النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
بخلاف ابن العفيففانهسلم نفسهفها نت مؤ ونته، وذلك فى ذى القعدةسنةاحدىوار بعين
٧٠٣ (خضر) الزين أو خير الدين الرومى نزيل القاهرة الحنفى . شيخ مسجد
يعرف بكعب الأحبار ووالد البرهان الحنفى ممن كان الظاهر جقمق يكرمه ودرس
وممن أخذ عنه الزين عبد الرحيم المنشاوى ؛ وقال انه مات ببيت المقدس بعد
أيام الظاهر ؛ وأثنى عليه وكذا قرأ عليه تغرى بردى بن أبىبكر .
٧٠٤ (خضر) الخادم بسعيد السعداء . تعصب معه تمراز نائب السلطنة فى أيام
الناصر فرج حتى صرف الشمس البلالى به عن مشيخة سعيد السعداء ثم بعد
عشرة أيام صرف لمجىء الامر بقبض تمراز؛ ورجعت المشيخة لصاحبها وعد
ذلك من كراماته . وما رأيت من ترجمه فينظر .
٧٠٥ (خضر) الكردى الشافعى نزيل الشامية البرانية من دمشق ، ممن قرىء
فى العقليات لتقدمه فيها ؛ وكذا يقرىء فى الفقه مع انطراح نفس وتدين بحيث
لا يدخل وقت صلاة وهو على غير وضوء ولا يبقى على شىء وأكثر أوقاته زائد
الاملاق ولا يتحامى عن أماكن الخلق وقال لمن لامه عن ذلك انا لم أعلم كلام
العرب الا من هذا الحلق ، وكذب التقى بن قاضى عجلون صريحاً بحيث قطع
معلومه من الشامية ، وقال للبقاءى أنا كنت وأبوك بالبقاع وربما كان يتجاذب مع
ضياء نزيل الشامية أيضاً وهذا أعلم الرجلين، وذاك أكثرها احتراماً.
٧٠٦ (خضير) بالضم مصغر بن بحر العدوانى مات بمكة فى رجب سنة إحدى وأربعين.
٠ ٧٠٧ (خضير) بن مطيرق بن منصور بن راجح بن محمد بن عبد الله بن عمر
ابن مسعود العمری . ذ کرهماابن فهد فلم يزد .
٧٠٨ (خطاب) بن عمر الدنجيهى ثم القاهرى الازهرى الشافعى المكتب.
حفظ القرآن وجود الكتابة على يس الجلالى والشمس بن الحمصانى والجمال الهيتى
ومن قبلهم على ابن سعد الدين ، وكتب بخطه زيادة على خمسين مصحفاً وصار
أحد الكتاب ممن استكتبه يشبك الدوادار القاموس وغيره بل والسلطان فى
مصحف ؛ و تزل فی کثیر من الجهات ، وكان كثير العيال ذا زوجات ثلاثة وأبواه
وعمته وغيرهم فى كفالته، ومن وظائفه التصدر للتكتيب بالجامع الأزبكى
مع قراءة مصحف فيه وكذا قراءة البخارى وقراءة مصحف بتربة السلطان ،
وبلغنى أنه كان يتعلق بالأدب ويشارك فى العربية مع دين . مات فى شوال سنة
إحدى وتسعين عن نحو الأربعين .
٧٠٩ ( خطاب ) بن عمر بن مهنى بن يوسف بن يحيى الزينى الغزاوى بالتخفيف

١٨٢
نسبة إلى القبيلة الشهيرة بعجلون وأبوه وجده من أمراء عرب تلك النواحتى
العجلونى ثم الدمشقى الشافعى الأشعرى . ولد فى رجب سنة تسع وثمانمائة
بعجلون ونشأ بها فقرأ بعض القرآن ثم 'قتل أبوه فتحول مع أمه إلى أذرعات
ثم إلى دمشق فأ كمله بها وصلى به فى سنة إحدى وعشرين بجامع بنى أمية وحفظ
التنبيه والمنها الأصلى وألفية النحو والشاطبية وبعض الطيبة لابن الجزرى؛
وعرض على جماعة منهم البرهان بن خطيب عذراء والشمسان البرماوى والكفيرى
وبه وبالتقى بن قاضى شهبة والتاج بن بهادر وآخرين تفقه وأخذ العربية عن
الشمس البيجورى والعلاء القابونى والأصول عن حسن الهندى والشروانى
وتلا بالسبع إفراداً ثم جمعاً إلى أثناء البقرة على ابن الجزرى وكذا جمع على غيره فلم
يكمل أيضاً ، وسمع على ابن الجزرى والمحيوى المصرى والشهاب بن الحبال وابن
ناصر الدين وشيخنا وغيره، ودخل القاهرة فى سنةست وأربعين ؛وكتب عن
شيخنا فى الاملاء، وحضر دروس القاياتى وغيره ؛ وتقدم فى الفنون وبرع فى
الفضائل بوفور ذكائه، وجاور بمكة وأقرأ بها وكذا تصدى بدمشق للاقراء
فانتفع به خلق وصار بعد البلاطنسى شيخ البلد بلامدافع ، ودرس أيضاً فى عدة
أماكن وناب فى الشامية البرانية عن النجم بن حجى بعد البدر بن قاضى شهبة
واستقل بتدريس الركنية ، كل ذلك مع طرح التكلف وحسن العشرة ولطف
المحاضرة والمذاكرة بجملة مستكثرة من الأدب والنوادر بحيث لا تمل مجالسته
وإجادة لعب الشطرنج والاسترواح به فى بعض الأحايين ورفى النشاب ، والصدع
بالحق والخاشنة فيه والقيام مع الغرباء خصوصاً أهل الحرمين ووفور المحاسن ،
لقيته بدمشق وكتبت عنه ما كتبه عنه شيخنا حيث أنشده إياه):
ليس المسمى الاسم عندى فكذا حققه الحفاظُ من أهل النظر
وشاهدى ظَرف (١) ولطف طبعا فى شيخ الاسلام الامام ابن حجر
و کتبت عنه غير ذلك مما أودعته فىمعجمی ، ولميزل على جلالته حتی مات فى
رمضان سنة ثمان وسبعين ؛ وصلى عليه بجامع بنى أمية وكان يوما مطيراً ومع ذلك.
فكان مشهده حافلا ودفن بالروضة خلف باب المصلى ولم يخلف بعده هناك مثله فى
کثرةالتفنن وجمعالمحاسنرحمهالله وإیانا.
٧١٠ (خلف الله) بن سعيد الطرابلسى المغربى القائدى. مات سنة بضع وأربعين.
٧١١ ( خلف) بن أبى بكر بن أحمد الزين التحريرى المصرى المالكى نزيل
(١) فى الاصل (ظرف)) بضم الظاء فى مواضع، والصواب بفتحها.

