النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١
٨٧٢ (على) بن عثمان العلاء الحوارى الخليلى والد عمر الآتى. ولد ببلد الخليل
سنة أربع وخمسين وسبعمائة وسمع على البرهانين ابن جماعة والتنوخى والبلقينى
وابن الملقن والبدر الزركشى والعراقى فى آخرين وقطن بيت المقدس من سنة
سبعين وسافر إلى مصر وغيرها وأعاد فى الصلاحية بل ناب فى تدريسها عن
الهروى وفى القضاء ودرس بدار الحديث الهكارية وبالبدرية واللؤلؤية وغيرها
وصنف فى الفرائض كتاباً حسناً معاه كفاية الطلاب فى على الفرائض والحساب
وكان فضلا عالما خيراً أمة فى الفرائض والحساب سأله رجل يوماً كم خمس فى
خمسين فقال بديها بألف وخمسمائة وأحفظ فيها خمسين قاعدة . مات فى أحد
الجمادين سنة ثلاث وثلاثين وقد بلغ الثمانين .
٨٧٣ (على) بن عثمان المنجلاتى البخارى. مات سنة خمس عشرة .
٨٧٤ (على) بن عثمان أبو الحسن المطيب . قدوة الحنفية باليمن فى عصره ووالد
محمد الآتى . ولاه الاشرف قضاء مذهبه بزبيد فى سنة احدى وسبعين وسبعمائة
ومات فى سنة اثنتين. ذكره السفيف الناشرى. (على) بن عراق. فى ابن عبدالرحمن.
(على) بن عكاشة أحد الصلحاء ممن أخذ عن شيخنا وهو ابن عثمان بن على .
٨٧٥ (على). بن على بن احمد بن سعيد بن هرون العلاء بن العلاء المحمدى
اليزدى الاصل ثم القاهرى الحنفى الماضى أبوه ويعرف بالتزمنتى. ولد فى يوم
الجمعة سابع ربيع الأول سنة ثمان وثمانمائة بخط الريدانية بالقرب من جامع آل
مالك والاسماعيلية من الحسينية ، ونشأ بها فقرأ القرآن عند السراج عمر الحكرى
ثم نور الدين النشرتى جد صاحبنا شمس الدين وفى القدورى عند ناصر الدين
ابن مهنا وتردد للتفهنى ثم العينى وابن الديرى والعز عبد السلام البغدادى وسمع
على شيخنا ، وحج مع أبيه عند بلوغه ثم بعده فى أيام الظاهر خشقدم ، ودخل
اسكندرية ودمياط وغيرهما وقرر حاجباً فى أيام الاشرف برسباى فلامه بعض
أصحابه فسعى حتى صرف فى يومه وداخل غير واحد من الأمراء والمباشرين بل
واختص بخطيب مكة أبى الفضل وبأمير المؤمنين المتوكل على الله قبل الخلافة
وبعدها وربما جاءه الى منزله مع كثرة مطلوبه هو اليه وكثرة تردده الى
واقباله على وذاكر بكثير من أحوال الدولة مع تودد وفتوة وكان يقال له كأبيه
شيخ المشايخ ثم لازال أمره فى انحطاط وتجرع فاقة ولزم محله .
٨٧٦ (على) بن على بن اسماعيل الحنفى الصوفى . ممن أخذ عنى بالقاهرة .
(على) بن على بن حسين السيد الزين الجرجانى . يأتى فى على بن محمد بن على.

٢٦٢
٨٧٧ (علي) بن على بن سليمان بن أيوب النور بن العلاء بن العلم بن النجم
الفخرى. كان القائم بأمور الحسبة حين مباشرة يشبك الجمالى لها . مات فى. وله ابن
إسمه شمس الدين محمد يقرأ على الديمى. وقال انه شافعى وقد حضر الى وسمع مع الجماعة قليلا.
٨٧٨ (على) بن على بن مباركشاه الصديقى الساوجى الشافعى والد عبد الملك
الماضى . ولدفى سنة ست وستين وسبعمائة السنة التى توفى فيها أبوه ولذا سمى
باسمه واشتغل وتقدم فى الفنون ، وكان جامعاً بين المعقول والمنقول مدار الفتيا
فى تلك النواحى عليه مع الذكر والصلاح والكرامات. مات فى رجب سنة احدى
وأربعين عن خمس وسبعين سنة . أفادنيه ولده . وهو ممن أخذ عنه .
٨٧٩ (على) بن على بن محمد العلاء أبو الحسن الحميدى الحمصى الشافعى المقرىء.
قدم القاهرة فعرض على فى جملة الجماعة البهجة وجمع الجوامع وألفية النحو
والشاطبية ومقدمة ابن الجزرى فى التجويد وكتب عنى بعض مجالس الاملاء
وسمع منى غير ذلك وجمع للسبع الى الاعرابى على عبد الغنى الهيشمى وكان قد
جمع ببلده على أبى بكر بن احمد بن مقبل وأجازا له .
٨٨٠ (على) بن علي بن محمد بن احمد بن الحاج نصر العلاء أو النور بن النور
ابن الفقيه ناصر الدين وقد يختصر فيقال ناصر الجوجرى ثم الدمياطى القاهرى
الشافعى ويعرف بالحصرى وبابن ناصر . ولد فى رجب سنة تسع او عشر
وثمانمائة بجوجر ونشأ بها فقرأ القرآن عند النور الشامى الضرير وصلى به
ثم تحول منها الى القاهرة فى حدود سنة ست وعشرين فقرأ فى المنهاج وغيره
على النور المناوى الماضى وفى الملحة على الشهاب الابشيطى وانتقل لدمياط فى
سنة ثمان وعشرين حفظ بها شذور الذهب لابن هشام وربع العبادات من المنهاج
والملحة وبحثها ماعدا المنهاج على ناصر الدين محمد بن سويدان وكذا بحث عليه
عروض التبريزى وأخذ أيضا فى الفقه والعربية وغيرهما عن الشمس محمد بن الفقيه
حمن البدرانى وقطنها وكذا بولاق من القاهرة مرة وتنكسب فى كل منهما
بالشهادة وكذا بصنعة الحصر فى دمياط واعتنى بنظم الشعر والفنون ففاق ونظمه فى
الفنون أحسن وكتب عنه منه ابن فهد و البقاعى فى دمياط سنة ثمان وثلاثين ومما كتباه
قوله: بروحى أفدى من أحب ومالى فمالعذولى فى الغرام ومالى
أيجعل بى صبر وبالى لنحو من به ذقت فى أمر الغرام وبالى
إلى آخرها وكذا كتبت عنه بدمياط فى القدمة الاولى قوله :
ثلاثين يوما بت أرقب وعده وعشر ليال والفؤاد كليم

