النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١ وغيره فى التحقيق أمكن وعربيته قليلة (أحمد) خازرق فى الملقبين بشهاب الدين الحلي. (أحمد) ذويبة ، يأتى فى أحمد الصامت قريبا . (٧٦٩) احمد المعروف بشكر الروحى، قدم من الروم قبل الفتنة فسمع بحلب وحماة وحمص ودمشق وبيت المقدس وصارواعظ بلاده ثم وعظ ببيت المقدس وبالشام بالتركى والعربى والعجمى وأحبه الناس واعتقدوه وقطن بيت المقدس وكانت طريقته حسنة مرضية ممتعاً باحدى عينيه ، مات فى يوم الاحد عاشر ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسين ببيت المقدس ودفن بمقبرة باب الرحمة وبنوا على قبره قبة كبيرة وليس بتلك المقبرة سواها وقبة العلاء الاردبيلى رحمهما الله، ومن فوائده فى لغات الاصبع : تنليثبا أصبح مع شكل همزته بغير قيل مع الاصبوع قد كملا (احمد) كلوت، فى الملقبين بالشهاب الحجازى . (٧٧٠) أحمد كمونة الصعيدى، ممن خدم عند الاشرف قايتباى حين إمرته فلما تسلطن استقربه مهتار الشربخاناه، وكان الى الخير أقرب مات فيما قيل سنة أربع وتسعين وخلفه فى وظيفته. (احمد) النشار. فى الملقبين بالشهاب المدنى. (٧٧١) احمد الآثارى مات بمكة فى سنة إحدى وأربعين (احمد) الاذرعى؛ فى ابن إبراهيم (أحمد) الاريحى إمام مقام الحنفية بمكة نيابة قرأ عليه الديروطى القرآآت وهو ابن سعد بن مسلم، مضى . (أحمد)البامی ،فی ابن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد(احمد) البر نقی،فی ابن محمد. (٧٧٢) احمد البسيلى التونسى، مات سنة ثمان وأربعين. (٧٧٣) احمد الترابى شيخ صالح معتقد عند كثيرين. مات فجأة فى يوم الجمعة حادى عشرى ذى الحجة سنة خمس وخمسين ودفن من الغد بزاويته تجاه تربة الاسنوى خارج باب النصر رحمه الله . (٧٧٤) أحمد الترمذى الواعظ، ممن لقيه الشهاب بن عرب شاه وأخذ عنه. (٧٧٥) أحمد الحجافى . مات بمكة فى شعبان سنة ثمان وستين . (٧٧٦) احمد الجمالى موقت سوسة؛ (احمد) حطيبة أحد المجاذيب، يأتى فى حطيبة. (٧٧٧) احمد الحموى المقرىء نزيل حلب رجل صالح دين ورع أقام بحلب سنين يقرىء الناس القرآن ويكثر التلاوة والعبادة غير ملتفت الى الدنیا أصلا وفارقها قبل الوقعة فسكن القدس مدة ثم انتقل إلى طرابلس وتزوج حينئذ بها ومات فيها وجاء الخبر بذلك الى حلب فى شوال سنة سبع عشرة فصلى عليه بجامعها صلاة ٢٦٢ الغائب، ذكره ابن خطيب الناصرية وهو ممن قرأ عليه القرآن. (٧٧٨) احمدالظالدى !حد القراء بصفدو كانت عنده عبادة وخير وله شهرة، مات بها فى ذى القعدة سنة عشرة، ذكره شيخنا فى انبائه. (احمد) الخشاب المجذوب. مضى فى ابن محمد بن صالح (احمد) الخواص هو ابن عبادة بن شعيب (٧٧٩) أحمد الخواص آخر، كان أحد رؤساء قراء الاجواق ويعمل المواليد ويتكسب بذلك مع عمل الخوص وله نظم منه كثير فى المدائح النبوية واقترح عليه الشهاب الحجازى النظم فى طريق ابن سكرة حيث قال مما اقتفى شيخنا أثره فى قوله *جاء الشتاء وعندى من حوائجه *الابيات فقال: ما اله المرء فى دنياه أحسن من أشياء سبعة لم تنقص عن العدد صبر وصون وصنوان وصادحة وصرة وصفاود وصرف يد (٧٨٠) أحمد الخواص آخر أحد المعتقدين بمكة ؛ مات غريقافي توجهه لسوا كن سنة عشرين، ذكره ابن فهد . (٧٨١) أحمد الدهانى القيروانى المغربى نزيل طرابلس. مات بالقاهرة فى سنة ثلاث وتسعین وقد الممت به فی حوادها . (٧٨٢) أحمد الدوادار نائب الاسكندرية ويعرف بالاقطع ، مات فى يوم الاحد تاسع عشر جمادى الثانية سنة أربع وثلاثين بالقاهرة ووصفه العينى بالاسود وأشار إلى أن والده كان طرقيا يفرش البسطات بالرميلة وغيرها بحيث أن ولده لما خدم الاتراكصار يستنكف منه بل ربما أفكره وقد باشر الدوادارية الصغرى للاشرف وكذا الذرد كاشية ثم النيابة وأقام مقدار شهرين وكان لما ابتدأ ضعفه استأذن فى التحول إلى فوة ثم إلى القاهرة ولميلبث بها سوى يومين أو ثلاثة ومات واستقر بعده فى النيابة جانبك الناصرى . (٧٨٣) أحمد الدورى شيخ الفراشين بمكة وخال لمحمد بن يسق. (أحمد) الزاهداثنان ابن أبى بكر بن أحمد وابن محمد بن سليمان . (أحمد) الزواوى اثنان أحدهما المقيم بالازهر وهو ابن صاح بن خلاسة والثانى ابن سليمان بن نصر الله . ( أحمد) الذروى؛ فى ابن محمد بن أحمد بن على . (أحمد) السخاوى جماعة ابن محمدبن زين أو موين وابن محمد بن عبد الرحمن ابن أبى بكر وابن قاضى المالكية بطيبة شمس الدين محمد بن أحمد بن موسى بن أبى بكر. (أحمد) السطوحى. فى ابن خضر. (أحمد) السعودى الحنفى فى ابن يوسف بن أحمد. ٢٦٣ (٧٨٤) أحمد السلاوى ثم التونسى المغربى المالكى؛ تقدم فى العربية وشارك. فى غيرها وانتفع به الفضلاء وهو ممن اخذ عنه عمر القلجانى بل قال لى الشهاب. ابن حاتم المغربى إنه اخذ عنه العربية قل وكان شيخاً مسنافقيها نحوبا ثمن لقى ابن عرفة وغلب عليه الاشتهار بالعربية مع تقدمه فى غيرها سيما الفقه، مات فى سنة ثلاث وسبعين بتونس فى الطاعون . (٧٨٥) أحمد السلوى المغربى كان فضلا صالحا، مات سنة ثلاث وخمسين . (٧٨٦) أحمد السنبلى الجيار، مات بمكة فى رجب سنة أربع وخمسين. (٧٨٧) أحمد الشامى النجار، مات بمكة فى رجب. (٧٨٨) أحمد الشربينى ثم السنباطى الشافعى ويعرف بابن الاديب قدم سنباط فدرس بها وكان يحفظ الحاوى ويوصف بالعلم والشجاعة والكرم وانتفع بالعزبن جماعة وكان العزيقول عن ذهنه انه لا يقبل الخطأ ، وتنزل صوفيا بالجمالية وكان يقرأ على شيخها همام الدين ووصفه العلاءبن المغلى الناصرى بن البارزى فأحضره لاقراء ولده الكمال، مات فى الطاعون سنة تسع عشرة افاد فى ترجمته العز السنباطى. (٧٨٩) أحمد الشربينى ثم القاهرى أحد صوفية سعيد السعداء وغيرها، نسخ بخطه أشياء وهو الآن فى سنة خمس وتسعين.