النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
خمس عشرة سنة كان ربما قدم فى غضو نهامعه الحج فلما كانفى فى موسم سنة ثلاث.
وتسعين قدم معه وتخلف عنه فأدركته منيته بمكة بعد انفصال الحج بيسير فى
المحرم سنة أربع وتسعين وترك ولداً، وكان فاضلا خيرا بل قيل إنه شرح
المختصر ، وأبوه فارس ممن كان يذكر بخير وصلاح كبير بل جود القرا آت ومات
بمصر سنة تسع وستين رحمهما الله .
١٥٣ (عبد الله) بن أبى الفتح بن محمد بن حمام المكى. ممن سمع على بمكة .
(عبد الله) بن فتح الدين مجد الدين أحد الكتبة ويعرف بابن البقرى لكون ..
أمه تزوجها تاج الدين بن البقرى . يأتى فى ولده أبى النجا فى الكنى .
١٥٤ (عبد الله) بن فرج الزنجى الفهدى. ممن سمع منى .
١٥٥ (عبد الله) بن أبى الفرج بن مرسى بن إبراهيم الأمين بن السيد بن التاج
ابن السعد القبطى المصرى ناظر الخاص والده وجده بل ولى أبوه الاسطبلات
أيضاً ويعرف بجده تاج الدين فيقال له ابن تاج الدين موسى. ولد سنة سبع
وسبعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فسمع على ابن أبى المجد فى البخارى وتلا
القرآن للسبع على ابن الحاجب وبحث الى البيوع من التدريب على مؤلفه البلقينى
وبعض التلخيص على النظام التفتازانى وكذا بحث عليه فى النحو أيضاً ودخل
فى الفنون فلعب الرمح ورمى النشاب وصارع وحمل المقايرات ولكن كان يمل
بحيث اذا قارب أن يتمهر فى ذلك الشىء تركه ثم أقبل على غيره ، وولى استيفاء
الخاص ونظر الاسطبلات السلطانية والخزانة الكبرى؛ وحج مراراً أولها قبل
القرن وسافر إلى حلب فما دونها وتردد الى اسكندرية ودمياط ؛ وكان صحيح
الاسلام مبعدا لأبناء جنسه حاد المرارة سريع الجواب حلو النادرة حسن
المحاضرة لطيف المنادمة جيد الخط والمذاكرة بالشعر وأيام الناس يتوقد ذكاءً
ويظهر ما فى نفسه من المعانى بعبارة رشقة معظما عند الأ كابر حتى بعد اقعاده
واسطة حسنة عندهم لا يدخل نفسه فى مساءة أحد ان وجد مسافا للخير تكام
وإلاكف، وأما فى حضور الانشاء فهو سريع النادرة قل ان يسلم أحد من كلامه
وشتمه ومزحه ومن محاسنه انه ما مر عليه يوم النحر قط الا ويعتق فيه جميع
ما يملكه من الرقيق ولكنه يذكر مع هذه الاوصاف الجميلة وكونه متزوجا بامرأتين
شريفة الأم ونصرانية ذا مروءة ومكارم أخلاق بالأ بنة بحيث شاع وذاع فالله
أعلم وقد تکسح وأقعد فى حدود سنة أربع وثلاثين فكان يحمل الى بيت ناظر
الجيش الزينى عبد الباسط وغيره من الاعيان والى النزهة وتحوها بطلبهم له

٤٢
لخفة روحه ودعابته حتى تسمع نوادره ولاختصاصه بالزينى المشار اليه لما مات
سعى فى مرتباته فلما علم الظاهر بموته تأسف على فوته له ولام الكمال بن البارزى
فى كونه لم يذكره به وقال لو ذكرتنى به ضربته ونفيته كيف تكون هذه المرتبات
لمسخرة عبد الباسط أو كماقال. منت فى ليلة الأحد أو يومه سادس جمادى الآخرة سنة
أربع وأربعين ودفن خارج باب النصر. وقد كتب عنه البقاعى فى سنة أربعين قوله مواليا:
قبال لحظ الرشا فى وسط قلبى مرق ما البيض ما السمر ماسود الزرد والزرق
عاشقك أصغر مململ لهجته فى الطرق عذار أخضر وخد أحمر وعينين زرق
وذكره المقريزى فقال وبلوت منه مروءة وخفة روح عفا الله عنه .
(عبد الله) بن أبى الفضائل بن سناء الملك . هو ماجد يأتى .
١٥٦ (عبد الله) بن أبى القسم بن احمد بن محمد بن جزى الاندلسى . مات سنة عشر.
١٥٧ (عبد الله) بن كزل الجمال الدشتى الاصل القاهرى . يروى تائية ابن
الفارض عن الشهاب احمد بن على بن قرطاى المعروف بابن بكتمر الساقى سماعاً ولقيه
العز بن فهد بعيد السبعين فكتب عنه .
١٥٨ (عبد الله) بن كنيفش. قتل فى صفر سنة احدى وتسعين.
١٥٩ (عبد الله) بن مبارك بن حسن بن شكوان أخر احمد البونى لأمه .
مات بمكة في رجب سنة اثنتين وكستين . أرخه ابن فهد .
١٦٠ (عبد الله) بن محمد بن ابراهيم بن احمد بن أبى بكر بن عبد الوهاب عفيف
الدين بن الجمال المرشدى المكى الحنفى شقيق عبد الاول الماضى أمهما حبشية
لأبيهما. ولد فى ليلة عرفة بعد العشاء سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة بمكة ونشأ
فحفظ القرآن والقدورى واشتغل وسمع على ابن الجزرى فى سنة ثمان وعشرين
تصنيفه المصعد الاحمد فى ختم مسندالإمام احمد ، وأجاز له فى سنة مولده الولى
العراقى حين حج وكذا محمد بن حمزة بن العبادى وغيرهما وورث كثيرا من
أقربائه وهو الآن سنة سبع وتسعين فقير منجمع .
١٦١ (عبد الله) آخر أخ للذى قبله اظنه توفى قبله فسمى باسمه وهو احدمن
أخذ باستدعاء الزينى رضوان وابن موسى المراكشى المؤرخ بسنة أربع عشرة وثمانمائة.
١٦٢ (عبد الله) بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن ادريس بن نصر الجمال أبو محمد
التحريرى المالكى قاضى حلب ونزيلها . ولد سنة أربعين وسبعمائة وحفظ
مختصر ابن الحاجب الفرعى واشتغل بالقاهرة ومصر وفضل ؛ وقدم حلب فى
سنة تسع وستين وسمع بها من الظهير بن العجمى سنن ابن ماجه وغيرها وكذا