٢٦٣
فقولوالرب الحسن فيطول وصله يكلمنى انى لديه كليم
وغير ذلك مما كتبته فى الرحلة وغيرها . مات .
٨٨١ (على) بن على بن يوسف البهلوان، مات بمكة فى المحرم سنة ثمان وستين أرخهابن فهد.
٨٨٢ (على ) بن على ويعرف بابن القطان. ممن سمع منى بمكة.
٨٨٣ (على) بن عمران بن غازى بن محمد بن غازى النور بن الزين المغربى ثم
المصرى المالكى سبط أبى أمامة محمد بن ابى هريرة عبدالرحمن بن النقاش أمه فاطمة
ويعرف بابن غازى .ولد سنة أربع وخمسين وثمانمائة تقريبا ونشأ فحفظ القرآن
وبعض المتون كابن الحاجب فيما قيل واشتغل على جماعة ولازم حمزة المغربى
نزيل الشيخونية وناب فى القضاء عن اللقانى وتوجه على قضاء المحمل مرة وتوسع
فی اتلاف مال کثیر لا بيه حين كان غائبا قيل انه كان يزيد على ثلاثين ألفدينار
عمر منه داراً تجاه المقياس مصروفها خمسة آلاف فأكثر والباقى فى شهواته
وبلياته وتبديره ، فلما قدم أبوه كانت بينهما قلاقل وأحين هذا بالضرب عندالدوادار
بل والسلطان ثم خلص وتوجه الى مكة بعد كتابة أبيهعليهمسطوراً وعادولازمز کریا.
٨٨٤ (على) بن عمر بن ابراهيم بن أبى بكر بن محمد بن عبد الله بن محمد القرشى
نسبة للقرشية بالقرب من زبيد . شيخ اليمن ممن ذكر بالولاية والأخذ عن ناصر
الدين بن الميلق ولذا نسبوه شاذليا وأنجب عبد الرءوف وعبد المحسن وغيرهما
٤°بى الفتح والد عبد المغنى. مات سنة ثمان وعشرين.
٨٨٥ (على) بن عمر بن أحمد بن فتيان النور السكندرى التاجر . ممن لازمنى
مكة فى المجاورة الثانية وكذا تردد الى بعد بالقاهرة وصار بعد ثروته الى هيئة
إملاق مع تصو نه وتستره وربما نقص عقله وزاد هذيانه .
٨٨٦ ( على ) بن عمر بن حسن بن احمد السملائى القاهرى . كان أبوه خادم
الشرف بن الكويك فأسمع ولد هذا عليه أشياء ولكنه عرض له اختلال لغلبة السوداء
عليه وتعاطيه مالا يليق بحيث كثر هذيانه ونقص عقله وبيانه ومع ذلك فاستجازه
بعض الطلبة وكان يقيم فى مسجد شيخه بحارة برجوان. مت قريب الخمسين عفا اللهعنه .
٨٨٧ ( على ) بن عمر بن حسن بن حسين بن حسن بن على بن صالح النور أبو
الحسن المغربى الأصل الجروانى (١) التلوانى القاهرى الشافعى ويعرف بالتلوانى
ولد بعد سنة ستين وسبعمائة تقريباً بجروان لتحول أبيه من المغرب وسكناه فيها
أو تلوانة وكلاهما من قرى المنوفية بم قدم القاهرة فأقبل على العلم ولازم الابناسى
(١) بفتحات وآخره نون .

٢٦٤
وابن الملقن والبلقينى فى الفقه وغيره والغمارى فى العربية وكذا العزبن جماعة
مع غيرها من الأصلين والفنون وكان مما أخذه عنه شرحه لجمع الجوامع المسمى
الغرر اللوامع بعد أن كتبه بخطه والعراقى فى الحديث دراية ورواية بل كتب
عنه الكثير من أماليه وسمع عليه وعلى ابن أبى المجد والتنوخى والحلاوى
والسويداوى والفرسيسى وابن الفصيح والهيثمى والمنصفى والشهاب الجوهرى
وابن الكويك والقاضى ناصر الدين نصر الله الحنبلى وآخرين ؛ وأجاز له أبو
هريرة بن الذهبي وأبو الخير بن العلائى والبدربن قوام وأبو حفص البلسى وجماعة؛
وحج فى سنة ست وتسعين هو ويلبغا السالمى وسمعا بالمدينة النبوية على الزين أبى بكر
المراغى أطرافاً من كتب ولا استبعد سماعهما بمكة أيضاً وأذن له البلقينى بالتدريس
والافتاءبل أذن له العز بن جماعة فى اقراء شرحه السابق وغيرهمن كتب الاصول
مطولها ومختصرها ومتوسطها لعلمه بأنه فى غاية الكمال والاستعداد والنفع وأنهافاد
فى قراءاته أكثر مما استفاد لمن شاء فى أى مكان فى أى زمان شاء ووصفه فيها بالشيخ
الإمام العالم العلامة البحر الفهامة أو حد المحققين وكيف المدققين وعمدة المتكلمين
سيف المناظرين ملاذالقاصدين ورحلة الطالبين ذى العلوم المحققة والفنون المدققه
والالات العظيمة والادوات الجسيمة شيخ الاسلام ومفتى الأنام قدوة السالكين
وبغية الناسكين ، وتصدى للتدريس والتحديث قديماً فى جامع الأزهر وغيره
وهرعاليه الأئمة والفضلاءلكثرة افضاله علیهم بل وعلى بعض شيوخهحتى كان
بعضهم يحميه وزير الطلبة وكان البلقينى فيما بلغنا يشكره فى الملا عقب ذلك
وينكره اذا بعد عهده به ، وممن قرأ عليه الشمس الحبتى وناهيك به. وكذا ممن
حضر دروسه البرهان بن حجاج الابناسى والعلاء القلقشندى والعبادى والأكابر
وخرج له شيخنا الزين رضوان أربعين حديثاً من طريق أربعين فقيها شافعياً
حدث بهما غير مرة ، واستقر فى مشيخة الرباط بالبيبرسية وفى تدريس الفقه
بالصلاحية المجاورة للشافعى مع النظر عليها عوضا عن الشمس أخى الجمال الاستادار
حين القبض على أخيه انتزعها بعناية بعض الامراء حيث جن العلماء إذ ذاك عن
أخذه خشية من عوده لمنصبه ففاز باللذة الجسور وجرت له كائنة بسببه وكذا
درس بالحاجبية ظاهر باب النصر وبجامع المقسى بباب البحر وعمل الميعاد
بالمدرسة البقرية داخل باب النصر وأظنه تلقاها مع جامع المقسى عن شيخه
الابناسى فانهما كانا معه وبجامع الأمر محل سكنه وأظن النظر فيه كان له ، الى
غيرها ، وكان إنساناً حسناً خيراً ديناً صحيح البنية قوياً حسن السمت جيد الخط

٢٦٥
سليم الفطرة ولذلك تؤثر عنه ماجریات لاأطيل بایرادها لاختلاق الکثیر منها.
حتى قيل انها أفردت فى مصنف لقب الحطام الفانى ولما كثر تحاكى ماينسب
اليه من ذلك راسل بازاحته من الميعاد الجلال البلقينى ومن الفتيا الشمس البساطى
قال بعضهم : وكنت عنده حين إرسال الاول فتألم ولكنه ماتم، وادعى بأخرة
أنه شريف بسبب منام رآه لادليل فيه على ما ادعاه وهو كأن سبعة عبيد أرادوا
قتله نجاء الامام على خلصه منهم وأوقفهم فى الشمس ، وذكره شيخنا فى إنبائه
وقال انه اشتعل قليلا ومارس العربية ، وكان جهورى الصوت مشهور الصيت
قليل التحقيق كثير الدعوى حسن البشر مكرماً للطلبة ؛ ودرس بعدة أماكن
وأسمع البخارى مدة بالجامع الأزهر ووصفه فى رسالة اليه بشيخ الاسلام وصرح
بتأويل ذلك لمن أذكره . وكذا قال المقريزى انه كان ديناًخيراً له مروءة وقوة
وافضال وكرم نفس وهمة عالية قل أن يوجد فى أبناء جنسه فى نوع الكرم منه.
مات فى يوم الثلاثاء سادس عشرى ذى القعدة سنة أربع وأربعين بمنزله من
جامع الأقر ودفن من الغد بتربة ابن جماعة بالقرب من الصوفية وقد ناف على
الثمانين وحواسه سليمة رحمه الله وإيانا . ومما حكاه الشهاب الريشى أنه سأل فى
درسه سؤالا ثم قال على عادته :
اذا كنت لاتدرى ولم تك بالذى يسائل من يدرى فكيف إذاً تدرى
قال الشهاب وكنت أنعس فاستيقظت وقلت :
جهلت ولم تدرى بأنك جاهل فكن هكذا أرضاً يطأك الذى يدرى
ومن عجب الاشياء أنك لاتدرى وانك لاتدرى بأنك لاتدرى
قال فبهت ولم يجب بكلمة . وذكره المقريزى فى عقوده وانه صحبه زيادة على خمسين
سنة فما علم عليه الاخيراً وبلى بحساد وضعوا عليه شناعات من الجهل أراه بعيداً عنها.
٨٨٨ (على) بن عمر بن حسين بن على بن شرف الزفتاوى الاصل القاهرى
المقسى الشافعى أخو عبد القادر واحمد وذا أصغر الثلاثة . اشتغل يسيراً وقرأ على
شيئاً وولع بالميقات وخدم به عند قجماس وسافر معه الى دمشق ثم فارقه وتوجه
مع أبى البقاء بن الجيعان لذلك حين سافر فى أوائل شوال سنة تسع وثمانين إلى
طيبة للنظر فى أمرها، ثم يحج وكذا حج بعد مع جان بلاط فى سنة ثلاث
وتسعين ؛ وكان لأبيه اليه أتم ميل ويتألم من أخويه لاختصاصهما دونه فلم يكن
بأسرع من ذهاب ما معهما واستمرارهذا مستوراً حتى صار أحد مؤذنى السلطان
لسكونه وعقله وتودده وأدبه وهو أحد الصوفية بالمؤيدية.

