النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ اليمانى الوزير أخو احمد الماضی ویعرف بابن العلوی . ممن ولد بالین و نشأبها ومات بمكة فى ليلة الخميس خامس المحرم سنة خمس وثلاثين وقد قارب الخمسين، وكان عاقلا حازماً كاملا كاتباً ماهراً سيفاً باترا استقر به الناصر بعد قتل أبيه وعمه فى شد الاستيفاء مع كونه إذ ذاك ابن أربع عشرة سنة لمحبته فى والده فباشره ونجب فى الكتابة واستمر يترقى إلى أن استوزره المنصور ثم الاشرف فلما خلع واستقر الظاهر نكبه وصادره وبالغ فى أذاه بكل ممكن مع احسانه له فى مدة أخيه الناصر وابن أخيه المنصور والاشرف ولكنه كان يحسده وما وسعه الا الهرب إلى مكة غرب الظاهر بيته وقبض املاكه وأزال نعمته بل قتل أخاه واستمر هذا بمكه حتى مات بل يقال إنه دس عليه من سمه رحمه الله. (٩٢٨) اسماعيل بن عبد الله بن عثمان بن عبد الله المجد الشطنوفى القاهرى الشافعى . ولد سنة ست وستين وسبعمائة وفى ظنه أنه بشطنوف، وقرأ بها غالب القرآآت ثم انتقل الى القاهرة فأكمله وتلا به لنافع على الفخر الضرير، وعرض التنبيه على الابناسى وابن الملقن والبلقينى وغيرهم وأخذ الفقه عن الأناسى والبيجورى وجماعة والنحو عن الشمس البوصيرى، وحج قبل القرن وسمع ابن أبي المجد وأم بالقرا سنقرية بالقاهرة وسكنها حتى مات وتكسب بالشهادة بحانوت قرب جامع الحاكم وكتب على الاستدعاءات. ومات فى يوم الأحد سادس ذى الحجة سنة ست وأربعين ودفن من الغدبتربة الصوفية خارج باب النصر. (٩٢٩) اسماعيل بن عبد الله بن محمد الريمى . ولى القضاء بتعز ومات سنة سبع و ثلاثین بالطاعون بعد اختلاطه بخلط سوداوى . (٩٣٠) اسماعيل بن عبد الله المغربى المالكى نزيل دمشق. كان بارعاًفى مذهبه تفقه به الشاميون وأفتى وناب في الحكم. مات فى شعبان سنة ثلاث عن نحو الشبعين وقد ضعف بصره ، قاله شيخنا فى أنبائه . (٩٣١) اسماعيل بن على بن اسمعیل النبتیتی الآتى ابوه وجده ویعرف کهو بابن الجمال - بالتشديد والجيم - قرأالقرآن وتعانى الزرع، وحج وذكر بالخير لكنه أمسك فى سنة تسع وثمانين بعمل الكيمياء وجرت له بسببها حادثة تألم لها الخيرون وذا لظن خيره كثير من المزلزلين وقام الشافعى حتى سكن أمرها والظاهر أن سببها عدم طوعه لأبيه بحيث عجز الأكابر عن إصلاح ما بينهما . (٩٣٢) اسمعيل بن على بن اسمعيل . جد الذى قبله . (٩٣٣) اسمعيل بن على بن أبى بكر بن عبد الله بن أحمد اليمانى الصوفى ويعرف ٣٠٢ بالحندج. لبس الحرقة من السراج عبد اللطيف بن حسين بن عبد الملك الحسنى القبيصى اليمانى بلباسه لها من اسمعيل بن الصديق الجبرتى وهو من السراج أبى بكر بن محمد الصوفى، لقيه باليمن فى سنة ست وثمانين عبدالله بن عبد الوهاب الكازرونى المدنى فلبسها منه. وسيأتى اسماعيل بن محمد وأنه يعرف أيضاً بالحندج. (٩٣٤) اسمعيل بن على بن أبى بكر بن على بن محمد بن أبى بكر بن عبد الله ابن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله الشرف أبو الفداء الناشرى. ولد سنة ست وسبعين وسبعمائة وأخذ عن عمه ولزم مجلس والده واعتنى بكتب الأدعية وولى نظر بعض مساجدتعز وتكسب بالزراعة وحج مات فى رمضان سنة أربع وأربعين. (٩٣٥) اسمعيل بن على بن حسن بن هلال بن معلى المجد الصعيدى الأصل القاهرى الشافعى ويعرف بابن معلى . ولد سنة ثمان وعشرين وثمانمائة بخط باب الحرق ونشأ فى كنف أبيه -خفظ القرآن وكتباً كالعمدة والمنهاج ومختصرابن .الحاجب وألفية النحو واشتغل بالفقه والعربية والصرف والأصلين والمنطق وغيرها، ومن شيوخه المناوى والتقى الحصنى والعلاء الحصنى والعز عبد السلام البغدادى والشمنى والابدى، وشارك فى الفضائل وتميز وأكثر المباحثة فى الدروس و نحوها بصوت جهوریوتنزل فى بعض الجهات وأقرأ الطلبة بل أخبرنى أنه مر على الروضة بكالها تدريسًاً مع ملاحظة المهمات والخادم وغيرهما وعمل الليث العابس فى صدمات المجالس حفظه بعضهم وكذا أخبرنى أنه شرح قواعد ابن هشام وأن له غير ذلك كل هذا مع التكسب تحت الربع فى سوق النساء واليه المرجع هناك، وحج غير مرة وكثر تردده الى وتودده . (٩٣٦) اسمعيل بن على بن محمد بن داود بن شمس بن عبدالله بن رستم المجد أبو الطاهر البيضاوى ثم المكى الزمزمى الشافعى المؤذن أخو ابراهيم وحسين ووالدنائب أبى أسماعيل المذكورين . ولد سنة ست وستين وسبعمائة يمكّة وسمع بها من أبى الطيب السحولى وابن صديق وغيرهما، ودخل القاهرة سنة اثنتين وثمانمائة فسمع بها من الحلاوى بعض مسند احمد وغيره وأجاز له ابن النجم وابن الهبل وابن أميلة والصلاح بن أبى عمر وغيره، واشتغل كثيراً وأخذ العروض عن النجم المرجانى،قال شيخنافى أنبائه وكان يتعانى النظم وله نظم مقبول ومدائح سبوية من غير اشتغال بالاته ثم أخذ العروض عن النجم المرجانى ومهر ، وكان فاضلا قليل الشر مشتغلا بنفسه وعياله مشكور السيرة ملازماً لخدمة قبة العباس وله سماع من قدماء المكيين وحدث بشىء يسير سمعت من نظمه ؛ وقال فى معجمه ٣٠٣ اشتغل كثيراً وتعانى النظم وكان أبوه على سقاية العباس فاستمر هو واخوته بها، وأول مالقيته فى سنة خمس وثمانين وسبعمائة وسمعت من شعره وكان اذ ذاك أول ماتعاناه ثم مهر وعمل قصائد نبويات ومدائح فى ملوك اليمين وغيرهم جل مدحنى بعد ذلك بقصيدة : هجرانكم ليلى البهيم من السهر ان لم تجودوا (١) بالوصال وطال فى فذجاه يجلوه شهاب ثاقب من جده كيد العدى عنى حجر قال وأنشدنى لنفسه قصيدة نونية وغير ذلك . مات فى عصر يوم الأحد ثالث عشری شوال سنة ثمان وثلاثين بمكة ودفن من الغد بالحجون، وقد لقيه شيخنا العلاء القلقشندى فى سنة إحدى عشرة بمكة فأخذ عنه علم العروض وكتب من نظمه مما سمعه منه فى ضبط بحور الشعر : طويل يمد البسط بالوفر كامل ويهزج فى رجز ويرمل مسرعا فسرح خفيفا يقتضب لنا من اجتث من قرب لندرك مطمعا وممن ذكره المقريزى فى عقوذه وقال انه سمع منه من شعره ونعم الرجل كان. (٩٣٧) اسماعيل بن على بن محمد أبو الخير البقاعى ثم الدمشقى الشافعى الناسخ . قال شيخنا فى أنبائه كان يشتغل بالعلم ويصحب