النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
عليه الصالح بأمرة طبلخاناه ثم بتقدمة ، ولم تطل أيامه ولا متع بالامرة لكونه لم
يزل موعوكاً إلى أن مات يوم الجمعة ثالث عشر صفر سنة خمس وعشرين وورثه
أبوه وقد أسف عليه ولكنه صبر وتجلد . وكان فى حال شبيبته أيام المؤيد حسن
الشكالة بارع الجمال ثم حصل له فى إحدى عينيه خلل من رمد غشاها ؛ مع خلوه
عن الفضائل فيما قيل ، وموته كان سبباً للتغير والمنافرة بين الأميرين الكبيرين
طرباى وبرسباى . قاله شيخنا فى إنبائه مختصرا .
(الحسن) بن سودون الفقيه . هو الذى قبله .
٤٠٦ (الحسن) بن سويد بدر الدين المصرى المالكى والد عبد الرحمن الآتى
ويعرف بابن سويد. قال شيخنا فى أنبأنه أصله من سوق شنودة ، وسلفه من
القبط ويقال إن والده كان يبيع الفراريج، ذكر لى ذلك بعض نقات المصريين
عن شيخنا شمس الدين المراغى انه شاهده، ورزق من الأولاد جماعة نبغوا
وصاروا من أعيان الشهود بمصر منهم شمس الدين الا كبروصاحب الترجمة فلازم
الاشتغال وحضور دروس شيخنا الشمس المذكور ومركز الشافعية بباب العيد
والمتجر الكارمى ومجلس الفخر القاياتى، ثم حصل مالا واتجر فيه الى اليمين سنة
ثمانمائة ثم عاود البلاد مراراً واتسع أمره جداً وتزوج أم هانى ابنة الهورينى سبطة
الفخر المذكور بعد موت زوجها والد السيف الحنفى واخوته فاستولى على تركة
جدها بعد موته وأدخل معه فيها من شاء، وبنى مدرسة مقابل حمام جندر
مات قبل اكمالها وأوصى لتكمينها بأربعة آلاف دينار فصيرها بنوه بعد جامعاً
وأبطلوا ما كان صيره هو من كونها مدرسة والتدريس الذى كانبها ؛ وحصل فى
ذلك خبط كبير . مات فى أوائل صفر سنة تسع وعشرين .
٤٠٧ (حسن) بن طلحة اليمانى الدلال ، كان حافظاً للقرآن كثير التلاوة . مات
بمكة فى ذى الحجة سنة ست وستين .
٤٠٨ (الحسن) بن عباس بن ناصر الدين محمد الصفدى ثم الدمياطى الزيات بها. ولد
بنواحى الشام فى عشر التسعين وسبعمائة وانتقل إلى دمياط بعد بلوغه بيسير
فقطنها ، وحج ودخل القاهرة ؛ وكان عامياً خيراً متودداً للناس لقيته بدمياط وكتبت
عنه من نظمه فى شيخنا وغيره . ومات بعدذلك أظنه قريب الستين .
٤٠٩ (الحسن) بن عبد الله بن تقى بدر الدين القاهرى القبانى المقرىء ويعرف
بابن تقى - بمثناة مفتوحة ثم قاف مكسورة. ولد بعد الخمسين وسبعمائة تقريباً
بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن وتلا بالسبع على أئمة عصره حتى أتقنها واشتغل فى غيرها

١٠٢
وتزوج بابنة الشمس بن الصائغ خالة التقى المقريزى ثم تعلم الوزن بالقبان فاستمر،
وكان يؤم شيخنا فى التراويح بالمدرسة المنكوتمرية إلى أن مات ؛ ووصفه فى تاريخه
بقوله كان خيراً كثير التأنى أتقن السبع قال وذكر لنا التقى المقريزى أنه كان شاباً
وصاحب الترجمة رجل . مات فى شوال سنة أربع وأربعين عن سن عالية تقرب ..
من التسعين انتهى ، وقد صليت خلفه وسمعت قراءتهوكان لكبره یکثر توقفه
فى القراءة أو غلطه فيفتح عليه شيخنا رحمهما الله وايانا .
٤١٠ (الحسن) بن عبد الله البدر الطرابلسى المشير ويقال له الامير ويعرف بابن
محب الدين . كان أبوه من مسلمة طرابلس فتسمى بعد اسلامه محمداً وكان ممن تعانى
الخدم فى الديوان فنشأ ولده على ذلك وولى كتابة سر بلده واتصل بشيخ حين
كان نائب طرابلس ولزم خدمته حتى صار كافل مملكة الخليفة المستعين بالله فاستقر
به حينئذ أستاداراً ، فباشرها بحرمة وعظمة وتزايدت عظمته لما تسلطن المؤيد وولاه
الأشاعرة ثم عزل بالفخر عبد الغنى بن أبى الفرج فى سنة ست عشرة وتولى نيابة
اسكندرية عوضاعن خليل التوريزى ثم عزل وأعيد إلى الاستادارية وتزايدظلمه وعسفه
فقبض عليه المؤيد بعد أن أوسعه سباً وهمّ بقتله فشفع فيه عندهعلى مال كثير
بعد عصره وعقوبته وعقوبة أتباعه حتى عوقبت زوجته الشريفة القديمة دون.
زوجته خوند حاج ملك الكركية زوجة الظاهر برقوق ثم أفرج عنه ثم استقر فى
كشف الوجه القبنى وتوجه فظلم أيضا، ولم يلبث أن صودر وأهين وكذا
ولى الوزر فى أيام المؤيد وقتا ثم بعد مدة أعطى تقدمة بطرابلس فلما عصى
جقمق على ططر انتعى اليه فصادر الناس وجمع الأموال ، فلما سافر الأتابك
ططر إلى الشام أمسكوه وضربوه وعصروه ، ولازال تحت العقوبة إلى أن هلك.
فى جمادى الآخرة سنة أربع وعشرين، وكان ظالماً منهمكاً فى اللذات قليل الخير
كثير الشر ، وقال العينى انه كان أهوج ظالماً عسوفاً طماعاً.
٤١١ (الحسن) بن عبد الاحد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد العزيز بن
هبة الله بن محمد بن عبد الرحمن البدر أبو محمد القرشى التيمى البكرى الحرانى.
الرسعنى الحنبلى المؤدب. ولد تقريباً سنة سبعين وسبعمائة بمدينة رأس العين معاملة
ماردين وحضر فى الرابعة على البهاء عبد الله بن محمد الدمامينى منتقى من مشيخة
السفاقسى تخريج منصور بن سليم وحدث به سمعه منه الفضلاء وجاور بمكة سنين
وأدب بها الأطفال بالمسجد الحرام وكان خيراً متعبداًساكناً . مات فى أحدالر بيعين
سنة ست وعشرين بمكة ودفن بالمعلاة رحمه الله. ترجمه الفاسى فى مكةوابن فهدفى معجمه.