حى (أحمد) الشغرى (١) جماعة ابن محمد بن محمد بن عمر وابن . (٧٩٠) أحمد الشماع قاضى المحلة ، مات سنة بضع وثلاثين . (٧٩١) أحمد السيدى التونسى ، مات فى آخر ذى الحجة سنة ثمان وخمسين أرخه ابن عزم. (أحمد) الصابونى والد العلاء؛ فی ابن محمد بن سليمان. (٧٩٢) أحمد صارو ومعناه بالتركية الاشقر، كان من الاتراك المقربين فيرى الفقراء المتصوفة مع مخالطة أمراء الدولة فى الايام الظاهرية برقوق واستوطن دمشق حتى مات فى شعبان سنة أربع عشرة وهو فى عشر الستين، أثنى عليه المقريزى فى عقوده وانه حسن الاعتقاد كثير الانكار على المبتدعين محب فى السنة وأهلها ونقل عنه فى عدم اجابة الدعاء على الظالمين مع العلم بورود اجابة المظلوم مما صدقه فيه انه لم يبق مظلوم فى الحقيقة بل كل يظلم فى المعنى الذى هو فيه من له قدرةعلى ظلمه ولا يتخلف إلا للعجز، وانه قال له عن الظاهر برقوق يرى ذا عجيباً (٢) قال له لا يلتفت لمافى البخارى(٣) ومسلم اذا كثر مافيهما كذب فقال له برقوق ياشيخ انهما كانا فىزمن لو کذب فيه أحد على النبى منټقتلوه انتهى. (١) بالاصل (السعرى)) بمهملتين وهو خطأ. (٢) بالاصل ((عجمياً))(٣) بالاصل «التحليل». ٢٦٤ (٧٩٣) احمد الصامت المجاور بباب جامع الظاهر ويعرف بذويبة ،مات فى يوم الأحدسادس. عشر ذى القعدة سنة ستين ودفن فى زاوية هناك على الطريق وكان معتقداً، ذكره المنير. (احمد) الصير فى العجمى نزيل مكة، مات سنة احدى وستين ومضى فى ابن عبدالله ابن عمر بن احمد. (احمد) الصعيدى كمونة؛ مضى قريباً. (احمد) الصندلى، فى ابن محمد بن حسن بن أبى الحسن . (احمد) الصنهاجى المغربى بالملقبینبالشهاب .(احمد) الطوخى جماعة فى ابن محمد ابن عبد الرحمن بن رجب وابن محمد بن قاسم وابن احمد بن نفخر الدين عثمان. (٧٩٤) احمد العداس شيخ دمشق صالح مبارك أعجوبة فى الامر بالمعروف. والنهى عن المنكر لايهاب فى ذلك أحدا وله فيه اتباع ووقائع شهيرة مع عاميته وهو الذى بنى الجامع بدمشق خارج باب النصر منها بمعاونة أهل الخير وكان محله قبل ذلك حانة وقد لقيه بدمشق وترافقت معه فى أثناء طريق الزبدانى وكذا رأيته بالقاهرة حین قدومه اياها ، مات بعد عصر يوم الجمعة ثالث رمضان سنة خمس وستين ودفن من الغد بمقبرة باب الفراديس رحمه الله. (٧٩٥) احمد العقي جابى الاشرفية برسباى ؛ مات فى تاسع عشر شوال سنة ست وثمانین، وابن محمد بن يوسف . (٧٩٦) احمد العوكلى المغربى الموقتماتفى ربيع الآخرسنة ستینبمكة،أرخهابن فهد. (٧٩٧) احمد العينى الشامى مات بمكة سنة سبع وخمسين وأظنه الماضى. (٧٩٨) احمد الغمرى المرا كبى ويعرف بابن خروب كان لا بأس به فى أبناءطائفته من جماعة الشيخ محمد الغمرى سمع على يسيراً ومات فى ليلة مستهل صفر سنة ست وثمانين . (٧٩٩) احمد الفهمى الموقت بتونس . (٨٠٠) احمد القرشى ماعرفته ولكن رأيت له قصيدة إمتدح بها فتح الدين الحرقى أولها: ياصدر حبك سأر فى سائرى حتى خيالك فى منامى زائرى ( احمد) القروى اثنان مغربيان قائد الركب وحلولو . (٨٠١) احمد القزوينى ثم المكى ويقال له الخواجا مير احمد بالميم مات بمكة نفجأةفى ليلة مستهل المحرم سنة ثمان وخمسين، أرخهابن فهدوسمى فى ذيه أباه حصين بن محمد وله دور مكة وجدة وكان شرس الاخلاق ومتعاظم ممن دخل مصر وخالط الاتراك. (٨٠٢) احمد القسيطى المرابط معن أخذ عنه فى الفقه مساعدبن حامدومات فى حدود سنة ستین . (٨٠٣) احمد القصير، ممن لقيه الشهاب بن عربشاه وأخذ عنه . ٢٦٥ (احمد) القليجى: اثنان حنفيان أحدهما ابن محمد بن عمر بن على والآخر ابن عبد الله بن محمد بن عمر ابن أخى الأول . ( احمد) القوصى اثنان اتفقافى الأب والجد أيضاً فهما إبنا محمد بن محمد. (٨٠٤) احمد القيسى الفاسى المتلاعب . (أحمد) الكلوتاتى اثنان: ابن عثمان بن محمد بن ابراهيم بن عبد الله وابنمحمدبن عبداللطيف. (احمد) المتبولى اثنان كل منهما اسم أبيه موسى أقدمهما اسم جده أصير والآخر اسم جده احمد بن عبد الرحمن . (٨٠٥) احمد المرجر لدى - نسبة لبنى مزجرادة - المغربى المالكى أحد العلماء المدرسين. مات سنة خمس وستين. (٨٠٦) احمد المزدعى المغربى. له أحوال وكرامات وكان عالماً صالحا . مات فى الطاعون بمصر بعد السبعين . (٨٠٧) احمد المشرقى الغزى ويعرف بابن الاكرم. أحد المجاذيب ممن يذكر فى بلده بكرامات ولأهلها فيه مزيد اعتقاد ولم يكن يلوى على أهل ولا مال ، مات بها فى المحرم سنة إحدى وثمانين ونزل نائبها(١) فصلى عليه فى مشهد حاقل . (٨٠٨) احمد المعلقى ءمات سنة بضع وثلاثين.(٨٠٩) احمد المغازى الطبيب تونسى. (٨١٠) حمد المقدسى الحنبلى. رأيته اجاز لمن عرض عليه فى سنة اثنتين وثمانمائة بالقاهرة فينظر من هو. (٨١١) احمد المقدسى الشيخ ، مات بمكةفى جمادى الأولى سنة سبع وأربعين. (احمد) المکینی ربیب البلقینی ؛فى ابن محمد بن بر كوت . (٨١٢) احمد الملوتشى الولى الشهير ، مات فى سنة بضع وثلاثين. (أحمد) النحريرى المالكى. فى ابن عبدالله(٢). (٨١٣) احمد النخلى - بضم النون أو فتحها كما هو على الألسنة ثم معجمة ساسنة - التونسى من علمائها المفتين العقلاء ممن انتفع به الفضلاء وولى قضاء بنى زرت من أعمال تونس مع جلوسه للشهادة بتونس ، مات فيها بالطاعون سنة ثلاث وسبعين ومن شيوخه عمر القلشانى وابن عقاب ويعقوب الزعبى. (احمد) الهيشمى،فیابنحسن بن محمد. (٨١٤) احمد الوراق نزيل الجامع الواسطى ببولاق وأحد المعتقدين عند العامة ونحوهم ، ممن زرته ودمالى وكان يحج فى كل سنة والفتوحات ترد عليه وحكىلى أن بعضهم سأله الدعاء وهو جالس بالروضة النبوية. فقال له ياقليل العقل فى هذا (١) فى الأصل ((ثانيها)). (٢) (عبد الله)) ساقطة من الاصل وقد سبقت ترجمته. (١٨ - ثانى الضوء) ٢٦٦ المحل وأنت عند سيد الكل! هذا أو نحوه ، مات فى المحرم سنة سبع وخمسين ودفن بالجامع المذكور رحمه الله تعالى . (٨١٥) احمد يبروق. لقيه ابن عربشاه بقرم. (٨١٦) احمد ممن يذكر بالجذب ويعتقد بين العامة، مات فى يوم الأحد سلخ ذى الحجة سنة ثمان وستين، ودفن بجوار زاوية حليمة المبرقعة داخل باب الشعرية من القاهرة وكان لايزال فى عنقه طبل، أرخه المنير . ﴿ ذكر من أسمه إدريس إلى انتهاء حرف الألف ﴾ (٨١٧) ادريس بن حسن بن عجلان الحسنى المكرمات فى شوال سنة سبع وثلاثين أرخهابن فهد (٨١٨) إدريس بن على بن ابراهيم بن محمد بن حسن بن ابراهيم بن على بن حمد يس ابن الحوات العقيلى