النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
· جماعة عن الميدومى . رواه لنا عنهم التقى أبو بكر القلقشندى .
٤٦٨ (حسن) بن قاسم بن على الناصرى الاصل النابلسى المولد الغزى الدار
هو وأبوه. سمع منى المسلسل بالقاهرة .
٤٦٩ (حسن) بن قراد العجلانى المكى القائد . مات بمكةفى ذى الحجة سنة
ثمان وأر بعین ، أرخه ابن فهد . .
٤٧٠ (حسن) بن قرا يلوك واسم قرا يلوك عثمان. قتل فى المعركة سنة
خمس وخمسين كما كتبته فى الحوادث وهو عم جها نكير وحسن بن على بن عثمان قرايلوك.
٤٧١ (حسن) بن محمد بن أحمد بن على بن محمد بن محمد بن على بن أحمد
ابن البدر ابن شيخنا ابن حجر . مات فى شعبان سنة اثنتين وأربعين وله دون
السنة . أرخه جده شيخنا فى أنبائه .
٤٧٢ (حسن) بن محمد بن أيوب بن محمد بن حصن النسابة بن ادريس النسابة بن
الحسن بن على بن عيسى البدر وربما قيل له الحسام أبو محمدبن ناصر الدين بن نجم
الدين الحسنى نسباً الحسينى سكناً بل ونسباً أيضاًالقاهرى الشافعى ويعرف بالشريف
النسابة . ولد فى أواخر سنة سبع وستين بالقاهرة ونشأ بها حفظ القرآن وتلاه
لأبى عمرو ونافع على الفخر الضرير إمام الأزهر والشرف يعقوب الجوشنى؛
وتفقه بالأ بناسى والبيجورى وعظمت ملازمته له وبالبدر القويسى ، وحضر دروس
البلقينى وابن الملقن والبدر الطنبذى والجمال الطيمانى والشرف عيسى العزى
شارح المنهاج فى آخرين الى أن برع ؛ وأذن له الابناسى وغيره واشتغل بالنحو
يسيراً عند المحب بن هشام والزين الانطا كى وجماعة ، وكان يقول انه لم يفتح
على فيه بشىء ، وسمع الكثير على الصلاح الزفتاوى والحلاوى والسويداوى
والابناسى والغمارى والمراغى وابن الشيخة والتنوخى والزين العراقى والهيثمى
والشرف بن الكويك والتقى الدجوى والتاج بن الفصيح والقاضى ناصر الدين
الحنبلى وعمه البدر النسابة فى آخرين كابن الجزرى والشمس البرماوى والولى
العراقى والشهاب البطائحى وقارى الهداية وشيخنا، وعظمت رغبته فى حضور
مجالسه وكان شديد الاجلال له بحيث أنه بمجرد رؤيته ينتصب له قائماً وربما
لا یشعر فاذا التفت وراءه نهض قائماً ، وأجاز له أبوعبد الله محمدبن محمد بن محمد بن
المحب ولطيفة ابنة العز محمد بن محمد الاياسى وغيرهما ، وتصدى لاشغال الطلبة
فقرأ عليه خلق لا يحصون كثرة من الكبار فمن دونهم طبقة بعد طبقة؛ وولى
مشيخة التربة الطنبذية بعد شيخنا الحناوى والتدريس بجامع الخطيرى بعد
(٩ - ثالث الضوء )

١٢٢
الشهاب الطنتدائى والنيابة فى مشيخة البيبرسية وغير ذلك ، وحدث بالكثير
سمع عليه القدماء وممن قرأ عليه السنن الكبرى للنسائى الكلوتاتى بزاوية الشيخ
محمد الحنفى وسمعه الشيخ هو وأولاده وكذا قرأه عليه الجمال البدرانى وسمعه
معه صاحبنا النجم بن فهد وأحضروه حين قرىء على شيخنا وأخبروه بسنده
فيه بعد انفصاله عنه أدباً والا فشيخنا لم يكن ممن يتأثر لذلك ، وكثر تحديثه
بهذا الكتاب بخصوصه حتى كان يظن هو وغيره من جمهور الناس تفرده به ، وحج
مرتين الأولى فى أوائل القرن ؛ وكان يتعانى فى أول أمره التجارة ويسافر بسببها
حتى انه سافر إلى دمشق مراراً الاولى قبل الفتنة وأخذعن الشریشی وغيره ودخل
حماة وأخذ بها عن ابن خطيب المنصورية وحلب ؛ وزار بيت المقدس والخليل
ودخل ثغر اسكندرية أيضاً ثم لزم الاقامة فى بلده مقتصراً على الاقراء وشرح
الابريز فيما يقدم على مؤن التجهيز لابن العماد وكذا شرح منظومته فى العقاد
وسماه نزهة القصاد والتنقيح للولى العراقى ، وغير ذلك مما قرض له شيخنا
بعضه . وحصلت له فى عينيه رطوبة لم يكن يستطيع معها المطالعة بل ولا الكتابة
الا نادراً بتكلف ؛ ثم لم يزل يتزايد حتى أشرف على العمى ، وجاز هذه المرتبة
العظمى وهو صابر شاكر ، وكان فقيها فاضلا ديناً متواضعا سليم الصدر نير
الشيبة حسن الابهة كثير التودد الخاص والعام محبا فى العلم ومذاكرته واثارته
الفوائد فيه راغبا فى الاشغال وتمع الطلبة وترغيبهم فى الاشتغال لاتكاد
مجالسته تخلو من فوائد ونوادر ؛ لازمته مدة وقرأت عليه الفقهوالحديث بل هو
أول من قرأت عليه الحديث وقرأت عليه كثيراً من تصانيفه وناولنى جميعها وكان
حريصا على اذاعتها ونشرها كثير الاجلال لى والدعاء سراً وجهراً ؛ وقد بالغ
البقاعى فى أذاه فعلا وكتابة بما قد رأى عقوبته . مات وقد عمر فى مستهل
صفر سنة ست وستين وصلى عليه ثم دفن بحوش من الروضة خارج باب النصر
وكثر التأسف على فقدهرحمه الله وايانا ونفعنا ببركته .
٤٧٣ (حسن) بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف البدرين النجم الانصارى
المكى ويعرف بالمرجانى الشافعى الآتى أبوه ويسمى أيضا محمداً ولكنه انما اشتهر
بحسن. ولد فى مستهل ربيع الأول سنة أربع وعشرين وثمانمائة بمكة ؛ ونشأ بها
لحفظ القرآن والمنهاج ونصف ألفية ابن مالك وقطعة من المنهاج الأصلى، وحضر
فى سنة ثمان وعشرين على ابن الجزرى مصنفه فى ختم مسند احمد والكافية لابن
الحاجب والاربعين كلاهما للنووى ، وتفقه بالكازرونى حيث أخذ عنه الحاوى

