النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
ثم لازم الابناسى وابن الملقن وكذا أخذه عن البلقيني والصدر الابشيطى والشمس
لابن القطان المصرى فى آخرين وأخذ العربية عن المحب بن هشام والشهاب الأشمونى
الخنفى وكثيراً من العلوم العقلية عن قنبر والحديث عن العراقى دراية ورواية
وكتب عنه الكثير من أماليه وكذا لازم مجالس البلقينى فى الحديث وغيره وتلا
بالسبع إفراداً وجمعاً على الفخر عثمان المنوفى وبحث عليه فى الشاطبية وسمع الحديث
على التنوخى وابن أبى المجدوالهيشى والفرسيسى وناصر الدين بن الفرات وآخرين
حتى سمع على الشرف بن الكويك ونحوه ، وتقدم فى العلوم وأذن له غير واحد
من شيوخه بالافتاء والتدريس كالا بناسى والابشيطى والبلقينى ووصفه بالشيخ
الفقيه الفاضل الامين رانه علم اهليته واستحقاقه وكذا أذنله ابن هشام فى العربية
والفخر فى القراءات ؛ وناب فى القضاء قديما وحديثا وحمدت سيرته فى قضائه
وتصدر للاقراء والافادة وربما أفتى وخطب ببعض الجوامع ثم أعرض عن ذلك
كله فى سنة تسع وثلاثين بل وتجرد عما بيده من الوظائف وانقطع بجامع نائب
الكرك ولأجله عمره جوهر الخاز ندار عمارة حسنة ، وكان عالما فقيها ثقة عدلا
فى قضائه متواضعاً ساكنا وقورا منجمعا عن الناس قانعا باليسير على قانون السلف
سريع الانشاء نظما ونتراً كالمدائح والخطب والمراسلات مذكوراً بالولاية والسلوك
والتقدم فى طريق القوم وصحبه غير واحد من السادات كالشيخ عبد الله الجندى
نزيل الحسينية وعمر البسطامى ، مجاب الدعوة ماقصده أحد بسوء فأفلح الى غير
ذلك من الكرامات حتى انى سمعت الشهاب أحمد بن مظفر الماضى يحكى غيرمرة
وكان ممن كثرت مخالطته له أنه شاهد البحر قد اجتمع له حتى جازه وتخطاه،
وبالجملة فصلاحه مستفيض ، وقد ترجمه شيخنا فى انبائه فقال: نائب الحكم جمال
الدين أخذ عن شيخنا الابناسى وغيره واشتغل كثيراً وتقدم ومهر ونظم الشعر
المقبول الجيد وأفاد وناب فى الحكم وتصدر وكان قليل الشر كثير السكون
والصلاح فاضلا انتهى . وهو من خواص أصحاب الجد للام ولذا إجتمعت به
معه ودعا لى بل عرضت عليه بعض محفوظاتى، ومات فى رجب سنة خمس
وأربعين ودفن بحوش سعيد السعداء وكان أحد صوفيتها ولم يسمح بالرغبة عنها
فى جملة وظائفه لأولاده ليكون مندرجا فى الدعاء من أهلها ويكون دفنه فى
تربتها ، قال شيخنا وأظنه قارب السبعين - بتقديم السين. وحمه الله وإيانا. ومن نظمه
ووعدتنى وعداً حسبتك صادقا ومن انتظارى كاد أبى يذهب
فلمن رآنا أن يقول مناديا هذا مسلمة وهذا أشعب

٦٢
وفى معجمی من نظمه غير ذلك رحمه الله ر ایانا.
٢٢٦ (عبد الله) بن محمد بن أبى انقسم بن على بن فضل الله بن ثامر بالمثلثة بن ابراهيم.
العكى الفزارى العبسى اليمانى الحنفى ويعرف بالنجرى بفتح النون وسكون الجيم
ثم مهملة نسبة لقرية قديمة لاتعرف الآن يقال أنها كانت لأحد أجداده. ولدفى أحد
الربيعين سنة خمس وعشرين وثمانمائة فى قرية حوث ـ بضم المهملة وآخره
مثلثة - من بلاد عبس - بالموحدة - قبيلة من نزار طرأت على اليمن وهذه
القرية من معاملة تعز ، ونشأ بها فقرأ القرآن وبحث على والده فى النحو والفقه
والأصلين وعلى أخيه على بن محمد ثم حج فى سنة ثمان وأربعين فى البحر ثم رحل
فيه إلى القاهرة فوصلها فى ربيع الأول من التى تليها فبحث بها فى النحو والصرف
على ابن قديد وأبى انقسم النويرى وفى المعانى والبيان على الشمنى وفى المنطق
على التقى الحصنى وفى علم الوقت على العز عبد العزيز الميقاتى وحضر فى الهندسة
قليلا عند أبى الفضل المغربى بل كان يطالع ومهما أشكل عليه يراجعه فيه فطالع
شرح الشريف الجرجانى على الجغمينى والتبصرة لجابر بن أفلح رفى الفقه على
الأمين الاقصرائى والعضد الصيرامى وتقدم حسبما قاله البقاعى فى غالب هذه
العلوم، واشتهرفضله وامتدصيته لاسيمافى العربية وكتب عنه فى سنة ثلاث وخمسين
قوله: بشاطىء حوث من ديار بنى حرب لقلى أشجان معذبة قلبي
فيفرج منغمی ویکشف من کربي
فهل لى (١) إلى تلك المنازل عودة
٢٢٧ (عبد الله) بن محمد بن لاجين بن عبد الجمال بن ناصر الدين الناصری محمد
ابن قلاوون لكون جده من مماليكه القاهرى الحنفى ويعرف بابن خاص بك
وهو اسم عمه اشتهر بالنسبة إليه لجلالته وكأنه هو الذى كان زوجاً لبعض ذرية
الظاهر بيبرس . ولد سنة سبعين وسبعمائة أو فى التى بعدها بالقاهرة ونشأ بها
لحفظ القرآن وبعض الالمام لابن دقيق العيد وجميع القدورى فى الفقه والمنار
فى أصوله وألفية ابن مالك واشتغل فى الفقه على جماعة منهم ابن عمه البدر بن
خاص بك والسراج قارى الهداية وعنهما وعن الشهاب العبادى أخذ العربية
وسمع الصحيح على ابن أبى المجد وختمه على التنوخى والعراقى والهيثمى، وحج
رجبياً سنة إحدى وثمانمائة وزار بيت المقدس والخليل ودخل دمشق وكذا
اسكندرية ودمياط مراراً وانقطع بأخرة وكف وحدث حينئذ ببعض الصحيح
حين قرىء بالظاهرية القديمة محل سكنه سمع منه الفضلاء سمعت عليه ؛ وكان
(١) «لى، غير موجودة فى الاصل

