النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ وشرح القطب للمصنف وسمع عليه البخارى والوجيز للواحدى وقرأ على العفيف عبدالله بن جعمان عن إبراهيم المذكور الشفاء وسمع عليه الوسيط للواحدى، وتردد منها لزبيد ثم سافر للحج فى سنة سبع وتسعين ولقينى فى ذى الحجة منها ومعه خط حمزة بأنه رجل صالح فقيه عالم عارف فاضل أديب أحد المفتين المدرسين بزبيد يحب العلم والعلماء فتفضلوا والحظوه بعين العناية وارفعوا قدره فانه أهل فضل كماهو الظن فيكم جزاكم الله خيراً وأحسن اليكم حدثته المسلسل تجاه الكعبة ، وأنشدنى من نظمه. وسيأتى أبوه فى المحمدين .. (٢٣٩) احمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن رضوان شهاب الدين الدمشقى الشافعى سبط الشمس محمد بن عمر السلاوى ولذا يعرف بالسلاوى وهو والد عمر الآتى. ولد قبل الاربعين وسبعمائة سنة ثمان وثلاثين أو نحوها، وكان أبوه حريرياً بحيث عرف ابنه بابن الحريرى أيضاً فمات وابنه صغير ونشأ يتيماً فاشتغل بالفقه ولازم العلاء حجى والتقى الفارقى وكان يدعى أنه سمع من جده لأمه لكن لم يوقف على ذلك مع نسبة الحافظ الهيثمى له إلى المجازفة، وكذا سمع على التقى بن رافع وابن كثير بل قال ابن حجى انه قرأ عليهما ثم أخذ فى قراءة المواعيد وقرأ الصحيح مراراً على عدة مشايخ وعلى العامة وكان صوته حسناً وقراءته جيدة وولى قضاء. بعلبك سنة ثمانين ثم قضاء المدينة بعد العراقى بعد سنة تسعين ثم تنقل فى ولاية. القضاء بصفدوغزة والقدس وغيرها، وكان كثير العيال متقللا. مات فى أواخر المحرم سنة ثلاث عشرة بدمشق وهو آخر من بقى بها من طلبة الشافعية وأكبرهم سنه فيما قاله الشهاب بن حجى،قال شيخنا وقداجتمعت به كثيراً وسمعت جل البخارى بقراءته فى سنة خمس وثمانين بمكة على النشاورى وكانت بيننا مودة، ترجمه شيخنا فى .. معجمه وإنبائه . وزاد فى إنبائه محمداً قبل عمر ، وذكرته فى تاريخ المدينةوذ کره المقريزى فى عقوده وانه كان يتردد اليه بدمشق فكان يأنس به وأرخه فى تاريخ عشری صفر بدمشق . (٢٤٠) احمد بن محمد بن احمد بن عمر بن على الشهاب الحورانى الاصل الحموى .. نزيل مكة وأحد أعيان التجار والآتى أخوه عمر والد يحيى وذاك أصغر وأبذل. للفقراء وأما هذا فشيخ متمول شديد الحرص ويعرف بالحورانى وله أبو بكر وغيره. وكلهم ممن اجتمع بى بمكة فى المجاورة الرابعة، وكان ممن يبذل الزكاة وغير ذلك. من المآثر مع تواضح واطراح وانجرار فى الخير وإقبال على مايهمه وله أتباع ٨٢ ووكلاء براً وبحرا، وكنت ممن وصلنى. مات فى يوم الاربعاء منتصف ذى الحجة سنة ست وتسعين ولم يخلف فى سنه بعده من التجار كبير أحد . (٢٤١) أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن محمد بن ثابت ہں عثمان بن محمد بن عبدالرحمن بن ميمون بن محمودبن حسان بن سمعان بن يوسف بن اسماعيل بن حماد بن أبى حنيفة النعمان القاضى تاج الدين النعمانى الفرغانى البغدادى الأصل الكوفى الدمشقى الحنفى والد حميد الدين محمد الآتى مع الكلام فى نسبه . ولد فى يوم الاثنين حادى عشر جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين وسبعمائة بالكوفة، وسمع الحديث ، وبرع فى فنون ، ودرس وأفتى ، وأخذ عنه الأعيان، وكتب رسالة تشتمل على أربعة عشر علما ، ونظم أرجوزة فى علوم الحديث وشرحها واختصر شرح البخارى للكرمانى، وولى قضاء بغداد حمدت سيرته وامتحن على يد قرا يوسف لكونه يريد اظهار أمر الشرع فقبض عليه وجدع أنفه ثم أخرجه من بغداد ففارقها وقدم القاهرة بعد سنة عشرين فأكرمه المؤيد وأجرى عليه راتباً يكفيه ثم رسم له بالتوجه إلى دمشق فماتيسر له إلا بعد استقرار الظاهر ططر فأقام بها حتى مات فى أول المحرم سنة أربع وثلاثين . وممن أخذ عنه ابنه والزين قاسم الحنفى وار تحل معه إلى الشام حتى أخذ عنه علوم الحديث لابن الصلاح وجامع مسانيد أبى حنيفة للخوارزمى وغير ذلك وأجاز له فى سنة ثلاث وعشرين. وذكره المقريزى فى عقوده وانه صح به ورأى بخطه إجازة لبعض الطلبة ذكر فيها مرورات عديدة. (٢٤٢) احمد بن القاضى أبى جعفر محمد بن احمد بن عمر بن الضياء محمد بن عثمان الشهاب القرشى الاموى الحلى الشافعى أخو على الآتى ويعرف كسلفه بابن العجمى وهو بابن أبى جعفر. ولد بعيد الأربعين وثمانمائة وقرأ القرآن والمنهاج وغيره وعرض واشتغل يسيراً وسمع معى اليسير ببلده على أخته عائشة وغيرها وصاهر أباذر بن البرهان الحلبى على ابنته عائشة وما سلك الطريق المرضى بحيث أملق جداً . ومات بالاسكندرية بعد أن عمل حارساً ببعض حماماتها فى أواخر سنة سبع وثمانين أو أوائل التى بعدها . (٢٤٣) احمد بن محمد بن احمد بن عمر بن يوسف بن عبد الله بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن أبى بكر الشهاب بن الأمير ناصر الدين التنوخى الحموى الدوادار أخو يحيى الآتى ويعرف بابن العطار. ولد فى أوائل القرن تقريباً بحماة وقدم مع أبيه القاهرة و تنقلمعه فىولایاتحتىمات بالقدس وهو ناظره حينئد فعادالشهاب ٨٣ إلى القاهرة فأقام بها فى ظل صهره الكمال بن البارزى مدة ثم بسفارة الزين عبد الباسط عمل الدوادارية لتمرباى التمر بغاوى الدوادار الثانى واستمرفيها إلى أن مات الاشرف فاستقربه الظاهر جقمق بعناية خوند البارزية دواداراً للعزيز فلما تسلطن الظاهر قربه وجعله من جملة الدوادارية وأثرى فلم يلبث أن مات فى المحرم سنة خمس وأربعين، وكان عاقلا حافظا لكثير من الشعر وأخبار الناس مشاركا فى فضيلة مع ذكاء وفهم وحسن محاضرة وبراعة فى أنواع الفروسية كالرمى بالنشاب علماً وعملا، ولم يخلف فى أبناء جنسه مثله. (٢٤٤) أحمد بن معد بن أحمد بن عمر بن يوسف بن على الشهاب بن المحب بن الشهاب بن الزين الحلى ثم القاهرى الشافعى الماضى جده . أحد الموقعين وخادم الجمالية وابن أخى النجم موقع بردبك . أخذ عنى يسيراً. ومات فى ثانى عشرربيع الثانى سنة اثنتين وثمانين قبل اكمال الأربعين. وهو ممن لازم المحب بن الشحنة كأبيه وعمه. وهو والد المحب محمد سبط النجم الموقع. (٢٤٥) احمد بن محمدبن أحمد بن عيسى الميقاتى