النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
وبعد الشين المعجمة طاء مهمة وبعد الواو خاء معجمة وهى قرية من كورة
البهنساوية بالصعيد؛ رجل متقشف يحب سماع القرآن وكلام الصوفية، انتشر
اعتقاده بين المصريين فى سنة سبع وثمانين فابعدها وذكروا له من الكرامات
والاحوال مالله به عليم وليست له مقرة بل أكثر أوفاته ماشياً ولا يقبل شيئاً
وربما أكل عند البدر بن الونائى وسمعت ان له زوجة فى بلده وولداًبل وأبوه فى
قيد الحياة خير يعلم الابناء، وقد حج صاحب الترجمة فى سنة تسع وثمانين فسار
فى البحر الى الينبع ثم توجه من ثم مع ركب البدرى أبى البقاء بن الجيعان ذاهباً
وراجعاً وأكثر ذلك على قدميه ، وللسلطان فيهزائدالاعتقاد بحيث أنه دلس
عليه بسبيه فى أخذ ألف دينار فيما قيل وافتضح ثلاثة قاموا بالتلبيس المشار اليه
فأتلفهم وشفع عنده الشيخ فى اطلاق ابن الوزير قاسم شغيتة الذى وصل علمهم إليه
من قبله وعد افتضاحهم من كرامة، كما بسطت شأن الواقعة فى الحوادث، وحرصت
كل الحرص على الاجتماع به والجلوس معه فماتيسر ولكن أخبر نى أخى عبدالقادر
أنه دخل عليه فى بعض الاتهامات من السفر المشار اليه خيمته حين كان شديد
الكرب فما انفصل عنه الا وقد زال عنه ؛ وقال لى بعضهم أنه ابن الشيخ بدر
الدين * بن أبى النجاعهد الطحطوطى الأصل الاصطافى نسبة الى اصطفى من عمل الفيوم
ويعرف أبوه بالحجازى.
(عبد القادر) العنبرى: اثنان ابن شادى شاعر وابن أبي الفتح محمد بن موسى بن إبراهيم.
٨٠٦ (عبدالقادر) القصروى وانتمى البدرى ابى البقاء بن الجيعان وخدم بانم بلاط
وسافر معه حين إمرته على الحج ولجهة الشام والى غير ذلك وصودر وقتاً وعنده تودد و حشمة
٨٠٧ (عبد القادر) المراحلى الجابى ، مات فى أوائل ربيع الثانى سنة اثنتين
وتسعين وكان فى خدمة أبى السعادات البلقيني ثم تكلم فى وقف الحلى والظاهر
بعض الأيام الزينية وكان متحركا.
٨٠٨ (عبد القادر) المرخم المجذوب . ابتلى بأكلة فى رجله حتى صار الدود
يتناثر منها واستمر كذلك حتى مات فى سابع ذى الحجة سنة قسم وستين
ودفن بالمكان الذى كان منقطعاً به عند جامع البكحرى جوار قبر عنتر البرهانى
فى وسط المحراب رحمه الله . أرخه المنير .
٨٠٩ (عبدالقادر) المؤذن نزيل الصرغتمشية وأحد جماعة الامام الكركى ونحوه.
(غبد القادر) النبراوى الحنبلى ، هوابن على بن احمد .
٨١٠ (عبد القاهر) بن عبدالظاهر بن احمد بن عبد الطاهر الداودی تمالتقهنی

٣٠٢
ثم القاهرى الشافعى الماضى أبود. ممن اشتغل يسيراً وسمع منى وقرأ فى الجوق وغيره.
٨١١ (عبدالقدوس) بن عبد الله بن الجيمان ؛ هو الذی حکی شیخنافى حوادث
سنة ثمان وثلاثين من إنبائه أنه قطعت أصبعه لما تكرر منه من التزوير . قلت
وأودع المقشرة ومع ذلك فلم ينكف حتى مات .
٨١٢ (عبد القوى) بن محمد بن عبد القوى بن احمد بن محمد بن على بن معمر
ابن سليمان بن عبد العزيز بن أيوب بن على بن محمد أبو محمد البجانى المغربى
المالكى نزيل مكة ووالد الشهاب احمد والقطب أبى الخير محمد ويعرف بابن
عبد القوى. قدم إلى ديار مصر فى شبيبته فأخذ بها عن يحيى الرهونى وغيره
من علمائها وسكن الجامع الازهر ثم تحول إلى مكة فقطنها أزيد من ثلاثين سنة
سوى ما تخللهامن اقامته قليلا بالطائف وأخذ بها عن موسى المراكشى وغيره،
وسمع بها من النشاورى وسعد الدين الاسفراينى وغيرهما، ودرس وأفتى لكن
باللفظ قليلا تورعاً؛ وكان عارفاً بالفقه مستحضراً لكثير من الأحاديث والحكايات
والاشعار المستحسنة ذا حظ من العبادة والخير ، مات بها فى ليلة الاربعاء ثالث
شوال سنة ست عشرة ودفن بالمعلاة وحمل نعشه الاعيان من أهل مكة تبركا .
ذكره الفاسى فى تاريخه وتبعه شيخنا باختصار فقال تفقه وأفاد ودرس وأعاد
وأفتى وكان خيراً ديناً جاز الستين، وكذا ذكره المقريزى فى عقوده وقال انه
كان يتبرك به . قلت ورأيت بخطه الفردوس للديلمى وعظمه ابن الجزرى فيه .
٨١٣ (عبد الكافى) بن احمد بن الجوبان بن عبد الله مجير الدين أبو المعالى
ابن الشهاب أبى العباس بن الأمين الدمشقى الشافعى الماضى أخوه عبد الظاهر
وأبوهما ويعرف بابن الذهبى لاعتناء أبيه فى أوليته بصناعة الذهب وربما قيل له
ابن الجوبان - بضم الجيم وبعد الواو موحدة - ولد بعيد سنة تسعين وسبعملة
تقريباً بدمشق ونشأ بها واعتنى به التقى الفاسى لأجل والده فاستصحبه معه فى
سماعه بدمشق سنة ثمان وتسعين فكان ممن سمع عليه مسند وقته أبو هريرة
ابن الذهبي فأكثر عنه جداً وكذا سمع على جماعة كثيرين فيها وفيما بعدها مع
التقى ومع شيخنا أيضاً وأثبت له التقى ذلك بخطه فى مجلدة انتفع بها الطلبة بافادة
صاحبنا النجم بن فهد ونبه التقى على ذلك فى ترجمة والده من تاريخ مكة له
فانه قال وهو ممن عرفناه بدمشق فى الرحلة الأولى وسمع معنا فيها من بعض
شيوخنا وأمر ابنه بالسماع معنا فسمع كثيراً والله ينفعنا أجمعين بذلك انتهي
وحدث بالكثير من مروياته بدمشق وبالقاهرة حيث قدمها علينا فى سنة أربع

