النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١ أسن جداً وارتعش ، وقال فى أنبأنه انه سمع ابن نمير وغيره ، ولو كان سماعه على قدر سنه لأنى بالعوالى. مات فى شعبان سنة أربع، وهو عند المقريزى فى عقوده . ٧٦٠ (خليل) بن عيسى بن عبد الله خير الدين القدسى الحنفى والد محمد الآتى وقاضى القدس . ممن وأخذ عنه ابنه وغيره ، وماتمسموماً فى سنةاحدی ؛ واستقر بعده فى قضاء القدس موفق الدين العجمى . ٧٦١ (خليل) بن فرج بن برقوق الغرس بن الناصر بن الظاهر . ولد بالقاهرة فى سنة أربع عشرة تقريباً وأمه أم ولد . دام بالقاهرة إلى أن ملك المؤيد شيخ فأرسله هو وأخوه محمد الى اسكندرية حسا بها فأما محمد فمات بالطاعون فى سنة ثلاث وثلاثين وأما صاحب الترجمة فبقى فى محبسه مدة ثم أطلق وأذن له الاشرف بالسكنى بها وأن لا يركب الا لصلاة الجمعة على فرس من خيول نائبها ؛ واستمر الى أن رسم له الظاهر بالركوب والنزول وارساله فرساً بقماش ذهب ، ثم تكلم فيه عند السلطان بعض مماليكه بما اقتضى أخذ الخيل ومنعه من الخروج من باب البحر أحد أبواب اسكندرية ، وذلك فى سنة اثنتين وخمسين وصاريركب فى المدينة خاصة ثم أذن له فى سنة خمس وخمسين فى الخروج من الباب المذكور وأنعم عليه بفرس بقماش ذهب، ولم يلبث أن رسم له بالحج فى السنة التى تليها -حضر الى القاهرة فى نصف شوال فنزل عند أخته خوند شقرا زوجة جرباش المحمدى كرد أحد المقدمين حينئذ وطلع الى السلطان بالقلعة فقام اليه واعتنقه وبالغ فى اكرامه حتى انه أجلسه فوقه ، ثم نزل فأقام ببيت أخته الى أن سافر للحج ، وكنت هناك فرأيته بل كنت أحياناً أراه بالدرب ، ولما عاد كان الظاهر قد خلع نفسه فى مرضه ، واستقرولده المنصور فطلع اليه فألبسه كاملية بمقلب سمور ثم عاد الظاهر فى مرضه ثم نزل الى تربة أبيه الناصر فرج بالصحراء وتوجه منها امتثالالأمر الى ثغر دمياط فى يومه فأقام به حتى مات فى جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين ، ودفن عند الشيخ فتح الاسمر ثمانية أيام ثم نقل إلى القاهرة فدفن بتربة والده فى القبة التى تجاه قبة جده الظاهر برقوق ، وذلك فى جمادى الثانية، وكان فيما قال يوسف بن تغرى بردى أخضر اللون الى الطول أقرب نحيف البدن أسود اللحية عنده تمعقل ودهاء ومعرفةمع كبر وجبروت واسراف على نفسه وانهماك فى اللذات عفا الله عنه . ٧٦٢ (خليل) بن محمد بن ابراهيم غرس الدين العطار المقرى. ولد سنة خمس وثمانمائة تقريباً؛ ونشأ -حفظ القرآن والعمدة وعرضها فى سنة تسع عشرة على (١٤ - ثالث الضوء) ٢٠٢ الولى العراقى والعزبن جماعة والبرهان البيجورى والشمس البرماوى والشهاب أحمد بن. عبدالله القلقشندى وأجاز واله، اشتغلیسیراًو تعانىقراءةالجوق فتقدم فيها ، وصار أحد الافراد ؛ استجازه بعض الطلبة لبعض الأولاد وأظنه تأخر الى بعدالستين. ٧٦٣ (خليل) بن محمد بن خليفة بن عبد العال الحسبانى ابن عم الشهاب الماضى. وصهره على ابنته . ولى قضاء حسبان ؛ وكان خيراً ديناً ورث من أبيه مالاجزيلا غرم أكثره فى تزويج ابنة عمه المذكور ثم كان آخر أمره أن طلقت منه . مات. فى سنة اثنتى عشرة . قاله شيخنا فى إنبائه. ٧٦٤ (خليل) بن محمد بن الشيخ أبى مدين على بن أحمد الرملى ثم المقدسى. الآتى جده . ممن أخذ عنى . ٧٦٥ (خليل) بن محمد بن محمد بن عبدالرحيم بن عبد الرحمن الحافظ غرس الدين. وصلاح الدين أبو الصفا وأبو الحرم وأبو سعيد الاقفهسى المصرى الشافعى ويعرفه. بالأشقر وبالأقفهسى. ولد فى سنة ثلاث وستين وسبعمائة تقريباً. ونشأ -حفظ. القرآن واشتغل بالفقه قليلاوكذا اشتغل بالفرائض والحساب والأدب وجلس مع الشهود وقتاً ثم أحب الحديث قبيل التسعين وتوجه لطلبه حتى سمع الكثير من الكتب. والاجزاء بقراءته وقراءة غيرهبالقاهرة ومصر على خلق كثيرين كعزيزالدين المليجى. وصلاح الدين البلبيسى وتقى الدين بن حاتم والشهاب المنفر والصلاح الزفتاوى. وأبى الفرج بن الشيخة والتاج الصردى والشمس المطرز ومريم الأذرعية . ثم حج فى سنة خمس وتسعين وجاور فسمع بمكة من شيوخها كابن صديق وابن. سكر ، وكان عسراً فى التحديث فلم يزل يتلطف به حتى سهله الله له . وكذا سمع بالمدينة من جماعة ثم قدم دمشق فى سنة سبع وتسعين فأدرك بها الشهاب أحمد. ابن العز وأبا هريرة بن الذهبى فأكثر عنهما وعن غيرها، وسمع الكثير من حديث السلفى بالسماع المتصل وبالاجازة الواحدة ثم قدم القاهرةسنة ثمان وتسعين فسمع بها الكثير أيضاً مرافقاً لشيخنا وغيره . وسأفر صحبة شيخنا الى مكة فى البحر فطلع هو من جدة وتوجه شيخنا إلى اليمين فاور سنة ثمانمائة وأقام بها التى تليها لنذر كان نذره وهو إن ملك ألف درهم فضة أن يجاور سنة . فلما لقيه شيخنا فى الحج سنة ثمانمائة أخذله من الشهاب المحلى التاجر ألف درهم فضة فلما قبضها أعلمنى بنذره. وجاور ثم رحل الى دمشق مرة ثانية فأقام بها وقدم عليه شيخنافرافقه فى سنة اثنتين وثمانمائة ورجع معه الى القاهرة تم حج فى سنة أربع وجاورسنة خمس فلقيه شيخنا فى آخرها مستمراً على ما يعهده من الخير والعبادة والتخريج والافادة وحسن ٢٠٣ الخلق وخدمة الاصحاب وخرج وهوبها للحافظ الجمال بن ظهيرة معجماً وبالقاهرة. للمجد اسماعيل الحنفى مشيخة ؛ واستمر مجاوراً بها من تلك السنة نحو سبع سنين. متوالية غير انه كان زار المدينة من مكة ثلاث مرار وزار الطائف مرة ولماحج فى. سنة إحدى عشرة توجه مع قافلة عقيل الى الحسا والقطيف لالزام بعض أصحابه. له بذلك ور کب البحر الی کنبایة من الهند ثم رجع الی هرموز ثم جال فی بلاد. المشرق فدخل هراة وسمر قندوغيرهما وصار يرسل كتبه إلى مكة بالتشوق اليها. والى أهله وخرج الكثير لنفسه وغيرهسوى ما تقدم فما خرجه لنفسه المتباينات قال شيخنا فى أنبائه فبلغت مائة حديث ، وقال فى معجمه انه رام اكمالها مائة فرأيت بخطه تسعين وأحاديث الفقهاء الشافعية ، ومما خرجه لغيره ماعمله للزين. أبى الفرج بن الشيخة وهو أربعون حديثاً من مسموعه فى الأدعية والأذكار سماها شعار الأبرار ؛ ولست الفقهاء ابنة أخى الحافظ عماد الدين بن كثير أربعين. حديثاً عن أربعين صحابياً عن أربعين شيخاً من شيوخ مشايخ الأمة الستة عن أربعين شيخاً أجازوا لها ، وحدث كل منهما بذلك ؛ ونظم الشعر الوسط ثم. جاد شعره فى الغربة وطارح شيخنا مراراً بعدة مقاطيع ؛ وتخرج به جماعة كابن موسى والتقى بن فهد ، وحدث باليسير ، قال التقى الفاسى : انه صار يتردد من هرموز الى بلاد العجم للتجارة وحصل دنيا قليلة ثم ذهبت منه ولم يتكسب مثلها حتى مات ؛ قال وكان ماهراً فى معرفة المتأخرين والمرويات والعوالى مع بصارة فى المتقدمين ومشاركة فى الفقه والعربية ومعرفة حسنة للفرائض والحساب والشعر ، وله نظم كثير حسن وتخاريج حسنة مفيدة لنفسه ولغير واحد من شيوخه وأقرانه ، قال وكان حمن القراءة والكتابة والأخلاق ذا مروءة كبيرة وديانة وقد تبصر فى الحديث كثيراً بالزين العراقى وبولده الولى وبالحافظ الهيشمى. وبمذاكرة الحذاق من الطلبة والنظر فى التعاليق والكتب حتى صار مشهور الفضل ؛ وسمعته يذكر أنه سمع حديث السلفى متصلا بالسماع على عشرة أنفس. وحديث الحجار على أزيد من أربعين نفراً من أصحابه ولم يتفق لنا مثل ذلك ، سمعت عليه بقراءة صاحبنا الحافظ ابن حجر شيئاً يرويه من حديث السلفى متصلا مما قرأه الحافظ على مريمباجازتهامن الوانى شيخ شيخه وشيئاً من حديث الفخر بن البخارى بإجازته العامة للموجودين بدمشق من ابن أميلة ؛ وكان بها حين الاجازة وذلك بقرية المبارك من وادى نخلة الشامية ؛ وسمعت منه أشياء من شعره لاتحضر نى الآن وقرأ على بعض توالينى فى تاريخ مكة وكثر أسفنا على ٢٠٤ فراقه ثم موته ، وكان موته فى آخر سنة عشرين ظناً غالباً بيزد من بلاد العجم فى مسلخ الحمام عقب خروجه من الحمام قال وبلغنا نعيه بمكةفى موسم سنة إحدى وعشرين ، ووصفه شيخنا فى معجمه بالمحدث المفيد الحافظ قال وله تعاليق وفوائد وما زال منذطلب فى ازدياد وهو أمثل رفقتنامطلقاً وقد انتفعت بثبته وأجزائه؛ وقال انه سمع من لفظه جزءاً من حديث الاسوارى عن حكايات الصقلى بسماعه له على احمد بن أيوب بن المنفر أنابه الوانى وهو الذى أشار اليه الفاسى ، وأرخ وفاته فجأة فى ذى الحجة سنة عشرين ؛ ووصل الخبر بها فى التى يليها فأرخه بعضهم فيها ؛ وهو عند الفاسى وفى عقود المقريزى . ٧٦٦ (خليل) بن محمدبن محمدبن على بن حسن غرس الدين الصالحى الحنبلى اللبان ويعرف بابن الجوازة - بجيم مفتوحة ثم واو مشددة بعدها زاى ثم هاء. ولد قبل سنة سبعين وسبعمائة على ما يقتضيه سماعه فانه سمع فى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة من أبى العباس احمد بن العماد بن ابى بكر بن احمد بن عبدالحميد المقدسى الأول من أول حديث ابن السماك وكذا سمع من عمر بن احمد الجرهمى وغيره وحدث سمع منه الفضلاء ولقيته بصالحية دمشق فقرأت عليه الجزء المعين وغيره، وكان خيراً منابراً على الجماعات مقبلا على شأنه . مات فى ذى القعدة سنة تسع وخمسين بالصالحية ؛ ودفن بسفح قاسيون. ومضى احمد بن محمد بن على بن محمد بن شعبان الصالحى العطارويعرف بابن الجوازة.وسیاتی فی محمد بن محمد بن على بن محمد بن شعبان وهما أخوان، وكان أولهما عم صاحب الترجمة والآخر أبوه. وحينئذ تحسن فى نسبه غلط. . ٧٦٧ (خليل) بن محمد بن محمد بن محمود صلاح الدين بن ناصر الدين بن شمس الدين ابن نور الدين الحموى الشافعى عم الجمال محمد الآتى ويعرف بابن السابق . ولدبعيد الثمانين وسبعمائة تقريباً بحماة ، ونشأ بالمعرة لكون أبيه كان مباشراً بها -حفظ القرآن عند الشيخ يوسف الذى ولى قضاءها بعد والتنبيه على قاضيها وعالمها المفتى الشمس بن أبى جعفر أحد أقران الجمال بن خطيب المنصورية ؛ وقرأ عليه الملحة فى النحو والمنقنة فى الفرائض ، وتدرب فى توقيع الانشاء بقريبه الناصرى بن البارزى وفى الحساب بالشرف موسى مستوفى حماة فبرع فيهما جداً ؛ وترقى فى المحاسن حتى صار من افراد زمانه ديانة وعقلا وجودة ومروءة ومكارم أخلاق وعفة وعظمة عند الملوك؛ وقد باشر نظر الديوان بحماة فكان النواب من تحت أمره ولا يتقدمه أحد عندهم، ومكث فى كتابة سرها خمساً (١) وعشرين (١) فى النسخ ((خمسة)» وهو غلط ظاهر. ٢٠٥ سنة، واستقر به الظاهر جقمق لسابق خصوصية له به فى نظر جيش حلب فباشرها نحو خمسة أشهر ثم استعفى، ورجع إلى بلده فأقام بها بطالا نحو سنة ؛ ثم ولاه الظاهر أيضاً كتابة السر بدمشق فى أوائل سنة أربع وأربعين فباشرها نحواً من ثلاث عشرة سنة ، وحمدت مباشر اته كلها حتى قال الونائى انه رجل صالح والله رافقته بدمشق مدة فما سمعته قط يتكلم فى دار العدل الا بما يخلصه من الله تعالى ، وقال لى ابن أخيه والله ما أعلم انه غش مسلماً ولا استشاره أحد الا وأشار عليه بما يشير به على نفسه ؛ وذكر لى من أوصافه مايشهد لوفور رياسته وديانته ، وقال غيره انه كان من محاسن الدنيا لما اشتمل عليه من الحشمة والرياسة والتواضع والبشاشة والدين مع حسن الشكل . مات منفصلا عن كتابة السربعد مرض طويل فى جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين ودفن بمقبرة باب الصغير ؛ وكانت جنازته حافلة رحمه الله وإيانا . وغلط من سماه محمداً . ٧٦٨ (خليل) بن محمد بن يعقوب بن محمد بن أبى بكر بن احمد بن سليمان العباسى القاهرى ابن أخى أمير المؤمنين العز عبد العزيز الآتى . ولد فى المحرم سنة احدى وخمسين وقدم مكة للحج بحراً فى شوال سنة سبع وتسعين فاجتهد فى العبادة منفرداً متجرداً على طريقة التواضع والخير والأدب وصحبته صاحبنا الشهاب القسطلانى وتكرر اجتماعى معه فى الطواف وغيره ،وأعلمنى انه لم يحج أحد من الخلفاء المصريين وأبنائهم الا يحيى بن المستعين بالله العباسى الآتى . ٧٦٩ (خليل) بن محمد الجندى الصوفى بالخاتونية المقرىء. جمع السبع على الشرف خادم السميساطية (١) وأقرأ. مان فى صفر سنة ثلاث عشرة. أرخه شيخنا فى أنبائه. ٧٧٠ (خليل) بن هرون بن مهدى بن عيسى بن محمد أبو الخير الصنهاجی الجزائرى المغربى المالكى نزيل مكة . اشتغل ببلاد الغرب بالعربية وغيرها ، ولقى هناك جمعاً من العلماء والصلحاء لحفظ عنهم وعمن (٢) لقيه بالديار المصرية والشامية والحجازية أخباراً حسنة من حكايات الصالحين ، وانقطع بمكة نحو عشرين سنة وتزوج بها زينب ابنة اليافعى ، وقرأ بمكة الكثير على ابن صديق والزين المراغى والقاضى على النويرى والشريف عبد الرحمن الفاسى وأبى المن الطبرى وغيرهم ؛ وبالمدينة على إبراهيم بن فرحون وسليمان السقا وجماعة ويبيت المقدس على أبى الخير بن العلائى والشيخ محمد بن احمد بن محمد القرمى ، وعلى بن محمدبن احمد البعلى وابراهيم ومحمد ابنى اسماعيل القلقشندى وطائفة وبالقاهرة على السراج البلقينى (١) فى الاصل ((الشميساطية)) وهو خطأ.