فيما قيل اليمانى الزيلعى الحديدى - نسبة إلى الحديدة من اليمين بمهملات أولاها مضمومة والثانية مفتوحة ثم مثناة تحتانية مشددة - الشافعى، ولديها فى سنة تسع وتسعين وسبعمائة أو التى بعدها. شيخ صالح معتقد له جلالة وشهرة بناحيته روى عن القسم بن محمد بن الأهدل ولقيته بمكة فى سنة إحدى وسبعين وسيما الخير عليه ظاهرة فسلمت عليه ودعالى وله تردد كبير إلى الحرمين الحج والزيارة بل لا ينقطع كل عام عن المجىء وجاور بمكة فى سنة ست وسبعين وله بها دار اشتراها مما أرسل به إليه أحد نواب الشام وهو خمسمائة دينار ؛ ومات فى يوم الخميس ثامن ذى القعدة سنة اثنتين وثمانين رحمه الله ونفعنا به . (٨١٩) ادريس بن ودى الحسنى النموى. مات بمكة فى جمادى الأولى سنة خمس وأربعين ، ذكره ابن فهد . (٨٢٠) ادريس بن يحيى بن أبى الفهد بن عبد القوى السرى أبو العلاء البجانى الاصل المكى الآتى أبوه وجده واخوته نعم وغيره، ولد فى صفر سنة ست وأربعين بمكة وحفظ القرآن والرسالة لابن أبى زيد أوغالبها ، ودخل القاهرة والشام واليمين للاسترزاق وزار المدينة النبوية . (٨٢١) أدكى - بكسر الدال المهملة وفتحها- صاحب مملكة الدست مات قتيلا فى سنة اثنتين وعشرين واستقر بعده محمد خان من ذرية جنكزخان . (٨٢٢) ارخن بك بن محمدكر سجى عثمان أخو مرادبك ملك الروم،لهذكر فىولده سلیمان. (٨٢٣) أرد بغا الظاهرى برقوق نائب صفد فى أيام الاشرف برسباى، وليها فى سنة سبع وعشرين إلى أن مات بعد سنة ثلاثين. (٨٢٤) ارسطاى الظاهرى برقوق. كان فى أيام استاذه من أعيان أمراء الطبلخاناه / ٢٦٧ وباشر فيها رأس نوبة كبير بحرمة وافرة عند الماليك ثم تولى الحجوبية الكبرى بالقاهرة فى الدولة الناصرية ثم نيابة الاسكندرية حتى مات فى العشر الأوسطمن ربيع الآخرسنة إحدى عشرة واستقر عوضه فى النيابة سنقر الرومى ذكره العينى وأهمله شيخنا. (٨٢٥) أرغون شاه الابراهيمى المنجكى الظاهرى برقوق نائب السلطنة بحلب. كان أصله لا براهيم بن منجك فتنقل حتى صار جداراً عند الناس وخازنداراوأرسله أيام يلبغا الناصرى إلى حلب حاجباً فلم يمكنه الناصرى وكاتب فى الاعفاء فأجيب فلما قتل الناصر ولاه الظاهر نيابة صفد ثم طرابلس ثم حلب فى سنة ثمانمائة وبها مات فى العشر الأخير من صفر فيما قيل سنة احدى ودفن خارج باب المقام بتربة بنت له، ويقال ان بعض الأكابر سقاه وقيل ان بعض العرب أغار على جمال له فتوجه فى طلبهم ففروا منه فلح فى اثرم وغر بنفسه فأصاه عطش بحيث مات بعض من معه من أناس وخیول وضعف هو واستمر إلى أنمات ، و کان حسن السيرة بل سار فى حلب أحسن سيرة، قال شيخنا تبعاً لابن خطيب الناصرية وكان شاباً جسيما عاقلا عادلا شجاعاً كريماً ، ومن عدله أن غلمانه توجهوا لتحويل الملح الذى فى أقطاع النيابة فاستكروا جمالا خرج عليهم العرب فنهبوم فغرم لأصحابها منها وان شخصاً ادعى عنده فى جمل عند صلاة الجمعةوجدبه عيبالیرده فاستمهله إلى أن يصلى فمات الجمل فغرم له ثمنه وقال نحن فرطنا . (٨٢٦) أرغون شاه البيدمرى الظاهرىبرقوق،كان من مماليك بيدمر الخوارزمى نائب الشام فقدمه للظاهر حظى عليه وجعله ساقيا خاصاً ثم أنعم عليه بأمرة عشرة ثم طبلخاناه وجعله رأس نوبة ثم قدمه وجعله أمير مجلس وكان شجاعاً جسيماً خيراً محبا فى العلماء والصالحين ذا خلق حسن وتواضع تركى الجنس يفهم لغة العجم ولكن مع عجلة وقلة تثبت، قاله العينى قال وقد سمع على البخارى ومسلماً والمصابيح وقتل مع أيتمش فى شعبان سنة اثنتين بقلعة دمشق وقدزاد على الثلاثين، زادغيره وهو أبو المقام الناصرى محمد بن الظاهر جقمق . (٨٢٧) ارغون شاه السيفى تغرى بردى أتابك غزة بعد تقدمةدمشق، مات فى سنة تسع عشرة . (٨٢٨) أرغون شاه النوروزى نوروز الحافظى ويقال له المحمودى أيضاً عمل استدارية استاذه فضلم وعسف فلما انقضت أيامه صودر ثم ولى الوزارة بعد الفخربن أبى الفرج ثم قبض عليه وعوقب ثم نفى ثم عاد وولا ه الاشرف الاستادارية مرة بعد أخرى ثم أضيفت إليه الوزارة أيضاً ثم عزل عنهما وصودر ثم أفرج عنه بطالا ثم استقر فى ٢٦٨ استادارية السلطان بدمشق حتى مات فى حادى عشر رجب سنة أربعين ، وكان أعورطوالامسمناظالما عسوفاً من سيات الدهر، ذكره شيخنا فى أنبائه باختصار. (٨٢٩) أرغون الناصرى ، مات سنة تسع عشرة . (٨٣٠) أرغون السبعاوى الظاهر برقوق الامير اخور، مات بطالا يبيت المقدس فى ذى القعدة سنة تسع عشرة وكان ديناً خيراً متواضعاً يميل إلى دين وخير وتلاوة وعدم خوض فيما لا يعنيه، وذكرهشيخنا فى أنبائه فقال: أرغون الرومى ولى نيابة الغيبة للناصر فرج وكان يرجع إلى دين وخير، مات فى ذى القعدة بالقدس بطالا. (أرغون) الرومى. هو الذى قبله . (٨٣١) أرغون دوادار الزينى عبد الباسط. (٨٣٢) أركماس من صفر خجا المؤيدى أحد امراء١ شرات ورأس نوبة ويعرف بأركماس الاشقر ، مات فى يوم السبت سلخ ربيع الثانى سنة ثلاث وخمسين بالطاعون وكان زائد الغفلة رحمه الله. (أركماس) الاشقر، هو الذى قبله. (٨٣٣) أركماس الجاموس اليشبكى نسبة ليشبك الشعبانى. أحد العشرات فى أيام الظاهر جقمق ؛ مات بالقاهرة فى أواخر ربيع الثانى سنة ثلاث وستين وقدعلت سنه. (٨٣٤) أركماس الجلبانى قرا ستقر الظاهرى جقمق. رقاه المؤيد حتى صار أحد المقدمين بالديار المصرية ثم أعطاه نيابة غزة ثم نقله ططر الى نيابة طرابلس ثم خرج إلى الطاعة فأمسك وأقام بالمدينة النبوية نحو عام ثم بالقدس زيادة على عشرة أعوام ثم ولى نظر القدس والخليل ونيابة القدس فلم تحمد سيرة فعزل وأعطى تقدمة بالشام ومات بالرملة فى جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثين وحمل الى القدس فقبربه، قال شيخنا فى آخر سنة سبع وثلاثين من أنبائه : وقدم جماعة من المقادسة والخليلية يشكون من نائبها اركماس الجلباتى اذراعامن الظلم والاذية بجميع الطوائف ومما اعتمده أنه حبس القاضى شمس الدين البصروى وهو يومئذ قاضى الشافعية به وزعم أنه استنقذه من العوام لئلا يرجموه وحجر على المياه التى يبيت المقدس فيتم على الآبار ومنع الناس من الاستسقاء