النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ الشافعى وأجاز له وكان أبوه مالكياً وجده شافعياً فاختارهو مذهب جده -حفظ التنبيه وعرضه على الجمال بن ظهيرة وولده المحب وابن سلامة والنور المرجانى والعز النويرى وسمع على الاول والثالث والزين الطبرى وأبى الفضل بن ظهيرة فى آخرين واشتغل فى الفقه على الاول والثالث والعز النويرى ووالده المجدوغيرهم، وحضر عند الكمال الدميرى ولكنه لم يتميز ويحتاج كل هذا لتحرير، وأجازله فى سنة ثمان وثمانين النشاورى وابن حاتم وعزيز الدين المليجى والتاج الصردي. والعراقى والهيشمى وابن عرفة وابن خلدون واحمد بن اقبرص وعبد الله بنخليل الحرستانى وفاطمة ابنة ابن المنجاو فاطمة ابنة ابن عبد الهادى وآخرون وسافر من مكة إلى القاهرة فى سنة ثلاث وعشرين وتعلم صنعة السروج فار تزق منها فى بعض الجوانيت بالقرب من جامع الحاكم ولقيته فاجاز لى غير مرة؛ وكان خيراً . مات فى شوال سنة أربع وخمسين بالقاهرة رحمه الله . (على) بن محمد بن أحمد بن بهرام. فى ابن محمد بن على عبدالله . ٩٥٢ (على) بن محمد بن أحمد بن جار الله بن زائد نور الدين السنبسى المكمى أحد من يتجر ويعامل وله عقار ويشهر بدبوس . مات فى ليلة السبت منتصف. صفر سنة خمس وستين .أرخه ابن فهد . ٩٥٣ (علی) الا کېر بن محمد بن أحمد بن حسن بن الزین محمد بن الامين محمدبن القطب أبى بكر محمد بن أحمد بن على القسطلانى أخو أبىالبركات مدالآنی ویعرف بابن الزين . بيض له ابن فهد ويحرر كونه من هذا القرن . ٩٥٤ (على) الاصفر بن محمد بن أحمد بن حسن النور أبو الجسن الحنفى أخو الذى قبله وأمه خديجة ابنة ابراهيم بن أحمد بن أبى بكر المرشدى . ولد فى أحد. الجمادين سنة ثمان وتسعين وسبعمائة بمكة ومات أبوه وهو صغير فى سنة إحدى. فكفله عمه العفيف عبد الله واعتنى به خاله الجمال المرشدى فأحضره على الشمس ابن سكر وابن صديق بل وسجمع على ثانيهما والشهاب بن مثبت والتقى الزبيري والزين المراغى والمجد اللغوى وآخرين؛ وأجاز له ابراهيم بن أحمد بن عبد الهادي والشهاب أحمد بن أقبرص وأبو حفص البالسى والمحب بن منيع وابن قوام وفاطمة ابنة ابن المنجا وفاطمة ابنةابن عبد الهادى وجماعة، ونشأ فقيراً فسافر فى التجارة إلى سواكن وغيرهامن بلاد اليمن مراراً الى أن أثرى وكثر ماله واستقر فى نظر رباط السدرة ورباط كلالة والميضأة المنسوبة لبركة فى أواخر سنة ثلاث وأربعين فعمر ذلك عمارة متقنة وبذل فيها جملة من ماله قرضا ثم ولي التكلم فى الجشيشية الجمالية بمكة فى أثناء ٢٨٢ سنة أربع وخمسين وحدث سمع منه الفضلاء قرأت عليه بمكة أشياء وشكرت سيرته فيما تكلم فيه . مات فى مغرب ليلة الأحد سابع عشرى جمادى الأولى سنةست وستين رحمه الله وهو والدزينب وفاطمة أم عبد الغنى وعلى ابنى أبى بكر المرشدى. ٩٥٥ (على) بن محمد بن احمد بن شمس النور العسقلانى الأصل ثم الغزى الحنفى ويعرف بابن شمس . ممن قرأ على البدر بن الديرى والصلاح الطرابلسى فى الفقه وعلى البرهان بن أبى شريف فى النحو وعلى البدر بن الماردانى فى الفرائض والحساب والميقات ونحوها وعلى الديمى البخارى وسمع منى المسلسل وغيره ؛ وأنشدنى من نظمه مخاطبا لى وكتبه بخطه: ملأت جميع الارض فضلا ومنة وفاز مريد تحت ظلك يمكث وهذا حديث عنك قدصح نقله ومثلك عن كل الورى لا يحدث . وقال لى إنه ولد سنة ست وستين . ٩٥٦ (على) بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن حيدرة بن عمر بن محمدبنموسى ابن عبد الجليل بن ابراهيم بن محمد نورالدين بن المحب بن العز الدجوى ثم القاهرى الشافعى حفيد عم الحافظ التقى محمد بن محمد بن عبدالرحمن سمع عليه وعلى الصلاح الزفتاوى والتنوخى والحلاوى والسويداوى والابناسى والغمارى والزين المراغى وابن الشيخة والمطرز فى آخرين واشتغل بصيراً وحدث سمع منه الفضلاء أجاز لى وكان ساكن الحركة مباشراً بالبيبرسية. مات فى منتصف المحرم سنة إحدى وخمسين ودفن بتربتهم وهو قريب على بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حيدرة الماضى رحمهما الله. ٩٥٧ (على ) بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حسن بن محمد بن عبد الله ابن الشيخ أبى عبد الله محمد بن جماعة بن عبد الله الهلالى الناصرى السقاء وجده الأعلى قيل إنه كان يقال له العريان ممن أخذ عنه أبو القسم عبد العزيز المعربى المالكى المراغى ومات فى رجب سنة إحدى وعشرين وسبعمائة . كان صاحب الترجمة يسقى الماء بالكوز كابيه وللعامة فيهما اعتقاد فشاع بينهم انه رؤى النبى صلى الله عليه وسلم وهو يقول لشخص سلم على على السقا أو اطلب منه الدعاء أو نحو هذا ولم يلبث أن وقع فكسرت بعض أعضائه فتداوى ثم وقع ثانيا ثم ثالثاً الى أن امتنع من الحركة وصار لا ينهض لغير القعود وظهر على وجهه نور فتزايد اعتقاد الناس فيه وهرعوا لزيارته وطلب الدماء منه واشتهر بالشيخ على السطح وهو صابر شاكر عارف بهذه النعمة ويقال انه كان قد قرأ القرآن أو اكثره وحفظ من مجالس الخير بعض الاحاديث وعرف بالخير . مات فى يوم ٢٨٣ الأحد سابع رمضان سنة ست وسبعين وحمل نعشه من قريب سويقة عصفور الى أن دخلوا به من باب الفرج من ظاهر المؤيدية حتى انتهوا به الجامع الازهر فتقدم الزين زكريا للصلاة عليه ثم توجهوا به حتى دفن بتربة الاشرف قايتباى فكان أول من دفن بها ممن ينسب الى الخير رحمه الله وإيانا . ٩٥٨ (على) بن محمد بن أحمد بن عبد الله نور الدين الاسفاقسى الغزى الاصل المكى المالكى ويعرف بابن الصباغ : ولد فى العشر الأول من ذى الحجة سنة أربع وثمانين وسبعمائة بمكة ونشأبها -حفظ القرآن والرسالة فى الفقه وألفية ابن مالك وعرضهما على الشريف عبدالرحمن الفاسى وعبد الوهاب بن العفيف اليافعى والجمال ابن ظهيرة وقريبه أبى السعود وسعد النووى وعلى بن محمد بن أبى بكر الشيبي ومحمد ابن سليمان بن أبى بكر البكرى، وأجازوا له وأخذ الفقه عن أولهم والنحو عن الجلال عبد الواحد المرشدى وسمع على الزين المراغى سداسيات الرازى وكتب الخط الحسن وباشر الشهادة مع اسراف على نفسه لكنه كانسا كنامع القول بأنه تاب وله مؤلفات منها