٦٣
إنساناً حسنا غيراً صابراً له رزق واسع يعيش فيه . مات فى جمادى الثانية
سنة اثنتين وستين رحمه الله .
٢٢٨ (عبد الله) بن الكمال أبى البركات محمد بن حمد بن أحمد بن حسن بن الزين
محمد بن الامين محمد بن القطب محمد بن أحمد بن على القسطلانى المكى. بيض له ابن فهد.
٢٢٩ (عبد الله) بن الخطيب أبى القسم محمد بن أبى الفضل محمد بن أحمد بن
محمد بن أحمد بن عبد العزيز النويرى المكى الآتى أبوه. أجاز له فى سنة ست
وأربعين جماعة ومات قبل أن يتأهل .
٢٣٠ (عبد الله) بن أبى عبد الله محمد بن الرضى محمد بن ابى بكر بن خليل
العسقلانى المكى . سمع التقى الحرازى وأجاز له عيسى الحجى والزين الطبرى
والأقشهرى والجمال المطرى وخالص البهائى وجماعة؛ وكان صالحاً مديماً للجماعة
والطواف حريصا على الأوراد وما علمته حدث. مات فى ربيع الآخر سنة
خمس بمكة ودفن بالمعلاة وقد بلغ السبعين أو جازها . قاله الفاسى فى مكة .
(عبد الله) بن محمد بن محمد بن السراج . یأتی فیمن جده محمد بن محمد،
٢٣١ (عبد الله) بن محمد بن محمد بن سليمان بن عطاء بن جميل بن فضل بن خير
ابن النعمان الكمال بن النجم بن الزين الانصارى الشقورى السكندرى المالكى ويعرف
بابن خير بمعجمة مفتوحة ثم تحتانية ساكنة. ولدسنة تسع وثلاثين وسبعمائة وأحضر
فى الرابعة على الشرف بن المصفى والجلال على بن الفرات سداسيات الرازى وعلى
أولهما مشيخة الرازى وعليه وعلى الشهاب احمد بن محمد بن مسعودالتجیی الاول
من أمالى أبى المظفر بن السمعانى وعلى غيرثم ثم أسمع فى آخر الخامسة وذلك
فى شوال سنة ثلاث وأربعين على والده والتقى بن عرام الدعاء للمحامنى وبعد
ذلك على محمد بن عثمان بن عمر بن كامل البلبيسى الاول من الخلعيات وعلى محمد
ابن جابر الوادياشى بعض الشفا ، وحدث ببلده قديماً قرأ عليه شيخنا فى أول سنة
ثمان وتسعين سداسيات الرازى ووصفه باقضى القضاة ابن القاضى وكذا لقيه
ابن موسى المراكشى بالنغر فى سنة خمس عشرة ووصفه بالقاضى العالم المسند
الرحلة وسمع معه عليه من شيوخنا الموفق الابى الموطأ والتقصى وغيرهما وروى
لنا عنه خلق كالزين رضوان وأبى حامد بن الضيا والبدر بن التنسى ، ثم قدم.
القاهرة فى سنة تسع عشرة وحدث فى جامع الأزهر بالشفا وغيره وممن سمع
منه حينئذ صاحبنا البهاء المشهدى وفى الاحياء الآن من سمع منه؛ وعمر حتى مات
سنة بضع وعشرين وهو فى عقود المقريزى رحمه الله وايانا .

٦٤
٢٣٢ (عبد الله) بن محمد بن محمد بن عبد البر بن أبى البقالسبكى. مات سنة ثلاث.
٢٣٣ (عبد الله) بن محمد بن محمد بن عبد الله بن سالم بن هلال الجمال بن الشمس
العراقى الاصل الحلى ثم القاهرى الشافعى ويعرف بابن العراقى . قال شيخنا فى
إنبائه : ولد سنة أربع وستين وسبعمائة تقريباً بحلب وكان أبوه من صدور علمائها
وترقى هو بعد موته عند الشهاب الاذرعى حتى اخذ وظائف أبيه ثم تعلق
بعد كبره بولاية الحكم فناب فى عدة بلاد وتوسع حتى استقل بقضاء بعض
البلاد على غير مذهبه، ولم يكن متحرياً ولا علمت له سماعاً فى الحديث نعم كان
يعرف الشروط (١) ويستكثر من شراء الكتب مع عدم فراغه للاشتغال وقدم
القاهرة سنة احدى وعشرين فقطنها الى ان مات فى سنة سبع وثلاثين بعد أن
قيل للسلطان فيها انه لم يحج وأرسله بالسؤال عن ذلك فاعترف فألزم به فبادر
الى الاجابة مظهراً السرور بذلك وتوجه صحبة الركب الأول فقدرت وفاته
بمغارة نبط على مابلغنا. قلت وهو ممن ناب عن شيخنا وآخرين . قال وكان
مبعضاً للناس بغير سبب غالبا عنا الله عنه.
٢٣٤ (عبد الله) بن محمد بن محمد بن سليمان بن حسن بن موسى بن غانم الجمال
ابن ناصر الدين الغانمى - نسبة لغانم المقدسى الشهير - المقدسى الشافعى خير الحرم
ووالد ناصر الدين محمد الآتى. ولد فى رمضان سنة احدى و ثمانمائة وسمع كما كان
يخبر من الشمسين القلقشندى والهروى وغيرهما، وولى مشيخة الحرم والخانقاه
الصلاحية به وكان ديناكريما . مات فى ذى الحجة سنة تسعين وقد قارب التسعين .
٢٣٥ (عبد الله) بن محمد بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبى بكر بن مصلح
ابن أبى بكر بن سعد الجمال بن الشمس بن القاضى الشمس بن الديرى المقدسى الحنفى
الآتى أبوه وجده . ولد فى سنة خمس وثمانمائة وولى قضاء القدس عوضا عن
حفيد عمه ناصر الدين محمد المدعو هبة الله بن التاج عبد الوهاب ابن القاضى
سعد الدين ثم انفصل عنه وتكررت ولايته له وللخليل والرملة غير مرة وآخر
ماوليها فى يوم الاثنين سالم ربيع الاول سنة ثمان وسبعين على مال وسافر
فوعك فى توجهه بحيث لم يدخل الا فى محفة وما نهض للبس الخلعة حتىمات فى
يوم الاربعاء حادى عشری ربيع الثانى منها .
(عبد الله) بن المحب محمد بن محمد بن محمد بن احمد بن إبراهيم الطبى المكى
المدعو مكرما وهو به أشهر . يأتى فى الميم.
(١) أى تنظيم الصكوك والمحاضر والسجلات والوثائق الشرعية.

٦٥
٢٣٦٠ (عبد الله) بن محمد بن محمد بن محمد بن بيرم بن عبدالعزيز بن خليفة بن مظفر
ابن صعلوك التاج أبو محمد بن التقى القرشى الميمونى ثم القرافى القاهرى الشافعى
سبط التاج الدندرى ويعرف بالميمونى . ولد فى شعبان سنة ثلاث وسبعين
وسبعمائة بالقرافة وحفظ القرآن وهو ابن سبع وصلى به والالمام لابن دقيق
العيد والشفاوالفية الحديث والشاطبيتين والمنهاج والى الطلاق من الحاوى وبعض
المنظومة للحنفية وجميع رسالة الشافعى ومختصر ابن الحاجب الأصلى ومنهج
الاصلين للبلقينى والتسهيل لابن مالك وتلخيص المفتاح وفصيح ثعلب والمقامات
الحريرية وغالب التسع المعلقات، وعرض على أئمة العصر كالعسقلانى المقرى والعراقى
والمحب بن هشام والبلقينى وابن الملقن والابناسى والغمارى وغيرهم وأجازوه
وبالغوا فى الثناء عليه ، وتلا للسبع وتمام ثلاث عشرة قارئاً على العسقلانى وسمع
الرسالة للشافعى على السراج السكومى والموطأ رواية يحيى بن بكير على أبى عبد الله
محمد بن ياسين الجزولى وسمع على التقى بن حاتم والزين العراقى بل قرأ عليه الفيته
حفظا فى آخرين ، واشتغل بالفقه والعربية والمعانى والبيان وغيرها وتقدم قديما
وأذن له غير واحد من الاعيان بالاقراء بل والفتوى وراج أمره بقوة حافظته ونوه
به الأئمة حتى انه ناب فى القضاء عن الصدر المناوى قبل القرن واستمر ينوب
عن من بعده حتى مات واستقر فى تدريس الفقه بالشريفية البهائية وفى مدرسة
ابن اقبغا آص وكذا فى مشيخة خانقاه قوصون ورافع فيه صوفيتها منحيث عزل
عنها بل وعن نيابة الحكم ، ولم يرزق مع قوة حافظته فاهمة بل كان بعيد التصور
والفهم جداً لا يهتدى لاستحضار مايلتمس منه من مسائل كتبه بل يسرد الباب
بتمامه ليصل سامعه للغرض منه مع استمرار ذكره لا كثر كتبه حتى مات وكثيراً
ما كان يقرأ بين يدى شيخنا بدرس جامع طولون فى الشفا من حفظه لكن كان
يرجح حفظ الشمس الشبراوى للشفا عليه ويقول إنه لو قرأه من الكتاب
كان أولى، وقد حدث سمع منه الفضلاء أخذت عنه جملة بل رأيت من عرض عليه فى سنة
اثنتين وعشرين ممن أخذنا عنه ، وكان متساهلا فى قضائه وحديثه . مات فى
شعبان سنة سبع وخمسين عفا الله عنه .
٢٣٧ (عبد الله) بن محمد بن محمد بن محمد بن زيد الجمال بن النور بن الصدر البعلى
الشافعى ويعرف بابن زيد. سمع صحيح مسلم على أحمد بن عبدالكريم وكذا سمع
على من فى طبقته أشياءثم فى سنة إحدى وثمانين وسبعمائة على والده ومحمد بن على بن
اليونانية وعبدالرحمن بن الزعبوب ومحمد بن على بن حمودو محمد بن عثمان بن الجردى
(٥ - خامس الضوء)

