النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١ حمدت سيرته ثم أضر وانقطع ، وحدث سمع منه الفضلاء قرأ عليه جماعة من شيوخنا كشيخنا؛ وذكره فى معجعه وإنبائه وأبى الفتح المراغى وأكثر عنه وكذا سمع عليه المحب المطرى، ومات فى أواخر سنة اثنتين بالمدينة ، ودفن بالبقيع وقدجاز الثمانين ؛ وقد أثنى عليه ابن فرحون فى تاريخ المدينة فقال: علم الدين بن الشيخ شهاب الدين السقا رأس بين اخوانه قارىء خدوم للاخوان تولى نظر الربط والاوقاف من النخيل وغيرها فلم ير أحسن منه قياماً بها من العفة والنصح وعمرربطاً كثيرة كانت قد أشرفت على الخراب ؛ وقل أن يشبهه أحد من أبناء جنسه فى حسن طريقته أعانه الله . انتهى وهو فى عقود المقريزى . ٩٨٤ (سليمان) بن احمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عوجان المغربى ثم المقدسى والد الشهاب احمد الماضى مع شىء من ترجمة هذا، وأنه مات سنة سبع . ٩٨٥ (سليمان) بن احمد بن عمر بن عبد الصمد بن أبى البدر العلم بن الشهاب البغدادى الاصل القاهرى المقرى الضرير الماضى أبوه ويعرف كل منهما بالجوهرى. ولد سنة تسعين وسبعمائة تقريبا بالقاهرة، ونشأ بها -حفظ القرآن وبعض العمدة وسمع على أبيه السنن لابن ماجه والختم منها على الابناسى ، وعلى ابن أبى المجد البخارى ومن باب قول الله (واذكر فى الكتاب اسماعيل) إلى آخره على التنوخى والختم منه على الابناسى والغمارى وابن الشيخة والعراقى والهيثمى، وكذا سمع على الأخيرين والولى، وكذا أولهما الجزء الأخير من أبى داود وعلى السويداوى الأكابر عن الأصاغر للمنجنيقى، وعلى التنوخى جزء أبى الجهم فى آخرين كالشرف ابن الكويك، وحج مراراً أولها فى سنة ست عشرة ، ودخل اليمن والصعيد واسكندرية ودمياط وطوف ثم أضر وتعانى قراءة الاسباع ، وكان يرتزق منها ، وحدث باليسير سمعت عليه جزء أبى الجهم وغيره ، وكان خيراً . مات فى سنة خمس أو أربع وخمسین رحمه الله . ٩٨٦ (سليمان) بن احمد بن عمر بن غانم علم الدين البرنكيمى شقيق الشرف موسى العالم واخوته ووالد الشمس محمد أحد نواب الحنفية. حفظ القرآن واشتغل جتعليمه الابناء فى طباق القلعة وغيرها وتنزل فى بعض دروس الحنفية ولأجله تحنف ، ومات سنة ست وأربعين عن بضع وأربعين . ٩٨٧ (سليمان، بن احمد بن محمد بن قاسم بن على بن احمد الصفدى ابن أخى الخواجا البدر حمن الطاهر الماضى . مات فى ذى الحجة سنة ثلاث وستين . ٩٨٨ (سليمان) بن أرخن بك بن محمد کرشجى بن عثمان . كان جده ملك بلاد ٢٦٢ الروم ؛ فلما مات قبض ابنه مراد بك على أخيه والدصاحب الترجمة فسلمه ثم حبسه ومنعه من إتيان النساء خوفاً من أن يعقب فدست له جارية فأولدها سليمان هذا وشاه زاده ثم مات ففر بهما مملوك لأبيهما وقدم بهما على الاشرف برسباى فأكرمهما وضم سليمان الى ولده العزيز يوسف وأخته الى الحرم السلطانية ثم رام المملوك المشار اليه الفراريهما الى الروم لمال وعدبه من بعض ملوكه واتفق مع جماعة من انتر كمان وغيرهم فأخذهما من القلعة وركب بهما بحر النيل ليتوصل الى فم رشيد ويركب بهما فى غراب أعد لذلك؛ ولما علم السلطان بهذا تألم وأرسل فى أثرهم فأدركوا بالقرب من فم رشيد وقد عاقهم الريح عن الخروج الى بحر المالح فاقتتل الفريقان قتالا شديداً فكان الظفر لجماعة السلطان فوسط المملوك وقطع أيدى جماعة وحبس هذا بالبرج ؛ وكان يوماً مهولا زاد فيه غضب السلطان الى. الغاية ثم أطلقه بعد مدة وصار عند العزيز على عادته ثم تزوج السلطان بأخته وصارت. خوند شاه زاده وتزوجها الظاهر بعده واستولدها أولاداً إلى أن طلقها فى سنة خمس وخمسين ، ومات سليمان قبل ذلك بالطاعون سنة إحدى وأربعين وهو ابن خمس عشرة تقريباً . وذكره المقريزى باختصار . ٩٨٩ (سليمان) بن جار الله بن زائد السنبسى (١) المکی أجازله فى سنة ثمانوثمانين وسبعمائة العفيف النشاورى وابن حاتم والعراقى والهيشمى وابن عرفة وابن خلدون. وغيرهم . مات فى شوال سبع وثلاثين (خارج مكة وحمل فدفن بالمعلاة). أرخهابن فهد. ٩٩٠ (سليمان) بن خالد بن عمر علم الدين أبو الربيع السكندرى الحضرى الجمال ابوه . ذكر فى سنة خمس عشرة وثمانمائة ما يدل على أن له من العمر مائة سنة وثمان وعشرون سنة بل أزيد وأهل اسكندرية ينقلون عن من تقدمهم الاعتراف. له بقدم السن مما يستشهدبه لصدقه مع اشتهار صدقه وطلوع الشعر الاسود بلحيته و نبات أسنان جديدة حسبما شاهد ذلك منه الجمال بن موسى المراكشى ورفيقه شيخنا الموفق الابى وسمعا منه أشياء باجازته العامة من الفخر بن البخارى. ومات بعد ذلك بقليل. ٩٩١ (سليمان) بن خالد بن محمد بن خالد الفيشى ثم القاهرى الموسكى، ويعرف بابن خالد . ممن تردد إلى وكتب نسخة لنفسه من القول البديع بل كتبه مرة ثانية لشيخه ابن أسد وكان يقرأ عليه ؛ وربما خطب ببعض الأماكن ، وأظنه. جلس مع الشهود وقتاً ثم ترك إلى أن مات قبل التسعين ظناً. ٩٩٢ (سليمان) بن خليل بن سليمان بن عثمان بن احمد بن عبدالكريم على الدين (١) فى الشامية ((الشنشى)) وفى الهندية ((السيسى)) وكلاهما غلط. ٢٦٣ الطرابلسى الحنفى الرامى . ولد بعد سنة خمس وثمانمائة ولقيه البقاعى . ٩٩٣ (سليمان) بن داود بن أبى بكر بن بهادر السذر. مات سنة ثلاثين. ٩٩٤ (سليمان) بن داود بن عبد الله أبو الربيع المكى نزيل القاهرة . ولد بمكة ونشأ بها ودخل القاهرةقبل التسعين وسبعمائة طلباً للرزق فانقطع بها ورافق فى هذه السنة بلديه ابن سلامة إلى الاسكندرية فسمع بها معه على البهاء عبد الله ابن أبى بكر الدمامينى الموطأ رواية يحيى بن يحيى أنا به يحيى بن محمد بن الحسين السفاقسى ومشيخة السفاقسى تخريج منصور بن سليم وعدة أجزاء من الثقفيات، وحدث وممن أخذ عنه النجم بن فهد وقال كان عاميا مسر فاعلى نفسه ورفع للجمال . الاستادار قصة يلتمس منه فيها نواله فكتب له عليها (ولسليمان الريح) فكتب هو تحت خطه (يوسف أعرض عن هذا) فاستحسن ذلك منه وأجازه مقيما فى سعيد السعداء حتى مات بها فى طاعون سنة اثنتين وأربعين . ٩٩٥ (سليمان) بن الخواجا داود بن على بن بهاء الكيلانى المكى الماضى أبوه . مات باسكندرية فى طاعون سنة اثنتين وأربعين . ٩٩٦ (سليمان) بن داود بن محمد بن داود علم الدين المنزلى ثم الدمياطى الشافعى. نزيل المسلمية بدمياط ووالدالبدر محمد الآتى ويعرف بالفقيه علم الدين وبابن الفران حرفة أبيه . ولد سنة تسع وثمانمائة بالمنزلة ونشأ بها فحفظ القرآن وجوده عند الفقاعى وناصر الدين بن سويدان ولازمه فى الفقه والعربية وغيرهما ، وقرأ الحديث على صاحبنا الزين عبد الرحمن بن الفقيه موسى وكان إذا روى عنه يستره فيقول أنا أبو محمد أنا ابن حجر ، ثم لقى شيخنا بعد ذلك بقطنا وهو متوجه لآمدفأجاز له، وكذا قرأ على الفريانى المغربى وحفظ فيما بلغنى المنهاج والملحة وكان يتسلط بذ كائه على الخوض فى فنون بحيث شارك فى الفقه والعربية والفرائض والحساب والعروض وغيرها وأوتى مع الذكاء سرعة الحفظ فكان يحفظ من التاريخ شيئاً كثيراً وقرأ البخارى للعامة فى الأشهر الثلاثة بالمدرسة المسامية فكانت تعرض عليه فى الختم الجوائز فلا يقبلها فاشتهر بذلك وهابه أرباب المناصب ولازال يترقى فى دمياط حتى صار له الصيت العظيم والشهرة الزائدة بحيث كانت شفاعاته لا ترد خصوصاً عند الجمالى ناظر الخاص فمن دونه والجمالى هو المنوه بذكره عند الظاهر جقمق حتى استدعى به الى القاهرة وتعزر فى المجىء ثم فى الاجتماع معه ولما اجتمعا أنعم عليه بدنيا فامتنع من قبولها ولم يسمح بقبولها مرتباً بالجوالى فقيل له فيكون باسم ولدك فأظهر التمنع ثم أذعن ، وكذا ولى تدريس الناصرية ٢٦٤ بدمياط ونظرها وأقرأ فيها الكتب الثلاثة ولم يكن مع هذه الشهرة والوجاهة يعارض أحداً من المباشرين ونحوهم الافيما لاضرر عليهم فيه ونقم عليه الخيرون ذلك ، وكذا نقم عليه عدم تقريبه لوالده وتحاشيه عن اظهارهاذا قصده للزيارة والناس مختلفون فى شأنه والأكثرون على ماأثبته ؛ وقدهجاه البقاعى وتبعه فى . ذلك غيره بما لا خير فى اثباته ، ولقيته بدمياط وماسمح باخبارى بمولده بل وشرعت فى الكلام معه فى بعض المسائل فا خاض فيها وبادر لاحضار الأ كل فقر أنا الفاتحة وانصرفنا . مات فى ذى الحجة سنة احدى وسبعين بدمياط ودفن بضريح الشيخ عثمان الشرباصى فى سوق الحصريين ، وقد جاز الستين رحمه الله وإيانا . ٩٩٧ (سليمان) بن داود بدر الدين الشوبكى ثم القاهرى والد البدر محمد وأخو الزين عبد الرحمن ويعرف بابن الكويز (١) ولى استيفاء الدولة . ومات فى المحرم سنة ثمان وعشرين وأثنى عليه شيخنا وانه كانت بينه وبين أخيه منافسات. قلت بل كادتفيه كما سيأتى فى ترجمته. ورأيت من سماه سليمان بن عبد الرحمن بن داود . (سليمان) بن داود الحجازى نزيل سعيد السعداء. مضى فيمن جده عبد الله. ٩٩٨ (سليمان) بن داود المندى المكتب. كتب على عبد الله بن حجاج وتصدى للتكتيب وكان يقيم بالمؤيدية وبتربة المقدم خشقدم وممن كتب عليه الشرف يحيى الدمسيسى وقال لى أنه مات سنة ست وثمانين . ٩٩٩ (سليمان) بن أبى السعود بن عمر المغربى ثم المكى المؤذن بالمسجد الحرام. ممن سمع على الشمس البرماوى نظم ثلاثيات البخارى وشرحه وولى نصف الاذان بمأذنة باب العمرة بل كان ينوب عن الريس فى الأذان على زمزم والتكبير مع معرفة بالتوقيت . مات بمكة فى المحرم سنة تسع وخمسين . ١٠٠٠ (سليمان) بن شعيب بن خضر البحيرى ثم القاهرى الأزهرى المالكى . ولد تقريباً بعد سنة ست وثلاثين وثمانمائة ، وقدم القاهرة وهو كبير فقرأ القرآن وتلابه برواية أبى عمرو بتمامها على حبيب العجمى وليس بالمشهور ، وكذا تلا لابن كثير بتمامها ولغيرها مما لم يتم على شيخه النور السنهورى وبه انتفع فى الفقه لمزيد ملازمته له فيه بل أخذ فيه أيضاً عن العلمى والنور الوراق وكذا أخذ غير الفقه عن السنهورى بل أخذ أصول الدين والمنطق عن التقى الحصنى ، والمنطق أيضاً مع العربية والمعانى والبيان عن الجمال عبدالله الكورانى وأصول الفقه عن العلاء الحصنى وشرح نظم النخبة عن مؤلفه (١) فى الهندية (الكوثر)) وهو خطأ. ٢٦٥ التقى الشمنى؛ وسمع عليه وعلى الجلال بن الملقن والشهاب الحجازى وأم هانىء الهورينية وغيرهم أشياء، وبرع فى الفقه وتصدر لافادته بالأزهر وغيره ؛ وحج وناب عن السراج بن حريز ثم عن بنيه فى تدريس المالكية بجامع طولون وكذا عن ·ابن شيخه السنهورى بالبرقوقية، وحفظ الرسالة فى الفقه وألفية النحو؛ كل ذلك مع سكون وتواضع وديانة وتقلل وتقنع ؛ وهو أحد المنزلين بتربة الأشرف قايتباى. ١٠٠١ (سليمان) بن صالح بن على بن حسن بن على العجيسى البجائى المالكى الفقيه نزيل رباط الموفق بمكة وأحد الفضلاء . ممن أخذ عن محمد المشدالى . مات بها فى ربيع الأول سنة أربع وثمانين . ١٠٠٢ (سليمان) بن عبد الله بن يوسف علم الدين وقيل شرف الدين البيرى ثم الحلى الشافعى نزيل مصر. ولد كما قرأته بخطه فى ليلة الخميس مستهل ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وسبعمائة بالبيرة واشتغل بها ولازم أباعبد الله بن جابر وأباجعفر الغرناطى. وسمع عليهما الشفاء ومن أولهما أشياء منها بديعيته ومن ثانيهما شرحهاله وشرح الطائية وقدم القاهرة فقطنها بعدسنة ثمانمائة وتنقلت به الأحوال، وكان أخوه العلاء مقدماً عند يلبغا الناصرى المتغلب على الديار المصرية وتقدم هو عند الجمال الاستادار فرافقه فى خدمة الأمراء ثم السلطان ، ثم فر لما قبض عليه الى اليمين فأقام بها من سنة اثنتى عشرة الى سنة سبع وعشرين ؛ وقال النفيس العلوى إنه قدم عليهم تعز فى شعبان سنة أربع عشرة وقبلها فىصفر منالتى قبلها وحج فى أثناء ذلك ، ثم قدم القاهرة فقطنها بالبيبرسية الى أن مات فى الطاعون الأول يوم الأحد عاشر جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين ، وكان حسن البشر كثير الاقبال على العبادة محباً فى أصحابه، حسن الخط لازم النسخ رحمه الله . قال شيخنا فى معجمه أجاز لنا من تعز ، وذكره المقريزى فى عقوده. ١٠٠٣ (سليمان) بن عبد الناصر بن ابراهيم بن محمد الصدر الا بشيطى ثم القاهرى الشافعى ويعرف بالا بشيطى . ولد قبل الثلاثين وسبعمائة وقيل سنة بضع وثلاثين وبه جزم شيخنا فى معجمه مع قوله انه جاز الثمانين، واشتغل قديما وكان ممن أخذ عنه الفقه ، وتلا بالسبع على الجمال أبى عبد الله محمد بن السراج البكرى الدندرى ثم القوصى قاضيها الشافعى كما نبه عليه ابن الملقن فى ترجمة الجمال المذكور ، وكذا أخذ عن المجد اسماعيل بن يوسف الكفتى وسمع على الصدر الميدومى وغيره وأجاز القلانسى ومظفر بن النحاس والقطروانى وابن الأكرم فى آخرين ، وكتب الخط الحسن وبرع فى الفقه وغيره وجمع ودرس وأفاد وأفتى وخطب ، وكان أحد .