الحنابلة ويميل الى معتقدم مع كونه شافعيا ويقرأ الحديث للعامة وينصحهم ويعظهم ويكتب للناس مع الدين والخير؛ وله نظم حسن أنشدنى منه بدمشق وكتب بخطه صحيح البخارى فى جلدواحد معدوم النظير من الحريق الا اليسير من هوامشه بيع بأزيد من عشرين مثقالا فر من الكائنة إلى طرابلس فأقام بها الى آخر سنة خمس وثمانمائة ورجع فمات بدمشق فى المحرم سنة سبع ، وقال فى معجمه : شيخ حسن يكتب الخط المنسوب وينظم الشعر المقبول ويتدين لقيته بدمشق فسمع معى وأنشدنى من شعر هوكان شافعياً لكنه على معتقد الحنابلة ويقرأ الحديث للعامة ويعلمهم أمور الدين ارشادا، وذكره المقريزى فى عقوده وأرخه فى المحرم سنة ست . (٩٣٨) اسماعيل بن على بن محمد المجد أبو الفدا الرحبى القاهرى الشافعى. فاضل يجلس بجانوت فى الدجاجين بالقرب من اليونسية ، أجاز له الولى العراقى وغيره فى عرضه العمدة والمنهاج واستدعاه بعض الطلبة لبعض الاولاد . ومولده بالرحبة من عمل الشام ، طاف البلاد ودخل سيوط مرتين وإخميم وقوص وغيرها وسئل فى سنة ثمان وستين وثمانمائة عن مولده فقال لى الآن نحو الثمانين؛ وهو مع هذا (١) فى الاصل ((يجددوا)). ٣٠٤ السن يستحضر المنراج ويحفظه . مات قريب السبعين تقريبا . (٩٣٩) اسماعيل بن على بن يوسف الرومى ويعرف والده بالبهلوان . مات بمكة فى جمادى الأولى سنة سبع وستين . (٩٤٠) اسماعيل بن عمران بن على الصحافى ثم القاهرى الازهرى الشافعى أخو موسى الآتى . ممن قرأ القرآن واشتغل وتردد لى يسيراً فى تقرير ألفية الحديث مع حفيد القاياتى وغيره وتكسب بتعليم الابناء وبالنساخة وربما اشتغل عند المتجددين من المدرسين. وهو خير من أخيه . (٩٤١) اسماعيل بن عمر بن اسماعيل بن السيد - بمهملة مكسورة ثم مثناة تحتانية - واسمه جعفر بن ابراهيم بن حسان العماد أبو محمد الدمشقى العاملى الصفار. ولد سنة سبع عشرة وسبعمائة وسمع من الحجار عو الى طراد ومسند الدارمى بفوت فيه ، قال شيخنا فى معجمه أجازلى من دمشق. ومات فى جمادى الأولىسنة احدى، قال فى الانباء وقد جاز الثمانين، وتبعه المقريزى فى عقوده . (٩٤٢) اسمعيل بن عمر العلوى اليمانى بسمع على شيخنا فى سنة ثمانمائة باليمين من المادة العشاريات (١) . (٩٤٣) اسماعيل بن عمر المغربى المالكى نزيل مكة. كان فيما قاله الفاسى فى تاريخ مكة فقيهاً نبيلا صالحاً ورعاً زاهداً كبير القدر لم أر مثله بمكة على طريقته فى الخير، وأخبرنى صاحبنا الامام أبو محمد عبد الله بن احمد العريانى (٢) التونسى الآتى عنه بحكاية تدل على عظم شأنه وملخصها ان الخبر رأى بمكة فى النوم شخصاً سماه ممن توفى بالاسكندرية فسأله عن حاله فقال له إنه منقف أى مسجون ولا يخلص إلا ان ضمنه أو شفع فيه الشيخ اسماعيل يعنى صاحب الترجمة فأتاه وقص عليه الرؤيا وسأله الدعاء له فدعا له واستغفر فرآه بعد فى المنام أيضاً فسأله عن حاله فأعلمه بأنه خلص بشفاعة الشيخ اسماعيل او بضمانه، سكن اسماعيل الاسكندرية مدة ثم تحول إلى مكة بجاور بها من سنة احدى وثمانمائة إلى أن مات الا أنه ذهب فى بعض السنين إلى المدينة النبوية زائراً وأقام بها وقتاً برباط الموفق غالباً. توفى ليلة الجمعة ثالث عشررمضان سنة عشر بمكة ودفن بالمعلاة وشهدت الصلاة عليه ودفنه . وذكره شيخنا فى أنبائه باختصار فقال جاور بمكة مدة وكان خيراً فاضلا عارفاً بالفقه تذكر له كرامات . (٩٤٤) اسماعيل بن عيسى بن دولات- أودولت بدون ألف كما بخطه فى موضعين- (١) الكلمة فى الاصل مضطربة الرسم. (٢) فى الاصل غير منقوطة والتصحيح مماسيأتى. ٣٠٥ البلكشهرى-هكذا ضبطه بخطه فى موضعين بشين معجمة مفتوحة آو مضمومة وقد تجعل الهاء واوا - المولد الحنفى نزيل الحرمين ويعرف بالاوغانى - بفتح الهمزة بخطه ومعجمة، أحد الصلحاء المائلين لا يواء الفقراء واطعامهم كان قدم من بلاده مع أبيه وقطنا بيت المقدس عند الصامت فمات أبوه وتسلك هو به وعاد فقطن مكة وتسلك عليه الفقراء وربما آواهم وكان على قدم عظيم من التلاوة والصيام وادامة الاعمار وجمع بعض المقدمات فى الفقه بل اختصر جامع المسانيد للخوارزمى أبى المؤيد محمد بن محمود وسماه اختيار اعتماد المسانيد فى اختصار اسماء رجال الأسانيد رأيته بخطه عند صاحبه عبد المعطى المغربى وقال انه اختصره أيضاً الجمال محمود ابن أبى العباس القونوى وأبو البقاء بن الضياء وأبدى فى كل منهما علة وفى كتابه أيضاً علل وكذا أرانى له عقيدة حسنة وهو ممن أثنى عليه عندى كثيراً، وبالجملة فله طلب وقد لقيته بمكة ثم قدم علينا القاهرة فأقام بها أياماً وقصدنى للسلام ثم توجه بعد زيارته للشافعى وغيره فزار بيت المقدس والخليل ورجع لمكة فلم يلبث أن مات بها فى ليلة الأربعاء سابع المحرم سنة اثنتين وتسعين وصلى عليه بعدصلاة الصبح عندباب الكعبة ثم دفن بالمعلاة بجوار أبى العزم القدسى قريباً من تربة عبد المعطى رحمه الله وايانا . (٩٤٥) أسمعيل بن أبى القسم بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أبى بكر بن عمربن عبد الرحمن بن عبد الله أبو الذبيح الناشرى. أخذ عن جده أبى عبد الله وعن عمه الوجيه عبد الرحمن وأخيه الفقيه شهاب الدين، وكان فاضلا صالحاً ناسكاً ناب عن ابن عمه عبدالقادر بن عبد الله فى الاحكام بالحديدة حمدت سيرته. مات فجأة من لفح البرق فى سنة ست وثلاثين . (٩٤٦) اسمعيل بن الجمال محمد بن ابراهيم من محمد بن مصلح بن ابراهيم العراقى الاصل المكى الحنبلى الماضى جده. ممن يحضر دروس حنبلى مكة وأكثر الحضور عندى. (٩٤٧) اسمعيل بن محمد بن أحمد بن مبارز الشرف أبو المعروف اليمنى الزبيدى الشافعى والد أبى النجا محمد الطيب الآتى. ولد فى جمادى الثانية سنة أربع وثمانمائة بزبيد ونشأ بها فاشتغل بعد حفظ القرآن بالفقة وأصوله والتفسير والحديث والتصوف على مفتى بلده الموفق على بن محمد بن عبد الله الفخرى وأخذ رواية عن ابن الجزرى والتقى الفاسى والنفيس العلوى ثم عن أبى الفتح المراغى فى آخرين كالزين البرشكى (١) وصحب اسمعيل الجبرتى وعبد الله بن سلامة ومنهما ومن (١) بكسر الموحدة