النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ ما أنفق، وكذا أهانه مع غيره الدوادار الكبير يشبك من مهدى فى كائنة الكنيسةظلماً، وحج بأخرة وسمع بالقاهرة يسيراً بل حضر عندى فى الاملاء وغيره وعدفى الفضلاء وورث مالا جماوصار يفائح غالباً من باسمه تدريس ونحوه ويرغبه فى النزول له عنه بحيث استقر فى تدريس الحديث بالجمالية برغبة ابن قاسم له وبالمنصورية برغبة سبما شيخناوفى دار الحديث الكاملية برغبة ابن الكمال مع كونها وظيفتى وفى الاسماع بالمحمودية برغبة الصلاح المكينى وفى الفقه بالالجيهية مع الشهادة فيها برغبة ابن الشمس بن المرخم وفى جامع طولون برغبة المحب الأسيوطى المنتقل له عن أخيه الولوى وفى الصالح برغبة ابن المكينى وفى البرقوقية برغبة ابن العبادى وفى مشيخة الرباط بالبيبرسية برغبة ابراهيم التلوانى إلى غيرها من الوظائف والاملاك، ولم يتحول عن طريقته فى التهافت والتقتير بحيث أنيهوديا شكاه الى شاد الشون لكونه لطمه عندمطالبته له بأجرة تقدهوكان مالا خير فيه واشتكاه آخر الى حاجب الحجاب تنبك قرا لشىء فأنكر وحلف فأقيمت البينة وألزمه الحاجب بل كاد أن يوقع به ؛ ولكنهحلو اللسان ذا دهاء حتى أنه لما مات ابن عبد الرحمن الصيرفى رسم عليه عند ابن الصابونى بسبب القاعة المعروفة بابن كدون فى حارة برجوان التى صارت اليه بالميراث وغيره لتؤخذ منه للسلطان وشافه بذلك فتخلص منه بما حكاه لى وعد فى الغرائب ، وقال لى إنه كتب شرحاً مختصراً لقواعدابن هشام وحاشية على التوضيح وشرح العقائد وتصريف العزى واختصر سيرة العمرين ابن الخطاب وابن عبد العزيز لابن الجوزى ومارأيت أحداً يحكى عن دروسه شيئا يؤثر والأمر فيه أظهر. ٧٤٥ (عبدالقادر) بن على بن يوسف الزفتاوى البو تیجی نزيل عدن ويعرف فيها بالصعيدى وعم إسماعيل بن على الماضى . ولد بعيد الثلاثين . زفتا وقرأ القرآن وقطن رواق اليمينة من الأزهر وقتاً واشتغل مالكياً ثم تعانى التجارة وسافر إلى عدن فقطنها من نحوأربعين سنة يتردد منها للحج وغيرهكثيراً ورزق الأولاد وبورك له مع خير وتودد وبر للفقراء وحسن معاملة وحرص على الدين سمعت الثناء عليه من غير واحد وقد اجتمع بى فى سنة ست وتسعين أو التى بعدها. ٧٤٦ ( عبد القادر ) بن على الحباك نزيل مكة وأحد مؤذنى المسجد الحرام وقراء الصفة بالمدرسة السلطانية بل استقر فى مشيخة القراء بالمجامع والمحافل سيما عند القبور عقب محمد بن المحتسب وأول شيء باشره فى ذلك على قبرزوجة أخى . ٧٤٧ ( عبد القادر) ن الشيخ عمر بن حسين بن على بن شرف بن سعيد بن خطاب محيى الدين الزفتاوى الاصل القاهرى المقسى الشافعى الأحدب أخو على ٢٨٢ وأحمد المذكورين وأبوهما ويعرف بأبيه . ولد بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن والعمدة وعرضها على شيخنا وغيره واشتغل فى الفقه وأصوله والحديث وغيرها وبرع فى الميقات والحساب والفرائض وألم بفضائل وربما نظم حسبما كتبته عنه فى موضع آخر؛ وطلب الحديث وقتاً واجتهد فى السماع على بقايا الشيوخ بقراءتى وقراءة غيرى وكذا سمع بمكة والمدينة وبيت المقدس والخليل وغيرها، وأجاز له جماعة ولازم حضور مجالس الاملاء عندى وسمع منى وعلى من تصانيفى وغيرها أشياء بل قرأ بنفسه رواية ودراية وكذا قرأ شرح النخبة على الديمى. والبقاعى وتنزل فى صوفية المؤيدية وغيرها ثم تضعضع حاله جداً . ومات فى شوال سنة ثلاث وثمانين بعد تعلله مدة ودفن بالروضة بالقرب من باب النصر ونعم الرجل كان رحمه الله وإيانا . ٧٤٨ ( عبد القادر ) بن عمر بن عيسى بن أبى بكر بن عيسى المحيوى بن السراج الورورى الأصل القاهرى الازهرى الشافعى أخو البدر محمد الآتى وأبوهما ويعرف بابن الورورى . ولد سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بالقرب من جامع الازهر ونشأ - حفظ القرآن وصلى به فى الازهروتلاه بروايتين على الشهاب السكندرى وكذا حفظ المنهاجٍ وألفيتى الحديث والنحو وعرض على شيخنا. والقاياتى وابن الهمام فى آخرين بل قرأ المنهاج على الثانى بتمامه ولازم والده فى الفقه والعربية والفرائض والحساب والمناوى فى الفقه والشروانى فى الأصلين والشمنى فى التفسير والمعانى والبيان وقرأ على شيخنا فى ألفية الحديث وسمع عليه أشياء. وكذا سمع مع والده على الزين الزركشى وفى البخارى فى الظاهرية القديمة وتردد للجلال المحلى وتميز وبرع وأذن له غير واحد فى الاقراء، وحج مع والده ثم بعده واستقرفى مشيخة بكتمر بدرب النيدى وغيرها من جهات والده ؛ وتصدى للاقراء وانجمع عن الناس سيما بعد استقراره فى تربة السلطان ، وكان فاضلا مفنناً عاقلا دينا متقللا صاراً. مات فى جمادى الأولى سنة خمس وتسعين ونعم الرجل کان رحمه الله وإيانا . ٧٤٩ (عبد القادر) بن عمر بن محمد بن على بن محمد بن إبراهيم بن معمر بن ابراهيم الجمبرى الخليلى الآنى أبوه. ولد فى العشر الأخير من ذى القعدة سنة ثمان وعشرين وثمانمائة بالخليل ونشأ بها حفظ القرآن وأحضر فى الأولى مع والده على ابن الجزرى والتدمرى وعظيمات وكذا على الزين البرشكى ختم الشفاتم سمع على التدمرى المنتقى من مشيخة ابن كليب ومنية السول لابن عبد السلام، وأجاز له ٢٨٣ القبابى وشيخنا، وحج ودخل الشام والقاهرة وحدث فيهاسنة تسع وثمانين باليسير . ٧٥٠ (عبد القادر) بن عمر الماردينى الدمشقى الاصل القاهرى الجوهرى نزيل البرقوقية وأحد صوفيتها وغريم البقاعى . مات قريب الثمانين ظنا . (عبد القادر) بن أبى الفتح الحجازى . فى ابن محمد بن محمد بن محمد بن احمد . (عبد القادر) بن أبي الفتح. فى ابن محمد بن احمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن. ٧٥١ (عبد القادر) بن أبي الفضل بن موسى بن أبى الهول محيى الدين بن المجد الآتى أبوه وأخوه محمد استقر فى عمالة ديوان الاشراف كأبيه بل ولى نظر الاسطبل عوض سعد الدين كاتب العليق ثم انفصل بيحيى بن البقرى ومعه استيفاء الذخيرة وغير ذلك . ٧٥٢ (عبد القادر) بن أبى القسم بن أبى العباس احمد بن محمد بن عبد المعطى بن أحمدبن عبد المعطى بن مكى بن طراد المحيوى بن الشرف بن الشهاب الانصارى الخزرجى السعدى العبادى المكى المالكى والد احمد الماضى