(١٨ - ثالث الضوء ) ٢٦٦ صوفية الشيخونية وطلبة المدرسة المجاورة للشافعى، وناب فى الحكم بالقاهرة وغيرها من ضواحيها کسرياقوس، وكان الصدر المناوىيعظمهلكو نهفيماقيل قر أعلیهو بلغنى انه جلس بمجلس ميدان القمح وقتاً وانه توجه قاضياً مع المحمل مراراً وشرح ألفية ابن مالك وحكى لى بعض الآخذين عنه انههم بالاشتغال بالمنطق لكثرة معارضة من يبحث معه فيه وقصد استشارة بعض الصالحين فى ذلك فأخذ الشمسية فى كمه وتوجه للشيخ شعيب الحريفيش وكان باليانسية فبمجرد أن رآه قال من الله علينا بكتابه العزيز وبالفقه والنحو والاصول وغير ذلك فما لنا وللمنطق وكررها. فرجع عما كانهم به وعد ذلك فى كرامتهما، وكذا مما عدفى كرامة الصدر انه كان يجىء لحضور الشيخونية فينزل عن بغلته وليس معه من يمسكها له فتوجه إلى الرميلة فتقمقم مما تراه هناك ثم ترجع عند فراغ الحضور سواءً؛ وقد أخذ عنه غير واحد من الأئمة كشيخنا ، وقال قرأت عليه شيئاً من العلم فى سنة. ست وثمانين وبعد ذلك قرأ عليه وسمع من لفظه أشياء والجمال الزيتونى والزين رضوان والتاج عبد الواحد السرياقوسى، وقرأ عليه التاج الميمونى الشاطبية، وجود عليه القرآن الجمال القمصى ، ونبأ بكثير من أحواله بل أنشدنا أنه أنشده قوله لما أعيد الجلال البلقيني إلى القضاء فى أيام الناصر : لله حمد مدى الأزمان موجودُ عاد الامام لنا والعود محمود جلالُدين الهدى لازال فى دعةٍ له من اللهِ إقبال وتأييد (١) . اختاره الملك السلطان ناصرنا يرجو سليمان الابشيطى ناظمها أن لا يكون محباً وهو مطرود وكذا أنشدنى الصدر محمود الشيشينى له قصيدة فى مرزوق الفيل لما سقطت به القنطرة ذكرتها فى ترجمته بل أوردت لصاحب الترجمة خطبة فى اجازته بعض من قرأ عليه العربية فى تاريخى الكبير وأشرت لذلك فى ترجمة الجمال عبد الله بن محمد بناحمد بن الرومى من معجمى ، وقد عجز بأخرة وانهرم وتغير قليلا ، سيما وقد سقط قبل موته فانكسرت رجله بحيث صار لا يمشى الا على غكاز مع استحضاره جيداً ، ومات فى سنة احدى عشرة وقد جاز الثمانين ؛ وأوصى أن يحمل نعشه الى قبة الامام الشافعى ففعل به ذلك ، ووضع عند رأس الامام ثم. توجهوا به الى محل دفنه فى تلك الجهة ، وذكره شيخنا فى معجمه ، وقال انه كان ماهراً فى أصول الفقه والعربية والفقه والآداب والخط ؛ وحصلت له غفلة (١) كذا بياض فى النسخ . ٢٦٧ استحكمت فى أواخر عمره، وتغير قبل موته قليلا، وذكره المقريزى فى عقوده وأنه كتب الخط الجيد مع اتقان العربية والأصول والأدب توجل لخطبته القلوب. ويوصف لكثرة صفاء باطنه بالغفلة . ١٠٠٤ (سليمان) بن على بن احمد القاضى نفيس الدين أبو الربيع القرشى اليمنى. ويعرف بالجنيد أو ابن الجنيد . قال شيخنا فى أنبائه انه سمع على ابن شداد وغيره ، وولى قضاء عدن مدة رأيته بها ، وبها مات سنة احدى وعشرين ، و کذا أرخه التقی بن فهد فى معجمه لكن زبید . ١٠٠٥ (سليمان) بن على بن أبى بكر علم الدين الصفدى ثم المقدسى رئيس المؤذنين بالمسجد الاقصى. ولد تقريباً سنة خمس وثمانين وسبعمائة بيت المقدس وحفظ القرآن وتلاه بالقراءات على الشيخ محمد بن الخليلى وتعانى المدح فى المواعيد من صغره وهلم جرا ، وحج وكان انساناً حسناً لقيته ببيت المقدس وذكر لنا التقى أبو بكر القلقشندى انه سمع على أبى الخير بن العلا فى ختم الصحيح فقرأت عليه جزءاً، ومات قريب الستين. ١٠٠٦٠ (سليمان) بن على بن أبى زريع الحضرمى نزيل مكة . مات بها فى ربيع الأول سنة أربع وأربعين . ١٠٠٧ (سليمان) بن على بن سليمان بن وهبان المدنى. قرأ الموطأ على التاج عبد الوهاب بن محمد بن صلح فى سنة خمسين ، وقبل ذلك الشفا على الشهاب احمد ابن محمد الصبيى(١) فى رمضان سنة سبع وأربعين. ١٠٠٨ (سليمان) بن على بن عبد الله اليمانى. ممن سمع منى بمكة . (سليمان) بن على نفيس الدين المانى بن الجنيد. مضى قريباً فيمن جده احمد . ١٠٠٩ (سليمان) بن عمر بن عبد العزيز بن احمد بن محمد بن على علم الدين أو نفر الدين بن الخواجا السراج المصرى الماضى أبوه ويعرف بابن الخروبى وأمه جار ابنة ناصر الدين بن مسلم . ولد تقريباً سنة ثمانمائة أو قبلها بمصر ، ونشأ بها وقرأ بعض القرآن وأجاز له المجد اللغوى والشرف بن المقرى وعبد الرحمن بن حیدر وغیرم ، وعاشفىترفکثیر ثم نزل بهالحال ، وصار ير تزق ببعض المتجر ، وسافر بسببه الى الصعيد ثم انهبط وتجمدت عليه ديون ربماسجن ببعضها أجاز لنا ومات فى شعبان سنة أربع وستين . وسيأتى ذكر اخوته الاربعة فى المحمدين ان شاء الله. ١٠١٠ (سليمان) بن عمر بن محمد علم الدين الحوفى (٢) ثم القاهرى الشافعى نزيل (١) فى الشامية (الصينى) وفى الهندية ((الصيبنى)) وكلاهما غلط. (٢) فى الشامية والهندية ((الجوفى)) وهو غلط على ماسيأتي. ٢٦٨ سعيد السعداء. لازم شيخنا ابن خضر وغيره حتى برع وشارك فى الفضائل ، وكان من أماثل الملازمين لدرس قاسم بن البلقينى مع ظرف ونكت ؛ وأظن أنه كان ينظم الشعر ، وسمع على شيخنا وجماعة . مات فى ربيع الثانى سنة خمس وخمسين ، ودفن بحوش الصوفية سامحه الله . ١٠١١ (سليمان) بن عيسى بن يوسف بن عمر بن عبد العزيز الهوارى البندارى أحد أمراء عرب هوارة . استقر فى الامرة بعدعزل ابن عمه يونس بن اسماعيل ثم صرف بأخيه أحمد ، ومات بالبرج فى سنة احدى وثمانين . ١٠١٢ (سليمان) بن غازى بن محمد بن أبى بكر شادى؛ وقيل ابن عبد الله بن . تورانشاه بن أيوب بن محمد بن أبى بكر بن أيوب بن شادى العادل فخر الدين أبو المفاخر بن المجاهد شهاب الدين بن الكامل مجير الدين بن الموحد سيف الدين ابن المعظم بن الصالح بن الكامل أبى المعالى