١٨٣
المدينة النبوية. ولد تقريباً سنة أربع وأربعين وسبعمائة وبحث على الشيخ خليل
بعض مختصره وفى شرح ابن الحاجب وبرع فى الفقه وناب فى الحكم وأفتى
ودرس وسمع من الفلانسى الموطأ لأبى مصعب بنوت ، ثم توجه الى المدينة نجاور
بها معتنياً بالتدريس والتحديث والافادة والانجماع والعبادة. وحدت سمع منه
الفضلاء وقرأ عليه أبو الفتح بن صالح البخارى فى سنة عشر وثمانمائة ووصفه
بالعلامة وعبد الرحمن بن أحمد النفطى وكذا التقى بن فهد فى ذى الحجة سنة اثنتى
عشرة بالمدينة قرأ عليه جزءاً فيه ثلاثة عشر حديثا موافقات من الموطأ المذكور
وعرض عليه الشمس محمدبن عبدالعزيز الكازرونى فى سنة أربع عشرة ، وأجاز
لخلق منهم التقى الشمنى وآخرون بعضهم فى الاحياء ، وله أجوبة عن مسائل.
عند صاحبنا النجم بن فهد . مات فى صفر سنة ثمان عشرة بالمدينة .
٧١٢ (خلف) بن حسن بن عبد الله الطوخى القاهرى والد عمر الآتى. قال.
شيخنا فى أنبائه : كان كثير التلاوة ملازماً لداره والخلق يهرعون اليه وشفاعاته
مقبولة عند السلطان ومن دونه وهو أحد المعتقدين بمصر ؛ زاد غيره واشتهر
ذ کره فی أیام الظاهر برقوق لتردد سودون النائب الیه ؛ و کذا کان البدر مهد
ابن فضل الله كاتب السر يأتيه عن السلطان فضخم أمره لذلك وبعد صيته وقصده
الناس فى حوائجهم. مات كما لشيخنا فى تاسع عشر ربيع الآخر، وقال غيره
فى يوم الاثنين عشری ربيع الاول سنةاحدى،وهو فى عقود المقريزى رحمه الله.
٧١٣ (خلف) بن حسن بن مهيوف بن ناصر بن مقدم القحطانى ملك البحار
القائم بدولة الشهاب أبى المغازى احمد متملك كلبرجة من الهند. ولد فى حدود
سنة تسعين وسبعمائة . ذكره المقريزى فى عقوده مطولا وبالغ فى الثناء عليه
وانه كان جواداً يحب العلماء والاشراف والفقراء ويواسيهم أعظم مواساة
حتى بالارسال لمن يعلمه منهم بالأماكن النائية سيما أشراف بنى حسن ولذلك لم
يزل مظفراً بحيث انه ماتوجه لأمر الا وظفر به مع صيانته ومنعه الفواحش .
قال وبالجملة فهو أحد أفراد العالم فى زماننا لما اشتمل عليه من الدين والورع والكرم
والشجاعة ونفوذ الكلمة ووفور الحرمة وبسط اليد فى الدول بحيث انه لما
مات سلطانه الشهاب أوصى به ابنه أباالمظفر شاه احمد وقال إن أردتم قيام ملككم
فلاتغيروا على الملك خلف فامتثل وصيته ، وصار له من المكانة المكينة مالم يزل له
وأقامه فيما أقامه فيه أبوه وأشد من نظمه فى قصيدة :
وان زار دارى زائر زار داره دنانيرُتبر خلفها الخز يحمل

١٨٤
ولم يؤرخ وفاته لأنه انماقتل بعده بزمن وكان ممد حاًمقصوداً بذلك من شعراءمكة وغيرهم
٧١٤ (خلف) بن عبد المعطى صلاح الدين المصرى ناظر المواريث والحسبة.
مات فى ربيع الأول سنة احدى . ذكره شيخنا فى أنبائه .
٧١٥ (خلف) بن على بن محمد بن احمد بن داود بن عيسى المغربى الاصل
التروجى المولد السكندرى الشافعى . ولدسنة ستين وسبعمائة تقريباً بتروجة قرية
قرب اسكندرية ثم انتقل به خاله العلامة البرهان إبراهيم بن محمد بن احمد الشافعى
بعدموت والده لسكندرية فقطنها ، وقرأ بها القرآن وأربعى النووى والحاوى
والمنهاج كلاهما فى الفقه والاشارة فى النحو للفاكهانى وألفية ابن ملك وبعض
المنهاج الاصلى ، وأخذ الفقه عن الشهاب احمد بن اسماعيل الفرنوى وخاله البرهان
والقاضى ناصر الدين محمد بن احمد بن فوز والنجم محمد بن عبد الرحمن والشمس
السندیونی والجمال محمود بن عثمان بن عبد المعطى ومحمد بنعبد الرحيم الرشيدى
والنحو عن أبى القسم بن حسن بن يعقوب المنى التونسى عرف بالطواب ولم
ينتفع فيه بأحد انتفاعه بالعلامة البرهان إبراهيم بن محمد العقيلى الاندلسى ،
وحج مراراً أولها سنة تسع وثمانمائة وتردد الى القاهرة وحضر دروس السراج
البلقينى ومن المالكية ابن خلدون وابن الجلال والجمال الاقفهسى وأجازه ابن
عرفة ومما قرأه على شيخه الفرنوى الأربعين النووية ، وسمع عليه كتاب المنتخب
فى فروع الشافعية وأجازه ؛ وذكر عنه انه قال لخصت فى جنايات الحاوى عشرة
آلاف مسئلة قال وله المرتب فى الحديث والرد على الجهمية وفضائل اسكندرية،
وأخبر السراج عمر بن يوسف البسلقونى وهو ثقة انه أجاز له باستدعائه
البلقينى وابن الملقن والعراقى والصدر المناوى وقال هو إنه سمع على ابن الملقن
جميع الموطأ حين قدومه عليهم سكندرية وانه سمع الشفا فى مجلس بقراءة
البدر بن الدمامينى والبخارى ومسلماً على التاج بن الريفى القاضى كلاهما بقراءة
التاج بن فوز، وصار شيخ الشافعية بل والمالكية بالثغر بغير منازع ؛ وحكى أنه
عرضت عليه ولايات ومناصب فأباها مع كونه يرتزق من كس يده . قاله البقاعي
وقد لقيه باسكندرية فقرأعليه بعض الاجزاء ، وقال انه بحث بحضرته مع السراج
البسلقونى المذكور فى مسئلة كان الحق معه فيها فترك المراء وأظهر أن الحق
مع الخصم وأنشد *إذا قالت حذام #البيت . مات باسكندرية فى العشر الا وسط
من رجب سنة أربع وأربعینرحمه الله وایانا.
٧١٦ (خلف) بن محمد بن سليمان بن أحمد الأيوبى العادل صاحب حصن كيفا.

١٨٥
وثب على ابن عمه وابن أخته الكامل أحمد بن خليل الماضى ليلا ومعه أربعون
رجلا بحيث فر الكامل إلى قلعة أرغيسَ من معاملة الحصن ودام فى المملكة سبع
سنين إلى أن حجم عليه زين العابدين وأيوب وعبد الرحمن بنو عمه على بن محمود
ابن العادل سلیمان فقتلوه فى الحمام وبادروا مسرعين لولده هرون وهو بالديوان
فقتلوه وملكوا أولهم ولقب بالصالح فلم تنقض السنة حتى انتزعه منهم لاختلافهم
الامير حسن بك بن على بك بن قرايلوك عثمان صاحب آمد فى ذى القعدة سنة
ست وستين وقتلهم صبراً بين يديه ، وهذا ابن بضع وخمسين سنة ، بل استولى
حسن بك على عدة قلاع من ديار بكر وانقطعت بذلك مملكة بنى أيوب للحصن
وكانوا ملوكها من أول ملك بنى أيوب لمصر فسبحان الفعال لما يريد ، وكان العادل
بطلا شجاعا مقداماً ذابطش وقوة وله نظم ليس بذاك واليه الاشارة بقول الصدر
ابن البارزی مما کتب به اليه صدر كتاب:
قالوابموت الكامل الحصنُوهتْ وعزها قد حاد عنها وصدف
فان فيها خلفاً عن من سلف
فقلتُ إن كان مضى كاملها
٧١٧. (خلف) بن محمد بن محمد بن على الزين أبو محمد المشالى ثم الشيشينى القاهرى
الحنفى ثم الشافعى الشاذلى والد أبي النجا محمد الآتى . ولد بمشال من قرى الغربية
ونشأ بها يتيما فقرأ القرآن ثم جوده بالنحرارية على ابن زين ؛ ثم قدم القاهرة
ولازم الشيخ محمد الحنفى وصاحبه أباالعباس السرسى وبه انتفع فى الفقه وأصوله
والعربية وغيرها ومما أخذه عنه البديع فى الاصول لابن الساعاتى بحثا وأجازه به
وبغيره ، وكذا قرأ عليه شرحه للسراج الهندى وقرأ على البساطى أصول الدين
وعلى ابن الهمام أشياء من العقليات والنقليات ومنها المسايرة فى العقائد المنجية
فى الآخرة من تأليفه ، وكتب له اجازة وصفه فيها بالاخ فى الله الشيخ الاجل
نفع الله به ؛ وقال قراءة بحث وتحقيق فلقد أحسن الاستفادة والافادة وصادفت
أهليته متقدمة على القراءة فوجبت اجازته بها بل وكل ما كان فى معناها فأجزته
بهذا الفن وبما أجزت به من أصول وعربية ومنقول ومعقول ، والمسئول منه
تذكرى بدعائه الصالح والله تعالى يديم النفع به انه سميع قريب جواد مجيب ،
وبلغنى أنه لمارام قراءة المسايرة عليه أشار ببحثه له أولاً مع أبى العباس السرسى
ففعل ؛ وكذا اجتمع بالقاياتى وسمع عليه وبشيخنا وقرض له فيما قيل بعض
مناظيمه وهي كثيرة فاثنتان فى أصول الدين وواحدة فى علم الحديث وأخرى فى
السيرة النبوية وأخرى فى أحوال الموت سماها المبشرة وأخرى فى العربية وأخرى
(١٣ - ثالث الضوء)

