النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ وكثرت جنوده ؛ ثم ملك آمد بعد موت عمه حمزة بعد حروب ثم أرزنكان. ثم ماردين وغيرها الى أن صار ما كمديار بكر وأميرهاوحينئذأظهر الخلاف على الظاهر وضرب بعض بلاده وانضم اليه بيغوت الأعرج نائب حماة ومن شاء الله وبينما هو كذلك طرقه جها نشاه الماضى قبله فشتت شمله ومزق عساكره ، فلما ضاق الامر على صاحب الترجمة أرسل بأمه الى البلاد الحلبية تستأذن نواب البلاد الشامية وهم بأجمعهم بحلب إذ ذاك فى قدومها الى الديار المصرية لاسترضاء السلطان. على ولدها وكان قد أرسل قبل ذلك بولده يسأل الدخول تحت الطاعة فمنعوها. فرجعت الى آمد وفى غضون ذلك أرسل بأخيه حسن فى شرذمة من عساكره. الى عمه حسن بن قرا يلوك وهو فى عسكر كثيف من عسكر جهانشاه فظفر عمه. به فقتله وبعت برأسه إلى أخيه صاحب انترجمة بعد أن قتل حسن المقتول جماعة من عسكر جهانشاه الذین کانوا مع عمه ولما بلغ ذلك جهانشاهغضب واشتدحنقهوقدمالىآ مد. خاصرهاوجهان كيربها. (جوان) اللعين صاحب قبرس. يأتى فى صاحب من الألقاب. ٣١٦ (جوبان) الظاهر برقوق المعلم. كان خاصكياً ومعلماً للرمح فى أيام أستاذه. تركي الجنس سليم الباطن انتهت اليه الرياسة فى تعليم الرمح فى زمانه بحيث كان .. حكما بين أهله فى الأيام المؤيدية ثم الأشرفية برسباى ، واستمر على ماهو عليه من القوة فى تعليمه حتى بعد شيخوخته . مات فى سنة نيف وثلاثين. (جو کی) بن شاه رخ . مضی فی أحمد. ٣١٧ (جوهر) صفى الدين الارغو نى شاوى الحبشى. خدم بعدموتأستاذه فى حدود سنة ثلاث وثلاثين عند الظاهر جقمق وهو أمیراخوروسافرمعهفى بعض سفراته الى البلاد الشمالية فلما تسلطن جعله ساقيا وعظم قدره فى الدولة وصارت له كلمة مسموعة مع عقل وأدب وسيرة حسنة مع الناس ثم صار بعدموته رأس نوبة الجدارية فزادت بذلك عظمته ؛ ولم يزل على ذلك حتى مات فى شعبان سنة سبعين ودفن من الغد بتربة قانباى الجر كسى وحضر السلطان الصلاة عليه بمصلى المؤمنى وهو فى عشر الستين ولم يخلف بعده مثله دينا وأدبا وحشمة ورياسة وتواضعا وعقلا مع محبته فى العلماء والصالحين وكتابة للمنسوب وفضيلة فى الجملة رحمه الله وإيانا . ٣١٨ (جوهر) صفى الدين عتيق الزهورى المصرى الدلال. سمع على الجمال الحنبلى ثمانيات النجيب وحدث سمع منه الفضلاء. مات سنة بضع وأربعين ،. وكان وكيلا بباب الحرق وربما دلل . ٣١٩ (جوهر) التمر بغاوفى الظاهرى الحبشى. ممن يندبه الاشرف فى أمور من. ٨٢ جملتها بركة ابن الجريش بمكة . ٣٢٠ (جوهر) الترازى تمراز الناصرى النائب الحبشى . خدم بعده المؤيد. شيخ وصار من الجمدارية الكبار ثم بعد دهر ولاه الظاهر جقمق الخاز ندارية بعد موت جوهر انقنقبای حسنت مباشرته ولم يلبث ان عزلبفیروزالنوروزی الرومى بل وصودر وسجن ثم أطلق وأقام بطالا إلى أن ولى مشيخة الحدام بالحرم النبوى بعد موت فيروز الركنى، وتوجه الى المدينة فى سنة تسع وأربعين فأقام بها حتى مات فى أواخر التى بعدها بعد أن تمرض أياماً وهو فى الخمسين تقريباً؛ واستقر بعده فى المشيخة فارس كبير الطواشية هناك؛ وكان مليح الشكل كريماً ذا حشمة وتواضع وذوق ، محباً فى النادرة والنكتة سريع الفهم لها عفا الله عنه . ذكره العينى باختصار . ٣٢١ (جوهر) الحبشى فتى عبد القادر بن فريوات الحلبى . ممن سمع منى بمكة . ٣٢٢ (جوهر) الحبشى فتى على بن الزكى أبى بكر الآتى. ممن سمع منى أيضاً بمكة. ٣٢٣ (جوهر) السيفى استادار الذخيرة، وصرف عنها بالزين عبد الرحمن بن الكويز فى سنة أربع وأربعين . ٣٢٤ (جوهر) شرا قطلى الحبشى الخاز ندار الزمام ، مات فى صفر سنة اثنتين وثمانين ، وصلى عليه ثم دفن بتربة بالقرب من تربة كنفوش ، واستقر بعده خشقدم الاحمدى اللالا شاد السواقى . ٣٢٥ (جوهر) الشمسى بن الزمن الحبشى. رباه أحسن تربية وبرع فى التجارة ، وصار من أعيانهم وابنى بعض الدور بمكة وقد رافقته فى عودى من المدينة بمكة حمدت عقله وأدبه وخدمته ورغبته فى الخير. (جوهر) الصفوى. يأتى فى المنجى قريبا. ٣٢٦ (جوهر) العجلانى نسبة لعجلان بن رميثة صاحب مكة ؛ كان ينطوى على خير وديانة وهو المربى لولدى سيده على وحسن ؛ مات فى سنة تسع أو عشر ودفن بالمعلاة ، ذكره الفاسى فى مكة . ٣٢٧٠ (جوهر ) القنقباى نسبة لقنقباى الجركسى الطواشى الحبشى الخاز ندار الزمام بالباب السلطانى ، تنقلت به الاحوال بعد سيده الى أن خدم عند العلم :ابن الكويز؛ فسار عنده سيرة حسنة لأنه كان يحب أهل القرآن، ويدرس فيه ويقرب أهله ويتدين ويتعفف ؛ فعظم بذلك قدره عنده ، واستمر الى أن مات تفعل قليلا ثم اتصل بالأشرف بواسطة سميه جوهر اللالا الآتى قريبا، فاستخدمه فى باب السلطان وقربه منه فانس به لعقله وسكونه وتدينه ولم يلبث أن استقر ٨٣ به فى الخاز ندارية عوضاً عن خشقدم لانتقاله للزمامية فباشرها فى أول أمره مباشرة حسنة وتقرب من الناس جداً وتزاحموا على بابه وصار يقضى حاجة من ينتمى إليه فاشتهر بذلك وهرع إليه أرباب الحوائج وأخذ فى التقرب من السلطان بتحصيل الأموال من وجوه أكثرها لا يحل، وكان يغريه ويتبرأ عند الناس من ذلك ويظهر الانكارسراً وهو السبب الاعظم فى اطلاق أموال التجارور خص بضائعهم وغلبة الفرنج لهم حتى صار التاجر يغيب السنة فما فوقها ويحضر فلا يستطيع أن يبيع حملا واحداً من بضاعته ولا يجد من يشتريه ويستدين نفقته على نفسه وعياله وعنده ما يساوى عشرة آلاف دينار وبقوا على هذا البلاء نحو عشر سنين بقية مدة الاشرف بل تمادى الحال على ذلك بعده ، وأضيفت اليه بعد الاشرف وظيفة الزمام عوضاً عن فيروز الجركسى بسفارة خوند البارزية فانها کانت تعرفه حین کان زوجاً لابن الكویز بتلك الأوصاف ؛ هذا مع كونه كان يعرف ما كان يعامل به الناس فى الأيام قبله بل كان أحد المنكرين لسيرته ولكنه أعنى جوهر مع جمعه بين الوظيفتين ومساعدة خوند لم يتمكن مما كان يفعله قبل وصار خائفً يترقب ويتوقع الايقاع به والسلطان يغضى عنه إلى أن حصل له فى موضع مباله دمل فالمه وحدس عنه الاراقة ثم فتح فتألم منه شديداً مع كونه استراح بفتحه من الالم وكون فى موضع آخر فأقام بذلك نحو الشهرين واشتدبه الامر فى العشر الاوسط من رجب وأرجف بموته ثم كانت وفاته فى ليلة الاثنين مستهل شعبان سنة أربع وأربعين آخريوم من كيك وقدجاز السبعين؛ وله ما ترمنها الدار التى يدرب الإزاك بالقرب من جامع الأزهر والمدرسة التى عند باب السر لجامع الازهر من الجهة القبلية وفتح لها شباكاً فى جدار الجامع وأفتاه بذلك جماعة وامتنع من الكتابة العينى بل حط عليه فى تاريخه بسببه كثيراً؛ وكان بناؤه لها فى أواخر عمره ولما قرب فراغها .