النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
بالقاهرة ومصر بعد الشيخ على العجمى ببدل نحو ثلاثة آلاف دينار ثم لم يلبث
أن عزل عنها وكذا ولى بعد وفاةعمه مشيخة الخانقاه الجاولية وتدريس الحديث
بها والنظر عليها برغبة النور بن المناوى الأسمرله عن ذلك والخطابة بجامع الحاكم
والمباشرة به عنه أيضاً وتدريس الصالح بعد ابن الملقن بكلفه للناظر ابن العينى وغير
ذلك ، وما زال مرعى الجانب نافذ الأوامر عند عمه حتى بعد وفاة أمه غير أنه
أنهى إلى الأشرف اينال ما اقتضى عنده الأمر بسجنه فى حبس الرحبة مرة وبنفيه
أخری وفی کلیہما یسترضی بالمالحتی یتخلص علی کرهمنه،وقال الزينى بن مزهر
حين حبسه هذا بجنايته على صاحب الحاوى حيث اقدم على إقرائه، واختفى مرة
بعد عزل عمه مدة من أجل الفسخ السابق لتزويجه المشار اليها وكانت قلاقل طويلة
وما ظفر المعارض بأرب . ولما مات عمه رام الفات الشرف المناوى اليه فما أمكن
بل صار يصرح ويلوح ويولب ويؤنب ويقبح ويرجح ويدندن ويعين ممالم يحتمله
صاحب الترجمة مع وفور مداراته ومراعاته حتى كان ذلك سبباً لولايته القضاء
وباشره على قاعدته فى باب عمه بسياسة ومداراة واحتمال وتدبير لدنياه وعدم
هرج لكونه درب الأمور ولم يحتج لوسائط إلا فى النادر وأظهر كل من كان
يناوىء المناوئ من النواب فضلا عن غيرهم ما كان لديهم كامنا حسبما شرحت ذلك
كله فى الحوادث بل وفى ترجمته من القضاة إلى أن انفصل بعد نحو سبعة أشهر
ولزم منزله غیر آيس من العود مع كدر متجدد وضيق معيشة وقهر حتى مات فى
ليلة الخميس خامس ربيع الأول سنة إحدى وثمانين بعد أن تعلل مدة بالاستسقاء
وغيره وصلى عليه من الغد بجامع الحاكم فى مشهد ليس بالطائل ثم دفن فى الفسقية
التى فيها البلقينى الكبير وأولاده وأنكر العقلاء وغيرهم ذلك عفا الله عنه وإيانا .
(٣٠٥) احمد بن محمد بن بطيخ شهاب الدين. احد فضلاء الاطباء وخيارهم تنزل
فى الجهات وكان عاقلابهى المنظر متودداً. مات فى وله ذكر فى اخيه على بن بطيخ .
(٣٠٦) احمد بن المحب محمد بن بلكا القادرى. اعتنى به أبوه فأسمعه بقراءتى
وعلى ولم يلبث أن مات بالطاعون سنة أربع وستين وكان رفيقالولدى عوضهما الله الجنة.
(٣٠٧) احمد بن محمد بن أبى بكر بن أحمد الشهاب القاهرى الحنفى والدمحمدالآتى،
ويعرف بابن الخازن وبخازن صهريج منجك لكون أبيه كان أميناً على حواصل
منجك . ولد تقريباً سنة سبع وخمسين وسبعمائة بصهريج منجك بالقرب من
قلعة الجبل من القاهرة ونشأ بها - حفظ القرآن وبحث على الشهاب بن خاص بك

١٠٢
كتاب النافع فى فقه مذهبه ثم تكسب بالشهادة وعرف بالعدالة وكثرة التلاوة
ولو اعتنى به فى السماع لأدرك القدماء ولكنه سمع بأخرة على التنوخى والفرسيسى
والسويداوى وآخرين، وحج وجاور بالحرمين مراراً وسمع هناك على العفيف
النشاورى وأبى العباس بن عبد المعطى ، وحدث سمع منه الفضلاء ، مات فى
ثانی جمادى الآخرة سنة ست وأربعين بسکنه من الصهر یج رحمه الله وإیانا .
(٣٠٨) احمد بن محمد بن أبى بكربن الحسين بن عمر أبو الرضى بن الجمال أبى
اليمين المراغى المدنى أخو الحسين الآتى .سمع على جده فى سنة خمس عشرة .
(٣٠٩) احمد بن محمد بن أبى بكر بن رسلان بن نصير الشهاب بن ناصر الدين
البلقينى الاصل القاهرى الشافعى ابن أخى السراج عمر الآتى . ولد سنة ست
وتسعين وسبعمائة ونشأ لحفظ القرآن وكتباً وعرض على جماعة وتدرب بأبيه
فى توقيع الحكم واشتغل بالقرآآت والعربية ووقع فى الحكم ثم ناب فى القضاء
بأخرة وأم بالملكية بالقرب من المشهد الحسينى وكان حسن الصوت بالقرآن
جداً فكان الناس يهرعون الى سماعه سيما فى قيام رمضان من الاماكن النائية
بحيث يضيق الشارع عنهم، وخدم ابن الكويز وهو كاتب السر ثم ابن مزهر
فآثرى وصارت لهوجاهة وحصل جهات ثم تمرض أكثر من سنة بعلة السل حتى
مات فى سادس عشرى رجب سنة ثمان وثلاثين ودفن عند أبيه بمقابر الصوفية.
ذكره شيخنا فى أنبائه، ورأيته شهد على التاج بن تمرية فى اجازته لأبى
عبد القادر سنة خمس وثلاثين ورقم شهادته بخطه الحسن فلعله قرأ على التاج .
(أحمد) بن محمد بن أبى بكر بن سعد الله الواسطى. يأتى فيمن جده أبو
بكر بن محمد بن سعد الله .
(٣١٠) احمد بن محمد بن أبى بكر بن سعد بن مسافر بن ابراهيم الشهاب الدمشقى
النينى (١) الشافعى نزيل مسجد القصب ويعرف بابن عون ، مات فى أواخر
شعبان سنة احدى وأربعين ودفن بمقبرة باب الفراديس . ارخه ابن اللبودى
ووصفه بالشيخ الفقيه وقال رأيت خطه على استدماء وما وقفت له على شىء،
وكذاذكر البقاعى فى شيوخه وأرخ موته بالظن المخطىء.
(٣١١) احمد بن محمد بن أبى بكر بن سليمان بن احمد بن الحسن بن أبى بكر
ابن على بن الحسن الهاشمى العباسى أخو العباس. كان أبوه أمير المؤمنين المتوكل
(١) بفتح ثم سكون ثم نون نسبة لنين من أعمال مرج بنى عامر من نواحى دمشق كماسيأتى.