والمهملة ثم معجمة ساكنة تليها كاف من عمل تونس. وبالأصل مهملة. ٣٠٦ الفخرى والمراغى لبس حرقة التصوف ، وكان فقيهاً خيراً صوفياً كثير الذكر والتلاوة والعبادة، عمر ولقيه الجمال عبد الله بن عبد الوهاب الكازرونى المدنى ومات فى يوم الأربعاء منتصف المحرم سنة أربع وثمانين، وهو جد الفاضل عبد الرحمن بن على بن محمد الآ تی لأمه . (٩٤٨) اسمعيل بن العز محمد بن احمد بن القاضى أبى الفضل محمد بن احمد ابن عبدالعزيز الهاشمى العقيلى النويرى الشافعى أخو ابراهيم والمحب احمد الماضيين. ولد فى جمادى الأولى سنة ست وثمانمائة بمكة وسمع بها من الزين المراغى وابن الجزرى والتقى الفاسى فى آخرين وأجاز له عائشة ابنة ابن عبد الهادى وأبو اليسر ابن الصائغ وعبد القادر الارموى وابن طولوبغاوآخرون وباشر حسبة مكتشريكا لأخيه، ودخل القاهرة فاشتغل بها ونبه وفضل ، ومات بها بالطاعون فى جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين ودفن بتربة الصلاحية رحمه الله . (٩٤٩) اسمعيل بن محمد بن اسمعيل بن ابراهيم بن عبد الصمد الشرف الهاشمى العقيلى الجبرتى اليمنى الزبيدى حفيد الماضى . ولد فى سنة ست عشرة . مات فى ظهر يوم الثلاثاء عشرى ذى الحجة سنة سبع وسبعين بمكة . أرخه ابن فهد . (٩٥٠) اسمعيل بن محمد بن اسمعيل بن عبد الله بن عمربن أبى بكر بن عبدالرحمن ابن عبد الله الناشری الآتی أبوه . کان فضلا ذا خط حید وصوت حسن مدیما التلاوة . ذكرة العفيف فى أبيه . (٩٥١) اسمعيل بن محمد بن الأمين بن على بن الأمين بن عبد الملك بن الأمين ابن هارون بن يحيى بن فضل الامين المليكى اليمنى الشافعى نزيل مكة ويعرف بالامين . سمع على شيخنا فى سنة أربع وعشرين وثمانمائة بمنى المتباينات وتخريم أربعى النووى وغيرهما من تصانيفه وكذا سمع على ابن الجزرى بل أجاز له فى سنة ثلاث وعشرين جماعة وحصل وكتب بخطه مجاميع مفيدة . (اسمعيل) بن محمد بن أبى بكر بن المقرىء. مضى فى ابن أبى بكر بن عبدالله. (٩٥٢) اسمعيل بن محمد بن حسن بن طريف العماد أبو الفدا الزبداني الاصل الصالحى الحنبلى. ولد تقريباً سنة سبع وأربعين وسبعمائة وسمع من محمد بن حمن بن عمار الشافعى قطعة من آخر النانى من مائتى المخلصياتى انتقاءابن أبى الفوارس وحدث بها سمع منه الفضلاء، وكان صالحاً معمراً يحتمل سنه أحسن من هذا وهو أحد المقرئين بمدرسة الشيخ أبى عمر. مات فى المحرم سنة سبع و ثلاثین بسفحقاسیونودفنبهرحمه الله. (٩٥٣) اسماعيل بن محمد بن عبد اللطيف الجبرتى الحنفى. ممن سمع منى بالمدينة ٣٠٧ النبوية وله فضل ولديه أدب وفيه خير . (٩٥٤) اسماعيل بن محمد بن محمد بن على بن صلاح بن امام الصرغتمشية . مات سنة أربع وستين، واسماعيل زيادة فالمجد محمد بن محمد بن على بن صلاح مات حينئذ. (٩٥٥) اسماعيل بن محمد بن محمد الشيخ سعد الدين بن الزين العراقى. كتب ببعض الاستدعاءات بعد سنة اثنتين وعشرين ، وقال شيخنا الزين رضوان ان من شيوخه فى التلقين النور عبد الرحمن البغدادى ومحمد سيرين وصفى الدين عبدالمؤمن فتلقن الصفى من العزطاهر السرائى وهو من أبيه محمود الشكينى بواسطة أخيه وأبوه من الشهاب السهروردى والنور تلقن من أبى بكر الموصلى وهو من عبدالرحمن الخراسانى جد النور (اسماعيل) بن محمد بن ميكائيل . يأتى فيمن جده ميكائيل قريباً. ( اسماعيل) بن محمد بن أبى يزيد بن الشيخ جمال الدين التوريزى الاصل الزبيدى اليمانى ثم المكى الشافعى شارح الالفية النحوية. سيأتى فى ابن أبى يزيد . (٩٥٦) اسماعيل بن محمد شرف الدين الشرجى اليمانى الجندج - بضم الحاء والدال المهملتين بينهما نون ساكنة وآخره جيم . نشأ فى تصوف وعفاف وصحب الشرف اسماعيل بن أبى بكر الجبرتى ولبس منه الخرقة ونظر فى بعض كتب القوم وتهذب وتأدب واشتهر بالاطعام والمكارم مع انتقلل وبالسعى فى الحوائج والشفاعات بحيث انتشر ذكره وصار ذا (١) وجاهة ووقع فى القلوب مع اخلاقه الرضية ونفسه الزكية ونسكه. مات فى سنة سبع وثمانين. ترجمه لى بعض الثقات ممن أخذعنى. وقد مضى ١- ماعيل بن على بن أبى بكر بن عبد الله بن أحمد وانه يعرف أيضا بالحندج . (٩٥٧) اسماعيل بن محمد البيجورى الازهرى. ممن كتب بعض تصانيفى وأخذعنى. (٩٥٨) اسماعيل بن محمد المقدسى ثم المكى الصوفى. صحب بالقدس الشيخ محمد القرمى سنين وكذا صحب غيره، وقدم مكة فى موسم سنة خمس وثمانمائة فأقام بها ثم توجه بعد الحج من السنة التى تليها إلى المدينة تجاور بها ثم عاد إلى مكة وتوجه منها الى اليمين فى أول سنة تسع ثم قدم فى أثناء التى تليها ولم يلبث أن مات فى يوم السبت منتصف ذى الحجة منها ودفن بالمعلاة وقد بلغ الستين أوجازها ظنّاً ، وكان يسكن فى مكة يمعبد الجنيد وعمر فيه أماكن وتأهل بمكة جابنة الشيخ أبى العباس بن عبد المعطى النحوى رزق منها ابنه وله نظم كتب منه بعضهم: خذونى منى وافردونى وغيبوا وجودى عنى فى صفاتكم الحسنى فنائى بقائى فيكمُ ولديكمُ حياتى ممانى واللقاعيشى الاهنى (١) فى الاصل ((ذو)) وهى من الاغلاط التى لا يفيدالا كثار من التنبيه عليها. ٣٠٨ فى أبيات، ذكره الفاسى فى مكة واسم جده ميكائيل . (اسماعيل) بن مروان، فى ابن ابراهيم بن مروان. (٩٥٩) اسماعيل من نابت بن اسماعيل بن على بن محمد بن داود مجد الدين الزمزمي الآتى أبوه والماضى جده. قرأ المنهاج والألفية وعرض وحضر عند القاضى محيى الدين المالكى فى العربية واشتغل فى الفقه وغيره وقرأ البخارى وسمع على يسيراً، وهو أحد المباشرين للأذان وسقاية العباس . مات فى أواخر ذى القعدة سنة ثمان وتسعين بمكة . (٩٦٠) اسمعيل بن ناصر بن خليفة عماد الدين الباعونى أخو الشهاب احمد الماضى . كان شيخ الناصرية من عمل صفد على طريقة الفقراء،له وجاهة وثروة وتجارة . مات فى ذى الحجة سنة تسع عن سبعين سنة . قاله شيخنا فى أنبائه. (٩٦١) اسمعيل بن محيي الدين يحيى بن أحمد بن يحيى الرسولى المكى سبط ابن الضياء الحنفى وأخو عمر الآتى. ممن سمع منى بمكة ودخل القاهرة واقتات. هو وأخوه بانتزاع المدارس الرسولية بمكة وتصديرها كالملك ولزم من