٤٣
سمع من الشمس محمد بن حسن الانفى وغيره بل كان قد سمع الكثير من أصحاب
الفخر وناب فى الحكم بحلب ثم استقل به سنة سبع وثمانين عوضا عن الزين
عبد الرحمن بن رشيد محمدت سيرته ثم ورد المرسوم فى أوائل سنة أربع
وتسعين من الظاهر برقوق بامساكه بسبب كائنة الناصرى فأحس بذلك فاختفى
ودخل بغداد فأقام بها مدة ثم توجه منها إلى تبريز ثم الى الحصن فأكرمه صاحبه
وأقام مديما للاشتغال والأشغال بالعلم والحديث الى سنة ست وثمانمائة فوصل
إلى حلب فى صفرها تحدث بها وسمع عليه ابن خطيب الناصرية وأقام بها أياماً
ثم توجه الى دمشق سنة ست حج ثم رجع قاصداً الحصن فلما كان بسرمين مات
فى بكرة يوم الجمعة ثانى عشر ربيع الأول سنة سبع ، قال ابن خطيب الناصرية
وكان من أعيان الحليبين اماماً فاضلارفقيهاً يستحضر كثيراً من الفقه والتاريخ
والتصوف مع ظرف ومحبة فى العلم وأهله. وقال شيخنا فى إنباه كانت على ذهنه
فوائد حديثية وفقهية وكان يحب الفقهاء والشافعية وتعجبه مذاكرتهم قال
وقرأت بخط البرهان المحدث بحلب انه سآل نور الدين بن الجلال عن فرعين
منسوبين للمالكية فلم يستحضرهما وأنكر أن يكونا فى مذهب مالك قال فسألت
الجمال فاستحضرهما وذكر انهما يخرجا من ابن الحاجب الفرعى.
١٦٣ (عبد الله) بن محمد بن ابراهيم بن لاجيز الجمال الرشيدى القاهرى الشافعى
أخو عبد الرحمن ووالد محمد واحمد المذكورين . ولد سنة سبع وثلاثين وسبعمائة
وأحضر على الشهاب احمد بن محمد بن عمر الحلبى وأسمع على الايوبى والميدرمى
والعز بن جماعة وأبى الفتوح الدلاصى وآخرين، وأجاز له القلانسى والقطر وانى
ومظفر العسقلانى وسائر من ذكر فى احمد بن محمد بن احمد بن عبد المحسن
وغيرهم ؛ وكان خيراً محباً فى الطلب وقراءة الحديث بحيث لازم قراءة البخارى
واعتنى بولديه فأسمعهما الكثير وأثبت مسموعهما بخطه وخط من شاء الله من
المحدثين بل كتب بخطه جملة من الأجزاء التى أسمعها لهما فى عدة مجاميع وسمع
شيخنا بقراءته على بعض الشيوخ بل سمع شيخنا منه وحدثنا هو وولدهوغيرهما
ممن لقيناه عنه وكان خطيب جامع أمير حسين ، مات فى رابع عشرى رجب
سنة سبع وذكره المقريزى فى عقوده .
١٦٤ (عبد الله) بن محمد بن احمد بن احمد بن محمد بن أحمد بن على بن محمد
أبن على بن محمد بن عبد الله السيد العفيف نقيب الأشراف بن البدر بن العزأبى
جعفر بن الشهاب بن أبى المجد بن أبى العباس بن أبى الحسن بن أبى المجد

٤٤
الحسينى الاسحاقى الجمفرى الحلبى الشافعى . ولد فى ربيع الآخر سنة عشر
وثمانمائة بحلب ونشأ بها فقرأ القرآن على الشهاب الساعى وغيره وحفظ المنهاج
الفرعى وحضر دروس البدر بن سلامة فى العربية بل قرأ عليه البخارى، وأجازت
له عائشة ابنة ابن عبد الهادى والشهاب بن حجى ، وولى نقابة الاشراف بعد
أبيه كأسلافه وكان من بيت علم وفضل ودين له شرف من جهة أبويه ، لقيته
بمنزله بحلب وهو مفلوج فأنشدنى قوله :
يارسول الله انى لأرجو ان تكفل يوم عرضى
اذا كنت النوافل لى وفرضى
بادخالى الجنان بلا حساب
فحقا بعضنا اولى ببعض
وها انت المؤمل للبرايا
قيل ولو قال: عبيدك يارسول الله يرجو شفاعتك العميمة يوم عرض
لكان أحسن (١) فان ماقاله من بحر الوافر مع اختلاله فى الوزن وقد سبق
الناظم جده كما فى ترجمته لنحوه . مات بعد ستين .
١٦٥ (عبد الله) بن محمد بن احمد بن اسماعيل بن داود الجمال ابو محمد بن.
الشمس بن الشهاب بن المجد ابى الفدا القاهرى الحسينى الحنفى اخو احمد وعبدالرحمن
وعبداللطيف والتقى محمد والصدر محمد المذكورين فى محالهم وهو كبير م ويعرف
كأبيه بامن الرومى. ولد قبيل التسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن
وكتبا واشتغل بالفقه والعربية والفرائض وغيرها على جماعة كالشمس محمد بن
احمد السعودى أخذ عنه الفقه والشهاب احمد بن شاور العاملى أخذ عنه الفرائض
والحساب والوصايا والصدر سليمان الابشيطى قرأ عليه ألفية ابن مالك وشرحها
لابن عقيل وبرع وأذنوا له كلهم وعظموه جدا وثبتت عدالته فىذى القعدة سنة
ثمان وثمانين على قاضى الحنفية حينئذ الشمس الطرابلسى وشهد عليه بذلك غير
واحد من الاعيان، وسمع على الآمدى وابن الشيخة والمطرز والمجد اسماعيل
الحنفى والجمال الرشيدى فى آخرين ، وناب فى القضاء قديما على رأس القرن عن
الجمال يوسف بن موسى الملطى فن بعده ثم أعرض عنه فأشير عليه بالعود
لتضعضع حاله بالترك ففعل ولم يحصل على طائل وكذا درس قديما فى عدة أماكن
ثم رغب عنها الا التدريس بجامع الظاهر وحدث بأخرة سمع منه الفضلاء قرأت عليه
(١) قلت بل لو قال :
رسول الله الى منك أرجو بأن تتكفلن لى يوم عرضى
لكان أحسن فتأمل . محمد مرتضى . هامش الأصل .

٤٥
أشياء ؛ وكان أصيلا قديم الفضيلة من أعيان مذهبه ومتقدمى نوابهم لكن لم
نلقه الابعد كبرهو خموده وذقته. ضعف نهوضه . مات فى صفر سنةاحدى وستين
وقد قارب المائة رحمه الله .
١٦٦ (عبد الله) بن محمد بن احمد بن أبى بكر بن على بن محمد بن أبى بكر
ابن عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله العفيف أبو محمد بن الجمال الطيب
ابن الشهاب الناشرى اليمانى الشافعى الآتى أبوه. ولد سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة
وحفظ الشاطبية وألفية النحو والحاوى وتلا للسبع على قريبه عثمان الناشرى
وبه انتفع فيها فى آخرين وفى النحو على جماعة ثم لازم والده فقرأ عليه الحاوى
وسمع عليه التنبيه والمنهاج والروضة وتصنيفه ايضاح الفتاوى وناب عنه بل
كان قائماً بالأمور عنه حين أسن ثم استقل بعد موته لكن أخرج عنه على
ابن طاهر بعد سنين الوقف للتقى عمر الفتى وغيره واستمر على القضاء خاصة حتى
مات فی ربيع الاول سنة اثنتين وثمانين رحمه الله .
(عبد الله) بن الطيب محمد بن احمد بن أبى بكر بيض له العفيف الناشرى وهو الذى قبله ظناًقوياً.
١٦٧ (عبد الله) بن أبى الفضل محمد بن احمد بن ظهيرة بن احمد بن عطية
ابن ظهيرة القرشى . ولد بمكة ونشأ بها وسمع من ابن الجزرى والشمس البرماوى
وابن سلامة والشامى وغيرهم، وأجاز له ابنة ابن عبد الهادى والزين المراغى وابن
الكويك وآخرون . ومات فى أواخر سنة ثلاثين أو أوائل التى بعدها بمكة رحمه الله .
١٦٨ (عبد الله) بن الشيخ الشهير ببيت المقدس محمد بن أحمد بن عبد الرحمن ويقال
عثمان بن عمر التركستانى ويعرف بالقرمى . اشتغل قليلا وقدم حلب ثم دخل
بغداد وأسرمع اللنكية ثم خلص ويقال انه جرت له محنة فنق نفسه بسببها على
ما استفيض بين الناس وذلك فى أواخر سنة ست . قاله شيخنا فى انبائه.
١٦٩ (عبد الله) بن محمد بن احمد بن عبد الله بن محمد بن عبد المعطى الانصارى
الخزرجى المكى أخو القطب محمد ويعرف أبوهما بين الصفى نسبة لجده لأمه
الصفى الطبرى. سمع وسكن اليمين سنين ثم عاد لمكة ثم رجع اليها وبها توفى فى
أوائل سنة ثلاث وقد بلغ الخمسين أوجازها ظناً . قاله القاسى فى مكة .
١٧٠ (عبد الله) بن محمد بن احمد بن عبيد الله بن احمد بن محمد بن
قدامة التقى أبو محمد المقدسى ثم الصالحى ويعرف بابن عبيد الله . ممن أسمع
على الحجار وأيوب بن نعمة الكحال وأبى بكر بن الرضى والشهاب الجزریوزينب
ابنة الکال وحبيبة ابنة عبد الرحمن ومهد ین یوسف الحرانىفىآخرین وحدث

