النص المفهرس
صفحات 81-100
الخليلى بن قبقب فى تفسير البيضاوى وحضر معه الفاكهى المذكوروالسراج معمر وغيرهما ثم بأخرة أقرأ العوارف أيضاً والرسالة القشيرية بل حدث بصحيح مسلم وغيره واغتبط به جمع من الفضلاء وربما أقرأ التائية ونحوها مع انكاره على المطالعين لكلام ابن عربى وإظهاره التبرى من ذلك بحيث حلف عليه وتمقت من نسبه اليه فى حياته ثم بعد مماته ، وكنت ممن جلس معه فى السنة المشاراليها مرة وسمعت كلامه ثم تودد الى فى المجاورة الثالثة بالعيادة والاهداء .والزيارة غير مرة بل وكتب بخطه من تصانيفى القول البديع واغتبط به وأفاد بهامشه ما أوضحت الأمر فيه وأظهر فى سنة ثلاث وتسعين والتى بعدها حين مجاورتى فيهما بمكة مزيد الاقبال واستكتب من تصانيفى المختصرة جملة ومن ذلك كراسة مفيدة بديعة فى التنفير من تصانيف ابنعربى وكلامهوحضر عندى فى كثير من الخقوم وزاد تأدبه وتردده بحيث سمع منى أشياء واستجازنى وكتبت له كراسة وتزايد اقباله على سيما فى سنتى ثمان وتسعين والتى بعدها بحيث كان من أوصافه لى الكثير مما استحى من الله ان أثبته والاعمال بالنيات وقد ترادف عليه فى سنة تسع وتسعين موت الجمال بن الطاهر وأخيه وكان ألمه بفقد ثانيهما أكثر وتوجهة الدعاء له أغزر وانقطع هو بعدموته مدة أرجو أن يكون عاقبتها الصحة والعافية فهو الآن فريد فى معناه بلادفاع وهو فى وفور العقل كامة إجماع. ٣٠٦ (عبد المعطى) المدعو عبيد بن نور الدين على بن الزين العمرى القاهرى المرخم . ممن سمع منى بالمدينة . ٣٠٧ (عبد المعطى) بن عمر بن أبى بكر اليمانى الاصل المكى ويعرف بابن حسان . حفظ القرآن وهو شاب ذو فضيلة وفهم جيد وذوق ولطف سمع منى فى المجاورة الثالثة ثم رأيته فى التى تليها يؤدب الابناء مع مداومته الحضور عند الجمالى أبى السعود القاضى والشريف الحنبلى والاستمداد منهما وسافرمع ثانيهما للزيارة النبوية وأخذ عنه القراءات كل ذلك مع اختصاصه بعشرة أبى المكارم بن ظهيرة وقد حضر عندى فى سنة ثمان وتسعين وآً نست منه فهماً وعقلا . ٣٠٨ (عبد المعطى) بن محمد بن احمد بن أبى بكر الفوى الاصل القاهرى الآتى أبوه . ممن تنزل فى الجهات وحضر عندى قليلا. ٣٠٩ (عبد المعطى) بن أبى الفضل محمد بن محمد بن احمد بن عبد الله بن محمد بن عبد المعطى الانصارى المكى. مات بها فى جمادى الآخرة سنة أربع وسبعين. أرخه ابن فهد . ٣١٠ (عبد المعطى) بن محمد الزين الريشى ثم القاهرى الحنفى. كان يترددلاقباى (٦- خامس الضوء) ٨٢ الحاجب بحيث أقامه فى عمارة له برأس البندقانيين وهو حينئذ نائب الغيبة وصاحب الترجمة ينوب فى القضاء عن الحنفية فصار يأمر بصفع من يريد ممن يتحاكم اليه بل يرسل لمن يريد اهانته من بياض الناس فيصفع فتحاماه الناس وشاع عنه انه رفع له شاب ابن نحو عشرين سنة فادعى عليه ا كراه صغير مراهق حتى فسق به فأمر فى الحال من بحضرته من الفعلة الذين فى العمارة بالفسق به قصاصاً زعم فعظمت الشناعة عليه بذلك فأرسل الأمير احمد ابن أخت الجمال الاستادار وهو يومئذ ينوب عن خاله اليه فهرب واحتمى باقباى فلما علم اقباى بصورة الحال أرسله اليه فضربه واجتمع عليه من تقدم له منه أذى من العوام فكادوايقتلونه وبالغوا فى اهانته وصفعه ثم خلص وعادإلى ما كان عليه وذلك فى سنة عشر وث نمائة فى غيبة العسكر فلماقدم العسكر ذكر ولد الحنفى لأبيه ماجرى له لكونه كان يبالغ فى الاساءة له بل ويزدرى جميع النواب فتمالؤا عليه وأنهوا إلى الاستادار قصته فضربه بحضرة القضاة الاربعة سبعمائة عصاوسجنه وحصل له من الناس أيضاً حالة مجيئه وتوجهه الى السجن صفع عظيم بل بلغ خبره السلطان فأمر باحضاره فضربه بالمقارع وأقام فى الحبس مدة طويلة ثم خلص بعد مدة وتناسى الناس الخبر وأظهر هو الرجوع عن تلك الطريقة فعاد إلى نيابة الحكم عن قضاة الحنفية ، وبلغ من أمره فى سلطنة الاشرف ان التفهنى امتنع من استنابته فأرسل إليه ناظر الجيش وكاتب السر برهان الدين الشريف برسالة عن السلطان يأمر ه باستنابته وصار يحضر مجلس السلطان أحياناً فيسخر منه وحضر المولد النبوى ، واستمر على طريقته ومجونه الى أن مات فى أواخر سنة ثلاث وثلاثين مقهوراً بسبب انه كانت له صرة ذهب خشى عليها من السراق فأودعها عند بعض القضاة ثم احتاج لشىء منها فادعى المودع أنها سرقت من منزله وحلف له على ذلك فما استطاع أن ينازعه لشدة سطوة القاضى وبادرته فكمد فمات . أرخه شيخنا فى سنة اثنتين وثلاثين وقال فى الحوادث أن وفاته فى سنة ثلاث وثلاثين وأحدهما سهو . ٣١١ (عبد المغنى ) بن أبى الفتح بن الشيخ الولى على بن عمر بن ابراهيم بن أبى بكر بن محمد بن عبد الله بن محمد الجمال القرشى نسبة للقرشية بالقرب من زبيد الجمال القرشى المانى الشاذلى صاحب المخاساحل باليمن قريب من باب المندب ولد سنة ثمان وعشرين وثمانمائة ؛ كان عاقلا كاملا مكرماً للواردين ذا وجاهة عند ملوك المین ولهم علیه اعتماد بحیث کان یصل بصدقاتهم الی مکه ولديه دنيا واسعة وله فى جدة جاه وحشمة بسبب صحبته السيد بركات ووالده . مات فى ٨٣ آخر المحرم سنة تسع وثمانين ودفن عند عمه عبد المحسن بجدة فى قبة لهم هناك، كتب الى بذلك الكمال موسى الذوالى المانى ، وكان له من الاخوة عدة كصديق وعبد الرحمن وعلى ومن الأعمام سبعة منهم عبد الرءوف الماضى وكلهم صالحون وهو ممن تحول من القرشية مع أبيه وجده الى المحا وأخذعن جده أحد أصحاب القاضى ناصر الدين بن الميلق ودخل مصر واسكندرية مراراً. أفاده بعض الآخذين عنه . ٣١٢ ( عبد المغيث) بن عبد الرحيم بن أحمد بن محمد المحب أبو الغيث أو ابو الغوث بن الزين أبى محسن القاهرى السنقرى الشافعى سبط البرهان الشنويهى (١) الماضى ويعرف بابن الفرات . ولد فى ليلة الجمعة سادس عشر جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وثمانمائة بالقراستقرية ونشأ بها لحفظ عند أبيه القرآن والعمدة وألفية الحديث والنخبة والشاطبية والمنهاج الفرعى وجمع الجوامع وألفية النحو وتوضيحها والجرومية والى الصرف من التسهيل والتلخيص والشمسية والحاجبية حتى العروض وعرض على شيخنا وبا كير وأبى الفتح بن وفا وآخرين وأخذ فى الفقه عن