النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ اليه بعد قتل مخدومه بل تزايد من كل سوء وأنشأ فى حارة برجوان داراً كانت مجمعا للفسق وأخذ مسجداً كان بجانبها فعمله مدرسة . ومات فى يوم السبت خامس عشرى جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين بالمحلة وكان خرج فى خدمة الشهابى المذكور الى السرحة فاعتراه من كثرة الشرب وهو بطنتدا قولنج فتوجه للمحلة ليتداوى وكانت منيته حمل الى القاهرة فقبربها . ٧٤٦ (على) بن رمضان بن حسن بن العطار. مات فى يوم عيد الاضحى سنة ست وتسعين عن نحو الثمانين وكان شيخ القراء المجودين ممن له نوبة بالدهيشة من القلعة ، ذكرلى بخير وعقل وبراعة فى فنه مع كونه كان يتكسب فى حانوت بالوراقين وكان أبوه عطاراً من أهل القرآن . ٧٤٧ (على) بن ريحان العينى القائد.مات فى المحرم سنة سبع وستين بمكة رخه ابن فهد. ٧٤٨ (على) بن ريحان التعكرى خال أبى بكر بن عبد الغنى المرشدى. ممن أقام بالهند مدة . مات بمكة فى المحرم سنة ثمان وسبعين . أرخه ابن فهد أيضاً . ٧٤٩ (على) بن زكريا بن أبى بكر بن يحيى نور الدين أبو محمد السهيلى ثم القاهرى الشافعى والد الشمس محمد الناسخ ويعرف بالسهيلى، ولد فى أول سنة أربع عشرة وثمانمائة بمنية سهيل من أعمال مصر وقدم القاهرة فى سنة سبع وعشرين فقرأ القرآن والمنهاج الفرعى والاصلى وألفية النحو وأخذ عن البساطى فمن دونه كالونائى والقاياتى وابن حسان ولازمه كثيراً فى فنون وكذا لازم الشمنى فى العقليات نحو خمس عشرة سنة والمحيوى الكافياجى وأخذ الفرائض عن أبى الجود وسمع الحديث على الزين الزركشي وشيخنا وآخرين ؛ وحج وجاور مرتين ولازم التحصيل وحصل النفائس من الكتب وفضل لكنه كان بطىء الفهم مع خير وتودد وثروة وعدم تبسط، وقد كثر اجتماعى به فى الخانقاه الصلاحية وغيرها وسمعت منه شيئاً من نظمه وليس بذلك . مات فى ليلة الثلاثاء عاشر شوال سنة اثنتين وسبعین بعدأن کفوصلیعلیه قبل الظهر من الغدبالازهر رحمهالله وإیانا. ( على ) بن زكنون. فى ابن حسين بن عروة . ٧٥٠ (على) بن زيد بن علوان بن صبرة بن مهدى بن حريز أبو الحسن اليمنى الردماوى الزبيدى بالضم القحطانى . قال فيه شيخنا فى أنبائه تبعاً للمقريزى يكنى أبازيد ويدعى عبد الرحمن أيضاً ولد بردماوهى مشارف اليمن دون الاحقاق فى جمادى سنة إحدى وأربعين وسبعمائة ونشأ بها وجال فى البلاد ثم حج وجاور مدة وسكن الشام ودخل العراق ومصر وسمع من اليافعى والشيخ خليل وابن ٢٢٢ کثیر وابن خطيب يبروذ وبرع فى فنون من حديث وفقه ونحو وتاريخ وأدب، وكان يستحضر كثيراً من الحديث والرجال ويذاكر بكتاب سيبويه ويميل الى مذهب ابن حزم مع كثرة تطوره وتزييه فى كل قليل زى غير الذى قبله وخبرته بأحوال الناس ثم تحول الى البادية فأقام بها يدعو الى الكتاب والسنة فاستجاب له حيار بن مهنا والد نغير فلم يزل عنده حتى مات ثم عند ولده نعير بحيث كان مجموع اقامته عندهما نحو عشرين سنة فلما كانت رقعة ابن البرهان وبيدمروفر ط خشى على نفسه فاختفى بالصعيد ثم قدم القاهرةوقدضعف بصرهومات فى أول ذى القعدة سنة ثلاث عشرة بالينبوع؛وهى فى عقود المقريزى بأطول ومن نظمه: ما العلم الاكتاب الله والاثر وما سوى ذاك لاعين ولا أثر الاهوى وخصومات ملفقة فلا يغرنك من اربابها هذر فعد عن هذيان القوم مكتفيا بما تضمنت الاخبار والسور وقد ذكره ابن خطيب الناصرية فقال قدم حلب وأقام بها مدة وسمع بها على الكمال. ابن العديم ومحمد بن على بن محمد بن نبهان قال وكان عالما بالنحو قرأه بحلب مدة ثم رحل منها ونزل قوص فيما قيل وكان قداتفق مع جماعة وتكلموا فى ولاية الظاهر برقوق فطلبوا فاختفى واستمر مختفيا فى البلاد منكراً نفسه حتىمات بالينبوع. ٧٥١ (على) بن زيد الصنائى المكى البناء مات بمكة فى ربيع الآخرسنة ثمان وخمسين. ٧٥٢ (على) بن سالم بن ذاكر المكى الصائغ قريب رئيس المؤذنين بمكة. مات بها فى رمضان سنة اثنتين وثمانين ودفن بالمعلاة . ارخهما ابن فهد . ٧٥٣ (على) بن سالم بن معالى نور الدين المارديني القاهرى الشافعى والد المحب محمد الآتى ويعرف بابن سالم. ولد فيما كتبه بخطه سنة تسع وثمانين وسبعمائة تقريبا بنواحى جامع الماردانى من القاهرة وكان ابوه زياتا فنشأ طالبا وحفظ القرآن وكتبا واشتغل بالفقه وأصوله والعربية والفرائض والحساب وغيرها ومن شيوخه البرهان البيجورى والشموس البرماوى والشطنوفى والغراقى والبساطى ولازم الولى العراقى فى الفقه والحديث وغيرهما وكذا لازم شيخنا أتم ملازمة وعظم اختصاصه به وقرأ عليه صحيح البخارى فى سنة خمس عشرة ثم المسموع من صحيح ابن خزيمة ثم السنن الكبرى للنسائى مع كونه رفيقا له فى اسماعه وسمع عليه شرح النخبة له وغيرها وكان ممن سافرمعه فى سنة آمدوقرأ عليه شيئا كثير أو قدمه للاستملاء عليه بالديار الحلبية وأخذعن كثير من الشيوخ فى تلك الرحلة كالبرهان الحلبي بل سمع قبل ذلك على الشرف بن الكويك والجمال الحنبلى والنور القوى ٢٢٣ والزراتيتي وطائفة وبعضه بقراءة شيخنا ،وحج وناب فى للقضاء عنه وأهانه الاشرف ظلما فانه اشتكى له بسبب حكم فسأله عن الشهود لم لم تكتب أسماء هم فى الحكم فقال أنه ليس بشرط فعارضه بعض الحاضرين بحيث كان ذلك سبباللامر بضربه خصوصا وقد كلمه انتركى بعد أن كلمه السلطان بالعربى بقصد التقدم بذلك وغفل عن كوته عيباً عنده فضرب بحضرته وأخذ شاشه واهين اهانة صعبة مخرج مكسور الخاطر لكونه مظلوما وكثر التوجع له ولم يكن الااليسيروابتدأ بالاشرف توعك موته ، واستقرفى تدريس الحديث بالجمالية عوضا عن العز عبد السلام القدسى وبالحسنية عوضا عن شيخنا وفى الفقه بمدرسة أم السلطان وفى التصدير فى الفرائض بالسابقية وولى قضاء صفد استقلالا فى سنة سبع واربعين ثم انفصل عنه ثم اعيد وتوجه اليها بعد أن رغب عن تدريسى لحديث للنواجى وعن الفقه والفرا أض لأبى البركات والهيثمى فأقام بصفد على قضائها حتى مات فى العشر الأول من ذى الحجة سنة اثنتين وخمسين ولم يعلم واحد منه وشيخنا بموت الآخر بل كان ممن أوصى اليه شيخنا وغيره رحمهما الله وكتب فى وصيته