النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ للعز عبدالسلام البغدادى ووصفه شيخنا بالامام العلامة الا وحد المحقق المفتن برهان الدين بن الامام عز الدين. (عبيد الله) الاردبيلى . فى ابن عوض . ٤٢٣ (عبيد الله) المنزلى المالكى المونى الاسود سى والده عبد الرحمن. ولد سنة ثلاث عشرة وثمانمائة تقريبا لقيته بمجلس شيخنافأنشد من لفظه وانا اسمع قوله : يقبل الارض اجلالا لقدركم عبد لنحوكم قد جره الشغف أسباب عدلك عنه الصرف قدمنعت فهل له من اضافات فينصرف ٤٢٤ (عبيد) بن إبراهيم الزعفرانى المقدم والدبركات الحريرى ونزيل الكداشين. مات فى ليلة سابع عشرى صفر سنة احدى وتسعين فجأة كأمه. ٤٢٥ (عبيد) بن احمد بن على الهيشمى ثم القنهرى الصحراوى الشافعى بواب تربة برقوق ويعرف بخادم الشيخ طلحة . ولد قبل سنة سبعين وسبعمائة فى محلة أبي الهيثم ثم انتقل منها الى مصر تخدم الشيخ طلحة فعرف به، وحج مرتين وقام بتربة برقوق بالصحراء بوابامع محمد بن على بن مقدم الآتى وسمع الجمال عبد الله الحنبلى وأجاز له عائشة ابنة ابن عبد الهادى وآخرون. مات قريب الاربعين أو بعدها. ٤٢٦ (عبيد) بن عبد الله بن محمد بن يونس بن حامد السلمونى - نسبة السلمون الغبار بالغربية - ثم القاهرى الازهرى الشافعى الشاعر. ولد فى رجب سنة أربع وخمسين وثمانمائة بسلمون وقدم القاهرة فقرأ القرآن واشتغل قليلا ولازم محمداً الطنتدأنى الضرير ثم عبدالحق السنباطى وغيرهما كالجوجرى وتردد للقرافة قليلا وفهم وحفظ من كمات الصوفية واحوال اهلهم الكثير حتى كان يقول لو كان ثم اقبل على الشعروا كثر من مطالعة دواوينه ونحوها ولازال يتدرب بالشهاب المنزلى صاحبنا حتى صقل نظمه بحيث عمل فى التقى بن قاضى عجلون ثم البدر بن ناظر الجيش ثم الزينى بن مزهروهى ابدعها فى ختم الحديث عنده ثم القطب الخيضرى فى آخرين وأهانه البدر فى سنة احدى وتس عين ثم استرضاه بعد الانكار من العقلاء عليه وأثابه كل منهم والزينى قدراً زائداً بالنسبة لهذا الوقت وسمعته ينشد وهو منزلى من نظمه : وذاك مالا اراه لى اربا وملزمى بالعروض اتقنه فالطبع لاشك يغلب الادبا فقلت دعنى مما تكلفنى وقوله : بدت بشعرية قد الحسرت عن بعض ذاك الجبين للعانى به بدت بالهلال فى الثانی فكان أدنى الذى أشبهما وقوله: وفد ولد لمحمدبن الشهابى حفيد العينى من ابنة لاجين ابن سماه محموداً ١٢٢٠ للمجد من آبائه تشييد حمداً لدهر جاءنا بعملك زان الزمان وأصله محمود ويدوم حيث بدابه النجل الذى وقوله : قيل لی بعد امتداحك من أم عبد البر ممتدحاً تلقه فى سائر السكك أنه فى هيئة الملك قلت هذا ليس من خلقى أنابيع الشعر بالشكك وله فى المدح والهجو شىء كثيرمع ذكره بالفحولة والهمة وعدم الجبن . (عبيد) بن سعد الله بن عبدالكافى. مضى فى عبد الله. (عبيد) بن كاتب الجيش الفخر عبدالغنى بن الحر . مضى فى عبد الوهاب بن عبدالغنى. (عبيد) بن عبدالله البشكالسى . فى محمد بن عبيد. (عبيد) بن عثمان بن محمد الصالحى العطار بن حميه. فى عبد الله. (عبيد) بن على بن أبى بكر الريمى. فى عبد الرحمن. ٤٢٧ (عبيد) بن على بن عبيد الزين التميمى الحنبلى. ممن سمع منى بالقاهرة. (عبيد) بن على بن عمر المرخم . فى عبد المعطى . (عبيد) بن على بن أبى المنى الطبى. هو عبد الملك. ٤٢٨ (عبيد) بن عمر بن محمد القرشى نسبة للقرشية من الغربية والدعبد الرحمن الماضى كان فيما بلغنى ممن أخذ عن الزاهد وابن النقاش وكان أمياً لكنه كان يعظ فيأتى بما يدل على فرظ ذكاء . مات فى ربيع الاول سنة سبع وستين وقد زاد على المائة بمقتضى ما كان يقوله رحمه الله . ٤٢٩(عبيد) بن محمد بن إبراخيم بن مكنون بن عبدالمحسن بن محمد الزين اليمانى الاصل الهيتى الشافعى ابن عم الشهاب الهيتى ولد فى سنة ثمانى عشرة وثمانمائة تقريباً بهيت، وسمع على ناصر الدين الفاقوسى وعائشة الكنانية وغيرهما ولازم المناوى فى الفقه وغيره قراءة وسماعاً وتميز فى الفرائض وتكسب بالشهادة ؛ وأم بمدرسة ام السلطان مع خزن كتبها وحج غير مرة وجاور بمكة وكذا بالمدينة قليلاوكان خيراً فاضلا . مات فى ثامن ربيع الأول سنة اثنتين وتسعین رحمه الله. ٤٣٠ (عبيد) بن يوسف بن حليمة ويعرف بابن حليمة. مات بمكة فى ذى القعدة سنة أربع وسبعين. ٤٣١ (عبيد) بن نجم الدين بن شهاب الدين السمر قندى القاضى. مات سنة خمسين. (عبيد) حافظ. هو عبيد الله بن عبد الله بن عبيدالله. ٤٣٢ (عبيد) الدمياطى زوج البرلمية احد المدوليين جاور ناوقتاً. ومات فى رجوعه من الحج بقبور الشهداء سنة خمس وثمانين. ١٢٣ (عبيد) الريمى. فى عبد الرحمن بن على بن ابى بكر. (عبد) الصانى. فى عبد القادر بن حسن. (عبيد) الظاهرى. فى عبد الله بن محمد بن أبى بكر بن عبدالرحمن. ٤٣٣ (عبيد) الفيخرانى. مات بمكة فى حدودسنة ار بعين ودفن بالمعلاة. أرخهابن فهد. ٤٣٤ (عبيد) التفلى . كان مذكوراً بالخير. مات فى رجب سنة أربع وخمسين. ( عبيد) ويدعى عبد الغنى بن كاتب الجيش الفخربن الجيمان. كذا رأيته بخط الفخر بن فيمن سمع من شيخنا فى اماليه القديمة واظنهوهم فى قوله ويدعى بل هو عبد الوهاب بن الفخر بن عبد الغنى. ٤٣٥ (عقيق) بن عقيق بن قاسم أبو بكر الكلاعى خطيب غرناطة ونحويها . مات فى ثانى عشرى ذى القعدة سنة اثنتين وخمسين . أرخه ابن عزم . ٤٣٦ (عثمان) بن ابراهيم بن أحمد بن عبداللطيف بن نجم بن عبد المعطى الفخر أبو محمد البرماوى نسبة الى برمة بلدة بالغربية من اعمال القاهرة بالوجه البحرى ثم القاهرى الشافعى أخو عبد الغنى ووالدالشهاب أحمد. ولد بعدسنة ستين وسبعمائة واشتغل بالفقه والعربية والقراءات ومن شيوخه فيها الفخر البلبيسى الامام والشمس العسقلانى تلاعليه للعشر وأثبتها له ابن الجزرى مع قراءته على الفخر وكانت فى سنة ست وثمانين وسبعمائة وولى تدريسها بالظاهرية القديمة بعد الفخر شيخه وكان نبيهاً فيها وفى العربية، ممن سمع الحديث كثيراً ورافق شيخنا فى بعض ذلك بل استملى بعض المجالس على الزين العراقى وكتب الطباق وبعض الأجزاء، وناب فى الحكم عن البلقيني وجلس فى حانوت الجورة وكان من جماعة الشهود فيه حينئذ جدى لأمى وتلا عليه شيخنا الزين رضوان بعض القرآن بالسبع وبحث عليه فى شرّحى الشاطبية للفاسى والجعبرى وأجاز له ، وقال شيخنافى معجمه أنه سمع بقراءته