النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١ والتاج الطيبي وغيرهم كالزين الفان سكورى تفقه وعن آخر ثم أخذ العربية وارتحل للقاهرة فأخذ عن البيجورى بل حضر مجالس السراج البلقينى وسمع على الزين العراقى والشرف بن الكويك وأقام مع أبيه بمكة سنين وأخذ بها العلم والرواية عن جماعة وكان قرأ الحاوى وولى قضاء دمياط عن شيخنا فدام به الى أن مرض للموت فأعرض عنه لأكبر أولاده على ؛ ومات فى ثانى رجب سنة ثلاث وثلاثين. ٢٨٧ (عبد الرحمن) بن على بن عبد الرحمن بن معالى بن ابراهيم الزين بن العلاء المصرى ثم الحلى الشافعى والد النور على الآ تى ويلقب بابن البارد. كان والده فى خدمة الشرف الانصارى الحلي، ثم ترقى حتى صار نقيباً ثانياً أو ثالثاً وولد له هذا فى سنة ثلاثين وسبعمائة بحلب فنشأ بها غير محمود السيرة فيما قيل وسمع على الشهاب بن المرحل بعض مسلم والنسائى وحدث وكتب الخط الحسن وكان قد شهد فى الجرايد ثم ولى كتابة السر بحلب أيام ططر وكان خدمه حال اقامته بها ثم خمل بعده وكاد أن يعود حاله الأول واستمر خاملا حتى مات بعد الاربعين وقد هجاه الشمس بن عبد الأحد وغيره . ٢٨٨ (عبد الرحمن) بن على بن عمر بن أبى الحسن على بن احمد بن محمدالجلال أبو هريرة بن النور أبى الحسن بن السراج أبى حفص الانصارى الاندلسى الاصل المصرى الشافعى الآتى أبوه وجده ويعرف كل منهم بابن الملقن ، وكان جده يغضب ممن يشهره بها ولا يكتبها غالبابخطه. ولد فى رمضان سنة تسعين وسبعمائة بالقاهرة فى منزلهم بخط قصر سلار ونشأ بها فقرأ القرآن عند الشمس السعودى الضرير أحد من جودت عليه وحفظ العمدة والمنها جوغيرهماوعرضعلىجدەرالزين العراقى والصدر المناوى والسكمال الدميرى وآخرين منهم الزين الفارسكورى وأجازوا له وسمع على جده والتنوخى وابن أبى المجدوالعراقى والهيشمى والحلاوى والسويداوى وطائفة واشتغل فى الفقه على البرهان البيجورى وأخذ من قبله عن الدميرى وهو القائم معه فى سنة سبع وثمانمائة وكان حينئذ ابن سبع عشرة سنة بعد موت والده فى مباشرة وظائفه بنفسه فعمل له خطبة واجلاسا بل حضر معه بعضها واستمر الجلال يباشرها حتى مات وهى الحديث بدار الحديث الكاملية والفقه والميعاد كلاهما بالسابقية والفقه بالصالح وناب فى عدة تداريس عن ابنى أخته وهما ابنا البهاء المناوى وكذا ناب فى القضاء عن الشمس الاخنائى فمن بعده وكان معه عمل الشرفية بتمامه ثم أقلع عنه عقب القاياتى بعد أن كان يرد عليه منه ستة آلاف درهم فى كل شهر خارجاً عن الضيافة ونحوها ١٠٢ حسبما أخبرنى به ، قال ولما وقع فى خاطرى الاقلاع عنه رأيت كلا من والدى. وجدى فى المنام فاستشرتهما فى ذلك فأما والدى فأشار بابقاه وأما الجد فقال. لى لا تسمع منه واستمر على عزمك قال فاستيقظت امتثلت ما أمر به الجدوبيركته لم تطالبنى نفسى بشىء مما كان يتحصل منه وكذا وقع له فى نظر البيمارستان فان الاشرف اينال قرره فيه لكونه كان من جيرانه والمختصين بصحبته قبل سلطنته عقب وفاة الناصرى بن المخلطة وذاك فى جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين فباشره برفق ولين مدة تقرب من أربع سنين ثم أعرض عنه والتمس من السلطان إعفاؤه وراجعه فى ذلك مرة بعد أخرى إلى أن أجيب وعد ذلك من وفور عقله وكان انساناً حسناً ذا سكينة ووقار وسمت حسن وخط حسن مع التواضع والديانة والعفة والانجماع عن الناس وحسن السيرة ومزيد العقل والتوددوتقدمه فى الشهرة وعدم التبسط فى معيشته والدخول فيمالا يعنيه والتصدق سراً واستمراره. على حفظ المنهاج الى آخر وقت ومداومته فى درس الحديث على الحفظ من شرح العمدة لجده، وقد حج فى سنة تسع وثمانمائة وحدث باليسير سمع منه الأئمة أخذت عنه جملة ومات بعد تمرضه أكثر من نصف سنة فى صبيحة يوم. الجمعة ثامن شوال سنة سبعين وصلى عليه وقت العصر بمصلى باب النصر ودفن بحوش سعید السعداء عند أسلافه و کانت جنازته حافلة رحمه الله وایانا . ٢٨٩ (عبدالرحمن) بن على بن محمد بن احمد بن حسن بن الزين محمد بن الأمين مد بن القطب محمد بن احمد القسطلانى . أجاز له فى سنة ست وثلاثين جماعة. ٢٩٠ (عبد الرحمن) بن على بن محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن رسلان الجلال. ابن العلاء بن التاج بن الجلال بن السراج البلقينى الاصل القاهرى البهائى الشافعى الآتى جده الأعلى السراج فمن دونه وأمه امة . ولد فى المحرم سنة أربع وثلاثين وثمانمائة بقاعة مدرسة جدجده من حارة بهاء الدين ونشأ بين أبويه -حفظ القرآن. والعمدة والمنهاج الفرعى وابن الحاجب الاصلى والتوضيح لابن هشام وعرض على جماعة منهم شيخنا وأخذفى الفقه عن البدر النسابة والعلاء القلقشندى والمناوى وعم جده العلمى وعمه البدر أبوه السعادات فى آخرين وبعضهم فى الاخذ أكثر من بعض وفى الفرائض عن أبى الجود وفى العربية عن ابن خضر بمرافقتى والابدى والعز عبد السلام البغدادى وعنه أخذ الصرف وغيره وفى أصول الفقه عن التقى الحصى وكذا أخذ فى هذه العلوم وفى غيرها عن غير هؤلاء وسمع على شيخنا وطائفة ؛ وأجاز له آخرون وكتب على ابن حجاج، ونسخ بخطه كتباً وتميز ١٠٣ فى العربية وأقرأ فيها وشارك فى غيرها وبرع فى الشروطوتكسب منها وعول عليه أهل خطته فى ذلك ولازم الصلاح المكينى فساعده عند عم جده حتى استنابه فى القضاء وتمول يسيراً وابتنى داراً تجاه جامع الميدان . مات قبل أن يحج وبعد أن تعلل مدة بمرض السل فى ذى القعدة سنة ست وستين وصلى عليه بباب النصر ودفن عند أصهاره بالقرب من تربة الاشرف اينال ولجمع به أبوه ومع ذلك فلم يحج عنه من جنب ماتركه سامحه الله وايانا . ٢٩١ (عبد الرحمن) بن على بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مفتاح الزين البعلى الحنبلى الدهان ويعرف بابن مفتاح . ولد فى سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة ببعلبك ونشأ بها فقرأ القرآن عند الشمس بن الجوف وحضر فى الفقه عندالجمال ابن يعقوب وغيره وسمع بها بعض البخارى على الزين عبد الرحمن بن الزعبوب. وحدث سمع منه الطلبة لقيته بها فقرأت عليه المائة المنتقاة لابن تيمية ، وكان خيرا يتكسب بالدهان ، وحج مات قريب الستين . ٢٩٢ (عبد الرحمن) بن على بن محمد بن عبد الرحمن الزين العدوى نسباً فيما قرأته بخطه القاهرى المالكى أخو محمد جدى لأمى وذاك الاكبر. اشتغل وقرأ القرآن وسمع على ابن الكويك والولى العراقى ونسخ لنفسه إلى أثناء الاجازة من التوضيح للاقفهسى شرح ابن الحاجب وأدب بعض أبناء المعتبرين ؛ وكان خيراً . مات فى حياة أمه يوم الخميس سادس رجب سنة عشرين عن نحو أربع وعشرين عاماً ودفن بحوش البيبرسية رحمه الله وايانا وعوضه الجنة . ٢٩٣ (عبد الرحمن) بن على بن محمد بن عبد الله الزين الهندى الواعظ. ولد فى حدود سنة سبعين وسبعمائة واشتغل قديماً وجال فى بلاد الشرق والغرب والهند واليمن والحجاز وأخذ عن علمائها وسمع الحديث وجاور بمكة فى سنة أربع و ثلاثين وقدم مصر فى التى تليها فأكرمه الأشرف وأحسن اليه ودخل بيت المقدس وعقد به مجلس الوعظ ، وكان خيراً عالماً فاضلا حسن السمت والبشر فصيحاً مفوهاً ذا أنس ووقار وممن حضر مجلس وعظه ببيت المقدس العز القدسى وعظمه وأثنى على علمه وصلاحه ، وتوجه لبلاده فلما توسط بحر الهند بلغنا أنه غرق فى البحر سنة سبع وثلاثين . ٢٩٤ (عبدالرحمن) بن على بن محمد بن على بن محمد بن زمام الشريف ركن الدين الحسينى الحلى الحنفى ويعرف بابن الدخان ، ورأيت من سمى جده محمد بن محمد بن زمام . ولد فى سنة تسع وستين أو التى بعدها تخمينا بدمشق واشتغل فى صغره وحفظ ١٠٤ المنظومتين وغيرهما كمنظومة فى الوفيات وكان يستحضر ذلك الى آخروقت وسمع ابن قوام وابنة ابن المنجا، وولى إفتاء دار العدل بدمشق وناب بعد الفتنة بالقضاء بها دهراًودرس بالركنية والزنجيلية وغير هما وخطب بجامع يلبغا ، وحدث ودرس وأفتى ؛ قال التقى بن قاضى شهبة لم نسمع عنه أنه ارتشى فى حكم أبداً مع تساهله فى الأحكام لعدم اهتدائه الى الصواب وغلبة سلامة فطرته وكذا كان ممن يفتى ويشغل بحيث صار عين مذهبه بدمشق من مدة مع كونه ممن لا يحسن تعليم الطلبة ولا التصرف فى البحث ولا غيره وإنما ينقل ما يحفظه مع استحضار فوائد غريبة قال ولقد بحثت معه مرة فقال أنتم تنقلون وتتصرفون ونحن ننقل ولا نتصرف بل قال مرة عقب مباحثة معه لى خمسون سنة أبحث مع العلماء ويكذبونى ولا أغضب ، كل ذلك مع تواضع وكرم نفس ، وقدر فى آخر عمره أنه ولى القضاء الأكبر بعد الشمس بن العز لما استعفى وامتنع الشمس الصفدى من بذل ماطلب منه مع تدریس القصاعین بدون سعی منه وذلك فى شعبان سنة ثمان وثلاثين فباشر ذلك دون خمسة أشهر ثم مات وكانت حرمته فى نيابته أكثر منها فى استقلاله انتهى . مات فى ليلة الأحد سابع عشر المحرم سنة تسع وثلاثين ودفن بسفح قاسيون وكانت جنازته حافلة ، واستقر بعده لكن بعد مضى نحو أربعة أشهر السيد بدر الدين محد بن على بن أحمد الجعفرى ، وترجمه بعضهم بقوله كان فقيها ماهراً عالماً بفروع مذهبه مشارکا فی غیره مع دین وعفة رحمه الله وإيانا . ٢٩٥ (عبد الرحمن) بن على بن محمد بن عمر بن محمدبن عمر بن على بن يوسف بن أحمد ابن عمر الشيبانى الزبيدى الشافعى سبط اسماعيل بن محمد بن أحمد بن مبارز الآتى ويعرف بابن الديبع - بمهملة مفتوحة بعدها تحتانية ثم موحدة مفتوحة وآخره مهملة وهو لقب لجده الأعلى على بن يوسف ومعناه بلغة النوبة الأبيض . ولد فى عصر يوم الخميس رابع المحرم سنة ست وستين ونمانمائة زبيد ونشأ بها -حفظ القرآن وتلاه بالسبع إفراداً وجمعاً على خاله العلامة فرضى زبيد أبى النجا محمد الطبيب والشاطبية والزبد للبارزى وبعض البهجة واشتغل فى علم الحساب والجبر والمقابلة والهندسة والفرائض والفقه والعربية على خاله المشار اليه وفى الفقه والعربية على الفقيه ابراهيم بن أبى القسم بن إبراهيم بن عبد الله بن جعمان وخاله الجمال محمد الطاهر بن أحمد بن عمر بن جعمان وفى الحديث والتفسيرعن الزين أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف الشرجى وأخذ اليمير عن جده لأمه والمعمر اسماعيل بن ابراهيم بن بكر الشويرى، وحج مراراً أولها فى سنة ثلاث وثمانين ١٠٥ وزارفى سنة ست وتسعين ولقينى فى أول التى تليها فقراً على بلوغ المرام وغير هوأنشد الجماعة بحضرفى قوله مما كتبه بخطه : إن امرأ باع أخراء بفاحشة ومن تشاغل بانیا وزخرفها فكل من يدعى عقلا وهمته وقوله: أحبابنا إن لكم سولتْ وإن أردتم هجرنا والقلى .وقوله: قال النصيح أماتخاف غداً إذا من الفواحش يأتيها لمغبون عن جنة مالها مثل لمنتون فيما يبعد عن مولاه مجنون أنفسكم أمراً فصبر جميل فحسبنا الله ونعم الوكيل حشر الورى شؤم المعاصى والجرم أبشريكون من الكريم سوى الكرم قلت استمع منی مقالى ياأخى وها أنا فيه مجتهد وراوى وقوله: الى علم الحديث لى ارتياح أرويه على قدم المخاوى لعلى أن أكون به اماماً وهو فاضل يقظ راغب فى التحصيل والاستفادة نفع الله به. (عبد الرحمن) بن على بن محمد بن مفتاح البعلى . مضى فيمن جده ما بن عبد الرحمن بن محمد بن مفتاح قريباً. (عبدالرحمن) بن على بن محمد التفهنى . مضى فى ابن على بن عبد الرحمن بن على . ٢٩٦ (عبد الرحمن) بن على بن يحيى الوجيه العدني الآتى أخوه محمد وأبوها ويعرف كأبيه بابن جميع. له ذكر فى أخيه . ٢٩٧ (عبد الرحمن) بن على بن يوسف بن الحمن بن محمود بن الحسن الزين أبو الفرج بن النور الأنصارى الزوندى المدنى الحنفى القاضى . ولد فى ذى القعدة سنة ست وأربعين وسبعمائة بالمدينة النبوية وأحضر بها فى التى بعدها على الزيير ابن على الأسوانى شيئاً يسيراً من آخر الشفا فكان آخر الرواة عنه وسمع من العز بن جماعة الفرج بعد الشدة لابن أبى الدنيا وغيره ومن الصلاح العلائى الأول من مسلسلاته ومن العفيف اليافعى والجلال عبد المنعم بن أحمد الأنصارى والزين العراقى والبدر بن فرحون وآخرين وقرأ هو بنفسه على الجمال الاميوطى وأجازله فى سنة سبع وأربعين فما بعدها ابن أمياة وأبن الهيل والصلاح بن أبى عمر وإبراهيم بن أحمدبن فلاح والاذرعى وابن كثير ويوسف بن محد الدلامى ومحمد بن محمد بن يوسف البكرى والكمال بن حبيب وأخوه الحسين ومحمد بن سالم ابن ابرهيم المقدسى وابن قواليح ومحمد بن عمربن قاضى شهبة وخلق ، واشتغل فى الفقّه وغيره وتميز وشارك فى فنون ، وولى قضاء الحنفية بالمدينة بعد أخيه