٣٠٣
وخمسين فى بعض ضروراته وكذا بغيرهما. حملت عنه الكثير جداً وكان كأبيه
رئيساً جليلا حفظ القرآن وغيره وتأدب وربما نظم فيما بلغنى وكتب الخط
الحمن البديع حتى انه لم يكن فى موقعى المملكتين الشامية والمصرية من يكتب
الرقاع مثله، وخدم فى ديوان الانشاء الى أن صار عين كتاب الانشاء بدمشق
بل ناب فى كتابة السر بها ، ومات فى خامس شعبان سنة سبع وخمسين ودفن
بسفح قاسيون بالقرب من مغارة الدم ورثاه العلاء على بن محمد البلاطنسى بقصيدة
كتبت عنه ولم يخلف بعده بدمشق بل وبغيرها فى السماع مثلهرحمه الله .
٨١٤ (عبد الكافى) بن عبد القادر بن الشهاب احمد بن أبى بكر بن احمد بن
على التقى الحموى الاصل القاهرى الشافعى سبط العلم البلقينى الماضى أبوه وجده
ويعرف بابن الرسام . نشأ فى كنف أبيه حفظ القرآن وغيره واشتغل عند الزين
ز کریا والجوجرى والبکری وغير م کزوج أمه أبى السعادات بل حضر عند جده
والفخر المقسى ولازمه فى التقاسيم والسنهورى فى أصوله ، وتميز بحيث ناب فى
القضاء قانعاً باسمه واستقر فى تدريس الفقه بجامع أصلم بعد ابن النقاش وتنزل فى
غيره من الجهات وأثرى ونمت جهاته التى بعضها من قبل آبائه وبعضها بتحصيله.
وحج وجاور مع أمه وسافر إلى حماة لتعلقاته بها وزار بيت المقدس فى توجهه فلم
ينفصل عنه الا وهو محموم واستمر كذلك حتى مات بحماة فى أثناء رمضان
سنة أربع وثمانين ودفن بمقبرتهم هناك ولم يكمل الأربعين وتزايد توجع أمه
(لفقده وترك ولداً من ابنة لعبد الرحيم بن الزين عبد الرحمن بن الجيعان وآخر
من غيرها عوضه الله الجنة فقد كان متودداً مع مشاركة، ولم يلبث أن مات
بنوه فى طاعون سنة سبع وتسعين .
٨١٥ (عبد الكافى) بن عبد الله بن أبى العباس احمد بن على بن محمد
الصدر بن الجمال الأنصارى العبادى البنمساوى - نسبة لقرية تعرف قديماً
بنمسويه بكسر الموحدة والنون وسكون الميم وضم المهملة وفتح الواو وسكون
التحتانية وآخرها هاء واشتهرت ببنى سويف بالمهمة والفاء مصغر حتى صار
يقال لها فى النسبة اليها السويفى - ثم القاهرى الشافعى والد محمد الآتى ويعرف
بالسويفى. ولد سنة ست وثلاثين وسبعمائة كماقرأته بخطه وتميز فى الفقه وغيره وسمع
على العرضى مشيخة الفخروجل فوائدتمام بقراءة العراقى وعلى المحب الخلاطى فى
الدار قطنى بقراءة الغمارى وسمع بعدعلى غيرهما بل اعتنى باسماع ولده ولم يتفق لههو
كما قال شيخنا السماع على قدر سنه قال وكان قد صحب البهاء السبكى وأدب ولده

٣٠٤
وأخذعن أخيه تاج الدين التوشيح ونسخ مخطه ، أجازفى استدعاءابنى * - قلت
وروى لنا عنه الزين رضوان والزين طاهر المالكى، وكان أحد العلماء
حمزة درس وأفاد الطلبة وتنزل فى الشيخونية وغيرها .
٨١٦ (عبد الكافى) بن على بن نصر النابلسى المقدسى الشافعى ويعرف بابن
نصر - ممن سمع منى بالقاهرة.
٨١٧ (عبد الكافى) بن معد بن احمد بن فضل الله جمال الدين الشافعى كاتب
سعر طرابلس قال شيخنا فى انبائه كان رئيساً فاضلا أديبا له نظم ونثر واستحضار
كثير التاريخ والأدب، وذكر انه ولد فى المحرم سنة ست وثلاثين وسبعمائة
وآخر العهد به سنة أربع ونمامائة بطرابلس - ذكره العلاء بن خطيب الناصرية
فى تاريخه وقال انه أجازه بحلب مروياته وكان قدمها لم رجع فمات بطرابلس فلتحرر
سنة وفاته وقال ذلك فى سنة تسع وثمانمائة ورأيته فى تاريخ العلاء وقال انه كتب اليه:
فواضله أندى من الغيت والبحر
أسيدنا شيخ العلوم ومن غدت
بأمداحكم رطب اللسان مدى الدهر
أجب وأجز عبداً بيابك لم يزل
جبرت كسيراً بالسؤال بلا نكر
فأجاب: أياسيداً مازال فى الفضل واحداً
نعم اذ بدأت العبد أنت مقدماً
وفضلك أضحى بالتقدم لی جیری
قال ثم لقيته فى سنة أربع ونمامائة وأنشدنى كثيراً من نظمه ومات بها.
٨١٨ (عبد الكافى) بن محمد بن أبى الفضل النفطى المدنى أخو عبد السلام
الماضى ، ممن سمع منى بالمدينة .
٨١٩ (عبد الكافى) بن معدبن دبن حسين المد فى السقاء الشهير بابن قطب. سمع
من ابن صديق فى سنة سبع وتسعين بالمسجد النبوى بعض الصحيح ومات بمكة فی ذی
الحجة سنة ست وأر بعین . أرخه ابن فهد .
٨٢٠ (عبد الكبير) بن أبى السعادات بن محمود بن عادل الحسينى المدنى الحنفى
أخو عبد الله وعبد الرحمن وأحمد وهو أصغر الاربعة ؛ حفظ القرآن والقدورى
واشتغل بالفقه وأصله والعربية والعروض وجود الخظونسخ به وذكر بالذكاء.
٨٢١ (عبد الكبير) بن عبد الله بن معد بن أحمد بن على بن أحمد بن محمد بن
عبد الله أبو حميد الانصارى - من ذرية أبى حميد الصحابى - الحضرمى المانى نزيل
مكة ووالد يس الآتى ؛ ولد تقريباً سنة أربع وتسعين وسبعمائة بحضر موت
ونشأ بها ولتى جماعة كماباء علوى عبدالرحمن الشريف وأبى بكر وعمر وأبىحسن
وكل منهم يقال له أبا علوى وكعبد الرحيم وأحمد بن عبد الرحمن ويقال لكل

٣٠٥
منهما أباوزير، وساح فى البرارى والقفار نحواً من عشرين سنة واجتمع بحرض
بالشريف الميدوى وباللحية بأبى بكر بن موسى الزيلعى ويزيد بصديق بن
اسماعيل الجبرتى، وحج فى سنة احدى وعشرين ولقى عمر العرابى وأبجد؛
وزار النبى صلى اله عليه وسلم فى سنة سبع وعشرين وعاد لبلده على طريق بحيلة
واجتمع فى الخلف والخليف بموسى بن عيسى، وقدم مكة فى اثناء سنة تسع
وأربعين فحج ورجع الى بلاده فى التى تليها ثم فى سنة اثنتين وخمسيز و انقطع
بها حتى مات. قاله ابن فهد، وصدر ترجمته بالشيخ الصالح العابد المسلك
العارف بالله صاحب الأحوال والكرامات والمشاهدات، ورأيت بخطى أنه
صحب جماعة من شيوخ بلده فكان انتفاعه كماذكر بثلاثة منهم ثم موسى صاحب
الخلف والحليف والشريف أحمد المساوى وأبو بكر بن محمد الزيلعى صاحب الحال
بالمعجمة ، وقدم زبيد غير مرة وأقبل عليه الناس ثم استوطن مكة وابقنى بها زاوية
وصارت له وجاهة عند صاحبها وقاضيها فمن دونهما، واشتهر أمره وانتشر
ذكره وعظم جاهه ولم يكن الناس فيه سو أمو بلغنى عنه أنه قال طالعت الفصوص من أوله
الى آخره فا أعجبنى وما أترك ذكر هذا للناس الامخافة أن يقبحوه أى يشتموه.مات وقد
زاد على السبعين بمكة فى ضحى يوم الخميس ثامن عشرى شعبان سنة تسع وستين
ودفن بباب الشبيكة فى المكان المعروف به وشيعه خلق ولم يلحق نعشه الا
بمشقة وكان يوماً مشهوداً . ومن كان زائد الاعتقاد فيه عبدالاول المرشدى وعمر
الشيينى والشيخ أبو سعد الهاشمى بحيث أسند وصيته اليه وأنه يأخذ من كتبه
ما أحب فاختار أشياء منها بل أقر ابو سعد بديون له تكون مستغرقة للزائد على
اوت أخته فرد الشيخ ذلك عليها ولم يكن الشيخ يجل أحداً كاجلاله له حتى أنه
قرأ عليه فى التنبيه رحمهما الله وايانا . ويحكى أن أبا الخير بن عبد القوى قال له
حین قدومه من سفره لبلده ياعبد الكبير ماالذى جئتنى به من بلدك هدية
فقال نصف اسمها فلم يلبث ان مات .
٨٢٢ (عبد الكبير) بن محمدبن احمد العلاء أبو القسم من الجمال الحرازى المكل
الحنفى أخو أحمد وعبداللهوهو الأصغر. نشأ -حفظ القرآن والكتروعرضه على بمكة.
٨٢٣ (عبد الكريم) بن إبراهيم بن احمد كريم الدين المصرى الحنبلى الكتبى والد
على الآتى . قال شيخنا فى أنبائه كان من خيار الناس فى فنه للطلبة به تفع فانه
كان يشترى الكتب الكثيرة وخصوصاً العتيقة ويبيع لمن رام منه الشراء من
الطلبة برأس مالى مع فائدة يعينها ويشترط له أنه متى رام بيع ذلك الكتاب يدفع
(٢٠ - رابع الضوء)

