النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ النووية فى صفرسنة تسع وثلاثين بالجامع العتيق وغير ذلك بمشهد الحز يصى كلاهما من شيراز وأجاز له وهو ممن يروى عن ابن صديق ، وتكرر لهدخول الحرمين ومما قرأ على الجمال الكازرونى بالروضة فى جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين تساعيات العز بن جماعة الاربعين وتساعيات ابن الخشاب واليسير من الموطأ والكتب الستة ماعدا النسائى مع مناولتها وجميع الشفا، وفى سنة سبع وأربعين جميع سنن الدار قطنى وعلى المحب المطرى فى سنة اثنتين وخمسين من الصلاة فى البخارى إلى الطلاق والسيرة النبوية لابن سيد الناس ودلائل النبوه للبيهقى ، وقبل ذلك فى سنة خمسين بالروضة زوائد مسند أحمد جمع الهيثمى بسماعه لأكثر المسند على الجمال الحنبلى فى القاهرة بقراءة المحب بن نصر الله وعجالة الراكب فى ذكر أشرف المناقب للكمال أبى المعالى محمد بن على بن الزملكانى بقراءته له على جده لأمه الزين أبى بكر بن الحسين المراغى بالروضة بقراءتهله على العفيف المطرى بسماعه له من لفظ مؤلفه بل سمع من لفظه الكثير من الترغيب للمنذرى وعلى أبى الفتح المراغى فى سنة اثنتين وأربعين سنن ابن ماجه بالمدينة وبعض البخارى والترمذى والشمائل والموطأ والمصابيح والترغيب مع مناولتها وجميع المجلس المعروف بفوائد الحاج والاول من مسلسلات العلائى بالروضة وفى سنة خمس وأربعين الترغيب وسنن أبى داود وأربعی النووى بمكةوفيها بمكة أيضاً قرأ على التقى بن فهد سنن ابنماجه وقصيدة كعب بن زهير مع قصتها من السيرة والبردة، وأخذ بمكة أيضاً عن الزين الاميوطى والمحب الطبرى إمام المقام وأذن له فى كتابة ما يكتبه للحمى ، وفى سنة خمس وأربعين قرأ بالمدينة على زينب ابنة اليافعى المسلسل بالأولية بطرقه وهو أولى حديث قرأه عليها وكتب بها عن الشمس محمد بن يوسف الزعيفرينى شيئاً من نظم أخيه الشهاب ، وكذا أخذبها عن الشمس محمد الششترى ، وارتحل إلى الديار المصرية وقدم القاهرة فى ربيع الثانى سنة ثلاث وأربعين فسمع بها على العلاء ابن خطيب الناصرية منتقى من مسند الحارث بن أبى أسامة بقراءة التقى القلقشندى والدعوات للمحاملى بقراءة ابن قمر بعد سماعه من لفظه المسلسل ، وقرأ فى التى تليها على الحب محمد بن نصر الله الحنبلى السنن الصغرى للنسائى وانتهى منها فى صفرها بعد سماعه منه للمسلسل فى السنة قبلها وعلى الزين الزركشى صحيح مسلم وعشرة أحاديث من تساعيات شيخه البيانى وانتهى منه فى ربيع الثانى سنة أربع وأربعين وعلى السيد النسابة قطعة من السنن الكبرى للنسائى فى جمادى الأولى منها وعلى التاج الميمونى رسالة الشافعى بقراءة القطب الخيضرى وبقراءته هو ١٤٢ الشاطبية فى جمادى الآخرة منها وعلى العز بن الفرات تساعيات ابن جماعة واليسير من الأدب المفرد للبخارى فى رمضانها وفيه على الشهاب السكندرى الفاتحة وإلى المفلحون للسبعة وأجازه بالاقراء وكذا على الزين رضوان مع عمدة الاحكام بعد سماعه من لفظه للمسلسل ولبسه للخرقة الصوفية منه وعلى التقى المقريزى البعض من أول البخارى بعد أن حدثه فى منزله بالمسلسل ، ورأيت المقريزى نقل عنه فى ترجمة محمد بن الدمدكى من عقوده شيئاً فقال ولما قدم على المقرىء المحدث الفاضل ونسبه الشيرازى الفقيه الشافعى سألته عنه فأخبرنى أن جماعة يثق بهم حدثوه يعنى بصفته ، وعلى الرشيدى البعض من سيرة ابن سيد الناس وعلى البرهان الصالحى الحنبلى السلماسيات وعلى الشهاب بن يعقوب المسلسل وجزء ابن زبان وجزء المؤمل وعلى الولوى السنطى بالطيبرسية المجاورة للأزهر الشفا وانتهى فى ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وسمع على الزين قاسم بن الكويك معنا جزء أبى الجهم بقراءة الديمى فى ربيع الثانى سنة تسع وأربعين وفى رمضانها على الزين رجب الخيرى جزء ابن مخلد بقراءة التقى القلقشندي، وقرأ فى شوالها على الزين شعبان ابن عم شيخنا سداسيات الرازى وفيها على العلم البلقينى جزء أبى الجهم والجمعة وسمع على الشمس البالسى وتجار البالسية وطائفة ، وسافر من القاهرة لزيارة بيت المقدس والخليل فدخل غزة فى جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين فكتب عن خطيب جامع الجاولى بها يوسف بن على بن سالم خطبة سمعها منه جين تأديته لها ، ولقى فى رجبها ببيت المقدس القاضى الشمس محمد ابن محمد بن عمر بن الاعسر فأجاز له وقرأ على الشمس محمد بن خليل المقرىء عرف بابن القباقى شيخ القراء قصيدتين من نظمه واجتمع بشيخ الوقت وزاهده الشهاب بن رسلان فى منزله الملاصق للمسجد الاقصى فأخذ عنه خرقة التصوف وحدثه بحديث من مسند الدارمى ؛ وعاد إلى القاهرةفى منتصفشعبانها وأجاز له فى استدعاء بخط ابن قمر مؤرخ برجب سنة خمس وأربعين ابن بردس وابن ناظر الصاحبة ومحمد بن يحيى الكنانى الحنبلى فىآخرین،وقطن القاهرة مدةوفىاقامته بها ملازما لشيخنا بل كان هو قصده منها وكتب عنه فى الأمالى وحصل جملة من تصانيفه وحمل عنه من مروياته ومؤلماته أشياء بقراءته وقراءة غيرهف) قرأهمن مروياته مسند الدارمى وعبد وسنن الدار قطنى واليسير من الكتب الستة ومن الموطأ ومسند الشافعى والترغيب للاصبهافى والمنذرى وجميع جزء الجمعة للنسائى وجزء أبى الجهم والمورد الهنى فى المولد السنى لشيخه العراقى ؛ ومما سمعه منه ١٤٣ الانتصار لامامى الامصار ومشيخة قاضى المرستان ومسموعه من صحيح ابن خزيمة ونزهة الحفاظ لأبى موسى المدينى وجزءمن اسمه محمد وأحمد لابن بكير والأربعين الجهادية لابن عساكر والأربعين النووية ومجالس من أواخر الحلية لأبي نعيم ومجالس كثيرة من صحيح مسلم وبعض الخلاصة فى علوم الحديث للطيبي وجميع الكفاية للخطيب بفوت يسير لابن سيد الناس وما قرأه من تصانيفه الأربعين المتباينة والخصال المكفرة وقصيدة من أول ديوانه وماسمعه منها توالى التأنيس فى مناقب ابن ادريس وجزء المدلسين والأربعين التى خرجها لشيخه الزين المراغى بقراءة ابنه أبى الفرج وبعض بلوغ المرام وشرح النخبة وتخريج الكشاف ، وكان شيخنايميل اليه كثيراً ولما انتقل شيخنا بمجلس املائه الدار الحديث الكاملية قرأ فى أول يوم سورة الصف بصوت شجى فأبكى