النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
أولهما الى النور التلوانى تزيل الاقمر جلس معه يسيراً وسمع منه أبياتاً وأول ماسمع
العشرة الأولى من عشاريات الزين العراقى على العزبن أبى التائب بارشاد التلوانى
إمام الملكية ثم أكثر من القراءة فى حدود سنة تسع وأربعين وما بعدها على عدة
من المسندين ولازمه الرشيدى والصالحى حتى كاد استيفاء مسموعهما وزاد حتى
قرأ على ثانيهما المسند لاحمد بتمامه اعتمادا على أخباره وقرأ أيضا على ابن الفرات
وسارة ابنة ابن جماعة والزين رضوان والصلاح الحكرى ومجير الدين بن الذهبى
الدمشقى والزين بن السفاح فى آخرين بار شادى إياه فى كثير منه وكذا قرأ على شيخنا مسند
الشهاب وغالب النسائى وما علمته قرأعليه غير ذلك إلا أن يكون جزءاً حديثياً أو شبهه
لكنه سمع عليه بقراءتى وقراءة غيرى أشياء ولم يتيسر له أخذ الاصطلاح
عنه نعم سمع دروساً فيه مما كان يقرأ عنهبل ولم يأخذه عن غيره فیما أخبرنى به
ونزل فى صوفية سعيد السعداء وغيرها من الجهات، وحج فى سنة ثلاث وخمسين
صحبة الركب الرجبي فزار فى جملته أولا المدينة وأخذ بها يسيراً عن المحب المطرى
وأبى الفرج الكازرونى والجمال التسترى وعبد الوهاب بن محمد بن صلح وقرأوهو
هناك الصحيح بتمامه فى الروضة الشريفة فى أربعة أيام وما حمدت منه هذا وسمع
الشفا من لفظ البدر البغدادى قاضى الحنابلة وكان يكثر من الرد عليه ويعارضه
فى رده غالباً أبو حامد القدسى والجمال حسين الفتحى واشتد تأثر القارىء من
هذا كله ثم أخذ بمكة اليسير أيضاً عن أبى انفتح المراغى والزين الاميوطى وكان
أخذ عنه أيضاً بالقاهرة والتقى بن فهد والبرهان الزمنمى رفيقاً لابى حامد المذكور
وبعضه مع الكمال بن أبى شريف ، ورجع إلى القاهرة فأقام بها على عادته وكان
قد اشتهر بين المجاورين بحفظ الرجال لكونه يرى الواحد منهم فينتدبه غالباً
بقوله باب جَرير وُجرير وحرير وحرير وحريز وحزيروحرْ يزويسرد تفصيلها
من الاكمال وتارة يقول مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مغربل بن عَرندل بن
أرندل ونحو ذلك مما لا يعلم سامع كل منها أهو خطأ أم صواب ، وعينه شيخه
العبادى لاسماع الحديث بالمقام الاحمدى بطنتدا فتوجه اليه مرة بعد أخرى
فاشتهر صيته بمعرفة الرجال وصار يطن على سمع شيخنا حفظه للرجال وهو يعلم
حقيقة الأمر فأراد اعلام بعض من يخفى الامر فيه عنده فر فى صحيح ابن حبان
قوله ثنا أبو العباس الدمشقى فقال من هذا نجمد فقلت هو ابن حوصا الحافظ
الشهير ف يعجبه مبادرنى لتفويتها غرضه ؛ ثم أعرض عن التوجه لطنتداوصار
يجتمع عنده جماعة ممن لا يدرى للقراءة عليه حتى قرأ عليه كسباى المجنون وأكثر التنويه

١٤٢
بذكره فعرف بين جماعة من الامراء وتردد هو لجماعة منهم حسن حاله وأنعم عليه
الظاهر خشقدم بعباية قائم التاجر والعلمى بن الجيعان بتحميس ما كان يتعرض له.
كل قليل بسببه من الفلاحة عليه وعد ذلك من الغرائب وكانت لنا نيهما اليد البيضاء
فى ذلك لكون ولده استنابه فى مشيخة التصوف بمدرسة عمه الزينى عقب موت
الشمس الفيومى بل قرأعليه دلائل النبوة للبيهقى فيها وتردده ولجماعة من النسوة
والكتاب والاتراك وبعض الزوايا ونحوهاللقراءة وغيرها على هيئة المواعيدسيما
فى الأشهر الثلاثة وكان كالمسترزق من ذلك بل قرأ عليه غير واحد من الفضلاء فى شرح
الألفية ونحوها ، وبالجملة فهو مستحضر لجملة من مشاهير الرجال وكذا المتون مع
كثير من الغريب والمبهم ولكنه مع كونه لم يوجه لجمع ولا تأليف بعيد عن الوصف
بالمحدث فضلا عن الحفظ الاصطلاحى بحيث أنى وصفته به فى بعض الطباق فأصلح
شيخناالحافظ بالفاضل هذا مع أنه أحد التسعة الذين أرضى اليهم ووصفهم بكونهم
أهل الحديث ولا تنافى بينهما وهو الى الصالحين أقرب منه الى المحدثين وإن كانيتحرى
ايراد حكايات وكلمات ورقائم تتضمن اطراءه لنفسه ولكنه غالبا انما يبديهاللقاصرين
والامر فى كل ماأشرت إليه ظاهر لمن تدبره ولا يخلفه إلا من لا تمييزله وهم ا كثر
من يعتقد فيه المعرفة ولا أطيل بتفصيل الأمر خصوصاوبيننا مودةقديمة وأخاء
بل لم يزل يراسلنى بالاسئلة ويرجع لما ابديه له ويتضح له ما كان خافياعنه؛ وقرىء
عليه مصنفى القول البديع وغيره من تا ليفى وأرسل لى ولده فقرأ على فى شرحى
للالفية وغير ذلك وصار لذلك أمس منه فى الاصطلاح ولذا كتبت له عدة أجايز
وتقاريض وفيها الثناء على ابيه بماهو عند العامة وأو راقهعندى شاهدة لازيدماقلته، وما
كتبه لى ما اورده ابن ماكولا فى البشرى لا بى جعفر محمد بن يزيد الآمدى الشاعر من نظمه:
فأن دخيل الهم منصرف معى
ليمض بك الصنع الجميل مصاحبا
صراح سخت بالبين لم تتقطع
ومن أعظم الاشياء أن قلوبنا
لغرز الاسى لا رفض من كل مدمع
ولو أن مجرى الدمعكان مشا کلا
وسمعته ينشد من قصيدة له ما أثبته فى موضع آخر ولما توفى الجمال الكورانى رام.
الاستقرار عوضه فى مشيخة سعيد السعداء فما تيسر وصارت للزين عبد الرحمن
السنتاوى المستقر قبل فى النيابة عن ابن المحب السيوطى فى مشيخة الجمالية فأعطاها
للفخر والله تعالى يديم النفع به وينفعنا بمحبته.
٤٨٣ (عثمان) بن مد بن محمد بن أبى الخير محمد بن فهد الفخر أبو هريرة بن التقى الهاشمى
المكى أخو النجم عمروإخوته ویعرف کسلفه بابن فهد .مات قبل استكمال أربع