العلم البلقينى والجلال المحلى ومما أخذه عنه شروحه للورقات والبردة ولجمع الجوامع ولغالب شرح المنهاج وأجازه بها والفخر المقسى فى آخرين وعن السنهورى أخذ الأصول أيضاً وعنه والابدى والعز عبد السلام البغدادى أخذ العربية وكذا أخذها عن السيف الحنفى بل ولأجله شرع فى حاشية التوضيح وعن الابدى والعز أخذ المنطق وأخذ الصرف عن التقى الحصنى بل لازمه فى غير ذلك والفرائض عن البوتيجى وأبى الجود والحساب عن أبى البركات الغراقى فى آخرين فيها وفى غيرها وسمع يسيراً على بعض الشيوخ ثم انجمع مع التقلل واستقر فى امامة البيبرسية برغبة ابن قمر وتعانى النظم وامتدح غير واحد من شيوخه بل أنشدنىفى أبياتاًو کثر ترددهالی و کتبت عنه قوله : إله العرش ياثقتى وذخرى أغثنى سيدى ربى ودود . وفرقنی وخلانى ودود اذا ما الخل أسكننى بلحد بمقصدى لايرى مخلا وقوله: صبرت دهرى أروم خلا فعاقل الدهر من تخلى فلم أجد غير من تخلى قيوداً من الطاعات والحمد والشكر وقوله: إذا المرء لم يعدد لنعمة ربه تطير ولم ترجع كلمحة مبصر ويسلبها المغرور من حيث لا يدرى وهو ممن كتب على مجموع البدرى أبياتا وهجا الكمال الاسيوطى وقطن جامع (١) بفتحات ثم تحتانية بعدها ساكنة ثم هاء. ٨٤ المقسى وربما أم وخطب به والغالب عليه القطر به مع سرعة حركة . ٣١٣ (عبد المغيث) بن محمد بن أحمد بن الطواب . باشر فى كثير من المظالم وكان قد سمع على شيخنا فى سنة أربعين وقبلها فى الدارقطنى وغيره . مات . ٣١٤ (عبد الملك) بن أبى بكر بن على بن عبد الله بن على الموصلى الاصل ثم الدمشقى المقدسى الشافعى المذكور أبوه فى الدرر وغيرها والماضى ولده فى الاحمدين. ولد بدمشق ونشأ بها وأخذ عن أبيه وتحول بعده إلى بيت المقدس فأخذ عن ابن الناصح وغيره وعمل مقدمة فى الفقه ورسالة فى التصوف وغير ذلك ومن نظمه فى مطلع قصيدة: أنثر بطيبة وانظم أطيب المكام وإنزل بها ثم يمم سيد الامم وهو ممن قرض السيرة المؤيدية لابن ناهض وأخذ عنه الاكابر وهرعوا لزيارته والاخذ عنه والاستشفاع به وكان الشهاب بن رسلان يجله ويدل عليه من يروم أخذ الطريق وله ذكر فى ترجمته، وحج مراراً ومات فى سنة أربع وأربعين ببيت المقدس ودفن عند أبيه بماملا وقد نقل شيخنا فى سنة سبع وتسعين من أنبأنه فى ترجمة أبیه عنه شيئا رحمه الله وایانا . ٣١٥ (عبد الملك) بن حسين بن على بن اسماعيل بن محمد الزين والتاج أبو المكارم ابن البدر بن النور الطوخى الأصل القاهرى الشافى المقرىء. ولد فى سنة خمس وسبعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها لحفظ القرآن والشاطبيتين واعتنى بالقراءات فتلا على والده للسبع إفراداً ثم جمعاً وكذا على الغرس خليل المشبب والشرف يعقوب الجوشنى والنشوى والزراتيتى والفخر الضرير الامام وأذن له الفخر فى الاقراء فى سنة إحدى وثمانمائة وتلا على التنوخى أيضا للسبع لسكن الى المفلحون ورفيقاً للزراتيتى أحد شيوخه من أول الاحقاف إلى آخر القرآن وعرض عليه الشاطبيتين حفظاً وسمع اللامية منهما قبل ذلك على الشمس العسقلانى وأخذ فى الفقه يسيراً عن السراج البلقيني ثم عن الشمس الغراقى وقرأ المجموع فى الفرائض على الشهاب العاملى وسمع على عزيز الدين المليجى صحيح البخارى وعلى الصلاح البلبيسى صحيح مسلم وأدب الأطفال وقتاوقصده الطلبة بأخرة فى القراءات والسماع وممن قرأ عليه الزين جعفر السنهورى وكذا أخذت عنه فى آخرين من الفضلاء، وكان ساكنا صالحًا محباً فى الاسماع کثیر التلاوة فقيراً قانعا . مات فى مستهل رجب سنة ثمان وخمسينرحمه اللهوإيانا. ٣١٦ (عبد الملك) بن سعيد بن الحسن نظام الدين الدربندى الكردى البغدادى الشافعى من أصحاب النور عبد الرحمن البغدادى. ولد فى شعبان سنة تسع وأربعين وسبعمائة ذكره العفيف الجرهى فى مشيخته وأنه أجاز له فى سنة ثلاث وعشرين ٨٥ وثمانمائة والتقى بن فهد فى معجمه وهو الذى نسبه دربنديا وقال نزيل رباط السدرة سمع ببغداد على أصحاب الحجار وبالمدينة النبوية على العراقى وبالقدس على أبى الخير ابن العلانى وحدث عنه بالعدة عن الكرب والشدة لا بيه وصحب النور عبد الرحمن الاسفراينى البغدادى وتخرج به وتسلك ولازم الخلوة كثيراً ودخل دمشق وتردد لمكة مراراً وجاور فيها غير مرة وتوجه منها الى اليمين فى أول سنة ست عشرة وعاد منها الى مكة فى منتصف التى تليها وأقام بها حتى مات غير انه توجه لزيارة المدينة فى بعض السنين وعاد فيها وباشر فى مكة وقف رباط السدرة بعفة وصيانة ووقف كتبه بها وحدث سمع منه الطلبة وكان عالماصالحا خاشعاً ناسكاعارفا بالشمعتنيا بالعبادة والخير له المام بالفقه وطريق الصوفية ويذاكر بأشياء حسنة من أخبار المغل ولاة العراق المتأخرين. مات فى جمادى الأولى سنة أربع وعشرين بمكة بعد قراءة الفاتحة ثلاثاً متصلة بخروج روحه حين قول مؤذن المصر اللها كبرودفن بالمعلاقر حمه اللهوايانا. ٣١٧ (عبد الملك) بن عبد الحق بن هاشم الحربى المغربى كان صالحاً معتقداً يذكر أن أصله من الينبوع وانه شريف حسنى وقد ولى بمكة مشيخة رباط السيد حسن بن عجلان ومات بها فى ليلة السبت ثامن شعبان سنة خمس وأربعين وبنى على رأس قبره نصب بل حوط نعشه وهو مما يزار ويتبرك به ويحكى عنه ان أباه كان زيديا وأن الشيخ عودة بن مسعود كان عنده فى بعض الايام بمسجد الفتح قرب الجموم المقيم به فقال له مر على فى هذا اليوم أو الليلة الملائكة النقالة ومعهم خبر وفاة حسن بنعجلان صاحب مكة وأخبره بالكتمان فأخبر بذلك القاضى أبا عبد الله محمد بن على بن أحمد النويرى فأرخه فلم يلبث أن جاء الخبر كذلك وانه استمال بعض أهل الاودية التى حوالى المسجد المذكور حتى رجعوا عن مذهب الزيدية فتأذى لذلك بعض أهل الخيف وخاف أن يستميل الناس كلهم فقصده فى المسجد عنى وقت غفلة ليقتله فوجده بسطحه فتسلق فى الجدار فطاح فانكسرت احدى يديه أورجلیه فدودت ومات من ذلك وکان یحلق لحيته وشوار به ولا يزال ملما وغالب أوقاته بمسجد الفتح مع كونه على مشيخة الرباط وانهم محمد الشراعى والد عمر واخوته بوضع يده له على شىء. ٣١٨ (عبد الملك) بن عبد اللطيف بن شاكر بن ماجد بن عبد الوهاب بن يعقوب المجد بن التاج بن