٢٦٦
٨٨٩ (على) بن عمر بن رسلان بن نصير البلقينى الاصل القاهرى . هكذا رأيت
اسمه بخطه فى عرض محى الدين الازهرى مؤرخا كتابته بسنة ثمانمائة وانه أجاز
للمعارض ماله من تعليق وهو غريب فما علمت فى بنى الشيخ من اسمه على فالله أعلم.
٨٩٠ (على ) بن عمر بن سليمان العلاء أبو الحسن بن الركن الخوارزمى المصرى
الطاهرى . ولدسنة ست وستين وسبعمائة بمصر وكان أبوه من الاجناد فنشأولده
على ا كمل طريقة وأحسن سيرة وأكب على الاشتغال بالعلم وطالع فى كتب ابن
حزم فهوى كلامه واشتهر بمحبته والقول بمقالته وتظاهر بالظاهر ؛ وكان حسن
العبادة كثير الاقبال على التضرع والدماء والابتهال ونزل عن أقطاعه فى سنة
بضع وثمانين وأقام بالشام مدة ثم عاد إلى مصر وباشر عند بعض الامراء . وقال
المقريزى انه باشر شد الاقصر لبعض الامراء فذكر أن مساحتها أربعة وعشرين
ألف فدان وانه لما باشرها فى سنة إحدى وتسعين لم يكن يزرع بها إلا نحو ألف
فدان وباقيها بور وخرس . مات فى تاسع صفر سنة ست .. ذكره شيخنا فى
الانباء والمقريزى فى عقوده .
٨٩١ (على) بن عمر بن عامر نور الدين القاهرى الحسينى سكناً الشافعى المقرى
ويعرف بابن الركاب بالتشديد . إنسان فاضل خير ممن اخذ عن الشمس البرماوى
والولى العراقى والنور بن سيف الابيارى والبرهان البيجورى والطبقة وله من
الولى سماع فى اماليه كما أثبته بخطه وغيرها وكذا سمع فى سنة عشرين على الكمال
محمد بن مخلص وأحمد بن محمد بن ايدمر الأبار تصنيف شيخهما صدقة العادلى المسمى
منهاج الطريق ، وتعانى قراءة الجوق وصار أحد الأعيان فيهابل كان ممن قرأ
الصفة بالبيبرسية والجمالية ذا حرص على الاشتغال ورغبة فى اقتناء الكتب مع
جمود ويبس، وهو ممن سمع معنا الكثير على شيخناوسمعت قراءته كثيراً وربما
قدم للامامة فى المحافل الجليلة سيما فى وقت اجتمع فيه شيخنا والعلم البلقينى ونعم
الرجل كان مات فى سنة ست وخمسين رحمه الله وإيانا.
٨٩٢ (على) بن عمر بن عبد العزيز بن معزوز بن ابراهيم بن عزاز بن احمد
النور الشنفاسى (١) القاهرى الازهرى الشافعى. ولد فى سابع عشرى رجب سنة
خمس وعشرين وثمانمائة بشنفاس قرية من قرى مصر وانتقل منها الى القاهرة فى سنة
إحدى وأربعين فأقام بالازهر وحفظ القرآن والحاوى وألفية النحو والرحبية والمقنع
والخزرجية وغيرهاوجود القرآن على أبى عبد القادر الضرير وحميد العجمى وجماعة
(١) بفتحتين ثم فاء وآخره مهملة .

٢٦٧
وقرأ فى الفقه على البدر النسابة وامام الكاملية وغيرهماو فى النحو على التقى الحصى
والقرافى وكفى العروض على أحمد الخواص وفى الفرائض على ابن المجدى والبوتيجى
وأبي الجود والسيرجى فى آخرين فى هذه العلوم وغيرها وسمع على شيخنا
والنسابة وطائفة وجد فى الطلب حتى تميز وشارك ولازم أبا العدل البلقينى فى
تقاسيمه وكان أحد من يلبس الصوف من جماعته وتنزل فى صوفية سعيد السعداء
والبيبرسية وغيرهما، وتعانى النظم وامتدح غير واحد من الاعيان وتكسب فى
الشهادة وقتاًوما ظفر فيها بطائل وآل أمره إلى أن تحول الى الريف بنواحى المنصورة
فأم ببعض الجوامع وانتفع به فى تلك النواحى ولكنه غير موثوق بكثير ممايبديه
وديانته معلولة وشهادته غير مرضية، وقد كف وقدم القاهرة ليتداوى فلم ينجع
فرجع ثم عاد وأقرأ سبط العز الحنبلى بل ربماقرأ عليه أبوه وكذا أقام عند الشرف
ابن البقرى مدة وأكثر التردد إلى مع مزيد الفاقة. مات فى جمادى الأولى سنة تسعين
بالقاهرةرحمه الله وعفاعنه. ومما كتبته عنه قديما قوله حين عزل شيخنا عن البيبرسية:
وغابت الأسد فاغتر السراحين
عز الشهاب نجاءتنا الشياطين
ففى وصيتهم ضاع المساكين
وقد تواصوا على ما لا به سدد
له بين حبات القلوب ثبوت
.وقوله: حبيب بخديه من الحسن جوهر
وما القصد الاقبلة وأموت
ولست برؤيا العين واللهقانع
٨٩٣ (على) بن عمر بن عبد الله بن موسى بن محمود بن حاجى العلاء بن الركن
ابن الجمال التركمانى المرجى الحنفى ابن الصوفى . ولد بعدسنة خمس وتسعين وسبعمائة
بالمرج ونشأ بها فقرأ القرآن وتلابه لأبى عمرو على الزراتينى بالقاهرة وحضر مجلس
السراج البلقينى وأجازله عائشة ابنة ابن عبدالهادى وآخرون فى استدعاء شيخنا
أبو النعيم المستملى المؤرخ سنة أربع عشرة . ولقيته بالمرج بين الجانقاه والقاهرة
فأخذت عنه وكان خيراً شهيراً بناحيته من مقطعى بلده دخل دمياط واسكندرية
والصعيد وغيرها . ومات بعد أن خرف بقليل بعد سنة - تين رحمه الله.
٨٩٤ (على) بن عمر بن على بن أحمد بن محمد بن عبد الله نور الدين أبو الحسن
ابن السراج أبى حفص القاهرى والد عبد الرحمن وأخته ويعرف كا بيه بابن الملقن
ولد في سابع شوال سنة ثمان وستين وسبعمائة ونشأ فى كنف أبيه -تحفظ القرآن
وكتباً وعرض على جماعة وأجازله جماعة بل رحل مع أبيه الى دمشق وحماة وأسمعه
هناك على ابن أميلة وغيره من أصحاب الفخر وغيره وكذا سمع بالقاهرة على العز
أبى اليمين بن الكويك وتفقه قليلا بأبيه وغيره ، ودرس فى جهات أبيه بعدموته

