النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
حفنى (١) بخفى (٢) اللطف خالقنا نعم الوكيل ونعم العون والمدد
وكذا حكاها لى عنه الشرف بن الجيعان وعين المكان، وكنت ممن أخذ عنه،
وممن حضر عنده الشيخ الشهاب الكلوتاتى المحدث الشهير ، وله تصانيف كثيرة
فائقة منها الدوريات وجزء فى الحنانى وآخر فى قول المديون لرب الدين ضع
وتعجل ومختصر فى الفرائض بديع لم يسبق اليه سماه ابراز لطائف الغوامض
فى احراز صناعة الفرائض وآخر أكبر منه لكنه لم يشتهر كاشتهاره لكونه لم
يتم فانه قسمان علمى وتم فى مجلد وعملى لم يتم كتب منه كراريس وتعرض فيه للاف
الأربعة سماه الكافى وشرح الجعبرية والرسالة الكبرى وهى ستون باباً لشيخه
الماردانى والتلخيص لابن البناء فى الحساب وهو عظيم الفائدة بل هو من أعظم
تصانيفه فى مجلد منخم والرسالة لابن السراج وله أيضاً فى الحساب المبتكرات
فى دون كراس وكذا من تصانيفه ارشاد الحائر (٣) فى العمل بربع الدائر وزاد
المسافر والقول المفيد فى جامع الأصول والمواليد والدرر فى مباشرة القمر
والدر اليتيم فى حل الشمس والقمر وهو تميس فى بابه وكشف الحقائق فىحساب
الدرج والدقائق والمنهل العذب الزلال فى معرفة حساب الهلال والفصول
فى العمل بالمقنطرات ورسالة فى العمل بالجيب (٤) والضوء الأنح فى
وضع الخطوط على الصفائح ورسالة فى الربع المستر وأخرى فى الربع الهلالى
وكراسة فى معرفة الاوساط وأخرى فى استخراج التواريخ بعضها من بعض وله
فى اخراج القبلة بثلاث نقط من غير دائرة اثنا عشر بيتاً وشرحها والتسهيل
والتقريب فى طرق الحل والتركيب والاشارات فى كيفية العمل بالمحلولات
والمنثورة فى علوم شتى وله مصنف فى الحديث وكتابة جيدة على الفتاوى، کل
ذلك مع الديانة والأمانة والثقة والتواضع والسكون والممت الحسن وإيراد النكتة
والنادرة والظرف والانجماع عن الناس بمنزله المجاور للأزهر والاستغناء عنهم
باقطاع بيده بل كان يبر الطلبة والفقراء أيضا وبلغنى أنه كان يقول إذا استغرقت
فى غوامض الميقات أحس باظلام فى قلبى وانى كالممقوت. وولى مشيخة الجانبكية
الدوادارية بالشارع ولاه إياها الأشرف وهو المبتكر للتصوف فيها لكون
واقفها كان عتيقه وأسند اليه وصيته. واستمر على طريقته الجميلة حتى مات فى ليلة
(١) فى الأصل (جفنى)) .
(٢) فى الاصل غير منقوطة .
(٣) فى الأصل ((الجائر)). (٤) فى الأصل ((بالحبيب)).

٣٠٢
السبت حادى عشر ذى القعدة سنة خمسين عن أربع وثمانين سنة ودفن من الغد
بالقرب من الطويلة فى مشهد حسن أمهم شيخنا ولم يخلف بعده فى فنونه مثله
ولم يذكره شيخنا مع واقعة دينية اتفقت له عارضه فيها بمقصد صالح من كل منهما
اشار اليها فى سنة ثلاثين . وقد قال العينى فى تاريخه كان من أهل العلم والدين
كاف الشر عن الناس منقطعا عنهم ملازما لبيته وعنده بعض مسك اليد مع القدرة
على الدنيا انتهى ، ومستنده فى ذلك فيما ظهر لى أنه لأجل كون عياله كن اماء
كان يخرج لهن مايحتجن اليه فى كل يوم بالمعروف خوفا من تبذيرهن ويصل
ذلك كذلك على لسان النسوة إلى البدر لكونه من جيرانه وإلا فلم أر من طلبته
الفقراء ونحوم إلا وهو یذ کر بره وصلته الیه رحمه الله وإیانا .