٤٦
سمع منه الفضلاء وأكثر عنه شيخنا وقال فى معجعه كان شيخ حسن الهيئة
طويل القامة، وذكره المقريزى فى عقوده. مات بعد الكائنة العظمى سنة ثلاث رحمه الله.
١٧١ (عبد الله) بزمحمد بن احمد بن عثمان الجمال أبو محمد بن الشمس بن أبى العباس
الششترى - وربما قيل له التسترى - المدنى الشافعى المذكور أبوه فى المائة قبلها.
ولد سنة خمس وسبعين وسبعمائة ظناً كما قرأته بخطه وقيل بعدها ؛ وسمع
على ابن صديق بعض الصحيح وحدث أجاز لى ، وكان خيراً فاضلا جيد الخط
ملازم الاقامة بالمسجد النبوى ولو فور ثقته كان أمين الحكم بالمدينة . مات فى مستهل
جمادى الأولى سنة ستين، ودفن بمقبرتهم بالقرب من سيدنا إبراهيم من البقيع رحمه الله.
١٧٢ (عبد الله) بن محمد بن احمد بن أبى الفضل بن عبد الله العفيف بن
الجمال بن الشهاب بن الكمال الحرارى الاصل المكى الحنفى أخو احمد الماضى والآتى
أبوهما . معن سمع منى بمكة .
١٧٣ (عبد الله) بن محمد بن احمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن أبى بكر العفيف.
أبو محمد بن التقى أبى اليمين بن الشهاب العمرى الحرازى المكى. سمع على والده.
والعز بن جماعة وابن الزين القسطلانى وخليل المالكى والموفق الحنبلى وغيرهم
وقرأ بنفسه على عمته أم الحسن فاطمة؛ وأجاز له ابن الجوخى وزغلش والبيانى.
والماكسينى وابن بشارة وابن أميلة والصلاح وست العرب وخلق واشتغل.
وأكثر من المطالعة، وحدث سمع منه انفاسى وأخوه عبد اللطيف وغيرهما بلية.
من بلاد الحجاز . ومات فى ذى القعدة سنة ست عشرة بمكة ودفن بالمعلاة وهو
فى أثناء عشر السبعين . ذكره الفاسى فى مكة ، وقال شيخنا فى إنباله انه عنى
بالعلم وتنبه فى الفقه ومات وله بضع وستون سنة .
١٧٤ (عبد الله) بن محمد بن احمد بن محمد بن عبد المعطى العفيف بن أبى عبد
الله بن أبى العباس الانصارى المكى. ولديها فى شعبان سنة أربع وتسعين وسبعمائة.
وسمع من الزين المراغى وأبى اليمين والزين الطبريين وعلى بن مسعود بن عبد
المعطى وآخرين ، وأجازله فى سنة مولده وما بعدها التنوخى وأبو الخير بن العلائى
وأبو هريرة بن الذهبى وابن أبى المجد وطائفة . مات فى رمضان سنة اثنتين
.وأربعين ودفن بالمعلاة . ذكره النجم بن فهد فى معجمه .
١٧٥ ( عبد الله) بن محمد بن أحمد بن يوسف بن أحمد تقى الدين المقدسى الصالحى
ويعرف بابن الحاج. ولد فى شوال سنة ست وسبعين وسبعمائة وسمع من أبى
الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن اسماعيل بن الذهبى ومحمد بن أحمد بن عبد الحميد

٤٧
ابن غشم وأبى حفص البالسى موافقات ابنة الكل كاهم عنها معماءً للاول وحضوراً
للآخرين وأجازه وكذا سمع على الجمال بن الشرايحى وحدث وكتب التوقيع عند
ابن مفلح. مات سنة إحدى وأربعين.
(عبد الله) بن محمد بن أحمد التقى أبو بكر الصالحى الناسخ نزيل مكة ويعرف
بابن الرفا . يأتى فى الكنى .
١٧٦ ( عبد الله) بن الخواجا الجمال محمد بن أحمد الحضرمى الكندى اليمانى
الآتى أبوه. كان صاحب همة وجور على أصحابه ومعارفه. مات فى ربيع النانى
سنة أربع وستين. (عبد الله) بن محمد بن أحمد البخانقى.
(عبد الله) بن محمد بن أحمد الششتري المدنى. مضى قريباً فيمن جده أحمد بن عثمان.
( عبد الله) بن محمد بن اسماعيل بن على بن الحسن التقى القلقشندى المقدسى.
فى أبى بكر من الكنى .
١٧٧ (عبد الله) بن محمد بن اسماعيل الدواخلى ثم القاهرى الغمرى الشافعى . ممن
سمع منى بالقاهرة وربما اشتغل وخطب بجامع الغمرى أياماً ويذكر بمحبة فى النميمة والتفاتن
١٧٨ (عبد الله) بن محمد بن بركوت الشبيكى المكى القائد. مات فى ربيع
الأول سنة سبع وأربعين بمكة . ارخه ابن فهد .
١٧٩ (عبد الله) بن محمد بن أبى بكربن سليمان بن عمربن صلح الجمال الهينمى
القاهرى الشافعى أخو عبد العزيز وابن أخى الحافظ أبى الحسن على بن أبى بكر
الآتى . ولد سنة ستين أو بعدها وأحضر فى الخامسة عند البيانى الأول من
فوائد الصقلى . وأجاز له العز بن جماعة والنشاورى والشهاب بن ظهيرة وغيرهم .
وحدث سمع منه الفضلاء من أصحابنا كابن فهد والسنباطى بل ممن قبلهم ابن
موسى المراكشى الحافظ ومعه شيخنا الموفق الابى وفى الأحياء جماعة ، وكان
أحد الصوفية بالتربة الظاهرية بالصحراء خيراً ديناً ساكناً حسون السمت نير
الشكل والشيبة . مات فى جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين بالقاهرة رحمه الله ،
وقد ذكره شيخنا فى معجمه وقال أجاز لی فی استدعاء ابنى محمد .
١٨٠ (عبد الله) بن محمد بن أبى بكربن عبد الرحمن الجمال الظاهرى ثم الأزهرى
الشافعى نزيل مكة ويعرف بالظاهرى . ولد تقريباً سنة سبع وثلاثين وثمانمائة
بالظاهرية من الشرقية بالقرب من العباسية ونشأ بها ثم تحول الى القاهرة بعد
الخمسين فلازم خدمة امام الأزهر وقرأ فى المنهاج ولازم الزينى زكريا والطنتدافى
الضرير وزاحم الطلبة وتوصل لبيت ابن البرقى بتعليم ولدى ولده وصار كبيرهم