٦٦
المائة انتقاء ابن تيمية من الصحيح قالوا أنا الحجار، وتفقه بابن الشريشى والقرشى
وغيرهما بدمشق ودرس وأفتى وولى قضاء بلده قبل اللنك ثم طرابلس ثم دمشق
فى سنة تسع عشرة ثم فى سنة ست وعشرين ولم يلبث فى كلها إلا قليلاولما صرف
أخيراًحصل له ذل كثير وقهر زائد وذهب غالب ما كان حصله فى عمره ولحقه فالج
فاستمر به حتى مات فى ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومولده تقريباً سنة ستين
قال شيخنا فى معجمه أجاز فى إستدعاء ابنتى رابعة . ومن سمع منه ابن موسى
الحافظ ورفيقه شيخنا الابى وترجمه مطولا فى أنبائه وقال العينى ولم يكن مشكوراً
بالعلم ولا بالثبت الكبير، وقال ابن قاضى شهبة أنه باشر مباشرةلا بأس بها ودارى.
الناس ثم عزل واستمر على الخطابة وغيرها من المدارس ثم اعيد الى القضاء
ولم يلبث ان انفصل بعد سبعة وأربعين يوما ورجع الى بلده فكانت وفاته بها،
وترجمه المقريزى فى عقوده رحمه الله .
٢٣٨ (عبد الله) بن محمد بن محمد بن محمد العفيف ابن امام الحنفية وشيخ الباسطية
والخلجية الشمس بن القطب بن السراج الحسنى الرميثي البخارى الاصل المكى
الآتى أبوه . ولد فى جمادى الثانية سنة اثنتين وسبعين بمكة وأمه أم ولد نشأبمكةفى کنت
أبيه فاخذ عنه وقر أعلى سنة ست وثمانين المشارق للصغانى وبعض المشتبه لشيخنا ولازمنى
فى سماع أشياء وصلى فى تلك الأيام بالناس التراويح بالمقام الحنفى وربما أم فى غيرها ثم
أم بعد ذلك بل درس فى العربية وغيرها ومن شيوخه القاضى ابو السعودوكذا
أخذ عن المولى عبد العزيز فى شرح العقائد والمختصر وغير ذلك كشرح الشمسية
وجود القرآن فأحسن ، وصاهر نجم الدين المالكى على ابنته واتفق موت أبيه
ليلة السماط فعاد الناس من المعلى الى حضور السماط ثم قرأ على فى سنة سبع وتسعين
الترغيب للمنذرى وغير ذلك بل سمع من تأليفى فى المولد النبوى بمحله وفى السنة
قبلها تأليف العراقى فيه أيضا ولازمنى فى سماع التذكرة للقرطبي وغيرهاوتزايدت
فضيلته وبراعته لذكائه وفهمه مع عقل وأدب واحتمال كان الله له .
(عبد الله) بن محمد بن محمد الجمال العراقى القاضى. فيمن جده محمد بن عبدالله بن سالم.
(عبد الله) بن محمد بن أبى محمد بن أبى بكر بن الدمامينى . مضى فيمن جده
عبد الله بن أبى بكر بن محمد .
٢٣٩ (عبد الله) بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج بن عبد الله الشرف أبو محمد
ابن شيخ المذهب الشمس أبى عبد الله المقدسى ثم الصالحى الحنبلى أخو التقى
ابراهيم الماضى وسبط الجمال المرداوى ويعرف كابيه بابن مفلح. ولد فى ربيع الأول

٦٧
سنة سبع وخمسين وسبعمائة وقيل فى التى قبلها أو بعدها ومات أبوه وهو صغير
فنشأيتيما وحفظ المقنع ومختصر ابن الحاجب وأخذ عن بعض مشايخ أخيه وسمع
من جده لأمه والشرف بن قاضى الجبل وغيرهما وأجاز له العز بن جماعة والجمال
ابن هشام والموفق الحنبلى والقلانسى ومحمود المنبجى وابن كثير وابن أميلة
والصفدى بل أجاز له قديما أبو العباس المرداوى خاتمة أصحاب ابن عبد الدائم.
بالحضور وسمع على أبى محمد بن القيم وست العرب حفيدة الفخر وغيرهما، وأفتى
ودرس واشغل وناظر وناب فى القضاء دهراً طويلا وصار كثير المحفوظ جداً
وأما استحضار فروع الفقه فكان فيه عجبا مع استحضار كثير من العلوم بحيث
انتهت اليه رياسة الحنابلة فى زمانه لكنه كان ينسب الى المجازفة فى النقل أحيانا وعليه
مآخذ دينية ، وعين للقضاء غير مرة فلم يتفق بل ولى النظام عمر ابن أخيه في
حياته وقدم عليه . مات فى صبح يوم الجمعة ثانى ذى القعدة سنة أربع وثلاثين
بالصالحية وصلى عليه بعد صلاة الجمعة بالجامع المظفرى بالسقح ودفن عند والده
بالروضة ، قال شيخنا فى معجمه أجاز لنا ، وهو فى عقود المقريزى .
٢٤٠ (عبد الله) بن محمد بن موسى بن محمد بن موسى المغربى العبد الوادى ويعرف
بالعبدوسى ابن أخى الشيخ أبى القسم . كان واسع الباع فى الحفظ ولى الفتيابالمغرب
الاقصى والامامة بجامع القرويين من فاس ، ورأيت من قال فيه الفاسى . ومات
فجأة وهو فى صلاة المغرب سنة تسع وأربعين.
٢٤١ (عبد الله) بن محمد بن موسى بن محمد بن موسى الجمال بن الشمس بن
الشرف المنوفى ثم المازانى . أخذ القراءات عن جعفر فى سنة اثنتين وخمسين
وشهد شيخنا فى اجازته ووصفه بالفاضل العالم البارع وشيخ والده وجده .
٢٤٢ (عبد الله) بن محمد بن موسى بن محمد الدوالى اليمانى المذكور أبوه فى
المائة قبلها. كان فقيها مرضى السيرة فى قضائه حسن الخلق . ذكره الخزرجى
فى أبيه وأظنه توفى فى أوائل هذا القرن .
٢٤٣ (عبد الله) بن محمد بن نصر الغالب بالله متملك غرناطة من الاندلس
وحفيد الأمير أبى الجيوش نصر بن أمير المسلمين أبى الحجاج بن أبى الوليد
اسماعيل بن نصر . ذكر المقريزى فى حوادث سنة أربع وأربعين أنه فى رجب
منها ورد كتابه يتضمن مافيه المسلمون بغرناطة (١) من الشدة مع النصارى
(١) لم يتفق لأهل الاندلس ورود نجدة من مصر أصلا مع قوة عساكرها
ولكن عذرهم فى ذلك واضح لحيلولة البحر مع بعد المسافة والاحتياج