ذلك. انقطاع أوقافها وتعديا لأرقاف البغدانى وكتبه ولا قوة الا بالله . (٩٦٢) اسمعيل بن يحيى بن احمد بن اسماعيل بن العباس بن على بن داود الأشرف بن الظاهر بحسب اخرا بعضها الأشرف بن الأفضل الغسانى اليمانى الماضى جده قريباً ملوك اليمين. استقر بعد أبيه وكانت فيه حدة مفرطة فعامل العسكر بالحدة والغلظة فكان لايخلو يوماً من قتل وعقوبة ومصادرة وتوجه الى بعض العرب المفسدين فهزم غير مرة وكحل أخاه وشقيقه احمد خوفا منه على الملك وأخاه حسن فى آخرين جملتهم من أقربائه احد عشر نفساً بل قتل عمته شقيقة أبيه وامرأة أخرى بيده لاتهامه بمصاحبتها وقطع يد امرأة أخرى تضرب بالرمن كل ذلك لتخوفه وتخيلهانهم يسعون عليه فى الملك ويفسدون الناس عليه ، وكانت ايامه عجيبة وأحواله غريبة ولم يتهن بالسلطنة ، ومات بمدينة تعز فى ثامن شوال سنة خمس وأربعين ودفن عند ابيه مدرسته الظاهرية واستقربعده المظفر يوسف بن عمر بن الأشرق اسمعيل بن العباس . (٩٦٣) اسمعيل بن يحيى بن على بن يحيى مجد الدين بن شرف الدين المهاجرى الكردى السنهوتى - بمهملة مفتوحة ثم نون ساكنة بعدها هاء مضمومة وآخره تاء مثناة- الاصل القاهرى الحنفى الشطر نجى أخو أحد نواب الحنفية الشمس محمد المعروف بابن يحيى. ولد فى أواخر سنة أربع وثلاثين وثمانمائة أو أوائل التى قبلها بالقاهرة ٣٠٩ ونشأ لحفظ القرآن ويقول العبدوالكنز والمنظومة النسفية والمنار وألفية النحو وعرض على عبد السلام البغدادى وابن الهمام وابن قديدوغيرم وحضر دروس بعضهم وغيرهم وتخرج فى الشطرنج بالوزة (١) وابن سونج والجعيدى بل فقهم وصار على العوال وتدرب فى غيره بغيرهم مع توليده أشياء مستحسنة . وتميز وفاق فى كثرة المحفوظ نظماً ونثراً بل ربما نظم مع مشاركة لطيفة فى الفضائل وعقل وسكون وقد أخذ عنى مصنفى فى الشطرنج وتردد لى غيرمرة وكتبت من نظمه وسمع على جماعة من المتأخرين كالزين الفاقوسى وناصر الدين الزفتاوى، وحج وجاور بالحرمين وسمع بالمدينة من أبى الفرج المراغى وطاف البلادواشتهر بين الناس سيما ذوى المناصب وتنزل فى الجهات ثم رغب عنها ورأيت منه امراً بديعا غريباوهو انه اذا ذكر له كلام يسابق لبيان عدد حروفه عند تمامه فلا يخرم وأمره فى ذلك وراء العقل حتى فى الكلام الكثير ، ومما انشدنيه نظمه فى غصون : ان قلبى هام وجداً ورلوعا بحماك فإذا ذات غراما واشتياقا للقاك يأغصونا فى رياض من زهور وأراك انت قداضنيت قلبى فشفائى فى شفاك فى أبيات. مات بغزة فى مرستانها سنة ثلاث وتسعين أو التى قبلها . (اسماعيل) بن يحيى مجد الدين بن علم الدين بن البقرى أخو الشرف عبدالباسط ذكر فى الالقاب (٩٦٤) اسمعيل بن أبى يزيد منسوب لجده فهو ابن محمد بن أبى يزيد بن الشيخ جمال الدين التوريزى الاصل الزبيدى اليمانى ثم المكى الشافعى ويعرف بابن بنت غنا . فضل ساكن دين لازم الفخر أبا بكر بن ظهيرة وكان هو القارىء عليه فى دروسه غالباً ثم قرأ على ابن اخيه الجمال أبى السعود بل على أبيه من قبله بالاشرفية المكية وغيرها ، كل ذلك مع فضيلته سيما فى العربية بحيث كتب على الألفية شرحاً قرضته أنا وغيرى ، ودرس الطلبة فى الفقه والعربية وغيرهما وتردد إلى بمكة يسيراً، وأخذ عنى بعض الشىء مع سكون وخير وتقلل ؛ ومن شيوخه فى الفقه ابن عطيف والشمس الجوجرى حين كانا بمكة وكان ثانيهما يعظمه وفى النحو عبد القادر ، ونعم الرجل علماً وتواضعاً ولين جانب بورك فيه وفى بنيه. (٩٦٥) اسمعيل بن يعقوب بن المتوكل على الله أبى عبد الله محمد بن أبى بكر ابن سليمان بن احمد العباسى الهاشمى أخو المتوكل على الله العزی عبدالعزيز ومحمد الآتيين للأب وبيرم ممن دخل فى بنى اخوة المعتضد من استدعاء ابن فهد . وهو حى فى سنة خمس وتسعين . (١) هو لقب احد العوال فى الشطرلج. ٣١٠ (٩٦٦) اسمعيل بن يوسف بن عمر بن عبد العزيز البندارى الهوارى أمير هوارة القبلية من بلاد الصعيد وأخو عيسى الآتى . كان مذكوراً بالخيروحسن السير لكن لم يكن السلطان يميل اليه وعزله وقتاً بيوسف بن محمد بن اسمعيل ابن مازن بل سجنه بالكرك وغيرها فلم تطع هوارة ابن مازن وجرت مفاسد ثم هرب ابن مازن وأعيد هذا بعد ان كادت البلاد "تختل وذلك فى سنة أربع وأربعين ومات فى صفر سنة ثلاث وخمسين بالقاهرة . (٩٦٧)إسمعيل بن يوسف السمر قندى الحنفى ممن أخذ عن شيخنامر افقاً لعلى بن اسلام الآتى (٩٦٨) اسمعيل بن العجمى أمير الاسماعيلية بقلعة الكهف ومدينتها أحد حصون الاسماعيلية المنيعة . قدم عليه عسكر من طرابلس فهدموا القلعة وأنعم عليه بأمرة فى طرابلس وذلك فى سنة ثلاث وأربعين . (٩٦٩) اسمعيل العماد السرمينى نائب كاتب السر بدمشق ومنشئها وشاعرها. نظم و نثر وكان من أفراد الدهر . مات فی رجب سنة ثمان وثلاثین کهلا . (٩٧٠) اسمعيل المجد خطيب جامع المقسى وأحد قراء الصفة بالبيبرسية. كان خيراً حسى التلاوة يتكسب من الشهادة بحانوت الدكة. مات فى أول ذى الحجة سنة احدى وخمسين. (٩٧١) اسمعيل البهلول. رجل صالح . مات فى رجب سنة سبع وستين أرخه المنير. (اسمعيل) التبريزى. فى الرومى قريباً. (اسمعيل) الجيانى. مضى فى ابن ابراهيم بن محمد بن على. (٩٧٢) اسمعيل الرومى الشافعى الصوفى الطبيب نزيل البيبرسية ويعرف بكردَنكس لكونه كان أعوج الرقبة . ذكره لى بعض الفضلاء ممن أخذ عنه وبالغ فى الثناء عليه وانه كان ماهراً بالطب والقراآت وغير ذلك صوفياً عفيفاً؛ وأما شيخنا فانه قال فى أنبائه انه كان يقرىء العربية والتصوف والحكمة وامتحن بمقالة ابن العربى ونهى مراراً عن اقرأها ولم يكن محمود السيرة ولا العلاج وكان من صوفية البيبرسية. مات فى تاسع شوال سنة أربع وثلاثين انتهى .