١٤٣
سنين فى ربيع الآخر سلة ثلاثين.
٤٨٤ (عثمان) بن محمد الفخر بن ناصر الدين الحاجب بحلب كان الامير بن الامير
ويعرف بابن الطحان مات فى منتصف المحرم سنة ست وثلاثين خارج حلب وأحضر
اليها بعد يومين ودفن بها . ارخه شيخنا.
٤٨٥ / عثمان) بن محمد الفخر بن ناصر الدين الا يوبى اقاهری ريعرف کا بائه بابن
الملوك ولذا كان ناظر الكاملية مع كونه كان يحمل الطير على يده على هيئة البزادرة
مات فى ربيع الآخر سنة أربع وثمانين عن سبعين فأزيد عفا الله عنه.
٤٨٦ (عثمان) بن محمد الاقفهسى ثم القاهرى رأيت خطه فى شهادة سنة سبع وثلاثين.
(عثمان) بن محمد الدنديلى. فى ابن محمد بن عثمان.
٤٨٧ (عثمان) بن محمد الشغری الحنبلى . قالشيخنا فى معجمهفاضل فى فنون يقول
الشعر الحسن سمعت من نظمه وهو بالشيخونية مرثيته فى السراج البلقينى أولها :
آ ليت لا يبدى التبسم مبسمى والعين لا تنفك بعدك تنهمى
يقول فيها فى وصف الحمام حال طيرانها :
واستعصمت بسطوها فكأنها نون أجاد تها يد المستعصم
يعنى ياقوت الكاتب الشهير وهجا الكمال بن العديم ثم ترح الى بلاد الروم ومات
قبل العشرين وثمانمائة وهو عند المقريزى فى عقوده .
٤٨٨ (عثمان) بن محمود البهاء الذيراوى العجمى نزيل مكة. أم بمقام الحنفية بها نيابة
عن الشهاب المعيد ومات بها فى ذى القعدة سنة أربع وأربعين . أرخه ابن فهد.
٤٨٩ (عثمان) بن يوسف بن محمد بن على الصنهاجي المغربى نزيل مكت فى رباط الموفق
منها وأحد المعتقدين . ولد تقريبا سنة خمس وتسعين وسبعمائة وقدم مكة حاجا
وتردد بينها وبين المدينة زمانا وتزايد اعتقاد الناس فيه مع الجماعه عنهم وجمعه
بين العلم والدين والصلاح . مات بمكة سنة ثلاث وستين .
٤٩٠ (عثمان) فخر الدين البكرى التلاوى ثم القاهرى ويعرف بالطاغى خازن الكتب
بالمدرسة المحمودية بالموازيين من الشارع ظاهر القاهرة استقر فيها بعد عزل السراج عمر
امام واقفها بتفريطه ثم عزل هو أيضاً عنها بتفريطه بعدأن عزر بالضرب بين يدالسلطان
واستقرعوضه شيخنا وحكى قصته فى حوادث سنة ست وعشرين من انبائه وأفاد أن الكتب
التى بها من أنفس الكتب الموجودة الآن بالقاهرة وهى من جمع البرهان بن جماعة فى طول
عمردفاشتراها محمود الاستادار من تركة ولدها ووقفها وشرط أن لا يخرج منهاشىء
من مدرسته واستحفظ لها امامه سراج الدين ثم انتقل ذلك لصاحب الترجمة بعد أن

٠
١٤٤
رفع على السراج أنه ضيع كثيراً منها واختبرت فنقصت نحو مائة وثلاثين مجلدة
واستمر الفخر يباشرها بقوة وصرامة وجلادة وعدم التفات إلى رسالة لكبير أو
صغير حتى أن أكابر الدولة وأركان المملكة كان الواحد منهم يحاوله على عارية
كتاب واحد وربما بذلوا المال الجزيل فيصمم على الامتناع بحيث اشتهر ذلك
الى أن رافع فيه شخص أنه يرتشى فى السر فاختبرت الكتب وفهرست فنقصت
العشر سواء لأنها كانت أربعة آلاف مجلدة فنقصت أربع مائة فألزم بقيمتها فقومت
بأربعمائة دينار فباع فيها موجودة وداره وتألم أكثر الناس تهقال شيخنا ولم يكن
عتبه سوى كثرة الجنف على فقراء الطلبة واكرام ذوى الجاه وقال حين أرخ
وفاته من الأنباء أيضاً أنه كان شديد الضبط لها ثم حصل له من تسلط عليه بالحديمة
إلى أن وقع التفريط فذهب أ ستر نفائس الكتب قال وكان فى أول أمره أقرأ
الجلال البلقينى القرآن وتمشيخ بالمشهد النفيسى ولقى جماعة من الاكابر . ومات
فى رابع عشر المحرم سنة ثمان وعشرين .
٤٩١ (عثمان) الحداد ممن أخذ القراءات عن صدقة الضرير تلا عليه أحمد بن
محمد بن عيسى الفولازى. (عثمان) الخطاب . فى أبن محمد بن أحمد بن محمد بن عطية .
٤٩٢ (عثمان) الدخيسى المغربى. كان صالحاً عالماً جاور بمكة سنين ومات بها فى
سنة ست وستين . أرخه لى بعض المغاربة ممن أخذ عنى .
٤٩٣ (عثمان) الدمشقى التاجر نزيل مكة وأخو محمود الآتى وعبدالكريم الماضى
يعرف بالقارى نسبة لقارا المعروف أهلها . وهو ابن عبد الله بن يعقوب قطن
مكة وتزوج بها ابنة الشهاب بن خبطة بعده واستولدها ومات بجدة وقد قارب
الخمین فی حیاة أمهفى جمادىالثانية سنة ثمان وثمانین و حمل إلىمكةودفنبها ، و کان .
متمولا غير متبسط كعادة نظرائه غالباً رحمه الله .
(عثمان) الديمى . هو ابن مدبن عثمان بن ناصر .
٤٩٤ (عثمان) المغربى نزيل القاهرة صحب الظاهر جقمق وقربه متعقداً فيه الصلاح
والخير بحيث صارذا وجاهة وقصد فى الشفاءات والحوائج ثم أبعده وأهين من ناصر الدين
ابن المخلطة بما نسب اليه فى القاياتى ونحوه واستمر خاملاً حتى مات وقدأسن فى أول
جمادى الأولى سنة تسع وسبعين أو فى أواخر ربيع الثانى وكان قد عمل شيخ المغاربة
بيت المقدس وقتاً ولم يكن بالمرضى عفا الله عنه . (عثمان) المغربى الشيخ الصالح هو
ابن يوسف بن محمد بن على الماضى . (عثمان) المقسى الفقيه هو ابن عبدالله بن عثمان تقدم.
٤٩٥ (عثمان) الموله .. مات بمكة فى رمضان سنة اثنتين وستين سقط فى بيرزمزم.

١٤٥
٤٩٦ (عثمان) الناسخ أحد الشهود بالكعكيين ممن قدم مكت فى سنة ثمان وتسعين
بحراً صحبة نائب جدة على إمامته وغيرهاثم رجع معه مع الركب ومات فى الطريق فى
المحرم من التى تليها وقد كتب أشياء من تصانيفى وكان لا بأس به ويقال أنه كان
عند أزدمر تمساح أيضاً .
٤٩٧ (عجلان) بن نعير بن منصور بن جماز بن منصور بن شيحة بن هاشم
ابن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا العلوى الحسينى أمير المدينة النبوية . قبض
عليه فى سنة احدى وعشرين وسجن بيرج فى القلعة ثم أفرج عنه لمنام رآه العز
عبد العزيز بن على الحنبلى القاضى الماضى وقصه على المؤيد ثم قتل فى حرب فى
ذى الحجة سنة اثنتين وثلاثين . أرخه شيخنا فى أنبائه، وقال المقريزى أنه ولى
المدينة مراراً الى أن قبض عليه المؤيد فى موسم سنة احدى وعشرين وحمل فى
الحديد الى القاهرة وحبس بالبرج ثم أفرج عنه برؤيا العز المذكور فى المنام كأنه
بالمسجد النبوى واذا بالقبر قد انفتح وخرج منه النبي صلى الله عليه وسلم وجلس
على شفيره وعليه أكفانه وأشار بيده الى الرائى فقام إليه حتى دنا منه فقال له قل للمؤيد
شيخ يفرج عن عجلان فلما انتبه صعد الى القلعة وكان من جملة جلساء المؤيد
فجلس على عادته وقص عليه الرؤيا وحلف له بالا يمان العظيمة أنه لم ير عجلان قط
ولا بينهما معرفة فبادر المؤيد وخرج بنفسه بعد انقضاء المجلس الى مرمى النشاب
الذى استجده بطرف الدركاه بالقرب من باب المدرج تحت الابراج واستدعى
بعجلان من محبسه ثم أفرج عنه وأحسن اليه ورجع الىبلادهووقعتلهحوادث
إلى أن قتل فى ذى الحجة عفا الله عنه ، وهو فى عقود المقريزى .
٤٩٨ (عجل) بن رميح الحسنى من بنى أبى نمى وأمه شمسية ابنة حسن بن
عجلان أخت السيد بركات . توفى خارج مكة وجىء به اليها فى جمع منهم ابنا
السيد محمد دون أبيهما فجر يوم السبت سادس ربيع الآخر سنة سبع وثمانين
فغسل وكفن ووضع عند باب الكعبة حتى صلى عليه الشافعى ضحى اليوم وشهده
خلق ثم توجهوا به الى المعلاة ودفن بمقبرة جده أبى نمى منها ، وكان قد تزوج
ابنة خاله بركات وماتت معه بعد أن اولدها شهوان وغيره ثم تزوج ابنة السيد
محمد ابن خاله فمات معها وهو والدعزيز وممن ارسله ابن خاله فى كثير من السنين
قاصداً لصاحب مصر عفا الله عنه.
٤٩٩ (العجل) بن عجلان بن نعير بن منصور بن جماز بن منصور بن جهاز بن
شيحة بن هاشم العلوى الحسينى الماضى أبوه قريباً . تنازع بعد قتل مانع بن
(١٠ - خامس الضوء)

