ان ذلك أرجح، وقد حج فى سنة خمس وثمانين موسمياً كل ذلك وهو متكسب بالشهادة ثم ولاه الزين زكريا القضاء بل أرسله لدمياط عقب موت الولوى البارنبارى قدام ثلاث سنين وانتفع به هناك وكان المنصور يذا كره ثم امتحن بالترسيم مدة كان الاستادار يمده فيها ويسمفه الى أن خلص وأقام مستمراً على نيابته واشغاله ولأهل تلك النواحى به غاية النفع كان الله له . ١١ (على) بن محمد بن عيسى العلاء الدمشقى ثم المحلى المراوى نسبة لمر البصل الشافعى والد ابراهيم وأخيه ويعرف بالقطبى نسبة الشيخه قطب الدين الاصفهبندى كان فقيهاً فاضلا أخذ الفقه عن بعض الشاميين وصحب القطب المذكور ولبس منه الخرقة الصوفية وتلقن منه الذكر بلباسه من البرهان السمر قندى ، وكذا لبس الخرقة القادرية من الشهاب بن الناصح بلباسه لها من الجمال عبد الله بن احمد العجمى بسندهما فى التاريخ الكبير ، وقدم القاهرة بعد الفتنة وأخذ عن الشمس البلالى وكان صوفياً تحت نظره فى سعيد السعداء ثم أعرض عنها فيما قال للجمال يوسف الصفى لأخوة كانت بينهما ولزم الشهاب احمد الزاهد كثيراً مع اشتراكه معه فى الأخذ عن القطب المذكور وأذن له فى الارشاد فقطن نمرى (١) فى هامش الاصل: بلغ مقابلة. وتعدى بهاللتدريس والافتاء وانتفع به فى تلك النواحى ، وحج وزار بيت المقدس وصنف منسكا ومختصراً فى الفقه لطيفاً سماه كفاية المبتدى رأيت صاحبنا البدر الانصارى سبط الحسنى شرع فى شرحه وآخر سماه تحرير التبريزى وعلق على عمدة الفقيه فى تصحيح التنبيه شيئاً ولخص الفتاوى للنووى ويقال ان الشيخ محمد الغمرى حكى فى مصنف له فى المردان عنه انه كان سحراً بمكان قريب من بركة لوط واذا بشخص مكفن بكفن مخطط بزعفران على العادة وهو يسير فى الهواء الى أن سقط على أم رأسه فى وسط البركة أو كما قال ، وكان خيراً متقشفاً صوفياً متواضعا كثير العبادة والزهد حسن الخلق ريضا . مات بنمرى فى أحد الجمادين سنة ثلاث ودفن بجوارضريحسيدى على البدوىرحمه الله وإيانا . ١٢ (على) بن محمد بن غضنفر بن حسب الله بن مفرج بن عرفطة بن محمود بن موسى الشريف الحسنى العرفطى الزيدى صاحب سروعة . مات فى رجب سنة ثلاث وستين بالمرة وحمل الى ضيعة سروعة بوادى مر من أعمال مکه قدفن بها عندسلفه ، وكان معتقداً . ذكره ابن فهد . ١٣ (على) بن محمد بن فتح الموصلى الحذفى نزيل طراباس . بمن عرض عليه الصلاح الطرابلسى بها فى سنة ست وأربعين وكتب له اجازة بخط جيد وقال الصلاح انه كان يفتى على المذاهب الأربعة وأقام عندهم مدة يسيرة. ١٤ (على) بن محمد بن فخر الدين فخر بن ناصر الدين بن خالد بن صالح المنوفى ثم القاهرى نزيل البيبرسية ويعرف بالشيخ على المنوفى وقبل ذلك بابن خر . شيخ مسن كان اقباعياً معروفا بالخير ثم أعرض عن التكسب وانقطع بالبييرسية وتردد لامام الكاملية فنوه به حتى صار أحد المعتقدين وقصد بالزيارة وغيرها ، وأظنه ممن سمع على شيخنانعم سمع بقراءتى وعلى ونعم الرجل. مات فى جمادى الأولى سنة تسعين ووجد له بعض نقدوتركة يجتمع منها مائة وخمسون ديناراً . ١٥ (على) بن محمد بن فرج السبتى الوادياشى المالكى والد أبى القسم القادم علينا والآتى ، مات بقلعة المرية من الاندلس سنة اثنتين وتسعين عن بضع وخمسين وكان فضلا ولى قضاء وادياش ثم خطابتها وتدريسها والنظر على الجامع به. ١٦ (على) بن محمد بن فضل نورالدين السنيكى ثم القاهرى الازهرى الشافعى المسلمى. ممن سمع على شيخنا وفى البخارى بالظاهرية . ١٧ (على) بن محمد بن أبى الفضل بن على العلاء بن جلال بن الردادى الحنفى المبتلى الماضى جد أبيه قريبا. ممن سمع على التقى الشمنى والعلم البلقينى ٧ وغيرهما مع أبيه بل سمع منى، ومات فى ربيع الأول سنة اثنتين وتسعين وقد جاز الثلاثين عوضه الله الجنة . ١٨ (على) بن محمد بن فلاح الخارجى الشعشاع . مات سنة ثلاث وستين. ١٩ (على) بن محمد بن قاسم الحاج على بن المرخم والد الشمس محمد بن المرخم. كان عامياً خيراً مديم الجماعة والذكر. مات بعد الثلاثين وقدقارب السبعين ظنافيهما. (على) بن محمد بن قحر - بقاف مضمومة ثم حاء مهملة وآخره راء . مضى فيمن جده عبدالعلى قحروهو مع الماضى قريبا يدخل فى المتفق والمفترق والمؤتلف والمختلف على أن بعضهم صحفه كالأول . (على) بن محمدبن قوام. مضى فى ابن قوام. ٢٠ (على) بن محمد بن الشيخ الفاضل كحل المغربى الحميضى. كان جده من موالى السيد حميضة، سمع فى سنة أربع عشرة على الزين المراغى ختم مسلم وغيره منه. ذكره ابن فهد. ٢١ (على) بن محمد أبى البركات بن ملك بن أنس السبكى الاصل القاهرى الشافعى والد التقى محمد الآتى. حفظ القرآن وغيره واشتغل عند البيجورى والبرشنسى وغيرهما، وناب فى الحكم عن الجلال البلقينى فمن بعده الى أن غلب عليه الجذب وحكى من يوثق به عنه انه عند ماتوجه للحج الى العقبة رأى