ات فدفن بها، ومن قباخه انه كان له قريب من الحبوش فأسكنه فى دير عند بساتين الوزير فعمره وصار هو ومن معه يتظاهرون بمالا يتظاهر به غيرثم بجاهه فالله أعلم بسريرته ؛ وأنه حين سافر الكال بن البارزى لدمشق على قضائها وكان باسمه قضاء دمياط استقر فيه حين سفر الولوى بن قاسم إلى المدينة النبوية عوضاً عنه ، وكان هو مقرراً فيه بعدموت ابن مكنون سأله أن ينزل له عنه ففعل تجرى على عادة ابن قاسم فيهالأنه كان يطلع على ذاك !! بينهما من الصداقة بل زاد عليه استئجار الأوقاف بالنزر اليسير بالنسبة لما يحصل له منها جريا على عادته فى سائر مستأجراته فانه كان ٨٤ يستأجر القرية بخمسين ديناراً وهى تغل قدر المائة أو أزيد ويصرف أجرتها على. حساب صرف الدينار بأحد عشر وربع درم وزناً وهو يساوى حينئذ أربعة عشر درهما وربع درثم ثم يبيع عليهم بذلك عسلا يقيمه عليهم بثلاثين درهما وهو يساوى عشرين ونحوها فلا يتحصل لهم من الجهة نحو عشرين وقس على ذلك ، ومن خالفه فى شىء مما يرومه لا يأمن على نفسه ولا مائه وفى الاحيان يمتنع من صرف الاجرة أصلا ويقول إن كانت الارض مصرية شرقت مع أنه كان ربما استأجرها مقيلا ومراحاً وان كانت شامية كانت محلة من المطرونحو ذلك ؛ وكانت علامته فى مراسيمه لنوابه فى دمياط ونحوهم بخطه الداعى جوهر الحنفى ، وتوسع فى تحصيل الاقطاع والارصادات إلى أن قيل إنه وجد باسمه بعد موته نحو خمسين مابين رزق واقطاع ومستأجرات ، هذا وهو مع ذلك يواظب على الصلاة والتلاوة ويقرب أهل القرآن ويتصدق فى فقراء الحرمين بجعل من المال . ذكره شيخنا فى أنبائه . ٣٢٨ (جوهر) اللالاعتيق أحمد بن جلبان، وكان قبله لعمر بن بهادر المشرف ثم اتصل بخدمة الأشرف قبل تملكه فتنقل معه وقرره لآلة ولده الأكبر محمد ثم يوسف ثم تقرر زماما بعد موت خشقدم مضاا للوظيفة الأخرى، فلما تسلطن العزيز جم أمره وشمخت تمسه وظن الأمور تدور عليه فانعكس عليه الأمر وقبض عليه فى أول دولة الظاهر وسجن بالبرج ثم أفرج عنه وهو ضعيف بمرض القولنج ثم حصل له الصرع إلى أن مات فى جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين عن نحو الستين ودفن بمدرسته التى أنشأها بالمصنع وهى حسنة كان شيخها شيخنا التقى الشمنى رحمه الله. وكان محباً فى العلماء والصالحين محسناً اليهم مكر مالهم، أثنى عليه المقريزى وغيره رحمه الله . ٣٢٩ (جوهر) المحبى بن الاشقر الحبشى. ممن تردد لسماع الحديث مع أولادنا. ٣٣٠ (جوهر) المعينى الحبشى نسبة لمعين الدين الدميا طى الابرص . کان له أخ من جملة مماليك بردبك الاشرفى اينال فالتمس من سيده أخذه من معين الدين ففعل فبادر لارساله إليه فأقام فى خدمته وصار لحوند الكبرى أم خوند. زوجة أستاذه اليه بعض الميل فقدر سفرهما إلى الحج فاستصحبته الكبرى .مها فلما وصلت إلى مكة أشارت ابنتها باقامته هناك فأقام مدة وضعف بحيث أشرف علىالموتو توسل حتى أذنوا له فىالرجوع فرجعوصاريتردد الىالكمال امام الكاملية ويقرأ عليه أحياناً فاختص بصحبته ولزم خدمة خوند الكبرى . ٨٥ .وابن أخيها العلاء بن خاص بك وابنته وأحبوه بالنسبة لابنة أستاذه فلما آل .الأمر إلى الأشرف قايتباى وصارت ابنة العلاء زوجته هی خوند كان هذا من جملة خدامها وعمل ساقياً وذكر بديانة ومحبة فى العلماء ولزم من ذلك مساعدته لبنى شيخه الكمال فى أخذ وظيفتى مشيخة الحديث بدار الحديث الكاملية التى صارت إلىّ بعد أبيهم بطريق شرعى متوهماً أن ذلك فرية سيما ولم يعدم مخاصاً ممن يتشبه بالفقهاء ونحوهم يحثهم على ذلك ومع ذلك فلم ينجر السلطان معهم ومللت فتكنت فبذل هذا حينئذ مالاً حتى اتصل كتاب الوقف بشاهدى زور لكون فيه أن للناظر العزل بجنحة وغيرها مما مع ارتكابهم فيه لما أشرت إليه لا يقتضى إخراج المتأهل وتقرير غيره وآل الأمر الى أن صارت لعبد القادر بن النقيب بنزول مما ساعده المشاراليه بقدر يسير كان يمكن هذا لو كان توجهه صحيحاً دفعه وابقاء الوظيفة مع من هو منفرد باستحقاقها ولكن شأن هذا غالباً عدم الاهتداء للاصلاح بحيث لم يصلح بين ولدى شيخه ولا بين ولدى النور الفاكهى ونحو ذلك وربما يتعلق بأمر يتوهمه تديناً، وما أحسن قول القائل : من عبد الله بجهل كان مايفسد أكثر ممايصلح. وقد حج فى خدمة خوند وابتنى مدرسة بغيط العدة بالقرب من نواحى جامع أمير حسين قرر بها مدرس)وقارئاً للبخارى ونحو ذلك؛ وصار إلى ضخامة ووجاهة ، وانتمى اليه غير واحد من الطلبة ونالوا بسببه بعض الجهات وعلى كل حال فهو أولى من خشقدم الزمام ومثقال الحبشة ونحوهما . ٣٣١ (جوهر) المنجكى ابراهيم بن منجك صفى الدين الحبشى الطواشى ويقال له الصفوى . صار من جملة مقدمى الاطباق مدة حتى ولاه الظاهر جقمق نيابة تقدمة المماليك بعد فيروز الركنى فسنت حاله وعمر مدرسة برأس سويقة منعم عند عرصة القمح تجاه سبيل المؤمنى ولم يتأنق فيها وعمل بها درساً فى الفرائض قرر به أبا الجود المالكى وهو الآن مع عبد الرحيم المنشاوى وأول ما أقيمت الجمعة بها فى رابع رمضان سنة أربع وأربعين وعزل عن النيابة بجوهر النوروزى حتى مات فجأة فى مستهل ذى الحجة سنة احدى وخمسين ، ورأيت من أرخه سنة اثنتين وخمسين فالله أعلم، وكان طارحاً للتكلف رقيقاً إلى الطول أقرب . ٣٣٢ (جوهر) النوروزى نوروز الحافظى صفى الدين الحبشى. أصله من خدم ابنة الخواجا الشمسى بن المزلق فلما تزوج بها الأمير نوروز المشار اليه صار فى خدمته فعرف به، ورأيت قائلهذا قال فى موضع آخر ان أصله من خدام أخت ته روز فالله أعلم، ثم خدم بعده جماعة من أعيان الأمراء