العلم القاهرى الشافعى ويعرف كسلفه بابن الجيعان . ولد فى سنة اثنتين وتسعين بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن والاربعين النووية وعرضها على البلقيني وولده والدميرى والشمسين العراقى والبكرى المالكى، ٨٦ وحج مع والده فى موسم سنة خمس وثمانمائة وجاور بمكة التى تليها ، سمع بهاعلى ابن صديق الصحيح وأربعى النووى وأجاز له الزين المراغى رعائشة ابنة ابن عبد الهادى والمجد اللغوى ولازم البساطى فى المطول بقراءة أبى البركات الغراقى بل أخذ عنه المقامات وكذا أخذها عن شيخنا ولما مر قوله : أحرقك الصدق بنار الوعيد بالصدق ولو انه علىك وابغ رضى المولى فأغى الورى من اسخط المولى وأرضى العبيد قال شيخنا لو كانت القافية بنار السعير كيف كان البيت الثانى فقال المجد بديهة : وابغ رضى المولى فأذكى الورى من أسخط العبد وأرضى الأمير ولازم البدر البشتكى فى فن الأدب أيضاً حتى برع فيه وهو المعين بعد موته فى جمع نظمه وكذا صحب غيره من أهل الفن وذكر بالكرم وحسن العشرة وكثرة التودد والفضيلة خصوصاً فى الأدب ، أجاز لنا غير مرة وكان أحد كتاب الاسطبلات ومباشرأوقاف الحرمين عند الزمام والناصريتين بالصحراء وباب زويلة وحصل له فالج دام به تسع سنين وعالجه فلم ينجح حتى مات فى سابع عشرى رمضان سنة شت وخمسين عفا الله عنه وإيانا واستقر فى جهاته بعده إبناه عبد اللطيف وأبو البقاء. ٣١٩ (عبد الملك) بن على بن على بن مبارك شاه بن أبى بكر بن مسعود بن محمد ابن مسنونة حفيد إمام الدين أبى محمد وأبى المكارم بن الشهاب بن الملك الشرف الصديقى البكرى الساوجى النيريزى ثم القزويني الشيرازى الشافعى من بيت كبير . ولد فى صفر سنة سبع عشرة وثمانمائة بقزوين ونشأ بها فأخذ عن والده وغيره وقدم علينا حاجاً فى سنة سبع وستين فأخذ رواية عن الأمين الاقصر انى والتقى القلقشندى وكذا أخذ عنى واغتبط بى كثيراً وأفاد نى ترجمة والده وغيرها وحج، ورجع فأقام يسيراً وزار بيت المقدس ودخل الشام وحلب وسافر إلى بلاده بعد إحسان الامير قايتباى اليه كثيراً لاعتقاده فيه ونعم الرجل فضلاً وتواضعاً وتودداً وإشاشة وبهاءً؛ وبلغنى أنه تصدى للاقراء ببلده فى كثير من مقدمات العلوم وانه صنف بعض التصانيف وأنه مقيم بجهرم مدينة من أعمال شيراز بينهما قدر خمسة أیام ولههناكجلالة،ثم سمعت فى سنةستو ثمانین وأنا بمکمزیدقر به بملو کهم بل عيسى ابن شكر الله ابن أخته هو صاحب الحل والعقد عند السلطان يعقوب بحيث زادت ضخامة صاحب انترجمة وجلالته وصارذا عز كبيرودنيا متسعة ومما كتبت عنه قوله : وشيراز دارى ثم سارة محتدى ومسقط رأسى أرض قزوين تاليا وصديق منسوب اليه لوالدى وشعرى حالى فاعلمن منه حاليا ٨٧ واستمر على طريقته إلى أن امتحن بعد موت يعقوب وابن أخته القاضى عيسى بالتعذيب حتى مات فى أوائل سنة ست وتسعين رحمه الله. ٣٢٠ (عبد الملك ) بن على بن أبى المنى- بضم الميم ثم نون - بن عبد الملك ابن عبد الله بن عبدالباقى بن عبد الله بن أبى المنى الجمال أو الزين البابى بموحدتين الحلبى الشافعى الضرير ويعرف بعبيد بالتصغير وربما يقال له المكفوف. ولد فى حدود سنة ست وستين وسبعمائة بالباب وقدم منها وهو صغير حفظ القرآن والمنهاج وألفية ابن مالك وتلا بالسبع على الشيخ بيرو وتخرج بالعز الحاضرى وعنه أخذ فى فن العربية المغنى وغيره وكذا قيل أنه أخذ عن المحب أبى الوليد ابن الشحنة شيئاً وتفقه بالشرف الانصارى وبالشمس النابلسى وسمع على الشرف أبى بكر الحرانى وابن صديق، وناب فى الخطابة والامامة بالجامع الكبير بحلب وجلس فيه للاقراء قاصداً وجه الله بذلك فانتفع به الناس وصارشيخ الاقراء بها وكذا حدث باليسير سمع منه الفضلاء وصنف فى الفقه مختصراً التزم جمعه مما ليس فى الروضة وأصلها والمنهاج، وكان إماماً عالماً بالقراءات والعربية متقدماً فيهمافاضلا بارعاً خيراً ديناًصالحاً منجمعاً عن الناس قليل الرغبة فى مخالطتهم عفيفاً عما بأيديهم لا يقبل من أحد شيئاً، ومن لطائفه أنه لم يكن يفرق بين الحلو والمر؛ وقد ترجمه شيخنافى أنبا ثه وقال أنه لم يكن صيناً، وأثنى عليه ابن خطيب الناصرية وقال أنه رفيقه فى الطلب على المشايخ وصار إماماً فى النحو والقراءات وغيرهامع الدين والمداومة على الاشتغال والاشغال بحيث انتفع به جماعة من الاولاد وغيرهم. مات فى يوم الجمعة ثالث جمادى الآخرة سنة تسع وثلاثين عن سبعين سنة وكانت جنازته حافلة جداً تقدم الناس البرهان الحلبى بعد صلاة الجمعة بالجامع الكبير ودفن بمقبرة الصالحين خارج باب المقام رحمه الله وإيابا. ٣٢١ (عبد الملك ) بن الكمال أبى الفضل محمد بن السراج عبداللطيف بن محمد بن يوسف الزرندى المدنى الشافعى. مات بالمدينة فى أول صفر سنة سبع وستين رحمه الله. ٣٢٢ (عبد الملك) بن محمد بن عبد الله بن محمد الزنكلونى المصرى الرجل الصالح. ذكره شيخنا فى أنبأه فقال كان يسكن بدار جوار جامع عمرو ويؤدب الاطفال مكثراً من التلاوة والصيام وتذكر عنه مكاشفات كثيرة وصلاح وللناس فيه اعتقاد. مات فى جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين ودفن بجوار مشهد الست زينب خارج باب النصر ولم يجاوز الستين فيما قيل وهو ابن خال البرهان الزنكلونى احد النواب. ٣٢٣ (عبد الملك) بن محمد بن محمد بن عبد الملك بن محمد محب الدين أبو الجود ٨٨ ابن الفاضل الشمس بن الحاج أبى عبد الله البغدادى الاصل الحمصى الشافعى الآتى أبوه والماضى اخوه عبد الغفار ويعرف كهما بابن السقا . ولد فى جمادى الثانية سنة اثنتين وسبعين ونمانمائة بحمص ونشأ بها فى كنف أبويه-حفظ القرآن وكتباً جمة هى الطوالع للبيضاوى وقصيدتان فى العقائد أيضاً إحداهمالا بن مكى نظمها، للملطان الناصر صلاح الدین یوسف بن أيوب کان فراغه منها فی ربيع الاول. سنة سبعين وخمسمائة والاخرى أولها ((يقول العبد)) وهى فيما قيل للقاضى سراج الدين على بن عثمان الأوشى وجمع الجوامع والحكم لابن عطاء الله ومقدمةفى التجويدنظم ابن الجزرى والشاطبيتين وقصيدة ابن فرح التى تغزل فيها بكثير من أنواع علوم الحديث وألفية العراقى الحديثية والتى فى السيرة وبانت سعادوالمنهاج