ويعرف باسمه . ولد فى ثانى ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثمانمائة بمكة ونشأ بها فقر أالقرآن عند الفقيه على الخياط وأربعى النووى وابن الحاجب الفرعى وألفية ابن مالك والتلخيص ، وعرض على جماعة وتلا القرآن لأبى عمرو ونصفه لابن كثير على محمد بن أبى يزيد الكيلانى تلميذ ابن الجزرى وأخذ الفقه عن محمد بن موسى بن عائد الوانوعى نزيل مكة وشيخ رباط الموفق بها وأبى العباس احمد اللجانى الفاسى وابراهيم التريكى التونسى والشهاب احمد المغربى قاضى طرابلس وجماعة منهم البساطى وانتفع به وبالأولين وأذنوا له فى التدريس فى الفقه، زاد البساطى والافتاء ؛ وحضر دروس التقى الفاسى الفقهية وغيرها وكان يطالع له كثيراً وينتخب له وانتفع بمجالسته وتهذب بعبارته وأخذ العربية عن اللجانى والذين بعده وأذنوا له فيها وعن أبى البقا وأبى حامد ابنى الضياء والبساطى وعنه وعن التريكى أخذ أصول الفقه وأذنا له وكذا أخذه عن الأمين الاقصرانى وغيره وأخذ قطعة من التلخيص عن البساطى ومن تلخيص ابن البناء فى الحساب عن اللجائى ومن القصيد المسمى بذخيرة الرائض فى العلم والعمل بالفرائض عن ناظمها عبد الله بن عبد الرحمن بن مسعود المصرى مع قطعة من ألفية النحو والمنطق عن السيد العلاء شيخ الباسطية المدنية وغيره وعلم الحديث عن أبى شعر الحنبلى حين جاور بمكة بحث عليه ألفية العراقى وشرحها وعادت بركته عليه وانتفع بخصائله وشمائله وأفرد بارشاده زوائد تهذيب التهذيب عن أصله لشيخنا وحضه على التوجهاليه والاخذ عنه والاقبال على فن الحديث الذى قل أهله فار تحل قصداً لذلك لمصر فى سنة اثنتين وأربعين ٢٨٤ فاجتمع به وأخذ عنه المسلسل وغيره ولم يفهم شيخنا مقصده فما ظفر منه بمراده فأقام بالقاهرة بعض سنة ورجع الى بلده وزار المدينة غير مرة جاور فى بعضها وكان قد سمع على ابن الجزرى وابن سلامة والقاسى ومحمد بن على النورى والد أبى اليمن وقرأ على التقى المقريزى بمكة الاول من الامتاع له وعلى أبى أنفتح المراغى الكتب الستة والموطأ والشفا وألفية الحديث والسيرة كلاهما للعراقى وجملة وأجاز له خلق منهم عائشة ابنة ابن عبد الهادى وعبد الرحمن بن طولوبغا وعبد القادر الأرموى والشهاب بن حجى والحسبانى والولى العراقى والشرف، ابن الكويك وأبو هريرة بن النقاش والكمال بن خير والبدر بن الدمامينى والتاج بن التنسى ورقية ابنة ابن مزروع ، خرج له صاحبنا النجم بن فهد مشيخة وكتب الخط المنسوب وعانى الوثائق فى أول أمره ووقع قليلا على قضاة مكة ثم أعرض عن ذلك ، ودرس بالبنجالية نيابة عن أبيه فى حياة شيخه الفاسى وكذا درس بدرس ابن سلام وولى قضاء المالكية بمكة عقب موت أبى عبد الله النويرى بعناية سودون المحمدى ناظر الحرم لاختصاصه به فى ربيع الاول سنة ثلاث وأربعين فباشره بعفة ونزاهة وصرف عنه غير مرة بغير واحد ولشدة اختصاصه مناظر الحرم المشار إليه ابتنى داراً عظيمة بمكة فكان بعضهم يقول أنه يصح الاعتكاف فيها لكونها فيما زعم بالات المسجد وهو كلام ساقط ؛ وأصيب فى عينيه ثم قدح له فأبصر وكذا أثكل ولده الماضى فصبر ، كل ذلك وهو منتصب للإفادة والتدريس حتى انتفع به الفضلاء من أهل بلده والقادمين إليها لحسن إرشاده وتعليمه وتقريره وتفهيمه ؛ وصار شيخ بلده فى مذهبه والعربية غير مدفوع فيهما ؛ وكتب حاشية على كل من التوضيح وابن المصنف وشرحاً على التسهيل لم يكمل واشتهر بهذا الفن اشتهاراً كليا وكذا كان جده أبو العباس أستاذ أهل بلده فيه ، إلى غير ذلك من نظم ونثر أوردت شيئاً منه فى معجمی ؛ وقد لقيته بمكة فى المجاورة الأولى ثم الثانية وأخذت عنه وأكثرت من الاجتماع به فى الثانية وبالغ فى تعظيمى بما أثبته فى محل آخر؛ وهو من نوادر الوقت علما وفصاحة ووقاراً وبهاء وتواضعاً وحشمة وأدباوديانة وتعبداً وصياماً وقياماً وتلاوة ممتع المجالسة متين الفوائد حافظ لجملة من المتون والتاريخ والفضائل ضابط لكثير من النوادر والوقائع مع المحبة فى الفضلاء وأهل العلم والرغبة فى مجالستهم والانجماع عن بنى الدنيا والمروءة الغزيرة والافضال لأصحابه والدربة بأحوال القضاء وتمام الخبرة بالأحكام ، قال البقاعى ولم يزل يركض خيل الشباب ويفتح ٢٨٥ الى طريق كل فن بحسب الطاقة أجل باب إلى أن ظفر باللباب وأتى من القول الصواب بالعجب العجاب وكتب الخط الجيد الفائق فى الرشاقة الباهر فى ملاحة الوصف والرياقة ؛ وله ذهن رائق وتصور بديع مع السمت الحسن والعقل الوافر وحسن المجالسة وكريم المحاضرة ، ولى القضاء ودرس بالحرم وأفتى وانتفع به الناس وأهل بلده يثنون عليه خيراً، وقد سمعت دروسه وبحث معى فى بعض المسائل وذهنه جيد وقريحته وقادة وكلامهمتين إلا انه يحتاج الى زيادة التحنيك بمجالسة العلماء وشدة المزاحمة للطلبة فى الدروس وقد أجاب عن أسئلتى الجهادية بأجوبة غالبها متوسط الحال كذا قال لكونه لم يسلم له مقاله ولا تتكلم معه بما استدل به على أنه عنده من أهل الأمانة والاصالة والاعمال بالنيات . مات وهو. على القضاء فى ظهر يوم الخميس مستهل شعبان سنة ثمانين بعد تعلله نحو عشرين. يوماً ويقال انه طلع له طلوع بالقرب من الدير وأنه انفجر قبل موته بيومين أو ثلاثة واعتراه العصير حتى مات وصلى عليه بعد صلاة العصر عند بابالكعبةودفن بقبر والدته بالقرب من قبر الفضيل بن عياض من المعلاة رحمه الله وإيانا . (عبد القادر) بن أبى القسم بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أبى بكر الناشرى اليمانى يكنى أبا الخير . يأتى فى الكنى . ٧٥٣ (عبد القادر) بن محمد بن احمد بن على بن أبى بكر بن حسن محى الدين ابن الشمس النحريرى الاصل ثم القاهرى نزيل الظاهرية القديمة والآتى أبوه .