١٨٦
فى فقه الحنفية وأخرى فى شرح الكنز وأخرى فى أصول الشافعية لم تكمل
واحدة من الثلاثة وأخرى اسمها وجوه القرآن وشرحها وعمل رسالة فى
علم الكلام سماها السلسلة وشرحها وشرح الحكم لابن عطاء الله وغير
ذلك كنظم التلخيص، ولقيته فى زاوية القادرية بالقرافة فسمعت من لفظه
أشياء لم أكتبها ، وكان فاضلا ممن يميل الى ابن عربى وينظر فى فتوحاته المبكية
وقام عليه أبو القاسم النويرى بسبب ذلك كما بلغنى ، وفى الآخر استقرفى مشيخة
جامع ابن نصر الله بقوة وتصدى للاقراء والافتاء على مذهب الشافعى وحفظ
المنهاج حينئذ فى مدة يسيرة وكذا حفظ إذ ذاك المشارق للصغانى وتفسير
الديرينى المنظوم ؛ كل هذا وقد ناف على السبعين واستمر بقوة حتى مات فى يوم
الخميس ثالث المحرم سنة أربع وسبعين ودفن داخل مقام أبى النجا فيها رحمه الله.
وعفا عنه . ورأيت له قصيدة تسمى زهر الكمام فى شرح حال الوضوء والصلاة
والصيام على مذهب الشافعى أرخ هو كتابته لها فى ربيع الأول سنة عشرين
وكذا رأيت بخطه المؤرخ كذلك له عقيدة أهل الحق وطريقة أهل الصدق من
أهل السنة من الخلق قرضها له العلاء القطبى والد ابراهيم وأخيه، وعندى فى ترجمته
من معجمى من نظمه ألغاز نحوية . وترجمه ولده بأنه كان الغالب عليه التصوف
ومطالعة كلام أهله والاكثار من نقله وانه أخذ الطريق عن جماعة كان يشير من.
بينهم لمحمد الحنفى وكان محباً لجمع العامة على الذكر كثير السآمة من طول الاقامة
فى بلد فأقام بكل من القاهرة والبرلس واسكندرية ثم بالقاهرة مدة حتى كانت
منیته بقوة وکان قدمها رهو شاب فبات بضريح أبى النجا فيها وصادف رجلا
صالحاً فتذاكر معه فى على الطريق بحيث طابا وسمع للتابوت قعقعة عجيبة؛ وانه
لم يغتب أحداً مذ عقل أمره ولا مكن من ذلك بحضرته مع المداومة على التهجد
حتى فى البرد الشديد وبعد الشيخوخة وملازمة المطالعة وقدة الكلام وسعة الخاطر
والتأنى والمحبة فى الخمول وعدم التأنق فى معيشته وسائر أحوالهرحمه الله وإياناً وعفاعنه.
(خلف) الايوبى صاحب حصن كيفا . فى ابن محمد بن سليمان .
٧١٨ (خلف) المصرى . مات بالبيمارستان النورى من دمشق فى ثامن ربيع.
الأول سنة سبع وخمسين ؛ وكان مجاوراً بجامع دمشق أكثر من عشرين سنة
يخدم العلماء والصلحاء رحمه الله ونفعنا به .
٧١٩ (خليفة) بن عبد الرحمن بن خليفة بن سلامة المتنانى بفتح الميم ثم المثناة
وبعدها نون مشددة ثم البجائى المالكى أحد الفضلاء الصلحاء ممن لقينى بالمدينة

١٨٧
بل قال انه لقينى بالقاهرة مع أحمد زروق وحمل عنى الالفية بحناً سماعاً وقراءة
وسمع منى وعلى الكثير وكتبت له اجازة ثم لقيته بمكة وكان يحضر عند قاضيها
وغيره ، وسافر مع بنى جبر مخطوباً فى ذلك ليقيم عندهم مدرساً أو قاضيا.
٧٢٠ (خليفة) بن محمد بن خليفة بن سالم الخزاعى الفاخورى المكى. حضر فى.
الرابعة سنة سبع وستين وسبعمائة على العز بن جماعة السيرة النبوية الصغرى له
وأجاز فى الاستدعاءات ، وكان خادم المولد النبوى وأس شعب بنى هاشم من مكة،
خيراًدينا أضر بأخرة وانقطع بمنزله، ومات فى مستهل المحرم سنة ثلاث وثلاثين.
بمكة ، ودفن بالمعلاة . ذكره التقى بن فهد فى معجمه .
٧٢١ (خليفة) بن مسعود بن موسى المغربى الجابرى المالكى نزيل بيت المقدس.
ووالد محمد الآتى ويسمى عبد الرحمن أيضا ولكنه بخليفة اشهرو نسبه بعضهم فقال
خليفة بن مسعود بن محمد بن عبد الرحمن بن على فالله أعلم . أقام ببيت المقدس
دهراً وولى مشيخة المغاربة وصارت له وجاهة وجلالة وتزايد اعتقاد الناس فيه
وذكروه بالصلاح والتعبد والفضل، ولكنه كان يقرىء كلام ابن عربى،
واعتذر عنه الكمال بن الهمام فانه ممن لقيه ببيت المقدس بأنه لم يكن
يعتقد ماينسب لابن عربى وانما كان يؤول كلامه غلطاً منه بتأويل كلامه.
قال والغلط لا يخرج الإنسان عن الصلاح ، أو نحو هذا مما سمعهمنه
صاحبنا الكمال بن أبى شريف، وممن أخذ عن خليفة هذا ولده . مات فى
ليلة السبت مستهل ذى القعدة سنة ثلاث وثلاثين ببيت المقدس ودفن بمقبرة
ماملا رحمه الله وعفا عنه ، وبلغنا عن الشهاب بن سليمان بن عوجان قاضى المالكية
بالقدس وجد ابن أبى شريف هذا لأمه أنه رأى فى المنام وهو بالمدينة النبوية
أنه لما دخل للسلام عليه صلى الله عليه وسلم قال له سلم على غفير إيلياء إذا رجعت
اليها قال فقلت يارسول الله ومن هو قال خليفة .
٧٢٢ (خليفة) المغربى ثم الأزهرى. شيخ معتقد انقطع به للعبادة نيفاً
وأربعين سنة. بات نجأة بالحمام فى حادى لمشرى المحرم سنة تسع وعشرين وصلى عليه
بالجامع ثمدفن بالصحراءووجد لهشىء کثیر ؛و کان محتر ماًمها براندالحفر ر مه الله.
(خليفة ) المغربى نزيل بيت المقدس . مضى فى ابن مسعود بن موسى :
٧٢٣ (خليفة) الضرير نزيل (١) المشهد النفيسى وإمامهممن يحضر عندى فى الصرغتمشية
وله إلمام بما يشبه الوعظ بدون إتقان ولا ضبط. مات فى صفر سنة ثلاث وتسعين.
(١) «نزيل)» ساقطة من الشامية .