كالأتابك جار قطلى الى أن ٨٦ ولى نيابة تقدمة الماليك بعد سميه الذى قتله فى حدود سنة خمسين ثم استقر فى الخدمة فى سنة اثنتين وخمسين بعد عزل عبد اللطيف العثمانى الرومى ثم انفصل فى سنة أربع وخمسين بمرجان العادلى المحمودى الذى كان استقر عوضه فى النيابة ولزم هذا داره مدة الى أن مات مرجان فى سنة خمس وستين فأعيد وباشرها على أجمل وجه الى أن اختار الانفصال عنها للعجز عن جلبان الظاهر خشقدم واستقرعوضه نائبه مثقال الحبشة ولزم هذا داره على أحسن حال، وقيل إنه أخرج بعد انفصاله بمرجان إلى القدس بطالا فالله أعلم ، وكان متجملافى ملبسه ومركبه. ٣٣٣ (جوهر) اليشبكى الهندى المعروف بالترکانی لکو نه على الاشهر معتق أخت يشبك الجكى أمير أخور زوجة أقبغا التر كمانى بل قيل انه معتق يشبك نفسه . اتصل بعد موت أقبغا ببيت السلطان وصار بعد مدة شاد الحوش ثم . استقر فى دولة الظاهر خهقدم فى الزمامية والخاز ندارية بالبذل بعد عزل لولو الاشرفى فى أوائل سنة خمس وستين أو أوائل التى بعدها مع كونه من صغار الخدام، واستمر حتى مات بعد تمرضه أشهراً فى ليلة الجمعة مستهل جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وحضر السلطان الصلاة عليه قبل الجمعة بالمؤمنى، ودفن بالصحراء وقد ناهز الستين ؛ وهو صاحب البستان الذى أنشأه بقرية دموة بالجيزة . ٣٣٤ ( جويعد) بن بريم بن صبيحة بن عمر العمرى القائد . مات بمكة فی ذی الحجة سنة ثلاث وأربعين ؛ أرخه ابن فهد . ٣٣٥ (جياش) بن سليمان بن داود بن أبى بكر زين الدين السنبلى اليمانى. أحد عظماء الأمراء بها ومات . ٣٣٦ (جير ك) أو مير ك القاسمى وربمازيدانفاء أوله. من كبار الأمراء تنقل فى الولايات. منها نيابة غزة، ومات بدمشق فى جمادى الأولى سنة احدى وعشرين ذكرهشيخنافى أنبائه ٣٣٧ (جينوس) بن جاكم ین بیدو بن أنطون بن جينوس متملك قبرس ملكها بعد أبيه فى حدود سنة ثمانمائة ، واستمر بها حتى قبض عليه عسكر الاشرف برسباى وجىء به فى جملة اسرى إلى الديار المصرية فأقام بالقاهرة مدة ثم أعيد إلى مملكته بعد تقرير شىء معين عليه فى كل سنة إلى أن هلك فى سنة خمس وثلاثين ؛ واستقر بعده ابنه جوان ، وكان شكلا طوالا خفيف اللحية أشقرها له ذوق فى الجملة ومعرفة لكنه غير عارف باللسان العربى وداخله من الركب من عساكر المسلمين ووفور نظامهم ما اقتضى له الوصية لأولاده وأتباعه بعدم الخروج عن طاعة سلطان مصر فيما بلغنا، وطول المقريزى فى عقوده بذكره . ٥ ٨٧ ﴿حرف الحاء المهداة ﴾ ٣٣٨ (حاتم) بن عمر بن زكى الدين الدمشقى. ممن سمع منى بمكة . ٣٣٩ (حاجى) بن إياس الهندى مولى السيدمحمد بن جعفر بن على الآتى سمع منى مع سيده .. ٣٤٠ (حاجى) بن الاشرف شعبان بن حسين بن الناصر محمد بن قلاوون ،. استقر فى السلطنة بعد أخيه المنصور على وهو ابن نيف على عشرسنين ، ولقب بالصالح ثم انفصل بعد سنة ونصف وخمسة عشر يوماً بمدير مملكته الأتابك برقوق فى رمضان سنة أربع وثمانين وسبعمائة وأمره باقامته فى داره بقلعة الجبل جرياً على عادة بنى الأسياد إلى أن خلع الظاهر برقوق وسجن بقلعة الكرك فأعيد ثانياً وغير الصالح لقبه بالمنصور كأخيه ، وكان يلبغا الناصرى مدير مملكته حينئذ بل هو السلطان فى الحقيقة فأقام دون تسعة أشهر وعادالظاهر بعدخلعه له ودخلا مصر فى صفر سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة ، واستمر المنصور ملازماً. لداره إلى أن مات، وقد زاد على الأربعين فى تاسع عشر شوال سنة أربع عشرة بعد أن تعطلت حرکة يديه ورجليه منذ سنين ، ودفن بتربة جدته خوند بركة أم الاشرف شعبان، قال العينى كان شديد البأس على جواريه لسوء خلقه من غلبة السوداء غير منفك عن الاشتغال باللهو والسكر ، ذكره شيخنا . ٣٤١ (حاجى) بن عبد الله الزين الرومى ويعرف بحاجى فقيه شيخ التربة الظاهرية خارج القاهرة . كان عريا من العلم إلا ان له اتصالا بالترك كدأب غيره، مات فى شوال سنة ثمان عشرة واستقر فى مشيختها الشمس البساطى. قاله شيخنافى أنبائه. ٣٤٢ (حاجى) بن محمد بن قلاوون الملك المنصور . مات فى سنة احدى. (حاجى) بن مغلطاى ويقال له أمير حاج ، مضى فى الهمزة. (حاجى) فقيه ؛ فى ابن عبد الله قريباً . ٣٤٣ (حازم) بن عبد الكريم بن محمد أبى فى الحمنى المكى ؛ كان من أعيان الأشراف ممن صاهره الشريفان أحمد وعلى ابناعجلان الأول على أخته والآخر على ابنته وعظم أمره لذلك، ومات فى أول القرن، ذكره الفاسى ورأيت من قال فى سنة عشر .. ٣٤٤ (حافظ) بن مهذب بن نير الجانفورى الهندى. ممن سمع منى بمكة . (حافظ) . فى عبيد الله بن عبد الله .! (حافظ) آخر مقرىء كان شيخ قبة المرح. فى محمد بن على . ٣٤٥ (حامد) بن أبى بكرين على الزين الجيرتي الحنفي المقرىء نزيل مكة والمتوفى بها فى نحو التجمعين ممن سمع منى بالمدينة، وكان دائماً خيراً مديماً للاشتغال .. ٨٨ ٣٤٦ (حامد) المغربى التاجر السفار. ممن استأجر بالمويقة من مكة بيتاً من أوقاف السيد حسن بن عجلان. مات بها فى شوال سنة إحدى وثمانين ودفن بالمعلاة. ٣٤٧ (حبك) بضم المهملة والموحدة وآخره كاف. رأس نوبة وأحد الطبلخاناه بمصر فى أيام الناصر فرج . مات فى مستهل ذى القعدة سنة ثلاث وخرج أقطاعه الخمسين من مماليك الناصر ، وكان من الجهلة المفسدين . قاله العينى. ٣٤٨ (حبيب الله) بن الحسين بن عنى السنغرى اليزدى الشافعى . قدم القاهرة فى رجب سنة أربع وتسعين وهو ابن بضع وثلاثين فنزل البيبرسية وأكرمه السلطان بعناية مرزاوغيره ثم حمد بعد أن حج فيها وعاد ودخل فى التى تليها دمياط وتزوج عدة وأقرأ بعض الطلبة كالجلال بن الابشيهى ولازمه التاج بن شرف وغيره ؛ ورأيته كتب فى إجازة أنه يروى عن جماعة منهم صهره نظام الدين إسحق، وبلغنى انه أخذ بالقاهرة عن عبد الغنى بن البساطى والديمى وببيت المقدس عن الكمال بن أبى شريف وان له تصانيف ولا عهد له بالفقه ونحوه ، وقال لى البدر العلائى وهو ممن يطريه انه متميز فى الأصلين وأنه فى أصل الدين أميزمع العقليات والرياضيات والعربية وانه يقرىء القونوى بحل العبارة من غير تميز فى الحفظ والاستحضار ولكنه فى