الناس ووقع ذلك موقعا عظيما ورام بنو القاياتى الايقاع به فما تمكنوا، وقدم القاهرة بعد شيخنا غير مرة وناله من الأمير أزبك الظاهرى الجميل من تقرير وغيره لسبق معرفته له خصوصا فى قدمته الاخيرة فانه أقام فى سنة ثمان وثمانين يبيت الخطابة من جامعه وكان قدكف وثقل سمعه ، وكذا سافر بِأَخَرَةٍ الى الشام فأخذ بها عن البرهان الباعونى والجرادقى وقطن مكة دهراً وسافر منها الى الهند حصل جملة ويقال إن الظلجى جعله شيخ الحديث بمدرسته التى أنشأها بمكة ولم يظهر ذلك ، واشتهر أنه باعه ثواب عمله المتطوع به من حج وعمرة وغيرهما بمبلغ كبير على قول من يراه وربما أسمع الحديث بمكة والمدينة بل وبالقاهرة فى قدماته المتأخرة . وهو انسان ظريف كثير التودد والخبرة بمداخلة الناس شجى الصوت بالقرآن والحديث قرأ وطلب وبرع فى القراءات وكتب بخطه الحسن كثيراً وحصل بغيره أشياء ولكن فى نقله توقف وفى قراءته وخطه تصحيف وعنده جراءة وإقدام ولسان لا يتدبر ما يخرج منه قدصحبته قديما وسمعت على شيخنا بقراءته مسند عبد والمورد الهنى وأشياء بل ونقلت عنه فى ترجمة شيخنا ماعزوته اليه ، وكذا رأيت بخطه من نمط ذلك أشياء أودعتها بخطه حتى ألحقها وحصل من تصانيفى القول البديع وغيره وتناوله منى وكان يسألنى عن أشياء ويزورنى كثيراً حتى بعد أن كف وقرأ عليه أخى الأرسط بحضرتى الفاتحة والى المفلحون للسبع فرأيته ذا كراً للفن وكتب إلى مرة: وأحيى ذا المحيا الميمون بألوف التحايا سائلا من الله لكم صنوف المنح والعطايا إلى أن قال: وأنا والله كثير الفرح بوجودكم فان العساكر المنصورة المحمدية قد قلت جداً ، وفارقته فى ١٤٤ موسم سنة أربع وتسعين بمكة وهوحى ، أغلب أوقاته عندأ كبر أولاده ولسانه طويل وبدنه عليل ومع ذلك نجاء لتعزيتى بأخوى وبكى كثيراً؛ ثم مات فى المحرم. سنة خمس و تسعین رحمه الله وايانا . ٥٥٣ (حسين) بن حسن بن على بن أبى بكر البدر المنصورى ثم القاخرى الشافعى العنبرى والدكمال الدين محمد، لازم العبادى كثيراً، وكذا بن قرقاس وأسكنه معه فى تربته بناحية باب البرقية ،وتميز فى تعبير الرؤياوسمع معنا الحديث على سارة ابنة ابن جماعة. ٥٥٤ (حسين) بن حسن بن يوسف البدر الهورينى ثم القاهرى الأزهرى الشافعى الكتبى والد عبد الرحمن ؛وهورين من الغربية. قدم منها -حفظ القرآن. والمنهاج وألفية ابن مالك وغيرها وعرض على جماعة ؛ وأخذ عن النور الادمى والبرهان البيجورى والولى العراقى وبرع فى الفقه وغيره وسمع البخارى على الجمال الحنبلى وأسئلة البرقانى للدار قطنى فى سنة أربع عشرة وبعض سنن أبى داود كلاهما على الشرف بن الكويك والشفا عى الكمال بن خير ، ودرس وأفاد وتكسب بالسكتبيين وصار رأس الجماعة وأحسن من رأيته منهم وانتفع به الطلبة فى ذلك ورفق بهم؛ وكان متعبداً بالتهجد والتلاوة متواضعاً بشوشاً. مات فى ذى القعدة سنة احدی وخمسين ولم يخلف بعده فى فنه منله رحمه الله وإيانا . (حسين) بن أبى الخير الفا كهانى . يأتى فى ابن محمد بن محمد بن على . ٥٥٥ (حسين) بن زيادة بن محمد البدر القیومی الازهرى الحنفی نزيل خانقاه شيخو. ولد سنة ثمان وستين وسبعمائة تقريباً بالفيوم ثم انتقل به أبوه الى القاهرة فقراً بها القرآن واشتغل فى النحو على الغمارى وغيره ثم سافر إلى حلب سنة أربع وثمانين وسبعمائة فتلا فيها لنافع وابن كثير وأبى عمرو وعاصم وابن عامر على بيرو وغيره وأخذ الفقه عن الجمال الملطى وغيره، وحج سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة وطوف فى بلاد الشام وأخبر أنه سمع بدمشق وحلب والقاهرة وغيرها ، وكان إمام إينال باى بن قجماس، وسمع عنده على النقى الدجوى وسمع قطعة من آخر سيرة ابن هشام على النور القوى بخانقاه شيخو ؛ لقيه البقاعى فاستجازه ؛ ومات فى . ٥٥٦ (حسين) بن صديق بن حسين بن عبد الرحمن بن محمد بن على بن أبى بكر ابن الشيخ الكبير على الاهدل البدر أبو محمد حفيد شيخنا البدر الحسينى اليمانى الشافعى الآتى أبوه وجده، ويعرف كأبيه بابن الاهدل ولد فى ربيع الثانى سنة خمسين وثمانمائة بأبيات حسين ونشأ بنواحيها واشتغل بها فى الفقه على الفقيهين أبى بكر بن قيس وأبى القسم بن عمر بن مطير وغير هما، ١٤٥ وفى النحو على أولهما وغيره ، ثم انتقل إلى بلاد المراوعة واشتغل بها على الفقيه على الاحمر فى النحو ، ثم إلى بيت ابن عجيل فاشتغل على الفقيه ابراهيم بن أبى القسم جعمان وغيره ، ثم دخل زبيد فى سنة ثمان وستين فاشتغل بها فى الفقه على عمر الفتى وغيره وفى الأدب على الدين الشرجى ؛ ثم حج سنة اثنتين وسبعين وجاور التى تليها وحضر مجالس البرهانى والمحيوى قاضيبها وأذن له البرهان وغيره وزار النبى معَّه وسمع بها من أبى الفرج المراغى ثم عاد لبلاده وأخذعن يحيى العامرى وبحث عليه المنهاج ثم عاد ولازمنى فى المجاورة الثالثة بمكة فقرأ على أشياء من تصانيفى بعد أن كتبها بخطه؛ وكذا سمع من لفظى وعلىّ أشياء ، وهو فضل بارع فى فنون ناظم مفيد حسن القراءة والضبط لطيف العشرة متودد قانع عفيف أقرأ الطلبة بناحيته ، وقرأ الحديث على العامة سيما القول البديع ونحوه، مدحنى بقصيدة أنشدنيها بحضرة الجماعة ، وكتبت لهاجازة حافلة ورأيت النجم بن فهد كتب عنه من نظمه كثيراً وترجمه ، وبلغنى أنه فى هذه السنين تحول عن طريقته فسلك التسليك والشياخة الصوفية ، وكأنه لمناسبة الوقت ، ورردت على كتبه فى سنة تسع وتسعين وما قبلها بالتشوق الزائد والمدح العائد. ٥٥٧ (حسين) بن عبد الرحمن بن محمد بن على بن أبى بكر بن الشيخ الكبير على الاهدل بن عمر بن محمدبن سليمان بن عبيد بن عيسى بن علوى بن محمد بن حمحام بن عدى بن الحسن بن الحسين - مصغر - بن زين العابدين ويقال له عيون ابن موسى بن عيسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد بن على بن الحسين بن على ابن أبى طالب البدر أبو محمد وأبو على الحسنى نسباً وبلداً الشافعى الاشعرى جد الذى قبله ووالد صديق الآتى ويعرف بابن الاهدل . ولد تقريباً سنة تسع وسبعين وسبعمائة بالقحزية غربى الحقة من بلاد اليمن ، ونشأ بها لحفظ. القرآن ورغب فى الفقه قانتقل الى المراوغة قبل البلوغ سنة خمس أوست وتسعين. فاشتغل