٢٦٨
وناب فى القضاء بالقاهرة والشرقية وغيرها ، وتمول بأخرة وكثرت معاملاته ،
وكان ما كناً حييا زاحم الكبار فى عرض غير واحد ممن لقيناه عليه كالجلال
القمصى . ومات فيما أرخه به العينى فى أوائل رمضان سنة سبع بمدينة بلبيس وحمل
إلى القاهرة فدفن بها يعنى فى تربة سعيد السعداء عند أبيه ، قال ولم يكن مثل
أبيه ولا قريبا منه ، وأرخه غيره فى يوم الاثنين سلخ شعبان منها وهو أشبه
ولكن أرخه المقريزى فى عقوده بأول رمضان وقال انه كثر ماله وتزايدت حشمته
وكانت بينى وبينه صداقة رحمه الله وايانا . وقد رأيته اختصر المبهمات لابن
بشکوال مع زيادات له فيها .
٨٩٥ (على) بن عمر بن على بن شعبان المحب بن السراج القنائى الأزهرى
المالكى الآتى أبوه . اعتنى به أبوه فأقرأه القرآن وبعض الكتب ودار به على
الشيوخ فأسمعه وأخذ عنى قليلا ونشأ فى الصلاح والخير ثم حصل له خلل فى
عقله وتعب أهله سيما والده الى أن خلص منه بعد مدة وتزايد خيره ثم مات فى
حياة أبيه بعد أن حج غريقا فى حاصل جامع الأزهر ثالث رجب سنة تسع وثمانين
عن إحدى وعشرين تقريبا وأسف كثيرون سيما والداه وخلف ولدين عوضهم الله الجنة.
٨٩٦ (على ) بن عمر بن على بن عمر بن على بن أحمد أبو الحسن بن السراج
أبى حفص بن النورين عرب وهو بكنيته أشهر . ولد فى سنة ثمان وعشرين وثمانمائة
وناب عن العلم البلقيني فمن بعده .
٨٩٧ (على) بن عمر بن على بن غنيم بن على أبو الحسن بن الشيخ النبتيتى الشافعى
الضرير الآتى أبوه وأخوه محمد. ولد سنة أربع وثلاثين وثمانمائة تقريباً وحفظ القرآن
عند عبد الله النشوى الضرير وجوده أو بعضه على الشهاب بن أسدوسمع منه المسلسل
بسورة الصف وإنا أعطيناك الكوثر وعلى على الجبرتى والسنهورى وزكريا فى
آخرين وبمكة حين حج حجة الاسلام الى أثناءسورة هود على على الديروطى .
٨٩٨ (على) بن عمر بن على بن محمد بن على بن خليل المصرى الاصل المنكى
الشافعى الآتى أبوه وجده ويعرف كهو بابن السيرجى . ولد فى رمضان سنة
اثنتين وثمانين وثمانمائة بمكة ونشأ بها لحفظ المنهاج ومجموع الكلانى والجرومية
وقرأ على الشمس البلبيسى الفرضى حين مجاورته المجموع المشار اليه وعلى السيد
عبد الله الايجرى فى الفقه وكذا حضر دروس السيد كمال الدين بن حمزة ولازم
الجمالى أبا السعود فى دروسه وتحديثه واليسير فى الاصول عند العلاء المحلى الحنفى
النقيب حيز مجاورته وسمع على الشفا وقرأمافاته منه وكذالازمنى فى غيره وكتبت

٢٦٩
له اجازة وزار مع أبيه المدينة فى سنة ثمان وتسعين.
٨٩٩ ( على) بن الخواجا عمر بن على بن ناصر الحصنى التاجر ويعرف بابن
ناصر. ممن سمع منى بالقاهرة.
٩٠٠ (على) بن عمر بن على العلاء الحسينى العجلونى ويعرف بابن قزلى. ممن
سمع منى فى المحرم سنة تسعين .
٩:١ (على) بن عمر بن أبى موسىعمران بن موسىبن ناصرالدين محمدبن حمزةبن
صالح بن عميرة نور الدين أبو الحسن الذيي (١) ثم القاهرى الشافعى نزيل مكة ويعرف
بالذيى . ولد فى خامس عشرى شعبان سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة بمنية الذيبة من الغربية
بين سخا وسنهور وقدم القاهرة فصحب الشيخ مدين وأخذ عن العبادى كثيراً
وأذن له فى التدريس والافتاء فى سنة ست وسبعين ثم فى سنة ثمانين ووصفه
بالعالم الفاضل والسابق المناضل مذكر الأوائل المقدم على الأماثل مقرب الشواسع
ومقرر النافع صاحب الابحاث الفائقة والعبارات الرائقة فائق الاقران نخبة الزمان
فاتح مقفلات المشكلات وموضح ما أوهم من المعضلات وذكر غير ذلك من الاوصاف
ووالده بالشيخ الامام القدوة مربى المريدين نخبة الاولياء والصالحين محقق اليقين
أبى حفص وجده بالمرتضى العدل الرضى الشرف أبى عمران ، وكذاحضر كثيرا
من دروس العلم البلقيني والمناوى وغيرهم كالفخر المقسى والزين زكريا والجوجرى
والنجم بن حجى والابناسى وآخرين وحضر عندى فى شرح الهداية وغيرها
وتولع بالنظم وغلب عليه فن الادب مع مشاركة فى غيره وأظنه ممن يميل مع
ابن عربى ويخوض فى التوحيد، وتكسب بالشهادة وكتب بخطه أشياء. وحج
غير مرة وجاور مرارا وجلس هناك فى باب السلام شاهدا مع المداومة لحضور
دروس البرهانى ثم ولده وربما حضر عندى ولكنه كان فى غالب مجاورتنا الرابعة
ضعيفا بحيث أيس منه ثم عوفى كل ذلك وهو صابر قانع مع تجرع فاقة تامة
وتودد تام وفصاحة وعبارة ، وله فى البرهان وولده القصائد البديعة سمعت كثيرا
منها بل كتب عنه النجم بن فهد بعضها وما كتبته عنه قوله :
إن الاولى أذنوا بالمصطفى ذكروا سبعا فخذ عدها فى در منظوم
حبان سعد بلال ابن الاصم أبو محذورة والصدائى ابن أم كلثوم
وقوله مما جمع فيه العشرة على ترتيبهم :
زبير سعد سعيدوا بن عوف وعامر
عتيق عمر عثمان على طلحة
(١) نسبة لمنية الذيبة من الغربية بين سخا وسنهور، كما سيأتي.

٢٧٠
وهو ممن قرظ مجموع البدرى فكان مما كتبه :
هو السيل الا أن ذاك انسكابه يحاكى لذا سكبا حلاحين صنفا
هو البحر الاانه العذب فىاللهی سوى أنفیهالدر يوجد احرفا
وقد نقل عنى بحاشية آخر مفتاح الفلاح لابن عطاء الله عند مسلسل بالله العظيم
من كتابى الجواهر المكللة الحكم على هذا المسلسل فوصف بعلامة الحفاظ والمحدثين
محى سنة سيد الانبياء والمرسلين السخاوى من لبهجة فنون علوم الحديث أمسى
الحاوى أيد الله تعالى به السنة الشريفة وأناض عليه ومنه وبه المنن المنيفة ورأيته
فى مجاورتى الخامسة زائد التحرى فى تجنب الغيبة . وحكى لى انه أول ماقدم
مكة وجد بين الفريقين الظهيريين والنويريين مزيد التشاحن والتباغض فأحب
الانفراد عن الفريقين خوفا من الخوض فيما يؤدى لها ثم بعد ثلاثى شهر خشى من كونه
يؤدى الى جفاء خالط وكان البرهانى يعد ذلك من محاسنه ومع ذلك فلم يسلم من
أنكر قوله فى بعض قصائده التى امتدح بها الجمالى * فما النووى فما ابن الصلاح .
(على) من عمر بن قنان. هو ابن عمر بن محمد بن على يأتى.
(على)بن عمر بن عمران . یأتی فیمن جدهمدبن موسى .
٩٠٢ (على) بنعمر بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن محمد بن محمد نور الدین
ابن الفخر البارنبارى ثم المصرى الشافعى. ولد في سنة ثمان وسبعين وسبعمائة
تقريباً ونشأ بها فقرأ القرآن عند الشمسين الطيبى والاطروش والزكي أبى بكر
السوبيانى وفتح الدين صدقة وعبد الله الخواص وجوده مع كون كلهم ممن قرأ السبع على
الزكى أبى بكر الضرير وحفظ المنهاج والملحة وبعض العمدة وعرض على بعض اخوته
وأخذعن الشمس بن عمار طرفاً من العربية بل ومن الفقه أيضاً مع كونه مالكيا .
وكذا تفقه بالز كى الميدومى والشمس بن القطان ثم بولده البهاء ؛ وسمع الحديث
على الصلاح الزفتاوى وناصر الدين بن الفرات والنجم البالسى والشهاب الجوهرى
والفخر القاياتى فى آخرين، وحج وجاور ودخل دمياط فى بعض ضروراته وصحب
الكمال المجذوب واختص به بحيث كان أكثر أوقاته فى مصر عنده . بل مامات
الا فى منزله وحدث سمع منه الفضلاء وتكسب بالشهادة وقتاً ثم أعرض عنها
وكان خيراً ساكناً متعففاً قانعاً كثير التلاوة والتهجد محبا فى الحديث وأهله
راغبا فى الاسماع أخذت عنهأشیاء،فى جسده بعض بیاض · مات فىسادس رجب
سنة سبع وستين رحمه الله وإيانا .
٩٠٣ (على) بن عمر بن محمد بن احمد بن محمدبن محمود النور بن السراج بن الجمال