١٠٣
٤١٢ (الحسن) بن عبدالرحمن بن شجاع البدر بن الزين المقرىء. قال إمام الأقصى كريم
الدين عبد الكريم بن أبى الوظانه تلاعليه السبع الفاتحة والبقرة ووصفه بالأمام العالم.
٤١٣ (الحسن ) بن عبد الرحمن بن عثمان فخر الدين الشارمساحى (١) الاصل
الغمرى ثم القاهرى الشافعى الموقت. ولد سنة ثمان عشرة وثمامائة تقريباً ببساط
فى توجه أبويه لمنية غمر ، ونشأ بمنية غمر -حفظ القرآن وقدم القاهرة وصحب أبا
عبد الله الغمرى وعمل الرياسة بجامعه وانترقية ، وهو ممن أخذ فى الميقات عن
عبد الرحيم بن رزين بل أخذ يسيراً عن الشهاب بن المجدى ثم عن البدر الماردانى
وتميز فى ذلك واشتغل بالفقه والعربية قليلا ؛ وسمع على شيخنا وغيره بل قرأ
البخارى على البهاء بن المصرى وكذا قرأ على ولازمنى ؛ وباشر الرياسة بأماكن
وأقرأ الا بناء ثم بأخرة تكسب أيضًا بالشهادة وربما خطب نيابة وحج عشراً وجاور
غير مرة وكذا أقام ببيت المقدس نحو سنتين ثم رجع ومات فى سنة ثلاث وتسعين
٤١٤ (الحسن) بن عبد الرحمن البدر التعزى اليمانى الشافعى بن الصباحى. كان
أبوه أو عمه وزيراً للمسعود من بنى رسول فنشأ هذا طالب علم وأخذ عن
الفقهاء عمر الفتى ويوسف المقرىء وغيرهابزبيد وغيرها، وتميز فى الفقه والفرائض
والحساب والجبر والمقابلة بحيث كان مدار الفتيا بتعز عليه ،وولى تدريس زيادة
عبد الوهاب بن طاهر بالجامع المظفرى وانتفع به حتى مات فى تاسع عشر شوال
سنه ثمان وتسعين بتعز وقدجاز الكهولة ، وله نظم رائق كل ذلك فيما بلغنى رحمهالله.
٤١٥ (الحسن) بن عبد الولى الاسعردى الصالحى من كبار التجار بدمشق .
مات فى المحرم سنة احدى ؛ ذكره شيخنا فى أنبائه .
٤١٦ (الحسن) بن السلطان عثمان بن العادل سليمان الأيوبى صاحب مدينة حصن.
كيفا. قتله ابن عمه سنة تسع وخمسين واستقر فى المملكة عوضه .
٤١٧ (حسن) بن عجلان بن رميثة بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على.
أبن قتادة بن إدريس بن مطاعن السيد البدر أبو المعالى الحسنى المكى أميرها.
ونائب السلطنة بالبلاد الحجازية. ولد فى سنة خمس وسبعين وسبعمائة بمكة ونشأ
بها فى كفالة أخيه احمد فلما مات قدم القاهرة فى أوائل سنة تسعين لتأييد أمي.
أخيه على وعاد إلى مكة فى ثانى ربيعيها أو الذى يليه ومعه جماعة من الأتراك
أخيه ثم سافرمع أخيه ورام الامر لنفسه فلم يمكنه الا بعد موتهوكان اذ ذاك معتقلا
(١) براء مكسورة ثم سين مهملتين نسبة لقرية من ريف مصر . وفى
الاصل ((السارمساحى)» بالمهملة وهو غلط .

١٠٤
بالقلعة، ووصل مكة فى ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين ومعه يلبغا السالى مسفراً
وعدة أتراك يزيدون على المادة أو دونها ومن الخيول دون المائة ، ولم تتم
السنة حتى وقع بينه وبين بنى حسن قتلة أخيه مقتلة كان الظفر فيها له بحيث
لم يقتل ممن معه غير مملوك وعبد، وقتل من أشراف الفريق الآخر سبعة
ومن أتباعهم نحو الثلاثين، وعظم بذلك جداً وساس الأمور بجدة مع التجار
حتى قدومها بعد تركهم لها، واستمر فى نمو وزيادة وهيبة فى القلوب الى أن ناب
عن السلطنة بالأقطار الحجازية واستناب بالمدينة عجلان بن نغير بن جماز بن
منصور وخطب له على منبرها قبل عجلان وبعد السلطان ثم عزل فى أثناء سنة
ثمان عشرة بالسيد رميئة بن محمد بن عجلان ثم أعيد فى التى تليهاثم استعفى وسأل
فى استقرار الامر لولديه بركات وابراهيم وأنهما أولى بالامرة منه لقوتهما وضعف
بدنه ورغبته فى التفرغ للعبادة وتكرر منه ذلك مرة بعد أخرى ويقال له لسنا
نثق ی أمر مکه إلا بك وان أردت ذلك فاستنب أنت من شئت، وباشر خدمة
المحمل والامراء الى ان صرف فى سنة سبع وعشرين بالشريف على بن عنان بن
مغامس ولم يلبث أن أعيد فى موسم التى تليها واجتمع بأمراء الحاج، وحج وسافر
الى القاهرة وكانت منيته بها فى جمادى الأولى سنة تسع وعشرين ودفن بالصحراء
بحوش الاشرف برسباى ؛ وكان فيه خير كثير واحتمال وحياء ومروءة عظيمة
وصدقات وصلات ؛ وله ما ثر منها رباط للفقراء بالقرب من المسجد الحرام وآخر
باجياد واستأجر البيمارستان المنصورى بالجانب الشامى من المسجدو القيسارية
المعروفة بدار الامارة وعمرهما وزاد فى البيمارستان ما كثر النفع به إلى غير ذلك
كتجويد رباط رامشت ، وانفرد بذلك كله عن أمراء مكة الاشراف وملك من
العقار بوادى مر كثيراً ومن العبيد نحو خمسمائة. ذكره التقى الفاسى فى نحو
كراسين من مكة والتقى بن فهد فى معجمه وقال انه أجازله جماعة من مصر والشام
حدث عنهم ، وخرج له التقى نفسه أربعين حديثاً حدث بشىءمن أولها، وذكره
شيخنا فى أنبائه باختصار وأنه قدم صحبة قرقاس من الحجاز فى المحرم فاجتمع
بالسلطان وقرره فى الامرة على عادته والتزم بثلاثين ألف دينار أحضر منهاخمسة
وأقام ليتجهز فتأخر سفره الى يوم الخميس سادس عشر جمادى الآخرة فمات بعدأن
تجهز فيه وأخرج أنقاله ظاهر القاهرة وقدزاد على الستين وكان أول ماولى الامرة
بعد قتل أخيه على في ذى القعدة سنة سبع وتسعين ، وكانت مدة إمرته اثنتين
وثلاثين سنة سوى ما تخللها من ولاية غيرهوقدم ولدهبركات فى رمضان فالتزم بما

١٠٥
بتى على والده وان يحمل كل سنة عشرة آلاف دينار مع ماجزت به العادة من كونمكس
جدة له وما تجدد من مراكب الهند يختص بالسلطان، وطول المقريزى فى عقوده ترجمته.
٤١٨ (حسن) بن عطية بن محمد بن محمد بن أبى الخير محمدبن فهد الهاشمى المكى
ابن عم صاحبنا النجم عمر ، أمه فاطمة ابنة الشيخ الموفق النحوى الشهاب أحمد
ابن محمد بن كمال الدلوالى (١). ولد فى صفر سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة بمكة ونشأ
بها -حفظ للحنفية بعد مختصراتهم وأجاز له جماعة منهم شيخنا والمقريزى والجمال
الكازرونى والمحب المطرى والبدر بن فرحون والزين الزركشى وابن الفرات
وابن الطحان وابن يردس وخلق، ودخل القاهرة مراراً وغيرها للاسترزاق ، وسمع
منى ثم جاس مع الشهود وتطور وتهور .
٤١٩ (حسن) بن على بن أحمد بن عطية البدرى نسبة لمنية بدر بالدقهلية الشافعى
خطيب جامع بلده الذى أنشأه قجماس بها . حفظ المنهاج وقرأفيه على أحمد بن
مصلح الماضى ؛ وقدم القاهرة فقرأ على الديمى وكاتبه ومما قرأه علىّ فى قدمتين
المجلس الذى عملته فى ختم البخارى وبعض مسلم ومجالس من المتجر الرابح للدمياطى،
ونعم الرجل مع فضل وتميز .
٤٢٠ (حسن) بن على بن أحمد بن على بن حسين بدر الدين بن العلاء بن الفخر الحسنى
الأرموی نقيب الأشرافكاً بيهوجدهويعرف بنائب قاضى العسكر . استقر بعدأبيه فى
سنة إحدى وعشرين ، كان رئيساً ضخماً كريماً لكنه كانمسرفاً على نفسهولا يزال
بسبب ذلك أكثر الأوقات فى إملاق حتى انه يحتاج الى التعرض لمن يتوهم كونه
دخيلا فى الشرف ممن يستضعف جانبه وكذا كان أبوه، ويحكى أن والده احتاج
فى تجهيز ابنة له يقال اسمها صرغتمش وسأل الجمالى الاستادارفى مساعدته فكتب
له بمأة ألف، فرام الصير فى دفعها له فقال بل امش معى لتباشر شراء ما أحتاج اليه
وتدفع أنت الثمن والا فمتى أخذتها ضاعت فى غير المقصود أو كما قال ففعل ، ولما
علم الجمالى بذلك تحقق صدق مقاله وانه لم يجعل ذلك وسيلة فى الطلب فزاده مبلغاً
آخر، ولا تصافه بما ذكرته مما كان السلطان يعرفه اذ كان يجىء وهو أمير لجار
له تركى اسمه ارنبغا عزله عن النقابة فى سنة أربع وأربعين بحسين بن أبى بكر
الفراء الآتي ، واستمر معزولا حتى مات فى صفر سنة ثلاث وخمسين . وله أخ
اسمه حسين فى قيد الحياة سنة احدى وتسعين يتصرف فى أبواب القضاة على هيئة إملاق.
٤٢١ (الحسن) بن على بن احمد بن محمد فتح الدين أبو الفتح المنزلى ثم القاهرى
(١) بكسر ثم تشديد نسبة لدلى من الهند .
(٨ - ثالث الضوء)