النبي صٍَّ فى النوم وأمره بزيارته ذلك العام فتهيأ مع عدم أهبة بزاد قليل وتوجه فى البحر قال الحاكى عنه وصحبنى معه فسبقنا الى دخول مكة وحججنا وزرنا ورجعنا مع الركب، وكان يكتب الخط البديع وله باع فى النثر الفائق والنظم الرائق. ومات سنة سبع وأربعين وثمانيّة ودفن بحوش سعيد السعداء عند والده بجوار جدهما شيخ الاسلام تقی الدین رحمه الله . ٢٢ (على) بن محمد بن أبى اليمين محمد بن أحمد بن الرضى إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبرى المكى، وأمه فاطمة ابنة الشمس محمد بن على بن سكر البكرى. سمع من الشريف أحمد الفاسى وابن سلامة فى سنة ثمانى عشرة. بيض له ابن فهد . ٢٣ (على) بن محمد بن محمد بن احمد بن محمدبن محمد أبو الحسن بن الغياث أبى الليث بن الرضى أبى حامد الصاغانى المكى الحنفى الآتى أبوه وجده ولدفى ظهريوم الخميس حادى عشر رجب سنة سبعين وثمانمائة بمكة ونشأ بها حفظ القرآن وصلى به فى المقام الحنفى سنة احدى وثمانين ثم حفظ أربعى النووى وألفية العراقى والعمدة فى أصول الدين والمنارفى أصول الفقه كلاهما لحافظ الدين النسفى والمجمع فى الفقه لابن الساعاتى وألفية ابن ملك والتلخيص للقزوينى والتهذيب فى المنطق للتفتازاني وعرضها على كاتبه وغيره، وسمع على جملة وتفهم على أبيه وغيره ١ ٨ وحضر دروس القاضى وجماعة وزوجه أبوه، ولم يلبث ان مات فقدم القاهرة فى أثناء سنة خمس وتسعين وقرأ على البرهان الکرکی والشمس الغزى الذى كان قاضيا والصلاح الطرابلسى وابن الديرى فى الفقه وأصوله والعربية وأذنواله وكذا قرأ على من أول القول البديع الى أثناء الباب الثانى منه وسمع على قطعة من سيرة ابن هشام وغير ذلك وحضر دروس الزينى زكرياوالقاضى الحنفى فى آخرين وقرأ على عبد الحق السنباطى وأخذ عن عبد النبى المغربى والنور البحيرى ثم الخطيب الوزیری المالکیین فی مجاورتهم ورأيت منه براعة ومشار کة ولو توجه كما ينبغى للاشتغال لكان مرجواً. ٢٤ (على ) بن محمد بن محمدبن احمد بن محمد نورالدين بن ناصر الدين أبى الفرج بن الجمال الكازرونى الأصل المدنى الشافعى أخو عبد السلام الماضى وذاك الاكبر. ولد فى سنة خمس وستين وثمانمائة أو التى قبلها بالمدينة ونشأ بها حفظ القرآن وكتباً واشتغل عند السيد السعهودى والشمس البلبيسى وغيرهما وسمع على أبى الفرج المراغى وغيره ، ولازمنى فى اقامتى الأولى بالمدينة وكتب بخطه غير نسخة من المقاصد الحسنة من تأ ليفى وقرأه على وكتبت له اجازة أودعت بعضها تاريخ المدينة ، وهو فهم ذكى فطن حسن الخط والعقل . مات فى يوم الخميس رابع شعبان سنة اثنتين وتسعين عوضه الله الجنة . ٢٥ (على) بن محمد بن محمد بن احمد الصدر أبو الحسن بن الأمير الدمشقى الحنفى ويعرف بابن الادمى . ولد فى سنة سبع أو ثمان وستين وسبعمائة بدمشق ونشأبها وأحضر فى الثالثة على ابن أميلة قطعة مجهولة الآخر من المائة المنتقاة من مشيخة الفخر انتقاء العلائى بل أسمع على الصلاح بن أبى عمر وغيره وقرأ على كتابه تعليق المختصرات ، وتفقه قليلا وتلا بالسبع على اسماعيل الكفتى ، وكتب الخط الحسن وقال الشعر الجيد المليح الرائق وترسل وذاب فى الحكم ثم باشر بدمشق كتابة سرها ونظر جيشها ثم قضاءها، ثم لما قدم الخليفة المستعين بالله أبو الفضل العباسى من دمشق لمصر ولاه قضاء الحنفية بها وجمع له فى دولة المؤيد بين القضاء والحسبة وكان قد دخل معه القاهرة وهو فقير جداً بحيث انه احتاج الى نزر يسير للنفقة فاقترضه من بعض أصحابه ثم تمول جداً بحيث خلف من المال جملة مستكثرة ولما مد الله له العطاء وأسبغ عليه النعماء لم يقابلها بالشكر فانه كان مسرفاً على نفسه متجاهراً بما لا يليق بالفقهاء غير متصون ولامتعفف وقد أصيب مراراً وامتحن من أجل اختصاصه بالمؤيد. ذكره شيخنا فى معجمه وقال سمعت ٩ من نظمه وطارحته وكانت بيننا مودة قديمة وعليه نزلت بدمشق لمانزلتها ، وممن كتب عنه من شعره الحافظ ابن موسى المراكشى ورفيقه الأبى وأنشدنا عنه أشياء ، وهو فى عقود المقريزى . مات بعلة الصرع القولنجى كأبيه فى رمضان سنة ست عشرة عفا الله عنه وإيانا . قال شيخنا فى إنباله وكنت اقترحت عليه أن يعمل على نمط قولى : نسيمكم ينعشنى والدجى طال فمن لى بمجىء الصباح الوجه فارقتكم فشبت حمّا اذ فقدت الصباح وياصباح فعمل ذلك فى سنة سبع وتسعين وأنشدنيه عنه جماعة ثم لقيته فسمعته منه فقال : يامتهمى بالصبر كن منجدى ولا تطل رفضى فانى على ل أنت خليلى فبحق الهوى كن لشجونى راحاً ياخلى ل ولماولى كتابة سر دمشق قال فيه الأديب الشمس محمدبن ابراهيم الدمشقى المزين: ولاية صدر الدين للسر كاتباً لها فى النفوس المطمئنة موقع فلا يك غير السر للصدر موضع فی محلہا. فان يضعوا الأشمااذا وقال شيخنا: تهن بصدر الدين يامنصباسمها وقل لعلاء الدين