(٢) فى الشامية والمصرية ((وعمر)) .. ٢٠٦ وباسكندرية على عبد الله بن أبى بكر الدمامینی ومحمد بن يوسف بن احمد السلار، وكان قد قرأ بتواسعلى ابن عرفة ، وأجاز له خلائق وخرج له رفيقه الجمال بن موسى فهرستاً لبعض مسموعاته والتقط هو مافى الكتب من الأحاديث القدسية وجمع كتاباً فى الاذكاروالدعوات سماه تذكرة الاعداد لهول يوم المعاد وهو كتاب جليل حسن كثير الفوائد واختصره . وذكره شيخنا فى معجمه باختصار جداً فقال اشتغل بالعلم وقرأالحديث لقيته بمكة قديماً وسمعت من فوائده انتهى. وأغفله الفاسى من تاريخ مكة وبيض له المقريزى فى عقوده فاستدر كه ابن فهد على أولهما . ومات فى ثامن رمضان سنةست وعشرين بالمدينة النبوية ودفن بالبقيع وقد قارب الستين. ( خليل) بن أبى الهول . فى ابن أبى البركات. ٧٧١ ( خليل ) بن يعقوب بن ابراهيم التاجر صهر أخى أبى بكر ووالد أحمد الماضى . كان منجمعاً عن الناس مقبلا على معيشته وشأنهمسيكا مع نوع توسعة. مات فى سنة إحدى وسبعين عفا الله عنه. ٧٧٢ (خليل) بن الوزير جمال الدين بن بشارة الدمشقى . كان شاباً فطناً ذكياً محباً للتاريخ جمع تاريخاً وكان يؤرخ الحوادث ويضبطها ويذاكر بأشياء حسنة الاأنه مقبل على اللهو . مات قبل الكهولة فى سنة خمس عشرة. ذكره شيخنافى أنبائه. ٧٧٣ (خليل) الغرس الكناوى - نسبة لكفر كنا - الدمشقى الشافعى أظنه المعروف باللدى فان يكنه فقد ولى مشيخة الاقراء بجامع بنى أمية بعد الزين خطاب وكذا بدار الحديث الأشرفية وأم بمقصورة الجامع نيابة وتلقى ذلك عنه بعد موته الشهاب الرملى وكان قد أخذ العشر عن الشمس بن النجار ولازمه ؛ وشرح قصيدة ابن الجزرى فى التجويد وأكثر الاشتغال فى المعقولات حتى برع فيها وأقرأ الطلبة. ٧٧٤ (خليل) غرس الدين المقدسى الأصل ثم الدمشقى الذهبى المقرىء ممن لازم عبدالنبى المغربى بل أخذ عن البقاعى حين كان بدمشق كتب عنه البدرى فى مجموعه قوله : ورق لعبد رق فيك مضنى كريم الدين لا تبخل بوصلٍ إذا لم يرضنى عبداً فأنى ویا قلی ویا کبدی اسعفانى (خليل) البابرتى . فى ابن عبدالله. (خليل) الأذرعى . فى ابن عبدالله. ٧٧٥ (خليل ) التوريزى نائب اسكندرية ويعرف بالشجارى ، انفصل عن النيابة فى سنة ست عشرة وثمانمائة أو بعدها بالبدر حسن بن محب الدين الطرابلسى. (خليل) صاحب شماخى . فى ابن إبراهيم. (خليل) اليوسفى المهمندار. يأتى فى قانباى. ٧٧٦ (خميس) جرباش الحسنى مولى السيدحسن بن عجلان القائد المكى . مات ٢٠٧ خارج مكةفى رمضان سنة تسع وأربعين وحمل إلیمکتفدفن بمعلاتها .أرخهابنفهد. ٧٧٧ (خنافر) بن عقيل بن وبير الحسنى أمير الينبوع. وليها بعدمجان بن محمدبن مسعود بعدسنة ستين ثم انفصل بسبع بن مجان ثم أعيد الى أن قتل فى مناطحة بينه وبين سبع فى سنة خمس وسبعين. ٧٧٨ (خير بك ) وقد تثبت فيه الالف بعد المعجمة من حتيبلا حديد كما هو على الالسنة الاشرفى برسباى : صار من بعد أستاذه فى أيام ولده خاصكيا وخازنداراً صغيراً ثم قربه الظاهر جقمق لديانته إلى أن جعله فى أواخر دولته دواداراً صغيراً ثم جعله الاشرف أمير عشرة ثم الاشرف قايتباى و کانت بينهما خصوصية أمير طبلخانه ثم صيره أحد المقدمين ، فأما قتل الدوادار يشبك من مهدى سأل فى اقطاع تقدمته مع وظيفته خنق منه إما لعلمه بما كان بينهما من التنافر حين نقض ما كان انبرم مع سوار حتى أذعن للتزول اليهم وأدى ذلك إلى لكم الدوادار له بحيث سقطت تخفيفته ولم ينتطح فيها شاتان أو لغير ذلك ثم بعث اليه فى الحال نفقة الخروج إلى السفر فقبلها لظنه اجابته فيما سأل فيه وتصرف فى معظمها فلم يحقق المنع امتنع من السفر وشافه السلطان بما زاده منه حنقا ثم توجه الى قريب جامع قيدان بالسبيل الذى أنشأههناك فأقام بناءً على أنه يترك ويخلى سبيله، وبلغ السلطان فبعث من أحضره اليه ، ثم أودعسه البرج واستحضر برْكه ويرقه فلم ير كبير شىء فسأله عن المال الذى بعث به اليه ووبخه فى الملا وهو مع ذلك قوى الجنان ثابت الجأش يتكلم بالمخاشنة حتى كان من كلامه أنا لاحاجة لى فى الامرة ولا فى الدخول فيما لا يعنينى فأعاده الى البرج بسكن نائب القلعة وقال حينئذ لبعض أصحابه والمصحف بين يديه قد جعلت الأمربه فى جانب وتركها وطلب الآخرة فى جانب واستخرت الله مراراً فلم ينشرح خاطرى لغير الترك ولما قال ما تقدم أخرجه مقيداً فى الحديد إلى دمشق صحبة الاتابك أزبك فسجن بقلعتها وقال لى لم أكن فى حالة أرضى عن الله عز وجل فيها من تلك ، الى أن أفرج عنه وبعث با كرامه واحترامه ورسم لعائلته هنا بخمسمائة ديناروله من قلعة دمشق بألف دينار وأن يتوجه لمكة فتوجه لها صحبة الركب الشامى فوصلها وكنت هناك فأقام بها على طريقته فى العبادة الزائدة والاشتغال بالذكر والمذاكرة ؛ وفى أثناء ذلك توجه لزيارة الطائف وأجهد نفسه فى الطواف والقيام الى أن تعلل بمرض حاد مدة طويلة ثم دخل عليه الاسهال ، ومات فى منتصف ربيع الأول سنة سبع وثمانين ودفن بالمغلاة ؛ ٢٠٨ وكان قد كتب الخط الجيد واشتغل بالقراءات وبالفقه وأصول الدين ، وكان يفهم فيه فى الجملة لكن ربما توغل وأبرز أمثلة لوسكت عنها كان أولى به ؛ وحرص كل الحرص على أذكار وأوراد وألفاظ يأتى بها ملحنة ويستعمل الأولاد ونجوهم فى حفظها ، كل ذلك مع العقل ومزيد الديانة والصدع بالحق والشجاعة والسياسة والتدبير ومحبة العلم والعلماء والصالحين ومزيد الأدب معهم والتودد الى الناس والكرم والبر وحسن السمت والفصاحة والبهاء ، ومحاسنه كثيرة وهو فرد فى أبناء جنسه ومن آثاره السبيل الذى أنشأه والمسجد والمكتب بالقرب من جامع الماس والجامع الانيق بزقاق حلب . وكذا بيت سكنه به وما اخترعه بمقعدهمن الوزرات الرخام الدقى والعمد المموهة زيادة على المعتاد