٢٧١
الكازرونى المدنى الشافعى الآتى أبوه وجده . ولد قبل موت أبيه بنصف سنة
بالمدينة ونشأ بها ولازمنى فى سماع أشياء بالمدينة .
٩٠٤ (على) بن عمر بن محمد بن على بن قنان نور الدين الاسدى
القرشى الزبيرى الرسعنى نسبة لرأس العين ثم المدنى الشافعى والد عمر ومحمد
ويعرف بابن قنان بكسر أوله . ولد فى يوم الجمعة منتصف ذى الحجة سنةستين
وسبعمائة برأس العين، وقدم مكةسنة سبع و ثمانمائة ثم انتقل منها بعد مدة الى المدينة
واشترى بها ملكاً وكان يتردد بين الحرمين حتى كانت وفاته بمكة ، وذكر انه سمع
من البرهان الآمدى تلميذ ابن تيمية واله تلا بالسبع على محمد بن سالار الدمشقى
وأبى المعالى بن اللبان والشمس العسقلانى وأبى سعيد محمود بن أيوب التبريزى
والكمال بن عمر التبريزى، ورأيت سماعه على الزين المراغى فى سنة اثنتى عشرة
وثمانمائة بقراءة ولده أبى الفتح ووصفه بالشيخ المقرىء ، وأشار ابن الجزرى
فى ترجمة نفسه من طبقات القراء الى أن صاحب الترجمة تلا عليه بالعشر لكنه
لم يكمل واستجازه صاحبنا ابن فهدوغيره . ومات فى صبيحة يوم الجمعة ثانى عشر
ذى الحجة سنة تسع وثلاثين بمكة وصلى عليه بعد الجمعة ودفن بالمعلاة رحمه الله .
٩٠٥ (على) بن عمر بن محمد بن على بن محمد بن إبراهيم العلاء الجعبرى الخليلى
الشافعى أخو عبد القادر الماضى . ولد فى ثامن شوال سنة احدى وثلاثين وثمانمائة
بيلد الخليل ونشأ حفظ القرآن والمنهاج واشتغل قليلا وأسمع على التدمرى
المسلسل ومجالس الخلال العشرة وجزء البطاقة والمنتقى من مشيخة ابن
كليب ومنية السول، وأجاز له القبابى وشيخنا، وحج ودخل القاهرة والشام.
وحدث باليسير سمع منه بعض الطلبة .
٩٠٦ (على) بن عمر بن محمد بن الشمس لولو الحلبى ثم الدمشقى اخو زينب.
ولد سنة ست وعشرين وسبعمائة وأحضر على الحجار وحدث . مات يبيت لهيا
فى المحرم سنة احدى. ذكره المقريزى فى عقوده، وينظر ان كان فى كتابى.
٩٠٧ (على) بن عمر بن محمد بن موسى بن عمران المكى أخو حسن الماضى .
مات فى المحرم سنة ثمان وثلاثين بمكة . أرخه ابن فهد .
٩٠٨ (على) بن عمر بن محمد الفقيه الأجل الصالح شمس الدين الاهدل أخو عبدالمجيد
كانا كأبيهما من الصلحاء أفضل موجود فى المراوغة من سهم. ذكره العفيف .
٩٠٩ (على) بن عمر بن محمد علاء الدين الحلى قاضيها المالكى ويعرف بابن
جنغل . كان أبوه تاجراً فنشأ هذا شافعياً ثم ساعده أبوه وبذل عنه حتى عمل

٢٧٢
قضاء المالكية وصرف به الجمال موسى بن النحريرى وصار القضاء بينهما نوباً
فتارة يسعى هذا وتارة ذاك الى أن حصل الاتفاق بينهما على تركه السعى على صاحب
انتر چمة ويلتزم له بخمس محلقات او نحوها فی کل یوم ووفیله بها حتى مات فى
أثناء سنة ست وتسعين ولم يعش هذا بعده سوى نحو أربعة أشهر . ومات فى صفر
سنة سبع واستقرابنه الشمس محمد فى القضاء ببذل فيه وفى المصالحة عن تركة أبيه .
٩١٠ (على) بن عمر بن محمد نور الدين بن البانياسى الدمشقى سبط الشيخ عبد
الرحمن بن داود وشيخ زاوية جده ، استقرفيها بعد صاحبنا الشيخ قاسم الحبشى
بل نازعه فى حياته ولو علم أهليته ما توجه للمنازعة. ومولدهسفة بضع وأربعين.
٩١١ (على) بن عمر العلاء الحموى الشافعى ويعرف بابن الدنيف بمهملة مضمومة
ثم نون مفتوحة وآخره ء . ولد فى سنة أربع وعشرين وثمانمائة فيما قيل بحماة
ونشأ بها لحفظ القرآن والمنهاج وألفية النحو والحديث وجمع الجوامع والتلخيص
وعرض بعضها على العلاء بن خطيب الناصرية فى اجتيازه عليهم بحماة وعلى
غيره ، ولازم ناصر الدين محمد بن هبة الله بن البارزى فانتفع بتربيته وأخذ
عنه النحو وكذا أخذ الفقه عن الجمال يوسف بن سيف ولازمه والفقه
والعربية وغيرهما عن الزين بن الخرزى والاصول عن بعض العجم ممن قدم
عليهم، وكتب الخط الحسن وباشر التوقيع عند الصدرين البارزى ولد ناصر
الدين المذكور فى ترجمته لما لأبيه عليه من حق التربية والمشيخة ثم عند ولده
السراج عمر ثم عند غيره مقتصراً على معلومه ثم أعرض عنه وتصدى لاقراء الطلبة
وصار شيخ البلد ومفتيه وخطيب الجامع الكبير الأعلى به نيابة، وحج مع السراج
عمر المشار إليه فى سنة كنا بمكة المجاورة الثالثة موسمها وتزوج ابنه بابنة له. ومات
بعيد التسعين عن بضع وسبعين وخلف كتباً وتركة رحمه الله .
٩١٢ (على) بن عمر الحضرمى مفتى عدن. مات سنة ثلاثين وثمانمائة .
٩١٣ (على) بن عمر الكثيرى من آل كثير. انتزع ظفار من العفيف عبداللهبنمحمد
ابن عمر بن أبى بكربن عبد الوهاب بن على بن نزار الظفارى. واستمرفيها الى أن مات
فى سنة ست وثلاثين. ذكره شيخنا فى انباله ثم المقريزى فى عقوده بأطول.
٩١٤ (على) بن عنان بن مغامس بزرميثة بن أبى فى العلاء أبو الحسن الحسنى
المكى . ولى إمرتها مرة للاشرف برسباى فى المحرم سنة سبع وعشرين عوضا
عن البدر حسن بن عجلان وخرجت معه تجريدة من الممالك السلطانية مقدمهم
قرقماس الشعبانى الناصرى فلم يلق حرباً وأقام على إمرته ثم انفصل ودخل الغرب