المناخلى. ذكره ابن عزم فلم يزد. (٢٤٦) احمد بن محمد بن احمد بن أبى الفضل ويسمى محمداً بن عبد الله بن جمال الدين الشهاب بن الجمال الحرارى(١) الاصل المكى الحنفى أخو عبد الله الآنى سبطا القاضى عبدالقادر المالكى. ممن سمع منى بمكة فى المجاورة الثالثة وقدم القاهرة فى أثناء سنة خمس وتسعين ثم عاد لمكة فى موسمها . (٢٤٧) احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن جعفر بن قاسم الشهاب بن الشمس العثمانى البيرى الاصل ثم الحلبى القاهرى والد محمد الآنى، ويعرف بابن أخى الجمال الاستادار . كان أبوه شيخ سعيد السعداء وكذا البيبرسية فى وقتين مختلفين ثم كان هو أحد الحجاب بالقاهرة، أجازله باستدعاء ابن فهد جماعة. ومات فى صبيحة يوم الاثنين ثانى عشر صفر سنة تمع وخمسين وله سبعون سنة تقريباً ودفن بتربة عمه بالصحراء خارج القاهرة عفا الله عنه . (٢٤٨) أحمد بن محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن سليمان بن حمزة بن احمد ابن عمر بن الشيخ أبى عمر الشهاب أبو العباس بن الناصر أبى عبد الله المقدسى الدمشقى الصالحى الحنبلى ويعرف بابن زريق بتقديم الزاى (٢) قريب ناصر الدين (١) يفتح المهملتين وبعد الألف راء نسبة إلى جبل فى اليمين فيه قرى كثيرة، على ما فى أنساب الضوء. وفى الاصل (الحرازى)). (٢) فى الاصل (بتقديم الراء)» وهو خطأ. ٨٤ مد بن أبى بكر بن عبد الرحمن الآ تى، وأمه أمة اللطيف ابنة محمد بن محمد بن أحمد بن المحب سيأتى أيضاً. ولد على رأس القرن ومات أبوه وهو طفل فقر أالقرآن والخرقى ومختصر الهداية لابن رزين وزوائد الكافى على الحرقى نظم الصرصرى. والطوفى ومفردات المذهب نظم ابن عمه القاضى عز الدين وجانباً من الفروع، واشتغل فى العلوم على الشمس القباقى والشرف بن مفلح، وناب فى القضاء لابن. الحبال وغيره ولازم المسجد للوعظ ونحوه، وكان زائد الذكاء ذا فضيلة ونظم. ونثر وملکة فی تنمیقالكلام بحیث یبکی ویضحك فى آنواحدوفصاحةوحسن مجالسة، وكثرة استحضار لمحافيظه وغالب اشتغاله بعمله ودبكه لامع الأشياخ،. ولما ماتت أمه رغب عن وظائفه واتجمع عن الناس وأقبل على العبادة وكثر بكاؤه. وندمه ، ولم يلبث ان مات بعد سنتين وذلك فى سنة اثنتين وأربعين سامحه الله. وعفا عنه. ترجمه لى قريبه المشار إليه . (٢٤٩) احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن عبد العزيز المحب بن العز بن المحب بن القاضى الكمال أبى الفضل الهاشمى النويرى المكى الشافعى. والد الشرف أبى القاسم . ولدفى ليلة الخميس ثامن عشر شوال سنة ثمان وثمانمائة بمكة وأمه كمالية ابنة القاضى على بن احمد النويرى. نشأ بمكة فسمع بها من الزين أبى بكر المراغى المسلسل وغيره ومن ابن الجزرى الشمائل وغيرها ومن ابن سلامة والتقى الفاسى وغيرهما ومن ابن سلامة والتقى الفاسى وشبخنا وطائفة وأجازله عائشة ابنة ابن عبد الهادى وعبد القادر الأرموى وابن طولوبعا وآخرون واشتغل يسيراً وحدث سمع منه بعض الطلبة وأجاز فى بعض الاستدعاآت وولى حصبة مكة وقتاً ؛ وكانفقیر النفسشديد التشكیذا همةمع من يقصده جلست معه فىمجاورتی الأولى كثيراً. ومات فى ضحى يوم الأربعاء مستهل صفر سنة ست وستين بمكة وصلى عليه بعد صلاة العصر عند باب الكعبة ثم دفن بالمعلاة قريباً من الفضيل ابن عیاض مما يلى القبلة سامحه الله ورحمه وإیانا . (٢٥٠) احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن عبد الله الشهاب أبو الطاهر ابن الزين بن الجمال بن المحب الطبرى المكى الشافعى. ولد تقريباًسنة سبع وأمه عائشة ابنة سعيد أبى رحمة النويرى وسمع على أبيه وابن الجزرى وأجاز له الزين المراغى. وآخرون. مات فى جمادى الآخرة سنة سبع وعشرين بمكة عن عشرين أو اكثر. (٢٥١) احمد بنمحمد بن احمد بن محمد بن احمد بنمحمد بن احمد بن قریش - هكذا. ١ ٨٥ قرأت نسبه بخط ولده - الشهاب أو النجم أبو العباس بن النجم أو الشمس أبى عبد الله ابن الشهاب المخزومى البامى الاصل - بياء موحدة ثم ميم كما هو على الألسنة وهو الذى قرأته بخطهما نسبة لقرية من الصعيد تحول منها قبل بلوغه - القاهرى الشافعی والد الشمس محمد الآتى والمذ كورجده وأبوه ویعرف بالبامی. قالشيخنا فى أنبائه أنه كان يصحب الصدر المناوى وتقدم فى ولاية القضاء ثم ولى تدريس الشريفية بالقرب من الجودرية وسكن بها إلى ان مات فى سنة أربعين وقد جاز الثمانين. وذكره فى مشتبه النسبة فى اليامى بالتحتانية والنامى بالنون فقال وبموحدة شهاب الدين البامى صاحبنا بالمدرسة الشيخونية انتهى. ومن شيوخه الصدر الابشيطى ورأيت اذنه له فى التدريس والفتوى وذلك فى سنة احدى وثمانمائة وقال انه عاشره سفراً وحضراً وخالطه فوجده ديناً عفيفاً حسن الأخلاق محافظاً على أداء الفرائض والسنن ملازماً لتلاوة كتاب الله تعالى مداوماً على الاشتغال بالعلم سخى النفس بالجود والمعروف حسن الصحبة والمخالطة مع مامنّ الله به عليه من الفهم المليح فى العلم ورزقه الذهن السليم وحسن تصور المسائل والعثور على الصواب فى شرح فقه التنبيه وغيره ، الى آخر كلامه . (٢٥٢) احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن عوض بن عبدالخالق الزين ابو العباس بن ناصر الدين البكرى الدهروطى الشافعى جد الجلال محمد ابن عبد الرحمن الآتى . ولد فى سنة خمس واربعين وسبعمائة بدهروط وأخذ عن أبيه وعنه ابنه عبد الرحمن بل وحفيده الجلال واختصر الروضة مع مزيد كثير فى مجلد سماه عمدة المفيد وتذكرة المستفيد وله أيضاً الرابح فى علم الفرائض. .