أبى ١٠٦ الفتح فى سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة واستمر إلى أن مات إلا أه عزل مرة فىسنة أربع وثمانمائة ثم أعيد وكذا ولى حسبتها، وكان عاقلا متوددا فاضلا غزير المروءة حدث بالصحيح وغيره أخذ عنه الأئمة كشيخنا وذكره فى معجمه وقال انه حدثه بمسلسل التمر بالمدينة قال ولم أضبط ذلك عنه ؛ والتقى بن فهد وأحضر عليه ولده النجم عمر وذكره فى معجمه . مات فى ربيع الأول سنة سبع عشرة وفيها أرخه شيخنا وغيره وأعاده شيخنا فى سنة سبع وعشرين وهو سهر وكذا قوله كما فى نسختى من معجمه سنة عشر فالصواب سبع عشرة وكذا هو فى عقود المقريزى . (عبد الرحمن) بن على الزين بن الصائغ المكتب. هو ابن يوسف يأتى. ٢٩٨ (عبد الرحمن) بن على الازهرى . مات فى سنة سبعين . ٢٩٩ (عبد الرحمن) بن عمر بن أحمد بن عبد الله بن المهاجر الزين الحلي كاتب سرها بل ولى نظر جيشها أيضاً . كان إنساناً حسناً لطيفا عنده حشمة وكياسه قرأ البخارى على البرهان الحلى وكان يقرؤه على الناس بجامع باحسيتا ويعطى يوم ختمه القراء الذين يحضرون عنده من عنده ، وولى مشيخة خانقاه الصالح بيلده بعد القاضى شمس الدين محمد . مات فى يوم السبت ثانى عشر شعبان سنة سبع عشرة بعد ارتفاع الطاعون ودفن بتربة دقماق وكانت جنازته حافلة ذكره ابن خطيب الناصرية وتبعه شيخنا فى أنباله باختصار . ٣٠٠ (عبد الرحمن) بن عمر بن أبى بكر بن عبد الله الوجيه أبو زيد الترخمی الحیری الآبی ویعرف بابن القطان (١) . ولد فىسنةاحدى و ثمانمائة بأبو نشأبها -حفظ القرآن وتعانى النظم وكتب عنه صاحبنا النجم بن فهد لغزاً له فى الشطرنج ومن نظمه أيضا: حلفت بها منكسة الرءوس تبت دموعها مافى النفوس تفل شبا الكتائب وادمات وتسطم هامة الجيش الخميس. فى أبيات أثبتها فى التاريخ الكبير. ٣٠١ (عبد الرحمن ) بن عمر بن رسلان بن نصير بن صالح ومن هنا اختلف فيه الجلال أبو الفضل وأبو اليمين بن السراج أبى حفص البلقينى الأصل القاهرى الشافعي سبط البهاء بن عقيل . ولد فى خامس عشرى رمضان سنة ثلاث وستين وسبعمائة وقرأت بخط بعضهم أنه سمعه يقول انه فى جمادى الأولى سنة اثنتين وستين والأول عندى أضح فهو الذى أثبته أخوه وشيخنا وآخرون بقاعة (١) فى المصرية («العطاب)) ولعله خطأ. ١٠٧ العفيف من باب سر الصالحية بالقاهرة، ونشأ فى كنف أبيه تحفظ القرآن وصلى به على العادة والعمدة وما كتبه أبوه لأجله من التدريب ومختصر ابن الحاجب الأصلى وألفية ابن مالك وغيرها، وتفقه بأبيه وكان مما بحثه معه الحاوى ولميأخذ. عن غيره لأن والده لم يكن له عناية بتسميعه نعم سمع اتفاقا بنزول اليسير من السنن الكبرى للبيهقى على الشيخ على بن أيوب وسمع من أبيه غالب الكتب الستة وغيرها لكن على غير شرط السماع لماكان يقع فى دروسه من كثرة البحث المفرط. المؤدى إلى اللغط المحل بصحة السماع. هكذا قرأته بخط شيخنا وبخط الحافظ ابن موسى المراكشى مانصه : ومن مشايخه بالسماع والده والحافظ البهاء عبدالله ابن محمد بن خليل والزين أبو الحسن على بن محمد بن على بن عمر الأيوبى الاصبهانى سمع منه الكثير من سنن البيهقى أنابه العز محمد بن اسماعيل بن عمر الحموى أنا الفخر بسنده انتهى. وكذا رأيت فى طبقة سماعه للقطعة من سنن البيهقى أثبت. فى السامعين أبا عبد الله محمد بن حسن بن عايد القيروانى الأنصارى المالكى ثم قال وتلميذه وسمى صاحب الترجمة؛ ولمادخل دمشق سنة تسع وستين وهو صغير مع أبيه حين ولى قضاءها استجاز له الشهاب بن حجى من شيوخ ذلك الوقت نحو مائة نفس فأزيد كابن أميلة والصلاح بن أبى عمر والبدر بن الهبل والشهاب بن النجم والنجم بن السوقى والزين بن النقبى والشهاب أحمد بن عبد الكريم البعلى والشمس محمد بن حمد بن عبد المنعم الحرانى ومن الحفاظ العمادبن كثير وأبو بكر ابن المحب والزين العراقى ومن العلماءالتاج السبکی و کذاعنده إجازة جدهلأمه، وكان مفرط الذكاء قوى الحافظة ب قال شيخنا إنه كان من عجائب الدنيا فى سرعة الفهم وجودة الحافظة فعهر فى مدة يسيرة ، وأول ماولى توقيع الدست فىديوان الانشاء عوضاً عن أخيه البدر حين استقراره فى قضاء العسكر بنزول والده له عنه حين استقر فى تدريس الشافعى وذلك كله فى شعبان سنة تسع وسبعين وكذا نزل له عن افتاء دار العدل وقبل ذلك عن توقيع الدرج ثم استقرفى قضاء العسكر والنظر فى وقفى السيفى وطقجى بعدموت أخط البورسنة إحدى وتسعين وتزوج بزوجته ألف ابنة الشهابى أحمد الفارقانى بطه الشهابى اصلم صاحب الجامع بسوق الغنم لكن بعيد الثمانمائة عقب زوج تزوجها بينهما وهو خليل والد عمر بن أسلم فألف أمه وكذا ملك قاعة أخيه البدر التى أنشأها تجاه مدرسة ابيهما ومات قبل ا كمالها وسكن فيها، وسافر مع والده سنة ثلاث وتسعين فى الركاب السلطانى إلى حلب فرجع فى ضخامة زائدة وصحته ثلثمائة مماليك مردان فصاروا يركبون ١٠٨ فى خدمته الدروس وغيرها ودما بقاضى القضاة لكونه قاضى العسكر ومن خاطبه بغيرها مقته؛ كل هذا ووالده يوه به فى المجالس ويستحسن جميع مايرد منه ويحرض الطلبة على الاشتغال عليه ورويت عنه من ذلك الكثير بل له بحضرته مع القضاة وغير ثم وقائع بل كان ابوه أذن له بالافتاء والتدريس قديماً فى سنة إحدى وثمانين وقال فى اجازته التى كتبها له بخطه أنه رأى منه البراعة فى فنون متعددة من الفقه وأصوله والفرائض وغيرها مما يظهر من مباحثه على الطريقة الجدلية والمسالك المرضية والأساليب الفقهية والمعانى الحديثية، وأنه اختبره بمسائل مشكلة وأبحاث معضلة فأجاد ورأيت من قال إنه حضر عند جده لأمه البهاء بن عقيل وأنه حضر هو وأخوه البدر عند الجمال الاسنانى باشارة أييهما وأن أباه أجلسه بدمشق فوق الشرف الشريشى وصار ينوه به ويحض(١) على سماع كلامه فالله أعلم ولما تحقق موت الصدر المناوى ووثوب القاضى ناصر الدين الصالحى على المنصب شق عليه وسعى إلى أن ولى بالبذل فى رابع جمادى الآخرة سنة أربع وثمانمائة بعناية أمير آخور سودون طاز وتغيظ الدوادار الكبير جكم لكونه فعل بغير علمه وامتنع من الركوب معه الى الصالحية على العادة فلم يحتمل القاضى ذلك وبادر لتلا فيه فركب هو ووالده اليه فى منزله فواجهه بالافكار عليه فى