٤٨
يصرفه فى التوجه مع شقادف المنقطعين بدرب المجاز التى من جهة ناظر الخاص
للعقبة فما دونها، وأقبل على التحصيل فكان يسافر مع الصر ويأتمنه الناس فى
استصحاب ودائعهم ومتاجرهم ونحوها معه ويخدم قاضى مكة بشراء ما يحتاج
اليه من القاهرة وحمل مایرسله لأهلها وتزايد اختصاصه به فانسعت دائرته سيما
حين تولى زكريا القضاء ولكنه لما رأى الاختلاف والاختلال فىجماعته واختصاص
من شاء الله منهم عنه قطن مكة من سنة ثمان وثمانين وصار يتجر بجاه القاضى
ويعامل ويعارض ونحو ذلك من طرق الاستكثار وتزايدخوفه حين الترسيم
على جماعة القاضى وصار خائفاً يترقب سيما وكان يكثر من قوله أن معه أموال
اليتامى أو نحو ذلك مما يبعد به عن نفسه الكثرة أو هو على حقيقته ، ثم انه
تحول الى المدينة النبوية واشترى بها حديقة وصار يعامل ويضارب كعادتهوكان
ابتداء تردده لمكة من سنة أربع وستين، وهو فى اليبس بمكان إلا مع من
يتوصل منه أو به الدنيا الخسيسة الشأن.
١٨١ (عبد الله) بن محمد بن بيان المدنى المادح. ممن سمع منى بالمدينة.
١٨٢ (عبد الله) بن محمد بن جسار العمرى المكى القائد . مات بمكة فى منتصف
ذى الحجةسنة إحدى وستين. أرخه ابن فهد .
١٨٣ (عبد الله) بن محمد بن جمعة بن راجح بن موسى بن راجح بن إبراهيم الجمال
البصروى الشاغورى الدمشقى. ذكره النجم عمر بن فهد فى معجمههكذا ووصفهبالفضل
١٨٤ (عبد الله) بن محمد بن حصن الجمال الاخصاصى أو الخصوصى القاهرى
الشافعى . أخذ القرآآت عن النور الامام والشمس بن الحصرى وجعفر وبعض
الجمع عن الشهاب السكندرى .
١٨٥ (عبد الله) بن محمد بن خضر بن ابراهيم الجمال الكوراني ثم القاهرى
الشافعى ويعرف بالكورانى . ولد سنة ثمانى عشرة وثمانمائة تقريباً وقال ان أول
اشتغاله كان بالجزيرة على ناصر الدين عمر المارينوسى تلميذ الحلال وانه سافر معه
الى الروم فورد على الشیخ مااقتضى رجوعه وتخلفهو بیرمافلازم غیات الدين
حميد حتى أخذ عنه كلا من المطالع وحاشية الشريف وشرحى المفتاح ، وسافرالى
القاهرة فأخذ عن باكير وغيره كالعلاء القلقشندى قرأ عليه فى الحاوى ثم لازم
الشمس الشروانى فى الكشاف والمواقف وغيرهما من العقليات والنقليات ؛ وثم
ینفك عنه حتى مات ونوه الشیخ بغضیلته بحیث کان یقول أین مثله وانه ليس له
نظير فى مدينة سمر قند لافى غزارة علمه ولا فى سيلاز ذهنه أو نحو هذا فأخذعنه.

٤٩
الطلبة فنوناً كالتفسير وأصول الدين والمعانى والبيان والمنطق والعربية واختص
بالولوى السفطى وكان يحضر دروسه بحيث نزله فى الجمالية وكذا سمع على ابن
ناظر الصاحبة وابن الطحان والعلاء بن بردس فى صفر سنة خمس وأربعين وعلى
شيخنا والبدر البغدادى وتردد اليه كثيراً وصحب امام الكاملية؛ وتنزل فى الجهات
ثم ولى مشيخة سعيد السعداء بعد العبادى ولم يسلك مسالك الشيوخ بل كان
يمشى من منزله بالقرب من سوق أمير الجيوش الى بيت البدر العينى بالقرب من
جامع الأزهر لأجل لعب الشطرنج مع جماعة صهر قاوان ويبدو منه ومن غيره
فى حقه مايقبح وربما فاتته بعض الصلوات الى غير ذلك مما لا يليق ، وكذا
درس فى التفسير بالمنصورية بعد موت النجم بن حجى نيابة عن ولده وكان
النجم ممن قرأ عليه فى الابتداء وكذا قرأ عليه الزين بن مزهر ولازم السعى
اليه حتى عرف به وحج معه فى ركب الرجبية ووقع بينه وبين ابن قاسم هناك
مالا خير فى شرحه ، وبالجملة فهو متميز فى الفنون ولا عهد له بالفقه ونحوه
والغالب عليه الكسل والرغبة فى المزاح. مات فى شعبان سنة أربع وتسعين ودفن
فى تربة السعيدية رحمه الله وإيانا .
١٨٦ (عبد الله) بن محمد بن خلف بن وحشى الجمال الشيشينى المحلى ثم المصرى
تزيل المزة . ولد سنة تسع وأربعين وسبعمائة بالمحلة ونشأ بها ثم ار تحل الى دمشق
فقطنها وأدب أولاد الشهاب بن الجوبان عبد الكافى وغيره وسمع بها من المحب
الصامت وأبى بكر بن يوسف الخليلى وأبي هريرة بن الذهبى ومما سمعه عليه
مشيخة ابن بنت الجميزى ، واحمد بن محمد بن المهندس وأبى حفص البالسى
وجماعة وأجاز له آخرون ، وحدث وكان من أصحاب الشيخ محمد السطوحى
وينزل تربة القطان من المزة . مات .
١٨٧ (عبد الله) بن محمد بن خليل بن بكتوت بن بيرم بن بكتوت الكردى
الاصل القاهری الحسینی والد الشمس بن بیرماحنیلی ، قال لى انهولد فى رمضان
سنة ثمان وسبعين وسبعمائة وانه حفظ القرآن وبعض القدورى وانه ألم بالفرائض
وانه تزوج ابنة أخت ابن الظريف أمين الحكم واستولتها ابنته الموجودة الآن
.و انه مات سنة ست وستين .
١٨٨ (عبد الله) بن محمد بن الحاج خليل بن سعيد الجمال الطرابلسى الشافعى
ويعرف بابن الحاج خليل . ولد فى حدود سنة ثمانمائة بطرابلس ، ولقيه
البقاعى ولم يذكر شيئاً من أمره. (عبد الله) بن محمدبن عبد الله بن خليل . يأتى
(٤ - خامس الضوء)

٥٠
فیمن جده عبد الله بن أبى عبد الله بن محمد بن محمد .
١٨٩ (عبدالله) بن محمد بن زريق الجمال المعرى ثم الحلبى الشافعى ويعرف بجده.
ولد سنة خمس وسبعين وسبعمائة بالمعرة ونشأ بها لحفظ القرآن والتمييز فى الفقه.
لابن البارزى واشتغل بالعلم ثم قدم حلب فاشتغل بها أيضاً وولى بهاتوقيع الدست
مدة ثم قضاء معرمصين مدة ثم جلس موقعاً بباب قاضى الشافعية بها العلاء.
ابن خطيب الناصرية وترجمه فى تاريخهمطولاوانه مدح رؤساءها ، وكان فاضلا
أديباً ناظماً نائراً مجيدهما ثم رجع إلى بلده فقطنها وولى قضاءها مدة حتى مات.
بها فى منتصف شعبان سنة سبع وعشرين، ومن نظمه كما أنشده عنه المحب بن الشحنة:
عنده دوا
كل من جئت أشتكى أبتغى
شكيتى كلنا فى الهوى سوا
یتشکی
وقد رأيتهما عندى فى عبد الله بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن احمد بن
زريق الدمشقى الصالحى وهو غلط وقوله :
كنت وليل العذار داج یروق من راقه سواده
فاحترق القلب بالتنائى وذر فى عارضى رماده
١٩٠ (عبد الله) بن محمد بن سليمان الجمال الدمياطى ثم الصحراوى والد عمر
الآتى . صحب ناصر الدين الطبناوى وقرأ على شيخنا فى سنة إحدى وخمسين
وأخذ عن الشمس الحجارى فى الفرائض والحساب وتميز وأقرأ الطلبة وممن قرأ"
عليه الشرف يحيى الدميسى وأثنى عليه . مات
١٩١ (عبد الله) بن محمد بن طيمان - بفتح المهملة وسكون التحتانية - الجمال.
الطيمانى ثم الدمشقى الشافعى . ولد قبيل السبعين وسبعمائة بيسير وحفظ الحاوى.
الصغير واشتغل بدمشق وبالقاهرة وتردد الى دمشق بسبب وقف له خضر أول
مرة قدمها عند النجم بن الجابى وفى الأخيرة عند الشرف الغزى فكان يكثر
النقل من المهمات بحيث قال له أنت درستها فانك تحفظها أكثر منى مع انتى بت
أطالع هذه الأماكن، وكذا أفتى ودرس ، ومات مقتولا فى حصار الناصر دمشق
بغير قصد من قاتله فى صفر سنة خمس عشرة قبل اكمال الخمسين و كانيلبسزى.
العجم قريبا من زى الترك . ذكره شيخنا فى انبائه وقال ابن حجى قدم علينا
فاضلا فلازم التحصيل وصغار الطلبة وأفتى وصنف ؛ وقال التقى بن قاضى شهبة
فى طبقاته انه شرع فى جمع أشياء لم تكمل واختصر شرح العزى على المنهاج
وضم إليه أشياء من شرح الاذرعى ودرس بالركنية والعذراوية والظاهرية والشامية .