ما عليه من منجمات أصدقاء نسائه وأن يوفى ذلك عنه ففعل ولده ذلك ؛ وقد سمعت بقراءته وسمع بقراءتى بل سمعت عليه بمشاركة شيخنا وغيره وكان فاضلا بارعاً مشاركاً فى فنون عارفا باللسان التركى بحيث عمل قواعد النحو على اللغة التركية حريصاً على الفائدة مديماً للمطالعة خفيف الروح لطيف العشرة كثير التحرى فى الطهارة والاحكام والتردد فى عقد النية بحيث يكاد يخرج من الصلاة وقد أغلظ له شيخنا بسبب ذلك فأخرجه فى قالب مجون، واتفق له مع بعض ظرفاء العوام أنه أحرم معه بصلاة المغرب فأطال جدا ثم لما سلم قال له هل غلطت فى الصلاة فقال له العامى أنا الذى غلطت بصلا تى معك ؛ وقد أوردت فى الجواهر وغيرها من تصانيفى من نوادره أشياء، وجمع فى الحلم والغضب ومكارم الأخلاق جزءاً قدمه للظاهر. وبلغنى انه كان عمل مقامة للبدرى بن مزهر يلتمس منه فيها اقراء ولده - وكان بديع الجمال - الفقه وأصوله والعربية وغيرهافلم يجبه مع وعده له بأنه اذابرع فى هذه الفنون يرغب له عماباسمه من الوظائف لتخيل البدر منه ومنها : اذا التمر البدرى من فيض فضلكم جنيناه لا بدعاً وماذاك منكر لأنك فرع طاب أصلا وكيف لا ترجى ثمار الفضل والأصل مزهر نقبل الأرض بين يدى المقر العالى مالك رتبة المعالى حائز جواهر الالفاظ الثمينة والنفيس من الدر الغالى مولانا فلان ووقع له من جملة أوصافه المرشد من فضل ٢٢٤ تنبيهه الحسن الى منهاج الهداية الحاوى روضة الفضائل التى ليس لهانهاية وهو الذى من حفظ منهاجه وراعاه حصل له من أنواع الخير والكفاية ما كفاه ؛ وهو الراوى لفعله حسان الآثار عن سلفه الكرام ذوى الفضل والقبول والراوى لما اتصف من الخير المسموع بالموصول قيامه مع ذوى الحاجات مشهور متواتر ولسان الملحدين بين يديه مقطوع بسيف نطقه الباتر تفرد عن أقرانه بالاقوال المرضية وشذ عنهم بالاخلاق الطيبة الزكية ولا بدع فى ذلك لأن أصوله الطيبة كانوا كذلك إلى أن قال : والبرهان عليه ظاهر لاخفاء فيه وقياس هذا الفرع على تلك الأصول جلى لا فارق فيه ثم هو فرع أصل يقاس فرعه السكريم به ولا يقاس لأنه حاز المعانى المفقودة فى الخبر وهذه معارضة لذلك القياس وقد نسخ الله بهذا البيت السعيد آثار من عداه ذلله يبقيه دائما سلمالمن سالمه وعاداه وقيد مبغضه بقيد الخمول وأطلق لسان من آوى الى هذا البيت السعيد ينشد ويقول : أصبحت من بعد خمولى الذى قد كان مسموعاً ومرويا إعمل فى الأيام ماأشتهى لأننى أصبحت بدريا إلى أن قال: ولما تمثل العبد بين يدى سيدى فى الزمان الماضى قصد الاعراب عمافى ضميره فوجد الوقت غير مضارع للحال المناسب فاختار على السكون بناء الأمرفيه. ٧٥٤ (على) بن سالم الرمثاوى البهنسى. مات بدمشق فى ذى الحجة سنة احدى . ارخه شيخنا فى إنبائه . (على) بن سالم الزبيدى . هو الموفق على بن احمد بن محمد بن سالم مضى . ٧٥٥ (على) بن أبى سعد الحجر بن عبد الكريم بن أبى سعد بن عبدالكريم ابن أبى سعد بن على بن قتادة الحسنى المكى . مات فى ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين بناحية اليمين . أرخه ابن فهد . ٧٥٦ (على) بن أبى سعد بن محمد بن أبى سعد الشريف الحلى النموى . مات فى ليلة الجمعة حادى عشر ربيع الآخر سنة اربع وأربعين وحمل لمكة فدفن بمعلاتها. أرخه ابن فهد أيضاً . ٧٥٧ (على) بن سعيد بن عقبة المنورمات فى مستهل ذى الحجة سنة سبع وستين أرخه ابن فهد ٧٥٨ ( على) بن سعيد بن عمر البطينى اليافعى الحراز. جرده ابن فهد. ٧٥٩ (على) بن سعيد بن محمد بن محمد بن عبد الوهاب بن على بن يوسف نور الدين بن الجمال بن فتح الدین أبى الفتح الانصارى الزرندی المدنى قاضيها الحنفى الماضى أبوه وعمه. ولد بعد الاربعين وثمانمائة بطيبة ونشأ بها فحفظ القرآن ٠٠ ٢٢٥ وأربعى النووى والشاطبية وألفية الحديث والكتروأصول الشاشى والمنار ومختصر التفتازانى فى علم الكلام وألفية ابن مالك وتوضيحها لابن هشام والشافية فى الصرف وايساغوجى فى المنطق ؛ وعرض على جماعة وقرأ على أبيه فى الفقه وغيره وعلى حميد الدين العجمى فى الفقه فقط وعلى الشهاب الابشيطي فى العربية والمنطق وكذا على السيد شيخ الباسطية المدنية وابن يونس ومحمد بن مبارك فيهما وفى الصرف وعلى السيد مقيل الدين الايجى فى العربية وكذا على ملا محمد سلطان وتلا على الشمس الششترى وعمر النجار القرآن بل تلاه لنافع وأبى عمرو على السيد الطباطى ثم جمع عليه للسبع الى براءة وسمع على أبوى الفرج المراغي والكازرونى بقراءته وقراءة غير دبل قرأ بالمدينة أيضاً على الأمين الاقصرائى وكذا سمع على فيها، واستقر فى القضاء والحسبة بعد أبيه ثم انفصل عن الحسبة يسيراً بقريبهم على بن يوسف الآتى ، وحلق فى المسجد النبوى وقرأ عليه أخوه البخارى، وهو ساكن من بيت قضاء ووجاهة . ودخل القاهرة مطلوبا فى سنة سبع وتسعين ولم يلبث أن عاد فى البحر بورك فيه . ٧٦٠ (على) بن سفيان السيد أبو الحسن الحسينى من ذرية الشيخ سفين الابينى الشهير بالولاية بل جميع أهله أخيار ولكن لاختصاص هذا بعلى بن طاهر قبل استيلائه على اليمين غلب عليه بعد تملكه بحيث صار هو المشار اليه ، وحمدت سيرته وابتنى مدرسة عظيمة ورتب فيها دروساً وغيرها ووقف لها وقفاً جيداً وعوجل فقتل شهيدا فى معركة بينه وبين العرب سابع المحرم سنة خمس وسبعين ودفن بلا غسل وتأسف ابن طاهر على فقده وظهر له شدة نصحه له وحسن تصرفه وكمال اجتهاده فى الأمور فأقر أولاد على مابأيديهم. وكان شهماً عاقلا حازماً كا ملا من رجال الدهر مع تواضع وسكون رحمه الله وعفا عنه . (على) بن سلام . فى ابن عبد الله بن محمدبن الحسين بن على بن اسحق بن سلام. (على) بن سلامة. فيمن اسم أبيه احمد بن محمد بن سلامة نسب لجده . ٧٦١ (على) بن سليمان بن احمد بن محمد العلاء المرداوى ثم الدمشقى الصالحى الحنبلى ويعرف بالمرداوى شيخ المذهب. ولد قريباً من سنة عشرين وثمانمائة بمردا ونشأ بها -حفظ القرآن وأخذ بها فى الفقه عن فقيهها الشهاب احمد بن يوسف ثم تحول منها وهو كبير الى دمشق فنزل مدرسة أبى عمر وذلك فيما أظن سنة ثمان وثلاثين فجود القرآن بل يقال انه قرأه