١٠٣
على الله، عهد اليه بالخلافة بعده ولقبه بالمعتمد على الله ثم خلعه وسجنه حتى.
مات ولما خلعه عهد لابنه. الآخر العباس.
(٣١٢) احمد بن محمد بن أبى بكر بن سليمان بن أبى بكر بن عمر بن صالح
الشهاب أبو العباس الهيشمى القاهرى المالكى ابن أخى الحافظ على بن أبى بكر
الآتى . ولد سنة ثمان وسبعين وسبعمائة وسمع من أبيه وعمه والزين العراقى
وابن الشيخة والتنوخى وغيرهم، وأجاز له فى جملة اخوته العفيف النشاورى
وجماعة ، وحدث سمع منه الفضلاء ، وكان خيراً يتكسب بالشهادة عند حبس
الرحبة ، مات في ليلة الثلاثاء سادس ذى الحجة سنة أربعين بالقاهرة ودفن
من الغد بالصحراء بعد أن صلى عليه شيخنا بمصلى باب النصر رحمه الله وإيانا .
(٣١٣) احمد بن محمد بن أبى بكر بن عبد الملك بن الزين احمد بن الجمال محمد بن الصفی
محمد بن المجد حسين بن التاج على القسطلانى الاصل المصرى الشافعى ويعرف بالقسطلانى
وأمه حليمة ابنة الشيخ أبى بكر بن احمد بن حميدة النحاس . ولد فى ثانىعشری
ذى القعدة سنة إحدى وخمسين ونمامائة بمصر ونشأ بها حفظ القرآن والشاطبيتين
ونصف الطيبة الجزرية والوردية فى النحو ، وتلا بالسبع على السراج عمر بن
قاسم الانصارى المشارو بالثلاث إلى ( وقال الذينَ لاَ يَرُجون لقاءَنا) على الزين
عبد الغنى الهيثمى، وبالسبع ثم بالعشر فى ختمتين على الشهاب بن أسد وبالسبع
لجزء من أول البقرة على الزين خلد الازهرى، وكذا أخذ القراءات عن الشمس بن
الحمصانى إمام جامع ابن طولون والزين عبد الدائم ثم الأزهرى وأذن له ا كبرهم
وأخذ الفقه عن الفخر المقسى تقسيماً والشهاب العبادى وقرأ ربع العبادات من
المنهاج ومن البيع وغيره من البهجة على الشمس البامى وقطعة من الحاوى
على البرهان العجلونى ومن أول حاشية الجلال البكرى على المنهاج إلى أثناء النكاح
بفوت فى أثنائها على مؤلفها وعن العجلونى اخذ النحو قرأ عليه شرح العذور
لمؤلفه والحديث عن كاتبه قرأ عليه قطعة كبيرة من شرحه على الهداية الجزرية
وسمع مواضع من شرحه على الألفية وكتبه بتمامه غير مرة ثم قرأ منه بمكة
أكثر من ثلثه، ولازمنى فى أشياء وسمع على المتون والرضى الأ وجاقى وأبى
السعود الغراقى وقرأ الصحيح بتمامه فى خمسة مجالس على النشاوى وكذا قرأعليه
ثلاثيات مسند أحمد وسمع عليه مشيخة ابن شاذان الصغرى وغيرها ، وحج
غير مرة وجاور سنة أربع وثمانين ثم سنة أربع وتسعين وستين قبلها على التوالى.

١٠٤
ورجع مع الركب فتخلف بالمدينة وقرأ بمكة على زينب ابنة الشوبكى السنن لابن
ماجه وغيرها وعلى النجم بن فهدوآخرين وصحب البرهان المتبولى وغيره وجلس
للوعظ بالجامع الغمرى سنة ثلاث وسبعين وكذا بالشريفية بالصبانيين بل وبمكة وكان
يجتمع عنده الجم الغفير مع عدم ميله فى ذلك؛ وولى مشيخة مقام احمد بن أبى
العباس الحراز بالقرافة الصغرى وأقرأ الطلبة وجلس بمصر شاهداً رفيقاً لبعض
الفضلاء وبعده انجمع وكتب بخطه لنفسه ولغيره أشياء بل جمع فى القراءات
العقود السنية فى شرح المقدمة الجزرية فى التجويد والكنزفى وقف حمزة وهشام
على الهمز وشرحاً على الشاطبية وصل فيه إلى الادغام الصغير زادفيه زيادات ابن
الجزرى من طرق نشره مع فوائدغريبة لا توجد فى شرح غيره وعلى الطيبة كتب
منه قطعة مزجاً وعلى البردة مزجاً أيضاً ساه مشارق الأنوار المضية فى مدح
خير البرية قرضته أنا وجماعة وله أيضاً تفائس الانفاس فى الصحبة واللباس والروض
الزاهر فى مناقب الشيخ عبد القادر ونزهة الابرار فى مناقب الشيخ أبى العباس
الحرار وتحفة السامع والقارى بختم صحيح البخارى ورسائل فى العمل بالربع وأظنه
أخذه عن العزالوفانى. وهو كثير الاسقام قانع متعفف جيد القراءة للقرآن والحديث
والخطابة شجى الصوت بها مشارك فى الفضائل متواضع متودد لطيف العشرة
سريع الحركة وقد قدم مكة أيضاً بحراً صحبة ابن أخى الخليفة سنة سبع وتسعين
خج ثم رجع معه كان الله له .
(٣١٤) احمد بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف بن ابراهيم بن موسى الشهاب
ابن الجمال الانصارى الذروى (١) المكى ويعرف بابن الجمال المصرى. ولد فى رجب
سنة ست وسبعين وسبعمائة بمكة ونشأ بها ، وسمع بمكة من العفيف النشاورى
التعقبات وغيرها ومن الجمال الاميوطى ، وأجاز له العراقى والهيشمى والبلقينى
والتنوخى وآخرون ؛ ودخل مع أبيه اليمين فانقطع بها وتزوج وصار يتردد
لمكة ثم انقطع بها، وحدث سمع منه الفضلاء . مات فى رجوعه من القاهرة إلى مكة
بالبحر المالح أواخر سنة احدیوأربعین ودفن ببعض الجزائررحمه الله.
(٣١٥) أحمد بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف بن ابراهيم بن موسى
الشهاب بن الجمال الذروى الاصل المكى الشافعى ابن عم الذى قبله ويعرف بابن
المرشدى . ولد بمكة سنة اثنتين وثمانمائة وسمع بها على الزين المراغى وغيره وحفظ
(١) بكسر أوله وسكون ثانيه ثم واو نسبة الذروة سربام من صعيد مصر - كما تقدم.

١٠٥
المنهاج وغيره وحضر دروس الفقه وغيره عند غير واحد بمكة، وزار المدينة فى
بعض السنين ماشياً، ودخل اليمن غير مرة منها فى صحبة أبيه سنة ثلاث وعشرين
.وعاد فى آخرها فأدركه أجله فى البحر على نحو يومين فمات غريقاً شهيداً فى نصف
.ذى القعدة منها وفاز بالشهادة وكان ذاخيرودين وعبادة وحياء . قاله الفاسى فى مكة .
(٣١٦) أحمد بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف الشهاب بن النجم ابن
عم اللذين قبله ويعرف بابن المرجانى. سمع على الزين المراغى فى سنة ثلاث عشرة
صحيح مسلم والبخارى وابن حبان بفوت يسير منهما واليسير من أبى داود ،
وتوجه من مكة فى سنة ثمان وثلاثين أو التى بعد هالبلاد الهندفأقام بكنباية وكان
يقرأ الحديث عند ملكها ويثيبه على ذلك حتى مات فى المحرم سنة سبع وستين .
(٣١٧) أحمد بن محمد بن أبى بكر بن عمر بن اسماعيل بن عمر بن السلار
الشهاب الصالحى ابن أخى الشيخ ناصر الدين ابراهيم . ولد فى العشر الأول من
ذى الحجة سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة ، وسمع من الشرف بن الحافظ وابن
التائب ومحمد بن أحمد بن راجح وغيرهم، وأحضر على الحجار جزء أبى الجهم ؛
وأجاز له أيوب بن نعمة الكحال وجماعة ؛ وحدث سمع منه الحافظ الغرس
الأقفهسى، أجازلى من دمشق . ومات فى سابع عشرذي الحجةسنة احدى. ذ کره
شيخنا فى معجمه وأنبأه ثم المقريزى فى عقوده.
(٣١٨) أحمد بن محمد بن أبى بكر بن عمر بن أبى بكر بن محمد بن سليمان بن
جعفر بن يحيى بن حسين بن محمد بن أحمد بن أبى بكر بن يوسف الشهاب
ابن البدر المخزومى السكندرى المالكى ويعرف بابن الدمامينى . ولد فى سنة
تسعين وسبعمائة بالاسكندرية ونشأ بها فقرأ القرآن على الشيخ مقبل والشهاب بن
اللاج وغيرهما وصلى به وحفظ الرسالة لابن أبى زيد وألفية ابن مالك والحاجبية
وقطعة كبيرة من مختصر الشيخ خليل ، وتفقه عند أبيه والكمال الشمنى والفقيه
سعيد السكندريين وغيرهم، وعرض مقدمة فى العربية على السراج البلقينى وابنخلدون
والشرف الدمامينى وغيرهم وسمع الحديث على ابن الموفق وابن الخراطوابن الهزير
والتاج بن موسى، وأجاز له أبو هريرة بن الذهبى وأبو الخير بن العلانى وآخرون،
وقدم القاهرة حدث بها سمع منه الفضلاء سمعت منه بالقاهرة ثم بالاسكندرية ، وكان
انساناً حسناً منعزلا عن الناس ذا وجاهة فى بلده مع ثنائهم عليه بالخير والفضيلة
لمكنه كان أحد شهود الخمس ولو تعفف عنها كان أولى به وقد تعانى الآدب وقتاً،
(٨ - ثانى الضوء)
:

١٠٦
ونظر فى دواوين الشعر ففظ من ذلك جملة صالحة كانيذا كر بها ، وربمانظم ومنه
مما قال إن والده كتبه عنه فى تذكرته فى ضرير :
وضرير قال لى اذ أظلمتْ مقلتاهُ وسخت بالعبرات
طرفى البحرُ ودمعى درة قلت لكن هو بحر الظلمات
مات قريب سنة ستين تقريباً بالاسكندرية .
(٣١٩) أحمد بن محمد بن أبى بكر بن محمد بن حسن بن سلمان الجمال أبو العباس
ابن الشيخ ناصر الدين الجزرى الأصل السكندرى المالكى ويعرف بابن قرطاس
أحد عدول الثغر فى مسطبة العتالين منه . ولد سنة خمس وثمانين وسبعمائة تقريباً
بالثغر وقرأ به القرآن وصلى به ، وحفظ الرسالة وغالب ألفية ابن مالك وبحث
الرسالة على سعيد المهدوى مع بعض ابن الحاجب الفرعى وبعض الألفية
وجميع الجرومية ، وسمع الموطأ على الكمال بن خير وأبى الطيب محمد بن احمد
ابن محمد بن علوان والشفا وسداسيات الرازى على أولهما، ودخل القاهرة فى سنة
عشرين تقريباً ولم يقرأبها على أحد ثم رحل فى سنة تسع وعشرين ولقى شيخنا
والشهاب بن المحمرة(١) وغيرهما وعنى بالشفا فقرأه على جماعة وأتقن قراءته بل
قال الشهاب بن هاشم انه حسن القراءة للحديث النبوى جداً، وقد حدث
باليسيروممن لقيه البقاعى وقال انه مات فى حدود سنة أربعين بالاسكندرية وأبوه
ممن أخذ عنه شيخنا وأرخه فى سنة تسع وتسعين أو بعدها .
(٣٢٠) احمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن سعد الله الشهاب أبو العباس المقدسى
ثم القاهرى ويعرف بالواسطى . ولدسنة خمس وأربعين وسبعمائة وسمع على الميدومى
المسلسل وغيره وعلى البرهان بن جماعة، وقدم القاهرة فأقام بها نيفاً وعشرين سنة
ولكن ماشعر به أهلها حتى أفادهم اياه الزين عبد الرحمن القلقشندى فى سنةست
وعشرين فتبادر الناس إلى السماع منه واستدعى به كل من الولى العراقی وشيخنا
والتلوانى لمجلسه فأسمع عليه طلبته وأكثر الناس عنه، وفى الموجودين ممن سمع
منه الشهاب البيجورى الماضى، وكان خيراً ديناً يكثر الجلوس بالادميين
كأنه كان أدمياً مواظباً على الصلاة على عاميته جلداً جاز التسعين وهو قوى
البنية(٢) قليل الشيب لايشك من رآه انه لم يجز السبعين أو نحوها. مات فى ليلة
الأربعاء حادى عشر رجب سنة ست وثلاثين بالقاهرة وصلى عليه من الغد
(١) فى الاصل ((المحمدة)) وهو غلط. (٢) فى الأصل ((التنبيه)).

١٠٧
بالمصلى خارج باب النصر ودفن بالقرب من تربة الشيخ جوشن . وقد ذكره
شيخنا فى معجمه والمقريزى فى عقوده كلاهما باختصار .
(٣٢١) احمد بن محمد بن أبى بكر بن محمد بن عمر بن الشيخ أبى الحسن على الشهاب
الحسينى العلوى الدهروطى ثم المصرى الشافعى ويعرف بابن الدقاق. ولد بدهروط
وتحول منها لمصر وأخذ الفقه عن والعربية عن ابن عمار وناب فى القضاء
وكان مات فى رجوعه من الحج فى المحرم سنة ست وستين ودفن بعجرود
وكان قد جاور بمكة وأقرأ .
(احمد) بن محمد بن ابى بكر بن محمد القسطلانى. مضى فيمن جده أبو بكر بن
عبد الملك بن محمد بناحمد.
(٣٢٢) احمد بن محمد المدعو مظفر بن ابى بكر بن مظفر بن ابراهيم الشهاب
التركمانى الاصل القاهرى الشافعى شقيق عمر الآتى وأمهما تونسية اقامت فى
صحبة والدها خمسين سنة لم يختلفا ويعرف بابن مظفر . ولد تقريباً سنة اربع
وثمانين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن وتلاه لأبى عمرو على ابيه
والبعض من الشاطبية والمنهاج وقرأفيه على النور الادمى واجتمع بالا بناسى الكبير
وحضر دروس الابناسى الصغير وصحب الشهاب احمد الزاهد ثم الجمال الزيتونى
وتكسب فى بعض سنى الغلاء بستى الماء وإقراء الاطفال وقتاً ، وممن قرأ عنده
الشمس محمد بن الغرزوبة ، وانتفع فى العزلة والتقلل وكان كثير السياحة يتوجه
للقرافة على قدميه لزيارة الشافعى والليث وغيرهما ويتفكر فى عجائب المخلوقات
متقللا من الدنيا بل متجرداً لايلوى على أهل ولا مال ماعلمته تزوج قط الا
قبيل موته فيما قيل لاقصداً للاستمتاع بل للسنة، وعرض عليه بعد أخيه التكلم
له فى وظائفه فأبى مؤثراً الانفراد وحب الخمول وعدم الشهرة بل ربمافر من
بعض من يقصده للدعاء قائماً باليسير حريصاً على مواساة قريبة له لا عدم عاما
يأخذ مالعله يرد عليه مائلاً لمخالطة الفقراء ونحوهم ، كل ذلك مع لطف العشرة
والتودد والأدب والفصاحة والسمت وحسن التلاوة والصلاة واستحضار
أشياء من مقامات الحريرى وغيرها من نكت وفوائد، وللناس فيه
اعتقاد ، ولما قدم العلاء البخارى مصر عرضوا عليه أن يؤم به ففعل ثم أعرض
عن ذلك لكثرة القاصدين للعلاء وميله للعزلة ، وصار بأخرة يبيت بالمنكوتمرية
ويؤثرها على غيرها لقلة من يأوى بها فكثرت مجالمتى معه بها وصليت خلفه

١٠٨
وسمعت قراءته الشجية بل قرأت عليه الفاتحة وسمعت من كلماته النافعة جملة ودعا لى
كثيرا وأخبر نى بجملة من أحوال أبيه المذكور فى سنة تسع وتمعين. مات بالاسهال
فی یوم السبت ثانى عشر صفر سنة ست وتسعین ودفن من یومهرحمهاللهوایانا.
(٣٢٣) أحمد بن محمد بن أبى بكر بن يحيى الشهاب القرشى المانى الحرضى ثم الزبيدى
الشافعى نزيل القاهرة ثم مكة ويعرف بالزبيدى . ولد سنة ثمان وأربعين وثمانمائة
تقريباً وتفقه فى بلاده بالفقيه عمر القمنى أخذ عنه الارشاد لشيخه ابن المقرى
قراءة ومماعاوأجاز له فى سنة سبع وستين، وقدم القاهرة فقرأ القرآآت فيما أخبر نى
به على إمام الأزهر النورى وعبد الدائم والشهاب السكندرى وابن كزلبغا ثم على
الزين جعفر السنهورى ولازم الزين زكريا وحمل عنه شرحه للبهجة والجوجرى
وقرأ عليه الارشاد أيضا ووصفه بالشيخ الفاضل العالم الكامل وقال قرأه بفهم
ودراية بحيث اطلع على خباياه وفوائده واتضحت له معانيه مع تقييد شوارده
وحصل شرحه له وقرأ عليه وسمع قطعة منه ، وقال إنه كان السبب فى تأليفه
له فطالما سأل فيه ووصفه بالفقيه الفاضل المقرىء المجود المفنن وأذن له فی افادتهما
وذلك فى سنة ثمان وسبعين وكذا أخذ عن ابن فرقاس وسمع على جماعة من المسندين
ولازمنى بالقاهرة ثم بمكة حتى قرأ علىّ شرحى على ألفية الحديث وسمع القول
البديع وحصلهما مع شرح الهداية وقرأ قطعة منه وغيرها من تصانيفى وغيرها
وكتبت لهم إجازة حسنة وتصدى بمكة لاقراء المبتدئين وانتفعوا به فى القرآآت
وفى العربية مع خير وسكون وتقنع واقبال على شأنه ومحبة فى العلم وأهله وارفاد
للفقراء بعيشه فى بعض الأوقات ولكنه جامد الحركة ، وقد قدم القاهرة
فى أثناء سنة ثمان وثمانين ثم عاد لمكة وسافر منها إلى اليمن وأخذ منه رأس علمائه
الفقيه يوسف المقرى شرحى على الألفية ونعم الرجل، ثملما تزايدت فاقته سيما حين
الغلاء بمكة فى سنة ثمان وتسعين عاد الى اليمين لطف الله به .
(احمد) بن النجم محمد بن أبى بكر الشهاب المرجانى الاصل المكى. مضى فيمن
جده أبو بكر بن على بن يوسف .
(٣٢٤) احمد بن محمد بن حاجى بن دانيال الشهاب أبو العباس الكيلانى الشافعى
المقرىء ويعرف بالحافظ الاعرج برع فى فنون وأتقن القراآت مع ابن الجزرى .
وغيره وأقرأها غير واحد، وممن قرأ عليه جعفر السنهورى ، وأثبت شيخنا اسمه
فى القراء بمصر فى وسط هذا القرن ، ومات فى الطاعون بعد الأربعين .