بن العادل الأيوبى . قال شيخنا فى إنبأنه أقعد ملوك أهل الأرض فى مملكة حصن كيفا الا صاحب صعدة الامام الزيدى فانه أقعد فى المملكة منه . ملك الحصن بعد أبيه قدام نحو خمسين سنة وشكرت سيرته وحسنت أيامه، وله فضائل ومكارم وأدب وشعر واعتناء بالكتب والآداب. مات فى سنة سبع وعشرين، واستقر بعده فى مملكة الحصن ولده الأشرف احمد الماضى ومن شعره أريعانَ الشباب عليك منى سلام كلما هب النسيم سروریمعزمانكقدتناءی وعندى بعده وجد مقيم وبدر التم لى فيها نديم فلا برحتّ لياليك الغوادى يغازلنى بغنج والمحيا وقد سل لدن ان تثنى اذامزجترحیق معرضاب ونصبح فى ألذ العیش حتى وترفع فى رياض الحسن طوراً وهو فى عقود المقريزى أطول من هذا . يضىء وثُغْرُهُ در نظيم وريقته بها يشفى السقيم ونحن بليل طرقه نهيم تقول وشاتنا هذا النعيم وطوراً للتعانق نستديم ١٠١٣ (سليمان) بن عزيز بن هيازع بن هبة الحسينى أمير المدينة . وليها بعد اميان بن مانع (١) المصرف فى أواخر سنة اثنتين وأربعين قدام الى أن مات فى ربيع الآخر سنة ست وأربعين ؛ وكان نائبه حيدرة بن دوغان بن هبة . وسيأتى له ذكر فى ميان بن مانع وأبى الفضل محمد بن أبى بكر بن الحسين المراغى . (١) فى المصرية والشامية ((صانع)). ٢٦٩ ١٠١٤ (سليمان) بن فرح بن سليمان علم الدين أبو الربيع بن نجم الدين أبى المنجا الحجينى الحنبلى . ولد سنة سبع وستين وسبعمائة ، واشتغل على ابن الطحان وغيره وار تحل إلى مصر فأخذ عن ابن الملقن وغيره ، ثم عاد بعدفتنة التك. فناب فى القضاء وشارك فى الفقه وغيره ، وشغل بالجامع ودرس بمدرسة أبى عمر ؛ وكان قصير العبارة متساهلا فى أحكامه . مات فى ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين . قاله شيخنا فى إنبائه . ١٠١٥ (سليمان) بن محمد بن أبى بكر بن سليمان بن احمد أمير المؤمنين المستكفى بالله أبى الربيع بن المتوكل على الله أبى عبد الله بن المعتصم بالله بن المستكفى بالله ابى الربيع بن الحاكم بأمر الله أبى العباس العباسى الهاشمى . استقر فى الخلافة بعهد من شقيقه المعتضد بالله أبى الفتح داود فى ربيع الآخر سنة خمس وأربعين ، رمات هو فى عشر الستين بعد أن تمرض أياماً فى يوم الجمعة ثانى المحرم سنة خمس وخمسين ، ورأيت من قال يوم الجمعة سلخ ذى الحجة سنة أربع وخمسين وصلى عليه فى مشهد حافل بمصلى المؤمنى شهده السلطان بل وعاد أمام الجنازة ماشياً إلى المشهد النفيسى حيث دفن وربما تولى حمله أحياناً؛ وكان حسن السيرة ديناً خيراً عفيفاً متواضعاً تام العقل كثير الصمت والتعبد والصلاة والتلاوة منعزلا عن الناس ، قال فيه أخوه المعتضد لمأر عليه منذ نشأ كبيرة ، وكان الظاهر يعتقده ويعرف له حقه وآ له خير آل ديناً وعبادة وخيراً وكان الكمال الأسيوطى يؤم به ؛ واستقربعده أخوه حمزة رحمه الله وإيانا . ١٠١٦ (سليمان) بن محمد بن أبى بكر بن على بن محمد بن أبى بكر بن عبد الله بن عمر بن عبدالرحمن بن عبد الله الناشرى اليمانى، ولد سنة إحدى وسبعين وسبعمائة ومات بزبيد فى حدود سنة ثمان عشرة . ذكره العفيف الناشرى فى والده . ١٠١٧ (سليمان) بن ناصر الدين بك محمدبن دلغادر نائب الابلستين وأمير التركمان وبها مات بعد أن عهد لولده ملك أصلان بالنيابة فى رمضان سنة ثمان وخمسين ، وكان أميراً جليلا مفرط السمن بحيث عجز عن الركوب . ١٠١٨ (سليمان) بن محمد بن سليمان بن عبد القادر شيخ جبل نابلس ، قتل فى مقتلة فى صفر سنة إحدى وتسعين . ١٠١٩ (سليمان) بن محمد بن على بن عقبة المكى البناء أخو حسين الماضى ، ١٠٢٠ (سليمان) بن محمد بن عيسى بن أحمد الهندى الاحمدابادى الحنفی عراجح الماضى. ولد سنة أربعين وثمانمائة واشتغل فى فنون وتميزوأخذ عنه ابن أخيه ٢٧٠ المشار اليه كما أسلفته فيه وأنه عاونه فى كتابة قطعة من شرحى للالفية حين أخذه عنى فى سنة أربع وتسعين واجتمع بى غير مرة . ١٠٢١ (سليمان) بن ندى بن على بن أبى الوحش بن فريج الامير علم الدين بن زين الدين بن نور الدين القصرى ثم الانبارى أخو غيث الآتى ويعرفون بابن نصير الدين وهو لقب فريج . ولد بعد سنة خمس وتسعين وسبعمائة تقريباً فى بلد أنقصر وقرأ نصف القرآن وتعلم الخط، وحج سنة اثنتين وثلاثين وعنى بالنظم ولقيه ابن فهدو البقاعى فى سنة ثمان وثلاثين بأبيار ووصف بالشكالة الحسنة والذات اللطيفة والكرم والشجاعة والشهامة والعقل والتؤدة والصدق والتواضع وأنشدامن نظمه: أنا فى الوغى ليث العريكة والدى يوم النزال مجدل الاقران فى أبيات ، ومات فى جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين . ١٠٢٢ (سليمان) بنهبة بن جماز بن منصور الحسينى أمير المدينة. وليها مرة ثم عزل وقبض عليه المؤيد شيخ وسجنه حتى مات فى سجنه بالقاهرة فى آخر ذى الحجة سنة سبع عشرة وهو فى عشر الاربعين . ١٠٢٣ (سليمان) بن يحيى المئى ويعرف بالطوير. سمع من العزبن جماعة والفخر النويرى فى سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة وخدم غير واحد من أمراء مكة ؛ ومات فى ذى القعدة سنة ست بحمضة قرب حلى من البحر المالح وهو متوجه من اليمن الى مكة وقد بلغ الستين أو جازها . ذ کره الفاسی فی مکه . ١٠٢٤ (سليمان) بن يوسف بن إبراهيم الحسباوى المجانى المغربى المالكى أخذ عن عمه أبى الحسن على بن إبراهيم ومحمد بن أبى القسم المشدالى وابنه الأكبر أبى عبد الله محمد وآخرين، وتقدم فى الفقه والاصلين والفرائض والحساب والعربية والمنطق وغيرها وكتب شرحاً للمدونة وصنف فى الفرائض والحساب والمنطق وأشير اليه بالجلالة ، وأكره على قضاء الجماعة ببجاية وأقام فيه أزيد من سنتين وقيل نحو أربع سنين ، ثم أعرض عنه ولزم التدريس فى بعض المدارس وغيرها والافتاء حتى مات فى صفر سنة سبع وثمانين تقريبا وقد زاد على الستين ، وكان يصرح ببلوغه رتبة الاجتهاد ويخالف إمامه فى كثير من الفروع وغيرهامع ديانة وتعبد وكرم مع ضيق عيشة رحمه الله. ترجمه لى بعض طلبته ممن أخذ عنى . ١٠٢٥٠ (سليمان) علم الدين بن برايخ ؛ قال لى ابن عبد الحق أنه كان مالكى المذهب ممن تقدم فى الطب بحيث ولى