بالروايات فاللهأعلم وقرأ المقنع تصحيحا على أبى الفرج عبد الرحمن بن ابراهيم الطرابلسى الحنبلى وحفظ غيره كالالفية (١٥ - خامس الضوء) ٢٢٦ وأدمن الاشتغال وتجرع فاقة وتقللاولازم التقى بن قندس فى الفقه وأصوله والعربية وغيرها حتى كان جل انتفاعه به وكان مما قرأه عليه بحثاً وتحقيقا المقنع فى الفقه. ومختصر الطوفى فى الأصول وألفية ابن مالك وكذا أخذالفقه والنحو عن الزين. عبد الرحمن أبى شعر بل سمع منه التفسير البغوى مراراً وقرأ عليه فىسنة ثمان وثلاثين من شرح ألفية العراقى الى الشاذ. وأخذ علوم الحديث أيضاً عن ابن ناصر الدين سمع عليه منظومته وشرحها بقراءة شيخه التقى والأصول أيضاً عن أبى القسم النويرى حين لقيه بمكة فى سنة سبع وخمسين فقرأ عليه قطعة من كتاب ابن مفلح فيه بل وسمع فى العضد عليه والفرائض والوصايا والحساب عن الشمس السيلى الحنبلى خازن الضيائية وانتفع به فى ذلك جداً ولازمه فيه أكثر من عشر سنين بل وقرأ عليه المقنع فى الفقه بتمامه بحثا والعربية والصرف وغيرها: من أبى الروح عيسى البغدادى الفلوجى الحنفى نزيل دمشق والحسن بن إبراهيم الصفدى ثم الدمشقى الحنبلى الخياط وغيرهما وقرأ البخارى وغيره على أبى عبد الله محمدبن احمد الكركى الحنبلى وسمع الزين بن الطحان والشهاب بن عبدالهادى وغيرهما ، وحج مرتين وجاور فيهما وسمع هناك على أبى الفتح المراغى وحضر دروس البرهان. ابن مفلح وناب عنه ؛ وكذا قدم بأخرة القاهرة وأذن له قاضيها العز الكنانى فى سماع الدعوى وأكرمه وأخذ عنه فضلاء أصحابه باشارته بل وحضهم على تحصيل الانصاف وغيره من تصانيفه وأذنلمن شاء الله منهم وقرأ هو حينئذعلى الشمنى. والحصنى المختصر بتمامه وفى الفرائض والحساب يسيرا على الشهاب السجينى وحضر دروس القاضى ونقل عنه فى بعض تصانيفه واصفا له بشيخنا ؛ وتصدى قبل ذلك وبعده للاقراء والافتاء والتأليف ببلده وغيرها فانتفع به الطلبة وصار فى جماعته بالشام فضلاء . وممن اخذ عنه فى مجاورته الثانية بمكة قاضى الحرمين المحيوى الحسنى الفاسى . ومن تصانيفه الانصاف فى معرفة الراجح من الخلاف ؛ عمله تصحيحا للمقنع وتوسع فيه حتى صار أربع مجلدات كبار تعب فيه واختصره فى مجلد سماه التنقيح المشبع فى تخريج أحكام المقنع والدر المنتقى والجوهر المجموع فى معرفة الراجح من الخلاف المطلق فى الفروع لابن مفلح فى مجلد ضخم بل اختصر الفروع مع زيادة عليها فى مجلد كبيرو تحرير المنقول فى تهذيب أو تمهيد علم الاصول أى أصول الفقه فى مجلد (١) لطيف وشرحه وسماه التحبير فى شرح التحرير فى مجلدين وشرح قطعة من مختصر الطوفى فيه وكذا له فهرست القواعد الأصولية (١) فى حاشية الاصل. بلغ مقابلة. ٢٢٧ فى كراسة والكنوز أو الحصون المعده الواقية من كل شدة فى عمل اليوم والليلة قال انه جمع فيه قريبامن ستمائة حديث منها الاحاديث الواردة فى اسم الله الأعظم والادعية المطلقة المأثورة قال انه جمع منها فوق مائة حديث والمنهل العذب الغزير فى مولد الهادى البشير النذير وأمانه على تصانيفه فى المذهب ما اجتمع عنده من الكتب مما لعله انفرد به ملكا ووقفاً. وكان فقيهاً حافظاً لفروع المذهب مشاركا فى الأصول بارعاً فى الكتابة بالنسبة لغيرها متأخراً فى المناظرة والمباحثة ووفور الذكاء والتفنن عن رفيقه الجراعى مديما للاشتغال والاشغال مذ كوراً بتعفف وورع وإيثار فى الاحيان للطلبة متنزهاً عن الدخول فى كثير من القضايا بل ربما يروم الترك أصلا فلا يمكنه القاضى متواضعاً مصنفاً لا يأنف ممن يبين له الصواب كما بسطته فى محل آخر وقد تزحزح عن بلده قاصداً الديار المصرية إجابة لمن حسنه له إماليكون قاضياً أو مناكداً للقاضى فى الجملة أو لنشر المذهب واحيائه فعاق عنه المقدور فانه حصل له مرض وهو بجب يوسف وعرج من جله إلى صفد فتعلل بها يسيراً وعاد إلى بلده فنصل منه وأعرض حينئذ عن النيابة بالكلية وذلك قبل موت البرهان بن مفلح بيسير اما لتعلق أمله بأرفع منها أو لغير ذلك وعلى كل حال فقد استعمل بعد موته ممن لعله فهم عنه رغبة حتى كتب بالثناء على النجم ولد البرهان بحيث استقر بعد أبيه ولعل قصده كان صالحاً . وعلى كل حال فقد حاز رياسة المذهب وراج فيه أمره مديدة وذكر بالانفراد خصوصاً بعد موت الجراعى ثم القاضى واستمر على ذلك حتى مات فى جمادى الأولى سنة خمس وثمانين بالصالحية ودفن بالروضة رحمه الله وإِيانا . ٧٦٢ (على) بن سليمان بن أحمد نور الدين الحوشى (١) القوى الشافعى ويعرف بالحوشى . ولد فى سنة تسع عشرة وثمانمائة بقوةونشأ بها حفظ القرآن عندالشهاب المتيحى (٢) بل وتلاه عليه لنافع وابن كثير وأبى معمر وثم بعضه لنافع على البرهان التركى وحفظ بعض الحاوى والرائية ونحو نصف الشاطبية وجميع الرحبية وتفقه بالمتبحى المذكورو بالبدر بن الخلال ، واشتغل بالعربية وغيرهاوولى إمامة جامع ابن نصر الله ببلده مدة وخطب ببعض القرى ولقيته ببلده فسمع بقراءتى وأنشد"، مخاطباً: أنعشت بالقرب يامولاى أفئدة اذ كان مرويك العالى لها سندا ومذ حللت كسينا من ماتر ما آثرته حللا لم تنتزع أبدا وأصبح الكون مفتراً مباسمه بسنة المصطفى الهادى لكل هدى (١) بفتح ثم سكون ومعجمة كماسيأتي (٢) يفتح ثم فوقانية مشددة بعدها تمتانية وجيم. ٢٢٨ أضحت غنى رغدا سراً وناقتنا وعاد غيهبها نوراً وعسرتنا أكرم بها سنة صحت بلا سقم عزيزة الحسن لم تسأم فتبتعدا فى أبيات أوردتها مع غيرها مما كتبته عنه فى الرحلة وغيرها ؛ ورأيته بالقاهرة بعد ذلك. وكان انسانا حسناً ديناً متواضعاً عفيفاً ذا فضيلة واستحضار. مات بعد أن كف فى سنةست وثمانين على مايحرر رحمه الله وايانا . ٧٦٣ (على) بن سليمان بن عثمان النور الجبرتى المدنى الشافعى ممن سمع منى بالمدينة النبوية ٧٦٤ (على) بن سليمان بن يوسف بن احمد بن عبد الملك واختلف قوله فيمن بعده فمرة قال ابن عبدالواحد بن عبد المنعم بن الشيخ معانى ومرة قال ابن عبد المؤمن بن عبد الواحد بن معانى بالنون ابن عبد الواحد بن معانى نور الدين الانصارى الهورينى التلوانى القاهرى الشافعى ويعرف بالتلوانى . ولد فى شوال سنة أربع عشرة وثمانمائة