الفرعى والمقنع فى الجبر والمقابلة لابن الهائم وألفية ابن مالك وتصريف العزى. وتلخيص المفتاح ورسالة فى المنطق لاثير الدين الابهرى والرامزة العامية فى علمى العروض والقافية للخزرجى ، وقدم القاهرة فعرضها مع القرآن فى ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وكنت من عرض على بل سمع منى المسلسل بشرطه ، وهو نادرة فى وقته وعادلبلده وعرض على الشاميين وغيرهم ثم قدم القاخرة وجاءنى بعدرجوعیمن الحج فى سنة خمس وتسعين وقد صارت فيه فضيلة من جودة خط ونظم وبراعة وكتبت مِن نظمه أبياتاقالها حين قدم قانصوه اليحياوى نائب الشام كتبتهافى وجيز الكلام . ٣٢٤ (عبد المنعم) بن داود بن سليمان الشرف أبو المكارم البغدادى ثم القاهرى. الحنبلى الآتى ولده وحفيده وولده . ولد ببغداد واشتغل بها فى الفقه وغيرهوتفقه ومهر وقدم دمشق فأقام بها مدة وصحب التاج السبكى وغيره ثم قدم القاهرة فاستوطنها وصحب البرهان بن جماعة وكان يحكى عنه كثيراً فى آخرين وأخذ الفقه أيضاً عن الموفق الحنبلى ، ودرس وأفتى وولى افتاء دار العدل والتدريس بالمنصورية وبأم السلطان وبالحسنية وبالصالح بل تعين للقضاء غيرمرة فلم يتفق ذلك ، وكانمنقطعاً عن الناس مشتغلا باحوال نفسه صاحب نوادر وحكايات مع كياسة وحشمة ومروءة وحمن شكل وزى وتواضع وسكون ووقار، أخذعنه. جماعة من لقيناهم كالبرهان الصالحى والنور بن الرزاز واذن لهم. ومات فى يوم السبت ثامن عشر شوال سنة سبع رحمه الله، وقد ذكره شيخنافى أنبائه باختصار و وقع عنده سليمان قبل داود وأظنه انقلب بل رأيت من سمى أباه محمداً وهو غلط وكانه أراد القرار مماقيل مما لم يثبت عندى. ٣٢٥ (عبد المنعم) بن عبد الله المصرى الحنفى. اشتغل بالقاهرة ثم قدم حلب ٨٩ فقطنها وعمل المواعيد وكان آية فى الحفظ يحفظ مايلقيه فى الميعاد دائما من مرة أو مرتين شهد له بذلك البرهان المحدث قال وكان يجلس مع الشهود ثم دخل بغداد فأقام بها ثم رجع إلى حلب فمات بها فى ثالث صفرسنة اثنتين . ذكره شيخنا فى أنبائه. ٣٢٦ (عبد المنعم) من على بن أبى بكر بن ابراهيم بن محمد الصدر بن العلاء بن. مفلح الدمشقى الحنبلى الآتى أبوه ممن قدم القاهرة فسمع منى دروساً فى الاصطلاح وغيره بل قرأ على القول البديع أو جله من نسخة حصلها ثم رجع وبلغنى أنه أخذ بدمشق عن البقاعى ونعم الرجل فضلا وعقلا وتفننا وهو فى ازدياد من انفضائل زائد النفرة عن أحوال القضاة وسمعت الثناء عليه من غير واحد من الوافدين. ثم ورد على كتابه فى سنة ست وتمعين وفيه بلاغة زائدة وتعظيم جليل، ورأيت فى ثبت الولد الصدر احمد بن العلاء على ممن سمع على جويرية ابنة العراقى فى سنة ثلاثين وستين وكأنه هذا حصل الغلط فى اسمه فيسأل . ٣٢٧ (عبد المنعم) بن محمدبن عبد المولى بن عبدالقادر بن عبد الله البغدادى. ثم المحلى المقرى ويعرف بالاديب. ولد فى ثالث عشرى المحرم سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة ببغداد وقرأ بها القرآن وحج احدى عشرة مرة أو لهاسنة سبع وثمانمائة وزار القدس مراراً وطوف البلاد سمر قند فما دونها إلى القاهرة وقطن المخاوار تزق من الحياكة واشتغل بنظم الفنون ففاق فيها وامتدح سلطان الحصن خليل وغيره من الا كابر ولقيه ابن فهدو البقاعى بجامع المحلة فى شعبان سنة ثمان وثلاثين فكتبا عنه من نظمه : اضحت سلاطين الهوى جائرة من جورهم ها ادمعى جاريه فى حب خود تيمتنى تخال فى خدها الوردى ياعم خال نظرتها تهتز من فوق خال همت وقلت مثلها ماتخال الى آخرها مع أشياء أخر ؛ زمات بعد ذلك فى . ٣٢٨ (عبد المنعم ) بن محمود بن على المليجى ثم القاهرى . ممن أخذ عن شيخنافى الأمالى وغيرها. (عبد المنعم) الشريف المغربي . ٣٢٩ (عبد المهدى) بن احمد بن عبد المهدى بن على بن جعفر المشعرى المكى مات بها فى ذى الحجة سنة سبع وخمسين . أرخه ابن فهد . ٣٣٠ (عبد المؤمن) بن عبد الدائم بن على السمنودى ويعرف بمؤمن واسمه فيما قال محمد. ممن جاور بمكة سنين على طريقة حسنة يؤدب الاطفال . مات بها. بعد الحج سنة سبع وترك ذرية من ابنة يوسف القروى . ذكره الفاسى . ٣٣١ (عبد المؤمن) بن عبدالرحيم صفى الدين الشر وانى الشافعى خال عبد المحسن. ٩٠ ابن عبد الصمد الآتى . أخذ عنه ابن أخته الفقه والنحو والمنطق وغيرها . ٣٣٢ (عبد المؤمن) بن على بن عبد المؤمن بن محمد بن الزرار الدومى الشامى الشافعى . ولد سنة ست وخمسين وسبعمائة وسمع من ابن قواليح صحيح مسلم ومن الصلاح بن أبى عمر من المسند ومن المحب الصامت فى آخرين كتب بخطه ان منهم العماد بن كثير والسرمرى والبلقينى وابن الملقن . ذكره شيخنا فى معجمه وقال أجاز لناغير مرة وكذا التقى بن فهد بل سمع منه الحافظ ابن موسى ومعه الموفق الابى فى سنة خمس عشرة وحكى لى التاج بن عربشاه انه كان بتكسب فى دمشق بالشهادة وانه مات فى يوم السبت سابع عشر رمضان سنة ثلاث وثلاثين قال وكان فضلا ظريفًا طارحاً للتكلف صحيح العقيدة جيد الطريقة رحمه الله. ٣٣٣ (عبدالمؤمن) العنتائى الحنفى ويعرف بمؤمن قال شيخنافى إنبائه كان فاضلا فى عدة علوم منها الفقه مع حسن الوجه وملاحة الشكل ، درس بعنتاب ثم تحول الى حلب فأقام بها إلى أن مات فى سنة أربع، وعزاه لتاريخ العينى والذى رأيته فيه انه مات فی تو جهه الی حلببينها و بينعنتاب بمكان يقال له كسك كبرى ودفن بها وقال أيضاً انه كان لطيفاً ظريفاً أدرك الكبار فأخذ عنهم. ٣٣٤ (عبد الناصر) بن عمر بن احمد بن على المحلى الاصل القاهرى الازهرى الآتى أبوه رئيس المؤذنين بالازهر والمذكور من بينهم بجهورية الصوت. كان خيراً معتقداً مفرط السمن يقال انه أخذ عن الشرف السبكى وانه اشتغل بالفرائض والحساب ثم أقبل على التكسب فى البز بتربيعة الجمالون على طريقة حسنة إلى أن مات فى رجب سنة اثنتين وثمانين وصلى عليه بالازهر ويقال انه خلف شيئاً كثيراًرحمه الله. ٣٣٥ (عبد الناصر) بن محمد بن أبى بكر بن عبد الوهاب بن احمد أبو الطيب المحلى الآتى أبوه ويعرف بابن الشيخ . ولد فى ذى الحجة سنة أربع وعشرين وثمانمائة وحفظ مختصر أبى شجاع والرحمية وبعض القرآن وتكسب بالشهادة وتميز فيها مع ديانة وخير وهو الآن فى