(أحمد) بن رجب بن محمد بن عثمان بن جميل الشرف البقاعى الدمشقى الشافعى
والد البرهان بن الزهرى الماضى . مات فى فتنة التتار سنة ثلاث.
(أحمد) بن رسلان. هو ابن الحسين بن الحسن بن على بن رسلان .
(أحمد) بن رسلان السفطی القاهری الشافعی أحد من جد ومهر إلى أن صار
يستحضر الكثير من الفروع الفقهية ويباحث ويستشكل ويفهم قليلاوهو من كبار
الطلبة بالخانقاه الشيخو نيةمات فى ربيع الأول سنة ست وعشرين وقدا كمل الستين.
(أحمد) بن رضوان بن على بن رضوان شهاب الدين القاهرى الشافعى. نشأ-حفظ
القرآن وغيره ودار مع أبيه فى الأسباع ونحوها واشتغل يسيراً وترفع عن طريقة
والده فناب فى القضاء وتنزل فى وظائف وباشر فى جهات كالخشابية وكان عاقلا
كيساً ذا ثروة كأبيه واستجد داراً داخل باب النصر. مات نفجأة فى يوم الثلاثاء
خامس شوال سنة ست وثمانين فى حياة أبيه وقد جاز الأربعين وكثر تأسف
الناس عليه مع التوجع لا بیه رحمه الله .
(أحمد) بن رمضان بن عبد الله الشهاب السليمانى ثم الحلبى الشافعى الضرير نزيل القاهرة
ويعرف بالشهاب الحلى. ولد تقريباسنة ثمان وثمانمائة بالسليمانية بالقرب من آمد وانتقل
منها فى صغره نجودالقرآن بعد أن حفظه على كل من عبد الله الشيرازى بحصن كيفا والعلاء
على بن أبى سعيد وابنة البرهان ابراهيم يماردين وابن شلفكار (١) بعنتاب، وتلا لعاصم
والكسانى وابن عامر على البدر حسين الرهاوى بهاولاً بى عمرو على عبيد الضرير ومحمد
الاعزازى كلاهما بحلب ولعاصم على الشمس الحورانى بطرابلس وله ولابن عامر
(١) بفتحتين ثم نون ساكنة.

٣٠٣
وحميرهما على الشمس بن النجار بدمشق والكسائى على الشمس القباقى بغزة
وبالجامع الكبير على البرهان الكركى بالقادرة وكذا جمع البعض بها على التاج بن تمريد
وطاف سوى ماسلف من الاماكن كل ذلك مع ضرره الذى كان إبتداؤه فىصغره
من جدرى عرض له وحافظته قوية قال لى انه حفظ العمدة ومعالم التنزيل والشاطبيتين
وألفية العراقى الحديثية والحاوى والمنهاج الفرعيين وجمع الجوامع وألفية ابن مالك
والحاجبية وجملة ولكن اشتغاله فى غير القرآآت يسير فأخذفى الفقه والعربية والتفسير
وغيرها عن ابن زهرة بطرابلس وسمع عليه وعلى البرهان الحلى والتاج بن
بردس وابن ناصر الدين وابن العصياتى (١) وطائفة وقطن القاهرة دهراً وقرأعلى
شيخنا من حفظه من أول البخارى إلى مواقيت الصلاة وأقرأ الطلبة وممن قرأ
عليه الامير يشبك الفقيه رأيته عنده وفى مجلس شيخنا كثيراً وكذا قرأ عليه
ابن القصاص امام الجيعانية، وهو حمن الابهة نير الشيبة كثير التودد زائد المقال
له فهم فى الجملة . ومات قريب الثمانين عفا الله عنه .
(أحمد) بن رمضان التركمانى الاجقى صاحب ادنة وسيس واياس وغيرها. ولى
الامرة من قبل الثمانين واستمر يشاقق العسكر الشامى تارة ويصالحوه أخرى
وتجردوا له مرة سنة ثمانين كما فى الحوادث ثم فى سنة خمس وثمانين
فكسر فيها أمير عسكره أخوه إبراهيم فلما كانت الفتنة العظمى ورجع اللنك
إلى العراق استقر قدم أحمد واستمر على ذلك حتى مات فى أواخر سنة تسع
عشرة . وكان شيخاً كبيراً مهيباً شهماً على الهمة كريماً صاهره الناصرعلى ابنته،
وله اليدالبيضاء فى طرد العرب عن حلب فى ذى الحجة سنة ثلاث . ذكرهشيخنا
فى أنبائه وابن خطيب الناصرية وزادمع طيش ومحبة فى الفتنفكان تارة يدخل
تحت الطاعة وتارة يشاقق ويكثر الفساد وتجردت اليه العساكر الحلبية مراراً.