ومات فى المحرم سنة تسع عشرة بعد أن أثكل ابنه. أفادنيه حفيده . (٢٥٣) احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن احمد الشهاب العروفى الدمشقى الصالحى الحنبلى صهر الجمال الباعونى ونقيبه ويعرف بالعروفى. ولد فى جمادى الاولى سنة سبع وثمانمائة بالصالحية ونشأ بها -حفظ القرآن والعمدة وحضر فيها عند التقى ابن قندس وسمع على عبد الرحمن بن خليل الحرستانى (١) سابع حديث شيبان وحدث به سمعه منه الطلبة قرأته عليه بيرزة من ضواحى الشام وكان قد تعانى الشروط وباشر النقابة عند صهره لحمدت سيرته ، وحج غير مرة وأم بالصاحبة ونعم الرجل . مات بعد السبعين . (١) فى الأصل («الخرستانى)). ٨٦ (٢٥٤) احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن أيوب الكمال أبو البقاء بن الشيخ. المحب ابى الفضل الدمشتى الشافعى الآ تى ابوه ويعرف كهو بابن الامام ، ولما جاز التمييز عرض علىّ منظومة أبيه فى العقائد المسماة تحفة العباد بما يجب عليهم فى الاعتقاد، وسمع منى المسلسل فى ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين بمكة ثم بعد تحفة الأحباب بقواعد الفرائض والحساب لأبيه أيضا، سمع منى وعلى مع أبيه غير ذلك كختم البخارى مع النصف الاول من مؤلفى فى ختمه وختم مسلم وابى داود والترمذى مع مؤانماتى فى ختم كل منها وختم الشفا مع النصف الأول من مؤلفى فى ختمه والمسلسل بيوم العيد بعد فراغ الإمام من الصلاة وشروعه فى خطبة العيد وحديث زهير العشارى وكتبت له اجازة فى كراسة فيها تعظيم زائد لأبيه ، وهو فطن لبيب قد شرع أبوه فى تصنيف كتاب فى الاحكام لأجله وربما كان يراجعنى فيه . (٢٥٥) احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن حسين بن عمر الشهاب ابو العباس الايكى الفارسى الخواصرى الفيروزابادى الحنبلى نزيل بيت المقدس ثم الرملة ويعرف بابن العجمى وبابن المهندس ويلقب بزغلش - بفتح الزاى وسكون المعجمة وكسر اللام وآخرهمعجمة - قالشيخنافىمعجمهسمع بالقدس والشاممن جدهوأبيه وأبوه صاحب الفخر ايضاً ومن الميدومى وابن الهبل وابن أميلة فى آخرين منهم محمد. ابن عبد الله بن سليمان بن خطيب بيت الآبار (٢) سمع عليه جزء الانصارى. وإبراهيم بن احمد بن ابراهيم بن فلاح قال انه سمع عليه الاذكار ، وطلب. بنفسه ومبر فى القراآت وحصل الكثير من الاجزاء والكتب وتمهر قليلا ثم. افتقر وخمل فى آخر عمره وصاریکدی، لقيته بالرملة فذ کر لی مایدل علی انه ولد سنة اربع وأربعين ، ومما سمعه على الميدومى المسلسل وقد سمعه منه شيخنا. وقرأ علیهغير ذلك ، ومات فى رمضانسنة ثلاث، وقال فى الانباء وجدتهحسن المذاكرة لكنه عاني الكدية واستطابها وصار زرى الملبس والهيئة قال وتفرقت (٢). يعنى بعد موته كتبه مع كثرتها. قلت وسماع الزين الزركشى لصحيح مسلم على البيانى بقراءته فى الشيخونية وانتهى فى رمضان سنة خمس وستين وسبعمائة،. وذكره المقريزى فى عقوده باختصار . (٢٥٦) احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن زبالة الشهاب بن الشمس الهوارى (١) فى الأصل مغفلة من النقط. (٢) فى الاصل ((وتمزقت)). ٨٧ الاصل القاهرى الينبوعى الاتى أبوه، ولى قضاءها بعد موت ابيه ولم يلبث ان مات فى ربيع الأول سنة ست وخمسين وهو ممن سمع مع ابيه على ابى الفتح المراغى واستقر بعده ابن عمه محمد بن عبد الوهاب بن احمد . (٢٥٧) أحمد بن محمد بن احمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد الشهاب بن ناصر الدين المصرى ثم القاهرى الشافعى الآ تى ابوه ويعرف بابن المهندس. استقر بعد أبیه فی کثیر من جهاته حتى فى الدماء بین یدى القاضى الشافعی فی تدریس الصالحية وكان مطبوعا فيه ، ومات فى رابع عشرى ذى القعدة سنة سبع وسبعين وأظنه دخل فى سن الكهولة عفا الله عنه . (احمد) بن محمد بن احمد بن محمد بنعبداللهالحرارى.مضیفیەن جدهاحمدبن ابىالفضل (٢٥٨) احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن عبدالمعطى بن احمد بن عبدالمعطى ابن مكى بن طراد بن حسن بن مخلوف الشهاب ابو العباس بن أبى عبدالله بن شيخ النحاة أبى العباس الانصاري الخزرجى السعدى العبادى المكى المالكى ابن عم عبدالقادر بن ابى القسم الآتى . ولد فى ليلة الاثنين حادى عشرذى القعدة سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة بمكة ونشأ بها وسمع من الزين الطبرى وابن سلامة، ولبس الخرقة من الشهاب بن الناصح وأذن له فى إلباسها وأجاز له فى سنة أربع وتسعين فما بعدها البلقيني والعراقى وابن الملقن والهينمى والتنوخى وابن أبى المجد والعلائى وابن الذهبى وابن الشيخة وآخرون وأجازفى الاستدعاءات.ومات فیحادی عشر جادی الا خرهسنةثلاث وأربعین بمكة ودفن بالمعلاةعند أهله رحمه الله . (٢٥٩) احمد بن محمد بن احمد بن محمدبن عثمان بنعبد اللهاو ايوبالشهاب ابو العباس بن ناصر الدين بن اصيل أخو محمد الآتى. ولد فى رجب سنةاثنتين .. وخمسين وثمانمائة ونشأ فى كنف أبيه وحج مع قبح سيرته واتهم باخفاء وديعة. كانت عند أبيه لقراجا الطويل ومكث فى المقشرة زيادة على ست سنين بعد أخذ. السلطان قاعته وغيرها وفى أثناء ذلك حين الترسيم على جماعة الشافعى زعم خبره. بجامع طولون فأخرج فى الترسيم لعمل حسابه فلم يبد شيئاً فعاد بعد أن ذكرت .. له جريمة فاحشة فى ليلة السابع والعشرين من رمضان ان ارتكبها هناك وكذا زعم فى هذا الحال مستوراً بان تزويره فى اشياء من هذا النمطوطال حدمه مع تزوجه. وهو بها عدة نساء كن يجتن اليه بها منهن ابنة الولوى البلقيني وربما يتوجه لبعضهن. ٨٨٠ بعد ارضاء المعلم والأمر فوق هذا، وهو ممن سمع البخارى ومشيخة ابنشادان وغيرها على النشاوى وحفظ القرآن والمنهاج وعرض على جماعة واستمر مسجوناً حتى مات فى ذى الحجة سنة ست وتسعين . (٢٦٠) أحمد بن محمد بن احمد بن محمد بن على المحب أبو العباس بن فتح الدين المالكى الخطيب الآتى أبوه وابنه البدر محمد ويعرف بابن المحب. ولد فى ليلة الثلاثاء ثامن ربيع الأول سنة اثنتى عشرة وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن وكتبا وأخذ الفقه عن الزين طاهر وأبى القسم النويرى وكذا عن الزين عبادة والعربية عن الراعى (١) والأصلين وغيرهما عن الشمنى والشروانى بل وحضر دروس البساطى والقاياتى ولازم النواحى فى العربية واللغة والعروض وغيرها من فنون الأدب وبرع وصار أحد الفضلاء ولا أستبعد أن يكون نظم، وخطب بجامع القيمرى بسويقة صفية وأم المالكية بالصالحية وكان حسن العشرة سمعت بقراء ته على شيخنا الموطألا بن (٢) مصعب وقطعة من السيرة لابن هشام وحمدت فصاحته وإتقانه حتى ان شيخنا وصفه فى ثبته لذلك بالشيخ الفاضل الأصيل الباهر العلامة الخطيب بل بلغنى ان الزين طاهراً كان يقول له : أنت زين المجالس التى تحضرها ، وكذا كان غير واحد من شيوخه يعظمه وكتب يسيراً على المختصر للشيخ خليل وأقبل (أخرة على الذكر والتلاوة والملازمة لبعض المتصوفة حتى مات فى يوم الثلاثاء ثالث عشرى المحرم سنة ست وخمسين عن أزيد من ثلاث وأربعين عاماً بأشهر ودفن بين الصوفيتين بقارعة الطريق ، شهدت دفنه والصلاة عليه ونعم الرجل (أحمد) بن محمد بن احمد بن محمد بن عمر بن رضوان کان رحمه الله وإیانا . الشهاب السلاوی.