١٤٦
على فى إمرة المدينة هو وعلى بن مانع فى سنة تسع وثلاثين ولم تحصل لواحد
منهما بل استقر بعده ابنه الآخر أميان .
٥٠٠ (العجل) بن نعير بن حيار بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن مانع بن حديثة
ابن عصية بن فضل بن بدر بن ربيعة أمير آل فضل بالشام والعراق. نشأ فى حجر
أبيه فما جاز العشرين خرج عن طاعته ثم لما كان جكم بحلب وخرج لقتال ابن
صاحب الباز الى جهة انطاكية توجه اليه العجل نجدة له وآل الامر الى أن
انكسر نغير وجىء به الى حكم فلما رآهقال لابنه انزل فقبل يد أبيك نجاء ليفعل
فأعرض عنه ابوه ثم ان حكم رسم على نعير وجهزه الى حلب واستمر العجل فى
خدمة حكم الى أن توحش منه فهرب ولم يزل يحارب ويقاتل الى أن قتل على يد
طوخ فى ربيع الأول سنة ست عشرة وحمل رأسه فعلق على باب قلعة حلب وسنه
نحو ثلاثين سنة وبقتله الكسرت شوكة آل مهنا ويقال أنه كان عفيفاً عن الفروج.
ترجمه ابن خطيب الناصرية ثم شيخنافى إنبائهمطولا وقبل اسمهيوسف بن محمد فاللهاعلم.
٥٠١ (عجل) بن نعير آخر من اقربائه أمير عرب آل فضل بالبلاد الشامية . مات
وهو معزول عن الامرة قريباً من اعمال حلب فى سنة تسع وستين .
٥٠٢ (عذراء) بن على بن نعير أمير آل فضل. قتل فى المحرم سنة احدى وثلاثين.
واستقر بعده فى الامرة أخوه مدحج .
٥٠٣ (عرار) - مهملات مخففا- بن جخيدب بن احمد بن حمزة بن جار الله بن
راجح بن أبى نمى السيد الحسنى . مات بمكة فى صفر سنة إحدى وستين .
٥٠٤ (شربشاه) بن على بن يحيى بن اسحاق ركن الدين أبو الفتح بن الجمال
ابن العلاء بن العز الحسينى . ولد فى ليلة الجمعة سابع ربيع الاول سنة خمس
وخمسين وسبعمائة وسمع على المجد الفيروزابادى والشرف الجرهى وآخرين
من الطبقة فما دونها أخذ عنه الطاوسى وأثنى عليه ؛ ومات فى ضحى الاثنين
خامس المحرم سنة ثمان وعشرين .
٥٠٥ (عرفات) بن محمد بن خليل الزين خطيب منية حمل من الشرقية. ممن
سمع منى بالقاهرة. (عرفات) . فى محمد بن خضر.
٥٠٦ (عرفة) بن حسن الغمرى ثم البلبيسى الفقيه للابناء ابن الفقيه. ممن قرأ
عليه القرآن ابراهيم بن يوسف بن ابراهيم البلبيسى كما فى ترجمته .
٥٠٧ (عصفورة) التاجر الشامى وكان لقبه . مات سنة ستين .
٥٠٨ (عطا الله) بن احمد بن على المحمود ابادى ثم الرومى الحنفى سمع منى المسلسل وغيره بمكة

١٤٧
٥٠٩ (عطا الله) بن أمير يوسف خليل بن أمير على السيد السمر قندى. سمع منى بالمدينة.
٥١٠ (عطاء) بن عبد العزيز بن عبد الكريم بن عبد الله بن الكمال محمد بن
سعد الدين محمد بن أبى الفرج بن أبى العباس بن زماخة - معجمتين الأولى
مضمومة . الأديب شجاع الدين أبو حسين بن العز الجلال القحطانى البصرى
الشافعي ويعرف بابن اللوكة - بضم اللام المشددة ثم بعد الواو كاف أى القطن
الكثير وشهروا به لما كان لهم من المال العظيم . ولد فى ربيع الاول سنة أربع
وتسعين وسبعمائة بالبصرة ونشأ بها لحفظ بعض القرآن وعنى بالأدب وطالع
دواوين أربابه وأضاف ذلك لما اشتمل عليه أهل بلاده من الفصاحة فنظم الشعر
الجيد وربما أتى منه بالبديع الذى استكثر عليه ولكن الظن الغالب أنه له
فربما تكلم على بعض غريبه كلام عارف واهتز فى المواضع الجيدة لدفع المخالف
ودخل بلاد فارس ششتر وأعمالها وكذا الحلة وبغداد وتلك الأعمال وبلاد
الهند واليمن والحجاز غير مرة ثم قطن مكة من سنة سبع وثلاثين مع تردده منها
الى اليمين غير مرة للاسترزاق وزار المدينة النبوية ثلاث مرات وكتب عنه ابن فهد
وغيرهمن أصحابنا أجاز لى ومات بكالكوط فى شوال سنة ستين، ومن نظمه :
بدر يحير المعنى فى معانيه
لما تبدی وقد أ کبرت صورته
فقلت يالأمى فى محبته فذلكن الذى لمتنى فيه
وعندی من نظمه غیرهذا .
٥١١ (عطية) بن ابراهيم بن محمد بن حسن بن نصر بن شمخ بن كليب الا بناسى
ثم القاهرى الازهرى الشافعى . ولد سنة خمسين وثمانمائة تقريباً بابناس وحفظ
بها القرآن ثم تحول فى سنة ست وستين الى القاهرة فقطنها عند بلديه الزين عبد
الرحيم وحفظ الشاطبية والبهجة والمنهاج الاصلى وألفية ابن مالك والتلخيص
وعرض على البلقيني والمناوى والعز الحنبلى والأمين الاقصر أبى والمحب بن الشحنة
وكنت ممن عرض على قط ولازم بلديه فى فنون وكذا أخذ عن البدر
ابن خطيب الفخرية بل أخذ عن شيخهما التقى الحصنى وصحب ابن أخت الشيخ
مدين تبعاً لبلديه وصار داعية لا بن عربى مع نقصه فى الفقه وغيره من العلوم
النافعة فى صرف كثير من التلبيسات وربما أقرأ بعض الطلبة فى المنطق ونحوه
بل كان يطلع للمتوكل على الله العز عبد العزيز يومين فى الاسبوع لذلك، وحج
مع شيخه ودخل الشام وغيرهاوليس بمحمود عندى وقد سمعت من شيخه تقبيحه
وتوهين أمره غير مرة وفقه الله .