بل سمع صاحب الترجمة منه . ومات تجأة بعد خروجه من الحمام فى سابع عشر شعبان سنة ست عشرة ولم يكمل الخمسين فيما قاله شيخنا مع قوله أنه ولد بعد الستين ، وهو فى عقود المقریزی رحمه الله وإيانا . ٤٣٧ (عثمان) بن ابراهيم بن أحمد بن يوسف الكفر حيوى نسبة لضيعة من طراباس كان أبوه من نواحيها - الطرابلسى ثم المدنى الحنفى ويعرفى بالطرابلسى. ولد تقريباً سنة عشرين وثمانمائة وحفظ القرآن والقدورى وأخذ بدمشق فى الفقه وأصله والعربية عن يوسف الرومى وعيسى البغدادى والقوام الاتقانى والشمس الصفدى وفى العربية فقط عن العلاء القابونى، ودخل القاهرة سنة ثلاث وخمسين فأخذ عن البدر العينى والأمين الاقصرائى وابن الهمام بل سمع عليه بقراء تى الأربعين ١٢٤ التى خرجتها له وكذا أخذ عنه هذه العلوم بمكة فأنهما سافرا اليها فى سنة ست وخمسين فصاحب الترجمة فى البحر والكمال فى الركب، وقطن المدينة النبويةفأخذ عنه أهلها وصار شيخ الحنفية بها حيث استقر به الأمير خير بك فى تدريس الحنفية لما قرر الدروس بكل من الجرمين وأضيف اليه غير ذلك، ولما كنت بالمدينة سمع منى بالروضة النبوية أشياء كأماكن من الكتب الستة ومن شرح معاني الآثار للطحاوى وغير ذلك من تصانيفى كالقول البديع وعنده به نسخة قديمة كنت أرسلتبها أول ماصنفته مع مناولتها منى ؛ والغالب عليه الصفاء وسلامة الفطرة ولما استقر الأمير شاهين الجمالى فى مشيخة الخدام لم يعامله كالذى قبله بل قرب الشمس بن الجلال مع كونه من جماعته . مات فى ذى القعدة سنة ثلاث وتسعين رحمه الله وإيانا . ٤٣٨ (عثمان) بن ابراهيم بن على بن حسان بن عبد الباقى الفخر المغربى الاصل المناوى - نسبة لمنية الجمل - ثم النبتيتى القاهرى الشافعى. قرأ على قطعة من أول الترمذى وشرح على مجالس من البخارى وكذا قرأ على الديمى . ٤٣٩ (عثمان) بن ابراهيم بن عمر بن على بن عمر العلوى اليمنى الزبيدى أخو الحافظ النفيس سليمان الماضى والجمال محمد الآتى. قال الخزرجى فى ترجمة أبيه من تاريخ اليمين كان مفرط الذكاء جيد الفهم حسن الحفظ للقرآن وربما قرأ شيئا من العلم وشارك مشاركة ضعيفة ، وتمعه فى ذلك التقى بن فهد فى معجمه فانه أجاز له فى استدعاء مؤرخ سنة ثلاث عشرة . ٤٤٠ (عثمان) بن ابراهيم العفيف الزبيدى الزنى بالزاى والنون الثقيلتين الكتي لكون جده كان دلال الكتب بزبيد. ولد سنة خمس وخمسين وثمانمائة واشتغل بزبيد وأخذ عن شيوخ عصره وقرأ الحديث بصوت جهورى قراءة جيدة وكان ذا فهم فى الجملة مقيداً لما يسمعه من الفوائد حريصاً على ذلك جداً ولكنه غير متصون . مات أواخر رجب سنة ست وثمانين بشغر عدن ودفن بالقرب من الشيخ محمد أبى شعبة الحضرمى بمقبرة القطيع وتأسف على فراقه رفاقه فانه كان مبسوط النفس مهذب الأخلاق مع انتقاده بما تقدم سامحه الله . ٤٤١ (عثمان) بن احمد بن إبراهيم بن على بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق أبو سعيد ملك الغرب وصاحب فس ابن أبى العباس بن أبى سالم بن أبى الحسن المرينى والد أبى عبد الله محمد أقام على سلطنة فس وما والاها نحو ثلاث وعشرين سنة وثلاثة أشهر ثم قتله وزيره عبد العزيز اللبابى الماضى فى سنة ثلاث وعشرين وأقام عوضه ولده، ويقال أن سبب تسمية المدينة بفاس انهم لما حفروا أسها حير ١٢٥ الشروع فى بنائها وجدوابه فأساً فسميت به ، وترجمته مطرلة فى عقود المقريزى. ٤٤٢ (عثمان) بن احمد بن سليمان بن أغلبك فر الدين أحد أعيان أمراء حلب المتفقهة . نشأ بها وولى حجوبيتها الثانية ثم ترقى لنيابة قلعة المسلمين المعروفة بقلعة الروم مرة بعد أخرى ولى بينهما دوادارية السلطان بحلب وقبلها بعد وفاة النور المعرى كتابة سرها ونظر جيشها وقدم القاهرة فاستعفى عنها وأثكل وهو بها ولداً نجيباً اسمه احمد فى طاعون سنة احدى وثمانين ابن عشرين سنة وترك له طفلا ولد فى غيبته عن حلب هو الآن حى؛ واستقر فى الدواد رية المشار اليها ثم عادالى نيابة القلعة المذكورة. ومات بها فى سنة خمس وثمانين وقدجاز الخمسين ونقل منها إلى تربته التى أنشأهاخارج باب المقام من حلب فدفن بها وأسندوصيته للأتابك وكان يذكر بنظم ونثر وكتابة فائقة ومذاكرة بوقائع وتاريخ ونحو ذلك مع أوصاف ذميمة سيئة عفا الله عنه . ٤٤٣ (عثمان) بن أحمد بن عباس الطلخاوى الجوجرى. ممن سمع منى بالقاهرة. ٤٤٤ (عثمان) بن احمد بن عبد الرحمن بن الجمال المصرى الاصل المكى . ولد بالهند ثم قطن مكة وساهر يونس الزبيرى على ابنته. ممن سمع منى بمكة . ٤٤٥ (عثمان) بن احمد بن عثمان بن احمد الفخر الكشطوخى ثم القاهرى الماضى أبوه . ممن حفظ القرآن وكتباً عرضها على فى آخرين وحضر بعض الدروس ثم لزم كأبيه خدمة تغرى بردى الاستادار. ٤٤٦ (عثمان) بن احمد بن عثمان بن محمود بن محمد بن على بن فضل بن ربيعة الفخر بن الشهاب بن الامام الفخر النقاش الاموى الدمشقى الشافعى ويعرف بابن ثقالة. ولد فى العشر الأخير من رمضان سنة واشتغل فى فنون العلم والأدب كثيراً وتجرع فاقة كبيرة بحيث كان يأ كل قشور الليمون وكانت له حافظة قوية ثم أنه خالط الصوفية واختلى واشتغل بعلومهم حتى شاركهم فيها واعتنى بالروحانيات فبرع فى كثير منها وكذا اشتغل فى الهيئة وعلوم النجوم حتى يقال انه كان يحل الزايرجة، ونظم الشعر الكثير الجيد كل ذلك مع الشكالة الحسنة والكلام العذب والصوت الشجى وعدم التردد الى الناس واتصاف بخفة وعدم ثبات فى الشدائد بحيث شاع عنه انه ادعى انه السفیانى وخرج على المؤيد بأرض عجلون فى ربيع الاول سنة ست عشرة حسبما أرخه المقريزى ، ولقيه البقاعى فى سنة ست وعشرين بدمشق ثم فى سنة سبع وثلاثين بالقاهرة وأخبره انه سمع على ابن أبى المجد وأنه نظم غزلا فى علم التصريف وعارض ابن الفارض فى ١٢٦ جميع مابديوانه والصفى الحلى وغيرهماوكتب مما عارض به ابن الفارض : - أبيت ولى قلب لذكراكم يتلو وفى مهجتى من حر مجركم نصل الى آخرها، ومن نظمه أيضاً : صفاتك لا تخفى على مبصريها ومن قلبه أعمى فللحق يجحد ظهرت فلا تخفى بطنت فلم ترى وكل له سرب اليك فيصعد مات . ٤٤٧ (عثمان ) بن احمد بن عثمان الفخر أبو عمرو الدنديلى القاهرى الشافعى الشاهد ، وسمى شيخة فى تاريخه أباه محمداً وأورده فى معجمه على الصواب . ولد سنة إحدى وأربعين وسبعمائة كما قرأته بخطه وسمع من