الفصول المهمة لمعرفة الأئمة وهم اثنا عشر والعبر فيمن شفه النظر، أجازلى. ومات فى ذى القعدة سنة خمس وخمسين ودفن بالمعلاة سامحه الله وإيانا ٩٥٩ (على ) بن محمد بن أحمد بن عبد المحسن بن محمد نور الدين الكنانى الزفتاوى المصرى الشافعى أخو أحمد الماضى. مات قبله بمدة، وصفه الولى العراقى بالعلم والفضيلة. ٩٦٠ (على) بن محمد بن أحمد بنعلى بن محمد بن ضوء العلاء بن الكمال بن الشهاب الصفدى الاصل المقدسى الحنفى الآتى أبوه والماضى جده ويعرف كسلفه بابن النقيب . ولدسنة عشر وثمانمائة وولى مشيخة التنكزية وغيرها بعد أبيه . ومات فى يوم السبت عشرى جمادى الثانية سنة ثمانين . ٩٦١ (على) بن محمد بن احمد بن على بن محمد بن محمد بن على بن أحمد بن حجر نور الدين ابو الحسن بن البدر أبى المعالى ابن شيخنا الاستاذ الشهاب أبى الفضل بن حجر . ولد فى ليلة السبت ثانى ذى القعدة سنة تسع وثلاثين و ثمانمائةكما أرخهجده فى انباته ودماله بقوله انشأه الله صالحاً فى دينه ودنياه، ونشأ فى كنف أبويه فى غاية من الرفاهية وأجاز له غير واحد باستدعاء طلبة جده بل أحضر مجلسه وتردد له الفقيه جعفر السنهورى الماضى للتعليم وغيره، وحج مع أبويه وجاور ورزق عدة اولاد وليس له تدبیر ولاقیض له من يدبره ففسد حاله . ٩٦٢ (على) بن محمد بن احمد بن على الملك صير الدين بن الملك سعد الدين ابن أبى البركات ملك المسلمين بالحبشة ووالد محمد الآتى. ذكره شيخنا فى أنباته ٢٨٤ وقال انه ملك بعد أبيه وجرت له مع كفرة الحبشة عدة وقائع وكان شجاعا حتي قيل انه زحرٍ فرسه فى بعض الوقائع وقد هزمه العدو فوصل الي نهر ء ضهعشرة اذرع فقطع النهر ونجا وكان عنده أميريقال له جرب جوسٍ من الابطال. مات. مبطوناً فى سنة خمس وعشرين واستقر بعده أخوه منصور. ٩٦٣ (على ) بن محمد بن احمد بن على العلاء بن الحطابى الحنفي : سمع على ابن الجزرى ثم شيخناومما سمعه عليه رفيقا لابن حسان وغيره شرح النخبة ومخريج الهداية والمتباينات كلها له وعلى المجد البرماوي كثيراً من سيرة ابن هشام وأجازٍ له المحب بن نصر الله والمقريزى والكلوتاتي ، وكان ظريفاً فاضلاقر أعلى القاضى سعد الدين فى الوافى والكنز وغيرهما وحضر عنده فى الهداية ورافقه فى بعض. ذلك ابو الخير بن الفراء بل اظنه ممن انتفع به . مات بعد الاربعين . (على) بن محمد بن أحمد بن على الاقواسى . يأتى بدون على قريبا . ٩٦٤ (على) بن محمد بن أحمد بن على المكي العطار ويعرف بالحجارى . سمع في. سنة سبع وثلاثين مع ابن فهد على ابن الطحان وغيره وتكرر دخوله لمصر والشام وغيرها. ٩٦٥ (على) بن أبى جعفر محمد بن أحمد بن عمر بن محمد بن عثمان الحلبى الآتي. أبوه ويعرف بابن أبى جعفر. ممن حفظ القرآن وكتباً واشتغل قليلا وسمع ولم. ينجب بل ضبع وجاهة بيتهم وناب فى القضاء . مات فى شوال سنة ثلاث وتسعين. بجمة ودفن بها وقد زاد على الخمسين . ٩٦٦ (على) بن محمد بن أحمد بن عمر نور الدين بن التاج بن الشهاب بن الزاهد سبط الفقيه السعودى أمه خديجة ابنة عائشة ابنة الفقيه . ٩٦٧ (على) الاصغر بن القاضى عز الدين محمد بن أحمد بن أبى الفضل. محمد بن أحمد بن عبد العزيز الهاشمى النويرى المكى . ولد سنة ست عشرة. وثمانمائة بمكة ومات بها صغيراً. ٩٦٨ (على) بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن على بن محمد بن على بن محمد بن عبد الله بن جعفربن زيد بن أبى ابراهيم محمد الممدوح الزين أبو الحسن: الحسنى سبط الزين على بن محمد بن أحمد بن على من بيت لهم جلالة وشهرة. كان إنساناً حسنا لطيفا حسن الاخلاق كريما باشر الانشاء بحلب سنين وعد في. الاعيان بحيث عين لنظر الجيش بها ولما عاقب التتار الناس أمسكوه وملؤًا سطل. نحاس من الماء والملح ليسقوه إياه وشرعوا فى ربطه نجاء ثور فشربه في لحظة فتعجبوا وأطلقوه ولم يعاقبوه . ومات بعد ذلك بيسير بريجا فى سنة ثلاث ٢٨٥ وثقل إلى حلب فدفن عند أجداده وأقاربه بمشهد الحسين . ذكره ابن خطيب الناصرية وتبعه شيخنا فى انبائه باختصار . ٩٦٩ (على) بن محمد بن أحمد بن محمد بن الكمال على بن ناصر الدين محمد بن عيد الظاهر بن الكمال على بن عبد الله الكمال الحسنى الأخميمى ثم القاهرى الشافعى ويغرف هناك بابن عبد الظاهر. ممن اشتغل ولازم زكريا وأخذعنى أشياء من جملتها مسلسل العيد فى يوم عيد الفطر سنة خمس وتسعين وتنزل فى الجهات كسعيد السغداء والجيعانية وهو اننان ساكن خير . ٩٧٠ (على ) بن محمد بن أحمد بن محمد بن عماد نور الدين الدمنهورى الاصل المكى العطار هو ووالده. صاهر عبد العزيز بن على الدقوقى على ابنته وأولدها مهداً. ومات بمكة فى شوال سنة اثنتين وسبعين . أرخة ابن فهد . ٩٧١ (على) بنت محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبى بكر العلاء بن البدر المصرى الأصل القوى الشافعى الآتى أبوه ويعرف كهو بابن الخلال بمعجمة مفتوحة ثم لام مشددة. ولد بقوة ونشأ يتيما لحفظ القرآن وغيره وعرض واشتغل فى الفقه وأصوله والغربية وغيرها ومن شيوخه الزين زكريا والجوجرى وابن قاسم والبكرى والعلاء الحصنى وتميز فى انفضائل وأخذ عنى الالفية وغيرها بحثاً وكتبت له اجازة بديعة مرة بعد أخرى وكذا أذن له غير واحد فى التدريس والافتاء، وحج وخطب بجامع ابن نصر الله بقوة بل ناب فى القضاء عن الزين زكريا فى دمنهور وغيرها مع سكون ولطف ذات وما كنت أحب له القضاء بل سمعت من يتكلم فى جانبه انا لله . ٩٧٢ (على ) بن محد بن احمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عطاء الله بن عواض النور أبو الحسن بن الشمس أبى احمد بن القاضى ناصر الدين أبى العباس القرشى الاسدى الزبيرى السكندرى الأصل القاهرى المالكى ابن أخى البدر محمد بن احمد وشقيق الشهاب احمد الماضى ؛ أمهما ابنة قاضى القضاة الجمال بن خیر ویعرف کسلفه بابن التنسى. ولد سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن والرسالة وألفية ابن مالك والخزرجية والغالب من كل من مختصرى ابن الحاجب الفرعى والاصلى والشذوروبعض الشاطبية ، وعرض على الزينين عبادة وطاهر وغيرهما وعلى الثانى جود الثلث الأول من القرآن بل أخذعنه