٣٠٦
له رأس ماله خاصة فكان الطالب ينتفع بذلك الكتاب دهراً ثم يأتى به الى
السوق فينادى عليه فان تجاوز الثمن الذى اشتراه به باعه وان قصر عنه أحضره
اليه فدفع له رأس ماله ولا يحرم معهم فى ذلك . وكان الناصر فرج ولاه الحسبة
على الصلاة فكان يلزم الناس بالصلاة وبتعليم الفاتحة وجرت له فى ذلك خطوب
يطول ذكرها . وكان مأذوناً له فى الحكم ولكن لا يتصدى له بل لا يحكم الا
فى النادر . وله ورد وقيام فى الليل. وأثنى عليه ايضاً فى ترجمة ولده فقال:
وما رأيت مثله فى الاحسان الى الطلبة وهو آخر من بقى بسوق الكتبيين . قلت
وبلغنى ان البدر الزركشى كان يكثر الجلوس بجانوت من حوانيته التى بها مالا يحتاج
البيعه غالباً طوال النهار غالباً للمطالعة والكتابة ونحو ذلك . مات فى حادى عشر
ذى القعدة سنة تسع عشرة رحمه الله وإيانا .
٨٢٤ (عبدالكريم) بن إبراهيم بن احمد الجبر فى الماضى ابوه. من سمع على شيخنا أيضاً.
٨٢٥ (عبد الكريم) بن ابراهيم بن عبدالكريم بن بركة كريم الدين بن سعد
الدين بن كريم الدين القبطى المصرى الماضى أبوه والآتى جده قريباً ويعرف
بابن كاتب حكم . مات فى ربيع الاول سنة ثمان وأربعين .
٨٢٦ ( عبد الكريم ) بن إبراهيم بن محمد الصحراوى نزيل الزمامية بها القبانى
زوج سعادات ابنة الشرف موسى الديسطى (١) وأخو على الآتيين . أجازله الشرف
ابن الكويك والولى العراقى والشموس ابن الديرى والشامى وابن البيطار وابن
يوسف الكتبى وابن قاسم السيوطى والزراتيتى وابن حسن البيجورى والحبتى
والتقيان ابن حجة ويحيى الكرمانى والجمال بن فضل الله والمجد البرماوى ويعقوب
التبانى وحسين البوصيرى وصالحة ابنة البهاء السبكى والفوى والعلاء بن المغلى
وعبد الله وعبد العزيز الهيثميان والبرهان البيجورى وعبد الله البهنسى وعمان
الدنديلى والبدر البشتكى .. وتنزل فى الجهات ، وحج كثيراً بل كان مسفراً على
زيت الحرمين من جهة الزمام واستجازه الطلبة . مات فى سنة أربع وتسعين وما
قارب التسعین . رحمه الله .
٨٢٧ (عبد الكريم ) بن ابراهيم كريم الدين بن سعد الدين المقسمى . كان
أبوه يباشر بالشرقية وبالحمامات وتخرج به ولده فى ذلك وكان يتردد معه للشيخ
عمر النبقيتى بحيث كان يقبل الشيخ عليه وللشيخ مدين وحفظ من كراماته ،
ومات سنة ثلاث وثمانين وباشر هو فى حياة أبيه البحيرة للتاج المقسى ثم نظر
.(١) بكسر أوله ثم مثناة مفتوحة بعدها سين أو صاد ثم طاء مهملات.

٣٠٧
الطور ثم استقر فى صرف جدة سنة ست وثمانين ثم فى سنة تسع وثمانين ثم فى
سنة إحدى وتسعين والتى تليهاحين تحدث أبى الفتح المنوفى فيها كلها والأخيرة
خاصة من قبل الملك ثم كذلك فى سنة أربع وتسعين مع الأمير شاهين الجمالى
واستمر السنين التى بعدها ، ولم يرجع من مكة مع النائب فى موسم سنة ثمان
وتسعين بل أقام بها التى بعدها حتى قدم عليه وفى الحقيقة المرجوع فى
الأمور إليه دون غيره وحمده التجار ومن شاء الله لرفقه وسياسته
وتواضعه وأدبه واكرامه لغير واحد من العلماء والصالحين وخضوعه لديهم
ورغبته فى المطالعة وخوفه من العاقبة بحيث سمعت غير واحد يتوسل فى
استمراره فى البندر وكنت ممن يشكر صنيعه معه لكثرة تردده وتودده
وربما حصل شيئا من تصانيفى والله تعالى يلطف به ويحسن عاقبته ويرضى عنه
أخصامه فهو نادرة فى أبناء جنسه .
٨٢٨ (عبد الكريم) بن احمد بن حسن بن على بن محمدبن عبدالرحمن كريم الدين
ابن الامام الشهاب الاذرعى الاصل القاهرى وأمه حبشية فتاة أبيه .
٨٢٩ (عبد الكريم) بن احمد بن عبد العزيز (١) بن أبى طالب بن على بن سيدم
كريم الدين النستراوى الاصل المصرى . والد أنس جهة شيخنا واخوتهاويعرف
بابن عبد العزيز - ولد في ربيع الاول سنة ست وثلاثين وسبعمائة بنستروة من
المزاحميتين من أعمال القاهرة وقدمها على عمه البدر حسن بن عبد العزيز وهو
يباشر بديوان الجيش فنشأ تحت كنفه وحفظ القرآن واشتغل وتعانى الكتابة
وتميز فيها وباشر فى دواوين الأمراء ثم ترقى لنظر الجيش فى سنة اثنتين وتسعين
فباشر مدة ودخل مع الظاهر برقوق فى سنة ثلاث وتسعين البلاد الشامية ثم عاد
معه وعزل عنه ، واستمر خاملا حتى مات فى أواخر ربيع الأول سنة سبع ؛
قال شيخنا فى معجمه وكان رئيساً محبا فى الفقراء كثيراً رأيت معه ثبتا فيه سماعه
للترمذى على ابن البورى بقراءة الغمارى باسكندرية انابه ابن طرخان أنابه ابن
البنا وكذا سمع السيرة النبوية على الجمال بن نباتة والكثير منها على البهاء بن
خليل الحافظى وعلى الخلاطى فى آخرين كل ذلك بعناية عمه البدر حسن بن
عبد العزيز حتى أسمعه على نفسه ولو اعتنى به من الصغر لادرك إسناداً عالياً ،
وقد قرأت عليه من حفظى حديث عمر بن شاكر الثلاثى من الترمذى بسنده
المذكور، وقال فى الأنباء أنه اختل حاله فى آخر أمره بحيث أنه لمامات لم يترك
(١) فى النسخ ((عبد الكريم)) وفى هامش المصرية (عبد العزيز)).