العرضى غالب مسند احمد وبعض المنامات لابن أبى الدنيا وبعض فوائد تمام وجزء ابن حذلم واليسير من أول أبى داود ومن أبى الحرم الفلانسى جزءين من فوائد تمام وحدث سمع منه الأئمة وأسمع شيخنا عليه ولده بحضرته جزء ابن حذلم وذكره المقريزى فى عقوده وينظر قوله أنه سمع من الكمال عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسى وأما قوله. وقد تجاوز ستين سنة فهو غلط منه أو من غيره ، ومات فى جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وقد جاز الثمانين . ٤٤٨ (عثمان) بن احمد بن عثمان الفخر الصهر جتى (١) ثم القاهرى الازهرى الشافعى ممن لازم المناوى ثم الجوجرى وقرأ عنده البخارى بل هو ممن سمع فيه بالظاهرية وتكسب بالشهادة فى جامع الصالح وصاهر الديمى على ابنته وله منها أولادمات . ٤٤٩(عثمان) بن احمد بن أبى الغيث العفيف أبو الغيث اليمينى التاجر سكن مكة وملك بها دوراً . ومات فى رمضان سنة ثلاثين وخلف أولاداً. ٤٥٠٠ (عثمان) بن احمد بن منصور الطرابلسى الحنبلى أخو محمد الآتى. ممن سمع منى بالقاهرة ٤٥١ (عثمان) بن إدريس بن ابراهيم بن عمر التكرورى صاحب بزنووزعاى. ملك بعد أخيه إدريس المتملك بعد أخيه داود المتملك بها بعد والدهم إبراهيم أول من ملك من آل بيتهم وجدهم الأعلى كان ينتمى إلى الملثمين وهم الآن على تلك الطريقة فى ملازمة اللثام ويقال أنه جمع من العسكر ألف فارس ورحل يقاتل من يليه من الكفار والاسلام غالب فى بلادهم . مات فى سنة اثنتين قاله شيخنا فى انبائه وطول المقريزى فى عقوده ترجمته . ٤٥٢ (عثمان) بن أيوب بن احمد بن عبدالله بن عفان بن رمضان الفيومى الاصل المكى السقطى أبوه مات بها فى صفر سنة سبع وأربعين . أرخهابن فهد. (١) يفتح ثم هاء ساكنة ثم راء مفتوحة ثم جيم ساكنة بعدها فوقانية. ١٢٧ ٤٥٣ (عثمان) بن أبى بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن احمد بن عطية بن ظهيرة القرشى المكى والد عفان الآتى ولد فى سنة ست وثمانمائة بزبيد وأحضر فى الخامسة بمكة على عمه الجمال بن ظهيرة معجمه وأجازله ابن صديق وجماعة مت بها فى رجب سنة ثمان وأربعين. ٤٥٤ (عثمان) بن أبى بكربن على بن محمد بن أبى بكر بن عبد الله بن عمربن عبد الرحمن ابن عبدالله أبو التوفيق الناشرى أخو الموفق على وإخوته. ذكره ابن أخيه العفيف. فى الناشريين وقال أن مولدهسنة ثلاث وستين وسبعمائة قال وكان أديبابار عاله شعر فائق ونظم رائق مدح الاعيان فأجاز وه مع حظ جيد و إقبال على التلاوة ومن نظمه أول قصيدة. جيدة: مغانى الغوانى لاعدتك البواجس وجادتك أنواء الغيوم الرواجس وامتدح تلميذ أبيه الرضى أبا بكر بن محمد الخياط بقصيدة حسنة ، وكثر تنقله فى الجبال حتى دخل صنعاء وغيرها ولم يؤرخ وفاته بل قال وأظنه فى مقبرة الغرباء قبلى الفرحانية بتعز ولاعقب له . قلت وكتبته تخمينا إلى أن يحرر. ٤٥٥, عثمان) بن أبى بكر الفخر السند بيسى القاهرى الشافعى. حفظ القرآن وجوده على الزين بن القصاص ثم تلاه للسبع على الهيثمى ورفية اللشهاب الزواوى على الشهاب السكندرى. بل تلاعليه بعضه للعشر وتكسب وسافر لمكة وغيرها فكانت وفاته باليمين قريب السبعين. ٤٥٦ (عثمان) بن جقمق المنصور الفخر أبو السعادات بن الظاهر أبى سعيد. ولد فى ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وثمانمائة . وأمه أم ولد اسمها زهراء . نشأ فى حجر السعادة معتنيا بالفروسية بل اشتغل على الزين قاسم الحنفى وغيره وسمع الحديث. على شيخنا وابن ناظر الصاحبة وابن بردس وابن الطحان وأجازله جماعة باستدعاء الزين رضوان وغيره وقفت منهم على طائفة مكيين فمنهم من الرجال الزين بن عياش والموفق الابى والقطب أبو الخير بن عبدالقوى ومن النساء خديجة ابنة عبد الرحمن ابن صفية وصفية ابنة محمد بن عمر السكرى ولاشك عندى أن فيمن أجازهمن هو أقدم من هؤلاء ، واستقر بعد أبيه فى السلطنة ولقب بالمنصور فلم يلبث الايسيرا ووثب عليه الاتابك اينال فكان الظفر له ولقب بالأشرف وأرسل بهذا الى اسكندرية على العادة وقرأ بها على محمد بن عثمان البجانى شرح الخزرجية وعلى محمد بن عبد الكريم المغربى التلخيص فى المعانى والبيان وكذا قرأعليه فى الصرف وعلى الشمس النوبى قصيدة فى التجويد نظمها لأجله ثم قرأ عليه أيضا حين حول إلى دمياط شرح التصريف للتفتازانى ونظم قواعد الاعراب لابن الهائم المسمى بالتحفة مع أرجوزة للنوبى سماها الرشقة المتممة للتحفة وغالب الرائية للشاطبي. ونحو ثلث ألفية ابن مالك وعلى ابراهيم العجلونى التحفة القدسية لا بنالهائمفى .. ١٢٨ انفرائض وايساغوجى فى المنطق، واستمر مقبلا على العلم متطلعا لكتبه التى حصل منها فى كل فن نفائس مذاكرامع كل من يردعليه من الفضلاء والمشايخ كشيخه الشيخ قاسم حيث سافر له الى هناك حتى تميز و برع فى الفقه وكثر استحضاره للمجمع أحد محافيظه بل درس قطعة من المنهاج للنووى فى فروع الشافعية ولكثير من لتاريخ سيما البداية لابن كثير مع تطلع لمعانى الحديث واقبال على سماعه ومشاركة فى فنون كثيرة كالاصلين بحيث يستحضر ابن الساعاتى فى أصولهم والطب والعربية والعروض والموسيقى وحسن عشرته وكثرة أدبه ورقة طبعه وحرصه على الانعزال والمطالعة والتلاوة والصيام وصرف أوقاته فى الطاعات وتحريه فى نقل العلم واعراضه عن التشاغل بأنواع الفروسية ومتعلقاتها مع تقدمه فيها وله تذكرة فيها أمور مهمة ونظم رشيق رقيق ، وقد حج فى غضون إقامته بدمياط فى أبهة تامة وختن أولاده وكان السلطان فمن دونه هناك، وحرص على الاجتماع بى حين كان بالقاهرة فما قدر ، نعم حصل بعض تصانيفى وبلغنى مزيد اغتباطه بذلك. مات بدمياط بالانحدار فى يوم الخميس ثامن عشر المحرم سنة اثنتين وتسعين وورد الخبر بذلك بعديومين فتوجه الأتابك والزمام لاحضاره ودفن عند أبيه بتربة قانباى ؛ وخلف بضعة عشر ولداً من أمهات شتى منهم إناث ثلاث أكبر هن خديجة مات منهن فى الطاعون واحدة ومن الذكور ستة وأكبر الذكور عمر وكتبا كثيرة وقرر له تصوف بالازبكية رحمه الله وعوضه الجنة . ٤٥٧ (عثمان) بن حسن بن على بن منصور الفخر العقبى ثم القاهرى الصحراوى. ولد تقريباً بعد الثمانين وحفظ القرآن والعمدة وعرضها وأسمعه خال أبيه الزين رضوان على ابن الكويك والجمال الحنبلى والشمس الزراتيتى فى آخرين وأجاز له جماعة ، وحج وجاور وكان خادم السجادة بالتربة البرقوقية أجاز لى . ومات فى ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين رحمه الله . ٤٥٨ (عثمان) بن حسين الجزيرى- بجيم مفتوحة ثم زاى مكسورة نسبة للجزيرة .