1
١٢٣
شريكاً لزوج أخته المحب بن أبى السعادات بن ظهيرة سنة ثمان وأربعين وأذن له
فى اقرائه وقرأ فى الروضة على أبى السعادات المشار اليه وكذا أخذ عن الكمال
إمام الكاملية رفيقاً للبرهانى بن ظهيرة وغيره والنحو عن جماعة وبرع فيه وشرح
مساعد الطلاب فى نظم قواعد الاعراب لأبيه فى كراريس وأقرأ بعض الطلبة،
مع سكون وخير ؛ لقيته غير مرة وكتبتعنه قوله :
من الفضائل يشفى من به وله
إن الصحاحَ مفید قد غدا وله
فان أردتَ به كشفاً لمعضلةٍ (١) فلبابُ آخره والفصل أوله
وغير ذلك مما أودعته فى التاريخ الكبير .
(حسن) بن محمد بن جعفر . أحيل عليه فى الحسن بن جعفرٌ فينظر .
٤٧٤ (حسن) بن محمد بن حسن بن ادريس بن حسن بن على بن عيسى بن على بن
عيسى بن عبد الله بن محمد بن القسم بن يحيى بن يحيى البدر بن ناصر الدين بن حصن
الدين بن نفيس الدين الحسنى سبط الشريف النسابة حسن بن على بن سليمان الحسينى
وعم البدر حسن بن محمد بن أيوب الماضى قريباويعرفذلك بالنسابة.ذ کره شيخنا
فى معجمه فقال ذكر لى ابن أخيه يعنى المشاراليه انه اشتغل بالقراءات والفقه وأجيز
بجميع ذلك وجمع مجاميع وتجرد مع الفقراء قديما وخرج لهم عن جميع ماخلفه
أبوهوهو كثير جداً وتنقلت به الاحوال، وزلى مشيخة الخانقاه البيبرسية مدة
وجرت له مع أهلها منازعات فعزل منها ثم أعيد ، وكان قد سمع من الوادياشى
والميدومى وغيرهما ؛ وحدث اننى سمعت عليه شيئا لكننى لم أظفر به الآن ،
والتقيت معه مراراً ؛ وكانت فيه شهامة مقداماً جريئاً نازع نقيب الأشراف مرة
ورام الخلافة أخرى واعتل بأنه حسنى وأمه من بنى العباس قال ووقفت له على
تصنيف لطيف فى آداب الحمام بخطه قرضه له علماء العصر فى سنة سبعين كالبلقيني
وابنه والابناسى والطنبذى والمجد اسماعيل الحنفى والغمادى وابن مكين والشرف
عبد المنعم البغدادى والجلال نصر الله البغدادى وآخرون ، وخفى على الجميع
إنه استلبه من مصنف جليل ووقفت عليه لمحمد بن عبد الله الشبلى الدمشقى
صاحب آكام المرجان فى أحكام الجان وغيره وما أظن المقرضين وففوا عليه وفيه
فوائد كثيرة ولم يكن الشريف فى مرتبة من يهتدى لذلك الجمع انتهى. وكذا
للشريف أبى المحاسن محمد بن على الحسينى الدمشقى الالمام فى آداب دخول
الحمام ، وقال شيخنا فى أنبائه ان أصله من سرسة وتكسب بالشهادة مدة وأقام
(١) فى الاصل ((لمعظاة)).

١٢٤
فى مشيخة البيبرسية نحو عشر سنين ، ثم ثار عليه الصوفية لسوء سيرته فيهم
فعزل عنهم ثم أعيد ، وكان عارفا بأنساب الاشراف كثير الطعن فى كثير ممن
يدعى الشرف وكان يذكر أن أمه حسينية وقد ساق شيخنا نسبهاونسبه ، ويذكر
أيضا أن أم أبيه من بنى العباس وهى صفية خاتون ابنة الخليفة المستمسك بالله محمد
ابن الحاكم ، وكان يتطاول إلى الخلافة مع جهل مفرط وقلة ديانة . مات فى سادس
عشر شوال سنة تسع، قال فى الانباء وقد جاز الثمانين، وفى المعجم وقد قارب انتسعين
ممتعاً بسمعه وبصره. قلت وقدروى لنا عنه ابن أخيه وجماعة وذكره المقريزى فى عقوده.
٤٧٥ (حسن) بن أبى عبد الله محمد بن حسين بن الزين محمد بن القطب
محمد بن احمد بن على القسطلانى الاصل المكى. ولد فى سنة اثنتين وستين
وسبعمائة أو التى تليها، ودخل الديار المصرية والشامية ورتبت له المرتبات بل
ولى مباشرة فى الحرم المكى وفى الأوقاف الجكمية بالقاهرة وكذا نظر
أوقاف الحرمين باسكندرية. ومات بالقاهرة بعد أن سكنها سنين فى شوال سنة
تسع وقد قارب الخمسين . ذكره الفاسى فى مكة .
٤٧٦ (حسن) بن محمد بن حسن الصالحى اللحام ويعرف بابن قندس - بضم
القاف والمهملة وآخره معجمة . ولد قبل سنة سبعين وسبعمائة على مايظهر من
مسموعه فانه سمع من لفظ الحب الصامت سنة أربع وسبعين قطعة من أول مسند
عثمان من مسند أبي يعلى، وكذا سمع من محمد ألمانى ابن الرشيد عبد الرحمن
المقدمى الأول الكثير من فوائدابن بشران وحدث سمع منه الفضلاء . مات فى
العشر الأوسط من المحرم سنة أربعين ودفن بسفح قاسيون .
٤٧٧ (حسن) بن محمد بن حسن القرشى الدخى المدنى أخو عبد الحميد الحكيم
الآتى. سمع على الزين المراغى . ومات فى صفر سنة خمس عشرة .
٤٧٨ (حسن) بن محمد بن حسين بن محمد البدر بن الشمس بن العز البعلى الحنبلى
التاجر ويعرف بابن العجمى. ولد ببعلبك قبل التسعين ونشأ بها فقرأ القرآن
على ابن قاضى المنيظرة وفى الفقه يسيراً على العماد بن بيغوت الحنبلى، وتكسب
بالتجارة ؛ وكان قد سمع الصحيح على الزين عبد الرحمن بن الزعبوب وحدث
لقيته ببعلبك فقرأت عليه؛ وكان خيراً محباً فى الحديث وأهله. مات قريب الستين.
٤٧٩ (حسن)بن محمد بن راشد السمى البنا. مات بمكة فى المحرم سنة ثلاث وستين.
٤٨٠ (حسن) بن محمد بن سعيد البدر أبومحد وأبو على الشظبى اليمنى الفقيه الشافعى.
ولد سنة تسع وثمانين وسبعمائة ، وأخذ عن السيد محمد بن ابراهيم بصنعاء وتلا

١٢٥
بها للسبع على بعض القراء ، وكذا أخذ عن النفيس العلوى والجمال بن الخياط
بتعزوتففه وحصل كتباً جمة ، وأقام ببعض مدارسها يدرس ويفيد ؛ وكان فقيهاً
نحوياً مقرئً محدثاً . مات بتعز فجأة فى أوائل جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين.
ذكره التقى بن فهد فى معجمه ، ومن نظمه :
حب النبى وأصحاب النبى وأهـ ـل البيت أرجو به تخفيف أوزارى
ومذهبى هو ماصح الحديثُ به ولا أبالى بلاح فيه أوزارى
وقال العفيف كان فقيها مقر ئً نحو ياله تبصرة أولى الألباب فى النحووالزرارى المسفرة
نظم الدرة فى القراءات ولمافرغه أرسل الى بنسخة منه الزبيدو كتب معه أبياتاً أولها :
أهديتها تمراً الى خبير يقبلها ذو الحسب الطاهر
فشيت عليه وأصلحت له فيه كثيراً .
٤٨١ (حسن) بن محمد بن الزين عبد العزيز بن عبد الواحد بن عمر بن عياد
الأنصارى المغربى الاصل المدنى المالكى أخو حسين الآتى. ابن عم البدرحسن
ابن عمر الماضى قريباً ويعرف كأخيه بابن كمال. حفظ الرسالة وسمع على الجمال
الكازرونى فى سنة أربع وثلاثين . ومات
٤٨٢ (حسن) بن محمد بن عبد القادر بن على بن محمد بن شرشيق البدر ابو محمد
ابن شمس الدين بن محيى الدين بن نور الدين بن شمس الدين الا كحل بن حسام
الدين شرشيق انقادرى والد الشمس محمد وأخو على. كان أسن الجماعة المقيمين
بزاوية عدى بن مسافر خارج القرافة الصغرى المشهورة الآن بزاوية القادرية،
كان صالحاً نيراً سليم الفطرة منجمعاً عن الناس قليل الخبرة بمخالطتهم؟
تزوج صاحبنا الشيخ إبراهيم القادرى ابنته ومؤاخيه قاسم ابنة أخرى. ومات فى جمادى
الآخرةسنة سبع وستينبالزاوية المد كورةوصلیعلیههناكثم دفن فيهارحمهاللهوإانا.
٤٨٣ (حسن) بن محمد بن عبد الله البدر الحلى الاصل المكى ويعرف برزة.
ولد بمكة ونشأ بها وسمع على العفيف النشاورى ، أجاز له فى سنة سبعين وسبعمائة
فما بعدها الأزرعى والاسنوى وأبو البقاء السبكى وابن القارى والكمال بن
حبيب والحسين بن حبيب وآخرون . مات بالقاهرةسنة سبع وعشرين أو بعدها.
ذ کره التقى بن فهد فى معجمه سامحه الله .
٤٨٤ (حسن) بن محمد بن عبد المنعم البدر بن الشمس بن الظهير العراقى نزيل
مكة ويعرف بالسهروردى لانتسابهم فيما قال للشيخ أبى حفص . ولد بالعراق فى
سنة ثلاثين وورد مكة فى سنة خمسين حج وزار ثم عاد لمكة وتردد فى التجارة