والمكان الذى عمله بالفيوم وسماه بالروضة اشتمل على مزدرع قصب وفا كهة وبستان عظيم ومعصرةقصب وطاحون فارسی يدور بالماء بدون دواب ، وصار بلداً به مكاتب أطفال وغيرها وفيه خطبة واجراؤه الماء بخليج كمل حفره ووسعه وصار متصلا من اليمانى الى المحلة قبل أوائل جريانه بشهرين، وانتفع الناس به كثيراً، إلى غير ذلك من الدروس بالحرمين والقرب بهما وبغيرهما مما لم يشترك معه غيرهفيها ، وقد جلست معه كثيراً بل وحضر عندى عدة مجالس بمكة كان يجلس فيها بدون جائل. ويمنعنى من ذلك رغبة فى مزيد الأدب وتعظيما للعلم وحملته وأحسن الى بما ينيبه الله عليه مع الاعتذار ،وقد تزوج خديجة ابنة الاتابك جر باش وأمها خوندشقرا ابنة الناصر وله منها الست فاطمة صاهره عليها جانبك حبيب وبواسطتها كان أمر صدقاته منتظماً بعض انتظام وماتت أمها فى حياته وتزوج انجباى حظية الظاهر جقمق وماتت بعد اخراجه من القاهرة فى سنة ست وثمانين . وترجمته عندى أبسط من هذا رحمه الله وايانا وعوضه الجنة . ٧٧٩ (خيربك) الأشر فى برسباى البهلوان. تأمر عشرة فى دولة اينال ثم نفاه الظاهر خشقدم الى البلاد الشامية ثم صار من مقدمى دمشق . ومات فى وقعة سوار فى شوال سنة ثلاث وسبعين وهو فى عشر الستين . ٧٨٠ (خيربك) الأشرفى. استقر فى نظر الحرمين ونيابة القدس بعد دقّاق. ٧٨١ (خيربك) الأشرفى إينال أحد العشرات ويعرف بغمغم. مات فى طاعون سنه سبع وتسعين . ٧٨٢ (خير بك) الظاهرى خشقدم . أصله من مماليك سودون قرقاش فاشتراه الظاهر فى أيام إمرته وعمله بعدمدة خازنداره ولما تسلطن جعله من جملة الخاز ندارية ٢٠٩ الصغار ثم أمره عشرة ودام به على الخافندارية الى أن نقله الى الدوادارية الثانية فى شوال سنة سبعين عوض جانبك كوهيه ، وسافر فيها أمير المحمل بعد أن تزوج ابنة الجمالى ناظر الخاص بن كاتب حكم واستولدها وحجت معه ،وصارهو والشهابى حفيد العينى المرجع بحيث كانا كفرسى رهان بل كان عند موت أستاذه عظيم المماليك الظاهرية الأشقدمية والمتكلم عنهم ولذا كانت ولاية الظاهر بلباى برأيه وتدبيره ولم يكن له معه فى مدته سوى الاسم ثم نقله الظاهر تمربها للدوادارية الكبرى فكافأه بالوثوب عليه وأخذ أتباعه محاة الملك والدرقة منه وسلموهما لصاحب الترجمة وأجلسوه موضع السلطان وقيل إنهم سلطنوه وقبلوا له الأرض ولقبوه بالعادل ونزل الى الاسطبل السلطانى بخجداشيته الاجلاب مترقباً من. يجيئه من غيرهم ممن كان متواعداً معه فخذلوه فغير نقابه والتفت الى جهة الظاهر حين علم العجز والغلبة كل ذلك ليلا وكف عنه الظاهر من رام قتله ولكن حبسه. بالخزانة الصغيرة من المقعد وما تحرك الا والأشرف قايتباى سلطاناً وبادر لحبس خير بك بالر كب خاناه وأخذ فى جلب الأموال من قبله ثم أرسل به إلى اسكندرية فسجن بها إلى ان أنعم عليه بالتوجه لمكة فأقام بهامدة على خير من اشتغال ونحوه(١) ثم شفع فيه ليكون ببيت المقدس فأجيب وبلغ اصهاره ضعفه فتوجه اليه ناظر الجيش وأخوه ومعهما أختهمازوجته لتقيم عنده فكان وصولهم إلى بلد الخلیل فى أوائل ربيع الآخر سنة تسع وسبعين وثمانمائة فطرقهم الخبربأ نه على خطر فأسرعوا اليه فأدركوه. بآخررمق فأقاموا عنده يوماً أو يومين ومات ، وقد كنت فى ر کبه متوجهاً الى مكة حال عزه فرأيت منه إكراماً ومزيد أدب وحسن عشرة وفهم عفا الله عنه . ٧٨٣ (خير بك) القصروى . صار بعدموت أستاذه من جملة المماليك السلطانية. الى ان ولاه الاشرف اينال ولاية القاهرة فتمول بحيث سعى فى نيابة القلعة حتى وليها ثم فى نيابة غزة فلم تطل مدته فيها ، ونقل الى نيابة صفد فلم يلبث ايضا ان انفصل عنها لعدم وفائه بما وعدبه فى هذه الولایاتو نقل الی إمرة بطرابلس ، ثم وقعت له محن وتخومل وافتقر الى ان مات . ٧٨٤ (خير بك) المؤيدى شيخ الأجرود (٢). صار بعد أستاذه خاصكيا الى ان. تفاه الاشرف الى الشام حمية لجانبك اليشبكى جحا ثم أنعم عليه بامرة هناك ثم جعله الظاهر من مقدميها ثم تابکها ثم امسكه فىسنة ست وخمسين وحبسهلأمر (١) ((على خير من اشتغال ونحوه)) عليها علامة الشطب فى المصرية، ولكنها موجودة فى الآصفية الهندية والشامية.(٢) فى الشامية (الاحر)) وهو غلط ظاهر. ٢١٠ اقتضاه ولم يلبث ان أطلقه، وأقام بدمشق بطالا الى أن طلبه فألبسه نيابة طرسوس وهو متكره ثم أعفاه الى أن اعطاه تقدمة دولات باى المؤيدى واستمرحتى مات بعد مرض طويل فى ربيع الآخر سنة تسع وخمسين وهو فى حدود الستين بداره المواجهة لمصلى المؤمنى وصلى عليه بالمصلى المذكور ولم يحضر السلطان ولا ابنه . ٧٨٥ (خير بك) المؤيدى شيخ الاشقر. كان من صغار المماليك المؤيدية وطالت أيامه فى الجندية وأمراء الاخورية الصغار الى ان عمله الظاهر جقمق من الدوادارية الصغار ثم أمير عشرة ثم من رءوس النوب، وحج امير الاول وقتا ثم صيره الاشرف اينال اميراخور ثانى حتى مات فى مستهل شعبان سنة ثلاث وستين وقد جاز الستين. ٧٨٦ (خير بك) النوروزى نوروز الحافظى . مات بعد عزله عن نيابة صفدثم توجهه الى دمشق امیراً بها فى اوائل ذى الحجة سنة خمس وستين بدمشق ؛ وكان قد ولى عدة ولايات مثل أتابكية غزة ثم صفد كل ذلك بالبذل والا فمرتبته فيما قيل لم تبلغ ذلك عفا الله عنه . ٧٨٧٠ (خير بك) أمير ناب فى غزة وأعطى تقدمة قتل فى سنة أربع عشرة أرخه شيخنا فى أنبائه ٧٨٨ (خير) الذهبى معلم الدلالين بجدة ، كان مولى لنائبهاجانبك فانه اشتراه من سيده أحد أهل دار الضرب لماادعاه حين معلميته ؛ وله بمكة داران حبس احداها على معتقيه مع انهما كه وميله للضعفاء . مات بها فى المحرم سنة ثمان وستين . وحرف الدال المهمة ﴾ ٧٨٩ (داود) بن ابراهيم الصيرفى والد نور الدين على الحنفى. كان صير فى المفرد والدولة معا ثم اقتصر به على الدولة واستمر حتى مات فى رحب سنة ثلاث وخمسين، ولعله كان خيراً من ولده . ٧٩٠ (داود) بن أحمد بن سبأصارم الدين الوصابي الاصل اليمنى المكى (١) السقطى أحد أصحاب عمر العرابى والقائم بعده فى حلقته بالحرم بعدموت موسى الجبرتى القائم عن شيخهما؛ وله فيه مدائح كثيرة إلى أن توفى سنة ثلاثين ودفن بالقرب منه، وكان سقطياً يتكسب ببيع السفط بسوق النداضعيف الحال إلى أن صحب المشار