١٤٨
٢١٢ (عطية) بن احمد بن جار الله بن زايد بن يحيى بن محيا بن سالم الزين بن
الشهاب السنبسى المكى ويعرف بابن زائد. ولد بمكة فى رمضان سنة سبع وتسعين
ونشأ بها وسمع من ابن صديق والزين المراغى وتنزل بالباسطية بل كان يركن
للسيد بركات صاحب الحجاز ولقاضيه أبى اليمن النويرى لمصاهرته له على أخته
ويتولى الصرف عليه فى أمور كثيرة. مات بمكة فى عصر يوم الاربعاء سلخ المحرم
سنة ثمان وخمسين . أرخه ابن فهد وكان فى مستهل صفر بمصر .
٥١٣ (عطية) بن خليفة بن عطية الزين المكى كبير تجارها ويعرف بالمطيبيز.
ولد قبيل سنة ستين وسبعمائة واعتنى بالتجارة فتمول جداً من النقد وأصناف
المتاجر البهار وغيره مع كثرة العقار وكان يذكر انه يكسب فى الدرهم ستة أمثاله
ونحوها ولم يكن حاله فى لباسه وما كله وسائر شئونه على قدر غناه بل لم يكن
معتنياً بالزكاة ويرى ان إحسانه لأقاربه وما يأخذه منه أرباب الدولة من المال
يقوم مقامها الى غير ذلك مع التشديد فى مطالبته هذامع تقرير صدقة للفقراء
الوافدين من اليمين وعلى زوار المدينة فى درب الماشى وعلى مواراة الطرحى
وأشياء كوقف على رباط الموفق وسبيل بقرب المروة وبمنى ورباط للنساء بسوق
الليل وغير ذلك من القربان المرجو له الخير بسببها . مات فى رمضان سنة سبع
وعشرين بمكة ودفن بالمعلاة ترجمه الفاسى مطولا . وبلغتنى عنه حكاية فى سبب
بنائه للمكان الذى وقفه على الطرحى استبعدتها وهى أن شخصاً جاءه وهو فى
الترسيم فقال له ادفع الكيس الذى أودعته عندك فقال كم فيه فذكر قدراً منعنى
من تعيينه استكباره فدخل ووضعه له فى كيس ثم دفعه اليه فلما خلص وذلك
بعد بمدة جاء اليه بالمبلغ وقال خذه فقال اننى لم أدفعه ونيتى استرجاعه فألح عليه
فاقتضى الحال بناء المحل المشار اليه فالله أعلم .
٥١٤ (عطية) بن عبد الحى القيوم بن أبى بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن احمد
ابن عطية بن ظهيرة القرشى المكن الحنبلى أخو المحب احمد الماضى وأمهمن زبيد. ولد
فى سنة تسع وثلاثين وثمانمائة وهو ممن سمع ختم البخارى بالقاهرة سنة ثلاث وستين
على أم هانيء الهورينية ومن أحضر معها .
٥١٥ (عطية) ن محمد بن أبى الخیر محمد بن محمد بن عبد الله بن فهد ولی الدین
أبو الفتح بن النجم أبى النصر الهاشمى العلوى المكى المالكى أخو التقى محمد
الآتى ويعرف كسلفه بابن فهد. ولد فى ليلة الخميس منتصف شوال سنة أربع
وثمانمائة بمكة ونشأ بها فى كنف أبيه ثم أخيه وحفظ القرآن وصلى به وترتيب

١٤٩
المسانيد للعراقى والمختصر للشيخ خليل وألفية ابن مالك ، وعرض على جماعة
وأحضره أخوه على الشريف عبد الرحمن الفاسى ثم على ابن صديق وأبى الطيب
السحولى وأبى اليمن الطبرى ثم أسمعه على الزين المراغى والجمال بن ظهيرة وخلق
من مكة والقادمين اليها والجمال الكازرونى والنور المحلى والشريف أبى عبد الله
الفاسى وآخرين بالمدينة النبوية وأجاز له فى سنة خمس فمابعدها العراقى والهيثمى
وعائشة ابنة ابن عبد الهادى والمجد اللغوى وخلق وحضر دروس الشريف أبى.
حامد محمد بن عبد الرحمن الفاسى؛ وسافر بلاد اليمن والقاهرة ودمشق للاسترزاق
ولقيته بمكة فى المجاورتين الأوليتين وحملت عنه أشياء وكان فقيراً متعففاً قانعاً
منجمعا على نفسه كثير العيال . مات فى أواخر ذى القعدة سنة أربع وسبعين
بمكة ودفن عند قبور أسلافه من المعلاة رحمه الله وايابا .
٥١٦ (عفان) بن عثمان بن أبى بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن احمد بن عطية
ابن ظهيرة القرشى المكى الماضى أبوه وأمه من زبيد . ممن حضر فى درس
البرهانى فمن دونه . مات فى ذى الحجة سنة اثنتين وتسعين بالقاهرة وجاء الخبر
لمكة فى ربيع الاول من التى تليها.
٥١٧ (عفيف) بن احمد بن الصديق الموزعى اليمانى المدنى الفراش بها. ممن سمع منى بالمدينة
٥١٨ (عقيل) بن سريجابن محمد بن سريجا بن محمد الخطيب الامام القطب أبو
عبد القادر بن العلامة الزين الملطى الاصل الماردينى الشافعى المذكور أبوه فى
المائة قبلها. قدم حلب فى سنة ثمان وتسعين ونزل بالشرقية وحدث بشىء من
نظم أبيه سمع منه البرهان الحلبى، وكان فاضلا دينا شكلا حسنا ساكناً شاباً الى
الكهولة أقرب يعمل الميعاد بالجامع ويستحضر كثيراً وسافر الى بلاده فمات
بالحصن فى سنة أربع عشرة . ذكره ابن خطيب الناصرية ، وقال شيخنا فى إنبائه
أنه اشتغل على أبيه وحدث عنه بشىء من تصانيفه ومن انشاده عن أبيه :
حفظ الحديث رواية ودراية وعلومه تسند إلى الايمان
لا يجاحد فى من حداه على الفتى النب حرير بعد تلاوة القرآن (وهي طويلة)
٥١٩ (عقيل) بن مبارك بن رميثة بن أبى فى الحسنى المكى كان من أعيان الأشراف
بل جعله ابن عمه عنان بن مغامس بن رميثة شريكا له فى إمرة مكة وبقى على ذلك
أشهراً يدعى له فى الخطبة وعلى زمزم بعد المغرب . مات فى سنة خمس وعشرين
بعدان أضر وربما تغير عقله . ذكره الفاسى .
٥٢٠ (عقيل) بن وبير بن نخبار بن مقبل بن محمد بن راجح بن ادريس بن حسن

١٥٠
ابن أبى عزيز قتادة الحسنى أمير ينبوغ وصرف عنها فى سنة اثنتين وأربعين بصخرة
الماضى . ومات سنة أربع وأربعين .
٥٢١ (علان) من ططخ الأشرفى برسباى أحد أمراء العشرات وأمير ركب
الرجبية فى سنة احدى وسمعين أنشأسبيلا حسناً فى أثناءطريق بركة الحاج. ومات فى
يوم الخميس سلخ ربيع الآخر سنة ست وثمانين وقد شاخ وسمعت من يذكره بخير.
٥٢٢ (علان) المؤيدى: يقال له علان شلق. كان من عتقاء المؤيدر صار فى أيامه
من آخورية الاجناد ثم بعده أخرج الى البلاد الشامية وتنقل حتى ناب للاشرف
برسباى فى البيرة مدة ثم نقله الظاهر جقعق الى حجوبية حلب الكبرى ثم
صرفه عنها وجعله بعد أحد المقدمين بدمشق ثم صار فى ايام الاشرف أتا بكها
بذل مال فلم تطل مدته، ومات بها فى آخر يوم الاربعاء تاسع صفر سنة
أربع وتسعين وقد زاد على السبعين ودفن من الغد بمقابر باب الصغير فى زاوية
القلندرية ، وكان معظماً فى الدول مشهوراً بالشجاعة والاقدام رحمه الله .
٥٢٣ (علان) اليحياوى الظاهرى برقوق. من صار فى أيام ابن أستاذه الناصر
فرج من أعيان الأمراء ثم ترقى لنيابة حماة ثم حلب. ووقعت له بهما حوادث
الى أن انكسر من حكم وانضم الى شيخ حين كان نائب الشام ثم قتل فى ذى الحجة
سنة ثمان بعد أن تولى نيابة طرابلس وكان مشهوراً بالشجاعة والاقدام إلا
أنه كان كثير الفتن والشرور عفا الله عنه .
(علان). فى حوادث سنة عشر، وأظنه الذى قبله.
٥٢٤ (عليباع) بن برقوق الظاهرى نائب الشام أبوه . شاب عاقل مقبل فيما
قيل على الخير ويشتمل على محاسن من كتابة وقراءة جوق وفهم وربما
يجتمع بابن الاسيوطى بل أرانى الشريف الوفائى شيخ القجماسية قصيدة له
امتدحه بها كتبهاله بخطه أولها :
بالوفق والتوفيق والتعويف
من قصده كتر العلوم ليهتدى
. وله اعتناء بالخيول النفيسة والأقمشة الهائلة وأنشأ يبيت أبيه فى الرملة مقعدا
هائلا وربما تردد إليه الفضلاء بل اجتمع هو بى مرة. وهو القائل فيما بلغنى لابن
الأسيوطى لما ادعى الاجتهاد ما أسلفته فى ترجمته مما يستكثر على مثله ، ولما وقع
الطاعون أخذ فى ضبطه و ندب نا-اً لذلك إلى أن مات فی یوم الأحد ثامن رجب
سنة سبع وتسعين ولم يلبث ان مات أخوه وحيز موجودهما من كتب وغيره
وكذا منزل عفا الله عنه وعوضه الجنة .