فليتأدبا له شرف عال وبيت ومنصب ولكن رأينا السر للصدر أنسبا وقال غيرهما : كتابة السر غدت وجودها كالعدم بالأ دمی وأصبحت بين الورى مصفوعة و نظمه سائر فلا نطیل بایر اده . ٢٦ (على) بن محمد بن محمد بن حجاج العلاء بن التاج بن الشمس الجوجرى الاصل الدمياطى الشافعى صهر الشهاب البيجورى زوج ابنته والآتى أبوه . حفظ كتباً وعرض على مع الجماعة ولازم صهره ولما مات ابوه وذلك فى شوال سنة ثلاث وتسعين رسم عليه ووضع فى الحديدحتى تسكاف لزيادة على سبعمائة دينار ولولاعناية أمير سلاح تمراز به بل ونائبه من قبل الفحش الأمر وعرض عليه السلطان شفاهاً قضاء دمياط الذى أباه كل أحد خوفاً من الكلفة وقال إنى أضعف عن هذا. ٢٧ (على) بن محمد بن محمد بن حسين بن على بن احمد بن عطية بن ظهيرة نور الدين بن الكمال أبى البركات بن الجمال أبى السعود القرشى المكى الشافعى والد البرهان ابراهيم الماضى واخوته ويعرف كسلفه بابن ظهيرة وأمه كمالية ابنة التقى الحرارى . ولد سنة احدى وثمانمائة بمكة ونشأ بها وأحضر على ابن صديق جزء أبى الجهم وسمع من محمد بن عبد الله البهنسى والزين المراغى ١٠ والجمال بن ظهيرة والولى العراقى وغيرهم كأبيه، وأجاز له العراقى والهيشمى وعائشة ابنة ابن عبد الهادى وخلق وناب فى القضاء بمكة عن أخيه أبى السعادات ودخل القاهرة مراراً ودمشق مرة وما علمته حدث بل أجاز لخلق وروى عنه ولده وكان سمحا كريما مفعالا وفی خلقهحدة . ماتفی جمادى الأولى سنة اربعوأر بعین مکهرحمه اللهوإیانا. ٢٨ (على) بن محمد بن محمد بن حسين(١) بن على بن أيوب نور الدين بن الشمس ابن الصلاح المخزومى القاهرى الحنفى الآتى أبوه ويعرف بابن البرقى . ولد فى جمادى الأولى سنة سبع وتسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأبها -حفظ القرآن عند ناصر الدين القاياتى عم العالم الشهير والعمدة والكنز والمنار والتلخيص وتصريف العزى وألفية النحو ، وعرض على الجلال البلقينى والعزبن جماعة وغيرهما ، وأخذ فى الفقهعن السراج قارى الهداية وكذا عن سعد الدين بن الديرى وعن غيرهما من قضاة مذهبه وفى العربية عن الشهاب أحمد بن منصور الأشمونى ثم عن الحناوى ولم يمعن من الاشتغال ، وسمع على ابن الكويك والجمال الحنبلى وغيرهما وأخذت عنه بالخطارة بعض مسموعه، وحج مراراً أولهاسنة احدى وعشرين ، وناب فى القضاء عن العينى فمن بعده وبرع فى الصناعة وولى تدريسًا بجامع الازهر والشهادة بالاسطبل السلطانى ولازم خدمة الجمال ناظر الخاص أزيد من ملازمة أبيه للجمال البيرى فانه اختص به وانقطع لضروراته ومهماته حتى زاد وثوق الجمال به وعول عليه وصار يصفه بالوالد فراج أمره بصحبته ولم يننك عنه ثم عن ولديه وخازنداره يشبك حتى مات واقتفوا أثر رئيسهم فى اعتماده تدبيراً واشارة خصوصاً وهو لا يمشى فى غير أربهم حتى انه قل الانتفاع به فيما لاغرض لهم فيه؛ وسافر مكةمع الولدين ثم مع يشبك اذسافر أمير المحمل ، كل ذلك مع المداومة على التهجد وطول القيام ومداومة الصيام وكثرة التودد بالكلام ومزيد التواضع والمداراة والعقل وبعد الغور، وقد صحب البدر البغدادى قاضى الحنابلة وكذا السفطى لوثوقه به وأودعه مبلغاً ثقيلا لكنه أخل فى حفظه وأكثر من ملازمة الأمينى الأقصر انى وبسفارته عنده تعين رفيقه الاسيوطى لقضاء الشافعية طمعاً فى استقراره هو أيضاً فى قضاء الحنفية فما تم له وحمد ذلك. وقد تعلل مدة ومات فى ليلة الأحد مستهل جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين ، وصلى عليه من الغد بجامع الماردانى فى مشهد حافل ودفن بالقرافة رحمه الله وإيانا وعفا عنا . (على) بن محمد بن محمد بن سالم . يأتى بزيادة محمد ثالث . (١) فى هامش الاصل ((حسن)). ١١ (على) بن محمد بن محمد بن عبد البر العلاء بن أبى البقاء . هكذا ذكره شيخنا فى معجمه ثم المقريزى ومحمد الثانى زيادة وقد مضى بدونه . ٢٩ (على) بن محمد بن نجم الدين محمد بن عبد المغيث بن محمد العَوفى المصرى المناوى الدلال نزيل مكة . عامى ظريف ينظم ويتكسب بسمسرة الرقيق . كتب عنه التقى بن فهد وابنه وأورداه فى معجميهما وأورداً من نظمه قوله : فقلت كافور يطلع بعد مسكوفان جازت فقلت اعبری قالتمشيك بان المسك للعرس والكافور للاكفان قالت صدقت ولكن فاتك العرفان وقوله لما وقع السيل فى مكة سنة سبع وثلاثين : فأغرق الناس ليلا وهو يغشاهم أٹی لمکة سیل قد أحاط بها فعند هذا لسان الحال أخبرنا هذا جزاؤهم مما خطاياهم وقوله لما وقع الحريق بجدة فى شوال سنة أربعين : وصيروا لعبهم تجاره لماطفوا ساكنى جده بهم أحاط الجحيم صارت وقودها الناس والحجارة إلى غيرها. مات فى ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين بمكة ودفن بالمعلاة. ٣٠ (على) بن البهاء محمد بن محمد بن عبد المؤمن بن خليفة الفقيه نور