٦٨
أهل قرطبة وأشبيلية وتطلب النجدة .
٢٤٤ (عبد الله) بن محمد بن يحيى بن عثمان بن عيسى بن عمر بن على بن
سلامة البيتليدى المقدسى ثم الصالحى نزيل الضيائية . ولد فى سنة ست
وسبعين وسبعمائة وسمع من لفظ المحب الصامت التاسع من مسند المقلين من
الصحابة من حديث أبى الطاهر الذهلى ؛ وحدث به سمعه منه الفضلاء . ومات
فى حدود سنة أربعين ظناً .
٢٤٥ (عبد الله) بن محمد بن التقى تقى الدين بن قاضى الشام العز الدمشقى
الحنبلى . درس بعد أبيه فلم ينجب ثم ولى القضاء بعد الفتنة بطرابلس . ومات
فى رمضان سنة خمس عشرة .
٢٤٦ (عبد الله) بن محمد الجمال البرلسى ثم القاهرى الشافعى. اشتغل قليلاوكان
يتعانى زى الصوفية ويصحب الفقراء ثم دخل مع الفقهاء وناب فى الحكم قليلا
وكذا فى بعض البلاد ثم منع الكائنة جرت له لأن الشافعى لما منعه ناب عن
الحنفى فعين عليه قضية تتعلق بكنيسة اليهود حكم فيها بحكم يتضمن نقض حكم
سابق لقاضى الحنابلة العلاء بن المغلى فأنكر عليه وقوبل على ذلك وصرف عن
النيابة حتى مات فى رجب سنة خمس وأربعين وهو ظناًفى عشر التسعين بتقديم المثناة.
٢٤٧ (عبد الله) بن محمد الجمال السمنودى ثم القاهرى الشافعى والد البدر
محمد الآتى. أخذ عن الجمال الاسنانى والصلاح العلائى وأبى البقاء السبكى، قال
شيخنا فى معجمه وأنشدنى عنه شعراً ولازم السراج البلفينى وكذا أخذ عن
الكلائى الفرضى وسمع البخارى على البلقيني وناصر الدين خليل الطر نطأتى وعزيز
الدين المليجى وحدث به عنهم قرأه عليه الشهاب الكاوتاتى بالقشتمرية بالتبانة
فى رمضان سنة تسع عشرة ، ودرس بأماكن وتفع الناس مع كثرة المروءة
والعصبية والقيام بمصالح أصحابه . مات فى سلخ رجب سنة ثلاث وعشرين ودفن
فى مستهل شعبان ، ترجمه شيخنا فى إنبائه ومعجمه، ومن الأماكن التى درس
بها القطبية بالقرب من سويقة الصاحب وقد أخذعنه العلم غير واحد من أصحابنا فمن
فوقهم، وذكره المقريزى فى عقودهوقال كازفاضلا خيراً صحبته سنين حتى مات.
٢٤٨ (عبد الله) بن محمد الجمال القرافى . أخذ عن أبى الحسن الاندلسى
العربية ومهر فيها وعمل مقدمة لطيفة يتوصل بها الى معرفة الاعراب بأسهل
لكثرة المراكب ولم يكن لملوك مصر عناية بأمر الشحنة لأنهم أصحاب خيل فقوتهم
برية وليست بحرية. انتهى من هامش الاصل .

٦٩
طريق وانتفع به جماعة منهم شيخنا ابن خضر وولى مشيخة الطنبدية بالصحراء
مات فى ربيع الأول سنة ست وعشرين وأظن المتلقى للطنبذية عنه شيخنا
الحناوى ، و ترجمه شيخنا فى انبائه باختصار .
٢٤٩ (عبد الله) بن محمد الجمال الماردینی ويعرف بتمنع . قال شيخنافى الانباء
كان من أولاد الاغنياء فورث مالا جزيلا فأنفقه فى الخيرات ثم افتقر فصاريكدى
بالاوراق وينظم البيتين فى ذلك أحيانا وكان يعاشر الرؤساء وللعز الموصلى فيه
نظم . مات فى رمضان سنة ست بدمشق .
٢٥٠ (عبد الله) بن محمد الجمال القاهرى ثم الخانكى قاضيها ويعرف
بالوفانى. ولد نحو سنة أربعين بالقاهرة وتحول مع أبيه إلى الخانقاه فقطنها وجلس
مع الشهود بها وقرأ على محمود الهندى وأخذ عن قاضيها الونائى بل سافر إلى الشام
فزار القدس والخليل وتردد لخطاب وكذا دخل حلب، وحج غير مرة وصحب
المتبولى ونحوه من المعتقدين وولى حسبة الخانقاه وشكرت سيرته بالنسبة
لما حدث ثم قضاء ها بعد الونائى شركة لابى الغيث ثم استقلالا بعد موت الشريك
بل أشرك معهما الزين زكريا بن سالم الحنفى مضافا للشريف محمد بن كمال الحنفى الذى
كان شريكا للونأنى ولكنه فى الحقيقة هو المنظور اليه والمعول عليه سيما مع قودده
ولين جانبه وتواضعه واطعامه للطعام واكرامه للوافدين ونظره فى المصالح فى
الجملة وكون البدرى أبى البقا بن الجيعان ته به مزيد اعتناء وبهذا كله راج أمره
وصار نائب المشيخة فى الخانقاه بعد الجوجرى .
٢٥١ (عبد الله) بن محمد العفيف الهبى اليمانى الزبيدى الشافعى الآتى أبوه .
ولد فى سنة اثنتى عشرة وثمانمائة و نشأ دكانيا ثم صيرفياوصحب فى غضون ذلك الكمال
موسى بن محمد الضجاعى محدث زبيد وخطيبها على كبرولازم مجلسه مدة وقرأ عليه
جملةمن كتب الفقه وسمع علیه الحديث وخدمه حتى مات فصحب الجمال محمد بن
ابراهيم بن ناصر أحد فقهاء زبيد من تلامذة ابن المقرى وقرأ عليه أيضا وحضر
دروسه ثم بعد موته انتقل الى مجلس الجمال الطيب الناشرى فسمع عليه بعض
الكتب الفقهية ومع هذا كله فلم يكن يفهم الواضحات فضلا عن غيرها ولكنه ولى
التدريس ببعض المدارس بعناية بعض المشتهرين بالعلم وتقرب فى الدولة الظاهرية
وتمكن من على بن طاهر وكان لا يسمع إلا قوله وقدمه فى صدقاته ثم ولاه فى
سنة ثمانين نظر الاوقاف مشاركا فباشره حتى مات فى شوال سنة سبع وثمانين
وممن لقيه عبدالله بن عبد الوهاب الكازرونى فقرأعليه الايضاح للنووى وغيره وقال

٧٠
نى انه وزير صاحب اليمين عبد الوهاب بن طاهر واليه المرجع فى أمورهذ ووجاهة وثررة.
٢٥٢ (عبد الله) بن محمد العفيف اليمانى الجلاد . مات سنة احدى وثلاثين .
٢٥٣ (عبد الله) بن محمد البطينى ثم القاهرى مؤدب الأبناء بالمنكوتمرية . ممن
سمع منى وحج وجاور سنة ست وتسعين .
(عبد الله) بن محمد البهنسى . فيمن جده عبدالله بن حسن بن يوسف .
٢٥٤ (عبد الله) بن محمد الساعاتى المؤذن بالجامع الأموى انتهت اليه الرياسة
فى فنه . مات فى ذى الحجة سنة إحدى وقد قارب الثمانين .ذكره شيخنا فى أنبائه.
(عبد الله) بن محمد الطيمانى . فيمن جده طيمان .
٢٥٥ (عبد الله) بن محمد الظفارى المكى دلال الرقيق. ممن سمع منى بمكة.
٢٥٦ (عبد الله) بن محمد القارى الشافعى خطيب القارة. ذكره التقى بن
فهد فى معجمه مجرداً .
٢٥٧ (عبد الله) بن محمد القليجى . شهد على بعض الحنفية فى إجازة سنة احدى.
٢٥٨ (عبد الله) بن محمد الكاهلى الفقيه الصالح . مات بمدينة أب سنة عشر.
٢٥٩ (عبد الله) بن محمد الهمدانى الدمشقى الحنفى مدرس الجوهرية بدمشق كان
خيراً عارفا بمذهبه وبالقراءات ويقرىء . مات فى جمادى الأولى سنة عشر وقد
بلغ السبعين . قاله شيخنا فى أنبائه .
٢٦٠ (عبد الله) بن محمد الواسطى الشافعى. ذكرهالتقى بن فهدفىمعجمهمجردا.
٢٦١ (عبد الله) بن مسعود بن على الشيخ الجليل أبو محمد القرشى التونسى العلى ويعرف
بابن القرشية خال سرور الماضى . أخذ عن والده عن الوادياشى بالاجازة فيما كتبه
بخطه وعن أبى عبد الله بن عرفة وعن قاضى الجماعة أبى العباس أحمد بن محمد بن حفدة
أحد من أخذ عن محمد بن عبد السلام شارح ابن الحاجب وعن أبى القسم أحمد
ابن أبى العباس الغبرينى ممن أخذ عن أبى جعفر بن الزبيروابن هرون وابن عربون
وعن أبى العباس أحمد بن إدريس الزواوى شيخ بجاية بل أخذ عنه المسلسل بالاولية
ومصاحة المعمر وعن أبى عبد الله بن مرزوق وأبي الحسن محمد بن أبى العباس
أحمد الأنصارى البطرنى بل ذكر أنه قرأ عليه القرآن وسمع عليه كثيراً من الحديث
والبسه خرقة التصوف وعن أبى العباس أحمد بن مسعود بن غالب البلنسى من أخذ
عن الوادياشى وأبى عبد الله بن هزال وعن أبى على عمر بن قداح الهوارى أحد
أصحاب ابن عبد السلام فى آخرين يتضمنهم فهرسته قال شيخنا رأيتها بخطه وقد
.أجاز فيها لابن أخته سرور فى رجب سنة اثنتين وعشرين ومات بتونس فى سنة