١٢٦
لكلبرجة وهرموزوقيلان وكنباية وغيرها ثم عاد لمكة سنة ثلاث وستين وتوجه
منها للزيارة أيضاً وتأهل بالمدينة ؛ وهو والد زوجة الجمال الكاذرونى سبط
أبى الفرج المراغى المدنى بورك فيه، وعاد لمكة واستمر بها إلى سنة خمس وسبعين
ثم عاد الى المدينة وصار يتردد منها لمئة وتكررت رؤيتى له بها وهو الآن سنة
ثمان وتسعين فيها ثم رجع فى موسمها الى طيبة .
٤٨٥ (حسن) بن محمد بن على بن أبى بكر بن محمد البدر بن الخواجا الشمس
الحلبى الاصل الدمشقى والد إبراهيم ومحمد وأخو أحمد ويعرف تَسلفه بابن المزلق ؛
ولد بدمشق ونشأ بها فى كنف أبيه وسلك طريقه فى المتاجر وجال الأقطار
بسببها ؛ وجاور بمكة مراراً بل ولى إمرة جدة فى سنة إحدى وأربعين حين كان
سعد الدين بن المرة ناظرها وسافرا فى البحر من الطور وأعطى السلطان صاحب
الترجمة خمسة آلاف دينار ليعمر بها عين عرفة ؛ وكذا قدم القاهرة غير مرة
وولى نظر جيش الشام وغيره ، وكان رئيساً وجيها عرياً عن الفضائل وفى سمعه ثقل وقد
لقينى بدمشق وتجمل . مات بدمشق فى ذى القعدةسنة ثمان وسبعين ودفن بتربتهم.
٤٨٦ (حسن) بن محمد بن على العز أبو أحمد العراقى الشاعر نزيل حلب . كان
ذا نظم جيد يمتدح به أكابر حلب فيجيزونه ويتكسب بالشهادة كل ذلك مع خمول
وهيئة رئة وينسب للتشيع ورقة الدين ؛ وله مؤلف سماه الدر النفيس من أجناس
التجنيس يشتمل على سبع قصائد يمدح بها البرهان بن جماعة أول القصيدة الاولى منها:
لولا الهلال الذى من حيكم سفرا ما كنت أنوى إلى مغناكمُسفرا
حتی کان جفو نی ساقطت دررا
ولا جریفوقخدیمدمعیدررا
بمقلتيه لعقلى فى الهوى قرا
ياأهل بغداد لى فى حيكم قر
وكذاله عدة قصائد نبويات على حروف المعجم . مات بحلب فى سابع عشر المحرم سنة
ثلاث. ذكره ابن خطيب الناصرية وقال رأيته ولم أكتب عنه؛ وتبعه شيخنا فى أنباه.
٤٨٧ (حسن) بن محمد بن على البيروتى ثم الغمرى القاهرى البطيخى الشافعى .
ممن أخذ عن الشرف السبكى وشيخنا وجاد فهمه دون عبارته ، وصحب الغمرى
واختص به وبعد موته لزم ولده قليلا مع الاشتغال بالعربية والفقه وغيرهما ؛ ثم
انسلخ من ذلك كله وسلك مسالك السوقة وباع القصب والبطيخ ونحوها؛ واستمر
يتناقص حتى مات فى تاسع رمضان سنة احدى وتسعين بعد أنكف وقطن جامع
الغمرى وقد جاز الستين رحمه الله وعوضه خيراً .
٤٨٨ (حسن) بن محمد بن على المراوى صهر بلديه البدر حمن بن على بن حسن

١٢٧
الماضى . قرأ القرآن وهدية الناصح وسمع منى بالقاهرة وربماحضر بعض الدروس .
٤٨٩ (حسن) بن محمد بن عمر بن الحسن بن هبة الله بن كامل بن نبهان البدر
الدمشقى الآتية أمه أسماء ، ويعرف بابن نبهان . ولد فى صفر سنة
ثمان وثمانمائة بدمشق ونشأ بها وسمع على عائشة ابنة محمد بن عبد الهادى
الصحيح فيما ذكره بل قيل انه وجد بخط أبيه وقد حدث قرأ عليه بعض الطلبة
وأجاز ، وهو ذو همة علية وكرم ومحبة فى الحديث وطلبته . مات بعد عروض
الفالح له فى ذى القعدة سنة تسع وثمانين رحمه الله .
٤٩٠ (حسن) بن محمد بن قاسم بن على بن احمد التاجر الكبير بدر الدين الصعدى
اليمنى نزيل مكة ووالد الجمال محمد وعلى الآتيين ويعرف بالطاهر بالمهملة . كانيذكر
انه من ذرية حمير بن سبأ؛ وأنه ولد فى سنة تسعين وسبعمائة أو التى قبلها بصعدة
من اليمين ونشأ بها ثم سافر مع عمه إلى مكة حج وعاد إليها فأقام ثلاثة أشهر ثم
سافر فى التجارة إلى عدن ثم إلى الديار المصرية بل ودخل أيضاً عدة بلاد من الهند
وكذا القصير وسواكن ومكة غير مرة ثم انقطع بها من سنة اثنتين وثلاثين
فلم يخرج منها الا فى بعض الاوقات إلى القاهرة ، وعمر بها دوراً بل استأجر رباطاً
بباب السويقة أحد أبواب المسجد الحرام وعمره ووقف منافعه على الفقراء فى
سنة ثلاث وأربعين ، وعمر أماكن كثيرة من عين حنين وسبيلا فى داره
بمنى ، وولى نظر المسجد الحرام عوضاً عن القاضى أبى اليمن فى أوائل سنة
خمسين ثم عزل فى أواخرها بيبيرم خجا وكذا ولى شدجدة فى سنة اثنتين وستين؛
وكان خيراً ساكناً متواضعاً وافر الملاة ذا مروءة وإفضال بالتصدق والقرض
لأهل الحرمين وغيرهم معظماً فى الدولة عارفاً بأمور الدنيا بلغ الغاية فى المعرفة
بأمور التجارة حتى صار كبير التجار بمكة ومرجعهم مع صدق اللهجة. رأيته كثيراً وسمعت
كلامه. مات فى جمادى الأولى سنة احدى وسبعين بمكة ودفن بمعلاتهارحمه اللهوايانا .
٤٩١ (حسن) بن محمد بن أبى الفتح محمد بن احمد بن أبى عبد الله محمد بن محمد
ابن عبد الرحمن الحسنى الفاسى الكلبرجى ثم المكى الحنبلى. ولد ببلاد كابرجة
من الهند وحمل الى مكة وهو ابن نحو عشر سنين بعد الثلاثين وثمانمائة، وسمع
يها من التقى بن فهد ، وأجاز له باستدعاء ولده النجم عمر جماعة ، ودخل مع عمه
عبد اللطيف بلاد العجم بعد الاربعين وثمانمائة فوصلا إلى الروم ثم حلب وكانت
منيته بها ودفن هناك رحمه الله .
٤٩٢ (حسن) شلبى- ومعناه سيدى -بن ملا شمس الدين محمد شاه بن العلامة