الاحياء . ٣٣٦ (عبد الناصر) بن جلال الدين محمد المحلى الخطيب : بوه بجامع الطرينى بها. كان ممن قرأ على وعارضه ابن الطرينى بعد أبيه فى الخطابة وسمعت انه عمل جامعاً. ٣٣٧ (عبد النبي) بن محمد بن عبد النبى المغربى ثم الدمشقى المالكى . فاضل دخل الروم فاشتغل بها ثم قطن دمشق واجتمع على البقاعى حين كان بها فأخذ عنه وصار إليه بعده معلومه فى الجوالى ولما دخل خير بك من حديد الشام بطالا انتمى إليه ثم سافر معه لمكة . وأقرأ بها فى أصول الدين وغيره قليلا لمبتدئى ٩١ الطلبة وانتمى لعبد المعطى وحضر موت أميره وأوصى له بشىء فكان باعشاً لدخوله القاهرة فأقام بجامع الأزهر قليلا متقللا ولاطفه المظفر الأمشاطى ثم عاد لدمشق وصار أحد شيوخها القائمين باقراء العقليات وغيرها ودرس ببعض مدارسها نيابة وربما تكلم فى ازالة بعض مايرى انكاره ، وقد عدته بالقاهرة بل تكرر اجتماعنا بمكة والغالب عليه الخير والعقل ثم قدم مكة فى البحر سنة سبع وتسعين لحج وجاور التى تليها وأقرأ الطلبة وتكرر اجتماعه بى؛ وكان كثير التوعك ويقال انه امتنع من قضاء دمشق بالبذل مع تلفت له فيما يقال مجاناً دام النقع به. ٣٣٨ (عبد الهادى) بن عبد الرحمن السكندرى ثم القاهرى الشافعى الضرير نزيل البرقوقية ثم الشيخونية ونواحيها. اشتغل بالعربية والمنطق وفى ما وحضر كثيراً دروس العلاء القلقشندی فی الحاوی وغيرهبل حذرعند ؛ فی وأخذ عن غيرهما وسمع على التاج الشرابيشى ؛ دخول الثغر السكندرى فسمع على ممن سمع فى القاهرة بقراء تى ذلك وأكثر من التشعيث. فى مناسباته كثيراً من مذهب وطلب منى المحاللة كانه كان يشارد قصده بهذا الا ايهام تدينه ، وبالجمه التصوف المختلط وخلط خبيث الظوية. أعظم فى دناءة أصله وأدعى لتصديق كو مزيد غلاسته وعجرفة ألفاظه وان كان ذا امتهان وتسافل بعض المهملين فقر أعليه بعشار ربما أقرأ بعض المبتدئين بعض العلوم وليس فى مأمون وإنكان عظيم الدعوى وما أحسن ماكان يصد كان يبحث معه حيث يضرب على جبهة نفسه قائلا ياداهية الشر ٣٣٩ ( عبد الهادى) بن عبد الله بن خليل بن على : رد الزين أو التقى بن العينائى الاسدابادى الأصل المقدسى نزيل الـره ويعرف كأبيه المذكور فى المائة قبلها بالبسطامى . نشأ يبيت المقدس وأحب سماع الحديث وقال الشعر اللطيف ؛ قال شيخنا فى معجمه لقيته فى الرحلة ورافقنى فى السماع ثم قدم القاهرة فاجتمع عليه اتباع أبيه وراج أمره لكن بغنه القدر فمات فى سنة تسع ٩٢ ولم يكمل الثلاثين سمعت من نظمه وكان حسن التودد والخط يرحمه الله ؛ وذكره فى الأنباء فقال كان شاباً فاضلا ماهراً سمع الحديث ونظم الشعر وكتب الطباق. ودار على الشيوخ ثم اجتمع عليه اتباع أبيه فتمشيخ فيهم ودخل القاهرة فاستوطنها وراج أمره بها حتى مات وله نحو الثلاثين سمعت من نظمه ببيت المقدس ورافقنى فى بعض السماع على بعض المشايخ أول سنة ثلاث ، وتبعه المقريزى فى عقوده وقبره بحوش سعيد السعداء . ٣٤٠ (عبد الهادى) بن عثمان بن الفقيه الصالح الشمس محمد بن عبد المؤمن المغربى الاصل المنوفى الفيشى الازهرى الشافعى نزيل البردبكية ثم طنتداويعرف ابن عبد المؤمن . ولد بفيشا الحمراء وحفظ القرآن وصحب التاج عبد الوهاب اليمامى وتدرب به فى العربية واشتغل على غيره وفهم ولازمنى فى أشياء كالبخارى وغيره ثم غلبت عليه العبادة والتقنع باليسير جداً و نظر فى الرقائق وجاهد نفسهو توجه الى طنتد افقطنها وراسلنى من هناك مراسلة خائف وجل أمن الله خوفه ونفعنى بمحبته. ٣٤١ (عبد الهادى) بن أبى اليمن محمد بن أحمد بن الرضى إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر بن محمد بن ابراهيم الطبرى امام المقام . ولد سنة ثمانين وسبعمائة بمكة ونشأ بها فسمع من أبيه وعمه أبى البركات وأبن صديق وغيرم وأجازته المشاورى والتنوخى وابن حاتم والصردى والمليجى والعراقى والهيشمى وطائفة وما كأنه حدث بل أجاز فى الاستدعاءات لابن فهد وغيره وولى نصف. أمامة المقام بمكة بعد أخيه أبى الخير محمد شريكا لابن عمه الرضى محمد بن المحب محمد بن أحمد بن الرضى ثم ابنه المحب فاستمر حتى مات بل ناب فى الخطابة بالمسجد الحرام وكان خيراً مباركاً ساكناً . مات فى خامس عشرى صفر سنة خمس و اربعین بمكة رحمه الله . ٣٤٢ (عبد الهادى) بن محمد بن احمد الازهرى المدنى ثم المسكى ولد بطيبة المشرفة ونشأ بها وسمع على ابن صديق الاربعين المخرجة للحجار بسماعه لها منه ؛ وقدم. مكة فى سنة ثمان وثمانمائة فقطنها حتى مات، وكان خيراً ساكناً فقيراً منجمعاً عن الناس يتكسب بالنساخة اجاز لى . ومات فى رجب سنة اثنتين وخمسين ودفن بالقربمن سفيان بن عيينة وامام الحرمين من المعلاة رحمه الله . ٣٤٣ (عبد الهادى) بن محمد بن عمر البسطامى. مات فى ذى القعدة سنة سبع وخمسين. (عبد الهادى) بن ابى اليمين مضى قريباً فى ابن محمد بن احمد بن ابراهيم. ( عبد الهادى) السكندرى- فى ابن عبد الرحمن. ٩٣ ٣٤٤ (عبد الواحد ) بن ابراهيم بن احمد بن ابى بكربن عبد الوهاب جلال الدين وضياء الدين أبو المحامد بن البرهان الوجيه القوى الاصل ثم المكى الحنفى والد عبد الغنى واخو الجمال محمد ويعرف بالمرشدى. ولد فى العشر الاخمنير جمادى الثانية سنة ثمانين وسبعمائة بمكة ونشأ بها -حفظ الشاطبية والعقيدة للنسفى والمجمع والمنار وغيرها ، وعرض فى سنة خمس وتسعين على الجمال بن ظهيرة وغيره ووصف الجمال والده بالشيخ العالم العامل الصالح العابد المرحوم واشتغل بالفقه وأصوله والعربية والمعانى وغيرها على غير واحد فأخذ الفقه بمكة عن الشمس المعيد ولازمه كثيراً وبالقاهرة عن السراج قارى الهداية والنحو بمكة عن النسيم الكازرونى ولازمه كثيراً والأصول والمعانى والبيان بالقاهرة عن العز بن جماعة قرأ عليه المختصر التفتازانى وأذن له بالتدريس وانفتوى فى العلوم الثلاثة ، ومن شيوخه أيضاً الركن محمد بن اسماعيل بن محمود الخوافى قرأ عليه طرفا صالحاً من مفصل النحو بحنّاً وسمع من المختصر شرح التلخيص فى المعانى ومن بديع ابن الساعاتى فى الأصول وغير ذلك وسافرمعه لزبيد وأجازله وعظمه جداً وأرخ ذلك فى ربيع الاول سنة ثلاث وثمانمائة ، وسمع من النشاورى