وعن أبى القسم النويرى والأبدى وأبى انفضل المغربى الفقه وبعضهم فى الأخذ اكثر من بعض وأخذ أصوله عن الثاني والثالث فقرأ على أولهما شرحه لتنقيح القراقى وعلى ثانيهما فى العضد ٢٨٦ وكذا أخذ فى العضد أيضا بقراءة الشهاب بن الصير فى عن الشروالى وعنه وعن الشمنى أخذ اصول الدين وكذا عنهما وعن الابدى والخواص أخذ العربية وعن الشمنى فقط والكافياجى المعانى والبيان وعن الشمنى وحده علوم الحديث ودأب فى التحصيل وقرأ أيضا فى الفرائض والعروض والمنطق وغيرها وأخذ القطب عن التقى الحصنى وسمع الحديث على شيخنا والزين الزركشى وفى البخارى بالظاهرية على الجماعة وكهذا بالكاملية فيما ذكر، وحج فى سنة خمسين وسمع هناك على أبى الفتح المراغى فى مسلم ولم يمعن من ذلك جرياً على عادة كثيرين، وزار بيت المقدس والخليل بعد ذلك ودخل الشام وأشير اليه بالفضيلة والبراعة فلما مات عمه استقر فى تدريس الفقه بالجمالية عوضاًعنه بعد منازعة من القرافى فيه وكذا استقر فى تدريس الفقه بجامع ابن طولون بعد الحسام بن حريز؛ وناب فى القضاء عن الولوى السنباطى فمن بعده لكن بأخرة ترفع عن تعاطيه وتصدى للاقراء وقتاً وقسم بعض كتب مذهبه كالمختصر والرسالة وتخرج به جماعة وربما كتب على الفتوى ولمامات المحيوى بن عبد الوارث نوه الزينى بن مزهر به فى قضاء الشام. عوضهوصعد معه لذلك مرة بعد أخرىرهو يرجع بدون غرضهذا معركوب القضاة ونحوم لتلقيه فتألم هو وأحبابه لذلك وصار يجتهد فى امضائه بعد أن كان أظهر اولا عدم الرغبة فيهويقال إن السلطان فهم منه ذلك وعقب عليه فى اعتذاره عن عدم الموافقة بخوف ادراك المنية غريبا كالذى قبله وكان ذلك سبب تأخير الولاية ، كل ذلك والزينى لا ينثنى عن مساعدته الى ان تم الامر وصعد فى يوم الثلاثاء رابع شوال سنة خمس وسبعين فاستقر ورجع ومعه القضاة الاربعة والزينى وناظر الخاص وجماعة وهرع الناس لتهنئنه وكنت ممن سلم عليه فى آخر ثانى يوم الولاية واستخبرته عن العزم أهو فورى أو متراخ فقال أرجو التراخى أو كما قال وما رأيته مستبشراً وكان الفأل بالمنطق فانه مات بعد بيوم وليلة فى أثناء ليلة الجمعة سابعه فجأة وصلى عليه من الغد بين الجمعة والعصر ودفن بحوش الصلاحية سعيد السعداء وأراحه الله مع تألم أكثر الناس لفقده لما اشتمل عليه. من الفضيلة التامة والبيتوتة والعقل وحسن العشرة وان نازع بعضهم فى بعضها رحمه الله وإيانا وعوضه الجنة . ٩٧٣ (على) بن محمد بن أحمد بن محمد العلاء أبو الحسن بن العماد بن الشهاب الهاشمى العلوى الحلبى الحنفى . ولد سنة إحدى وثمانين وسبعمائة بحلب ونشأ بها تخفظ القرآن والمختار فى الفقه وسمع الصحيح على ابن صديق بحلب والتساعيات ٢٨٧ الأربعين للقطب الحلى على حفيده القطب عبد الكريم بن محمد بالقاهرة واشتغل يسيراً وولى كأبيه مشيخة الشيوخ بحلب ولقيته بها، وقد عرض له فالج من نحو ثمانية أشهر لكن مع صحة عقله وسمعه وبصره فقرأت عليه شيئاً ، وكان ديناً خيراً عاقلا حسن العشرة مع حدة فى خلقه رئيساً حشماً من بيت مشهور بالرياسة والحشمة ممن صحب الظاهر ططر والاشرف برسباى لكن مع تقلله من الاجتماع. بهما لكونه قليل التردد الى الناس مع كثرة مواظبته لزيارة البرهان الحافظ والتردد اليه . مات فى آخر ليلة الخميس رابع عشر المحرم سنة اثنتين وستين وصلى عليه. من الغد بجامع حلب ودفن بتربة أسلافه خارج باب المقام رحمه الله وإيانا . ٩٧٤ (على) بن الشمس محمد بن أحمد بن محمد الخيرى الاصل المكى أخو محمد الآتى والعطار بمكة وجدة . ممن سمع منى بمكة. ٩٧٥ ( على ) بن محمد بن أحمد بن يوسف بن محمد نور الدين الهيشمى ثم الطبناوى القاهرى المالكى الاشعرى ويعرف بالطبناوى . ولد فى أول القرن بمحلة أبى. الهيثم ونشأ بها فقرأ القرآن عند البرهان السنهورى المالكى وجوده علیهبل تلاه لابى عمرو وحفظ عنده الرسالة الفرعية واشتغل يسيراً وأخذ الميقات عن الشمس محمد بن حسين الشرنبابلى وصحب ناصر الدين الطبناوى وأخته أم زين الدين عائشة المدعوة ريمان وبالقاهرة الشيخ محمداً الكويس وقال إنه كان من الابدال وقرأفيها الثلثين من شرح الرسالة للفا كهانى على المجد البرماوى الشافعى ولازمه حتى قرأ عليه ألفية ابن مالك وقواعد ابن هشام وصحيح البخارى بتمامها وأخذ أيضاً عن الشمس البرماوى وكذا قرأ فى الفقه والعربية وغيرهما على الزين عبادة وفيهما فقط عن الحناوى وعلى الشمس الحجارى شرح الشواهد للعينى فى حياة مؤلفه وتصنيفه على الشفا وعلى ناصر الدين الفاقوسى الصحيح وانتهى فى ذى الحجة سنة إحدى وثلاثين بل قرأه على شيخنا وتم فى ذى القعدة سنة ثلاث وثلاثين مع مراعاة النسخة اليونينية ووصفه بالشيخ الفاضل البارع القدوة ، وتنزل صوفيا بالاشرفية برسباى أول مافتحت بعناية جكم صهر الواقف لاختصاصه به ثم تركها. وأقام عند الأمير جميل مدة لمزيد اعتقاده فيه حتى كان لا اختيار له معه فى مال ولاغيرهواشترى له بيتاً هائلاببر كة جناق وأوصاه بتزويج زوجته بعده والسكنى بها فيه حسبما بلغنى ففعل وحصلت له محنة فى أيام الظاهر جقمق وأدخله فيها. سجن أولى الجرائم وأقام فيه مدة وكان يقول للساعين فى إطلاقه رويد كم ويشير إلى أن شيخه ناصر الدين عين له الامدفى ذلك قبل وقوعه مع نسبته لمعرفة علم. ٢٨٨ الحرف ، والناس فيه فريقان وممن كان حسن الاعتقاد فيه المناوى وأبو السعادات البلقيني وبالغ معى فى إظرائه بحيث حملنى ذلك على الأجتماع به مرة بعد أخرى و كتبت عنه قوله : على متنه مشياً يكن مشيه صدقاً طريقة أهل الخير كالسيف من يرم ولكن سر الصدق قصرها حقا طويلة وإن طريق الصادقين والافموتوا بالجهالة فى الحمقى فان كنتم من جملة القوم فاصبروا سیکشفه الرویاض یذهب أو یبقی ومن يدعى الصدق الشريف فانه وقال لى ان له رسائل أراجيز اثنتان فى الجيب وثالثة فى المقنطرات وكان متقدماً فى ذلك أقرأه لغير واحد وأن له وسيلة الخدم الى أهل الحل والحرم فى ترجمة ست البنين وغيرها من الفقراء والحمى الاحمدى والرباط الصمدى ضمنه أشياء منها الابيات المذكورة، ورأيت له ارجوزة نحو خمسين بيتاً كتبها فى إجازة الخليل بن إبراهيم بن عبد الرحمن الدمياطى