١٢٨
المولى شمس الدين محمد بن حمزة الرومى الحنفى الآتى جده ويعرف کسلفهبالفناری
وهو لقب لجدأبيه (١) لأنه فيما قيل لما قدم على ملك الروم أهدى له فنياراً فكان
اذا سأل عنه يقول أين الفنزى فعرف بذلك . ولد سنة أربعين وثمانمائة ببلاد
الروم ، ونشأ بها فاشتغل على ملا فخر الدين وملا على طوسى وملا خسرو حتى
برع فى الكلام والمعانى والعربية والمعقولات وأصول الفقه ولكن جل انتفاعه
بأبيه وعمل حاشية فى مجلد ضخم على شرح المواقف وأخرى على المطول كبرى وصغرى
وأخرى على التلويح وغير ذلك من نظم بالعجمى والعربى وذكاء تام واستحضار
وثروة وحوز لنفائس من الكتب وتواضع واشتغال بنفسه ، وقد قدم الشام فى
سنة سبعين فج مع الركب الشامى وكذا تردد للقاهرة قريباً من سنة ثمانين فسلم
على الزين بن مزهر ببولاق ولم يرفيما زعم من ينزله منزلته ولا ارتضاها ولا
أقرأ بها أحداً سيما مع توعكه فى معظم مدته فبادر الى التوجه لمكة من جهة
الطور فى البحر ومعه جماعة من طلبته فأقام بها بسيراً وأقرأ هناك، ومن قرأعليه
ثم الشمس الوزيرى الخطيب وأثنى هو وغيره على فضائله وتحقيقه، ولما قدم
القاهرة أخبرت أن ابن الاسيوطى استعار حاشيته على المطول وزعم أنه كتب
عليها حواشى وأوقفه هو على كراريس كتبها على البيضاوى فردها عاجلا
مصرحاًبعدم ارتضائها وبادر لطلب حاشيته غير ملتفت لمازعمه اهمالا لشأنه . مات
ببلاده فى جمادى الآخرة سنة ست وثمانين .
٤٩٣ (حسن) بن محمد بن محمدبن أبى الفتح بن أبى الفضل البدر بن البهاء بن العلامة
الشمس البعلى ثم الدمشقى الحنبلى سبط عبد القادر بن القرشية ولذا يعرف أيضاً
بابن القرشية . ولد سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة وسمع من جده عبد القادر
وعبد الرحيم بن أبى اليسر وزينب ابنة الكمال والشهاب الجزرى ، وحدث
سمع منه شيخنا وغيره، وقال فى معجمه إنه مات زهو متوجه الى بعلبك فى
شعبان أو رمضان سنة ثلاث بعد انفصال العدو عن دمشق ، وجزم فى إنبائه
بشعبان ، وتبعه فى التردد المقريزى فى عقوده.
٤٩٤ (حسن) بن محمد بن محمد بن محمدبن على البدر المقدسى الشافعى والدأبى الجود
محمد ويعرف بابن الشويخ لقب جده. ولد سنة خمس وثلاثين وثمانمائة ببيت
المقدس ونشأ به وصحب الشهاب بن رسلان وكناه أبا البشر وغيره من السادات،
وحج مراراً كثيرة أولها سنة احدى وخمسين وسمع بمكة على أبى الفتح المراغى
(١) تراجع ترجمته في الشقائق للتحرير.

١٢٩
وألبسه الحرقة والتقى بن فهدوكذا تكرر دخوله للقاهرة وحضر عند العلمى البلقينى.
ورأى شيخنا وغيره من السادات ودخل الشام وغيرهاوتكرر اجتماعه على، وكان.
مجاوراً سنة ثمان وتسعين ويكثر من الاجتماع بالشيخ عبد المعطى المغربى ولا بأس به.
٤٩٥ (حسن) بن محمد بن محمد البلبيسى ثم القاهرى الشافعى نزيل مكة وأخو
الشيخ محمد الآتى. مات بمكة فى ليلة الثلاثاء ثامن جمادى الأولى سنة ثلاث
وتمعين وصلى عليه بعد الصبح عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة عند الشيخ ابن
مصلح بالقرب من تربة بيت ابن عبد القوى وخلف أولاداً، وكان فقيراً يتكسب
بالخياطة صالحاً يقال انه كان مديم الاعتمار فى كل يوم جمعة وفى الأشهر الثلاثة.
كل يوم وكثر الثناء عليه ؛ وهو ممن أخذ عنى ونعم الرجل رحمه الله .
(حسن) بن محمد بن نصر الله . یأتی قريباً بدون محمد .
٤٩٦ (حسن) بن محمد بن يعقوب الطهطاوى المكى أخو على الآتى . مات.
بمكة فى المحرم سنة اثنتين وثمانين .
٤٩٧ (حسن) بن محمد بن يوسف بن نيطقس البدر بن الشمس بن الصلاح
الخنفى . ولد فى ذى الحجة سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة بالحسينية خارج القاهرة
ونشأ بها فتفقه وتكسب بالشهادة دهراً ثم عين لقضاء الحنفية بصفد فوليه فى سنة.
بضع وثمانين واستمر فيها قاضياً حتى مات فى سنة أربع عشرة. ذكره المقريزى فى عقوده.
٤٩٨ (حسن) بن محمد المكى ويعرف بابن صبرة. مات فيها فى ربيع الاول.
سنة اثنتين وسبعين .
(حسن) بن محمد الأمير البدر بن المحب الطرابلسى الاسمى. مضى فى ابن عبد الله.
٤٩٩ (حسن) بن محمد العيناوى أحد مشاهير الطلبة . ذكر ابن حجى انه
كان أفضل أهل طبقته. مات فى أول سنة احدى وقد جاز الثلاثين. ذكرهشيخنا فى أنبائه.
٥٠٠ (حسن) بن مختار والد جار الله الماضى. مات بمكة سنة سبع وثلاثين.
٥٠١ (حسن) بن مخلوف آب المركان الراشدى المعتقد بالمغرب . مات سنة
سبع وخمسين . أرخه ابن عزم .
٥٠٢ (حسن) بن منصور البدر الحنفى القاضى بل كان أيضاً قد تولى الحسبة.
بدمشق . مات فى عقوبة النك سنة ثلاث . قاله العينى .
٥٠٣ (حسن) بن موسى بن ابراهيم بن مكى البدر القدسى الشافعى ويعرف
بابن مكى. سمع على الزفتاوى المسلسل وجزء ابن عرفة وجزء البطاقة ونسخة
إبراهيم بن سعد وغيرها وحدث سمع عليه شيخنا وابن موسى ووصفه بالقاضى

١٣٠
الرئيس الفاضل والتقى أبو بكر القلقشندى والابى وولى قضاء القدس مراراً وكان
مزجى البضاعة فى العلم. مات عن سبعين سنة فى سنة سبع عشرة . ذكره شيخنا
فى معجمه وأنباله وتبعه المقريزى فى عقوده .
٥٠٤ (حسن) بن ثابت بن اسماعيل بن على البدر الزمزمى المكى. حفظ البهجة
والألفية وعرضهما على جماعة وتميز فى الفرائض والحساب أخذهما عن قريبه نور
الدين وفى الميقات أخذه عن قريبه الجمال محمد بن أبى الفتح ودخل الشام وغيرها .
(حسن) بن نبهان . فى ابن محمد بن عمر بن الحسن بن نبهان .
٥٠٥ (حسن) بن نصر الله بن حسن بن محمد بن أحمد بن عبد الكريم بن عبد
السلام. هكذا كتبه لى أخوه غر الدين الناسخ الصاحب بدر الدين بن ناصر
الدين بن بدر الدين بن شرف الدين بن كمال الدين بن كريم الدين بن زين الدين
الأدكوى الأصل القوى القاهرى ويعرف بابن نصر الله، وزاد بعضهم محمداً
بينه وبين نصر الله وهو غلط. أصاب من أدكو قرية بالمزاحمتين من أعمال القاهرة .
كان جده الأعلى الشرف محمد بن أحمد خطيبها ثم بذبى وبعده تعانى ابنه البدر
المباشرة وفطن للحساب ، وباشر عند سيف الدين الكنانى متولى فوة وولد
له نصر الله فنشأ بها وباشر بها ثم باسكندرية عدة وظائف وولد له صاحب اترجمة
فى ربيع الأول وقبل الآخر سنة ست وستين وسبعمائة بقوة، ونشأ فى كنفه
وزوجه بابنة ناظرها ابن الصغير وصار عديل الفخر بن غراب ؛ وقدم القاهرة
فى حدود التسعين وسبعمائة وهو فقير جداً ثم بعد ذلك وهو كذلك فكتب
التوقيع بباب القاضى ناصر الدين بن التنسى ثم خدم نحو الشهرين شاهداً فى
ديوان أرغون شاه أمير مجلس فى الدولة الظاهرية برقوق ثم انتمى إلى مهنى
دوادار بكلمش العلائى أمير سلاح؛ وحسن حاله ولا زال يترقى حتى ولى
الحسبة ونظر الجيش بالديار المصرية ثم وزارتها ثم الخاص بها فى الدولة الناصرية
فرج وكذا ولى الوزارة والخاص فى الدولة المؤيدية ثم صودر مراراً ثم عمل
لاستادارية فى دولة الصالح محمد ثم انفصل عنها وأعيد إلى الخاص عوضاً عن
مرجان الخازندار ثم أعيد إلى الاستادارية فى الدولة الأشرفية عوضاً عن ولده
صلاح الدين محمد وانفصل عن الخاص بالكريمى عبد الكريم بن كاتب حكم
فى أوائل جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين ثم انفصل عن الاستادارية وصودر
هو وولده المذكور ثم أعيد ثالثاً بعد مدة إلى الاستادارية فلم تطل مدته فيها
بل عزل عن قرب، ولزم داره إلى أن مات ولده فاستقر بعده فى كتابة الدر