١٨٨
٧٢٤ (خليل) بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن ابراهيم بن على بن موسى الخرس
أبو الجود بن البرهان بن الزين الزييرى القرشى الأسدى اليهوتى الأصل الده ياعلى
القاهرى الشافعى ويعرف قديماً بالمنهاجى والقرشى ثم الآن بامام منصورومودى
جده الأعلى مدفون عند الشيخ أبى الفتح الواسطى باسكندرية و ابنه على كان
ذا ثروة من بهائم وأراض وغير ذلك فتجرد وانقطع الى الله فى بهوت منفرداً
بها حتى مات حسبما أخبر نى بذلك صاحب الترجمة وانه ولد فى سنة ست وثلاثين
وثمانمائة تقريباً بدمياط ونشأ بها فقرأ على الفقيه موسى البهوتى والد عبد السلام
وعبد الرحمن وحفظ عقيدتى الاسلام للغزالى واليافعى والعمدة وأربعى النووى
والشاطبية والرائية ومقدمة فى التجويد لابن الجزرى وكذا للخرفانى وألفية
الحديث والمنهاج الفرعى والفصول لابن المجدى وألفية النحو مع الملحة وشرحها
لمؤلفها وقواعد ابن هشام وتصريف الزنجانى ورسالة الميقات للجمال الماردانى
والجداول الزينية فى الميقات وبديعية شعبان الآثارى؛ وعرض ذلك على على
ابن محمد الهيثمى ثم الطبناوى مع أخذ الميقات عنه والتقويم وجداول الأهلة
بقراءته بل وجميع صحيح مسلم من نسخة كتبها بخطه ، وكتب له إجازة بكل
ذلك أرجوزة دون خمسين بيتاً رأيتها ، ووقفت بخط صاحب الترجمة على أشياء
كرباعيات النسائي وألفية ابن مالك وإيساغوجى ورسالة ابن أيوب فى الطب
بل قرأ على شيخنا حديثين من أول البخارى وحديثاً من أول الشفا بعد سماعه
من لفظ المسمع للمسلسل بشرطه ولسنده بالكتابين بقراءة غيره وذلك فى سادس
ربيع الثانى سنة إحدى وخمسين ؛ وكتبت أنا له بذلك ثبتاًوصححه شيخنا وفى
تاريخه أيضاً على الزين رضوان المستعلى البعض من الكتابين المذكورين بعد
سماعه للمسلسل أيضاً من لفظه وأجاز له وأثبت ذلك بخطه وقرأ رباعيات النسائى
على كل من النجم محمد بن أحمد بن عبد الله القلقشندى والشرف يحيى العلمى
المالكى وجود القرآن على الشمس العطائى إمام المعينية الآتى ، وأخذ فى الفقه
عن البوتيجى بل قرأ عليه الاذكار ، وقرأ فى الفقه أيضاً على النور بن القزيط
المحلى محلةً أبى على الغربية من السنهورية بها وعرض عليه عقيدة الغزالى من
إحيائه فى شعبان سنة تسع وخمسين ووصفه بالعدل الرضى الفاضل المحصل العالم
العامل ؛ وأخذ المنهاج تقسيماً كان أحد القراء فيه عن الجلال البكرى وفرائضه
خاصة عن البدر حسن الاعرج والنحو وأصول الفقه عن الشهاب
احمد بن عبادة المالكى وكذا النحو والمنطق عن السيد الجنفى نزيل الجوهرية

١٨٩
وفى النحو فقط عن الزين قاسم النحوى ويحيى العلمى المالكى وآخرين وفى
الأصول فقط عن العلاء الحصنى وفى الصرف عن التقى الحصنى والميقات عن حسن
الصفدى والطستاوى وعليهما قرأ فى التصوف وكذا على عمر الحصنى وعلم الدين
الاسعردى بل قرأ على أولهما صيانة الانسان من أذى النبات والمعدن والحيوان
لابن أيوب القادرى فى دفع السموم وعلى ثانيهما منظومة له فى العقائد فى سنة
احدى وستين ؛ وأجاز له اقراءهما وجميع تصانيفه والاول بطريقتى القادرى
والعجمى؛ وحضر دروس العبادى وآخرين ، وسافر إلى طرابلس وبيروت فى
البحر والى غيرهما واختص بمنصور بن صفى وقتاً وسماه امامه وجوهر المعينى
وآخرين ثم ترقى لأمير المؤمنين المتوكل على الله العز عبد العزيز. ودخل فى
أشياء كالوصية على بنى أبى الفضل بن أسد ويذكر بهمة وغيرها ، وقد سمع منى
أشياء كالمسلسل ، وأخذ عنى مؤلفى فى مناقب العباس ولا بأس بفهمه .
٧٢٥ (خليل) بن ابراهيم بن على المالتى القاهرى والد الشمس محمد المزور القبور
الصالحين الآتى. مات فى جمادى الثانية سنة تسع وستين؛ وكان عامياً صالحاً. أرخه ابنه.
٧٢٦ (خليل) بن ابراهيم العنتابى الخياط. فى أثناء قاسم بن احمد بن احمد
ابن موسى ؛ وانه مات فى سنة أربع عشرة بالقاهرة .
٧٢٧ (خليل) بن ابراهيم صاحب شماخى وما والاهاما يزيد على ثلاثة آلاف
كورة . أقام فى المملكة نحو أربعين سنة بدون منازع ، وصار من أجل ملوك
الشرق وأحسنهم سیرة وأ کثرم سیاسة وأحزمهم رأیا حتی قیل ان مراد بك بن
محمد بك بن عثمان أوصاه على ابنه محمد متملك الروم الآن وأمر ولده ان لا يخرج
عن طاعته ورأيه، وكان دينا خيراً يحض أتباعه على اقامة الصلاة ولا يتظاهر فى
بلاده بفاحشة بل غالبهم من مريدى الشيخ على الاردبيلى ولم يكن لهسوى زوجة
بل الظن انه لم يتزوج غيرها وأما السرارى فمائة ، وكان مغرى بالصيد حتى ان
له ألف مملوك برسم حمل الطيور بين يديه وعساكره زيادة على عشرين ألف مقاتل
مات فى سنة ثمان وستين، واستقر بعده فى المملكة ابنه شر وانشاه من زوجته المشاراليها.
٧٢٨ (خليل) بن احمد بن إبراهيم بن أبى بكر بن محمد غرس الدين الدمشقى
الصالحى الشافعى والد احمد الماضى ويعرف بابن اللبودى وبابن عرعر وبالبطلثنى.
ولد وسمع فى ربيع الأول سنة ست وثمانمائة الرائية من الزين عمر بن محمد
ابن محمد بن اللبان المقرىء بسماعه لها من التنوخى ، ولقيته بدمشق فسمعت
كلامه وكتب على بعض الاستدعاءات ورأيت العز بن فهد أخذ عنه عن الشهاب

١٩٠
أبى العباس بن حجى انه سمعه يقول رأيت أبى فى النوم فعرفت انهميت فقلت
له كيف أنت فقال بعد أن تبسم طيب. فقلت فأيما أفضل الاشتغال بالفقه أو
الحديث فقال الحديث بكثير . مات .
٧٢٩(خلیل) بن احمد بن أرغون شاه الاشرفی شعبان بن حسین ، كان جده
مقدماً عنده ممن قتل حين رجع معه من عقبة إيلة سنة ثمان وسبعين وسبعمائة؛
وولد له ابنه احمد بعدقتله كما تقدم ثم كان مولد هذافى سنة تسع وعشرين وثمانمائة
وأمه ابنة نائب عنتاب؛ ونشأ فقرأ وحضر عند بعض المشايخ وفى عدة مواعيدوهو
بحارة عبد الباسط ، وكانت أخته زوجا للناصرى محمد بن الظاهر جقمق ولذا كان
حاضراً كيف صار أبوه سلطانا وشرح لى ذلك على وجه مفيد .
٧٣٠ (خليل) بن أحمد بن جمعة الغرس الحسينى سكناً ثم البهائى الشافعى والد
محمد الآتى ويعرف بالفقيه خليل . ولد بعد سنة سبع وسبعين وسبعمائة تقريباً
ونشأ بها -حفظ القرآن وجوده وحضر دروس الشمس البوصيرى والجلال
البلقينى وآخرين بل لا أستبعد أن يكون قرأ على الشهاب الحسينى الماضى لرضاع
كان بينهما؛ وأتقن الخط عند الوسيمى أو غيره وسمع من كتاب المغازى الى
آخر الصحيح على ابن ابى المجد والختم فقطمنه على التنوخى والعراقى والهيثمى.
وبعض سنن ابن ماجه على الجوهرى والشمس المنصفى وجزء الجمعة للنسائى على
السراج البلقيني واختص به وبولديه الجلال ثم العلم وأدب بعض بنى هذا البيت
وأم بمدرستهم ، وتكسب بالشهادة وبالنسخ بحيث كتب بخطه الكثيروربما علم
الكتابة، وتنزل فى صوفية البيبرسية وحدث بجزء الجمعة أخذه عنه غير واحد
من أصحابنا ، وكان خيراً مديماً للتلاوة والتهجد والجماعة فانعاً باليسير متقللا من
الدنيا متودداً ظريفاً فكها حسن الخط بارعا فى الشروط راغباً فى سماع الحديث
بحيث أكثر السماع مساءً على شيخنا ؛ رأيته غير مرة وسمعت كلامه ؛ وكان
يكثر من أخذ مصحفى وتأمله لكونه من قديم خطه ، وهو ممن كثر اختصاصه
بالوالد ، حج غير مرة وجاور فى آخر أمره أشهراً ورجع فمات فى خامس عشرى
ذى الحجة سنة ثلاث وأربعين بعد زيارته النبى عنّة؛ ودفن بالروحاء المعروفة
الا ني ببیرطاز رحمه الله وايانا .
٧٣١ (خليل) بن أحمد بن حسن المطرى ويعرف بابن كبيبة-تصغيركبة - وهو ابن
بركة الآتية فى معجم النسائى . ولد سنة احدى وثمانمائة تقريبا بالمطرية ونشأ
بها وأجاز له غير واحد منهم عائشة ابنة ابن عبد الهادى والزين أبو بكر المراغى