٧١
سبع وعشرين على ماذكر لى ابن أخته انتهى. ورأيت فى نسختى أيضا من الأنباء
سنة سبع وثلاثين فيحرر أى التاريخين أصوب وكانه الاول .
٢٦٢ (عبد الله) بن مقداد بن إسماعيل بن عبد الله الجمال الاقفهسى ثم القاهرى
المالكى ويعرف بالاقفاصى . ولد بعد الاربعين وسبعمائة وتفقه بالشيخ خليل
وغيره وتقدم فى المذهب ودرس وناب فى القضاء عن العلم سليمان البساطى فمن بعده
ثم استقل بالقضاء غير مرة أولها فى ولاية الناصر فرج بعد موت ابن الجلال
وآخر ها بعد صرف الشهاب الاموى فى رمضان سنة سبع عشرة حمدت سيرته عفة
وحسن مباشرة وتودد مع قلة الاذى والكلام فى المجالس ومزيد تقشفه وتواضعه وطرحه
للتكلف وانتهت اليه رياسة المذهب ودارت عليه الفتوى فيه وشرح الرسالة شرحا
انتفع به من بعده وكان مزجى البضاعة فى غير الفقه وكذا عمل تفسيراً فى ثلاث
مجلدات لم يشتهر أخذ عنه غير واحد من الأئمة الذين لقيناهمومات وهو على القضاء
فى آخر الدولة المؤيدية فى جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين وقد قارب الثمانين
كما اقتضاه قوله لشيخنا وذكره فى انبائه ورفع الاصر؛ وقال ابن قاضى شهبة أنه
باشر بعفة وتصميم حتى صار الناس يقولون جقمق الدوادار وطباخ عنده سواء
وقال المقريزى كان فقيها بارعا عرف بالصيانة والدين والصرامة ناب فى الحكم عن
العلم سليمان البساطى سنة ثمان وسبعين وصار المعول على فتواه من سنين ، وقال
فى عقوده انتهت اليه رياسة المالكية ودارت على رأسه الفتيا سنين عديدة وقال
البرماوى هو من أهل العلم له معرفة جيدة بالفقه والنحو .
٢٦٣ ( عبد الله) بن منصور الوجدى التلمسانى المغربى السقا بالحرم . مات
بمكة بيمار ستانها بالاستسقاء فى جمادى الأولى سنة خمس وخمسين ودفن بالشبيكة .
٢٦٤ (عبد الله) بن نجيب بن عبد الله الشرف الحلبى ناظر الجيش بها ويعرف
بابن النجيب كان انسانا حسنا ديناعاقلاسا كنا رئيسا جسيمامحبا للفقراء والصالحين.
مات فى قلعة الروم سنة ثلاث. ذكره ابن خطيب الناصرية مطولا وتبعه شيخنا فى أنباله.
٢٦٥ (عبد الله) بن نصر الله بن عبد الغنى بن عبد الله الناج بن الشمس بن الزين
ابن الصاحب الشمس القاهرى سبط الشيخ محمد بن يعقوب بن محمد بن احمد القدسى الشافعى
أحد من عرض عليه النور البلبيسى فى سنة اثنتين وتسعين بجامع المقسى ويعرف
كسلفه بابن المقسى نسبة للمقسم ظاهر القاهرة لسكنى جده لأمه وكذا جد
والده الصاحب المشاراليه الذى كان يقال له وهو نصرانى قبل أن يسلم شمس والمجدد
لجامع باب البحر بحيث اشتهر الجامع به ومجرت شهرته الأولى والمترجم فى سنة خمس

٧٢
وتسعين وسبعمائة من أنباء شيخنا وغيره نشأ فى حجر أبيه الآتى وتدرب به
وبغيره فى المباشرة فبرع فيها وقرأ من القرآن جملة وكان يتشفع وانتفع بخدمة
ابن الهمام لكونه كان يتردد اليه مع ابراهيم الطنساوى وناب عن أبيه في
استيفاء الدولة أيام كريم الدين بن كاتب المناخات وكان الزين الاستادار متزوجاً
بعمته وتزوج هو بابنتها منه ولازم خدمته بالكتابة فى ديوانه وغيرها ورقاه
الاستادارية الناصرى محمد بن الظاهر ثم صار أحد كتاب الماليك عوضاً عن أبى
الحسن بن تاج الدين الخطير ثم استقل بالوظيفة بعد سعد الدين محمد بن
عبد القادر كاتب العليق وولى نظر الدولة فى أيام الاشرف اينال وانفصل عنها
وكذا !نفصل عن الأولى بأبى الفضل بن جلود واستقر فى نظر الجيش عوضاً
عن الزين بن مزهر ثم فى نظر الخاص عوضاً عن العلاء بن الاهناسى وباشرهما معا
الى أن انفصل عن الجيش بالكمال بن الجمال بن كاتب حكم ثم عن بالزين
ابن الكويز ثم أعيد اليها بعد الى أن غضب عليه الاشرف قايتباى وأهانه
بالضرب بالمقارع لتكررشكوى بعض أهل البرلس منه واستقرعوضه بالبدربن
مزهر على كره من والده ثم استقر فى الاستادارية بعد اعراض الدوادار الكبير
يشبك عنها وتعيينه لها وباشرها بتكدر وتنغص عيش الى أن أعيدت للدوادار
وتكررت اهانة الاشرف له بالسجن والترسيم والمصادرة الى أن تصفى والسلطان
يتهمه مع ذلك بالادخار لما حصله بل ولما خلف عن صهره فهو لذلك لا يرحمه
ولا يغيث شكواه ورئى له القريب والبعيد خصوصاً حين الامر بشنقه وتوجه
به الوالى لذلك وما بقى الا اتلافه لكن حصلت الشفاعة فيه وتسلمه الوالى على
مبلغ معين فما نهض للقيام به وحول إلى سجن القلعة فلما كان فى يوم السبت سابع
جمادى الأولى سنة خمس وثمانين أمر بشنقه على حين غفلة إن لم يعط المال فشنق
وهو صائم لتصريحه بالعجز عن المال ثم حمل الى أهله فغسل وكفن وصلى عليه
ودفن بتربة المجاورة لتربة الزين عبد الباسط وتأسف على فقده سيما على هذه
الكيفية كل واحد وأرجو له الخير بذلك والتكفير عنه خصوصاً وقد بلغنى
انه كان مدة الترسيم عليه صائماً مديم التلاوة وقد زاد على الخمسين . وماتت أمه
قبله بقليل وكانت من الصالحات القانتات كأبيها . وبالجملة فكانت فيه حشمة
ورياسة وتواضع وتودد ولكنه فيه بالكلام والملق أكثر مع ذوق وفهم
للنكتة واستحضار لكثير من محاسن الشعر وغيره ولطف عشرة ونظر فى كتب
الادب والتواريخ واقتناء لجملة من ذلك وميل لحسان الوجوه ومصاحبة لذوى
؛