اليه واتفق انه وقعت له هفوة نجعل عليه شيخه نحو خمسين مثقالا للفقراء فبذلها بطيب نفس وفرقت عليهم فعادت عليه بركته ولم تتم السنة حتى ريح فى سقط بائر كان عنده حملة فانسعت دائرته وصار لا يرد فقيراً من عطاء أو قرض ويتمنى أن شيخنا يأخذ مته لماشاهده من البركة . ذكره ابن فهد. (١) كذا فى المصرية والشامية. وفى الهندية (المالكى)). م ٠٫ ٢١١ ٧٩١ (داود) بن أحمد بن على بن حمزة نجم الدين البقاعى الدمشقى ثم الصالحى الحنبلى :الشاهد. ولد بعد العشرين ثم بلغنى أنه حرره سنة أربع وعشرين، وسمع على الحجار ثلاثة مجالس من أمالى أبى جعفر بن البخترى وحدث به قرأته عليه . ومات فى شعبان سنة ثلاث . قاله شيخنا فى معجمه وتبعه المقريزى فى عقوده . ٧٩٢ (داود) بن اسماعيل بن على بن محمدبن داود بن شمس بن عبد الله البيضاوى المكى الزمزمى أخو أبى الفتح وأحد المؤذنين العريضى الاصوات. مات بمكة عن إنابة فى المحرم سنة إثنتين وثمانين سامحه الله . ٧٩٣ (داود) بن أبى بكر بن بهادر السنبلى أمير زبيد. مات سنة ثلاثين. (داود) بن داود بن محمد القلتاوی . یأتی فی ابن محمد . ٧٩٤ (داود) بن سليمان بن حسن بن عبيد الله أبى زيادة أبو الجود بن أبى الربيع البنبى ثم القاهرى المالكى البرهانى ويعرف بأبى الجود . ولد فى سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة أو قبلها بقليل ببنب من الغربية بالقرب من جزيرة بنى نصر، ونشأ ـبها -حفظ القرآن والعمدة والرسالة والمختصر الفرعى أيضا وألفية ابن مالك ثم انتقل الى القاهرة فلازم الاشتغال فى الفقه والفرائض والعربية وغيرها ؛ ومن شيوخه فى الفقه الشهاب الصنهاجى وقاسم بن سعيد العقبانى المغربى والجمال الاقفهسى والزين عبادة والبساطى وعن الأولين والسراج قارى الهداية أخذ العربية أيضاً، وعن الأول فقط أصول الدين أيضا. وكذا أخذه مع البيان والمعانى عن الجلال الحلوانى وأخذ الفرائض عن الشمس الغراقى والاخوين الشهاب والشمس الطنتدائيين بل والزين البوتيجى فيما بلغنى وأصول الفقه عن القاياتى فى آخرين فيها وفى غيرها. وحج فى سنة ثلاث وثلاثين وصحب بعض الخلفاء بمقام البرهان ابراهيم الدسوقى فاختص به ونسب لذلك برهانياً ، ولم نرله سماعا على قدر سنه والذى وجدته بخط شيخنا أبى النعيم المستملى انه سمع البخارى ومسلمًاً على أحد شيوخه السراج قارى الهداية. وكذا سمع على شيخنا وغيره وبرع فى الفرائض وشارك فى ظواهر العربية وغيرها؛ وتصدى للتدريس والافتاء فانتفع به الطلبة خصوصا فى الفرائض بحيث أخذ ذلك عنه جمع من الأكابر ،وأملى على مجموع الكلائى شرحاً مطولا فيه فوائد وكذا كتب على الرسالة شرحاً فيما أخبرنى به بعض جماعته، ودرس بالمنكو تمرية والمديرية والبرقوقية للمالكية وإغيرها ، وخطب ببعض الجوامع بظاهر القاهرة وولى مشيخة الصوفية بمسجد علم دار بدرب ابن سنقر بالقرب من باب البرقية ، واعتمدت فتياه فى الكف عن قتل سعد الدين بن كير ٢١٢ القبطى ؛ مع قيام قاضى المالكية وغيره فى قتله لكن بمعاونة العز قاضى الحنابلة حمية لقريبه أبى سهل بن عمار كما بسطت الحكاية فى الوفيات وغيرها ؛ وتعانى تحصيل الكتب وربما اتجر فيها على المغاربة والتشكاررة ونحوهما، وكان خيراً ديناً ثقة مأموناً متواضعا متودداً كريما مشاراً اليه بالصلاح على طريقة السلف يعقد القاف مشوبة بالكاف . عرضت عليه بعض محفوظاتى وسمعت بعض دروسه واستجزناه لأجل اسمه . مات فى ربيع الاول سنة ثلاث وستين ؛ وذلك بمنزله بالقرب من رحبة العيد ؛ وصلى عليه فى يومه بباب النصر فى جمع كثير من القضاة والمشايخ والطلبة وكثر ثناؤهم بالخير عليه ، ولم يخلف فى الشيوخ من يوازيه فى الفرائض رحمه الله ونفعنا به . ٧٩٥ (داود) بن سليمان بن عبد الله الزين الموصلى ثم الدمشقى الحنبلى. ولد تقريباً سنة أربع وستين وسبعمائة، وسمع بقراءة الشيخ على بن ز كنون على الجمال ابن الشرائحى الشمائل الترمذى أنابها الصلاح بن أبى عمر بل كان يذكر أنه سمع على ابن رجب الحافظ شرحه للاربعين النووية ومجلساً فى فصل الربيع من أطائفه مع حضور مواعيده وأنه سمع على الشهاب بن حجى صحيح البخارى وكتبا سماها ،. وقد حدث كتب عنه بعض أصحابنا، وكان شيخاً صالحاً فاضلا. مات فى سنة أربع وأربعين . أرخه ابن اللبودى . ٧٩٦ (داود) بن سيف أرغد صاحب الحبشة ويقال له الخطى . مات فى سنة. اثنتى عشرة ، واستقر بعده ابنه تدرس . ٧٩٧ (داود) بن عبد الرحمن بن داود علم الدين أبو عبد الرحمن بن الزين الشوبكى الكركى القاهرى ويعرف بابن الكويز تصغير كوز . كان أبوه كاتبا عند طنبغا الحموى حين كان نائب حلب ، ثم ترقى فنشأ على الكتابة ؛ وسكن طرابلس ثم اتصل بخدمة شيخ. فلما كان على نيابة حلب ولاه نظر جيشها فباشره. مدة اقامة شیخ فيها ثم توجه فى خدمته ؛ و کان معه على حصار حماة فراعی له ذلك بحيث انه لما تسلطن استقر فى نظر الجيش بالديار المصرية ، وكان فيما قاله ابن خطيب الناصرية انسانا حسنا عاقلا ساكنا محباً فى العلماء والفقراء وبنى بحلب مكتبا للأيتام . واستقر به بعد المؤيد فى كتابة سر مصر ولميزل يباشرها حتى مات بالقاهرة فى أول يوم من رمضان سنة ست وعشرين ، وأرخه شيخنا فی صبيحة يوم الاثنين سلخرمضان منزله فی برکة الرطلی بعدان طالمرضه ، قال غيرهما ولم يبلغ الخمسين ، ودفن بتربة كمشبغا الحموى بالصحراء خارج باب البرقية ٢١٣ عند أخيه صلاح الدين، وحضر جنازته جميع الأمراء والاعيان والقضاة والمباشرين وخلف شيئاً كثيراً من سائر الاصناف وولداً ذكراً وزوجة هى ابنة الناصرى ابن البارزى التى صارت خوند ، واستقر فى كتابة السر بعده قريبه الجمال يوسف ابن الصفى الكركى الذى كان أبوه من نصارى الكرك وتظاهر هو ووالد العلم هذا بالاسلام فى الواقعة المشار اليها قريباً . وصولخ ولد صاحب الترجمة بعد مو ته على أربعين ألف دينار . قال شيخنا وكنت عدتهفى نصفرمضان فوجدته صحيح العقل والبدن لا يشكو ألماً ولكن غلب عليه الوهم بحيث انه كان فى أثناء كلامه يجزم بأنه ميت من تلك الضعفة ، وكانت أمور المملكة فى طول مدة مرضه لا تصدر الا عن رأيه وتدبيره، وكان يجتمع بالسلطان خلوة ويذكر أنه اذا ركب ينادى بالركوب