١٥١
٥٢٥ (عليباى) بن خليل بن دلغادر قتل على يدنائب حلب جار قطاوفى سنة تسع وعشرين.
٥٢٦ ( عليباى) بن طرباى العجمى نسبة ظاله بردبك العجمى الحكمي نائب
حماة الجركسى المؤيدى شيخ . أصله من مماليكه فأعتقه وعمله خاصكيا إلى أن أمره
الظاهر جقمق عشرة وجعله رأس نوبة وحظى عنده ثم ثفاه بعد سنة ثمان
وأربعين إلى البلاد الشامية ثم قدمه بخلب ثم جعله أتابكها واستمر حتى مات بها
فى أواخر ذى الحجة سنة سبع وخمسين وقد زاد على الخمسين وكان أميراً جليلا
متجملافى مركبه وملبسه عارفاً بأنواع الفروسية مع كثرة كذبه ودهائه وإسرافه
على نفسه وماله فيما قيل عفا الله عنه .
٥٢٧ (عليباى) الدوادار . مات مقتولا فى سنة أربع وعشرين ، وكان عنده
طيش وكثرة كلام لكنه كان قليل الطمع فى أحكامه متعصباًلمن يلوذ به. قاله العينى.
٥٢٨ (عليباى) العزيزى. ممن سمع منى .
٥٢٩ (عليباى) العلائى الأشرفى وسباى الساقى. اختص بأستاذه ورقاه إلى
الخاز ندارية وأنعم عليه بأمرة عشرة وضخم أمره فى أيامه ثم صار بعده من جملة
الطبلخاناه وشاد الشريخاناه وحبسه السلطان سنين ثم أطلقه وأعطاه إمرة هيئة
بالبلاد الشامية فدام بها مدة ثم صيره أمير عشرة بالقاهرة حتى مات بها فى ربيع
الاول سنة أربع وخمسين وشهد السلطان الصلاة عليه بمصلى المؤمنى ، وقد حج
فى سنة تسع وأربعين ، وكان شاباً طوالا حسن الشكالة كثير الوقار والسكون
شجاعاً مقداماً محببا الى الناس حسن السيرة رحمه الله.
٥٣٠ (عليباى) المحمدى الأشر فى قايتباى. رقاه أستاذه لنيابة سيس ثم لنيابة
إسكندرية بعد شغورها بموت حكم قرا قدام وتكرر طلبه للحضور فلم يجب الى
أن توعك فأجيب ووصل فى المحرم سنة إحدى وتسعين ثم عاد اليها الى أن كثر
التشكى منه وركب عليه أهل البلد كافة وجىء به فى جمادى الأولى سنة ست
وتسعين فتوصل الى الرضى عنه ثم عاد وبلغنى فى سنة تسع وتسعين أنه .
( عليبای) بابى. فى على بن خليل بن قراجا.
٥٣١ (على) بن آدم بن حبيب نورالدين الكنانى الحبينى البوصيرى ثم القاهرى الشافعى
المقرى ويعرف بالحبينى وبالبوصيرى. ممن أخذ من الشمس العسقلانى القراءات
وتصدر لها فقرأ عليه الزين طاهر وابن اسد والهيشمى وغيرهم وكان مقيما بالهلالية
أحد الصوفية بسعيد السعداء.
٥٣٢ (على) بن ابراهيم بن احمد بن إبراهيم بن سعد بن سعيد ابو مدين الرملى
٠

١٥٢
ثم المقدسى الشافعى القادرى الماضى حفيده خليل بن محمد ورأيت شيخناسماه ابراهيم.
سهواوهو ممن قرأعليه الاربعين المتباينة وبعض الصحيح وغيرهما فى سنة خمس وثلاثين.
(على) بن ابراهيم بن اسماعيل بن الشحنة الدارى يأتى فى ابن اسماعيل بن ابراهيم.
٥٣٣ (على) بن ابراهيم بن أبى بكر نور الدين الانصارى المقسى الشافعى ويعرف
بالكلبشى وبالكلبشاوى وربما قيل له الصالحى . ولد فى ليلة حادى عشر شعبان سنة
أربعين وثمانمائة بالقاهرة فى المقسم فنشأ وحفظ القرآن والعمدة والمنهاج الفرعى
والأصلى وألفية النحو واشتغل فى فنون وتميز ومن شيوخه المناوى والعلم البلقيني
والشروانى قرأ عليه فى العضد وحاشيته وكذا التقى الحصنى قرأعليه فى العضد
وحاشية سعد الدين فقط والشمنى فى الاصلين والتفسير وغيرها واليسير جدا عن
الكافياجى ولازم البقاعى فى مناسباته وغيرها وعظم اختصاصه به ثم تنافر والتقى
القلقشندى والولوى البلقينى وابن قاسم وزكريا وطائفة وصحب الشيخ مدين
وتردد الى الناس وأقرأ الطلبة وناب فى القضاء وماحصل منه على طائل ولذا أعرض
عنه وانجمع عن الناس وقطن جامع الزاهد قائما بوظائف العبادة مع التقنع باليسير
وربما خظب به وأم ، وسافر الصعيد ودمياط وغيرهما بل حج غير مرة وجاور
وكذادخل دمشق قديما مع شيخه الولوى حين ولى قضاءها وناب عنه هناك ثم دخله
بأخرة واستقر به الاشرف قايتباى فى مشيخة الفقراء بالمكان الذى أنشأه بدمياط
وتوجه لتربية المريدين والتصدر للذاكرين بعد أن أقام بالمنزلة مدة وراج أمره
فى تلك الناحية جدا واعتمدوا فتواه لاقبال قاضيها امام الدين عليه وحضوره
عنده بل وبنى له بيتا وكان ولده يقرأ عليه وبعد موته فوض الزينى زكريا أمرها
اليه وعزذلك على كثيرين منهم الرعاية جانب المتوفى فى ولده فكفهم الولد عنه وكان
ذلك سببالا عراضه عنها وانحطاط مرتبته فيها ثم استعفى من مكان السلطان لعدم سياسته
ورجع الى المنزلة ثم اعرض عنهما ونزل جامع الزاهد بعد أن ورث من أخ له شيئارام
ادارته فيما يتكسب منه فما أنجح به وتردد لابن الزمن وطمع أن يكون شيخ المكان
الذی شرعفى بنائه ببولاقفاتقبل اکاله وبالجملة فهو مع تفتنهوفضلهوسكو نهقوی
النفس جداوما أظن صحة ماينسب اليه؛ وقدا كثر من التردد الى وسمع على ومنى
اشياء وأوقفنى على تصنيف له سه الفيض القدسى على آية الكرسى فى كراريس أجاد فيه
٥٣٤ (على) بن ابراهيم بن سليمان بن ابراهيم نور الدين القليوبى ثم القاهرى
الشافعى ويعرف قديما بابن غنيمة بضم المعجمة ثم نون مفتوحة وبالقبانى ثم بالقليوبى
ولد فى رمضان سنة خمس وستين وسبعمائة بقليوب وانتقل منها الى القاهرة -حفظ بها