امام منصور. مات فى يوم الجمعة عاشر ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وصلى عليه فى يومه وكفن بتربة النجم العينى من نواخى جامع آل ملك سامحنى الله وإياه . ٩٧٦ (على) بن محمد بن أحمد العلاء السكندرى البراح بهاويغرف بأخى منصور الفخرى ثم بخدمة الملك المنصور فانه كان وهو ابن نحو عشرين سنة أميناً على مخبسه بإسكندرية بعد خلفه ولزم خدمته فيها وفى دمياط حين حول اليها وحجمعه كشيخه العلامة التقى قاسم الحنفى وولده والبدر القدسى ثم مع أبنته الست خديجة حین حجت سنة ثمان و تسغین وحاور معها ورسمعليه بغض يوم لكذببركات ابن خسين الفتحى فى قوله عن ابراهيم بن سالم انهماخـ فلم يلبث أن بان بطلانه. ٩٧٧ (على) بن محمد بن أحمد نور الدين بن شمس الدين السكندرى الأصل المصرى الشافعى نزيل زاوية الشيخ مدين ويعرف بالمصرى . ولد سنة تسع وثلاثين وثمانمائة تقريباً بدار التفاح من مصر ونشأ يتيما -حفظ القرآن وجوده على غلى الضرير المخبزى وتلاه لأبى عمرو وابن كثير على الشمس بن الحمصانى وتدرب به وبالشهاب الشاب التائ فى الكتابة بعدة أقلام وحفظ التبريزى ومقدمة فى العربية واشتغل ولازم الجلال البكرى والبهاء بن القظان وابراهيم العجلونى فى الفقه وأخذ فى العربية عن أحمد بن يونس المغربى وشارك فى الجملة وفهم الأذب وكتب الكثير كالفخر الرازى ثلاث مرار منها نسخة فى مجلد وفتح البارى مع طرح التكلف وحسن العشرة ومزيد التودد وخرص على التحضيل وربما يعامل ٢٨٩ من يجر له نفعاً ، وقد تردد الى وكتب بعض التصانيف وقرأه، وقطن زاوية الشيخ مدين بعد أن اشتغل بالتعليم حتى كان ممن قرأ عليه القرآن وكتباً البدر ابن عبد الوارث وصحب ابراهيم المتبولى وقتاً. (على ) بن محمد بن أحمد الدمنهورى المكى . مضى فيمن جده أحمدبن محمد بن عماد. (على) بن محمد بن أحمد نور الدين بن ناصر الدين البلبيسى ثم المكى .يأتى فى على بن ناصر . ٩٧٨ (على) بن محمد بن أحمد نور الدين السكندرى القاهرى الحریری ویعرف بابن أبى أصبع. كان يتعانى التجارة فى الحرير وغيره وتكرر سفره لمكة بسببها حتى كانت منيته بها فى جمادى الثانية سنة ثمان وثمانين ، وكان عاقلا عشيراً عفا الله عنه ورحمه . ٩٧٩ (على) بن شمس الدين محمد بن أحمد البصرى الاصل المكى ويعرف بابن الاقواسى واسم جده أحمد بن عنى . ممن تردد للقاهرة وغيرها كثيراً واشتغل قليلا وتميز فى الميقات ولازمنى بمكة وغيرها . مات . ٩٨٠ (على) بن محمد بن أحمد نور الدين العبسى . ذكره شيخنا فى معجمه فقال كان أبوه فاضلا ونشأ هو فى طلب العلم وحفظ المصنفات وعرضها على فى سنة نيف وتسعين ومهر فى الأدب ونظم الشعر سمعت منه من نظمه . ومات شاباً، وذكره المقريزى فى عقوده وقال أدبه المجد اسماعيل بن ابراهيم الحنفى القاضى وحفظ المقامات الحريرية ونظم الشعر ومهر فى الادب مات فى سنة إحدى عشرة تخميناً. (على) بن محمد بن أحمد نور الدين أبو الحسن الفيشى (١) الاصل القاهرى المالكى. يأتى فيمرن جده على بن محمد بن ابراهيم . ٩٨١ (على) بن محمد بن أحمد نور الدين الكومى الجارحى ثم القاهرى السقطى بتحريكتين نسبة لبيع السقط ويعرف فى بلده بابن حبلص والآن بالسقطى ممن حال اخوته وأقاربه معروف عند النور الجارحى الغمرى والصلاح المتبولى أخى الشهاب ولكنه أقام عند ابراهيم المتبولى وصار بعده يدخل فى كلمات فظيعة حتى انه حسبما حكاه لى غير واحد قال إنه رأى فى كلام ابن عربى تكفيره لفرعون وذلك مخالف لما نقله الثقات عن ابن عربى ونوه به عبد الرحيم الابناسى وزعم أنه من محققى الصوفية فاغتر به من لم يتهذب بل ممن كان يجله الزينى زكريا لموافقته له فى اعتقاد ابن عربى بحيث انه أعطاه حين حج فى سنة تسعين فى البحر ألف درهم مما قل أن يعهد له مثله مع الاكابر فضلا عمن دونهم وقد اجتمع بى بالقاهرة ثم بمكة فى سنة سبع وتسعين وقال لى إنه ولد بكوم الجارح سنة سبع وأربعين (١) نسبة لفيشا المنارة . (١٩ - خامس الضوء) ٢٩٠ وثمانمائة تقريباونشأبها ثم تحول قبل بلوغه مع والده إلى القاهرة فنزل زاوية المتبولى بالحسنية ولزم خدمته بها وببركة الحاج وبالحجارى وتكسب بالسقط تحت الربع وأنه مر مع الابناسى على كتابين زعم أنه جمعهما أحدهما شرح فيه الحكم لبابها ظاهر الهمدانى وأنه هو وابن خطيب الفخرية وزكريا قرضوه له وأنه حج كثيراً مع ابيه وغيره وتكرر مجيئه على المحب المجهز للحرمين كاتبا، ودخل الصعيد ودمياط. وبالجملة فهو عامى لم يعجبنى أمره مع مبالغته فى الانخفاض معى. ٩٨٢ (على) بن محمد بن أحمد المقسى القزاز المدولب ابن عم الموفق محمد بن على بن أحمد الآتى ويعرف بابن شيخون . ممن قرأ فى صغره ثم تعانى التكسب وسافر بالقماش الازرق الى مكة غير مرة وجاور مراراً ودخل اليمين وغيرها. ومات هناك بعد التسعين . (على) بن محمد بن أحمد الطبناوى أظنه غير الماضى فيمن جده احمد بن يوسف ممن سمع منى بالقاهرة . ٩٨٣ (على) بن محمد بن أحمد القرشى القاياتى. رأيته كتب فى عرض سنة ثلاث. ٩٨٤ (على) بن محمد بن أحمد شمس الدين ابو الحسن السرحى بمهملات مفتوحتين ثم مكسورة نسبة لقبيلة يقال لها بنوسرح ساكنة الراء اليحصى اليمانى الشافعى. ولد تقريبا سنة سبع وستين وثمانمائة ببلاد بنى سرح وحفظ بها القرآن وتحول منها الى جبن فحفظ بها الشاطبيتين وتلا البقرة وآل عمران للسبع على المقرىء الرضى أبى بكر بن ابراهيم الحرازى نزيل جبن ثم انتقل معه حين ابتداء الفتنة بعد موت عبد الوهاب بن داودبن طاهر والد الشيخ عامر الى المقرانة فأ كمل القراءات عليه بها مع التفهم فى الشاطبيتين وحفظ فيها أرجوزة ابن الجزرى فى التجويد وكذا البردة وتخميسهالناصر الدين الفيومى وقرأذلك على شيخه المذكورو تحول الى المخادر بالخاء المعجمة فقرأ فيها على الفقيه بها عبد الوهاب بن عبدالرحمن بن عبد العليم بن سالم وأخيه على فى التنبيه والمنهاج ثم إلى صنعاء وقرأ بها فى النحو على بعض شيوخها فى مقدمة طاهر بن بابشاذ ثم ارتحل للحج حج فى سنة ست وتسعين ودام بمكة التى تليها ولقينى بها فقر أعلى الشفاومؤلفى فى ختمه والصحيحين ورياض الصالحين وأربعى النووى وسمع على سيرة