وممن أخذ عنه الشرف بن الخشاب ونسبه تبريزيا وأذن له فى اقراء الطب وكان المظفر الأمشاطى يصحح عليه بعض محافيظه . (٩٧٣) اسماعيل الرومى نزيل رباط ر بيع بمكة. مات بها فى سلخ المحرم سنة ست وخمسين. (٩٧٤) اسمعيل المغربى نائب الحكم بدمشق. مات سنة ثلاث وثمانمائة . (٩٧٥) اسمعيل المهاعى . مات نجاة فى صفر سنة تسع وخمسين بمكة. (٩٧٦) اسمعيل المقرىء المجود إمام مدرسة الخواجا إبراهيم بصالحية دمشق. مات فى المحرم سنة تسع وخمسين . أرخه اللبودى . ١ ٣١١ (٩٧٧) اسماعيل أخو اسحق . شيخ اعجمى فاضل مبارك خواجا . مات بمكة فى أوائل رجب سنة اثنتين وتسعين . (٩٧٨) اسماعيل أحد أئمة القصر. مات فى المحرم سنة ثمانين بالمقشرة وكان أودعها من أيام لكونه نسب اليه التعرض لسرقة جوارى الناس وبيعهن فىقرى الارياف وغيرها بعد ضرب الوالى ثم السلطان له . (٩٧٩) اسنباى التركمانى. فى حوادث سنة عشروثمانمائة . (٩٨٠) اسنباى الظاهرى برقوق الزردكاش. أسره تمر لنك واختص به بحيث عمله زردهاشا عنده ولزم خدمته حتى مات فقدم القاهرةواستقر بهالمؤيدزردكاش! كبيراً ثم عزل فى أيام الظاهر منطر وأقام أمير عشرة ثم نقله الاشرف إلى نيابة دمياط ثم عاد الى القاهرة أيام الظاهر جقمق على امرته واستمر حتى مات فى سنة اثنتين وخمسين عن نحو تسعين سنة وهو ممتع بحواسه ؛ وبلغنا عن المقريزى أنه قال انه لم ير من يحفظ الحوادث والوقائع برمتها يعنى من أبناء جنسه مثله. (٩٨١) اسنباى الظاهر جقمق ويعرف بالجمالى وبالساقى. رقاه أستاذه الى إمرة عشرة ثم عمله ابنه دواداراً ثانيا فلما نكب فر هذا واختفى أياماً ثم أمسك ورسم بتوجهه للقدس بطالا فاستمر حتى مات فى شعبان سنة ستين . (٩٨٢) اسنباى اميراخور. فى حوادث سنة عشر وثمانمائة، وينظر إن كان غير اسنباى التركمانى الماضى قريبا . (٩٨٣) استبغا الناجى الحاجب . مات فى العشر الأول من جمادى الأولى سنة ثلاث بالاشمونين وكان توجه لعمارة الجسور السلطانية فأحضروه فى مركب الى القاهرة فدفن بها . قاله العينى . (٩٨٤) استبغا الناصرى محمد بن رجب ثم الطيارى سودون وهو الاكثر فى شهرته. اتصل بعد سودون بخدمة الناصر فرج وصار من الدوادارية الصغرى ثم صار فى أيام الاشرف أمير عشرة ثم مقدم البريدية ثم توجه الى جدةشاداًوحسنت سيرته بالنسبة لغيره ومع ذلك فصودر ونفى الى طرابلس ثم أنعم عليه فيها بامرة طبلخاناة وآل أمره الى أن عمل حاجبا ثانيا بالقاهرة وأمير طبلخاناه ثم عمله العزيز دواداراً ثانيا ثم قدمه الظاهر جقمق ثم عمله رأس نوبة النوب ومات وثم فى حصار المنصورة ضحوة نهار الجمعة خامس ربيع الاول سنة سبع وخمسين : هو فى عشر الثمانين وكان مذكوراً بالعقل والكرم والتواضع والادب والشجاعة مع مشاركة فى الفقه والتاريخ وأيام الناس مذاكرة لطيفة . ٣١٢ (٩٨٥) استبغا الزردكاش . كان أصله من أولاد حلب فباع نفسه وتسمى أسنبغا وتوصل الى ان خدم الناصر حظى عنده وارتفعت منزلته حتى زوجه أخته واستنابه لماخرج الى السفرة التى قتل فيها جرى منه ماشرح فى الحوادث الى أن قبض عليه وحبس بالاسكندرية فقتل بها فى سنة ثمان عشرة ، ذكره شيخنا فى أنبائه وقال قال العينى كان ظالما غا شمالم يشتهر عنه الا الشر ور التى فى تاريخه ولم يشتهرله معروف. (٩٨٦) استبغا العلائى دوادار الظاهر برقوق. مات فى سادس عشر جمادى الاولى سنة ثلاث . أرخه المقريزى؛ وينظر استبغا الناجى. (٩٨٧) اسندمر الجقعفى أرغون شاوى الرومى عمل فى أيام الظاهر جقمق أمير خمسة ثم عشرة ثم ندبه الاشرف لمكة باشا على مماليسكها فتوجه اليها فى موسم سنةاحدى وستين فلم يلبث أن مرض بالبطن فرجع فى موسم سنة ثلاث فأقام بالقاهرة أشهراًومات فى تاسع جمادى الأولى سنة أربعوستين وقدزادعلى الستین وقیل انهكان مسرفاًعلى نفسه. (٩٨٨) اسندمر النورى الظاهرى برقوق. تأمر عشرة فى أيام الناصر فرج ثم طبلخاناه فى أيام المؤيد ثم تقدم بعده وولى نيابة الاسكندرية فى أيام الاشرف ثم حبسه بدمياط مدة ثم وجهه الى دمشق على تقدمة بها واستقدمه الظاهر وعمل له على ديوان المفرد فى كل شهر خمسة آلاف وكان أمله منه فوق هذا. مات فى سنة ثمان وأربعين وهو فى حدود السبعين؛ وذكر بالاسراف على نفسه حتى بعد كبره مع سلامة الباطن وكثرة التغفل . (٩٨٩) اشرف بن حسن بن محمد بن حسن معين الدين بن قاضى كازرون الفخر بن المشرف بن البهاء الحسنى الموسوى الكاذرونى الشافعى سبط سعيد الدين محمد الكازرونى . ولد فى ثانى ربيع الثانى سنة سبع وأربعين وسبعمائة واعتنى به جده لأمه فاستجاز له ابن الخباز الميدومى والتقى السبكى والشمس محمد بن ابراهيم ابن على الملقن ومحمد بن احمد بن الحسن بن عبد الله بن الحافظ عبد الغنى المقدسى وأحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد الولى بن جبارة وتمام مائة وخمسين نفساً وأخذ عن جده المشار اليه وإمام الدين البردى وأبى الفتوح الطاوسى والمجد اسمعيل اتفالى والصدر البرغشى والنور الايجى وسعد الدين المصرى وطائفة: أخذ عنه الطاوسى وقال إنه كان مفتى الشافعية بفارس . مات فى يوم الاربعاء سابع عشرى ذى الحجة سنة ست وعشرين . (٩٩٠) أصبهان شاه بن قرا يوسف. له ذكر فى حسين بن علاء الدولة. (٩٩١) اصلان بن سلمان بن ناصر الدين محمد بن دلغادر الأمير سيف الدين ٣١٣ ملك اصلان نائب الاتليسيين وأحد من عدى فى الملوك وصارت له ضخامة. ورياسة ومالية. مات قتيلا بيد فداوى لا يعلم من هو وقت صلاة الجمعة من ربيع الأول سنة سبعين ، وقتل القداوى من وقته ؛ وأحضر سيفه إلى القاهرة فقرر عوضه أخوه شاه بضع . (٩٩٢) أعظم شاه بن اسكندر شاه بن شمس الدين غيات الدين أبو المظفر المجمتانى الأصل صاحب منجالة من بلاد الهند. كان حنفياذا حظ من العلم والخير محباً فى الفقهاء والصالحين شجاعاً كريماً جواداً ابتنى بمكة عندباب أم هانىء مدرسة صرف عليها وعلى اوقافها أثنى عشر ألف مثقال مصرية وقرربها دروساً للمذاهب الأربعة وانتهت ودرس فيها فى جمادى الآخرة سنة أربع عشرة . وكذا عمل بالمدينة النبوية مدرسة بمكان يقال له الحصن العتيق عند باب السلام، هذا مع بعثه غير مرة لأهل الحرمين بصدقات طائلة . مات فى سنة أربع عشرة أو التى تليها . ترجمه الفاسى فى مكة مطولا وكذا المقريزى فى عقوده؛ وقد أخذ المدرسة المكية صاحب الحجاز ابن بركات وبناها لنفسه وكذا أخذالتى بالمدينة صاحب مصر. (٩٩٣) أقباى بن عبد الله بن حسين شاه الطر نطاى الظاهرى برقوق. صاحب الحاصل والربع بالبندقانين