١٥٣
القرآن والمنهاج الفرعى وعرضه على السراج بن الملقن واشتغل فى الفقه على السراج
البلقيني والشمس القليوبى والصدر الابشيطى وأذن له فى التدريس وسمع على الجمال
الباجى أماكن من دلائل النبوة فى سنة خمس وثمانين وعلى التقى الدجوى وأبى
على المطرز وعزيز الدين المليجى والشرف بن الكويك وكان يذكر أنه سمع على
ابن رزين والصلاح البلبيسى وأنه دخل النغر السكندرى وسمع به على الشمس
ابن يفتح الله والجمال الدمامينى جد الشمس ناظر الجيش بالقاهرة وليس فى كله بعید.
ونات فى القضاء عن ابن خلدون المالكى ثم عن العماد التركى الشافعى فمن بعده
واستقر فى أمانة الحكم ونظر الاوقاف، وحج فى سنة سبع وثلاثين وزاربيت المقدس
غير مرة وحدث باليسير سمع منه الفضلاء أجاز لى ، وكان ربعة نير الشيبة منسوبا
للتساهل فى القضاء وهو الذى كان يتحدث فى نظر المدرسة الفخرية بسويقة.
الصاحب وقصر فى شأنها حتى سقطت منارتها على الربع المجاور لها بعد تحذير
سكانه من ذلك وتهاونهم فى النقلة وبلغ ذلك الظاهر جقمق فتغيظ عليه وتعدى.
اشيخناكما بسطته فى محل آخر :مات فى سادس عشر شوال سنة خمس وخمسين رحمه الله ..
(على) بن ابراهيم بن صدقة التاجر السكندرى . فى ابن صدقة .
٥٣٥ (على) بن ابراهيم بن عبد الوهاب بن عبد السلام نور الدين بن البرهان.
البغدادى الاصل القاهرى الحنبلى الماضى أبوه وهو سبط الشمس محمد بن معروف
التاجر . نشأفى كنف أبويه فقرأ القرآن وسمع الحديث وجلس بعده للتجارة فى
حانوته وماقنع بل تعانى السكر وغيره ولم يحصل على طائل . مات فى ربيع الاول.
سنة ست وثمانين بعد وفاة أخت له بأيام وأظنه جاز الثلاثين عفا الله عنه .
(على) بن إبراهيم بن عدنان . يأتى قريباً فيمن جده على بن عدنان .
٥٣٦ (على) بن إبراهيم بن على بن أبى البركات بن ظهيرة القرشى المكى أخو
الجمال أبى السعود محمد الآتي وولد عالم الحجاز البرهان ، أمه غزلان الحبشية فتاة
أبيه. ولد فى ليلة الأربعاء ثالث عشر رجب سنة أربع وسبعين ونشأ لحفظ القرآن.
وغيره وحضر عند أبيه وعمه وأخيه وزوجه ابنة عمه أبى البركات ودخل بها فى
سنة أربع وتسعين وماتت تحته وورثها وسكن فى قاعة أيها التى ملكها قبل موته
للصلاحى ابن أخيه وهو ممن سمع على فى هذه المجاورة والتى قبلها وكان مجلى يتردداليه
ليقرئه وكذا حضر عند الوزيرى وزار المدينة ولا توجه له لشىء من ذلك والله يصلحه.
٥٣٧ ( على) بن ابراهيم بن على بن راشد الموفق أبو الحسن الابى- بكسر
الهمزة ثم موحدة مشددة - اليمانى ثم المكى الشافعى ويعرف بالابى. ولد قبيل.

١.٥٤
التسعين وسبعمائة بتعز من بلاد اليمن ونشأ بها -حفظ القرآن وصلى به على العادة
وهو ابن ثمان وانفرد فى تلك النواحى بصلاته به فى هذا السن وكذا حفظ الملحة
والتنبيه إلا اليسير من آخره ونحوأربعين مقامة من مقامات الحريرى ولازم الفقيه
عبد المولى بن محمد بن حسن الخولانى حتى قرأعليه التنبيه ومختصر الحسن والجمل
للزجاجى ، وقدم مكة مراراً للحج أولها فى سنة خمس وجاور بها فى كثير منها
وكذا زار النبى صلى الله عليه وسلم غير مرة أو لهافى سنة ثمان ولقى بهما جمعا من
الاعيان فكان ممن لقيه بمكة الزين أبو بكر المراغى والجمال بن ظهيرة وقريبه الخطيب
أبو الفضل بن ظهيرة والشهاب أحمد بن إبراهيم المرشدى والزين الطبرى وابن
سلامة فى آخرين ربالمدينة المراغى أيضا والزين عبد الرحمن بن على بن يوسف
الزرندى ورقية ابنة يحيى بن مزروع فأخذعنهم وعن غيرهم بقراءته وقراءة غيره
وحضر دروس العلماء منهم واقى بزبيد المجد الشيرازى والشرف بن المقرى فانتفع
بهما وار تحل فى موسم سنة أربع عشرة رفيقاً للجمال بن موسى المراكشى الحافظ
صحبة الركب الشامى فسمعا بالمدينة ثم بدمشق وحلب وحمص وحماه و بعلبك والرملة
وبيت المقدس والخليل والقاهرة ومصر واسكندرية فكان ممن سمع عليه بدمشق
عائشة ابنة ابن عبد الهادى وعبد القادر بن ابراهيم الارموى وعبد الرحمن بن
طلوبنا والحفاظ الثلاثة ابن حجى والحسبانى وابن الشرائحى والشمس بن المحب
وخلق و بحلب حافظها البرهان والعز الحاضرى والشهاب بن العديم وطائفة وبحمص
خطيبها الشمس محمد بن محمد بن أحمد السبكى والبدر العصياتى وغيرهما وبحماة العلاء
ابن المغلى والشهاب بن الرسام والشرف بن خطيب الدهشة ونحوهم وببعلبك
محدثها النتاج بن بردس وغيره وبالرملة الزاهد الشهاب بن رسلان وببيت المقدس
البرهان بن الحافظ أبى محمود والشمس محمد بن أبى بكربن كريم والبدر حسن بن
موسى وجماعة ويبلد الخليل أحمد بن موسى الحبراوى والعماد إسماعيل بن إبراهيم
ابن مروان وغيرهما وبالقاهرةالشرف بن الكويك والعزبن جماعة والجلال البلقيني
والولى العراقى وشيخنا ومما أخذه عنه النخبة والشمس بن الزراتيتى وابن زقاعة
وغيرهم وباسكندرية التاج محمد بن التنسى والكمال بن خير والبدر بن الدمامينى
ورجع من هذه الرحلة بمسموع كثير وشيوخ جلة وفوائد جملة واستوطن مكة
من اثناء سنة أربعين وبرع فى فنون خصوصا الادب وطارح شيخنا وغيره وجمع .
مجاميع حسنة رفوائد مهمة وكتب بخطه الحسن كثيراً لنفسه وغيره وحدث سمع
منه الفضلاء وأخذت عنه الكثير بجدة ثم بمكة ومنى وكان اماما مفننا أديباً بارعا

١٥٥
متواضعاً حسن الهيئة والمحاضرة جميل الصورة والعشرة كثير الفكاهة والنوادر
والاستحضار صبوراً على الاسماع حسن الود والمذاكرة سريع النادرة وعلى ذهنه
فضائل وفوائد مع الاجتهاد فى الطواف ومداومة التلاوة وغير هما من أسباب الطاعة
لكنه كان كثير النعاس وأظنه من السهر. مات فى ذى الحجة سنة تسع وخمسين بمكة
وصلى عليه من الغد ودفن بالمعلاة رحمه الله وإيانا؛ ومما كتبته عنه من نظمه :
اذا العشرون من رمضان رات فواصل ذكر ربك كل حين
ولا تغفل عن التطواف وقتاً فأنت من الفراق على يقين (١)
٥٣٨ (على ) بن إبراهيم بن على بن عدنان بن جعفر بن محمد بن عدنان العلاء
أبو الحسن بن البرهان بن الشرف الحسينى الدمشقى الشافعى والد الشهاب احمد
وأبى بكر ويعرف بابن عدنان وبابن ابى الجن. ولدسنة خمسين وسبعمائة؛ وولى
نقابة الاشراف بعد أبيه ثم كتابة السر بدمشق غير مرة . قال شيخنا فى انبائه ولم
يكن ما هراً لكنه كان لينا متواضعا بسامارئيساو أصيب قبل موته بقرحة فى احدى
عينيه فانقطع لها مدة بداره إلى أن مات فى ربيع الأول سنة ثلاث عشرة، وهو فى
عقود المقريزى رحمه الله .٢
٥٣٩ (على) بن ابراهيم بن على بن محمد العلاء أبو الحسن الحموى الحنفى بن القضائى
ولد سنة أربعين وسبعمائة أو بعدها وأخذ النحو عن السرى ابى الوليد المالكى
والفقه عن الصدربن منصور الدمشقى وبرع فيهما وفى الأصلين والأدب والانشاء
وله نظم ليس بذلك ولكنه كان غاية فى المعرفة بالشعر وادراك المعانى الدقيقة
فيه وكتب الحكم للناصرى بن البارزى الشافعى بحماة وكذا ناب عنه ثم استقل
بقضاء الحنفية بها وانفرد بريادتها فيه وكان إماماً رئيساً محتشماً صدراً كبيراً ديناً
عادلا فى حكمه عالماً فاضلا ، ومن نظمه :
عين على المحبوب قد قال لى راح الى غيرك يبغى اللجين
جئته بالتبر مستدركا فقلت ماجئتك الا بعين
ومنه وقد جردت حمام تقى الدين وسيق لها الماء من الناعورة الحاجبية :
ياأيها الحمام بشراك قد عدت الى عصر الصبا الذاهب
كنت قليل الما بغيضاً لنا فصرت كالعين من الحاجب
ذكره شيخنا فى معجمه وقال أنه قدم القاهرة تجتمعت به وسمعت من فوائده
وسمع من نظمى وأنشدنى شمس الدين بن المصرى فى سنة إحدى عشرة قال
(١) هنا فى هامش الأصل: بلغ مقابلة بأصله.

