النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ المخلطة ، وحج غير مرة منها على قضاء المحمل وتمول بعد الفاقة والعدم واشترى داراً أنشأها البدر المذكور فى باب سرالصالحية بعد موته وصارمن أعيان النواب مع نقص بضاعته الامن صناعته وتعرضه عندمن يتردد اليه من الامراء ونحو؟ لأبناء حرفته بالتنقيص وربما جره ذلك لغيرهم بدون تكتم هذا مع بذله لغير واحد كالمكينى فى استمراره على الشرقية ونحوها وتعاطيه من نوابه فى عمليه واشتراط عليهم ولذا تخومل قبل موته وتجرأ عليه الشافعى مع كونه ممن لم يكن يقيم له وزناً بكلمات زائدة على الوصف ، واستعر الى أن تعلل طويلا وحبس لسانه عن التكلم بعد أن قسم ميراثه بين بنيه الثلاثة ومات فى يوم الخميس سابع رمضان سنة ثمان وثمانين وصلى عليه عصره بجامع الأزهر ثم دفن فى نواحى الباب الجديد رحمه الله وعفا عنه . ١٠١١ (على) بن محمد بن خالد بن عبد الله بن على بن عز الدين نور الدين القمنى ثم القاهرى نزيل الصالحية والنائب فى إمامة شافعيتها وأحد العدول تجاهها بل صار الآن خير جماعتها ويعرف فى بلده بابن خلد . رافق فى الشهادة الا كابر ثم لتقدمه فى السن الاصاغر وهو ممن سمع على شيخنا وغيره ونسخ بخطه أشياء وفيه خير وستر وسكون مات. ١٠١٢ (على )بن محمد بن خالد نور الدين البطراوى ثم القاهرى الأزهرى الشافعى .الكتبى ويعرف بالبطراوى. قدم القاهرة فقرأ القرآنوأقام بالأزهر مدة فى خدمة البدر الهورينى الكتبى وكان يقرأعليه فى المنهاج وأظنه حفظه وفى غيره واشتغل أيضا يسيراً على ابن عباد والعبادى وسمع ختم البخارى بالظاهرية القديمة وغير ذلك ولكنه لم ينجب وزوجه البدر المشار إليه ابنته وما حصلت منه بعدطول الصحبة على طائل ولاراعى حق والدهاوتربيته له، وتكسب بالتجارة فى سوق الكتب وارتقى فيها حتى صار بعد العزالتكرورى كبير طائفته والناس فيه مختلفون وأكثر الفقراء لم يكونوا يحمدونه وأكبر القأمين معه صاحبنا السنباطى بحيث انه لم یکن يقدم على مصلحته غالبا غيره مع حلق اللوم الکثیر له بسببه. مات. نفجأة فى ليلة السبت ثانى شعبان سنة خمس وثمانين ودفن من الغد وما أظنه أكمل الستين سامحه الله تعالى ورحمه . ١٠١٣ (على) بن محمد بن خضر بن أيوب بن زياد العلاء بن الناصرى بن الزين المحلى الحنفى القاهرى ويعرف فى بلده بابن الجندى نقيب زكريا. ولد فى سنة أربعين وثمانمائة بالمحلة ونشأ بها محمود السيرة -حفظ القرآن وأربعى النووى والقدورى ٣٠٢ وألفية النحو ولازم أوحد الدين بن العجيمى فيما كان يقرأ عليه بل كان هو يقرأ حتى صار أحد المهرة من جماعته واستنابه فى القضاء وبرع فى الصناعة وقصد بهاسيما وليس بالغربية حنفى وأضيفت اليه عمل الشبراوية ثم حمل مسير وكذا لازم ابن كتيلة مدة فى النحو والفرائض والبديع وعادت عليه بركة صحبته ؛ وقدم القاهرة غير مرة وأخذ فيها عن ابن الديرى والشمنى والأمين الاقصرائي والكافياجى والعضد الصيرامى والزين قاسم وسيف الدين ونظام وغيرهم من أئمة مذهبه وعن الزين زكريا والتقى والعلاء الحصنيين والبمامى وأبى السعادات البلقينى والفخر المقسى والنور السنهورى فى الفقه والعربية والاصلين والمعانى والبيان وغيرها وبعضهم فى الاخذ عنه أكثر من بعض حتى برع فى العربية وشارك فى غيرها واشتدت عنايته بملازمة الزينى زكريا وقطنها بعد عزل قاضيه تاركاً النيابة عن المستقر بعده وتردد للامشاطى فى دروسه وغيرها واختص به كثيراً وأثنى على فضيلته و نوه به واعتذر عن عدم استنابته وكان ير تفق فى إقامته فيها بمصاحبة الشهاب الابشيهى وعمل ما يقصدبه من الاشغال فلما استقر شيخه زكريا فى القضاء عمله نقيبه مع كونه كان غائبا حين الولاية فى مباشرة عمل يسير بل استنابه فى القضاء بعد توقف قاضى مذهبه وساس الناس فى النقابة وحمدت عقله وأدبهوفضيلتهو بلغنى انه فى أول أمره لما غير زى أبيه شق عليه خوفاً على اقطاعه وأعطاه قاضيه تدريس الفقه بجامع طولون بعد شيخه نظام وكذا استقر فى غيره من الجهات وصاهره الشمس بن الغرابيلى الغزى على ابنته ثم كان ممن رسم عليه من جماعته وتزايد قلقه وبالجملة فهو أحسن حالا من غيره وهو ممن سمع على أم هانىء الهورينية ومن حضر معها وكذا على السيد النسابة بعض النسائى بالكاملية وغير ذلك ؛ وحج فى سنة أربع وثمانين ثم فى سنة ست وتسعين وجاور وحضر فى الكشاف عندالقاضى وكذا حضرعندیقليلا واستجازنى ومدحنى بشى ءمن نظمه وأخذعنی الابتهاج من تصانيفى وكان كتب عنى بالقاهرة التوجه للرب وأقرأ الطلبة وكان على خير وبلغنى أنه تزوج بها سرا ولم يلبث أن تعلل بعد أشهر مديدة ثم مات فى ليلة الأربعاء حادى عشرى جمادى الأولى سنة سبع وتسعين وصلى عليه ضحى ثم دفن فى المعلاة بالقرب من قبة الملك المسعود المعروفة بسماسرة الخير رحمه الله وإيانا وعوضه الجنة . ١٠١٤ (على) بن محمد بن رشيد - مكبر - بن جلال بن عريب - بالمهملة - مصغر السلميلى الحصرى ويعرف بابن رشيد. ولد سنة أربع عشرة وثمانمائة بمنية بنى ٣٠٣ سلسيل من أعمال الشرقية وحفظ القرآن وصلى به ثم ارتزق بعد موت أبيه من صنعة الحصر وتعانى النظم فأكثر، وتردد الى القاهرة ولقيه ابن فهدو البقاعى فى سنة ثمان وثلاثين ببلده فكتبا عنه من نظمه قصيدة نبوية طويلة أولها : ياسادة ركبوا متون رحال أرحلتم عنى ولست بسال وكان ذافهم جيد وقريحة وقادة وبديهة سيالة مع عاميته وعدم اشتغاله لكنه مطبوع جداً ١٠١٥ (على) بن محمد بن سالم الخامى المؤذن بالغمرى ويعرف بعسل نحل . ممن سمع منى فى سنة خمس وتسعين وله حرص على الجماعة . ١٠١٦ (على) بن محمد بن سعد بن محمد بن على بن عثمان بن اسماعيل بن إبراهيم ابن يوسف بن يعقوب بن على بن هبة الله بن ناجية العلاء أبو الحسن بن خطيب الناصرية الشمس الطائى الجبرينى - نسبة لبيت جبرين الفستق ظاهر حلب. من شرقيها - ثم الحلى الشافعى سبط العالم المدرس الزين على بن العلامة قاضي قضاة. حلب الفخر أبى عمرو عثمان بن على بن عثمان الطائى بن الخطيب بل والزين. هذا ابن عم جده لأبيه ويعرف العلاء بابن خطيب الناصرية . ولد فى سنة أربع وسبعين وسبعمائة بحلب ونشأ بها - حفظ القرآن وكتبأ منها المنهاج الفرعى والاربعين المخرجة من مسند