٢٧٣
فأ كرمه أبو فارس مدلها ثم رجع إلى القاهرة فأقام بها، وكان حسن المحاضرة يذاكر
بالشعر ونحوه، وذكره المقريزى فى عقوده وانه كان لين الجانب. مات بالقاهرة
مسجوناً فى قلعتها يوم الأحدثالث جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين مطعوناً
شهيداً غريباً وحيداً عفا الله عنه .
٩١٥ (على ) بن عنبر العمرى نسبة لعمل العمر. مات بمكة فى زجب سنة
اثنتين وأربعين أرخه ابن فهد .
٩١٦ (على) بن عياد بن أبى بكر بن على نور الدين أبو الحسن البكرى النستر ينى
الأصل القاسى المغربى المالكى. ولد تقريبا سنة ثلاثين ونمامائة بملوية من أعمال
فاس وحفظ الرسالة وغيرها كالألفية وبعض التسهيل واللامية فى الصرف وتلا
النافع على جماعة منهم محمد بن ابراهيم المزانى وعنه أخذ فى العربية واللغة وأخذ
فى الفقه عن أبى بكر الدخيسى وأسئلة كثيرة عن محمد القورى وسمع الحديث على
عبد الرحمن الثعالبى ومحمد الواصلى فى آخرين ؛ وقدم القاهرة سنة ست وستين
ثم فى سنة ثلاث وتسعين. وحج فى كل منهما ولقينى بمكة فى ثانيتها فسمع منى
فى موسمها بحضرة الشيخ عبد المعطى وعظمه فى الصلاح وكتبت له إجازة وأوقفنى
على لطائف الاشارات فى مراتب الانبياء فى السموات فى المعراج، والغالب عليه
الخير وسلامة الصدر وقال إنه لقى الفخر الديمى ورجع .
٩١٧ (على) بن عيسى بن عثمان بن محمد النور بن الشرف القاهرى الشافعى والد
الشرف محمد وأخو الفخر محمد واحمد ويعرف كسلفه بابن جوشن (١). ولد سنة
ثمان وثمانمائة ونشأ فحفظ القرآن والمنهاج واشتغل وتميز وأخذ عن شيخناوغيره.
مات سنة ثمان وثلاثين ودفن فى زاويتهم الشهيرة من الصحراء رحمه الله وإيانا .
٩١٨ (على) بن عيسى بن محمد بن قاسم الراجبي الماضى أبوه. ممن سمع منى بمكة.
٩١٩ (على) بن عيسى بن محمد العلاء أبو الحسن بن أبى مهدى الفهرى البسطى.
ذكره شيخنا فى إنبائة وقال انه اشتغل ببلاده ثم حج ودخل الشام ونزل بحلب
على قاضيها الجمال النحريرى وأقرأ التسهيل وعمل المواعيد بالجامع ، وكان فاضلا
ذكياً أديبا يذكر فى المجلس نحو سبعمائة سطر يرقبها أولا فى يوم الاربعاء ثم ينظرها
يوم الخميس ثم يلقيها يوم الجمعة سرداً يطرزها بفوائد ومناسبات . قاله البرهانى
المحدث وذكر أنه أنشذه ابن الجباب الغرناطي اللغز الشهير فى المسك :
كتبتم رموزاً ولم تكتبوا كهذا الذي سبية واضحة
(١) بفتح ثم مكون ثم معجمة وآخره نون.
(١٨ - خامس الضوء)

٢٧٤
قال وأنشدنا عنه أناشيد ، ثم دخل الروم فسكنها وعظم قدره بيرصا وحصلت له
ثروة ثم دخل القرم وكثر ماله. واستمرهناك حتىمات فى سنة تسع عشرة. ذكره
ابن خطيب الناصرية وغيره وهو ممن ذكرهشيخنافى الدرسهواَفليس من شرطه (١).
٩٢٠ (على) بن عيسى نورالدين بن الخواجا الشرف القارىءالدمشقى شقيق محمد
ويعرف كل منهما بابن القارى، ولدسنة ثلاث وستين و ثمانمائة بدمشق وحفظ القرآن
واشتغل قليلا وحج وجاور ولقينى بمكة بعد أن استجاز نى أخوه له ولبنيه التقى
أبى بكر والشرف يحيى وسائر بناته فى موسم سنة ست وتسعين وكان قدم مع
الركب الشامى ليجاور فوجد المرسوم سبقه برجوعه لمصر ليكون مع أخيه
فى المصادرة لطف الله بهما ، ثم لقينى بمكة فى سنة تسع وتسعين وقد قدمها فى
موسم التى قبلها وأقام هو وابن عمه الشمس محمد بن يوسف بجدة .
٩٢١ (على) بن غازى بن على بن أبى بكربن أبى بكر بن عبد الملك الصالحى
ويعرف بالكورى - بضم الكاف ثم راء مهملة. سمع زينب ابنة الكمال محمد بن
يوسف الحرانى والعز محمد بن العز ابراهيم بن أبى عمر، وحدث سمع منه
شيخناوغيره وقال : مات فى شوال سنة أربع رحمه الله .
(على) بن غريب . له ذكر فى يوسف بن محمد بن اسماعيل .
٩٢٢ (على) بن فتح بن أوحد النور الخانكى حفيد شيخ الخانقاه السرياقوسية
كان ووالد محمد الآتى . ناب فى القضاء بها عن صهره عز الدين المنوفى وتأخر
بعده حتى مات فى ربيع الثانى سنة تسعين .
٩٢٣ (على ) بن فخر الدين ويقال له غير بن محمد بن مهنا السكندرى الاصل
المكى العطار ويعرف بابن خير ، مات بمكة فى ربيع الأول سنة اثنتين وتسعين
وهو أكبر اخويه ويليه احمد ويليهما عبد الكريم الشاهد.
٩٢٤ (على) بن أبى الفرج محمد بن محمود بن حميدان المدني الحنفی ویعرفه.
كلأ بيه بابن حميدان . أحد المؤذنين بالحرم الشريف المدنى وممن يحفظ القرآن.
مات فى ربيع الثانى سنة .(٢)
٩٢٥ (على) بن الفقيه الطهطاوى واسم أبيه (٣). ممن سمع منى بمكة.
٩٢٦ (على) بن قاسم العلاء الاردبيلى الاصل الخليلى الشافعى المقرىء ويعرف
بأبيه وبالبطانحى . اشتغل عند الكمال بن أبى شريف وغيره وتميزسيما فى.
القراءات بحيث صنف فيها وأخذها عن جماعة مع تفنن فى العربية والصرف والفرائض
(١) فى هامش الاصل: بلغ مقابلة. (٢) كذا. (٣) كذا.

٢٧٥
والحساب والقراءات والفقه؛ ومن محافظة المنهاج والشاطبية وأقرأ الطلبة .
مات بالخليل فى يوم الاربعاء ثامن ربيع الأول سنة ست وتسعين ، ووصفه
الصلاح الجعبرى بالشيخ الإمام العالم العلامة المقرىء وصدر ترجمته بأبى
الحسن البطائحى وقد زاد على الخمسين .
٩٢٧ (على) بن أبى القسم بن محمد بن حسين المينى الزيدى ويعرف بابن
الشقيف . كان من أعيان الزيدية بمكة ممن يفتيهم ويعقد لهم الانكحة .مات بهافى
ذى القعدة سنة ست عشرة ودفن بالمعلاة وهو فى أثناء عشر الثمانين ذكره الفاسى فى مكة.
٩٢٨ (على) بن أبى القسم بن محمد بن على بن محمد بن جوشن المكى. من تكسب
بالتجارة وسافر لأجلها الى اليمين. وغيرها مع اشتغال يسير بل تلا للسبع على
الشوايطى وأذن له . مات بمكة فى رجب سنة احدى وسبعين . أرخه ابن فهد .
٩٢٩ (على) بن أبى القسم بن محمد بن محمد بن محمد العلاء بن الجلال الاخميمى
الاصل القاهرى الشافعى النقيب والدهبل وهو أيضاً ثم أعرض عنها وذلك انه التزم عدم
تعاطى شىء على كتابة المراسيم ونحوها والتمس من القاضى تقرير شىء على ذلك فقرر
له مالا يكفيه فتحول لما هو منفرد به فى رمى النشاب وقصر نفسه عليه وأقام
عند عمر بن الملك المنصور ليهذبه فيه بل كان له اختصاص بقجماس نائب الشام
وخطه لا بأس به ، وله نظم رئى العلم البلقينى حسبما سمعته يقوله.
٩٣٠ (على) بن أبى القسم بن يحيى المراكشى المغربى. ممن سمع منى بمكة .
(على) بن أبى القسم المحجوب .
٩٣١ (على) بن القاق شيخ بعض جبال عجلون . قتل فى صفر سنة إحدى وتسعين.
٩٣٢ (على) بن قاسم العلاء أبو الحسن بن شيخ الخدام بالحرم المدنى المحمدى
الآتى . ممن اشتغل يسيراً ولازمنى بالمدينة حتى قرأ على الشفا وسمع على أشياء.
٩٣٣ (على) بن قراقجا الأمير علاء الدين الحسنى أحد العشراوات مات هو وأبوه فى يوم
واحديوم السبت ثامن عشر صفر سنة ثلاث وخمسين بالطاعون وقد قارب هذا العشرين
٩٣٤ (على) بن قردم العلائى المذكور أبوه فى المائة قبلها .
٩٣٥ (على) بن قرقماس بن حليمة المكى واليها؛ مات فى ربيع الأول سنة اثنتين
وتسعين وخلفه بعد أشهر فى الولاية على القطان وهما مهملان .
٩٣٦ (على) بن قرمان ، قدم على المؤيد فأمده فى سنة اثنتين وعشرين بعسكر
باشه وده إبراهيم وطرد أخاه محمداً عن البلاد القرمانية واستقرهذا هناك وأحضر
معه آخره. (علی) بن قنان ، فی ابن عمر بن محمد بن على بن قنان .