على الفقيه على بن آدم الزيلمى وقرأ الحاوى كما قرأته بخطه على من قرأه على شيخه على الازرق ويمكن أن يكون عنى الزيلمى هذا بقراءة الازرق له على أبى بكر الزبيدى بسنده، وطالع كثيراً من كتب الفقه ثم رحل إلى أبيات حسين فى رجب سنة ثمان وتسعين فتفقه بها على الشيخين محمد بن ابراهيم الحرضى والنود على بن أبى بكر الازرق واختص به ولازمه كثيراً وتخرج به وسمع عليه الكثير وأذن له فى الافتاء وهو ممن أخذعن اليافعى، وقرأ عليه الحاوى عن النجم والرضى. الطبريين بسندهما ، وكذا قرأ على الامام محمد بن نور الدين الموزعى لما قدم عليهم ١٤٦ أبيات حسين ؛ ودخل زبيد فقرأ على ابن الرداد الرسالة القشيرية وسمع من على ابن عمر القرشى اللطائف لابن عطاء الله كلها أو بعضها وغيرها؛ وأخذعن القاضى جمال الدين عبد الله بن محمد الناشرى ووالده كثيراً وكان مما قرأ على الجمال الدمع فى أصول الفقه للشيخ أبى اسحق ، وتفقه أيضا بالفقيه أبى بكر الحادرى وأخذ عنه كثيراً، ومما أخذ عنه وعن الحرضى الماضى ومحمدبن زكريا طرف من النحو وأخذ أصول الدين عن غير واحد، وحج مراراً وجاور فى بعضها وسمع بمكة من الجمال ابن ظهيرة والتقى الفاسى الكثير وبالمدينة من الزين المراغى وأبى حامد المطرى ؛ وباليمن من المجد الشيرازى وابن الجزرى لما قدمها عليهم فى سنة ثمان وعشرين وقال فى إجازة انه يروى عن شيخنا اجازة وإنه أخذ عن الجمال أبى النجباء محمد إبن عبد الله الناشرى وعلى ابن مطير ، ونظر فى كتب الحديث والتفسير واللغة والدواوين وكتب الصوفية وعرف عقائد الأئمة ومصطلحات العلماء من الفقهاء والمحدثين والمفسرين والاصولين وأهل الأدب ؛ وحقق على التصوف ومصطلحاتهم وميز أهل السنة من غيرم وألف حواشى على البخارى انتقاها من الكرمانى مع زيادات وسماها مفتاح انقارى لجامع البخارى وعمل كشف الغطاعن حقائق التوحيد وعقائد الموحدين وبيان ذكر الأئمة الأشعريين ومن خالفهم من المبتدعين والملحدين فى مجلد ضخم واللمعة المقنعة فى ذكر فرق المبتدعة يعنى الثنتين وسبعين قدر كراسة والرسائل المرضية فى نصر مذهب الاشعرية وبيان فساد مذهب الحشوية فى قدر عشر ورقات كبار وقد تكتب فى كراسين والتنبيهات على التحرز فى الروايات مجلد والكفاية فى تحصين الرواية فى ثلاثة كراريس كبار وقال إنه أنموذج لطيف وإنه ذكر فيه بطلان المعمرين وطبقات الأشاعرة وعدة المنسوخ من الحديث ومطالب أهل القربه فى شرح دعاء أبى حربه فى مجلد والقول النضر (١) على الدعاوى الفارغة بحياة أبى العباس الخضر والاشارة الوجيزة الى المعانى الغريزة فى شرح الأسماء الحسنى وكتاب الرؤية والكلام فيها فى ثلاثة مواطن فى الآخرة وفى الدنيا يقظة ومناماً فى ثلاثة كراريس كبار وجواب مسئلة القدر عشرورقات وقصده به الرد على الجبرية وقصيدة فى الحث على العلم وتعيين ما يعتمد من العلم والكتب فى الشرع والتصوف وبيان حكم الشلح والنص على مروق ابن العربى وابن الفارض وأتباعهما من الملحدين وتمهيد العذر عن اغترار من لم يعرف حالهم من المتأخرين وشرحها(٢) والقصيدة اللامية فى السلوك وشرحها ولعلها التى قبلها والحجج (١) فى نسخة (المنتصر)). (٢) فى الهامش ((أى القصيدة)). ١٤٧ الدامغة واختصر تاريخ اليمن للجندى فى مجلدين وزاد عليه زيادات حسنة وسماه تحفة الزمن فى تاريخ سادات اليمين وقفت عليه وانتقيت منه وقف عليه شيخنا ولخص منه مفتتحاً لمالحصه بقوله أما بعد فقد وقفت على مختصر تاريخ اليمن للفقيه العالم الاصيل بدر الدين فوجدته قد ألحق فيه زيادات كثيرة مفيدة مما اطلع عليه فعلة ت فى هذه الكراسة مازاده بعد عصر الجندى وانتهاء ماأرخه الجندى الى حدود اللاثين وسبعمائة، وكذا اختصر تاريخ اليافعى ولخص من مناقب الشيخ عبد القادر ومن روض الرياحين كتاباً سماه المطرب للسامعين فى حكايات الصالحين ، وكذا له الباهر فى مناقب الشيخ عبد القادر وقرأت بخطه المؤرخ بسنة ثمان وأربعين أن جملة تصانيفه بضعة عشر ، وقطن مكة مدة وأخذ عنه غير واحد من أهلها والقادمين عليها كالبرهان بن ظهيرة وابن عمه وابن فهد واستجازه لى وامام الكاملية ونقل لى عنه أنه أفاد عن ابن عربى انه قال ان كلامى على ظاهره وان مرادى منه ظاهره والعلاء ابن السيدعفيف الدين وابن حريز وفتح الدين بن سويد ، وكان اماماً علامة فقيهاً مفتياً متضلعاً من العلوم راسخاً فى كثير من المنقول والمعقول مؤيداً للسنة قامعاً للمبتدعة كثير الحط على الصوفيةمن أتباع ابن عربى ببلاد اليمن حدث ودرس وأفتى ودارت علیه امتيا بأبيات حسين وباديتها بل صار شيخ اليمن بدون مدافع وهو كما قاله شيخنا فى ترجمة بعض أقربائه من بيت علم وصلاح. مات فى صبح يوم الخميس تاسع المحرم سنة خمس وخمسين بأبيات حسين وصلى عليه بعد صلاة الظهر ودفن بمسجد أنشأه رحمه الله وايانا . وذكره العفيف فقال الفقيه الاصولى المؤرخ قال لى الفقيه الموفق على بن أبى بكر الحسنى الداودى انه كان راسخ القدم فى النقلى والعقلى ممن تدور عليه الفتوى ببيت حسين وباديتها ، وقد وقفت له على مؤلف فى الاصول دال على فضله وتبحره . وهو ممن يرد على الشيخ محمد الكرمانى ويقول بفساد عقيدته . (حسين) بن عبد العزيز الحقصى. فى ابن أبى فارس. ٥٥٨ (حسين) بن عبد الله بن أوليا بن مجتبى بن حمزة البدرأبو محمدبن أصيل الدين الكرمانى الاصل المكى المولد والدار ويعرف بابن أصيل الدين لقب والده، شاب يشتغل بالنحو والصرف ونحوهما ؛ وربما حضر الفقه عند الجمال القاضى ولقينى بمكة فلازمنى فى البخارى وفى شرحى للألفية والتقريب ، وكان يكتب فيه؛ وسمع على أربعى النووى وغيرها بل قرأ على مسند الشافعى وعدة الحصن الحصين ومن تصانيفى التوجه للرب والابتهاج وكتبهما واستجلاب ارتقاء الغرف ١٤٨ وسمع المشارق للصغانى ومن لفظى ثلاثيات البخارى والمسلسل وحديث زهير وكتبت له اجازة فى كراسة، وعنده حياء وسكون ، وقد سافر فى موسم سنة ست وتسعين الى دابول من بلاد الهند . ومات أبوه فى غيبته ثم بلغنا قدومه إلى. عدن متوجهاً منها لمكة فوصل فأقام حتى حج ثم رجع وقال انه متوجه اليمن ونحوه. ٥٥٩ (حسين) بن عبد الله نجم الدين السامرى الاصل كاتب السر بدمشق وقد جمع بينها وبين نظر