ابن هشام وجل سيرة ابن سيد الناس وغيرهما واشتغل فى أصول الدين عند السيد عبيد الله وفى الفقهعلى الشهاب. الحولانى وابن أبى السعود ، وهو مانوس خیر کان الله له. ٩٨٥ (على) بن محمد بن اسماعيل بن أبى بكر بن عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن. نور الدين أبو الحسن الناشرى الزبيدى اليمانى الشافعى من بيت كبير . ذكره ٢٩١ الخزرجى مطولا فى تاريخه وكذا العفيف فى الناشرين وقال أولها كان شاعراً لبيبا حسن المحاضرة كثير المحفوظ عارفاً بالاخبار والتواريخ والسيروآ داب الملوك مشاركا فى كثير من العلوم حصل الفقه والنحو وسمع الحديث ثم اختص بالاشرف سلطان اليمين وله فيه غرر المدائح ونال بسبب ذلك ثروة وكذا مدح غيره وشعره كثير وبلاغته منتشرة مع الكرم وعلو الهمة والتبذير بحيث لا يمسك شيئاً بل قل أن يوجد فى عصره مثله ومن رسائله مما كتب به للاشرف وهو عارمن النقط ولكنه لم يراع رسم الكتابة : أعلى الله سماء سمو علاك ورعاك صدوراً ووروداً وحماك واسمى أسماك علاء السماك وكلأك مدى الدهور وعمرك لكل معمور وأ كمل لك مدى السرورو كمل عددك وسدد أودك وملكك هام الملوك وسهل لك وعر السلوك كم عدو سألك وكم سؤل أملك دام مدى السعود لك ماهلل الله ملك ومحررها أحال الدهر حاله وحرر سؤاله وأعلم رحاله مؤملا أعلى الآمال ولا عمل له إلا المدح وهو أعلى الاعمال ومراده العود مسروراً وطوالم الأعداء حوراً وعوراً . وقال ثانيهما : كان قد اشتغل وفضل فى الفقه والنحو وشارك فى جل العلوم ومن شيوخه القاضيان أبو بكر بن على بن محمد وابن عمر بن عثمان الناشريان ولكن غلب عليه الشعر مع الفقه الجيد بحيث ولى تدريس الصلاحية بالسلامة والرشيدية فى تعزونظر فيها وفى مسجد كافور بتعزومن تاليفه فى الادب السلسل الجارى فى ذكر الجوارى وديوان يشتمل على مقاطيع جيدة وممن روى لنا عنه التقى بن فهد والابى بل ذكره شيخنا فى معجمه وقال : شاعر اليمين فى عصره مدح الافضل والاشرف لقيته بزبيد وسمعت من نظمه ، ومات راجعا من الحج فى أول ربيع الأول سنة اثنتى عشرة ؛ وهو مختصر فى عقود المقريزى رحمه الله . ٩٨٦ (على) بن محمد بن اسماعيل بن على بن محمد بن داود نور الدين البيضاوى الأصل المكى الزمزمى الشافعى ابن أخى نابت وأبى الفتح ابنى اسماعيل والمصاب باحدى كريمتيه ويعرف كسلفه بالزمزمى . ولد بمكة ونشأ بها وقرأ على عم والده شيخنا البرهان الزمزسى وتدرب بعمه أبى الفتح وبرع فى الميقات والفرائض ونحوهما وشارك فى الفقه وأصوله والعربية وصار المعول عليه هناك فى الميقات والروحانى ونحوها بل اشتهر بالحجب عن من يتعبث بهالجان وقصد فيه وحكيت عنه فيه أخبار. وقد لقيته غير مرة فى المجاورة الثانية وقصدنى بالسلام حسين قدومى المرة الثالثة ولم يلبث أن مات فى ليلة الثلاثاء سادس ذى الحجة سنة ٢٩٢ خمس وثمانين ودفن عند سلفه بالمعلاة ولم يخلف فى فنونه بعده منه، وله فى الفرائض والفلك مناظيم منها المشرع الفائض فى الفرائض يزيد على ألف بيت وكنز الطلاب فى الحساب وكذا تحفة الطلاب، وأقرأ الطلبة وباشر الأذان رحمه اللهوعفاعنه. ٩٨٧ (على) بن محمد بن أقبرس العلاء القاهرى الشافعى والد يحيى ويعرف بابن أفبرس . ولد فى سنة إحدى وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن ولم تعلم له فيما بلغنى صبوة ، وحبب اليه الطلب بعد أن أقام عنبرياً مدة وتنزل فى قراء الصفة بالجمالية لطراوة صوته ثم اقتصر فيها على التصوف وصار بواسطة كونه من صوفيتها يحضر الدروس بها عند شيخها همام الدين ثم عند كل من الولى العراقى والشمس البرماوى بل قرأ على إمامها أمير حاج شرح الحاجبية للمصنف وتلاعليه وعلى الزراتينى للسبع وكذا أخذ فى النحو عن الصدر العجمى وفى المنطق فى ابتدائه عن أفضل الدين القرمى الحنفى ورافق ابن الهمام فى أخذه له عن الجلال الهندى وأثنى على معرفته فيه وقرأ فى الفقه وغيره على الشمس البوصيرى ولازم البساطى ملازمة تامة فى فنون كالنحو والصرف والمعانى والبيان والمنطق والاصلين وغيرها بقراءته وقراءة غيره حتى كان جل انتفاعه به ومن قبله لكن يسيراً العز بن جماعة وحضر عند العلاء البخارى وسمع الحديث على شيخنا وغيره وتعانى الادب وناب فى القضاء تنشمس الهروى فى سنة سبع وعشرين فمن بعده وأضاف إليه شيخنا بأخرة قضاء الجيزة عوضاً عن أبى العدل البلقيني وزاده الشرف المناوى النحرارية والفيوم والواح والنظر على ضريح أبى النجا بقوة وعلى جامع منوف وعمره من ماله وذلك فى ايام الظاهر جقمق فانه صحبه قبل ولايته ولازمه حتى عرف به فلما استقر حصل له منه حظ وصيره من ندمائه وولاه وظائف منها نظر البيوت والاوقاف ومشيخة خانقاه قوصون بالقرافة بل الحسبة بالديار المصرية ثم نظر الاحباس ولم يحمد فى مباشراته وتوسع فى دنياه جداً وحاول ابو الخير النحاس اغراء السلطان به فما نهض لتكرر خدمته له بالمال وغيره نعم عزله عن الحسبة وعوضه عنها الاحباس ورام مرة فيما قيل إخراجه من الديار المصرية فما تم فلما مات صودر وأخذ منه جملة وعزل من جميع وظائفه واستعر ملازماً لبيته حتى مات ، وقد حج وجاور فى سنة سبع وثلاثين وزار فى صغره بيت المقدس وسافر الى دمشق ودخل اسكندرية ودمياط وقاسى فى وقت فاقة فامتدح الشافعى بقصيدة وأنشدها عند ضريحه فلم يلبث أن استقر جقمق فانثالت عليه الدنيا وكذا امتدح الشافعى حين استقرار السقطى فى القضاء، ٢٦٣ وكان سليم الباطن محبا للترفع فى المجالس متواضعاً مع أصحابه معروفاً بير أمه جهورى الصوت مقداماً طلق العبارة مقتدراً على الدخول فى الناس وصحبة الاتراك عالى الهمة ذا فضيلة فى الجملة لكن الغالب عليه الادب وله نظم كثير ومطارحات مع غير واحد وهو فى الهجو أقعد منه فى غيره وربما يقع فى نظمه الجيد وكذا فى نثره وهو يغوص على المعانى الحسنة إلا أنه يرضى عن التعبير عنها بأى عبارة سنحت له وقد كتب على الشفا شرحاً فى مجلدين فيه فوائد وكذا على أربعى النووى وعلى قطعة من منهاجه وعمل نكتاً على نزول الغيث الدمامينى وعلى التمهيد والكوكب كلاهما للاسنوى ولكن ليست تصانيفه بذاك ومما كتبه بآخر نكت نزول الغيث قوله : تأمل ما