- ثم القاهرى الحنبلى المؤذن بالبييرسية والخياط على بابها والدمعهد الآتى . كان خيراً محباً فى العلم وأهله متودداً مقبلا على شأنه سمع على فى مسلم مجالس . مات قريب الثمانين بعد أن أقعد بالفالج مدة واظنه جاز الستين . ٤٥٩ (عثمان) بن سعيد بن يحيى بن خليفة الضرسونى - نسبة لقبيلة من أعمال قسنطينة -المغربى المالكى نزيل طيبة. مات بها سنة اثنتين وتسعين. ٤٦٠ (عثمان) بن سليمان بن ابراهيم بن سليمان بن خليل الجزرى ثم الحلبى الشافعى ١٢٩ ويقال له عثمان الكردى . زلد تقريباً سنة تسع وعشرين وثمانمائة باورمة من أعمال تبريز وتحول منها قبل بلوغه لجزيرة ابن عثمان -حفظ بها القرآن وجوده على عمر ابن يوسف المارونسى وعنه أخذ فى الفقه والعربية والمنطق وكذا حفظ الايجاز مختصر المحرر بل ونصف المحرر ومن الحاوى الى الوصية وجميع المنهاج الأصلى والحاجبية والمراح والمغنى للفخر الجار بردى وغيرها وأقام بها سبع سنين وسافر منها الى البلاد الشامية فأخذ بحلب عن عبد الرزاق الشروانى المنهاج الأصلى وقر أعلى الشهاب المرعشى صحيح البخارى ومسلم والمصابيح وعلى غيرهما فى الفلسفة والحكمة وغيرهما وبالشام عن البلاطنسى فى الفقه وجميع منهاج العابدين للغزالى بل والربع الأول من الأحياء والمنجيات منه وعن يوسف الرومى المعانى والبيان والجاربردى ولقى بها حسين الوسطانى فقرأ عليه شرح العقائد والمطول وغيرهما فى آخرين بها وبغيرها بل لقى فى صغره ببيت المقدس الشهاب بن رسلان فلازمه دون أربعة أشهر بالمختنية وقرأ عليه أربعى الطائى وقليلا من الصرف ورام قراءة شىء كان معه فأعلمه بأنه موضوع وحضر دروسه وعادت عليه بركته ، وحج غير مرة وجاور فى سنة ثلاث وثمانين ثم فى سنة ثلاث وتسعين ولقيته حينئذ وكان يكثر الطواف والاعتمار والعبادة وربما أقرأ بل أقرأ فى الأولى الأصول وغيره وقال لى بعض الطلبة أنه قرأ عليه فى الكشاف وهو انسان خير سليم الفطرة غير الشيبة تكررت مساءلته لى عن أشياء من الحديث وغيره بل استجازنى لنفسه ولولده وعاد لبلده . مات نجاة فىرجب سنة ثمان وتسعين وخلف أولاداً ليس فيهم من خلفه . ٤٦١ (عثمان) بن سليمان الصنهاجي المغربى . قال شيخنا فى أنبائه من أهل الجراير الذين بين تلمسان وتونس رأيته كهلا وقدشاب أكثر لحيته وطوله إلى رأسه .ذراع واحد بذراع الآدميين لايزيد عليه شيئا مع كونه كامل الأعضاء وإذا كان قائما يظن من رآه أنه صغير قاعد وهو أقصر آدمى رأيته وذكر لى أنه صحب أبا عبدالله بن الفخار وأبا عبد الله بن عرفة وغيرهما ، ولديه فضيلة ومحاضرته حسنة . مات فى سنة خمس وعشرين وقد جاز الخمسين . ٤٦٢ (عثمان) بن صدقة بن على بن محمد بن مخلص الدين عبد الله بن محمد أبو محمد الدمياطى الشار مساحى والد محمد الآتى. نشأ فقرأ القرآن وحفظ التنبيه وألفية ابن ملك ونظم البيضاوى واشتغل فى الفقه عند المناوى والاحمدين الخواص والأبشيطى بل أخذ عن الشرف السبكى والبرهان الابناسى فى آخرين وكذا أخذ عنى رفيقاً لولده ، وكان خيراً فاضلا كثير التلاوة مستمراً لذكر محافيظه مقصوداً بالسؤال. (٩- خامس الضوء) ١٣٠ مات فى ربيع الاول سنة تسع وثمانين رحمه الله وإيانا . ٤٦٣ (عثمان) بن عبد الرحمن بن عثمان الفخر البلبيسى ثم القاهرى الشافعى المقرىء ويعرف بالفخر إمام الأزهر . ولد سنة خمس وعشرين وسبعمائة ببلبيس ونشأ بها -حفظ القرآن وأدب الاولاد هناك دهراً ثم قدم القاهرة فى سنة أربع وأربعين قال شيخنا فى معجمه إمام الجامع الأزهر رأس فى القراءات فصار غالب طلبة البلد ممن قرأ عليه بل ذكر لى أن الجن كانوا يقرءون عليه من حيث لايراهم ، سمعت ذلك منه فى سنة سبع وتسعين بعد أن حدث به شيخنا ابن سكر عنه فى سنة سبع وأربعين وحدث عنه ابن سكر أيضا أنه أخبره أن الجان أخبروه أن الفناء يقع بمصر بعد سنة وأنه يكون عظيما جداً قال وكنت قد عزمت على الحج تجاورت ووقع الطاعون العام الشهير كما قيل وقد أضر . مات فى ثانى ذى القعدة سنة أربع وقد أكمل ثمانين سنة ولم يكن إسناده بالعالى فأنه قرأ على المجد إسماعيل بن يوسف الكفتى بقراءته على التقى الصائغ وعلى ابن نمير السراج وكتب له إجازة رصفه فيها بالشيخ الامام المقرىء الفاضل المحقق وشهد عليه فيها سنة إحدى وخمسين الجمال ابن هشام ووصف صاحب الترجمة بالشيخ العالم الفاضل المتقن المحر ر جمال المدرسين بقية السلف الصالحين وكذا شهد فيها الجمال الاسنوى وأبو بكر بن الجندى، وقال فى إنبائه تصدى للاشتغال بالقراءة فأتقن السبع وصار أمة وحده وأخبر نى أنه لما كان ببلبيس كان الجن يقرءون عليه وقرأ عليه خلق كثير وحدث عنه خلق كثير فى حياته وانتفع به من لا يحصى عددهم فى القراءة وانتهت اليه الرياسة فى هذا الفن ، وكان صالحاً خيراً أقام بالجامع الازهريوم فيه مدة طويلة؛ وقال المقريزى قرأبالسبع والعشر والشواذ وأم بالازهر زمانا وأخذ الناس عنه القراءات ورحلوا إليه من الاقطار وتخرج به خلائق وكان خبيراً بالقراءات عارفاً بتعليلها صبوراً على الاقراء خيراً دينا هيناً معتقداً تخشع القلوب لقراءته ولنداوة صوته، ولم يزل على ذلك حتى مات ، وذكره ابن الملقن فى طبقات القراء وقال أنه قرأ على ابن السراج بحرف أبى عمرو وعلى الشرف الدلاصى بحرف ابن كثير وعلى شيخه الكفتى بثلاثة عشر بالمبهج والمستنير والارشاد والتذكرة وغيرها وعلى ابن الصايغ والبرهان الحكرى وابن سهل الوزير المغربى والمجد حرمى بن مكى البلبيسى نزيل الخليل قال وهو الآن شيخ مصر تصدر بالملكية والفاضلية والمنصورية وجامعى الحاكم والطولونى وغيرها يعنى كالازهر والشريفية والسابقية ومدرسة أبى غالب وكذا ذكره ابن الجزرى فى طبقات القراء أيضاً وقال إمام الجامع الازهر شيخ ١٣١ الديار المصرية إمام كامل ناقل قرأ القراءات على أبى بكر بن الجندى وإسماعيل الكفتى وحرمى وبعضها على إبراهيم الحكرى ومحمد بن السراج الكاتب وعلى ابن يغمور الحلبى والمحب محمد بن يوسف ناظر الجيش وموسى بن أيوب الضرير قرأ عليه الأوحدى وعثمان بن إبراهيم بن أحمد