الكثير ومن الأميوطى والشهاب ابن ظهيرة وأبى اليمين الطبرى والشمس بن سكر فى آخرين من مكة والقادمين اليها وار تحل الى القاهرة فسمع بها من الخلاوى والفرسيسى وجماعة وتميز، وكان إماماً علامة نحوياً انتهت إليه رياسة العربية بمكة ودرس فيها وفى غيرها وأفتى وانتفع به خلق لحرصه على الارشاد وصار حسنة من حسنات الدهروزينة لأهل مكة وولى التدريس بالكلبرجية ومشيختها وتقرير الطلبة فقرر ثم وأقرأ فيها الدرس ثم مشيخة درس يلبغا العمرى عن القاضى أبى البقا بن الضيا فى سنة اثنتین و ثلاثین ودرس به ثم عزل فى سنته بأبى البقاءبل جىء إليه بولاية قضاء الحنفية فى أوائل ذى الحجة سنة تسع وثمانمائة عوضاً عن ابن الضيافلم يقبل ورعاً فأعيد الشهاب فى سنة عشر وصاهر الكمال الدميرى على ابنته أم سلمة واستولدها كل أولاده وأجلهم عبد الغنى الماضى وأثكلاه معاً كل هذا مع ثروته ومعرفته بأمور دنياه وممن أخذ عنه المحيوى عبد القادر وابن أبى اليمين المالكيان والبرهان ابن ظهيرة ووصفه بسيدنا وشيخنا قدوة العلماء الاعلام المرجوع لقوله وقلمه عند اضطراب الاقلام نحوى عصره والمحمودفى أمره وكان مشهوراً مع تفرده بالعربية بجودة النظر وصمة الفهم وفقه النفس وحسن المناظرة والبحث. مات فى عصر يوم الاربعاء رابع عشرى شعبان سنة ثمان وثلاثين بمكة وصلى عليه صبيحة ٩٤ الغد ودفن بقرب الفضيل بن عياض من المعلاة وقد ذكره شيخنا فى أنبائه وقال انه كثر الاسف عليه ودعم الرجل مروءة وصيانة والمقريزى فى عقوده رحمه الله وعفاعنه. ٣٤٥ (عبد الواحد) بن إبراهيم بن عبد الواحد المرشدى المكى حفيد الذى قبله . حفظ القرآن وجوده . ومات شابافى حياة أبيه . ٣٤٦ (عبد الواحد) أخ له. ولد بعدموته وموت أبيه بحيث سعى باسمه. ممن سمع منى بمكة ٣٤٧ (عبدالواحد) بن أحمد بن عيسى القرشى المكى. فمن سمع منى بالقاهرة ومكة وكان قد دخل مع أبيه القاهرة ثم بعد ذلك أيضاً وسافر منها الى الشام فمات بها فى الطاعون سنة سبع وتسعين عوضه الله الجنة . ٣٤٨ (عبد الواحد) بن حسن بن محمد الطيبى ثم القاهرى الازهرى الشافعى شقيق مد الآتى واشتغل ولازم زكريا وهو من قدماء جماعته وكان مجاوراً بمكة فى سنة ثمان وتسعين ويجلس شاهداً بباب السلام وهى حرفته بالقاهرة . ٣٤٩ (عبدالوحد ) بن صدقة بن الشرف أبى بكر بن محمد بن يوسف بن عبد العزيز الزين الحرانى الاصل الحلى الشافعى حفيد مسند حلب . ولد بها فى ربيع الأول سنة إحدى وسبعين وسبعمائة ونشأ بها فسمع على جده المذكور والشهاب ابن المرحل ، ومما سمعه عليه سنن الدارقطنى الااليسير جداً وعلى جده مسلسلات التيمى وحدث سمع منه الأمة قرأت عليه الدار قطفى وغيره بحلب وكان خيراً حريصاً على الجماعات محباً فى الحديث وأهله صبوراً على الاسماع ير تزق من وقف جده ، أثنى عليه شيخنا بقوله كما قرأته بخطه رجل جيد دين منقطع بمنزله مات سنة اثنتين وستين رحمه الله . ٣٥٠ (عبد الواحد) بن عبد الله بن أبى بكر الزيدى الحكمى المانى الفقيه ويعرف بالقلقل . مات بمكة فى ذى الحجة سنة خمس وأربعين . (عبد الواحد) بن عبد الحميد بن مسعود . فى همام لكونه بها أشهر . ٣٥١ (عبد الواحد) بن عبد الوهاب بن المحب محمد بن على بن یوسف الزرندى المدنى الحنفى أخو عبد السلام الماضى . ولد سنة أربعين تقريباً وسمع على الجمال الكازرونى وأبى الفتح المراغى وأخيه أبى الفرج وغير محم و قدم القاهرة مراراً وسافر لحلب وغيرها وتردد الى كثيراً . ٣٥٢ (عبد الواحد) بن عثمان بن أبى بكر بن محمد بن عبد الجليل بن صلح بن موسى بن محمد التاج بن الفخر المغربى الاصل المعزى السرياقوسى الشافعى الخطيب ولدفىسنةاثنتينو ثمانینوسبعمائة کما كتبه بخطه وسمعتهمنه بسرياقوس و نشأ بها -ففظ ٩٥ القرآن عند أبيه وبعض التنبيه عليه وعلى التاج الصردى وغيرهماو سمع فى سنة اثنتين وثمانمائة ببلده على قاضيها الصدر سليمان الابشيطى جزء البطاقة وغيره واشتغل يسيراً، وحج مراراً وخطب كأسلافه بمنية جعفر بلد الخانقاه ، وحدث سمع منه الفضلاء قرأت عليه بيلده ، وكان خيراً ديناً نير الشيبة مرضى الطريقة كثير التلاوة والعبادة مقدماً فى ناحيته أجل عدولها بل هو المشار اليه فيها كأبيه . مات قريباً من سنة ستين رحمه الله وإيانا . ٣٥٣ (عبد الواحد) بن الزين محمد بن الزين احمد بن الجمال محمد بن المحب احمد بن عبد الله أوحد الدين أبو محمد الطبرى الاصل المكى، وأمه حبشية فتاة أبيه . ولد فى شوال سنة ثمان وسبعين وسبعمائة واعتنى به أبوه -حفظه القرآن واحتفل لصلاته به عند ختمه بوفيد المسجد والشموع وسمع من أبيه أشياء ، وأجاز له النشاورى وابن حاتم وإبراهيم بن على بن فرحون والمحب الصامت وأبو الهول الجزرى والتنوخى والعراقى والهيثمى وآخرون ؛ وناب فى الامامة بالمقام وكان ماهراً فى قراءته كأبيه مع التعبد بالطواف . مات فى جمادى الأولى سنة سبع وعشرين بمكة رحمه الله . ٣٥٤ (عبد الواحد) بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله الدميرى المكى ابن أخی عبد الكريم بنمحمد الماضی۔مات بهافیرجبسنةخمسو ثمانین،أرخهابن فهد. ٣٥٥ (عبدالواحد ) بن موسى بن يوسف بن عبدالواد. مات سنة ثلاث وثلاثين. ٣٥٦ (عبد الواحد) المجافضى . مات سنة اثنتين وثلاثين. ٣٥٧ (عبد الوارث) بن محمد بن عبد الوارث البكرى المصرى المالكى أخو النور على الآتى. مات فى المحرم سنة أربع عشرة بينبع فى رجوعه من الحج. ٣٥٨ (عبد الودود) بن عمر بن أبي بكر بن على بن محمد بن أبى بكر بن عبد الله ابن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله أبو المحاسن الناشرى اليمانى شقيق العفيف عثمان مؤلف الناشريين . ولد سنة ست وثمانمائة وحفظ القرآن وهو ابن نحو عشرة وقام به فى جملة من مدارس بنى رسول بزبيد واشتغل فى بدايته بالعلم وأم بمسجد الذباب من زبيد وانقبض عن الناس ثم تعلم الخياطة فبرع فيها ولم يعين أخوه وفاته . ٣٥٩ (عبد الولى) بن عبد الله بن احمد بن موسى الجمال بن العفيف الدوالى من أبيات الفقيه ابن معجيل الاصل الزبيدى اليمانى الشافعى ابن شقيق صاحبنا الكمال موسى ويعرف بابن المكشكش . ولدسنة سبعين وثمانمائة تقريباً