الشافعى الملقبة بسلاسل الذهب من رواية الشافعى عن مالك عن نافع عن. ابن عمر وألفية الحديث للعراقى وألفية النحولابن معطى وانتفع فى حفظها بوالده الآبى وفى القراءات بالفقيه الشمس محمدبن على بن أحمد بن أبى البركات الغزى ثم الحلبى فانه قرأ عليه وهو صغير جداً بعض القرآن ثم أكمله على غيره ؛ وعرض الاولين فى سنة تسع وثمانين على جماعة منهم الجمال عبدالله بن محمد بن ابراهيم بن محمد النحريرى المالكى والمنهاج وحده فيها أيضاً على الشمس أبى عبد الله محمد بن نجم بن محمد ابن النجار الحلبى الحنفى وكتب له خطه بذلك وفى سنة ست وتسعين على السراج البلقيني بحلب والالفيتين على جماعة منهم الشمس محمد بن مبارك بن عثمان البسقاقى الحلبى الحنفى وأجازا له بل استجاز له أبوه من شيوخ القاهرة حين دخلها فى سنة ثلاث ونمامائة الزين العراقى وكتب خطه بذلك ، واستصحب معه ولده قبل ذلك سنة خمس وثمانين الى بيت المقدس فزار الشيخ عبد الله بن خليل البسطامى. وأضافهما ودعا لهما وجود العلاء القرآن على أحمد الحموى المقرى وبعضه على خد اليمنى المقرى نزيل حلب وأحمد بن محمد بن أحمد بن الشويش الجبرينى الحلبى أحد من برع فى القراءات وفى حل الشاطبية ، ومن شيوخه فى العلم التاج باح بن محمود الأصفهيدى العجمى قرأ عليه فى الفقه والنحو وكثر اجتماعه به وقرأفيهما. ٣٠٤ أيضاً على الشمس محمد بن سلمان بن عبد الله الحموى بن الخراط وكذا سمع دروسه فيهما أيضاً وفى الاصول ولازمه مدة وقرأ فى الفقه وغيره كالعربية على الجمال يوسف بن خطيب المنصورية بحلب وبحماة وطرابلس وحضر دروسه فى التفسير وهو أول من أذن له فى الافتاء وكتب له خطه بذلك وهو ممن أخذ العربية عن السرى المالكى وحضر دروس السراج البلقيني فى سنة ثلاث وتسعين ثم فى سنة ست وتسعين حين قدم عليهم حلب فيهما وقرأ غالب المنهاج بحناً على الزين أبى حفص عمر بن محمود بن محمد الكركى ويقال ان البرهان الحلبى كان يلومه فى أخذه عنه ويقول له إنك أفضل منه، وأخذ فى الفقه أيضاً مدة عن الشمس أبى عبد اله محمد بن على بن يعقوب النابلسى نزيل حلب ويسيراً عن الشرف الداديخى وكان يحافقه فى أشياء يكون الظفر فيها بالمنقول مع صاحب الترجمة وقرأ طرفا من النحو أيضا على الشمس أبى عبد الله محمد بن أحمد بن على بن سليمان المعرى الحلبى الشافعى المعروف بابن الركن والعز أبى البقاء محمد بن خليل الحاضرى الحنفى بل وسمع عليه أيضا الحديث وكان رفيقه فى القضاء بحلب سنين وطرفا من الفرائض على الشمس محمد بن اسماعيل بن الحسن بن خميس البابي والسراج عبد اللطيف ابن أحمد القوى بحلب بل قرأ عليه تخميسه للبردة وكتب عنه من نظمه أشياء وقطعة من مختصر ابن الحاجب الاصلى وجانبا من الفقه على العلاء أبى الحسن على بن محمد بن يحيى التميمى الصرخدى نزيل حلب وانتفع به كثيراً وكذا بالشمس البابى الكبير وطرفا من المعانى والبيان على المحب أبى الوليد بن الشحنة وحضر عنده كثيراً وكتب عنه من نظمه ونثره ، ومن شيوخه أيضا القاضى الشرف أبو البركات موسى الانصارى الحلبى قاضيها الشافعى وأخذ الحديث عن الولى العراقى والبرهان الحلبى ولازمه كثيراً وبه تخرج وعليه انتفع وكذا أخذ قديما وحديثا عن شيخنا وأحضر فى الخامسة على البدر بن حبيب وسمع على الشهاب بن المرحل والشرف أبى بكر الحرانى وابن صديق والعز أبى جعفر الحسينى وأبى الحسن على بن ابراهيم بن يعقوب بن صقر والشهاب أبى جعفر أحمد وأم الحسن فاطمة ابنتى الشهاب الحمينى الاسحاقى وجماعة من أهلها والقادمين عليها فكان من القادمين الغياث محمد بن محمد بن عبد الله العاقولى بل سمع من لفظه حديث الأعمال بالنيات والكلام على فوائده وأحكامه وأنشده شيئا من شعره وأجاز له وذلك فى سنة ست وتسعين والبدربن أبى البقاء السبكى اجتمع به وصحبه وقرأ على الجمال يوسف بن موسى الملطى السيرة النبوية ٣٠٥ والدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم كلاهما لمغلطاى بقراءته لهما على مؤلفهما وار تحل الى القاهرة فقرأ بدمشق فى ربيع الأول سنة ثمان وثمانمائة المسلسل على الجمال بن الشرائحى وسمع منه ومن عائشة ابنة عبد الهادى وطيبغا الشريفى واحمد بن عبد الله بن الفخر البعلى وحضر دروس جماعة فيها كالجمال الطيمانى ،قال ابن قاضى شهبة حضر عنده وأنا أقرأ عليه فى الحاوى فكان يستحضر كثيراً، وبالقاهرة من القطب عبد الكريم حفيد الحافظ القطب الحلبى والتقى الدجوى والشريف النسابة الكثير فىآخرين كشيخنا علق عنه كثيراً من كتابه تعليق التعليق ثم سمع منه بعد ذلك أشياء وكالشرف بن الكويك والجلال البلقينى سمع عليه البعض من سنن النسائى الصغرى بل قرأ عليه بحلب البعض من مبهماته وأخذ بها عن النور بن سيف الابيارى اللغوى قرأ عليه جزءاً من تصنيف شيخه العنابى اسمه الوافر فى فعل المتعدى والقاصر بقراءته له على مؤلفه وذكر العلاء لشيخه حين قراءته عليه له أن مؤلفه فاته الكثير من الافعال التى تستعمل لازمة ومتعدية فاستحسن الشيخ ذلك وبالغ فى تعظيمه ووصفه بخطه بالعلامة وحلف انه لم يكتبها لاحد قبله ، وكذا اجتمع فى القاهرة بالشمس بن الديرى وكتب عنه فى آخرين منهم الاديب الشمس أبو الفضل محمد بن على بن أبى بكر المصرى كتب عنه فى ربيع الأول سنة تسع شيئاً من نظمه وكذا سمع دروس البيجورى والولى العراقى وسافر من القاهرة فى هذا الشهروكتب فيه بقاقون عن ناصر الدين بن البارزی القاضى شيئاً من نطمه أيضا ويبعلبك عن التاج بن بردس وغيره وبطرابلس عن الشرف مسعود بن شعبان الطائى الحلي الشافعى كتب عنه شيئا من شعر غيره وكذا كتب فيها فى رجب سنة أربع وثمانمائة عن البدر محمد بن موسى بن محمد بن الشهاب محمود شيئاً من نظمه وكتب لكاتب سرها الجمال عبد الكافى ابن محمد بن احمد بن فضل الله يستجيزه : فواضله أندى من الغيث والبحر أسيدنا شيخ العلوم ومن غدت بامداحكم رطب اللسان مدى الدهر أجب وأجز عبدا ببابك لم يزل فأجابه بقوله : بالسؤال بلانكر کسیراً جبرت آيا سيدا مازال فى الفضل واحداً ,وفضلك أضحى بالتقدم لى جبرې نعم اذ بدأت العبد أنت مقدماً ثم لقيه بطرابلس وسمع منه من نظمه شفاهاً وتكرر قدومه بعد ذلك القاهرة وآخر قدماته فى ربيع الآخرسنة