مضی بدون محمد التانى. (أحمد) بن محمد بن احمد بن محمد ابن عمر. مضى فيمن جده أحمد بن محمد بن الحسين بن عمر . (٢٦١) احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن أبى، الفتح بن ابى سالم الشهاب بن البدر بن الشهاب بن الأطعانى (٣) الحلبي. ولد فى ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة وأخذعن أبيه وجلس بعده بزاويته باشارة الشرف أبى بكر الحيشى وكان مقعداً لكون أبيه صاح فأثر ذلك عليه. ومات فى ليلة الخميس ثانى عشر شوال سنة اثنتى عشرة. (٢٦٢) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد الشهاب بن البهاء أبى (١) هو محمدبن محمدبن محمد بن اسماعيل الاندلسىالنحوى.(٢)فىالأصل((لأ بى)). (٣) بفتح ثم سكون المهملة ثم مهملة وآخره نون. وفى الاصل ((الأطيعانى)). ٨٩ البقاء بن الشهاب أبى الخير بن الضياء العمرى المكى الحنفى شقيق الجمالى محمد الآتى ويعرف كسلفه بابن الضياء. ولد فى ليلة الأحد تاسع ربيع الأول سنةاحدى وثلاثين وثمانمائة بمكة وناب عن أخيه ودخل القاهرة غير مرة ونسب اليهمالا أثبته . مات فى ليلة السبت خامس عشر ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين بمكة. أرخهابن فهد . (٢٦٣) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الوهاب بن البهاء الشهاب ابن العدل الشمس الأنصارى الاخميمى القاهرى الحنفى والدالناصرى محمد وعلى الآتيين وجدهما فى محالهم . ولد وقرأ القرآن على رفيق والده الفقيه خليل الحسينى وتلا به على وأم بالظاهر جقمق وهو أمير فلما تسلطن استقر به، وكان خيراً . مات فى يوم السبت تاسع عشرى شعبان سنة ثلاث وستين رحمه الله . (٢٦٤) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عثمان أبو السعود بن المحب الطوخى الأصل القاهرى الشافعى سبط النور القوى وخطيب جامع الفكاهين الآتى أبوه وهو بكنيته أشهر . ولد تقريباسنة ثمان وثمانمائة وحفظ القرآن والعمدة والتنبيه والملحة والورقات ، وعرض على جماعة ورافق البدر أبا السعادات البلقينى فى الآخذ عن غالب شيوخه وقتاً ثم ترك وجلس مع الشهود ثم تصرف بباب الشافعى، ثم أعرض عن ذلك واقتصر على الخطابة المشاراليها مع ما باسمه من مرتبات ووظائف كالتصوف بالشيخونية ورزق من قبل أسلافه ومع ذلك ربمانسخ لنفسه وبالأجرة وصار بأخرة يجمع الناس والقراء فى بيته عند الهكارية على طعام يعمله فى كل شهر ويتكلف لذلك وأظن أكثره على الفتح لاعتقاد کثیر من الناسفيه وربما يحضر عنده القضاة والمشايخ وبعض الأمراء وقصدنى لذلك غي مرة فماتيسر،وقد أكثر التردد إلى قبل ذلك وبعده وقرأ على العمدة وتصنيف للصدر المناوى وغير ذلك ، ثم هش وضعف بصره وظهر ما كان بيده من البياض ومع ذلك فهو مأنوس بهج خفيف الوطأة . مات فى جمادى الأولى سنة تسعين . . (٢٦٥) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عطاء الله الشهاب بن الشمس بن ناصر الدين السكندرى الأصل المصرى القاهرى المالكى شقيق على الآنى ويعرف كسلفه بابن التنسى . ولد تقريباً قريب العشرين وثمانمائة ونشأ حفظ القرآن والرسالة وابن الحاجب وبحث فيهما عند الزين عبادة بل حضر دروس البساطی وغيره وفهم ونبل ولکن لم يلبث ان ترك تصديقاً لرؤيا عبرها له أول شيخيه وجلس عند أبيه بمسجد الفجل شاهداً رفيقاً للقرافى ونحوه فألعب نفسه (٧ - ثانى الضوء) ٩٠ ذلك، وتولع بالتجارة وسافر فيها بنزر يسير جداً بعد استئذان أبويه إلى الاسكندرية غیر مرة فنتج ولا زالیترقی حتی تمول جداًوعدفی ذوى الوجاهات سيما مع تموله وبهائه ونورانيته ومديد قامته وذكره بعلى الهمة والفئوة وسرعة الحركة، وحج أوائل اشتغاله بالتجارة سنة أربعين وكانت الوقفة الجمعة ثم تكرر حجه بل سافر إلى بلاد اليمين ودمشق فما دونها ووصل الجون وزار بيت المقدس وغيرها وخالط الأكابر سيما عظيم الدولة الجمالى ناظر الخاص وبعده أخذ فى الانهباط إلى أن صار كاً حاد الناس مقيما بالبرقوقية وذكر لى أن همته للجماع انقطعت من مدة متطاولة وأنه عرض على ابن الهمام حين رجوعه مع جانبك الجداوى من مكة جميع ما يحتاج اليه فى رجوعه بحيث لا يحتاج إلى المشار اليه ورام بذلك التقرب لخاطره فقال له يا أحمد إن تسكت وإلا أعلمته بهذا فكف. مات فى المحرم سنة سبع وتسعين رحمه الله وعوضه الجنة . (٢٦٦) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمدبن محمد بن عطاء الله الشهاب بن الجمال ابن الناصر بن التنسى ابن عم الذى قبله والآنى أبوه وأنه غرق فى سنة أربع عشرة. (٢٦٧) أحمد بن محمدبن أحمدبن محمد بن محمد بن محمد الشهاب بن الشمس المصرى الأصل المدنى الشافعى الرئيس هو وجد أبيه فمن يليه بالمدينة الشريفة ويعرف بابن الريس وبابن الخطيب . ولد فى رابع شوال سنة أربع وستين ونمانمائة بالمدينةونشأ بها -حفظ المنهاج والعمدة وسمع بها واشتغل وأخذ عنى بها الكثير ثم قدم القاهرة فى سنة خمس وتسعين فاشتغل عندمدرسى الوقت ودخل الشام وغيرها ولا بأس به. (٢٦٨) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمدبن يوسف أبو الفضل بن الشمس بن الشهاب العقبى الصحراوى الآتى جده وأبوه، اعتنى به عم أبيه الزين رضوان فأسمعه على الشرف ابن الكويك والولى العراقى والجمال الحنبلى والشمس الشامى والنور القوى وطائفة واستجازله خلقاً، وما علمته حدث ولكنه أجاز فى استدفاء ابنى . (٢٦٩) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد أبو العباس اليمانى الأشعرى شيخ القراءآت فى عصره