(أحمد) بن زكريا التلمسانى المغربى المالكى. أخذ عن ابن مرزوق الحفيد
وتقدم فى أصول الفقه والمنطق وشارك فى الفقه وغيره، وهو في سنة تسعين
حى ويكون تقريباً فى حدود السبعين، وممن أخذ عنه صاحبنا عبدالله الحسناوى
وله ذكر فى أبى الفضل البجائى .
(أحمد) بن الزين الوالى. يأتى فى ابن عمر .
(أحمد) بن سالم بن حسن شهاب الدينالجدی نزیل مكتوقاضى جدة ویعرف
(١) بضم ثم فتح ثم تشديد المثناة التحتانية وآخره فوقانية.
١
!

٣٠٤
بابن أبى العيون. تفقه كثيراً بابن سلامة نور الدين وحضر دروس الجمال بن
ظهيرة وولده المحب على وكان لهما وادا، وجاءه توقيع بقصاء جدة فى
سنة اثنتين وعشرين ووافقه المحب على ذلك وتوجه لها فباشر الاحكام على
صفة لا يعهد مثلها بها فشق ذلك على المحب فاستدعاه لأمرما فلم يحضر فعزله
ثم أعاده وسئل فى صرفه فأجاب وكان مما يعانى التجارة وحصل
دنيا وعقاراً والتقط من المنسك الكبير لابن جماعة ما يتعلق منه بمذهب
الشافعى فى كراريس وكان يذكر انه من ربيعة الفرس. مات بمكة فى أوائل ربيع الآخر
سنة سبع وعشرين ودفن بالمعلاة وهو فى عشر الخمسين ظناً. ذكره الفاسى فى تاريخ مكة.
(أحمد ) بن سالم بن حسن الاسحاقى نسبة لمحلة اسحاق من الغربية . ولد قبل
الخمسين وثمانمائة وتكسب بالشهادة ونسخ واشتغل قليلا وقد اجتمع بى فأخذ عنى شيئاً.
(أحمد ) بن سالم العبادى ثم القاهرى الازبكى شقيق ابراهيم الماضى ومحمد
الآتى ممن يتسمى شافعياً كأنه لأجل الوظائف وإلا فالثلاثة لا أهلية فيهم ،وقد
حج مع أبيه وأخيه فى موسم سنة ثمان وتسعبن فرجعا وتأخر إبراهيم .
(أحمد ) بن أبى السعادات بن عادل الحسينى المدنى أخو عبد الله وعبدالرحمن
وعبد الكريم المذكورين. ولد سنة سبع وستين بالمدينة وحفظ القرآن والقدورى
واشتغل قليلا وهو ممن سمع منى بالمدينة النبوية .
(أحمد ) بن سعد بن أحمد الشهاب الحيفى- بالمعجمة ثم تحتانية بعدها فاء المكى
حفظ القرآن وتنزل مع قراء سبع سودون الطيارى وأجاز له فى سنة سبع
وثمانمائة الجوهرى وعبد الكريم حفيد القطب الحلبى وأبو اليمن الطبرى وعائشة
ابنة عبد الهادى وغيرهم وسمع بمكة سنة أربع عشرة على الزين المراغى المسلسل
بالاولية وختم البخارى وكان مباركا له نظم، کتب عنه النجم بن فهد وقال مات
فى ليلة الأحد تاسع شعبان سنة سبع وثلاثين بمكة .
(أحمد) بن سعد بن مسلم شهاب الدين الاريحى الدمشقى المكى الحنفى
المقرىء نائب مقام الحنفية بها وشيخ رباط ربيع. شهد على ابن عياش فى ذى القعدة
سنة ست وثلاثين وثمانمائة باجازة عبد الاول المرشدى . مات فى ليلة الخميس
مستهل جمادى الا ولىسنة إحدى و اربعین بمكة. أرخهابن فهد .
(أحمد) بن سعد الهندى المكى القائد نائب مكة للسيد بركات ثم لولده وكان
طويلامها بأجريئاً. مات فى ليلة الخميس ثامن المحرم سنة خمس وستين. ارخهابن فهد.