الرياسة شريكا لوالدى؛ وكان متزوجاً أخته ، ومات قبله قريباً من سنة عشر . ٢٧١ ١٠٢٦ (سليمان) السواق القرافى المجذوب . كان للناس فيه اعتقادزاًبدوله مكاشفات عديدة. مات فى ربيع الأول سنةاثنتين . أرخه شيخنافى إنباته، وسماه غير مسليم. ١٠٢٧ (سليم) ككبير بن عبدالرحمن بن سليم العسقلانى الأصل الجنانى بكسر الجيم ونونين مخففاً نسبة القرية من الشرقية - القاهرى الازهرى لاقامته به أقام فيه ملازماً للعبادة وقراءة القرآن إلى أن ظهر أمره وصار للناس فيه اعتقاد وقصد للزيارة وتأهل ورزق الاولاد ، وكان لا تأخذه فى الله لومة لاثم بل يكلم أرباب الدولة بما فيه الخشونة وبصوته العالى، مع بله وسلامة باطن ، وإذا سمع بمنكر من خمر أو غيره جمع فقراءه وتوجه اليه بالسلاح والمطارق فانعورض قابلهم بمن معه فمرة ينتصر ومرة لا يتمكن ؛ وكان الاشرف مجلسه بجانبه ويصغى لكلامه ، وربما يقول له الشيخ لا تكذب على فيضحك الاشرف ويقول له ما أكذب عليك ، وقال مرة وقت اجتماع الناس لصلاة الجمعة وقد خرج من رواق الرياضة إلى صحن الجامع وبيده عصاة وهو يضرب بها على الارض الصلاة على ابن النصرانية وكرر ذلك وعنى به سعد الدين إبراهيم بن كاتب حكم فلم يقم المشار اليه الا أياماً يسيرة ثم مرض ولزم الفراش حتىمات، وجاءه شخص فاستغفله حتى كتب خطه بالشهادة له فى مكتوب ثم اطلع على تزويره فبادر الى بعض القضاة وقال له أنا شهدت بالزور فعزرنى فقال له يكفى رجوعك ولا تعزير يعنى ان لم تكن متعمداً فتوجه الى غيره فقال له أيضاً كذلك فصار يستغيث منكراً على من لم يعزره؛ ثم قال أنا أعزر نفسى وأخذ عدة نعال وعلقها فى عنقه وطاف الاسواق وهو كذلك وأمر جماعة من أتباعه ينادون عليه هذا جزاء من يشهد بالزور الى أن تعب هو وثم . وقد رأيت خطه بالشهادة على الشيخ عبد الدائم فى إجازة أبى عبد القادر سنة أربع وثلاثين ، وأحواله شهيرة ، ويحكى أن شخصاً من الفضلاء ضربه أو ثم بضربه حيث أشار اليه بعصا فلم يرتفع رأسه بعد ذلك ، وقد دخل الشام وسلك طريقه فأراق من خمارة مافيها؛ وعظم البرهان إبراهيم بن عمر بن عثمان بن قرا كما أسلفته فى ترجمته ، وقدذ کرهشيخنا فى إنباله فقال: أحد منكان يعتقد بالقاهرة وكان شهما ، حج مرات وأرخ فى الحوادث من أخباره ؛ ولميزل على طريقته الى أزمات بعد تمرضه مدة يسيرة فى سنة أربعيز ودفن بالصحراء خلف جامع طشتمر الساقى المعروف بحمص أخضر وهو ابن أربع وستين وكانت جنازته مشهودة وقبره هناك معروف يقصد بالزيارة. ولهذ کرفی صاحبهمهنی بنعلی . ١٠٢٨ (سليم) بن عبد الله الصالحى الضرير . اشتغل بالفقه ومهرفيه . مات بدمشق ٢٧٢ سنة خمس عشرة . أرخه شيخنا فى إنبائه . ١٠٢٩ (سليم) ولى الله غير ابن عبد الرحمن الماضى قريبا. له ذكر فى إبراهيم بن يوسف بن ابراهيم الفاقوسى . ١٠٣٠ (سام) الحسنى الظاهرى برقوق. صار خاصكيا فى أيام ابن أستاذه الناصر ثم انخط دهراً الى أن عاد لها فى أيام الظاهر ططر ثم أمر ه الظاهر جقمق فى أوائل أيامه عشرة، وحج بالركب الاول غير مرة ثم جعله الاشرف من رؤس النوب ثم حاجباً ثانياعوض نوكار فمات قبل تمام الشهر فى ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وقد ناف على السبعين تقريباً. ١٠٣١ ( سنان) بن راجح بن محمد بن عبدالله بن عمر بن مسعود العمرى. كان أحد القواد المعروفين بالعمرة ؛ حضر الحرب الذى كان بين أميرى مكة. السيد بن حسن بن عجلان وابن أخيه رميثة بن محمد فى شوال سنة تسع عشرة. وثمانمائة وأصابه جرح فى ذلك اليوم من بعض الأشراف تعلل به حتى مات فى ذى القعدة منها بمكة ودفن بالمعلاة ؛ ذكره الفاسى فى مكة . ١٠٣٢ (سنان) بن على بن جسار العمرى القائد . مات بمكة فى المحرم سنة. ست وستين . ارخه ابن فهد . ١٠٣٣ (سنان) بن على بن سنان بن عبد الله بن عمر بن مسعود العمرى القائد.مات بالغد. فى المحرم سنة ثلاث وخمسين وحمل إلى مكة فدفن بمعلاتها. أرخه ابن فهد أيضاً. ١٠٣٤ (سنان) الأرزنجانى نزيل دمشق ثم القاهرة. قدمها فنزل بزاوية نصر الله من خان الخليلى وأقرأ بها فى المتوسط وغيره ، استقر به الدوادار شيخ تربته. بالصحراء وسكنها وأقرأ الطلبة بها حتى مات فى منتصف المحرم سنة ست وتسعين، وكانلا بأس بهممن أنكر على البقاعى فى كائنة تكلم معه فيها وخاشنه رحمهما الله. (سنان) آخر اسمه يوسف بن احمد الرومى . ١٠٣٥ (سنبل) فتى السلطان محمود بن بغيث خان بن على شير الهندى. ١٠٣٦ (سنبل) الأشرفى الطواشى ويقال له سنبل الصغير للتمييز عن آخر أكبرمنه. كان خازندار أستاذه ومن المبجلين المقربين ممن حج فى خدمة خوند ثم غضب عليه لبعض الأسباب وسلمه لشيخ عرب هوارة وسندت بالهندوسوا كن وغيرهما كعدن وهرموز بعد. (سنبل) الاشر فى آخرأ كبر منه بالذى قبله. ١٠٣٧ (سند) بن ملاعب الجدى. مات بمكة فى جمادى الثانية سنة ثلاث وستين .. ١٠٣٨ (سنطباى) قرا الظاهرى جقمق . صاررأس نوبة الجمدارية فى أيامه ثم أخرج بعده إلى البلاد الشامية وقدم منها فى الايام المؤيدية مختفياً فلما علم المؤيد به أعاده. ٢٧٣ إليها فلم تطل مدته ثم كان ممن قدم وتأمر عشرة وصار من رءوس النوب الى ان. مات قتيلا بيد عرب الطاعة سنة ست وستين . ١٠٣٩ (سنقر) بن وبير بن نخبار الحسينى أمير الينبوع . وليها فى سنة. خمس وخمسين بعد أخيه هلمان وشكرت سيرته . ورأيت من أرخه سنة. اثنتين وخمسين فيحرر مع التاريخ المذكور . ١٠٤٠ (سنقر) الجمالى ناظر الخاص يوسف بن كاتب حكم الزين أبو السعادات. ترقى حتى عمل الشادية على عمائر السلطان بمكة والمدينة بل وأضيفت له الحسبة بمكة وغيرها ودام مدة مع عقل وأدب وتودد ومداراة بحيث أكثر من التردد. إلى بمكة وغيرها . وسمع منى المسلسل وحديث زهير العشارى ووصفته فى ثبت ولده محمد بالأميرى الكبيرى المشيرى الفاضلى الكاملى الاوحدى الامجدى حبيب. العلماء والصالحين ونسيب (١) الأجلاء المعتمدين الفائق بتدبره وتعقله والرائق بتودده وتوسله من ندب فى الأيام الأشرفية لخدمة الحرمين وانتصب لما تقربه العين . انتهى ؛ وسمعت من يقول من أعيان مكة انه لميقم عندنا تركى مثله ولكن ينسب لتقصير