ثلاث وأربعين فانه كان صرف ناعيد وتوجه (٢٠ - خامس الضوء) ٣٠٦ منها فى حادى عشر شعبان منها فدخل بلده فى أوائل شوال موعوكاً ولم يلبث أن مات، وقبل ذلك دخلها فى شوال سنة أربع وعشرين بعد أن زاربيت المقدس وحينئذولى قضاءطرابلس كما سيأتى وقبل ذلك فى سنة ست عشرة وولى فيها قضاء حلب كما سيأتى، وحج ثلاث مرات أولها فى سنة ست عشرة واجتمع بالجمال بن ظهيرة وسمع خطبته لكنه لم يسمع عليه ولا على غيره هناك شيئاً للاشتغال بالمناسك وثانيهما فى سنة ست وعشرين ، وكان اماماً علامة محققاً متقناً بارعاً فى الفقه كثير الاستحضار له اماما فى الحديث مشاركا فى الأصول مشاركة جيدة وكذا فى العربية وغيرها مستحضرا للتاريخ لاسيما السيرة النبوية فيكاد يحفظ مؤلف ابن سيد الناس فيها؛ كل ذلك مع الاتقان والثقة وحسن المحاضرة وجودة المذاكرة والرياسة والحشمة والوجاهة والثروة مع صمم يسير، اشتهر ذكره وبعد صيته وصار مرجع الشافعية فى قطره وقد كثر اعتناؤه باخبار بلده وتراجم أعيانها بحيث جمع لها تاريخاً حافلا ذيل به على تاريخ الكول بن العديم وأكثر فيه الاستمداد من شيخنا وقد طالعه شيخنا من المسودة فى حلب ثم من نسخة كتبت للكمال بن البارزى وبين بهوامشها عدة استدراكات وكذا طالعته من هذه النسخة أيضا غير مرة ونبهت على مواضع أيضا مهمة وهو نظيف اللسان والقلم فى التراجم لكن فاته من هو على شرطه خلق وله غيره من التصانيف كالطيبة الرائحة فى تفسير الفاتحة انتزعه من تفسير البغوى بزيادات وسيرة المؤيد وشرح حديث أم زرع وهو حافل وكذا كتب على الأنوار للاردبيلى كتابة متقنة جامعة يحاكى فيها شرح المهذب للفوى وأشياء غيرها وولى قضاء بلده غير مرة أولها سنة ست عشرة وبعد ذلك سأله الظاهر ططر شفاهاً بحضرة الولى العراقى قضى الشافعية اذذاك فى ولاية قضاء طرابلس فامتنع فألح عليه وكرره حتى قبل ، وسافر من القاهرة الى جهة طرابلس فوصلها فى يوم عرفة سنة أربع وعشرين وكان فيها فى السنة التى بعدهنا أيضاً وحمدت سيرته فى البلدين وولى الخطابة بالجامع الكبير ببلده مع امامته ودرس قديماً وأفتى واستقر به يشبك المؤيدى نائب حلب فى تدريس مسجده الذى بناه بالقرب من الشاد بختية بحلب بعد العشرين فدرس فيه بحضرته وبحضرة الفقهاء وعمل لهم الواقف معماطاً مليحاً، وحدث ببلده وبالقاهرة وغيرهما أخذ عنه الأئمة وكانت دروسه حافلة بحيث كان شيخه البرهان الحلي يقول هى دروس اجتهاد لم أسمع شبهها الا من شيخنا البلقيني وكان شيخنا العلاء القلقشندي يقول ماقدم علينامن الغرباء مثله ٣٠٧ ولم يزل يدرس ويفتى ويصنف حتى مات ببلده فى يوم الخميس منتصف ذى القعدة سنة ثلاث وأربعين بعد عوده من القاهرة بيسير ، ومن أرخه بشوال فقد سها، ولم يخلف بعده بها فى الشافعية مثله وخلف ملا جماً رحمه الله وإيانا. وقد ذكره شيخى فى معجمه وقال سمعت من فوائده وعلق عنى كثيراً من كتابي تعليق التعليق فى سنة ثمان وثمانمائة ولما دخلت حلب مع الأشرف أنزلنى فى منزله وحضر معى عدة مجالس الاملاء وحدثت أنا وهو بجزء حديثى فى قرية جبرين ظاهر حلب وله عناية كبيرة بأخبار بلده وتراجم علمائها كثير المذاكرة والاستحضار للسيرة النبوية ولكثير من الخلافيات انفرد برياسة المملكة الحلبية غير مدافع؛ وذكره فى انبائه باختصار جداً وأثبت غيره فى شيوخه الذين تفقه عليهم بالقاهرة ابن الملقن وهو غلط فلم يدخل القاهرة الا بعدموته واجتماعه بالبلقينى انما كان بحلب، وقال ابن قاضى شهبة: كان يحفظ مواضع كثيرة من العلوم فاذا جلس عنده أحد يذاكره بها فان نقله إلى غيرها أظهر الصمم وعدم السماع وثقل عليه ذلك قال وقد عرض عليه قضاء الشام فى الدولة الاشرفية والأيام الظاهرية فهم يقبل الاعلى بلده والاقامة بها وتحوه قوله فيما تقدم أنه كان يستحضر كثيراً؛ وقال المقريزى فى عقوده انه صار رئيس حلب على الاطلاق قدم القاهرة غير مرة فظهر من فضائله وكثره استحضاره وتفعنه ماعظم به قدره قال ولم يخلف ببلاد الشام بعده منله رحمه الله . ١٠١٧ (على) بن محمد بن سعيد جبروه القائد، مات مكة في شوال سنة ست وستين . أرخه ابن فهد. ١٠١٨ (على) بن محمد بن سند المصرى الفراش بالمسجد الحرام. وليها قبل سنة ثمانمائة ثم ولى البوابة بالمظهرة الناصرية سنة عشر ثم تركهما لزوجى ابنتيه وكان قد حضر بعض الدروس بمصر فعلق بذهنه شىء من مسائل الفقه وتكسب بزازاً فى بعض القياسر ثم عانى التجارة بمصر ووقف كتباً اقتناها وجعل مقرها برباط ربيع من مكة وبها مات فى ربيع الاول سنة سبع وعشرين وقد بلغ السبعين أو قاربها . ذكره القاسى فى مكة . ١٠١٩ (على) بن محمد بن صدقة نور الدين بن الشمس الدمشقى أحد أعيان. تجارها كأبيه. مات فى رجب سنة اثنتين وستين بعدمرض طويل المحطت قوته فيه الى قدر عظيم ودفن من يومه عند أبيه بسفح قاسيون رحم الله شبابه. ذكره ابن الليودى. ١٠٢٠ (على) بن محمد بن طعيمة الشيخ نور الدين الجراحى القاهرى وقد ٣٠٨ ينسب لجده. ممن لازم المولى العراقى فى أماليه وغيرها وكذا لازم شيخناوما "معه عليه متبايناته وشيخه كل منهما بل كان كما قاله لى الجلال القمصى يحفظ الشفا لعياض. ١٠٢١ (على) بن محمد بن عبد البر بن يحيى بن على بن تمام بن يوسف ابن موسى العلاء بن البهاء أبى البقاء الانصارى الخزرجى السبكى الاصل الدمشقى الشافعى أخو الولوى عبد الله والبدر محمد ووالد شيختنا باى خاتون الآتية فى النساء ويعرف كسلفه بابن السبكى . ولد سنة سبع وخمسين وسبعمائة بدمشق ونشأ بمصر وقدم دمشق مع والده فى سنة خمس وسبعين ودرس بالصارمية وولى قضاءها مرتين فى دولة الظاهر ومرتين فى دولة الناصر وأول ما استقر كان الظاهر فى دمشق سنة ست وتسعين خضر قراءة تقليده قضاة الشام وقضاة مصر ، وكان يذاكر بالفقه ويشارك فى غيره ؛ قال ابن حجى : كان رئيساً محتشماً ذكياً فاضلا خاتمة البيت السبكى، مات مختفياً من الناصر فرج. حكاه شيخنا فى انبائه ، وقال هو إنه مات من رعب أصابه بسبب مال طلب منه على سبيل القهر فاختفى عند ابراهيم بن الشيخ أبى بكر الموصلى فمات مختفياً وذلك فى سنة تسع ، وقال فى معجمه انه أجاز له العز بن جماعة وغيره، وقدم القاهرة بعد اللنك سمعت من فوائده بدمشق فى الرحلة ، وذ تر غيرهانه كان بدمشق فى كنف أخيه عبد الله ثم قدم بعد موته الى القاهرة فناب عن أخيه الآخر البدر ثم عاد الى دمشق وكانت وفاته بها فى ربيع الآخر ، وهو فى عقود المقريزى . ١٠٢٢ (على) بن محمد بن عبد الحق نور الدين الغمرى ثم القاهرى الشافعى الخطيب التاجر أخو احمد الماضى ويعرف بابن عبد الحق . ولد سنة سبع عشرة وثمانمائة بمنية غمر ونشأ بها فقرأ القرآن وتعانى البز كسلفه وصحب الشيخ مد الغمرى وتميز عنده بحيث جعله أحد الاوصياء على ولده وخطب بجامعه بالقاهرة دهراً، وحج غير مرة وجاور فى بعضها واشتغل يسيراً وسمع على شيخنا وغيره وكذا لازمنى فى سماع القول البديع وغيره من تا ليفى وغيرها وحصل كتباً يخط ابن العماد كالبخارى والشفاو أتقنهما و بخط غيره كالترغيب للمنذرى والدمیری والقول البديع وجه ، وكانفيه بر وخیرورقة ثم تضخضح حاله جداً وباعالنكتب المشار اليها بعدؤقفه اياها. ولم يسعد بذلك بل لم يزل فى افتقار واحتياج الى التعرض للأخذ ؛ ثم فلج ودام أشهرا منقطعاً ببيت بجوار جامع الغمرى الى أن حول منه لبيت بالقرب من خوخة سوق أمیر الجیوش خلم يلبثأنماتفى اوائل ذى القعدة سنة تسعين ودفن بتربة القرا سنقرية وخلف ذكراً وأنثى عوضهم الله الجنة. ٣٠٩ ١٠٢٣ (على) بن محمد بن عبدالخالق بن احمد بن أبى بكر بن محمدبن أبى الفوارس ابن على بن احمد بن عمر بن قطاعى العلاء بن الشمس بن النجم القرشى التيمى البكرى المعرى ثم الحلى الشافعى الضرير ويعرف بابن الوردى لكون جده الأعلى أبى بكر أخاً لجد الشيخ زين الدين عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبى الفوارس . ولد فى نصف شعبان سنة إحدى وسبعين وسبعمائة بالمعرة وسمع من الشهاب بن المرحل وكان يقول انه سمع من لفظ خال أبيه الشرف أبى بكر ابن عمر بن الوردى البهجة لأبيه بسماعه من نظمها بل ابن الوردى عم جد أبيه أحمد كما قدمناه أيضا، وتفقه بالشرف المذكور والسراج عبد اللطيف الفوى وأذن له بالإفتاء والتدريس وكذا أخذ الحاوى عرضاً عن ابن الركن بل تفقهه به ممكن أيضاً، وحدث سمع منه الفضلاء ، وكان اماماً عالماً محققاً متقنا مفننا غاية فى الذكاء وسرعة الجواب حافظا للحاوى مجيداً لاستحضاره عارفا به مستحضراً لغالب البهجة ذا نظر حسن بحيث انه لما رأى فى شرح البهجة للولوى اعتراضه على ناظمها فى اسقاطه من أصل الحاوى مالورد المقترض القرض بأحسن منه فى غير بلد، من غير شرط ذهولا قال : قرض بلا شرط يجوز ان يرد اجود أو أكثر فى غير البلد ثم وجد بنسخة أخيرة من البهجة بخط ناظمها وفيها : وان يكن من غير شرط أقرضا فرد فى قطر سواه أرقضى أجود أو أكثر لم يحرم ولا يكره بل يندب فى تين كلا وكان الزينى زكريا وقف عليهما لشرحه لهما، ورغبة فى مجالس العلم بحيث لازم البرهان الحلبى بعد انحرافه عنه وكثرت استفادته منه وسماعه عليه وتأسفه على مافاته منه ، وقد تكسب بالشهادة وقتا فلما تلفت عينه فى الفتنة بسبب كشفهم رأسه حتى صار لا يبصر بها الا قليلا وكانت الأخرى تالفة قبل ذلك الجدرى عرض له بل بلغنى ان تلفها من وقت الولادة فان أمه كانت تستقى الماء على بتر فأدركها المخاض فخشيت من سقوطه فى البئر فالت على الحجر وضمته هو والمولود فصدعت رأسه بأماكن وأدى جبرها لتلف عينه عند كشفه ولزم من ذلك ان صار ضريرا ترك والتمس بعد من العلاء بن خطيب الناصرية أن يقرر له راتبا فى وقف العميان فنازعه فى ذلك فأثبت بذلك محضرا . ومات فى ذى الحجة سنة تسع وأربعين بحلب ودفن بمقبرة الشهداء الصالحين قريبا من قبر عم جده المشار اليه الذى قبلى المقام الخليلى ولذا يقال فى تعريفها خارج باب المقام رحمه الله وإيانا . ٣١٠ ١٠٢٤ (على) بن الحب محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن الصفى أحمد بن محمد ابن ابراهيم النور أبو الحسن الطبرى المكى . ولد بها وسمع المراغى وأجاز له فى سنة ثمان وثمانين جماعة وباشر الامامة بقرية التنضب من وادى نخلة الشامية نيابة ، وكان منطويا على عقل وسكون وخدمة لأصحابه . مات فى صفر سنة اثنتين وعشرين وهو فى عشر الاربعين ظنا . ترجمه اتماسى فى مكة ثم ابن فهد. ١٠٢٥ (على) بن محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن رسلان بن نصير العلاء أبو الحسن بن التاج أبى سلمة بن الجلال أبى الفضل بن السراج البلقيني الاصل القاهرى الشافعى . ولد فى رجب سنة أربع وثمانمائة بالقاهرة وحضر اليه جدوالده السراج حينئذ فأذن فى أذنه اليمنى وأقام فى اليسرى وبرك عليه ، ونشأ فى كنف أبيه حفظ القرآن والعمدة والمنهاج الفرعى والاصلى وألفية النحو وربع التسهيل وبعض الروضة وقطعة صالحة من البخارى وغيرها وعرض على جده والولى العراقى وأبى هريرة بن النقاش والزين القمنى وشيخنا وخلق وأخذ الفقه عن البرهان البيجورى والبرماويين والشهاب الطنتدالى وحضر دروس جده ورام أن يجعله قارىء درس الخشابية بين يديه فما قدر وقرأ المنهاج الاصلى عن القاياتى وأخذ النحو والصرف عن العز عبد السلام البغدادى وكذا عن البرهان بن حجاج الابناسى ومن قبلهما عن الشطنوفى وقرأ على الشمس البوصيرى فى الجمل للزجاجى فى فرائض المنهاج وسمع عليه غير ذلك وأذن له المجد البرماوى فى الاقراء وكذا القاياتى ، واشتهر بسرعة الحفظ بحيث كان جده يناظر به فى ذلك الهروى فيقول يذكرون عن حفظ الهروى وحقيدى هذا يحفظ كيت وكيت ، ولكن كانت فهمته قاصرة ، ودرس الفقه بالالجيهية برغبة والده له عنه وكذا استقر فى الميعاد بها برغبة غيره وفى تدريس الفقه بالسكرية بمصر والاعادة فيه بالقبة المنصورية وفى الحديث بالقبة البيبرسية ثم رغب بعد عن ذلك كله وكتب بخطه أشياء والتقط ضوابط التدريب وغير ذلك ، وحج فى حياة جده مع والده فى سنة احدى وعشرين وناب فى القضاء عن شيخنا فمن بعده، وكتب له شيخنا حين إذنه له مانصه : أذنت له فى ذلك لاستئهاله بالطريق الشرعى، وكان كثير الميل اليه والمحبة وكذا كان العلاء زائد الحب فيه بحيث انه فى ختم ولد له لم يدع عم والده مع كونه كان بمدرستهم واقتصر على شيخنا ولازم مجالسه كثيراً فى الدراية والرواية وكذا سمع على العلاء بن بردس وابن ناظر الصاحبة وابن الطحان وغيرهم كالشمس ٣١١ البرماوى