٢٧٦
٩٣٧ (على) بن كامل بن اسماعيل بن كامل بن يعقوب بن نهار العلاء السلمى بنتحتين
ثم السرمينى الشافعى . ولد فى مستهل شعبان سنة إحدى وسبعين وسبعمائة كما
سمعته من لفظه وقيل فى سنة اثنتين وستين بسامية من أعمال حماة ونشأ بها -حفظ
بعض القرآن ثم انتقل إلى سرمين بعد البلوغ فأكمة ثم المنهاج وثفقه بالبرهان
إبراهيم بن مسلم الحورانى السرمينى وأخذ العربية عن العز الحاضرى ومحمود
السعرمينى وانتقل فى الفتنة يوم الأحد حادى عشر ربيع الأول سنة ثلاث فأقام
بالشام يسيراً ثم زار بيت المقدس وأخذفيه عن الشهاب بن الهائم ، وقدم القاهرة
فاجتمع بالسراج البلقينى والبيجورى والشمس الغراقى والعز بن جماعة وحضر
دروس بغضهم واستمر بها الى ثامن رمضانها ثم رجع الى بلده فأقام بها متصدياً
للاشتغال والافادة حتى برع وانتفع به جماعة وولى قضاءها مسئولا مدة يسيرة
ثم ترك ولقيته بها فكتبت عنه كثيراً من فوائده ونظمه، وكان عالماً فقيها مستحضراً
للروضة ولجملة صالحة من العربية واللغة والأدب والنوادر مع الدين والتواضع
والتقشف والاحسان للغرباء والوافدين والتردد اليهم والمحاسن الجمة ، أفتى ودرس
وناظر العلاء بن مغلى وابن خطيب الناصرية وغيرهما وعمل منظومة سماها درر
الأفراد فى معرفة الاضداد نحو ثلثمائة بيت رأولها مما كتبته عنه:
الحمد لله وصلى أبدا على النبى العربى أحمدا
وبالهدى الى السبيل الحسن
من خصه الله بخير الألسن
ليس لها حصر ولا تحد
وآله وصحبه من بعد
مستحسن فى الوضع والمعانى
وبعد فلاضداد لاصاغانى
الى غير ذلك مما كتبته عنه من نظمه ونثره حسبما أوردته فى الرحلة وغيرها.
مات بعد سنة ستين رحمه الله.
٩٣٨ (على) بن كبيش بن عجلان الحمنى نائب مكة ومن له حرمة وصولة
فيها ، مات فى ذى الحجة سنة ثمان وثلاثين . أرخه ابن فهد .
٩٣٩ (على) بن لولو نور الدين القاهرى الشافعی ویعرف بابنلولو . ذكرهشيخنا
فى إنبائه وقال كان عالماً عاملاً متورعاً مديماً للاقراء بجامع الازهر وغيرهوانتفع
به الناس ولم يكن يأكل الا من عمل يده لم يتقلد وظيفة قطوله فى العربية مقدمة
سهلة المأخذ ، مات سنة سبع وعشرين وهو فى عشر الستين انتهى ، ومن شيوخه
النور الادمى ، وممن أخذ عنه الكال إمام الكاملية والمحيوى الطوخى وحدثانى
بكثير من أحوال وكراماته وانه رؤى بعد موته وقال إنه فى أعلى الجنة.

٢٧٧
(علي) بن أبى الليث ، فى ابن محمد بن محمد بن أحمد .
٩٤٠ (على) بن مانع بن على بن عطية بن منصور بن جماز بن شيحة الحسينى
المدنى أخو أميان الماضي ، رام بعد أبيه إمرة المدينة وتجاذب في سنة تسع
وثلاثين هو والعجل بن عجلان الماضى فيها فما تيسرت لهما .
٩٤١ (على) بن مبارك بن: ميثة بن أبي فى الحسنى المكي، كان يأمل إمرتها وقوى
رجاؤه لما انحرف الناصر فرج على صاحبها حسن بن عجلان فما كان بأسرع من
رضاه واستمر هذا بالقاهرة حتى مات فى آخرسنة خمس عشرة وهو معتقل بقلعة
الجيل ، ذكره الفاسى فى مكة مطولا .
٩٤٢ ( على) بن مبارك بن عيسى المكي ويعرف بابن عكاشة . ورث عن أبيه
شيئاً كثيراً من نقد وعقار فأتلفه واحتاج الى أن صار يتقوت بكتابة الوثائق
ونحوها فدام على ذلك نحو عشر سنين. ثم مات فى شعبان سنة أربع عشرة
بمكة ودفن بالمعلاة عن بضع وثلاثين سنة وبلغنى أنه عمر مسجد التنضب بوادى
نخلة عفا الله عنه . ذكره الفاسي فى مكة .
٩٤٣ ( علی) بن محمد بن ابراهيم بن العلامة الجلال احمد بن محمد بن محمد نور
الدين أبو الحسن الحجندي ثم المدنى الحنفي أخو احمد الماضى . ولد فى ليلة الجمعة
منتصف رجب سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة بالمدينة النبوية ونشأبها -حفظ القرآن
والكنز وألفية النحو وغيرها وعرض على المحب المطري وفتح الدين بن صلح
وآخرين واشتغل على السيد المكتب شيخ الباسطية ثم الشهاب الابشيطى، وقدم
القاهرة فقرأ بها على الشروانى فى المطول وعلى الكافياجى والتقى الحصني ولازم
الأمين الأقصرائى وبرع فى العربية والمعاني والبيان وغيرها مع ذكاء مفرط ونظم
جيد كثير ونثر حسن أثبت منه فى تاريخ المدينة والوفيات أشياء . مات بالشام
غريبا في صفر سنة إحدى وسبعين بعد والده بسنة ولما بلغته وفاته أرسل إلى أهله كتاباً فيه
إن مات والدي الشفيقِ فإن لى دمعاً يسيل عليه فى الوجنات
ولربما كف الحزين دموعه صبوناً لهمته عن الهفوات
خوف الوقيعة قبل فوت وقوعها فإذا استقرت خيف ماهو آت
٩٤٤ (علي) بن محمد بن ابراهيم بن حامد العلاء الصفدى الشافعى ابن عم
الشمس محمد بن عيسى بن ابراهيم الداعية الآتي ويعرف بابن حامد . ولد فى
ذي القعدة أو الحجة سنة أربع وثمانمائة بصفد ونشأ بها -حفظ القرآن والمنهاج
ومختصر ابن الحاجب الأصلى وألفية ابن ملك، وار تحل فى الطلب إلى دمشق