ويعرف بابن التحريرى . قرأ القرآن وجود الخط ونسخ غالب البخارى وتعانى التجارة فى الشرب وغيره وخالق الناس بعقل وسكون وأكثر من السفر فيها سيما لمكة وكان يحمل معه كثيراً من صرر الحرمین فيحمدونه . مات وقد جاز الثلاثين فى رجوعه بالقسطل فى المحرم سنة ست وثمانين فى حياة أبويه عوضهم الله الجنة. ٧٥٤ (عبد القادر) بن محمد بن احمد بن على بن محمد بن مكى المحيوى بن البدر ابن الشهاب الدماصى الاصل البولاقى الحنفى الماضى جده ويعرف كأبيه بابن قرقاس . ممن لازم ابن الديرى وسيف الدين بن الخوندار وسمع معنا على أمه وغيرها بل تكرر عندى فى دروس الصرغتمشية ، وتميز وعرف بالفضيلة وناب فى القضاء کأبيه وجده ولكنه لم یتصون وعزل غير مرة وأصيبت عيناه . ٧٥٥ (عبد القادر) بن محمد بن احمد بن على محيى الدين الحسينى سكناً الشافعى ويعرف بابن مظفر وهو لقب على . ولد فى عاشر شوال سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بالحسينية ونشأ فقرأ القرآن والعهدة والشاطبية والتبريزى وغيرها وصحب ٢٨٦ ابراهيم المتبولى وقتاً واشتغل فى الفقه وأصوله والعربية والحديث والتصوف وغيرها عندالشريف النسابة والعلم البلقيني والعزعبد السلام البغدادى فى آخرين ؛ وتكسب بالشهادة وتدرب فيها بالكال بن سيرين وكتب جيداً وبرع وناب عن العلمى البلقيني فمن بعد واختص بالاسيوطى وانتفع كل منهما بالآخر وتمول جداً وتزايدت براعته فى الصناعة ثم صرفه الزينى زكريافى سنة ثمان وتسعين وبالغ فى كلمات غير لائقات، وتولع بالنظم فنظم النخبة ومختصر أبى شجاع وغيرهما وأحضرلى عدة من تصانيفه منها التوضيح فى نظم التنقيح وكلاهما له والمنظوم على روى الشاطبية وقرظته له وكذا كتب عليه الجوجرى ثلاثة أبيات من نظمه كتبتها مع تقريظى وقرض له آخرون ذلك وغير هوممن قرض له تصحيحه للتبريزى العلم البلقينى والعبادى والعزعبد السلام البغدادى وعظماه ومما كتب له العزفى سنة سبع وخمسين: لك الحمدياربى على القسم فى الازل من الفضل والتوفيق والقول والعمل وآل وأصحاب وأتباعهم جمل وحكمة لقمان بمختصر فضل هو الشافعى المرتضى ياأخا العجل بعدلبلاحیف ودع جانب الكسل فاللهِ در الجامع الفاضل البطل سمى لقطب الوقت سل عنه من وصل وجنبنا الفحشاء والزور والزلل وداعی لكم فى كل وقتبلا ملل ومذهبه النعمان ذو القول والعمل وصل على المختار من آل هاشم لقد نظرت عيناىَ حكمة آصف على مثلهِ فى عنم بحر علومنا ومنها: تأمل تدبروانْظرنْ فيه منصفاً تصفحته حرفاً وكلما وجملة ومنها: هو الحبرُ محيي الدين دراً أتى به أعاد علينا اللهُ من بركاتكم وناظمها عبد السلام محبكم فولده دار السلام نشا بها وذلك بعد وصفه له بالامام الفاضل العلامة النحرير الفهامة بل كتب له أيضاً فى السنة التى تليها بما قصه: ولقد استحق مصنفها أن يجاز بتدريس الكتب المشهورة فى الفن من غير توقف ولا اشفاق لعمرى لقد جاد وأجاد وأفاد أضعاف ما استفاد فلم يبق وراءه لحاق ،هذا مع صفاء ذهنه ورسوخ قريحته فى فنه الى آخر كلامه، وحج غير مرة منها فى سنة اثنتين وتسعين وكان قاضياً على المحمل فيها بل دخل الشام سنة ثمان وأربعين وأخذ عن ابن قاضى شهبة وسافر لعدة جهات . ٧٥٦ (عبد القادر) بن أبى الفضل محمد بن أحمد بن أبى الفضل محمد بن أحمد بن عبدالعزيز بن القسم بن عبدالرحمن القرشى الهاشمى العقيلى النويرى المكى الآتى أبوه . بيض له صاحبنا ابن فهد فى النويريين . ٢٨٧ ٧٥٧ (عبد القادر) بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن محى الدين ابن الشهاب أبى الفتح بن أبى المكارم بن أبى عبدالله الحسنى الفاسى المكى الحنبلى شقيق السراج عبد اللطيف الآتى . ولد بمكة فى سنة إحدى وتسعين وسبعمائة فيما قاله الفاسى وقال صاحبنا ابن فهد أنه ظفر له باستدماء مؤرخ بربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وحفظ القرآن وأكثر بعد بلوغه من تجويده وقراءته ، وكذا حفظ العمدة فى الفقه للموفق بن قدامة بتمامها ظناً ، ونظر فى كتب المذهب وغيره فتنبه فى الفقه وغيره وأفتى فى وقائع كثيرة وناب عن أخيه بالمدرسة البنجالية وفى الحكم دهراً وربما صرفه عن الحكم لكونه كان يثبت الحكم بالشهادة على خط الشاهد الميت أو الغائب متمسكا فى ذلك بما وقع للامام أحمد من نفوذ وصية الميت إذا وجدت عندرأسه بخطه متوسعاً فى ذلك الى غير الوصية من الاحكام ولم يوافقه على ذلك علماء عصره وكذا تمسك بغير ذلك مما هو ضعيف مع قوة نفسه وحدته ولذا هابه الناس واحترموه . مات فى شعبان سنة سبع وعشرين بمكة وصلى عليه عقب صلاة العصر خلف مقام الحنابلة بوصية منه ودفن عند أهله بالمعلاة سامحه الله. ترجمه التقى الفاسى فى تاريخ مكة قال وهو ابن عمتى وابن عم أبى رحمهم الله، وزاد النجم عمر بن فهد حين أورده فى معجمه أنه سمع على ابن صديق صحيح البخارى وجزء البانياسى وغير ذلك وعلى الشريف عبدالرحمن الفاسى فى آخرين وأجاز له النشاورى والصردى والمليجى والعاقولى وابن عرفة والتنوخى ومريم الأذرعية وغيرهم . ٧٥٨ (عبد القادر ) بن محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن محمد النويرى الاصل الغزى حفيد قاضى المالكية بها الماضى . ممن أخذ عنى بالقاهرة . ٧٥٩ (عبد القادر) بن الشمس محمد بن أحمد الوراق المؤذن . ممن اشتغل يسيراً وحضر عندى ، وله مزيد ذكاء وفهم غير أنه سىء الطريقة . ٧٦٠ (عبد القادر) بن محمد بن أحمد النابتى نزيل جامع الغمرى بالقاهرة . ممن قرأ القرآن وأدب به بعض الأبناء وسمع على أشياء . ٧٦١ (عبد القادر) بن محمد بن اسماعيل الدمشقى الكفر بطناوى شيخ كتب الى بالاجازة فى استدعاء مؤرخ بسنة خمسين وقيل أنه كان فى خدمة أبى هريرة بن الذهبى فزوجه ابنته وسمع عليه الكثير وان مما سمعه عليه جزء حنبل فالله أعلم ورأيت انا سماعه بقراءة شيخنا على مد بن أبى هريرة المذكور لجزءفيه ثلاثة مجالس مـ. أما!