بذل المال على القضاء فعرفه الشيخ بجواز ذلك لمن تعين عليه ، واستمر قاضياً الى جمادى الأولى سنة احدى وعشرين سوى ما تخلل فى أثنانها لغيره غير مرة وهو قليل ثم أعيد فی ربيع الاول سنة اثنتين وعشرين الى أن مات ، قال شيخنا وكان قد ابتلى بحب القضاء فلما صرف عنه بالهروى تألم لذلك كثيراً واشتد جزعه وعظم مصابه فلما قرىء البخارى بالقلعة ساعده الناصرى بن البارزى كاتب السرحتى أذن له السلطان المؤيد فى الحضور مع الهروى فجلس عن يمين الهروى بينهوبين المالكى وصار يبدى الفوائد الفقهية والحديثية ويجاريه العلاء بن المعلى الحنبلى ولا يبدومن الهروى مايعد فائدة مع كلامهما ثم مارابن المغلى يدرس قدر ما يقرأ فى المجلس من البخارى ويسرده من حفظه فينئذ رتب الجلال أخاه فى أسئلة يبديها مشكلة ويحفظه أصلها وجوابها ويستشكلها ويخص الهروى بالسؤال عنها فيضج الهروى من ذلك والمراد من هذا كله اظهار قصوره والسلطان يشاهد جميع ذلك ويسمعه لكونه بالماً بينهم ؛ ثم لماغلب عليه وجع رجله صار يجلس فى الشباك المطل على محلهم، واستفيض أنه باشر القضاء بحرمة وافراة وعفة زائدة الى (١) فى النسخ («ويحظ)). ١٠٩ الغاية وانه امتنع من قبول الهدية من الصديق وغيره حتى ممن له مادة بالاهداء اليه قبل القضاء مسع لين جانب وتواضع وبذل المال والجاه ونحو ذلك مما تجدد له من شدة ملتاساه من السعى عليه ؛ ولكنه فيما قال شيخنا كان كثير الانحراف قليل الاجتماع سريع الغضب مع الندم والرجوع بسرعة ال وقد محبته قدر عشرين سنة فما أضبط انه وقعت عنده محاكمة فأتمها بل يسمع أولها ويفهم شيئاً فيبنى عليه فاذا روجع فيه بخلاف مافهمه أكثر النزق والصياح وأرسل المحاكمة لأحد نوابه، قال وما رأيت أحداً ممن لقيته أحرص على تحصيل الفائدة منه بحيث انه كان إذا طرق - معه شىء لم يكن يعرفه لا يقر ولا يهدأ ولا ينام حتى يقف عليه ويحفظه، وهو مع هذا مكب على الاشتغال محب فى العلم حق المحبة وكان يذكر أنه لم يكن له تقدم اشتغال فى العربية، وأنه حج فى حياة أبيه يعنى فى سنة سبع وثمانين وسبعمائة فشرب ماء زمزم لفهمها فلما رجع أدمن النظر فيها فمهر فيها فى مدة يسيرة لاسيما منذ مات والده ودرس فى التفسير بالبرقوقية وجامع ابن طولون وعمل المواعيد بمدرسته فى كل يوم جمعة وابتدأ ذلك من الموضع الذى انتهى اليه أبوه وقطع عند قوله ( من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد) فانه كان مع القراءة عليه فى الميعاد فى تفسير البغوى يكتب على جميع ذلك دروساً مفيدة ويبحث فی فنون التفسیر فی کلام أبی حیان والزشری ویبدی فی کل فن منه مایدهش الحاضرين وكذا درس بالزاوية المعروفة بالخشابية فى جامع عمرو وبالخروبية وبالبشتيلية ثلاثتها فى الفقه بعد وطة أبيه وبالبديرية وبالملكية فى الفقه أيضاً ومجامع طولون فى التفسير برغبة أبيه له عن الثلاثة وبالمدرسة الالجيهية والحجازية وجامع ابن طولون ثلاثتها فى الفقه وبالاشرفية فى الحديث مع خطابة الحجازية والميعاد بها كل ذلك بعد موت أخيه وبالجمالية المستجدة فى التفسير بتقرير واقفها وعمل فى كل منها والزاوية الخشابية وكذا فى الباسطية الشامية والمؤيدية كلاهما تبرعا اجلاسا حافلا بل ولى تدريس الشامية البرانية بدمشق مع التصدير بجامعها الاموى ولما صار يحضر لسماع البخارى فى القلعة كان يدمن مطالعة شرحه السراج بن الملقن ويحب الاطلاع على معرفة أسماء من ابهم فى الجامع الصحيح من الرواة وما جرى ذكره فى الصحيح تحصل من ذلك شيئاً كثيراً بادمان المطالعة والمراجعة خصوصاً أوقات اجتماعی بهومذا كرانى له جمع كتاب الافهام لما فى البخارى من الابهام وذكر فيه فصلا يختص بما استفاده من مطالعته ١١٠ زائداً على ماحصله من الكتب المصنفة فى المبهمات والشروح فكان شيئاً كثيراً وكان يتأسف على ما فاته من الاشتغال فى الحديث ويرغب فى الازدياد منه حتى أنه كتب بخطه فصلا يتعلق بالمعلق من مقدمة فتح البارى وقابله «مى بقراءته لاعجابه به . ونحوه قوله فى معجمه وكان يحب فنون الحديث محبة مفرطة ويأسف على ماضيع منها ويحب أن يشتغل فيها قال وقد لازمته كثيراً وكتب عنى كثيراً من مقدمة شرح البخارى وغير ذلك من الفوائد الحديثية وطارحنى بأسئلة من المنظوم والمنثور وطارحته بأشياء كثيرة قد أوردتها فى النوادر المسموعة ولى فيه مدح وكتب لى بالاجازة فى استدعاء أولادى ، قال وغالب ما كان يخترعه ويبحث فيه كان يقرؤه بلفظه وأسمعه منه قال وقد اشتهر اسمه وطار ذكره خصوصا بعد وفاة والده وانتهت اليه رياسة الفتوى وسيرته مشهورة فلا نطيل بها والله يعفو عنه وهو ممن أذن لشيخنا رحمه الله بالافتاء والتدريس قديما قبل كتابة والده ثم كتب أبوه تحت خطه ، وقال شيخنا فى موضع آخر مما نقلته من خطه: وكان يحرر دروسه الفقهية والتفسيرية ويسردها فى مجلس التدريس حفظا ثم يقرأ عليه ما كتبه فيتكلم عليه فيجيد ؛ وله ضوابط فى الفقه منظومة وجل اشتغاله بكلام والده ؛ ومع ذلك فكان يزيد عليه فيما يتعلق بالتخريج فى الواقعات لكثرة مايرد عليه من محاكم ومستفتى؛ ومن ضبطه بالنظم الاماكن التى تسمع فيها الشهادة بالاستفاضة فقال : ان السماع يفيد ذكر شهادة فى عدو نظمت لضبط محرر وعتاقة المولى ولاء محرر ورضاع تحريم وشرب الانهر زمن الشهید وقل به فى الاشهر ايما كذا فى الاظهر هو عرة للبالغ المتصور حرية المجهول ليس بمنكر للقرب من واعى كلام الخبر نسب الجواز إلى كلام الأكثر حور المه فقل به ولا تستظهر نسب ووقف والنكاح وميت وولاية القاضى وعزل سابع والجرح والتعديل للمعدوم فى وتضرر الزوجات والصدقاتوال والكفر والاسلام والرشدالذى وولادة والحمل ان شاءا كذا وقسامة قيل المراد شهادها والملك فيه خلافهم متقرر ومرجح الجمهور أن لا بد من ء والغصب فى أحكام مافيه درهم والدين فى وجه كريه المنظر قال وكتب الحافظ ولى الدين ابن شيخنا الحافظ أبى الفضل انه سمع شيخنا ١١١ الامام سراج الدين يقول سمعت ولدى أبا الفضل جلال الدين ينشد لما جئنا تعزى الملك الظاهر برقوق بولده محمد : أنت المظفر حقاً والمعالى ترقى وأجر من مات تلقى تعيش أنت وتبقى قال الولى فقلت له نروى هذا عنكم عن ولدكم فيكون من رواية الآباء