١٩١
والصلاح الأرموى والشرف بن الكويك ولقيته بالمطرية فقرأت عليه حديثا
.واحداً . مات بعد الستين تقريبا .
٧٣٢ (خليل) بن أحمد بن الغرس خليل بن عناق - بفتح المهملة أوله ثم نون
مشددة وآخره قاف - غرس الدين أو صلاح الدين القاهرى الحنفى، ويعرف
بابن الغرز. ولد فى رجب سنة سبع وثمانين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فقرأ القرآن
.واشتغل بالنحو والفقه وغيرهما ؛ ومن شيوخه فىالنحو ناصر الدین البارنباری (١)،
وكذا أخذ عن العز بن جماعة ولازم البدر البشتكى كثيراً فى على الأدب
حتى فاق فيه جداً ومدح الأعيان كشيخنا وأوردت فى الجواهر من مدحه فيه
قصيدة مع لغز أجابه عنه وأول الجواب:
أمولاى غرس الدين والفاضل الذى له ثمر الآداب دانية الهذب
ومن لاح حتى فى ذرى الشرق فضله فأجرى دموع الحاسدين من الغرب
وكذا أثبت هناك تقريضاً حسنا لشيخنا فى مرئية نونية رئى بها صاحب الترجمة
ولده بعد وفاته ، وطارح الفضلاء أخذ عنه جماعة منهم شيخنا ابن خضر فمن دونه
وحج ودخل الشام ؛ وكان فاضلا مفننا ظريفا كيسافكها على سمنه مطمئن النفس
حسن الصوت بالقرآن جداً يلبس ذى الجند . مات فى ليلة الجمعة عاشر شعبان
سنة ثلاث وأربعين بالقاهرة رحمه الله ؛ ومن نظمه :
تبسمتْ قلت استرى فاك
جوزة حدباُ عاینتُها
بِتُقبح أحداق (٢) وَأحناكِ
سبحان من بدّل ذاك البها
وقوله : خليلى قد جعنا جميعاً فبادرا
وإن تجدا قرقوشةً فاجْريانها
وقوله : وافيت محبوب قلبى فىجبايته
فأخْلف الوعد لماجئت منتجزاً
وقوله: خلیلی ابسطالی الأُ نس إنی
وان تجدا مداماً أوقيانا
وفی معجمی من نظمه أشياء وشعره سأر .
لبيت فلان مسرعين وسِیرا
لنحوى وإن كان العجين فطيرا
يوماً وصادف میعاداً بهاقتربا
وراح يمطُل حقاً ظاهراً وجبا
فقير مت فى حب الغوانى
خذانى للمدامة والقيان
٧٣٣ (خليل) بن الشهاب أحمد بن خليل التروجى السكندرى نزيل مكة، كان ملياً كثير
المعاملة للناس. مات بمكة فى شعبان سنة ثمان وثمانين وبنوه الآن سنة سبع وتسعين بمكة.
٧٣٤ (خليل) بن أحمد بن سليمان بن غازى بن محمد بن أبى بكر بن عبد الله
(١) نسبة لبار نبار بالمزاحميتين بالقرب من رشيد. (٢) فى شذرات الذهب ((أشداق)).

١٩٢
ابن توران شاه الملك الصالح ثم الكامل أبو المكارم بن الاشرف أبى المحامد
ابن العادل أبى المفاخر الايوبى الماضى أبوه والآتى أخوه يحيى. استقر فى مملكة
حصن كيفا بعد قتل والده سنة ست وثلاثين ، وكان كما قال شيخنا على طريقته.
فى محبة العلماء خصوصاً الشافعية، وسار فى بلاده سيرة حسنة ونشر العدل.
قال وله نظم ووصفه أيضا بأنه من أهل الفضل وأنه أرسل بديوان من شعره
على عادة أبيه إلى الديار المصرية فقرضه له الادباء ، ومن لطيف ماوقفت عليه
مما کتب له قول الکال بن البارزی :
أبحر الشعر إن غدت منك فى قبضةاليد غير بدع فانها للخليل بن أحمد
قال شيخنا ، وقد انتقيت من الديوان المشار اليه قليلا ومنه :
بانوا فأجروا عيونى . من بعدهم كالعيون
فى حبهم مت عشقا ياليتهم قبلونى
وأنتقى من ديوانه غير ذلك ، وأظن أن شيخنا ممن قرضه ، واستمر فى المملكة
حتى وثب عليه ابنه فقتله صبراً فى ربيع الاول سنة ست وخمسين، ولقب بالعادل
وفى ترجمته من كتابى التبر المسبوك من نظمه غير ذلك ، وكذا فى ترجمة أبيه
من سنة ست وثلاثين فى أنباء شيخنا مايمكن استفادته هنا .
٧٣٥ (خليل) بن أحمدبن على غرس الدين السخاوى ثم القاهرى والد أحمد
الماضى ، كان فى مبدئه عند الزين القمنى فى مزوراته ثم استنهضه الشيخ فصار
يرقيه لما هو أعلى من ذلك مما يشبه التجارة وأخذ هو فى شىء من هذا الى أن
صحب الشمس الحلاوى وكيل بيت المال وأحد خواص الظاهر جقمق قبل سلطنته
وصار يتردد معه اليه فاستخدمه فى بعض مهماته بل واستنابه فى نظر سعيد
السعداء وقتا وصارت أمواله بذلك مرعية ولا زال فى نموفلما استقر فى السلطنة
هرع الاكابر فمن دونهم اليه فى قضاء ما ربهم؛ وعد فى الاعيان وقرأ عنده
الشهاب الزهرى وغيره البخارى وولى نظر القدس والخليل فى ذى الحجة سنة
ثلاث وأربعين عوضا عن طوغان نائب القدس ومشى فيهما كما قال العينى مشى
الوزراء وكتاب السر قال وقيل أنه كان أول أمره جابيا يجبى وعلى كتفه خرج
ولم يكن له يد فى طرف من علم من العلوم بالكلية بل كان يعد من العوام .
قلت لکن کما بلغنی کان فیه بر وخیر ومعروف وتدین ؛وقد حج غير مرة
وزار بيت المقدس قبل رياسته وبعدها ، وقد ترجمه المقريزى فى حوادث سنة
ثلاث وأربعين فقال انه قدمت به وبأخیه أمهما الى القدس وهما صبيان فنشاً بها

١٩٣
ثم قدم القاهرة فاستوطنها مدة وعانى المتجر وتعرف بالامير جقمق وصحبه سنين
وتحدث فى أقطاعه وما يليه من نظر الاوقاف فعرف بالنهضة وشهر بالخير والديانة
فلما تسلطن جقمق لازم حضور مجلسه حتى ولاه نظر القدس والخليل انتهى .
مات بعد أن أسن فى جمادى الأولى سنة سبع وأربعين .
٧٣٦ (خليل) بن أحمد بن عيسى بن الصلاح خليل بن عيسى بن محمد صلاح الدين.
القيمرى الكردى الاصل الخليلى الشافعى والد محمد الآتى.ولدفى ذى القعدة سنةثمان.
وثمانين وسبعمائة بالخليل ونشأ بها فقرأ القرآن عند اسماعيل بن إبراهيم بن مروان
وار تحل إلى القاهرة جوده على الزراتيتى والنور على بن حسبالبوصيرى وغيرهما ،
وسمع على الشرف بن الكويك جزء ابن عرفة والبطاقة وأشياء وببلده المسلسل على.
شيخنابالا جازة الشمس أبى عبد الله التدمری وفقیهه ابنمروان المذكور والشهاب
احمد بن حسين النصيبى وابراهيم بن حجى الحسينى عظيمات ؛ والشحنة الاحتف.
قالوا أنابه الميدومى، وكذا سمع على ابن الجزرى وغيره وتصدى للقراءات بمسجد
الخليل وقرأ على العامة فانتفع به فى ذلك؛ وحج لقيته بالخليل فقرأت عليه.
جزءى ابن عرفة والبطاقة ، وكان خيراً ديناً عارفاً بالقراءات . مات فى سنة- مع
وستين ، وجد أبيه ممن أجاز لشيخنا أبى هريرة القبابى.
٧٣٧ (خليل) بن اسحاق بن قازان الغرس الخليلى أحد خدام الخليل . ولد.
سنة اثنتى عشرة وثمانمائة تقريباً ، وسمع جزء ابن عرفة على التدمری، وکان.
يذكر أنه حضر مجلس ابن الجزرى واسماعه هو والتدمرى وابن حجى ويذكر
لذلك امارات، وكان انساناً حسنا حافظاً للقرآن حسن المحاضرة يستحضر كثيراً"
من مقامات الحریری ؛ وطلب مع قاضى الخليل بسبب أمیر جرم فى سنة احدى.
وتسعين وحبس هناك مدة ثم أفرج عنه سنة ثلاث وحضر إلى بلده صحبة دقاق.
نائب القدس ونظر الحرمين فتوفى بقريةعجلان علىمرحلة من بلد الخلیل فی شهر
جمادی سنة ثلاث و تسعین فنقلإلى بلد الخلیل ودفن بها رحمه الله .
٧٣٨ (خليل) بن اسماعيل بن عمر العمريطى ثم القاهرى الشافعى الشاهد أخو
الشمس محد الآتى. تکمب بالشهادة وتميز فيها مع جودة الخط ولكنه ليس
بالمتين مع أدب وحشمة ؛ وقد حج وسمع هناك على التقى بن فهد .
٧٣٩ (خليل) بن أميران شاه بن تيمور كور الماضى أبوه وجده ملك سمر قند
بعد جده فى حياة والده وأعمامه لكونه كان معه عند وفاته سنة سبع وثمانمائة
فلم يجد الناس بداً من سلطنته وعاد بجثة جده يريد سمرقند وقد استولى على