الدين أبو الحسن الدكالى الاصل المكى أخو عبد الله الشهير بابن البهاء . ولد فى رجب سنة اثنتين وأحضر على ابن صديق أشياء ، وكان مسرفاً على نفسه . مات فى طاعون بالقاهرة فى شوال سنة إحدى وأربعين ودفن بحوش الصوفية . أرخهابن فهد. ٣١ (على) بن محمد بن الصلاح محمد بن عثمان بن محمد النور أبو النجم الأمدى القاهرى الشافعى أخو الشهاب أحمد الماضى ويعرف بابن المحمرة . ولد فى أحد الربيعين سنة أربع وثمانين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن والعمدة والمنهاج الفرعى والكافية الشافية لابن ملك وجمع الجوامع وعرضها على البلقينى والبدر بن أبى البقاء وغيرهما بالقاهرة والابناسى بمكة فى سنة احدى ونثمانمائة ، وكان حج مع أخيه فيها ومرة أخرى بعدها وجاور وقد أسمعه أخوه الكثير على التنوخى وابن أبى المجدوالحلاوى وآخرين، وأجاز له أبو هريرة بن الذهبي وأبو الخير بن العلائى وخلق ، وبحث المنهاج على الزين الفارسكورى والنحو عن الشمس ابن صدقة، وسافرالى دمشق حين كان أخوهقاضيها وزار القدس والخليل ودخل اسكندرية ودمياط وتردد الى المحلة وتكسب بالشهادة بباب القنطرة، وتنزل فى الجهات وكانت معه خلوة بالمنكوتمرية. وحدث أخذ عنه الفضلاء ولم يكن بمحمود ١٢ فى ديانته . مات فى ليلة الأربعاء ثانى عشرى رمضان سنة ست وأربعين بعدأن اختلط نحواً من أربعة أشهر .. ٣٢ (على) بن محمد بن محمد بن على بن أحمد بن عبد العزيز بن القسم بن عبد الرحمن الشهيد الناطق أبى القسم بن عبد الله نور الدين أبو الحسن بن الأمين أبى اليمين بن الجمال أبى الخير العقيلى النويرى المكى المالكى أخو عمر الآتى وأبوهما وأمه عيناء المدعوة توفيق ابنة أحمد بن جار الله بن زائد المنبسى ويعرف بابن أبى اليمن . ولد فى شعبان سنة خمس عشرة وثمانمائة بمكة ونشأ بها حفظ القرآن والعمدة والشاطبية والرسالة لابن أبى زيد ومختصر ابن الحاجب الفرعى والتنقيح للقرافى وألفية ابن ملك ؛ وعرض على عمه التقى الفاسى وهو المنتمس من أبيه أن يكون مالكيا والا فأبوه فمن فوقه شافعية وكذا عرض على الجمال الكازرونی وأبى الحسن سبط الزبير ویوسف بن محمد الزرندی وابن سلامة وابنى المرشدى والجمال الشيبى وغيرهم ممن أجازوتلا لابى عمرو من طريقيه على الشيخ محمد الكيلانى والشوائطى وتفقه فى بلده بابى الطاهر المراكشى والبساطى وراسله ثانيهما بالاذن له فى الافتاء والتدريس على ماقرأته بخطه قال وقدلازمنى مدة وقرأ على جملة من الفقه قراءة تحقيق وتدقيق وإيراد أسئلة لا تحصل الاممن هو موسوم بالفقه حقيق وبأحمد بن محمد الماقرى عرف بالمصمودى وأحمد الجائى فى آخرين وأخذ العربية عن الجلال المرشدى والشمس بن حامد الصفدى والقاياتىوغير م كالشمنى وعنه أخذ فى أصول الفقه وقرأ عليه شرح النخبة لوالده وأذن له فى الاقراء وقرأ شرح الشواهد للعينى على مصنفه وقال انها قراءة بحث وتحقيق وخص عن كل مافيه من التدقيق بحيث صار ممن يؤخذ عنه هذا الكتاب وممن يتصدى الى اقرائه بلا ارتياب ثم أذن له، وكذا اخذ أصول الفقه أيضاً عن أبى القسم النويرى وإمام الكاملية والتقى الحصنى والمعانى والبيان عن النويرى والتصوف عن البلاطنسى قرأ عليه مختصره لمنهاج العابدين مع كتاب شيخه العلاء البخارى فى الرد على ابن عربى وصحب الشيخ مدين وغيره والحديث عن شيخنا رواية ودراية فما قرأه عليه شرح النخبة والحصال المكفرة وبذل الماعون وغيرهامن تا ليفه والترغيب للمنذرى وغيره من مروياته وسمع عليه جملة وأذن له فى الاقراء غير مامرة وبالغ فى وصفه حتى كتب له مفخر أهل عصره فى مصره ، وكان شيخنا كثير الميل اليه ونقل عنه فى حوادث تاريخه وقرأ على أبى الفتح المراغى الكثيروعلى والده والمقريزى والزين الزركشى والمحب بن نصر الله الحنبلى والعزبن الفرات والبدر النسابة ١٣ وغيرهم بل كان سمع قبل ذلك من جده محمد بن على وابن سلامة والجمال المرشدى والشمس البرماوى وحسين الهندى وأحمد بن محمود فى آخرين ، وأجاز له من القاهرة ابن الكويك والجمال الحنبلى وابن عمه الشمس الشامى والعز بن جماعة والجلال البلقيني والولى العراقى وأبو هريرة بن النقاش والزراتيتى والمجد البرماوى وحماد التر كمانى والقوى والحبتى والفخر الدنديلى والصدر السويفى والسراجقارى الهداية والشمس محمد بن حسن البيجورى وطائفة من دمشق النجم بن حجى ومحمدبن محمد بن الحب المقدسى وابن طولوبغا وغيرهم ومن مكة أحمد بن الضياء والمرجانى وآخرون، وقدم القاهرةمراراً أولها فى سنة اثنتين وأربعين وآخرها فى سنة ستين وناب فى القضاء عن أبى عبد الله النويرى بمرسوم من الأشرف فى سنة أربعين ثم عن والده فى سنة ثلاث وأربعين ، وولى تدريس الحديث بالمنصورية بمكة تلقاه عن عم أبيه العز النويرى وما باشره الا فى تسع وأربعين وكذا باشر الامامة بمقام المالكية نيابة