٢٧٨
ثم القاهرة مجداً فى الاشتغال مشعراً عن ساعده الى أن برع وأشير إليه بالفنون
وتنزل فى صوفية الأشرفية برسباى من واقفها بعد امتحان شيخ الشافعية بها
القاياتى له بما أحسن جوابه وكذا ولى شهادة الشونة بسعيد السعداء عن السراج
الحسبانى أو تقى الدين بن فتح الدين بن الشهيد ثم رغب عنها لابن المرخم ،
وناب فى القضاء عن شيخنا وجلس بحانوت القزازين بل ولى قضاء بلده صفد
غير مرة أولها بسفارة الكمال بن البارزى مع مابينه وبين الظاهر جقمق من
الصداقة القديمة" بحيث كان يؤمل منه أعلى من ذلك فشكرت سيرته ثم عزل
بالشهاب الزهرى ثم أعيد ثم فى سنة ست وأربعين جرت بينه وبين حاجبها
كائنة سجن الحاجب بسببها فى قلعة صفد وأمر بنفى العلاء هذا الى دمشق فصادف
قدومه القاهرة فسمع بذلك فرام الاجتماع بالسلطان فما تمكن بل أمر بنفيه الى
قوص فتلطفوا به حتى أعيد الى الأمر الاول فسافر الى دمشق فى أواخر جمادى
الأولى منها واستقرابن سالم فى قضاء صفد عوضه ثم أعيداليها ثم انفصل بالمذكور
أيضاً ثم أعيد اليها بعد وفاته ، واستمر الى أن صرف بالشهاب بن الفر عمى لكونه
بذل أربعمائة دينار ملتزماً بمثلها فى كل سنة . ثم أعيد العلاء فدام حتى مات
وذلك فى سنة سبعين بالاسهال رحمه الله وإيانا ؛ وكان عالماً بفنون خصوصاً الطب
وقد شهد له الشهاب بن المحمرة بمعرفة اثنى عشر علما ووصفه البقاعى فى طبقة
سماع الموطأ للقعنى بالامام العلامة الحفظة المفتن وهو كذلك مع وصفه بالكرم
الزائد والعفة والشهامة حتى انه لما قدم البقاعى من القدس آواه عنده ورتب له
فى كل يوم رغيفين بل قيل لى انه عرض على القاياتى أن يرغب لولده عن تصوف
كان باسمه إما بالاشرفية أو سعيد السعداء رحمه الله .
٩٤٥ (على) بن محمد بن ابراهيم بن عبد الله أبو الحسن بن أبى عبد الله بن أبى
إسحق الحلى العدل بها. سمع مع امن عشائر على الصلاح عبد الله بن الشمس بن
المهندس شيئاً وحدث عنه بالاجازة ان لم يكن سماعا بمجلسين هما الرابع والخامس
من أمالى أبى مطيع وبمجلس من إملاء أبى انفرج القزوينى قريب الثلاثين قرأها
عليه المحب بن الشحنة .
٩٤٦ (على) بن محمد بن ابراهيم بن عثمان نور الدين أبو الحسن بن الشمس أبى عبد
الله السفطر شينى (١) ثم المصرى الشافعى الشاذلى سبط النور الادمى والآتى أبوه.
ولد فى عاشر ذى الحجة سنة احدى وتسعين وسبعمائة بمصرو نشأ بها لحفظ القرآن
(١) نسبة لسفط رشين من البهنساوية.

٢٧٩
وتلابه على والده لابى عمرو ولما صاهر أبوه الأدمى جعله شافعيا فنشأ ابنه على
مذهب أبيه وجده لأمه والا فأسلافهم كانوا مالكية؛ وحفظ التقريب للعراقى فى
أحاديث الأحكام والمنهاج الفرعى وألفية النحو وبعض التسهيل وغيرها ، وعرض
التقريب على مؤلفه وكذا عرض على ولده أبى زرعة وجماعة أجازوائه والكمال
الدميرى والشهاب بن العماد وآخرين ممن لم يعين الاجازة فى خطه وجود القرآن
أيضاً على الشرف يعقوب الجوشنى ومظفر وغيرهماو بحث فى المنهاج على أبيه وجده
لأمه وابن العماد والشمسين الغراقى وابن عبد الرحيم وغيرهم وفى الالفية والتسهيل
على والده أيضا ولم يكثر من ذلك ؛ وتكسب بالشهادة وقتا ثم أعرض عنها قبل
موته بأزيد من ثلاثين عاما ، وحج وسافر الى دمشق ودخل اسكندرية ودمياط
وأم بمسجد صفى الدين بخط الصبانين من مصر ، وكان خيراً منجمعا عن الناس
متقنعا بوظائف تركها له أبوه ، ولقيته بمصر فأخذت عنه بعض التقريب. ومات
فى ذى الحجة سنة ستين رحمه الله وإيانا .
٩٤٧ (على) بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن محمد المحلى الاصل ثم المانكى المتصرف
عند القضاة أديب . مولدهسنةاحدى وثلاثين وثمانمائة ولقيته بالخانكاه فأنشدنى
قوله مواليا فى نور العين: قصف من جماعا أعيان غصن بدر كامل كان زين
بكيت سل دما من عينى عميت حن فقد نور العين
٩٤٨ (على) بن عمر بن ابراهيم العلاء أبو الحسن الجعفرى النابلسى الحنيلى
أخو إبراهيم الماضى ويعرف بابن العفيف . ولد كما كتبه بخطه فى سنة اثنتين
وخمسين وسبعمائة ، وسمع على الميدومى المسلسل وعلى صفية ابنة عبد الحليم
الحنبلية فى سنة خمس وسبعين جزء ابن الطلابية قال أنابه الابرقوهى وعلى
أبى الحسن على بن أحمد بن اسماعيل القوى فى سنة تسع وسبعين جزءاً فيه منتقى
أحاديث مسلسلات بحرف العين من مسند الدارمى وعلى أبى حفص بن أميلة
أمالى ابن سمعون وغيرها ، وحدث لقيه شيخنا فى رحلته فسمع عليه
الاول من أمالى ابن سمعون وكذا سمع عليه من شيوخنا التقى أبو بكر القلقشندى
وحدثنا عنه فى بيت المقدس بأشياء ، وآخر ماوقفت عليه مما سمعه منه ماأرخ
بجمادى الآخرة سنة تسع وثمانمائة ووقفت له على تصنيفين أحدهما فى وصف
الحمام سماه رشف المدام نقل فيه عن ابن رجب ووصفه شيخنا فكأنه أخذ
عنه الفقه وقال أنه اجتمع فى سنة تسع وتسعين بالقاقون بشخص هندی ذ کرله
أن عمره نحو مائة وثلاثين سنة وانه سأله أببلاد الهند باقلاء فقال لا وقال ان

٢٨٠
سبب تصنيفه أنه تذا كرهو والغيات أبو الفرج عبد الهادى بن عبد الله البسطامي.
ماعندهما منذلك فاقتضى جمعه وأورد فيه من نظمه :
عجبت لاصوات الحاثم اذغدت غناءً لمسرور ونوجا لمحزون
وندباً لمفقود وشجواً لعاشق وشوقاً المشتاق وتنهيد مفتون
وقوله مواليا :
حمامة الدوح نوجى وأظهرى مابك وعددى واندبى من فرقة أحبابك
لاتكتمى واشرحى لى بعض أوصابك أظن مانابى فى الحب قد نابك
ثانيهما فى الوداع سماه كشف القناع فى وصف الوداع أو توزيع المكروب
فى توديع المحبوب جمع فيه ما وقف عليه من الاشعار التى فى الوداع يكون فى
نصف مجلد عمله عند وداع البسطامى المذكور وأخويه عبد اللطيف وعبد الحميد
البسطاميين والشمس أبى عبد الله محمد الناصرى وأورد فيه من نظمه قصيدة أولها:
إنسان عينى بالمدامع يرعف وأظنها كبدى تذوب فتترف
والقلب فى جمر الغضا متقلب
اذ هددوه بالفراق وأرجفوا
وأخرى أولها :
جسب جرت مذجرى التوديع أدمعه وأحرقت بلهيب الشوق أضلعه
وفارق الصبر والسلوان حين نأى وأوحشت عنده والله أربعه
٩٤٩ (على) بن محمد بن ابراهيم النور الحريرى الوراق المقرى ويعرف بابن المؤذن
أخذ عنه العسقلانى السبع ولقيه الزين رضوان بل قال ابن أسد انه أخذ عنه .
( على) بن محمد بن ابراهيم أبو الحسن الحلبى الشاهد ممن سمع عليه المحب بن
الشجنة. مضى فيمن جده ابراهيم بن عبد الله .
٩٥٠ (على) بن محمد بن احمد بن أبى بكر بن زيد العلاء الموصلى ثم الدمشقى الحنبلى.
أخو الشهاب أحمد الماضى ويعرف كهو بابن زيد. سمع ثلاثيات مسند على على
وحدث بها سمعها عليه بعض الطلبة ممن أخذ عنى وقال إنه مات فى رجب سنة اثنتين
وثمانين قال وكان صالحاً زاهداً ورعاً رحمه الله .
٩٥١ (علی) بن محمدبن احمدبن أبى بكر بنعبد الله بنعلىبن سليمان بن محمدبنأبى.
بكر نور الدين القرشى الهاشمى المكى النجار نزيل القاهرة وأخو عبد اللطيف.
الماضى ويعرف بالغنوبى نسبة الفخذمن قريش كذا قال وفيه وقفة فلم يذكر بمكة
أنه قرشى . ولد سنة ثمان وثمانين وسبعمائة بمكة ونشأ بها حفظ القرآن وتلا به
لأبى بكر بن عياش عن عاصم من طريق الشاطبية على الشمس محمد بن صديق المكى