وحفظ القرآن والتنبيه وألفية الحديث والنحو والمنهاج الاصلى واشتغل بالعلم والطلب يسيراً ودار على الشيوخ قبلنا قريباً من سنة أربعين ثم معنا يسيرا وترافق مع النفيس أبى الطاهر محمد بن محمد العلوى وضبط الاسماء عند شيخنا مرة وعند غيره ولكنه لم يتميز مع انه قد قرأ على شيخنا شرح النخبة وغيرها . ومن شيوخه الزين الزركشى وانفاقوسى والشرابيشى وابن ناظر الصاحبة وابن بردس وابن ابى التائب، وأجاز له جماعة باستدعاء ابن فهد فى ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين فما بعدها وباستدعاء غيره آخرون. وحج وزار بيت المقدس وأخذ فى كل من المساجد الثلاثة عن بعض المسندين فمن اخذ عنه بمكة أبو الفتح المراغى والتقى بن فهد وأم بالمدرسة المكية دهراً وسكن بها ثم بنواحيها، وصاهر ابن المجدى على ابنته وقرأعليه فى الفرائض والحساب وغيرهما فلما مات استقر فى مشيخة الجانبكية ولازم العلم البلقيني وكان قارىء الحديث عليه فى رمضان بعد العريانى ثم صحب الدوادار بردبك الاشرفى اينال وتقرر للقراءة عنده فى الأشهر الثلاثة ولزم من ذلك تركه القراءة عند البلقيني وكذا ولى بعدذلك قراءة الحديث بتربة الظاهر خشقدم، وراج أمره بكل هذا قليلاوناب فى القضاء عن البلقينى فمن بعده ثم اضيفت اليه منية ابن سلسيل وغيرها وربما لم يحمد فى قضائه . مات غريقا فى العشر الثانى من ربيع الاول سنة ثلاث وسبعين ، وكان انساناً متواضعاً متودداً عاقلاخبيراً بالعشرة مدارياً ذا انسة فى الجملة بالفن والعلم وربما أقرأ مع مزيد تبجيلالى وقد كتبت عنه مناماً رآه لى اثبته فى موضع آخر رحمه الله وعفا عنه . --- IT ٢٢٩ ٧٦٥ (على) بن سليمان الطيبى. ممن أخذ عن الولى العراقى وكان يدرس بالمهمندارية ويسكن بالبياطرة . قرأ عليه الشمس الفار سكورى الظريف فى سنة خمس وأربعين. (على) بن سميط . فى ابن محمد بن على . ٧٦٦ (على) بن سنان بن عبد الله بن عمر بن مسعود العمرى المكى. كان أحد القوادالعمرة وزير الأ حمد بن عجلان. مات سنة خمس أو قريبامنها ذكره الفاسى . ٧٦٧ (على ) بن سنقر العنتابى نقيب الجيش. مات فى ربيع الآخر سنة احدى . أرخه شيخنا فى إنباه. ٧٦٨ (على) بن سودون العلاء الابراهيمى القاهرى الحنفى نزيل الشيخونية وأحد صوفيتها ويعرف بأبيه . سمع على النور القوى ختم السيرة الهشامية فى رجب سنة عشرين وكذا سمع على الزين الزركشى وغيره ثم لازم شيخنا فى شهر رمضان سنين وأخذ عن ابن الهمام وغيره وكتب بخط ه الحمن أشياء؛ وكان متوسط الفضيلة محبا فى الفائدة ممن يراجعنى فى أشياء ولا بأس به. مات فى يوم الجمعة عاشر ذى القعدة سنة ثمانين وقد قارب السبعين وبيعت کتبه فی شهره . رحمه الله و ایانا . ٧٦٩ (على) بن سودون العلاء اليشبغاوى القاهرى ثم الدمشقى الحنفى ويعرف بأبيه. ولدفى سنة عشر وثمانمائة تقريباً بالقاهرة، ونشأ بها فقرأالقرآن بالشيخونية عند الشهاب النعمانى وحفظ الكنز وقر أفيه عنفى جماعة منهم السعد بن الديرى مع شرح عقيدة النسفى وفى الميقات على ابن المجدى وغيره وفى العروض على الجلال الحصنى والشهابين الخواص والابشيطى فى آخرين وسمع على الواسطى المسلسل وبقية مسموعه وعلى الزين الزركشى فى مسلم وغيره كل ذلك من لفظ الكلو تاتى بل سمع منه أشياء ، وفضل وشارك مشاركة جيدة فى فنون ، وحج مراراً وسافر فى بعض الغزوات وأم بعض المساجدوتعانى الادب فبرعو كتبتعنهمن نظمهفى سنة ثلاث وخمسين ما أثبته فى موضع آخر ولكنه سلك فى أكثر طريقة هى غاية فى المجون والهزل والخراع والخلاعة فراج أمره فيها جداً وطار اسمه بذلك وتنافس الظرفاء ونحوهم فى تحصيل ديوانه ، ودخل البلاد الشامية فلزم طریقته وقدرت منیته فىدمشق يومالجمعةمنتصفرجب سنة ثمان وستين ودفن بمقبرة الفراديس عفا الله عنه ورحمه ، ومن نظمه : أقار حمن من الاتراك لاذوا بی ان رمت يانفس تخليصاً فلاذوبى مالت قدودهم تغرى لواحظهم واستأسروا كل مطعوم ومضروب ٢٣٠ شدوا مناطقهم أرخوا ذوائبهم فلم نزل بين مسلوب وملسوب (على) بن أبى سويد بن أبى دعيج بن أبى فى . فى أبيات . ٧٧٠ (على) بن سيف بن على بن سليمان النور أبو الحسن بن الزين ابن النور بن العلم اللواتى الاصل الابيارى القاهرى ثم الدمشقى الشافعى النحوى ويعرف بالأبيارى . ولد سنة بضع وخمسين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بغزة يتيما حفظ القرآن والتنبيه ، ثم دخل دمشق فعرضه على التاج السبكى فقرره فى بعض المدارس وقطنها وأخذ عن أبى العباس العنابى وغيره ومهر فى العربية وشغل الناس بدمشق وأدب أولاد فتح الدين بن الشهيد وقرأ عليه فى التفسير ودرس بالظاهرية نيابة عن أولاده ،وسمع من ابن أميلة السنن لأبي داود وجامع الترمذى ومن الكمال بن حبيب سنن ابن ماجه ومسند الطيالسى وفصيح ثعلب ومن شيخه العنابى الصحاح للجوهرى وعنى بالاصول فقر أ مختصر ابن الحاجب دروساً على المشايخ بعد أن حفظه وأكثر من مطالعة كتب الادب فصار يستحضر من الانساب والاشعار والشواهد واللغة شيئاً كثيراً بل فاق فى حفظ اللغة مع معرفته بأيام الناس وحسن خطه وكثرة الجماعه وولى خزن كتب السميساطية وتصدر بالجامع الاموى وحصل كثيراً من الوظائف والكتب وتمول بعد أن كان فى أول أمره فقيراً مع كونه لم يتزوج قط ولكنه نهب جميع ما حصله فى الفتنة اللنكية وبعدها ، ودخل القاهرة فأقام بها وحصل كتبا أيضا ثم عاد الى دمشق ثم رجع الى القاهرة فعظمه تمراز وهو يومئذ نائبها وتعصب له فى مشيخة البيبرسية بعد موت البدر النسابة فعارضه الجمال الاستادار وانتزعها منه لأخيه شمس الدين البيرى ثم قرره فى مشيخة الصلاحية المجاورة للشافعى بعد موت الجلال بن أبى البقاء فعارضه الجمال وأخذها أيضاً لأخيه ولكنه عوض تدريس الشافعية بالشيخونية عوض ابن أبى البقاء أيضا فدرس به يوما واحدا ثم رغب عنه بمال لشيخنا ، واستمر على انجماعه مع حدة فى خلقه وحدث فى البيبرسية بمروياته الماضى تعيينها . ومما حدث به فى سنة سبع وثمانمائة صحيح مسلم دواه عن البدر أبى عبد الله محمد بن على بن عيسى الحنفى سماعاً بقراءة الشهاب أبى العباس احمد بن الزين عمر بن