وغيرهما؛ ترقى فى أيام الناصر فرج للتقدمة ثم للحجوبية الكبرى ثم لامرة سلاح ثم لرأس نوبة الأمراء ومات عليها فى ليلة الأربعاء سابع عشرى جمادى الآخرة سنة اثنتى عشرة ونزل الناصر من الغد لداره ثم تقدم. واكبا إلى مصلى المؤمنى فصلى عليه وشهد دفنه بتربته التى أنشأها خارج باب البرقية فى الروضة، ويقال ان الذى تركه من النقد أربعين ألف دينار مصرية وإثنى عشر الف دينار مشخصة خارجاً عن غيره. فأخذ السلطان الجميع، وكان بخيلا شرها مع ديانة وخير ، وقال العينى انه خلف شيئاً كثيرا جداً فاحتاط السلطان عليه قال ولم يكن محموداً فى سيرته ولا فى طريقته ولا اشتهر بمعروف . (٩٩٤) أقباى الأشرفى قايتباى وليس من مشترواته الطويل، كان كاشف الشرقية ثم ولاه نيابة غزة بعد سيباى(١) الظاهرى حين انتقل لحجوبية الشام ثم الرملة مضافا إليها وكثر الأمن بالطرقات فى أيامه لشدة بأسه وعرض له فى بدنه بياض. (أقباى) الأقنص . يأتى قريباً. (أقباى) الدوادار . هو المؤيدى يأتى قريباً. (أقباى) طاز. يأتى قريباً. (أقباى) الطر نطاى . مضى قريباً . (أقباى) الطويل الأشرفى قايتباى. ذكر قريباً والظاهر خشقدم. يأتى قريباً. (١) فى الاصل ((سساى)) والتصحيح مما سيأتى. (٢١ - ثانى الضوء) ٣١٤ (٩٩٥) اقباى الظاهرى خشقدم ويعرف بالاقنص ، وسط فى ذى الحجة سنة ثمان وسبعين بالرملة لقتله مملوكا للزينى الاستادار وما قبل السلطان منه ومن رفقته دفع ألف دينار لمستحقي الدية لكثرة شره وضرر المسلمين من جهته . (٩٩٦) اقباى الظاهرى خشقدم ويقال له الطويل ، استمر خاملا إلى أن أمره الأشرف قايتباى عشرة لاعلام الاتابك عنه أنه أبان وقت المعركة فى كائنة ابن حرسك عن شجاعة واستمر حتى كان من المجردين سنة خمس وتسعين. (٩٩٧) اقباى الكركى الظاهرى برقوق ويعرف بطاز الخاز ندار؛ تقدم للناصر فرج ثم سجن بالاسكندرية ثم أعيد إلى تقدمته ولم يلبث أن مات بعد مرض. طويل فى ليلة السبت رابع عشر جمادى الأولى سنة خمس ودفن من الغد بحوش. الظاهر ظاهر باب النصر . ذكره العينى وغيره . (٩٩٨) اقباى المؤيدى ولاه استاذه الدوادارية الكبرى بالقاهرة ثم نيابة السلطان بحلب فى سنة ثمانى عشرة ثم خرج منها بعد يسير مختفياً على الهجن بحيث وصل القاهرة فى اثنى عشر يوماً لكونه بلغه أنه تكلم فى حقه عندالسلطان فأكرمه وولاه نيابة دمشق فتوجه اليها فى أوائل سنة عشرين ثم لما دخل المؤيد البلاد الشامية اعتقله بقلعتها وقدر أنه هرب فأمسك ثم قتل بالقلعة فى أواخرها، وكان أميراً كبيراً مهيباً جباراً ذا حرمة وله وقف على زاوية جلبان . ذكره ابن خطيب الناصرية ، وقال شيخنا فى أنبائه قدمه المؤيد الى الدوادارية الكبرى ثم نيابة حلب، وأحال على الحوادث . (٩٩٩) اقباى اليشبكى يشبك الشعبانى الجاموس ؛ ناب بالاسكندرية فى أيام الأشرف برسباى حتى مات فى يوم السبت حادى عشرى ذى القعدة وقيل فى آخر شوال سنة أربعين، وخلف شيئاً جزيلا، واستقر بعده فى النيابة الزين عبدالرحمن بن الكويز، وكان غاية فى الطمع والتعصب لمن يرشيه، وقال شيخنا فى أنبائه إنه استقر بعد استاذه دويداراً صغيراً وولى نيابة الاسكندرية فى سنة تسع وثلاثين، وكان متواضعا بشوشاً كثير الحرص على التحصيل ولم يحمد فى ولايته المذكورة قلت وهو أول أزواج زينب ابنة الناصرى محمد بن قاممای . (١٠٠٠) اقبردى الاشرفى برسباى أمير اخور ثالث فى أيام أستاذه ثمأخرجه. الظاهر الى طرابلس أميراً بها فأقام بها حتى مات قبل الخمسين . (١٠٠١) أقبردى الأشر فى اينال استادار الأغوار وخاز ندار السلطان المتوجه لاستخلاص الاموال، قتل فى صفر سنة إحدى وتسعين فى مقتله. ٣١٥ (١٠٠٢) اقبردى الاشرفى قايتباى بل هو ابن عمه وقريبه . كان خاصكيا ٨ سنين ثم ترقى لامرة عشرة ثم تقدم دفعة بعد جانم ثم استقر به فى الدوادارية الكبرى عقب موت يشبك من مهدى وسكن بيته العظيم وتزوج ابنة ابن خاص بك أخت زوجة استاذه التى كانت زوجا لجانم المشار اليه وأضيف اليه الوزر بمباشرة موفق الدين تارة وابن البدر حسن اخرى وقاسم شقيقه لنظر الدولة معه ثم صار المتكلم فى ديوانه الشرف المعروف بأبى المنصور وولى امرة السرحة بالوجه القبلى غير مرة جلب الأموال منه ومن الجهات النابلسية وغيرها وكان مايفوق الوصف وبالغ حتى كاد أمير سلاح ان ينقمع منه وغضب منه مماليكه فكاد أن يكون فتنة كما شرح ذلك فى الحوادث ويقال انه ارسل بثلاثمائة دينار فرقت بالازهر وغيره ، وحج قبل ترقيه وصار اليه الحل والربط وأضيف اليه الوزر والاستادارية وغيرها . (١٠٠٣) اقبردى التماسيحي الظاهرى جقمق، استقر أمير الراكز بمكة عوض ازدمر وقدمها مع الركب سنة خمس وتسعين قدام وماتت زوجته فى أثناء سنة سبع وتسعين وتزوج أم الحسن ابنة التقى البلقيني ورأيته مغتبطاً بها ، وهو تركى خالص والبلاء من مقدميه وأتباعه . (١٠٠٤) اقبردى الماقى الظاهرى جقمق. اشتراه فى سلطنته ونزله فى الطباق مع جلبانه اسالفانباى الجركسى حتى جعله خاصكيا ثم ساقيا كل ذلك فى أقرب مدة ثم ندبه لأمر بحلب يتعلق بالسلطنة فلما وصلها بعث اليه خلعة بنيابة قلعتها مع صغر سنه ثم نقله الى اتا بكيتها بعد سودون القرمانى ، وقدم القاهرة بعد يسير فأقام بها مدة ثم رجع إلى حلب بعد الباسه خلعة ثم نقل منها الى نيابة ملطية، ومات بها فى ذى الحجة سنة تسع وخمسين وحمل منها إلى حلب فدفن بتربته التى أنشأها بها وسنه نحو الثلاثين؛ وكان عفيفاً عاقلا ساكناً . (١٠٠٥) اقبردى القجماسى قجماس ابن عم الظاهر برقوق . تنقل حتى ناب بغزة فى الايام الاشرفية بمال فباشرها قليلا ومات فى العشر الاوسط من شوال وقيل ذى القعدة سنة إحدى وأربعين بمخيمه الذى كان رام التحفظ فيه من الفناء خارج غزة وهو في عشر الثمانين ، قال المقريزى وأراح الله بموتهمن جوره وطمعه. (١٠٠٦) اقبردى المظفرى؛ عمل رأس نوبة الجمدارية فى أيام المؤيد ثم أمير عشرة فى أيام الظاهر جقمق ثم صار من رؤس النوب الصغار ثم أرسله أمير الركب لأول مرة ثم وجهه الى مكة مقدما على المماليك السلطانية بها بعدسودون المحمدى ٣١٦ وكان مشكور السيرة ، مات بمكة فى ليلة الثلاثاء رابع عشرى شوال سنة سبع وأربعين. (١٠٠٧) اقبردى منتو لقب بطعام. كان من أمراء الدولة المؤيدية ثم نقل إلى دمشق امير طبلخاناه وحاجبا ثانيا حتى مات بعد سنة ثلاثين. (١٠٠٨) اقبردى المؤيدى المنقار. أحد المقدمين فى أيام استاذه. مات بدمشق فى صفر سنة عشرين ولم يكن مشكور السيرة : ذكره شيخنا فى انبائه باختصار. (اقبردى) مذكور فى حوادث سنة عشرة. (١٠٠٩) !