البرماوى وأنه دفن بالباب الجديد بالقرب من باب المحروق وباب الوزير ، ورأيت فى بعض إجازات من أخذ عنه أنه أكمل على الشمس محمد بن محمد بن غير السراج والكفتى وابن الجندى وحرمى ولم يكمل على البرهان الحكرى المتصدر بالملكية وعلى بن يغمر الحلبى والمحب ناظر الجيش وعلى ابن سعيد الكنانى. فلت وقد أخذعنه خلق ممن أخذنا عنه منهم الزين رضوان تلا عليه بعض القرآن بالسبع ؛ وذكره المقريزى فى عقوده . ٤٦٤(عمان)بنعبد الله بالتکمیر بنعمان بن عفان بنموسىبن عمران بن موسی الفخر أبو عمروبن الجمال الحسينى بلد انسبة لمنية أبى الحسين من الشرقية ثم القاهرى المقسى الشافعى الماضى أبوه ويعرف بالمقسى. ولد فى رابع عشرى ذى القعدةسنة ثمانى عشرة ونمامائة بمنية فضالة وانتقل منها وهو صغير صحبة والده فاستوطن معه القاهرة وحفظه القرآن والعمدة والتنبيه والمنهاج الاصلى وألفية النحو وعرض على البساطى والمحب بن نصر الله فى آخرين وأخذ الفقه أولا عن الشهاب المحلى خطيب جامع ابن ميالة والبدر النسابة ثم عن الشرف السبكى والونائى واتفق له أنه انتهى فى قراءته على كل منهما إلى أدب السلطان وحضر أيضاً فى الفقه اليسير عند العلم البلقيني وأكثر من ملازمة الشرف المناوى فى التقاسيم وغيرها حتى كان جل انتفاعه فى الفقه به وكان أحد القراء عنده وكذا كان يقرأ عنده الحديث فى رمضان وغيره ولم ينفك عنه حتى مات ولازم شيخنا أيضاً فى سماع الحديث فى رمضان وغيره عدة سنين وحضر دروسه فى علوم الحديث وغيرها وسمع على الشمنى بل أخذعنه فى العضد والمغنى وحاشيته والمطول والبيضاوى وغيرها وكذا قرأ المنهاج الاصلى على القاياتى وألفية النحو وتوضيحها على الحناوى وشرح العقائد على الكافياجى وحضر فى التفسير وغيره عند السعدبن الديرى وجود بعض القرآن على الشهاب ابن أسد وكتب الخط المنسوب وأكثر من ملازمة المرور على الكتب الأربعة التنبيه والمنهاج والبهجة وأصلها قراءة واقراءً حتى صارت له بها ملكة قوية مع مشاركة فى الأصول والعربية ، وأول ما نشأ أقرأ الأطفال فى زاوية الشيخ على المغربى ثم فى زاوية ابن بطالة بقنطرة الموسكى وأم بها زمناً وتكسب بالشهادة وقتا رفيقا للزين قاسم الزفتاوى فى الحانوت المجاور لحبس رحبة العيد فلما ناب ١٣٢ الزين فى القضاء وجلس بالجورة حول معه وربما حضر معه عند الولوى السفلى ، كل ذلك مع المداومة على الاشتغال والكتابة لنفسه بحيث كتب بخطه الروضة ومختصر الكفاية وجملة وتكررت كتابته لشرح الشواهد وكان يرتفق بثمنه فى معيشته وربما قرأ فى الجوق مع الشمس المتبولى الضرير وابن طرطور لكنه لم ينتدب لذلك ونوه شيخه المناوى به جداً حتى كان يقول هو معى كالمزنى مع الشافعى واستنابه فى القضاء وجلس بأيوان الصالحية وقتاً وصار يسند القضايا والوقائع المهمة من الوصايا ونحوها وتكلم عنه فى أوقاف كالحلى والطاهر وطيلان وأقبل على الاحكام وشبهها وحسنت معيشته بعد خشوتها جداً حتى سمعت أن عمه عتبه على قبوله القضاء وقال له أدخلت القضاء فى بيتنا أوكما قال وكذا بلغنى أن والدهعتب عليه قبوله لوظيفة الجمالية وتعاطيه خبزها وكانامذ كورين بالصلاح ؛ ومن العجيب سؤاله العلم البلقينى فى النيابة عنه مع شدة اختصاصه بالشرف بل وناب عن المكينى فيما قيل وكذا عن الاسيوطى ثم عزل نفسه لما زاحمه ابن مظفر فى تكلمه فى وصية عبد القادر الفاخورى ، وتكلم بفجوره فيمالا يليق وأعرض عن ذلك كله وكذا باشر قضاء الركب الموسمى غير مرة واستصحب الحمل معه وكان حج قبل ذلك مع والده وهو صغير ثم جاور مع الرجبية ، ولما مات الشهاب الشطنوفى استنيب عن ولده أخى زوجه ابن شيخه المناوى فى تدريس الحديث بالشيخونية باشارة شيخه فى ذلك ثم انتقل به بعد وفاةزين العابدين ببذل يسير للولد لعدم أهليته وكذا استنيب فى وظيفة الاسماع بها عن ابن الزين رضوان وفى تدريس الفقه بجامع الخطيرى عن ابنى زين العابدين المناوى وفى الخطابة بجامع عمرو عن شيخه ثم عن ولده وابنيه وفى زاوية الابناسى بالمقسم مع مباشرة النظر الى غيرها مما كان باسمه من الجهات كالتصوف بالصلاحية والبيبرسية والجمالية وخزن كتب الزينية الاستادارية وإمامة الصلاحية المجاورة الشافعى وقراءة الحديث بجامع الازهر بوقف ابنة الطنبدى وتصدى للتدريس والاقراء فى حياة شيخه وحلق بجامع الأزهر وكثر الانتفاع به خصوصاً بعد وفاته فانه تزاحم عليه الطلبة واستمر أمرهم يتزايد الى أن كانت السنة الأخيرة -حصل تنافس فى تعيين أحد القراء وقصد بالرسائل فى ذلك وتحود مما لم يقع مثله الآن لغيره وصار غالب الفضلاء من تلامذته ولم يكونوا يتجرؤن عليه كغيره وكذا قصد بالفتاوى وانتفع به فيها أيضاً كل ذلك مع الدين والتواضع والفصاحة وجودة التقرير والتمييز فى الفقه وحسن الملكة فيه والمشاركة فى غيره ١٣٣ والعقل وعدم المراهنة والانجماع على نفسه والقيام بوظائفه والارتفاق مع ذلك ببعض معاملات وربماً قرأ الحديث بجامع انتركماني المجاورله وكثيراًما كان يقصدنى بالأسئلة الحديثية ويصرح بأنه لا يفى بغرضه وأزيدسو أى الى غير ذلك من الثناءمات فى رجب سنة سبع وسبعين ولم يخلف بعده فى حسن تقرير الفقه منله رحمه اللهوإيانا. (عثمان) بن عبد الله بن يعقوب الدمشقى القارى أخو محمود وعبدالكريم يأتى فيمن لم يسم ابوه ٤٦٥ (عثمان) بن عبد الله ويلقب بالفيل أحد من كان يعتقد مصر.مات فى جمادى الأولى سنة خمس . قاله شيخنا فى أنباته . ٤٦٦ (عثمان) بن على بن ابراهيم الفخر التليلى - نسبة لتليل قرية من البقاع من ضواحى دمشق من جملة أو قاف مدرسة أبى عمر - الدمشقى الصالحى الحنبلى ويعرف بالتليلى. ولد على رأس القرن وسمع على عبدالقادر الأرموى النسائى بفوت المجلس الأول بروايته عن ابنة الكمال عن السبط ، وحدث سمع منه بعض الطلبة وام بجامع الحنابلة بالسفح وعلم وخطب به وهو من لازم أباشعر واختص به ثم بابن قندس وغيرهما ، وحج وجاور وكان فقيها غاية فى الورع والزهددرس وأفاد مع التجرد للعبادة من تلاوة وقيام حتى فاق فى ذلك وتجلدله مع كبر سنه حتى مات فى سنة ثلاث وتسعين إمافى رجبها أوغيره وصلى عليه بالجامع الجديد ثم بالجامع المظفرى وكان له مشهد عظيم والثناء عليه مستفيض رحمه الله ونفعنابه . ٤٦٧ (عثمان) بن على بن احمد بن عبد الله المنشاوى المصرى الشافعى القادرى ويعرف