١٣١
ولم يلبث أن عزله الظاهر بالكمالى بن اليارزى ولزم البدر منزله واستولت عليه
الأمراض المختلفة حتى مات فى سلخ ربيع الأول سنة ست وأربعين ودفن من الغد
بتربته التى بالصحراء خارج الباب الجديدعند ولده صلاح الدين ؛ وكان شيخاً
طوالا ضخماً حسن الشكالة مدور اللحية كريما شهما مع بادرة وحدة وصياح
وإقدام على الملوك وانهماك فى اللذات وتأنق فى المآكل والمشارب وله بقوة
مدرسة حسنة على البحر فيها خطبة وتدريس وماً ثر غير ذلك ، وله ذكر فى حوادث
سنة ست عشرة من أنباء شيخنا ، وذكره المقريزى فى عقوده سامحه الله .
٥٠٦ (حسن) بن لاجين . ذكره المقريزى فى عقوده .
٥٠٧ (حسن) بن يحيى البير الحجارى نسبة لبئر الحجار على نحو أربعة
فراسخ من فاس لناحية المشرق ، كان عالماً صالحاً . مات فى سنة اثنتين وسبعين .
أفاده لى بعض أصحابنا المغاربة .
٥٠٨ (حسن) بن يوسف بن أيوب البدر التركمانى ويعرف بجده ، ولى نيابة
القدس والرملة ونابلس والكرك غير مرة فى أوقات مختلفة ، ورأيته غير مرةمنها
فى القدس ، ومات فى جمادى الآخرة سنة ثمانين .
٥٠٩ (حسن) بن يوسف بن حسن بن صالح الانصارى المروى نسبة الى المرية
من الاندلس المالكى : واشتغل بالطب والهيئة ونحوهما من فقه ونحو عند أحمد
"القصار، وقدم قريباً من سنة تسعين، وحج من دمشق وجاورثم رجع الى القاهرة
فان تمر حتى اجتمع بى فى أثناء سنة ست وتسعين ؛ وسمع منى .
(حسن) بن علاء الدولة بن أحمد بن أويس . يأتى له ذكر فى أخيه الحسين .
٥١٠ (حسن) بن الحمامى بدر الدين . ولى قضاء الشافعية ببيت المقدس بعد
المحيوى بن جبريل مع ذكره بأوفر نقص ، وقدم القاهرة ثم عاد فى أواخر جمادى
الثانية سنة تسعين على قضائه .
٥١١ (حسن) بن الصعيدى، شخص كان يتكلم فى الحيرة ونواحبها عن
الوزير والسلطان . مات فى ذى القعدة سنة ثمان وثمانين ، ووجدله من النقد شىء
كثير جداً مما لم تكن هيئته ومرتبته مناسبة له ولا لبعضه ، فاحتيط عليه
للسلطنة غير ملتفتين لولد ولا غيره .
٥١٢ (حسن) بن غرلو حسام الدين جارنا . مات فى رمضان سنة ست وثمانين
عن سبعين فأكثر ؛ وخلف طفلا وهو ابن أمير على بن سنقر .
٥١٣ (حسن) بن قلقيلة بدر الدين الحسينى سكنا الحنفى . أخذ عن البدر العينى

١٣٢
واستقربه إمام مدرسته، وكذا قرأ على الجمال عبد الله بن الرومى ، واستقر
بعده فى تدريس الحنفية بجامع الظاهر وأم بالبرقوقية نيابة؛ وتكسب بالشهادة وصاهره
الشمس بن خليل على ابنته وكانت بينهما قلاقل . مات قريب الستين تقريباً .
٥١٤ (حسن) بدر الدين بن الفح البغدادى الشافعى أحد الفضلاء. کتب عنه
البدری فی مجموعه قوله :
حريرى له خد نضير تسامى عن مراعاة النضير
ونادمنى بأقوال صحاح فما أحلى مقامات الحريرى
٥١٥ (حسن) بن البدر الهندى ثم الدمشقى الحنفى نزيل حماة. امام
عالم علامة بحر محقق مدقق ذوفنون عديدة وأقوال سديدة متمكن من العقليات.
بحيث كان التاج بن بهادر يثنى عليه فيها ثناءً بالغا مع فصاحته وحسن تقريره
وكونه متزهداً يلبس اللباد ونحوه ؛ ويقال انه لازم السيد الجرجانى ثلاثين سنة؛.
وقال الزين عبد الرحمن بن أبى بكر الشاوى إنه أخبره أنه بحث على الزين
الخرافى ، وقال غيره انه رافق الشمس الشروانى فى الاخذ عن الركن الخوافى ،
وقد استقدمه الصدر بن هبة الله بن البارزی إلی حماة وأحسنالیه وزوجهورتب
له كفايته ؛ وكانت اقامته بها أكثر من خمس سنين حتى مات ؛ وانتفع به الطلبة
فى النحر والصرف والاصلين وغيرها؛ وكان على نمط رفيقه الشروائى فى تربية
الطلبة وحدة الخلق ، وممن أخذعنه الصدر المذكور والجمال بن السابق وأخوه.
فرج وآخرون منهم الزين خطاب أخذ عنه أصول الفقه والبقاعى قال إنه بحث
عليه فى أوائل الشمسية سنة ثمان وعشرين ، ومما أخذه عنه الجمال بن السابق
الفقه والصرف والعربية فقرأ عليه بعض ابن المصنف وتصريف العزى ومعظم.
الاخسيكتى والمراح وقال لى انه مات فى ليلة الجمعة منتصف جمادى الثانية.سنة ثلاث.
وثلاثين بالمدرسة المعزية بحماة عن نحو السبعين ظناً .
٥١٦ (حسن) البدر الحسنى القاهرى الواعظ . شيخ اشتغل يسيراً وطاف.
القرى ونحوها فى الوعظ ، ولازمنى يسيراً بعد أن منعته من إيراد الأكاذيب
ونحوها، واستمر على طريقته حتى مات فى جمادى الأولى سنة ست وتسعين ؛.
وأظمه بلغ السبعين أو جازها رحمه الله وعفا عنه .
٠١٧ (حسن) بدء الدين الشكلى الكركى. مات بالقاهرة فى رابع عشرى
ذى الحجة سنة اثنتين وأربعين، وكان عارفاً بالمباشرة مشكوراًفيها. ولى نظر القدس
والخليل مدة فى أيام المؤيد وغيره. ذكره شيخنا فى أنبائه وزاد غيره أنه ولى غزة أيضاً.