باليمن مطلقاً. ولدسنة تسع وخمسين وسبعمائة ثم مال إلى أنه سبع بتقديم السين، ممن انتفع به العفيف الناشرى فى القراءآت وأرخ وفاته فى ليلة الجمعة ثانى عشر شعبان سنة إحدى وأربعين وصلى عليه بمسجد الأشاعر بعدصبح يوم الجمعة ودفن عند شيخه المقرىء أبى بكر بن على بن نافع . (٢٧٠) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الشهاب المدنى الأصل الدمياطى وانتقل ٩١ منها قبل بلوغه إلى القاهرة فأخذ فى الفقه عن الشهاب الطنتدائى وفی غیره عن الأبناسى وكذا أخذ عن ابن خضر وعن شيخنا فى الألفية الحديثية وشرحها رفيقاً للكورانى ولزم الاشتغال مدة وجاور بمكة نحو عشرسنين فى مرتين وأقام فى غضون ذلك بالمدينة أشهراً وزاربيت المقدس والخليل وتقرب من الظاهر جقمق خمس جماعة من الأعيان وغير م منه غاية المكروه ووثب عليه قاضى المالكية البدر التنسیوسجنه وکادانیقته و کذاعزرهابنالدیری وآل أمره إلى ان خذلوجلس يتكسب بالشهادة تجاه سوق أمير الجيوش مع كونه غير مقبول وكتب من فتح البارى بخطه الردىء كثيراً، وكان يقصدنى للاستفادة منى (١) وفى كثير من الأسئلة وكنت أتحامى الكلام معه كما أنه حضر هو وابنه إلى الشروانى وكان يقرر فى العقائد فقطع التقرير حتى انصرف وقال ما المانع من تحريفه مانحن فيه ويشهد هو وابنه علينا بما يقتضيه، وخطب بجامع ابن ميالة وغيره حتى مات فى ليلة الخميس ثامن عشرى المحرم سنة سبع وثمانين ودفن بتربة تجاه الأهناسية عفا الله عنه . (أحمد ) بن محمد بن أبى العباس أحمد بن محمد أبو العباس الأنصارى المكى الشافعى . مضى فيمن جد أبيه محمد بن عبد المعطى بن أحمد . (احمد) بن محمد بن أحمد بن محمد الدمشقى العورينى. كذا كتبه ابن عزم وصوابه العروفی، وقد مضى بزيادة احمد بن محمد ثالث فى نسبه . (٢٧١) احمد بن محمد بن احمد بن مظفر قطب الدين صاحب كجرات التى منها كهنات وأخر صاحبها الآن محمودشاه . وكأنه استقر بعد القطب وكان سفا كامنهمكا بحيث كان سبب موته إصابته بعود سيفه على ساقه أو نحوه . (٢٧٢) احمد بن محمد بن احمد بن موسى بن أبى بكر الشهاب ابن قاضى المالكية بطيبة الشمس السخاوى بن القصبى أخو خير الدين محمد الآتى وأبوها. ممن سمع منى بالقاهرة والمدينة وكذا سمع على صهره الجلال القمصى وكان أبوه زوجه بابنته ثم فارقها وقطن مع أبيه بالمدينة وهو مصاب (٢) بإحدى عينيه. (٢٧٣) احمد بن محمد بن احمد بن يحيى الشهاب المسيرى ثم القاهرى الشافعى نزيل المؤيدية وأحد الفضلاء المعروفين بالديانة والانجماع رأيته كثيراً بالمحمودية بين يدى شيخنا، ومن محافيظه المنهاج والحاوى كلاهما فى الفروع والمنهاج الاصلى وأخذ عن المجد البرماوى والجمال بن المجبر، وسمع على ابن بردس وابن ناظر الصاحبة (١) فى الاصل ((منه)) . . (٢) فى الأصل ((مصاحب)). ٩٢ وابن الطحان فى آخرين، وتنزل فى المؤيدية عند المحدثين وغيرها وأقرأ الطلبة ولم يتزوج وحج وجاور . مات فى رجوعه فى المحرم سنة تسع وخمسين ونعم الرجل كان رحمه الله وإيانا . (احمد) بن محمد بن احمد بن يوسف بن اسماعيل بن عقبة بن محاسن الصعيدى ثم الدمشقى . مضى بدون يوسف . (٢٧٤) احمد بن الولوى محمدبن أحمد بن يوسف بن حجاج السفطى الاصل القاهرى . مات أبوه وهو صغير فنشأ غير متصون خصوصاً وقد تدرب بخاله عبد البربن الشحنة وذويه وخاصم أخته وغيرها . مات فى . (٢٧٥) أحمد بن محمد بن احمد بن يوسف بن محمد بن معالى الشهاب أبو الفضل الزعيفرينى أحد المباشرين بباب الولوى الاسيوطى ثم الزينى زكريا وسبط البدر حسن البردينى وليس بمحمود. وسيأتى جده وأبوه وأنه سمع بقراءته على العزبن الفرات شرح معاني الآثار للطحاوى وكذا سمع معه بمكة فى سنة ثلاث وأربعين على التقى بن فهد وسمع بالقاهرة على الزر كشى فى صحيح مسلم وعلى ابن الطحان وابن بردس وابن ناظر الصاحبة والزين رضوان ،وسافر لبيت المقدس مع والده فسمع على الجمال بن جماعة والتقى أبى بكر القلقشندى وأجاز له جماعة باستدعاء أبيه وغيره . ومولده فى ذى القعدة سنة ست وثلاثين بالقاهرة وحفظ المنهاج وألفية النحو وعرض على المحلى والبلقينى والمناوى والاقصرائى وآخرين . (٢٧٦) أحمد بن محمد بن أحمد شهاب الدين المسيرى ثم القاهرى الشافعى ويعرف بابن حذيفة وهو ابن عم محمد بن احمد الآ تى. قدم القاهرة فاشتغل بالفقه والعربية يسيراً وتردد لبعض الشيوخ وأدمن مطالعة شرح المنهاج للتقى الحصنى وكان قد كتبه أو جله بخطه وحضر عندى كثيراً فى مجالس الاملاء وغيرها وسمع بقراءتى على جماعة ورأى لى مناماً حسناً أثبته فى مكان آخر بل سمع على شيخنا وغيره وكان من جماعة الغعرى ثم امام الكاملية صوفيا بالصلاحية والبيبرسية وبيده بعض دريهمات . مات فى أحدالربيعين سنة خمس وسبعين بالطور راجعاً من مكة بعد أن حج فانه كان ممن سافر صحبة امام الكاملية . وقد اشترك مع الشهاب المسيرى الماضى قريباً فى اسمه واسم أبيه وجْده ونسبته وذاك متميز باسم جد أبيه يحيى وبفضيلته وشهرته . (٢٧٧) احمد بن محمد بن احمد القاضى شهاب الدين بن قاضى القضاة الشمس بن الحلاوى ١ ٩٣ الحلبى قاضيها الحنفى منفصلافى ذى الحجة سنة إحدى وتسعين . ارخه ابن اللبودى. (٢٧٨) احمد بن محمد بن احمد الشهاب الذهبى أبوه الصالحى من ذرية بنى الارموى ويعرف بابن الذهبى. ولد تقريباً سنة سبع وسبعين وسبعمائة وسمع من أبى الهول الجزرى بفوت وحدث به سمعه منه الفضلاء كابن فهد، ومات قبل دخول الشام. ( احمد) بن محمد بن احمد الشهاب القسطلانى المكى المالكى . مضى فيمن جده احمد بن حسن بن الزين محمد . (٢٧٩) احمد بن خير الدين محمد بن الشهاب احمد القرشى القاهرى الحنفى والد قاسم الآ تى ويعرف بابن السبع. باشر النقابة عند الكمال بن العديم وولده. (أحمد) بن محمد بن احمد بن السيف الحنبلى . مضى فى السين المهملة من أجدادالاب. (٢٨٠) احمد بن محمد بن احمد الشهاب بن الشمس المصرى ويعرف بابن الشيخ. ممن سمع منى بالقاهرة . (٢٨١) احمد بن محمد بن أحمد الشريف شهاب الدين بن كندة. ممن أخذعنى بالقاهرة. (٢٨٢) احمد بن محمد بن احمد الشهاب السمنودى ثم القاهرى