، أبى يعلى الموصلى فى رمضان سنة اثنتين وثمانمائة وما علمته حدث. مات سنة بضع وخمسين. ٢٨٨ (عبد القادر ) بن محمد بن تميم المقريزى. مضى فيمن جده ابراهيم بن محمدبن تميم. ٧٦٢٠ (عبد القادر) بن محمد بن جبريل المحيوى العجلونى الاصل الغزى الشافعى ويعرف بابن جبريل . حفظ الحاوى وغيره ولازم بلديه الشمس بن الحمصى وهو الذى شفعه بعد أن كان حنفياً وانتفع به ثم دخل الشام وأخذ عن الزين خطاب وغيره ، وتميز فى الفضيلة وناب فى قضاء بلده عن شيخه ثم وثب عليه واستقل بالقضاء فى سنة ثلاث وسبعين وتزوج بزوجته ولم يحمد فى كليهما بل لم يرج له أمر ، ولم يلبث أن امتحن ببعض الاسباب وأودع المقشرة مدة ثم خلص وولى قضاء القدس ثم انفصل وقدم القاهر تفناب عن الزينز كریاوجلس فى حانوت الجمالية ولكنه لم يظفر بطائل فرجع إلى بلده بطالا . ٧٦٣ (عبد القادر) بن محمدبن حسن بن على القاهرى ويعرف بابن الكاخى . ولد سنة إحدى وأربعين وثمانمائة ونشأ فقيراً فترددالى فى بعض الأحاديث وخطب. ٧٦٤ (عبد القادر) بن محمد بن حسن الزين النووى الاصل المقدسى الشافعى ويعرف بالنووى . ولد فى أول القرن تقريباً ببيت المقدس ونشأ به فقرأ القرآن عند سالم الحورانى وناصر الدين محمد السخاوى أخى الغرس خليل ، وحفظ الالمام فى أحاديث الاحكام لابن دقيق العيد والشاطبية والمنهاج الفرعى ومختصر ابن الحاجب الاصلى وألفية ابن مالك وعرض ماعدا الاول على الشمس البرماوى وابن الزهرى وابن حجى والبرهان خطيب عذراء والغزى والبرشكى وجماعة وتفقه بالشهاب بن حامد وأخذ العربية عن العماد بن شرف وصحب خليفة المغربى وغيره واجتمع بالشيخ محمد القادرى وابن رسلان وابجد أحد المجاذيب وهو أول من صحبه فى آخرين وسمع على القبابى والتدمرى وابن الجزرى وكذا سمع بعض الترمذى على محمد بن أبى بكر بن كريم العطار وتنزل فى متفقهة الصلاحية وتصدى لاقراء الطلبة فانتفعوا بتعليمه وتأدبوا بهديه وتفهيمه وما قرأ عليه أحد إلا وانتفع فكان ذلك من عنوان صلاحه ، وقد لقيته ببيت المقدس وانتفعت بدعواته ومجالسته وأضافى وقرأت عليه شيئاً من الحلية، وكان فاضلا صالحاً متقشفاً زاهداً ورعاً فانعاً كثير المراقبة والخوف منجمعاً عن الناس مقبلا على العبادة وأفعال الخير متودداً قائماً على محفوظاته بحيث لا يشذ عنه منها شىء واذا اختلف أهل بلده فى شىء من ألفاظها خصوصاً المنهاج راجعوه ؛ ومحاسنه جمة قل أن ترى الأعين فى معناه مثله . مات فى شعبان سنة احدى وسبعين ببيت المقدس رحمه الله وأيانا وتفعنا به . ٢٨٩ (عبد القادر) بن محمد بن راشد . فيمن لم يسم جده . ٧٦٥ (عبد القادر) بن محمد بن سعيد محيى الدين الحسينى سكناً الشافعى ويعرف بابن. الفاخورى وهى حرفة أبيه . ولد سنة ثلاثين وثمانمائة تقريبا بالحسينية، ونشأ بها -حفظ القرآن والعمدة والتنبيه وجمع الجوامع وألفية النحو والحديث والتلخيص وعرض على جماعة واشتغل على السيد النسابة والزين البوتيجى (١) والعز عبدالسلام. البغدادى والتقيين الشمنى والحصنى ومما قرأه عليه العضد واعراب أبى البقاء. ولازم البلقينى والمناوى وغيرهما كأبى السعادات البلقيني وبرع فى فنون وأتقن كتبه حفظا ومعنى وكتب الخط الحسن والشروط وأجاد فى قراءة الجوق وتنزل فى بعض الجهات كالصلاحية والبيبرسية بل ناب فى القضاء عن ابن البلقيني وازدحمت عنده الأشغال وتمول واشترى بيت البدر حسن الأميوطى ، وأقرأ بعض الطلبة وجمع محاسن ولكنه لم يكن متصوناً وناكد العزبن عبد السلام جاره وشافهه بالمكروه فيقال أنه دعا عليه فلم يلبث أن ابتلى بالجذام ولا زال يتزايد إلى أن استحكم منه سيما بعد موت الشهاب بن بطيخ أحد الأطباء مع كثرة ماكان يلازمه من التهكم والازدراء والتهتك وبلغنى أنه بالغ فى التخضع للعز والتمس منه العفو رجاء العافية فم) قدرت، ولم يترك بعد ابتلائه الاشتغال بالعلم ولا التردد الى المشايخ وكنت أتألم له سيماحين قال لى عند موادعتهلى وأنا متوجه لمكة تمنيت أن يذهب منى كل شىء وأكون جالساً أستعطى تحت دكان ويذهب عنى هذا العارض بحيث لما وصلت لمكة شربت ماء زمزم بقصد شفائه وعافيته. فلم يلبث ان جاء الخبر بموته وأنه فى حادى عشرى رجب سنة إحدى وسبعين عفا الله عنه وعوضه خيراً . ٧٦٦ (عبد القادر ) بن محمد بن طريف - بالمهملة كرغيف - المحيوى بن الشمس الشاوى - بالمعجمة - القاهرى الحنفى أخو عبد الوهاب ووالد أحمد . ممن أخذ. الفرائض والحساب عن الكلانى وأذن له ؛ وقال شيخنا فى المشتبه سمع معناوكان. خياراً ؛ ووصفه بصاحبنا . مات قريباً من سنة خمس وبلغنى أن لطريف ضريح بشاوة لكونه كان معتقداً . ٧٦٧ (عبد القادر ) بن محمد سمنطح بن عبد الكريم بن أحمد بن عبد الكريم. ابن ظهيرة القرشى الزبيدى وأمه من أهلها ، أجازله فى سنة ست وثلاثين جماعة . ٧٦٨ (عبدالقادر ) بن الشمس محمد بن الجمال عبد الله بن الشهاب أحمد الف. مافى (١) فى النسخ ((البوتنجى)» فى مواضع وهو غلط على ما تقدم وماسيأتى. (١٩ - رابع الضوء) ٢٩٠ الاصل القاهرى الشافعى سبط ابن الخص . ممن سمع فى البخارى بالظاهرية وتردد إلى يسيراً وكذا للبقاعى بل نسخ له، وخطب وجلس بمجلس التوتة من المقس شاهداً وتنزل فى الصوفية . ٧٦٩ (عبد القادر ) بن محمد بن عبد الله الضميرى الدمشقى الحنبلى. لقيه العز ابن فهد فكتب عنه قصيدة نبوية من نظمه أولها : ياسعد لك السعد إن سعى بك مرقال وأجاز وقال إنه شرح كلا من أربعى النووى وسماه الدرر المضية والقطربية وعارض البردة بقصيدة سماها الزهر فى الاكام فى مدح النبى عليه السلام، وبانت سعاد وغير ذلك. ٧٧٠ (عبد القادر ) بن محمد بن عبد الله بن الشيخ بدر القويسنى الاصل المقسى القاهرى الشافعى أحد قراء الجوق ويعرف بابن سعيدة - بالتصغير - أو سعدة لكون جدته كان يقال لها سعيدة. ولد سنة ست وثلاثين تقريباً وحفظ القرآن وتلاه لأبى عمرو على الزین جعفر السنهوری بعد أن جوده على فقيهه حسن الفيومى امام الزاهد ؛ وكان ممن سمع منى واشتغل يسيراً عند الزين الابناسى والشمس بن قاسم ؛ وحج وقرأمع الشهاب بن الزيات وتنزل فى قراء القصر والدهيشة والمولد وتكسب فى بعض الحوانيت تاجر أتم شاهداً ولم يرج فى واحد منهما ولا بأس به. ٧٧١ (عبد القادر ) بن محمد بن عبد الملك محيى الدين بن الشمس الدميرى الاصل القاهرى المالكى الآتى أبوه وولده البدر معهد. ممن حفظ المختصر واشتغل قليلا، وحج وجلس مع الشهود وكان ساكناً لا بأس به . مات فى ليلة ثامن عشر المحرم سنة إحدى وتسعين وقد جاز السنين . ٧٧٢ (عبد القادر ) بن محمد بن الفخر عثمان بن على المحيوى بن الشمس الماردينى الاصل الحلى الشافعى الآتى أبوه ويعرف بابن الأبار وهى حرفته كأبيه . ولد فى ربيع الآخرسنة ثلاث وأربعين وثمانمائة بحلب ونشأ بها -حفظ القرآن والحاوى والكافية والملحة وغالب المنهاج الاصلى والتلخيص وأخذ عن أبيه الفقه والحديث وغيرهما وعن يوسف الاسعردى الحيسوبى وأبى اللطف الحصكفى الفرائض والحساب