عن الابناء فقال نعم انتهى . ونظم البكان أيضاً والذين يؤتون اجر مهمرتين وغير ذلك ما هو عندى وقرض سيرة المؤيد لابن ناهض . وقد ترجمه غير واحد فقال التقى المقريزى فى السلوك له أنه لم يخلف بعده مثله فى كثرة علمه بالفقه وأصوله وبالحديث والتفسير والعربية مع العفة والنزاهة عما ترمى به قضاة السوء وجمال الصورة وفصاحة العبارة ؛ وبالجملة فلقد كان ممن يتجمل به الوقت ، وفى العقود الفريدة : كان ذكياً قوى الحافظة وقد اشتهر اسمه وطار ذكره بعد موت أبيه وانتهت اليه رياسة الفتوى ولم يخلف بعده منه فى الاستحضار وسرعة الكتابة الكثيرة على الفتاوى والعفة فى قضائه ؛ وقال العلاء بن خطيب الناصرية : نشأ فى الاشتغال بالعلم وأخذ عن والده ودأب وحصل حتى صارفقيهاَ عالماً ودرس بجامع حلب لما قدم صحبة السلطان. وقال التقى بن قاضى شهبة: الامام العلامة شيخ الاسلام قاضى القضاة صرف همته إلى العلم فهر فى مدة يسيرة وتقدم واشتهر بالفضل وقوة الحفظ ودخل مع أبيه دمشق فى سنة ثلاث وتسعين والمشايخ اذ ذاك كثيرون فظهر فضله وعلاصيته وكان أبوه يعظمه ويصغى الى أبحاثه ويصوب ما يقول واستمر على الاشتغال والاجتهاد والافتاء والتدريس وشغل الطلبة إلى أن ولى القضاء وقد جلس فى بعض المرات التى قدم فيها دمشق مع الناصر بالجامع الاموى وقرىء عليه البخارى فكان يتكلم على مواضع منه قال وكان فصيحاً بليغاً ذكياً سريع الادراك لكنه قد نقص عما كان عليه قبل ولايته القضاء حتى انه قال لى مرة نسيت من العلم بسبب القضاء والاسفار العارضة بسبب مالوحفظه شخص لصار عالما كبيراً ، ثم نقل عن شيخنا أنه قال كان له بالقاهرة صيت لذ كائه وعظمة والده فى النفوس وانه كازمن عجائب الدنيا فى سرعة الفهم وجودة الحفظ ومن محاسن القاهرة . قلت وسمعت من شيخنا أنه كان أحسن تصوراً من أبيه : وكذا بلغنى عن العلاء القلقشندي ، وقال الشمس بن ناصر الدين فى ذيله على الحفاظ : الامام الاوحد قاضى القضاة شيخ الاسلام حدثنا عن أبيه وعن غيره من الأئمة كان عين أعيان الأمة خلف والدهفى الاجتهاد والحفظ وعلوم الاسناد رأيته يناظر أباه فى دروسه وينافسه فيما يلقيه من نفيسه مع لزومه ١١٢ حرمة الآباء وحفظ مراتب العلماء وله على صحيح البخارى تعليقات نفيسات ومنها بيان ماوقع فيه من المبهمات وله نظم ونثر وعدة مصنفات وبإشارته ألقت كتاب الاعلام بماوقع فى مشتبه الذهبى من الاوهام، وقال العينى أنه كانت عنده عفة ظاهرة ولكن لميسلم من حوله قال ابن خطيب الناصرية أيضاً ودخل البلاد الشامية مراراً منهاصحية المظفر أحمد بن المؤيد وأتابك العساكر ططر سنة أربع وعشرين وماجاوز حينئذ دمشق بل أقام بها حتى رجع العسكر وقد تسلطن الظاهر ططر فصحبه وحصل له مرض فى الطريق بحيث ماقدر على خطبة العيد بالسلطان ولم يدخل القاهرة الامتوعكا فى محفة وكان دخولهم فى ليلة الاربعاء ثالث شوال منها واستمر ضعيفاً إلى ليلة الخميس حادى عشره فمات وصلى عليه من الغد بجامع الحاكم ودخل بجانب أبيه يعنى وأخيه فى فسقية بالمدرسة التى أنشأها بحارة بهاء الدين يعنى جوار منزله وكانت جنازته مشهودة؛ زاد غيره إلى الغاية وحمل معشه على رءوس الاصابع ويقال انهمات مسموماً وإنه لم يمت حتى غارت عيناه فى جوفه وإنه صرع فى يوم واحدزيادة على عشرين مرة ، وأفادشيخنا أنه كان قد اعتراه وهو بالشام قولنج فلازمه فى العود وحصل له صرع كتموه ولمادخل القاهرة عجز عن الركوب فى الموكب فأقام أياماً عند أهله ثم عاوده الصرع فى يوم الاحد سابعٍ شوال ثم ماوده إلى أن مات وقت أذان العصر من يوم الأربعاء عاشر شوال وصلى عليه ضحى يوم الخميس وتقدم فى الصلاة عليه الشمس بن الديرى قدمه أولاده ولم تكن جنازته حافة ويقال أنه سم وكان انتهى فى ميعاده أيام الجمع تبعاً لأبيه إلى قوله كما تقدم (من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وماربك بظلام للعبيد) قال غيره وكان من محاسن الدهر ولمامات ووضعوه على المغتحل سمعوا شخصاً يقول: بيح الهوان ربحت أم لم تربح يادهر بع رتب العلا من بعده ماتالدیقد كنت منه تستحى قدموآخر من اردت منالوری وقد أفرد أخوه شيخنا القاضى علم الدين ترجمته بالتأليف رحمه الله وإيانا، وكان أماما ذكياً نحوياً أصولياً مفسراً مفنئاً حافظا فصيحاً بليغا جهورى الصوت حارفا بالفقه ودقائقه مستحضراً لفروع مذهبه مستقيم الذهن جيد التصور مليح الشكالة أبيض مشربا بحمرة إلى الطول أقرب صغير اللحية مستديرها منور الشيبة جميلاوسيما دينا عفيفا مهاباً جليلا معظما عند الملوك حلو المحاضرة رقيق القلب سريع الدمعة زائد الاعتقاد فى الصالحين ونحوهم كثير الخضوع لهم وله فى التعفف والتحرى حكايات ولمادخل حلب اجتمع به البرهان الحلبي وسأله عن حاله فقال معترفا = ١١٣ بالنعمة حسباقيل وظيفتى أجل المناصب وزوجتى غاية وكذاسكنى وفى ملكى ألف مجلد نقاوة؛ وتصافيفه كثيرة فتها سوى ما تشير اليه فيما تقدم تفسير لم يكمل ونسكت على المنهاج لم تكمل أيضاً وأخرى على الحاوى الصغير ومعرفة الكبار والصغار والخصائص النبوية وعلوم القرآن وترجمة أيه وكتاب فى الوعظ ونظم ابن الحاجب الاصلى وكان التزم لكل من حفظه بخمسمائة وخطب جمعيات وأجوبة عن أسئلة يمنية وعن أسئلة مغربية وحواشى على الروضة أفردها أخوه فى مجلدين وخرج له شيخنا عن شيوخه بالاجازة فهرستا للكتب المشهورة فى كراسة اجابة لسؤاله فى ذلك فكان يحدث منها عنهم وافتتحه المخرج بسيدنا ومولانا الامام العلامة تاج الفقهاء عمدة العلماء أوحد الاعلام مفخر أهل العصر منجع الامة قدرة الأئمة وكذا خرج له مفيدنا الحافظ أبو النعيم رضوان أربعين عشاريات وغير ذلك ، وحدث بالكثير سمع منه الأئمة الحفاظ كابن موسى وابن ناصر الدين وروى عنه فى متبايناته الحديث التاسع عشر فيما قرأه عليه بروايته عن أيه وروى لنا عنه خلق ومنهم أخوه العلمى والبرهان بن خضر والموفق الابى والوالد وحكى لی ما يدخل فى ترجمته أشياء و کان الجد من خصائصه کاختصاصه بأبيه قبله . ٣٠٢ (عبد الرحمن) بن عمر بن عبد الرحمن بن حسن بن يحيى بن عمر بن عبد المحسن الزين أبو زيد وأبو هريرة بن السراج أبى حفص بن النجم اللخمى المصرى الحموى الاصل القبابى