مسلم القرشى أنابه أبو الفضل احمد بن هبة الله بن عساكر بسنده ، روى لنا عنه خلق بل قال شيخنا فى معجمه: سمعت منه مجلساً من أبى داود وسمعت من فوأيده كثيراً وعلقت عنه ؛ وفى إنباله سمعت منه يسيراً، وكان فقير النفس شديد ٢٣١ الشكوى وكلما حصل له شىء اشترى به كتبا ثم تحول بما جمعه الى دمشق فلم يلبث أن مات بها فى يوم السبت سابع عشر ذى القعدة سنة أربع عشرة ، وأرخه بعضهم فى رابع عشر شوال ودفن بسفح قاسيون بالقرب من مغارة الجوع . قال شيخنا: وذكر لنا القاضى علاء الدين بن خطيب الناصرية انه قرأ عليه جزءاً جمعه شيخه العنابى فى الفعل المتعدى والقاصر وانه لم يستوعبه كما ينبغى ، قال وذكر أن فى الاصبع احدى عشرة لغة فأنشدته البيت المشهوروفيه عشرة وطالبته بالزائدة فلم يستحضرها مع تصميمه على العدة ، وذكر لى انه جمع جزءاً فى الرد على تعقبات أبى حيان لكلام ابن مالك انتهى . وقال انه قدمحلب فى سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة مع فتح الدين بن الشهيد قال وكان اماما علامة فى النحو واللغة لسناً يكتب خطا حسنا ويتعصب لابن مالك وفى خلقه بعض حدة، وذكره المقريزى فى عقوده باختصار رحمه الله وإيانا . ٧٧١ (على ) بن شاهين نور الدين القاهرى الازهرى المالكى . مات فى رجب سنة خمس وثمانين ، وكان خيراً كثير العبادة والتلاوة والتهجد منقطعاً لذلك مع الاستعانة فى معيشته بالنساخة وكذا بتأديب الابناء وقتا والمحافظة على وظيفته الصلاحية والبيبرسية، وممن كان يشتغل عنده فى الفقه النور السنهورى واللقانى بل أظنه أخذ عمن قبلهما وكان يكثر التردد لى للاستعارة من فتح الباری و نعم الرجلكان رحمه الله . ٧٧٢ (على) بن شاهين نائب قلعة دمشق . مات بها فى ليلة الخميس ثانى عشرى رمضان سنة احدى وتسعين . أرخه أبن اللبودى . ٧٧٣ (على) بن شرعان - بالمعجمة - بن احمد بن حسن بن عجلان السيد الحسنى المكى . مات بها فى المحرم سنة ست وثمانين ودفن بالمغلاة. ٧٧٤ (على) بن شعبان بن الناصر حسن بن الناصر محمد بن المنصور قلاوون والد الناصرى محمد الآتى ويعرف بأمير على وبابن الاسياد. كان ممن أمره الاشرف بالنزول من القلعة فسكن بولديه في الحسنية مدرسة جدهم وانتعش حين صارولده من أخصاء الظاهر جقمق ثم انه فيع بموته وعاش الى قريب لحسين أو بعدهاعفا الله عنه . ٧٧٥ (على) بن شكر الحسنى حسن بن عجلان المكى أخو بديد الماضى وأحد كبار القواد المتمولين . مات بمكة فى ذى الحجة سنة ثمان وخمسين . أرخهابن فهد . ٧٧٦ (على) بن شهاب بن على الشغراوى المنوفى ويعرف بأبيه. من سمع منى بالقاهرة. ٧٧٧ (على) بن شهاب الدين الكرمانى ثم القاهرى الشافعى نزيل القرافة ٢٣٢ ويعرف بملا على. قدم القاهرة وأخذ عن المناوى بقراءته قطعة جيدة من القونوى شرح الحاوى بل حضر تقاسيمه . وزير ابن الاسيوطى فى خلوته فوقه ثم لازم بعده فى الفقه الشمس البامى (١) وقرأ على الشرواني شرح الطوالع للاصهائى فى أصول الدين ولازمه فى غير ذلك وكذا قرأ على النقي الحصنى، بل قيل انه أخذ عن العلاء الحصنى والنجم بن حجى ، وتميز فى الفضائل سيما العقليات وشارك فى غيرها ، وحج وتنزل فى الجهات وأقرأ الطلبة بزاوية نصر الله وغيرها على طريقة حسنة فى التواضع والمكون والتودد واستقر بسفارة شيخه العلاء فى مشيخة التصوف بالتربة الجانبكية بباب القرافة وسكن بها. ومعن أخذ عنه الخطيب الوزيرى بل كان يتردد لبنى الشر فى بن الجيعان فى حياة أبيهم للاقراء . وبلغنى تقدمه فى السن مع كون لحيته سوداء ولا بأس به. ٧٧٨ (على) بن الزين صدقة بن يوسف المسيرى المؤذن بجامع الغمرى فى المحلة ويعرف بشبير . ممن سمع منى بالقاهرة. ٧٧٩ (على) بن صالح بن عبدالله المكى الجوهرى نسبة لمولى لهم ممن كان يخدم القاضى أبالسعادات بن ظهيرة . مات فى جمادىالآخرةسنةاحدی وستین.أرخهابن فهد . ٧٨٠ (على) بن صدقة السكندرى التاجر. جاور بمكةسنين ثم عاد من البحر سنة خمس وتسعين ثم رجع اليها فى أثناء سنة سبع وتسعين ، وزار فى التى بعدها وكان فى قافلتنا ثم رجع الى القاهرة ولم يسلم من التعرض له مرة بعد أخرى ولا بأس بظاهره . وهو ابن ابراهيم بن صدقة . ٧٨١ (على) بن صلاح بن على بن محمد بن على بن أحمد بن الحسين الحسنى امام الزيدية. قال شيخنا فى انباله : مات سنة تسع وثلاثين وأقيم ولده بعده فمات عن قرب بعد شهر فقام بقصر صنعاء عبد من عبيد الامام يقال له سنقر وأراد أن يجعلها مملكة بالسوكة فأنف الزيدية من ذلك وثارواعليه وأقاموا مهدى بن يحيى بن حمزة قريب الامام وجده حمزة هو أخو * جد صلاح، ويقال أن أم الامام راسلت صاحب زبيد الملك الظاهر تسأله أن يرسل إليهم أميراً على صنعاء ولم نتحقق ذلك الى الآن. ٧٨٣ (على) بن صلاح بن محمد نورالدين الحانوتى ثم القاهرى الازهرى الحنفى. ولد تقريباً سنة ثلاثين وثمانمائة وهو من حفظ القدوری واشتغل قليلا وحفيز إملاء شيخنا وغيره ، وتنزل فى الجهات وباشر بأماكن وتكسب بالشهادة تجاه أم السلطان. مات فى جمادى الثانية سنة خمس وتسعين وكان من سنين أحضر الى (١) بالميم نسبة لبام من الصعيد. ٢٣٣ ولده حافظ الدين محمد فعرض على الكنز وحدود الا بدی وغيرهما رحمه الله . ٧٨٣ (على) بن صلاح الغزى . ممن سمع على قريب التسعين : ٧٨٤ (على) بن طاهر بن معوضة بن تاج الدين الشيخ أبو الحسن ملك اليمن فى عصرنا ويعرف بابن طاهر . ولد فى سنة تسع وثمانمائة واستولى على مملكة اليمن مملكة بنى رسول بالسيف وكان تملكه عدن فىسنة ثمان وخمسين وزبيد فى التى تليها وتعز فيما بينهما وملك حصن حب وهو حصن الملك ذورعين من ملوك حمير المعقل الذى ليس فى اليمن مثله حصابة ومنعة بعد محاصرته إياه سبع سنين ودوخ العرب وضبط اليمن وأمنت الطرقات وأحيا البلاد بعد خرابها وأحبه الكافة ، وكان ملكا عادلا شجاعا عاقلا وللمعروف باذلا وعلى الفقراء ونحوم غينا هاملا ، صدقاته ومبراته ومعروفه فوق الوصف . ومن مآ ثره احياء المجرى الذى بزبيد بعد خرابها وتجديد جامع بيت الفقيه ابن عجيل مع الوقف عليه ومسجد الدرسة بعدن بعدتزلزله بل زادفيه وعمل عليها من البساتين والنخيل