وعن على قل درويش العربية وعن الشرف العجمى فى الهيئة وعن محمد الاردبيلى فى المنطق الى أن برع فى الفقه والعربية والفرائض والحساب وشارك فى الفضائل وأشير اليه بالفضيلة وأقرأ الطلبة وأفتى وتصدر فى الجامع الكبير لقراءة الحديث، وحج فى سنة إحدى وسبعين ودخل الشام غير مرة وكذا قدم القاهرة فى ربيع الأول سنة تسع وثمانين فأخذ بقراءته عن الجوجرى فى شرحه للارشاد ٢٩١ وحضر عنده بعض التقاسيم ولم يعجبه أمره ولا حمد عجلته وكذا قرأ على غالب شرحي لألفية العراقى وحصل به نسخة وسمع على من تصانيفى وغيرها غير ذلك دراية ورواية واغتبط بذلك كله وسمع على أبى السعود الغراقى فى الشفا وغيره ودخل بيت المقدس وقرأ على ابن أبى شريف دروساً من شرحه للارشاد وكتب غالبه ، وهو انسان فقيه مشارك متواضع لطيف العشرة متين الديانة زايد التحرى طارح التكلف محب فى القادة والمذاكرة وافر الذكاء كثير المحاسن، وقد جاور بمكة سنة ثمان وتسعين وأقرأ بها الطلبة وعقد الميعاد ولم يتردد لأحد من أعيانها ورجع الى بلده دام النفع به . ٧٧٣ (عبد القادر) بن محمد بن على بن احمد بن عبدالعزيز محيى الدين بن الكمال أبى البر كات العقيلى النویریالمکیالحنفى والدأبى البركات محمدالآتى. ولد فىربيعالثانى سنة تسع وعشرين وثمانمائة بمكة ونشأ بها وسمع على أبى الفتح المراغى السنن الأربعة بأفرات وعلى التقى بن فهد أشياء ، وأجاز له فى سنة ست وثلاثين فما بعدها جماعة ؛ وقدم القاهرة مراراً ولقينى بها وبمكة فسمع على وتحرك للسعى فى قضاء المالكية بمكة عقب ابن أبى اليمين مع كونه فيما أظن حثفياً ولم يستنكر ذلك فى جنب خفته مع انه صار به ضحكة وهو مسبوق بهذا جاء رجل يسعى فى قضاء الشافعية ظنا ببعض الأماكن فقال له الجمالى ناظر الخاص قد كتب به لفلان ولكن قضاء الحنفية شاغر فان اخترت أعطيته فقال انى فى تصرفكم لا أخالفكم فى كل ماوجهتمونى اليه أو كما قال؛ وبالجملة فهو الآن أسن النويريين وفيهم من شاركه فى الحمق والجهل وغيرهما . ٧٧٤ (عبد القادر) بن محمد بن على بن عبد الله بن احمد محى الدين بن الشمس الشار مساحى الدمياطى الشافعى العطائفى الآتى أبوه.شاب فهم قرأ على فى شرح النخبة دراية وسمع منى أشياء واشتغل على غير واحدمع خيرو استقامة وقد أجزت له . ٧٧٥ (عبد القادر) بن محمد بن على بن عمر بن نصر الله بن عبد الله الدمشقى الفراءسبط الحافظ الذهبى ويعرف بابن القمر وهو لقب جد أبيه عمر . ولدفى رمضان سنة تسع وعشرين وسبعمائة وسمع الكثير على جده لأمه الحافظ وابن أبى التائب وأبى بكر بن محمد بن عنتر واحمد بن على الجزرى وعبد الرحيم بن إبراهيم بن كاميار وزينب ابنة الكمال ومما سمعه عليها مشيخة ابن شاذان الصغرى وعواليها تخريج الذهبى؛ ولقيه شيخنا فقرأ عليه بجانوته أشياء وكذا قرأ عليه الفاسى وسمع عبدالكافى بن الذهبي والعزعبد السلام القدسى وطائفة، قالشيخنا ٢٩٢ كان خيراً محبا فى الحديث وماأشك ان الحجار أجاز له لكن لم أقف على ذلك، وهو فى عقود المقريزى . مات فى كائنة دمشق فى رجب سنة ثلاث رحمه الله . (عبد القادر) بن محمد بن على بن محمود بن المغلى. مضى فى ابن على وأن محمداً زيادة. ٧٧٦ (عبد القادر) بن محمد بن على الدقدوسی الازهرى الشافعی ویعرفبابن المصرى وبالمنهاجى.ممن سمع منى بالقاهرة. مات فى ربيع الآخر سنة احدى وتسعين. ٧٧٧ (عبد القادر) بن محمد بن عمر بن عثمان الخواجا زين الدين بن ناصر الدين ابن الجندى المصرى . ممن سمع على شيخنا فى الاملاء وغيره وأخذ عن البو تيجى وتردد لمكة وله بجدة دار وصهريج وقفهما على معتقيه والجبرت. مات بها فى حياة أبيه فى جمادى الآخرة سنة أربع وستين وحمل إلى مكةفدفن بمعلاتها . أرخه ابن فهد. (عبد القادر) بن محمد بن عمر بن على بن غنيم بن على النبقيتى الآتى جده . ٧٧٨ (عبد القادر) بن محمد بن عمر بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن عبد العظيم بن خلد بن نعيم محيى الدين وزين الدين أبو البركات وأبو صالح الدمشقى الاسعردى الشافعى النعيمى - بالضم نسبة لجده الاعلى بل وله جدة عليا اسمها نعيمة أيضاً . ولد فى أذان صلاة الجمعة حادى عشر شوال سنة خمس أو ست وأربعين وثمانمائة بحكر التربة الذهبية قبلى الجامع القديم جوار الزاوية الرفاعية بسويقة ميدان الحصى جوار الجامع المنجكى خارج باب الجابية قرب القبيبات من دمشق وأمه ربيبة ناصر الدين التنكزى وقرأ القرآن عند جماعة منهم الشهاب. المقدسى وابنه ابراهيم اماما الجامع المنجكى والمنهاج وألفية البرماوى وغيرهما وقـ أ فى العربية والأصول على الزين الشاوى . ٧٧٩ (عبد القادر) بن ناصر الدين محمد بن عوض الرهاوى المكى. ممن كان يتردد فى التجارة لبجيلة وغيرها ويأتمنه الناس فى ذلك . مات فى سنة أربع وثمانين بیلاد بجيلة ودفن بها . أرخه ابن فهد . ٧٨٠ (عبد القادر) بن التقى محمد بن الشمس * بن خليل بن إبراهيم بن على الحرانى الاصل القاهرى الآتى أبوه وجده ويعرف بابن المنمنم. ممن مع فى البخارى بالظاهرية . ٧٨١ (عبد القادر) بن محمد بن أبى عبد الله محمد بن على بن أحمد بن عبد العزيز أبو الفرج النويرى ، وأمه زينب ابنة الخواجا داود بن على الكيلانى . ولد فى ذى الحجة سنة خمسین وثمانمائة بمكة . بیض له ابن فهد . ٧٨٢ (عبد القادر) بن محمد بن محمد بن على بن شرف بن سالم المحيوى ابو البقاء الطوخى القاهرى الشافعى ويعرف أبوه بابن رضى وهو بالطوخى . ولد فى يوم ٢٩٣ الجمعة ثانى عشر ربيع الآخر سنة اثنتى عشرة وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها فقرأ القرآن عند الشهاب الطلياوى وحفظ العمدة وألفية الحديث والنحو والمنهاج الفرعى والأصلى؛ وعرض على جماعة منهم الجلال البلقينى والولى العراقى والشمس البوصيرى وابن الديرى وقارىء الهداية وتلابالقرآن تجويداً بل ولأبى عمرو وابن كثير على ابراهيم القزاز وأخذ الفقه عن الشمس والمجد البرماويين والنور على بن لولو - وحكى لنا عنه مما شاهده من كراماته - والشرف السبكى فى آخرين كالقاياتى والونائى - وهو أحد القارثين عليه فى تقسيم الروضة - والنحو عن ناصر الدين البارنبارى والشهاب بن هشام والبرهان بن حجاج