١٠٦
الطولونى الحنفى أحد نواب الحنفية، ويعرف بالسراجى نسبة لجدهله أعلى يقال
له سراج. ممن اشتغل وتميز وكتب الخط الحسن ؛ ومما كتبه القاموس بل
وأوقفنى على قصيدة من نظمه أولها :
بكأس ثغرك هل للصب تعليلُ وهل على الوصل يالمياءُ تعويلُ
وشرحها ، وكان قد لازم الجلال بن السيوطى لكونه من خطته جوار جامع ابن
طولون وكتب عنه من مجموعاته أشياء وقرأها ثم لكونه لم يمش معه فيمالم يوافق
باينه ، وفى غضون ذلك فى أول ذى الحجة سنة خمس وتسعين سمع منى المسلسل
بشرطه وحديث زهير العشارى واستجازنى ومدحنى ؛ وعنده أدب وفضيلة وفيه
تجمل وحشمة، وأول من ابتكر نيابته الشمس الغزى ثم ولاه الاخميمى وجلس
بجانوت بخطته ، كان الله له .
٤٢٢ (حسن) بن على بن احمد البدر أبو على الدماطى الازهرى الشافعى
الضرير بودماط من الغربية بالقرب من المحلة . قدم القاهرة -حفظ القرآن والتنبيه
والمنهاج الاصلى وألفية النحو والشاطبية وتوضيح النخبة لشيخنا وأخذه بحثاً
عنه بقراءته ولازمه كثيراً فى الرواية والدراية وأذن له فى الاقراء وأثنى عليه،
وكذا أخذ الفقه عن الشرف السبكى والونائى والبلقينى والمناوى وقرأ عليه
فى بعض التقاسيم وحضر أيضاً دروس القاياتى والأمين الاقصر أبى والزين طاهر
وغيرهم والقرا آت عن التاج بن تمرية والعفصى والزين رضوان والشهاب السكندرى
وأكمل عليه والعربية عن كريم الدين العقبي ولم يمر فيها خاصة بلى برع فى الفقه
والقراءات، وتصدر للاقراء زمناً ، وانتفع به الطلبة ، وخطب بالجامع الأزهر
نيابة وبغيره وسمع على الرشيدى وجماعة؛ وحج وتنزل فى صوفية سعيد السعداء
وكان فقيهاً فاضلا متقناً ضابطاً متحرياً مقرئًا مجوداً متعبداً كثير التلاوة فقيراً
قانعا . مات فى ربيع الأول سنة احدى وثمانين بعد أن توعك أشهراً بحيث
استثقلت به زوجته حول إلى البيمارستان من نحو شهر ، ثم حمل إلى الاقبغاوية
ميتاً فبات بها وختم القرآن عنده ثم غسل من الغد وصلى عليه فى مشهد حافل
تقدم الزين زكرياثم دفن بتربة سعيد السعداء عن محو الستين ونعم الرجل رحمه الله وإيانا.
٤٢٣ (حسن) بن على بن احمد حسام الدين الكجكنى الحلى البانقوسى نائب السلطنة
بالكرك. ترقى فى الخدم إلى أن أمر بطرابلس وقدم مع يلبغا الناصرى لما انتزع الملك
من برقوق فأمره بالكرك وتقدم عند الظاهر برقوق لكونه خدمه بالكرك ثم قربه
وأمره بمصر إمرة خمسين وبعثه رسولا إلى الروم فمات فى ثالث رجب سنة

١٠٧
إحدى . قاله شيخنا فى أنباه ، زاد غیره عن ستین ؛ ودفن فى تربته تجاه حوش
السلطان ورسم له السلطان بالمثانة دينار فى ختمات واطعام ونحو ذلك على قبره
فتولى ذلك العينى باشارة أرغون شاه البيدمرى له بذلك ، وكان أميراً جليلا
جميل المحاضرة حلو المداعبة تام المعرفة بجياد الخيل والجوارح محباً فى العلماء
وأهل الخير عاقلا سيوساً ، وهو فى عقود المقريزى .
٤٢٤ (حسن) بن على بن أبى بكر بن ابراهيم بن محمد بن مفلح الدمشقى الحنبلى
أخو عبد المنعم الآتى. ممن سمع منى بالقاهرة .
٤٢٥ (حسن) بن على بن أبى بكر بن على بن محمد بن أبى بكر بن عبد اللهبن
عمر بن عبد الرحمن بن عبدالله أبو على بن الموفق الناشرى اليمانى. أخذ عن أبيه
وابن عمه الجمال الطيب بل وعمه الشهاب القاضى ؛ وأم بمسجد والده وكان شجى
الصوت جيد التلاوة ؛ ولازال متعللا حتى مات فى سنة احدى أو اثنتين وعشرين.
٤٢٦ (حسن) بن على بن أبى بكر بدر الدين السبكى الاصل الريشى (١) ثم القاهرى
والد خير الدين محمد الاتى أحد الشهود . قرأ القرآن والعمدة والتنبيه وعرض
على جماعة وحضر عند الابناسى وغيره وصحب الزين بن النقاش وجاور معه بمكة
وقرأ بين يديه فى الميعاد ثم جاورفيها بمفرده سنين وتزوج بها، وجلس بباب السلام
ينسخ ويشهد وكان يكتب خطاً جيداً فإذا كان يكتب العمر هناك فيما بلغنى.
مات بها فى ربيع الاول سنة احدى وخمسين ودفن بالمعلاة .
٤٢٧ (حسن) بن على بن جوشن بن محمد البدر أبو محمد القاهرى البدوى الركاب
بالاسطبلات السلطانية كأسلافه ونزيل الخانقاه القوصونية من القرافة الصغرى.
ولد بالقاهرة سنة ستين وسبعمائه تقريباً، ونشأ بها وقرأ بعض القرآن واستمر على
حفظه ثم وفقه الله لملازمة الصالحين والطلبة ، وحبب اليه سماع الحديث فأكب
عليه وسمع من التنوخى وابن الشيخة والنجم البالسى والفرسيسى والابناسى
والهيثمى والقدمى والشمس بن مكين المالكى فى آخرين ؛ وقال كنت أتوجه
من القرافة الكبرى إلى الحسينية للسماع على ابن الشيخة حتى سمعت عليه صحيح
ابن حبان وسمعت على الفرسيسى سيرة ابن سيد الناس وعلى العراقى وولده الولى
والهيشمى والبلقينى قال وكان يحبنى ويلقبنى النجيب وعلى السويداوى وابن حاتم
وغيرهم، وحج فى سنة سبع وسبعين ثم توجه فى القابل مع الاشرف شعبان بن
حسين فلما رجع من العقبة رجع معه ، ثم حج بعد تلك السنة وسافر إلى دمشق
(١) بكسر أوله نسبة لكوم الريش .

١٠٨
مع الظاهر ططر وزاربيت المقدس واتحليل ودخل اسكندرية وماسمع فى موضع
منها ، وحدث سمع منه الفضلاء بل كتب عنه بعض الجماعة من نظمه :
قلبى بحب الذى أهواه مشغولُ وشرحُ حالى فى تفصيلهِ طولٌ
إن زرتمو نى فيا بشراىَ يافرحى يامن مُ' بغیتی والقصد والسولُ
فى أبيات؛ وكان خيراً مجيداً محب للعلماء والصالحين معتقداً بين طائفته ومن يعرفه
ذامنزلة عند الملوك ونحوهم مستحضراً لكثير من الحديث وغيره ؛ سيما الخير عليه
ظاهرة . مات فى جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين ودفن بالقرافة رحمه الله .
٤٢٨ (حسن) بن على بن حسن بن أبى بكر بن صلاح الدين بن الشيخ
نصر البدر النمراوى الشافعى أحد أصحاب أبى العباس الغمرى ويعرف بابن
الطويل . ولد قبل سنة خمسين وثمانمائة بنمرة ؛ ونشأ فقرأ القرآن وكثيراً من
المنهاج الفرعى وقطعة من الاصلى وجميع هدية الناصح وألفية النحو والشاطبية
ورائية الشيخ عبد العزيز الديرينى فى مرسوم الخط ؛ وحضر فى دروس العبادى
وابن أخيه الشهاب والفخر المقسى والجوجرى والبرمكينى فى آخرين ؛ وشارك
فى الفضيلة وكتب بخطه أشياء ولازمنى فى الاملاء وغيره وخطب بجامع الغمرى
وغيره ، وأقرأ مماليك أزدمر المسرطن أحد المقدمين ، ونعم الرجل .
٤٢٩ (حسن) بن على بن حسن بن على بن سليمان بن عز العرب بن على بن
فضالة بن عز العرب بن فضل بن فضالة البدر أبو الضياء بن النور الغمرينى
- وربما قيل له التتأبى - المنوفي ثم القاهرى الازهرى المالكى، ويعرف بابن
مشعل . ولد بكفر يعرف ببنى غمرين مجاور لتتا وكلاهما من قرى منوف العليا
من الجهة البحرية ، وقرأ بها القرآن عند الفقيه هرون وغيره، ثم تحول إلى القاهرة
سنة إحدى وأربعين فنزل رواق الريافة من الازهر وحفظ الرسالة وألفية النحو
وعرض على شيخنا والقاياتى وابن البلقيني، وحضر دروس أبى القاسم النويرى
وقرأ على ابن المجدى فى النحو والفرائض وعلى ابن قديد فى الصرف ثم على السنهورى
فى الفقهوغيره ، وصحب الانصارى وسافر معه فى سنة خمس وأربعين إلى حلب
وأخذ بها عن ابن الشماع ؛ وحج غير مرة وجاور وزار الطائف وكان بمكة مع
الانصارى حين مات ومسه بعده مكروه بسببه وتحول إلى الشام فقطنها وناب
عن قاضيها بل ناب قبل بالقاهرة عن اللقانى وذكر أن والده كان من شيوخ أهل
تلك الناحية وأنه عمر مائة وثمان سنين وهو كامل الأعضاء والحركات .
٤٣٠ (حسن) بن على بن حسن بن على بن قاسم البدر أبو محمد بن القاضى