٥١
(عبد الله) بن محمد بن عبد الأحد الحراني. مضى فى عبد الأحد.
(عبد الله) بن محمد بن عبد الحق . مضى فى ابن عبد الحق .
١٩٢ (عبد الله) بن محمد بن عبد الرحمن بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن ابراهيم
ابن سعد الله بن جماعة بن على بن جماعة بن حازم بن صخر بن بن عبد الله الجمال بن
النجم بن الزين بن البرهان الكنانى الحموى الاصل المقدسى الشافعى الخطيب والد
ابراهيم الماضى وابن النجم المذكور فى سنة خمس وتسعين من أنباء شيخنا ولكنه
ساق نسبه محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن ابراهيم وكأن ابراهيم الأول زيادة
ويعرف كاسلافه بابن جماعة . ولد فى ذى القعدة سنة ثمانين وسبعمائة بيت المقدس
ونشأ به فقرأ القرآن عندالبدر حسن الخليلى والجمال عبد الله بن عقبة وغيرهما
وحفظ المنهاج وانهية النحو وبعض المنهاج الاصلى وعرض على والده والشمس
القلقشندي وابن الجزرى وتفقه بالاولين ، وار تحل الى القاهرة فى سنة ثمانمائة فتفقه
ايضا بالسراج البلقيني واخذ المجالة قراءة وسماعا عن مؤلفها ابن الملقن وكذا تفقه
بالشمس البرماوى وغيره واخذ الاصول وغيره من المعقول عن العز بن جماعة
والنحو عن الجمال عبدالله القيرو انى الضرير ولزم الاشتغال حتى أذن له ابن الملقن
وكذا أذن له غيره وسمع الحديث بالقاهرة وغيرها فأكثر ومن شيوخه ببلده
الجلال عبد المنعم بن أحمد الانصارى والخطيب ابراهيم بن عبد الحميد بن جماعة
والشهاب أحمد بن الحضر الحنفى حضر عليهم ووالده وأبو الخير العلائى والشمس
محمد بن محمد بن أحمد بن المحب سمع عليهما وبالقاهرة التنوخى والعراقى والهيثمى
والبلقينى والصدر المناوى والغيات العاقولى ونصر الله بن أحمد بن محمد
البغدادى ويحيى بن يوسف الرحبى والشرف القدسى والشرف أبو بكر بن
جماعة والشرف بن الكويك وأخوه ابو الطيب محمد والبدر النسابة والشمس
المنصفى والسويداوى والحلاوى والفرسيسى والجوهرى وسارة ابنة السبكى
وآخرون، وأجاز له أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق المالكى
وفى جملة ذرية جده ابراهيم الاعلى الشهاب بن ظهيرة ومحمود بن الشريشى
وعشرون غيرهما، وحج مرتين وقدم القاهرة غير مرة واستقر معيداً
بالصلاحية بعد موت أخيه فى سنة تسع وناب فيها فى الخطابة بالاقصى ثم استقل
بها مع الامامة فى سنة اثنتى عشرة أو بعدها وصرف عنها مراراً وآل أمره فى سنة
جمس عشرة إلى إشراك الشرف عبد الرحيم القلقشندي معه فيها بعد منازعات
ثم ولى مشيخة الصلاحية ونظرها فى رمضان سنة خمسين عقب موت العز عبد السلام

٥٠٢
ابن داود المنضى ثم صرف عنها بالسراج الحمصى فى رجب سنة أزيح وخمسين ثم،
أعيد فى رمضان سنة ست، واستمر حتى مات بالرملة وقد توجه اليها لضرورة.
فى ذى القعدة سنة خمس وستين وحمل الى بيت المقدس فدفن فيه بمقبرة ماملات
عند أقاربه بجوار الشيخ عبد الله القرشى، وكان خيراً ثقة متواضعا ساكنا بها
وتقوراً محباً فى الاسماع كثير التلاوة والعبادة والتهجد مذكوراً باجابة الدعوة
وهو فى أول أمره فى الفضيلة أحسن حالا منه حين لقيناه للكونه كان تاركا وقدم
درس وأفتى وحدث أخذ عنه الفضلاء ولقيته بالقاهرة ثم ببيت المقدس فقرات
علیه الکثیر و نعم الرجل كان رحمه الله وايانا .
١٩٣ (عبد الله) بن محمد بن عبد الرحمن بن سالم بن محمد بريك الحضرى
من بنى سيف ثم الشنوى . ولد بوادي حضر موت فى رمضان سنة احدى عشرة
وهو من بيت دين وصلاح وعبادة لأهل حضرموت فيهم اعتقاد ويقال لهم
بنو بريك وله فى نفسه سلوك . ذكره المقريزى فى عقوده هکذا وانه قدم فى
مجاورته بمكة سنة تسع وثلاثين فسمع عليه قطعة من صحيح مسلم وأشياء بل
قرأ على شيئا من كتب التصوف وكتبت له شيئا فى كيفية السلوك واخبر فى
انه وجد فی شنوةمن وادى حضرموت قبر فيه انسان ذرعوامابين كعبه الى ركبته
فكان طول عظم ساقه ثلاثة عشر ذراعاً الى غير ذلك من أخبار أودعتها فى جزء
فى غرائب أخبار وادي حضر موت انتهى .
١٩٤ (عبد الله) بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن احمد بن خليف المطرى
ابن عم المحب المطرى المدنى . سمع معه على الجمال الخنيلى .
١٩٥ (عيد الله) بن أبى السرور محمد بن عبد الرحمن بن أبى الخير محمد بن أبى
عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن الجسنى الفاسى المكى أخو عبد اللطيف
المالكى الماضى. ولد فى ذى القعدة سنة ثمانى عشرة بمكة وسمع بها من ابن الجزرى
وابن سلامة وغيرهما ، وأجاز له فى سنة تسع عشرة فما بعدها جماعة . مات فى
رمضان سنة أربعین بمكة ، أرخه ابن فهد .
١٩٦ (عبد الله) بن محمد بن عبد القادر بن عبدالله العفيف أبو محمد بن الجمال
ابن المحيوى الناشرى اليمانى الشافعى. قرأ على بمكة الاربعين فى قضاء الحوائج
للمنذرى وسمع على أشياء وكتبت له اجازة .
١٩٧ (عبد الله) بن محمدبن عبد الكريم الهلالى المكى الفاخرانى. مات بها فى
المحرم سنة خمس و ثمانین . أرخه ابن فهد .

٥٣
١٩٨ (عبد الله) بن محمد بن عبد الله بن أبىبكر بن محمد بن سليمان بن جعفر
ابن يحيى بن حسين بن محمد بن احمد بن أبى بكر الجمال أبو محمد بن الشرف أو
المعين أبى عبد الله بن البهاء أبى محمد بن التاج بن المعين القرشى المخزومى.
الدمامينى الاصل السكندرى المالكى حفيد عم أبى البدر محمد بن أبى بكر بن
عمر الآتى ويعرف بابن الدمامينى من بيت قضاء ورياسة . اشتغل قليلا وسمع
على جده البهاء أحد أئمة الأدب والسندين من المائة الثامنة ؛ وولى قضاء بلده.
فطالت مدته فى ذلك بحيث زادت على ثلاثين سنة وصار وجيها ضخم الرياسة
مع نقص بضاعته فى العلم والدين لكن لكثرة بذله ومزيد سخائه وقد أفنى
مالا کثیراً فی قیام صورته فى المنصب ودفع منيعارضهحتى انه کانیر کبه بسبب.
ذلك الدين ثم يحصل له إرث أو أمر من الأمور التى يحصل تحت يده بها مال من أى.
جهة كانت ساغت أو لم تسع فلا يلبث أن يستدين أيضاً وآخر ما اتفق قيام سرور
المغربى عليه حتى عزله الشمس بن عامر فقدم القاهرة وهو متوعك فتوسل بكل
وسيلة حتى أعيد ووسع الحيلة فى افساد صورة سرور حتى تمت بل كان ذلك
سببا لاعدامه ولم ينتفع القاضى بعده بنفسه بل استمر متعللا حتى مات فى رابع
ذى القعدة سنة خمس وأربعين . قال شيخنا وأظنه جاز الستين وقد أخذ عنه.
البقاعى وهجاه ليتوسل بذلك لدنياه ، وكذا سمع عليه المحب بن الامام
والعز السنباطى وابن قر وآخرون، قال العينى ولم يكن ممن له اشتغال بالعلم بل
كان يخدم الناس كثيرا خصوصاً الظلمة الذين لا يستحقون شيئاً من ذلك عنا الله عنه.
١٩٩ (عبد الله) بن محمد بن عبد الله بن بلال المكى الوقاد بالحرم -
أجاز له فى سنة خمس العراقى والهيشى وابن صديق ، ومات بها فى رمضان
سنة سبع وأربعين . أرخه ابن فهد .
٢٠٠ (عبد الله) بن محمد بن عبد الله بن حسن بن يوسف بن عبد الحميد بن
أبى الغيث رحمة القطب أو الجمال أبو عبد الرحمن وأبو محمد البدر بن القطب
البهنسى القاهرى أخو الولوى احمد الماضى وحفيد أمين الزيت بجامع طولون .
ولد فى تاسع رجب سنة خمس وخمسين وسبعمائة فيما بين القاهرة ومصر وسمع
من المحب الخلاطى سنن الدار قطنى بفوت وأخبر أنه سمع السيرة لابن هشام
على الجمالٍ بن نباتة واشتغل ونظم الشعر كما سلف شىء منه فى أخيه ؛ وكان
.موسراً لكنه كان كثير التقتير على نفسه جداً وحصل له في آخر عمره عته حجزه
:أخوه الى آن مات فى رمضان سنة خمس وثلاثين. ذكره شيخنا فى معجمه