ثم المقدسى الحنبلى ويعرف بالقبابى - بكسر القاف وموحدتين نسبة لقباب حماة لاللقباب الكبرى من قرى اشموم الرمان بالصعيد وان جزم به بعض المقادسة لمشى جماعة منهم الذهبي على الاول فالله أعلم . ولد فى ليلة ثالث عشر شعبان سنة تسع وأربعين وسبعمائة بيت المقدس، ومات أبوه فى سنة خمس وخمسين ونشأ ابنه حفظ القرآن واشتغل بالفقه حنبليا كأبيه وجده ورأى الشيخ على العشقى شيخ الشيخ عبد الله البسطامى واستجازه وليس منه المحرقة؛ وأسمع على أبيه وابن النجم وابن الهبل وابن اميلة والبيانى والصلاح ابن أبى عمر وابن السوقى والشمس بن المحب والعماد بن الشيرجى وناصر الدين ابن التونسى وزبغب ابنة قاسم بن العجمى فى آخرين منهم الحافظان العلائى وابن رافع والفقيه الشمس بن قاضى شهية والخطيب الشمس المنبجى والجمال يوسف السرمرى واحمد بن على بن حسن الحطاب أبوه وعمر بن أرغون واحمد ابن سالم بن ياقوت واقش وبكناش فى آخرين ، وأجاز له التى السبكى والكمال النشائى والجمالان الاسنانى وابن هشام النحوى والجمال أبو بكر بن الشريشى والميدومى (٨ - رابع الضوء) ١١٤ وابن القيم وابن الخباز وأبو الحرم الفلانسى ومظفر الدين العطار وأبو التناء محمود المنبجى ومعهد بن اسماعيل بن الملوك ومحمد بن اسماعيل بن عمر الحموى وناصر الدين الفارقى ونخمر الذوات محمد بن أبى البركات النعم أبى صاحب النووى وابن خلكان وغيرهما ومحمد بن عبد الحق بن عبد الكافى السعدى صاحب ابن دقيق العيد وغيرهم والبدر بن فرحون مؤلف الطبقات وغيرهما وجماعة من الاعيان تجمعهم مشيخته التى خرجها له شيخنا وأدرج فى تاريخه جمعاً معن أجاز له وهم السبكى والخلاطى والعز بن جماعة ومغلطاى وابن نباتة فى شيوخ العماء سهواً والصواب مأثبتة وكذا ذكر غيره فى شيوخ السماع الشهاب أبو محمود والميدومى وابن كثير والنقى بن عرام وبادار القونوى الضرير وامن زباطر واحمد بن عبد الرحمن المرداوى وخلق ومن شيوخ الاجازة التاج السبكى وأخوه البهاء وممن أفرد شيوخه بالسماع والاجازة أيضاً ابن ناصر الدين وسیاتی له ذ کر فی عبدالرحمن بن مد ابن عبد الرحمن بن سليمان، وقدحدث بالكثير أخذ عنه القدماء وألحق الصغار بالكبار والاحفاد بالأجداد وممن اخذ عنه من الحفاظ الجمال بن موسى المراكشى وانتاج بن الغرابيلى وانتقى عليه والعماد اسماعيل بن شرف والموفق الابى وابن ابى الوفا وعبد التكريم القلقشندى وأبو العباس القدسى والنجم بن فهد ونسيم الدين عبد الغنى المرشدى وغيرهم من الرحالة كالشمس بن قمر واستدعى لى منه الاجازة جوزى خيراً فقد انتفعت بها، وكان شيخا خيراً متيقظا منوراً حافظا على التلاوة والعبادة حريصا على ملازمة وظائفه ببيت المقدس محبا فى الحديث وأهله يحث من يتعلق به على المواظبة عليه وهو من بيت علم ورواية ذكره شيخنا فى معجمه وقال أجاز لنا غير مرة ، والمقريزى فى عقوده وفى أصحابه الآن كثرة سيما بيت المقدس والخلیل کالكمال بن ابى شريف وان بقى الزمان ربما يبقى من يروى عنه ولو بالاجازة لنحو العشر من القرن العاشر. مات فى يوم الثلاثاء سابع ربيع الثانى سنة ثمان وثلاثين ببيت المقدس ودفن بجانب أبيه بمقبرة باب الرحمة ونزل الناس فى كثير من المرويات بموتهدرجة رحمه الله وإيانا . ٣٠٣ (عبدالرحمن) بن عمر بن عبد العزيز بن عمر بن عامر البصروى والد محمد ممن أخذ عنه ولده . ٣٠٤ (عبدالرحمن) بن عمر بن عثمان الشمرى الملحانى اخو عبد اللهالآ تى . مات سنة خمس وعشرين وقبره عند مقابر الناشريين زبيد . ٣٠٥ (عبدالرحمن) بن عمر بن عيسى السمنودى الآتى أبوه. اخذ عنه 1 ١١٥ بلديه صاحبنا الجلال السمنودى الميقات وهو ممن اخذه عن ابيه . ٣٠٦ (عبد الرحمن) بن عمر بن مجلى بن عبد الحافظ البيتليدى - بفتح الموحدة وسكون التحتانية بعدها مثناة مفتوحة ثم لام مكسورة وآخره دال مهملة ثم ياء النسب - بن الكركى الوراق ثم الأكار اخو عبد الله المتوفى قبل هذا القرن. سمع على ابى بكر بن الرضى وغيره وأحضر على الشرف بن الحافظ وحدث سمع عليه شيخنا وذ كره فى معجمه وقال كان عاميا عسراً. مات فى شعبان سنة ثلاث وتبعه المقريزى فى عقوده . ٣٠٧ (عبدالرحمن) بن عمر بن محمدبن أحمد بن عمر الحورانى المكى أخو يحيى الآتى. ولد فى جمادى الأولى سنة ست وثمانين وثمانمائة بجدة وقرأالقرآن عند الفقيه حسن الطلخاوى بمكة وسمع على بها بقراءة أخيه بعض الصحيح ومنى المسلسل وغيره. ٣٠٨ (عبد الرحمن) بن عمر بن محمود بن محمد التاج بن الزين المدلجى الكركى الأصل الحلبى الشافعى ويعرف بابن الكركى. ولدسنة إحدى وسبعين وسبعمائة بحلب ونشأ بها واشتغل على أبيه يسيراً وسمع على ابن صديق وابن أيدغمش وحدث سمع منه الطلبة وولى قضاء حلب مدة وتدريس العصرونية والسلطانية وغيرها وذكره . شيخنا فى إنبائه فقال انه ولى قضاء حلبمدة ثم ترك واستمر بيدهجهات قليلة يتبلغ منها وقد سكن القاهرة مدة وناب عنى ثم حج ورجع إلى بلده ولقيته هناك حين توجهى صحبة السلطان وأجازلأ ولادى ، وقالغيره انهكانذادهاءوخديمة وأوصاف غير مرضية فالله أعلم . مات فى رمضان سنة أربعين رحمه الله وعفاعنه. ٣٠٩ (عبد الرحمن) بن عنبر بنون موحدة كجعفر - بن على بن أحمد بن يعقوب ابن عبد الرحمن الزين العثمانى البوتيجى ثم القاهرى الشافعى الفرضى ويعرف بالبوتيجى وغلط بعضهم فسماه أبوبكر . ولد فى سنة تسع وسبعين وسبعمائة أو فى أول التى قبلها أو بعدها بأبوتيج من الصعيد فانه كان يقول أنه دخل القاهرة مع ابيه فى السنة التى ملك فيها الظاهر برقوق وهى سنة أربع وثمانين وهو مميز ونشأ بأبوتيج فقرأ القرآن عند جماعة منهم الفقيه بركة قال وكان من الأولياء وحفظ التبريزى وقدم القاهرة حفظ أيضاً العمدة والمنهاج الاصلى والملحة والرحبية وعرض فى سنة ست وتسعين على الابناسى والبلقينى وابن الملقن والدميرى وأجاز واله وقطن القاهرة وكانت أمه موسرة فارتفق بها وأقبل على التفهم وأخذ الفقه عن الشمس الغراقى وأكثر عنه وانتفع به فى الفرائض و الحساب بأنواعه الجبر وماسواه وكذا تفقه بالشهاب بن العماد وقرأ عليه أشياء من تصانيفه وبالشمس ١١٦ البرماوى وعنه أخذ الاصول وغيره وحضر دروس الابناسى وميعاد البلقيني. بل واستفتاءوضبط