١٠٩
....
علاء الدين المشرقى الاصل ثم التلعفرى الدمشقى الشافعى والد محمد وعبد الرحيم
الآتيينو يعرف بالمحوجب . كان أبوه قاضى تلعفر من نواحى الموصل ؛ قال ابن
الأثير تبعا لأصله وظنى أنها التل الأعفر خففوها وقالواتلعفر. مولد صاحب الترجمة
بها ثم قدم قبل استكماله عشرسنين مع أبيه دمشق وكان ذلك ظنا فى أيام التاج
السبكى فاشتغل على أهل تلك الطبقة فى الفقه والقرآآت والعربية والفرائض ومن
شيوخه فيها العلاء التلعفرى أحد تلامذة ابن تيمية وليس بأبيه بل هو آخر شاركه
فى النسبة واللقب، وصارت له يدفى القرآآت والفرائض وبراعة فى الشروط مع الضبط
لدينه ودنياه والوجاهة فى العدالة ، ثم لزم بأخرة مسجد الخوارزمى من القبيبات
إلى أن مات سنة أربع عشرة عن نحو التسعين بتقديم التاء ، ودفن بالقبيبات
جوار التقى الحصنى رحمهما الله وإيانا .
٤٣١ (حسن) بن على بن حسن بن على البدر المناوى الاصل نسبة لمنية الرخامن
بحرى البولافى الشافعى أحد النواب ، ويعرف بابن القلفاط حرفة ابيه ، ويلقب
جده بالبدوى. ولد فى ثالث ذى القعدة سنة ثلاث واربعين وثمانمائة وأمه هى
أخت الشيخ محمد ابنا على بن صلاح المناوى نسبة لمنية ابن خصيب فنشأ عند خاله
المذكور ببولاق وحفظ عنده القرآن والعمدة والمنهاج وألفية النحو وقرأ على
النور المناوى شيخ الاستادارية والشرف موسى البرمكينى فى التقسيم وغيره
ولازم ثانيهما أكثر ؛ وكذا حضر عند الشرف المناوى وناب عنه فى سنة ثمان
وستين بعناية البرمكينى واستمر ينوب لمن بعده ، بل استقر فى شهادة أوقاف
الحرمين برغبة الشهاب البيجورى له عنها فى الايام الولوية رفيقاً للشهاب الزعيفرينى
وتكلم فى عمل أنبابة وبلقس وغيرهما ؛ وكذا باشر حسبة بولاق فى أيام يشبك
الجمالى ثم أعرض عن ذلك ، وقرأ على القاضى زكريا فى شرحه للبهجة وسمع غير
ذلك ، وسافر مع أبيه لمكة وهو صغير ثم حج فى سنة ثمان وتسعین وجاور التى
تليها، وكان يجتمع على حتى سمع السيرة النبوية لابن هشام الا مجلساً والكثير من
التذكرة القرطبى، وهو صهر الناصرى محمدبن محمد مهتار الطشتخاناه للمؤيد بن
إيتال والمهتار أبوه لا ابنه ، وله حادثة أشرنا اليها فى سنة خمس وتسعين ."
٤٣٢ (حسن) بن على بن حسن الحسام أبو محمد السرخسى الاصل الابيوردى.
ولد سنة احدى وستين وسبعمائة بأبيورد المنتقل جده اليها ، ونشأ بها وكان هو
وأبوه يعرف كل منهما فيها بالخطيب ولذا قيل له الخطيبى. واشتغل بعلوم على جماعة
من الكبار وكان أبوه يمنعه فى الابتداء من الاشتغال بالعقليات ثم أذن له فسر

١١٠
بذلك ولازم السعد التفتازانى ملازمة جيدة، ثم رحل إلى بغداد سنة ثلاث
وثمانين وسبعمائة ؛ وقرأ بها على الشهاب احمد الكردى الحاوى فى الفقه والغاية
القصوى ، ولازم فيها الشمس الكرمانى ، ثم دخلها أيضاً فى سنة ثلاث وتسعيں
قاصداً الحج من خراسان فلم يقدر له فأقام بها وقرأ بها صحيح مسلم على النور
عبد الرحمن بن أفضل الدين الاسعراينى ، ثم رحل منها فى أوائل سنة خمس
وتسعين ثم رجع إلى خراسان وارتحل الى قزوين فقرأ بها على الشرف القزوينى
وصحب بها النور الشالكانى أحد مشايخ الصوفية المذكورين بالكشف وقرأ
بها الحديث على الصدر أبى المعالى أحمد بن أبى الفضائل نصر الله بن محمد القزوينى
المعروف بابن المولى ورحل إلى أصبهان فقرأ علوم الرياضات على محمود الراشانى
قرأ عليه التذكرة فى علم الهيئة والى بخارى فقرأ بها شيئاً من أول البخارى على
الشمس محمد بن جلال الدين الحافظى الجعبرى أنا حافظ الدين أبو طاهر محمد.
ابن محمد الاوسى انا السراج عمر بن على القزوينى إجازة انا الرشيد أبو عبد الله
محمد بن أبى القسم عبد الله بن عمر المقرىء انا أبو الحسن على بن أبى بكر
القلانسى بسنده ، والى سمرقند وتركستان وغيرهما وتقدم على أقرانه مع كثرتهم
وصنف التصانيف الجيدة المفيدة ، وحج سنة أربع وثمانين ثم سنة أربع عشرة
.وجاور التى بعدها ، ثم سافر فى آخرها إلى زبيد من بلاد اليمن حصل له القبول
من متوليها ثم الى تعز فدخلها فى المشر الاخير من جمادى الثانية سنة ست
عشرة فلم يلبث أن مرض ثم مات فى يوم السبت ثالث عشر جمادى الثانية منها
.وكانت جنازته حافلة رحمه الله. ذكره التقى بن فهد فى معجمه وكذا أورده
شيخنا فى أنبائه باختصار وسمى جده محمداً وقال: حسام الدين الا بيوردى الشافعى
الخطيب نزيل مكة كان عالماً بالمعقولات ثم دخل اليمن : اجتمع بالناصر ففوض اليه
تدريس بعض المدارس بتعز فعاجلته المنية وكان قد أخذ عن التفتازانى مع الدين والخير
والزهد ، وله من التصانيف ربيع الجنان فى المعانى والبيان، وغير ذلك .
٤٣٣ (حسن) بن على بن حسن البدر السفطى الازهرى الشافعى. اشتغل يسيراً
واختص بالنجم بن حجى وسمع جماعة ؛ وكان يراجعنى فيمن تأخر من أهل الروايات
لأخذخطوطهم على الاستدعاءات فصارت له بهم براعة وخبرة ، وهو ممن أخذعنى.
٤٣٤ (حسن) بن على بن حسن البدر المباشرى ثم الشبراوى الملسى أحدشهودها. قدم
القاهرة فسكن المنكوتمرية وقتا وقرأ على وعلى غيرى يسيراً وجلس مع الشهود ثم رجع.
٤٣٥ (حسن) بن على بن خلف البدر السجينى الأزهرى الشافعى خال الشهاب