بابن زلقابزاى مفتوحة ثم لام ساكنة بعدها قاف المزين هو ووالده. قرأ على البهاء بن القطان كثيرا من كتب الحديث وغيرها وعلى شيخنا الختم من كل مسلم والترمذى والنسائى وغيرها بجامع عمرووكنت ممن سمع بقراءته بعضها مع الكتابة عنه فى مجلس الاملاء ؛ وميز قليلا وأظنه تكسب بالشهادة . ٤٦٨ (عثمان) بن على بن اسماعيل بن غانم الفخر بن القطب المقدسى. ولدسنة سبع وخمسين وسبعمائة وأحضر فى الرابعة على البيانى المستجاد من تاريخ بغداد وغير ذلك ، وحدث لقيه ابن موسى ومعه الابى فى سنة خمس عشرة فسمعاعليه وأجاز لجماعة كالتقى بن فهدوولده . قال شيخنا فى معجمه اجاز لبنتى رابعة. ٤٦٩ (عثمان) بن على العلامة: الفقيه العفيف أبو عمر الانصارى الزبيدى الشافعى الاحمر أحد أعيان فقهاء زيد ممن اشتغل فى ابتدائه على الموفق على بن عبد اللهالشاورى ثم انتقل للشهاب احمد بن ابى بكر الناشرى رفيقا لولده الطيب ولذا كان صديقاله حتى مات . ومهر فى الفقه بحيث درس وأفتى واقتنى الكتب النفيسة وكان ذكيا ١٣٤ فهامة حتى أنه عرض له طرش فكان يكتب له على السجادة ما يقصد إخفاؤهفيفهم المراد منه . ومات بعد سعال تمكن منه فى ليلة الجمعة ثامن عشرى جمادى الثانية سنة ثمان وثلاثين وبنو الاحمر جماعة فقهاء أخيار دخل جده وكان فقيها صاحا باستدعاء بعض ملوك الدولة الرسولية للتدريس ببعض مدارسهم واستمر عليه بنوه من بعده ؛ وقد ذكره العفيف الناشرى فى اثناء ترجمة بل أثبته فى ترجمة مستقلة فقال أحد المفتين بزبيد والمدرسين بها ولى تدريس السابقية بزبيد والمحالبية بها وكان لا يدرس إلابعد المطالعة واذا انتهى لما طالعه قطع الدرس ولذا انتفع به جماعة وكنت ممن استفاد منه وحصل له صمم فكان لا يسمع شيئامع سرعة الفهم وحضور الذهن بحيث لا تفوته الاشارة وهو رفيق الجمال الطيب فى الطلب . ٤٧٠ (عثمان) بن عمر بن أبى بكر بن على بن محمد بن أبى بكربن عبد الله بن عمر ابن عبد الرحمن بن عبد الله العفيف الناشرى المقرى الشافعى ابن أخى القاضى موفق الدين على وابن عم القاضى الطيب بن احمد بن أبى بكر وتلميذه . له تصنيف فى الناشر يين سماه البستان الزاهر فى طبقات علماء بنى ناشر طالعته وهو مفيد واستطرد فيه لغيرهم مع فوائد ومسائل بل وعمل شرحا على الحاوى والارشاد فى مجلدين مات عنه مسودة ؛ وأخذ القراءات عن ابن الجزرى تلاعليه ختمة للعشر والشهاب احمد بن محمد الاشعرى وعلى بن محمد الشرعى وصنف فيها الهداية إلى تحقيق الرواية فى رواية قالون والدورى والدر الناظم فى رواية حفص عن عاصم وغير ذلك، وحج وجاورو كان فقيها مقرئًا مولده سنة خمس وثمانمائة ومات بعد الاربعين. أفاد فيه حمزة الناشرى وفى اثناء كتابه فى الناشريين مما يدخل فى ترجمته اشياء ومولده انما هو فى ربيع الثانى سنة أربع ، وكان فقيها عالما محققا لعلوم جمة منها الفقه والقراءات والفرائض وغيرهامع مشاركة فى الأدب والشعر. ويقال أنه بلغ فى شرح الارشاد إلى اثناء الصداق ودرس بمدارس فى زبيد ثم ربه الظاهر فى تدريس مدرسته وكان مبارك التدريس انتفع به جماعة كثيرون وولى أيضا إمامة الظاهرية فلما اختل الامر انتقل الى أب فى أواخر جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين باستدعاء مالكها أسد الدين احمد بن الليث السيرى الهمدانى صاحب حصن جب فرتبه مدرسا بمدرسة الاسدية التى انشأها هناك وأضاف اليه إمامتها وتدريس القراءات بها وكذا أعطاه تدريس غيرها كالجلالية وتصدر للفتوى والاقراء فلم يلبث أزمات فى يوم الاحد تاسع عشرى ذى الحجة منها بالطاعون وكان آخر كلامه الاقرار بالشهادتين وتأسف الخلق على فقده رشهد جنازته من لا يحصى ١٣٥ ورثاه بعض الشعراء رحمه الله وإيانا . ٤٧١ (عثمان) بن عمر بن محمد القمنى تم القاهرى خطيب جامع صاروجا الشافعى. تلا السبع رفيقا للجمال الزيتونى على عثمان المنوفى وأذن له فى الاقراء واشتغل فى غيره يسيراً وتكسب بالشهادة وقتاً وجلس لتأديب الابناء فانتفع به جماعة. وممن قرأ عنده الجد أبو الام والمال وآخرون بعضهم فى الاحياء وخطب بجامع ناصر الدين اخى صاروجا ، وكان خيراً ثقة صارماً حج وجاورغير مرة وصاهره الشمس ابن الخص على ابنته بركة فأولدها إبراهيم و إخوته وكذا زوج ابنه الشهاب الماضى أحمد بالوالدة ولم يلبث أن مات الابن فصبرومات بعد ذلك بعد الثلاثين أو قبلها رحمه اللهوإيانا. ٤٧٢ (عثمان) بن عيسى بن موسى بن على بن قريش الهاشمى المسكى. ممن أنتعى للمجد بن أبى السعادات وكان يعمل العمر ويزرع. مات فى شعبان سنة ثمان وسبعين ببلاد كالبرقة من الهند . أرخه ابن فهد . ٤٧٣ (عثمان) بن فضل الله بن نصر الله الفخر بن الزين البغدادى الأصل الحنبلى شيح الخروبية بالجيزة. ولد فى صفر سنة ثلاث عشرة وثمانمائة . وأجاز له جماعة استقر فى المشيخة بعد أبيه وسمع بها على ابن ناظر الصاحبة والعلاء بن بردس وابن الطحان بحضرة البدر البغدادى القاضى شيئاً من مرويهم ولم نزل المشيخة معه حتى رغب عنها بأخرة شركة بين ابن طه وغيره واستناباه فيها وجلس شاهداً. بجانوت الحلوانيين وسيرته غير مرضية وأصوله سادات أئمةمات فى سنة أربع وتسعين. ٤٧٤ (عثمان) بن قطلوبك بن طور على الفخر التركى الأصل التركمانى أمير التركمان بديار بكر وصاحب آمد وماردين وغيرهما ويعرف بقرايلوك . كان أبوه من جملة الأمراء فى الدولة الأرتقية أصحاب ماردين ثم انتعى ابنه لتيمورلنك وصار من أعوانه ودخل معه البلاد الشامية لما طرقها ثم رجع إلى بلاده واستولى على آمد وولاه الناصر فرج نيابة الرها لما قتل حكم وأرسل إليه برأسه فقوى بذلك وضخم أمره ولازال فى نمو إلى أن تجرد المؤيد شيخ إلى البلاد المشرقية وتوجه إلى ابلستين وعاد على كختا وكركر رحل قرا يوسف بن قرا محمد صاحب تبريز وبغداد إلى جهة قرا يلوك هذا فبادر وأرسل قصاده إلى السلطان يعتذر عن نفسه فى ذنب منه سابق ويقول إن لم يعف عنى السلطان لا أجدلى بدأ مر موافقة قرا يوسف فأجابه وجهز إلى قرا يوسف يستعطفه عليه ويأمره بالرجوع عنه ولم تنحسم مادة العداوة بذلك بل توجه صاحب الترجمة بعد الى أرز نكان وبها بير عمر نائب قرايوسف مخرج اليه وتقاتلا فانكسر بير عمر وقتل وجهز قرا يلك برأسه الى المؤيد ثم ١٣٦ لمامات قرا يوسف استمرت العداوة بين بنيه وهذا فتوجه الى أرز نكان