٣٠٨
الا زراً يسيراً ولكنه لم يخلف عليه ديناً قال فشابه عمه من جهة وطرقهمن جهة
فاق عمه مات وخلف ديناً كثيراً وتركة زوجته نجاء ما يحصل من حصته فى تركة
زوجته بقدر وفاء دينه وأما هذا فلم يخلف سوى ستمائة دوم فأخرج بها ولم يخلف
فرساً ولا حماراً ولا داراً الا قليلامن الثياب اللبوسة وأثاثاً يسيراً وخلف خمس
بناتوزوجة وانی أخفلم تبلغ تر کته الاشیئاً یسیراًوهو جداولا دیلأمهم،وقال
المقريزى فى عقودهوغيرها:كان رئيساًمحباً فى أهل الخير وكانجار نا مدة ثمصارت
بينناوبينه مهارة فرحمه الله فما كان أكثر رياضة أخلاقه وملاحة وجهه وعذوبة كلامه.
٨٣٠ (عبد الكريم) بن أحمد الجزيرى الرابطى . مات سنة بضع وثلاثين .
٨٣١ (عبد الكريم) بن أحمد الشقيرى المكى أحد خدام الدرجة بعد أن كان
عطاراً مات فى صفر سنة تسع وسبعين بهدة بنى جابرو حمل لمكةفدفن بمعلاتها.
٨٣٢ (عبد الكريم) بن اسماعيل بن محمد القدسى المصرى المجلد. مات بمكة
فى شوال سنة اثنتين وأربعين. أرخهما ابن فهد .
٨٣٣ (عبد الكريم) بن بركة كريم الدين بن سعد الدين القبطى المصرى والد
إبراهيم ويوسف ويعرف بابن كاتب حكم . ولد بالقاهرة وبها نشأ فتعانى كأبيه
الكتابة وخدم فى جهات وباشر لغير واحد من الأمراء ثم اتصل بالأشرف
برسباى حين كان دواداراً وباشر ديوانه فلما تملك استقر به فى نظر الدولة ثم
فى الخاص عوضاً عن البدر حسن بن نصر الله فى جمادى الأولى سنة ثمان
وعشرين فباشرها سنين وعظم عند السلطان ونالته السعادة الدنيوية بحيث قيل
أنه منذولى والى أن مات لم يبطل الواصل عنه يوماً واحداً فآرى وشكرت
سيرته مع تواضعه وكرمه ومعرفته وعقد مات فى ليلة الجمعة سادس عشرى
ربيع الأول سنةثلاث وثلاثین بدون طعون بل بمرض تمادى به أشهراً واستقر
بعدد فى الخاص ولده سعد الدين إبراهيم وهو أمرد عنا اله عنه والانا، وذكره
شيخنا فى أنبائه فقال كان أبوه يخدم الوزير على الدين بن كاتب سيدى ثم تعلق
بخدمة الامراء فكتب عند الأميرحكم فعرف به، وصاهر تاج الدين بن الهيصم
قبل أن على الاستادارية قال وباشر الخاص بسكون وحشمة ونزاهة ، وأکثر من
زيارة الصالحين ومن الفقراء وألزم والديه بالاشتغال بالعلم وأحضر اليهما من
يعلمهاالكتابة والعربية، ونحوه قول العينى لم يكربه بأس، وكان كثير الصدقة
حسن التلقى، وهو فى عقود المقريزى .
٨٣٤ (عبد الكريم) بن أبى بكر بن على الطهطاوى المكر أخو احمد الماضى من سمع منى بمكة

٣٠٩
٨٣٥ (عبد الكريم) بن جارالله بن صالح بن أبى المنصور أحمد بن عبدالكريم
ابن أبى المعالى الشيبانى للكى الحنفى . قال القاسى فى تاريخ مكة: كانمن طلبة
الحنفية بمكة ودخل الديار المصرية غير مرة للاسترزاق وناب فى اصلاح بعض
أمور الناس بجدة بل خطب بها نيابة عن قاضيها أخيه على. ومات فى ربيع الآخر
سنة سبع وعشرين بمكة وهو فى أثناء عشر الثلاثين ظناً رحمه الله .
٨٣٦ (عبد الكريم) بن داودبن سليمان بن داود بن التاج أبى الوفاء محمد بن على
ابن أحمدزين الدين وكريم الدين الحسينى المقدسى الشافعى المقرى البدرى الوفائى
إمام الاقصى ووالد الحب أبى الجود ** وأين أخى أبى بكر بن التاج معد. وأخو
ابراهيم المذكور كل منهم فى محله ويعرف بابن أبى الوفاء . ولد تقريباً سنة سبع
وعشرين وثمانمائة بيت المقدس، وتفقه بالعماد بن شرف وماهم وتلا السبع
على الشمس بن عمران وابن أسد والعشر بسورة آل عمران والسبع بالبقرة على
الشريف الطباطى والسبع بالفاتحة والبقرة على البدر حسن بن عبد الرحمن بن
شجاع المقرى وسمع على الجمال بن جماعة فأكثر . وبقراءته سمعت عليه الشاطبية
وكذا سمع على التقى القلقشندى والعز الحنبلى وابن خاله الشهاب والزين بن
خليل القابو فى والنظام بن مفلح والشهاب أحمد بن على بن الشحام والشهاب بن حامد
والشمس عد البرمو فى والسراج الحمصى والزين عبد الرحمن التميمي الخليلى والعلاء
ابن السيد عفيف الدين بل سمع على الزين القبابى فى آخرين وأجاز له ولأخيه
فى سنة أربع وخمسين باستدعاء الكمال بن أبى شريف جماعة حسبما يأتى تعيينهم أو من
شاء اللهمنهم فيه وقد حدث سمع منه الفضلاء وخرج له الصلاح الجمبرى مشيخة عن مائة
شيخ حدث بها أيضاً ووصفه بالشيخ الامام العالم المسندشيخ القراء وتقدم فى القراءات
وصار المشار اليه فيها ببلد جمع فضائل وأوصاف حسنة، وقد لقينى فى مجاور فى الثالثة مكة
فسمع منى وأحضر ولد العرض على. مات عند الغرب لية الاحدسادس جمادى الأولى
أو الثانية على ما يحرر سنة خمس وتسعين ببيت المقدس وصلى عليه من الغد
بالأقصى بعد الظهر ودفن بما ملاه وكثر الأسف على فقده رحمه الله وايانا .
٨٣٧ (عبد الكريم) بن ريحان الشيى. مات فى رمضان سنة خمس وخمسين.
بمكة . أرخه ابن فهد .
٨٣٨ (عبد الكريم) بن أبى سعد الحجر بن عبد الكريم بن أبى سعد عبدالكريم بن
أبى سعد بن على بن قتادة الحسنى المكى ويشهر بالحجر . مات بها فى جمادى
الأولى سنة ست وأربعين .

٣١٠
٨٣٩ (عبد الكريم) بن أبى سعد بن محمد بن عامر الحسنى من ذوى على الشهير
بالمجاش . مات بمكة فى ذى الحجة سنة ثلاث وأربعين . أرخهباابن فهد .
٨٤٠ (عبد الكريم) بن سعدون المكى. سمع من العز بن جماعة والفخر
عثمان بن أبى بكر النويرى بعض النسائى ، قال القاسى وما علمته حدث ولكنه
كان يتعانى التجارة مات سنة خمس عشرة بمكة ودفن بالمعلاة.
٨٤١ (عبد الكريم) بن سيف الحسنى المكى . مات بها فى ليلة الجمعة ثالث
عشرى ذى الحجة سنة ست وستين . أرخه ابن فهد .
(عبد الكريم) بن أبى شاكر بن عبد الله بن غنام كريم الدين القبطى . هكذا
سماه بعضهم وصوابه عبد الله وسيأتى .
٨٤٢ (عبد الكريم) بن عبد الجبار بن ابراهيم بن كرشان التبريزى ، قال ابن
فهد فى معجم أبيه انه ذكر فى ذى الحجة سنة احدى وثلاثين وثمانمائة انه ابن
أربع وسبعين سنة قال وله تفسير قرأت عليه منه .
٨٤٣ (عبد الكريم) بن عبد الرحمن بن أبى بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن
احمد بن عطية بن ظهيرة كريم الدين أبو المكارم بن الوجيه أبى الفرج القرشى
المكى الحنبلى الماضى أبوه والآتى ولده يحيى وأمه زبيدية . ولد يزيد فى ربيع
الاول سنة خمس وثلاثين وثمانمائة وحفظ القرآن والاربعين والحرقى فى غير
ابتدأه ، ودخل القاهرة مراراً أولها فى سنة تسع وأربعين ورأى شيخنا والقاياتى
ولكن لم يسمع منهما وأخذ فى بعض قدماته عن العزالكناني وابن الرزاز والبدر
البغدادى فى الفقه والحديث وغيرهماوتكرر لقيه فى عدة نوب لغالب من ذكر وسمع
على السيد النسابة والبوتيجى والجلال بن الملقن والصلاح الحكرى وهاجر
القدسية وكاتبه ، وكان قد سمع فى بلده على أبى الفتح المراغى والزين الاميوطى
وأبي السعادات بن ظهيرة والتقى بن فهد ، وتفقه فيها بالشمس بن سعيد القاضى
والشهاب بن زيد حين جاور عندهم وانتفع به كثيراً وعرض عليه من كتابه الى
العدد وكذا أخذ عن التقى بن قندس بمكة ثم على العلاء المرداوى وقرأ عليه تصنيفه التنقيح
والتقى الجراعى وقرأ عليه المحروللمجد بن تيمية وأذناله بالافتاء والتدريس ؛ وكثرت
مخالط تى له بمكة والقاهرة ، ونعم الرجل خيراً وفضلا وتودداً وكثرة انجماع وعيال
وذكر للناس بالجميل ، ومما أنشدنيه فى سنة خمس وتسعين بالقاهرة من نظمه :
أنزه نفسى عن أذى القول والخنا وانى إلى الاسلام والسلم أجنح
وأغضى احتساباًإن تجاهل عاقل وإنى كريم قد أضر وأنجح