الشافعى نزيل مكة ووالدالعز عبد العزيز ويعرف بابن المراحلى وهى حرفته وحرفة أبيه من قبله كان حفظ القرآن وصحب الشمس البوصيرى وغيره من الاكابر وعادت بركتهم عليه وحفظ من كرامات الأولياء ومناقبهم جملة بل ألم يبعض المسائل وسمع على ابن الجزرى الترمذى وغيره ومن الفوى والكلوتاتى وشيخنا وطائفة، ولما ترقى ولده فى التجارة صار فى ظله وأقام معه بمكة مديما فيها للطواف والتلاوة والمطالعة الكتب الرقائق والاذكار ونحوها من وظائف العبادات مع الانجماع الا عن مجالس الحديث ونحوها وربما اشتغل فى النحو وغيره ، وكنت أستأنس برؤيته فى غضون ذلك . ورد القاهرة مع ولده ثم انه تحرك بأخرة للقدوم عليه اذ كان بالقاهرة . فمات فى رجوعه بموضع من مراسى العرض قريب الطور فى ثانى عشر رجب سنة ثلاث وثمانين، ودفن هناك وقد قارب السبعين وقد ضاع لولده عند بعضهم بسبب تفريطه بعض المال ولم يمكنه المطالبة بذاك رعاية لوالده ونعم الرجل كان رحمه الله وإِیانا . (٢٨٣) احمد بن محمد بن احمد المدنى ويعرف بابن المرجح. ممن أخذعنى بالمدينة. (٢٨٤) احمد بن محمد بن احمد الشهاب المحلى الاصل القاهرى المالكى ويعرف بابن النسخة. شهد كأبيه فى القيّمة أزيد من ثلاثين سنة وامتنع شيخناحين كان ٩٤ تائباً من قبوله أيام عزهوضخامته بجاه جمال الدين وقد أقبل اثنين من المهندسين دونه لكونه كان كماقال شيخنا غاية فى ابطال الاوقاف وتصييرها ملكا بضروب من الحيل ومهارة شهربها بحيث فاق فى ذلك أهل عصره مع مروءة وعصبية ومداراة ولكنه كان يقدم فى صناعته على أمر عظيم وذالكشىء مشهور وزاد رواجاً فى أيام الاشرف بحيث أقدم على اعلام الولى العراقى بعزله بفظوظة وجرأة ورقاه ولده العزيزلوكالة بيت المال وكانت شاغرة بموت نور الدين بن مفلح ثم صرفه الظاهر عنها بالولوى السفطى. ومات بذات الجنب فى يوم الأحد ثانى عشرى صفر سنة تسع وأربعين عن ستين سنة أو زيادة وأمره إلى الله تعالى . (٢٨٥) احمد بن محمد بن احمد الحسنى أو الحسينى الهدوى اليمنى المكى ويعرف بسواسوا ممن نوزع فى شرف أبيه ، أمه سبطة أبى البقاء بن الضياء. مات بمكةفى يوم الأحد ثامن ربيع الأول سنة أربع وتسعين وهو ممن أخذ عنى بمكة ، وكان شاباً حسن الصورة والوصى عليه بمكة قاضيها الحنبلى وبالقاهرة يشبك الجمالى . (٢٨٦) أحمد بن محمد بن أحمد الشهاب الاسنوى ثم القاهرى شقيق عبدالكريم وابن أخت الشرف الأنصارى وأخته . ولد سنة ست وأربعين أو التى بعدها وحفظ القرآن وزوج ابنه بخاله الشرف من أمه وتكسب بالتجارة . (٢٨٧) احمد بن محمد بن احمد الشهاب المشهدى القاهرى الزركشى الحنبلى . من اشتغل وفهم وسمع ختم البخارى على أم هانىء الهورينية ومن كان معها؛ وقرأ فى الجوق وتكسب بالشهادة ثم كف مع ملاز مته حضور بعض وظائفه وكانحادالخلق. (٢٨٨) احمد بن محمد بن احمد المعلم الشهاب القافلى والد الكمال محمد وأخو أبى بكر . مات فى يوم الاربعاء ثانى ذى القعدة سنة خمس وثمانين ، وكان خيراً راغباً فى مجالس الحديث بحيث سمع عندى غالب دلائل النبوة وقطعة من البداية لابن کثیر ومن القول البديع(١) وغير ذلكذا ثروةحصلها من التجارة وغیرهارحمه الله. (٢٨٩) احمد بن محمد بن احمد الشهاب الكيلاني الشافعى نزيل مكة ووالد محمد وحسين وعبد الغفار وإبراهيم المذكورين فى محالهم ويعرف بقاوان بقاف معقودة. نشأ فأخذ العلم عن عبد الرحمن الحلال (٢) وغيره وفضل وقدم القاهرة ومعه أول ولديه فأخذا عن الزين الزركشى ثم عن شيخنا وكتب له فهرسته البقاعى، وكان ذا سمت حسن وجلالة واحتشام ووجاهة عند الملوك وتفضل سيما من الغرباء (١) مؤلف للمصنف مطبوع فى الهند.(٢) ويقال ((الحلالى)) بفتح ثم تشديد. ١ ٩٥ من العلماء ونحوهم عظيم الرغبة فى الاجتماع بذوى الفضائل محباً للمذاكرة معهم ولذا رغب فى تزوجه بابنة الشريف شمس الدين ابن أخى التقى الحصنى واستولدها إبراهيم وغيره وزوج ابنه الصغير بابنة الكمال بن الهمام حين مجاورته بمكة ولكن لكونه لم يوافق على تركه بمكة حين رجوعه لمصر ولا سمح هو أيضاً بفراق ولده تفارقا. ومن لطائفه أنه لمااجتمع بیحیی العجیسی حینورد مکة صحبه ابنالبارزی منة خمسين رام جر الكلام معه فى شىء من العلم ليستأنس به جرياً على عادته ، فكلمه يحيى بما فيه جفاء وعض على شفتيه على طريقته فلم يحتمل ذلك وبادر لفراقه قائلاً له ياشيخ أنت جمعت بين الجهل وقلة الأدب. لقيته فى سنة ست وخمسين بمكة وجلست معه وحصل منه فضل ما وذلك مجلس للتدريس بالمسجد الحرام الختام رباط السدرة فى حلقة فكثر الحضور عنده فيها فر سر بالشهر وغيره . مات فى آخر ليلة الجمعة سادس عشر ذي الحجة سنة احدى وستين بمكة وصلى عليه بعد صلاة الجمعة ودفن بالمعلاة رحمه الله وإيانا . (٢٩٠) احمد بن محمد بن أحمد القطب ويدعى أيضاً الشهاب بن اختيار الدين ابن نفر الدين الردى الأصل الهروى المولد والدار الشافعى الواعظ نزيل بلد الخليل. ولد فى جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وثمانمائة بجوخا - بجيم مفتوحة ثم واو بعدها معجمة من أعمال طبس - الكيلكئ ممن حج وطاف البلاد ووعظ فى كلها وتكرر قدومه القاهرة وعقدحين جاء مستفتيا فيما عارضه فيه البقاعى المجلس بالازهر وأخذحينئذعنى وكتبت له اجازة متضمنة للجواب عن مسألته وسمعته يقول: ياعين كونى بالقليل قنوعةً فيا طولَ ماجاك الكثيرُ وراح (احمد) بن محمد بن احمد المحب بن العز النويرى المكى الشافعى. مضى فيمن جده احمد بن محمد بن احمد بن عبد العزيز . (٢٩١) أحمد بن محمد بن احمد البسطامى . ممن أخذ عنى بمكة . (٢٩٢) احمد بن محمد بن احمد البسكرى المغربى المدنى بن حامد أخو محمد الآتى ممن أخذ عنى بالمدينة فى مجاورتی بها . (٢٩٣) احمد بن محمد بن احمد السلى. كذا قاله ابن عريم وانهمات سنة بضع وثلاثين. (٢٩٤) احمد بن محمد بن احمد الحجازى . ممن أخذ عنى بمكة . (٢٩٥) احمد بن محمد بن احمد المالكى . عرض عليه ابن فهد بعض محافيظه فى موسم سنة اثنتين وعشرين بمكة وأجازه وأورده فى شيوخه وقال انه لم يعرفه ٩٦ وأظنه ابن النسخة الماضى قريبا . (٢٩٦) أحمد بن محمد