فى الحسبة والكلام طويل والحق يقبل وأخوه أعرف بالأمور وأسمح بما تنشرح به الصدور وعلى كل حال فيعز وجود مثله فى احتماله. وعقله ، وقد بسطت ترجمته فى تاريخ المدينة بارك الله فى أيامه . ١٠٤١ (سنقر) الناصرى فرج بن برقوق الغزى، صار خاصكياً بعد المؤيد ثم. أمير خمسة فى الأيام الأشرفية ثم عشرة ثم نقل لنيابة حمص فى سنة ست وثلاثين. إلى أن انضم مع اينال الجكمى نائب الشام حيث عصى فى أول الدولة الظاهرية جقمق ثم قبض عليه وحبس مدة ثم أطلق وولى بعض القلاع الشامية ، الى أن. مات هناك فى حدودسنة خمس وأربعين وقيل إنه كان مهملا جاهلا . ١٠٤٢ (سنقر) أحد الحجاب بدمشق وأمير طبلخاناه وكان قبل نائباً بحمص . مات بدمشق سنة ثمان وأربعين. ١٠٤٣ (سنقر) عبدمن عبيد امام الزيدية بصنعاء . له ذكر فى على بن صلاح. ١٠٤٤ (سنقر) أمير جاندار وأمير علم. مات سنة احدى وثلاثين. ١٠٤٥ (سهل) بن ابراهيم بن أبى اليسر سهل بن أبى القسم محمد بن محمد بن سهل بن محمدبن سهل بن مالك بن أحمد بن ابراهيم أبو الحسن الاندلسى الغرناطي الازدى الاديب ... ذكرهشيخنا فى معجمه فقال: الاديب العلامة قدم علينا حاجاسنة أربع عشرة لحج. (١) فى الشامية ((وثبت)). ٢٧٤ ودخل الشام ثم رجع الى القاهرة وحج ثانيا سنة ثمان عشرة ورجع جالسنى فى املاء شرح البخارى وبحث فى مواضع لطيفة ثم أراد السفر الى الشام فعرضت عليه شيئاً من الزوادة فامتنع تعففا، وبلغنى سلامه وهو بدمشق ثم دخل حلب وكان قدومه لها كما قرأته بخط الشيخ برهان الدين المحدث سنة عشرين وتوجه منها قاصداً حصن كيفا ثم رجع الى حلب بعد أن دخل عنتاب فأقام بحلب أياما ثم نزح عنها وانقطع خبره انتهى. وكان آخر العهد به سنة إحدى وعشرين؛ ولما سافر من مصر ترك عند الجلال البلقيني رزمة ورق بخطه فيها تعاليق وفوائد فاستمرت عندهم ، ووقفت على شىء منها ومن جملتها سؤال أورده على الشمس الهروى ببيت المقدس فأجابه بجواب جازف فيه علىعدته وأخذ الشيخ أبو الحسن يفنده(١) وينبه على فساد مواضع فيه، وذكر البرهان أيضاانه أنشد لكل من شيخيه أبى الحسن على بن الازرق الغر ناطي وابى محمد عبد الله بن جزى وذكر أبياتاو لغيرهما قوله: منعص العيش لا يأوى إلى دعةٍ من كان ذا بلدٍ أوكان ذا ولد والساكن النفس من لم ترض همته سكنى مكان ولم يركن الى أحد وهو فى عقود المقريزى. ١٠٤٦ (سوار ) بن سليمان بن ناصر الدينيك بن دلغادر التر كمانى ويسمى فيما قيل محمد ويقال له شاهسوار نائب الابلستين ومرعش . خرج عن الطاعة ومشى على بعض البلاد الحلبية محتجاً بأنه لا بائه وأجداده فقرر الظاهر خشقدم فى سنة إحدى وسبعين عوضه أخاه شاه بضع على عادته قبل فاستعان فى استرجاعها منه بتملك الروم ابن عثمان وخرج اليه نواب الشام وحلب وغيرهما فكسرهم بمباطنة نائب الشام بردبك البجمقدار معه ثم جهز له الأشرف قايتباى تجريدة هائلة فانكسرت وفنى من الأمراء المصريين ونحوهم من لا يحصى كثرة سوى من أسر فأردفها بأخرى فذلت ايضا ثم بثالثة كان باشها الدوادار الكبيريشبك من مهدی حسبما شرح ذلك كله فى الحوادث فعلم حينئذمن نفسه العجز عن المقاومة مع مادبره الباش من الاحتيال حتى نزل اليه بعد أن ظهر لصاحب الترجمة تخلف غير واحد · من أعيان العسكر الأمن فلما نزل أكرمه الباش وكف الناس عنه لاسيما الغوغاء وشبههم واستصحبه معه الى الديار المصرية ، فسر السلطان فمن دونه باحضاره لكثرة ما تلف بسببه من العدد والعَدد والأموال التى تفوق الوصف مع صغر سنه وكونه من جنس التركمان وقرب عهده برياسة وإمرة ؛ وبالغ فى توبيخه عن مقالاته التى كانت تحكى (١) فى الشامية والمصرية ((يشيده)). ٢٧٥ عنه وبما صدر منه فى حق العساكر ؛ ثم أمر الوالىسراً باتلافه فتسامه وأر کبهوهو مطوق بحديد به قصبة فى رأسها جرس كبيرمن نحاس على مجين ، كل ذلك بقصد الازراء به الى أن جىء به لباب زويلة فعلق بكلاليب شكت فى كتفه فلم يلبث أن مات فى يومه ؛ وذلك فى يوم الاثنين ثامن عشر ربيع الاول سنة سبع وسبعين قبيل الغروب بدون ساعة فأنزل وغسل وكفن وصلى عليه بباب المحروق ثمدفن بجانب تربة يشبك جن بالقرب من تربة الظاهر خشقدم وهو ابن بضع وأربعين ، وكان فيما قيل يكثر التلاوة من المصحف بطول الطريق ويصوم الاثنين والخميس مع فهم فى الجملة ومشاركة فى بعض منطق ومعاناة النظر فى النجوم قد نبذه الشيب ببعض شعرات فى لحيته من الجانبين بعمامة مدورة وفوقانى مفتوح مزنر بقصب بمقلب لطيف على جارى عادة تفصيل التركمان، ووجهه حسن أبيض اللون ظاهر الحمرة مستدير اللحية بشعر أسود جميل الهيئة محترم الشكل وتألم غير واحد من المقدمين لاتلافه والله يحسن العاقبة . ﴿ ذكر من اسمه سودون وكلهم جر کسیون ﴾ ١٠٤٧ (سودون) من زاده الظاهر برقوق، وكان من أعيان خاصكيته ثم تأمر عشرة لابنه الناصر ثم أعطاه اقطاعاً لامرة ستين فارساً واستقر به خازنداراً ثم استعفى منها خاصة وعادرأس نوبة كما كان ثم كان مع جكم ونوروز فى عصيانها فقبض عليه معهما وسجن باسكندرية فى رمضان سنة أربع وثماتمائة ثم أفرج عنه وصار مقدماً بالقاهرة ثم ولاه الناصر فى سلطنته الثانية غزة ثم قبض عليه فى جمادى الآخرة سنة عشر وحبته باسكندرية ؛ ولم يلبث أن قتل ؛ وهو صاحب المدرسة الهائلة فى سويقة العزى وبها خطبة ودرس للشافعية وآخر للحنفية. ١٠٤٨ (سودون) بن عبد الرحمن الظاهرى برقوق . كان من خاصيته ؛ ثم ترقی فى أيام ابنه الناصر حتى صار مقدماً ، ثم ولى نيابة غزة ثم أعيد الى التقدمة فى ايام تدبير شيخ ثم ولاه أيام سلطنته طرابلس ، ثم كان ممن خرج مع قايتباى المحمدى عن الطاعة فلما انكسر رفقاؤه فر إلى قرايوسف صاحب بغداد ثم قدم على ططر حين كان بالبلاد الشامية مع المظفر بن المؤيد فأ كرمه ثم جعله مقدماً بالديار المصرية الى أن استقر به الأشرف برسباى فى الدوادارية الكبرى ثم فى نيابة الشام سنة سبع وعشرين عوضاً عن تنبك البجاسى والتقيا فقتل تنبك وانتصر المذكور ، وقدم القاهرة فى أيام نيابته غير مرة ثم نقل إلى أتابكيتها ، وسافر وهو أتابك مصر مع الاشرفالى آمدفى محفة ذهاباواياباً لضعفه وبعد