والشهاب البطأنحى وقارىء الهداية والجمال الكازرونى بل والشرف ابن الكويك ، وشافهه بالاجازة ابن الجزرى بل أجاز له خلق منهم عائشة ابنة ابن عبد الهادى أجاز لى وسمعت دروسه وفوائده ، وكان مفيداً متواضعاً كثير التودد متكرماً على نفسه وعياله لا يبقى على شىء راغباً فى الانعزال محباً فى الراحة وقد أنكل ولده الجلال عبدالرحمن الماضى وكف بأخرة وافتقر جداً وتعلل مدة ثم مات فى ليلة الاثنين ثامن عشرى شعمان سنة ثلاث وثمانين وصلى عليه بجامع الحاكم ودفن عند أخيه الشهاب احمد بمدر ستهم رحمه الله وايانا وعفاعنه. ١٠٢٦ (على) بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السيد الزين بن المعبد بن الصفى الحسنى الايجى الشافعى الآتى أبوه والماضى جده . ولد بايج ونشأ فى كنف أبيه فاشتغل عليه وتميز فى العربية والكلام ونحوهما وتزوج بعابدة ابنة عمته حليمة ابنة الصفى فاستولدها ثم فارقها وقدم مكة فى سنة أربع وتسعين حج وعاد وسنه الآن نحو الاربعين . ١٠٢٧٠ (على) بن محمد بن عبد الرحمن العلاء بن البدر بن السمربائى الاصل القاهرى شقيق سعادات زوج الصلاح المسكينى . شاب خضر غير متوجه لصالحه سيما حين مخالطة زوج أخته فى تنبوك تأنقه فلم يلبث أن قصف فى نضارته سنة احدى وستين عن عشرين سنة واشتد أسف أخته عليه عفا الله عنه وكان قدسمع معنا على أفضل الدين محمد المليجى المائة الشريحية . ١٠٢٨ (على) بن محمد بن عبد الرحمن نور الدين الصهرحتى القاهرى الشافعى قال شيخنا فى انبائه : مات فى شوال سنة إحدى وأربعين عن نحو السبعين وكان مشهورا بالخير من قدماء الشافعية وممن تكسب بالشهادة رحمه الله . ١٠٢٩ (على) بن محمد بن عبد الرحمن نور الدين الادكاوى قاضيها ويعرف بالغويطى - بمعجمة ثم واو وآخره مهملة مصغر. ممن حفظ القرآن وتولع بالشهادة ثم ناب فى بلده أدكو عن شعبان بن جنيبات (١) ثم عن نور الدين البلبيسى ثم عن المحب أخى القاضى السيوطى ولم يحمد سيما وقدضمن بحيرتها بماأتى ألف بعد أن كانت مباحة لخلق الله ودام سنين ثم راد عليه الشهاب بن محليس ثم احمد بن عبد الله بن كنايف البرلسى واستمرت معه بثلاثة آلاف دينار فكان هذا من سيئاته وقد امتنع الزين زكريا من استنابته الى أن عجز من دفع الرسائل مع تواليها وحينئذ أشركه مع عبد الرحمن بن ابراهيم بن احمد (١) فى الأصل ((حنيبات)) بالمهملة وهو خطأ على ما يأتى من نص المصنف انه بالجيم. ٣١٢ وقيد عليه فى عدم انفراده ومع هذا فالبلاء عليه مستمر وتعب شريكه معه ، ثم لم يزل على طريقته حتى مات فى أوائل سنة سبع وتسعين بادكو عفا الله عنه . ١٠٣٠ (على) بن محمد بن عبد الرحمن المنوفى ثم القاهرى الشافعى نزيل مكة وشيخ رباط ربيع ويعرف بين أهل بلده بابن مصاص - بمهملتين بعد ميم مضمومة مخففاً. ولد فى شعبان سنة اثنتين وأربعين بمنوف ثم تحول منها وهو صغير فنزل الازهر وغيرهو حفظ القرآن والبهجة وألفية النحو ثم بمكة التلخيص وجود القرآن بها على عمر النجار وتفهم البهجة على ابن الفالاتى وفى الالفية على ابني أبى شريف بل حضر دروس المناوى وغيره وسمع على الشيوخ الذين قرأ عليهم الديمى بالكاملية البخارى الا اليسير منه وعلى الزين البوتيجى ومن كان معه بقراءتى خل ابن ماجه ومما سمعه على الزين المسلسل ولكنه لم يتسلسل نه، وخطب ببلده وبجامع الاقمر وعدة أما كن نيابة ثم هاجر بحراًالى مكة لقضاء فرضه فوصلها فى رمضان سنة سبع وستين ومعه كتب بالوصية به الى انقاضى وغيره فأنزله ابن أبى اليمين برباط السدرة ثم الخطيب أبو الفضل بميته وأقر أأصغر ولديه واغتبط به الخطيب بحيث انه لما أعيدت لهما الخطابة أرسل باستنابته فيها أن لم يكن المحب ابن اخيه حاضراً ورسخت قدمه بمكة وهو يقرىء الولد المشار اليه وحضر بها دروس امام الكاملية وغيره ثم لما توجه الولد لا بيه بالقاهرة ذهب للزيارة النبوية قدام بطيبة سنة وحضر بها دروس صالحها الشهاب الابشيطى وعاد فتصدى لاقراء الابناء بالمسجد الحرام بل استقر فى مشيخة رباط ربيع فى سنة اثنتين وثمانين بعدموت ابراهيم بن مفلس الزبيدى وهو فى غضون ذلك يحضر دروس البرهانى واخيه الخطيب فى الفقه وأصوله وغيرهما وربما يرغب اليه فى غسل الاموات مع تبرمه من ذلك ، وتكسب بالشهادة ثم اقتصر عليها رفيقاً لزائد معرضا عن اقراء الابناء، وهو انسان خير لون واحد والغالب عليه السذاجة والغفلة وصلاحه مستفيض نفع الله به. (على) بن محمد بن عبد العزيز بن الرفا. ١٠٣١ (على) بن محمد بن عبد العلى بن مخر - بضم القاف وسكون المهملة بعدها راء - موفق الدين العكى الزبيدى الشافعى. ولدسنة ثمان وخمسين وسبعمائة وتفقه بأحمد بن أبى بكر الحضرفى وبه انتفع وبالشهاب احمدبن ابى بكر الناشرى والجمال الريمى ومهر فيه وتقدم الى ان صار مفتى زبيد وفقيهها والمرجوع إليه فى ذلك وأكبر مفتيها سنا واخذ الناس عنه وهو أول من ولى من الشافعية إمامة مسجد الاشاعر بها فنى سنة تسع وسبعين وسبعمائة . مات فى ثانى او ٣١٣ اول شوال سنة اثنتين واربعين . ذكره شيخنا فى انباته ووصفه بالفقيه العالم. الفاضل واقتصر بعض المؤرخين فى إيراده على اسم ابيه وقال بعضهم على بن محمد بن فخر الدين ، وهو تحريف وزيادة ؛ وقال المقريزى : اليه انتهت رياسة العلم والفتوى بزبيد ، وقال العفيف الناشرى: الفقيه العلامة أحد الفتين بزبيه تفقه بجماعة كثيرين واجتهد فى طلب العلم فبرع فيه وطار ذكره وعظم قدره. قرأت عليه منها ج النووى . ( على ) بن محمد بن عبد القادر بن أحمد بن محمدبن أحمد الميقاتى النقاش . ١٠٣٢ (على) بن محمد بن عبد القادر بن على بن محمد الا كحل بن شرشيق بن محمدبن. عبد العزيز بن القطب الحيوى ابى محمد عبد القادر بن ابى صالح عبد الله نورالدين الحسنى الكيلانى الاصل القاهرى الحنبلى والدعبد القادر الماضى وشيخ القادرية . لبس الخرقة القادرية من آبائه وألبسها جماعة منهم صاحبنا أبو اسحق ابراهيم. القادرى وقال لى انه كان عين القادرية بالديار المصرية حسن الخلق والخلق ذاهيبة ووقار وسكينة وحلم. مات فى صفر سنة ثلاث وخمسين ودفن محل سكنه بالتربة المعروفة بعدى بن مسافر من القرافة الصغرى رحمه الله وإيانا . ١٠٣٣ (على) بن محمد بن عبد القوى بن