١١١
السجينى الفرضى الماضى ، كان يؤدب الاطفال ويقرأ الاجواق رياسة وربما وعظ
وأكثر من النسخ بحيث كتب عدة مصاحف وربعات ووقف مما كتبه صحيح البخارى
على أبى العباس الغمرى . مات فى ذى الحجة سنة ثمانين وقدقارب الستين رحمه الله .
٤٣٦ (حسن) بن على بن سالم بن أحمد بن عبدالخالق البدر البرلسى الشورى(١)
ثم القاهرى المالكى ويعرف بالشورى . ولد فى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة
بشورى قرية من البرلس ونشأ -حفظ الرسالة وغالب ابن الحاجب الفرعى والاصلى
وألفية ابن مالك والشاطبية وتلا لعدة قراء على محمد المصرى قدم عليهم ، وأخذ
الفقه وغيره عن الشمس محمد بن عرام ، ثم قدم القاهرة سنة ثلاث وخمسين
فأخذ عن طاهر فى الفقه والأصول وكذا لازم يخيى العلمى فى الفقه والعربية
وغيرهما والتريكى فى الفقه وأصوله وأبا الجود فى الفرائض وأخذعن التقى الحصنى
فنوناً وعن الكافياجى وغيرهما وقرأ على السيد النسابة فى البخارى ولا زمنى
في كثير من شرح الالفية وفى الامالى وغير ذلك ، وكتبت عنه من نظمه أبياتاً
فى البقاعى عندى فى موضع آخر ، وحج سنة ستين ثم سنة ثمانين وجاور التى
تليها وحضر عند البرهان بن ظهيرة ؛ وكان يتدرب به أبو الخير الفاسى حين
كان يحكم بها، وفضل فى الفقه والعربية وغيرهما وأقرأ الطلبة ببلده وكذا بجامع
الازهر وغيره وتكسب بالشهادة وبالتكلم على الناس بل ناب هو فى القضاء عن
اللقانى ثم ترك ويقال إنه غير محمود .
٤٣٧ (حسن) بن على بن سليمان البدر أبو محمد الفيومى القاهرى الشافعى إمام
جامع الزاهد بالمقسم . ولد تقريباًسنة أربع وثمانمائة وحفظ فى صغره مع القرآن
العمدة والتنبيه فى الفقه وعرضهما فى سنة سبع عشرة على جماعة منهم الولى العراقى
وشيخنا ، وأجاز له فى آخرين ممن لم يجز كالبيجورى والبرماوى والبلالى وابن
النقاش والبوصيرى ، وكان أحد الصوفية بسعيد السعداء مديماً إقراء الاطفال
بجانب محل إمامته ممن اعتنى بالترغيب للمنذرى وأتقنه مع النواحى وغيره. وكذا
قرأفيه وفى غيره على شيخنا ابن خضر والشهاب الحى خطيب جامع ابن ميالة والبرهان
الكركى بل سمع فيه على شيخنا أو قرأ؛ وكتب منه عدة نسخ بخطه المنسوب
الذى جوده ظناً على البسراطى المقسى بل قرأه على العامة بالجامع المشار اليه ،
وزاد اعتناؤه به حتى حصل فوائد فى شرح كثير من أحاديثه التقطها فى طول عمره
من بطون الكتب مشتملة على الجيد وغيره مع التكرير والتبتير لعدم تأهله وضم
(١) بضم وآخره راء نسبة لقرية شورى بالبرلس من سواحل مصر.

١١٢
ذلك لتراجم جماعة من رواته ونحوهم وربما استمد فى ذلك منى ورام قراءةما كتبه
على وهو شىء كثير يكون نحو مجلدين فأكثر فما اتفق ، وتردد بأخرةٍ للشمس
ابن قاسم فكان ما استفاده ما أشير إليه أكثر مما أفاده ، ونعم الرجل كان صلاحاً
وسلامة فطر ةلكنهكانقاصر الفضيلة .مات فى جمادى الآخر قسنة سبعین رحمه اللهواياذا.
٤٣٨ (حسن) بن على بن عامر الجدى . مات بساحل جدة فى جمادى الأولى
سنة سبع وخمسين وحمل لمكة فدفن بمعلاتها .
٤٣٩ (حسن) بن على بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن غفاه البدرانى والد
المحمدين الثلاثة الآتى ذكرهم. قرأ القرآن وأقرأه أولاده؛ وكان خيراً صالحاً .
مات فی سنة ثمان بمنية بدران رحمه الله .
٤٤٠ (حسن) بن على بن على بن رضوان الطلخاوى ثم القاهرى الوقاد أبوه
ثم هو بجامع الغمرى ونزيل مكة . ولد سنة ثلاث وخمسين و ثمانمائة تقريباواشتغل
بالقاهرة ، وقطن مكة من سنة سبع وسبعين ؛ ولازم الشمس المسيرى فى الفقه
والعربية وغيرهما ، وكذا قرأ النحو على يحيى العلمى وأبى العزم القدسى والفقه
وأصوله على الشرف الدمسيسى (١) حين مجاورته وحضر فى النحو عندالسراج معمر وقراً
على السيد عبد الله ثم قرأ على ابن جرباش شرح العقائد حين مجاورته، وحمل عنى
بها وبغيرها أشياء؛ وتزوج بمكة ورزق الأولاد ، وفهم الفقه والعربية مع دربة
وتقنع وارتفق ببعض التعاليم ؛ واستقر فى مدرسة السلطان بعد أبى اليمين حفيد
أبى السعادات بن ظهيرة وفى الزمامية عن غيره ؛ وربما أقرأ الفقه والعربية ونعم الرجل.
٤٤١ (حسن) بن على بن عمر البدر الاسعردى ، قال شيخنا فى أنباته صاحبنا
بدر الدين كان من بيت نعمة وثروة قأحب سماع الحديث فسمع فأكثر وكتب
الطباق وحصل الأجزاء وسمع من أصحاب التقى سليمان ونحوم وأحب هذا الشأن
وذهبت أجزاؤه فى فتنة تمرلنك ، وقد رافقنى فى السماع وأعطانى أجزاء بخطه.
وبلغنى انه حدث بدمشق فى سنة وفاته ببعض مسموعاته . ومات بها فى ربيع
الاول سنة تسع وكذا قال نحوه فى المعجم . وتبعه المقريزى فى عقوده .
٤٤٢ (حسن) بك بن على بك بن قرا يلوك عثمان صاحب ديار بكر وأخو
جهانكير الماضى ووالد أبى المظفر يعقوب صاحب الشرق ويعرف بالطويل .
انتزع مملكة الحسن من بنى أيوب بقتله لزين العابدين الملقب بالصالح وأخويه
بنى على بن محمود بن العادل سليمان وذلك فى سنة ست وستين. ومات فى جمادى
(١) بفتح أوله ومهملتين نسبة لقرية تجاه سنباط.
٠٠٠