١٣٣
٥١٨ (حسن) بن بدر الدين الشريف أحد التجار باسكندرية . مات بها فى
ذى القعدة سنة أربع وخمسين وخلف أموالاكثيرة ؛ وكان تام الخبرة بدنياه
متين التوسل فى التوصل لمقاصده ، وقد رافع فى الحواجانفر الدين التوريزى
حتى أخذمنه السلطان ما يذيف على مائة ألف دينار، ولم يكن محمود السيرةعنا الله عنه.
٥١٩ (حسن) حسام الدين. مات بالقاهرة فى ذى الحجة سنة اثنتين وأربعين، وكان
قدم من القدس وولى فى الايام الناصرية فرج ف بعدها عدة نيابات بغزة والقدس
وغيرهما. قاله المقريزى وأظنه ناظر القدس وصاحب المدرسة به المذكورفى ابن رسلان.
٥٢٠ (حسن) الشرف الاصبهانى الشافعى. أخذ عن النور الايجى وعنه السيد
العلاء بن السيد عفيف الدين . له ذكر فى الحسن بن على.
٥٢١ (حسن) الاذرعى الشامى. مات بمكة فى شعبان سنة اثنتين وستين.
٥٢٢ (حسن) البدوى بمن أخذ عنى بالقاهرة .
٥٢٣ (حسن) الدمياطى نزيل الحسينية . مات فى ذى الحجة سنة اثنتين
وثمانين بحبس الديلم؛ وكان ممن يكثر المرافعة بحيث رافع فى الشافعى بسبب
خان السبيل ثم تغير عليه السلطان لعدم انتظام أمره وأردعه السجن حتى مات .
٥٢٤ (حسن) الديروطى المقرىء. مات قريباً من سنة سبعين.
٥٢٥ (حسن) الرومى ويعرف بزغل . هكذا جرده ابن فهد.
٥٢٦ (حسن) السخاوى محتسب الغروليين من سوق الشرب. ممن اشتغل بالعلم
قليلا وكان لا بأس به . مات فى ربيع الثانى سنة ثلاث وتسعين.
٥٢٧ (حسن) السقا نزيل طنبدى من الصعيدو يعرف بالعريان ويذكر بالجذب
والكرامات التى منها بشارته للسلطان شفاهاً بالتملك بحيث بنى له لماملك بعدموته
زاوية بالمحل المذكور وكانت سنة ثلاث وسبعين عن بضع وسبعين .
٥٢٨ (حسن) السمر قندى الخواجا. مات بمكة فى المحرم سنةست وخمسين.
(حسن) الشريف السكندرى . مضى فى الملقبين بذر الدين قريباً .
٥٢٩ (حسن) الضانى والد عبيد الأمين الزينى؛ قرأ القرآن عند زكريا ،
وعلم بعض الابناء بل واختلى عند المناوى وتلقن منه الذكر باشارة شيخه الشريف
الطباطى، وتكسب بسوق النساء من سوق الحاجب على طريقة جميلة؛ ولم
يخالط ولده فيما دخل فيه بل لما ألزمه المشار اليه أن يكون عوضه أول ما رسم
علیه قعد قليلا ثم فر لعجزه وديانته وهو الآن حى .
٥٣٠ (حسن) الصبحى الجدى مات بها فى المحرم سنة ثلاث وأربعين وحمل لمكة فد فن بمعلاتها.

١٣٤
٥٣١ (حسن) العجمى شيخ زاوية بباب الوزير . ممن كان يصحب شاهين.
الغزانى . رأيته كتب على مجموع البدرى من قوله :
للهِ مجموع بديع حوى جواهراً تلمعُ فى عقدها
تموت للخشية فى جلدها
كادت مجاميع الورى عنده
ولكن كل بيت مثل قصر
ومجموع به أبيات شعر
وقوله :
لعمر أبيك فى مجموععمرى
بنظم كالالى لم أجده
٥٣٢ (حسن) العجمى المدنى صاهره شيخنا الشهاب الشوايطى على ابنته خديجة
واستولدها أولاده وماتت سنة تسع وخمسين،: ما علمت متىمات ابوها صاحب الترجمة.
(حسن) العلقمی .فی ابن احمد بن حرمی بن ملی بن موسى.
٥٣٣ (حسن) الغزى صهر أولاد حسن الخالدى . مات بمكة فى رجب سنة
اثنتين أواحدى وأربعين. (حسن) الفيومى امام الزاهد. فى ابن على بن سليمان.
(حسن) القدسى شيخ الشيخونية . فى ابن أبى بكر بن أحمد.
٣٤) (حسن) المغيلى - نسبة لقرية مغيلة من أعمال فاس - المالكى. كان عالماً
مدرساً . مات فى سنة خمس وستين . ذكره لى بعض أصحابنا المغاربة .
٥٣٥ (حسن) النابلسى التاجر ويعرف بعصفورة. وجدميتاً فى فراشهفى جمادى
الاولى سنة ستين بمكة. أرخه ابن فهد. وكانقد سكنها واشترى بها داراً بقعيقعان
وعمرها عمارة هائلة وهو ضارح التكلف ممن كان يجله شاد جدة .
(حسن) المراوى اثنان : ابن على بن حسن بن أبى بكر وابن محمد بن على وهما
(حسن) الهندى . مضى قريباً .
صهران .
٥٣٦ (حسن) الهندى آخر . تنزل برباط السيد حسن بن عجلان. مات بمكة
فى ربيع الاول سنة ثلاث وسبعين .
٥٣٧ (حسن) الهيثمى رجل صالح من محلة أبى الهيثم. صحب أباعبد الله الغمرى وأقام
معه بالمحلة ثم تحول باشارته لمنية غمر منجمعاً على التلاوة والذكر مع فضيلة وأحوال
وكرامات، مات وهو متوجه لحجة الاسلام قبيل الاربعين وقدقارب الخمسين رحمه الله.
٥٣٨ (حسين) بالتصغير - بن لبراهيم بن حسين بن محمد بن على بن عثمان بن
الكنك بدر الدين الرملى الاصل المصرى ويعرف بابن الكنك-بنون بين كافين
مكسورات ، ولد سنة سبع وستين وسبعمائة ولقيته بالقاهرة فأنشدنى لفظا
مما أنشده البدر البشتكى لنفسه فى البدر بن الدمامينى المخزومى :
تباً لقاضٍ لا ترى أحكامه إلاعلى المنشور والمنظوم

١٣٥
خان الشريعةَ إذ أطاع فا وانقاد للفساق كالمخزومى
وفى غيره مما أثبته فى المعجم ؛ وكان زير الشيبة ضريراً. مات فى آخر ربيع
الأول أو أول الذى بعده سنة خمس وخمسين .
٥٣٩ (حسين) بن أبى المكارم احمدبن على بن أبىراجح محمد بن ادريس بدر الدين
العبدرى الشيى الحجبى المالكى الشافعى، حفظ البهجة وعانى الاشتغال بالعربية
والشعر وله نظم وذكاء وكتابة جيدة ؛ ودخل اليمن ومصر للاسترزاق فأدركه
الأجل بالقاهرة فى صفر سنة سبع وعشرين وله إحدى وعشرون سنة فيما بلغنى.
ذكره الفاسى فى مكة. (حسين) بن أحمد بن على المواز. تقدم فى حسن بالتكبير.
٥٤٠ (حسين) بن احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن كامل البدر القطى
ثم القاهرى الازهرى ويعرف بالفقيه حسين ، ولد بعد القرن بيسير أو على رأس
القرن بمنية القط من الشرقية وقدم القاهرة وقدقارب البلوغ فانتمى لبعض صوفية
الشيخونية فعلمه الخط ثم انتمى للزين الزركشي وقرأ بعض القرآن ثم انتقل للازهر
فأكمل به حفظه وقرأ فى أبى شجاع على الشهاب الابشيطى (١) وصحب الشيخ
يوسف الصفى ولازم خدمته وحج معه وجاور وكان يكثر من حكايات كراماته
وجلس بعد موته لاقراء الاطفال مع عقد الازرار ، وتزوج بعمتى وساعدته فى
التنزل بصوفية البرقوقية وفى اقامته معها ببيت الوالدولذا كان يأخذنی معهلمكتبه
حتى ختمت عنده القرآن ولازم السماع عندشيخناليلا ولم يكن فى قراءته واقرأئه
بالماهر ولكن لطائفة من الناس فيه اعتقاد مع ميله للفقراء والصالحين وتقلله جداً
وترك بأخرة الاقراء وضعف بصره ؛ وكان يكثر الحضور عندى فى الامالى
وغيرها ، مات فى ذى القعدة سنة ثمان وسبعين ودفن بالمرجوشية بباب النصر
بعد أن صلی علیه هناك فی طائفة حسنة رحمه الله وایانا .
٥٤١ (حسين) بن أحمد بن محمد بن أحمد البدر بن الخواجا الشهاب الكيلانى ثم المكى
الشافعى الماضى أبوه ويعرف بابن قاوان . ولد فى ليلة الاثنين من أواخر رجب سنة
اثنتين وأربعين وثمانمائة بکیلان ونشأبها فى كنف والدهفاقرأهالحاوى ووعده على
إنهاء حفظه بألف دينار وأمر أخاه بدفعها له من تركته ففعل وقرأه حفظاً ومباحثة على
جماعة منهم العالم محمد بن خضر بن محمد النيسابورى بقراءتهله على العزطاهر بن محمد بن
على الرواهرى الأسفراينى نزيل نيسابور بقراءته له على الشمس السابورى بقراءته
له على العلاء الطاووسى بروايتهله عن مؤلفه ، وعن ابن خضر هذا أخذ فى الصرف
(١) بكسر الهمزة.