كتبت وكن نصوحا ولا تعجل بهجوى واستداحى فلا عار موافاتى خليلا ولا انى نسبت الى الصلاح وكذا من نظمه حين أشرك معه شيخنا فى مجلس الشافعية بالكبش أثير الدين الخصوصى: تركت الحكم حين رأيت فيه مشاركتى مع السفل اللصوص رضينا بالعموم ولا الخصوص وقالوا عم فيك العزل قلنا فأجابه أثير الدين بقوله : غوى ضل عن نقل النصوص تنحى عن قضاء الكبش تيس أتاه العزل رغماً بالخصوص ولما زاد فى البلوی عموماً ومنه: أجج النحاس ناراً فى الورى لما تعدى وتعدى كلما لاح شراراً فنفاه فأجابه النحاس بما سيجىء فى ترجمته وعندى من نظمه مما كتبته عنه أشياء بل لى معه ماجريات . مات فى يوم الاحد منتصف صفرسنة اثنتين وستين رحمه الله وعفاعنه، وقدقال المقريزى فى حوادث سنة ثلاث وأربعين إنه نشأ بالقاهرة فى سوق العنبرانيين وطلب العلم وناب فى الحكم عن الحافظ ابن حجر وصحب السلطان منذ سنين وصار ممن يتردد لمجلسه أيام سلطنته فداخل الناس منه وهم كبير ولم يبد منه إلا خير انتهى . ٩٨٨ (على) بن محمد بن بركوت الهيبكى المكى العجلانى أحد القواد بها. مات بمكة فى المحرم سنة اثنتين وخمسين . أرخه ابن فهد . ٩٨٩ (على) بن محمد بن بكتمر نور الدين بن ناصر الدين القبيبانى الحنفى نزيل الشيخونية . ولد فى يوم الاحد عشرى شوال سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة ٢٩٤ وحفظ القرآن وجوده وحضر دروس جماعة من مدرسى الشيخونية والصرغتمشية والقانبيهية لكونه منزلا فيها وداوم التلاوة وهو ممن يحضر عندى بالصرغتمشية ولكن منع من الاقامة بالشيخونية لما نسب اليه فالله أعلم. ٩٩٠ (على) بن محمد بن بكر الشعبى بالضم اليمانى . كان حيا فى ذى الحجة سنة تسع وثلاثين وثمانمائة ، رأيته صنف أربعين فى فضل الأئمة العادلين والسلاطين المقسطين مروى فيها عن الجمل الأربعة ابن ظهيرة ومحمد بن على البيضاوى وأبى عبد الله محمد الطيب بن أحمد بن أبى بكر الناشرى وأبى حامد محمد بن الرضى بن الخياط وناصر الدين محمد بن عوض وابن الجزرى وابن سلامة وأبى عبد الله محمد ابن عمر بن إبراهيم المسبحى وأبى العباس أحمد بن على اليمنى ثم المكى وبالاجازة عن الشرف بن الكويك والجمال عبد الله الحنبلى والزين المراغى وعائشة ابنة ابن عبد الهادى فى سنة خمس عشرة . ٩٩١ (على) بن محمد بن بيبرس حفيد بيبرس الأتابك ابن أخت الظاهر برقوق ووالد الركنى بيبرس الماضيين. نشأ فى كفالة أبيه وحفظ القرآن عند ابن صدر الدين واعتنى به الظاهر جقعق جعله خاصكياً ثم كبير أهل الطبقة البرهانية بل أعطاه اقطاع إمرة أربعين وكان زائد التلفت لترقيه بحيث ينعم عليه بالمال وغيره وزوجه عدة من المعتبرات فلما مات تغير حاله ولزم التهتك والاسراف على نفسه وأتلف كثيراً من رزقه بحيث لم يتأخرسوى الوقف الذى من قبل جده وتزوج ستيتة ابنة المالى بن شيرين واستولدها بيبرس المشاراليه وغيره واستمر على إسرافه حتى مات عن بضع وثلاثين سنة ثمان وسبعين ؛ وكان حسن الشكالة سامحه الله . ٩٩٢ (على) بن محمد بن أبى بكر بن على بن ابراهيم بن على بن عدنان بن جعفر ابن محمد بن عدنان العلاء أبو الحسن بن ناصر الدين بن العماد بن العلاء الحسينى الدمشقى الحنفى سبط البرهان الباءونى، أمه خديجة العثمانية ونقيب الأشراف بالشام كان كأبيه وجده ويعرف بابن نقيب الاشراف . ولد فى شوال سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة بدمشق ونشأ -حفظ القرآن والمختار والألفيتين وجمع الجوامع وغيرها ؛ وعرض على حميد الدين وحسام الدين وغيرهما من الحنفية وغيرهم وأخذ فى الفقه عن الشرف بنعيد ومولى حاجى والعزبن الحمراء والشمس البخارى وعنه أخذ أصول الفقه وأذن له فى التدريس والافتاء وأخذ العربية عن الشهاب الزرعى والطب عن حكيم الدين الشيرازى والمولى قطب الدين السمر قندى وعرف بمزيد الذكاء وتميز فى العربية وبعض العقليات وشارك فى الفقه بل أتقن ٢٩٥ الطب مع ثروة زائدة فيماقيل ورياسة وحشمة وحسن شكالة ورونق كلام وتواضع وعقل تام وأدب وملاحظة فى تكمله للقواعد وإنصافه فى المباحث وقد تلقى عن أبيه نقابة الاشراف بدمشق وتدريس الريحانية ونظرها وتدريس المقدمية وغير ذلك ثم صرف عن النقابة بالسيد ابراهيم بن القبيدياتى بل أشيع ان الاشرف قايتباى خطبه لقضاء الحنفية بمصر بعد شيخه ابن عيد فأبى ولكنه لم يفصح لى بذلك حين اجتماعى به عقلا خوفاً من أن يكون ذلك باعثاً على إلزامه للطمع فيه جل قال لى أنه كتب شيئاً فى اصول الفقه وحاشية على ألفية النحو ، وبلغنى انه امتدح البرهان بن ظهيرة بقصيدة فائقة ، وقد كثر اجتماعنا بمكة فى سنة ثلاث وتسعين سيما حين ايام الختوم عندنا وكان يبالغ فى التحرك لما يسمعه فى تلك المجالس تصنيفاً وتقريراً يقول وربما استشكل أو اعترض بما يكون فى الكلام أو التقرير ما يدفعه ولو وفقت وسلكت اللائق لتأنيت أو نحوهذا مع اكثاره التأسف على عدم الملازمة لاشتغاله بالتوعك فى معظم السنة وطالع من تصافيفى جملة كالجواهر والدور وشرح الألفية وارتقاء الغرف والذيل على دول الاسلام ومناقب العباس وما لا ينحصر وكتب لى بخطه من نظمه : وقال الناس لما قل علم وحفاظ الحديث لنا وراوى أفى ذا العصر ترتحل المطايا فقلت نعم الى الحبر السخاوى وهو ممن جاور بمكة سنين متوالية متصلة بالسنة المذكورة ثم رجع فى موسمها معرضاً عن بلده لكثرة ما يطرقها من وارد ويخرقها من اختلاف المقاصد فتوجه إلى الكرك ثم ارتفق الى بلد الخليل فلم ير راحة فيهما لمزيد تخيله وقبض يده فتحول إلى القدس فدام به ثم رجع إلى بلده؛ والثناء عليه مستفيض وأظنه بتعانى التجارة. ٩٩٣ (على) بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف نور الدين بن العلامة النجم الأنصارى المكى الشهير بالمرجانى . سمع على ابن صديق الصحيح فى سنة اثنتين ونمانمائة ثم على أحمد بن محمد بن عثمان الخليلى فى سنة أربع جزء البطاقة وكذا سمع على الشهاب بن مثبت جزء البطاقة ومجالس الخلال العشرة وفى سنة ثمان وعشرين على الجزرى بعض أبى داود وأجاز له فى سنة ثمانمائة الخزرجى مؤرخ اليمين ثم بعدها خلق وتزوج وولد له وسافرالى اليمين وعاد منها فى البحرفات