١٩٤
الخزائن وتمكن من الأمراء والعساكر ببذله لهم الأموال العظيمة حتى دخلوا
فی طاعته سيما وفيه رفق وتودد مع حسن سياسة وصدق لهجة وجميل صورة
. فلما قارب سمر قند تلقاه من بها وهم يبكون وعليهم ثياب الحداد ومعهم التقادم
فقبلها منهم ودخلها وجئة جده فى تابوت أبنوس بين يديه وجميع الملوك والأمراء
مشاة مكشوفة رءوسهم حتى دفنوه وأقاموا عليه العزاء أياماً تم أخذ صاحب
الترجمة فى تمهيد مملكته ، وملك قلوب الرعية بالاحسان واستفحل أمره وجرت
حوادث إلى أن مات بالرى مسموماً فى سنة تسع ، ونحرت زوجته ساد ملك
نفسها بخنجر من قفاها فهلكت من ساعتها ودفنا فى قبر واحد ، ثم قتل والده
أميران بعده بقليل ، وولى مكانه بير عمر ، وطول يوسف بن تغرى بردى ترجمته
تبعاً للمقريزى فى عقوده .
٧٤٠ أخليل) بن أبى البركات بن موسى صلاح الدين بن سعد الدين ويعرف
كسلفه بابن أبى الهول. أحد كتاب المماليك. منت فى رمضان سنة ثلاث وثمانين
وهو صاحب الجامع الذى ببركة قرموط ، وكان مسجدا قديما فوسعه وعمل فيه
خطبة ورتب فيه أرباب وظائف ، وحج غير مرة .
٧٤١ (خليل) بن أبى بكر بن على بن عبد الحميد غرس الدين الاندلسى الاصل
القاهرى الشافعى والد الشمس محمد وأخو عمر الآتيين ويعرف كسلفه بابن المغربل.
نشأ لحفظ القرآن وقطعة من التنبيه ثم اشتغل بالقيام بعياله وتزوج صالحة ابنة
النور على بن السراج بن الملقن وأنجبها ولده المشاراليه وداوم التلاوة والعبادة حتى
مات فى ثامن عشر رمضان سنة ثمان وثلاثين عن أربع وستين سنة .
(خليل) بن حسن بك بن على بك بن قرا يلوك.
٧٤٢ (خلیل) بن حسن بن حرز الله قاضی الفلاحین . کانوا یرجعون الیہ فی
أمور الفلاحة ؛وكان شاهداً ببعض المراكز وقد حضر على الحجار وغيره . مات
فى جمادى الآخرة سنة إحدى . ذكره شيخنا فى أنباه .
٧٤٣ (خليل) بن خضر العجمى . حدث بالخليل سنة أربع وثمانمائة فى جماعة
بالمسلسل بالأولية عن الميدومى . رواه لنا عنهم التقى أبو بكر القلقشندى .
٧٤٤ (خليل) بن دنكز أحد الأمراء العشرات. مات فى صفر سنة ثلاث. أرخه العينى.
٧٤٥ (خليل) بن سبرج - بكسر المهملتين بينهما موحدة ساكنة وآخره جيم
وضبطه شيخنا فى سنة تسعين من تاريخه بضم أوله وثالثه فيحرر -غرس الدين
الكمشيغاوى كمشبغا خازندار صرغتمش المالكى؛ كان أبوه نائب قلعة مصر

١٩٥
فولد له هذا وذلك فى سنة أربع وثمانين وسبعمائة ، ومات أبوه وهو ابن ست
فى سنة تسعين حفظ القرآن عند الشرف موسى الدفرى المالكى والرسالة لابن
أبى زيد واللمع للتلمسانى ، واشتغل يسيراً وسمع بعض الترغيب للاصفهانى على
النجم البالسى والحلاوى فى سنة ثمان وتسعين وأجاز له فيها أبو هريرة بن الذهبى
وأبو الخير بن العلانى وأبو العباس بن العز وابن أبى النجم وابن صديق وابنة
ابن المنجا وآخرون، وحدث وأسمع شيخنا أبو النعيم عليه ولده ودلنى عليه
فقرأت عليه جزءاً باجازته من أبى هريرة قبل أن أقف على مسموعه المشار اليه،
وكان خيراً . مات فى صفر سنة سبع أوثمان وستين رحمه الله ..
٧٤٦ (خليل) بن سعيد بن عيسى بن على القرشى القاهرى القارى امام مدرسة
آل مالك بالقرب من المشهد الحسينى. ولد بعد الأربعين وسبعمائة تقريبا وعنى
بالقراءات وسمع على ابن القارى مشيخته تخريج العراقى وعليه وعلى خليل بن
· طر نطاى صحيح البخارى، وحدث سمع منه الطلبة- مع عليه من شيوخنا الزين رضوان
وعبدالسلام البغدادى والتقى الشمنى والعزالكنانى الحنبلى ومن قبلهم الكلوتاتى
والكمال الشمنى ، وذكره شيخنا فى معجمه فقال أجاز لا بنى محمد ؛ ومات
فى أوائل سنة تسع عشرة . قلت وهكذا أرخه المقريزى فى عقوده ورأيتمن
.قال سمع عشرة وكأنه تحرف فالله أعلم .
٧٤٧ (خليل) بن سلامة بن أحمد بن على الأذرعى القابونی والدشیخنا الزين عبدالرحمن
. لعله الآتى فى ابن عبدالله ، وقفت على الموجود من صحيح ابن خزيمة بخطه .
٧٤٨ (خليل) بن شاهين غرس الدين الشيخى شيخ الصفوى الظاهرى برقوق
والد عبد الباسط الآتى . ولد فى شعبان سنة ثلاث عشرة وثمانمائة بالحارة
الخاتونية من بيت المقدس فلما بلغ خمس عشرة سنة تحول مع أبيه الى القاهرة
وحفظ القرآن واشتغل ونظم فأكثر، ولازم بعد أبيه خدمة أزبك الدوادار
قليلا فى جملة مماليكه ثم صار بعد القبض عليه من جملة مماليك الاشرف برسباى
بسفارة صهره زوج أخته الخواجا ابراهيم بن قرمش ثم ولاه نظر اسكندرية ثم
حجو بيتها ثم نظر بيع البهار المتعلق بالذخيرة ثم فى سنة سبع وثلاثين نياتها ؛ وشكر فى
مباشراته ثم تزوج بأصيل أخت خوند جلبان أم العزيزوحملت اليه الى اسكندرية
فدخل بها وصار عديلا للاشرف ثم استقدمه القاهرة على إمرة طلبخاناهوقر رفى نظر
دار الضرب ثم نقله الى الوزارة ولكنه استعفى منها بعد مدة يسيرة وأمره أن
يحضر الخدم مع المقدمين ثم سافر فى سنة أربعين أميراً على المحمل ثم ولى نيابة