١٠٩
(أحمد) بن محمد بن حذيفة المسيرى. مضى فيمن جده أحمد رأيته منسوباً لذلك
فيمن سمع على التقى بن فهدبمكة .
(٣٢٥) احمد بن محمد بن حسب الله القرشى المكى ويعرف بابن الزعيم . مات
ابوه وهو صغير فاستولى أخوه على ماله وفات منه وعوضه بيسير من النقد فأضاعه
الآخر واحتاج الى أن صار يتكسب بالخياطة ثم ماجلته المنية بالاخترام فى منتصف
جمادى الآخرة سنة تسع بمكة ودفن بالمعلاة عن نحو ثلاثين فأزيد. قاله الفاسى فى مكة.
(٣٢٦) أحمد بن محمد بن حسن بن الشيخ أبى الحصن الشهاب اللامى نسبة لجده والد
الشيخ مصباح الصندلى ثم القاهرى الشافعى ويعرف بالصندلى. شيخ معمر كثير التلاوة
والعبادة مع السكون ممن رافق الشيخ مهنافى الأخذ عن شيخنا والشهاب بن المحمرة
والقاياتى وكذا أخدعن إبراهيم الادكاوى وقال الغمرى فيه وفى مهنا كماسيجيءهناك
أنهما خلاصة الناس أو نحوهذا، وتزايداعتقاد الكمال إمام الكاملية فيه . مات فى
ليلة الأحد ثامن عشرى ذى الحجة سنة تسع وثمانين وقد جاز التسعين وصلى عليه
من الغد بجامع الأزهر فى محفل مأنوس ودفن بجوار الشيخ سليم بالقرب من تربة
طشتمر حمص أخضر، وكنت ممن أحب سمته وسكونه وزرته مراراً رحمه الله وإيانا .
.(٣٢٧) أحمد بن محمد بن حسن بن على بن عبد الرحيم اللقانى الاصل القاهرى أحد
فضلاء المالكية أبوه. أثكله أبواه وقد قارب المراهقة فى ربيع الثانى سنة خمس وتسعين.
(٣٢٨) أحمد بن محمد بن حسن بن كريم - بضم أوله - البعلى التاجر. سمع فى
سنة خمس وتسعين ببلده صحيح البخارى على التقى عبد الرحمن بن محمد بن عبد المحمن
ابن الزعبوب أنابه الحجار وحدث سمع منه الفضلاء. ومات قبل رحلتى .
(أحمد) بن محمدبن حسين بن ابراهيم. مضى فى أحمد بن مباركشاه.
(٣٢٩) أحمد بن أبى الخير محمد بن حسين بن الزين محمد بن الامير محمد بن القطب
محمد بن أبى العباس الشهاب أبو العباس القسطلانى المكى. سمع بها من العفيف النشاورى
وغيره وأجاز له فى سنة سبعين جماعة واشتغل قليلا وجودالكتابة وصار يكتب
الوثائق ويسجل على الحكام مع تأديبه الابناء بالمسجد الحرام تحت منارة باب على مات
فى العشر الاخير من شوال سنة ثلاث بمكة ودفن بالمعلاة . ذكره الفاسى فى مكة .
(٣٣٠) أحمد بن محمد بن حسين الشهاب بن الشمس الاوتارى المقدسى الشافعى الآتى
أبوه . ولدسنة اثنتين وعشرين وثمانمائة ببيت المقدس واشتغل وتميزوكان مقرئاً أديباً
ناظماً ناثراً صاحب فنون. مات فى يوم الأربعاء سابع رجب سنة أربع وسبعين رحمه الله .

١١٠
(أحمد) بن محمد بن حسين النصیی . مضى بدون محمد .
(٣٣١) أحمد بن محمد بن حمزة بن عبد الله بن على بن عمر بن حمزة الشهاب العمرى
الحرانى الاصل المدنى والدعبد القادر الآتى ويعرف بالحجار. ممن سمع منى بالمدينة.
(٣٣٢) أحمد بن محمد بن خليل بن أحمد بن عبد القادر بن عرفات الشهاب بن
خليل الخباز جده والمتصرف أبوه الشافعى نزيل المنكوتمرية وقتاً. قرأ القرآن والمنهاج
واشتغل فى الفقه والعربية والمعانى وغيرها. ومن شيوخه الزين الأبناسى والبدر
ابن خطيب الفخرية وابن قاسم وأخى، ولازمنى فقرأ البخارى وغيره وسمع أشياء
وتولع بالميقات ففهم شأنه ، وباشر بالمدرسة الجمالية ناظر الخاص نيابة وكتب بخطه
أشياء كشرحى للألفية وجلس شاهداً مع ابن داود .
(٣٣٣) أحمد بن محمد بن خليل بن هلال بن حسن الشهاب بن العز الحاضرى
الحلى الحنفى الآتى أبوه . ولد فى سادس شوال سنة أربع وثمانين وسبعمائة بحلب
وسمع بها على الشهاب بن المرحل إلى الطلاق من النسائى وأجاز له الشمس العسقلانى
المقرى ومحمد بن محمدبن عمر بن عوض وغيرهما وحدث سمع منه الفضلاء. لقيته بحلب
وقد شاخ وكف فقرأت عليه من أول النسائى جزءاً وكان خيراً كثير المحافظة
على التلاوة الحسنة وشهود الجماعات مداوماً على السبع فى الجامع الكبير نحو أربعين
سنة حسن المعرفة بالتعبير مشهوراً به صنف به حادى العبير فى علم التعبير، وحفظ
فى صغره المختار واشتغل على أبيه وغيره، ولم يل القضاء كأخوته ولذا كان البرهان
الحلبى يقدمه ، بل أقام مدة يتكسب من صناعة الحرير وهي عقد الازرار فلما كف
تعطل . مات فى حدود سنة ستين ظناً .
(٣٣٤) أحمد بن محمدبن رجب شهاب الدين بن ناصر الدين أحد الامراء العشرات
بالديار المصرية وحجابها الصغار . مات فى يوم الاحد حادى عشر رجب سنة خمس
وكان شاباً جميل الصورة شجاعاً باسلا .
(أحمد) بن محمد بنرمضانالحجازى. فى أحمد بنمد بنأحمد بن جبريل بن احمد.
(٣٣٥) أحمد بن محمد بن زين شهاب الدين السخاوى ثم القاهرى . أثبته الولى
العراقى هكذا فيمن سمع منه المجلس الخمسين بعد المائتين من أماليه وأظنه ابن
مو ين الذى كان بارعاً فى النحو وغيره وأخذ عنه الشمس الجوجرى والسراج بن
حريز وغيرهما وقال بعض المالكية إنه كان يحضر دروس أبى القسم النويرى الى
آخر وقت وأنه كان يزعم أخذه عن بهرام. وسيأتى فى أواخر الأحمدين ممن لم يسم
١