٥٤
وقال أجاز لا بنى عد وقال فى أنباته قرأت بخط التقى المقريزى أنشد فى الجمال البهنسى لنفسه
اذا الخل قد ناجاك بالهجرفاصطبر وسامح له واغفر بنصح وداره
فان عاد فافليه ولاتذ کر اسمه وحول طريق القصدعن بابداره
وذكره المقريزى بهذا وبغيره من نظمه وانه صحبه سنين ونعم الصاحب كان.
( عبد الله ) بن محمد بن عبد الله بن أبى عبد الله . یأتی فیمن جده عبد الله
ابن محمد بن محمد قريبا .
٢٠١ (عبد الله) بن محمد بن عبد الله بن عمر بن ابى بكر بن عمر بن عبد الرحمن
ابن عبد الله القاضى أبو الفتوح الناشرى اليمانى الشافعى . ولد فى صفر سنة ثمان
وخمسين وسبعمائة بقرية السلامية من المن وأخذ العلم عن أبيه وعن شيخ
والده الشرف ابى القسم بن موسى بن محمد الزوالى فى آخرين وسمع عبد الرحمن
ابن عبد الله بن ابى الخير، وتقدم فى العلم والعمل والجاه مع كثرة المحاسن
وجودة الخط والضبط، وانتفع به جماعة وشاع أن من قرأ عليه انتفع ويقال
أن سبب ذلك انه رأى النبى صلى الله عليه وسلم وبشره بالفتح عليه بالعلم وله
شرح لقطعة من جامع المختصرات ؛ وولى تدريس الجامع المنشأ بقرية الملاح
خارج زبيد مع قضائه لشغفه بالاقامة فيها وإلا فقد قال المجد الفيروزابادى :
وهو حقيق بولاية القضاء الاكبر فى اليمين بل كان يقول اكرم من لقيت باليمن
الملك الأشرف اسماعيل ثم صاحب الترجمة ثم لما جفا الاشرف قرية الملاح نقله
لقضاء تعز ودرس بمدرسة الأتابك سنقر بن هزيم غربى حصن تعز مع خطابة
جامع عدينة وبالغ اهل تعز فى تعظيمه ، كل ذلك مع شهرته بالبراعة والفصاحة
والكرم والهمة والمروءة وكتب الى الناصر بن الاشرف يشكو الامير البدر محمد
ابن بهادر السنيلى لكثرة معارضته له :
ان العلوم بقضها وقضيضها تشكو امانة ندبها وفروضها
وأوامر الشرع الشريف تعطلت حتى استكانت ذلة لنقيضها
ولم يزل على جلالته حتى مات فى حياة والده مبطونًا فى ليلة الجمعة من صفر سنة
أربع عشرة عن ست وخمسين بمدينة المهجم ودفن عند عمه القاضى اسماعيل
ابن عبد الله وقال ابوه والله لقد أظلمت الدنيا بعده وتغير حال أهله وعياله
ووالده ومن كان يعتاد بره ومعروفه حتى انه لينكرم من كان يعرفهم فى
حياته ، طول العفيف الناشرى ترجمته .
٢٠٢ (عبد الله) بن محمدبن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر بن محمد بن على الزكى

٥ ٥
الشافعى الحنبلى والده الحنفى هو جمال الدين بن قاضى القضاة شمس الدين العزى
.ويعرف سلفه بابن الزكى وهو قديما بابن الواعظ، وحديثا بابن القاضى. لقيه العز
ابن فهد فقرأ عليه تخميسه للبردة وبعض الشغر البسام عن محاسن اصطلاح الموثقين
والحكام فى بيان مناهج الاقضية وأصول الاحكام من تأليفه وقوله :
نی الى ذى العرش بالجسم قد سما حباه وحياه وشق له سعى
٢٠٣ (عبد الله) بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هادي بن محمد
الجلال بن القطب بن الجلال بن القطب الحسينى الايجى النيريزى الشافعى ابن
أخى السيد نور الدين محمد بن الجلال عبد الله قال الطاووسى كان يتزيا بزى
الاحمدية وله معارف لطيفة ، أجاز لى فى شعبان سنة سبع وعشرين . قلت وهو
جد السيد علاء الدين بن عفيف الدين والدامه مريم أخذ عنه سبطه المذكور
وأخذ هو عن والده وغيره وأجاز له جماعة فى استدعاء عين فيه هو وأخو أه أحمد
ومحمد مؤرخ بذى الحجة سنة ثمان وسبعين وسبعمائة عينتهم فى أنس بن محمود.
٢٠٤ (عبد الله) بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الجمال بن الشمس المرداوى
الحنبلى القاضى ابن القاضى ويعرف بابن التقى . أحضر فى الأولى سنة سبع وخمسين
على الجمال يوسف بن محمد بن عبد الله المرداوى وأسمع من الصلاح بن أبى
عمر وعلى بن عمر الصورى وحدث سمع منه الفضلاء كابن موسى الحافظ ومعه
شيخنا الموفق الابى فى سنة خمس عشرة . وذكره التقى بن فهد فى معجمه .
٢٠٥ (عبد الله) بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبى القسم فرحونبن محمد بن فرحون
البدر أبو محمد بن المحب أبى عبد الله بن البدر اليعمرى الاندلسى الاصل المدنى
المالكی أخو ناصر الدين أبى البركات هد الآتی و یعرف کأسلافه بابن فرحون
من بيت رياسة وقضاء وعلم. ولد فى ربيع الاول سنة سبع وسبعين وسبعمائة
بالمدينة النبوية ونشأبها حفظ القرآن وكتباً واشتغل على البرهان أبى الوفاابراهيم
ابن على صاحب الطبقات وغيره من أقاربه وغيرهم وكذا أخذ عن الزين المراغى
وسمع عليه وعلى العلم أبى الربيع سليمان بن احمد بن السقا وأجاز له أبو هريرة
ابن الذهبى والتنوخى وابن أبى المجد وآخرون ؛ وحدث سمع منه الفضلاء وولى
قضاء المدينة بعد أخيه فى سنة اثنتين وعشرين ثم عزل فى أواخر سنة ست
وخمسين ثم أعيد فى أوائل التى تليها واستمر حتى مات فى ذى الحجة سنة تسع
وخمسين بالمدينة ودفن بمقبرتهم من البقيع ، وقد لقيته بالمدينة الشريفة وقرأت
عليه نسخة أبى مسهر تجاه القبر الشريف وكان فاضلا خيراً ساكناً بهياً انقطع