٣١١
عن الجهل لكنى عن الذنب أصفح
وعقلی ودینی والحياء يردنی
وكل إناء بالذى فيه ينضح
فشتان مابینی و بينك فی الهوی
وأنشدنى من نظمه غير ذلك كقصيدة خاطب بها البدرى أبا البقا بن الجميعان
ولما توفى قاضى الحنابلة بالحرمين السيد المحيوى عين لذلك وذكر له بالقاهرة
وغيرها فما كان بأسرع من تعلله ،واستمر حتى مات فى ليلة الأربعاء خامس
عشرى صفر سنة تسع وتسعين ، وصلى عليه عقب الصبح ثم دفن بالمعلاة
عند أقربائه رحمه الله وإيانا .
٨٤٤ (عبد الكريم) بن عبد الرحمن بن عبد الغنى بن شاكر بن ماجد بن
عبد الوهاب بن يعقوب كريم الدين بن المجد القبطى القاهرى الشافعى أحد
الاخوة ويعرف كسلفه بابن الجيعان . نشأ -حفظ القرآن والتنبيه واشتغل يسيراً
وسمع على شيخنا وغيره ومما سمعه ختم البخارى بالظاهرية ؛ وحج غير مرة
وحصل له انحلال عصب أقعد منه ، وحج وهو كذلك مع الرجبية ثم رجع
واستمر حتى مات فى جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وكان ذكياًرحمه اللهوعوضهخيرا
٨٤٥ (عبد الكريم) بن عبد الرحمن بن محمد بن اسماعيل بن على بن الحسن بن
على بن اسماعيل بن صالح بن سعيد كريم الدين بن الزين أبى هريرة بن الشمس القلقشندى
الاصل المقدسى الشافعى ابن أخى التقى أبى بكر والماضى أبوه ويعرف بكريم
الدين القلقشندى . ولد فى جمادى الأولى سنة ثمان وثمانمائة ببيت المقدس ونشأ
به -فظ القرآن والمنهاج وألفية النحو وكتباً وقدم مع أبيه القاهرة وقد جاز
البلوغ بيسير وسمع بها فى سنة ست وعشرين على الموجودين اذ ذاك كالفوى
ورقية القارئة قبل تبين الوهم فيها وكذا اعتلى به وأسمعه على غير واحد من
شيوخ بلده والقادمين اليها ، وأجاز له جماعة منهم فيما كتبه بخطه عائشة ابنة
ابن عبد الهادى والزين أبو بكر المراغى ثم اعتنى هو بنفسه حتى برع وكتب
بخطه الكثير وخرج لنفسه وغيره ومن ذلك مشيخة خرجها لعمه التقى مع
التقدم فى فنون فانه كان أخذ عن الشمس البرماوى وابن رسلان والعز القدسي
والعماد بن شرف وغيرهم كابيه وعميه عبد الرحيم وأبى بكر بحيث وصفه شيخنا
بالمحدث الفاضل البارع مفيد الطالبين أوحد المدرسين وكتب له على اسئلة التمس
منه الجواب عنها أنها ناطقة بلسان حالها بتقدم منتقيها فى العلوم وتحققه بالتدقيق
والتحقيق فى فنى المنطوق والمفهوم إلى أن قال وقد استدللت بهذه الخبايا التى
أثيرت من الزوايا على مزيد التقدم لكاتبها وثبوت المزايا حق له أن يقدم على

٣١٢
التدريس ويهجم على الفتوى لوجود تأهئه لذلك وتمسكه من كل منهما بالسبب
الاقوى وقد أذنت له أن يفتى مما علمه من مذهب الشافعى بالراجح عند الاصحاب
وان يقرر شروح مختصرات المذهب لكل من ينتابه من الطلاب فقد تأهل
لتعقب على أصحاب المطولات والتنقيب على مأغفه من التقييدات ذوو المختصران
وكيف لا وهو من البيت الذى اشتهرت بالعلوم الشرعية جهاته وظهرت الصادر
والواردسموه فى درج الفضل وكلاته، فلا بدع أن يشابه أبه وجده أسعد الأه جده وجدد
سعده وأمده بمديد العمر والبركة فى الرزق حتى يخلد فى الطروس ما يحيى به
. ملدرس من فوائد الدروس بعده وأرخ لذلك فى سنة ثمان وثلاثيز ومع تفتنه
واقباه على التصنيف والجمع كان متين الديانة وافر العقل حسن السياسة جم المحاسن
وقد كتب الى فى سنة خمسين بالسلام وطيب الكلام ملتمساً منى أخذ خطوط
شيوخ القاهرة على استدعاء بخطه باسمه واسم أولاده وأحفاده ومن يلوذ به ؟ ولم
يزل على جلالته حتىمات فى ثامن ذى الحجة سنة خمس وخمسين ودفن بالفرندلية
ولم يخلف فى بيته منه؛ وأخوه أبو الخير بالضدمنه فى جل أو صافه فسبحان الفعال لما يريد.
٨٤٦ (عبد الكريم) بن عبد الرزاق بن إبراهيم كريم الدين أبو الفضائل القبطى
المصرى أخو الفخر عبد الرحمن والزين نصر الله ويعرف بابن مكانس . ولد بمصر
وتنقل فى الخدم الديوانية إلى أن اتصل بخدمة يلبغا الناصرى فى الدولة الاشرفية شعبان
ابن حسين فلما قتل الاشرف وصار التدبير لبركة وبرقوق قام الاخوة الثلاثة بنومكانس
بمرافعة الشمس عبدالله المقسى وتولى هذا من بينهم الحوطة على حواصله فاستقرعوضه
فى الخاص مضافا لما معه من الوزر فى ثامن عشر جمادى الأولى سنة ثمانين فلم يلبث
ان غضب عليه برقوق وأمر به وبأخيه الفخر فى تاسع شعبان منها فألقيا فى
الأرض وضر بالكونه شرع فى تحديد مظالم كانا بطلها أستاذ برقوق يلبغا العمرى
المحاصكى ثم أفرج عنهم فى ذى الحجة منها واستمر بطالاً الى أن طلبه بركة فى
جمة الوزراء البطالين فى ذى القعدة من التى بعدها فضربه بالمقارع نحو عشرين
شباثم قام معه يلبغا الناصرى حتى أطلق ولزم داره فلما قتل بركة اعيد الى
الخاص فى منتصف جمادى الثانية سنة ثلاث وثمانين ثم أضيف اليه الوزر أيضا
فقتك فى الناس وساءت سيرته على عادته وأخذأموال تجاراالكارم فأخش فعزل
عن الخاص فى رمضان منها بل استقرجاركس الخليلى مشير الدولة فلا يتصرف
هو ولا غيره من الوزراء الا بأمره قدام على ذلك الى أواخر ذى القعدة منها
فقبض على الثلاثة الى أن هرب هذا من ميضأة جامع الصالح خارج باب زويلة