١١٣
أورجب سنة اثنتين وثمانين بعد أن أخذملك الروم ابن عثمان جنده، واستقر بعده.
ابنه الأ کبر خلیل حاربه أخوه المشار اليهيعقوب وقتلذلك بعدهذا الآن بیسیر
بل كان أحد أمراء صاحب الترجمة وهو بايندر قتل ولداً فى حياة أبيه له.
أيضاً يقال له محمد باغولو (١).
٤٤٣ (الحسن) بن على بن محمدبن أحمد بن على بن محمد بن أحمد البدر أبو عبدالله بن.
العلاء بن الشمس الحصنى ثم الحموى القاهرى الحنفى ويعرف بابن الصواف . كان.
جد والده مباركاً معتقداً وخدم ولده العلاء القضامى فى التجارة وغيرها حتى
قیل إن ثروتهم منه وتعانى ولده التجارة لنفسه وصار ذا خبرة بالا بل وانتقل فى
كنف أبيه فاراً من الفتنة لحصن الأكراد بين حماة وطرابلس، وكان مولد البدر
هذا هناك فى سنة ثلاث وثمانمائة فلما انقضت الفتنة رجعوا إلى محلهم حماة ، ونشأ"
البدر على طريقة والده فى المعاملة والتجارة وحفظ المختار والأخسيكتى ومنظومة.
النسفى وأخذ الفقه عن قاضيها ناصر الدين محمد بن عثمان بن الجينى وسمع فى صحيح
مسلم على الشمس بن الأشقر ؛ وحج وقدم القاهرة -خضر دروس الشمس بن الدیری.
وقارى الهداية ؛ وكان ممن عينه أولهما من طلبته لصوفية المؤيدية أول مافتحت،.
ورجع الى بلاده ثم قدم والكمال بن الهمام إذ ذاك شيخ الاشرفية المستجدة فلازمه
وقرأ عليه نصف التحقيق شرح الاخسيكتى وسمع عليه باقيه مع بعض شرح ألفية.
الحديث ، وصار ذا مشاركة فى الاصول مع حفظ جانب من الفقه، واتفقت وفاة.
شيخه ابن الجيتى والبدر إذ ذاك بالقاهرة فقام معه الجمال بن مصطفى الحنفى أحد أصحابه.
أتم قيام بملاحظة شيخه الكمال وكذا الامين الاقصرائى لكونه ممن كان يتردد
إليه عند بعض الامراء حتى ولى قضاء بلده فى أول سنة إحدى وثلاثين فأقام فيه.
إلى أن مات وتقدم بكثرة الهداياوالخدم ومزيد البذل لأرباب الحل والعقد والمبالغة.
فى الضيافة ونحوها للقادمين عليه من ذوى الوجاهات والمناصب فزادت بذلك
وجاهته وانتشرت متاجره ومستأجراته وروعى جانبه وكثر الراغب فى الحلول.
بساحته وطالبه ، حتى كان الجمالى ناظر الخاص من المساعدين فى ما ربه والقاهرين
لمن يلتمس خفض جانبه لكثرة ما كان يجلبه اليه ويحكمه فيما يقول فيهعليه،.
(١) لصاحب الترجمة أولاداً كبر محمد باغر لو المقتول فى حياة أبيه على يدبایندراحد
أمرائه وأبو الفتح خليل وهو المستقر بعد أبيه وأبو المظفر يعقوب وهو القاتل لأخيه
الذى قبله ثم استقر ولاً ولهم ثلاثة أولاد أحدهم عندعمه يعقوب والآخران وهماتوءم
أحدهما اسمه حسين مرزا فرلسلطان مصر كماسيأتى والآخر أحمد فيلسلطان الروم:

١١٤
وكان بينه وبين المحب بن الشحنة مزيد اختصاص فرغب فى تزويج ابنه الصغير
لابنة البدر واتفق قدومه القاهرة والمحب قاضيها فأنزله بجانبه وكاد أمر المصاهرة
أن يتم فطرأت منافرات بين النساء اقتضت حصول وحشة وحاول جماعة إزالتها
بكل طريق فما أمكن وتكلف البدر بسببها قدراً طائلاحتى انقطعت الوصلة وتطرق
للسعى فى قضاء الحنفية بالديار المصرية وساعده الدوادار جانبك الجداوى حتى
استقر ببذل مال بعد صرفى المحب المشار اليه، ولم يلبث أن تعلل ثم مات وقد
استكمل خمسة أشهر وأياماً يقال وهو مسموم فى المحرم سنة ثمان وستين وصلى
عليه برحبة مصلى باب النصر فى جمع حافل منهم الاتابك قانم التاجر ؛ ودفن فى
حوش منسوب للاقابك بجانب تربته بالقرب من تربة الظاهر برقوق، وقد أطلت
ترجمته فى القضاة والوفيات ، وكان صالحاً تام العقل متواضعاً محباً فى المذاكرة
بمسائل العلم والادب بل يقال اله من المتميزين فى الفقه والأصول وقدجلست معه
مرة أومرتين قبل ولايته وسألى عن بعض الاحاديث مرة بعد أخرىرحمه اللهوايانا.
٤٤٤ (حسن) بن على بن محمد بن أبى بكر بن عبد الرزاق بن القطب عبد الرحمن
ابن محمد بن ابى بكربن عمر بن عثمان بن على بن عبد الرحيم البدر بن النوربن
الشمس الانصاري الخزرجى الدميرى المالكى ، ولد فى ربيع الأول سنة سبع
وسبعين وسبعمائة وقرأ القرآن وتلاه لأبى عمرو على والده واشتغل فى الفقهعلى
ا" بساطى والجمال الاقفبسى والتاج بهرام وكان خال والده والزينين خلف
التحريرى وقاسم النويرى فى آخرين وكان يزعم أن ابن شاوسن صاحب الجواهر
وابن المكين المصرى من أقاربهم وأن أصوله كلهم مالكية الاجده فكان
شافعياً، وأن والده تلا بالسبع على النور على بن عبد الله أخى شيخه بهرام
عن أبى بكر بن الجندى ، وأخذ هو النحو عن الشموس الشطنوفى والعجيمى
والبساطى ولازمهم بل لازم الشيخ قنبر نحو السنتين فى العلوم التى كان يقرئها
وقرأ بأخرة على القاياتى فى سعيد السعداء جميع ابن المصنف ، وسمع الحديث على
الصلاح الزفتاوى وابن الشمنى وابن الابناسى والمراغى والغمارى والسويداوى
والحلاوى وغيرهم، وأجازت له عائشة ابنة ابن عبد الهادى فى آخرين وحدث سمع
منه الفضلاء فرأت عليه ؛ وكان ظاهر العدالة حاد اللسان محباً فى الحديث وأهله
مستكثراً من زيارة الصالحين وتعاهد قبورهم بحيث صارت له فيما بلغنى مهارة
فى تعيينها موصوفا قبل ذلك بالفضيلة لكنه جلس للتكسب بالشهادة فاشتغل بها
ولتقدم سنه مع فاقته ومعرفته بالخطوط كان مقصوداً للشهادة عليها ، وقد أقام مدة

١١٥
بجانوت الخيميين رفيقا للزين أبى بكر المشهدى الآتى ان شاء الله الى أزمات في
صفر سنة ثمان وخمسين رحمه الله .
٤٤٥ (حسن) بن على بن محمد بن عبد الرحمن الاذرعى ثم الصالحى قاضى
أذرعات والد الشهاب أحمد الامام وعبد الله وأخو حسين المذكورين . سمع
من شيخنا وكان بينهما مودة بل سمع شيخنا من نظمه .
٤٤٦ (حسن) بن على بن محمد بن عبد الله البدر أبو المجد الطلخاوى ثم القاهرى
الشافعى . ولد فى ليلة الاحد مستهل رمضان سنة سبع وثلاثين وثمانمائة بطلخا
من الغربية، ونشأ بها فقرأ القرآن ومختصر أبى شجاع وتلقن الذكر من يوسف
الازهرى أحد أصحاب الغمرى الكبير ثم تحول مع خاله الحاج على الى القاهرة
فى سنة ثلاث وخمسين فقطنها ، وأقام بالازهر لجود القرآن وحفظ المنهاج
وألفية النحو وألفية الفرائض لابن الهائم واللمحة للعفيف فى الطب وغالب
جمع الجوامع وألفية الحديث والتلخيص وأخذ الفرائض والحساب والميقات والهيئة
والهندسة والجبر والمقابلة وحل الشمس بطريق الدر اليتيم عن الشهاب السجينى
وربما راجع الشرفى بن الجيعان فى شىء من الفرائض والحساب والهيئة مع
الوضعيات عن المحب بن العطار ؛ والوضعيات فقط عن ابن ولى الدين صهر
الغمرى والميقات فقط عن نور الدين النقاش وولده والبدر الماردانى والحرف عن
ناصر الدين بن قرقاس والرمل عن محمد النحريرى والفقه عن العبادى والورورى
وامام الكاملية وزكريا والشرف موسى البرمكينى والبرهان العجلونى والفخر
المقسى وعبد اللطيف الشارمساحى والزين الابناسى والشمس الجوجرى
وعن الشرف وكذا ابن قاسم والجمال الكورانى أخذ أصول الدين بل
أخذه أيضاً عن الكافياجى وعن العجلونى والشرف والكورانى أخذ المنطق
وكذا أخذ عن العجلونى وإمام الكاملية وابن المرخم والابنامى أصول الفقه
وأخذه أيضاً مع المعانى والبيان عن الشهاب بن الأقيطع وعن السنهورى وابن
يونس المغربى ونظام الحنفى وكذا الابناسى والكورانى والورورى العربية،
وكذا أخذها مع الصرف عن السهيلى وعن مظفر الامشاطى الطب قرأ عليه شرحه
للمحة وغيره وكذا أخذ فى الطب عن التقى الشعنى وعن كريم الدين الهيثمى
الوراقة والشروط ولازم البدر بن القطان فى الفقه والتفسير والمعانى والبيان
والاصلين والمنطق والابناسى فى التفسير والحديث والمعانى والبيان
والصرف ، ولازمنى فى الحديث رواية ودراية بحيث حمل عنى شرح ألفية العراقى