داخل زبيد وخارجها ماعم الانتفاع به وأنشأ مدرسة بتعز وأخرى ببلده ويقال أنه وقف جميع مافى ملكه من عقار على المسلمين وجعل النظر فى ذلك لمتولى من أولاد أخيه . وكان يرسل بألف دينار لفقراءمكة على يد ابن عطيف الفقيه فلم يحمد فى تفرقتها وظهر أثرها عليه. مات فى ربيع الثانى سنة ثلاث و ثمانين وترجمتهعندى أبسط من هذا. ولقبه العفيف عمان الناشرى فى ترجمة الطيب بالشيخ شمس الدين وأنه كان للطيب عنده حرمة عظيمة بحيث عاده فى مرض موته ومعه الفقيه يوسف الجبائى. (على) بن طعيمة. يأتى فى ابن محمد بن طعيمة. ٧٨٥ (على) بن طوعان دوادارقانصوه خمسمائة أمير آخور وأظن والده هو الماضى وأنه قتل فى نيابة الكركسنة ست وخمسين . تقدم عند مخدومه واستبدل الدار العظيمة التى بالقرب من جامع بشتاك وسكنها . ٧٨٦ (على) بن طيبغا بن حاجى بك العلاء التركمانى العنتائى الحنفى . قال شيخنا فى أنبائه : كان فاضلا وقوراً مهر فى الفنون وقرره الأشرف برسباى مدرساً وخطيبا بتربته التى أنشأها بالصحراء . مات فى طريق الحجاز ودفن بالقرب من الينبوع سنة ثمان وثلاثين . ٧٨٧ (على) بن عامربن عبد الله نور الدين المسطيهى ثم القاهرى الشافعى والد أحمد الماضى . كان مسنا خيراً تاليا للقرآن ساكنا مديم الجلوس بجانوت التونة بالمقسم للتكسب، وقد سمع ختم الصحيح على التنوخى والعراقى والابناسى ٢٣٤ . والغمارى وابن الشيخة وأجازلنا. مات فى يوم عيد الأضحى سنه ستين رحمه الله. ٧٨٨ (على) بن عبادة بن على بن صالح بن عبد المنعم بن سراج بن نجم بن فضل بن فهدبن عمر والنوربن الزين الانصارى الخزرجى الزرزائى الأصل القاهرى المالكى الماضى أبوه وأخوه احمد وصاحب الترجمة أكبرهما وأصلحهما . أخذعن ابيه وغيره واستقر مع اخيه بعد ابيهما فى تدريس المالكية بالاشرفية برسباى ثم استقل به بعده ؛ وكانت فيه فضيلة فى فروع الفقه مع سكون وانجماع وهو أحد صوفية المؤيدية. مات فى ذى الحجة سنة سبع وسبعين عن نحو السبعين رحمه الله. ٧٨٩ (على) بن عباس الحنبلى .رأيته كتب فى عرض سنة ثلاث وثمانمائة. ٧٩٠ (على) بن عبد الحق بن على الحسنى البلقسى شيخها والمتكلم على منى جعفر بلد خانقاه سرياقوس والماضى ابوه . ممن تعرض له بالغرامة غير مرة وبلغنى أن من جملة من رافع فيه أخوه بركات وأخذ لأخيه ابى نصر منية حلفا ورسم على صاحب الترجمة لعمل حساب للاماكن الثلاثة . ٧٩١ (على) بن عبد الحميد بن على المغربى الاصل الغزى المولد والمنشأ . اشتغل بالنظم من البحور والفنون فأجاده وحصل له رمد قديم منعه الكتابه؛ وهو القائل : سار الاحبة قلت لما ودعوا . حركت ساكن لوعتى يا بيننا قالوا تمنى قبل حث ركابنا فأجبتهم الله يجمع بيننا كتب عنه من نظمه فى سنة ثلاث وثلاثين . ومات بغزة بعد سنة خمسين. ٧٩٢ (على ) بن عبد الحى القيوم بن أبى بكر بن عبدالله بن ظهيرةبن احمد بن عطية بن ظهيرة القرشى المكى أخو المحب احمد وعطية وأمهم زبيدية . ولد سنة خمس وثلاثين وثمانمائة وسمع من ابى السعادات بن ظهيرة احياء القلب الميت اظنه بقراءتى وجلس عند أخيه بجدة شاهداً . ٧٩٣ (على) بن عبد الرحمن بن احمدبن رمضان بن موسى البزار ويعرف بابن صلاح . مات فى ربيع الثانى سنة سبعين بمكة . ٧٩٤ (على) بن عبد الرحمن بن احمد بن يوسف العلاء الموسوى أو الموساوى الدمشقى أحد المنقطعين بها ويعرف بابن عراق . ولد سنة إحدى عشرة وثمانمائة أو قبلها وقد رأيت من قال انه حضر على عائشة ابنة ابن عبد الهادى فى الثالثة سنة إحدى عشرة وثمانمائة الصحيح بفوتين . ومات إما فى سنة ست وتسعين أو قبلها بعد أن أخذ عنه بعض الطلبة . ٧٩٥ (على) بن عبد الرحمن بن أبى بكر بن عبد الله بن ظهيرة ابن عم الماضى قريباً ٢٣٥ وامه أيضا زبيدية مات صغيراً. ٧٩٦ (على) بن عبد الرحمن بن حسن بن على بن منصور بن على العلاء أبو الحسن البغدادى الاصل الغزى الشافعى ويعرف بابن المشرقى نسبة للمشرق ضد المغرب . ممن أخذ عنى بالقاهرة بل أخذ ببلده عن الشمس بن الحمصى وغيره وبرع وناب فى قضائها ونظم الشعر مع عقل وسكون ؛ وكان قد عرض محافيظه على فى جملة الجماعة قبل السبعين ثم لازمنى هو وأخوه بعد فىالدروس وغيرها وأنشدنى من نظمه كثيراً. ومن ذلك مرئية فى الشرفى بن الجميعان وكتبها لى بخطه بل ومدحنى بأبيات ، وهو ممن امتحن فى الدولة القايتبائية . مات فى ربيع الاول سنة تسع وثمانين وكان له مشهد حافل وكثر الاسف عليه ، ومولده كما قاله لى ولده الشمس محمد فى سنة خمسين . ٧٩٧ (على) بن عبد الرحمن بن حسن نوالدين الغيناوى الصالحى الحريرى ويعرف بالصالحى . كتب عنه العزبن فهد قصيدة فى الشرف بن عبد الحق القاضى أولها: لو كان حى عادلى فى ظلمه وقصيدة عجاجة تقرأعلى وجو هشتى مذكر ومؤ نت جمعية وفردية وأشياء غير ذلك . ماجهلتم مقامنا أولها : لو عرفتم كلامنا ٧٩٨ (على) بن الزين عبد الرحمن بن حسين بن حسن بن قاسم الزين المدنى الشافعى المؤذن أخو إبراهيم الماضى وأبوهما ويعرف كسلفه بابن القطان . أجاز له فى سنة أربع وسبعين وسبعمائة ابن أميلة وابن الهيل والصلاح بن أبى عمر والعماد بن كثير والكمال بن حبيب ومحمد بن على بن قواليح ومحمدبن عبدالله الصفوى وغير هو سمع صحيح مسلم على البدر إبراهيم بن الخشاب وبعضه على الجمال الاميوطى والزين العراقى وعليه سمع صحيح البخارى وكذا عليه وعلى الزين المراغى سنن النسائى وبعضه على الجمال يوسف بن إبراهيم بن البنا والعلم سليمان السقا وأخذ العلم عن العز عبد السلام بن محمد الكاذرونى أخى الصفى أحمد والد الجمال محمد ومجالس من شرح ألفية العراقى عليه فى سنة تسعين بالمدينة . ودرس وممن حضر دروسه فى العمدة أبو الفرج المراغى وسمع عليه فى مسلم والشفا وعرض عليه بعض محافيظه فى سنة تسع عشرة وكذا عرض عليه حفيد شيخه الشمس محمد بن عبدالعزيز الكاذرونى وآخر من علمته عرض عليه النجم عمر بن فهد فى سنة أربع وعشرين ولو الده التقى منه إجازة . ٧٩٩ ( على) بن عبد الرحمن بن سليم العسقلانى الاصل الجنانى الازهرى فو الشيخ سليم الماضى . مات قبل أخيه بقليل وكان خيراً. قاله شيخنا فى ترجمة أخيه سنة أربعين