مدة عشر سنين ثم ترك ثم عاد وتصدى للاقراء من سنة ثمان وثلاثين وخطب لقضاء المالكية بمكة فاستقر فى ربيع الاول سنة ثمانوستين ولم يلبث أن صرف عنه فى جمادى الأولى منها وتألم أحبابه لذلك خصوصاً والذى صرف به شاب ، ولكن لم يلبث أن توفى بعد أشهر وعد ذلك فى النفسيات عنه ثم أعيد فى شوال سنة خمس وسبعين ثم انفصل ثم أعيد فى شوال سنة احدى وثمانين ولكن احتيل فى إخفائه الى ربيع الاول واستمر على القضاء حتى مات ، وكان مصمما فى قضائه على نصر الضعيف وإغاثة الملهوف وتلصق به أشياء سخيفة وألفاظ ظريفة بعضها ثابتة،وهو من قدماء الاحباب كتبتعنهمن فوائدهووصفنى يحافظ العصر وغير ذلك وحضر لى عدة مجالس بمكة ونعم الرجل علماً وتفعناً وفصاحة وتواضعاً وشهامة على أعدائه وعدم انقياد لهم وحرصاً على الطواف والتلاوة والتودد للغرباء ومواساتهم جهده ولكنه لم يعلم من لسانه فيما قيل الا القليل ولو لا محبتى فيه ثزدت نعم طولتها فى موضع آخر . مات فى ليلة السبت سادس عشر ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين وصلى عليه صبيحة الغدودفن بالمعلاة عندقبورهم وتأسف أهل الخير على فقده ورثاه الشهاب بن العليف وغيره رحمه الله وإيانا. ( على ) بن محمد بن محمد بن على بن عمر بن على بن أحمد القرشى أبو الحسن ابن عرب قاضى الرساميين. فى الكنى . ٣٣ (على) بن محمد بن محمد بن على بن عبد الرحمن بن عبد القادر نور الدين أبو الحسن التميمى الجيزى الشافعى ويعرف بابن الجريش - بجيم مضمومة ثم راء ١٤ مفتوحة بعدها تحتانية مشددة مكسورة ثم معجمة . ولد قبيل الثلاثين وثمانمائة بالجيزة ونشأ بها فتعانى ادارة المعاصر والدواليب والزراعات ونحو همامما كان أبوه يعانيه فآثرى جداً وصار لذلك يهادن ويهادى ريصادق ويعادى وهو فى أثنائه يشتغل يسيراً عند الشهاب البنى مؤدب الاطفال بالجيزة بل أخذ عن العلم البلقيني وحسين اللادى والكمال السيوطى والجلال البكرى وغيرهم، وسمع على شيخنا وأجاز له جماعة باستدعاء ابن فهد والتمس منى كتابة كل من فهرست شيخنا ورفع الاصر له بخطى ثم ألح على فى ذيلى على ثانيهما وكذا فى ترجمة النووى من تصنيفى أيضا؛ وحصل هو من تصانيفى عمدة المحتج والقول البديع والابتهاج وغير ذلك ، وكان مغرماً بتحصيل الكتب بحيث اقتنى منها نفائس من كل نوع شراء وانتساخا مما قيل انها تساوى أربعة آلاف دينار ، وكان زائد الذكاء تام العقل محكما لدنياه حسن الفهم كثير الأدب والتودد مشتملا على افضال وفضائل كتب الى غير مرة يسأل عن أشياء مهمة بعبارة حسنة رشيقة فأجبته عنها بل سمعت انه كان ينظم الشعر ، وحج مراراً منها فى الرجبية وفى الآخر سافر فى البحر وحمل معه جل كتبه حتى وصل إلى مكة فأقام بها حتى حج ثم عزم على الاستيطان بها من كثرةما كان يقاسيه من جماعة من الاعيان وصار يحضر دروس قاضيها البرهانى الى أن ابتدىء به الضعف فأقام مدة ثم مات فى جمادى الثانية سنة ثمانين ودفن بالمعلاة بالقرب من الفضيل بن عياض رحمه الله وإياناوعفاعنه. ٣٤ (على) بن محمد بن محمد بن على أبو الحسن القرشى الاندلسى البسطى - نسبة البسطة بفتح الموحدة ثم مهملة مدينة من جزيرة الأندلس - المالكى ويعرف بالقلصاوى - بفتح القاف وسكون اللام ثم مهملة . ولد قبل سنة خمس عشرة وثمانمائة فى مدينة بسطة وقرأ بها القرآن لورش من قراءة نافع على الفقيه عزيز - بزايين معجمتين مكبر - ثم بحث على محمد القسطر لى - بضم القاف وإسكان السين وضم الطاء وإسكان الراء المهملات ثم لام - فى الحساب وقرأ على الفقيه جعفر فيه وفى الفرائض والفقه وعلى الفقيه أبى بكر البياز - بفتح الموحدة وتشديد التحتانية وآخره زاى - فى العربية ومنظومة ابن برى فى قراءة نافع وعلى الأستاذ محمد بن محمد البيانى - بفتح الموحدة وتشديد التحتانية وآخره نون - الفقه والنحو وعلى على القراباقى - بفتح القانى والمهملة ثم موحدة وقاف - فى النحو والفقه وبحث عليه أدب الكاتب لابن قتيبة والفصيح الثعلب وشرجه للخزرجية فى العروض ثم رحل الى مدينة المنكب - بفتح النون والكاف ١٥ ثم موحدة - فقرأ على خطيبها أبى عبد الله البجلى فى النحو وفى قرية الموز من ضواحى المنكب على أبى الحسن العامرى فى الفقه ثم الى تلمسان سنة أربعين فوجد أبا الفضل المشدالى هناك فرافقه فى الاشتغال فلازم الشيخ احمد بن زاغو - بزاى وغين معجمتين - وقاسما العقبانى - بضم المهملة وسكون القاف ثم موحدة - ومحمد بن مرزوق فدرس عليه فى التفسير والحديث والفرائض والنحو وعلى العقبانى فى التفسير والحديث والفقه والاصلين وعلى ابن زاغو فى التفسير والحديث والفقه والفرائض والحساب والهندسة والنحو والمعانى والبيان وعلى عيسى بن أمزبان - بفتح الهمزة وكسر الميم والزاى المشددة - فى الفرائض والحساب والمنطق وعلى محمد بن النجار فى أصول الفقه