بن احمد الخطيب بمنية سمنود . ممن أخذ عنى بالقاهرة . (احمد) بن محمد بن احمد الهدوى. مضى قريباً فيمن يلقب سواسوا . (٢٩٧) احمد بن محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن يوسف بن سمير بن خازم أبو هاشم المصرى الطاهرى التيمى ويعرف بابن البرهان . ولد فيما بين القاهرة ومصر فى ربيع الأول سنة أربع وخمسين وسبعمائة واشتغل بالفقه. شافعياً وسمع الحديث وأحبه ثم صحب بعض الظاهرية وهو شخص يقال لهسعيد المحولى جذبه إلى النظر فى كلام ابن حزم فأحبه ثم نظر فى كلام ابن تيمية فغلب عليه بحيث صار لا يعتقد أن أحداً أعلم منه ،وكانت له نفس أبية ومروءةوعصبية ونظر كبير فى أخبار الناس فطمحت نفسه إلى المشاركة فى الملك مع أنه ليس له فيه قدم لامن عشيرة ولا وظيفة ولا مال فلما غلب الظاهر برقوق على المملكة وحبس الخليفة رام جعل ذلك وسيلة لما حدثته به نفسه فغضب من ذلك وخرج فى سنة خمس وثمانين إلى الشام ثم الى العراق يدعو إلى طلب رجل من قريش فاستقرأ جميع الممالك ودخل حلب فلم يبلغ قصداً ثم رجع إلى الشام فاستغوى كثيراً من أهلها وكان أكثر الموافقين له ممن يتدين منهم الياسوفى والحسبانى لما يرى من فساد الاحوال وكثرة المعاصى وفشو الزشوة فى الاحكام وغير ذلك فلم يزل على هذه الطريقة إلى أنی أمره إلى بيدمر نائب الشام فسمع كلامه وأصغى إليه ولم يشوش عليه لعلمه أنه لا يجىء من يديه ثم فى أمره إلى نائب القلعة شهاب الدين بن الحمصی و کانت بينه وبين بيدمر عداوة شديدة فوجد فرصة فى التألب عليه بذلك فاستحضر ابن البرهان واستخبره وأظهر أنه مال الى مقالته فيث له جميع ما كان يدعو إليه فتركه ثم كاتب السلطان بذلك كله فلما علم بذلك كتب الى النائب يأمره بتحصيل ابن البرهان ومن وافقه على رأيه وبتسمير هم فتورع النائب عن ذلك وتكاسل عنه وأجاب بالشفاعة فيهم والعفو عنهم وأن أمر ثم متلاش وإنما هم قوم خفت أدمغتهم من الدرس ولاعصبة لهم واستمر ابن الحمصى فى انتهاز الفرصة فكاتب أيضاً بأن النائب قد عزم على المخامرة فوصل اليه الجواب بمسك ابن البرهان ومن كان على وأيه وإن آل الأمر فى ذلك إلى قتل بيدمر فمات الياسوفى خوفاً بعد أن نقبض عليه وفر الحسبانى ولما حضر ابن البرهان إلى السلطان استدناه واستفهمه عن سبب قيامه عليه فأعلمه بأن غرضه أن يقوم رجل من قريش يحكم بالعدل فان ١ ٩٧ هذا هو الدين الذى لايجوز غيره وزاد فى نحو هذا فسأله عن من معهعلى مثل رأيه من الأمراء فبرأهم فأمر بضربه فضرب هو وأصحابه وحبسوا فى الخزانة حس أهل الجرائم وذلك فى ذى الحجة سنة ثمان وثمانين واستعملوا مع المقيدين ثم أفرج عنهم فى ربيع الأول سنة إحدى وتسعين فاستمر ابن البرهان مقيمابالقاهرة على صورة املاق إلى أن مات لأربع بقين من جمادى الأولى سنة ثمان وحيداً فريداً بحيث لم يحضر فى جنازته الا سبعة أنفس لاغير ورأيته بعد موته فقلت له أنت ميت قال نعم فقلت مافعل الله بك فتغير تغيراً شديداً حتى ظننت أنه غاب ثم أفاق فقال نحن الآن بخير لكن النبى عَّ ◌ُلّهِ عتبان عليك فقلت لماذا قال لميلك إلى الحنفية فاستيقظت متعجبا وكنت قلت لكثير من الحنفية إنى لأود لوكنت على مذهبكم فيقال لماذا فأقول لكون الفروع مبنية على الأصول فاستغفرت الله من ذلك، قال وقد كنت أنسيت هذا المنام فذكرنيه شهاب الدين أحمد بن أبى بكر البوصيرى بعد عشرسنين. وكان ذا مروءة علية وتمس أبية حسن المذاكرة والمحاضرة عارفاً بأكثر المسائل التى يخالف فيها أهل الظاهر الجمهور يكثر الانتصار لها ويستحضر أدلتهاوما يردعلى معارضيها، وأملى وهو فى الحبس بغير مطالعة مما يدل على وفوراطلاعه مسألة رفع اليدين فى السجود ومسئلة وضع اليمنى على اليسرى فى الصلاة ورسالة فى الامامة ، قاله شيخنا قال وقد جالسنى كثيراً وسمعت من فوائده كثيراً وكان كثير الانذار لما حدث بعده من الفتن والشرور بما جبل عليه من الاطلاع على أحوال الناس ولاسيماماحدث من الغلاء والفساد بسبب رخص الفلوس بالقاهرة بحيث أنه رأى عندى قد يمامرة منها جانباً كبيراً فقال لى احذر أن تقتنيها فانها ليست رأس مال فكان كذلك لانها كانت فىذلك الوقت يساوى القنطار منها عشرين مثقالا فأكثر وآل الأمر فى هذا العصر إلى أنها تساوى أربعة مثاقيل ثم صارت تساوی ثلاثة ثم اثنين وربع ونحوذلك ثم انعكس الأمر بعد ذلك وصار من كان عنده منها شىء اغتبطفيه لما رفعت قيمتها من كل رطل لستة إلى اثنى عشر ثم إلى أربعة وعشرين ثم تراجع الحال لما فقدت ثم ضرب فلوس أخرى خفيفة جداً وجعل سعر كل رطل ثلاثين وظهر فى الجملة أنها ليست مالا يقتنى لوجود الخلل فى قيمتها وعدم ثباتها على قيمة واحدة. ذكره شيخنا فى أنبائه ومعجمه بما تقدم وقال فى الثانى وقد سمع ببغداد و حلب ودمشق وغيرهامن جماعة من المسندين اذ ذاك ومن مسموعه على الشمس محمد بن احمد بن الضفى الغزولى منتقى الذهبى من ٩٨ المعجم الصغير للطبرانى كمارأيته بخط الشرف القدسى ووصفه فيه بالشيخ الامام وفى الطبقة الصدر الياسو فى بقراءة الحسبانى وذلك فى سنة سبع وثمانين ورأيت البرهان الحلى يطرى ابن البرهان ويصفه بالفضل وسمع معه وبقراءته وكذلك نور الدين بن على بن يوسف بن مكتوم بحماه، وقال فى أنبائه قرأت بخط البرهان المحدث بحلب أنشدنى أبو العباس احمدبن البرهان عن الشيخ برهان الدين الأمدى قال دخلت على العلامة أبى حیان فسألتهعن القصیدة التی مدح بها ابن تیمیة فأقربها وقال کشطناهامن ديواننا ثم جىء بديوانه فكشف وأرانى مكانها فى الديوان مكشوطاً، قال المحدث فلقيت الامدى فقال لى لم أنشدهاياهاولا أحفظها انما أحفظ منها قطعاً قال وكان الامدى قد ذكر قبل ذلك الحكاية بزيادات فيها ولم يذكر القصيدة قال ثم لقيت ابن البرهان بحلب فى أوائل سنة سبع وثمانين فذاكرته بما قال لى الامدى فقال لى أنا قرأتها على الا مدى فظهر أنه لم يحرر النقل فى الأول، والقصيدة مشهورة لأبى حيان وأنهرجع عنها. وقد ذكره ابن خطيب الناصرية ملخصاً من شيوخنا والبرهان الحلبى والمقريزى فى عقوده وطوله وآخرون . (٢٩٨) احمد بن محمد بن اسماعيل بن حسن جلال الدين