منها الابتمن " إلى غير ذلك فلما علم السلطان بسيرته أمر بعزله وقرر غيره فى الامر . (٨٣٥) أركاس الطويل اليشبكى نسبة ليشبك الشعبانى. من تزوج اخت النظام الحنفى واستولدها عضد الدين محمد النظامى الآتى ، وكان خيراً باراً بالايتام ونحوهم راغباً فى زيارة مشاهد الصالحين بل قيل إنه ممن صحب أكمل الدين. وابن عرب الزاهد تنزيل الشيخونية وغيرهما، وحج وكان الظاهر جقمق يميل إليه ثم إينال بل هو ٢٦٩ ممن قدم رفيقا له فى الحلب ؛ مات فيما قرأته بخط صهره النظام فى نصف ليلة الجمعة ثامن عشر رمضان سنة أربع وأربعين وقد أسن فأكمل الدين مات فى سنة ست وثمانين من ذكر القرن . (٨٣٦) اركماس الظاهرى برقوق. عمل نائب القلعة دمشق فى أيام الظاهر ططر ثم قدم الاشرف برسباى بالقاهرة ثم عمله رأس نوبة ثم دوادارا كبيراً وطالت أيامه وتزايدت بالمفاصل الامة مع ضخامته وعلو مكانته ولكنه لم يكن يعرف اللغة التركية فضلا عن العربية ولما استقر الظاهر جقمق بقاه على الدوادارية الكبرى وفهم عدم استبقائه فبادر الى الاستغفار والاذن له فى الاقامة بدمياط فأجيب فأقام به مدة ثم عاد إلى القاهرة فأكرمه إكراماً زائداً ، ولزم بيته حتىمات فى شوال سنة أربع وخمسين وقد زاد على السبعين وصلى عليه السلطان بمصلى المومنى وكان ديناً عاقلاً ساكناً رحمه الله . (٨٣٧) اركماس من طرباى الأشرف قايتباى أحد خاصكيته ثم أبعده لنيابة طرابلس ثم نقله لد واداريته بحلب بعدقتل ازدمر نائب طرسوس ثم لد واداريته بالشام بعدموت جانبك الطويل وسافرمع المجردين. (اركماس) المؤيدى: هو من صفر الماضى قريبا. (٨٣٨) اركماس النوروزى أمير شكار. أصله من مماليك نوروز الحافظى ويلقب بالجاموس أيضاً؛ تأمر فى الأشرفية برسباى عشرة وصار أمير شكار ثم ولى الكشف بالوجه القبلى غير مرة إلى أن قتل بالصعيد الأعلى فى محاربة الزتج سنة خمس وأربعين تقريباً. (اركماس) اليشبكى. هو الطويل. (اركماس) الجاموس. هو النورور قبله. (٨٣٩) اركماس دوادار يلبغا المظفرى قبل استقراره فى الأتابكية ثم دوادار يشبك الاعرج الساقى أتابكيه كان حسن السياسة عارفاً بالأمور مشكور السيرة قليل الشر ، وولى نظر الاوقاف بعد موت قطلوبغا حجى ، مات فى المحرم سنة إحدى وأربعين؛ قاله شيخنا فى أنبائه. (٨٤٠) أرنبغا - بضم الهمزة والموحدة - بن عقبة المكى البانى، مات بها فى المحرم سنة ثلاث وتسعين وكأنه سمى بذلك لمجىء تركى أو تأمره عند ولادته والظاهر أنه الآتى قريباً . (أرنبغا) الحافظى. فى الذى بعده . (٨٤١) ارنبغا الظاهرى برقوق. عمل أمير عشرة ، ومات فى حياة استاذه فىيوم الاحد خامس عشر ذى القعدة سنة إحدى. أرخه العينى ونسبه أرنبغا الحافظى. واقتصر شيخنا على اسمه أرنبغا فيمن مات من الأمراء أو ذيح . (٨٤٢) ارنبغا اليونسى الناصرى فرج عمل أمير عشرة ورأس نوبة فى أيام الأشرف ٢٧٠ برسباى وجاور بمكة مقدماً على المماليك السلطانية سنين ثم جعله الظاهر من جملة الطبلخانات ثم قدم الأشرف إينال فلم تطل أيامه فيها،ومات فى ربيع الأول سنة سبع وخمسين. (٨٤٣) أز بك جحا السيفى قايتباى. أصله من مماليك نوروز الحافظ ثم صار لقانباى المحمدى نائب الشام وصاحب المدرسة المجاورة للشيخو نية ثم بعده خدم المؤيد شيخ وصار خاصكياً ثم فى الايام الاشرفية برسباى صار أمير عشرة ومن رؤس النوب وعينه الظاهر جقمق للسفر إلى البلاد الشامية بالأعلام سلطنة العزيز فلما تسلطن هو كان ممن عصى فقبض عليه وسجن بالاسكندرية ثم بصفد حتى مات بقلعتها فى سنة سبع وأربعين وهو فى الكهولة وكان ذامروءةوكرم مع اسراف على نفسه وخفة روح ومجون ودعابة ولذلك لقب جحا (١). (٨٤٤) أزبك من ططخ الاشرفى ثم الظاهرى جقمق. جلبه الخواجا ططج من من بلاد جركس فاشتراه الأشرف برسباى فى سنة احدى وأربعين وكان مراهقاً ثم انتقل لولده العزيز واشتراه الظاهر جقمق وسمع وهواذ ذاك عند الامبر تغرى برمش الفقيه نائب القلعة فى صفر سنة خمس وأربعين على ابن الطحان وابن ناظر الصاحبة وابن بردس من أول مسند على من مسند احمد الی قوله حدثنی سويد ابن سعيد أخبر نى عبدالحميد بن الحسن الهلالى عن أبى إسحاق عن هبيرة عن على رفعه اطلبوا ليلة القدر، وهو المجلس الثالث بكماله، ووصفه التقى القلقشندى وهو أنقارىء فى الطبقة بقوله: وهو لايفهم من العربى كلمة، وكذا سمع على الاخيرين مع شيخنا ترجمة عبد الرحمن بن أزهر من المسند بالقراءة أيضاً الى غير ذلك عليهم وما ذكره التقى لا يمنع كونه سماعا، وأعتقه استاذه ورقاه بحيث جعله ساقيا ثم عمله أمير عشرة فى سنة اثنتين وخمسين عوضاً عن تمراز البكتمرى المؤيدى المصارع ثم من رؤس النوب ، ثم زوجه ابنته من مطلقته خوند مغلى ابنة الناصر بن البارزى وعمل لها مهماً حافلاجداً واستولد هاعدة كالناصرى محمد وماتت فى جمادى الأولى سنة سبع وستين فلما مات الظاهر دام فيما كان فيه من أمر الطبلخانات والخاز ندارية الثانية التى كان استقر فيهما بعد انتقال قراجاعنهما فى أيام المنصور ولم تطل مدته حتى قبض عليه الاشرف اينال لكونه ممن قاتل مع ابن أستاذه فى القلعة وحمل إلى الاسكندرية فأودع بها مدة ثم نقل إلى صفد فأودع بها ثم أطلق فى أوائل سنة ثمان وخمسين ووجه إلى القدس بطالا فأقام به على طريقة جميلة ولقيته هناك فأظهر تألمه من جماعة من المقادسة ومهم عليه فى كونه كل قليل (١) فى حاشية الأصل: قوبل فصح بحسب الطاقة. ٢٧١ یر کب ومعه جمع کثیرون مع ان ذلك انما وقع بالاذزله فيه للزيارة ونحوها ولم يلبث أن فرج الله عنه وأحضره الاشرف فى سنة إحدى وستين بسفارة الجمالى ناظر الخاص وخوند البارزية واستعمال ابن السلطان وخوند فى ذلك واختص بابن السلطان حتى كان يركب معه للصيد إلى أن أنعم عليه بعد قليل فى التى تليها بأمرة عشرة جيدة بعد موت جانم الاشرفى البهلوان ، واستمر فى الترقى إلى أن صار أحد المقدمين ؛ فلما أن قتل الظاهر خشقدم عظيم الدولة جانبك الدواداروتم كان من جملة المقدمين الذين سيرم إلى الاسكندرية فقام الاشرف قايتباى وهو إذ ذاك شاد الشربخانات فى مراغمته حتى جى عبهم قبل