١٣٦
والنحو والحديث والتفسير أيضاً، وأخذ الكلام والعربية والمعانى والبيان عن
الشيخ محمد المدعو حاجى الفرحى السجستانى الحنفى والفرائض والمنطق والمعانى
عن الهمام الكرماني أحد أصحاب الخوافى والكلام عن المعين بن السيد صفى
الدين الايجى بل أخذه عنه فى تفسيره والنحو والمنطق وعلم الخلاف وأدب
البحث عن مظفر الكازرونى ، وممن أخذ عنه بمكة الكمال بن الهمام
ولازمه فى مختصر ابن الحاجب الأصلى وزوجه والده ابنة الكمال وكذا
لازم امام الكاملية فى الأصول والفقه والحديث ومما قرأ عليه المنهاج الاصلى
ومواضع من شرحه ، وسمع عليه أكثر المنهاج الفرعى ؛ وأبا الفضل المغربى فى
الاصول والمنطق والعروض والكلام وابن يونس فى الاصول والجبر والمقابلة
والحساب والعروض ، كل ذلك بمكة وار تحل إلى الشام فى سنة احدى وسبعين
فأخذ بدمشق عن البدر بن قاضى شهبة فى الفقه وعن الزين خطاب فى الفقه
وأصوله والقراءات والحديث وسمع على عبد الرحمن بن خليل القابونى وبحلب
عن الشهاب المرعشى التفسير والتصوف والكثير من نظمه ، والى القاهرة فى
التى تليها فأخذ عن الكافياجى فى المعانى والبيان بل قرأ عليه فى الكشاف
وغيره ؛ والى المدينة النبوية فقرأ بها على الشهاب الا بشيطى شرحه لخطبة المنهاج،
وسمع فيها على أبى الفرج المراغى، وبمكة على أخيه الشرف أبى الفتح بل قرأ على
الزين عبد الرحيم الأميوطى البخارى وأخذ عن السيد ابراهيم بن احمد بن عبد
الكافى الطباطبى ، وتلقن الذكر من كل من الهمام الكرماتى وإمام الكاملية
الماضيين وعبد الكريم وإدريس الحضرميين فى آخرين فى هذه العلوم وغيرها؛
وبرع فى الفضائل وأقرأ الطلبة بل شرح الورقات لامام الحرمين ورسالة العضد
فى أصول الدين والقواعد الصغرى فى النحو والتصريف وأربعى النووى وهو
فى مجلدين ولكنه أودع فيه تصرفاً كثيراً ؛ وكتب حاشية على خطبة تفسير
البيضاوى وجزءاً فى القزوينى صاحب الحاوى وله نظم فى الجملة ، قرض له بعضها
الشهاب الابشيطى ووصفه بزين الملة والدين الملا الامام العلامة وقال إنه اطلع
فيه على فوائد جمة كل منها رحلة فاق فيها من كان قبله ، قال وأجزت له إقراء
تلك التصانيف النفيسة وكذا مايجوزلى وعنى روايته وقراءته والسيد السمهودى
وقال إنه أبدع فى تحقيقه لما أودع من تدقيقه مع التلخيص والايضاح وحسن
السبك وجودة الافصاح قال فاقتطفت من غصنه معترفاً بحسنه وقمت له اكراما
.وقعدت عن تقريضه احتراما ولله در القائل :

١٣٧
وليس يزيدُالشمسَ فوراًوبهجةَ إطالةُ ذى وصفٍ وإكثارٌ مادح
إلى غيرهما ممن فرض، وكذا قرضت له غير واحد منها امتثالاً لسؤاله بل سمع
منى بعض ترجمة النووى والقول البديع من تصانيفى واستجازنى بهما وبغيرهما من
مؤلفاتى وغيرها وأفردت للعضد ترجمة بسؤاله؛ وكان كثير الطواف والعبادة
والأوراد مع خشوع وأدب بحيث كنت أستأنس برؤيته ، محبا فى الفضائل
والفضلاء مكرماً لهم حسب استطاعته . مات فى ليلة السبت ثامن ذى القعدة
سنة تسع وثمانين بمكة وصلى عليه بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة تقدم
الناس السيد المحيوى الحنبلى بتقديم ابن عمه ملك التجار وكأنه بوصية منه لحمن
إعتقاده فيه ومصاهرة بينهما فإنه تزوج أختين للسيد واحدة بعد أخرى وماتتا
تحته واحدة بمكة والأخرى بالمدينة ثم دفن بتربتهم من المعلاة رحمه الله وإيانا .
٥٤٢ (حسين) بن أحمد بن محمد بن أبى بكر بن يحيى الأمير مفتى تونس ، مات
سنة تسع وثلاثين . ذكره ابن عزم .
٥٤٣ (حسين) بن احمد بن محمد بن ناصر البدر أبو على الهندى الاصل المكى
الحنفى . ولد فى جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة أو التى بعدها بمكة
وسمع بها من العز بن جماعة قطعة من مناسكه ومن النشاورى والامیوطی ودخل
ديار مصر والشام واليمن غير مرة الاسترزاق ؛ وسمع فى أثناء ذلك بالقاهرة من
البهاء بن خليل وابن الملقن وابن حديدة فى آخرين وبدمشق من الأمين محمد
ابن على بن الحسن بن عبد الله الانفى المالكى قرأ عليه فى سنة تسع أوسبعين
وسبعمائة بدمشق الاقتراح لابن دقيق العيد من نسخة بخطه رواه له عن المزى
عن مؤلفه ثم قرأه بعد سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة بالقاهرة على الزين العراقى ،
وسمع باسكندرية من البهاء بن الدمامينى وغيره ، وأجاز له احمد بن عبد الكريم
البعلى وابن كثير وابن الهبل وابن أميلة والصلاح بن أبى عمر والاذرعى وطائفة
وتفقه بمكة على الضياء الحنفى وبدمشق على الصدر بن منصور القاضى وولى تدریس
مدرسة عثمان الرغجيلى بالجانب الغربى من المسجد الحرام ونظر وقفها بعدن
أبين ، وناب فى الحكم بمكة فى بعض القضايا وكذا فى العقودوكان يذاكربمسائل
من مذهبه معتذراً بالفائدة مقرراً قراءة الصحيح كل سنة فى أواخر عمره ويعمل
المواعيد بالمسجد الحرام . مات ممتعاً بسمعه وحواسه وقوته فى صفر سنة أربع
وعشرين بقرب عدن وحمل إلى الرجع فدفن به ، ذكره التقى بن فهد فى معجمه
ومن قبله الفاسى وأرخه فى جمادى الأولى لاصفر ، وأورده شيخنا فى معجمه
(١٠ - ثالث الضوء)

١٣٨
باختصار وقال قدم القاهرة أخيراً فى الدولة المؤيدية، وأجازلاً ولادى، والمقريزى
فى عقوده وقال كان خيراً. قلت وقال العراقى عن قراءته إنها قراءة حسنة مع
استكشاف عن مشكل واستفتاح لمقفل ، وأذن له عن الامام ناصر الدين أبى
عبد الله محمد بن محمد بن أبى القسم التونسى عن مؤلفه ، ووصفه بالشيخ الأمام،
العالم الفاضل وكذا بدون الفاضل ، وصفه الانفى وقال قراءة حسنة مفيدة .
٥٤٤ (حسين) بن احمد مقدم العشير بالشام ويعرف بابن إشارة. مات فى سابع
الحجة سنة خمس وعشرين ؛ ويحرر أهو بالتصغير أو مكبر .
٥٤٥ (حسين) بن احمد السراوى العجمى التاجر . جاور بمكة مدة وأوصى
بقرب كعمارة عين مكة . مات فى جمادى الآخرة سنة احدى عشرة ؛ ودفن
بالمعلاة وقد بلغ السبعين أو جازها ظناً . ذكره الفاسى .
(حسين) بن احمد، مضى فى تغرى برمش .
٥٤٦ (حسين) بن اسحاق بن احمد بن اسحاق بن ابراهيم السيد نصير الدين
أبو عبدالله بن العز بن الاستاذ شيخ الوعاظ والمذكرين وخاتمتهم بتلك النواحى
نظام الملة والدين ابن العز بن الشرف الحسينى من قبل أبيه الحسنى من قبل
أمه الشيرازى الشافعي ؛ انسان فاضل جليل مبجل فى ناحيته وأهلها ، ممن أخذ
عنى بقراءته وغيرها بمكة فى سنة سبع وثمانين و كتبت له .
(حسين ) بن أصيل ، يأتى فى ابن عبد الله بن أوليا .
٥٤٧ (حسين) بن أبى بكر بن حسن البدر الحسينى القاهرى نقيب الاشراف
وأخو ناصر الدين محمد أحد فضلاء الحنفية ، ويلقب بالشاطر ويقال له ابن الفراء.
أيضاً استقر فى نقابة الاشراف فى جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين بعدصرف حسن
ابن على بن أحمد بن على الماضى وماتمت السنة حتى قام بعمارة مشهد السيدة رقية
بالقرب من المشهد النفيسى للاحتواء على سكناه بحيث تعطلت زيارته من سنين
وشكر له ذلك ولكنه اشتد تساهله فى ادخال الناس فى الشرف طمعاً فى اليسير
فانحط مقداره سيما مع عاميته ونقصه . مات فى شوال سنة خمس وثمانين وقد
أسن بعد إخراج النظر عنه للسيد على الكردى ، واستقر بعده فى النقابة محمد
ابن حسن الحسنى خازن الشربخاناه.
٥٤٨ (حسين) بن أبى بكر بن حسين بدر الدين القاهرى الغزولى أخو أحمد
الماضى ويعرف بابن جبينة تصغير جبنة . ممن قرأ القرآن وبعض التنبيه وتشاغل
بالدلالة فى أسواق الغزل كسوق الجمالية ثم قيسارية ابن شيخنا ثم قيسارية الاشرف