والمعانى والبيان وغيرهم وقرأ بعض مستصفى الغزالى على رفيقه أبى الفضل المذكور لما رأى من نبله وتقدمه وفضله وثناء مشايخه عليه ولم يزل الى أن برع فى الفرائض والحساب وصنف فى ذلك فى تلمسان كتاب التبصرة فى الغبار وشرح أرجوزة الشران - بفتح الشين المعجمة وتشديد المهملة وآخره نون - فى الفرائض وأرجوزة التلمسانى فيها فى مجلدة لطيفة وشرح الحوفى فى مجلدة، ثم رحل ، ن تلمسان فى آخرسنة سبع وأربعين فدخل تونس فيها فدرس فيها على قاضى الجماعة محمد بن عقاب - بضم المهملة وفتح القاف - فى التفسير والحديث والفقه وروى عنه كتب شيخا الفقيه أبى عبد الله بن عرفة عنه ثم على قاضى الجماعة بعده احمد القلشانى أخى محمر قراءة وسماعاً فى التفسير والفقه وعلى احمد المنستيرى - بفتح النون وإسكان المهملة وكسر الفوقانية وسكون التحتانية - فى النحو والاصلين وصنف فى تونس عدة تصانيف منها القانون فى الحساب كراسة وشرحه فى مجلدة لطيفة والكليات فى الفرائض نحو كراسة وشرحها فى نحو أربعة كراريس وكشف الجلباب فى على الحساب نحو أربعة كراريس وغير ذلك، ثم رحل من تونس سنة خمسين فدخل القاهرة وفى التى بعدها حج فيها وعاد وأقام بها فقرأ عليه الناس وكتبوا من مصنفاته وهو مع ذلك يتردد الى المشايخ ويقرأ فى غير الحساب والفرائض لاسيما العقليات وهو رجل صالح . قاله البقاعى وقال إنه أجاز له فى سنة اثنتين وخمسين رواية جميع مصنفاته ومروياته وأنه حضر معه عندأبى الفضل المذكور فى شرح القطب على الشمسية. قلت وهو ممن سمع على شيخنا مع أبى عبد الله الراعى فى سنة اثنتين وخمسين . ٣٥ (على) بن محمد بن محمد بن محمد بن عيسى نور الدين أبو الحسن بن الشمس بن ١٦ الشرف المتبولى ثم القاهرى الحنبلى ويعرف بابن الرزاز. ولد قبل حجة أم السلطان شعبان بن حسين بسنة بالقاهرة ونشأ بها لحفظ القرآن وعمدة الاحكام والمقنع فى الفقه والطوفى فى أصوله وعرضها فى سنة تسع وثمانين على ابن الملقن والغمارى والعز بن جماعة والشمس بن المكين البكرى المالكى وأجاز واله فى آخرين وأخذ الفقه عن الشرف عبد المنعم البغدادى ولازمه حتى أذن له فى الافتاء والتدريس فى سنة ست وتسعين بل أفتى بحضرته وكتب بخطه تحت جوابه كذلك يقول فلان وكذا أخذ عن النجم الباهى والصلاح بن الاعمى ثم عن المحب بن نصر الله وكان يجله كثيراً بحيث أنه قال له مرة عقب استحضاره لشىء لم يستحضره غيره من جماعته أحسنت يافقيه الحنابلة . واشتغل فى النحو عند الشمس البوصيرى وابن هشام العجيمى وبعدذلك على كل من شيخنا الحناوى والعزعبد السلام البغدادى، وسمع الحديث على التنوخى والعراقى والهيشمى والتقى الدجوى وابن الشيخة والسويداوى والشرف بن الكويك والجمالين الحنبلى والكازرونى المدنى والشهابين أحمد بن يوسف الطرينى والبطانحى والسراج قارى الهداية و الشمس البرماوى فى آخرين منهم مما كان يخبربه السراج البلقيني، وحج مراراً أولهافى سنة سبع وثمانمائة وجاور غير مرة وناب فى القضاء عن المجد سالم فمن بعده ولكنه تقلل منه بعد موت ولده البدر محمد فى طاعون سنة إحدى وأربعين لشدة تأسفه على فقده وصار بأخرة أجل النواب ودرس الفقه بالمنصورية والمنكوتمرية والقراسقرية . وولى افتاء دار العدل وتصدى للافتاء والاقراء فانتفع به جماعة وسمع منه الفضلاء أخذت عنه أشياء، وكان إنساناً حسناً مستحضراً للفقه لاسيما كتابهذا ملكة فى تقريره مع مشاركة يسيرة فى ظواهر من العربية متواضعا ثقة سليم الفطرة طارحاً للتكلف مات فى ليلة الخميس ثاني عشرى ربيع الأول سنة إحدى وستين ودفن بتربة الشيخ نصر خارج باب النصر رحمه الله وإيانا. ٣٦ (على) بن محمد بن محمد بن محمد بن سالم بن موسى بن سالم بن أبى المكارم بن اسماعيل بن عبد السلام امام الدين بن المحب بن الصدر بن الجمال الكنانى الدمياطي قاضيها وابن قضاتها الشافعى ويعرف بابن العميد وهو لقب جده الاعلى عبد السلام وكان قاضى دمياط وولى عدة من آباء امام الدين القضاء . ولد فى ثالث رمضان سنة إحدى وخمسين وسبعمائة وجلس بالقاهرة مع الموقعين مدة حتى برع فى الشروط والسجلات وكتب التوقيع وناب بدمياط وغيره من الاعمال ثم استقل به فى جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين وكان يصرف ثم يعاد وناب فى الحكم ١٧ بالقاهرة بل ولى قضاء المحلة ومات على قضائها وهو بدمياط فى مستهل شعبان سنة ست وعشرين عن خمس وسبعين. ذكره شيخنا فى أنباله باختصار؛ وكان مع قلة علمه بشوشاً سيوساً ليناً جميل العشرة صاحب دهاء وخبرة بأمور الدنيا له ثراء فيه سماح . ذكره المقريزى فى عقوده وحكى عنه انه أخبره انه تنكر ما بين والده والمحب بن فاتح الاسمر لانه بلغه عنه قوله اناما أجىء لزيارة المحب انماأجى. لزيارة أبيه بحيث تهاجرا بعد الصداقة ثم ابتدأ والده المحب بالمصالحة وجاءه لسكنه