قبغا من مامش التركمانى الناصرى فرج. أمره استاذه بأخرة وتعطل بعده حتى أمره الأشرف عشرة ثم نظر الخانقاه بسرياقوس وولاه امرة الحاج فى آخر سنى سلطنته ورجع فأقام على امرته الى أن استقر سنة ثلاث وأربعين فى نيابة الكرك عوضاً عن خليل بن شاهين فلم تطل مدته وقبض عليه لتعاطيه الخمر وسجن بقلعتها ، واستقر عوضه فى النيابة مازى الظاهرى برقوق ثم شفع فيه فأمر باطلاقه وأنه إن لم يتب ينفى الى قبرس فما تم المرسوم حتى جاء الخبر بموته بمجلسه فى أواخر ذى القعدة سنة ثلاث وأربعين على الصحيح أو التى تليها، وكان كريماً حسن الملتقى وقول شيخنا أنه كان أحد الامراء الكبار فى دولة الاشرف موول، وينظر حوادث ثلاث وأربعين من أنبائه . (١٠١٠) أقبغا سيف الدين العديمى الحلى الحنفى فتى الكمال عمر بن العديم. ولد فى حدود سنة ثمانين وسبعمائة وسمع بحلب على ابن صديق بعض الصحيح وحدث سمع منه الفضلاء؛ وكان ديناً خيراً ملازماً للخير مع العقل والسكون والتقنع بأوقاف واقطاع من سيده. مات فى حدود سنة أربعين . (١٠١١) أقبغا العلاء الهدبانى الظاهرى برقوق الاطروش، ولى الاستاذه بعد رجوعه الى اللنكية من الكرك الحجوبية الكبرى بحلب ثم نيابة صفد ثم طرابلس ثم حلب عوضاً عن أرغون شاه فى سنة إحدى وثمانمائة وأسس بها جامعه ولم يكله ثم أمسكه الناصر لكونه ممن أعان تتم نائب دمشق فلما انكسر ثم أسر أقبغا فيمن أسر ثم أطلقه الناصر ثم ولاه نيابة طرابلس سنة أربع ثم دمشق ثم أعيدالى حلب بعد دقماق واستمر على نيابتها أربعين يوماً ثم مات فى ليلة الجمعة سابع عشرى جمادى الثانية سنة ست ودفن قبل الصلاة بتر بته التى أنشأهاداخل جامعه، وكان ساكناً عاقلاقليل الشرمائلاالى الخير؛ ذكره ابن خطيب الناصرية ثم شيخنا. (١٠١٢) أقبغا العلاء التمرازى نائب الشام، تقدم فى الايام المظفرية ثم عمله الاشرف أمير مجلس ثم نائب الاسكندرية مع استمراره على اقطاع التقدمة ثم عادالى ٣١٧ القاهرة على امرة مجلس ثم استقرفى الايام الظاهرية أتابك العساكر ثم نائب الشام فلما كان فى يوم السبت سادس عشر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين خرج بعد الصبح إلى الميدان بدمشق فلعب الرمح وعلم عدة من مماليكه ثم الكرة وغير فى ذلك كله عدة خيول فلما كان قرب الميدان مال عن فرسه فلحقه مماليكه قبل سقوطه الى الارض وتكاثروا عليه ثم حملوه الى قاعة بالقرب من الميدان وهو ميت ثم نقل إلى دار السعادة فى محفة على أنه مريض ثم بعد يسير أشيعت وفاته فصلى عليه ودفن بتربة تنم الحسنى نائب دمشق وقد زاد على الستين و کثر الاسف عليه فقد كان ديناً متهجداً متعبداً كثير الصدقات والمحبة فى الصلحاء والعلماء مع الانفراد بفنون الفروسية بحيث تخرج به جماعة رحمه الله. وهو مذكور فى حوادث شيخنا، وتمراز مولاه من مماليك الظاهر برقوق . (أقبغا) علاء الدين التركى ، فى أقبغا الطولونى . (أقبغا) علاء الدين الرومى ؛ فى أقبغا الجمالى قريباً. (أقبعا) علاء الدين الظاهرى ؛ فى أقبعا شيطان . (أقبغا) التر كمانى؛ مضى فى أقبغا من مامش قريباً. (أقبغا) التمرازى ب سبق قريباً. (١٠١٣) اقبغا الجمالى كمشبغا علاء الدين الرومى أحد أمراء الطبلخاناه بالقاهرة؛ عمل كشف الوجه القبلى وغيره بل ولى الاستادارية بالسعى بالمال فلم ينتج أمره وساءت سيرته فعزل وضرب بالمقارع ثم وليها ظنا مرة أخرى وعزل أقبح من الاول ثم أنعم عليه الاشرف وهو معه فى آمد بأمرة عشرة ثم عاد فعمل كشف الوجه البحرى وتوجه إلى دمنهور فلم تطل أيامه وقتل فى معركة مع العربان فى ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين، وكان كريها مبغضاً أهوج ؛ وقال شيخنا فى أنباته : إنه ولى الاستادارية الكبرى غير مرة وفى الآخر ولاه السلطان كشف البحيرة فتوجه إلى هناك فأغار على بعض العرب فتجمعوا عليه وقتلوه وخرج الوزير الاستادار كريم الدين بن كاتب المناخات بعسكر نجمع العرب وأمنهم وأحضرم إلى السلطان وذهب دمه هدرا ، وكان أهوج مقداماً غشوماً، وأرخ العينى قتله بالقرب من مريوط من حوالى الاسكندرية فى العشر الأخير من جمادى الأولى . (١٠١٤) اقبغا الجندى الفقيه الدوادار الصغير للناصر. مات فى ليلة الثلاثاء ثانى عشرى جمادى الأولى سنة ست ودفن من الغدوخلف موجوداً كثيراً فمن الذهب العين فيما قيل اثنا عشر ألف دينار فأخذه الناصر ولم يكن مشكوراً فى وظيفته بل اشتهر بالرشا والبرطيل وأخذ الأموال وارتكاب المحرمات. قاله العينى. (أقبغا) جيار، يأتى قريبا. (أقبغا) دوادار يشبك. كذلك. ٣١٨ (١٠١٥) أقبغا شيطان علاء الدين الظاهرى ولى حسبة القاهرة وولايتها وشد الدواوين وجمع بينهما مرة ثم قبض عليه وحبس ثم قتل فى ليلة الخميس سادس شعبان سنة احدى وعشرين، وكان نبيها مع ظلم وعفة عن المنكرات والفروج ، وقال شيخنافى أنبائه إنه كان حسن المباشرة قليل انفسق. (١٠١٦) أقبغا الطولونى علاء الدين التركى الظاهرى برقوق ويعرف باللكاس وبأقبغا جيار . كان من خواص أستاذه الظاهر فأنعم عليه بأمرة عشرة ثم بطبلخاناه وجعله رأس نوبة ثم قدمه وجعله أمير مجلس عوضاً عن بيبرس ابن أخته ثم انحلت منزلته عند أستاذه لوقعة عليباى ورسم له بنيابة غزة ثم أمسك قبل دخوله لها وحمل إلى قلعة الصبيبة فاعتقل بها ثم صار من حزب تنم وولاء غزة ثم جرى عليه ماذكر فى الحوادث إلى أن قتل مع ايتمش فى شعبان سنة اثنتين وقد ناهز الاربعين وكان يميل إلى العلماء والفقراء . (١٠١٧) أقبغا الفيل. من المماليك الساطانية الظاهرية برقوق وأحد اخوة عليباى المقتول وسط مع سبعة من المماليك فى سابع عشر المحرم سنة احدى . (١٠١٨) أقبغا القديدى ويعرف بدوادار يشبك؛ كان مقدماً عند يشبك ثم استقر عند الناصردواداراً صغيراً وأمره عشرة وكانت له وجاهة ومعرفة ويقتدى برأيه فى كثير من الأمور . قاله شيخنا فى أنباه ثم نقل قول العينى كانيدعى الحكمة ووفور العقل مع مكر وخبث وعدم اشتهار بخير وجب لجمع المال وحصل فى أيام يشبك مالاجما ثم لم يزل فى ازدياد إلى أن مات فى ليلة الخميس ثالث عشر شوال سنة أربع عشرة وخلف شيئاً كثيراً تمول منه بعده جماعة واستولى السلطان على غالبه . (أقبغا) اللكاش . فى الطولونى قريبا . (أقبغا) الهدبانى الظاهرى . مضى قريباً . (١٠١٩) اق بلاط الدمر داشى دمرداش المحمدى. ترقى بعد استاذدفقدمه المؤيد ثم ولاه نيابة حماة وغيرها ثم أتابكية ثم نقل إلى نيابة ملطية ومات بها ظنا بعد الثلاثين واشتهر بالشجاعة وحسن السيرة . (١٠٢٠) اق خجا الاحمدى الظاهرى، مات وهو والى كشف الوجه القبلى فى عشرى المحرم سنة خمس وعشرين ، ولم يكن مشكورا . (١٠٢١) اق سنقر الاشرفى شعبان بن حسين، أحد الحجاب فى الدولة الاشرفية وكان يسميه أنا ، مات فى حدود الثلاثين وهو فى سن الشيخوخة . (١٠٢٢) اقطوه الموساوى الظاهرى برقوق؛ كان من مماليكه ثم صارد واداراً ٣١٩ صغيراً فى أيام المؤيد ثم أمير عشرة وولى المهمندارية فى أيام الاشرف ثم امرة طبلخاناه ثم نفاه مرة بعد أخرى إلى أن مات بطالا بالقاهرة بعدضعف بباطنهفى ليلة الثلاثاء ثانى عشر صفر سنة اثنتين وخمسين وصلى عليه من الغدولم يكن مشكور السيرة. (١٠٢٣) اقفجا أمير عشرةمات فى جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وأعطيت امرته لأقبغا التركمانى . (١٠٢٤) ألتش الشعبانى نائب القلعة، مات فى يوم الخميس رابع عشرى جمادى الثانية سنة تسع ودفن بتربة بالصحراء جوار تربة الظاهر برقوق عندقبة النصر، ذكره العينى. (١٠٢٥) الطنبغا سيف الدين القرمشى الظاهرى برقوق؛ كمان بعد أستاذه ممن انتمى ليشبك ثم كان فى الذين تنقلوا فى البلاد الشامية فى الفتن فى الأيام الناصرية وكان فى الآخر مع شيخ وهو بالشام قبل سلطنته ثم كان معه حين ناب بحلب فولاه حجوبية الحجاب بها فلما استقل ولاه أميراً كبيراً ثم أتابك مصر، وقدم معه حلب فى سنة ثلاث وعشرين ولم يلبث أن جاء الخبر بموت المؤيد فاضطرب الأمراء هناك فكان النصر لصاحب الترجمة وملك حلب ثم قرر غيره فيها وقصد هو دمشق موافقة لنائبها على المصريين وكان المؤيد أوصى أن يكون متحدثاً على ولده فلم يوافق ططر على ذلك وجاء العسكر المصرى إلى دمشق فبادر القرمشى لموافقتهم وخرج فعانق ططر خلع عليه واستمر حتى طلعوا القلعة فأمر ططر بامساكه ثم قتله فقتل فى جمادى الأولى سنة أربع وعشرين ودفن بتربة الطنبغا الحوبانى، وكان أميراً ساكناً عاقلا كارهاً للشر، ذكره ابن خطيب الناصرية وكذا قال شيخنا فى أنبائه انه كان من خيار الأمراء، زاد غيره تواضعاً وليناً، قال العينى لكنه كان بخيلا طهاعا ولم يشتهر عنه خيرولا معروف. (١٠٢٦) الطنبغا العلاء المرقبى المؤيدى شيخ، كان من أعيان مماليكه قبل ملطنته وعمله فى أيام تلك الفتن بقلعة المرقب من أيام طرابلس فأقام بها مدة فعرف بينهم بالمرقى وولاه بعدها نيابة قلعة حلب لاستثمانه عندهثم قدمه بمصر ثم نقله إلى الحجوبية الكبرى فلما تسلطن الظاهر ططر قبض عليه وسجنه مع من سجن من المؤيدية ثم أطلقه ودام معطلامدة ثم أعاده الظاهر جقمق إلى التقدمة فلم تطل مدته ومات فى ليلة عاشر رجب سنة أربع وأربعين ، ذكره المقريزى باختصار، وقول العينى انه أحد أمراء الطبلخاناة ورؤس النوب تقصير . (١٠٢٧) الطنبغا العلاء المهمندار أمير عشرة ، مات فى يوم السبت منتصف شعبان سنة ست عشرة ، ذكره العينى . ٣٢٠ (١٠٢٨) الطنبغاانتركى الدمشقى مولى ابن القواس، سمع من الحجار بعض البخارى. ولم يظهرالا قبل موته بقليل ولم نعلم انه حدث ولكن قد استجازه بعض أصحابنا،. مات فى سنة خمس عشرة، قاله شيخنا فى أنبائه قال وهو آخر من سمع من الحجار من الرجال .. (الطنبغا) الرقى. فى المرقبى على الصواب قريبا . (١٠٢٩) الطنبغامن عبد الواحد ويعرف بالصغير ، كان أحد المقدمين بالقاهرة ورأس نوبة المؤيد ثم قدم حلب مجرداً مع الطنبغا القرمشى الماضى قريبا فأقام بحلب مدة فلما جاء الخبربموت المؤيد وملك القرمشى حلب قرر هذا فى نيابتها ولم يلبث أن قتل فى وقعة بينه وبين التركمان سنة أربع وعشرين ؛ وكان فضلا يستحضر كثيراً من السيرة والتاريخ، ذكره ابن خطيب الناصرية . (١٠٣٠) الطنبغا شادى؛ كان من مماليك يلبغا العمرى قتل مع ايتمش النخاسى فى سنة اثنتين وقد جاز الخمسين. (١٠٣١) الطنبغا سقل أحد المماليك؛ ممن تنقل فى خدمة شيخ حين نيابته بالشام وتقدم عنده بحيث بعثه فى مهماته غير مرة للناصر فرج فألفت إليه واستمر معه حتى قتل بوقعة اللجون فى المحرم سنة خمس عشرة هو ومقبل الرومى وكان من أهل الشر والفتن وهو أعظم أسباب الفتن التى كانت بين الناصر وشيخ حتى زالت الدولة الناصرية ؛ ذكره المقريزى فى عقوده . (١٠٣٢) الطنبغا الظاهرى برقوق المعلم ويعرف باللفاف ؛ أقام دهراً خاملا ثم صار فى الأيام الأشرفية جملة معلمى الرمح فلما كانت الوقعة بين السلطان وقرقاس الشعبانى أصابته جراحات بل وتقطر عن فرسه فعرف له السلطان ذلك وأنعم عليه باقطاع قلمطاى الاسحاقى الاشرفى الخاصكى ثم بأمرة عشرة زيادة على ذلك بعد نفى سودون المغربى ثم زاده أمرة طبلخاناه عقب نفى اقطوه المساوى أيضاً ثم عمله نائب الاسكندرية مدة ثم صيره بعد موت تمربای رأس نوبةالنوب أحد المقدمين، إلى أن ضعف وكاد يختلط فاستعفى ولزم بيته يسيراً ثم مات فى عاشر ربيع الثانى سنة ست وخمسين ، وكان خيراً عاقلا سليم الباطن جداً رأساً فى لعب الرمح عرباً عن التدبير والرأى رحمه الله . (١٠٣٣) الطنبغا العثمانى الظاهرى نائب الشام، مات فى ثانى عشرى شوال. سنة إحدى وعشرين بالقدس بطالا . (الطنبغا) القرمشى، مضى قريباً فيمن يلقب سيف الدين . (الطنبغا) اللفاف والمعلم ؛ مضى قريباً . (١٠٣٤) الطنبغا أمير ، مات فى شوال سنة احدى وستين ، أرخه ابن فهد.