استيفائهم فى المحل المأمورين بالتعويق فيه نصف يوم فأقل ، وعاد صاحب الترجمة فى أوائل سنة ثمان وستين على تقدمته فلم يلبث الا يسيراً واستقل حاجب الحجاب فى تاسع جمادى الأولى منها بعد انتقال بردبك الجمالى الظاهرى عنها لنيابة حلب وتعزز زائد منه قدام فيها قليلا ثم نقل إلى رأس نوبة النوب عوضاً عن تمربغا فى أواخر رمضان من التى تليها ثم فى ذى الحجة سنة سبعين تزوج بابنة أستاذه الثانية التى كانت زوجاً لجانبك الطريف بعد وفاته وأمهاأم ولد تعرف بالقرقاسية نسبة للأنابك قرقاس الشعبانى؛ واستولدها عدة كالتى صاهر أميراخور قانصوه خمسمائة عليها لم يتأخر له منها بعد طاعون سنة سبع وتسعين فلما كان فى أواخرربيع الأول سنة اثنتين وسبعين أرسله الظاهر بلباى لنيابة الشام عوضاً عن برد بك البجمقدار المتخلف عند سوار وما كان بأسرع من استقرار الاشرف المشار اليه فى المملكة فرسم باحضاره وكان وصوله فى عشرى صفر من التى تليها وارتجت الديار المصرية لذلك حتى كان لقدومه من السرور مالم يعهد نظيره غالباً وبرز الأكابر والاعيان فمن يليهم لملاقاته إلى قطيا فما فوقهاودونها بل نزل اليه السلطان الزبدانية ليلا وابتهج به أتم ابتهاج وجلس معه ساعة بل ووضع بين يديه النجاة وقال له أنت أحق منى فدعا له واستقر به فى الاتابكية عوضاً عن جانبك قلقسين لتخلفه فى القبض عليه عند سوار وبالغ الامير فى الامتناع لكونهحيا؛ ورسخت قدمه فيها وتكرر سفره قبل ذلك وبعده للبحيرة لعمل مصالحها غير مرة والقبض على الأخذلملاقاة الحجيج فى سنة اثنتين وسبعين وللتجاريد مراراً متعددة وكذا للحج وأعظم حجاته التى فى سنة تسع وسبعين فانه برز من القاهرة فى ثالث شوال وبدأ بالزيارة النبوية وأقام بها خمسة أيام ثم كان وصوله لمكة فى تاسع عشر ذى القعدة ودام بها نحو شهر؛ وظهر من مكة فى منتصف ذى الحجة بعد المحمل ، ودخل القاهرة يوم ٢٧٢ الثلاثاء سابع عشر محرم التى تليها وطلع من الغد فبالغ الملك فى ١ كرامه كما أنه بالغ فى اكرام خوند لما قدمت مع الركب الموسمى وهو بمكة بالمشى بين يدى محفّها من المدعى ، وممن كان فى ركب الامير ذهاباً وإيابا الامينى الاقصرالى وفيه توفى ولده أبو السعود بعد بدر ؛ وفى أيام أتابكيته جرف تلك الاما كن التى بخرائب عنتر وابتنى فيها جامعاً هائلا وقصوراً منيعة وحماما ووكالة بل أذن للاعيان ومن دونهم فابتنوا هناك أما كن على مراتبهم كل ذلك محاكاة لبركة الرطلى ؛وصارت محلا للنزه ونحوها كهى ولكسر السد المتوصل لبركتها فى أيام النيل يوم مشهود، ثم قرر بالجامع صوفية ومدرسين وقراء وغير ذلك بل عمل فيه خزانة لكتب العلم، وقد عمل بعض الفضلاء مقامة فى المناظرة بين الازبكية وبركة الرطلى وبالغ فى نصح السلطان وكان كل منهما زائدالابتهاج بالآخر ولم أزل أشهد منه وأسمع مزيدالتودد والثناء ولكن ليس عنده من الوسائط من يرشده الفعل مالا أحب مشافهته به سيما وهو منفعل مع واحد من جماعته وذاك له أغراض وأهوية مع كون الامير فى حسن الصفاء وسرعة البادرة التى ربما جره التعرض لمن لا يظهر له حسن فعله كالبدر الدميرى والتاج الاخميمى وأبى الطيب الاسيوطى وأبى الفتح السوهائى(١) وأبى الفضل المحلى الحنفى والعلاء الحصنى والمحب بن هشام وعبدالرحيم بن الموفق عبد الرحمن العباسى، بل ومن الترك يشبك الجمالى فى بعض التجاريد ؛ ووثب على بردداره محمد بن اسماعيل بعد أن كان عنده بالدرجة العالية فى قبوله وبالغ فى اهانته والتضييق عليه وغير ذلك حتى استخلص منه مايفوق الوصف، وبالجملة فهو من محاسن الامراء له أوراد وأذكار وتهجدوتعبد وتواضع وحفظ لقدماء أصحابه وللمملكة به جمال . (٨٤٥) أزبك من قايتباى ويعرف بمحا. مضى قريباً فى أزبك جحا. (٨٤٦) ازبك الأشقر الرمضانى الظاهرى برقوق أمير طبلخناه ورأس نوبة، مات فى ليلة الثلاثاء رابع عشر ربيع الاول سنة ست ودفن من الغد وخلف شيئاً كثيراً استولى عليه الناصر، وكان عنده بمحل عظيم . (٨٤٧) ازبك اليوسفى الخازندار ويقال له ناظر الخاص. ممن جلب هو وأزبك اليوسفى الشهير بفستق فى الأيم العزيزية، وانتقل الى الظاهر جقمق فأعتقه ورام توليته نظر الخاص ورقاه الاشرف قايتباى للتقدمة ثم أرسله أمير المحمل فى سنة ست وثمانين وصار بعد برسباى قرار أس نوبة النوب وسافر فى عدة تجاريد شكرت شجاعته (١) نسبة لسوها بضم أوله ثم واوسا كمة وهاءمفتوحة من اعمال الشميم. ٢٧٣ وفروسيته وديانته. (ازبك) خاص خرجى. يأتى قريباً فى أزبك الظاهرى برقوق. (٨٤٨) ازبك الدوادار ، مات بالقدس بطالا فى يوم السبت سادس عشر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين بالطاعون بعد أن فتى به جميع أولاده وخدمه ثم ختم به أهل بيته ، ذكره شيخنا فى أنبائه باختصار وقال غيره : ازبك الظاهرى برقوق تقدم فى أيام نوروز بدمشق ثم حبس مدة إلى أن أطلقه المؤيد وأنعم عليه بأمرة خمسة بدمشق ثم قدمه الظاهر ططر بالقاهرة ثم فى أيام ابنه عمل رأس نوبة النوب ثم استقر فى المحرم سنة سبع وعشرين فى الدوادارية الكبرى ثم نفى فى سنة احدى وثلاثين إلى القدس بطالا فأقام به حتى مات ، وكان جليلا مهاباً وقوراً دينا مع عقل ومعرفة وهمة عالية وفى إحدى عينيه خلل . (٨٤٩) أزبك السمسمانى المؤيدى. اشتراه المؤيد قبل سلطنته ثم صار خاصكياًتم فى أيام الاشرف اينال أمير خمسة وسافر مع المجردين إلى الجون وعاد وهو مريض فمات بالقاهرة فى ذى الحجة سنة احدى وستين عن نحو الثمانين . (أزبك) الظاهرى برقوق الدوادار ؛ مضى قريباً. (٨٥٠) أزبك الظاهرى برقوق ويعرف بأزبك خاص خرجى لكونه كان خصيصاً عند أستاذه بحيث رقاه حتى صار من المقدمين مع كثرة شره وفتنه الا أنه كان حسن الصورة مشهوراً بالشجاعة قتل فى سنة سبع تقريباً. (٨٥١) أزبك الظاهرى جقمق من مماليكه وسقاته؛ مات بالطاعون فى صفر سنة ثلاث وخمسين وشهد السلطان الصلاة عليه (از بك) الظاهرى جقمق هو أز بك الخاز ندار. (٨٥٢) أزبك انقاضى أحد الخاصكية ممن مات بمكة فى المحرم سنة سبع وثمانين ودفن بالمعلاة وكان من الأجناد المقيمين بمكة مع