معارفه كلها يقرىء ما يطالعه، ثم حكى لى بعض أهل تلك النواحى أن أباه من آحاد المكاسين وان هذا ممن عرف بالسفه بحيث أخذ بأمرد وعزر أقبح تعزير وان ماسبق فيه مبالغة إذ لا وزن له هناك بحيث لا يؤهل لاقراء مقدمات الصرف ونعجب فى هذا من المصريين، ورام الاجتماع بى والتمس من بعض الطلبة إعلامه بتعيين يوم ختمه على لصحيح مسلم فما وافقت، واستمربالقاهرةحتى مات مطعوناً فى جمادى الثانية سنة سبع وتسعين عنا الله عنه . ٣٤٩ (حبيب الله) بن خليل الله بن محمد الكازرونى. ممن سمع مني بمكة . ٣٥٠ (حبيب الله) بن عبيد الله بن العلاء محمد بن محمد الحسنى الأيجى الشيرازى . المكى الشافعى وأمه السيدة بديعة ابنة النور أحمد بن السيد صفى الدين عم أبيه ويعرف كأبيه وجده بابن السيد عفيف الدين ، ولد فطن لبيب قارب المراهقة سمع على فى مكة بل قرأ على يسيراً وكان مشتغلا بالقرآن والنجابة عليه لائحة مات فى سنة ثمان وثمانين عوضه الله وأبويه الجنة . ٣٥١ (حبيب) بن يوسف بن صالح بن محمد الكيلانى القاهرى الشافعي المقرىء. قرأ على التاج بن تمرية وأقرأ، وكانصوفيا بالأشرفية برسباى وقرض لجعفر بعض تصانيفه. ٣٥٢(حبيب) بن يوسف بن عبد الرحمن الزين الرومى العجمى الحنفى. قرأ للثمان على ٨٩ الشمس الغمارى بقراءته على أبى حيان وكذا قر أعلى التقى البغدادى وروى عن الشمس العسقلانى وغيره وأم بالأشرفية برسباى واستقر فى مشيخة القراء بالشيخونية وبالمؤيدية ؛ وتصدى للاقراء فانتفع به خلق . وممن تلا عليه للسبع الشمس بن عمران وابن كزلبغا، واستقر فى امامة الأشرفية بعده ؛ ورافقه فى الأخذ عنه التقى أبو بكر الحصني وذلك فى سنة اثنتين وأربعين أو بعدها وروى عنه بالاجازة ابن أسد والتقى بن فهد وآخرون . ٣٥٣ (حبيب) آخر يدرى القراءات. تلا عليه فى جامع الأزهر وغيره غير واحد ؛ مات نحو سنة سبعين . ٣٥٤ (حجاج) بن عبد الله بن عبد الرحمن الفارسكورى الحريرى . ولد بعد سنة خمس عشرة وثمانمائة تقريباً بفارسكور وقرأ بها القرآن واشتغل فى النحو على يوسف البلان الآتى ، ولقيه البقاعى وابن فهد فكتبا عنه فى شعبان سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة من نظمه . هب النسيم سرى فى غيهب الغسق على الأزاهر ماس الغصن بالورق وأيقظ الورق مثل الغصن فى سحر هبت به نسمة تحيى لمنتشق فى أبيات ، وهو حلو النظم بلا تكلف وإن كان غيره أشبه منه فى العربية، وتأخر إلى بعد سنة أربع وتسعين . ٣٥٥ (حجر) بن يوسف بن شاهين الكركى الاصل القاهرى الآتى أبوه ؛ تشبه أبوه فى تسميته بلقب الجد الاعلى لجده لأمه شيخنا ولم يلبث أن مات (حدندل)، فى على غير منسوب . وهو طفل . ٣٥٦ (حرب) بن بن عبدالقادر شيخ جبال نابلس ؛ مات بالبرج فى صفر سنة تسع وثمانين. ٣٥٧ (حرسان) بن شميلة بن محمد بن سالم الخفيصى المكى الآتى أخوه راجح وأبو هما،مات بمكة فى رجب سنة سبع وتسعين شبه الفجاءة ودفن عند سلفه بالمعلاة. ٣٥٨ (حرمى) بن سليمان الببائى ثم القاهرى الشافعى، ولد قبل الخمسين وسبعمائة وتفقه قليلا وسمع من البهاء بن خليل وغيره وناب فى الحكم ، ودرس بالشريفية وأعاد بالمنصورية لرغبة بعض العجم له عنها وقال الشاعر فى ذلك : قالوا تولى الببائى مع جهالته وكان أجهل منه النازل العجمى فأنشد الجهلُ بيتاً ليس تنكره ماسرت من حرم الا إلى حرم . واتفق أن جركس الخليلى غضب على شاهد عنده مرة فصرفه واستخدم عنده حرمياً هذا فنقم عليه أمراً فأنشد الشطر الأخير وأشبع فتحة الراء فعد ذلك (٧ - ثالث الضوء) ٠ ٥ ٩٠ من نوادر الخليلى ، مات فى ربيع سنة سبع وقد جاز الستين، ذكره شيخنا فى أنبائه. ٣٥٩ (حزمان) بالفتح وهو اسم جرکسی الظاهری برقوق ممن ترقی فی أیام، ابن أستاذه حتى عمل نائب القدس ثم صار دواداراً ثانياً ثم خرج عن طاعته وفر قاصداً دمشق فأمسك بغزة وجىء به خبسه الناصر أياماًثم وسطه فى سنة أربع عشرة. ٣٦٠ (حزمان) الأبو بكرى المؤيدى شيخ. ترقى إلى أنصار خاصكياً وعرض. عليه الاشرف إينال الامرة عوضاً عن بعض الأمراء المجردين لابن قرمان لكونه. كان معه على المنصور وأصيب بنصل نشاب خرق خده ودخل فيما قيل لجوفه فأبى؛ ولم يلبث أن مات فى شوال سنة احدى وستين ودفن بمدرسته التى أنشأها تجاه حدرة البقر من الشارع؛ وخطيبها وامامها الآن المقرىء الشمس قرمش الضرير ، وبلغنى انه كان خيراً . ٣٦١ (حزمان) الشبكى يشبك الشعبانى، ترقى بعد أستاذه الى أن تأمر فى. أواخر دولة المؤيد أو فى دولة ولده ، ولم تطل أيامه ؛ ومات فى سنة أربع وعشرين ودفن بتربة سيده بالصحراء . ٣٦٢ (حسام) بن عبد الله حسام الدين الصفدى؛ كان ممن يعتقد ببلده ولهزاوية فى حارة يعقوب منها،مات فى ربيع الاول سنةست عشرةذكرهشيخنا. ٣٦٣ (حسب الله) بن سليمان بن راشد المالمى المكى ، مات بها سنة ثلاثين . ٣٦٤ (حسب الله) بن سنان بن راجح بن محمد بن عبد الله بن عمر بن مسعود العمرى المكى القائد، مات بمكة فى ذى الحجة سنة سبع وأربعين . ٣٦٥ (حسب الله) بن محمد بن بركوت السبكى العجلانى القائد؛ من خواض السيد أبى القاسم ، مات فى جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين بجدة وحمل إلى مکة فدفن بها ، أرخهما ابن فهد . ٣٦٦ (حسب الله) بن محمد بن حسب الله بن معقب الزيدى . ٣٦٧ (حسب الله) النجار ، مات بمكة فى رمضان سنة اثنتين وسبعين . ٣٦٨ (حسن) بن إبراهيم بن حسن بن ابراهيم البدر بن البرهان المناوى. الأصل القاهرى التاجر ابن التاجر أخو عبد القادر الآتى والماضى أبوهما ويعرف. كل منهم بابن عليبة تصغير علبة، نشأ فى كنف أبويه-حفظ القرآن وأقبل على التجارة؛ وكانحاذقاً فيها كثير التودد والعقل صبوراً محتملا معدوداً فىوجوهالناس، مات فی ظهر يوم الخميس ثانی جمادى الأولى سنة تسع ومانین بیولاق وجىء به فی محفة إلى بيتهم بدرب جقمق من سوق أمير الجيوش، وأظنه قارب الخمسين فقد ٩١ تزوج خديجة ابنة عمه ناصر الدين محمد فى سنة سبع وخمسين ، وكان له مشهد حافل ثم دفن بتربتهم بالقرب من مصلى باب النصر . ٣٦٩ (حسن) بن إبراهيم بن حسين بن ابراهيم بن حمزة بن أبى بكر بن عمر البدر الخالدى