١١١
آباؤهم وأنه عمر ومات سنة اثنتين وستين .
(أحمد) بن محمد بن سالم بن محمد بن قاسم . هو شميلة، يأتى فى المعجمة.
(٣٣٦) أحمد بن محمد بن سعيد الشهاب الشرعى اليمانى التعزى الشافعى
المقرىء نزيل السميساطية من دمشق إمام عالم مقرىء مفتن أديب بارع لقيه البقاعى
وقال انه ولد بالیمن سنة خمس وتسعین تقريباً . ومات فییوم الخمیس ثانىعشری
ذى الحجة سنة سبع وثلاثين بدمشق .
(٣٣٧) أحمد بن محمد بن سعيد الحمصى الشافعى . ولد فى ثانى عشر ذى القعدة سنة
ست عشرة وثمانمائة وقال انه سمع من شيخنا المسلسل وأنه أخذ عن الشرف المناوى
وبلديه الشمس بن العصياتى ولقيه الشمس بن مسدد المدنى بعد الثمانين فأخذ عنه .
(٣٣٨) أحمد بن محمد بن سليمان الشهاب أبو العباس بن أبى أحمد القاهرى
الشافعى ويعرف بالزاهد. أخذ التصوف عن القطب الدمشقى الاصفهيدى وتسلك
به وبغيره والفقه عن الشهاب بن العماد وانتفع بتصانيفه كثيرا ؛ وتلقن من
الشهاب الدمشقى وتسلك على يديه أبو عبد الله الغمرى ومدين وعبد الرحمن
ابن بكتمر وخلق ، وصنف كثيراً للمريدين ونخوم ومن ذلك رسالة النور
تشتمل على عقائد وفقه وتصوف فى اربع مجلدات وهداية المتعلم وعمدة المعلم
فقه وتصوف فى مجلد وبداية المسترشد وتحفة المبتدى ولمعة المنتهى وهداية
الناصح وحزب الفلاح الناصح والمنية الواردة عباد الله الشاردة والمكوا كب
الدرية اختصر فيها الرسالة الكبرى وكفاية المتعبدفى الاذكار والدعوات وآخر
فى الصلاة على النبى عَّ مع أذ كار مهمة وبيان الكبائر والصغائر ومختصر فيه
نبذة من ذلك ومن مختصراته كتاب المسائل الستين والفرض والسنة من تعبد
الامة والغرض المستبين فى الواجب على المسلمين والنصيحة والارشاد للاعمال
الصحيحة والاعتقاد وتحفة السلاك فى أدب السواك وحق الرقيق والمشى فى
الطريق ونصيحة العلماء لاخوانهم المؤمنين وهداية الاحباب فى الصحة والمآب
وطلب الزاد ليوم المعاد والعدة عند الشدة والنصيحة فى الترغيب فى الصف
الأول وآداب شرب الماء والكلام على المسكرات مخدرها ومسكرها ومقدمة
فى الفقة والبيان الشافى فى الحج الكافى فى المناسك ، بل له قريب عشرةتا ليف
فيها إلى غير ذلك من مجالس فى الفقه والترغيب فى طلب العلم وذكر الحلال والحرام
وبنى عدة أماكن منها الجامع الشهير بالمقسم؛ واشتهر ذكره وبعدصيته، وقدذكره

١١٢
شيخنا فى أنبائه فقال انه انقطع فى بعض الامكنة فاشتهر بالصلاح ثم صار يتبع
المساجد المهجورة فيبنى بعضها ويستعين بانقاض البعض فى البعض ثم أنشأ"
جامعاً بالمقس وصار يعظ الناس خصوصاً النساء، ونقموا(١) عليه فتواه برأيه من.
غير نظر جيدفى العلم مع سلامة الباطن والعبادة . وكذا ذكره العينى فى تاريخه
ببعض ذلك فقال : الشيخ شهاب الدين أحمد المصرى المعروف بالزاهد كان
يعظ وغالب وعظه للنساء وبنى الجامع الذى بالمقس وقال انه مات فى رابع عشرى
ربيع الأول سنة تسع عشرة انتهى. ودفن بجامعه المشار اليه وقبره ظاهريزار نفعنا.
الله تعالى به وتأخر أصحابه الى سنة ثمان وثمانين . وهو غير احمدبن أبى بكر بن احمد
الزاهد الماضى . وقد رأيت ورقة من املائه فى مرض موته نصها : يقول الفقير
احمد الزاهد إننى قائل اشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمداً رسول الله وأننى برىء
من كل دين خالف دين الاسلام وكل فرقة غير فرقة النبى عرَّه وكل وهم وخاطر
آمنت بالله وبما جاء من عند الله على مراد الله وآمنت برسول الله وماجاء عن رسول.
الله على مراد رسول الله وكلما خطر فى وهمى أو خاطرى فالله عز وجل بخلافه
أستودع الله هذه الشهادة وهى لى عند الله وديعة يؤديها إلىّ يوم أحتاج اليها
ثم أوصيكم يا إخوانى بتقوى الله والسمع والطاعة واذا دفنت فاقرأوا عند رأسى
فاتحة البقرة الى المفلحون وخواتمها الى آخرها واجلسوا واقرءوا سورة يَس
وتبارك واهدوهما الى واجعلواثوابهما لى وقولوا اللهم انانسألك بحق تهد وآل محمد.
ان لا تعذب هذا الميت ثلاثاً وتصدقوا عنى سبعة أيام بما تيسر من حي الدفن.
من خبز أوفلوس أوماء واخوانى الفقراء يكونوا أوصياء على الجامع والاولاد شمس
الدين الشاذلى أظن الحنفى والشيخ مسعودوعبد الرحمن وحسن وعبيد ومسطرها.
والشيخ على بن المغربى وعبدالرحمن الشاذلى والشيخ زين الدين السطحى ومحمد العطوفى
والشيخ أحمد الحصصى وموسى وعياش والشيخ احمد السقا والشيخ احمد السنبوسكى
ونورالدين البهرمسى(٢) هو والد محمد صهر الغمرى وعلاء الدين القطبى والشيخ
عبد الرحمن بن بكتمر والشيخ يوسف الطيلونى والفقير محمد بن الجمال والشيخ إبراهيم
البطاينى الشامى وإبراهيم النقيب والشيخ يوسف البوصيرى والشيخ يوسف الصفى
والقاضى بدر الدين بن مزهر والشيخ أبو السعودوعبد الله الكيمانى والشيخعز الدين.
الحكيم وعلاء الدين بن بدر يعنى المجدد لجامع الواجهة تجاه حمام ابن الرطيل.
(١) فى الأصل غير منقوطة. (٢) نسبة لقرية من المحلة الغربية.