الجيش بعناية صهره زوج ابنة امر أته ازبك الدوادار، وكان عرياً عن العلوم جملة مع أنه كان باسمه التدريس بدار الحديث الاشرفية . مات فى جمادى الآخرة سنة أحدى وثلاثين . ٥٦٠ (حسين) بن عبد المؤمن بن المظفر الجمال بن الصدر بن العز الشيرازى .. لقيه الطاووسى فى سنة سبع وعشرين وثمانمائة بشيراز فاستجازه لدخوله فى عموم اجازة المزى وابنة الكمال ،ومات فى غرة ربيع الاول سنة ثلاث وثلاثين عن مائة وستين. ٥٦١ (حسين) بن عثمان بن سليمان بن رسول بن أميريوسف بن خليل بن نوح البدر بن الشرف الكرادى الاصل القومى القاهرى الحنفى أخو المحب محمد ويعرف بابن الاشقر. مات فى صفر سنة سبع وأربعين ولم يكمل الستين وتأسف عليه اخوه. كثيراً؛؛ كان قائماً بأموره كلها حتى استنابه فى نظر البيمارستان حين ولا يتهلها رحمه الله. ٥٦٢ (حسين) بنعثمان الجمال الجبلجيلوى. ولد فى غرة ربيع الأول سنة ثمان عشرة وسبعمائة ، ولقيه الطاورسى بشيراز سنة سبع وعشرين فاستجازه لدخوله. فى عموم إجازة جماعة من المتقدمين . ٥٦٣ (حسين) الأكبر بن عطية بن محمد بن محمد بن أبى الخير محمد بن فهد الهاشمى المكى أخو حسن. مات فى ربيع الآخر سنة تسع وأربعين بمكة ولم يكمل شهراً . أرخه ابن عمه . ٥٦٤ (حسين) الأصغر بن عطية شقيق الذى قبله . ولد فى شعبان سنة خمسين وثمانمائة بمكة، وأجاز له جماعة ، وقطن المدينة وقتاً وكذا القاهرة أوقاتاً على وجه فاقة والشام وزار بيت المقدس وغيرها وانقطع عناخبره قريب اذآسعين ويقال إنه مأسور بأيدى الفريج خلصه الله . (حسين) بن علاء الدولة ، سيأتى فيمن لم يسم أبوه. ٥٦٥ (حسين) بن على بن أحمد بن البرهان ابراهيم الحلبى الحنفى الشاهد. تحت القلعة منها ويعرف بابن البرهان. ولد فى سنة سبعين وسبعمائة بحلب ونشأ بها -حفظ القرآن وكتباً واشتغل وفضل وسمع على ابن صديق ١٤٩ بعض الصحيح ، وتكسب بالشهادة بل درس بالسيفية بحلب وقتاً ثم نزل عنه ، وحدث وسمع منه الفضلاء ، وكان من بيت علم وخير ولكنه يذكر بلين وتساهل . مات فى حدود سنة أربعين بحلب. ٥٦٦ (حسين) بن على بن أبى بكر بن سعادة شرف الدين بن نور الدين الفارقى ثم الزبيدى اليمانى أحد أعيان التجار . رقاه الاشرف إسماعيل بن الافضل عباس سلطان اليمن، واستوزره فى جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين وسبعمائة فأقام بها إلى حادى عشرى رمضان منهاانفصل عنها بالشهاب أحمد بن عمر بن معيبد ثم أعيد بعد مدة مع غيره، ومات فى شعبان سنة إحدى. ذكره الخزرجى فى ترجمة أبيه من تاريخ اليمن ، وقال شيخنا فى الأنباء إنه عزل بعد أربع سنين وهو مخالف لما تقدم قال وكان يدرى الطب رأيته بزييد فى الرحلة الأولى، ومات بعدنا فى ليلة النصف من شعبان . وذكره المقريزى فى عقوده وقال كان رئيساً فاضلا حسن الكتابة له معرفة بالطب، وسمى جده عبد الله . ٥٦٧ (حسين) بن على بن حسين البدر الكليشاوى الغمرى الفقيه الناسخ الشافعى. كان صالحاً خيراً سليم الفطرة اشتغل بالفقه والعربية والفرائض يسيراً ولم ينجب، وسمع على شيخنا وغيره، وكتب بالأجرة الكثير بخطه الصحيح ومن ذلك عدة نسخ من تصنيفى القول البديع وسمعه منى مع غيره وأذن بالباسطية وغيرها وأدب الأولاد وقتاً، وحج مراراً آخرها فى موسم سنة ست وستين وثمانمائة بعد أن جمع بموت ولدين له فى الطاعون الماضى قريباً حج ورجع للزيارة النبوية ماشياً، وكانت منيته بين الحرمين فيها قبل الوصول عن بضع وخمسين ظناً؛ ونعم الرجل كان رحمه الله . ٥٦٨ (حسين) بن على بن حسين الشامى ويعرف بابن مكسب . من سمع منى يمكة؛ وكان من خيار التجار استدان منه السيد نور الدين بن الصفى الايجى فى آخر قدماته لمكة مبلغاً. ومات فسافر لأجل استيفائه من تركته هناك فكانت منیتهبعد أنقبضه به فی سنة ست وتسعير رحمه الله . ٥٦٩ (حسين) بن على بن خالد الفقيه بدر الدين العقيبى ويعرف قديماً بابن الجاموس . ممن سمع على التنوخى ثم الجمال الحنبلى واستجازه الزين رضوان لمولده وأشار لموته من غير تبيين وكأنه بعد الثلاثين . ٥٧٠ (حسين) بن على بن خراج اليمنى . مات سنة أربع وعشرين . ٥٧١٠ (حسين) بن على بن سالم بن اسماعيل بن ظهير الدين البدر القوى الاصل القاهرى ١٥٠ الشافعى الشاذلى الكتبى. ولد سنة خمس وثمانمائة بالقاهرة ونشأبها وصحب الشيخ محمد. الحنفى ولازمه وتكسب بسوق الكتب مع يبس وشدة وقيل لى أنه يعتقد ابن عربى ، ولذا كان ابن عزم وغيره من أضرابه يميل اليه كثيراً مع سماحة بالعارية وحرصه على الجماعة وملازمة التلاوة حتى بعد أن هش وانقطع عن السوق ثم انقطع أياماً. ومات فى ليلة الأحدسابع عشر جمادى الأولى سنة احدى وتسعين وصلى. عليه من الغد فى الازهر وبيعت كتبه بالعدد لكثرتها وجهل الناس عفا الله عنه. ٥٧٢ (حسين) بن على بن سبع البدر والشرف أبو على البوصيرى القاهرى. المالكى . ولد سنة خمس وخمسين وسبعمائة وكتبه بعضهم سنة خمس وأربعين وحفظ القرآن والعمدة وابن الحاجب الفرعى والرسالة لابن أبى زيد وعرض على العلاء مغلطاى وأجاز له وأبى أمامة بن النقاش صاحب التفسير والتقى السبكى. والجمال الاسنانى وخلف بن اسحاق المالكى فى آخرين ؛ وكان يذكر أنه حضر مجلس الشيخ خليل صاحب المختصر وبهرام وأبى عبد الله بن مرزوق وأنه بحث على ابن هلال السكندرى مختصر ابن الحاجب انفرعى وأنه سمع السيرة لابن هشام مرتين احداهما بقراءة الغمارى والاخرى بقراءة العراقى على الجمال بن نباتة ، وكذا سمع على المحب الخلاطى جل الدار قطنى وصفوة التصوف لابن طاهر وعلى العز أبى عمر بن جماعة غالب الأدب المفرد للبخارى وآخرين ممن تأخر عنهم كابن صديق والتنوخى وابن أبى المجد والعراقى ، وتنزل فى صوفية الشيخونية ، وحدث سمع منه الاعيان وعمر وتفرد . مات فى ربيع الاول سنة ثمان وثلاثين بمنزله بآخر العقيبة بالقرب من جامع طولون. وهو عند المقريزى فى عقوده وبیض له رحمه الله وإِیانا . ٥٧٣ (حسين) بن على بن سرور بن خطيب حديثة . مات سنة ثلاث . ٥٧٤ (حسين) بن على بن عبد الله بن سيف البدر الفيشى الاصل القاهرى الحسينى سكنا الحنفى ويعرف بابن فيشا . ولد سنة ثلاثين وثمانمائة تقريباً بالحسينية، ونشأ -حفظ القرآن والعمدة فى أصول الدين