المخزومى التلاوى - مثناة ثم لام ثقيلتين ثم وأو مكسورة نسبة لتلو قرية بظاهر أسعرد. ولد بها فى سابع عشرذي الحجة سنة خمس وعشرين وثمانمائة وحفظ بها القرآن ؛ ثم تحول منها مع أبيه فى تجريدة آمد سنةست وثلاثين حتى دخل القاهرة -حفظ بها المنهاج وعرضه على شيخنا ، واستمركاً بيه شافعياً الى أن تحوللأول سلطنة الظاهر جقمق حنفياً، وقرأ على الزين قاسم الحنفى وتعانى النظم فأكثر منه وأتى بما يستحسن وأكثرهقصائد. هذا مع كتابة الخط الجيد بحيث يتدرب به فيه واستحضاره لجملة من التاريخ سيما الاتراك المتأخرين ونحوم والمام بالعربية. وفهم جيد والغالب عليه الشعر ؛ وقد كان يوسف بن تغرى بردى ممن يطريه ويصفه بالفاضل بدر الدین ویورد فى تاريخه من نظمه ، وهو يقول عنه انه كان عامياً وقد أمره الظاهر بالتزبى للترك وأدرجه فى الخاصكية وسافر عنه رسولا لبعض ملوك الشرق ثم ولاه الظاهر خشقدم نيابة دمياط فأقام بها دون السنتين ، وكذا ناب فى بعض البلاد الشامية بل ناب سنة سبع وثلاثين فى حصن الاكراد ودام به نحو سنتين أيضاً ثم تحول فسكن بعلبك فلما كان فى سنة اثنتين وثمانين واجتاز الأشرف قايتباى بتلك النواحى فى السفرة الشمالية ولاه نظر مقام نوح بالكرك واستمر فى ركابه الى الشام وتكرر دخوله القاهرة وهو بها فى سنة تسع وثمانين، كتب عنه غير واحد ممن أخذ عنى من نظمه ومن ذلك فى الآثار : ان يكن عز وصول ولقا من حبيبٍ ربنا صلى عليه هذه آثاره إن لم تريه فلقد نلتِ المنى يامقلتى -فركت السواكنَ من شجونى وقوله: فديتك قد مررتَ ولم تسلم أقل من الاشارة بالعيون فهب خفت السلام من اللواحى وقوله وقد عبث عفريت المحمل بالخواجا سليمان تاجر المماليك : أرى كل شىء يستحيلُ بضده ولم أر شيئاً فى زمانى كما كانا سليمان كم أردى العفاريت فى بلى وعفريت هذا الدهر أردى سليمانا ولكنه انما قال أرمى فى الموضعين . وهو ممن قرض مجموع البدرى . ٣٧٠ (حسن) بن ابراهيم بن عمر بدر الدين بن البرهان الحنبلى الماضى أبوه ويعرف بابن الصواف. وحفظ المحرر وأخذ عن والده والبرهان بن حجاج الابناسى ٩٢ وتكسب بالشهادة فى حانوت باب الفتوح ، رأيته كثيراً وكان فاضلا منزلا فى الجهات ذا عزم وجلادة على المشى بحيث كان يمشى غالب الليالى لبولاق لسكناه ظناً هناك مع ثروته وقرابته من البدر البغدادى قاضى مذهبه ولذا لما مات أسند وصيته اليه وجعل له إما مائة دينار أو نصفها . (حسن) بن ابراهيم الخالدى . مضى فيمن جده حسين بن ابراهيم قريبا . ٣٧١ (حسن) بن ابراهيم الصفدى ثم الدمشقى الحنبلى الخياط. قرأ عليه العلاء المرداوى ووصفه بالامام المحدث المفسر الزاهد . ٣٧٢ (حسن) بن ابراهيم السى من أهل حصن كيفا . قال شيخنا فى معجمه إنه جمع لها تاريخا وكتب الى ببعضه سنة بضع وعشرين . ٣٧٣ (حسن) بن احمد بن حرمى بن مكى بن فتوح بدر الدين ابو محمد بن الشهاب أبى العباس بن المجد العلقمى القاهرى الشافعى والد البهاء محمد الآتى . ولد بالعلاقة قبيل السبعين وسبعمائة وقدم القاهرة-حفظ القرآن والعمدة والمنهاج وألفية ابن مالك وغيرها، وعرض فى سنة احدى وثمانين فما بعدها على الأ بناسى وابن الملقن والكمال الدميرى وبدر بن على القويسنى فى آخرين وأجازوا له والبرهان بن جماعة والبدر الزركشى وطائفة ممن لم يجز، وأخذ الفقه عن البلقينى وابن الملقن والقراءات عن الفخر البلبيسى إمام الازهر وكذا أخذ عن موسى الدلاصى وغيرهم ، وناب فى القضاء عن الصدر المناوى فمن بعده بالقاهرة وغيرهاوكان ناظر الاوقاف ، وعرف بالرياسة والحشمة . مات فى سادس عشررجب سنة ثلاث وثلاثين بالقاهرة عن نحو من خمس وستين. ذكره شيخنا فى أنبائه باختصار وأنه جاز الستين ، وكان حسن العشرة والأخلاق بساماً . ٣٧٤ (الحسن) بن أحمد بن حسن بن أحمد بن عبدالهادى بن عبد الحميد بن عبد الهادى البدر أبو يوسف بن الشهاب القرشى العمرى العبدوى القدسى الصالحى الحنبى الماضى أبوه ويعرف بابن عبدالهادى وبابن المبرد. ولد بالصالحية ونشأ بها حفظ القرآن والحرقى واشتغل وسمع الحديث على الزين عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الرحمن ابن العز محمد بن سليمان بن حمزة الجزء الثانى من حديث عيسى بن حماد زغبة عن الليث وحدث به قرأه عليه ناصر الدين بن زريق ؛ وناب فى القضاء عن العلاء ابن مفلح، وكان محمود السيرة عفيفاً ديناً متواضعاً ذا مروءة وهمة وكرم طارحاً للتكلف . مات عن بضع وستين فى سنة ثمانين بالصالحية ودفن بالروضة رحمه الله وإيانا . وهو والد جمال الدين يوسف والشهاب أحمد . ٩٣ ٣٧٥ (الحسن) بن أحمد بن حسن بن على بن محمد بن عبد الرحمن بدر الدين ابن الامام الشهاب الاذرعى والد محمد مامش ، وأمه جر كسية فتاة لأ بيه. حفظ القرآن وجوده على أبيه وبعض المنهاج وسمع ختم البخارى بالظاهرية ، ومات وقد تكهل سنة ثمانين تقريباً . ٣٧٦ (الحسن) بن أحمد بن حسن البدر العاملى ثم القاهرى الشافعى نزيل سعيد السعداء وأحد أمتها . ولد سنة خمس وسبعين وسبعمائة تقريبا بمنية عامل وقدم القاهرة أوائل القرن -حفظ القرآن والتنبيه والملحة ، وأخذ فى الفقه عن البرهان البيجورى وحضر فى الفرائض عند الشهاب العاملى بوصحب ناصر الدين الشاطر ومحمد الاسيوطى وغيرهما، وكان صالحاً دينا ورعا زاهداً كثير التلاوة محافظاً على قيام الليل جلست معه كثيراً وصليت خلفه وللناس فيه اعتقاد كبير وهو ممن تصدى لتعليم الاطفال بمكتب السابقية دهراً وانتفع به فى ذلك ؛ وممن قرأ عنده الولوى الاسيوطى وتلطف فى رد شهادته بتعديل بعضهم مع اعترافه بصلاحه والشمس بن الفالاتى والبدر ابن شيخنا ، ثم شاخ فترك ذلك واقتصر على وظائف الخير تلاوة وتهجداً وصوما ؛ وتردد اليه لقصد بر كته ودعائه. عمر ومات فى سنة ثلاث وسبعين رحمه الله . ٣٧٧ (الحسن) بن أحمد بن صدقة بن محمد بن عين الدولة البدر الشكرى الحصونى الحلبى الشافعى . ولد فى أوائل سنة تسع وخمسين وسبعمائة وحفظ القرآن والحاوى الصغير وحله حلا حسنا، ومن شيوخه فى الفقه الشهاب الاذرعى والزين بن الكركى وفى النحو أبو جعفر الغرناطي والسراج القوى والسيد الاخلاطى ومحمد