الابناسى والشمس الشطنوفى ولازمه والأصول عن البساطى والجلال الحلوانى والشمس الكريمى أحد أصحاب السيد بل وممن حضر عند التفتازانى وحضر عند النظام الصيرامى فى شرح المواقف بقراءة شيخه الشهاب بن هشام والمنطق عن الشمس الهروى عرف بابن الحلاج والحلوانى والفرائض والميقات وغيرهما عن ابن المجدى والبارنبارى وشرح النخبة وغالب شرح ألفية الحديث كلاهما عن شيخنا وكتب عنه من أماليه جملة بل وعن الأدب من فتح البارى الى آخره ووصفه بخطه فى سنة اثنتين وأربعين بالامام العلامة المفنن، وكذا كتب عن الولى العراقى من أماليه وسمع عليه وعلى الشهابين الكلوتاتى والواسطى والشموس ابن الجزرى والبرماوى وابن المصرى وابن الديرى والشامى الحنبلى والنور القوى والفخر الدنديلى والزين القمنى ورقية التغلبية بل قرأ فى سنة ست وعشرين صحيح البخارى على الشهاب المتبولى وبعد ذلك الكثير على السعد بن الدیری والیسیر على ناصر الدين الفاقومى وأجاز له الكمال بن خير وجماعة وكتب المنسوب على الزين عبد الرحمن بن الصائغ وباشر التوقيع بباب القاضى سعد الدين فبرع فيه واستصحبه الونائى معه إلى الشام حين ولى قضاءه فكان هو القائم بغالب المهمات وحضر حينئذ دروس فقيهها التقى بن قاضى شهبة وأذن له فى الافتاء والتدريس وناب عن الونائى هناك بل ناب قبل فى شعبان سنة تسع وثلاثين بالديار المصرية عن شيخنا والنواب إذ ذاك عشرة عوض البدر بن الامانه بعد وفاته وصار ينوب عن من بعده لكنه حسبما حكاه لى لم يناشر عن الصلاح المكينى فن. بعده شيئاً وخالط أبا الخيربن النحاس فى أيام ضخامته لسابق معرفة بينهما من زيارة اللیث ونحوها وتكلم عنه فی کثیر من الأمور امتحن معه بعد زوال عزه على يدى المناوى بما يستبشع ذكره فضلا عن صنعه ولم يعامله المناوى بما ٢٩٤ يليق بأمثاله مع مابينهما من الرضاع بل مقد عليه ماشافهه به فى مجلس الجمال ناظر الخاص وأظن أن ذلك عقوبة عن جنايته فى حق شيخنا وغير ذلك ؛ وأخذ بعد ذلك فى التقلل من مخالطة الناس شيئاً فشيئاً بحيث كان الانعزال أغلب أحواله والاسقام تعتريه كثيراً ، هذا كله مع تقدمه فى الفضائل وجودة فهمه ومحاسنه الجمة التى قل أن تجتمع فى غيره والكمال لله ؛ وقد درس وأفتى لكن قليلا ولو تصدى قبيل موته لذلك لا نتفع الناس به ومن قرأ عليه البدر الماردانى والشرف عبد الحق السنباطى والبهاء المحرقى وغيرهم من الفضلاء ؛ وكنت ألومه على عدم التصدى لذلك فيعتذر بأشياء غير طائلة مع كونه قرأ الشفا وغيره بمجلس ابن مزهر، وقدصحبته قديماً واستفدت منه أشياء وسمعت خطابته بل وقراءته على الونائى فى تقسيم الروضة، وحج سبع مرار جاور فى اثنتين منها وولى قضاء الركب فى اثنتين أيضاً وكذاولى تدريس الحديث بجامع الحاكم عقب وفاة السندبيسى وافتاء دار العدل عوضاً عن شيخنابل كان عين لتدريس التفسير بالمنصورية فوثب عليه فيه أبو الفضل المغربى ومشيخة التصوف بجامع الرحمة عوض البدر البغدادى والفقه بالحسنية عوض ابن الفالاتى بل كان قد استقر فيها قبله وأعرض عنها اختياراً وبالمنكوتمرية عوضاً عن التقى القلقشندى مع كونه كان غائباً فى الحج وريع الخطابة بجامع الأزهر عوض التاج امام الصالح مع امامة جامع الصالح أيضاً وتكلم فى أوقاف جامع طولون وكذا كان معه الشهادة بوقف السفطى وبطشتمر حمص أخضر وفراشه بالحرم المدنى وجندهمع المشايخ قديما بالقلعة الى غير ذلك وكتب بخطه فى انجماعه جل الخادم . مات بعد توعكه مدة بذات الجنب وغيره فى يوم الأحد العشرين من رجب سنة ثمانين وصلى عليه من الغد بجامع الازهر ثم تجاه الحاجبية بباب النصر فى جمع حافل فى كليهما ، ودفن بالقرب من تربة الست زینب فى أول الصحراء رحمه الله وإیانا ٧٨٣ (عبد القادر ) بن محمد بن محمد بن محمد بن احمد محيى الدين بن أبى الفتح ابنْ الشمس الانصارى الحجازى الاصل القاهرى نزيل درب القطبية ثم الشام والمكتب أبوه الآتى هو وأبوه ويعرف بابن الحجازى . ولد بعد صلاة الجمعة فى العشر الأخير من ذى القعدة سنة تسع وثلاثين ونمانمائة فحفظ القرآن والعمدة والمنهاجين الفرعى والاصلى وألفية النحو وعرض على شيخنا وغيره وأخذ فى النحو عن الابدى وفى الفقه عن آخرين،وتعانى الأدب ونظم ونثروطاوح وعمل مجموعاً بديعاً سماء المنتهى فى الادب المشتهى مع مشاركة ٢٩٥ فى الفضائل والتخلق بالأخلاق الحسنة عشرة ولطفاً وأدباً وتواضعاً ممن كتب الخط الحسن وباشر التوقيع بل بلغنى أنه أم بالمؤيد أحمد كأبيه لكن هذا فى سلطنته وذاك فى إمرته. وكذا استقر بعده فى تكتيب البرقوقية، وحج غير مرة وسافر الشام فقطنها ووقفت له على تقريظ لمجموع التقى البدرى أجادفيه وكان من نظمه فيه: لن ذكروا من قد مضى بفضائل فأنت تقى الدين آخر من بقى وقيت ذوى الآداب جمعاً عيوبهم وما زلت أهل الفضل ياسيدى تقى وكتب عنه البدر من نظمه : حبى على ملىء الحسن قلت له الى فقير أرجى الوصل يا أملى تالله مانالنى حجر ولا ألم الا استغاث رجائى فيك بالعلى مات بدمشق بخلوته من زاوية الشيخ خليل القلعى فى ثانى عشر ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين ولم يعلم بموته الا بعد يوم أو يومين ولم يحصل له من أهل دمشق انصاف ولذا قال فيما كتب به من هناك لأخيه لأمه : دمشق غدا بها حالى عسيراً وفيها ضاع مالى مع قماشى خالى واقف والبطن ماش أعينها تسقى بها الجنان لكنها ليس بها إنسان يسمع من أنهارها الجراره تحكى لكم أنهارها الحراره أقول وخمسلا تقاس بهابلوی وم وأنكاد وفرقة من أهوى وأسهال ببطنى مستمر وقال أيضاً: قالوا دمشق نزهة لأنها قلت نعم عيونها كثيرة وقال أيضاً: قالوا دمشق لم يزل خريرها فقلت مصر بعد خلجانها ومن نظمه:اذاقيل فىالاسفار خمسفوائد فتضييع أموال وحمل مشقة ٧٨٤ (عبد القادر) بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد القادر الصدر بن الشرف ابن المعين اليونينى البعلى الحنبلى قريب عبد الغنى بن الحسن الماضى . ولد فى نصف شعبان سنة إحدى وعشرين وثمانمائة ببعلبك ونشأ بها فقرأ القرآن عند الشمس بن الشحرور وحفظ المقنع وعرضه على البرهان بن البحلاق وعليه اشتغل فى الفقه ، وناب فى القضاء ببلده عن أبيه وبدمشق عن العلاء بن مفلح ثم استقل بقضاء بلده فى سنة ثلاث وخمسين إلى أن مات ، وكان قد سمع على والده والتاج بن بردس والقطب اليونينى القاضى فى آخرين ، وحج وزار بيت المقدس ودخل مصروغيرها ، لقيته ببعلبك ، وكان مذكوراً بحسن السيرة لكنه مزجى البضاعة فى العلم . مات فى شوال سنة أربع وستين بصالحية دمشق ودفن ٢٩٦ محوش زاوية ابن داود رحمه الله . ٧٨٥ (عبد القادر) بن محمد بن محمد بن محمد بن أبى السعود الولد محی الدین ابن النجم بن ظهيرة الآتى أبوه . ولد بعد عصر يوم الجمعة تاسع عشر رمضان سنة إحدى وسبعين وثمانمائة ونحن بمكة ونشأ بها فى كنف أبيه -حفظ القرآن والمنهاج وسمع على فى مجاورتى الثالثة أشياء مع ابيه وغيره، وهو ذكى فطن ثم إنحل.