١١٦
لناظمها والكثير من شرحى وقرأ على فى شرح العمدة لابن دقيق العيدبل أخذ.
عنى دروساً من شرح ألفية النحو، وبعض هؤلاء فى الأخذ أكثر من بعض.
وأذن له فى الافتاء والتدريس فدرس وناب فى القضاء ، وحج وتكسب بالطب
قليلا ثم أعرض عن ذلك ولزم التكسب بالشهادة ، وصار مرجع خطته اليه فيها.
وداوم الجلوس فى بعض المساجد لها وللاقراء ولم يتعاط من الاحكام الا قليلا.
مع تواضعه وانطراح نفسه واقباله على مايهمه ، وكتب بخطه أشياء مع ثروة.
وشدة حرص اقتضى تعبه من قبل بنيه ونحوم .
(حسن) بن على بن محمد بن على البدر أبو عبد الله بن الصواف .. مضى فيمن.
جد أبيه على بن محمد بن احمد تقريبا .
٤٤٧ (حسن) بن على بن الزكى محمد بن موسى بن مراج المكى العطار البزارر
بقيسارية دار الامارة منها ، ويعرف بابن الزكى . ولد قبيل الاربعين وسبعمائة ..
بيسير ، وسمع على الفخر بن النويرى وابن الصفى الطبرى والسراج الدمنهورى.
والتاج ابن بنت أبى سعد والشهاب الهكارى والنور الهمدانى والعز بن جماعة
فى آخرين كالقطب محمدبن محمد بن المكرم سمع عليه جزء الحرقى ومجالس من
أمالى التنوخى . قال الفاسى وما علمته حدث لكنه أجاز فى بعض الاستدعاءات ،.
وكان خيراً عطاراً بمكة. مات فى المحرم سنة اثنتى عشرة؛ ودفن بالمعلاة . ترجمه.
انقاسى بمكة ثم التقى بن فهد فى معجمه .
٤٤٨ (حسن) بن على بن محمد البدر البهوتى القاهرى المالكى نزيل مدرسة.
حسن بالرميلة وأحد العدول على باب خانقاه شيخو . ولد سنة خمس وسبعين
وسبعمائة بالقاهرة ، ونشأ بها يتيماً فقرأ القرآن والعمدة والرسالة فى الفقه،.
واشتغل بالفقه على التاج بهرام والشمس بن مكين المصرى والبساطى وبالنحو
على الشمس الشطنوفى ، وسمع المئة التى انتقاها ابن تيمية من البخارى.
على الشمس محمد بن اسماعيل بن سراج الكفر بطناوى(١) الدمشقى قدم عليهم:
أنا به الحجار وكذا أخبر أنه سمع على الغمارى والعراقى ، وحدث سمع منه الفضلاء
وحج غير مرة أولها سنة تسعین سنة بلوغه ، ودخل اسكندرية فزابط بها شهراً
وتكسب بالشهادة. مات فى أيام عيد النحر سنة خمس وأربعين رحمه الله،
وهو يشترك مع البدر الدميرى الماضى قريبا فى الاسم واسم الاب والجمد
والمذهب والحرفة والعصر وإن تأخر ذاك .
(١) كفر بطنا من قرى دمشق الشام.

١١٧
٤٤٩ (حسن) بن على بن محمد بن عبد الله (١) البدر الفيشى ثم القاهرى الشافعى
إمام المؤيدية . اشتغل عند الشريف النسابة وغيره ، وأتقن القراءات مع الزين
عبد الغنى الهيثمى وغيره ؛ وأم بالمؤيدية نيابة وازدحم العامة على سماعه خصوصاً
فى ليالى رمضان ، وكان لا بأس به . مات فى رجوعه من الحج ببدر فىذى الحجة
سنة تسع وسبعين وأظنه زاد على الخمسين رحمه الله .
٤٥٠٠ (حسن) بن على بن محمد البدر المناوى ثم القاهرى الازهرى ثم المرجوشى
الشافعى الأعرج . ولد تقريباً سنة ثلاث عشرة وثمانمائة بالمنية المجاورة لصافور
من الشرقية ، وقدم القاهرة فلازم فى الفقه العلم البلقيني، وقرأ عليه المنهاج الفرعى
بتمامه قراءة بحث وتحقيق وفهم وتدقيق، وأخذ الفرائض والحساب وغيرهما عن
ابن المجدى والشهاب السيرجى وأذنو اله فى الاقراء والافتاء والعربية وغيرها عن العز
عبد السلام البغدادى وشيخنا ابن خضر والشريف الحنفى شيخ الجوهرية، وسمع
على شيخنا مسند الشافعى إلا اليسير وغير ذلك، وتميز فى الفقه والفرائض والحساب
واختص بصحبة أبى العدل قاسم البلقيني بحيث كان أحدقراء التقاسيم عنده وانتفع
كل منهما بالآخر فصاحب الترجمة بما كان يسديه إليه من المعروف والآخر بمذاكرته
ونحوها وبواسطة سكناه بمدرسة البلقيني كان يؤدب فتح الدين بن تقى الدين، وحكى
أنه من شدة خوفه من ضربه أشهد على نفسه بأمر يستوجب القتل ليخلص من
ضربه بحيث احتيج إلى حقن دمه والحكم بإسلامه، وبعدهلزم الاقامة بمسجد بطرف
سوق أمير الجيوش متقنعاً بمعلومه فى البيبرسية والجمالية وما لعله يصل إليه من المبرات
سيما ممن يقرىء أولادهم من التجار كابن عليبة ونحوهم وإذا وسع الله وسعمع تردد
الطلبة إليه حتى انتفع به جماعة كثيرون طبقة بعد أخرى، وحج فى البحر وجاور
بعض سنة، وكان ممن أخذ عنه الشهاب بن عبدالسلام والكمال الحسينى الطويل
وابن العزالسنباطى والشرف بن روق(٢) والجمال عبيد الضانى، ولم ينفك عن ملازمة
المسجد المشار إليه ولا عن المزاح والكلمات اليابسة ويقال إنه تجرأ على الشيخ
سليم ، وله همة عالية وفتوة وكرم ؛ وقدطرقه السراق فى مسجده ليلا وأخذوا له
من الثياب والنقد مالم يكن يظن به وما سلمه من القتل الا الله ، وتحول عنه
أياما وأمسك بعضهم ولم يحصل منهم على طائل ولكن بره الخليفة وكاتب السر
والاستادار وغيرهم ثم عاد وتزايد عجزه وهرمه ، ومع ذلك لم ينفك عن الاقراء
ثم عجز ، وسافر مع أخته الى بلاده ثم عاد.
(١) ((ابن عبد الله)) زائد فى الظاهرية. (٢) بفتح ثم واو ساكنة ثم قاف.

١١٨
(حسن) بن على بن محمد حسام الدين الابيوردى . مضى فيمن جده حسن ،
٤٥١ (حسن) بن على بن محمود الشيرازى المكى الشافعى . ولد فى صفرسنة
ثمان وسبعين، ونشأفاشتغل قليلا فى النحو والصرف وغيرهما ولازمنى فى مجاورتي
الرابعة والخامسة وسمع منى أشياء بل قرأ على فى المشكاة وغيرها .
٤٥٢ (حسن) بن على بن معين البدر السنباطى ثم القاهرى الكتبى والده
الشافعى امام المؤيد أحمد. ولد سنة سبع وثلاثين وثمانمائة تقريباً؛ وحفظ
كتباً جليلة ، وطاف به أبوه حتى عرضها على من دب ودرج فى القاهرة ومصر
وضواحيها ثم قرأ القرآآت واشتغل يسيراً وسمع البخارى بالظاهرية القديمة وكذا
سمع من شيخنا وغيره ؛ وسافر ليحج فانصلع المركب بكل مفيه وسلم مجرداً
عن أهل ومال ، ولم يلبث أن توصل إلى أن صارفى خدمةابن الاشرف اينالوحظی
عنده وقصد عنده بالمهمات فأثرى وركب الخيول وحمدت عشرته بالنسبة لغيره ولم يزل
إلى أن انفصلت دولة الاشرف ثم ابنه المؤيد فلزم حينئذ الانجماع مع القيام بخدمة
أم المؤيد وصحب فى أثناء ذلك محمد ابن أخت الشيخ مدين مديدة ولزم الذكر والتلاوة
وقراءة الاحياء ونحوه وصار يحضر مجلسه بعض العوام وتحول للمدرسة البقرية بعد
موت شيخه ، وسافر إلى مكة حج ثم الى الشام وأظهر تجرداً وتعففاً وانجماعاولما
رجع قطن البقرية أيضاً ، ولم يلبث أن جاء أستاذه من اسكندرية فى علة أمه.
فتردد اليه ؛ثم سافر معه بعد موتها اليها فأقام يسيراً ؛ ثم مات فى العشر الاخير من
ربيع الأول سنة خمس وثمانين ، وأظنه زاحم الخمسين رحمه الله وايانا .
٤٥٣ (حسن) بن على بن ناصر الحجازى أخو حسين الآتى وأبوهما ويعرف كاً بيه بابن.
ناصر. ممن سمع منى بمكة وتجرأ كأ بيه فكان يقرأ على العامة على بعض الكراسى بالمسجد
٤٥٤ (حسن) بن على بن يوسف بن سالم بن عطية بن عبد الغنى بن صالح بن
حسن بن ادريس البدر المكى، ويعرف بابن أبى الأصبع . ولد فى عاشر ذى الحجة
سنة إحدى وستين وسبعمائة بمنى ، وسمع بمكة من الجمال بن عبد المعطى والفروى.
وأجاز له النشاورى وابن عرفة والتنوخى وآخرون . مات فى صفر سنة سبع
وثلاثين بمكة ؛ ودفن بالمعلاة . ذكره ابن فهد فى معجمه .
٤
٤٥٥ (حسن) بن على بن يوسف الأربلى الاصل الحصكفى الحلى الشافعى أحد
فضلاء حلب الآن ويعرف بابن السيوفى ، وهى حرفة أبيه . ولد قريباً من سنة
خمسين وثمانمائة بحصكفا؛ وقرأت بخطه أنه قرأ الشاطبية والقرآن بمضمونها
على شيخ الاقراء أبى محمد سليمان بن أبى بكر بن المبارك شاه الهروى ، وهو على
٦
:

١١٩
الجلال أبى عبد الله يوسف بن رمضان بن الحضر الهروى وهو على ابن الجزرى
وللأربعة عشر على الزين جعفر السنهورى بالقاهرة فانه قدمها ولكن قال
شيخه انه لم يقرأ عليه الا ثمن حزب أودونه، وأخذ حينئذ عن الشمس الجوجرى
فى الفقه وغيره يسيراً وعن الحيضرى رواية وكذا قرأ بعض السبع على أبى
الحصن الجبرتى نزيل سطح الازهر والشاطبية على الشمس السلامى الحلى بهاوعنه
أخذ الفقه والحديث ، والحديث فقط عن أبى ذر وأصول الدين والمنطق والمعانى
والبيان عن الشيخ على درويش وأخذ أيضاً عن الكمال بن أبى شريف ، وكذا
عن البقاعى ظناً وتميز وأقرأ الطلبة وربما أفتى وتنافس فى مباحثه مع عبد النبى
المغربى حين قدم عليهم حلب وقدم القاهرة فى غيبتى مطلوباً بسبب وصية .
٤٥٦ (حسن) بن على البدر البشكالسى القاهرى المالكى. من أخذعن شيخنا.
٤٥٧ (حسن) بن على البدر القيمرى الشافعى الريس بجامع قانم بالكبش وبجامع
القلعة وأحد مؤذنى الحسنية . كان بارعاً فى الحساب والفرائض والجبريات
والعروض والميقات مع مشاركة فى الفقه والنحو ومن شيوخه ابن المجدى وأبو الجود؛
واستقر فى تدريس الفرائض بمدرسة جوهر الصفوى من الرملة بعد شيخه
أبى الجود المتلقى لها عن الواقف . مات فى أثناء المحرم سنة خمس وثمانين وقد
زاد على السبعين ، وكان حسن السيرة انتفع به جماعة ، وممن أخذ عنه الزين
زكريا إمام الحسنية والبرهان الكر كى رحمه الله .
٤٥٨ (حسن) بن على البدر المرجوشى والد محمد الآتى. كان شيخاً تاجراً فى
الشرب ونحوه خيراً مقرباً للصالحين وأهل الفضل ، أوردت عنه حكاية فى ترجمة
شيخنا؛ وهو ممن سمع منه. مات عن أزيد من سبعين سنة بعد الخمسين رحمه الله.
٤٥٩ (حسن) بن على الجمال الخطيب ابن قاضى القضاة بالحصن نور الدين الحصكفى
الشافعى أخذ عنه بلديه أبو اللطف نزيل بيت المقدس المنطق والعروض والقوافى وغيرها.
٤٦٠ (حسن) بن على الشرف بن العلاء السمر قندى، ويعرف بعطار ، لقيه
الطاووسى ؛ وقال هو الشيخ المقتدى الأعظم المشهور فى العالم المتصرف فى
باطن الأمم الخواجه شرف الملة والدين صحبته وأجاز لى شفاهاً فى سنة أربع
عشرة . قلت وسیأتی فیمن لميسم أبوه ممن اسمه حسين بالتصغير شخص یکنی
شرف الدين أصبهانى شافعى المذهب أخذعن النور الايجى وعنه حفيد النور صاحبنا
العلاء بن السيد عفيف الدين، وأجوز أن يكون هذا تحرف فى أحد الموضعين.
٤٦١ (حسن) بن على الأمدى - بفتحتين بدون مد - قال شيخنا فى أنباته:
... -

١٢٠
كان من أهل الحسينية بزى الجند ثم توصل بصحبة بعض الأمراء حتى ولى
- مشيخة سرياقوس وترك ليس الجند ولبس الفقيرى . مات فى شعبان سنة خمس
.وقال غيره شيخ الشيوخ . كان خيراً ديناً معتقداً.
٤٦٢ (حسن) بن على السنباطى الميقاتى ويعرف بالحاسب .
٤٦٣ (حسن) بن عمر بن الزين عبد العزيز بن عبد الواحد بن عمر بن عياد
- بتحتانية - البدر الانصارى المغربى الاصل المدنى المالكى ويعرف بابن
زين الدين . ولد فى سنة سبع وأربعين وثمانمائة بالمدينة ، وحفظ القرآن والرسالة
وألفية النحو وقطعة من ابن الحاجب الفرعى ومن الكافية ؛ وعرض الرسالة على
محمد بن مبارك، وعنه وعن يحيى الهوارى ويحيى العلمى وأحمد بن يونس أخذ
الفقه ولازمهم فيه، وعن الأخير والشهاب الابشيطى فى العربية والمنطق؛ وعن
أولهما فى الأصول وعن ثانيهما فى المعانى والبيان ، وسمع على ابن الكازرونى
والمحب المطرى وأبى الفرج المراغى وغيرهم كل ذلك بالمدينة ، وقرأ بمكة على
عبد المعطى جل الشفاء وعلى النور الزمزمى فى الحساب والميقات بل حضر يسيراً
فى العربية وغيرها عند القاضى عبد القادر ، ودخل القاهرة فى سنة أربع وسبعين
فأخذ عن الأمين الاقصرانى أشياء والفرائض عن النور الطنبذى ثم دخلها فى
سنة احدى وثمانين فأخذ عن الديمى رواية وكذا عنى مع دروس فى الالفية
وشرحها ثم لازمنى مدة اقامتى فى المدينة حتى حمل الألفية بكمالها فى البحث مع
أماكن من الشرح وجل الموطأ وأشياء أثبتها له فى تاريخ المدينة مع اجازة
حافلة وكذالازمنى فى سنة ثمان وتسعين بالمدينة أيضاً وسمع على ودخل حجر والبحرين
بلاد ابن حبر لصحبة بينهما وزار من باليمامة وتميز وشارك فى الفضائل مع همة
علية وتودد كبير وبشاشة وتواضع وخير ؛ ونعم هو .
٤٦٤(حسن) بن عمر بن عمر ان.مات بمکةفیشوال سنةسبع و ثلاثین. ارخهابن فهد.
٤٦٥ (حسن) بن عمربنمحمد بن موسى بن عمران المكى الوكيل بأبواب الحكام.
مات بمكة فى شوال سنة سبع وثلاثين .
٤٦٦ (حسن) بن عمر بن محمد القلشانى أخو حسين وهما توءمان ومحمد الآتيين.
ممن أخذعن الاحمدين النخلى والصائغ والسلاوى وغيرهم وتميز فى فنون ، وولى
قضاء الجزيرة القبلية لتونس ثم باجة. وكان أخوه محمد مستوراً به فى قضاء الجماعة
فلما مات انكشف. مات سنة ثلاث وسبعين عن تسع وثلاثين سنة.
٤٦٧ (حسن) بن غازى. حدث بالخليل فى سنة أربع وثمانمائة بالمسلسل فى