الكازرونى وعنه أخذ المنطق وعن الفوى والسحرى الاصول ، وقد أعرض بأخرة عن الاشتغال مع فقهه، وناب فى القضاء عن الجمال الحسفاوى(١) وله نظم حسن لكن ربما يدعى الشىء منه ويكون جميعه أو بعضه لغيره أو يأخذمعناه ثم يحوله البحر آخر ، وهو كثير المجون محب للخلاعة واللهو عارف بعض الآلات المطربة وقد كتب عنه صاحبنا النجم بن فهد قصيدة رائية فى شيخنا أودعتها الجواهر وكذا كتب عنه فى مدحه غيرها . ومات قريب الاربعين ظنا . ٣٧٨ (الحسن) بن أحمد بن على بدر الدين بن شهاب الدين المصرى ثم الدمياطى الشافعى ويعرف فى دمياط بحسن المواز وقبل بابن قرمش - بفتح القاف وسكون الراء وكسر الميم ثم معجمة . ولد سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة بفندق الكارم (١) بفتح أزله والفاء بينهما مهملة وآخره واو من حلب. ٩٤ من مصر العتيقة وقرأ بها القرآن وصلى به وحفظ العمدة وعرضها على البدر بن الصاحب والشمس المراغى فلما توفى والده خدم القاضى كريم الدين بن عبد العزيز إلى أن انتقل لدمياط بعد سنة خمس وتسعين فقطنها وخدم الفقراء، وحج فى . سنة عشر وأسره الفرنج عقب حجه من صيدا وأقام عندهم ثلاثين شهراً ثم خلص وعاد الى محله ثم سافر الى الشام تاجراً ودخل حلب فما دونها وزار بيت المقدس واجتمع بأ كابر أهل تلك البلاد ولقيه صاحبنا النجم بن فهدو ترجمه بوما علمت وفاته وكذا لقيه البقاعى ؛ وكأنه مات قريب الاربعين . ٣٧٩ (الحسن) بن أحمد بن على بدر الدين الشيشينى . سمع على شيخنا قطعة من متبايناته بقراءة الفتحى ووصفه بالشيخ . ٣٨٠ (الحسن) بن أحمد بن محمد بن سلامة بن عطوف بن يعلى البدر السمعى المكى البزار أخو النور على الآتى ويعرف بابن سلامة . ولد سنه احدى وخمسين وسبعمائة بمكة وأجاز له باستدعاء أخيه الصلاح بن أبى عمر وابن أميلة وابن الهبل وابن رافع والبهاء بن خليل وأبو البقاء بن السبكى وابن القارىء وابن قواليح وغيرهم، وحدث سمع منه التتى بن فهد رغيره ؛ وهو أحد الشيوخ الذين خرج لهم الجمال بن موسى . وكان يبيع الحرير والبز ويذاكر بأشعار فى ولاة مكة من الاشراف ويجهر بالقراءة لبلاغته ويطيل فى ذلك . وأضر بأخرة . مات فى جمادى الاولى سنة سبع وعشرين ودفن بالمعلاة . ذكره الفاسى فى مكة ثم ابن فهدفى معجمه. ٣٨١ (الحسن) بن أحمد بن محمد بن عبد الله الدواخلى ثم القاهرى الشافعى نزيل طيبة وأخو محمد الآتى وذاك أكبر، ممن حفظ القرآن واشتغل وجاور بالحرمين مدة وسمع منى فيهما ثم تزوج فتاة يحيى بن فهد بعد موته وأقام بها فى المدينة النبوية ، وصار بواباً بمدرسة السلطان هناك ولا بأس به . ٣٨٢ (الحسن) بن أحمد بن محمد بن عثمان البدر أبو على الطنتدانى ثم القاهرى الشافعى المقرىء الضرير والد البهاء محمد وشقيقيه أحمد ثم يحيى، ولد فى سنة اثنتين وثمانمائة تقريبا بطنتدا وحفظ بها القرآن ثم تحول منها فى سنة تسع عشرة إلى القاهرة تحفظ العمدة والشاطبية وألفية ابن مالك ، وعرض بعضها على شيخنا والبساطى وابن مغلى والتلوانى والمحب الاقصرانى فى آخرين، وجمع للسبع على الشمس العاصفى وحبيب والبعض على ابن الجزرى والزراتيتى، وحضر فى الفقه عندالقاياتى والونائى ، وأخذ عن الشمس بن هشام فى العربية وقرأ على شيخنا فى البخارى حفظا إلى أول الجنائز ، وكان يطلع إلى الظاهر جقمق أحيانا لصحبة بينهما قبل ٩٥ السلطنة وميله اليه بحيث عمل لهراتباً على الجوالى وربما أحسن اليه بغير ذلك ، وكان خيراً سليم الصدر منعزلا على التلاوة وربما استعان بمن يطالع له فى شرحٍ المنهاج للدميرى ونحوه، وكنت ممن يقصدنى لذلك وللسؤال عن أشياء قانعاً باليسير سيما بأخرة متعففاً. انقطع ببيته مدة طويلة حتىمات فى شعبان سنة ثمان وثمانین وصلى علیه بمصلى باب النصر ،دفن هناك رحمهالله وايانا . ٣٨٣ (الحسن) بن أحمد بن محمد بن محمد بن وفا أبو الجود بن الشهاب السكندرى الاصل المصرى المالكى أخو إبراهيم وعبد الرحمن محمد وأبى الفتح محمد ويحيى، ويعرف كسلفه بابن وفا ؛ مات فى حياة أبيه سنة ثمان وهو ابن تسع عشرة سنة . ٣٨٤ (الحسن) بن أحمد بن محمد البدر البردينى ثم القاهرى الشافعى ولد بقرية بردين من الشرقية فى حدود الخمسين وسبعمائة ، وقال شيخنا فى أنبانه إنه قدم يعنى منها ونشأ بالقاهرة فقيراً ونزله أبو غالب القبطى الكاتب بمدرسته التى أنشأها بجوارباب الخوخة فقرأ على الشمس الكلانى ولم يتميز فى شىء من العلوم ولكنه لماترعرع تكسب بالشهادة ثم ولى التوقيع واشتهر به مع معرفة بالأمور الدنيوية فراج بذلك على ابن خلدون فنوه به والصدر المناوى . قلت ورأيته شهد على الصدر الا بشيطى فى إذنه للجمال الزيتونى بالتدريس والافتاء فى سنة تسع وثمانمائة ، قال ولم ينتقل فى غالب عمره عن ذلك ولا عن ركوب الحمار حتى كان بآخر دولة الجمال الاستادار ذن كاتب السر فتح الله نوهبه فركب حينئذ الفرس وناب فى الحكم وطال لسانه واشتهر بالمروءة والعصبية فهرع اليه الناس فى قضاء حوائجهم وصار عمدة القبط فى مهماتهم يقوم بها أتم قيام فاشتد ركونهم اليه وخصوه بها بحيث لا يثق أحد منهم فيها بغيره فصارت له بذلك سمعة وكان يتجوه على كل من فتح الله كاتب السر وابن نصر الله ناظر الجيش بالآخر وعلى سائر الاكابر بهما حوائجه مقضية عند الجميع ، ولما باشر نيابة الحكم أظهر العفة ولم يأخذ على الحكم شيئاً فأحبه الناس وفضلوه على غيره من المهرة لذلك؛ وحفظت عنه كلمات منكرة مثل انكاره أن يكون فى الميراث خمس أوسبع لأن الله لم يذكره فى كتابه وغير ذلك من الخرافات التى كان: سعيها المفردات ، بل حج بأخرة فذكر لى عنه الصلاح بن نصر الله أموراً منكرة من التبرم والازدراء نسأل الله العفو ؛ وكان مع شدة جهله عريض الدعوى غير مبال بمايقول ويفعل . مات فى رجب سنة احدى وثلاثين وقد زاد على الثمانين وتغير عقله ؛ وله فى هدم الاماكن التى أخذها المؤيدحين بنى جامعه بباب زويلة مصائب استوعبها المقريزى ٩٦ فى تاريخه وذكره فى عقوده مطولا ، وسيأتى له ذكر فى ترجمة صهره الشمس. محمد بن أحمد بن يوسف بن محمد الزعيفرينى . ٣٨٥ (الحسن) بن احمد البعلى الشافعى