للنسفى والمختار والمنار وألفية النحو والحديث والتلخيص ، وأخذ عن القاضى سعد الدين الفقه وأصوله ، ولازم قبله العز عبد السلام البغدادى فى المختار وشرحه والصرف والعربية والمنطق وغيرها واختص به كثيراً ولزم خدمته ، وقبله لازم الشمس الطنتدائى خطيب جامع الظاهر ونزيل البيبرسية فى الميقات ونحوه وهو الذى حنفه ، وأظنه قرأ محافيظه عنده ثم الامين الاقصرائى وقرأ عليه فى أصول الفقه الكاكى شرح المنار والتلويح ١٥١ وفى الفقه الهداية : وكذا لازم التقى الحصنى فى الاصلين والمعانى والبيان والكشاف والعربية والمنطق وغير ذلك مما بين سماع وقراءة ؛ وحضر دروس الكافياجى ، وكتب جملة من تصانيفه وأخذ يسيراً عن الشمنى وابن الهمام وقرأ ابن المصنف على أبى القسم النويرى وقال لى بعض رفقائه انما أخذ عنه الآن ما بين قراءة وسماع غالب مختصر الشيخ لها وأذن له ابن الديرى والعزوالكافياجى ثم بأخرة تردد فى العربية وغيرها لنظام، وحضر عند الحيضرى فى شرح الالفية وغيرها للرغبة فى الانتفاع بجاهه ان كان ؛ وسمعت من يقول ممن كان. يحضر معه عنده انه لم يكن يستشكل شيئاً ولا يسأل سؤالا ويجاب عنه بل قرأ فى الاعتداء على جعفر السنهورى ، وفضل وتميز وناب فى القضاء عن ابن الديرى فن بعده؛ وحج وذكر بالثروة الزائدة والتكسب كأبيه بالجبن والزيت ونحو ذلك ، ثم أعرض عنه حين تزايد فساد الحسبة واقتصر على القضاء وملازمة الاشتغال حتى كان بعد الشنشى أفضل النواب ، كل ذلك مع سكون. ولين وتواضع وجمود وعدم أبهة بحيث لامه بعض قضاته عليها ، وانقياد لصهر له يقال له محمد بن الرومى ممن استفيض ضرره، ولكن لم يذكر عنه هو الا الخير بل قيل انه لم يكن يتعاطى على القضاء شيئاً وقد استخلفه. الصوفى فى الطحاوى بالمؤيدية ، وراجعنى أول الامر فى شىء من ذلك ثم تكرر مجيئه إلى وكان يتأسف لعدم الملازمة، ولم يزل على طريقته حتى مات فى شوال سنةخمس و تسعین ولم يوجد له من الخلف ما کانیدعی فیه رحمه الله وایانا . (حسين) بن على بن عبد الله الشرف الفارقى ثم الزبيدى أحد أعيان تجار اليمن . مضى فيمن جده أبو بكر بن سعادة . ٥٧٥ (حسين) بن على بن عبد الله الماردينى التاجر نزيل حلب ويعرف بابن. ميرة ، ممن سمع منى بمكة . ٥٧٦ (حسين) بن على بن محمد بن داود بن شمس بن رستم بن عبد الله البدر أبو عمر البيضاوى المكى الشافعى الفرضى الحاسب أخو ابراهيم واسماعيل الماضيين ويعرف بالزمزمى ، ولد فى حدودسنة سبعين وسبعمائة ؛ وقال شيخنا فى أنباه انه. ولد قبل السبعين بمكة وسمع بها من شيوخها والقادمين اليها ؛ وأجاز له ابن. النجم وابن الهبل وابن أميلة والصلاح بن أبى عمر والكمال بن حبيب وأخوه. البدر حسن وغيرهم وطلب العلم واعتنى بالفرائض والحساب فأخذ ذلك عن الشهاب ابن ظهيرة والبرهان البرلسى الفرضى نزيل مكة وتبصر بهما ثم ازداد فضلا بعد .. ١٥٢ أخذه لذلك عن الشهاب بن الهائم فانه قرأ عليه بمكة بعض تواليفه، وأخذ علم الفلك بالقاهرة عن الجمال الماردانى ولم يزل فى ازدياد ونباهة حتى صار اماماً عالماً فاضلا ماهراً من أعلم الناس بالفرائض والهيئة والحساب وعلم الخطأين والجبر والمقابلة والهندسة والفلك والتقاويم وانتهت اليه رياسة هذا العلم ببلاد الحجاز مكة والمدينة واليمن وألف فيه وانتفع به أخوه البرهان الماضى فى ذلك ؛ وحدث -باليسير سمع منه الفضلاء كالتقى بن فهد وغيره كل ذلك مع حظ من الدين والعبادة وقدم مصر غير مرة واجتمع بفضلائها وأثنى عليه غير واحد ، وكذا دخل اليمن فى سنة تسع عشرة فى تجارة واستدعاه صاحبها الملك الناصر للحضور عنده فسأله أشياء عن حاسبين عنده وناله منه بعض البر، وعاد الى مكة فى سنة عشرين وأقام بها حتى حج ، ومضى إلى مصر فى البر ثم رجع فى البحر فوصل مكة فى ذى القعدة سنة احدى وعشرين فج ثم حصل له ضعف تعلل به ستة أيام ، ومات فى ليلة الجمعة ثالث عشری ذى الحجة منها ودفن بالمعلاة و کان الجمع فى تشييعهوافراً رحمه الله وايانا . ترجمه ابن فهد فى معجمه وقبله الفاسى فى مكة وشيخنا فى معجمه باختصار فقال كان فاضلا ماهراً فى الهيئة والحساب انتهت اليه رياسة هذا العلم ببلده سمعت من فوائده ؛ وقال فى أنبأنه : اشتغل بالعلم ومهر فى الفرائض والحساب وفاق الأقران فى معرفة الهيئة والهندسة ، والمقريزى فى عقوده وانه يرجع اليه المكيون فى علمى الميقات والحساب . ٥٧٧ (حسين) بن على بن محمد بن عبد الرحمن البدر الاذرعى ثم الدمشقى الصالحى الشافعى ابن قاضى اذرعات أخو حسن والد الامام شهاب الدين أحمد الماضى ذكرهما ووالد البدر محد ضفدع الآتى . قال شيخنا فى أنبائه تفقه فى صباه على الشرف ابن الشريشى والنجم بن الجابى وتعانى الأدب وفاق فى الفنون ودرس وأفتى وناظر وناب فى الحكم ثم تركه تورعاوولى عدة إعادات وهو ممن أذن له البلقينى بالافتاء لما قدم الشام سنة ثلاث وتسعين، وكان يثنى عليه كثيراً ، ودخل القاهرة بعد الكائنة العظمى ؛ وكانت بيننا مودة سمعت من نظمه وسمع منى وإنجمع بأخرة - عن الناس ، وقال فى المعجم كان فاضلا فى الفقه والعربية حسن النظم كثير النوادر اجتمعت به بدمشق وسعت من نظمه وفوائده وأرخ قدومه القاهرة سنة ثلاث وأنه أقام بها مدة ثم رجع الى دمشق ، ومات فى المحرم سنة أربع عشرة بالطاعون وهو فى عقود المقریزی،رحمه الله . (حسين) بن على بن محمد بن عضنفر أحد الاشراف . يأتى فى أواخر الحسينيين. ١٥٣ ٥٧٨ (حسين) بن على بنمحمد المرحومى ثم القاهرى خادم الشيخ مدين ووالد أحمد الماضى . وكان قائماً بخدمة الزاوية كما ينبغى بحيث لم يكن الشيخ يسأل عن شىء استغناء به ؛ وما أظن أن غيره كان ينهض بذلك لاسيما فى استجلاب مايرتفق به فيه من بنى الدنيا، وكثيراً ما كان يرسله فى الشفاعات ونحوها. مات فى سنة سبعين وقد قارب الثمانين ونعم الرجل كان رحمه الله . ٥٧٩ (حسين) بن على بن محمد المنوفى ثم القاهرى نزيل الجيعالية ؛ ممن أخذ عنى وأخبر نى أنه رأى البخارى فى المنام على هيثى فالله أعلم . ٥٨٠ (حسين) بن على بن ناصر بن أحمد البلبيسى الاصل الحجازى أحو حسن الماضى ويعرف أبوهما بابن قاصر ، ممن سمع منى بمكة . ٥٨١ (حسين) بن على بن يوسف بن سالم البدر المكى أخو حسن