وكذلك إن دخل الحمام أو جامع ، قال وكان أبوه من أهل الشوبك ثم سكن الكرك وهو نصر انى يتعانى الديونة واسمه جرجس ، فلما كان سنة سبع وستين ضيق يلبغا على جميع النصارى الملكية خصوصاً الشوابكة واتهموا بأنهم مالؤا الفرنج حتى مجموا على اسكندرية فأسلم هو وكثير منهم وتسمى عبدالرحمن وخدم نائب الكرك وتقرب منه حتى قرره فى كتابة سرها ثم تحول الى جلب خدم كمشبنا الكبير وقدم معه للقاهرة صاحب ديوانه ، ورأيته شيخاً طوالا كبير اللحية ؛ ونشأ ابنه علم الدين هذا ترفا صلفاً مسعود الحركات فصاهر ابن أبى الفرج ، وكان أخوه جليلا أسن منه؛ ثم الصل بشيخ حين كان نائب طرابلس قدماه بها ثم بدمشق ثم بحلب ؛ ثم قدما معه القاهرة فعظم شأنهما وكبر قدرها ، وباشر علم الدين نظر الجيش بطرابلس ثم بدمشق ، وامتحن هو وأخوه فى وقعة صرخد وصودرا ثم لما تسلطن المؤيد تقرر فى نظر الجيش ثم اختص بالظاهر ططر واستقر به فى كتابة السر عوضاً عن الكمال ابن البارزى كما استقر الكمال فى نظر الجيش عوضه؛ وكان يتدين ويلازم الصلاة ويصوم تطوعا ويتعفف عن الفواحش ويلازم مجالسة أهل الخير مع طول الصمت، فكان يستر عواره بذلك الا انه لما ولى كتابة السر افتضح للكنة فيه وعدم فصاحة ، وضبطت عليه ألفاظ عامية ومع ذلك فكان وقاره وحسن تدبيره وجودة رأيه يستر عورته ، ومن فعلاته المستحسنة انه لما كان بشقحب صحبة الظاهر راجعاً إلى مصر استأذنه فى زيارة القدس فتوجه من طريق نابلس ؛فشكا اليه أهل القدس والخليل ما أضرّ بهم من أمر الجباية وكانت لنائب القدس وتحصل منها لفلاحى القرى إجحاف شديد ويتحصل للنائب الوف دنانير ولمن ٢١٤ يتولى استخراج ذلك ضعفه فلما رجع استأذن السلطان فى إبطال هذه المظلمة فأذن له فكتب بها مناشير وقرئت بالقدس والخليل فكثر الدعاء له بسبب ذلك،. ومن مضحكاته ان بعض الفقهاء صلى به فقرأ بعدالفاتحة ( سبحان ربك رب العزة عما يصفون) الآية فقال ما علمت أن الصلاة تصح بالدعاء إلا الآن . وانه رأى مع بعضهم التنبيه فى الفقه فقال اسم هذا الكتاب عجيب «البُنَية فى القُفة)) وهو فى ابن خطيب الناصرية وعقود المقريزى . ٧٩٨ ( داود) بن عبد الصمد القرشى الكردى العجمى المجذوب نزيل مكة . مات بها فى ليلة الأربعاء سادس عشر جمادى الآخرة سنة إحدى وستين. أرخه ابن عزم. وذكره ابن فهد مقتصراً على اسمه وتاريخ وفاته وقال كان عالما مباركا ممن درس بالمسجد الحرام ثم حصل له خلل فى عقله واستمر حتى مات. ٧٩٩ ( داود ) بن عثمان بن على النظام الهاشمى العدنى التاجر . ممن كان يترددمن عدن لمسكة فى التجارة ثم انقطع بمكة نحو عشرين سنة مع سفره منها للقاهرة. مرتين وكثرت إقامته بجدة لخدمة أصحابه التجار وبها مات فى صفر سنة سبع وعشرين ودفن بها، وكان فيه خير وأمانة. ذكره الفاسى . ٨٠٠ (داود) بن على بن بهاء الدين شرف الدين الكيلانى التاجر الخواجا والد سليمان وعلى ومحمد. مات وهو من أبناء السبعين باسكندرية فى الطاعون فى ذى القعدة سنة اثنتين وأربعين . أرخه ابن فهد وقال إنه كان وجيهاً فى التجارة استقربه الأشرف فى سنة خمس وثلاثين شادجدة ثم فى سنة سبع وثلاثين ناظر المسجد الحرام عوضاً عن أبى السعادات فأنكر ذلك أهل مكة ولم يمكنه السيد بركات من التحدث وأقام عوضه سودون شادالعما ئر، وأنه أوصى عندموته على بنيه ولده على فات بعده بأيام قلائل . ٨٠١ (داود) بن على بن سعدون التجيبى الجزيرى . مات سنة أربع. ٨٠٢ (داود ) بن على بهاء الدين الكردى الشافعى نزيل حلب . قرأ بها الفقه على العلامة الزين أبى حفص البارينى ، وكان خيراً ديناً معدوداً من أعيان فقهائها مديماً لتلاوة القرآن والتكسب مع العدول . مات فى كائنة التتار بحلب سنة ثلاث . ذكره ابن خطيب الناصرية واختصره شيخنا . (داود) بن على الغماری . یأتی فی ابن موسى . ٨٠٣ (داود) بن عمر بن أبى بكر الشيرازى. ممن سمع منى بمكة . ٨٠٤ (داود) بن عيسى بن عمر شيخ هوار. ممن حج فى موسم سنة ثلاث وتسعين ٢١٥ وأحسن لفقراء الحرمين وغيرهم. ٨٠٥ (داود) بن محمد بن أبى بكر بن سليمان بن احمد بن حسين المعتضد بالله أبو الفتح بن المتوكل على الله الهاشمى العباسى المصرى أحد الاخوة وشقيق سليمان الآتى . بويع بالخلافة بعد خلع أخيه المستعين بالله أبى الفضل العباس فى يوم الخميس سادس عشر ذي الحجة سنة ست عشرة وثمانمائة واستمر دهراً ، وكان خليقاً لها بدون مرافع كريما عاقلاسيوساً دينا متواضعاً حلو المحاضرة محبا فى العلماء والفضلاء مع جودة الفهم والميل إلى الأدب وأهله والمحاسن الجمة ولما سافر مع الاشرف الى آمد كان كثير الامداد لشيخنا والاهداء له فكتب له شيخنا بقوله : تحت لوائه الكريم المنعقدْ ياسيداً ساد بنى الدنيا فهم فإن أردت الشكر منى فاقتصد أمددتنی فضلاً وشکری قاصر أطاعه الغيث وكان قد ◌ُفقِدْ أشبهتَ عباسَ الندى فى المحل إذ أولاده بقية فسل تَجَدْ إلى أبى الفضل انهی الجو گوفى ماجد حتى حاز جود جدّهٍ الا أمير المؤمنين المعتضدْ مات فى ربيع الأول سنة خمس وأربعين وقد قارب السبعين بعد مرض طويل وصلى عليه بالسبيل المؤمنى بحضور السلطان فمن دونه ، ودفن بالمشهد النفيسى رحمه الله؛ واستقر بعده فى الخلافة شقيقه سليمان . ٨٠٦ (داود) بن محمد بن على القلتاوى الأزهرى المالكى. ولد بقلتا قرية من المنوفية وقدم بعد بلوغه القاهرة فقطن الازهر وحفظ القرآن وابن الحاجب الفرعى والأصلى والرسالة لابن أبى زيد وألفية النحو ، وأخذ عن أبى القسم النويرى والزين طاهر وأبى الجود، وكذا أخذ فى الاصول والعقليات وغيرها عن التقيين الشمنى والحصنى والاقصرائى، وجد فى المطالعة والتحصيل بحيث شارك فى الفقه والعربية وغيرهما مع جموده ويبسه ، وحافظته أشبه من فاهمته وكتابته أحسن من عبارته ؛ وسمع ختم البخارى فى الظاهرية القديمة . وكتبته هناك غلطاداود بن داود بن محمد . وقدسألنى عن حديث كل الصيدفى جوف الفرا وكتبت له جواباً حافلاً سمعه منى ؛ وقال قد سألت عنه كل الجماعة فما عرفوه ، وكذا كتبه البقاعى عنى وتصدى للاقراء قديماً فانتفع به صغار الطلبة ؛ وكذا كتب على الفتيا وصار أحد شيوخ المالكية ، حتى أن قاضى المذهب اللقانى رد على قاضى الجماعة يوم