بجامع دمياط فامتنع فمضى لا بيه الشيخ فاتح نجاءه المحب اليه وعانقه وأخبره بأنه رأى والده فى النوم وهو يقول ليس هذا من الانصاف أن يأتيك وتعتذر اليه ولا تقبله وينبغى أن تذهب اليه وتستغفر له فتباكيا وعادا لصحبتهما ، قال المقريزى وقلت له عن شىء ليفعله فقال ما أحسنى لو أمكننى . ٣٧ (على) بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد المنعم بن عمر بن غدير العلاء بن الشرف بن البدر الطائى القواس . مات فى المحرم سنة احدى وعم جده محمر بن عبد المنعم مسند شهير . ذكره شيخنا فى أنبائه . ٣٨ (على) بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الوهاب بن أبى بكر بن يفتح الله النور بن العر القرشى السكندرى المالكى ويعرف بابن يفتح الله. ولد فى رمضان سنة ثمان وثمانين وسبعمائة باسكندرية ونشأ بها فقرأالقرآن عند خطيب جامعها الغربى وامامه الزين عبدالرحمن بن منصور الفكيرى وتلابالسبع على الفور على بن محمد بن عطية السكندرى المالكى بن المرخم وتفقه بالنور بن مخلوف والشمس الفلاحى وغيرهما وأخذ العربية عن شعبان الآثارى والشمس محد الفرضى الحريرى وسمع بعض الصحيح وجميع الشفاعلى جده والشفابتمامه وبعض الموطأ على الكمال بن خير وبعض التر مذى على التاج ابن التفسى وكذا سمع على أم محمد فاطمة ابنة التقى بن غرام وأجازله ابن الملقن وابن صديق وغيرهما ولتى ابن الجزرى فأخذ عنه القراءات وغيرها، وحج فى سنة اثنتى عشرة وجاور التى تليها وتلا حينئذ بالعشر على ابن سلامة والزين من عياش وبالسبع الى سورة الفتح على الشمس أبى عبد الله الحلى البيرى نزيل مكة وسمع على الزينين المراغى وأبى الخير محمد بن أحمد الطبری والجمال بن ظهيرةوابیعبدالله بنمرزوق وتفقه هناك أيضاً بالتقى الفاسى وغيره ، وأذن له غير واحد فى الاقراء ورجع إلى بلده فأقام بها وولى خطابة جامعها الغربى من سنة ثلاث وثلاثين الى أز مات وكذا أم برباط سيدى داود وكتب بخطه الصحيح غير مرة وتصدى لنفع الطلبة فكان غالب قراء البلد من تلامذته وممن أخذعنه الامام أبو القسم النويرى والشمس (٢ - سادس الضوء) ١٨ المالتى . وقد لقيته بالثغر فسمعت خطبته وقرأت عليه أشياء ، وكان انماناًجليلا فاضلا خيراً حسن السمت كثير التواضع والتودد مكرماً للغرباء والوافدين مشاراً اليه بالصلاح والمشيخة، وعرض له فى بصره شىء فقدم القاهرة فى سنة سبع وخمسين ليتداوى فاجتمع به بعض الفضلاء وأخذ عنه ثم رجع وحج وجاوريمكة فقدرت وفاته بها فى صفر سنة اثنتين وستين ودفن بالمعلاة رحمه الله وايانا . ٣٩ (على) بن محمد بن محمد بن محمد بن على النور أبو الحسن المحلى ثم القاهرى الشافعى تلميذ بقاعى ويعرف بابن قريبة - بقاف مضمومة ثم راء بعدها تحتانية ثم موحدة - وبعد ذلك بالمحلى . قيل انه ولد سنة خمسين ونشأ فقرأ القرآن عند الشهاب بن جليدة وحفظ المنهاج وألفية النحو وسافر البرلس فأقام بزاوية هناك معروفة بامن قصى فأخذ عن ابن الاقيطع فى النحو والمعانى والبيان ثم تحول الى القاهرة فأقام بزاوية ابن بكتمر الى أن طرده منها جماعة الشيخ مدين بسبب ذكر فأقام بجامع الزاهد وأخذ عن امامه الشمس المسيرى فى الفقه وغيره ثم ترقى الى ابن قاسم وابن القطان والمقسى ثم صحب البقاعى واختص به وارتبط بجانبه وخاض معه فى جميع أسبابه وقرأ عليه مناسبات» وغيرها من الحديث وغيره وكذا أخذ فيما زعم عن التقى الشمنى فى حاشية المغنى قليلا وعن الأمين الاقصر انى فى التلويح من أصولهم وعن الكافياجى فى شرح العقائد ثم طرداه وحضر عند امام الكاملية فى بعض دروس الشافعى وعند أبى السعادات وابن الشحنة الصغير ولازم التقى الحصنى فى الرضى وشرح المواقف وأخذ عن المحب بن الشحنة بل عن الكمال بن أبى شريف وأخيه البرهان وقرأ فى التقسيم على العمادى والفخر المقسى والجوجرى وتكرر له ذلك عليه بخصوصه مع ماضبط عنه من تنقيصه له بالكلمات الفظيعة والتلويحات القبيحة حتى وهو بين يديه وكذا جحد ابن قاسم أتم الجحد مع قوله قرأت عليه ماينيف على عشرين كتاباً فى فنون ماعلمته أحسن تقرير شىء منها وكون جل انتفاعه فيما قيل انماهو به وادعى ممن لم يعلم له عنه أخذ كالمناوى بحيث سمعت ثقات أصحابه يكذبونه فى ذلك نعم يمكن حضوره مع شيخه عنده فى درس الشافعى، ودخل الشام مع شيخه البقاعى حين اضطراره الى الخروج اليها ثم لأخذ ما أوصى له بهمن كتبه وغيرها بعد موته ، وتنزل فى الجهات فى حياته وبعده وتمول جداً، وحج غير مرة منهامرة على السحابة المزهرية لمزيد ترداده اليه حتى قرأبين يديه الحلية والاحياء وغير ذلك ونزله فى عدة وظائف بمدرسته منها قراءة الحديث بل توجه فى ١٩ سنة اثنتين وتسعين شريكا لغيره فى السحابة ومشرفاً على عمارته فى المدينة النبوية وفعل مالا يجعل وكذا قرأدلائل النبوة وغيرهاعند يشبك الجمالى بسفارة