، وزوجه الجمال أبو السعودابنته مراغما فى ذلك لكثيرين واستولدها الى أن مقتته أمها وطردته وصار بعد ذلك العز فى هوان وعدم التوفيق مزيل للنعم . ٧٨٦ (عبد القادر) بن محمد بن محمد الملقب صحصاح ـ بمهملات - بن محمد بن على ابن عمر بن عثمان محيى الدين الابشيهى - نسبة لا بشيه الرمان من الفيوم - الفيومى الاصل الخانكى الازهرى الشافعى الكاتب ابن أخى الماضى ، ويعرف بالازهرى وبالفيومى وبابن حرقوش . ولد تقريبا سنة ست وأربعين وثمانمائة بالمانقاه وحفظ القرآن وتلاه بالسبع وجود الكتابة على الشمس بن سعدالدين ويس وقرأ فى العربية على احمد بن يونس حين قدم القاهرة بل أخذ عن التقيين الشمنى والحصنى وبرع فى العربية والفرائض والحساب والعروض والكتابة بل انفرد فى وقته بالخط الرفيع وكتب الكثير ؛ وحج فى سنة ست وتسعين رفيقالا بن أبى الفتح ناظر جدة ثم تماتنا،كل ذلك مع كساه ومزيدفقره وقد اجتمع على وأخذعنى وهو من النوادرذ كاء وانحرافاوتخيلاوبلغنى انه تعاطى حب البلادر. ٧٨٧ (عبد القادر) بن أبى ذاكر محمد بن محمد القاياتى القاهرى الواعظ وبعرف بالوفانى نسبة لبنى ونا البيت الشهير. كان أبوه رجلا صالحا فنشاً ابنه مؤذنا ثم تقدم فى الوعظ ورأى فيه عزاً وصيتا وسمعة وسافر الى الشام فاغتبط .. أهلها وحصل دنيا طائلة وتنزل فى صوفية سعيد السعداء بل كان مادحاواتفرد بالبيت بحيث لم يكن بأخرة من يزاحمه فيه، وحج مرتين أولاهما مع الكريمى بن كاتب المناخات وقال هناك أيضاوتحامق مرة فتصدر لعمل الميعاد تشبيها بالولوى البلقيني زعم ثم رجع الى عادته لكنه صارينشدأشعاراً ركيكةويزعم انها من نظمه فيتكلف الفضلاء ومن له ذوق لسماعها وربما منعه بعضهم من ذلك ، سمعت منه أشياء ؛ وكان قد انحرف عن بيت بنى وظوهجرثم بعدانتماء اليهم ورام معارضتهم بالولوى المشار إليه حسن له الميعاد ولم يلبث أن جفاه أيضاً ولذا كان الشيخ مدين يسميه الجنائى يبدل الواومن نسبته جيما؛ وما مات حتى خمد ذكره وخف أمره وكانت واته فی ذى القعدة سنة ثلاث وسبعین، قال ابن تغرى بردى كان فى شبيبته ٢٩٧ من عجائب الله فى حسن الصوت وطيب النغمة بحيث يضرب بحسن صوته المثل، وشاع ذكره شرقاً وغرباً فلما بلغ انقطع بالكلية ثم بعد حين فتح عليه بأن صار قطيعاً داخلامع وجود الطرب فيه هذا مع حسن الاصول فى عصبه والطباع الداخلة السريعة الحركة على أنه كان قد بقى فى صوته بعض لجاجة غرأن دخوله وقوة طباعه وحسن أدائه كان فى الغاية وكان إذا طاب فى العمل وطرب فى همه يصير كل عضو فيه يتحرك مع القول؛ وله نظم ليس بذاك وتنسك يخالطه بعيض تهتك مع تقل فى مجالستهسيما إذا تصوف، وعلى كل حال فكان نادرة عصره ولم يخلف بعده من عفا الله عنه وإيانا . ٧٨٨ (عبد القادر) بن الشرف محمد بن * الطناحى الاصل - بمهملتين الأولى مفتوحة بعدها نون - القاهرى التاجر هو وأبوه بسوق الشرب . ممن قرأ القرآن وسمع منى بالقاهرة، وحج وجاور وهو أشبه من أبيه . ٧٨٩ (عبد القادر) بن محمد بن محمد محيى الدين بن الشمس بن الجلال المرصفى الاصل لكون جد أبيه لأمه وهو علم الدين الطبيب كان فى خدمة القطبية صاحب المدرسة التى برأس حارة زويلة ويعرف جده بالقبابى كان فى خدمة الجمالى الاستادار فدرب العلم ابن ابنته البدر فى الطب ونشأ صاحب الترجمة كذلك حتى تميز ومشى الناس بعقل ودربة . (عبد القادر) بن البدر محمد بن أبى النجا هد الطخطوطى الاصل الاسطانى نسبة لبلد من القيوم ويعرف أبوه بالحجازى. معتقد شهير يأتى فيمن لم يسم أبوه. ٧٩٠ (عبد القادر) بن أبى الفتح مد بن موسى بن إبراهيم المحيوى الصالحى القاهرى الشافعى العنبرى أحد جماعة الجوجرى . زعم أنه أنصارى وينتمى أيضاً للزبير بن العوام وأنه سبط العز بن عبد السلام ممن انتصر لشيخه الجوجرى ورد على ابن السيوطى بما كان الرجل فى غنية عنه وأحضره إلى لأكتب عليه فامتنعت وكذا سمعت أن شيخه لم يعجبه ذلك ، بلغنى أنه حفظ البهجة وألفية النحو وجمع الجوامع وأنه أخذ البهجة تقسيما عن ابن القالانى وكذا أخذ عن ابن قاسم وعرف بالجوجرى وقال انه يروى عن القمصى فكأنه عرض عليه وأزم طريقة والده فى التكسب بالعنبريين مع التدريس واقراء الطلبة وعده فى الفضلاء. ٧٩١ (عبد القادر) بن محمدبن همام - بالفتح والتشديد .. محيى الدين المصرى الشاذلى الحنفى الصوفى ويعرف بابن حمام . ولد سنة خمس عشرة وثمانمائة ونشأ -حفظ القرآن وصحب الشيخ محمد الحنفى وأخذ عن صاحبه أبى العباض السرسى ٢٩٨ ونبه قليلا وكتب بخطه البخارى وقرأ فيه على شيخنا بل قرأ أكثره على وسمح على غير واحد من المسندين واختص بالكمال إمام الكاملية ، وحج وزار بيت. المقدس والخليل وسمع هناك وممن سمع عليه بمكة التقى بن فهد والغالب عليه الخيروالميل للتصوف وربما أقرأ بعض الخدام والاتراك وبلغنى أنه كف وانقطع بالمسجد الذی جدده تغرى بردى القادرى قريبا من حبس رحبة العيد . ٧٩٢ (عبد القادر ) بن محمد بن يعقوب المدنى أخو عبد الوهاب الآتى وعم قاضى المالكية بمكة النجم محمد . صاهر محمد بن عمر بن المحب الزرندى على أخته ورأس بالكرم والاحتشام . وسافر بعد أن دخل مصر والشام بسبب التوكل فى أوقاف المدينة إلى الروم ولم يسلم أوقاف الحرمين الى العجم فمات بها يقال مسموما سنة بضع وسبعين . ٧٩٣ (عبد القادر) بن محمد المحيوى القاهرى الحنفى ويعرف بابى الدهانة ويقال اسم جده راشد حسبما أخبر نى به غير واحد وانه كان من الموالى وأن