الماضى ويعرف بابن أبى الأصبع. ولد فى أواخر شعبان سنة سبع وسبعين وسبعمائة بمكة وفشبا بها فسمع من الزمن أبى بكر المراغى بعض مسند الحميدى وغيره وأجاز له فى سنة ثمان وثمانين فما بعدها العفيف النشاورى والتنوخى وابن صديق وابن حاتم والتاج الصردى ومريم الاذرعية وآخرون ؛ ودخل اليمين مراراً فى التجارة ، وكان خيراً ساكناً منجمعاً عن الناس . مات فى ربيع الأول سنة تسع وأربعين بمكة ودفن بالمعلاة . (حسين) بن على الشرف الفارقى . مضى فيمن جده أبو بكر بن سعادة . ٥٨٢ (حسين) بن على المكى ويعرف بالسقيف. ممن سمع منى بمكة والمدينة وجال البلاد . ومات بالقاهرة فى الطاعون سنة سبع وتسعين . ٥٨٣ (حسين) بن عمر بن محمد القلشانى المغربى أخو حسن الماضى؛ وكانا توءمين وقاضى الجماعة محمد وهو أسن الثلاثة ، ممن شارك أخاه فى الاخذعن شيوخه وولى التدريس بمدرسة الرياض بتوفس ، وبعد أخيه قضاء باجة ثم صرف عنها بالفقيه سعيد القفصى وليس بمحمود كقاضى الجماعة . مات مقتولا بأيدى الفرنج فى ثانى عشر شوال سنة إحدى وتسعين قبل إكمال الستين حله رسالة من صاحب تونس لملك الروم وأخرى لملك مصر يشيرفيهما بالصلح والكف فقتلوه قبل وصوله لهما، وكان ذا صولة وإقدام على الملوك وتميز فى الفقه وأصوله مع مزيد كرم وأنجب أحد الآخذين عنى بمكة الفاضل شمس الدين محمد الآتى . ٥٨٤ (حسين) بن عمر كور الهندى الاصل المكى البناء أبو عمر البناء . مات بمكة فى ربيع الآخر سنة ستين . (١١ - ثالث الضوء) ١٥٤ ٥٨٥ (حسين) بن أبى فارس عبد العزيز الحقصى الامام العلامة المفتى الأمير ابن أمير المسلمين. أراد الثورة على ولد أخيه لما استقر فى المملكة بعد أبيه فظفر به فقتله وقتل أخوين له وعظمت المصيبة بقتل الحسين وذلك فى سنة تسع وثلاثين، وكان فاضلا مناظراً ذكيًاذكره لى صاحبنا الزين عبدالرحمن البرشكى. قاله شيخنا فى أنبائه. ٥٨٦ (حسين) بن كبك حسام الدين التركمانى . قتل فى جمادى الأولىسنةاحدی وعشرين بأرزنجان بعد أن حاصر ملطية، وسر السلطان بقتله . ذكره شيخنا فى الحوادث . قال غيره وكان بطلا شجاعاً أمير التر كمان الكبكية. ٥٨٧ (حسين) بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن اسماعيل البدر المغربى الأصل السكندرى ثم المصرى الشافعى الضرير ويعرف بابن النحال - بنون ثم. مهملة مشددة۔۔ ویلقب بالكلابی وليس هو من بنی كلاب ، ولد فى صفر سئة احدى وخمسين وسبعمائة بالقاهرة ؛ وقرأ بها القرآن ثم تلا الفاتحة على شيخ القراء المجد الكفتى، وكان والده من أولى الفضل فاعتنى به وحفظه الوجيز للغزالى والالمام لابن دقيق العيد وألفية ابن مالك ، واشتغل بالفقه على البدر الطنبذى والبرهان البيجورى والعلاء الاقفهسى وغيرهم، بل سمع دروس السراج البلقينى وبالفرائض على الشمس الغراقى وطنت على أذنه دروس .. النحو عند الشمس الغمارى والاسيوطى والبرهان الدجوى ؛ وقرع سمعه كلام. الشيخ قنبر والمجنون العجمى فى المنطق ، وكتب من أمالى الزين العراقي عنه وسمع صحيح البخارى على النجم بن رزين وختمه على ابن أبى المجد والتنوخى والعراقى والهيشمى؛ وصحيح مسلم على الصلاح محمد بن محمد البلبيسى ، وسافر إلى دمشق وزار القدس والخليل ودخل ثغرى دمياط واسكندرية، وكتب الكثير بخط حسن حصلت له غشاوة ورمدفکحه شخص فكان سبب عماه وذلك فى حدود سنة خمس وثلاثين فانقطع فى خلوته بالمدرسة السيفية ، وحدث أخذعنه الفضلاء وكتب عنه بعضهم من نظمه مواليا : بالله اعذرونى فى المصرى وعشقى فيه على جناه وما احلى الجنى من فيه منظی أصل الكلابیفانثنى فى التيه غزال أهیف حرییری مطربی أفدیه مات في جمادى الأولى سنة سبع وأربعين بالبيمار ستان وصلى عليه شيخنا بجامع الأزهر. ٢٨٨ (حسين) بن محمد بن أحمد الرومى الأصل القاهرى الوزيرى ثم القرافى خادم ضريح امامنا الشافعى وبه يعرف . ممن ترقى فى خدمته وصار أجل الجماعة وأثرى وانهمك على التحصيل وحصل كتباً وربما قرأ الحديث عند الدیمیوغيره ١٥٥ وتردد الىّ لقراءة معلم، وكان متودداً. مات فى ليلة الاثنين سابع ربيع الثانى سنة اثنتين وتسعين وذكر لى أقرب أولاده انه قارب الثمانين وأنه ولد بالقرب من باب الوزير وتربى فى خدمة بيت الاقصر أبى ثم تحول وهو ابن عشرين أو نحوها الى القرافة وصحب الشمس البدرشى ؛ وحكى لى عنه أنه قال له لبس الحلفايات سبب للخمول غالبا. ٥٨٩ (حسين) بن محمد بن اسماعيل الهندى ثم المكى . سمع على العز بن جماعة قطعة من مناسكه الكبرى ؛ وقدم القاهرة أخيراً فى الدولة المؤيدية أجاز لأولادى قاله شيخنا وما رأيته عند غيره، وقد تقدم حسين بن أحمد بن محمد بن ناصر الهندى ثم المكى وأظنه هو فيحرر . ٥٩٠ (حسين) بن محمد بن أبى بكر بن الحسين بن عمر بن يونس البدر أبو عبدالله بن الجمال أبى اليمن بن الزين المراغى الاصل المدنى الشافعى سبط الامام العز عبد السلام الكازرونى . ولد سنة سبع وتسعين وسبعمائة أوست فانه حضر فى الثالثة وذلك فى صفر سنة تسع وتسعين على جده ، وحفظ مورد الظمآن فى مرسوم الخط لأبى عبد الله محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله الاموى الشريشى، وعرض على جده والكمال الكازرونى وأبى حامد بن عبد الرحمن المطرى ومحمد بن عبد الله بن زكريا البغدانى الشافعى نزيل الحرمين وخلف بن أبى بكر بن أحمد المالكى والوانوغى فى سنة تسع وثمانمائة؛ ولم يفصح أحد منهم بالاجازة وسمع على جده وغيره .