رجوعه ٢٧٦ رسم له بالاقامة بطالا ثم أرسل لدمياطفكانت منيته بها فى ذى الحجة سنة احدى وأربعين ، وكان جليلاشجاعاً مقداماً عارفاسيوساً وافر الحرمة متجملا فى ملبسه ومركبه مليح الوجه منور الشيبة حلو الكلام والمحاضرة نالته السعادة فى نيابته لدمشق وطالت أيامه، وعمر بها عدة أملاك بل أنشأ بخانقاه سرياقوس مدرسة بها خطبة ، وكان فراغه منها سنة ست وعشرين وخلف ابنة يقال انها ليست بذاك أنفدت غالب أوقاف مدرسة أبيها وتحوها فى الانهماك ونحوه وماماتت حتى صارت عبرة من الحاجة والهيئة المزرية وكانت وفاتها فى سنة اثنتين وتسعين رحمه الله وعفاعنها . ١٠٤٩ (سودون) الأبوبكرى المؤيدى شيخ الفقيه ويعرف بالاشقر؛ صار بعد أستاذه خاصكياً الى أن تأمر عشرة فی أیام اینال ودام حتى مات فى رمضان سنة سبعين بعدمرض نحو سنتين ، وكان ديناً خيراً فقيهاً -الحاسا كناً عفيفاً مديماً للصلاة والصوم والعبادة حسن الاعتقاد نادرة فى أبناء جنسه رحمه الله . ١٠٥٠ (سودون) الأبو بكرى المؤيد شيخ أيضاً كان من صغار عتقائه ثم صار بعده بالبلاد الشامية وخدم بأبواب الامراء إلى أن صارفى أيام الظاهر جقمق من أمراء حلب ثم حاجب الحجاب ثم أتابكا كل ذلك بها ثم نقل لنيابة حماة ثم عزل وتعطل سنين ثم صار من مقدمى دمشق ، ثم عاد الى أتابكية حلب حتى مات بها فى أواخر رمضان سنة خمس وستين ، وقد قارب الستين ؛ وكان عاقلاسا كناً حشماً وقوراً متواضعاً كثير الأدب والحياء رحمه الله. (سودون) اتمحكى. فى سودون المحمدى. ١٠٥١ (سودون) الاسندمرى. ممن أنشأه الناصر فرج وجعله أمير طبلخاناه وأميراخور ثانى، وبعده قبض عليه المؤيدر حبسه باسكندرية مدة ثم أفرج عنه وأعطاه إمرة بطرابلس ثم أنا بكيتها ، ولم يلبث أن قتل فى وقعة التركمان على صافيتامن عملهاوذلك فى شعبانسنةاحدى وعشرين،وهو مذ كورفی حوادثها من أنباءشيخنا. (سودون) الاشقر. فى سودون الظاهر برقوق، وآخر فى الأبو بكرى. (سودون) الافرم . فى الظاهرى جقمق . ١٠٥٢ (سودون) الاينالى المؤيدى شيخ ويعرف بقراقاش. كان من عتقاء المؤيد؛ وعمل بعده خاصكياً إلى أن صار فى أيام الظاهر جقمق من الدوادارية يوماً واحداً ثم تأمر عشرة ثم صار من رؤس النوب ؛ وحج فى بعض السنين امير الاول ؛ وعاد إلى أن أخرجه الظاهر إلى القدس بطالا ثم استقدمه الاشرف فى اوائل سلطنته، وأنعم عليه بامرة عشرة وكونه من رؤس النوب كما كان ثم صار أمير طبلخاناه وثانى رؤوس النوب ثم أحد المقدمين بالبذل ثم حاجب. ٢٧٧ الحجاب عوض برسباى البجاسى فلم يلبث سوى شهر وخرج إلى الجهاد فى جملة المقدمين فكانت منيته بجزيرة قبرس فى أول المحرم سنة خمس وستين بعد أن مرض نحو عشرة أيام بدون جراح ، وقد قارب الستين ، وكان مليح الشكل متجملا فى ملبسه ومركبه وبركه مع سرعة حركة وطيش وخفةو طمع وقلة غيرةومساوىء كثيرة فيما قيل عفا الله عنه. (سودون) الاينالى. يأتى فى الطويل. (سودون) البجاسى . فى حوادث سنة عشر . ١٠٥٣ (سودون) البردبكى الظاهرى برقوق من صغار مماليكه ، وتأمر عشرة بعد موت المؤيدشيخ ثم ولاه الظاهر جقمق نيابة دمياط واستمر بها حتى مات فى سنة خمسين ، وكان عفيفاً عن المنكرات والفروج مهملا فى الدول. ٥٤ ١٠ (سودون) البردبكى المؤيدى شيخ أحد العشرات . ممن ولى الحسبة (سودون) البرقى . فى الشمسى . أيام الظاهر خشقدم . (سودون) بقجة . فى سودون الظاهری قريباً. ١٠٥٥ (سودون) البلاطى بلاط الاعرج شاد شربخاناه الناصر فرج ويقال له خجا سودون . خدم بعد قتل أستاذه مع الناصر عند نوروز الحافظى ثم اتصل بالمؤيد شيخ ، وصار خاصكياً ثم بجمقداراً، واختص به حتى كان يحمله على رقبته لما ضعفت حركته ولا يكترث بجهامته لكونه كان أحد الأقوياء المضروب بهم المثل ، ثم قربه الاشرف وأمره عشرة وجعله من رؤس النوب ثم أنعم عليه بامرة طبلخاناه ومع ذلك كان يقيم بالطبقة سنة فأكثر لاينزل منها ولا يركب فرساً بل ما كان يرى غالباً الا فى الخدمة السلطانية ثم يعود من القصر السلطانى الى الطبقة فيقلع قماش الخدمة ثم يدخل إلى مدمنه يعالج بالحجارة التى كل واحد منها كفردة الطاحون العظيمة أو أكثر ويقال ان زنة حجره الذى كان يحمله برقبته اثنا(١) عشر قنطاراً بالمصرى، وكان السلطان عمله رأس نوبة لولده الناصرى محمد فكان يضطر للنزول معه فيركب على هيئة الاجناد بغير تخفيفة على رأسه وتعاظم فى مركبه، وبلغ السلطان مرة انه منذ سنين مارأى الربيع ولا عدى إلى الجيزة فألزمه بذلك ؛ ولم يقبل منه استعفاءه وأنعم عليه بما يأكله فى الربيع مع أبنائه من غنم ودجاج وسكر وغير ذلك فتوجه وأقام بها أياماً ثم عاد ، ولم ينفك عن طريقته حتى قدمه الاشرف وألزمه النزول لداره وكانت تجاه مدرسة تغرى بردى المؤذى ويسكن فيها بمماليكه والذين فى (١) فى النسخ «اثنى)). ٢٧٨ خدمته منهم ينيفون على مائة وخمسين سوى الكتابية فكان يأمرهم بالركوب فى خدمته أيام المواكب خاصة وبعدم النزول عن خيولهم اذا انتهى لباب داره بل يقفون ركباناً يميناً ويساراً ويدخل هو إلى منزله وحده ومعه البابافقط كعادة الخاصكية ولم يكن له جمدار ولاسلحدار ولا يمدس، طاًبل يأكل وحده ويعطى لكل من مماليكه ثلاثة أرطال لحم ويعتذر بأن هذا أنفع فى حقهم مع أن عمل السماط أوفر له ویصرف ذلك و کذا جوامکهم وعلیقهم فى أول الشهر من حاصله ، وكانت له ثروة زائدة ومال جزيل وسلاح عظيم وبرك هائل يشاهدحين توجهه فى التجاريد ونحوها ويكون فى سفره منفرداً عن الامراء ؛ ولم ينفك عن إقامته بديته مشتغلا بأنواع الملاعب والعلاج بالحجارة ، ولا يتزوج حفظاً لقوته، وكان ممن تجرد إلى البلاد الشامية صحبة قرقاس الشعبانى. ومات الأشرف قبل عود الأمراء من ارز نكان إلى البلاد الحلبية وكتب بحضورهم ورسم لهذا بتوجهه إلى القدس بطالا فكانت منيته به فى ثالث جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين. أرخه العينى. وكان عاقلا عارفاً ذا سكينة مليحاً أحمر اللون أسود اللحية مستديرها إلى الطول أقرب يقرأ يسيراً ويحفظ بعض المسائل مع قلة الكلام والعشرة للناس والحرص على جمع المال وعدم صرفه إلا فى