أبى اليمين بن البرقى لاختصاصه به وانضمامه بعياله اليه ولذا أعطاه مشيخة التصوف بمدرسة أستاذه الجمالى ناظر الخاص بعداس ماعيل الحيانى وأقر أجماعة من الصغار بل قسم الفقه بالاشرفية برسباى فى سنة تسع وثمانين واستمر وكذا عظم اختصاصه بشيخهابن الشحنة الصغير وعشرته معه بحيث انه لما تجاذب هو ونسيبه النجم القلقيلى وادعى عليه عند قاضى المالكية البرهان اللقانى أحضره للشهادة له فلم يقبل القاضى شهادته لاجل من شهد بعداوتهما ولغير ذلك مما صرح به القاضى فى كائنة شهد فيها عنده أيضاً مع شيخه وبالجملة فعنده من الجرأة ما اقتفى فيه أثر شيخه ولكن امتاز عليه بمزيد النفاق بحيث لا ينق به أحد من الناس لا له ولا عليه مع مزيد المجازفة وإيمانه الحانثة ولقد أفسد بهما عليه دينه ودنياه وواللهان فى تعاليق شخهما ليس له أصل أصلا مما هو أصله ومن مجازفات شيخه انه يكون مع الكورانى الرومى على محقق العصر ووليه الجلال المحلى وينقل عن هذا واصفاً له بالعلامة المحقق مع كون حقيقة أمره ما أشرت اليه رما ركن خاطرى اليه يوما من الدهر حتى حين اجتماعه على وعلى أخى وما علمت من يزاحمه فى مجموعه أو يساويه فى مساويه وقد عرف بالاستهزاء والسخرية بالناس مع الملق ظاهراً والا يذاء باطنا وتناوله على المشى فى بعض الحوائج وانحطت منزلته عند كثير من الناس حتى عند بعض الا كابر ممن كان أبوه كثير الاحسان اليه لتلونه وركونه ظاهراً الى بعض مبغضيه باطنا. ٤٠ (على) بن محمد بن محمد بن أبى الخير محمد بن فهد أسد الدين أبو الحسن بن التقى الهاشمى المكى شقيق النجم عمر واخوته . ولد فى صفر سنة أربعين بمكة ومات بها فى ذى الحجة فيها. ذكره أخوه . ٤١ (على) بن مد بن محمد بن محمد امام الدين محمد بن سراج الدين عثمان الفاضل عيان بن بيان بن عيان بن بيان الكرمانى الأصل الفارسى الكازرونى وسراج من ذرية أبى الحسين كما أن أباالحسين من ذرية شاه المذكور فى طبقات الأولياء لشيخ الاسلام الأنصارى صاحب ذم الكلام ابن شجاع ؛ وصاحب الترجمة هو أخو القطب محمدبن محمد بن محمد بن أبى نصر الله الآنى لأمه ممن لقینی بمكةفى أول سنة سبع وتسعين وكتب لى أنه أخذ عن أبيه ومحمد بن أسعد الصديقى والسيد نورالدين أحمد ومعين الدين محمد ابنى السيد صفى الدين وحفيد عمهما مرشد الدين محمد ابن القطب عيسى بنعفيف الدين وأبى اسحق بن عبد الله الكوبنانى وآخرين ٢٠ ولزم صحبة القطب عبيد الله بن محمود الشاشى أربع سنين . وتميز فى الفضائل ثم قدم مكة بعد وفاته بل ووفاة أبيه حج وجاور وأقرأبها الطلبة فى كثير من العقليات وتردد الى فى صحيح مسلم وغيره ولازمنى كثيراً وكتب الى بترجمة آخر شيوخه وبكائنة موت السلطان يعقوب ثم انه توجه الى طيبة فأقام بهامديدة وأقر أهناك أيضاً ثم حج فى سنة ثمان وتسعين ورجع مع الركب الى القاهرة وفيه كلام كثير مع جرأة اقدام وعدم تثبت وتحر. (على) بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد العلاء البخارى. صوابه محمد يأتى. (على أ بن محمد بن محمد بن محمد بن وفا". يأتى بدون محد الثالث. ٤٢ (على) بن محمد بن محمد بن مد تقى بن الشيخ محمد بن روزبة ويلقب بالمذكور ابن الشمس بن فتح الدين أبى الفتح الكازرونى المدنى أخو أحمد الماضى ويعرف كسلفه بابن تقى. ممن سمع منى بالمدينة وقبل ذلك سمع على فاطمة ابنة أبى اليمين المراغى. (على) بن محمد بن محمد بن محمد أبو الخير بن الشيخة . فى الكنى. ٤٣ (على) بن محمد بن محمد بن محمد الفرخى التجافيفى المكى أحد المتمولين المعاملین حضر على المجد اللغوى فى صفر سنة ثلاث وثمانمائة الأول من مسلسلات العلائى وغيره ، ومات بمكة فى رجب سنة أربع وستين . ذكره ابن فهد . ٤٤ (على) بن محمد بن محمد بن محمود بن غازى العلاء أبو الحسن بن الكمال الحلبى الحنفى أخو المحب أبى الوليد وعبد الرحمن ويعرف كسلفه بابن الشحنة . ولد سنة ست وخمسين وسبعمائة وحفظ القرآن والمختار وأخذ عن أبيه وأخيه المحب وناب عنهما واستقل بقضاء الغربيات العشرة من معاملات حلب ، وكان فاضلا له نظم من أحسنه ما أنشدنيه ابن أخيه المحب أبو الفضل عنه : وقط كليت كامل الحسن صائد وفى عزمه واللون يشبه عنترا يفوق على قط الزياد تفضلا وسميته من نشره المسك عنبرا وقوله مما نفذ ابن أخيه وصيته بالقأنهما معه فى قبره : الحَى قد نزلت بضيق لحد بأوزار ثقال مع عيوب وعفوك واسع وحماك حصن وأنت الله غفار الذنوب قال ومن العجيب کو نه لم يكن يلحن مع عدم اشتغاله بالعربية ولكنه كانيحكي أنه رأى النبي صَّة وسأله فى اصلاح لسانه فأطعمه حلوى معجمية فكان لا يخطىء العربية . مات فى سنة إحدى وثلاثين . ٤٥ (على) بن محمد بن محمد بن النعمان نور الدين بن كريم الدين بن الزين الانصارى الهوى نسبة لهو بالقرب من قوص بالصعيد الأعلى . ولد فى حدود الاربعين