مجلس الكنيسةحین ذ کر ماینقضه بقوله بلهو منمدرسى. الجامع من نحو عشرين سنة ونحو ذلك ، وحج وتنزل فى البيبرمية وسعيد ٢١٦ السعداء وغيرهما بل تكلم فى البرقوقية والسعيدية فما حمد تصرفه سيما مع عدم المراعاة وقلة المداراة ولم يلبث أن صرف وحوسب وباع بعض جهاته حتىوفى. -ما كان استأداه وقاسى مالا خير في شرحه ولولا مدافعة الدوادار عنه لكان الأمر أخش؛ ورجع إلى حالته الأولى من الفاقة والتقلل والتقنع ولكنه قوى النفس؛ ولقد أجاد الكتابة حين استفتى على من حسن جباية شهرين من الاما كن وصعم هو على عدم الدفع وما نهضوالمدافعته ولم يلبث أن نسب لولده فى الكيمياء عمل أو ايماء أو مخالطة ، وبلغنى أنه كتب شرحاً على كل من الرسالة والمختصر وابن الحاجب وكذا على إيساغوجى وغيرها وانه عمل فى النحو شيئاً . ولما مات ابن تقى أعطاه الأستادار النيابة فى تدريس الصالح عن ولد ابن عمار . ٨٠٧ (داود) بن محمد بن عيسى بن أحمد الهندى المحمد ابادى أخو سليمان ووالدراجح الآتيين. كان فيما قاله لى ولده فاضلا. ومات فى سنة اثنتين وسبعين عن نحو ثلاثين سنة. ٨٠٨ (داود) بن معد بن أبى القسم التزيلى الحكمى اليمانى، وتزيل بالضم ثم .معجمة مفتوحة من بنى الحكمی . کانجليلامقيمافى جبل بقرية تسمى سعد بضمتين؛ له بها زاوية وأتباع مقبول الكلمة مقصوداً بالفتوح الذى يستمد منه لاطعام المقيمين تحت نظره والواردين عليه مع سلوك التواضع، وتولى خدمة الفقراء بنفسه حتى انه يباشر المجذمين ويفلى أثوابهم ويطعمهم بانشراح لذلك. ويحكى . له كرامات وأحوال. مات بعد سنة سبعين بسعد، وخلف ابنين إبراهيم ومحمد؛ وممن أخذ عنهعيسى بنعوضه وحدثنى بكثير من كراماته. ٨٠٩ ( داود) بن ناصر الدين محمد بن السابق الحمصى . سمع من أبى الغيث محمد .ابن عبدالله بن الصائغ وغيره بعض الصحيح أنا به الحجار ، ولقيه ابن موسى .الحافظ وشيخنا الموفق الابى بحمص فأخذا عنه حديثاً من البخارى ومات. ٨١٠ (داود) بن موسى ويقال ابن على الغمارى المالكى. عنى بالعلم ثم لازم العبادة وتزهد وجاور بالحرمين أزيد من عشرين سنة وكانت اقامته بالمدينة أكثر منها بمكة . مات فى مستهل المحرم سنة عشرين، قاله شيخنافى أنبائه، وذكره الفاسى فى مكة فقال: نزيل الحرمين عنى فى شبابه بفنون من العلم وتنبه فى .ذلك وصار على ذهنه فوائد ونكت (١) حسنة يذاكر بها ثم أقبل على التصوف والعبادة وجد فيها كثيراً، وسكن الحرمين نحو عشرين سنة أكثرها بالمدينة حتى كانت وفاته بها وأظنه فى عشر الستين . وله بمكة ابنة وملك . وكان كثير (١) فى النسخ ((ونكتاً)) وهو غلط ظاهر. ٠ ٢١٧ الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وله فى ذلك إقدام على الولاة وغيرم؛ وبيننا مودة ومحبة رحمه الله . ٨١١ (داود) شهاب الدين اللارى. قال الطاوسى تعلمت منه فى المبادىء مقدمات العلوم كالكافيتين وشروحهما (١) وشرح الشمسية للقطى وبعض الكشاف وغيرها، وهو ممن أخذعن المحققين وأجازلى مراراً منهافى شهور سنة ثلاث. (داود) الصيرفى والد النور على القاضى . فى ابن ابراهيم. (داود) الكردى . مضى فى ابن عبد الصمد . ٨١٢ (داود) المغربى التاجر. مات فى صفر سنة أربع وخمسين وخلف أشياء كثيرة. ٨١٣ (داود) المغربى نزيل رباط الموفق من مكة ورفيق هبة بن أحمد الآتى . مات فى إحدى الجمادين سنة ثمان وستين . ٨١٤ (دراج) بن معزى الحسنى أمير الينبوع. استقر فيه فى أواخر سنة سبع وثمانين عقب سبع الماضى نيابة عن صاحب الحجازحين فوض أمره اليه ، ورأيته إذ ذاك فى سنة ثمان وتسعين . ٨١٥ (دبيس) بن جسار بن سنان بن راجح بن محمد بن عبد الله بن عمر أحد القواد العمرة بمكة وابن عم أحمد بن على بن سنان الماضى. قتل بالحدية فى صفر سنة ست وأربعين. ٨١٦ (درويش) الأقصر ائى الاصل الخانکی . قيل إنه لقبه واسمه محمد اوغینی. كان صالحاً خيراً ديناً معتقداً ، غير ملتفت لما فى الايدى ولا مدخر لشىء حتى الاكل والشرب بل مجرداً بحيث انه كان إذا سافر للحج أو غيره لا يصحبه قصعة ولا غير ما (٢) يستر عورته ولا يطلب من أحد شيئاً بل إن جىء بشىء من أكل لا يتناول منه سوى ما يسد به رمقه ويترك الباقى، أفنى عمره فى السياحة والحج كل سنة ماشياً؛ كل ذلك مع المعرفة والعقل والفصاحة فى اللغة التركية، وفهم قليل فى غيرها، وحسن الشكل ، وكونه إلى الطول أقرب ، منور الشيبة ؛ ذا شعر أبيض برأسه، لا يغطى رأسه إلا نادراً. مات فى ذى القعدة سنة سبع وخمسين بخاتقاه سرياقوس ، ودفن شرقيها وقبره يقصد بالزيارة من معتقده رحمه الله . ٨١٧ (دريب) بن احمد بن عيسى الحرامى - بمهملتين - أمير حلى المدينة التى بين مكة واليمن على ساحل البحر . قتل فى حرب وقعت بينه وبين بنى كنانة العرب النازلين بها سنة ثلاث ، وكان شهماً كريماً ، واستقر بعده أخوه موسى الآتى. (١) ((وشروحهما)» ساقطة من الشامية. (٢) فى المصرية ((غيرها)). (١٥- ثالث الضوء) ٢١٨ قاله شيخنا فى أنبائه ؛ ثم ذكره فى حوادث سنة عشر وأرخ قتله فيها وقال ان أخاه موسى كان شريكه فى الامرة ولكن لا كلام له معه فلما قتل استقل موسى . ٨١٨ (دريب) بن خلد بن قطب الدين الأمير قطب الدين الحسنى صاحب جازان. كان نبيلا جليلا ذا مكارم ومحاسن محباً فى الشعر ممدحاً مقصوداً بذلك وبالهدايا والتحف عند نهب خزائن الدولة الرسولية لأثابته بالجوائز السنية فاجتمع عنده من ذلك ما يفوق الوصف ولكنه نهب بعد. مات فى سنة ست وسبعين(١) واستقر بعده ابنه الشهاب أحمد أبو الغوائر الماضى رحمهما الله . (دقاق) الباسطی . هو أحمد بن محمد مضى . ٨١٩ (دقماق) التركمانى. باشر الدوادارية لشاذ بك حين كان نائب غزة فشكر؛ واستقر فى نظر الحرمين ونيابة القدس بعد صرف العبد الصالح محمد بن النشاشيبي فظلم وعسف ، وجىء به فى سنة خمس وتسعین خدم ورجع فى خدمة الدوادار إلى أن صرفه فى ربيع الثانى من السنة التى بعدها بخضر بك الاشرفى ، وكان من أذاه أن رافع فى الكمال بن أبى شريف . ٨٢٠ (دقماق) المحمدى الظاهریبرقوق والدهدالآبی. کانمن عتقائهو خاصکیته فى سلطنته الأولى ثم لما حبس بالكرك خدم هذا بعض الأمراء إلى أن ظهر أستاذه فلزم الانتماء اليه فلما عاد إلى المملكة صيره مقدماً