٣١٣
واختفى مدة ثم ظهر ودام معزولا الى أن صار يلبغا الناصرى مدير المملكة بعد
خلع برقوق وحبسه بالكرك فصار كريم الدين عنده كمشير المملكة ولم ينفك
عن عادته فى التهور وسرعة الحركة الى ان زالت أيام الناصرى فتخومل الى أن
مات بعد خطوب قاساهافى جمادى الآخرة سنة ثلاث ، وكان من أماجيب الزمان
فى خفة العقل والطيش وسرعة الحركة وكثرة التقلب ويقال انه قال لبعض
حواشيه حين نزوله بخلفة عوده للوزر والفأس بين يديه يافلان ماهذه الركبة
خالية بعلقة مقارع، وقدذ كره شيخنافى انبائه باختصار فقال وكان مها باً مقدامامتهوراً
ولم يكن فيه مافى أخيه من الانسانية والادب الا أنه كان مفضالا كثير الجود
بأصحابه ، وذكره المقريزى فى عقوده .
٨٤٧ (عبد الكريم) بن عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الغنى بن يعقوب
كريم الدين بن تاج الدين بن كريم الدين بن فخر الدين بن خيرة تصغير جدهم أخو
فتح الدين محمد الآ تى وذاكالأكبر وهاسبطا كريم الدين بن الحباس خال علم الدين
ابن الجيعان ممن باشر فى ديوان المماليك وخدم بباب أبى البقاء بن الجيعان ولا
بأس به . اشتغل فى النحو عند الزين خالد الوقاد وقرأ على فى البخاری وأکثر من
شهود الجمعة والجماعات بجامع الغمرى .
٨٤٨ (عبد الكريم) بن عبد الرزاق بن عبد الله بن عبدالوهاب كريم الدين
ابن تاج الدين بن شمس الدين بن علم الدين القبطى المصرى الماضى أبوه ويعرف
كهو بابن كاتب المناخات وأمه كأبيه أم ولد رومية. ولد بالقاهرة ونشأ بها تحت
کنف أبيه و تدرب به وبغيره فى الكتابة وخدم بها فى جهات بل باشر عند غير
واحد من الأمراء ثم ولى نظر المفرد ثم الوزر بعد أرغون شاه النور وزى الأعور
فى حياة أبيه بعد استعفاء أبيه بأشهر فى ثامن عشرى شوال سنة ست وعشرين
وثمانمائة ودخل على أبيه حينئذ ليسلم عليه فقال : ياعبد الكريم أنا وليت الوزر
ومعى خمسون ألف دينار وخرجت عنها ولا أملك شيئا فكيف تسد أنت
فقال له على سبيل المداعبة من اضلاع المسلمين فصاح أبوه من كلامه واستغاث،
ولما ولى نالته السعادة فى مباشرته وقام بالكلف أتم قيام وطالت أيامه ثم أضيف
اليه نظر المفرد ثم انفصل عنه خاصة واستمروزيراً فقط الى بعد سنة ثلاث وثلاثين
فأضيفت اليه الاستادارية على كره فباشرهما الى أن استعفى من الاستادارية فأعنى
واستمروزيراً إلى أن استقربه الاشرف برسباى فى كتابة السربعد موت الشهاب بن
السفاح مضافاً للوزر ثم انفصل عن السربالكمال بن البارزی ثم قبض عليه وصودر

٣١٤
وعوقب بالمقارع وعزل بالأمين ابراهيم بن الهيصم ناظر الدولة ثم أفرج عنه بعد
قيامه بنحو عشرين ألف دينار ودام بطالا مدة ثم استقر ملك الأمراء بالوجه
القبلى وتوجه إلى الصعيد فباشر وهو بزى المباشرين ثم خلع عليه بنظر بندر
جدة واستقر يلخجا الساقى معه شاداً بها ثم عاد الى القاهرة بعد موسم سنة ثمان
وثلاثين وأعيد إلى الوزر فى التى بعدها والامين بن الهيصم ناظر الدولة معه إلى
أن انفصل عنه فى جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين بحكم تعلله ، وازم
الفراش ثم عوفى وانتكس غير مرة الى أن مات فى يوم الأحد حادى عشرى
ربيع الآخر من التى بعدها ودفن بتربة بجاس وكثر الأسف عليه لقلة ظلمه وصحة
اسلامه بحيث كان يتجنب التزوج من النصارى، وكان طوالا رقيقااقلاسا كناً
ذا رأى وتدبير ومعرفة تامة بتنفيذ الدولة وما يتعلق بهاوسياسة وفطنة ونهضة
واستجلاب لخواطر الناس وقضاء حوائجهم عفا الله عنه ورحمه وإيانا .
٨٤٩ (عبد الكريم) بن عبد الغنى بن إبراهيم بن عبد الله بن مزيد بن يزيد
ابن زازع بن كامل بن عنان المحب الكندى الورفى الاطرابلسى المغربى المالكى
وورفة براء ساكنة ثم ناء مفتوحة ولام مشددة من نواحى تونس . ولد سنة
ست ومامائة وحفظ القرآن واشتغل فأخذ عن أبى القسم البرزلى وقاضى الجماعة
أبى القسم القسنطینی وغيرهما وقدمعلینا حاجاً فكتبت عنه فىصفر سنةاحدى
وخمسين ماأنشدنيه لفظا عن صاحبه الأديب مؤرخ المغرب منصور الجريرى
فيما أنشده لنفسه فى واقعة قال وهو الآن فى قيد الحياة :
لأن طال خفضى عندخدام بابكم ولم تؤثروا بالرفع الا مخازنى
وأغلق عن كسب العلوم مخازنى
سأتفق عمرى فى حساب زمانكم
وكان فاضلا فصيحاً . مات بعد ذلك.
٨٥٠ (عبد الكريم) بن عبد الغنى بن محمد بن احمد بن عثمان البساطى الاصل.
القاهرى المقسى حفيد العالم الشهير البساطى وأخو البدر محمد الآتى طفل مرجو
أمه أمة لأبيه . ولد سنة بضع وثمانين وسمع على أبيه وكذا على المسلسل وبعض.
أجوبتى ثم مات بالطاعون فى سنة سبع وتسعين .
٨٥١ (عبد الكريم) بن عبد الغنى بن يعقوب كريم الدين بن نفخر الدين بن
شرف الدين القاهرى . أحد من ناب عن ناظر الخاص ويعرف بابن غيرة تصغير
للقب أبيه . مات فى سادس رجب سنة خمسين وهو والد عبد الرزاق الماضى .
٨٥٢ (عبد الكريم) بن عبد اللطيف بن صدقة بن عوض كريم الدين بن

٣١٥
الزين المناوى العقبى ثم القاهرى الصحراوى الشافعى ويعرف بكريم الدين العقبى
الآتى أبوه وأمه فاطمة ابنة على وأخته أمة الخالق فى محالهم وهو قريب شيخنا
الزين رضوان المستعلى . ولد فى شعبان سنة ثمان وثمانمائة بالقاهرة ، ونشأ بها
حفظ القرآن وكتباً واشتغل بالفنون ودأب فى التحصيل وبرع واشتهر بالفضيلة
التامة؛ ومن شيوخه الشموس البساطى والونائى والقاياتى وأذن له بالافتاء والتدريس
وكذا أخذ عن البرهان بن حجاج الابناسى ثم عن الكافياجى ولزم العلم
البلقيني بأخرة حتى قرأ عليه القطعة للاسنوى وانتفع به الفضلاء ممن كان يرافقه
فيها وكذا من غيرهم وممن أخذ عنه البدر حسن الدماطى الضرير فى ابن المصنف
وكذا البدر الماردانى وغيرهما بل يقال ان انولوى البلقيني أخذعنه وكان خيراًسا كناً
منجمعا عن الناس حسن البشر والملتقى كثير التودد والتواضع قليل التكثر
بفضائله اعتنى به قريبه فأسمعه المسلسل من لفظ الشرف بن الكويك وعليه من
لفظ الزراتيتى الرائية وعلى الجمال الحنبلى أشياء، وأجازت له عائشة ابنة ابن عبد
الهادى والزين أبو بكر المراغى، وحدث باليسيرودرس وقيد كتبه بالحواشى المتقنة
وربما أفتى أجاز لى. ومات فى يوم الثلاثاء ثامن عشر شعبان سنة ست وستين ودفن.
عند والده بالقرب من قبر قريبه بالقجماسية من الصحراء ونعم الرجل كان رحمه الله .
٨٥٣ (عبد الكريم) بن على بن أحمدبن عبيد الله بن مسعود بن عبيد الله الملى
الشهير بابن عبيد الله . مات بمكة فى ذى القعدة سنة اثنتين وأربعين. أرخهابن فهد.
٨٥٤ (عبد الكريم) بن على بن سنان بن عبدالله بن عمر بن مسعود العمرى.
كان من أعيان القواد المعروفين بالعمرة توفى بمكة فى آخر ذى الحجة سنة عشرين
ودفن بالمعلاة وأظنه فى عشر الاربعين . قاله الفاسى فى مكة .
٨٥٥ (عبد الكريم) بن على بن عبدالكريم بن أحمد بن عطية بن ظهيرة أبو محمد
القرشى المكى . أجاز له فى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة فما بعدها النشاورى وابن
خلدون والتنوخى وابن صديق وجماعة ، ودخل بلاد الهند وغاب مدة ثم قدم
مئة وما كأنه حدث ومات بها فى شوال سنة أربعين. قاله ابن فهد فى الظهيريين .
٨٥٦ (عبد الكريم) بن على بن فرج المكى القائد بها ويعرف بنعمان .
مات فى رجب سنة ست وأربعين بالحسبة من بلاد اليمن . أرخه ابن فهد .
٨٥٧ (عبد الكريم) بن على بن محمد بن عبد الكريم كريم الدين بن الخواجة
شيخ على الكرمانى المكى . ولد بها سنة عشر وثمانمائة وسمع من الزين أبى بكر
ابن الحسين المراغى الختم من مسلم ومن أبى داود ومن ابن حبان ومات فى جمادى