١٩٦
الكرك فلما مات الأشرف صرفه الظاهر عن نيابتها وولاه اتابكية صفد.
طرخانا ثم ظهر له نصيحته فولاه نيابة ملطية فاستمر فيها زيادة على أربع
سنين تقريبا، قدم فى غضونها القاهرة مرتين نقل فى الثانية منهما عنها
الى أتابكية حلب ثم امتحن بها وسجن بقلعتها مقيداً لشكوى نائبها منه ثم أطلق
بعناية شيخنا وأقام بمحرم الخليل طرخاذا ، وأنعم عليه بما يزيد على كفايته ثم.
نقل إلى نيابة القدس ثم أعفى منها بعد مدة وتوجه الى دمشق على تقدمة بها
كانت معه حين النيابة ثم أضيف اليه إمرة عشرة زيادة على التقدمة ثم صرف عنهما
ثم ولى إمرة الحاج الدمشقى مرة فى آخر الايام الظاهرية وأخرى فى أول الدولة.
الاشرفية اينال وأعطى إمرة عشرين بطرابلس طرخانا فتوجه اليها ثم أعيد الى
دمشق على امرة عشرين طرخانا ورام المؤيد اعطاءه تقدمة بالقاهرة فعوجل.
ولكن أقره الظاهر خشقدم على امرته المشار اليها بها معفياً عن سائر الكلف
السلطانية بل وأذن له بالاقامة فى القاهرة وأن يحضر مجلسه فى الاسبوع مرتين
المسامرته ومنادمته ثم حقد عليه وأخرج إمرته وأمره بالتوجه لبيت المقدس
فالتمس منه أن يكون بمكة فأذن له وتوجه منها مع الحاج العراقى الى العراق ودخل
الحفنة وبغداد وغيرهما ، فلما مات الظاهر رجع الى حلب ثم الى طرابلس فتعرض
حتى كانت منيته بها فى جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين ودفن بها فى تربة كان.
أعدها لنفسه ؛ وكان يتعانى الادب مع اشتغال ومشاركة فيه ومذاكرة حسنة
بالتاريخ والشعر وفهم جيد وقد خمس البردة ؛ وكتبت عنه ما أنشدنيه لنفسه مما.
أودعته فى الجواهر وخاطب به شيخنا :
وقائلةٍ من فى القضاة بأسزم
ويرأف فى الاحكام بالخلق كلهم
فقلت لهافهو الأمام أو لو النهى
له کتب فى كل فن لقارىء
وفىالنحو والتصريفلم ير مثله
فأجابه شيخنا بما كتبته عنه أيضاً:
أياغرس فضلٍ أثمر العلم والندى
يجود وينشى بالغاً ما أراده
لك الخير قد حركت بالنظم خاطراً
يلازم تقوى الله طراً بلا ضجر
ويدعو لهم فى كل ليل الى السحر
وذاك شهاب العسقلانى بنى الحجر
وشرح مجيب للبخاری من الخبر
کذا فی المعانى والبيان وفى الأثر
فلله ما أزكى وما أطيب الثمر
فستطلع دراً ومستنزل الدرر
له مدة فى العمر ولتْ وما شعر
وقلدت جيدى طوق نعماك جائداً فعالاً ونطقاً صادق الخبر والخير

١٩٧
مناسبة اسمينا خليل وأحمد لرأس أولى النظم الامام الذى غبر
وكذا عندى من مراسلاته مع شيخنا غير ذلك ، وقد كتب لى ولده ترجمته بخطه وقال
إن شيخنا أجازه بالفتيا والتدريس بعد أن لازمه رواية ودراية حتى كان مما سمعه عليه
مناقب الشافعى من تأليفه وشهد له بأنه شارك أهل العلم فى فنونهم مشاركة فطن،
إلى غير ذلك مما أورده شيخنا فى عدة سجعات ؛قال ولده وله نحو ثلاثين مصنفاً فى
الفقه والتفسير والتعبير والتاريخ والانشاء وغیرهاسمی یوسفبن تغرى بردى منها
المواهب فى اختلاف المذاهب مرتب على أبواب الفقه ، والمنيف فى الانشاء
الشريف، والكوكب المنير فى أصول التعبير، والاشارات فى علم العبارات ؛
والدرة المضية فى السيرة المرضية ، وديوان شعره وهو فى عدة مجلدات؛ وقال
إنه أنشده قصيدة قالها الملك الظاهر. فى شرح حاله حين عزل عن أتابكية حلب
قصد فيها الوزن والقافية وانه وجد له مذاكرة بالشعر والتاريخ بحسب الحال .
٧٤٩ (خليل) بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد غرس الدين الأنصارى الخليلى
الشافعى أخو ابراهيم الماضى ويعرف بابن قوقب (١). ولد سنة ثمان وثمانمائة وسمع
شريكا لأخيه من ابن الجزرى وإبراهيم بن حجى والتدمرى وأحمد بن الحسن
النصيبى وآخرين ، ولقيه بعض الطلبة فأخذعنه واستجازه لبعض الأولاد ؛ وكان
خيراً ناب فى إمامة مسجد الخليل وقتاً وعنده كما قال أخوه مشاركة قال والظاهر
أنه قرأ فى النحو على ابن رسلان . مات ببلده فى سنة أربع وسبعين رحمه الله .
٧٥٠ (خليل) بن عبد الرحمن بن على بن أحمد النويرى المكى . أجاز له فى
سنة ست وتسعين العراقى والبلقينى وابن الملقن وآخرون .
٧٥١ (خليل) بن عبد الرحمن صلاح الدين بن الكويز أخو العلم داود الآتى.
قدم مع مؤيد شيخ إلى القاهرة بعد قتل الناصر فرج سنة خمس عشرة ، وكان
يباشر ديوانه حين كان نائب دمشق فلما تسلطن قربه وأدناهوولاه نظر ديوان
المفرد. وعظم وعد فى الاعيان حتى مات فى رمضان سنة ثلاث وعشرين، وكان
الجمع فى جنازته وافراً الا أن السلطان لم يخضر، ودفن فى تربة كمشبغا الحموى
وأقام القراء على قبره أسبوعا على العدة ، وكان فيما قاله شيخنا فى أنبائه
متواضعاً كثير البشاشة حسن الملتقى كثير الصدقة .
٧٥٢ (خليل) بن عبد القادر بن على بن حمائل- بالمهملة-أبو عبدالقادر النابلسى؛
كان أبوه نقيب القاضى الشافعى بنابلس ، وربما حضر عند القلقشندى ببيت
(١) بفتح أوله وثالثه وسكون ثانيه وربما جعل بدل الواو تحتانية.

١٩٨
المقدس فنكتب من أجل انتمائه لهم اسم ولده هذا فى بعض الاستدعاءات
المؤرخة برمضان سنة ثمان وتسعين التى أجاز فيها ابو هريرة بن الذهبى وغيره،.
بل منمع على الشمس محمد بن سعيد المقدسى جزءاً فيه منتقى من ثمانيات النجيب.
سنة عشر وثمانمائة انا به الميدومى ونشأ بعد ذلك متصرفا بأ بواب انقضاة ولقيته
بنابلس فقرأت عليه بها جزءاً، ومات بعد السنين تقريبا .
٧٥٣ (خليل) بن عبد القادر بن عمر بن محمد بن على بن محمد بن ابراهيم صلاح
الدين ابو سعيد حفيد شيخ بلد الخليل السراج ابى حفص الجمبرى الاصل الخليلى
الشافعى سبط الخليل الشهاب القلقشندى الماضی رالآ تی ابوه وجده وجد
أبيه . ولد فى المحرم سنة تسع وستين وتمانمائة ببلد الخليل ونشأبه -حفظ القرآن
والمنهاج وجمع الجوامع وألفية النحو والشاطبيتين وعرض على الشمس بن حامد
والنجم بن جماعة والبرهان بن أبى شريف ، وبحث ببيت المقدس على الأخير
فى جمع الجوامع وعلى أبى الفضل بن الامام شيخ النحاسية بدمشق فى المنهاج
ثم لازم الكمال بن أبى شريف فى فنون وقرأ عليه كتباً، وقدم القاهرة مع
أبيه وجده فبحث على فى شرح النخبة وسمع منى المسلسل بل قر أعلى السنن للشافعى
رواية المزنى وجزء ابن بخيت وغير ذلك، وكذا قرأ على الخيضرى والسنباطى
والديى وسمع على حفيد يوسف العجمى وأبى السعود الغراقى وعبدالغنى بن البساطى
وآخرين وأجاز له جماعة ؛ ودخل الشام وغيرها وطلب وَسَتب؛ وفيه نباهة فى الجملة
وفضل وتمييز وقراءته لا بأس بها وكذا كتابته؛ وكثرت مراسلاته لى بالأسئلة
وفى بعضها: ووالله ثم والله إننى داع لكم كثيراً فان فى حياتكم للعالم غاية الجمال
وكتب لبعض أصحابه وان تقبلوا أيادى شيخنا وأستاذنا حافظ الاسلام وحيددهره.
الشيخ شمس الدين السخاوى ختم اللهله بخير وفسح فى أجله لنفع خدام السنة الشريفة
وسائر المسلمين وإعلامه ان المملوك كثير الدعاء فى صحائفه والثناء على شيمه الظاهرة .
٧٥٤ (خليل) بن عبد الله بن محمد بن داود بن عمرو بن على بن عبد الدائم
الكنانى العسقلانى الاصل المجدلى المقدسى الشافعى أخو أبى العباس احمد الواعظ
الماضى . ولد فيما أملاه على بعض الطلبة سنة خمس وعشرين وأنه حفظ القرآن.
والمنهاج وجمع الجوامع وألفية النحو وعرض على الجمال بن جماعة والعلاء بن الرصاص.
واشتغل على اخيه ، وسمع عليه وعلى العز القدسى وماهر كثيراً بل أخذبدمشق
عن البلاطنسى والبدر بن قاضى شهبة والزين الشاوى والتقى الاذرعى فى آخرين.
وبطرابلس عن السوبينى وبالقاهرة عن العلم البلقينى والمناوى والمحلى أخذ