٧٣
الذوق من الفضلاء وغيرهم واعتقاد فى المنسوبين للصلاح واحسان كثير اليهم.
وقبول شفاءاتهم ومزيد احتماله وعدم تكثره ومنته كل ذلك على حسب الوقت
حتى انه لم يخلف فى أبناء طريقته منله واما فى معرفة المباشرة لجبل لا يجارى.
وقد ولى نظر مقام الشافعى والليث غير مرة فى ضمن نظر القرافتين وله هناك
ماتر كالسبيل المقابل لضريح الامام وكذا باشر وقف الشيخونية والصرغتمشية.
ومدرسة بشير الجمدار وغيرها وما تركت من ضد محاسنه أكثر عفا الله عناو عنه.
٢٦٦ (عبد الله) بن يوسف بن احمد بن الحسين بن سليمان بن فزارة بن بدر
ابن محمد بن يوسف التقى أبو الفتح بن الجمال بن الشرف الدمشقى الحنفى أخو
عبد الرحمن الماضى والمذ كور أبوهما فى المائة قبلها ويعرف بابن الكفرى .
ولد سنة ست وأربعين وسبعمائة واشتغل وتمهر وتنبه وحضر فى العربية عند
العنابى وفى الأصول عند البهاء المصرى وفى المعقول عند القطب التحتانى ،
وأحضر فى الثالثة على السلاوى وفى الخامسة على ابن الخباز وسمع من أخته.
زينب ابنة ابن الخباز والشمس بن نباتة وآخرين ، وخرج له أنس بن على المحدث
أربعين حديثاً حدث بها وبغيرها سمع منه الفضلاء ، ودرس فى حياة أبيه وخطب
وولى قضاء العسكر مدة ثم ناب فى الحكم ثم استقل فى سنة خمس وثمانين ؛ ولم
يكن يحمد فى حكمه مع سياسة ومداراة وحفظ لأيام الناس وجمع بين الخبرة
بالاحكام والحشمة ومذاكرته بأشياء ؛ قال شيخنا سمعت عليه يسيراً فيما أحسب
وأجاز لى ومات فى ذى الحجة سنة ثلاث وله بضع وخمسون سنة بعد أن أوذى
فى المحنة وهو وأخوه وأبوهما وجدهما ممن ولى القضاء ، ذكره شيخنا فى معجعه
وانبائه ، وأرخ العينى وفاته فى المحرم سنة أربع واقتصر على قوله تقى الدين
ابن الكفرى الحنفى قاضى دمشق كانت عنده فضيلة تامة ويد طولى فى
الأصول والفروع أدرك ناساً من العلماء الكبار وسمع منهم وأخذ عنهم ، وذكره
المقريزى فى عقوده ، وأرخه كشيخنا .
٢٦٧ (عبد الله) بن يوسف بن على بن خالد الحسناوى البجائى المغربى المالكى
لقينى بالمدينة النبوية فأخذعنى الالفية الحديثية بحناً وغير هاثم بالقاهرة فقر أعلى الموطأ
بتمامه وحمل عنى فيهما وفى مكة أيضاً جملة وكتبت له اجازة حافلة ، ورجع الى
بلاده وهو من الفضلاء الخيار المتقنين .
٢٦٨ (عبد الله) بن يوسف البغدادى. ممن سمع منى بمكة .
(عبد الله) بن الجمال الحرازى. فيمن اسم أبيه محمد بن احمد بن أبى الفضل بن عبد الله.

٧٤
(عبد الله) بن الفخر . يأتى قريباً فى عبد الله البصرى.
(عبد الله) التاج المقسى . فى ابن نصر الله بن عبد الغنى قريباً .
٢٦٩ (عبد الله) الجمال الارديلى الحنفى أحد الفضلاء . كان أحد المقررين
بالجانبكية والمعيدين بالصرغتمشية بل ورغب له شيخها عن تدريس المسجد
الذى جدده الظاهر بخان الخليلى؛ ودرس مدة إلى أز مات فى شعبان سنة تسع وستين
واستقربعده فى التدريس والطلب الامشاطى وفى الاعادة خير الدين الشنشى وهو
أحد من أخذ عنه العلم فانه قرأعليه شرح المغنى للقانى فى أصولهم والمصابيح للبغوى
وغيرهما، وكان فاضلا خيراً رحمه الله وإيانا. (عبد الله) الجمال البرلسى . فى ابن محمد.
٢٧٠ (عبد الله) الجمال التركمانى الحنفى امام قجماس نائب الشام. كان ولى
كتابة سرحلب ونظر جيشها وقلعتها ومرستانها بعد رضى الدين بن منصور.
٢٧١ (عبد الله) الجمال الخانكى تربية السالى. ممن اعتنى به ابن مفلح اليمانى
لكونه كان مولداً عنده بحيث وقف عليه وعلى ابنين له فى جهات بر عقارات
بالخانقاه وكان عنده كثير من اثبات ابن مفلح وأجزائه وممن أجاز لهذا عائشة
ابنة ابن عبد الهادى ولا أستبعد اسماعه على غيرها . مات عن سن تزيد على التسعين
أودونها فى رجب سنة احدى وتسعين وكان متجملافى لباسه محا كيا فى ذلك رؤساء
بلده بل اذا رأى على ابن الاشقر ثيابا لا يقر ولا يهدأ حتى يجدد مثلها ممن
يركب البغلة ولم ير لمزيد شهامته واقفا على سوقى ولاتولى غالبا شراء شىء
بنفسه وكان بأخرة يكتب على الاستدعاءات، وثمن لقيه ابن الشيخ يوسف
الصفی وغيره رحمه الله وإيانا .
٢٧٢ (عبد الله) الجمال السكسون المغربى المالكى. ممن قدم القاهرة، وقال المقريزى
فى عقوده أنه صحب والده وكان حسن الاعتقاد فيه والاختصاص به ثم صحب
بهادر المنجكى استادار الظاهر برقوق وأخذ له تدريس المالكية بالأشرفية المجاورة
للمشهد النفيسى وناله من بره فركب البغلة وحسنت دنياه حتى مات فى آخرربيع
الآخر سنة احدى واورد منه غير منام ظهر أثره .
(عبد الله) الجمال السمنودى . فى ابن محمد.
٢٧٣ (عبد الله) الجمال بن التحريرى الحلبى قاضيها المالكى. ممن كان
يتناوب للسعى فيه هو وابن حنغل الماضى الى أن وافقه ذلك على تقرير قدريومى
يدفعه له بشرط إعراضه عن السعى وترك المنصب له واستمرحتى مات مقلا فى
أواخر سنة ست وتسعين مصروفا وكان يكثر القدوم إلى القاهرة ويتر ددالى أحيانا

٧٥
وله طلب ومشاركة فى الجملة لكنه مزرى الهيئة عفا الله عنه وهو من بيت، وأظنه
ولى قضاء حماة أيضابل أظنه ولد أحمد بن عبد الله الماضى وأنه مات فى سنة أربعين
وهو قدولى ايضا قضاء منهما .
٢٧٤ (عبد الله) ويعرف بحاجى بهادر الازيكى الجلالى عتيق جلال الدين
مسعود بن أصيل الدين جعفر البنجيرى . لقيه الطاووسى فى سنة ثمان عشرة
وثمانمائة فاستجازه وأخبره انه حينئذ ناف على التسعين وقال إنه كان من الملازمين
لجدى وعمى وسمع معهما أكثر ما سمعاه.
٢٧٥ (عبد الله) الارغرنى الرومى ويعرف بالاشر فى مات سنة سبع وثلاثين.
٢٧٦ (عبد الله) الاشخر - بمعجمتين - اليمانى. مات بمكة فى المحرم سنة احدى
وخمسين . أرخه ابن فهد. (عبد الله) الاقصرائى، فى الفرنوى قريباً .
( عبد اللّه) باعلوى . مضى فى ابن محمد بن على بن محمد بن احمد .
٢٧٧ (عبد الله) البجيرى بجيم معقودة مفتى تونس وقاضى الانكحة بها
مات فى سنة تسع وخمسين ونسبته بالحرف المولد بين الجيم والشين المشددة .
قاله ابن عزم ، قلت وترجمه غيره فقال عبد الله البشيرى التونسى
المغربى أخذ عن عيسى الغبرينى وتقدم فى الفقه والعربية وأم بجامع الزيتونة
وولى قضاء الانكحة ودرس وأفتى وأخذ عنه بعض من لقينى ، وهو بموحدة
مفتوحة ثم معجمة مشددة بعدها تحتانية ثم راء قال وما أعل لماذا .
١
( عبد الله ) البشيرى هو الذى قبله .
٢٧٨ (عبد الله) البصرى الشهير بابن الفخر . مات بمكة فى شوال سنة احدى
وثمانين. أرخه ابن فهد وكان خيراً .
٢٧٩ (عبد الله) البهنسى التركمانى كاشف الشرقية وأحد الظلمة أصله من فقراء تركمان
البهنسة وقدم القاهرة فقير: مملقاو خدم فى جهات عديدة بقرى القاهرة مشداً على البلاد
الى أناتصل بخدمة الظاهر جقمق قبل سلطنته فلا تسلطن قربه ثم ولاه كشف الشرقية
الوجه البحرى من اعمال القاهرة فماعف ولا كف بل ساءت سير ته جداً وصادرهغير مرة
وأخذ من أمواله الخبيثة جملة ولمامات صودر أيضاً مع استقرار الاشرف به أيضاً فى
الشرقية لكنه باشر بذل وهوان وآل أمره إلى أن صرف. ومات فى ربيع الآخر سنة
أربع وستين وقدشاخ غير مأسوف عليه، وكان أكولاجداً. (عبد الله) الحامى المغربى.
٢٨٠ (عبد الله) الحبشى المكى فتى العذول . أحسن سيده تربيته وأقرأه
(١) نسبة للبهنسا من الصعيد.