٥٦
بأخرة عن الحج بل كان لا يخرج من بيته ألا الى الجمعة رحمه الله وإيانا .
٢٠٦ (عبد الله) بن محمد بن عبد الله بن أبى عبد الله محمد بن الرضى محمد بن.
أبى بكر عبد الله بن خليل عفيف الدين أبو الطيب القرشى العثمانى المكى
أحد العدول بباب السلام . ولد بمكة فى صفر سنة تسع وثمانمائة ومات بها.
فى جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين .
٢٠٧ (عبد الله) بن محمد بن عبد الله بن محمد بن معبد الخطيب جمال الدين الدمامى.
ثم القاهرى الشافعى أخو على الآتي ويعرف فى بلده بابن معبد. ولد فى سنة خمس
عشرة وثمانمائة بدماص ونشأ بها -خفظ القرآن وجلس مدة يؤدب الأطفال فانتفع
به أخوه وجماعة ثم تحول لمنية سمنود فأقام بها سنين يؤدب الابناء أيضا وفى
غضونذلك يقرأ على العز المناوى السمنودى فى ربع العبادات من المنهاج ثم.
صحب الشيخ محمد الغمرى وكان يتردد اليه فى وقت المحلة وغيره ثم تحول الى.
نبتيت ثم الى القاهرة فقطها دهراً وأدب بها الابناء أيضاً مع التكسب بالنساخة.
بحيث كتب بخطه الكثير وأم وخطب ببعض الأماكن وربما خطب بجامع الازهر
وتنزل فى الجهات ، وحج وجاور وقرأ على أكثر البخارى أو الكثير منه ولازمنى.
كل ذلك مع الصفاء والخير والوضاءة تعلل قليلاثم مات فى المحرم سنة احدى وتسعين.
٢٠٨ (عبد الله) بن محمد بن عبد الله بن محمد بن موسى بن عيسى العفيف.
الدميرى المكى عم عبد الكريم بن محمد الماضى . مات بها فى المحرم سنة.
خمس وخمسين . أرخه ابن فهد .
٢٠٩ (عبد الله) بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن احمد بن عبد
الله بن هشام الجمال أبو محمد بن المحب بن الجمال أبى محمد القاهرى الحنبلى ويعرف.
بابن هشام . ولد بعد التسعين وسبعمائة بالقاهرة ومات أبوه وخو صغير فنشأ
يتيماً حفظ القرآن والحرقى والطوخى وألفية النحو وأخذ الفقه عن المحب بن
نصر الله قرأ عليه المقنع أو معظمه ولازمه ملازمة تامة فى الفقه وأصوله والحديث.
وغيرها وأخذ النحو عن البرهان بن حجاج الابناسى قرأ عليه فى الرضى وغيره.
بل كان انتفاعه فيه أولا بالشمس البوصيرى وحضر دروس القاياتى فى العضد
وغيره وكذا لازم الوثأنى وابن الديرى وشيخنا وقرأ صحيح مسلم على الزين
الزركشى وتنزل فى صوفية الحنابلة بالمؤيدية أول مافتحت بتعيين شيخهم العز
البغدادى وسئل حين عرض الجماعة بين يدى واقفها عن كتابه فقال الخرقى.
ويقال انه لما امتحن بحضرة الواقف بقراءة باب الخيار وقف فقال الواقف انه

٥٧
لا يعرف الخيار ولا الفقوس ولما تنبه استنابه شيخه المحب فى القضاء ثم استقر.
فى تدريس الحنابلة بالفخرية بين المورين عوضا عن العزالمذ کور وفى افتاء دار
العدل بعد الشرف بن البدر قاضى الحنابلة بتعيين والده وفى الخطابة بالزينية أول
مافتحت وصار أحد أعيان مذهبه وتصدى بعد شيخه للتدريس والافتاء
والأحكام فأخذ عنه الفضلاء خصوصا فى العربية وكنت ممن حضر عنده فيها
دروسا وسمعته يقول إنما تمهرت فى العربية بقراءة البخارى وتنزيلى م أقرؤه على
الاصطلاح وفى الفقه بمطالعة الرافعى وسمعت من فوائده ومباحثه وسمع هو
بقراءتى على شيخنا وغيره وكذا سمع ومعه أكبر ابنيه على ابن ناظر الصاحبة
وابن الطحان وابن بردس، وكان خيراً حريصا على الجماعات مديما للمطالعة بارعا
فى العربية والفقه مشاركا فى غيرهما «فوها فصيحا مقداما محموداً فى قضائه
وديانته مع علو الهمة والقيام مع من يقصده وسلامة الصدر ، وقد حج مرتين
وزار بيت المقدس ودخل الشام وغيرها . مات فى صفر وأخطأ من قال المحرم
سنة خمس وخمسين ودفن عند أبيه وجده بتربة سعید السعداء رحمهم اللهوایانا.
٢١٠ (عبد الله) بن محمد بن قوام الدين عبد الله الركن الخنجى. روى عن عمه
الزين على الراوى عن امام الدين على المعروف بخواجة شيخ عن علاء الدولة
السمنانى روى عنه الطاووسى وأجاز له وذلك فى شعمان سنة تسع عشرة ووصفه
بالعالم الفاضل البارع الزاهد ذى التراكيب البديعة والصنائع العجيبة .
٢١١ (عبد الله) بن محمد بن أبى عبد الله الجمال المغربى السوسى ثم المصرى
ذكره شيخنا فى معجمة وقال: الاديب الفاضل الماهر كان اعجوبة الدهر فى صناعة
الاشياء الدقيقة حتى كان يصنع بيده ورقا يكتب فيه بخطه الدقيق سورة الاخلاص
وآية الكرسى وقصيدة مديح من نظمه ويجعلها فى فلقة كزبرة يابسة ويغطيها
بالأخرى الى غير ذلك سمعت من نظمه ومات بمصر فى جمادى الأولى سنة ثلاث
وذكره المقريزى فى عقوده وانه اجتمع به ولم يتفطن لكتابة شىء من نظمه
٢١٢ (عبد الله ) بن محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن أسعد العفيف بن
الجمال بن التاج بن العفيف اليافعى الاصل المكى أخو عبد الرحمن الماضى.
ولد بها فى شوال سنة خمس وعشرين ونشأ بالقاهرة مع أمه فلما كبر وترعرع
قدمت به إلى مكة ثم سافر الى الهند وأقام بكلبرجه وراج أمره هناك لاعتقادم
جده وحصل له قبول واقبال ودنيا طائلة وذرية الى أن مات بها .
٢١٣ (عبد الله ) بن محمد بن عبد الوهاب الجمال بن القاضى فتح الدين ابى.
٠