ثم أعطاه نيابة ملطية ثم رجع إلى حلب بطالا ؛ فلما مات الظاهر قدم الديار المصرية فولاه الناصر نيابة حماة سنة. اثنتين وثمانمائة ثم كان ممن أمسكه تيمور فى الفتنة إلى أن فرمن أسره وجاء الديار المصرية فولاه الناصر صفد ثم حلب فى سنة أربع وثمانمائة ، وهرب منها فى سنة ست لما استشعر بالقبض عليه فقرر غيره فى نيابتها فلم يلبث أن مات؛ فعاد دقماق اليها ففر منه حاجبها واستنجد بمن ساعده على محاضرته فما نهض دقاق. لمقاومتهم لقلة من معه ففر إلى جهة التركمان وراسل يطلب الامان فأجيب وأعطى نيابة حماة ثانياً إلى أن قتله حكم صبراً بظاهر ها فى وجب أو شعبان سنة ثمان ونفرت القلوب من قاتله ، وكان أميراً جليلا كريماً شجاعاً ذا شكالة مليحة وخلق حسن متواضعاً قريباً من الناس مع حشمة ورياسة وعدل فى الرعية وعفة عن أموالهم. أنشأ تربة خارج حلب ووقف عليها وقفاً، وإلى دقماق هذا نسبة الاشرف برسباى لكونه قدمه فى جملة المماليك إلى الظاهر فعرف به . ذكره ابن خطيب الناصرية وتبعه شيخنا فى أنبائه ، وكذا ترجمه غيرهما . (١) كذا فى المصرية والهندية. وفى الشامية «وتسعين». ٢١٩ ٨٢١ (دمرداش) الطويل الظاهرى . مات سنة إحدى وسبعين. ٨٢٢ (دمرداش) المحمدى الظاهرى برقوق ويعرف بالخاصكى وهو عم تغرى. بردى وقرقاس الذى يقال لأولهما سيدى الصغير ولثانيهما سيدى الكبير . ولاه أستاذه نيابة طرابلس ثم أتابكية حلب ثم نيابة حماة ثم استقر بعده فى نيابة حلب وذلك فى سنة اثنتين وثمانمائة وهو الذى سلم قلعتها لترلنك بالأمان لباطن كان له معه خلع عليه لذلك واستصحبه معه إلى دمشق ثم عزله الناصر فى سنة أربع ثم ولاه نيابة طرابلس فى سنة ست ثم حلب أيضاً، ثم عمله المؤيد أتابك الديار المصرية ثم ولى بعدد حلب أيضاً وآل أمره إلى أن طلبه ابن أخيه قرقاس كما سيأتى فى ترجمته ؛ وقتل باسكندرية فى المحرم سنة ثمان عشرة، وكان معظماً للعلماء كريماً حيياً حشماً لكن لم تكن لأملاك الناس ولا للأوقاف عنده حرمة، وابتنى بحلب جامعاً وبطرابلس زاوية ولم يكن يواجه أحداً بما يكره. ذكره ابن خطيب الناصرية مطولا وتبعه شيخنا فى أنبائه ، وقال إنه كان مهيباً عاقلا مشاركا فى عدة مسائل كثير الاكرام لأهل العلم والعناية بهم ، اجتمعت به فوجدته يستحضر كثيراً من كلام الغزالى وغيره . وكذاطول يوسف بن تغرى بردى ترجمته وأنه قتل وله نحو خمسين سنة ووصفه بالشجاعة والإقدام والكرم ومباشرة الحروب وحضور الوقائع ولكنه كان قليل السعادة فى حركاته مع معرفة تامة وخديعة ومكر ودهاء غير محبب إلى الناس ، وذكر أن الجامع الذى له بحلب كان قد أسسه أقبغا الهذبانى الأطروش فكله هو ووقف عليه وقفاً جيداً وان زاويته بطرابلس على بركة داوية . ٨٢٣ (دمشق) خجا بن سالم سيف الدين الدكزى التر كمانى نائب جعفر وأمير التركمان . كان غالب أيامه عاصياً على السلطنة ووقعت له أمور مع نواب البلاد الشامية ثم بينه وبين نعير بن حيار بن مهنى أمير العرب مقتلة ودام بينهما القتال أياماً ثم قتله نعير فى رمضان سنة ست ومستراح منه فقد كان من المفسدين يرتكب عظائم من القتل والنهب لم تأخذه رأفة على مسلم كهفا للصوص وقطاع الطريق. ذكره ابن خطيب الناصرية. ٨٢٤ (دولات) باى الأشرفى برسباى من أمراء العشرات . مات فى أواخر صفر سنة ثمانين فجأة طلع إلى الخدمة على العادة فوجدوهميتاً وصلى عليه السلطان غير مأسوف عليه فقد ذكرت له قبائح ومساوىء . ٨٢٥ (دولات) باى الأشر فى اينال . تأمر عشرة ثم تجرد عن قريب لسوار فات بغزة فى رجوعه سنة أربع وسبعين . ٠ ٢٢٠ ٨٢٦ (دولات) بای الاشرفی ویعرف بحمام. تنقل حتی عمل رأس نوبة ثانى على إمرة عشرة فى أيام الظاهر تمربغا ثم عمل شاد الشر بخاناه وولى نيابة اسكندرية ومات بها فى رجب سنة ثلاث وثمانين واستقر بعده فى النيابة اينال الاشر فى قايتباى. ٨٢٧ (دولات) باى الجاركسى المحمودى نسبة لحواجا محمود جالبه لاسكندرية المؤيدى لكونه أخذه من سيده نائب اسكندرية أقبردى المنقار وأعتقه وأخرج له خيلا ثم جعله خاصكياًتم خازنداراً ثم صارساقياً إلى أن أخرجه الاشرف منها واستمر خاصكياً مدة فلما صاهر جانماً قريب الاشرف صار بسفارته أمير عشرة ورأس نوبة ، ثم جعله الظاهر فى أول تملكه أمير طبلخاناه وأمیراخور ثانى ثم بعد أشهر بعد أسنبغا الطيارى دواداراً ثانياً فباشرها بحرمة وافرة وكلمة نافذة وازدحم الناس بيابه لقضاء مآربهم فأثرى ونالته السعادة الدنيوية وأنشأ(١) الاملاك الهائلة واقتنى الخيول المسومة وغيرها من التحف وعظم فى الدولة ، وسافر أمير المحمل فى سنة تسع وأربعين ثم صار فى سنة ثلاث وخمسين أحد المقدمين بعد تمراز القرمشى؛ ودام فيها إلى أن استقر فى الدوادارية الكبرى عوض قانباى الجركسى بمال وعد به ولذلك انحط قدره وانحل برمه وصار السلطان فى كل قليل يرشحه لنيابة حلب وهو يكرر الاستعفاء إلى أن عينه لامرة حج المحمل فى سنة ست وخمسين، وحج فى تجمل زائدمع كونه لم يتناول من السلطان ماجرت عادة أمراء الحج به هذا وقد أعطاه فى تلك الحجة عشرة آلاف دينار وسارسيرة حسنة جداً وكنت من رجع فى ركبه ورأيت من حشمته ورفقه عجباً ، واتفق فى يوم نزوله بركة الحاج خلع الظاهر نفسه واستقرار ولده فطلع وسلم على المنصور خلع عليه وعلى ولديه ثم خرج من عنده وتوجه للظاهر فسلم عليه ولم يلبث أن قبض عليه المنصور فى أثناء صفر وحدسه باسكندرية ثم أطلقه الاشرف فى أثناء الشهر الذى يليه بعد نحو شهر وقدم القاهرة فى سابع عشره وأنعم عليه بعد ثلاثة أيام بتقدمة فما كان بأسرع من مرضه ؛ فأقام أياماً ثم مات فى يوم السبت مستهل جمادى الثانية سنة سبع وخمسين ودفن من يومه بالصحراء خارج القاهرة ، وكان أميراً جليلا معظما فى الدول مهاباً وقوراً حمن الشكالة طويل القامة رشيقا عارفاً بأنواع الفروسية ومقالبة الملوك ، جماعاً للاموال والخيول والتحف ، كثير الادب والحشمة عظيم الحرمة على الماليك وحواشيه، متجملا فى ملبسه ومركبه ومماليكه ، كل هذا مع العقل وجودة الرأى والتدبير واعتقاده فى الصالحين والفقهاء وتعظيمهم وتقريبهم وكثرة بره لهم لاسيما الفقراء (١) كذا فى المصرية والهندية . وفى الشامية ((وابتنى)).