بن المولى قطب الدين ابن العلامة تاج الدين بن السراج الكربالى - نسبة لكربال من شيراز - المرشدى نسبة لجدأمه الشافعى عفيف الدين الجنيد الكازرونى البليانى خليفة الشيخ أبى إسحاق الكازرونى أحد المسلكين الصفوى نسبة للسيد صفى الدين الحسنى الايجى لكون جدة والده لأمه أخت الصفى المذكور الشافعى . ولد فى رمضان سنة إحدى وستين وثمانمائة بشيراز ونشأ بها فأخذ فى النحو والصرف والمعانى والبيان عن ملاّصفى الدين محمود الشيرازى النحوى الشافعى تلميذ غياث الدين الذى كان يقال له سيبويه الثانى ولذا قيل لهذا سيبويه الثالث، والمنطق عن ملاّ جلال الدين محمد الدوانى قرية بكازرون الشافعى قاضى شيراز ومفتيها والفرد فى تلك النواحى، وفى الفقه عن السيدوجيه الدين اسماعيل بن العز اسحاق بن نظام الدين احمدالأحمدى الشيرازى الشافعى المفتى، وكلهم فى سنة أربع وأربعين أحياء ، وسمع الحديث على السيد نورالدين احمد بنصفى الدين وحج معه فى سنة ثلاث وتسعين ولقينى فى التى بعدها فسمع من لفظى أشياء منها المسلسل وحديث زهير، وحضر بعض الدروس ، وسمع الباب الأخير من البخارى وما فى الصحيح من الثلاثيات والنصف الأول من مصنفى فى ختمه ٩٩ وكتبت له اجازة فى كراسة ، وهو إنسان فاضل متميز نير الشكالة فصيح العيارة ثم اختل أمره لتعانى الكيمياء وتحمل ديوناً مع كثرة تزوجه وما وسمه بعد الا القرار لبلاده لطف الله به . (٢٩٩) احمد بن محمدبن اسماعيل شهاب الدين الشنبارى (١) ثم السنيكى القاهرى الشافعى قدم القاهرة فنزل فى صوفية الصلاحية وغيرهاو اشتغل يسيراً ولازم أبا العدل البلقيني وسمع بقراءتى الشمائل النبوية وختم الشفا على شيوخ فى يوم عرفة وتكسب بالشهادة ولم يمهروربما أم بالخانقاه ، وكان مديماللتلاوة لا بأس به. مات فى رجب سنة سبع وثمانين وأظنه جاز الستين . (٣٠٠) أحمد بن محمد بن اسماعيل الصفدى الحسرى. ممن سمع على بمكة فى المجاورة الثالثة. (٣٠١) احمد بن محمد بن اسماعيل المجدى ويلقب ينوص لشدة شقرة شعره. كان يباشر أوقاف الحنفية حسن المباشرة. مات فى ربيع الأول سنة إحدى. قاله شيخنا فى أنباته. (٣٠٢) احمد بن محمد بن الياس الشهاب بن الشمس بن الزين أحد الصلحاء المعتبرين ويسمى أيضاً عثمان الدينورى الاصل القاهرى الشافعى ويعرف بالمزملائى. قرأ القرآن وحفظ العمدة والتنبيه وعرض على البلقينى والعراقى وولده والكمال الدميرى والتقى الدجوى والعز بن جماعة والزين الفارسكورى وعلى ابن الملقن والبيجورى وأجازوه والبلالى وغيره ممن لم يجز، وسمع صحيح البخارى على ابن أبى المجد والختم على العراقى والهيشى والتنوخى وباشر كأبيه السقاية بالخانقاه الصلاحية وكان لذلك يعرف بالمزملائى. وكان خيراً أجاز لى ومات . (٣٠٣) احمد بن محمد بن أيدمر الشهاب أبو العباس الابار . سمع على صدقة الركنى العادلى تصنيفه منهاج الطريق وحدث به فى سنة عشرين . وممن سمعه منه النور بن الركاب (٢) المقرى . (٣٠٤) احمد بن محمد بن بركوت الصلاح بن الجمال بن الشهاب المسكينى الاصل نسبة لمكين الدين اليمنى لكونه معتق سعيد معتق جده صاحب الترجمة القاهرى الشافعى ربيب ابن البلقينى ووالد البدر محمد الآتى وأبوه ويعرف أولا بأمير حاج. ولد فى سنة إحدى وعشرين وثمانمائة بالقاهرة ونشأ فى كفالة أمه وتحت نظر زوجها ابن البلقينى وقرأفى القرآن وكل من المنهاجين الفرعى وألفية ابن مالك وبعضاً من جامع المختصرات وأقام مدة بزى الجند ثم بعد أن كبر تزيا (١) فى الاصل ((السنبارى». (٢) بالتشديد. ١٠٠ للفقهاء وعدله بعض الحنفية وصار يركب مع عمه المشار اليه للدروس وغيرهاوولع بالنظر فى بعض دواوين الشعراء وأتقن الموسيقى ونحوها وتردد لكل من الحناوى والأبدى فى النحو والبوتيجى فى الفرائض وكان فيما بلغنى يثنى على ذكائه والعز عبد السلام البغدادى والكافياجى فى آخرين منهم ابن المجدى كل ذلك يسيراً جداً وحضر دروس عمه فى الفقه والحديث وغيرهما وكذاسمع على شيخنا اليسير اتفاقاً وعلى البدر النسابة والعلاء القلقشندى والكمال بن البارزى وتمام أربعين نفساً الختم من البخارى بالظاهرية القديمة فى آخرين . وحج مع أمه وأول ما استنابه عمه فى قضاء خانقاه سرياقوس ثم انفصل عن قرب ولزم بابه والانتماء لولده البهاء أبي البقاء وكذا التردد للولوى البلقينى مع الأخذ عنه فى العجالة وغيرها ولما ماتالبهاء استقل بالتكلم عمه وانقاد له جداً ولم يصد عنه بوجه من الوجوه بل حضر الوصايا والتحدثات والتعازيروشبههامايجلب نفعاً دنيويآفيه وصار ما يشغر (١) من الوظائف يعينه له حتى يرغب عنه أو يبقيه ولم يتمكن أحد من ابرام أمر ولو قل بدون مراجعته وقام فى بابه بما لا ينهض باعبائه غيره وقصد بالهدايا الجليلة من النواب والمباشرين والجباة ونحوهم وأحدث له عمه فى كثير من الاوقاف التى تحت نظره إما نيابة أو مباشرة أو غير ذلك خارجاً من المرتبات التى فى أوقاف الصدقات وغيرهافتائل(٢) وكثرت أمو الهوذخاره وصفىلونه ووقتهواقتنى الكتب النفيسة والاملاك وزاد فى التنعم والتبسط فى أنواع الما كل والمشارب وسائر التفكهات ومشى على طريقة أماثل المباشرين فى الخدم والاتباع والمركوب خصوصاً من وقت تزوجه بابنة السيرباى على الفسخ على زوجها وصارت لهوجاهة عندالنواب (٣) فمن بعدهم وكتب له عمه فى التعايين الشيخ صلاح الدين خليفة الحكم بالديار المصرية أبقاه الله تعالى وأذن له حسبما بلغنى فى الافتاء والتدريس فأقرأ المنهاج والحاوى وغيرهما لجماعة ممن استنابهم القاضى بسفارته أو بترقيها وغيرها كل ذلك فى حياة عمه، وولى فى أيامه أيضاً تدريس الفقه بالناصرية بعد أبى العدل البلقيني ثم استرضاه الولوى الأسيوطى فيه فتركهله والشريفية البهائية تدريساً ونظراً وتدريس الفقه بالحروبية البدرية بمصر والشهادة بوقف الصارم والخطابة والنظر بجامع المغربى بالقرب من قنطرة الموسكى برغبة الولوى البلقيني له عنها وتدريس الفقه بالاشرفية القديمة بعد الشهاب بن صالح والاسماع بالمحمودية بعد الشهاب بن العطار والحسبة (١) فى الاصل (يشعر)).(٢) غير منقوطة فى الاصل. (٣) فى الاصل («الثواب)).