وحاصرها ووقائعهمع اسكندربن قرا يوسف مشهورة وكان من الرجال قوة وشجاعة واقداما قتل ملوكا كجكم من عوض نائب حلب الملقب بالعادل بسهم أصابه منه فى المعركة والبرهان أحمد صاحب سيواس وبير عمر ولما تسلطن الاشرف برسباى وطالت أيامه تغير ما بينهما وجهز لقتاله عسكراً غير مرة وأخذت الرها منه وقبض على ابنه هابيل وحبس بقلعة الجبل حتى مات ثم تجرد هو بنفسه اليه فى سنة ست وثلاثين ووصل الى آمد ونزل عليها وحاصرها زيادة على شهر ثم رحل عنها بعد وقوع الصلح بينهما وأرسل له بخلعة وفرس بسرج ذهب وكنبوش زركش مع نائب كاتب السر الشرف أبى بكر بن الاشقر واستمرقرايلوك على حالة بديار بكر الى سنة تسع وثلاثين فسار اسكندر من تبريز الى قتاله هارباً من أميرزه شاه بن تيمور حتى نزل بالقرب من أرزالروم وبلغ قرايلك جهز على بك ابنه فى فرقة من العسكر وهو بأثرهم فالتقى الفريقان فاستظهر عسكر هذا أولافنبت اسكندر بمن معه ثم حملوا حملة رجل واحد على عسكر هذا فكسروه وذلك خارج أرز الروم وساق اسكندر خلفهم فقصد عسكر قرايلك أرز الروم ليتحصنوا بها تحميل بينهم وبينها فرمى قرايلك بنفسه الى خندق القلعة ليفوزبمهجته وعليه بدلة الحرب فوقع على حجر فشدخ دماغه ثم حمل وعلق الى القلعة بحبال قدام بها أياما قلائل ثم مات وذنك فى العشر الأول من صفر سنة تسع وثلاثين وقد بلغ التسعين أو زاد عليها ودفن خارج أرز الروم فاجتهداسكندرحتىعرفقبره فأخر جه و قطع رأسه و رأسرلديه و ثلاثةرءوس من أمرائه وأرسل بالجميع مع قاصده إلى الأشرف فطيف بها ثم علقت على بابى زويلة ثلاثة أيام ثم دفنت كل ذلك وقد زينت القاهرة ودام فى الامرة زيادة على خمسين سنة ومستراح منه ، وقد لخصت ترجمته فى التاريخ الكبير فقلت أمير التركمان بديار بكر وافق تمرلنك على أفعاله القبيحة وكان فى مقدمته ثم رجع إلى بلاده واستولى على آمد وولاه سلطان مصر نيابة الرهاو من أجله خرج الاشرف برسباى فى سنة ست وثلاثين وصحبته من العساكر ما يفوق الوصف وآل الأمرالى الصلح واستمر بعد يخادع ويظهر الخضوع والاذعان الى أن كان بينه وبين اسكندر ابن قرا يوسف مقتلة انهزم قرا يلك منها ورمى بنفسه الى خندق فوقع على حجر فشدخ رأسه وكان ذلك سبب موته وذلك فى العشر الأول من صفر سنة تسع وثلاثين وسيرته طويلة كما عندابن خطيب الناصرية ومن تبعه وكذا طولها شيخنا فى أنبائه ، ونقل عن البدر بن سلامة أنه لما استولى على ماردين استصحبه فوجده ١٣٧ فى عيشة شطة إلى الغاية وفى غالب زمانه مشتغل بالشر وتفرق أولاده بعده البلاد وانكسرت شوكتهم جداً تجهز ولده على باك ينتمى إلى سلطان مصر ويلتزم أن يكون من جهته ، وهو فى عقود المقريزى مختصر . ٤٧٥ (عثمان) بن محمد بن أحمد بن محمد بن عطية السراجى نسبة لمنية سراج بالمحلة ثم المحلى الشافعى نزيل القاهرة ويعرف بالخطاب بمهملتين. ولدسمة عشرين وثمانمائة تقريباً وحفظ القرآن وجوده واختص بالشيخ سليم فأقام معه ورافق مهنا والصندلى وقرأ عليهما وعلى أحمد الخواص ونور الدين البكتوشى وصحب كلا من أنفرغل والغمرى وأبى بكر الدقدوسى ومدين فى آخرين كمبد الكبير بمكة وقال إنه أخذ عن شيخنا والعلم البلقينى والمناوى وجلس لاقراء الابناء سيما الايتام احتساباً بالمدرسة السيفية المجاورة لبين العواميد وتزايد رفقه بهم اطعاماً وكسوة وطرفة مما يقصد به وعمرت المدرسة بذلك خصوصاً وقدر قف للاشرف قايتباى فى شأنها بحيث نزل اليهافى أثناء بعض الأيام واستحضر القضاة والموقعين كما بينته فى الحوادث وآل أمرها إلى أن وسعت وانتفع بها وبمطهرتها وصلاة الجمعة وغيرها بها رصار الفقراء يردون عليه فيها لما يحصل من البر لهم وبالاطعام ونحوه على يديه بل أعطاه السلطان مبلغاً وقحاًونحو ذلك فى سنة تسع وثمانين إلى أن تزايدشأ بهم وضاق الحال سيما عند ارتفاع سعر الغلال وما وسعه إلا أن توجه لزيارة بيت المقدس ثم سافر منه إلى الخليل فصام به رمضان ويماد الى القدس فكانت منيته به فى ثالث شوال سنة اثنتين وتسعين وكان لا بأس به فيه رائحة الشيوخ والخيررحمه الله وإيانا. ٤٧٦ (عثمان) بن محمد بن اسحاق بن ابراهيم الفخر بن قاضى القضاة التاج المناوى والد البهاء أحمد الماضى . ولد فى سنة ست وستين وسبعمائة ودرس وأعاد وناب فى القاهرة ومصروفى بعض أعمالها . ومات فى رجب سنة سبع . ٤٧٧ (عثمان) بن محمد بن الزكى أبى بكر بن عبد الرحمن المصرى القبانى العطار ابن أخى إبراهيم وأحمد وعلى وعمر بنى أبى بكر. بمن يسافر فى التجارة وسمع على بمكة ٤٧٨ (عثمان) بن محمد بن خليل بن أحمد بن يوسف الفخر أبو عمرو الدمشقى الشافعى المقرى رئيس المؤذنين بالجامع الأموى والد أحمد الماضى ويعرف بابن الصلف بالمهنة والفاء كالكتف . ولد سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة وأخذ عن جماعة قبل الفتنة وبعدها فلقراءات عن ابن ربيعة وابن الجزرى والشهاب بن عياش وغيرهم والفقه وأصوله وغيرهما عن الشمس البرماوى والنحو عن الشمس ابن العيار الحموى نزيل دمشق وسمع على ابن الشرامحى وعائشة ابنة ابن عبد ١٣٨ الهادى وببعلبك على التاج بن بردس وقبل ذلك بدمشق على أبى هريرة بن الذهبي والكمال بن النحاس ورسلان بن الذهبى وابن أبى المجدو ابن صديق وأبى اليسر بن الصائغ فى آخرين منهم يحيى الرحبى والشهاب أبو العباس احمد بن على ابن تميم والعز محمد بن محمد الاياسى والمعين أبو محمدبن عثمان بن خليل المصرى ومن مسموعه عليه معجم أبى يعلى الموصفى وحدث سمع منه الفضلاء وكان من ذوى الاصوات الحسنة جهورى الصوت عاليه حسن الأنشاء والوعظ وله اخوة يقال انهم عشرة مسمين بأسماء العشرة، ولم يزل يدأب ويعانى معالى الاخلاق الى أن كان أحد أعيان دمشق علما رصوتاً ورياسة ونظماً ونثراً، ولما قدم ابن الجزرى دمشق فى سنة سبع وعشرين كان أجل من لازمه وكان القارىء الغالب ماقرىء عليه من تصانيفه بل قرأ البخارى غير مرة وأقرأوانتفع به جماعة كالزين خطاب الماضى وله جلد زائد على ملازمة الاشغال والاشتغال والأذان ومباشرة وظائفه وكتب الكثير بخطه وكان خطيب المصلى بل خطب بالجامع الاموى عن النجم بن حجى مدة ولما وقع الطاعون فى دمشق سنة إحدى وأربعين جمع الناس غير مرة فى الجامع ودعاهم لرفعه وقرأ البخارى وجمعهم عليه وكان وقتاً مشهوداً ، ثم مات فى آخر ليلة