من أنبأه قال وأظنه جار الثمانين رحمه الله . ٢٣٦ ٨٠٠ (على) بن عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الله العلاء البارزى الرومى الحنفى نزيل مكة . ولد بعد العشرين وثمانمائة بسنتين أو ثلاث ببلاد الروم ونشأ بها فاشتغل على ابن قاضى خصر شاه والصدر والسراج ويوسف الروميين وغيرهم، ثم ارتحل الى القاهرة فوصلها فى أثناء سنة أربع وأربعين فأخذ عن ابن الديرى والامين الاقصرانى وغيرهما ولازم شيخنا ، ثم سافر لمكة مع الرجبية فى أثناء سنة سبع وأربعين فأقام برباط ربيع منها الى أثناء سنة سبعين فتوجه منها الى القاهرة . ومات بها فى طاعون سنة ثلاث وسبعين تقریباً وکان فاضلا . ذكره ابن فهد. ٨٠١ (على) بن عبد الرحمن بن عبد الله بن على بن عبد المحسن بن جمال الثنا الخواجا نور الدين الشيبانى البصرى أخو الامين عبد الله ؛ روى عنه قوله : لما سمعت بمكر اللائمات وقد أعددت متكئاً ناديت أعنيه أيوسف اخرج عليهن الغداةاتل ( فذالكن الذى لمتننى فيه) ٨٠٢ (على) بن عبد الرحمن بن على بن عبد الرحمن بن عمر بن عبد الوهاب القاضى نور الدين أبو الحسن الانصارى الدمياطى الشافعى أخو التقى محمد لأبيه ويعرف كأبيه بابن وكيل السلطان . ولد فى المحرم سنة ثمانمائة وحفظ المنهاج وتفقه بناصر الدين البارزى ، وحج وولى قضاء دمياط بعد أبيه . ومات فى سابع عشر ذى القعدة سنة ثلاث وأربعين . ٨٠٣ (على) بن عبد الرحمن بن على بن عبد الرحمن بن معالى بن ابراهيم نور الدين بن الزين بن العلاء المعرى الاصل الحلى الشافعى ويلقب أبوه كما مضى فيما بلغنى بابن البارد . كان نقيب المحب بن الشحنة وفى خدمته مع عقل وفهم وحذق فى المباشرة ونحوها ثم تنافرا ؛ وولى قضاء الشافعية بحلب وكتابة سرها ونظر خيشها. ومات فى شوال سنة ثمانين وأظنه جاز الخمسين أو قاربها رحمه الله وعفاعنه. ٨٠٤ (على ) بن عبد الرحمن بن على نور الدين القمنى القاهرى الشافعى صهر الزين القمنى . قال شيخنا فيما علقته عنه : اشتغل كثيراً وصاهر الزين القمنى ثم فارقه وقرأ على فى علوم الحديث وفى العروض ودرس للمحدثين بالبرقوقية وكذا درس فى غيرها وكان فاضلا مشاركا فى عدة فنون . مات فى ليلة الجمعة ثامن عشرى المحرم سنة ثلاثین واستقربعده فى تدريس الحديث القایاني رحمهاللهوإيانا. ٨٠٥ (على) بن عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم نور الدين بن الوجيه بن الجمال المرشدى المكى الحنفى الماضى أبوه والآتى جده. ممن اشتغل فى الفقه ٢٣٧ والعربية وغيرهما ولازمنى بمكة فى شرحى للالفية وغيره رفيقاً لابن الزعيفرينى وغيره، ودخل القاهرة وغيرها ولزم الجمالى أبا السعود والتفت اليه وقرأ على الخطيب الوزيرى وغيره وفيه فضل مع سكون وعقل وقد حصل له صدع فى عصبه انقطع له مدة وصار مشیه بتكلف كان اله له . ٨٠٦ (على) بن عبد الرحمن بن محمد بن احمد نور الدين الربعى الرشيدى القاهرى الشافعى . قال شيخنا فى انبأنه: انه اشتغل ولازم البلقيني ثم الدميرى، ودرس بعده فى الحديث بقبة بيبرس ، وكان يقظاً نبيها كثير العصبية فاق فى استحضار الفقه مع كثرة النقل والمماجنة . مات فى رجب سنة ثلاث عشرة وقد جاز الخمسين ودرست بعده بالقبةرحمه الله . (هى)بنعبد الرحمن بن معد بن اسمعیل الشلقامى. یا کی بزيادة مد بعدجده قريبا. ٨٠٧ (على) بن عبدالرحمن بن محد بن عبد الناصر بن تاج الرياسة العلاء بن التقى المحلى ثم الزبيرى الاصل القاهرى الشافعى الماضى أبوه وأخوه الشهاب احمد ويعرف بابن الزبيرى . اشتغل وحصل ومهر سيما فى الفرائض والحساب وناب فى الحكم بل دوس بعد أبيه بالصالحية والناصرية وكان نزهاً عفيفا فى الاحكام شهما له هنات وأثرى بعد فاقته من ميراث أخيه فلم يضبطه بل اسرف فى اتفاقه كعادته . مات فى سنة خمس وعشرين وأرخه بعضهم ظنا فى أوائل التى قبلها والاول اثبت . ٨٠٨ (على) بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن اسماعيل بن سلطان نور الدين أبو الحسن بن الكال الشلقامى - بضمتين - ثم القاهرى الشافعى. ولد سنة ست وأربعين وسبعمائة تقريبا فانه كتب بخطه انه قبل الطاعون بعامين أو ثلاثة ، وكان الطاعون سنة تسع وأربعين وتفقه بالبلقينى والابناسى بل وبالاسنوى فيما كان يذكره وبه جزم شيخنا فى معجمه وبمقتضى ذلك يكون خاتمة من تفقه عنده ؛ وأخذ الفرائض عن الكلائى والعربية وغيرها عن جماعة وسمع فى سنة ستين على العرضى المجلس الاول من مسنداحمد وانتهى الى حديث ابراهيم عن علقمة عن عمر كان عَّ له يسمر عند أبى بكر الليلة الحديث، وكان يذكر أنه سمع على أبى الحرم الفلانسى والبهاء بن خليل صحيح البخارى ، وولى وظيفة اسماع الحديث فى وقف الطنبذى بجامع الازهر ، وتكسب بالشهادة دهراً ولذا كانت بيده الشهادة بديوان الجوالى وبقى من أعيان الشهود بن ناب عن الولى العراقى سنة أربع وعشرين فى الحكم بالنحرارية ولكنه لم يتم له فيها أمر ثم استقر فى السنة التى تليها فى مشيخة الفخرية بين الصورين بعدوفاة رفيقه فى الشهادة كان البرهان الميجورى ، ٢٣٨ وكان شيخا عالماً فاضلا بارعاً مشار كاً فى العربية وغيرها مستحضراً طرفا من اللغة والأدب عارفا بالوثائق بحيث وضع فيها كتابا مفيداً انتفع الناس به فى زمنه وهلم جراً؛ كل ذلك مع حسن الشكالة والهيئة والكياسة والمداومة لملازمة حانوت الشهود ، وقد حج وجاور بمكةمراراً،وذكره شيخنا فى معجمه و تاريخه. معا وأثنى عليه وليس تكرار محمدعنده فى نسبه بل هو عند ابن فهد. وقال شيخنا، انه أنشده لنفسه لغزا لكنه لم يبينه وهو قوله: سألت عن أحجية تسمو كضوء القمر وهى كقول القائل إطرح أصول البشر وتفسيره القمنى فن اطرح مقابل الق وأصول البشر منى. ورغب فى آخر عمره عن الفخرية لابن المرخم وتوقف الواقف فى امضائه فألزمه الكمال بن البارزى بعناية القاياتى بذلك وعمل حينئذ فيها اجلاساً وكذا نزل عن شهادة الجوالى للبرهان السفطى وعن الاسماع للمحيوى الطوخى وتوجه صحبة الحاج فقوى عليه الضعف بحيث عجز عن ركوب المحارة فركب البحر من السويس الى الينبوع وعجز عن التوجه صحبة الحاج فأقام به حتى رجعوا فعاد فى البر