٣٠٥
( أحمد) بن سعد الدين. فى بدلای.
(أحمد ) بن ابى السعود. فى ابن اسماعيل بن إبراهيم بن موسى
(أحمد) بن سعيد بن احمد الساقى الحسبانى أخو القاضى شرف الدين قاسم
والشاهد بسوق صاروجاء مات فى جمادى الأولى سنة اثنتى عشرة عن سبعين
سنة بدمشق. ذ کره شيخنا فی انبائه .
(أحمد) بن سعيد بن محمد بن ابراهيم قاضى الشام السنوسى. ذكره ابن عزم.
(أحمد) من سعيد بن معد بن مسعود الجريرى- بفتح الجيم وبمهملتين نسبة لقرية
من قرى القيروان تنسب لشخص يقال له ابن جرير- المرادى المالتى المالكى . ولد
فى سنة عشر وثمانمائة بالقرية المذكورة وقرأ بها القرآن النافع ثم انتقل
إلى القيروان فأخذ الفقه عن عمر المسرائى ثم إلى تونس فأخذه عن أبوى
القسم بن أحمد البرزالى ولازمه أربعا وعشرين سنة فأكثر حتى كان انتفاعه به
وابن عبدوس وعمر بن محمد القلشانى - بكسر القاف وسكون ثم معجمة ثم نون -
وعنه أخذ الأصلين والعربية والمعانى والبيان والمنطق ومحمد الطبلي - بموحدتين
الأولى مضمومة بينهما لام ساكنة - ومحمد بن مرزوق وأبى القسم العقبانى والعربية
أيضاعن حسن العلوينى وأحمد الشماع ، والفرائض والحساب عن يوسف التونسى،
وسمع على البرزالى وابن مرزوق والعقبانى والشماع فى آخرين ثم قصد التجرد
وظهر له ان النية فى الاشتغال والاشغال فاسدة فارتحل للحج في سنة أربع
وأربعين وسافر فى البحر فى أواخر ربيع الآخر منها فى مركب لبعض الفريج
تخرج عليهم مركب للحوبين فأصيب مركبهم منه فقصدوا رودس وأقاموا بهانحو
عشرين يوما حتى أصلحوها ثم قدم القاهرة وسافر منها فى البحر أيضا إلى
مكة فقدمها فى رمضان منها فحج وزار صحبة المركب وقطن المدينة وصاهر
قاضيها فتح الدين بن صالح وبقى على طريق السياحة مدة ثم سئل فى الاشغال
فامتنع ثم استخار الله فانشرح له صدره وتصدى لاقراء الفقه والعربية وكان
مد بن نافع الآتى وغيره يمتنعون من الاقراء معه وربما حضر بعضهم عنده مع
الصلاح والعبادة حتى اننى رأيت أهل المدينة فيه كلمة اجماع ومع ذلك فقال
البقاعى انه لقيه فى جمادى الثانية سنة تسع وأربعين وكتب عنه من نظمه :
ياسيدى يارسول الله ياسندى ياعمدتى يارجائى منتهى أملى
انت الوجيه الذى ترجى شفاعته كن لى شفيعا غداً ياخاتم الرسل
(٢١)

٣٠٦
ومن انشاده لأُ بى يحيى بن عقيبة القفصى مما انشذ له :
أزف الحمام وأنت ساه معرض عن كل خطب فما لئيم يعرض؟
ياويح من ركب البطالة واعتدى يشتد فى طلب الخصام وينهض
وبحث معه وانه رآه شديد الاعجاب بنفسه مع اظهار الصلاح والمبالغة فى التبرىء
من الدنيا وبالغ فى الحط منه ووصفه بالعجب والكبر والحسد قال وأهل
المدينة مفتونون به، ومجاه بقوله :
لأجعله جريرا للبعير
و ثعبان بدا فی زی حبل
يخادع کالجریری کل کسر فقلتجاكر بيمن جریری
قلت ولم يلبث أزمات فى صبيحة يوم الخميس سلخ رمضان سنة تسع وأربعين وكان
له مشهد عظيم لم يتخلف عنه أحد من أهل السنة رحمه الله وإيانا وهو والدزوجة
البدر حسن بن زين الدين وقد استفدت بعض شيوخه من اجازته لعبدالسلام
الأول ابن الشيخ ناصر الدين الكازرونى حين عرض عليه بعض محافيظه .