به غريقاً فى . ٩٩٤ (على) بن محمد بن أبى بكر بن محمد بن أحمد بن بحير بن ناصر نور الدين العبدري الشيى الحجى المكى الشافعى. ولد فى يوم الخميس ثالث عشر ربيع الأول سنة خمس وخمسين وسبعمائة وسمع من الجمالين ابن عبدالمعطى والأميوطى ٣٩٦ والكمال بن حبيب والبدر بن الصاحب وغيرهم من شيوخ بلده والقادمين اليها، وأجاز له الأسنوى والأذرعى وأبو الفرج عبد الرحمن بن القارى وأبو البقاء السبكى فى آخرين ، واشتغل فى فنون وكتب بخطه الحسن الكثير وكان يذاكر بأشياء حسنة فى الادب وغيره بل له نظم مع مهمة ومروءة وإحسان الى أقار بهوقد ولى مشيخة السدنة بعد على بن أبى راجح من جهة صاحب مكة فى صفر سنة سبع وثمانين وسبعمائة ثم عزل عنها بأخيه أبى بكرمرة بعد أخرى واستمرمعزولاحتى مات بعد علة طويلة فى ثالث ذى القعدة سنة خمس عشرة ودفن بالمعلاة . ذكره الفاسى فى مكة ثم ابن فهد فى معجمه واختصره شيخنا فى إنبائه . (١) ٩٩٥ (على) بن محمد بن أبى بكر بن محمد بن حسين العلاء بن الشمس الاهناسى. ثم القاهرى الآتى أبوه وأخوه محمد. نشأ فى كنف أبويه فتعانى الرسلية ثم خدم فى شبيبته حين حلاوة وجهه وظرف حركته عند الزين الاستادار وحظى عنده حتى عمله بردداره فأثرى وعمر الأملاك ولا زال فى نعمه وجاهه إلى أن غضب الزين عليه وتحول بعد أمور لخدمة الشهاب بن الاشرف إينال فى أيام سلطنة أبيه فعمل استاداره ثم رقاه للاستادارية الكبرى فى شوال سنة سبع وخمسين الى أن صرف بعد أشهر وولاه بعد ذلك الوزر أيضاً ثم صرف ثم أعيد اليه أيضاً وباشره مرة مع نظر الخاص بعناية جانبك الجداوى وتكررت مصادراته وأخذ جمل من الأموال التى ظلم وعسف فى تحصيلها وكذا تكرر تسحبه وآل أمره الى أن رسم لتوجهه لمكة فسافر اليها فى البحر مكرهاً ووصلها فرض بها أشهراً ومات وكل من أبويه فى قيد الحياة فى ثانى عشرى ذى القعدة سنة ثمان وستين وهو فى أوائل الكهولة وكان فيه تكرم فى الجملة وإظهارميل للمنسوبين للصلاح وابتنى فى سوق التدريس مدرسة وربما قرأ القرآن فى بيته تجويقاً مع بعض من يتردد اليه وممن كان يعاشره ويصاحبه فى لعب الشطرنج ونحوه البدر ابن القطان الشافعى وغيره من الحنفية ويفضل عليهم كثيراً . ٩٩٦ (على) بن محمد بن أبى بكر بن محمد بن محمد أبو الحسن بن التاج السمنودى الاصل القاهرى الشافعى الآتى أبوه ويعرف كهو بابن تمرية . ولد تقريباً من سنة خمس وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن والعمدة والمنهاج وعرض فى سنة سبع عشرة وثمانمائة فما بعدها على جماعة كالشموس البرماوى والبوصيرى والحبتى والولى. العراقى والعز بن جماعة وأبى هريرة بن النقاش فى آخرين وأجازوا له بل سمع (١) فى هامش الأصل: ((بلغ مقابلة)). ٢٩٧ على ابن خير الكثير من الشفا وعلى الزين الزركشى وغيره وكان مات . ٩٩٧ (على) بن محمد بن أبى بكرنور الدين أبو الحسن الخانكى المقرىء الشافعى الضرير ويعرف بابن قشتاق ممن أخذ القراءات عن الزين جعفر السنهورى وتردد إلى فسمع ٩٩٨ (على) بن محمد بن ابى بكر أبو النجا الاسيوطى. ممن سمع منى بالقاهرة. ٩٩٩ (على) بن محمد بن ابى بكر نور الدين الاسيوطى ثم القاهرى الشافعى والد مسلم الآتى وأخو الشريف صلاح الدين الاسيوطى لامه . سمع بأخرة على الشرف بن الكويك والتقى الزبيرى والنور الابيارى والزرانيتى وآخرين ولازم. الولى العراقى واشتغل يسيراً وتكسب بالشهادة، أجازلى ومات بعد الخمسين وقد أسن ، وما رأيت له سماعا على قدر سنه . ١٠٠٠ (على) بن محمد بن أبى بكر الحسينى القدسى ثم الدمشق، ويعرف بصحبة الشهاب بن الاخصاصى ومجاورته معه. لقينى بمكة فى مجاورتى الثالثة فلازمنى وسمع منى فى موسم سنة خمس وثمانين بمنى المسلسل وحديث زهير وغير ذلك وسافر معى بعد الى المدينة النبوية فأقام معى اقامت بها وأكثر عنى مع الجماعة وكذا لقينى فى المجاورة بعدها وكان قدم من البحر وتخلف عنا فى كلا المجاورتين بمكة وفيه خدمة وشفقة وأكثر اقامته بالطائف ونحوها . (على) بن محمد بن ثامر السفطى . يأتى فى أواخر العلميين فيمن لم يسم أبوه . (على) بن محمد بن جعفر بن على بن عبد الله . هو هاشم يأتى . ١٠٠١ (على) بن محمد بن حسب الله نور الدين القرشى المكى التاجر ويعرف بالزعيم . كان أكثر تجار مكة مالا لاحتوائه على ماخلفه أبوه فلا زال به النقص حتى احتاج وسأل وتوجه الى اليمين فأدركه الأجل بزبيد فى ربيع الثانى ظناًسنة ست عشرة وكان قد سمع على العزبن جماعة ولم يحدث غفر اللهله .. ذكره الفاسى فى مكة. ١٠٠٢ (على) بن محمد بن حسن بن صديق نور الدين اليمانى الشافعى نزيل مكة ويعرف بالفتى وبابن أبى تينة نشأ ببلده فاشتغل فيها بالفقه وغيره ثم قدم مكة ولازم يحيى العلمى المالكى فى الأصول وغيره وابن عطيف والشرف عبد الحق السنباطى فى الفقه وغيره والمحيوى عبد القادر الحنبلى فى المعانى والبيان والنجم بن يعقوب المالكى فى الحساب وبرع فى الأصول وشارك فى الفقه والعربية والفرائض والحساب وقرأ على شرحى للألفية والمقاصد الحسنة وغيرهما من تاكيفى وبلوغ المرام وغيره واغتبط بملازمتى، كل ذلك مع تمام الفضيلة وحسن الفهم ووفورالذكاء والعقل ولطف العشرة والرغبة فى المزيد من الفضائل، وتجرع الفاقة الى أن مات. ٢٩٨ فى يوم الاربعاء ثانى عشرى ربيع الأول سنة ثمان وثمانين بمكة وقد جاز الثلاثين وتأسفت على فقده رحمه الله وعوضه الجنة . ١٠٠٣ (على) بن محمد بن حسن بن على بن معنق نور الدين البهمى الصعدى اليمانى الشافعى نزيل مكة . شاب كثير المحفوظ للشعر ونحوه حسن الفهم متميز فى النحو غير متين العقل أقرأ بعض الاولاد بمكة ولقينى بها فى المرة الثانية فقرأ على صحيح مسلم وكتب لى بعض الكتب وقال لى ان مولده سنة احدى وخمسين وان والده فى قيد الحياة على الوزارة بصنعاء، وأنشدنى من نظمه ونظم غيره ما أودعته فى محل آخر ونظمه متوسط . مات فى ربيع الآخر سنة ثمانين بمكة رحمه الله وإيانا وعفا عنه . ١٠٠٤ (على) بن محمد بن حسن بن على النوربن الشمس بركات النطوبسى الاصل القاهرى نزيل بولاق والمؤقت أبوه بجامع الزينى الاستادار ، عرض على العمدة فى أواخر رجب سنة تسعين بحضرة أبيه . ١٠٠٥ (على) بن محمد بن الحسن بن عيسى اليمنى ثم المكى الشاعر أخو البدر حدين الماضى ويعرف بابن العليف. ولد فى سنة ثمانين وسبعمائة تقريباً بحلى من اليمين وقدم مع أبيه الى مكة فقطنها وامتدح أهلها وأمراءها بما دل على فضله ومن ذلك قصيدة أولها: ان نام بعد فراق الحى انسانى فما أقل مراعاتى وانسانى وقوله يمتدح مقبل بن نخبار بن محمد صاحب اليذبح وقد آوى اليه : وامتطينا نطوى عليها القفارا حملتنى والمدح قود المهارا وتسعى بك العدو المرارا إلى أن قال: يا أبا ماجد عدتك الليالى ما تمخضت بين نفذى لكاع من نزار ولا رضعت الجوارا معرضاً بذلك لمخدومه ببركات بن حسن بن عجلان أمير مكة وعتب عليه قوله فلما بلغه توعده فاف فار تحل الى فاس ثم الى بغداد وخراسان ثم إلى الهندحتى مات بها فى سنة سبع وأربعين ، ومن العجب انه قال حين مفارقته لمكة: ولما رأيت العرب خانوا عن الوفا ومالوا عن المعروف صافيت فارسا فكان الفأل مو كلا بنطقه لم ير مكة بعدها ، وحكى ذلك عن أبى الخير بن عبد القوى رحمهما الله وختم هذه القصيدة بقوله : ولى الفضل والصنيع إذا ما نزلت بى على الملوك المهارى وبلغنى أن له قصيدة بليغة نبوية أو دعها فى ديوان له مشتمل على قصائد غالبها صوفية أولها: ٢٩٩ هذا النبى الذى فى طيبة وقبا له النبوة تاج والقران قبا وقال انه ماقرأهااحد فى ليلة الجمعة عشر مرات الارأى النبي صَّ فى منامه. ١٠٠٦ (على) بن محمد بن حسن بن محمد بن حسن نور الدين بن ناصر الدين الغمرى الأصل القاهرى الشافعى ويعرف أبوه بابن بدير تصغير لقب أبيه . نشأ -حفظ القرآن والمنهاج وغيره وعرض على وعلى خلق وتنزل فى سعيد السعداء واشتغل يسيرا عند أخى ونحوه وكذا حضر عندى فى علوم الحديث بل سمع على فى السيرة وغيرها ؛ وأدب الابناء بالمنكوتمرية ثم بغيرها وكذا خطب وأم بجامع ابن ميالة نيابة ، وحج فى موسم سنة تسع وثمانين ثم بعد ذلك أيضاولا بأس به. ١٠٠٧ (على) بن محمد بن حسن الاشموعى ثم الفارسكورى الخامى .ولد تقريبا سنة سبعين وسبعمائة بمدينة اشموم ثم انتقل الى فارسكور وقرأ بها القرآن وارتزق من الحياكة ونظم الكثير مع تقلل جداً وتدين وكثرة صوم وتلاوة وانجماع عن الناس بحيث لم يتزوج قط وله تردد الى القاهرة ودمياط والمحلة، وقد لقيه ابن فهد والبقاعى فى سنة ثمان وثلاثين فكتبا عنه من قوله : ولا أبالي فلا خوف على اذا سمحت بوصلكم الليالى بنار الهجر ليس القلب سالى ولو أن الحشا والقلب يسلمى أنا المأسور فى سجن اعتقالى نصيب القوم فازوا بالتمى أيا ليلى محلى الطيف ليلا مات قبل دخولى فارسكور رحمه الله . يزور الصب فى جنح الليالى ١٠٠٨ (على) بن محمد بن حسن المحلى ويعرف بابن المؤيد كان معتقداً . مات برشيد فى سنة ثمان وثمانين تقريباً . ١٠٠٩ (على) بن محمد بن حسين العلاء بن النجم أو البدر بن الجمال السعدى الحصنى ثم القاهرى الشافعى ابن أخى عمر بن حسين ووالد يحيى الآتيين ويعرف بالعلاء الحصنى . ولد بعيد الثلاثين وثمانمائة تقريباً بالحصن ونشأ به فى كنف أبيه ولكنه لم يشغله إلا بعد مضى عشر سنين فقرأ القرآن وتلاه بروايات على جماعة ولازم أولا الاشتغال فى الصرف ثم فى أصول الدين والعربية والمنطق والحكمة والمعانى والبيان والتفسير وأصول الفقه والحديث وغيرها وانتفع فيها بملا شمس الواسطاني أحد من قدم عليهم الحصن وظهرت براعته بحيث لم يمض عليه إلا يسير حتى صار بعض مشايخه الحصنيين يقرأ عليه فى شرح الشمسية ، وار تحل الى بلاد الروم فى حياة والده وما وصل الروم حتى بلغته وفاته مطعوناً وجد ! ٣٠٠ هناك فى الاشتغال أيضاً على مشايخها والقادمين اليها ومن أمثل من أخذ عنه من أهلها ملاتكانو كان غاية فى العقليات مع مشاركة فى غيرها ؛ وأقام فى الروم نحو سبع سنين ثم ارتحل منها الى الديار المصرية فدخلها وقد أشيراليه بالفضيلة فأقرأ الطلبة فى الفنون وانتفع به الجم الغفير ومن قرأ عليه ملا على شيخ الجانبكية فى القرافة وصحب الدوادار الثانى بردبك الأشرفى أيضاً وحضر فى المجالس التى كانت تقرأ عنده وظهرت فضائله وما سلم فى مجلسه من حاسد وقرره فى مشيخة جامعه. الذى بناء تجاه درب التوريزى بالقرب من الملكية وكذا اختص بالخطيب أبى. الفضل النويرى ثم صحب الدوادار الكبير يشبك من مهدى الظاهرى وسافرمعه الى الصعيد ثم الى البلاد الشمالية فى احدى كوان سوار وأرسله سفيراً لبعض ملوك الاطراف ثم سخط عليه وكاد أن يهلكه ثم رضى عليه بعد سنين وسافر معه الى الصعيد أيضا ثم لم يلبث أن مات ابن القاياتى فقرره عوضه فى تدريس الفقه بالأشرفية برسباى ثم استرجعه ابنا الميت واستناباه بنصف المعلوم وامتحن بعد موته من الأتابك ، وكان علامة مفتيا حسن التقرير والتعبير والشكالة بهى المنظر طلق اللسان قوى الجنان كريماً كثير التودد والادب والتواضع موافيا فى التعازى والتهانى عالى الهمة مع من يقصده قليل البضاعة من الفقه، حج وزار بيت المقدس. ومات فى آخر يوم الخميس تاسع عشر المحرم سنة ثمان وثمانين ودفن من الغد بالتربة الدوادارية يشبك المشار اليه رحمه الله وايانا . ١٠١٠ (على) بن محمد بن خالد بن أحمد بن محمد بن محمد نور الدين المخزومى البلبيسى ثم القاهرى الشافعى ويعرف فى بلده بابن أبى لاطية لكون أبيه كان مع كونه قزازاً فقيراً أحمديا يلبس على طريقتهم لاطية . ولد فى ليلة سابع عشرى رمضان سنة سبع عشرة وثمانمائة ببلبيس ونشآبها فحفظ القرآن عند البرهان الفاقومى وعمل العرافة عنده والتنبيه وغيره وعرض على جماعة واشتغل فى بلده على الشمس البيشى وقدم القاهرة فاشتغل أيضاً يسيراً وسمع على شيخنا وأدب بنى البدر بن الرومى وجره معه فى الشهادات ونحوها فتدرب به مع كونه كان يكتب الخط الجيد فلما استقر نقيباً للبدر بن التنسى أخذه موقعاً ببابه فزادت براعته فى الصناعة وقصد فى مهم الاشغال من الأعيان كالجمالى ناظر الخاص بانتمائه لنور الدين بن البرقى أيضا فترقى وناب فى القضاء عن العلمى البلقيني فمن بعده بل ضم إليه قضاء بلده وعملها وقتاً بعناية قائم التاجر لمزيد اختصاصه به وكذا ولى غيرها من الأعمال، بل استقل بقضاء اسكندرية يسيراً بعد وفاة البدر بن