١٩٩
عنه شرحه لجمع الجوامع والبسامى وخضر عند القاياتى يسيراً. وكذا أخذ
فى العقليات عن التقى والعلاء الحصنيين ، ومما أخذه عن ثانيهما حاشية السيد على
شرح العقائد ونظام الحنفى وأجاز له شيخنا وابن الديرى والشمس الشنشى وغير م
وناب فى القضاء بالقاهرة عن جماعة ثم استقل بقضاء نابلس وصفد وأكثر هذا.
يحتاج الى توثيق ، نعم حضر عند الصلاح المكينى ، وناب عنه فى القضاء ثم
استقر فى قضاء القدس ومشيخة صلاحيته بسفارة الدواداريشبك من مهدى
وعد أمره فيهما من النوازل ، وآل أمره إلى أن صرف عنهما فعن القضاء بالشهاب
أبن عبية وعن المشيخة بالكمال بن أبى شريف ، وكان مجاوراً بمكة فى سنة ثمان
وتسعين ولم أره لاشتغاله فيما بلغنى بالضعف حتىمات فى جمادى الثانية منها، وبالجملة.
فهو غير موثوق به کأخیه وولده عفا اللهعنهم.
٧٥٥ ( خليل ) بن عبد الله الأذرعى ويعرف بالقابونى ؛ذكره شيخنا فى أنباته.
وقال كان صالحاً مباركا منقطعاً عن الناس مثابراً على العبادة كتب الكثير للناس
بخطه الحسن ومن ذلك كما وقفت عليه الموجود من صحيح ابن خزيمة ، قليل.
الكلام كثير الحج مع فقره ، وكان الناس بأمنونه على الصدقات التی یریدون
إرسالها الى مكة ؛ ويستبشر به المكيون اذا حج لكثرة احسانه اليهم ؛ وكان للشاميين
فيه اعتقاد زائد . مات بالطاعون فى صفر سنة أربع عشرة ؛ وله ثلاث وستون سنة،
وكانت جنازته فيها النائب والناس . قلت وأظنه والدشيخنا الزين عبد الرحمن بن.
الشيخ خليل القابونى؛ فإن يكنه فهو الصلاح أبو الصفا خليل بن سلامة بن أحمد بن على.
٧٥٦ ( خليل ) بن عبد الله خير الدين البابرتى العنتابى الحنفى نزيل القاهرة.
ووالد محمد الآتى . قال العينى قدم من البلاد الشمالية فى حدود سنة خمسوثمانين
وخمسمائة فتنزل بالصرغتمشية واشتغل كثيراً ؛ ثم بالبرقوقية فى أيام العلاء ثم
السيف السيراميين ولازم ثانيهما فى العلوم وتزوج ابنته ، وكان يعاشر الامراء.
كثيراً فسعوا له فى قضاء الحنفية عند الناصر فأجاب ولكنه لميتم . مات وقد
زاد على المتين سنة تسع وخلف كتباً كثيرة، وكذا قال شيخنا فى أنبائه
انه عين مرة لقضاء الحنفية فلم يتم وزاد أنهولى قضاء القدس فى سنة أربع وثمانين.
وكان فاضلا فى مذهبه محباً للحديث وأهله مذاكراً بالعربية كثير المروءة.
٧٥٧ (خليل) بن عبدالوهاب بن سليمان بن محمد بن أحمد بن أبى بكر صلاح.
الدين بن نجم الدين الانصارى بن الشيرجى . ولد سنة سبع وأربعين وسبعمائة
وتفقه قليلا وباشر كثيراً من أوقاف المدارس كالشامية الجوانية . وكان قوى.

٢٠٠
« النفس كثير الحشمة والكرم يتردد اليه أعيان الفقهاء وهو الذى عمر الشاميتين
بعد حريقهما فى فتلة اللنك ثم ضعف جانبه وقوى عليه الحكام وصارت اقامته
بالمجدل وقف الشامية ، وآل أمره إلى فقر شديد. مات فى رمضان سنة أربع
وعشرين وهو آخر من بقى من آل بيتهم . قاله شيخنا فى أنبائه.
٧٥٨ (خليل ) بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبدالجليل الشيخ أبو الصفا القرافى
المصرى المقرىء الحنبلى ظناً ويعرف بالمشبب - بمعجمة وموحدتين أولاها
مشددة مكسورة . ولد سنة خمس عشرة وسبعمائة تقريباً ؛ سمع من البدر
ابن جماعة الشاطبية فيما كان يقوله، وتلا بالسبع على جماعة وأقرأ الناس
بالقرافة دهراً طويلا، وكان منقطعاً بسفح الجبل ، وللملك الظاهر برقوق
وغيره فيه اعتقاد كبير ويقبل الظاهر شفاعته ، وقد اجتمعت به وسمعت
قراءته وصليت خلفه، وما سمعت أشجى من صوته فى المحراب. قاله
شيخنا فى أنبائه الا مولده . زاد فى معجمه : وكان يرتل الفاتحة ويرسل
فى السورة . ومن تلامذته المشهورين بحسن القراءة الزرزارى وابن الطباخ
وغيرهما ؛ وقد أثبت السراج بن الملقن اسمه فى طبقات القراء له، وبيض
له وأما ابن الجزرى فانه قال محرر ضابط مجود دين صالح من خيار عباد الله رأيته
بمسجد اللؤلؤة من القرافة الصغرى وأخبرنى أنه قرأ على ابراهيم الحكرى
والسراج عمر الدمنهورى ، قرأعليه النور على بن محمد بن المهتار والنور على الضرير
امام الشافعى ومظفر القرافى ومحمد الزيلعى وعبد المعطى مؤذن خانقاهقوصون،
وألف كراساً فى النحو ، وهو على خير كثير بارك الله له ثم أضر وأقعد . مات
فى سنة احدى ؛ زاد المقريزى فى عقوده فى ربيع الأول ، وقال غير هماانه كانت
له طريقة فى القراءة معروفة، قال وكان ينكر على جماعة من قراء الاجواق بحيث
أنه كان إذا مر بهم وهم يقرؤن يسد أذنيه ، وسيرته حسنة وطريقته جميلة وقد
حبس رزقه بالجيزية جعل ما لها للحرمين وجعل النظر فيها لقاضى الحنابلة، وكأنه
حنبلى بل يقال ان العزالحنبلى جزم بذلك رحمه الله ونفعنا ببركاته.
٧٥٩ (خليل) بن على بن احمد بن بوزبا - بضم الموحدة وسكون الواو وفتح
الزاى بعدها موحدة - غرس الدين المصرى . ولد فى سنة خمس وعشرين وسبعمائة
ولم يرزق السماع على قدر سنه ولكنه سمع جزءاً من حديث أبى على الحسن بن القسم
الكوكبى على الشمس محمد بن محمد بن محمدبن نمير المقرىء الكاتب بن السراج ؛وحدث
به قرأه على شيخنا وقال فى معجمه انه تكسب بالشهادة وكان من شهداء القيمة