ويعرف بابن الفقيه . ولد فى نصف شعبان سنة ست وخمسين وسبعمائة وسمع من أحمد بن عبد الكريم البعلى صحيح. مسلم ومن يوسف بن الحبال السيرة لابن اسحق . ٣٨٦ (الحسن) بن أحمد النويرى الطرابلسى الحنفى، عرض عليه الصلاح الطرابلسى. الشاطبية فى ذى القعدة سنة سبع وأربعين وقال انه كان قاضى الحنفية ببلده . ٣٨٧ (الحسن) بن اسماعيل البدر البنبى ثم القاهرى الشافعى والد البدر محمد الآتى ، قرأ على السراج البلقينى بعض تصانيفه ووصفه بالفاضل العالم وأنه بحث وأجاد فيما يبديه وأجاز له وأرخ ذلك فى صفر سنة أربع وسبعين وسبعمائة وصاهر البدر بن الامانة على أخته ، وكانت وفاته بعد سنة احدى فان مولد ولده فيها ولكنه لم يدركه ادراكاً بيناً. ٣٨٨ (الحسن) بن الیاس الرومى من أعيان التجارذوی الوجاهات بحیث انتسب إليه جماعة من الخدام منهم لولو الحسنى ومرجان الحسنى ، ومات بالحبشة وهو والد الجمال محمد الآتى. (الحسن) بن أمير على بن سنقر حسام الدين بن غرلو نسبة لجد له من جهة الأم . يأتى فى آخر من اسمه حسن . (الحسن) بن أيوب . يأتى فى ابن يوسف بن أيوب. ٣٨٩ (الحسن) بن أبى بكر بن أحمد البدر ين الشرف بن الشهاب القدسى ثم القاهرى الحنفى أخو الشمس محمد الآتى ويعرف فى القدس بابن بقيرة وبقيرة لقب أبيه . ولد سنة ثمان وستين وسبعمائة ببيت المقدس وأخذفيهعن عمهالشهاب أحمد والشريحى وخير الدين والطبقة . قال شيخنا فى الانباء انه اشتغل قديماً من سنة ثمانين وهلم جرابالقدس ثم بدمشق ثم بالقاهرة ؛ وكان فاضلا فى العربية وغيرها ؛ وناب فى القضاء عن التفهنى ثم استقر فى مشيخة الشيخونية لما أعيد التفهنى الى القضاء فى رجب سنة ثلاث وثلاثين ، قال العينى انه قدم مصروهو لا يلتفت اليه مثل آحاد الطلبة ؛ واستقر شاهداً فى سوق الجوار ثم ترقى الى الشيخونية من غير أن يخطر ببال أحد لأنه لم يكن كفؤاً لها ولكن الزمان تغير والرجال قلوا ، وكذا ولى تدريس مدرسة سودون من زاده والامامة بها وتدريس مدرسة إينال بالشارع والتدريس بجامع الماردانى والخطابة بالبرقوقية. مات فى ثالث ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وقد قارب السبعين ودفن ٩٧ فى جامع شيخون بالفسقية التى فيها العز الرازى، واستقر فى الشيخونية: بعده باكير وفى جامع المارد انى الحب الأقصرائى وكان استقر فيه سعد الدين. ابن الديرى قبله ، وممن أخذ عنه فى النحو الشهاب المنصورى الشاعر . ٣٩٠ (الحسن) بن أبى بكر بن محمد بن عثمان بن أحمد بن عمر بن سلامة البدر أبو محمد المارديني ثم الحلبى الحنفى أخو البدر محمد الآتى ويعرف بابن سلامة . ولد سنة سبعين وسبعمائة بماردين وكان أبوه مدرسها فانتقل ولده هذا الى حلب فقطنها. وحج وجاور فسمع هناك على ابن صديق الصحيح وعلى الجمال بن ظهيرة واشتغل كثيراً على أخيه بل شاركه فى الطلب وحفظ الكنز والمنار وعمدة النسفى والحاجبية؛. وساح ثم أقام وتكسب بالشهادة مع السذاجة وأم فى المانية بجامع حلب ونزل له أخوه عند موته عن تدريس الحدادية. وحدث سمع منه الفضلاء . مات بحلب بعد أن انهرم بعد سنة خمسين ظنّاً . ٣٩١ (الحسن) بن ثقبة بن رميثة بن أبى نمى الحسنى المكى . كان ممن تغير عليه ابن عمه أحمد بن عجلان فقبض عليه وعلى أخيه أحمد وابنه على وعنان بن مغامس ثم. كحلو اخلا عناناً. ومات على ضرره فى شعبان سنة ست عشرة بمكة ودفن بالمعلاة وقد بلغ الستين أو قاربها وهو آخر بنى أبيه مو أكقاله الفاسى فى مكة وذكره المقريزى فى عقوده. ٣٩٢(حسن) بن جعفر ؛مات بمكه فى رمضان سنة اثنتين وثمانين ولعله ابن محمدبن جعفر يأتى. ٣٩٣ (الحسن) بن جودى المارديني له نظم على مجموع البدرى أوله : لله مجموع له قد تشهد المجامع بأنه قطب لها نعم وفرد جامع وخطه بديع . ٣٩٤ ( حسن) بن حسن بن على بن محمد بن جوشن . كذا كتبه ابن فهد. وأرخه فى رجب سنة أربع وسبعين . ٣٩٥ (حسن) بن حسن بن على البدر النائى نسبة لناى بالقليوبية القاهرى الشافعى الرفاعى ، ولد سنة تسع وأربعين وثمانمائة ، ونشأ يتيماً لحفظ القرآن وضلى به بالجمالية ناظر الخاص والمنهاج الفرعى وألفية النحو وجمع الجوامع وكذا منظومة ابن الوردى النحوية فى ليلة كما قال؛ وعرض على ابن البلقينى والمناوى والكمال بن إمام الكاملية : ثم ترقى للأخذ فى الفقه عنهم وعن الفخر المقسى والعبادى بل وقرأ فى شرح جمع الجوامع للمحلى على الكالبن أبىشریفوفى العقليات عن الكافياجى وسيف الدين وقاسم الحنفيين ، وحج غير مرة أولها فى سنة تسع وستين وقرأ بالمدينة النبوبة على أبى الفرج المراغى أوائل الكتب الستة. ٩٨ بحضرة الشهاب الابشيطى وقاضيها الشمس بن القصبى وصحب راجحاً وأبا الصفا وآخرين وتلقن من إمام الكاملية ولبس منه الخرقة واختص بشاهين الجمالى وأخيه وغيرهما وحمدوا عقله ودربته وأدبه وسياسته ؛ وهو أحد كتاب الزردخانات مع جهات مضافة اليه وهمة علية ، وبلغنى انه هو وأخوه محمد من فلاحی ناى وطلبا ليقيما بها فتعصب له المذكوران وأخذا لهم مربعة من الظاهر خشقدم بأعقابهما واستقرا به عريف كتاب الايتام بمدرسة أستاذهما وانه انما حفظ مع القرآن قطعة من المنهاج ولم يشتغل الا على البدر بن خطيب الفخرية فالله أعلم. ٣٩٦ (الحسن) بن حسين بن احمد بن احمد بن محمد بن على بن عبد الله بن على البدر بن الطولونى الحنفى سبط القاضى جمال الدين محمود القيصرى والماضى جده فى الأحمدين ويعرف كسلفه بابن الطولونى . ولدسنة ست وثلاثين وثمانمائة بالقاهرة . ولازم الأمين الاقصر أنى والزين قاسم الحنفى وكذا أخذ عن غيرهم) بل أخذ عنى أشياء وكتبت له اجازة . وحج وعانى الانغام فى القراءات والأذان وغيرهما ، وساق المحمل فى الأيام الأشرفية إينال بل استقر به فى المعلمية لكونه قام معه فى المحاصرة قياماً كبيراً فراعى له ذلك ، وصرف عنها يوسف شاه وذلك فى أوائل سلطنته وقتاً، ثم باشرها بعناية الدوادار الكبير يشبك من مهدى لاختصاصه به فى الأيام الأشرفية قايتباى . وكان قائماً على بناء جامع الروضة المعروف بالمقسى وسكن هناك ،وللملك اليه بعض الميل والملاطفة بالكلام وربما يكلمه فيما يتوسل به عنده فيه ، وفيه خير وأدب وتواضع وتودد للطلبة وإحسان للفقراء مع اعتنائه بالتاريخ ومذاكرته فى أشياء منه وقد أرانى جمعاً له فيه وسمعت أنه شرح مقدمة أبى الليث والجرومية ونعم الرجل، وقد حج فى سنة ثمان وتسعين موسمياً وكان على خير وهيئة حسنة بحيث قل أن رأيت فى الركب ممن يذكر على طريقته مع الافضال جوزی خیراً ومحاسنه جمة زاده اللهفضلا. ٣٩٧ (الحسن) بن حسين بن على بن عبد الدائم بدر الدين الأميوطى القاهرى الحسيني سكناً والد المحب محمد الآتى ؛ تعانى التوكيل فى أبواب القضاة فزدحم الناس عليه لحذقه فيها ولا زال حتى استقر به العلمى البلقينى فى نقابته بل صار هو المبرم للقضايا ليس له فضلا عن رفيقه فيها وهو الشريف الجروانى معه أمر : والنواب تحت قهره حتى أنه تعدى الى إزدراء أقارب أستاذه كأبى العدل قاسم ابن أخيه ولماضاق الخناق منه قام عليه الولوى البلقينى فى أول ولاية الظاهر بمساعدة ابن عم أبيه قاسم المذكور وجماعة وكتب فيه محضراً شهد عليه فيه بأمور معضلة ٩٩ بعضها يقتضى الزندقة والاستهزاء بالشريعة وأهلها وغير ذلك من ارتكاب كبائر من لواط وشرب خمر ، وممن كتب فيه التقى القلقشندي والشهاب السير جى وقال ان فوض إلىّ أمره حكمت بسفك دمه أو كما قال والبقاعى وشكوه إلى السلطان فأمر بالقبض عليه وبلغه ذلك فاستجار بالزين عبد الرحمن بن الكويز فسعى له ثم قبض عليه بعض الأعوان وجمع من الشرط ليلا ففر منهم إلى بيت ابن الكويز فأصبح القوم فرفعوا أمرهم ثانياً إلى السلطان فأمر الوالى ونقب الجيش بالجد فى طلبه فلم يقدروا عليه واستمر توريه إلى ان شفع فيه تنم المحتسب ودولات باى أميراخور عند ناظر الجيش لكون الولوى ممن ينتمى اليه فتكلم مع شيخنا فى سماع الدعوى عليه والحكم بحقن دمه فأجاب وحينئذ آمن على نفسه وظهر ولكن لم يقع حكمله ولا عليه وصادف قرب القرب على ناظر الجيش فتحرك صاحب الترجمة وساعده السفطى حتى وقف للسلطان وأنهى أن الولوى تعصب عليه بجاهه وماله وان الذين كتبوا فى حقه رجع أكثرهم وأظهر خطوط بعضهم بذلك فأمر بعقد مجلس بالقضاة والعلماء فعقد بالصالحية فى المحرم سنة ثلاث وأربعين وادعى عليه بأمور معضلة فسمع الدعوى عليه ببعضها شيخنا وببعضها الحنفى وأمر الحنفى بحبسه ليبين ما ادعاه من الطعن فى الشهود واجتمع بسبب ذلك من لا يحصى عدداً من الناس بحيث قاسى فى توجهه الى الحبس من الاهانة والصفع مالا مزيد عليه ولولا دفع نقيب الجيش عنه لقتل فيما قيل ثم أخرج فى اليوم الثانى من الشهر الذى يليه لمجلس الحنفى فضرب على ظهره مجرداً نحو أربعين وأهين فى أثناء ذلك إهانة عظيمة ثم أعيد الى الحبس واجتمع من الناس أيضاً من لا يعد كثرة ولولا الوالى القتلوه فى رجوعه به، ثم أخرج ثانياً بعد أيام الى الحنفى أيضاًوادعى عليه ثانياً ولم يكن ما كان يظن، ثم أعيد الى الحبس ثم أخرج عنه فى الحال وسكنت القضية بعد أن كان يظن إراقة دمه لامحالة ؛ ولما خلص توصل إلى الدوادار دولات باى وأعلمه بأن تقى الدين البلقينى والد غريمه المشار اليه أوصى من ثلثه بعمارة ميضأة جامع الحاكم الجارى تحت نظر الأمير حينئذ فأرسل اليه نقباءه فما خالف وما تمكن من مكافأته لأكثر من هذا واجتهد فى أخذ المحضر حتى معجز وازم التردد إلى الأ كابر كالجمالى ناظر الخاص؛ وصار الى ضخامة وبنى داراً هائلة بالقرب من صليبة الحسينية؛ ولم يلبث أن مات فى ربيع الأول سنة خمس وخمسين قبل إكمال الستين ولم يتمتع هو ولا ابنه ولا أحد ممن ملكها بعده بالدار المشار اليها بل هى مجمولة مشؤومة ويقال انه سمع فى قبره عوى، وكان من سيئات الدهر عفا الله عنه. ١٠٠ ٣٩٨ (الحسن). بن حمزة بن يوسف بن الأمير الحلبى نزيل القاهرة ووالد . ٣٩٩ (الحسن) بن خاص بك البدر أبو محمد الحنفى. كان جندياً بارعاً عالماً مفنناً فى الفقه وأصوله والعربية مشاركاً فى غيرها ، تصدى للافتاء والتدريس. مدة وانتفع به الطلبة مع وجاهته عند الأ كابر من الأمراء وغيرهم بحيث لا ترد رسالته. قال المقريزى بعد ثنائه عليه بأنه أحد أعيان الحنفية ومقدمى المماليك السلطانية وسمى ولده لاجين، سمعنا بقراءته بمكة فى سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة الصحيحين ومات سنة ثلاث عشرة عن نحو ستين سنة ، وسماه شيخنا فى الأنباءمحمداً وسيأتى. ٤٠٠ (الحسن) بن خليل بن خضر بدر الدين القاهرى الحنفى أخو ناصر الدين محمد الكلوتاتى الآتى . كان قد اشتغل عند الزين قاسم الحنفى وغيره وفضل وحج وجاور وداوم العبادة مع الانجماع واليبس الذى يؤدى به إلى نوع ترفع؛ وكان يقصدنى كثيراً للمراجعة فى شىء كان يجمعه فى السيرة النبوية ونحو ذلك ؛ وأخبر نى انه رأى كأنه فى الروضة النبوية والناس وقوف ينتظرون فتح الحجرة وأنه قيل لهم إن المفتاح مع الخادم وسيجىء الآن قال فلم يكن بأسرع من مجيئك ففتحت الحجرة الشريفة ودخل الناس أوكما قال ؛ وهو عندى بخط بعض الفضلاء ممن سمعه منه ، مات فى ربيع الأول سنة ثمانين بين الخطارة. وبلبيس وحمل حتى دفن ببلبيس رحمه الله وايانا . ٤٠١ (الحسن) بن خليل بن على بن حسن بن يوسف بن خازم - بمعجمتين- ابن هاشم البدر الانصارى الخزرجى السعدى العبادى البقاعى الجديثى- بفتح الجيم وكسر المهملة وآخره مثلثة-الشافعى نزيل بيروت . ولدسنة تسعين وسبعمائة تقريباً . ومات فى حدود سنة خمسين ظناً . قاله البقاعى . (الحسن) بن داود بن حسين الاطفيحى ثم الطنتدائى الغمرى قاضيها ويعرف بفارس ياتى ٤٠٢ (الحسن) بن ريس بن حسين السفلى . ممن سمع منى بالقاهرة . ٤٠٣ (حسن) بن زبیری بن قيس بن ثابت بن نغير بن منصور البدر الحسينى أمير المدينة. وليها بعد أبيه الآتى فى سنة ثمان وثمانين عن الشريف محمد بن بركات، وهو مع صغره يوصف بعقل ، وقد رأيته بالمدينة سنة ثمان وتسعين . ٤٠٤ (الحسن) بن زكريا من يوسف البلبيسى . ممن سمع منى أيضاً بالقاهرة. ٤٠٥ (الحسن) بن سودون بدر الدين الفقيه صهر الظاهر ططر وخال ولده. الصالح محمد. كان والده كما سيأتى جندياً من المماليك الظاهرية برقوق فتزوج ططر بابنته شقيقة صاحب الترجمة فصار فى خدمته فلما تسلطن قربه وعظم وأنعم.