١٥٦
أنشدفى القاضى علاء الدين بن القضاءى قال أنشدنى ابن حجر لنفسه مضمناً فذكر
بيتين كان سمعهما منى سنة ثلاث وثمانمائة وحدث عنى بهما بحماة ؛ مات بها فى
ربيع الآخرسنة تسع ؛ وقال فيها من أنبأنه أنه أخذ الفقه عن أثير الدين بن وهبان
وكهروبهرت فضائله وولى قضاء بلده وقدم القاهرةسنة الكائنة العظمى فاشتهرت فضائله
وعرفت فنونه وحدث وأفاد وسمعت منه وسمع من نظمى وأكثر الثناء عليه ومن نظمه :
خذ بيدى ياكريم خذبيدى قد غيل صبرى وقدر هى جلدى
إن لم تجد لى فمن يجود على ضعفى بلا أمره ولا بلدى
بل ذكره أيضاً فى سنة سبع منه وقال إنه كان من أهل العلم والفضل والذكاء مع
الدين والخير والرياسة قلت وتسع بتقديم التاء هو الصواب؛ وكذا ذكره المقريزى
فى عقوده وابن خطيب الناصرية، وقدحج فى بعض السنين فى محفة فقال الأديب
شمس الدين محمد بن بركة المزين :
محفة المجلس العلائى تبث علياه فى المشاهد
تقول هذا أعطى وأفنى رحج فى الناس وهو قاعد
٥٤٠ (على) بن ابراهيم بن على بن يعقوب بن محمد بن صقر العلاء أبو الحسن
الكلبى الحلى من بيت رياسة . ولد فى صفر سنة خمس وثلاثين وسبعمائة وسمع
الأربعين المجيرية تخريج ابن بلبان من سماع أبى عبد الله محمد بن أحمد بن ابراهيم
القرشى ابن المجير على أبى عبد الله محمد وصافى انى نبهان الجبريين فى سنة أربعين
بسماعهما منه وحدث بها سمعها منه ابن خطيب الناصرية فى ذى الحجة سنة
اثنتين وثمانمائة وقال انه كان إنساناً حسناً رئيساً عاقلا وكذاسهم بقراءة الزين العراقى
من سليمان بن إبراهيم بن سلمان بن سالم بن المطوع ثانى الغيلانيات بسماعه من
أحمد بن شيبان وزينب ابنة مكى وزينب ابنة أحمد بن كامل ، قال شيخنا فى معجمه
أجاز لى وكان موسراً من رؤساء الحلبيين وبأشر وظائف بها، أثنى عليه البرهان
المحدث . ومات فى كائنة حلب العظمى بأيدى التتار فى حادى عشر ربيع الاول
سنة ثلاث رحمه الله، وذكر هشيخنا أيضاً فى أنباله وقال انه حدث عنه يعنى فى
قرية جبرين بالأربعين المذكورة رفيقاً للعلاء فى سنة ست وثلاثين وأنه خرج
عليها بأسانيده إلى من فى أثناء كل حديث منها بعلو، وهو فى عقود المقريزى.
٥٤١ (على) بن ابراهيم بن على المغربى الاصل ثم الدميرى ويعرف بالأديب.
ولد سنة سبعين وسبعمائة تقريباً فى دميرة القبلية وأسامه والده الى الشيخ على
ابن الوحش يؤدبه فعلمه الخط وأقرأه إلى سورة الصافات ثم سافر به أبوه إلى الحجاز

١٥٧
وهو صغير فلما عادعلمه صنعة الأدم فارتزق منها الى آخر وقت وحج سبع مرات
وزار القدس وتردد الى القاهرة مراراً وسكن بها عند أخيه القاضى شهاب الدين أحمد
ابن الاسكافى ولقيه ابن فهد والبقاعى فى سنة ثمان وثلاثين بدميرة فكتباعنه قوله:
بكى الغيم ضحك الروض ورأيت فى ذا دلائل
والعجب أسقاه دموعو فضحك من دمع سائل
٥٤٢ (على) بن ابراهيم بن على الاقفاصى ثم المناوى نزيل القاهرة ورد دار
الأتابك أزبك . ولد بأقفاص ثم تحول منها لمنية ابن سلسيل فتكسب بخياطة العراقى
ثم انتقل لمصر فعمل الرسلية بباب قائم تحت نظر اسماعيل البرددار وتزوج ابنته
نانعة وماتت تحته وناب عنه فى البرددارية فلما مات قانم استقر فى برددارية
الأتابك حين كان حاجبا إلى أن مات فى صفر سنة .
٥٤٣ (على) بن إبراهيم بن المؤرخ الشمس محمد بن ابراهيم بن أبى بكر بن
عبد العزيز العلاء أبو الحسن القرشى الدمشقى الشافعى ويعرف كستفه بابن الجزرى
ولد سنة ثمان أو تسع وأربعين وسبعمائة وبالأول جزم شيخنا فى أنبائه ، وقال
ومات أبوه وله سنة فربه عمه نصير الدين محمد رأ-معه عليه التاسع عشر من
أمالى الحسن بن رشيق وحضر على المرداوى خامة أصحاب عمر الكرماني بالحضور
مجالس المخلدى وأربعى عبدالخالق الشحامى وسمع على الكمال بن حبيب وابن
قواليح وابن أميلة ومحمد بن الحسن بن محمد بن عمار الحارثى واشتغل بالفقه وبرع
فيه وأعاد بالتقوية وعمل الميعاد رقرأ الحديث بجامع بنى أمية وباشر نظر الايتام
-حمدت سيرته وحج مراراً وجاور وحدث سمع منه الفضلاء ، وأورده التقى بن
فهد فى معجمه وكذا شيخنا وقال أجازلى غير مرةزاد فى أنبائه مع خفض الجناح
وطهارة اللسان ولين العريكة قال وعلق فى الوفيات واجتيح فى شىء كثير من
ماله فى فتنة اللنك ولم يكن فيه مايعاب به إلا مباشرته مع قضاة السوء . ماتت،
بدمشق فى ذى الحجة سنة ثلاث عشرة ، وهو فى عقود المقريزى رحمه الله .
٥٤٤ ( على) بن ابراهيم بن محمد بن سعيد بن عبيدالله السيد غلاء الدين الحسينى
البقاعى الاصل الدمشقى الصالحى الحنفى إمام الريحانية بدمشق ووالد إبراهيم الماضى
ممن كان يحضر مجالس العلماءمات فى عشر ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين قبل الكمال الثمانين.
٥٤٥ (على) بن ابراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن عبد الكريم بن عبيد بن
مسلم بن سلامة العلاء أبو الحسن الرباوى الاصل - نسبة للربة بفتح المهملة
وتشديد الموحدة قرية بكرك الشوبك - ثم المقدسى قاضيه الشافعى . ولد سنة