٧٦
القرآن وكتباً جمة أجاد حفظها وعرضها على فى جملة الجماعة بل وسمع على.
أشياء وكان ذكياً. مات فى ليلة الثلاثاء سادس جمادى الثانية سنة خمس وتسعين.
عند بلوغهعوضه الله وسيده الجنة .
٢٨١ (عبد الله) الذاكر. قدم من الروم فقطن دمشق واعتقده الناس وتسلك.
به المريدون كأبي بكر بن عبد الله العداس . مات فى سنة احدى عشرة.
٢٨٢ (عبد الله) الرومى نزيل البيبرسية. ممن أثبت شيخنا اه فيمن سمعه منه
فى الأمالى القديمة ووصفه بالشيخ .
٢٨٣ (عبد الله) الزرعى الشيخ الصالح القدوة. مات ببيت المقدس سنة ثمان وأربعين.
٢٨٤ (عبد الله) السحولى المكى أحد المباركين المنقطع برباطربيع منها . مات
بها فى صفر سنة ستين . أرخه أبن فهد. (عبد الله) الشامى . هو ابن على بن.
احمد بن محمد بن محمد. (عبد الله) الضرير . فى ابن على بن شعيب.
٢٨٥ (عبد الله) الطائفى العلانى. مات فى جمادى الأولى سنة تسع وخمسين .
أرخه ابن فهد. (عبد الله) العجلونى. (عبد الله) العراقى الحضرمى. مضى فى
ابن عبد اللطيف. (عبد الله) الفر نوى (١) المكى الاقصر انى . مضى فى ابن احمد.
٢٨٦ (عبد الله) القرافى السعودى ويعرف بالاصيفر. أحد من لكثير من
الناس حتى السلطان فيه اعتقاد . مات فى ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين وصلى
عليه بجامع محمود من القرافة ودفن رحمه الله.
٢٨٧ (عبد الله) القلينى المغربى المالكى. مات فى المحرم سنة تسع وسبعين
بمفرش النعام فى رجوعه من الحج وكان يذكر بالفضل رحمه الله.
٢٨٨ (عبد الله) المغربى المعروف بالبجانى (٢) ان مباركاً كثير التلاوة للقرآن.
يجهر فى ذلك فى المسجد وعلى قراءته أنس . مات فى أوائل سنة ثلاث بمكة بعد
مجاورته بها سنين على طريقة حسنة . ذكره الفاسى .
(عبد الله) محتسب الخانكاه . وقاضيها . فى ابن محمد .
٢٨٩ (عبد الله ) المكناسى المغربی ویعرف بابن احمد أحد أجداده . کان
عالماً ممن غلب عليه الصلاح والتصوف أخذ عنه جماعة منهم أبو عبد الله
الفورى . مات بعد الاربعين .
٢٩٠ (عبد الله) الناشرى اليمينى نزيل مكة . مات بها فى المحرم. نة ست وثمانين.
(١) بفتح أوله وسكون ثانيه.
(٢) نسبة لبجاية بكسر أولها من المغرب.

٧٧
ودفن بالمعلاة رحمه الله. (عبد الله) الهبى . هو ابن محمد مضى.
٢٩١ (عبد الله) اليمانى الاعرج بواب باب السلام من حرم مكة. مات فى صفر.
٢٩٢ (عبد المجيب) بن احمد بن محمد بن عبدالرحمن سبط عبد المجيب أحد خدام
سيدى احمد البدوى ويعرف بالكريدى ، ولى مشيخة المقام فى صفر سنة اثنتين
وستين ولم يلبث أن مات شاباً فى ربيع الآخر سنة أربع وستين .
٢٩٣ (عبد المجيد ) بن على بن أبى بكر بن على بن محمد بن أبى بكر
ابن عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله حافظ الدين أبو السعادات
ابن القاضى موفق الدين الناشرى اليمانى والد عبد الجبار الماضى . ولد فى رجب
سنة أربع وثمانمائة -حفظ القرآن وقام به فى رمضان بمسجد والده بزبيد غيرمرة
وكذا حفظ البردة ثم الملحة والشاطبية ومعظم المنهاج وأخذ عن والده الفقه
والحديث وانتفع به فى العلم والعمل وتفقه بابن عمه الطيب وكان جل معوله فى الفقه
عليه فى آخرين وقرأ العربية على الشرف اسماعيل البومة والحساب على أخيه الجمال
محمد وسمع المجد اللغوى وابن الجزرى ، وأجازه جماعة وكتب بخطه الكثير وولى
خطابة مسجد معاذ بالجند وكان شجى الصوت جداً مع المداومة على التلاوة
والصيام وضبط اللسان وله نظم على طريقة الفقهاء، وناب عن أخيه الشهاب فى
الاحكام وترك خطابة مسجد معاذ ونيابته وما كان استحقه من المعلوم فيه زهداً
وكذا ولى تدريس الاسدية بتعز. ذكره العفيف عثمان واوردله أشعاراً وقال غيره
أنه ولى قضاء زبيد بعد وفاة أخيه أبى الفضل أحمد الماضى فسار فيه سيرة حسنة
وكان تقيا نقيا ناسكا كثير التلاوة متواضعاً. مات هو وابنه عبد الجبار فى يوم
واحد من سنة سبع وخمسين وصلى عليهما معاً دفعة فى مشهد عظيم رحمهما الله.
٢٩٤ (عبد المجيد ) بن على بن محمد بن أحمد بن حسن بن الزين محمد بن الامين محمد
ابن القطب محمد بن أحمدبن على القسطلانى . أجاز له فى سنة ست وثلاثين جماعة.
ذكره ابن فهد وبيض له.
٢٩٥ ( عبد المجيد) بن محمد بن أبى شاذى المحلى سبط الشيخ محمد الغمرى.
ممن جاور معنا فى سنة ثلاث وتسعين وكان يحضر مع الجماعة فى السماع ورجع
فى الموسم مع خاله أبى العباس وتكسب بحانوت فى سوق أمير الجيوش وأخوه
محمد كان أشبه منه وأماهذا فليس بذاك وقدزوجه أبو الفتح بن الشيخ أبى العباس ابن عمته
إبنته بعدامتناعه أو لا كماأن والدهذ زوج ابنتهلا بن خروب المراكبى والله يحسن عاقبتهما
٢٩٦ (عبد المجيد) الشاعر الاديب صاحب قصة يوسف المسماة مؤنس العشاق

٧٨
بالتركى وهى من أطرف ماصنف . قاله ابن عرب شاه وهو ممن لقيه .
٢٩٧ (عبد المحسن) بن أحمد بن أبى بكر عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة
القرشى المكى ابن عم الكريمى عبد الكريم بن عبد الرحمن بن أبى بكر الماضى
وأبو زوجه الجمال محمد بن الشيخ اسماعيل وأمه زينب ابنة المحب بن ظهيره . ولد
سنة أربعين وثمانمائة بمكة ونشأ بها لحفظ القرآن والمنهاج وحضر الدروس وسمع
ابا الفتح المراغى والزين الاميوطى وآخرين . مات بعد تعلله مدة فى سابع شوال
سنة ثمان وتسعين وصلى عليه عقب الصبح من الغد ثم دفن بالمعلاة .
(عبد المحسن) بن أحمد بن البدر حسين السيدبن الاهدل. يأتى فى محمد فهو مسعى
بهما وسماه أبوه عبد المحسن محبة لشخص كان بمكة شاذلى يسمى كذلك .
٢٩٨ (عبد المحسن) بن حمان البغدادى القطفنى البطاينى الأديب. قال شيخنا
فى معجمه انشدنا من شعره وكان يجيد المواليا وذكر أن مولده فى حدودسنة
خمس وأربعين وسبعمائة وانه كان فى سنة غرق بغداد رجلا ودخل القاهرة فقطنها
وأسن وضعف بصره وهو مستمر على صناعة نسج الثياب والشعر الى أن ضعف
بصره . وعهدى به فى سنة خمس وثلاثين ، وتبعه المقريزى فى عقوده .
٢٩٩ (عبد المحسن) بن عبد الصمد بن لطف الله بن محمد بن حسن حميد الدين
الشروانى الشافعى نزيل مكة. أخذ الفقه والنحو والمنطق عن خاله الصفى عبد
المؤمن بن عبد الرحيم الشروانى ومما أخذه عنه الانوار والحاوى وشرحه للقونوى
والمحرر والمنطق أيضا وغيره عن الصلاح موسى الاردبيلى ثم الشروانى والمنطق
أيضاً مع الأصلين والتفسير والمعانى والبيان عن القوام محمد الكربالى ومما اخذه عنه
الكشاف بل سمع عليه البخارى وأصول الدين كشرح المواقف والمعانى والبيان كشرح
المفتاح للسيد والمطول مع الخلاصة فى علوم الحديث للطيبي وغيرها عن المحيوى محمد
الشيرازى وكذا أخذ البعض من المطول والمختصر ومن شرح الجغمينى للسيد وجميع شمسية
الحساب عن سلام الله الماضى فى آخرين، وبرع فى فنون وقدم مكة فقطنها على طريقة
جميلة وأخذ عنه الفضلاء كالنور عبيد الله بن العلاء بن عفيف الدين الايجى
وقريبه أصيل الدين ومعمر والشمس الزعيفرينى وأثنوا على فضائله وديانته وسكونه
وقد رأيته فى مجاورتى الثالثة وكان كثير الانجماع والتوعك . مات فى صفر
سنة تسع وثمانين ودفن بالمعلاة وأظنه زاحم السبعين ان لم يكن جازخا رحمه الله .
٣٠٠ (عبد المحسن) بن على بن عمر اليمانى الماضى أخوه عبد الرؤف والآتى أبوهما
وابن أخيهما عبد المغنى بن أبى الفتح من بيت صلاح وشهرة . مات بجدة ولهم