الباشى. (٨٥٣) أزبك الاشرف قايتباى قفص. ممن قتل حسبما كتب لى فى الوقعة فى رمضان سنة ثلاث وتسعين. (٨٥٤) أزدمر الابراهيمى الظاهرى جقمق ويعرف بالطويل. كان بعد استاذه وولده مبجلا فى الايام الاشرفية فلما استقر الظاهر خشقدم امره عشرة ثم نفاه وقدمه الاشرف قايتباى ثم اعطاه الحجوبية بعناية الدوادار الكبير بعد تمر وقدمه على من هو أولى بهامنه وآل أمره الى ان نفى لمكة ثم جى ء به فى الحديد الى اسيوط ثم جهز اليه منخنقهوذلك فی ربيع الآخرسنةخمس وثمانين و كان شجاعا فارسا مقداما يتلو القرآن ويقرأ مع قراء الجوق رياسة مع فهم فى الجملة وقوة نفس بحيث أدته الى معاداته من كان السبب فى ترقيه ، ولهذا كان سببا فى أعدامه ٢٧٤ وخوض فيما لا يعنيه وسوء عقيدة واستخفاف بأمور الدين وتنكيل بكثير من الفقهاء وازدرائهم وبذل وكرم ، وقد حارب الامشاطى فى استبدال بيت سكنه بالكبش فما استطاع بل أغلظ عليه القاضى حين قال له بحضرة القضاة والامراء وقد اجتمعوا بالبيت المشار اليه لعمل مصلحته فيه أو كان بيت فى الجنة ما أخذته منك نسأل الله السلامة، واستقر بعده فى الحجوبية الامير برسباى قرا الظاهرى . (٨٥٥) ازدمر أخو اينال اليوسفى الظاهرى برقوق عز الدين أحد مقدمى القاهرة. ووالديشيك الآتى. قتل فى سنة ثلاث بظاهر حلب وهو والد فرح سبط الاشرف شعبان بن حسين ، قال العينى كان من مماليك الظاهر فأعتقه وأحسن اليه ثم أمره طبلخانات ثم تغير عليه فى فتنة عليباى ونفاه الى الشام مما عمله ابنه الناصر مقدما بدمشق وفقد فى معركة حلب بعد أن قاتل قتالا شديدا . . (٨٥٦) ازدمر الازبكى معتق الاتابك أزبك. لم تكن له عنده وجاهة بل كان غالب أوقاته شاداله فى سمك الثلاث ثم أعتقه وبعد ذلك على الاشرف قايتباى أنه ابن عمه فأنعم عليه ثم ولاءنيابة طرسوس فرحمه أهلها ثم ولاه سيس خرج منها خائفا يترقب قاصد القاهرة فوجه القاصداليه فى أثناء الطريق بتقليد حماة فرجع وباشر بعسف وقلة دربة وبنى قيسارية أخذ فيها من الطريق جانبا وتعدى وزاد ويقال ان استاذه لام السلطان على جعله نائبا لعامه بعدم تأهله لشىء ولم يلبث ان فتك به سيف ابن على أمير العشير بظاهر حماة فقتله مع أنابك حماة طومانباه ولم يوارهما خضر حمزة بن سفلسيس نائب حماة فواراهما وخرج الدوادار الكبير فى عسكر لذلك فلم يظفر بطائل واستقر بعده فى النيابة بخدمة جانم السيفى دوادار استاذه جانبك الجداوى . (٨٥٧) ازدمر تمساح من يلباى أحد المقدمين من مماليك الظاهر جقمق ولقب بتمساح لضربه له بينيدى استاذه حج أمير المحمل غير مرة منهافى سنة ثمان وثمانين وكنت ممن رجع فى سنة أربع وتسعين فى الركب معه محمدت سيره وفضله وتواضعه وعلوشجاعته وسلامة صدره ثم سافرت معه أيضاً فى سنة ست وتسعين ونعم الامير. (٨٥٨) ازدمر من محمود شاه الظاهرى جقمق الخازندار احد المقدمين وصهر الامير يشبك الفقيه على انبته ويقال له المسرطن تأمر على الحج فى سنة تسعين وخرج مع المجردين فى سنة خمس وتسعين ثم ارسل نائباً لبعض البلاد ويذكر بخير مع امساك. (٨٥٩) ازدمر دوادار الظاهر برقوق. ارخه المقريزى فى سنة احدى . (٨٦٠) ازدمر دوادار الاشرف قايتباى بحلب بعد ان كان نائب طرسوس ٢٧٥ وقتله علاء الدولة مع ورد بش صبرا . (٨٦١) ازدمر سيدى اوشاه احد الأمراء الكبار نقل لنيابة ماطية فى أول سنة ثلاثين ثم رجع الى حلب أميراً ومات بها فى سادس ربيع الآخرسنة إحدى وثلاثين وكان من مماليك الظاهر برقوق ثم صار من أتباع شيخ فلما تسلطن أمره قاله شيخنافى أنبائه وأرخه العينى فى جمادى الاولى قال ولميكن مشكوراً؛ وقال غيره انه كان ذميم الاوصاف والافعال وترجمه فقال ازدمر من على خان عز الدين الظاهرى برقوق ويعرف بأزدمر سيا أحد مقدمى القاهرة ثم نائب ملطية ثم أحد أمراء حلب وبها مات فى ربيع الآخر . (٨٦٢) ازدمر من سربابق الاشرفى برسباى امير منزل نزيل بيت منصور من حارة بهاء الدين ؛ مات تجاه برشوم وهو راجع من بلد اقطاعه فى ذى الحجة سنة خمس وتسعين وكان خيراً وأظنه جاز السبعين . (٨٦٣) أزدمر الصوفى الظاهرى احد امراء الاربعين قيل انه يحفظ الهداية ويذكر بخير ويتردد إليه ابو الخير بن الرومى ليقربه . (٨٦٤) ازدمر الظاهرى جقمق قريب الاشرف قايتباى امره عشرة ثم عمل أتابك حلب بعد قتل اينال الحكيم ونقله عنها قبل خروجه اليها لنيابة صفد بعد موت بلباى ثم لنيابة طرابلس بعد القبض على نائبها يشبك النحاسى قدام بها سنين إلى أن نقل لنيابة حلب لانتقال قانصوه اليحياوى عنها إلى الشام وكان ممن شهد وقعة الرها مع الدوادار الكبير وقطع أنفه وشفته مع القبض عليه فلما توجه جانبك حبيب رسولا من الاتابك أزبك بسبب الصلح المتضمن اطلاق المقبوض عليهم كان ممن أفرج عنه وجىء به إلى القاهرة مع الاتابك فأعطى امرة مجلس وكانت شاغرة بموت لاشين ثم سافر باش التجريدة المجهزة لعلاء الدولة بن دلنادر فى سنة ثمان وثمانين فلما قتل نائب جانبك المدعو ودربس اعيد لنيابة حلب وابتنى بها حماما هائلا وريعا وكذا تربة بجوار الانصارى عقب موت زوجته سورباى بل أسرع فى بناء خان عظيم بالقرب من سوق الصابون . (٨٦٥) ازدمر الظاهرى برقوق. هو ازدمر اخو إينال. (٨٦٦) ازدهر الـزى احد امراء الطبلخانات بالقاهرة، مات فى يوم الاثنين سابع عشرى ربيع الأول سنة إحدى وكان جيداً عنيفاً ديناً. أرخه العينى . (٨٦٧) أزدمر قصبة الاشرف برسباى أحد رؤس النوب وممن تأمر على الركب الاول سنة ثمان وثمانين واستقر أمير المراكز بمكة فى سنة اثنتين وتسعين بعد ٢٧٦ موت شادبك ودام بها ضعيفاً لا يشهد جمعة ولا جماعة غالبا مع شدة ظلمه وقبح يامه ثم صرف فى سنة خمس وتسعين ولم يؤذن له فى المجىء ثم رجع فى موسم التى تليها ويلبغا أحد العرب يحل محله . (أزدمر) المسرطن. تقدم قريبا. (أزدمر) من على جان. تقدم قريبا . (٨٦٨) أزدمر الناصرى نسبة جالبه ناصر الدين الظاهرى برقوق. أحد مقدمى القاهرة وفرسانها فقد فى سنة أربع وعشرين . (٨٦٩) أزدمر من يشبك الظاهرى جقمقو يعرف بالفقيه. تنقل حتى صار أمير عشرة فى دولة الاشرف قايتباى ثم أنعم عليه