(أحمد) بن سعيد بن محمد الشهاب أبو العباس التلمسانى المغربى المالكى. ولى
قضاء الاسكندرية ودمشق وطرق البلاد ودخل شيراز وشهد بها وفاة ابن
الجزرى وذلك فى سنة ثلاث وثلاثين ، وعمر الدار والحمام داخل باب الفرج
فلم يمتع بذلك إلا قليلا، وهو ممن قرأ على شيخنا فى صحيح مسلم وغيره وأثنى على
مباشرته لقضاء الاسكندرية فى ترجمة الجمال عبد الله بن الدمامينى من تاريخه
فانه قال انه استقر بعده وباشره متحفظا فى مباشرته إلى أن شاعت سيرته
المستحسنة وقد رأيته كثيراً بين يديه، وولى قضاء الشام بعد وانفصل بابن
عبد الوارث ثم أعيد ثم انفصل، مات مصروفا فى رابع ربيع الثانى سنة أربع وسبعين
بدمشق وصلى عليه بالجامع ودفن بمقبرة باب الفراديس فى الجهة الشرقية وكان
قدقدم القاهرة قبل بيسير وحاول عود القضاء فما أمكن رحمه الله ، وكان فاضلا
فى الفقه والعربية وغيرهما .. /
(أحمد) بن سعيد ويكنى أبا نافع وهو به أشهر. شيخ مسن من صوفية البيبرسية
كان حكويا ضخم الشكالة طلق العبارة كثير المماجنة والدعابة ، غير متحرز
فى ألفاظه وحكاياته، سمعت من ذلك جملة بباب البيبرسية وكانه كان من قدماء
صوفيتها فقد رأيت سماعه بها على النور على بن سيف الأبيارى لليسير
من سنن ابن ماجه فى سنة ثلاث عشرة وشيخه ضابط الأسماء وكانت وفاته

٣٠٧
بعد سنة أربعين عفا الله عنه .
(أحمد) بن سفرى الامام شهاب الدين. سمع هو وصهرهبرهان الدين على شيخنا
المتباينات له بقراءة يحيى بن فهد .
(أحمد) بن سلطان الفشيلى ثم القاهرى. نشأ فى خدمة صهره فقيراًجداً وكان
يحضر دروسه وتنزل فى سعيد السعداء وغيرها بل أم بالسابقية فلما ولى القضاء
صار أحدشهود المودع وحضر الترك وكاس وتعددت ثيابه النفيسة الفاخرةوكثرت
جهاته فلما امتحن القاضى وجماعته اختفى قدام مدة الترسيم عليهم ثم لما عملت
المصلحة ظهر ويقال انه على مال أيضا وهو من نمطمهم فى اظهار الأدب مع
باطن الله أعلم بحقيقته .
(أحمد) بن سلمان بن معهد الشهاب الحموى. ممن سمع منى بمكة .
(أحمد) بن سليمان بن أحمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عوجان الشهاب المغربى
الأصل المقدسى المالكى ويعرف بابن عوجان- بمهمة ثم واو ثم جيم مفتوحات-
والدعهد وفاطمة. ولد فى سنة ثلاث وستين وسبعمائة وولى قضاء المالكية بالقدس
فى سنة خمس وثمانمائة فكان ثانى مالكى بها وعزل غير مرة ثم يعاد ولم تحمد
سیرتہ فی القضاءلبذله ثم ارتشائه معانه كانعالما فقیہا فاضلا یفتی ویدرس ويعرف
صناعة القضاء حتى كان فى كتابة الشروط واتقانهها ومعرفة الخلاف فيها بمكان،
قال الشمس الهروى كان يكتب مائة سطر مايحكم عليه فى سطر. مات فى جمادى
الأولى سنة ثمان وثلاثين ورآه البرهان بن غانم فى النوم بعد موته بقليل فسأله
عن حاله خلف له بالطلاق أن الله قد غفر له، واستقر عوضه فى قضاء المالكية
ابنه. ذكرهابن أبى عذيبة مطولا وقال ان الشهاب أخبره أنه حج مرة فنام فى
الحرم المدنى فرأى النبى صلى الله عليه وسلم جالساً داخل الحجرة وانه رام
الدخول مع من يدخل فمنع فصار يترقق لمن يمنعه ويبالغ فقال له صلى الله عليه
وسلم ادخل على مافيك من دبر فكان يحكيها وهو يبكى قال وان النبي صَّة
قال له لمادخل عليه سلم على غفير ايلياء إذا رجعت اليها فقال ومن هويارسول الله
فقال خليفة، وقال ابن أبى عذيبة ان والده سليمان مات فى سنة سبع وثمانمائة
عن تسعين - بتقديم التامـ فأزيد وكان مرقياً اخطباء وجابى الصدقات الحكمية
وبلغنامن الثقات أنه كان سىء العقيدة يعتقد أن الشمس فعالة وأنها تستحق العبودية.