طريقه رحمه الله . (سودون) التر كمانى. فىسودوناليشبكى. (سودون) تلى. فى سودون المحمدى. ١٠٥٦ (سودون) الجكمى أخو نائب الشام اينال الجكمى لأبويه فى آخرين هذا أصغرهم. تأمر فى الدولة الظاهرية جقمق ووجهه الظاهر لأخيه المذكور بخلعة الاستمرار ثم عاد الى القاهرة فأقام بها يسيراً، وعصى أخوه فاتهمه الظاهر بأنه يتألف له الجند والأمراء وقيل ان ذلك ليس ببعيد فقبض عليه وحبسه أكثر من عشر سنين ثم أطلقه وأنعم عليه باقطاع هين بدمشق فاستمر بها إلى أن قدم فى دولة الأشرف مع المنفيين فلم يقبل عليه السلطان بل أقام بطالا فقيراً حتى مات فى ذى القعدة سنة ثمان وخمسين وأرسل له السلطان بعشرة دنانیر يجهز بها عفا الله عنه . (سودون) الجلب . فى سودون الظاهرى . ١٠٥٧ (سودون) الحمزاوى الظاهرى برقوق . كان خصيصاً عنده ثم تنكر عليه وضربه ضرباًمبرحاً وحبسه ثم أخرجه الى البلاد الشامية ، وبعد موته بمدة قدم القاهرة وصار من جملة أمرائها، ثم ولى نيابة صفد فى صفر سنة أربع وثمانمائة ثم استقدم القاهرة وصار أحد المقدمين شاد الشربخاناه ثم خازنداراً ثم رأس نوبة النوب، كل ذلك فى التى تليها تم حبس باسكندرية ثم أفرج عنه بعد يسير ٢٧٩ وأعيد اليه اقطاعه ثم لما عاد الناصر الى المالك، وكان ركوبه من بيته بآلة الحرب والحمزاوى بين يديه فى جملة الأمراء عمله دواداراً كبيراً فى سنة ثمان وتمانمائة؛ ثم توجه فى التى تليها مجرداً الى البلاد الشامية فلما صار بدمشق عصى وسار الى صفد فملكها ثم قبض عليه شيخ بعد أن قلعت عينه فى المعركة التى كانت خارج غزة وجهزالى الناصر خبسه فى ربيع الآخر سنة عشروثمانمائة ثم استدعى به بحضرة القضاة وثبت عليه قتله لانسان ظلماً حكموا بقتله فقتل عفا الله عنه . ١٠٥٨ (سودون) الحموى النوروزى نوروز الحافظى. اتصل بعد قتله بشيخ المؤيد وحظى عنده حتى صار من العشرات ورؤس النوب ؛ ثم صار فى أيام الظاهر ططر من الطبلخاناه الى أن نفاه الأشرف الى دمياط فى أوائل دولته ثم بعد مدة الى البلاد الشامية على إمرة فاستمر بها حتى مات فى حدود الثلاثين. ١٠٥٩ (سودون) الحموى . أحد المقدمين بدمشق وأتابكها وكان قبل ذلك من أمراء القاهرة فنفاه الأشرف الى دمياط بعد أن حبسه مدة ثم أرسله إلى الشام عوضاً عن قانباى الحمزاوى فى الأتابكية والتقدمة فمات بها فى أوائل ذى القعدة سنة سبع وعشرين . ذكره العينى: (سودون) خجا . فى سودون البلاطى . ١٠٦٠ (سودون) دقماق الخاصكى والد الناصرى محمد سبط ناصر الدين ابن العطار أمه عائشة . قتله جماعة من فلاحيه . ١٠٦١ (سودون) دوادار أركماس الدوادار الكبير. كان غشوماً عارفاً بأفانين الظلم صرف عن وظيفته قبل موت الاشرف وأصيب برمد أفسد عينه ، ولماقبض على أستاذه خدم فى المماليك السلطانية ؛ وكان بصدد أن يتقدم ففجأه الموت وذلك فى ذى القعدة سنة ثلاث وأربعين واحتاط ناظر الخاص على موجوده وهو شىء كثير . قاله شيخنا فى انبائه . ١٠٦٢ (سودون) السودونى الظاهرى برقوق. تأمر فى الايام المؤيدية ، ثم صار فى أيام الاشرف من جملة حجاب القاهرة ثم نفاه الظاهر الى القدس ثم شفع فيه وأقام بالقاهرة بطالا ثم أنعم عليه بامرة عشرة مع الحجوبية ثم نقل إلى الحجوبية الثانية على إمرته ثم نفى إلى القدس أيضاً ثم أعيد على إمرة عشرة مع الحجوبية الثالثة ثم نفى للقدس أيضاً ثم أعيد على الحجوبية فقط الى أن مات فى رمضان سنة أربع وخمسين عن نحو ثمانين سنة ولم يكن بذاك. ١٠٦٣ (سودون) السودونى أمير عشرة وأميراخور السلطان ، مات فى رمضان سنة سبع وثلاثين ؛ وكان جيداً مشكور السيرة . ذكره العينى . ٢٨٠ (سودون) الشمسى. فى حوادث سنة عشر. ١٠٦٤ (سودون) الشمسى البرقى الظاهرى جركسى. اشتراه الاشرف ثم ملكه الظاهر جقمق ؛ وعمله خاصكيا ثم جمقدارا ثم امتحن بعده واختفى الى أواخر أيام الأشرف اينال فلما استقر الظاهر أمره عشرة وعمله من رؤس النوب ثم آخور ثانى ثم حبسه باسكندرية مدة ثم رضى عنه وقدمه بدمشق ؛ وحج منها فى موسم سنة إحدى وسبعين أمير الركب الشامى فعاد مريضاً فلما تسلطن الظاهر تمربغا بادر إلى المجىء بغير اذن فرده اليها من خانقاه سرياقوس بعد أن أرسل له بفرس مسرج وكاملية بمقلب سمور ولم يلبث أن قدمه الاشرف قايتباى لما استقر فبادر للمجىء بغير إذن فما طلع الى القلعة إلا بجهد من انحطاطه بالمرض فلزم بعد نزوله الفراش الى أن مات قبل انقضاء شهر وذلك فى شعبان سنة اثنتين وسبعين وحضر السلطان الصلاة عليه بمصلى المؤمنى ودفن من يومه وقد ناهز الخمسين. ١٠٦٥ (سودون) طازمن مماليك الظاهر برقوق وخواصه. أمرهعشرة وجعله معلماً للرمح لكونه كان رأساً فيه وفى غيره من أنواع الفروسية يضرب بقوة طعنه وشدة مقاتلته المثل وأما سرعة حركته وحين تسريحه بجواده فاليه المنتهى ، وبعد موت أستاذه قدمه ابنه الناصر ثم عمله أميراخور كبير فزادت عظمته وصار اليه المرجع فى غالب أمور الرعية وعمل راتب ساطه فى اليوم الف وطل من الضأن خارجاً عن الحجاج والأوز والرمسان من الضأن لمزيد كرمه وكثرة انعامه على الماليك السلطانية وغيرهم بحيث قيل إن رفدهعم جميعهم ولم يزل على جلالته إلى أن صفا له الوقت بحيث لورام التسلطن لمشى له ذلك بدون منازع ثم نزل من الأسطبل السلطانى لداره وعزل نفسه عن الآخورية لما بلغه من كلام يشبك فى حقه عند السلطان ثم خرج بماليكه وحواشيه من المماليك السلطانية وم زيادة على ألف لجهة سرياقوس رجاء ان يأتيه غير من معه من الماليك فلم يأته أحدوترددت الرسل بينه وبين يشبك والناصر وهو يترجى أن أمره سيقوى ويظفر بيشبك فلم يلبث أن عزله الناصر من الآخورية وراسله بالعود إلى القاهرة على أقطاعه بغير وظيفة اوغير ذلك من البلاد الشامية فلم يجب الا بعد اخراج اقباى الكركى فما أذعن الناصر لذلك وقرر الارسال اليه مرة بعد أخرى إلى ان تحقق الناصر منه عدم الموافقة فركب حينئذ بالعساكرونزل اليه فلم يثبت من معه من الماليك السلطانية وآل أمره إلى ان ترامى على يشبك فقبله وبالغ فى اكرامه وكلم -الناصر فرسم بتوجهه لدمياط بطالا ورتب له ما يكفيه وأعطاه يشبك ألف دينار واستمر