٥٨
الفتح الانصارى الزرندى المدنى الحنفى أحد الاخوة الخمسة ووالد المحمدين
الثلاثة . مات سنة اثنتين وستين .
٢١٤ (عبد الله ) بن محمد بن عبد الوهاب الغزى الشافعى الخطيب بجامعها
الكبير كأبيه وجده ويعرف بابن سيف. ممن سمع منى بالقاهرة.
٢١٥ (عبد الله) بن محمد بن عبيد الله بن محمد السيد الجلال بن القطب بن
المحب بن النور الحسينى الايجى. اشتغل وفضل وتزوج حليمة ابنة عم أبيه الصفى
عبد الرحمن واستولدها عائدة ومات عنها شاباً قريباً من سنة ستين.
٢١٦ (عبد الله) بن محمد بن على بن أبى بكر بن اسماعيل المصرى المكى الفراش
والمؤذن بالمسجد الحرام والده والقبابى ومؤدب الاطفال هو. سمع فى سنة ثمان
وعشرين بوادى الجعرانة من أعمال مكت على الجمال المرشدى بعض مشيخته
تخريج ابن فهد وعلى ابن سلامة ختم البخارى وأبى داود والشفا.
٢١٧ (عبد الله) بن محمد بن على بن أبى بكر بن على بن محمد بن أبى بكر بن
عبد الله بن عمربن عبدالرحمن بن عبدالله أبو محمد بن القاضى جمال الدين الناشرى
اليمانى . ولد سنة خمس وثمانمائة وحفظ القرآن والشاطبيتين وألفية ابن مالك
والمنهاج وأخذ بقراءته بعض القراءات عن ابن عمه عمر بن ابراهيم والقراءات
السبع عن على بن محمد الشرعى واحمد بن محمد بن احمد الاشعرى والعشر عن
ابن الجزرى والفقه عن جده الموفق على وخاله الطيب فى آخرين والعربية عن
العفيف عثمان بن على البرازى وغيره والفرائض عن والده وسمع الحديث من
ابن الجزرى والفاسى وغيرهما وولى تدريس القراءات بالمؤيدية بتعز والفقه بالبدرية
اللطيفية بزبيدبل ناب فى تدريس الصلاحية بزبيد عن خاله وحج غير مرة وزار
وأخذ بمكة القراءات عن الزين بن عياش والنجم بن السكاكينى وتصدر فيها وفى
الفروع وفرغ نفسه لذلك فانتفع به الفضلاء مع مواظبته على الصيام والقيام
والتلاوة والجماعات وأنواع العبادات ولذا كان ظاهر الخشوع غزير الدمعة مهاباً
أقام مدة يعلم اخوته وصبيان أهله القرآن ومات فى جمادى الأولى سنة احدى
وأربعين مبطونًا والثناء عليه كثير .
٢١٨ (عبد الله) بن محمد بن على بن سليمان الرازابى الجبرتى ثم المكى نزيل
رباط ابن الزمن منها . مات فى رجب سنة ست وثمانين ، ودفن بالمعلاة ؛ وكان
صالحاً خيراً ممن حضر عندى فى شرح الألفية وغيره وحصل القول
البديع بل كان فيما بلغنى يقرأ على الشرف عبد الحق السنباطى حين مجاورته

٥٩
فى تقسيم الارشاد رحمه الله .
٢١٩ (عبد الله) بن محمد بن على بن عثمان العفيف أبو محمد بن الجمال الاصبهانى
الأصل المكى ويعرف بالعجمى . ولد سنة اثنتين وستين وسبعمائة بمكة وسمع
بها من الجمال بن عبد المعطى بعض ابن حبان وصحب بمكة وباليمن جمعاً من الصالحين
كاحمد الحرضى بأبيات حسين وأصحابه وكان يذاكر بكثير من حكايات الصالحين
وبمسائل من الفقه وعانى التجارة ولم يرزق حظاً فيها مع مروءة واكرام لوافد
هدة بنى جابر من أعمال مكة لكونه كانله ملك بالجميزة منها فكان يقيم به فى زمن
الصيف كثيراً. مات فى جمادى الأولى سنة سبع وعشرين بمكة ودفن بالمعلاة
رحمه الله. ذكره التقى بن فهد فى معجعه وقال الفاسى فى نسيم ابنة أبى اليمين
الطبرى انه تزوجها وولدت له عدة أولاد، ومات بعدها بأيام فى سنة موتها.
٢٢٠ (عبد الله) بن محمد بن على بن محمد بن احمد بن محمد بن على بن محمد بن
على بن علوى بن محمد بن علوى بن عبيد الله بن احمد بن عيسى بن محمد بن
على بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين على بن الحسين بن على
ابن أبى طالب الحسينى الحضرمى ثم المكى نزيل الشبيكة منها ويعرف بالشريف
باعلوى قال انه رحل فى الطلب فقرأ التنبيه والمنهاج والحاوى وكان يحفظه بخصوصه
وغيرها ، واشتغل فى الفقه والنحو والصرف والحديث ببلده وبالشحر وكتب
بأسئلة الى ابن كبن (١) قاضى عدن فأجابه عنها ثم اجتمع به فى بلده وهو متوجه
للحج وبعد انقضاء غرضه من الرحلة عاد الى وطنه وقد مات من به من العلماء
فتصدى للاشغال ، وكان يميل الى الانقطاع والخلوة والنظر فى كلام الصوفية ،
ثم توجه للحج فى سنة احدى وعشرين بعد رؤيته النبى عنٍّ فى المنام وحج
وجاور ثم زار فى التى تليها ورجع الى مكة ثم زار فى سنة ست وأربعين فرأى
النبي صِّ أيضاً وهو بالمدينة ثم عاد إلى مكة وسكنها حتى مات لم يخرج منها
إلا للزيارة ، وكان يحفظ القرآن جيداً ويقوم به فى الليل مع تدبرو تخشع وأكثر
الطواف والسكون بحيث تزايد اعتقاد الناس فيه وكثر الثناء عليه ثم تعلل
بوجع فى رجليه الى أن مات فى ربيع الثانى سنة ست وثمانين ودفن بالشبيكة فى
تربة صهره العراقى رحمه الله وإيانا .
٢٢١ (عبد الله) بن محمد بن عمر بن أبى بكر بن عبد الوهاب بن على بن نزار
العفيف الطفارى . قال شيخنا فى إنبائه كان جده الاعلى عبد الوهاب انتزع ظفار
(١) بفتح أوله: وفى الشامية (كبر)) وهو غلط .

٦٠
من يد الجواد أبى بكر بن ابراهيم بن المنصور عمر بن على بن رسول واستمر
فى ملكها وتناوبها أولاده إلى أن حاربهم على بن عمر بن كثير فانهزم عبد الله
وأخوه احمد فأما أحمد فانقطع خبره واما عبد الله فاستعر يتنقل فى البلاد الى
أن دخل مكة ثم دخل القاهرة وحيداً فقيراً خضر عندى وشكاالى حاله فبررته
وسكن الجامع الازهر مع الفقراء حتى مات فى سنة أربع وعشرين .
٢٢٢ (عبد الله) بن محمد بن عمر العفيف الجبنى المانى. ولد قبل العشرين
وثمانمائة ، وحفظ المنهاج وكان يكرر عليه إلى أن مات ، وتفقه بالقاضى
عبد الله بن محمد الحبيشى وغيره ، وكان صالحاً شديد التحرى فى أقواله وأفعاله
قانتاً أواباً مقبلا على أنواع البر لا يخرج من مسجده الا لبيته أو مباشرة زرعه
عند الحاجة لذلك . مات فى رمضان سنة خمس وثمانين بقرية من أعمال جبن
- بضم الجيم وفتح الباء وآخره نون . رحمه اللهوإيانا .
٢٢٣ (عبد الله) بن محمد بن عمر الطوخى الشافعى ويعرف بأخى الرطيل .
تفقه بعيسى بن محمد المغربى البتنونى والقاضى موفق الدين المحلى ورافق الشهاب
الزاهد فى التسلك بشيخه وتلا لأبى عمرو من طريقيه على الفخر الضرير الامام
وتصدى لنفع الماس مع التحرى التام وملازمته للعبادة حتى صارت له جلالة
وابتنى له مدرسه بطوخ وممن أخذ عنه الشمس بن رجب الطوخى وسبطه محمد
ابن احمد بن محمدبن صديق الآتى ذكر هما وثانيهما هو المفيد لترجمته وقال انهمات
فى ربيع الثانى سنة ست وثلاثين عن أزيد من سبعين سنة .
٢٢٤ (عبد الله) بن محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله الطائفى قاضى الطائف .
أجاز له فى سنة أربع وتسعين وسبعمائة فما بعدها التنوخى والبرهان بن على
ابن فرحون وابن صديق وسليمان السقا وعبد القادر الحجار ومحمد بن على
ابن محمد البالسى ومريم الاذرعية وجماعة . مات فى رجب سنة أربعين بالسلامة
من قرى الطائف . أرخه ابن فهد .
٢٢٥ (عبد الله) بن محمد بن عيسى بن محمد بن جلال الدين الجمال أبو محمد
العوفى - نسبة فيما بلغنى لعبد الرحمن بن عوف أحد العشرة - القاهرى
الشافعى والد أحمد الماضى ويعرف بابن الجلال بالجيم والتخفيف نسبة لجده
وبابن الزيتونى أيضا لكون عم جدته كان من منية الزيتون. ولد كما كتبه
بخطه فى يوم السبت مستهل المحرم سنة خمس وسبعين وسبعمائة وحفظ القرآن
والحنوى والتنبيه والمنهاج الاصلى وغيرهما وتفقه فى الابتداء بالبدر القويسنى.