٣١٦
الآخرة سنة ستين بعدن . أرخه ابن فهد .
٨٥٨ (عبد الكريم) بن على بن محمد بن على بن أحمد بن عبد المجيد خليفة
المقام الأحمدى بطنتدا ويقال ان جده عبد المجيب أحد خدام سيدى أحمد. قتل
فى صبيحة يوم الأربعاء ثامن عشر صفر سنة اثنتين وستين فغسل ثم صلى عليه
يحصلى المؤمنى ودفن بتربة الشيخ مبارك بباب النصر جوار عمه الشهاب أحمد
ابن مهد وكان يوماً مشهوداً؛ ولم يكن محمود السيرة بحيث حكى أن بعضهم رأى
فى المنام قبيل قتله بأيام الشيخ وهو يقول من داخل قبره لا تدعوا هذا الصبى
يجىء الى عنده اقتلوه فالله أعلم .
٨٥٩ (عبد الكريم) بن عمر بن محمد بن عمر نجم الدين الدمشقى أخو الخواجاشمس
الدين محمد الآتى ووالد ابراهيم الماضى ويعرف بابن الزمن. كان تاجراً مشاراً اليه .
ومات فى رجب سنة تسع وسبعين وثمانمائة عن سبع وثلاثين بدمشق بعدأن ترك أولاداً.
٨٦٠ (عبد الكريم) بن أبى الفضل بن جلود كريم الدين بن العلم القبطى
المصرى كاتب المماليك وابن كاتبها ويعرف بابن جلود . مات فى صبيحة يوم
الجمعة خامس عشرى رمضان سنة احدى وثمانين ولم يكمل الثلاثين بعد أن تعلل
مدة تخللها طلوعه للخدمة مرة لظنه حصول الشفاء فانتكس واستدعى السلطان
بجنازته فصلى عليه بسبيل المؤمنى ثم دفن فى تربة أبيه تجاه تربة ابن تغرى بردى
بالقرب من تربة كوكاى ، وكان مع صغر سنه استقر فى الوظيفة بعد أبيه وصار
ذا وجاهة وبراعة فى المباشرة وحذق وشهامة وانعام وعلى مهمة وللملك اليه ميل
وعليه إقبال بحيث كان ممن يرجى ويخاف وخضع له الأكابر ، وقد قرأ القرآن
وحفظ اليسير من المنهاج وربما تردد اليه البكرى وغيره للقراءة وكان الخطيب
الوزيرى من عشراله وأخصائه ومخالطيه القائمين بمآ ربه سامحه الله وعفا عنه .
٨٦١ (عبد الكريم) بن قاسم بن عبد المعطي كريم الدين الانصارى| أخو عبد
المعطى . جرده ابن فهد فى ذيله وكتبته تخميناً .
٨٦٢ (عبد الكريم) بن محمد بن ابراهيم الدمشقى الشهير بالصواف . ممن
تردد لمكة وسكنها وعمر بها بعض الدور وكان يسافر منها إلى الهند فى التجارة.
مات سنة سبع وخمسين ببلاد كالكوط من الهند . أرخه ابن فهد .
٨٦٣ (عبد الكريم) بن محمد بن احمد كريم الدين الاسنانى ثم القاهرى المالكى
شقيق أحمد الماضى وذاك أكبر وابن أخت الشرف الانصارى واخوته ويعرف
بالاسنوى . ممن حفظ القرآن واشتغل يسيراً ، وكان ينقل من الرسالة فلعله حفظها

٣١٧
وسمع الأول والأخير من البخارى على أم هانى الهورينية ومن كان معها ،
وتزوج ابنة الشمس الانصارى أحد أخواله واستولدها أولاداً وماتت تخته
وتكسب بالتجارة وتمول وأخذ دار الشطنو فى كانت بزقاق الساقية المجاور للازهر
فعملها حواصل وغيرها ، وتكسب بالتجارة وسافر لمكة وغيرها وتوجه لعدن
فى سنة ثلاث وتسعين للخوف مما يتوقعه هو وأمثاله سیما وفى ظنهم انه اختلس
من تر کة خاله ماخف +له فكان يتردد بینعدن وزبید حتی مات زبیدفی ثانی
عشر المحرم سنة ثمان وتسعين وقد ناهز الخمسين وخلف أولاداً ، ويذكر بمعروف
وخير وتودد وقضاء حاجة و کثرة تلاوة رحمه اللهوإيانا .
٨٦٤ (عبد الكريم) بن محمد بن خضر بن محمد بن أبى بكر النيسابورى الاصل
المكى الشافعى الآتى ابوه ويعرف بابن النيسابورى . شاب سمع منى بمكة فى
المجاورة الثالثة ثم لقينى بها أيضاً فى سنة ثلاث وتسعين فقرأ على نحو النصف
الأول من الشفا وسمع باقيه مع أشياء بل سمع دروساً فى شرح النخبة وغيرها
وهو ممن يشتغل على السيد عبد الله وغيره وله فهم فى الفقه والعربية مع سكون
وخير وعدم طلاقة لسان ، وقد سافر مع السيد ركن الدين الهندى فى سنة أربع
وتسعين مع الردادة إلى الهند رجاء الخير قدام بها إلى الآن .
٨٦٥ (عبد الكريم) بن محمد بن عبد الكريم بن عبد النور بن منير القطب
ابن المحدث التقى بن الحافظ القطب الحلى الاصل المصرى ويعرف بابن الحلى .
ولد سنة ست وثلاثين وسبعمائة ونشأ حفظ القرآن وأسمع على مشايخ عصره
بمصر بافادة أبيه كابن غالى والاحمدين ابن كشتغدى وابن على المستولى والميدومى
والحسن بن محمد الاربلى ومحمد بن اسماعيل الايوبى والعز بن جماعة وأحضر على
البدر الفارقى ثانى الافراد للدار قطنى وغيره وخرج له حماد التركمانى جزءاً ولكن
ظن شيخنا انه لم يحدث به وأجاز له ابن القماح وابن الصناج وأبو حيان والمزى
والذهبي والشهاب الجزرى وغيرهم من المصريين والشاميين وحدث روى لنا عنه
شيخنا وقال انه كان يتصرف عند القضاة والزين الفاقوسى، وذكره المقريزى فى
عقوده . مات يوم الاثنين ثامن رجب سنة تسع رحمه الله .
٨٦٦ (عبد الكريم) بن محمد بن عبد الله بن محمد بن موسى الدميرى المكى
العطار أحد الخيار ممن فيه رقة وخير . مات بمكة فى سلخ شعبان سنة ست
وسبعين . أرخه ابن فهدوأعاده فى ابن محمدبن محمد بن موسى بن عيسى بن عبد الله
والصوابان جده محمد بن عبد الله بن موسى بن عيسى .