١٥٨
اثنتين وسبعين وسبعمائة وسمع من أبى الحسن على بن محمد بن العفيف النابلسى
بها المسلسل وجزء ابن الطلاية وجزءاً من غرائب ابن ماجه انتقاء الذهبى وحدث.
سمع منه الفضلاء ، وذكره التقى بن فهد فى معجمه ؛ وولى قضاء بيت المقدس فى
أوائل سنة اثنتين وثلاثين عن الفوعى بعناية العز عبد السلام القدسى فاستمرالى.
أوائل سنة خمس وثلاثين ثم صرف بالقاضى ناصر الدين البصروى ، ودخل القاهرة
ساعياً فى العود فما أجيب فناب فيها عن شيخنا فى باب الشعرية بسفادة الولوى بن
قاسم ثم عادالى القدس فكانت منيته به فى أحد الجمادين ظناً سنة إحدى وأربعين رحمه الله.
٥٤٦ (على ) بن ابراهيم بن محمد بن أبى يزيد بن أحمد بن المؤيد ركن الدين
ابن عماد الدين الأيجى الشافعى. ولد فى شوال سنة أربع وستين وثمانمائة بأيج
وأشأ بها فاشتغل بالفقه والنحو والصرف عند أبى يزيد محمد بن رضى الدين
الداوانى ثم الشيرازى ارتحل اليه من بلده وبينهما نحو أربع مراحل وكذا أخذ
بها عن الركن محمد بن أحمد الانصارى القره خيرى ثم الشيرازى أصول الفقه
والمنطق والنحو وببلده عن تاج الدين حسن بن الشمس محمد بن التاج حسن
الايجى الصرف والنحو والمنطق والمعانى وجل العلوم العقلية والشرعية وأجاز
له وكلهم شافعية والاولان ماتا والحديث عن السيد معين الدين بن صفى الدين
وحفيد عمه السيد عبيد الله بن العلاء بن العفيف بل أخذ عن هذا الفقه أيضاً
وار تحل للحج فكان وصوله مكة فى رجب سنة ثمان وتسعين وثمانمائة ولقينى فى
شوال فأخذ عنى بقراءته أشياء من الكتب الستة وغيرها وسمع فى المسلسل
وحديث زهير وكتبت له إجازة فى كراسة واغتبط بذلك جداً .
٥٤٧ (على) بن إبراهيم بن محمد السيد الزين الحسينى العجمى الجويمى - نسبة لجويم
بضم الجيم وسكون الواو وكسر التحتانية وسكون الميم قصبة من قصبات شيراز -
الشيرازى الشافعى المكتب شيخ الباسطية بالمدينة النبوية ويدعى بضياء. ولد فى
حدود سنة خمس وثمانين وسبعمائة بجويم وقرأبها القرآن وتلا به لعاصم على الشيخ.
حسن بن داود وأخذ النحو والصرف عن والده ؛ ثم انتقل الى شيراز فأخذعن محمود
السروستانى فى الفقه والنحو وعن العفيف الكازرونى الحديث ؛ ثم إلى خراسان
فأخذ عن يوسف الحلاج الفقه والاصلين ومما أخذه عنه فى أصل الدين شرح المقاصد
للتفتازانى وفى أصل الفته العضد وكذا قرأعليه شرح المفتاح للتفتازانى وعليه سمع
جميع شرح السير له وصحيح البخارى بسماعه له على الكرمانى الشارح وسمع فى هراة
على السيد الجرجانى غالب الزهر او ين من الكشاف وشرحه للمواقف فى أصول الدين

١٥٩
وكان يقول عن الشيخ يوسف الحلاج لسنا من طبقتة انما هو من طبقة الفخر وأمثاله
والشيخ يوسف يقول عنه السيد بحر كل منهما يقول ذلك فى غيبة الآخر، وأخذ
المعانى والبيان عن الصدر الفراحى فى آخرين غير هؤلاء وكتب على السيد مجد الدين
الشيرازى ففاق فى الكتابة؛ وحج قبل سنة ثلاثين على طريق الشام وجاور بهاوزاز
بيت المقدس ثم حج أيضاً وجاور بالمدينة فى حدود سنة أربعين وقطنها ومات له أخ
فيها وكانا ملتزمين أن من مات منهما قبل الآخر يقيم الآخر فيهاحتى مات ، وقرره.
الزين عبد الباسط فى مشيخة مدرسته بها بل لم يبتها فيما قيل إلاله وكان ابتداء
عمارتها حين حج فى سنة ثلاث وخمسين وأقام السيد بها على قدم عظيم فى سلوك الصلاح
والتصدى لأقراء العلوم والتكتيب، التكرم على أهلها والواردين اليها مع لسان فصيح
وقدرة على التعبير حتى كان الشيخ احمد بن يونس المغربى الماضى يقول هو جوهرة
بين البصل ، ولم يختلف فى تقدمه فى العلم والصلاح من أهل المدينة اننان وقدلقيه.
البقاعى بالمدينة فى أوائل سنة تسع وأربعين وقال أنه شرح ايساغوجى فى نحو أربعة
كراريس قال وهو رجل خير دين متواضع شديد الازدراء لنفسه ، ووصفه بالامام
العلامة الكاتب الزاهد، والجمال حسين فتحى ووصفه بالسيد الامام العلامة وكتب
عنه بالباسطية أبياتا وهى :
إذا شئت أن تستقرض المال منفقا على شهوات النفس فى زمن العسر
فسل نفسك الأنفاق من كترصبرها عليك وارفاقا الى زمن اليسر
فان فعلت كنت الغنى وان أبت فكل منوع بعدها واسع العذر
مات وقدأسن فى سنة ستين ورأيت من أرخه فى أوائل سنة اثنتين وستين ودفن
بالبقیح رحمه الله وإیانا .
٥٤٨ (على) بن ابراهيم بن محمد الصحراوى الضرير أخو عبدالكريم الماضى، من
أجاز له الشرف بن الكويك وجماعة واستجازه الطلبة.
٥٤٩ (على) بن ابراهيم بنيوسف الفاقوسى الأصل البلبيسى الشافعى الماضى
أبوه . انسان خير سليم الفطرة جداً زائد الفاقة قرأ القرآن واشتغل يسيراً فى العربية.
وغيرها وقرأ على جل الصحيح في سنين وكذ قرأ على الديمى والبهاء المشهدی بل.
قرأه على العامة فى بلده ولهم فيه اعتقادو نعم الرجل .
٥٥٠ (على) بن ابراهيم العلاء أبو الحسن الغزى ويعرف بابن البغيل. ولدسنة
إحدى وعشرين وثمانمائة وسمع الكثير على الجمال بن جماعة وكان فى خدمته وكذا
سمع على التقى القلقشندى والسراج عمر الحمصى والزين عبد الرحمن بن الشيخ ..

١٦٠
خليل والزين عبد الرحمن بن داود وغيرهم وبالقاهرة مع العماد بن جماعة
وأخيه على شيخنا وابن الفرات وغيرهما ، وأجاز له العينى والعلاء القلقشندى
وعمر القمنى والشهاب الحجازى وسعد الدين بن الديرى وأخوه الشمس محمد
والعلم البلقينى والمناوى والامير الاقصر انى وابن الهمام والشهاب القلقيلى المقرى
والشهاب بن زيد والبرهان ابراهيم بن محمد بن قاضى عجلون ويوسف بن ناظر
الصاحبة وأحمد بن أحمد الازدی وأحمد بن حمد بن حامد وآخرون . مات فییوم
الثلاثاء ثامن عشر جمادى الثانية سنة إحدى وتسعين .
٥٥١ (على ) بن إبراهيم نور الدين الماملى الاصل الزيلعى الزبيدى الشافعى
ومامل من بلاد الحبشة قدم أبوهمنها فتزوج بزبيد وولد له بها صاحب الترجمة فى
سنة بضع وتسعين وسبعمائة فتفقه قليلا بالشهاب أحمد بن أبى بكر الناشرى ثم
لازم الجمال، محمد الطيب الناشرى قراءة وسماعا الى أن أذن له بالافتاء والتدريس
وقرأ الفرائض والحساب على الفقيه الشهاب الكردى و برع فى ذلك وانتفع به فيه جماعة
وصار مدار الفتيافيه عليه مع صلاحه وخير دمات منتصف شعبان سنة ثمانين رحمه الله.
٥٥٢ (على ) بن ابراهيم نور الدين البدرشى الاصل القاهرى البحرى نسبة
لباب البحر وربما يقال له المقسى المالكى . حفظ الرسالة ونصف المختصر وغيرهما
من كتب الفنون وأخذ فى الفقه عن أبى الجود وأبى الفضل المغربى ولازم
العلمى والسنهورى وأجازه وكذا لازم الفخر المقسى فى العربية وفرائض الروضة
وبرع وفضل مع ديانة وفاقة وعمل المواعيد وقتاً وتكسب بالشهادة ثم ناب فى
القضاء عن السراج بن حريز وولى قضاء بيت المقدس واتفق أنه عزر نصرانيا
متجوها فعزل بسببه ولم يلبث سوى نحوخمسة عشر يوماً وهو متمرض ثم مات
فى يوم السبت مستهل جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين ودفن بباب حطة وقد
جاز الاربعين وكان قد اختلى وقتاً عند الشيخ محمد القوى حصل له نوع اختلال
ويقال أن سببه أكله حب البلاد روأدخل البيمار ستان لسكونه كلم العلمى البلقيني
وهو فى هذه الحالة بكلمات فيها خشونة بما خرج بعدأسبوع ، وحج مع الرجبية
وقرأ هناك الميعاد بل دار على بعض الشيوخ كالمحيوى عبد القادر المالكى والنجم
ابن فهد وغيرهما وأخذ عنى هناك أشياء بل سمع بقراءتى بالقاهرة على بعض
مسنديها ونعم الرجل كان رحمه الله وإيانا .
٢٥٣ (وعلى ) بن ابراهيم الغزى نزيل بيت المقدس والمتوفى به فى .
٥٥٤ (على) بن أحمد بن ابراهيم بن محمد بن عيسى بن مطير الحكمى اليمانى