١٣٩
اينال ، وقام وقعد وحج وجاور ودخل اليمن وغيرها ولم يحصل على طائل .
٥٤٩ (حسين) بن بيرحاجى أبو بكر اتركستانى الاصل الشيرازى ثم الرومى
الحصى نزيل القبة الدوادارية من القاهرة ويدعى بالأمير حسين . ولد بشيراز
ونشأ بهراة فىدم سلطانها أباسعيد بن شاهرخ و ترقیعندهحتىصارمن جملة خاز نداریاته
ثم تحول الى الروم واجتمع بمحمود باشاه أجل أمراء محمدبن عثمان فأحبه وحظى عنده
ودام ببلاد الروم نحو ثمان سنين ؛ ثم استأذنه فى الحج فأذن له فلما وصل لحلب
وذلك فى سنة سبع وسبعين أوالتى قبلها توصل بالدوادار الكبير يشبك مهدى
حيث مسيره لسوار فلاق بخاطره بحيث أكرمه وأنعم عليه ورجع معه إلى القاهرة
فزاد فى اكرامه وأنزله بقبته التى بناها كل ذلك لما اشتمل عليه من حسن الصوت
والالمام الكبير بعلم الموسيقى مع فهم وعقل ولطف عشرة وذكر بأوراد وقيام
ويرللفقراء والواردين عليه القبة. وقد ذكر أنه قرأ على سنان شيخ تربة الدوادار
فى المتوسط على الكافية الحاجبية ، وقد رأيته بالقبة غير مرة ثم بمكة وقد
طلع إليها فى البحر من سنة ثمان وتسعين .
٥٥٠ (حسين) بن جعفر المشعرى المكى. مات بها فى ربيع الآخر سنة
اثنتين وأربعين . أرخه ابن فهد .
٥٥١ (حسين) بن حامد بن حسين السرائى التبريزى ويلقب بيرو . ذكره ابن
خطيب الناصرية فقال المقرىء نزيل حلب كان عالماً بالقراءات السبع فاضلا فى
الفقه ديناً ورعاً عاقلاسا كناً ؛ كان يقرىء القرآآت بجامع منكلى بغا الشمسى
وهو من ذوى الأموال يتجر ، رأيته بحلب واجتمعت به ولم آخذ عنه شيئاً
ثم رحل الى القدس فسكنه حتى مات فى سنة احدى ، وفى ترجمة أبى المعالى محمد
ابن أحمدبن على بن اللبان من طبقات ابن الجزرى ان ممن قرأ عليه الامام شمس
الدين بيرو السرائى وهو ملتْم مع ماهنا ولكن ذكر فى الأسماء ما يحتاج لمراجعة
من أصل الذهبى وكذا تلا بيروهذا بالسبع على الأمين عبد الوهاب بن يوسف بن
السلار تلاعليه السبع مع قراءة الشاطبية والرائية والتيسير الشمس الحلبى قاضى الجن .
٥٥٢ (حسين) بن حسن بن حسين بن على بن محمد بن حسن الغازى بن أحمد
الجمال أبو محمد وكناه شيخنا أبو عبد الله بن الشرف الشيرازى المقرىء الشافعى
نزيل الحرمين ويعرف بالفتحى - بفاء ثم منناة لكون جد والده فيما زعم بنى
مسجداً بشيراز وسماه مسجد الفتح . ولد فيما أخبرنى به فى ذى الحجة سنة
أربع عشرة وثمانمائة ثم قال لى بعد مدة انه تحرر له فى سنة عشر بشيراز وأن أمه

١٤٠
أخبرته أن أباه حمله وهو جنين إلى الجنيد الكاذرونى البليانى (١) فبرك
عليه ودعا له ؛ ونشأ بها حفظ القرآن وحفظ فيما قال أربعى النووى والشاطبيتين
والدرة لابن الجزرى والحاوى فى الفقه والكافية والشافية كلاهما لابن الحاجب
وطاف مع الوعاظ وقتاً ؛ ثم أعرض عن ذلك وتلا به على ابن الجزرى
إلى أثناء سورة النحل فيما قال وهو ممكن ؛ ولزم ابراهيم بن محمد الخنجى
الماضى وقرأ عليه أشياء منها مختصر الأذكار للنووى والتتمة عليه وذلك فى
سنة سبع وعشرين ووصفه بالولد المقرىء العابد الطالب الحاج واستمر معه حتى
مات؛ وكذا أخذ عن السيد بن الصفى والعفيف ابنى السيد نور الدين الايجى
واختص بهما ثم بينيهما من بعدهما وعن المولى قيام الدين محمد بن الغيات الكازرونى
قاضيها أحد من ناهز المائة ممن يرو عن سعيد الدين مسعود البليانى ونور
الدين الايجى وغيرهما ، ولقى فى المحرم سنة ست وثلاثين الشهاب أبا المجد عبد الله
ابن ميمون الكيكى الكرمانى عرف بشهاب الاسلام فأخذ عنه الأربعين
افضل الله التوربشتى وغيرها إجازة؛ وحج فى السنة التى تليها وأخذ فيها بمكة
والمدينة عن جماعة ، وكان دخوله المدينة فى يوم الاثنين سادس ذى القعدة
فقرأ فيها على الجمال أبى البركات الكازرونى بالروضة النبوية أشياء . وكذا على
المحب المطرى وأبى الفتح المراغى وعلى النجم السكاكينى تخميسه لكل من بانت
سعاد والبردة مع أصلهما وثلاثيات البخارى والمسلسل بالمحمدين وغير ذلك ،
وأجاز له النور على بن محمد المحلى سبط الزبيروفيها بمسكة على الزين بن عياش بالعشر
إلى رأس الحزب الأول من البقرة مع أماكن متعددة من الشاطبية وجميع
منظومته غاية المطلوب فى قراءة أبى جعفر وخلف ويعقوب بعد أن كتبها بخطه
فى أيام التشريق بمنى وأجاز له ووصفه بالشيخ الفاضل العالم ، وقرأ على أبى
السعادات بن ظهيرة بعض البخارى بل سمع عليه بقراءة المحيوى عبد القادر
الأنصارى المالكى أما کنمفرقة منه ؛ كل ذلك فى رمضانمنها ؛ ولقى الجمال محمد
ابن إبراهيم بن أحمد المرشدى فى أوائل ذى الحجة منها تجاه الكعبة فقرأ عليه
الشاطبية والرائية وخطبة التيسير الدانى وغيرها ، بل سمع من لفظه المسلسل
بالأولية بشرطه ، وعاد إلى بلده فقرأ على العفيف محمد بن الشرف عبد الرحيم بن
عبدالكريم الجرهى ثلاثيات البخارى وقطعة من الاستئذان منه والبردة وغير ذلك
كالاربعين لابن الجزرى الذى زعم انه شيخه ولازمه كثيراً وسمع عليه الأربعين
(١) بفتح الموحدة ثم لام ساكنة بعدها تحتانية ثم نون من أعمال شيراز.