١١٣
والشيخ محمد القيسونى وعبد الله الليمونى وزين الدين بن قاسم وبدر الدين خادم.
الشيخ والمعلم على النقلى والشيخ محمد أخو بدر الدين والحاج ابن الابوقيرى
والشيخ إبراهيم الابناسى يعنى والد عبد الرحيم والشيخ عبد الله الغمرى يعنى
الواعظ الذى تزوج الغمرى ابنته والشيخ محمد العمرى والمرجى والشيخ الزفتاوى
لعله عمر والشيخ على خادم جعفر الصادق وشمس الدين بن البيطار وجمال الصغير
والشيخ احمد والمعلم سليمان الخامى والشيخ احمد خادم سيدى نصر والحاج احمد
ابن بطوط وشمس الدين محمد بن البرددار يكونوا أوصياء على الجامع والاولاد
مجتمعين ومتفرقين . ثم نقل عنه الجماعة الحاضرون أنه قال هؤلاء ركب الى الجنة .
ويخطه رسالة نصها الحمد لله على كل حال من احمدالزاهد الى الولد الشيخ محمد الغمرىلطف
الله به وغفرله وختم له بخير والسلام عليك وعلى الجماعة ورحمة الله وبر كاتهونسأل الله
تعالى كمال الاعانة لك وللأصحاب على خيرى الدنيا والآخرة والقصد من هذه الرسالة
ذكرها. وأخرى افتتحها بقوله: الحمدلله على كل حال من احمد الى الشيخ محمدالغمرى
وجماعة الفقراء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وليحذر أن يكون خاطركم متغير القلة
الاجتماع فان ثم للفقير ضرورة من جهة جمع البدن والمفيه يمنعنى الاجتماع فان كان عندكم
التفات إلى حركة سفر فلاذن معكم وان كان ثم اقامة بشرط أن لا تلتفتوا الى
اجتماع إلا إذا قدر ولا بأس أن تقابل إلى آخر ماكتب. وأخرى بعد الحمد
والصلاة من احمد الزاهد إلى جماعة الفقراء لطف الله بهم أجمعين وأعانهم على طاعته
وجعلهم من خواص عباده بفضله ورحمته انه على مايشاء قدير والفقير بلغهفضل
الله تعالى عليكم من محبة الخلق وقبولهم والمنزل الصالح والاعانة على ذلك تيسير
الرزق فلله الحمد فأكثروامن الشكر والدوام على العبادة والذكر جمعنا الله وإياكم
فى دار كرامته مع المتقين الاخيار والفقير لابد له ان شاء الله تعالى من الهجرة
اليكم والاقامة عندكم أياماً بعد أيام قلائل فان الفقير معوق من جهة عمارة الى آخرها.
(٣٣٩) أحمد بن محمد بن سليمان بن أبى بكر الخواجا شهاب الدين الدمشقى والد
العلاء على الآتى ويعرف بابن الصابونى . باشر قضاء دمشق حين تولاه والده
ونظر جيشه وبنى جامعاً خارج باب الجابية وكان خيراً. مات فى ليلة ثامن عشرى
المحرم سنة ثلاث وسبعين بقلعة دمشق وكان معتقلاً بها ثلاثة أشهر وصلى عليه
من الغد بجامع دمشق ودفن بجامعه عفا الله عنه وايانا .
(٣٤٠) احمد بن محمد بن سبيل الطاهرى المدنى . ممن أخذ عنى بها.

١١٤
(٣٤١) أحمد بن محمد بن شعبان الصالحي القصار بن الجوازة (١). مات سنة
أربع عشرة . ذكره ابن عزم.
(٣٤٢) احمد بن محمد بن شعيب الشهاب الغمرى ثم المحلى الشافعى الآتى أبوه
ويعرف بابن شعيب. ممن سمع منى وكذا سمع على الشاوى والقمصى وآخرين
ولازم ولد شيخه أبا العباس الغمرى وصار مقصوداً فى كثير من حوائج اهل
. تلك النواحى، وحج غير مرة منها فى سنة ست وخمسين وتكرر قدومه مع
المشار اليه القاهرة، وتعلل فيها آخر قدماته أزيدمن شهر وحمل منها وهو ضعيف
جداً إلى شرفبابل فأقام بها يسيراً ثم مات فى يوم الاربعاء تاسع عشر رجب سنة
تسع وثمانين وقد جاز الستين وخل مبلغا ما كان الظن فيه القدرة عليه وحصل
التأسف على فقده فقد كان عالى الهمة درباً عاقلا من أجلّ أصحاب المشار اليه
وأنتمعهم له كما أن ولده كان من اصلح أصحاب أبیه رحمهم الله وايانا.
(٣٤٣) احمد بن محمد بن صالح (٢) بن عثمان بن محمد بن محمد الشهاب ابو الثناء بن
الشمس بن الصلاح بن الفخر بن النجم بن المحيوى الاشليمي (٣) ثم الحسينى القاهرى
الشافعى نزيل البرقوقية ويعرف بابن صالح ويقال له أيضاً سبط السعودى يعنى.
الشيخ العالم المبارك الأديب المصنف الشمس السعودى ولكن شهرته بابن صالح
أكثر لأن جده كان كما قدمت يلقب صلاح الدين فغلب عليه الصلاح بغير
اضافة وربما قيل له صلاح فظن انه اسمه وكان آخر أجداده محيى الدين قاضى
الدمار وجده الصلاح ذا أموال عظيمة ومكارم عميمة واتصال بالأ كابرويحكى
أنه مر به بعض مشايخ العرب فأضافه فقال إنه لم ير أكرم من ثلاثة كلهم فقهاء
والصلاح أكرمهم. ولد فى العشر الأول من ربيع الأول سنة عشرين وثمانمائة
بالحسينية ونشأ بها حفظ القرآن وصلى به والعمدة والمنهاج وجمع الجوامع وألفية
ابن مالك ومقدمة الحناوى والتلخيص، وعرض على شيخنا والمحب بن نصر الله والمجد
البرماوى وأجازوه وغيرهم، وأخذ عن القاياتى الفقه والاصلين والصرف وغيرها
والفقه وأصوله عن الونائى وأصول الدين عن الشمنى والعربية عن الحناوى والفقه
أيضاً عن الفقيه النسابة ولازم العز عبد السلام البغدادى والعضد الصيرامى شيخ
(١) بفتح ثم تشديد ومعجمة . على ماضبطه المؤلف فى الكلام على خليل بن محمد
ابن .. بن شعبان. (٢) فى الاصل ((صلح)) كما فى الخطوط القديمة من إسقاط الالف
المتوسطه، وفى مواضع من الضوء ((صالح)). (٣) فى الأصل ((الاسليمى)).

١١٥
البرقوقية فى المعانى والبيان والصرف وغيرها وأبا القسم النويرى فى المنطق
والعروض وأخذ شرح النخبة وغيره عن شيخنا، ثم كان بعد ممن جفاه مع أنه
كان يقول كنت أجيئه وأنا فى غاية الانحراف منه فما أفارقه الاوقد امتلا قلبى له
حباً بخلاف غيرهفاننى كنت آتيه وأنا ممتلىء القلب من حبه فبمجردأن يقع بصرى
خليه ويناولى يده يذهب ذلك رحمهم الله ، وبرع فى فنون وأقبل على فن الادب
ففاق فيه وطارح الادباء وقال النظم الرائق الممكن القوافى المنسجم الالفاظ والمعانى
والنثر الفائق ونظم عقائد النسفى التى شرحها التفتازانى فى قصيدة من بحر البسيط(١)
رويه اللام ألف بغير حشو ، وكان هو والشهاب بن أبى السعود مع مابينهمامن
التباين كفرمى رهان وامتدح الاعيان كشيخنا والبهاء بن حجى والزين عبد الباسط
والکال بنالبارزی وارتبط بفنائه واختص به وقتاً وحج صحبته، وولىتدریس
الفقه بالاشرفية القديمة والحديث ببعض المساجد والخطابة بالمنجكية وغير ذلك
وأقبل بأخرة على إقراء التلخيص وغيره وأعرض عن الانتساب إلى الشعر، وكان
غاية فى الذكاء أعجوبة فى سرعة الادراك والنادرة ذاكراً لمحفوظاته إلى آخر وقت
مع جمن المحاضرة ولطف النسمة وظرف البزة وقلة الحوض فيمالا يعنيه ولم يكن
عند العز الحنبلى فى معناه مثله حتى إنه كان يكثر التأسف على فقده وسمعت بعض
من يعانى الشعر من مخالطيه يقول إنه كان أرق نظماً من شعراء عصره وكذا كان
الشرف بن العطار الذى لمزيد اختصاصه به مال معهعن جانب شيخناينوه به جداً
ويطريه بحيث يرجحه على ابن نباتة ، وقد كتب عنه غير واحد من أصحابنا واعتنى
النجم بن حجى بمجمع نظمه ونثره فوقع له من ذلك الكثير وكنت ممن كتب عنه جملة
كما أثبت شيئاً منهافى معجعى والجواهربل قرض لى بعض تاكيفى فأحسن ومن ذلك
قولهفکانی عنیته بقولیفیشیخ شیخالحدیثقدیما اذنثرتعلیه عقدمدحی نظيما
وقد حفظ اللهُ الحديثَ بحفظه فلا ضائع إلاشذى منه طيب
ومازال يملا الطرس من بحر صدره لآلىء اذ يملى علينا ونكتب
مات بالقاهرة فى يوم الاثنين عاشر شعبان سنة ثلاث وستين بقبة البرقوقية ودفن
بباب النصر وتأسفنا على فقده رحمه الله وعفا عنه وإيانا .
(٣٤٤) أحمد بن محمد بن صالح (٢) الشهاب الحالى ثم القاهرى الحنفى نزيل الشيخونية
ويعرف بابن العطار كان أبوه عطاراًفقدم ابنه القاهرة فانتمى الزين التفهنى وأخذ.
(١) فى الاصل ((الوسيط)). (٢) فى الاصل (صلاح)).