عنه لطائف كان يحكيها ثم لازم بعدالولى بن العراقی حمل عنه علوماً جمة من حديث وفقه وأصول وغيرها وقرأ عليه جملة من تصانيفه من ذلك تمرير الفتاوى إلا كراسین من آخره وكتب عنه اكثر اماليه ولم ينتفع بأحد ما انتفع به وأخذ النحو عن الشمس الشطنوفى والعجيبى والاصول ايضاً عن العزعبد السلام البغدادى وسمع على المطرز والزين العراقى والهينمى والابناسى والشرفين القدسى وابن الكويك والشهابين الجوهرى والواسطى والجمالين عبدالله الحنبلى وابن فضل اله والشمس الشامى والنور القوى فى آخرين منهم شيخنا، وأجاز له ابن الجزرى والتقى الكرمانى والبرهان الحلي والعلاء بن البخارى وطائفة وصحب جماعة من اعيان الصوفية فمن دونهم وأذن ه الولى فى اقراء تصافيفه فى الفنون كلها وكذا فى الافتاء والبرماوى ايضا فى التدريس والافتاء ومن قبله الفراقى فى سنة ثمان وثمانمائة لرؤيا رآها ، وتكسب اولا بالشهادة فى بعض حوانيت الحنابلة ثم تاب فى القضاء بأعمال القاهرة عن الجلال البلقينى فى سنة تسع عشرة ثم عن الهروى وشيخه وغيرهما، و کتب بخطه الكثير من الكتب المطولة وغيرها حصوصا من تصانيف شيخه الولى بل كتب من تصانيف شيخنا جملة وكان عظيم الرغبة فيه كثير الاعتقاد له ، وحكى لنا انه استشار شيخه حين امره بعرض ولده على المشايخ فيمن يبدأبه منهم فأشار به ، إلى غير ذلك مما أودعته فى الجواهروكذا كان لشيخنا إليه ميل كثير بحيث أنه احضر له كتابا يختبر له نقصه فتناوله منه ودخل منزله ثم عاد بعد يسير وقد أكمله له بخطه وهو قدر كثير فى أسرع وقت حتى كان الشيخ يحكى لناذلك على سبيل التعجب ، ولزم الاقامة بالمدرسة الفاضلية متصديا للتدريس والافتاء لفظاً فكثرت تلامذته وأخذ الناس عنه طبقة بعد أخرى وصارفى طلبته من الأعيان جملة خصوصاً فى الفرائض، وحدث بأشياء سمع منه انفضلاء وقرأت عليه جملة وحضرت دروسه فى الفقه والفرائض وغيرهما وكان كثير المحبة فى والتعظيم لى واستجازنى مرة الحسام بن حريز ولنفسه بعد سماعهما من لفظى شيئاً من تصانيفى وما أمكننى مخالفته إلى غير ذلك مما أوردته فى موضع آخر ، وكان عالماً بالفرائض والحساب بأنواعه متقدماً فى ذلك حتى كان شيخه الولى يستعين * فى كثير من المناسخات ونحوها ويقول المسئلة انتى أعملها فى ساعة مثلا يعملهاهو فى ثلث ساعة وأستفيد الانتفاع بباقى الحصة مع الراحة، ١١٧ مشاركاً فى غيرهما من الفضائل مشاراً اليه بالصلاح والمجر والزهد والورع مقصوداً للتبركبه والانتفاع بأدعيته مع حسن الفكاهة والنادرة والتواضع والخبرة التامة بلقاء الرجال وحسن الاعتقاد فيهم والمسارعة للاجتماع بالقادمين منهم وحفظ كثير من كرامتهم وأحوالهم والتقنع باليسير ومشبه على انون السلف فى غالب أحواله ومزيد التودد ومام العقل وملازمته لمباشرة ما كان باسمه من تصوف الجمالية وطلب الحديث بالقانبيهية ونحو ذلك كتدريس بمسجد عبد اللطيف بقنطرة سنقر مع كونه مثمن عرض عليه قضاء الشافعية مرة ومشيخة سعيد السعداء أخرى وغيرهما من الوظائف الجليلة فأبى نعم درس ببعض الأماكن ولم يكن يكتب على الفتوى ولا يمكن أحداً من الاستغابة وما تيسر له مع هذه الحصال الحميدة الحج وكف بصره بأخرة وانقطع بالمدرسة عن الناس متدرعاً ثوب القناعة عنهم واليأس وهم يترددون اليه للقراءة والعادية وللزيارة حتى مات بعد بيسير فى ليلة الاثنين ثالث عشرى شوال سنة أربع وستين ودفن من الغد بالقرافة عند والدنه بتربة الشيخ محمد الهلالى العريان جوار تربة أبى العباس الحرار من انقرافة الكبرى أخذه ابن حريز هناك عند قبور أولاده بعد أن صلى عليه بجامع الماردانى فى جمع جم وأثنى الناس عليه كثيراً وتأسفوا على فقده رحمه الله واياناوتمعنا به.(عبدالرحمن) بن عياش. فى ابن احمد بن محمد بنمحمد بن يوسف. ٣١٠ (عبد الرحمن) بن عيسى بن مرار بن سرور الأيدونى - بتحتانية ثم مهملة وآخره فون نسبة لأيدونالدمشقى الصالحى الشافعى الصولى. ولد فى سنة سبع وستين وسبعمائة بدمشق وأحضر وهو فى الرابعة على الصلاح بن أبى عمر وابن عمه الخطيب الشمس عبد الرحمن بن محمد بن العزابراهيم بن عبد اله بن أبى عمر وسمع من مد بن الرشيد عبد الرحمن المقدسى وحدث سمع منه الفضلاء. مات فى يوم الجمعة خامس جمادى الثانية سنة أربعين ودفن بالروضة بسفح قاسيون. ٣١١ (عبد الرحمن) بن عيسى بن سلطان الغزى الشافعى والد الشمس محمد ابن سلطان الشهير الآتى . تلا عليه ابنه للسبع وقرأ عليه الفقه والنحو وخطب بالجامع الجاولى بغزة بل قيل انه ولى مشيخة البيبرسية إما الكبرى أو الرباطوصحب جماعة من السادات . مات فى سنة خمس رحمه الله . ٣١٢ (عبد الرحمن) بن أبى الفتوح عبد القادر بن أبى الخير عبد الحق بن عبد القادر الحكيم بن محمد بن عبد السلام ظهير الدين أبو نصر بن نورالدين ابن مخلص الدين الابرقوهي الطاوسى عم احمد بن عبدالله بن عبدالقادر الماضى. ١١٨ ولد سنة خمس وخمسين وسبعمائة وسمع من والده الكثيروار تحل به إلى دمشق فأسمعه على ابن أميلة والصلاح بن أبى عمر واحمد بن عبد الكريم البعلى والزيتاوى وابن رافع ومحمد بن محمد بن عبد الرحيم بن عبد الوهاب البعلى خطيبها وذلك فى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة ، وأجاز له قبل ذلك فى سنة ستين العز بن جماعة واليافعى وآخرون ، وحدث سمع عليه ابن اخيه المشار اليه ووصفه بشيخ شيوخ الاسلام رحلة الأنام وعبد الصمدبن عبد الرحمن ؛ وذكره العفيف الجرهى فى مشيخته ووصفه بالامامة والعلم والحديث والتفرد بالاسناد العالى وانه سمع عليه بشيراز فى سنة سبع وعشرين. قلت وكانت وفاته بها فى ليلة الاربعاء سادس عشر رمضان سنة احدى وثلاثين رحمه الله . ٣١٣ (عبد الرحمن) بن خر اليمنى . مات بمكة فى المحرم سنة اثنتين وستين . ٣١٤ (عبد الرحمن) بن قاسم بن محمد بن محمد بنقاسم بن عبد الله الجلال أبو الفضل ابن أحد نواب المالكية الزين المحلى الاصل القاهرى المالكى الآتى أبوه وجده ويعرف كسلفه بابن قاسم وهو سبط عبد الرحمن المليجى . ممن عرض على مختصر الشيخ خليل. ٣١٥ (عبد الرحمن) بن الشرف أبى القسم واسمه محمد بن أبى بكر واسمه احمد ابن التقى محمد بن محمد بن أبى الخير الهاشمى المکی ویعرف كسلفه