بطبلخاناه عندرجوعه من وقعة اذنة ثم سافر صحبة قانصوة الشامى إلى حلب . (٨٧٠) اسحق بن ابراهيم بن أحمد بن محمد بن كامل التاج التدمرى خطيب بلد الخليل. قال شيخنا فى أن أنه ذكرانه أخذ عن قاضى حلب الشمس محمد بن أحمد بن المهاجر وعن شيوخنا العراقى وابن الملقن وغيرهما وأجاز له ابن الملقن فى الفقه ، ومات ليلة مستهل شوال سنة ثلاث وثلاثين ، قلت وأرخه ان حسان عن من يثق به من أهل الضبط فى يوم الاربعاء نامن رمضان ,رأيت له كتاباً سماه مثير الغرام إلى زيارة قبر الخليل عليه السلام وكأنه ابن أخ لشيخنا محمد بن أحمد بن محمد بن كامل الآتى. (٨٧١) اسحق بن ابراهيم بن اسماعيل وقيل فى أبيه سعد بن إبراهيم النجم الامامى لكونه فيما قيل يذهب لأبى منصور الماتريدى القرمى ثم القاهرى الحنفى قاضى العسكر. مات فى ثالث صفر سنة ثمانين وقدزاد على الثمانين وكان بيده مع قضاء العسكر تدريس القانبيهية جوار الشيخونية والتربة المقدمية وغيرهما وكان يرخى العذبة ويركب البغلة ويتردد للسلطان فمن دونه من الامراء وأقرأ الطلبة وممن أخذعنه العربية والمعانى والبيان الزين عبد الباسط خليل بن شاهين بل أخذ عنه ابتداء البرهان الكركى الامام وكان خيراً سليم الفطنة أكثر ابن الشحنة من أذيته وتسليط كمال الدين بن أبى الصفاعلى الجلوس فوقه محتجاً بشرفه فالله حسيبه، وهو ممن سمع بالقاهرة على ابن الطحان وابن ناظر الصاحبة وابن بردس فى المسند وغيره بقراءة التقى القلقشندى ولا أستبعد أخذه عن شيخنابل بلغنى أنه أخذ عن حافظ الدين البزازى فيحرر . (٨٧٢) اسحق بن ابراهيم بن محمد بن على بن قرمان الماضى أبوه. عهد اليه أبوه بمملكة بلاد قرمان مع كونه متأخراً عنده لكن لكراهته فى محمد بن عثمان متملك الروم لكون أم بقية أولاده منهم بحيث كان يقول ان دام ملك اسحاق فاسم بنى قرمان باق وان انتزعه أحد من بقية أولادى صار الاسم لأعدائنا بنى عثمان ٠ ٢٧٧ فکان کذلك لمیبتانعصی علی اسحقی سائر اخو ته وقام بنصرم ابن عمتهم محمد بن عثمان فكانت حروب انكسر فيها وخاب ظنه فى مساعدة صاحب مصر له و توجهالىحسن بك بن على بك بن قرابلك متملك ديار بكرفات هناك غريباً فى اواخر المحرم سنة سبعين واشتهر اخوته بمملكة ابن قرمان غيراتهم مع ابن عثمان كافل النواب والاسم لهم. (اسحق).ن اسعد بن ابراهيم النجم القرمى. مضى قريبا فى ابن ابراهيم بن اسماعيل. (٨٧٣) اسحق بن داود بن سيف ارغدملك الحبشة وصار بحر الملقب الحطى ومعناه السلطان هلك ابوه فى سنة اثنتى عشرة كماسيأتى بعد أن طالت مدته فأقيم بعده ابن له اسمه تدروس فهلك سريعاً فأقيم بعده هذا فطالت مدته وفخم امره وهلك فى سنة ثلاث وثلاثين فاستقر بعده ابنه اندراس ثم عمه حر ىباى بن داود ثم سلمون بن اسحاق ولم تطل مددهم بل كانوا فى سنة واحدة رفتح الله عليه بتزايد جيش جمال الدين بن سعد الدين محمد وتأييده عليهم وفتحه المتوالى لبلادهم. ذكره شيخنا فى أنبائه باختصار والمقريزى فى عقوده مطولا . (٨٧٤) اسحاق بن عبدالجبار بن محمود بن فرفور الحسينى القزويني. انتمى للشيخ مدين قاوان وتزوج ابنته من ابنة عمه قبائل ونال وجاهة وماتت زوجته تحته بالقاهرة فلم يكن ذلك بقاطع لصهره عن تقريبه بل زادت وجاهته وقدم القاهرة معه وبمفرده غير مرة وتولع يسيراً بالاشتغال فى النحو والصرف وأصول الدين وصارله احساس فى الجملة ودخل دمشق فما فوقهاوزار بيت المقدس ورجع فى موسم سنة تسع وثمانين إلى مكة فواجه القاصد بموت صهره فعاد لينظم الامر لورثته وقاسى فى رجوعه مشقة وماسلم الاببذل مال ولما قدم نزل فى تربة السلطان وهرع الناس لتعزيته وكنت منهم ثم تحول لقاعة الماحوزى وتزوجمت الخلفاء سبطة ابن البلقينى وابنة أمير المؤمنين واغتبط بها وبعد أشهر سافر فى البحر صحبة الخواجا على بن ملك التجار محمود خواجا جهان بن قاوان وكان قدم فى الركب الموسمى واستمر الشريف بمكة حتى بلغته وفاة زوجته فبقى يسيراً ثم عاد إلى القاهرة بعد ان زار المدينة فى وسط السنة ومعه الشهابى بن حاتم المغربى وكذا زار الطائف وبعد ضعفه بمكة أشهراً بحيث كاد أن يموت وأعرض عن تركتها، وكثر تردد الناس اليه بالقاهرة حتى كان ممن يجيئه للعب الشطرنج الجمال عبد الله العكورانى وربما قرأ صاحب الترجمة عليه ورام القراءة على فرفضه بعض أصحا بناحسبما بلغنى ولله الحمد ولم يتخلف عن المجى ء اليه من الأمراء كبير أحد بل اجتمع عنده الأتابكى وأمير سلاح ومن دونهما من المقدمين فضلا عن غيرهم ويقال ان له عند الملك ٢٧٨ وجاهة بحيث انتمى اليه بسببها غير واحد مع كونه متوسط الحال فى الاحمان إلا لمن لا ينهض للتقصير فى جانبهم، ولما قدمت مكة فى موسم سنة ست وتسعين قصدني بالسلام بالاهداء وسمعت انه تزوج ابنة أخرى للشيخ محمد من أمه ورأيته على خير من طواف وأدب، وتزايدت وضاءته وشكالته وعمل فى سنة سبع وتسعين وليمة للمولد النبوى سمعت من يصف ساطها بأمر عظيم وان الكلفة له ترتقى لمئين من الدنانير ؛ وعم الناس بالارسال منها ورأيته زائد الاعجاب بنفسه بحيث يرقى نفسه على صاحب الحجاز بل قال لى إنه رجح نفسه على الخيضرى عند السلطان وأرسلت له بمؤلفى فى أهل البيت؛ كل هذا مع تردد بعض أصحابه من العجم لقراءته عليه وصارممن يرغب فى التردداليه إما للرغبة أو الرهبة بحيث انه ربما يوصى له بعض التجار، ورأيت بعض أهل بلاده يصف اوليته بالتقلل الزائد وان مافيه من الثروة من جهة صهره سيما وقدقسمت التركة على وجه لاأخوض فيه والله أعلم بحقيقة امره اعتقاداً وانتقاداً وتعففاً وتشرفا . (٧٧٥) اسحاق بن عبد الله بن بلال الفراش بمكة أخو احمد الماضى ومحمد وقريب أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن بلال الماضى . (٧٧٦) اسحاق بن عمر بن محمد بن على بن محمد بن ابراهيم انتاج والشرف بن السراج بن الشمس الجعبرى الخليلى. ولد فى شعبان سنة ثمان وستين وثمانمائة بالخليل ونشأ بها وحفظ المنهاج وألفية النحو واشتغل يسيراً وقدم القاهرة فسمع من المسلسل ورجع فمات فى العشر الأخير من جمادى الثانية سنة أربع وتسعين ودفن