بزبيدو حفظ ٩٦ الالفية وبعض الارشاد واشتغل عند عمه والفقيه محمد الصايغ، وحج غير مرة ولقينى فى ذى الحجة سنة سبع وتسعين فسمع منى المسلسل وكتبت له . ٣٦٠ (عبد الولى) بن محمد بن عبد الله بن حسن بن صلح ولى الدين الحولانى الوحصى اليمانى الشافعى . ولد بقرين من الوحص ولازم بتعز الرضى بن الخياط والجمال محمد بن عمر العوادى واحمد بن عبد الله الخرازى ووجيه الدين عبدالرحمن ابن أبى بكر الزوقرى وقرأ عليهم الفقه وكذا لازم المجد الشيرازى فى النحو وجاور معه بمكة وبالطائف ومهر حتى صار مفتى تعز مع ابن الخياط . ومات بالطاعون سنة تسع وثلاثين ذكره شيخنا فى ابنائه وبيض له التقى بن فهد فى معجمه وقال العفيف احد المفتين فى تعز وأبرك المدرسين فيها تفقه به جماعة وتفرغ للتدريس بالمؤيدية نيابة عن الموفق الناشرى وظهرت بركته على تلامذته . ٣٦١ (عبدالولى) بن محمد بن جمال الدين ولى الدين ويسمى محمداً وهو بعبد الولى اشهر الواسطى العراقى نزيل جامع الغمرى بالقاهرة ويعرف فى بلاده بابن الزیتونى رجل خير فقير يتلو القرآن، كانيذكرأنه لقى شيخنا وغيره واكثرمن حضور الامالى وغيرها عندى. مات فى ربيع الآخر سنة ست وثمانين واظنه زاد على السبعين. رحمه الله. ٣٦٢ (عبد الوهاب ) بن احمد بن صالح بن محمد بن خطاب بن ترجم التاج أبو نصر بن الشهاب أبى العباس الزهرى البقاعى الفارى - بالفاء والراء الخفيفة - الدمشقى الشافعى اخو عبد الله الماضى ووالد الجلال محمد الآتى . ولد سنة سبع وستين وسبعمائة وحفظ التمييز وغيره ونشأ على خير وتصون واشتغل على والده والنجم بن الجابى والشريشى وغيرهم ؛ وتميز ودرس فى حياة أبيه بالعادلية الصغرى وبعده فيها أيضاً وبالشامية البرانية وولى إفتاء دار العدل وناب فى الحكم - مدة طويلة بل ولاه نوروز القضاء باتفاق الفقهاء عليه بعد موت الاخنائى فباشره مباشرة حسنة فلما غلب المؤيد على نوروز صرفه ولم يعرض له بسوء فلزم الشباك المالى بجامع دمشق يفتى والشامية يدرس ، وكان حسن الرأى والتدبير ديناً ذا حظ من العبادة ولكنه لم يكن مشكوراً فى مباشرة الوظائف قاله شيخنا فى أنباته، وذكره التقى بن قاضى شهبة فى طبقاته وقال كان عاقلا ساكناً كثير التلاوة والأدب والحشمة طاهر اللسان قائم الليل يستحضر التمييز الىآخروقت . ماتفىربيع الاول سنة أربع وعشرين، وأرخهشيخنافى ربيعالآخر والاول أشبه رحمه الله؛ وممن أخذعنه الشمس محمد بن عبدالعزيزالكاذرونىالمدني الآتى ٣٦٣ (عبد الوهاب) بن احمد بن عبد الرحيم بن الحسين التاج أبو الوفاء بن ٩٧ الولى أبى زرعة العراقى الاصل القاهرى الشافعى ويعرف كأبيه بابن العراقى . ولد قبل القرن بكثير ونشأ فى كنف أبيه وجده -حفظ القرآن وكتباً؛ وعرض على جماعة وأسمعه أبوه على أبيه وغيره واشتغل وتميز بحيث استملى على والده ا کثر مجالسه وناب فى القضاء وأجاز له خلق من أماكن شتى فى عدة استا ماءات ومات فى حياة والده ضحى يوم الجمعة مستهل ربيع الأول سنة ثمانى عشرة وصلى عليه قبيل عصره ودفن عند جده بجانب عمته خديجة تجاه تربة الطويل بالصحراء وترك أولاداً ومارأيت شيخناولا غيرهممن وقفت عليه ترجمه فينظرر حمه الله وإيانا . ٣٦٤ (عبد الوهاب) بن احمد بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم التاج إن الشهاب الطرخانى ثم الدمشقى الحنفى نزيل القاهرة ويعرف كاً بيه بابن عربشاه. ولد فى يوم الثلاثاء ثامن عشرى شوال سنة ثلاث عشرة وثمانمائة بحاج طرخان من دشت قبجاق، ثم تحول منها مع أبيه الى توقات ؛ ثم الى حلب ثم الى الشام ؛ وقرأ القرآن وغيره ، وتدرب بأبيه فى العربية والفقه وغيرهما وسمع بقراءة أبيه على القاضى الشهاب بن الحبال صحيح مسلم وكذا سمع على عائشة ابنة الشرائحى وعلى شيخنا فى سنة ست وثلاثين وبعدها وممن أخذ عنه العلاء الصير فى والمحيوى المصرى التبابى ، وحج فى حياة ابيه سنة خمسين وأخذ الفرائض بدمشق عن الشهاب احمد الحمصى وتميز فيها بحيث نظم فيها أرجوزة سماها روضة الرائض فى علم الفرائض وشرحها وقرضهما له الأمين الاقصرائى والكافياجى وعضد الدين الصيرامى فى آخرين، وكتب الخط الحسن على شرف بن أميرا وناب فى قضاء دمشق والقاهرة مدة ثم استقل به فى دمشق ثامن عشر رجب سنة أربع وثمانين عوضاً عن ابن عبد بالبذل ثم صرف بالمحب ابن القصيف فى شوال من التى تليها فقدم القاهرة مكثراً التشكي من الديون التى تحملها بسببه فلم يلبث أن شغر تدريس الفقه بالصرغتمشية باعطاء مدرسها الصلاح الطرابلسى الأشرفية برسباى فقرر فيه وكان يبالغ فى التلطف بجماعتها ثم كاد أن يستقر فى قضاء مصر لما قبحت سيرة ابن المغربى الغزى سيما وقد عارضه فى مسئلة وصنف فيها جزءاً سماه البرهان الفارض لقول المعارض وافقه على مقالة فيه غيره وتخاشنا بحضرة السلطان مرة بعد أخرى فماتم وكانت الخيرة ،وقدقصدنى غير مرة وذكر لى انه عمل دلائل الانصاف نظم مسائل طريقة الخلاف فزادعلى خمس وعشرين ألف بيت وكذا له الارشاد المفيد لخالص التوحيد نظم أيضا وشفاء الكليم مدح النبي الكريم كتبه لى بخطه وسمعته من لفظه مع غيره من نظمه ونثره (٧- خامس الضوء) ٩٨ والجوهر المنضد فى علم الخليل بن أحمد وفتح العبير من فتح الخبير فى علم التعبير نحو أربعة آلاف بيت عملهما بالقاهرة ومن ذلك قوله : ولقد شكوت الى طبيبي علتى مما اقترفت من الذنوب الجانيه وصف الطبيب شراب مدح المصطفى فهو الشفا فاشرب هنيئاً عافيه وقوله مما قال أنه أنشده فى النوم منها : ثوب العسلوم محرز وطرازه مدح الحبيب وذا رقيق الحاشيه وخمس أبيات السهيلى * يامن يرى مافى الضمير ويسمع" ومن نظمه معتذراً: أنظار نظمى قالعيوب غزيرة فكلى عيوب بانتفضل فاجبروا وستر فانى عاجز ومقصر وأنتم فأهل بالفضائل تستروا ٣٦٥ (عبد الوهاب) بن أحمد بن محمد المحلى الحصرى ويعرف بحب الله من المحبة. ولد سنة عشر وثمانمائة تقريباً بالمحلة وقرأبها القرآن وارتزق بصنعة الحصر وتردد الى القاهرة وزار بيت المقدس وتعلق على النظم وزجاه أحسن من نظمه وكذا المواليا ولقيهابن فهد والبقاعى فى سنة ثمان وثلاثين بالمحلة وكتبا عنه قوله: تأملت فی وجه الحبیب وجدته یحاکی ریاضاً انبتت دون غارس