٣١٨
٨٦٧ (عبد الكريم) بن محمد بن عطية بن عمران الزين المكى التمار ويعرف
باين دردبة - بمهملات ثم موحدة مفتوحات وثانيها ساكن . أجاز له فى سنة
ثمان وثمانين النشاورى والابناسى والعراقى وعبد الكريم حفيد القطب الحلى
والصدر المناوى والدميرى والمجد اللغوى وتمام أربعة وثلاثين نفساً ، أجاز لى
وكان أمياً خياراً ساكناً مجيداً لنقل الشطرنج تعاراً. مات فى جمادى الآخرة سنة
اثنتين وستين بمكة ودفن بمعلاتها.
٨٦٨ (عبد الكريم) بن محمد بن على بن أبى بكر بن على بن محمد بن أبى بكر بن عبد الله
ابن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله أبو القسم الناشرى اليمانى. بيض له العفيف.
٨٦٩ (عبد الكريم) بن محمد بن على بن محمد بن جوشن المكى التاجر المتردد
فيها لليمن . مات بمكة وقد خلف دوراً ونخيلا . جرده ابن فهد فى ذيه .
٨٧٠ (عبد الكريم) بن محمد بن على بن محمد بن عبد الكريم بن صالح بن
شهاب بن محمد كريم الدين بن الشمس الهيشمى الأصل القاهرى الشافعى أخو
على ووالد البدر محمد ويعرف بكريم الدين الهيثمى . ولد فى ذى الحجة سنة
اثنتين وتسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها حفظ القرآن والعمدة والمنهاج وعرض
على جماعة وأخذ يسيراً عن الشمس البرماوى والجمال الزيتونى وزوج الجمال ولده
بابنته ، واستفاد من والده نظماً ونثراً وقرأ بأخرة فى الأنوار للاردبيلى على
أبى السعادات البلقينى وتكسب بالشهادة وبرع فيها وتدرب بهفيها غير واحد.
وناب فى القضاء عن جماعة ممن تأخر بل استقل بقضاء منوف وقتاً وباشر النقابة
عند القاياتى والسفظى ثم المناوى والخدمة بالخانقاه الجمالية برغبة ابن أخت الشيخ
مدين له عنها ، وقرأ فى الترغيب والترهيب والتذكرة وشبهها على العامة بجامع
المغاربة (١) ، وربما خطب به، وحج مراراً وجاور وباشر حسبة السوق هناك
وزار بيت المقدس وكان قد عين لقضائه فلميتم ؛ ودخل دمياط وغيرها ؛ واشتهر
بالمالية واستدان منه غير واحد ممن ولى القضاء ، وضاع له بسبب ذلك جملة ،
وقد كتبت عنه عن أبيه أشياء ؛ وكان سليم الباطن محباً فى التحصيل راغباً
فى اقراض من يفهم عنه جر مع وربما أقرض لغير ذلك ، مع علو الهمة فى المشى
والحركة إلى أن عجز وتواتر عليه الاسهال ، فأقام به حتى نحل وانقطعت همته.
ومات فى ذى الحجة سنة ثمان وسبعين بمدرسة ابن الحاجب تجاه مصلى باب النصر
وصلى عليه بالقرب من الاهناسية فى محفل متوسط ثم دفن بتربة سعيد السعداء
رحمه الله وعفا عنه وإيانا .
(١) من هنا الى ترجمة (عبد اللطيف أخو الذى قبله) ساقط من المصرية والهندية.

٣١٩
٨٧١ (عبد الكريم) بن محمد بن عوض الجدى أحد التجار المتمولين ممن له
عقار ووصفه ابن عزم بكريم الدين زعيم جدة سنة ثمان وخمسين . أرخهابن فهد
وقال انه أنشأ بمنى فى سنة سبع وأربعين سبيلا .
٨٧٢ (عبد الكريم) بن محمد بن محمد بن عبادة بن عبد الغنى النجم بن الشمس
الدمشقى الصالحى الحنفى أخو احمد الماضي، ويعرف بابن عبادة . ولد فى سنة
أربع وتسعين وسبعمائة بدمشق وقرأ بها القرآن عند العلاء بن الشحام وحفظ
المختار وعقيدة الطحاوى والاخسيكتى ؛ وعرضها على الشمس بن الديرى بل حضر
دروسه فى الفقه وغيرها ؛ وسمع على عائشة ابنة ابن عبد الهادى ؛ وحدث
باليسير سمع منه الفضلاء ؛ وحج ولقيته بصالحية دمشق فقرأت عليه ثلاثيات
البخارى ، وكان شيخاً حسناً متواضعاً رئيساً ناب فى القضاء . ومات فى جمادى
الآخرة سنة ستين ودفن بتربتهم بسفح قاسيون شرقی الروضة رحمه الله وايانا .
( عبد الكريم) بن محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن موسى . مضى
فى ابن محمد بن عبد الله .
٨٧٣ (عبد الكريم) بن محمد بن محمد بن على بن عبد الكريم بن يوسف الخواجا
جلال الدين أو كريم الدين الزبيرى - نسبة للزبير بن العوام - البصرى ثم المكى
ويعرف بدليم - بدال مهملة ثم لام مصغراً - وكذا بجلال. ممن سكن مكة
وجدد بها داراً بل عمر أماكن كثيرة من عين حنين سنة ست وأربعين . وتردد
إلى هرموز فى التجارة ، ودخل اليمن، وكان خيرا محسناً للفقراء والأرامل .
مات بمكة فى رجب سنة خمس وخمسين . أرخه ابن فهد .
٨٧٤ (عبد الكريم) بن محمد بن محمد بن أبى السعود محمد بن حسين بن على
ابن احمد بن عطية بن ظهيرة امام الدين أبو القاسم بن الجلال أبى السعادات بن
الكمال أبى البركات القرشى المكى الشافعى أخو المحب أحمد ووالد أبى المكارم
محمد ، ويعرف كسلفه بابن ظهيرة، ولقبه أبوهبالرافعى تبركاً وهو الذى اشتهر وأمه أم
الخير سعادة ابنة الشريف أبى السرور محمد بن عبدالرحمن بن أبى الحمين محمد بن أبى عبد الله
الحسنى الفاسى . ولد فى ذى الحجة سنة ثلاث وأربين وثمانمائة بمكة ، ونشأ بها
-حفظ القرآن وأربعى النووى وألفية النحو وثلاثة أرباع المنهاج ، وعرض
الأولين على جماعة كالتقى بن فهد والبرهان الزمزمى والزين عبدالرحيم الاميوطى
والمحب الطبرى الامام والمحيوى عبد القادر المالكى المكيين والشوايطى وأبى
البركات الهيثمى وابن الهمام والشرف يعقوب بن على الصنهاجى المغربى ومحمد

٣٢٠
ابن سليمان الجزولى وأحمد بن يونس ويحيى القبابى وغيرهم من الغرباء القاطنين
والواردين وأجازوه وأجاز له أيضاً شيخنا والعينى وابن الديرى والمقريزى والزين
الزركشى والمحب بن يحيى الحنبلى والعلاء بن بردس والشهاب بن ناظر الصاحبة
وأبو جعفر بن الضياء والشمس الصفدى والصفى والعفيف الانجيين والزين رضوان
وجميع من فى النجم محمد بن النجم محمد ابن عمه، وسمع على أبيه وأبى الفتح المراغى
والتقى بن فهد والشوايطى وآخرين ببلده والامين الاقصرائى وأم هانى
الهورينية ومما سمعه عليها البلدانيات للسلفى فى القاهرة ، وحضر فى النحو عند
ابن قديد وكان نازلا بمكة عندهم وابن يونس والقاضى عبد القادر، ودخل القاهرة
غير مرة أولها فى سنة تسع وستين وحضر دروساً عند العلم البلقينى والمناوى
والعبادى وقرأ عليه والكافياجى والاقصر انى والبقاعى ، وكذا دخل بيت
المقدس وزار الخليل أيضاً وناب عن أخيه بجدة بل وبمكة أيضاً وقرأ عليه صحيح
مسلم والشفا وقطعة من شرح المنهاج للمحلى وشهد منه زائد الود زاده الله من
فضله وحفظ عليه ولده وجميع أهله . (عبدالكريم) بن محمد بن محمد بنموسى بن
عيسى بن عبدالله الدميرى العطار . مضى فى ابن محمدبن عبدالله بن محمد بن موسى.
٨٧٥ (عبد الكريم) بن محمد بن محمود بن أبى بكر بن صديق بن على بن
غازى بن ثابت بن ثابت بن بركات النجم أبو الجودبن الشمس بن الصدر الربيعى
المشرقى الاصل ثم التدمرى ثم القارى الشافعى ويعرف بابن صفى الدين خطيب جامع
قارا كأبيه وجده . ولد فى يوم الاثنين رابع رمضان سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة
بقارا ، ولقيه ابن فهد فذكر له أنه قرأ على البدر محمد بن إبراهيم بن العصیاتی
نصف صحيح البخارى فى سنة عشرين بسماعه له من ابن فرعون وغيره عن
الحجار وأنه قرأ جميعه على النور بن خطيب الدهشة وأنه أجاز له الشهب ابن
حجى والحسبانى وابن نشوان والشرف بن الزفتاوى ، وحدث قرأ عليه ناصر
الدين بن زريق ثلاثيات البخارى بقارا فى سنة سبع وثلاثين ومات .
٨٧٦ (عبد الكريم) بن محمد تقى الدين النووى الشافعى . قال شيخنا فى.
أنبائه اشتغل قديماً ثم ترك وأقبل على السعى فى القضاء بالبلاد فولى نوا ثم باشر
قضاء اذرعات مدة ولم يكن مرضياً وكان جواداً بالقرى. مات فى رجب سنة خمس.
٨٧٧ (عبد الكريم) بن محمد بن فرو شيخ الأميرية ومستأجر منية خلفا وقف
الصرغتمشية . مات فى حياة أبيه فى رمضان سنة خمس وتسعين وكان أ لين
من أبيه وأشبه عفا الله عنه .