بابن فهد ؛ وأمه ست من يراها ابنة على بن محمدبن إبراهيم المصرى الشهير جدها بالمصرى وبابن حلاوة. ولد قبيل ظهريوم الأحدثامن عشر صفر سنة أربع وسبعين وثمانمائة بمكة ونشأ بها وحفظ القرآن ومنهاج النووى وأسمع على جماعة وأجازله آخرون وسمع منى فى مجاورتى الثالثة المسلسل وغيره ثم قرأ على فى التى تليها البخارى مع مؤلفى فى ختمه ونحو النصف الاول من الشفا مع سماع سائره ولازمنى فى غير ذلك ، وهو ذكى فطن يشتغل بالنحو عند السراج معمر والسيد عبد الله وغيرهما ويحضر دروس القاضى وكذاقرأ فى الفقه مع البخارى على أبى الخير بن أبى السعود وكتب أشياء، وسافر لمصرفى رمضان سنة ست وتسعين فمات بالطاعون بها غريباً وحيداً فى جمادى الثانية سنة سبع وتسعين عوضه الله الجنة . ٣١٦ (عبدالرحمن) بن لطف الله سبط الشمس المعيد. ناب فى امامة الحنفية بمكة عن خاله الشهاب بن المعيد ، ومات بهافى ذى الحجة سنة ثلاث وخمسين . ٣١٧ (عبد الرحمن) بن مبارك بن سعيد ويعرف بخادم الشهاب العقيلى السقا بالحرم النبوى .. لقيه الزين رصوان وأخبره انه سمع دلائل النبوة البيهقى 1 ١١٩ على ابن حاتم والعراقى والهينمى بقراءة النجم الباهى وأجاز لابن شيخنا وغيره. فی سنةخمس وعشرين ومات بعد ذلك . ٣١٨ (عبد الرحمن) بن محمد بن ابراهيم بن احمد بن أبى بكر بن عبد الوهاب وجيه الدين أبو الجود بن الجمال أبى المحاسن المرشدى المكى الحنفى والد على الآتى وشقيق أبى الفضائل محمد أمهما أم حبيبة ابنة الكمال الدميرى وهما أخوا عبد الاول الماضى ، ولد فى سحر يوم الثلاثاء ثالث أو رابع عشرى شعبان سنة سبع وثمانمائة بمكة ونشأ بها وأحضر فى أول الخامسة على الشمس المعيد الحنفى بعض المصابيح والعوارف والمقامات وتناول الكتب الثلاثة منه وأسمع على والده والزين المراغى وابن الجزرى وابن سلامة فى آخرين وأجاز له جماعة وما سمعه على والدهفهرسته بقراءة مخرجه ابن موسى وعلى المراغى المسلسل والاول من مشيخته تخريج ابن موسى أيضاً وجزء البطاقة ، واشتغل قليلاوحضردروس أبيه وحدث قرأت عليه فى الحجة الاولى حديثا، وكان خيراً كثير الطواف والانعزال عن الناس مع اختصاص بابن قاوان ومداومة على الجماعة ممن دخل الهند مراراً للرزق . مات فى يوم الاربعاء سادس عشر المحرم سنة اثنتين وثمانين بمكة وصلى عليه عصر يومه ثم دفن بالمعلاة رحمه الله وعفا عنه وايانا . ٣١٩(عبد الرحمن) بن محمدبن ابراهيم بن محمدبن لا جین الزین أبو محمد الرشيدى الأصل المصرى الشافعى أخو عبد الله الآنى ويعرف بالرشيدى . ولد سنة إحدى وأربعين وسبعمائة بالقاهرة وأسمع على الميدومى ومحمد بن اسماعيل الايوبى وغيرهما بالقاهرة ومن ابن أميلة وعمر بن زباطر وغيرهما بدمشق وأجاز له من سيذ كر فى أخيه، واشتغل بالفرائض والحساب والمواقيت وشرح الجعبرية والأشنهية والياسمينية وغيرها وله تصنيف فى نيل مصر ، وجدت ودرس سمعمنه الفضلاء قرأعليه شيخنا ؛ وذ کره فی معجمه وروی لنا هو وابن أخيه وغيرهماعنه؛ وكان خيراً ذايد طولى فى الفرائض والميقات ولى الرياسة فيه ببعض الاما كن والخطابة بجامع أمير حسين وكانت لقراءته ونغمته حلاوة ولم يكن ماهراً ، قال التقى بن قاضى شهية وقفت على شرحه وفيه أوهام عجيبة . مات فى يوم الثلاثاء ثانى جمادى الأولى أو الثانية سنة ثلاث وجزم المقریزی فی عقوده بالثانی رحمه الله . ٣٢٠ (عبد الرحمن) بن محمدبن أحمد بن اسماعيل بن داود الزين بن الشمس بن الشهاب القاهرى الحنفى أخو الجمال عبد الله وغیرهویعرف کسلفه بابن الرومى ١٢٠ ٣٢١ (عبد الرحمن) بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عمان بن سند بن خالد الجلال أبو الفضل بن البدر الابيادى الاصل القاهرى الشافعى أخو عبد اللطيف ومحمد وأحمد ويعرف كسلفه بابن الأمانة . ولد فى خامس صفر سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة بخزانة البنود من القاهرة ونشأ بها فى كنف أبيه -حفظ القرآن والعمدة والمنهاج الفرعى والاصلى وألفية الحديث والنحو وعرض على والده وشيخنا وطائفة كالمحب بن نصر الله وقرأ فى قواعدابن هشام على والده بل أعرب عليه فى الطارقية وكذا قرأ فى العربية على أبى عبد الله الراعى والعلاء القلقشندى وحضر الفقه عند أبيه والوقائى والقاياتى فى آخرين ولازم فيه العلاء تقسيماً وغير ذلك وقرأ عليه المنهاج الاصلى حتى كان جل انتفاعه به وكذا لازم شيخناحتى أخذ عنه دراية شرح النخبة وغيره ورواية الكثيروجود بعض القرآن على ابن كز لبغابل حضر عنده الكثير فى تجويده وكتب على الزين بن الصائغ وسمع على ابن الجزرى الاتم من مسند الشافعى بل قر أعلى ابن ناظر الصاحبة وابن بردس وابن الطحان الاربعين التى انتقاها شيخنا من مسلم وجميعه على الزين الزركشى والبخارى على الصالحى والسنن لأبى داود على سارة ابنة ابن جماعة وأكثر من القراءة والسماع وأجاز له الكمال بن خير والبرهان الحلى وعائشة ابنة ابن الشرائحى والحافظ ابن ناصر الدين وخلق باستدعاء ابن فهد وغيره ، واستقر بعد أبيه فيما كان باسمه من التداريس وغيرها شركة لاخوته وكذا تكلم فى الصالحية وغيرها ودرس فى الفقه نيابة بالزنكلونية وبالشيخونية استقلالا بعد الشهاب الابشيهى وكتب حينئذ على دروسه فى المنهاج بل عمل منسكا لطيفاً وضبط من الحوادث والتراجم جملة فى مجلدات ما رأيتها وكذا جمع زيادة على عشر مجلدات فوائد شبه التذكرة ونظم قليلا؛ وأذن له شيخنا وغيره فى الافادة وناب فى انقضاء عن السفطى فمن بعده وكان قارىء الحديث عنده فى كل سنة بل عينه فى أيام قضائه للقراءة بالقلعة عوضاً عن البقاعى ثم انفصل عنها بالولوى الأسيوطى وصار بأخرة رأس النواب بل عمل أمانة الحكم وقتاً وكذا ناب عن الزينى بن مزهر فى أشياء وعظم اختصاصه به وحج معه فى الرجبية وتزوج هناك ورزق ابنة سوى ابنتيه من ابنة صاحبنا المحب القادرى أكبرهما تحت ابن حجاج وابتلوا به والثانية تحت ابن للشرفى الأنصارى ،وكان حج قبل ذلك سنة ثمان وأربعين ، وذكر للقضاءغير مرة وكذا كتب له بالجمالية عقب الأسيوطى ثم عقب أخيه وهو يصالح فى كل منهما، وهو متين العقل كثير التودد والمداراة حسن العشرة لطيف المحاضرة لا يبقى على شىء مقبول الشكل