بتربة الرأس إلى جانب والدهأرخه ابن أخيه الصلاح خليل ووصفه بالشيخ العالم الفاضل. (٨٧٧) اسحاق بن أبى القسم بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أبى بكر بن عبدالرحمن ابن عبد الله أبو يعقوب الناشرى. ولد سنة اثنتين وثمانمائة وحفظ الشاطبية وجل الحاوى واشتغل فى العربية على الشرف اسماعيل البومة وسمع من جده وأخويه محمد وإبراهيم وناب عن ثانيهمافى الاحكام الفخمة وكان فقيهاً صالحاً ذكره العفيف ولم يؤرخو ذاته. (٨٧٨) اسحاق بن محمد بن ابراهيم التنج أبو البركات التميمى الخليلى الشافعى سمع من أبى الخير بن العلانى الصحيح وحدث به ومن سمع منه أحمد بن عبد العالى الماضى وكذا سمع منه بسنباط العز عبد العزيز بن يوسف كما سيأتى . (٨٧٩) اسحاق بن يحيى بن ابراهيم بن يحيى الجمال بن الجلال بن العز بن ناصر الدين القالى الشافعى . ولد سنة سبع وثمانين وسبعمائة وأخذ أكثر العلوم عن والده وأقام فى تحقيق الحاوى عليه خمس سنين وبرع فى الفقهواضوله و تصدى ٢٧٩ بعد موته للتدريس والافتاء وقصر أوقاته على ذلك حتى تخرج به الفضلاء وعول على فتاويه بين الاجلاء انتهت اليه الرياسة هناك فى العلوم الشرعية بحيث بلغنى عن السيد الصفى الايجى أنه قال هو فى هذا العصر مثل إمام الحرمين وناهيك بهذا من مثله وكان مهابا موقراً معظماً عند السلاطين وعرض عليه غير مرة انقضاء فأبى. مات فى المحرم سنة سبعين رحمه الله أفاد نى ترجمته بعض ثقات اقربائه ممن حمل عنى . (اسحاق) النجم القرمى قيل انه ابن ابراهيم بن اسماعيل أو بن سعد بن إبراهيم وهو أصح مضى (٨٨٠) أسدالله بن لطف الله بن روح الله بن سلامة الله المظفر ابو الليث بن النظام بن الفخر بن العز الحسينى الكازرونى ثم الشيرازى فاضل قدم قريب الاربعين فأخذ عن شيخنا بقراءته وقراءة غيره ومما قرأه عليه المتباينات وشرح النخبة وقال قراءة بحث واستفادة تشتمل على دلالة الفهم الثاقب والافادة وكذا قرىء عليه فى البخارى وكان كل قليل يمده بالف درهم فلمارام الرجوع تكلم له شيخنا ابن خضر فى شىء يتزود به فأمر له بتلثمائة فتأثر السائل والمسئول له وسافر حين وصوله لبيت المقدس توفى قبل فراغ المبلغ المعين فعد ذلك من كرامات شيخنا . (٨٨١) اسدين البسيلى ثم القاهرى أحد تجار الشرب ممن حج كثيراً وجاور و عامل ويظهر تودداً ولكنه لم يخرج عن جل أقار به واظن بينه وبين زوجةالزینی ز کریاقرابة اصلحهالله (٨٨٢) اسعد بن على بن محمد بن محمد بن المنجا بن محمد بن عثمان بن المنجا الوجيه أبو المعالى بن العلاء ابى الحسن بن الصلاح بن الشرف بن الزين بن العز ابن الوجيه التنوخى الدمشقى الحنبلى ويعرف كسلفه بابن المنجا ، ولد بدمشق قبيل القرن بيسير فأبوه مات فى رجب سنة ثمانمائة ونشأ بها فقرأ القرآن عند الشمس الليثى وحفظ الحرقى وألفية ابن مالك وعرضهما على العز البغدادى القاضى وغيره وبالعزوكذا بالشرف بن مفلح تفقه وذاب فى القضاء بدمشق وباشر نظر المسمارية وتدريسها وحج وزاربيت المقدس وأحضر فى صغره على ابن قوام والبالسى وغيرهما وحدث سمع منه الطلبة ولقيته بدمشق فسمعت عليه أشياء وكان خيراً متواضعا محبا فى الحديث وأهله وبهى الهيئة مرضى السيرة عريقا فى المذهب ، مات فى سلخ المحرم سنة إحدى وسبعين وصلى عليه فى يومه بالجامع المظفرى ودفن بتربتهم جوار دارثم غربى الرباط الناصرى من سفح قاسيون . (٨٨٣) أسد بن محمد بن محمود الجلال الشيرازى البغدادى ثم الدمشقى الحنفى. ذكره شيخنا فى انبائه وقال انه قدم بغداد فى صغره فاشتغل على الشمس السمر قندى فى القراآت والقرآن والفقه ثم حضر مجلس الكرمائى وقرأ عليه ٢٨٠ البخارى كثيراً وجاور معه بمكة وكان يقرىء ولديه وغيرهما فى النحو والصرف وغير ذلك مع سلامة باطن ودين وتعفف وتواضع وخط حسن وقدم دمشق وولى امامة الخانقاه السميساطية(١) بها ودرس وأعاد وحدث وأفادمات بها فى جمادى الآخرة سنة ثلاث وقد جاز الثمانين انتهى ملخصاً، وذكره التقى الكرمانى أحدمن أشير اليه أنه قرأ عليه وقال قرأت عليه القرآن والشاطبية وغيرهما وكان فاضلا فى القرا آت والنحو والصرف واللغة وفقه مذهبه مشاركاً فى غيرها مع حسن الصوت بالقرآن والحديث وهو كان القارىء للبخارى بمجلس والدى مدة طويلة بل لازم مجلس سوالدى نحو ثلاثين سنة وجاور معه بمكة ولزمه حتى مات ، ولما قدم علينا الشيخ نور الدين الزرندى الحنفى سمعنا عليه بقراءته وارتحل بسبب الفتنة اللنكية فى سنة خمس وتسعين عن بغداد الى دمشق فأقام بها بعد زيارته القدس والخليل حتى مات عن نيف وستين أو سبعين ودفن بظاهر دمشق رحمه الله . (٨٨٤) اسكندرشاه بن أميرزة عمر شيخ بن تيمور لنك أخو محمد إلاّ تي ملك شيراز من بلاد فارس بعد قتل أخيه فى سنة اثنتى عشرة وثمانمائة وأحضر قاتل أخيه فعتبه فقال له ماعملت فى حقك الإخير أغلولاقتلته ما وصلت للمملكة فبادر بقتله لئلا يقال أنه كان بدسيسة منه مع عدم ذلك وكان ذلك فى سنة ثمان عشرة . (٨٨٥) اسكندر بن قرا يوسف بن قرا محمد بن بيرم خجا اتر كمان متملك تبريز وما والاها وأخوجها نشاه الاتى ملك البلاد بعد موت أبيه فى سنة ثلاث وعشرين كما سيأتى فدام مدة وخربت البلاد فى أيامه من كثرة حروبه وشروره إلى أن مات ذبحا على يد ابنه قوماط شاه فى ذى القعدة سنة احدى وأربعين وهو إذ ذاك محاصر بقلعة النجباء من أخيه جهانشاه وكان شجاعاً مقداما أهوج فاسقاً لا يتدين بدين. ذكره المقريزى فى عقوده مطولا . (٨٨٦) اسكندر دلال العقارات ؛ مات فى ليلة الجمعة حادى عشر شعبان سنة ثمان وسبعين وكان خاتمة أرباب طائفته ومع ذلك فمستراح منه لما كان عنده من الاقدام على أو قاف المسلمين وعدم احترامها مع إزراء هيئته واحتكار صنعته وخلفه طلماس. (أسلم) بالمين أو بالصادهو أحمد بن إسحق بن عاصم بن محمد بن عبدالله، مضى. (٨٨٧) اسمعيل بن إبراهيم بن أحمد بن معجيل اليمانى الفقيه الصالح ، مات فى سنة ثمان وعشرين ورثاه الشرف بن المقرىء بقوله : وما موتُ اسمعيل موت مجاور إذا مات أبكى ابنا وأوحش منزلا (١) فى الاصل ((الشميساطية)) وهو تحريف.