(أحمد) بن سليمان بن أحمد الشهاب المصرى ثم السكندرى المالكى ويعرف
/
1

٣٠٨
بالتروجى - نسبة لتروجة من نواحى الاسكندرية-سكن الاسكندرية وقتاً ثم جال
فى البلاد ودخل العراق والهند وعظم أمره بينجالة من بلاد الهند وحصل لهفيها
دنيا ثم ذهبت عنه وانتقل إلى الحجاز وأقام بالحرمين سنين ، ومات بمكة فى رابع
شوال سنة اثنتى عشرة ودفن بالمعلاة عن نحو ستين سنة . وكانت له نباهة
فى العلم ويذاكر بأشياء حسنة من الحكايات والشعر وينطوى على خير وبلغنى
أنه وقف عدة كتب وجعل مقرها برباط الخوزى من مكة وبه كان يسكن وفيه
توفى رحمه الله. قاله الفاسى فى تاريخ مكة .
(أحمد ) بن سليمان بن جار الله بن زايد السنبسى المكى. ذكره ابن فهد هكذا مجرداً.
(أحمد ) بن سليمان بن عبد الرحمن بن العز محمد بن التقى سليمان بن حمزة بن
أحمد بن عمر بن أبى عمر المقدسى ثم الصالحى الحنبلى أخو عبد الرحمنالآتى.ذكرهشيخنا
فى معجمه وقال انه أجاز له فى استدعاء الصرخدى سنة اثنتين وبيض له .
(أحمد ) بن سليمان بن عقبة البناء. مات بمكة فى ربيع الأول سنة اثنتين وستين .
(أحمد) بن سليمان بن عيسى البدماصى (١) ثم القاهرى الحنفى نزيل الاينالية
بالشارع وإمامها ووالد التقى محمد الحنبلى البسطى شيخ سوق الفاضل الآتى. شيخ
معمر من أهل القرآن يذكر بخير . مات وقد أضر .
(أحمد ) بن سليمان بن غازى بن محمد بن أبى بكر بن عبد الله بن تورشاه
ابن أيوب بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن شاذى الأشرف أبو المحامد بن العادل
ابن المجاهد بن الكامل بن العادل بن الأوحدى المعظم بن الصالح نجم الدين
صاحب مصر بن الكامل الأيوبى صاحب حصن كيفا وأعمالها من ديار بكر.
وليها بعد أبيه فى سنة سبع وعشرين وكان مشكور السيرة محباً لرعيته لوفور
عقله وسياسته وديانته مع فضل وميل (٢) زائد إلى الأدب ومشاركة فى فنون
وكرم (٣) وشجاعة وظرف. ذكره شيخنافى أنبائه وقال انه كان خرج فى عسكره
لملاقاة السلطان على حصار آمد فاتفق أنه نزل لصلاة الصبح فوقع به فريق من
التركان فأوقعوا به على غرة(٤) فقتل وذلك فى شوال سنة ست وثلاثين ودفن
بالحصن وهو فى أوائل الكهولة ووصل ولده الصالح خليل مع بقية أصحابه الى
السلطان فقرره فی مملکة أبيه ولقب بالكامل قال وکانفاضلا أديباً له شعرحسن
(١) نسبة إلى بدماص من الشرقية. (٢) فى الأصل «وصل)).
(٣) فى الأصل ((وكره)). (٤) فى الأصل (غيره)).