محمد بن عبد القوى النور بن خير الدين أبى الخير المكى الحنبلى . ولد فى صفر سنة خمس واربعين بمكة ونشأ بها -حفظ القرآن وصلى به التراويح للافضلية وألفية النحو والعمدة للموفق بن قدامة ومختصر ابن الحاجب، وعرض واشتغل بالقاهرة وقد دخلها غير مرة وله نظم . مات بمكة فى شوال سنة احدى وثمانين . أرخه ابن فهد . ١٠٣٤ (على) بن محمد بن عبد الكريم بن حسن الخواجا العلاء الكيلانى ثم. المكى ويعرف بالشيخ على . ولد بكيلان وسافرمنها وهو ابن أربع عشرة ودخل الشام ثم مصر ثم مكة ثم سافر منها إلى اليمين وتردد كثيراً لمصر وانقطع بمكة إماقبيل القون أو بعده ثم خرج منها فى أواخر سنة تسع وعشرين ودخل عدن من اليمين وأقام بها حتى مات فى رجب سنة ثمان واربعين عن مائة وثلاث سنين" ودفن بالقطيع . ذكره ابن فهد . ١٠٣٥ (على) بن محمد بن عبدالكريم النور أبو الحسن القوى القاهرى الشافعى نزيل خافتاه شيخو ووالد محمد الآتى ويعرف بالقوى. ولدفى حدود الخمسين وسبعمائة وسمع على التقى البغدادى الصحيحين وعلى البيانى ثانيهما وعلى الجمال ابن نباتة سيرة ابن هشام والفيلانيات بفوت يصير فيها خاصة وعلى المحب الخلاطی. ٣١٤ السنن للدار قطنى وصفوة التصوف لابن طاهر بفوت يسير فيها خاصة ولبس الخرقة من الشيخ يوسف العجمى وتلقن منه الذكر ؛ وحج فسمع بمكة فى سنة أربع وستين وسبعمائة التيسيرمن أبى عبدالله محمدبن أبى العباس أحمد بن إبراهيم التونسى المالكى وكذا سمع من آخرين وحدث بالكثير سمع منه الأئمة كشيخنا والموفق الابى والزين رضوان وفى قيد الحياة الآن من اصحابه جماعة وكان أحد الطلبة والقراء بالشيخونية ، وممن ذكره المقريزى فى عقوده. مات فى ذى الحجة سنة سبع وعشرين رحمه الله وإيانا . ٠ ١٠٣٦ (على) بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أبى بكر بن عمر بن عبد الرحمن ابن عبد الله أبو الحسن الناشرى أخو عبدالرحمن الماضى . أخذعن أبيهو کانحسن السمت كريما سليم الصدر ولى خطابة كدرا سهام . ومات بالمهجم فى أوائل سنة أربع وعشرين ومولده سنة اثنتين وثمانين . ذكره العفيف فى أخيه . ١٠٣٧ (على) بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مجاهد نور الدين الدماصى ثم القاهرى الشافعى الخطيب أخو عبد الله الماضى ويعرف بالدماصى. ولد فى سنة خمس وعشرين وثمانمائة تقريبا بدماص ونشأ بها فقراً القرآن عند أخيه وخطب ببلده ثم قدم القاهرة قريباً من سنة ست وستين وأثبت عدالته عند أبى البركات الغراقى ولكنه لم يجلس لذلك بل تصدى لتعليم الاطفال والتأذين بجامع الغمرى بل وأم به فى بعض الاوقات وخطب بشبرا الخيمة وقتا وكذا بجامع الازهر وحمدت خطابته لتحريه تصحيحها على الزين الابناسى وكاتبه وكان يكثر مراجعته لى فيما يؤديه فيها من الاحاديث الى أن اشتهر بذلك ونزله ابن مزهر فى صوفيته به ثم حج هو وزوجته لقضاء الفرض مع الموسم ورجعا الى المدينة النبوية للزيارة فأنقطعا بها، وتنزل هو فى سبع خير بك ولم يلبث ان توعك واستمر الى أزمات فى عشرى شوال سنة أربع وثمانين ودفن بالبقيع رحمه الله فقد كان خيراً متودداً . ١٠٣٨ (على) بن محمد بن عبد الله نور الدين أبو محمد البهرمسى المحلى الشافعى. ولد تقريبا سنة خمس وستين وسبعمائة بالبهرمس من المحلة وحفظ القرآن وصلى به ونهاية الاختصار وبعض التنبيه وبحث النصف من الحاوى على الولى بن قطب وفى الملحة وقواعد ابن هشام الصغرى على ناصر الدين البارنبارى وكذا بحث عليه فى العروض وصحب الشهاب أحمد الزاهد وكان ممن أوصى إليه على جامعه وجماعته بلى واختص بالشيخ محمد الغمرى بحيث تزوج ابنه بابنته ، واعتنى بالادب فنظم الكثير الحسن وجمع من نظمه ديواناعلى حروف المعجم فى مجلد كبير ونظم المعراج ٣١٥ النبوى فى قصيدة نبوية حو خمسمائة بيت وعمل فى المديح النبوى سبعة عشر بيتافى أول بيت منها تسمية بحرها بل له فى المديح النبوى قلائد النحور لمهور الحور نحو الوتريات وحدث بنظمه كتب عنه بعض أصحابنا من ذلك قوله : جاءنى من حبيب قلب كتاب عجب الناس اذ رأوا رساله قلت لا تعجبوا فان حبيبى مالكى وهو متحفى بالرساله وكان انسانً حسناً خيراً راسخ الاسلام مع كونه من أولاد القبط يظهر على كلامه الخبر . مات فى يوم السبت ثانى جمادى الثانية سنة إحدى وأربعين بالمحلة رحمه الله. ١٠٣٩ (على) بن محمد بن عبد الله العلاء الحلبى بن القرمى الشافعى. نشأ بدمشق وتكسب بالنسخ ووقع لقضاتها بل عمل نقابة بعضهم ؛ ثم قدم القاهرة وولى قضاء غزة سنين ثم دمياط ثم مشيخة البيبرسية . ومات فى ذى الحجة سنة أربع عشرة. ذكره المقريزى فى عقوده وقال صحبناه دهراً وكانت بيننا مصاهرة وينظر فأظنه فى كتابى هذا . ١٠٤٠ (على) بن محمد بن عبد الله نور الدين السعودى . ممن حضر عند شيخنا بعض الامالى القديمة . ١٠٤١ (على) بن محمد بن عبد الله نور الدين المناوى ثم القاهرى الحنلى ويعرف بيا هو ٠مات فى صفر سنة ثمان وثمانين عن بضع وستين؛ وأسند وصيته للشهاب الششينى الحنبلى؛ وكان ساكنا خيرا عاقلا يتجر فى السكر وغيره وينتمى لبنى الجميعان وباسمه الطلاب ووظائف منها التصوف بالاشرفية، حج وباشر عقود الانكحة مع المحافظة على الجماعة وطيب الكلام رحمه الله وله ولد ذكر تركه صغيراً فحفظ وصية الخرقى وعرضه على بعد ثمان سنين . ١٠٤٢ (على) بن محمد بن عبد الله المرستانى الضرير. رجل عامى كان يكثر استفتاء شيخنا عن الاحاديث ونحوها بحيث اجتمع عنده من ذلك الكثير وأكثر من السماع عليه وكذا سمع من غيره قليلا وصار يستحضر أشياء ؛ وأظنه عاش الى قريب الستين وتفرقت أوراقه مع كثرة ما فيها من الفوائد . ١٠٤٣ (على) بن محمد بن عبد الله المؤذن بجامع كمال ويعرف بالهنيدى. ممن سمع منى بالقاهرة. ١٠٤٤ (على) بن محمد بن الشرف عبد المؤمن نور الدين البتنونى ثم القاهرى الشافعى ويعرف بدوادار الحنبلى. ولد فى رابع عشر رمضان سنة أربع وعشرين وثمانمائة بالبتنون من المنوفية ونشأ بها ثم تحول الى القاهرة فأقام عند أعمامه وتردد الجامع الازهر فاشتغل فيه يسيراً ولازم البدر البدرشى ثم خدم البدر ٣١٦ البغدادى الحنبلى الى أن مات ، وفى أثناء ذلك حج معه غيرمرة وسمع على الزين. الزر كشى والمقريزى وابن الطحان