الدهانة جدته واشتهرت بذلك لكونها كانت تستخرج الدهن من العظام بالنار بحيث لقبها بعضهم بالعظامية وهو خلاف ماقيل من كونها كانت تدهن الطارات والله أعلم بذلك كله نعم كان أبوه ماطيا طاراتيا فنشأ ابنه وكان مولده سنة أربع وأربعين لحفظ القرآن والكنز والمنار ولازم الأمين الاقصرائى والقاضى سعد الدين بن الديرى والتقى الشمنى وسيف الدين قراءة وسماعا فى الفقه وأصوله والعربية وغيرها وقرأ أيضا على العلاء الحصنى بل يقال أنه قرأ فى ابتداء أمره على أبى الفضل المحلى ، وتميز فى الفضيلة ، وحج فى سنة سبعين وناب فى القضاء عن المحب بن الشحنة ثم ترفع بأخرة عن ذلك وصار أحد المفتين بل استقر فى مشيخة المؤيدية عقب التاج بن الديرى بمال لملاءته الزائدة من قبل أبيه وغيره وكنا نترجاها لشيخى البدرى بن الديرى سيما وقد باشرها . وناكد الصوفية بل الشاد بها مرة بعد أخرى ونصره السلطان بحيث أوقع ببعضهم وكاد الايقاع ببعض أعيانهم وقبل ذلك استنزل الكمال بن أبى الصفا عن تدريس الناصرية وتصدر بجامع الازهر وربما ذكر للقضاء وله نظم فيما قيل وليس مايذكرمما تقدم إن صح بقادح فى فضيلته فمن أبطأهعملهلم يسرع به نسبه . ٧٩٤ (عبد القادر) ابن الشيخ مدين الأشمونى الآتى أبوه وولده محمد . مات فى حياتهما نحو سنة خمسين . ٧٩٥ (عبد القادر ) بن مصطفى بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن على الزين ٢٩٩ القاهرى الشافعى ويعرف بابن مصطفى . ولد فى سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة واشتغل عند العبادى والمناوى وغيرهما وسمع على شيخنا وغيره وحصل نقائس من الكتب . وصاهر الشرف الأنصارى ثم أملق ونسب لما لا يليق بعد استنابة المناوى له فى القضاء . ومات قزيب الستين ظنا . (عبد القادر) بن مظفر. فى ابن محمد بن أحمد بن على . ٧٩٦ (عبد القادر ) بن موسى بن أحمد بن عبد الرحمن الصلاح المتبولى ثم القاهرى الحسينى أخو الشهاب أحمد الماضى ممن يتكسب بأدارة الطاحون وبالتجارة فى البزولا بأس به ميلا فى الصالحين والطلبة وحضوراً لمشاهد الخير، وهو ممن أجاز له البرهان الباعونى والنظام بن مفلح وابن زيد وآخرون . ٧٩٧ (عبد القادر ) بن يحيى بن عبد الرحمن بن أبى الخير محمد بن محمد بن عبد الله بن فهد محيى الدين الهاشمى المكى قريب التقى بن فهد وذويه والآنى أبوه وأمه مكية ابنة على بن عبد الكافى الدقوقی ویعرف کسلفه بابن فهد . ولد فى سحر يوم الأربعاء ثانى عشر صفر سنة تسع وعشرين وثمانمائة بمكة ونشأ فقرأ القرآن والاربعين والمنهاج وعرض فى سنة خمس وأربعين على جماعة وسمع بالمدينة النبوية على المحب المطرى ، وأجازله النجم بن حجى والمتاج بن بردس وأخوه العلاء والقبابى والشموس الشامى والكفيرى وابن الجزرى وابن المصرى والتدمرى وابنة الشرائحى وابنة العلاء الكنانى الحنبلى والبدر حسين البوصيرى وعبد الرحيم بن المحب وابن ناظر الصاحبة والجمال الكازرونى وشيخنا وخلق ؛ وكان ساكناً كثير التلاوة حضر دروس البرهانى بن ظهيرة قديماً . وسافر لليمن وسواكن ولم يحصل على طائل ، وتزوج زينب ابنة ابن الزين ومع ذلك فما بورك له بل أذهب أموالا جمة كأبيه رأيته كثيراً. ومات فى ليلة الجمعة ثامن عشرى ذى الحجة سنة ثمان وثمانين بمكة بعد أن تعلل مدة وصلى عليه من الغد ودفن بالمعلاة عند سلفه رحمه الله وعفا عنه . ٧٩٨ (عبد القادر) بن الشيخ يحيى بن محمد بن يحيى بن احمد بن على المغربى المكى الشاذلى المالكى؛ ولد فى شعبان سنة أربعين بمكة وحفظ القرآن واشتغل وحصل على طريقة حسنة ؛ مات شاباً بمكة فى ضجى يوم الأربعاء خامس ربيع الثانى سنة احدى وستين . ٧٩٩ (عبد القادر) بن يوسف بن يعقوب بن شرف بن حسام بن محمد بن حجى بن محمد بن عمر الكردى الاصل الحلى الشافعى الآتى أبوه ويعرف بابن ٣٠٠ الشيخ يوسف الكردى مومات أبوه وهو صغير فنشا يتعانى بعض الحرف ثم. أقبل وهو كبير على الاشتغال فى الفقه على عنان الكردى والنحو على حسن بن السيوفى ، وفضل وصار يدرس ويفتى بل انتزع من شيخه عثمان الكردى القرناصية المتلق لها عن أبيه، وحج ودخل القاهرة وأخذ عن الكمال بن أبى شريف وسمع على المخيضرى وغيره . ومات فى صفر سنة ست وتسعين وثمانمائة ودفن بقبور الصالحين من مقام المحليل ابراهيم عن بضع الأربعين . ٨٠٠ (عبد القادر) بن صلاح الدين الرحبي سبط فلمطاى أمه هامة زوجة قاسم البلقيني، نشا فى كفالة أمهغير متصون وتراجع بعدها قليلا مع التقلل حتىمات فى سنة تسع وثمانين أو التى بعدها. (عبد القادر) بن الجندى. فى ابن محمد بن عمر . ٨٠١ (عبد القادر) بن المروبص الشامى العطار نزيل مكة، مات بها فى رمضان سنة سبعين ، أرخه ابن فهد . ٨٠٢ (عبد القادر) الزين الديمى ثم الأزهرى؛ أخذ المنهاج الاصلى وشرح جمع الجوامع " للمحلى عن الكمال بن أبى شريف قراءة وسماعاً بالتلفيق فى سنين وأذن له فى اقرائهما. ٨٠٣ (عبد القادر) الحنبلى بشنق نفسه فى سنة احدى بسبب قضية اتفقت له مع السالمى فأخرج الصدر المناوى وظيفته بالزاوية ، ذكره شيخنا فى آخر وفياتها من أنبائه وقال قرأت ذلك بخط الزبيرى. قلت وقد قرأت بخط الشمس مدين سلمان الدمشقى ما ملخصه: شيخ زاوية الحمصى المجاورة الدكة من المقسم نسب اليه أنه خرب كثيراً من أوقافها ورفع أمره الى الحكام فطلبوا منه كتاب وقفها ورسم عليه فطلع خلوته من الشيخونية ليجىء به فشنق نفسه بها واستقر بعده ابنه فى وظيفته بالشيخونية وفى مشيخة الزاوية ولم يلبث ان احترق فانه كان له ملك بباب البحر بجوار القسم أيضاً فوقع فيه حريق فقام ليطفئه فوقع فى النار فاحترق فيما قيل فاستقر فى مشيخة الزاوية عوضه الشمس المشار اليه . (عبد القادر)الصافى ويدعى عبید وهو به أشهر ،فى ابن حسن بن عبيدبن د. ٨٠٤ (عبد القادر) الطباخ ويعرف بابن ابراهيم ؛ كان طباخاً بالقلعة فماهره البياوى على أخته واستقر به فى نظر الدولة واستوله البياوى أخته وله «صلاح الدين د الذى زوجه سليمان المازن ابنته بعد أبيه بمدة فلمامات سليمان استقرصهره مكانه. ٨٠٠ (عبد القادر) الطشطوطى - بطاءات مهملات وشين معجمة كما على الالمنة وربما جعلت الشين جيما ولكن صوابه الدشطوخى بدال مهملة مكسورة