٧٩
قبة بها فيها قبره وقبر ابن أخيه وغيرها .
٣٠١ (عبد المحسن) بن محمد بن عبدالمحسن قوام الدين أبو مسلمين أمام الدين
ابن قوام الدين الفالى الشافعى كان أفقه فقهاء عصره وأتقى علماء دهره ورئيس المفتين
فى الشافعية حسبما وصفه بذلك وبأزيد منه الطاووسى وهو من شيوخه الذين
سمع منهم ، وقال انهمات فى ظهر يوم السبت نامن رمضان سنة أربع وعشرين
عن ثمان أو تسع وخمسين سنة .
٣٠٢ (حمد المحسن) البغدادى ثم المكى شيخ صالح معتقد . مات بها فى صفر
سنة ثمان وأربعين .
٣٠٣ (عبد المعطى ) بن أحمد بن المحب أبى الحسين الشيرازى الاصل المدنى
أخو محمد الآتى ويعرف بابن المحب، ممن سمع منى بالمدينة .
٣٠٤ (عبد المعطى) بن أبى بكر بن على بن أبى البركات أبو الفضل بن الفخر بن
ظهيرة القرشى المكى ابن أخى البرهان عالمها وقاضيها شقيق عبد العزيز فايز الماضى
وذاك الاكبر وأمهما حبشية فتاة أبيهما. ولد فى ليلة الأربعاء ثالث عشر ربيع
الاول سنة أربع وسبعين وثمانمائة ونشأ -حفظ القرآن وجل الارشادلابن المقرى
واشتغل عند اسماعيل بن أبى يزيد وغيره وكذا أخذ عن مجلى وعن السيد الكمال
ابن حمزة الدمشقى حين مجاورتهما وعن عبد النبى الغزى فى أصول الدين وأخذ
عن عيان فى المنطق وغيره وحضر عند الخطيب الوزيرى فى أصول الفقه والمعانى
وأخذ فى ابتدائه فى تفهيم التنبيه عن فقيهه الجمال الحرارى بل حضر دروس ابن
عمه الجمالى وزوجه ابنته وسمع منى بمكة وزار المدينة وفهم وتميزمع سكون وعقل .
٣٠٥ (عبد المعطى) بن خصيب - بمعجمة ثم مهملة كطبيب - ابن زائد بن
جامع أبو المواهب بن أبى الرخا بمعجمة المحمدى - نسبة لعرب بالمغرب يقال
لهم بنو محمد - التونسى المغربى المالكى نزيل مكة ، ونسبه ابن عزم باليزليتنى
الدخلى ، ولد سنة تسع وعشرين وثمانمائة أو فى التى بعدها ببادية تونس ونشأ
بتونس فأخذ الفقه وأصوله والعربية وغيرها عن عيسى الحصيبى وعلى العربى
الحسانى التونسى وابوى القسم المصمودى والفهمى الفاسى تلميذ ابن عرفة
ولازم الثالث فيها وفى القراءات وتهذب بهم فى السلوك والعرفان وأتقن
أصول الدين بالدخول فى كتبه تدريجاً مع الرابع، وكلهم ممن صحب
فتح الله العجمى نزيل المغرب بل هو ممن انتمى صاحب الترجمة أيضاً اليه
ولازمه وتسلك به وأشار عليه بالاخذ عن الاولين وكان الثلاثة حسبما قاله

٨٠
لى فى علو الشأن بمكان ممن لهم الكرامات الظاهرة والمكرمات الباهرة وكذا أخذ
عن عبد الغنى اللجمى أحد من حضر عند ابن عرفة بل حضر أيضا دروس
أحمد القاشانى وأخيه عمر ومحمد بن عقاب فى آخرين ، وتميز فى فنون العلم
وطريق القوم وهاجر من بلاده فدخل القاهرة ليلقى من بها من المسلكين والعلماء
فرأى بعض العارفين بجامع الازهر فلوح له بالتوجه لمكة فسافر فى البحر فوصلها فى
أثناء سنة ستين فحج ثم رجع الى المدينة وسمع بها على أبوى الفرج المراغى
والكاذرونى ودام بها ثلاث سنين يحج فى كلها ثم قطن مكة ولم يخرج منها إلا لبيت
المقدس ودمشق واجتمع فى كل منهما بجماعة كالتقى القلقشندى وابن جماعة
وماهر وعبد القادر النووى والبرهان الباعونى والبدر بن قاضى شهبة والزين
خطاب وزار الخليل وكان يتحرج من الدخول لعلو السرداب أدباً ويقف بمكان
فاتفق انه رأى الخليل عليه السلام فى المنام به وأمره بزيارة بنيه بعد أن كان
عزم على الترك حين رأى كثرة الجمع الذى لا يحصل له معه توجه فامتثل ولم
يعدم خلقاً قاصدين لذلك ، وكان فى سنة خمس وستين والتى تليها بتلك
النواحى ولم يخج فى أول السنتين وعاد لمكة وقد تمكن من العرفان وتفنن فى
-طرق الارشاد والبيان فانقطع بها كل ذلك وهو متقلل من الدنيا ولم يخرج
. منها لغير الزيارة النبوية وربما خالط بعض الأمة كأحمد بن يونس وغيره وأكثر
بمكة من الانجماع والسكوت مع مزيد العبادة والعقل وحسن العشرة والخبرة التامة
والفهم الجيد فصار بهذه الاوصاف الى شهرة وجلالة وذكر بالصلاح وانتشرأمره
وظهر ذكره واختص به على بن الظاهر وثقل ذلك على أخيه الجمال سيما وقد علم
ان الشيخ يعلم حقيقة اجحافه لاخيه واختصاصه دونه بما شاء من ميراث أبيه
حتى صار كالفقير وار تقى آعنى الشيخ فى الحال وصارت له دور بمكة انشاءً وشراءً بل
انشأ بالمعلاة تربة الى غير ذلك بمنى وجدة وكانت له زوجة تلقب بينى راحات تذكر
بمال جزيل فاستمر يتجرع الابتلاء بها مع كبرهاحتى ماتت ولم يتمكن أحد الكبير
شىء من تعلقها ورغب فى لقائه من شاء الله من القادمين بل اخذعنه جماعة من الفضلاء
ممن سافرمع الرجبية فى سنة إحدى وسبعين التصوف وأثنوا على فضائه وفصاحته
كل ذلك بتدبير البرهانى وتنويه وكان ممن حضر عنده الزين بن مزهر وابن قاسم
وابن الأملغة وابن الصير فى والزين بن قاضى عجلون فؤاد ارتقاؤه بل كان أقرأ
قبل ذلك فى الجنباجد الثلاثة، وكذا أقرأ بعد ذلك النور الفاكهى والسيد
لقسى الوفائى وغيرهما من الفضعلاء العوارف السهروودية والبرهان الانصارى