وابن بردس وابن ناظر الصاحبة ، وتنزل فى بعض الجهات وكتب عن شيخنا فى الاملاء، وبعد موت البدر تردد للمحلی و کتب. شرحه على المنهاج وغيره وصار يحضر درسه بل جلس مع الطلبة عند الشروانى وأشار عليه بالقراءة على الشرف عبد الحق السنباطى وكذا حمل عنى أشياء من تصانیفی وغیرها کالقول البديع بعد أن کتبه بخطه وانتمى لأبى بكر بنعبد الباسط فنزله فى مدرسة أبيه وأحسن اليه ودخل معه الشام لما ولى ابنه الجوالى. صار يتحدث عنه فيها ولم يلبث أن استبد هو بالتكلم ورماه الناس عن قوس واحدة مع مزيد تودده واحتماله وتعبه بسبب من رافع فيه بحيث رسم عليهعدة أيام سيما وقد نقل أمره على جانم قريب السلطان لما جعل له النظر فى تدبيره ثم بعده تمكن فى الوظيفة بموت أكابرديوانها وفازفيما قيل بأسماء متوفرة بالدخول فى ترك الحشريين بل والمزاحمة فى غيرها وتقوى باشراك ابى الطيب السيوطى معه فى الضبط وبخدمته لرمضان المهتار مع تعلله بأمراض باطنية وقبل ذلك لزم التردد لأبى العباس بن الغمرى والانتماء إليه بحيث زوج أصغر ولديه لابنته ومات أكبرهما فصبر كل ذلك وبدنه ضعيف . ١٠٤٥ (على) بن محمد بن عبد النصير العلاء السخاوى الأصل الدمشقى ثم المصرى الكاتب ويلقب بعصفور. هكذا قرأت نسبه بخط التقى بن قاضى شهبة . كان كاتباً مجيداً للكتابة بسائر الاقلام ممن كتب على الزين محمد بن الحرانى ناظر الاوقاف. بدمشق ودخل حلب فاجتمع به ابن خطيب الناصرية وقال إنه كان انسانا حسنا عافلا دينا ساكنا أقام بالقاهرة على توقيع الدست وهو الذى كتب العهد للناصر بسلطنته الثانية عوضا عن أخيه عبد العزيز فى سنة ثمانمائة . ومات فى يوم الاثنين ثانى عشر رجب سنة ثمان بالقاهرة ، ورثاه بعض الادباء بقوله : قد نسخ الكتاب من بعده عصفور لنا طار الخلد مذ كتب العهد قضى نحبه وكان منه آخر العهد وقدذكره شيخنا مقتصراً على اسمه وبيض لنسبه تبعا لابن خطيب الناصرية وقال: الكاتب المجود كاتب المنسوب الملقب بعصفور موقع الدست حتى كان بعضهم يقول ضاع عصفور فى الدست ، وكذا وقع عن جماعة من أكابر الامراء ودخل صحبة «ودون قريب السلطان دمشق ووصل معه الى حلب فنهب مع من نهب بأيدى النكية ولكنه نجد من الاسر وكتب عليه جماعة من الاعيان وانتفعوا به، وكان ٣١٧ يكتب على طريقة ياقوت بارعا فى كتابة المنسوب على طريقة الشاميين، وكان شيخنا الزفتاوى صديقه ويكتب طريقة ابن العفيف رحمه الله وإيانا . ١٠٤٦ (على) بن محمد بن عبد الوارث بن محمدبن عبد العظيم النورين الجمال بن الزين القرشى التيمى البكرى الشافعى عم النجم عبد الرحمن بن عبد الوارث . ولدسنة ثلاث وأربعين وسبعمائة واشتغل بالعلم وأخذ الفقه عن ابن عقيل وغيره وسمع من العز بن جماعة القاضى ومهر فى الفقه خاصة وكان كثير الاستحضار قائما بالامر بالمعروف شديداً على من يطلع منه على أمر منكر بحيث جره الاكثار منه الى أن حسن له بعض أصحابه أن يتولى الحسبة فولى حسبة مصرمراراً وامتحن بذلك حتى أضر ذلك به ومات منفصلا عنها فى ذى القعدةسنة ست عن ثلاث وستين سنة . ذكره شيخنافى أنباته وقال فى معجمه أخذت عنه من فوائده، والمقريزى فى عقود هباختصار . ١٠٤٧ (على) بن محمد بن عثمان بن أيوب بن عثمان نورالدين العمرى الاشليمى القاهرى الشافعى أخو الشرف محمد الآتى ويعرف بالاشليمى. ولد بأشليم ونشأ بها فقرأ القرآن ثم قدم القاهرة على عمه أصيل الدين محمد فأقام تحت نظره حتى حفظ التنبيه واشتغل على طريقة استقامة وخير مع التكسب بالشهادة فى حانوت الجورة وغيره بل ناب بأخرة فى القضاء وكان من رفقاء الجدابى الامساكنا خيراً راغبا فى الانجماع مديماً للتلاوة كتب بخطه أشياء ومع شيخوخته كان يقرأ على الكمال إمام الكاملية. مات فى يوم الأحد ثانى عشرى رمضان سنة ست وستين ودفن بحوش سعيد السعداء وقد قارب الثمانين ولميحج حج عنه رحمه الله وإيانا . ١٠٤٨ (على) بن محمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان نور الدين حفيدشيخ القراء الفخر المخزومى البلبيسى ثم القاهرى الازهرى الشافعى المقرى والد المحب محمد الآتى ويعرف بامام الازهر . ولد سنة سبع وتسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن وكتباً منها التنبيه وعرض على جماعة ، ومات جده وهو مميز بعد أن سمع عليه بعض القرآن ، وأخذ القراءات عن الزراتيتى والعقصى وكذا فيما قيل عن التاج بن تمرية يسيراً ولازم القاياتى قديما وقرأ عليه فى شرح التنبيه للزنكلونى وغيره وعلى ابن قد يدشرح الألفية لابن المصنف فى آخرين، واستقر فى الامامة بالازهر عقب موت والده بعد أن كان الكال الدميرى رام أخذها فعورض واستنيب عن هذا حتى ترعرع وكذا ولى تدريس القراءات بجامع الحاكم وتصدى للاقراء فانتفع به فى القراءات خلق وممن قرأ عليه الزين زكريا وكنت ممن قرأ عليه اليسير لابن كثير وسمعت عليه فى الجمع وغيره ، وكان خيراً مهابا ٣١٨ متواضعاً قانعاً متودداً معتقداً حسن السحت ساكناً كثير البرو الاحسان للمجاورين ونحوم مع الالمام بالتوجيه ومشاركة ما. مات فى يوم الاحد منتصف المحرم سنة أربع وستين رحمه الله وإيا،ا. ١٠٤٩ (على) بن محمد بن عثمان بن عبد الله الجنانى - بكسر الجيم ثم نون خفيفة وآخره نون أيضاً - ثم الصالحى المؤذن بجامعها المظفرى ويعرف بابن شقير. حضر فى الثالثة سنة أربع وسبعين وسبعمائة على الصلاح بن أبى عمر جزءا فيه خمسة عشر حديثا مخرجة فى مشيخة الفخر من جزء الانصارى انتقاء البرزالى قال انا بها الفخر وحدث به سمعه منه الفضلاء من أصحابنا ومات . ١٠٥٠ (على) بن محمد بن عثمان البربهاري المكى العمرى نسبة لعمل العمر. مات بمکه فى ربيع الاول سنة تسع وسبعین. أرخه ابن نهد. ١٠٥١ (على) بن محمد بن عجلان بن رميثة بن أبى نمى الحسنى المسكى . مات فى أوائل المحرم سنة اثنتين وخمسين . أرخه ابن فهد. ١٠٥٢ (على) بن محمد بن عرب العلاء القاهرى سبط الكمال التر كمانى القاضى. قال شيخنا فى أنبائه: ناب فى الحكم ببعض البلاد بل ولى قضاء العسكر،ومات فى صفر سنة اثنتين. ١٠٥٣ (على) بن محمد بن على بن أحمد بن أبى بكر الادمى القاهرى الماضى جده وأخوه عبد الرحمن وقريبهما عبدالباسط بن محمد بن عبدالرحمن والآتى أبوه. ولد