شقيق وآس حوله بان نرجس على غصن قد يانع رطب مايس ٣٦٦ (عبد الوهاب) بن أحمد الدمشقى خطيب حجراء. كتب على استدعاء. فيه بعض الأولاد سنة ثلاث وسبعين وماعلمت شيئا من حاله . ٣٦٧ (عبد الوهاب) بن اسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن درع التاج بن الحافظ العماد القرشى البصروى الدمشقى المزى ويعرف كابيه بابن كثير : ولد فى ثالث عشر ذى الحجة سنة سبع وستين وسبعمائة وسمع من أبيه والمحب الصامت وأحمد بن عبد الغالب الماكسينى بل رأيت فى تاريخ أبيه سماعه على ابن اميلة بمشاركة أبيه الجزء العاشر من الترمذى بكاله بقراءة الشهاب أحمد بن العماد الحسبانى فى رجب سنة أربع وسبعين بدار فتح الدين بن الشهيد وكان صاحب الترجمة يذكر أنه سمع عليه غير ذلك وليس ببعيد وحدث سمع منه الفضلاء . مات فى ذى القعدةسنة أربعين بدمشق أرخه شيخنا فى إنبائه وقال غيرهفی ثامن عشری شوال . ٣٦٨ (عبد الوهاب) بن اسماعيل المجد التدمرى الخليلى خطيب حرم الخليل عليه السلام. مات فى ليلة الأحد عاشر ربيع الأول سنة تسعين ودفن صبيحتها بتربة والده فى منزله رحمه الله . ٣٦٩ ( عبد الوهاب ) بن افتكين تاج الدين كاتب السر بدمشق . مات فى ٩٩ ذى القعدة سنة ست وثلاثين ودفن بمقبرة باب توما . ارخه ابن اللبودى . ٣٧٠ (عبد الوهاب) بن أبى بكر بن أحمد بن محمد التاج الحسينى الصلتى ثم الدمشقى الشافعى والد ابراهيم الماضى . ويعرف فى بلده بابن الواعظ وهو أخو محمد بن حسين بن عمر بن أحمد الآتى لأمه بل يجتمعان فى أحمد فهما ابناعم . ولد تقريباً سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة وقدم القاهرة فاختص بالبقاعی وحضر معه عند شيخنا والختم من البخارى بالظاهرية على نحو أربعين شيخاً إلى غير ذلك وتخرج به فى الخاصمات وولى قضاء الصلت ونحوها ثم تنافرا وتأكدت حين فر البقاعى لدمشق ونصحه هذا فى أمور منها عدم معارضته للتقى بن قاضى عجلون بحيث رجع البقاعى سراً عما كان أوصى به لصاحب الترجمة ومع ذلك فقام بعد موته بخصوماته حتى أخذ نصف المبلغ من الوارث وكما تدين تدان . مات فى سنة ثلاث وتسعين . ٣٧١ (عبد الوهاب) بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سليمان ابن حمزة بن أحمد بن عمربن الشيخ أبى عمر بن قدامة التاج أبو بكربن العمادبن الزين القرشى العمرى المقدسى الصالحى الحنبلى أخو المحدث ناصر الدين محمد الآتى ويعرف كسلفه بابن زريق. ولد فى رابع رمضان سنة أربع وعشرين وثمانمائة بصالحية دمشق ونشأبها فقرأ القرآن والحرقى وسمع كثيراً بدمشق وبعلبك وحلب والقاهرة ومن شيوخه ابن ناصر الدين وابن الطحان وابنة ابن الشرائحى وابن بردس والبرهان الحلى وشيخنا وما أظنه حدث . مات فى ربيع الأول سنة خمس وأربعين ودفن بتربة المعتمد بالصالحية . ٣٧٢ (عبد الوهاب) بن أبى بكر بن عمر تاج الدين الطوى القاهرى الحنفى ويعرف بالهمامى لملازمته خدمة الكمال بن الهمام والأخذ عنه بحيث شارك فى الفقه وأصله والعربية وغيرها وأخذ أيضاً عن غيره وأقرأ قليلا؛ وحج وجاور فى الحرمين ، وكان خيراً متقللا قانعا متواضعا . مات بعد توعكه أياما فى ذى القعدة سنة ست وثمانين وصلى عليه بجامع الأزهر فى جمع حافل ودفن بالقرء، من التاج بن عطاء الله من القرافة رحمه الله وإيانا . ٣٧٣ (عبد الوهاب) بن أبى بكر التاج. الدمشقى الحنفى بن الحمال - بالحاء المهملة والتشديد - أحد نواب الحكم بدمشق. مات بها فى سلخ شوال سنة سبع وخمسين ودفن من الغد بمقبرة باب الفراديس رحمه الله . ٣٧٤ (عبد الوهاب) بن حمزة بن عبد الغنى بن يعقوب التاج بن الشرف بن ١٠٠ الفخر أحد كتاب الماليك كأبيه ويعرف كهو بابن وحيرة تصغير جده . ٣٧٥ (عبد الوهاب) بن داود بن طاهر بن تاج الدين الشيخ أبو ويعرف بابن طاهر ملك اليمين بعد عمه على بن طاهر الآتى قدام أزيد من عشر سنين وفشا الامن أيامه فى اليمين كله ودانت له الرقاب ومات فى ليلة الأربعاء سابع جمادى الاولى سنة أربع وتسعين وقدجاز الستين واستقربعده ابنه صلاح الدين عامر ولقب بالظافر. ٣٧٦ (عبدالوهاب) بن سعد بن محمد بن عبد الله تاج الدين أبو محمد بن القاضى سعد الدين ابن القاضى الشمس بن الديرى الحنفى الماضى أبوه . ولد كما قرأته بخطه فى ثانى عشر ربيع الأول سنة خمس وتسعين وسبعمائة بيت المقدس ونشأ به -حفظ القرآن والمشارق للصاغانى والمجمع وغيرها وسمع كما أخبر على جده فى سنة وفاته سنة سبع وعشرين ببيت المقدس صحيح مسلم قال أخبر نابه الشهاب احمد بن عبد الكريم أخبر تنابه زينب ابنة عمر بن كندى وكذا حضر مجالسه بل اشتغل يسيراً على ابيه وغيره واستقر فى قضاء بلده وفى التدريس باما كن فيه وكذا فى مشيخة المؤيدية بالقاهرة بعد والده ثم تركها لعمه البرهان وسافر إلى بلده فأقام بها ولزم من ذلك اخراج المؤيدية بعد وفاة عمه وتقرير السيف بن الحوندار فيها وبعد ذلك قدم التاج فلم يظهر التفاتاً لذلك فما كان الا يسيراً وأعطى ذاك الشيخونية ورجعت المؤيدية للتاج ثم استخلف فيها حین شاخ وضعفت حركته البدر ابن أخيه وتكرر مع ذلك عوده من بلده إلى القاهرة، وقد سمعت كلامه وجلست معه فى حياة والده وبعده، والغالب عليه سلامة الفطرة مع نور شيبته وحفظه لأشياء من فقه وحديث وتفسير ولكنه لطريق الوعظ أقرب ونوه به فى القضاء مراراً ثم توجه لبيت المقدس ولم يستنب أحداً فأقام به قليلا ثم تحرك للعود إلى القاهرة فمات بغزة فى شعبان سنة اثنتين وتسعين ودفن هناك وصلى عليه صلاة الغائب بالاقصى رحمه الله . (عبد الوهاب ) بن أبى شاكر . يأتى قريباً فى ابن عبد الله. ٣٧٧ (عبد الوهاب ) بن صدقة القوصونى القاهرى الطبيب والدالرئيس الشمس مد. ممن برع فى الطب وتخرج به جماعة منهم قريبه العلاء على بن فتح الدين ابن قجاجق . ومات سنة خمس وثلاثين . ٣٧٨ (عبد الوهاب ) بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمدبن محمد بن محمدبن محمد تاج الدين الدمشقى الشافعى ويعرف بابن سويدان . ولد فى يوم الاربعاء رابع عشر شوال سنة إحدى عشرة وثمانمائة وحفظ التنبيه والشاطبية واشتغل وكتب الصحيح ومعالم التنزيل وسمع الصحيحين على التقى الحريرى بل وقرأ قطعة