١١٦
عنه الفقه وغيره ونزل بالصرغتمشية والشيخونية وصار أحد المقررين لسماع
الحديث بالقصر عند السلطان فأقبل الاشرف عليه وأصغى فى مقاله اليه ثم عرضت
له ما ليخو ليا فأقام بها مدة ثم سافر إلى الشام وأخذ وهو هناك عن الشمس البرماوى.
بقراءته فى شرح ألفية العراقى وأثنى عليه وعن غيره وصحب تغرى بردى المحمودى.
واستقر إمامه بل عمله مباشر وقفه ولما اجتاز الاشرف بالشام سنة آمد انتمى
لجوهر الخازنداو ورجع معه إلى القاهرة فعاونه فى اعادته بالصرغتمشية وغيرها
كتصوف بالشيخونية وحلقة فى البخارى ومعلوم باخاص ، وصارت له وجاهة
بحيث راج أمره عند من يصحبه أو يتردداليه من الامراء لما اشتمل عليه من التفنن.
والمهارة باللغة التركية وحسن الشكالة مع الفصاحة والكرم وكذا قرأعلى الزين.
الزركشى صحيح مسلم وعلى شيخنا غالب البخارى وجميع شرح معاني الآثار للطحاوى
وناب فى العقود عن ابن الديرى واعتذر عن رغبته فيه باضطراره فى المجالس
لمباشرته والافما كان يقصربه عن أعلى، وباشر قراءة البخارى عند حر ماس الكريمى
أمير مجلس الملقب فاسق، بل لما مات شيخنا استقر عوضه فى أسماع الحديث.
بالمحمودية ورام أخذ القراءة أيضا فنازعه البدر الدمیری فيها متمسكابعدم امكان
الجمع بين الوظيفتين وكانت بينهما قلاقل، وامتحن فى أيام الظاهر جقمق وضرب
بين يديه ثم أمر بنفيه الى الطينة لكونه قال ليوسف الرومى أحد صوفية الشيخونية
وأصحاب الشمس الكاتب لما اجتاز به وهو فى شبا كها الكافياجى وأبويزيد
الرومى وقد ارخيا العذبة وقال لهما قد طولتما اذنابكما هذا يتضمن الاستهزاء
بالسنة النبوية فهو كفر فانزعج يوسف من مقالته واستعان بالکاتب فى انهاء
الامر الى السلطان بعد الاستفتاء والكتابة بعدم الاستلزام المقالة ذلك وراسل.
الشهاب شيخ المكان وهو الكمال بن الهمام يلتمس منه الشفاعة فيه مع كون
الکال منحرفاً عنه فأجاب و کتب الى السلطان رسالة نصها أما بعد فأن شهاب
الذين بن العطار وان كان رجلاً فيه شدة فهو من أهل العلم وقد حصل له من.
التعزير زيادة من المبالغة وكونه أساء على خصمه فلا بد ان خصمه ايضاً اساء
عليه ولو أرسلتموها الى لكفيتكم همهما وأصلحت بينهما اللهم الا ان كنتم
تصغرونى وتستضعفون جانبى فترك الوظيفة لى اعز من التكلم فيها والقصد
الصفح عنه والعفو من التقى وترك هذه الساعة العظيمة التى حصل بسببها الردع
عن العود لمثلها وكذا شفع فيه غيره من الامراء فأجاب واستمر مقيما بالقاهرة.

١١٧
يدرس ويحدث الى أن مات رحمه الله وقد اقتنى كتباً نفيسة وأشياء مهمة حضرت
مبيعها . وممن أخذ عنه البرهان الكركى الامام .
(٣٤٥) أحمد بن محمد بن صالح المسيرى الرجل الصالح المجذوب نزيل ناحية منية
ابن سلسل ويعرف بالخشاب. ولد قبل سنة سبعين وسبعمائة فيما أحسب وكان
البرهان بن عليبة يحفظ كثيراً من كراماته وماجرياته وأثبته البقاعي فى معجمه.
(٣٤٦) احمد بن محمد بن صدقة بن مسعود بن أبى الفرج الشهاب بن الصلاح
الدلجى الأصل والموطن القاهرى المولد عالم الصعيد ويعرف بالدلجى وهو
سبط عبد المؤمن القرشى جد(١) صاحبنا عبد القادر بن عبد الوهاب الآتى ولذا
يعرف هناك بسبط عبدالمؤمن. ولد بالقاهرة قبيل الثلاثين وثمانمائة بيسير وانتقل
مع أمه إلى دلجة حفظ القرآن والتنبيه والبهجة وألفيتى الحديث والنحو والشاطبيتين
وجمع الجوامع وعرض بعضها على جماعة كالجلال المحلى وقال انه سمع على شيخنا بل قرأ
علیه یسیراًو كذا قرأعلى التقىبن فهدوالشوایطی(٢) بمكة حين مجاورته بها وأخذعن
المحلى والمناوى والورورى فى الفقه وعن الأخير العربية وعن البامى فى الأصول ولازم
الزین ز کریافیفنون وقدمالقاهر ةغیر مرةوحضر عندی مجلس الاملاء بل سألتی فی
تقرير الضعيف من الألفية مع سماعه لدروس منها ومن شرحها وقرأ على البعض من
عمدة المحتج وتناول سائره وكنت عنده بالمحل الأعلى وقد حضرمرة عندالحيضرى
جاء نى وأبدى من عجبه المزيد، وناب فى القضاء هناك ودرس وأفتى وتزوج ابنة المحلى
بعده مع عدة زوجات، وهو وافر الذكاء قوى الحافظة يستحضر كثيراً من الحديث
، وشروحه والتاريخ والأدب مع مشاركة فى الفقه والعربية ومزاحمة بذكائه فى كل
ما يرومه وطلاقة وقدرة على جلب الخواطر اليه ، ولو تفرغ للاشتغال كما ينبغى
لكان أمة وتزايد تعبه لكثرة تولع الملك بكثرةرزقه حینالمرافعة فيهسيمابعد قتل
الدوادار الكبير مع أنه كان انحل عنه. مات بعد أن ضعف بصره بعلة عسر
البول فى تاسع ذى الحجة سنة اثنتين وتسعين وخلف أربعة عشر ولداً سبعة
ذكور اجتهد أميرسلاح تمراز بسفارة أبى الطيب السيوطى وكونه أحد أو صيانه
فى عدم اخراج شىء من رزقه عنهم. ودفن بزاوية جده لأمه فى دلجة ولم يخلف
هناك مثله عفا الله عنه وإيانا .
(٣٤٧) احمد بن محمد بن صدقة الشهاب المصرى القادرى الشافعي احد الصوفية
(١) بالاصل: صدو التصويب من ترجمة عبد القادر الآتى. (٢) بالاصل ((السوايطى)) بالمهملة