معهم فمات قبل دخوله القاهرة فى المحرم سنة اثنتين وأربعين ، وذكره المقريزى فى عقوده باختصار وقال كان فاضلا فى فنون ممن درس ، وقد أخذ عنه جماعة بل قرأ عليه الكلوتاتى البخارى وثنا البدر الدميرى بكثير من أحواله وكرهت ما بلغنى عنه من مناكدته لرفيقه فى الجلوس البرهان البيجورى رحمهما الله وإيانا . ٨٠٩ (على) بن عبدالرحمن بن محمد المكناسى . ممن سمع منى بالقاهرة . (على) بن عبد الرحمن العلاء الموساوى. فيمن جده احمد بن يوسف . ٨١٠ (على) بن عبد الرحمن نور الدين البدماصى القاهرى الشاهد الكاتب المجود جاور بمكة كثيرا . ذكره شيخنا فى معجمه وقال انه كان ماهراً فى صناعة الخط تعلمت منه بمكةفى سنة ستو ثمانینوعاش بعدذلك وكان مجلس للشهادة فى بعض الحوانيت ظاهر القاهرة ويعلم الناس المنسوب . مات سنة اتنتين وذكره فى انباله باختصار وكذا المقريزى فى عقوده وقال نعم الرجل كان . ٨١١ (على) بن عبد الرحمن نور الدين الصرنجى - بصاد أو سين مهملة ثم راء ساكنة ونون مفتوحة بعدها جيم . قال شيخنا فى انبأنه سمع صحيح مسلم على ابن عبد الهادى والسنن لأبى داود على عبد العزيز بن عبد القادر بن أبى الدر سمعت منه قديما وحديثا وحدث قبل موته بيسير مع النور الابيارى الماضى ٢٣٩ بالسنن فى البيبرسية وكان أحد صوفيتها . مات فى شعبان سنة ثلاث عشرة . وأما فى معجمه فانه قال على بن عبد الله بن عبدالرحمن السرنجى - بالسين - وانه سمع عليه الأربعين "تخريج ابن سعد من مسلم، وهو فى عقود المقريزى فى على بن عبد الله بن عبد الله السرنجى . ٨١٢ (على) بن عبد الرحمن اليبروذى ثم الدمشقى ابن أخى العلامة الشمس بن خطيب يبرود . سمع من بقية أصحاب الفخر وأخذ عن ابن رافع كثيرا وتفقه على عمه وعلى ابن قاضى شهبة وكان يفهم جيدا لكن قال ابن حجى انه كان مقتراعلى نفسه جماعة للمال ولم يتزوج فيما علمت. مات فى ذى القعدة سنة تسع بخليص وهو محرم. (على) بن عبد الرحمن الجنانى . مضى فيمن جده سليم . (على) بن عبد الرحمن القمنى . فيمن جده على . ٨١٣ (على) بن عبد الرحيم بن محمد بن اسماعيل بن على بن الحسن بن على ابن اسماعيل العلاء وربما قيل له التقى أبو الحسن القلقشندي المقدسى الشافعى أخو احمد ووالد إبراهيم الماضيين . ولد سنة أربع وثمانمائة ببيت المقدس وقرأ القرآن على الزين أبى بكر الهيثمى والتنبيه وعرضه على ابراهيم العرابى والحاجبية وعرضها على عمر البلخى وحضر فى الفقه عند الزين ماهر وغيره وسمع على إبراهيم بن الشهاب أبى محمود والشمس محمد بن سعيد ويوسف الغانمی ومحمد بن يوسفالبازی فى آخرين ، وتنزل بالصلاحية طالباً ثم معيداً وتكمل له نصف خطابة المسجد الاقصى بعد موت أخيه ولقيته ببيب المقدس فقرأت عليه أشياء وكان خيراً . مات فى يوم السبت ثانى ذى الحجة سنة أربع وسبعين رحمه الله. ٨١٤ (على) بن عبد السلام بن الشيخ أحمد بن على بن سيدم النحريرى الشافعى الرفاعى ويعرف بابن حمصيص - بمهملة مفتوحة وصادين مهملتين أولاهما مكسورة . ولد سنة احدى وثمانمائة بالنحرارية . ومات فى أواخر سنة أربع وخمسين بها ظنا. ٨١٥ (على) شاه بن الخواجا عبد السلام بن حسن الجرجانى الاصل البحرى الشافعى نزيل مكة والآبى شقيقه محمد . شاب سمع على بمكة أربعى النووى وغيرها واشتغل قليلا وهو ماقل لا بأس به . ٨١٦ (على) بن عبدالسلام بن موسى نور الدين البهوتى الاصل الدمياطى الشافعى الواعظ الماضى أبوهوأخو الولوى محمد الآتى . ممن ولد تقريبا فى سنة سبع وخمسين وثمانمائة بدمياط وحفظ القرآن ونحو النصف الاول وجميع الجرومية واشتغل بالفقه والعربية عند الشهاب البيجورى وغيره وتميز واعتنى بقراءة الحديث ولازمنى ٢٤٠ فى أشياء من تصانيفى وغيرها ولقينى بمكة فأخذ عنى بها ايضا وكذا أخذ عن الديمى وتكلم على الناس ببلده و فى مكة وغيرهماوزار القدس والخليل وأخذ عن الشهاب العميرى، والغالب عليه الخير وسلامة الفطرة وأظنه يتولم بالنظم وأخوه أفضل منه. ٨١٧ (على) المدعو كمال الدين محمد بن عبد الظاهر الشريف الاخميمى القاهرى نزيل البرديكية؛ ممن أخذ عن العلاء الحصنى والزينى زكريا ؛ وتميز مع خير وعقل وسكون وقد تردد الی قليلا . ٨١٨ (على) بن عبد العزيز بن احمد بن محمد بن أبى بكر أبو الحسن ابن صاحب المغرب أبى فارس . ولاه ابن أخيه المنتصر أبو عبد الله محمد بن محمد بن ابى فارس بجاية. فلما مات وخلفه أخوه أبو عمرو عثمان امتنع هذا من مبايعته ورأى أحقيته به وساعده فقيه بجاية منصور بن على بن عثمان فكانت حروب وخطوب آل الأمر فيها الى · مات سنة خمس وخمسين . ٨١٩ (على) بن عبد العزيز بن احمد بن محمد بن على التقى بن العز بن الصلاح المصرى التاجر الكارمى ويعرف بالحروبى . ذكره شيخنا فى أنبائه وقال من أعيان التجار بمصر حج مراراً وكان ذامروءة وخير عفيفا عن الفواحش دينامتصو نا أوصى بيمائة ألف درهم فضة لعمارة الحرم الشريف المكى فعمر بها بعد الاحتراق ،قال وكان والدی قد تزوج أخته وماتتقبله و کانعمی زوج عمتهوعمهزوج متیفکانت بيننا مودة أكيدة وكان بى براً محسناشفوقاً جزاه الهعنى خيراً. مات فى رجب بعيد يوم الخميس ثانى عشريه سنة اثنتين. وقال فى ترجمة عمه : إن هذا مات فى سنة ثلاث ؛ وفيها أرخه المقريزى، وما هنا أشبه وقد أكمل الستين رحمه الله ؛ وقال غيره : إنه ولدسنة أربع وأربعين وانه كان هو وأبوه وجده من الا كابر تجار مصر قال وهو آخر تجار مصر من الحرارية وخلف مالا كثيراً ولقبه نور الدين وسمى جده معد بن أحمد والظاهر أن محمداً والدصاحب الترجمة وأن صاحب الترجمة ابن عم الزكى أبى بكر بن على بن أحمد بن محمد . ٨٢٠ (على) بن عبد العزيز بن على بن عبد العزيز بن عبد الكافى نور الدين ابن عز الدين الدقوقى الماضى أبوه وابن أخى الخواجا الجمال محمد الآتى. من. كان يتجر فى السفر لمواكن بل سكنها وولد له بها وكان يتكرر منهالمكة. مات فى صفر سنة اثنتين وسبعين بجزيرة سواكن . أرخه ابن فهد. ٨٢١ (على) بن عبد العزيز بن عبد الكافى الدقوقى جد الذى قبله، كان ذاملاءة جاور بمكة وخلف بها عقاراً واولاداً . ومات بها فى يوم الخميس ثامن ذى الحجة