الأحد منتصف شوال منهافى مسجده بمسجد النارنج جوار المصلى ودفن بتربتهم هناك وشهده جمع وافر ووصفه البقاعى بالشيخ الامام العلامة؛ و جازف الرضى الغزى فذكره فى طبقات الشافعية رحمه الله وإياها . ٤٧٩ (عثمان) بن محمد بن عبد العزيز بن احمد بن محمد بن أبى بكر بن يحيى بن ابراهيم ابن يحيى بن عبد الواحد بن أبى حفص عمر المتوكل على الله أبو عمرو وقيل أبو سعيدبن أبى عبد الله بن أبى فارس بن أبى العباس الهنتاتى - بفتح الهاء ثم نون بعدها منناة ثم مثلها بعد ألف قبيلة من البربر - الحفصى نسبة لجده الا على أبى حفص الذى كان يقال له استاب أحد العشرة من أصحاب محمد بن تومرت المعروف بالمهدى لا لعمر بن الخطاب إذهم من برابر المصامدة صاحب المغرب. ولد تقريباً بعد العشرين وثمانمائة بتونس وبها نشأ فى كنف أبيه وجده وقرأ القرآن وشيئاً من العلم ويقال إن جده أبافارس كان يتوم فيه النجابة وأنه صرح مرة بمصير الامر إليه فكان كذلك فأنه لما مات تسلطن حفيده الآخر شقيق هذا أبو عبد اللهمحمد ولقب المنتصروكان متمر ضاً فلم يتهن بالملك بل ولم تطل أيامه حتى مات وقول من قال إن أخاه عثمان قتله باطل بل هو المتولى لتمريضه حيث أرسل اليه فأحضره عنده لذلك وربما قيل أنه عهد اليه بالملك مع كونه ابن أربع عشرة سنة أو فوقها ١٣٩ بيسير وبعد موته قتل القائد الهلالى وفتك بجماعة من أقاربه الخفاصة فىذ السلطنة وثار 4 عمه أبو الحسن صاحب بجاية وظفر به وتمهدت له الأمور وطالت فى أيامه فانه ولى ملك تونس وهو ابن ثان عشرة سنة فى سنة تسع وثلاثين ودام فى الملك أربعاً وخمسين سنة ودانت له البلاد والرعية وضخم ملكه جداً واجتمع له من الاموال وغيرها مايفوق الوصف وأنشأ الابنية الهائلة والخزانة الشرفية بجامع الزيتونة وجعل بها كتباً نفيسة للطلبة وبعد صيته وطارت شهرته وهادته ملوك تلك الاقطار وكذا ملوك الفرنج وخطب له بالجزائر وتلمسان وجرى له مع صاحب تلمسان محمد بن أبى ثابت العبد الوادى أمور ومشى عليه غيرمرة وتملك تلمسان وصالح صاحبها، أثنى عليه غير واحد ممن لقيه وآخر من حدثنى من قدم من عنده أبو الخيربن القاسى المكى ولم يزل على مكانته بحيث عهد لولده مسعود فمات فى شعبان سنة ثلاث وتسعين خزن عليه جداً وعهد ليحيى بن مسعود المذكور، ولم يلبث أن مات صاحب الترجمة فى ليلة عيد الفطر منها رحمه الله وعفا عنه(١). ٤٨٠ (عثمان) بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أبى بكر بن عمر بن عبدالرحمن ابن عبد الله أبو عمرو الناشرى الزبيدى الشافعى والد أبى بكر الآتى . ولد سنة أربع وسبعين وسبعمائة وتفقه بأبيه فى آخرين كأخيه العفيف عبد الله وسافر له الى تعز حين قضائه لها فاجتمع به أيضاً وبمن بها من العلماء ولكنه عجز عن شدة بردها فتحول لموزع فأخذ عن محمد بن على بن نور الدين وله اجازات من جماعة وكان جيد الفقه وقواعده والأصول والنحو متقدماً فى المناظرة بليغ المحاورة فقيه النفس كريماً لطيف الاشارة حسن العبارة مقتدراً على استنباط المعانى البديعة معلوة كمالا وعقلا وعلما وفضلا مع خبرة بالشروط وصلاح وهيبة بحيث خلصت امرأة من الجنون برؤيته وعد ذلك فى بركته ولى قضاء القحمة مدة وعمر بها مسجداً ثم المهجم بعد موت أخيه العفيف مع تدريس جامعها المفترى . مات بجزيرة كمران فى توجهه للحج ثانى شوال سنة سبع وثلاثين ودفن جوارابن المبرك وحكوا عنه قرب موته أموراً تدل على ولايته . ترجمه العفيف عثمان الناشرى بما هذا ملخصه . ٤٨١ (عثمان) بن محمد بن عثمان بن محمد بن موسى بن جعفر بن خلف الفخر الانصارى السعدى العبادى - بالضم والموحدة الخفيفة - الكركى ثم الدمشقى (١) هنا فى حاشية الاصل: بلغ مقابلة بأصله. ء ١٤٠ الشافعى الكاتب . ولد فى جمادى الآخرة سنة سبع وعشرين وسبعمائة بالكرك ونشأ بها وقدم دمشق فى سنة احدى وأربعين قاسمع بها على الشهاب احمد بن على الجزرى والسلاوى وأبى عبد الله محمد وزينب ابنى ابن الخباز وعمتهما نفيسة ابنة ابراهيم بن الخباز وفاطمة ابنة العزفى آخرين ثم عادالى بلده وحفظ التنبيه ثم رجع الى دمشق فى سنة خمس وأربعين فاستوطنهاء اشتغل بالفقه وجود الكتابة الى أن اشتهر بذلك ثم قدم القاهرة فتزوج ابنة الجمال بن هشام ورزق منها ولداً وجاور بمكة ثم عاد الى دمشق فأقام بها حتى مات فى الكائنة العظمى فى شعبان سنة. ثلاث ، وحدث قديما سمع منه الياسوفى وغيره ثم شيخنا واورده فى معجمه وإنبائه وتبعه المقريزى فى عقوده . ٤٨٢ (عثمان) بن محمد بن عثمان بن ناصر الفخر أبو عمرو الديعمى الأصل - بالمهملة المكسورة ثم تحتانية مفتوحة بعدهاميم - الطبناوى ثم القاهرى الأزهرى الشافعى ويعرف أولا بالبهوتى لكون أمه منها ثم بالديعى وديمة بلدوالده مع كونه من فلاحى بهوت انتقلت أمه إلى طبنا بفتح المهملة والموحدة وتخفيف النون ثم واو من عمل سخامن الغربية - وكان انتقال ارهى حامل به فوضعته ثم؛ وذلك فيما كتبه بخطه وسمعته من لفظه فى المحرم سنة إحدى وعشرين وثمانمائة ثم انتقل معها إلى ديمة وصار يتردد بين الثلاثة لتجاورها جداً؛ وحقظ فيها القرآن عند جماعة منهم الفقيه أبو بكر بن البواب البانوبى نزيل ديمة والجمال عبد الله بن السمريفى البهوتى وأحمد بن عباس وعبد الله بن عبد الواحد الطبناويان الضريران وكانا مع ضررها يخيطان ويظفر ثانيهما الخوص فتدرب به فى الظفر ثم تشاغل عن القرآن بالحرث والزرع ومتعلقاتهما حتى نسيه الى أن كانت سنة اثنتين وأربعين وقد جاز العشرين فانتقل حينئذ فراراً من الفلاحة الى القاهرة فقطنها وجاور بالأزهر وجود حينئذ القرآن حتى حفظه فى مدة لطيفة وحفظ أيضاً العمدة وألفية الحديث والنحو ومنهاج الفقه والأصل وجود القراءات على الشهاب السكندرى وأخذ الفقه فى التقسيم عن العبادى وكان أحدقرأنه واليسير عن الجمال بن المجبر وابن المجدى وكذا عن القاياتى والونائى وقرأعلى النور الوراق المالكى فى ابن عقيل وكذا حضر فى العربية عند الزين طاهر ولازم الشهاب الهيتى وأكثر معه من مطالعة شرح مسلم للنووى فعلق بذهنه الكثير منه وصار يستعير منه ماكان عنده من الا كمال لابن ماكولا فيدرس فيه بحيث يأتى على الورقة منه سرداً ، وقرأ نحو نصف البخارى على الشمس محمدبن عمر الدنجيهى الازهرى خازن المؤيدية وقال أنه انتفع بصحبتهما وتوجه صحبة