١١٨
بالصلاحية والجماعة القادرية . وجدت معه أوراقاً بعرض العمدة على البلقيني وابن
الملقن والعراقى والدميرى وغيرهم فيها كشط بمحل اسمه فأعرضت عنها مع امكانه.
ولكنه قد سمع الشاطبية على الشّرف بن الكويك والزراتيتى مع شيخنا الزين.
رضوان فاستجزناه لذلك . مات فى حدود الستين .
(احمد) بن محمد بن صلاح. هوابن محمد بن محمد بن عثمان بن نصر بن عيسى.
يأتى فصلاح لقب جده لا اسمه .
(٣٤٨) أحمد بن محمد بن طلاداى شهاب الدين الباسطى - لسكناه حارة.
عبد الباسط - الحنفى المقرى ويعرفَ بدقاق. ممن لازمنى يسيراً فى قراءة الشفاء
وغيره وقرأ على الزين جعفر السنهورى ثم على الناصرى الاخميمى فى القرآآت.
وحفظ الشاطبية وربما اشتغل فى العربية ولست احمده .
(٣٤٩) احمد بن محمد بن عاصد الفريائى الشامى. ممن سمع منى بمكة .
(أحمد) بن أبى عبد الله محمد بن أبى العباس بن عبد المعطى . مضى فيمن
جده احمد بن محمد بن عبد المعطى .
(٣٥٠) احمد بن محمد بن أبى العباس الحفصى ابن أخى السلطان أبى فارس
وصاحب بجاية. مات فى سنة عشر فقر ر السلطان بدله أخاه الديال محمد. قاله شيخنا فى أنبائه.
(٣٥١) احمد بن محمد بن عبد البر بن يحيى بن على الشهاب بن البهاء أبى البقاء
السبكى القاهرى الشافعى أخو البدر محمد الآتى. ناب فى الحكم عن أخيه وولى
نظر بيت المال بالقاهرة . مات فى ربيع الآخرسنة اثنتين ، ذكره شيخنا فى أنبائه.
وقال غيره كان فقيهاً فاضلا درس عن أبيه بالظاهرية بدمشق ، وقدم القاهرة.
فلما استقر أبوه فى قضائها استقر عوضه فى نظر بيت المال ، ومات فى يوم الجمعة
سابع عشرى ربيع الآخر فجأة . وغلط من زاد فى نسبه محمداً أيضاً كالمقريزى
فی عقوده فقال: احمد بن محمد بن محمد بن عبد البر .
(٣٥٢) احمد بن محمد بن عبد الحق بن احمد بن محمد بن محمد السنباطى ثم
القاهرى شقيق الشرف عبد الحق الآتى. ممن سمع على جماعة من الشيوخ وحج
مع أبيه وجاور يسيراً وسافر وتقلب به فى أحوال لم ينجح فى جملة منها وتعب.
قلب أخيه بسببه مع حبه له .
(٣٥٣) احمد بن محمد بن عبد الحق الشهاب الغمرى ثم القاهرى الخطيب.
التاجر أخو على الآتى . ولد فى سنة عشرين وثمانمائة تقريباً بمنية غمرو ونشأ
١

١١٩
بنها -خفظ القرآن وتكسب كأبيه بالتجارة فى البر وتحول بعده إلى القاهرة فقطنها
وخطب أحياناً بجامع الغمرى بها، وحج وأنجب أولاداً وسمع علىّ بل وعلى شيخنافيما
أظن . مات بعد أن تضعضع حاله وتوعك قليلا فى ليلة الاثنين تاسع شوال سنة ثمان
وثمانين وصلى عليه من الغد بجامع الحاكم ثم بمصلى باب النصر ودفن بالقراستقرية رحمه الله.
(٣٥٤) احمد بن محمد بن عبد الدائم الأشمونى الاصل القاهرى المالكى الآتى
أبوه وذاك ابن أخت الشيخ مدين . ولد فى ذى الحجة سنة تمع وستين وثمانمائة
وحفظ القرآن وغيره واشتغل قليلا عند الزين الابناسى وغيره وسمع على بالقاهرة
فى شرح معانى الآثار وغيره ثم قرأ على بمكة فى سنة ثلاث وتسعين فى الشفا
وغيره ولازمنی فیها وفی التی تليهافىسماع أشیاءو كتبت له اجازة وكاننور الدين
الحسنى أحد مريدى والده حين فارق مكة فى موسم سنة اثنتين وتسعين استخلفه
فى مشيخة رباط السلطان فاستمر مقيماً هناك ولكن يده محبوسة عن تمام التصرف
وقد تزوج هناك وجاءته بنة ، مع اشتغاله بالفقه وغيره عند بعض المغاربة
وحضوره درس قاضى المالكية والجماعه وجودة طريقته ، ثم رجع الى القاهرة
فاستقل وعادفى البحر أثناء سنة خمس وتسعين على خير من ملازمة التلاوة والذكر
والاشتغال بالفقه وغيره مع کثرة أدبه وتودده كان الله له .
(٣٥٥) أحمد بن محمد بن عبد رب النبى الشهاب البدرانى . ممن سمع منى
بمكة فى سنة أربع وتسعين .
(٣٥٦) أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد المحمود السهروردى البغدادى.
ممن شارك والده فى الاخذ عن السراج القزوينى أخذ عنه العز عبد العزيز بن
على البغدادى القاضى فى سنة احدى عشرة وثمانمائة وأظنه كان حنبليا .
(٣٥٧) أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن رسلان الشهاب بن التاج بن
الجلال بن السراج البلقينى الاصل القاهرى الشافعى والد البدر محمد الآ تى وأوسط
الاخوة الثلاثة . ولد فى سابع شعبان سنة ثمان وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها حفظ
القرآن عند النور المنوفى والعمدة والمنهاج الفرعى والاصلى وألفية النحو وعرض
على جده والولى العراقى والشطنوفى والشمس بن الديرى والعزعبد العزيز البلقيني
والجمال عبد الله الاقفهسى المالكى فى آخرين منهم المجد البرماوى بل قرأ عليه وعلى
والده المنهاج بتمامه وعلى عم والده العلم العمدة بتمامها وشيخنا وسمع على جده
وابن الكويك والشهاب البطأنحى والشمس البرماوى وقارى الهداية وغيرم:
1

١٢٠٠
وأجاز له جماعة منهم عائشة ابنة عبدالهادى وعبد القادر الارموى ، وتلقن الذكر
من البرهان الادكاوى ولبس منه الخرقة لما قدم لزيارة جده واشتغل فى الفقهعند
المجد البرماوى وكان يثنى على ذهنه وحضر دروس جده ، وحج مع والده فى سنة
خمس وعشرين صحبة الرحبي وناب فى القضاء عن عم والده ولكنه لم ینتدب
له بل أعرض عنه بعد، ودرس برباط الآثار النبوية برغبة أبيه له عنه وعمل الميعاد
بالحسينية برغبة عم والده الضياء عبدالخالق له عنه، وكان يذاكر بجملة من الفوائد
وانفروع محافظاً على الجماعات وشهود تصوفية بالبيبرسية والسعيدية منجمعا عن
الناس باراً بوالده بى وبغيره من الفقراء سراً محباً فى النكتة والنادرة طارحا
للتكلف يميل إلى الفضاء وأماكن التزه مع الحرص والاستقصاء فى الطلب لما يستحقه
ولو أدى لنقص، كثير الوسواس فى الطهارة وترديد النية ثم بطل وصار أحسن
حالا مما تقدم لاسيما فى مزيد الانجماع لضعف حركته، توعك أشهراًتم مات فى
آخر صفرسنة إحدى وثمانين وصلى عليه من الغدبجامع الحاكم فى محفل فيه القضاة
وغیر م تقدم الناس اخوه البدرى أبو السعادات ثم دفن مدرستهم رحمه الله وإيانا .
(٣٥٨) أحمد بن محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن خليف بن عيسى الشهاب أبو
الخطاب بن الامام أبي حامد المطرى المدنى الشافعى أخو المحب محمد الآتى سمع على أبى
الحسن المحلى سبط الزبير ومن قبله على الزين المراغى فى سنة خمس عشرة وثمانمائة.
(٣٥٩) أحمد بن محمد بن عبد الزحمن بن محمد بن أحمد بن التقى سليمان بن حمزة
الصالحى الحنبلى الآتى أبوه ويعرف بابن زريق. أسره النكية وهو شاب ابن عشر
- سنين فمات أبوه أسفاً عليه كما سيأتى عوضهما الله الجنة .
(٣٦٠) أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبى بكر بن عثمان الشهاب أبو الفضل
: السخاوى الأصل القاهرى ولدى . ولد فىعصر يوم السبتخامس جمادىالأولى سنة
خمس وخمسين وثمانمائة بسكننابالقرب من المنكوتمرية ونشأفى كنف أبويه واجتهدت
فى الاعتناء به فأحضرته فى السنة الأولى من عمره على العلاء القلقشندى وابن الديرى
والعلم البلقينى والمحلى والزينين شعبان ابن عم شيخنا وابن الشيخ خليل القابونى زخلق
وأسمعته الكثير من الكتب الكبار والأجزاء القصار وانتفع الناس فى ذلك
بمرافقته وأجاز له خلق من الاماكن النائية وغيرها وثبته فى مجلد ومشی فیزفة
حياته خلق فيهم من لم يمش فى ذلك قط، وكان نجيباً ذكياً بارعاً فى الجمال محبباً
. الى إلا كابر أتى على معظم القرآن وكتب عنى بعض الأمالى وقابل معى كثيراً .