سنة ثمان وعشرين وثمانمائة بالحسينية ونشأ تحفظ العمدة والمنهاج وألفية النحو وجمع الجوامع والكثير من التسهيل، وعرض على جماعة ولازم أبالقسم النويرى وسمع على شيخنا وغيره وتكسب بالشهادة فى حانوت الخضر بين خارج باب زويلة بل ربمانات فى بعض القرى، وسافر فى البحر غير مرة وصاريعتنى بالمراكب والحمل فيها بالبحر المالح ويأخذ لاجل ذلك من أموال الناس بالربح وغيره ما يصرفه فيها وهو يصاب مرة بعد أخرى الى أن كان فى سنة تسعين أو التى بعدها فغرق له مسمارى ثقيل بالقرب من بعض البنادر وعجز عن تخليص أخشابه وأقام لذلك بالطور ثم بالمدينة النبوية ثم بمكة وتعلل فيها بالاسهال وغيره حتى مات غريباً وحيداً زائد الفاقة في ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين. وصلى عليه بعد صلاة الجمعة ثم دفن بالمعلاة سامحه الله وايانا . ١٠٥٤ (على) بن أبى عبد الله محمد بن على بن أحمد بن عبد العزيز النويرى المكى. أجاز له فى سنة أربع وعشرين وثمانمائة الولى العراقى والقوى والفخر الدنديلى والشمس محمد بن حسن البيجورى فى آخرين. مات صغيراً. ٣١٩ ١٠٥٥ (على) بن التاج محمد بن على بن أحمد الكيلاني القادرى . قال انه سمع عى) عبد الرحيم بن عبد الكريم بن نصر الله الشيرازى الجرهى وساق سنده الى البغوى. وانه يروى ألفية ابن مالك قراءة وسماعا عن النور أبى الفضل على بن الصالح بن أحمد الكيلانى الشافعى القاضى وساق سنده لناظمها كما أثبت ذلك فى التاريخ الكبير، أجاز لابن أبى اليمن حين عرض عليه فى سنة ثلاثين . ١٠٥٦ (على) بن محمد بن على بن ذى الاسمين أيوب عثمان بن ذى الاسمين عبد العزيز عبد المجيد الشهير بابى المجد بن محمد بن عبدالعزيز بن قريش نور الدين وربما كنى بأ كبر أولاده النجم فيقال أبو نجم الدين بن نجم الدين القرشى الابودرى - بفتح الهمزة ثم موحدة ودال مهملة ثم راء مشددة نسبة لابى درة من أعمال البحيرة- ثم الدسوقى بضم المهملتين المالكى ويعرف بسنان لسن كانت له بارزة وأيوب فى نسبه هو أخو الشيخ ابراهيم الدسوقى صاحب الاحوال. ولد تقريباسنة خمس وسبعين وسبعمائة بابى درة وانتقل منها وهو صغير بعد موت والده وحفظ القرآن عند الشهاب التروجى وتلاه لابى عمرو على ابن عامر بلقانه وحفظ عنده الشاطبيتين ثم قدم القاهرة لحفظ بها أيضا العمدة والرسالة ومختصر ابن الحاجب كلاهما فى المذهب والملحة وألفية ابن مالك ، وعرض على الزين قاسم السمسطائى النويرى ولازمه فى بحث الرسالة والمختصر معاً بل رافقه فى سماع الحديث وبحث العمدة على الزين عبيد البشكالسى ومن شيوخه فى السماع الصلاح الزفتاوى والتنوخى وابن الشيخة وابن الفصيح والعراقى والهيثمى والابناسى والدجوى والغمارى والمراغى والنور الهورينى والجمال عبد الله الرشيدى وناصر الدين نصر الله الجتبلى والسويداوى والحلاوى وأكثر من المسموع وكان يخبرانه أخذ الحرقة الدسوقية عن ابن عمه الجمال عبد الله بن محمد بن موسى المنوفى بدسوق فى سنة نيف وثمانمائة عن أبيه عن جده موسى عن شقيقه الشيخ ابراهيم ، وقطن دسوق من سنة اثنتى عشرة الى أن مات شيخ المقام الابراهيمى بها وهو ابن عمه الشمس محمد بن ناصر الدين محمد بن جلود فى سنة أربع وثلاثين فاستقر عوضه فى المشيخةفباشرهاوصرف عنها مراراً ، وحج وزار بيت المقدس ودخل اسكندريةمرارا، وحدث سمع منه الفضلاء حملت عنه الكثير بالقاهرة ثم بدسوق وارتفق بما كان يصله به الطلبة فى سنى الغلاء لكونه كان كثير العيال جداً وكان حينئذ منفصلا عن المشيخة، وكان خيرا ضابطاً صدوقا ثقة ثبتا ساكنا وقوراً صبورا على الاسماع متواضعاً سليم الفطرة مستحضر الفوائد مات فى ليلة الجمعة حادى عشررمضان سنة تسع وخمسين. ٣٢٠ جدسوق على مشيختها ودفن عند الضريح البرهانى وخلف أو لا دارحمه الله وإيانا . ١٠٥٧ (على) بن محمد بن على بن الحسين بن حمزة بن محمد بن ناصر الدين العلاء أبو الحسن وأبو هاشم بن الحافظ الشمس أبى المحاسن الحسينى الدمشقى الشافعى ،والد أحمد الماضى. ولد فى ربيع الأول سنة تسع وخمسين وسبعمائة وأمه عائشة ابنة محمد بن عبد الغنى الذهبى، واعتنى به أبوه فأحضره فى الأولى على عمر بن عثمان بن سالم بن خلف جزء الغطريف وغيرهوعلىناصر الدین محمد بن أز بك اخاز نداری المهروانيات وغيرهاو فى الرابعة على اسماعيل بن السيف أربعى ابى الأسعد القشيرى وفى الخامسة على احمد بن النجم السمعونيات وسمع من البيانى جزء غلام ثعلب ومن ست العرب وغيرهما، وحدث سمع منه الفضلاء روى لنا عنه الموفق الابى وكان رفيقاً للحافظ ابن موسى فى الأخذ عنه ، وأجاز لابن فهد وولدى شيخنا ، وذكره فى معجمه وكان ناظر الا وصياء بدمشق . مات بها فى شوال سنة تسع عشرة رحمه الله . (على) بن محمد بن على بن حسين بن محمد الشرف الأرموى. فيمن اسم أبيه أحمد. ١٠٥٨ (على) بن محمد بن على بن خليل نور الدين بن الشمس القاهرى الأصل :المكى والدعمر الآتى وأبوه ويعرف كهو بابن السيرجى. ولد فى سنة سبع وثمانمائة بمكة وأمه أم الخير ابنة الجمال ابراهيم الأسيوطى ونشأ بها ، كان بيده التكلم على دار أم المؤمنين خديجة المعروفة بمولد السيدة فاطمة تلقاه عن أبيه، ومات مقتولا بطريق وأدى مر فى ذى القعدة سنة ثمان وستين وحمل إلى مكة فدفن بمعلاتها ولم يكن محموداً عفا الله عنه. ١٠٥٩٠ (على) بن محمد بن على بن دربابر العلاء بن العلاء ذكره البقاعى فى شيوخه مجرداً. ٠١٦٠ (على) بن محمد بن على بن سعدون التجيبى الجرائرى قاضيها مات سنة بضع وخمسين. ١٠٦١ (على) بن البهاء محمد بن على بن سعيد بن سالم بن عمر بن يعقوب بن عبد الرحمن بن اسماعيل بن عبد الله بن طاهر بن محمد بن صبح البهاء الانصارى ويعرف بابن امام المشهد. ولد سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة وأسمع على عبد الرحيم بن اسماعيل بن أبى اليسر ومحمد وزينب ابنى ابن الخباز . ذكرهشيخنافى معجمه وقال أجاز لی ؛ وم یؤرخ،وفاته فذ کر ته،ظنا. ١٠٦٢ (على) بن محمد بن على بن عباس بن فتيان العلاء المعلى ثم الدمشقى الحنبلى ويعرف بابن اللحام وهي حرفة أبيه .. ولد بعد الخمسين وسبعملة بيغلبك، ونشأ بها فى كفالة خاله لكون أبيه مات وهو رضيع فعلمه صنفة الكتابة ثمجيب