وقتل مع أبيه بدرب الشام. ٥٩١ (حسين) بن محمد بن حسن بن على بن محمد بن أحمد بن مسلم - كمحمد - ابن محيى - بالميم ثم مهملة بعدها مثناة كمعلى - بن العليف بن ميس وباقى نسبه فى أبيه بدر الدين أبو على بن الجمال الشراحيلى الحكمى العكى العدنانى الحلوى نسبة إلى مدينة حلى ثم المكى الشافعى والد أحمد وعلى المذكورين وكذا أبوه فى محالهم ويعرف بابن العليف تصغير علف. ولدسنة أربع وتسعين وسبعمائة بمكة ونشأبها -حفظ القرآن وتلاه لنافع وأبى عمرو على الشهاب بن عياش وأخذ المقامات بفوت عن الجمال بن ظهيرة واللغة والنحو عن والدهبل بحث عليه المنسك الكبير والصغير والصحب لابن جماعة بقراءته لهما على العز مؤلفهما ؛ وكان يذكر أنه تفقه أيضاً بالشمس الغراقى وابن سلامة وأنه أخذ عنه النحو واللغة والنحو أيضاً عن الشمس المعيد قرأ عليه الكافية والبوصيرى قرأ عليه الألفية والحسام بن حمن الابيوردى قرأ عليه المفصل الزمخشرى وعنه أخذ الاصلين والحساب بأنواعه والمساحة والتصوف ؛ سمع عليه مجالس من الاحياء وأخذفنون الأدب ١٥٦ عن شعبان الآنارى ولازمه وانتفع به كثيراً وأذن له ، وقرأ على ابن خواجا على الكيلانى الشمسية ؛ وسمع الحديث على الزينين المراغى وعمل فى ختم البخارى عليه لما قرأه فتح الدين النحريرى قصيدة تائية مفتوحة طويلة أنشدت عقب الختم من شوال سنة أربع عشرة بالمسجد الحرام والطبري وابن سلامة فى آخرين، ودخل اليمن مراراً وسمع بها من النفيس العلوى ؛ واجتمع بالشرف ابن المقرىء وأجابه عن اللغز الذى اوله : سل العلماءَ بالبلدِ الحرام وأهلَ العلم فى يمنٍ وشام كما ستأتى الاشارة اليه فى عبد السلام البغدادى ، وتقدم فى فنون الأدب وقال الشعر الجيد ومدح أمراء مكة بالشعر المفلق ، وراسل شيخنا بقصيدة امتدحه بها وفيها أيضاً من نثره حسبما أودعت ذلك برمته الجواهر، مع الخير والدين والسكون والانجماع عن الناس والخط المنسوب والمشاركة فى الفضائل ، لكنه كان فيما بلغنى كأبيه كثير المدح لنفسه. ولقب شاعر البطحاء ولا يعلم إنه مجا أحداً. وقد درس بالمسجد الحرام ، وكتب عنه الأئمة من نظمه ونثره ، أجاز لى وكتب بخطه من نظمه ما أودعته فى ترجمته من معجمى. وممن كتب عنه ابن فهد ، ومات فى المحرم سنة ست وخمسين بمكة . ودفن بالمعلاة رحمه الله؛ ومسلم جده الأعلى كان أيضاً شاعراً من حول الشعراء الوافدين على الملوك وكبراء العرب. ذكره الخزرجى وغيره بل ترجم الامام أبا الحسن على ابن قاسم بن العليف بالفقه والعلم وانه تفقه به غالب الطبقة المتأخرة من غالب النواحى ، وكان مقصوداً فيه مبارك التدريس ذا تصانيف مفيدة كالدور فى الفرائض والدرر فيه بعض مشكلات المهذب مع كثرة التلاوة . وأثنى عليه الجندى وانه كان يسمى اليافعى الصغير ، ومات فى رمضان سنة اربعين وستمائة . وابنه أبو العباس أيضاً كان عارفاً بالمذهب جليل القدر ممن تفقه بأبيه وخلفه ؛ ومات فى ربيع الآخر سنة أربع وستين وستمائة ، ولهذريةبزبید مبجالون محترمونبیر کته. ٥٩٢ (حسين) بن محمد بن حسن بك بن على بك بن قرايلوك عثمان ويلقب مرزا وأبوه باغرلو ممن سبق له ذ کر فی جده . کان قتل والده على يد بایندر قاتل الدوادار الكبير أحد أمراء أبيه لخروجه عليه ففر حينئذ هذا وأخوه احمد فأحمد لملك الروم فأقام فى ظل سلطانه وهذا لمملكة مصر فأقام بها فى ظل سلطانها واستقدم له ابنة عمه وكان لتزويجه بها ماذكر فى الحوادث قبل الدخول وبعده وأسكنه بيت برسباى قرا بالقرب من سويقة الصاحب ولم يلبث أن وقع الطاعون ١٥٧ فاتفرد عن عياله بستان فى فم الخور رجاء للتخلص منه بحيث أن زوجته المشار إليها ماتت فلم يجىء لشهرد الصلاة عليها خوفاً من العدوى زعماً أو الهواء وبعد انتهاء الطاعون حج فى موسمه صحبة الركب الأول لحج ورجع مترجياً ماوعده به السلطان من القيام معه فى مملكة العراق مما كثر توسل هذا بالامراء وبمشافهته فى إيقاعه فأدركته منيته بالمدينة النبوية فى خامس عشر ذي الحجة سنة سبع وتسعين ودفن بالبقيع ويقال انه سم وكانت معه أمه وعياله فرجعوا مع الركب الغزاوى وأخر من أجل سيرهم معه قليلا ابنه هذا لمملكة مصر فأقام بها فى ظل سلطانها وفر أخوه أحمد لمملكة الروم فأقام بها فى ظل سلطانها . وقد لقينى صاحب الترجمة فى سنة خمس وتسعين وسمع منى المسلسل واغتبط بذلك ولديه ذكاء وفظنة وميل للأدب والتاريخ مع حسن عشرة ، وممن انتفع بجاهه حين قدم عليه حبيب الله الماضى بل كثر تردد غير واحد من الفضلاء اليه ونسبته الى الرفض غير مستبعدة وتتأيد بحكاية أهل المدينة عنه ما كان معه من صدقة ونخوها اعظاماً لهم فالله أعلم عفا الله عنه وسامحه وايانا . ٥٩٣ (حسين) بن محمد بن حسن حسام الدين الغزى الشافعى ويعرف بابن الهرش بكسر الهاء ثم راء ساكنة وأخره معجعة. أخذ ببلده عن الشمس الحمصى وقدم القاهرة فأقام بها مدة أخذ فيها عن الجلال المحلى وغيره. واختص بالعضدى الصيرامى ، ونظم الشعر الجيد وتراسل مع الشهاب بن صالح وفضل بحيث كان الطلبة يراجعونه فى تفهيم ما يشكل . مات نجأة فى أول سنة أربع وسبعين بغزة وقد جاز الكهولة بيسير ومن نظمه : شكوتُإليه عرقَ نسا به أصبحتُ مزويا وأصحابى تناسونى وفيهم كنتُ مرعيا ىَ قد أصبحتُ منسيا فنى الحالین یامولا ٥٩٤ (حسين) بن أبى حامد محمد بن أبى الخير بن أبى السعود بن ظهيرة المكى المالكى . ولد فى رمضان سنة أربع وستين وثمانمائة . ممن سمع منى بمكة ولازم دروس أحمد بن حاتم المغربى ؛ وكذا حضر قليلا عند غيره، ورأيته يكتب فى شرح الارشاد للجوجرى وزار المدينة غير مرة؛ وكان فى قافلتناسنة ثمان وتسعين ذهاباً وإياباً. ٥٩٥ (حسين) بن محمد بن صبرة . ممن سمع منى بمكة فى سنة أربع وتسعين وقد مضى أبوه حسن بن محمد بن صبرة وليس اسم ابنه حسيناً ولكنه اشتهر بالحسينى واسمه محمد وحينئذ فهو محمد بن حسن بن محمد بن صبرة فيلحق فى المحمدین. ١٥٨ ٥٩٦ (حسين) بن الكمال محمد بن عبد العزيز بن عبد الواحد بن عمر بن عياد الانصارى المغربى الاصل المدنى المالكى الماضى ابن عمه حسن بن عمر بن عبد العزيز والآتى أبوه وهو سبط النور المحلى وعليه سمع بل قرأ عليه الموطأ، وكان خيراً مديماً للعبادة . مات فى صفر سنة سبع وستين . ٥٩٧ (حسين) بن محمد بن على بن عقبة المكى البناء . هكذا جرده ابن فهد . ٥٩٨ (حسين) بن محمد بن الشيخ لاجين البدر بن الشمس العقبى الصحراوى. ولد بتربة جمال الدين من الصحراء وأجاز له جماعة منهم عائشة ابنة ابن عبد الهادى وابنة الزين رضوان فيمن يؤخذ عنه، أجاز لنا وهو حى فى سنة أربع وثمانين: ٥٩٩ (حسين) بن محمد بن محمد بن على أبو النوربن أبى الخير بن الجمال الفاكهى المكى الآتى أبوه أسمعه أبوه على بمكة بقراءته وقراءة غيره؛ من ذلك بعض ترجمة النووى ٦٠٠(حسین) بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمودعنیفالدین أبو الطيب بن أثير الدين بن المحب الحلبى الشافعى أخو أحمد ومحمد ويعرف كسلفه بأبن الشحنة. ولد ؛ و ونشأ -حفظ القرآن والمنهاج وغيره ، وسمع من جده وغيره وقدم القاهرة غير مرة منها بعد موت جده على عمه عبد البر ثم عاد فى جمادى الثانية سنة تسعين ثم قدم أيضاً بعد موت أخيه فأمر السلطان بنفيه إلى الواح وتوجه فأقام بها الى أن شفع فيه وعاد ، ويقال انه اشتغل هنا عندالبرهان ابن أبى شريف والبقاعى وهناك عند عبد القادر بن يوسف الكردى فى الفقه وقل درويش فى المعقول وخطب بالجامع الكبير ، ومع كثرة اشتغاله فهو جامد وله اعتناء بالخيول وباسمه جهات . ٦٠١ (حسين) بن محمد بن نافع البدر الخزاعى المكى . دخل بلاد العجم والهند وتحت الريح وحصل بعض دنيا كان ينتسب فيها، ومات عن بعضها وذلك بمكة فى ربيع الاول سنة خمس وثمانين . ٦٠٢ (حسين) بن محمود بدر الدين الاصبهانى العجمى الشافعى الرفاعى نزيل النحرارية من الوجه البحرى ، كان مذكوراً بالصلاح وحسن السيرة والعفة والانجماع عن الأكابر والانقطاع الى الله والملازمة للعبادة مع السخاء والتواضع وانه ممن ساح فى بدايته وطاف شرقاً وغربا حتى بلاد الكفر والحبشة والهند وبحر الظلمات وبلاد انترك بحيث كانت أقل غيبته عشرين سنة ؛ ولذا كان حسن المحاضرة حلو المذاكرة لاسيما فيما رأى من أعاجيب البلاد. مات بزاويته التى أنشأها. فى ليلة الاربعاء عشری جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعین ودفنبها وقد قارب ١٥٩ المائة ، وكان له مشهد عظيم قال الجمال بن تغرى بردى وهو أحد الافراد الذين أدر كناهم بل هو من أو ادرأبناء جنسه صحبته أكثر من عشرين سنة واستفدت من مجالستهفوائد. ٦٠٣ (حسين) بن محمود الشريف الدلى. ممن سمع منى بالقاهرة . ٦٠٤ (حسين) بن نابت بن اسماعيل بن على بن محمد بن داود الزمزمى المكى الماضى جده والآنى أبوه . مات فى صفر سنة اثنتين وثمانين بمكة . ٦٠٥ (حسين) بن نعير بن حيار أمير العرب . مات سنة ثمان عشرة. ٦٠٦ (حسين) بن يحيى بن أحمد بن اسماعيل بن على بن داود بن يوسف ابن عمر بن على بن رسول المؤيد بن الظاهر بن الناصر بن الاشرف بن الافضل ابن المجاهد بن المؤيد بن المظفر بن المنصور الغسانى ملوك اليمين . مات بمكة فى جمادى الأولى سنة سبعين . أرخه ابن فهد . ٦٠٧ (حسين) بن يوسف بن أحمد الشغدى الصفدى الشافعى . سمع على شيخنا فى سنة خمس وثلاثين الحصال المكفرة . ٦٠٨ (حسين) بن يوسف بن على العلامة البدر بن العزبن العلاء الخلاطی الأصل الوسطانى نسبة لمدينة وسطان من مدائن العراق المشهور جده بأخى عبد الله . ولد فى مدينة وسطان بعد سنة خمس وتسْعين وسبعمائة وحفظ بها القرآن والحاوى والطوالع والكافية لابن الحاجب وتلخيص المفتاح وأخذ بها الفقه والحديث والنحو والصرف والمعانى والبيان عن الشيخ أحمد الكيلاني، ثم رحل إلى تبريز فلازم الشريف ولى بن شرف الدين حسين بن أحمد الحسينى الاردبيلى حتى أخذ عنه الزهراوين من الكشاف وجميع العضد وحاشية الشيخ سعد الدين وغير ذلك من المعانى والبيان والأصول وقرأ عليه جميع شرح المطالع للقطب الرازى، وكان يحكى أن مدينة تبريز ليس بها ذمى بل كل أهلها مسلمون لا يخلطهم غيرهم ، ثم رحل الى الجزيرة فولى بها تدريس المجدية والصيفية وانتفع به أهلها ثم ولى قضاء الجزيرة ثم رحل فى سنة ثلاث وأربعين الى القاهرة فقرأ بها على شيخنا البخارى من نسخة كتبها من نسخة الشيخ عبد الرحمن الحلالى وهى كتبت من نسخة قرأت على مؤلفه وعليها خط الفربرى ، ثم حج ورجع مع الركب الشامى ثم رجع إلى الجزيرة ثم رحل بأهله الى دمشق سنة إحدى وخمسين فقطنها وانتفع به أهلها علماً وديناً ثم رجع الى القاهرة سنة سبع وخمسين قاصداً الحج وتوجه فيها مع الركب المصرى حج وتخلف إلى أن مات فى ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين رحمه الله، وهو ممن لقيه البقاعى ووصفه بالشيخ الامام العلامة وأبوه بالامام ١٦٠ ١ المفيد عز الدين وجده بالامام علاء الدين . ٦٠٩ (حسين) بن يوسف بن يعقوب بن حسين بن اسماعيل البدر الحصنکیفی المكى الآتى ولده يوسف ويعرف بالحاصنى - بحاء مهملة وألف ثم صادمهملة ثم نون ثم ياء النسبة . ولد فى شوال سنة أربع وثلاثين وسبعمائة بمكة، وسمع الزين الطبرى وابن بنت أبى سعد الهكارى والنور الهمدانى والعزبن جماعة فى آخرين منهم أبو بكر الشمسى سمع عليه مجلس رزق الله التميمى بسماعه له من الابرقوهى ، ولكنه لم يحدث ، نعم أجاز وغاب بمكة فى الحسبة عن المحب النويرى وولده العز؛ وكان يقرأ ويمدح الناس فى مجتمعاتهم ويؤذن بالحرم وهو مأنوس فى هذا كله مع تودد ، وسافر إلى مصر والشام غير مرة . مات فى ربيع الأول سنة إحدى بمكة ودفن بالمعلاة . ذكره الفاسى فى مكة وحكى أنه رؤى فى النوم فقيل له مافعل الله بك فقال غفرلى وأدخلنى الجنة ورؤى مرة أخرى فسئل عن الجنه ماترابها فقال المسك وسئل عن نباتها فقال الزعفران. قال الرائى. وشمعت منه رائحة المسك وسقط منه شىء من الزعفران وشىء من المسك أو كماقال . ٦١٠ (حسين) بن يوسف الدمشقى ويعرف بقاضى الجزيرة . مات بمكة فى ذى الحجة سنة سبع وخمسين ودفن بالمعلاة .أرخه ابن فهد. ٦١١ (حسين) بن علاء الدين بن أحمد بن أويس. قال شيخنافى أنبائه آخر ملوك العراق من ذرية أويس كان اللنك أسره وأخاه حسناً وحملهما إلى سمر قند ثم. أطلقا فساحا فى الأرض فقيرين مجردين فأما حسن فاتصل بالناصر فرج وصار فى خدمته ؛ ومات عنده قديماً وأما هذافتنقل فى البلاد إلى أن دخل العراق فوجد شاه محمد بن شاه ولد بن أحمد بن أويس وكان أبوه صاحب البصرة فمات فملك ولده شاه محمد فصادفه حسين وقد حضره الموت فعهد اليه بالمملكة فاستولى على البصرة وواسط وغيرهما ثم حاربه أصيهان شاه بن قرا يوسف فانتمى حسين إلى شاه رخ بن النك فتقوى بالانتماء اليه وملك الموصل واربل وتكريت؛ وكانت مع قرا يوسف فقوى اصبهان شاهيوسف واستنقذالبلاد ، وكان يخرب كل بلد ويحرقه إلى أن حاصرها حسيناً بالحلة منذ سبعة أشهر ثم ظفر به بعد أن أعطاه الأمان فقتله خنقاً فى ثالث صفر سنة خمس وثلاثين ؛ وهو فى عقود المقريزى. فقال ابن علاء الدولة وترجه. ٦١٢ (حسين) بن بن جعفر. مات فى العشر الأخير من ربيع الآخر سنة اثنتین وأر بعین بمكة . ارخه ابن فهدوبیض لا بيه .