٣٠٩
وقفت على ديوانه وهو يشتمل على نوائح فى أبيه وغزل وزهديات وغير
ذلك ، وكان جواداً محباً فى العلماء رحمه الله . قلت وممن ذكره المقريزى فى
عقوده وقال انه مات عن نحو الستين فالله أعلم وشق قتله على الاشرف كثيراً،ومن نظمه:
بدا حبي وقد خضب اليدين فأتلف مهجتى بالحاجبين
کما بین الذی اهوی وبینی
وبین النوم والجفناختلاف
ترفق يا حبيب القلب واعطف
لتنعم بالرضا عينى بعينى
يجرجره الجمال بقأيدين
إذا رمت سلواً (١) الق قلبي
وان أذنبت ذنباً ياغزالى
أرى لك عند قلب شافعين
مليحاً ساكناً فى الناظرين
یعتفنى فؤادى كيف أسلو
یذوبالقلبمنیحینیضحی
فزرني ياحبيبى تلق أجراً
شروداً للغرام محركين
ودس فضلا على رأسی وعینی
(أحمد ) بن النجم سليمان بن محمد بن سليمان بن مروان بن على بن منجاب بن
حمايل الزملكانى الشيبانى البعلى ثم الضالحى. أحد رواة الصحيح عن الحجار وسمع
أيضاً من غيره وله إجازة من أبى بكر بن محمد بن عنتر وغيره ، وحدث سمع عليه
الياسو فى وغيره . مات فى ذى الحجة سنة إحدى، قاله شيخنا فى أنبائه، وذكره المقريزى
فى عقوده وانه أجازله التقى بن تيمية وغيره وانه مات فى دمشق وقدجاز الثمانين .
(أحمد ) بن سليمان بن محمد بن عبد الله الشهاب الكنانى الحورانى الاصل
الغزى الحنفى المقرىء نزيل مكة وأخو عبد الله الآتى. اشتغل بالقرآآت وتميز
فيها وفهم العربية واشتغل وقطن مكة على خير وانجماع مع تحرز وتخيل، وقد
لازمنى كثيراً فى الدراية والرواية وكتبت له اجازة وسمعته ينشد من نظمه :
سلام على دار الغرور لأنها مكدرة لذاتها بالفجائع
فان جمعت بين المحبين ساعة فعما قليل أردفت بالموانع
ثم قدم القاهرة من البحر فى رمضان سنة تسع وثمانين وأنشدنى من لفظه قصيدتين
فى الحريق والميل الواقع بالمدينة وبمكة وكتبهما لى بخطه وسافر لغزة لزيارة
أمه وجاءتنى مطالعته فى ربيع الأول سنة اثنتين وتسعين وأنه قرأ فيها البخارى
وأقبل عليه جماعة من أهلها ويلتمس منى سندى به وبغيره .
(أحمد ) بن سليمان بن محمد الديروطى الشافعى ويعرف بابن عزيرة وهى أمه .
(١) فى الاصل ((سلوك)) .

٣١٠
قرأ على شيخنا فى البخارى وكذا على البرهان الكركى وشاركه مشاركة يسيرة
فى الفقه والنحو والفرائض وتكسب بالشهادة وحج . مات فى يوم الاثنين
ثامن ربيع الاول سنة ست وسبعين .
(أحمد ) بن سليمان بن نصر الله بن إبراهيم الشهاب البلقاسى ثم القاهرى الازهرى
الشافعى والدسلمان الآ تىويعرفجدهابراهيم بالخطيبوهو بالزواوى لكونه كما
سمعته منه كان يجلس فى المكتب وحده بالزاوية منه فهو لقب كما كان الشيخ صالح
الزواوى يقول فى شهرته بها انه لقب. ولد سنة أربع وعشرين وثمانمائة تقريباً بيلقاس
من الغربية وانتقل منها وهو صغير إلى القاهرة فقطن بالازهر وحفظ القرآن
والعقيدة للغزالى ومختصر التبريزى والمنهاج كلاهما فى الفقه والمنهاج الاصلى
وألفية ابن مالك والعراقى والشاطبية وكذا بلوغ المرام لشيخنا فيما بلغتى وغير
ذلك وعرض فى سنة سبع وثلاثين فما بعدها على خلق منهم شيخنا والقابانى
والشهاب بن المحمرة والعلم البلقيني وابن الديرى والاقصرانى وبا كير والبساطى
والزين عبادة وابن تقى والحناوى وطاهر والمحب بن نصر الله وأقبل بحمد على الاشتغال
فلازم القاياتى فى الفقه والاصلين والعربية والمعانى والبيان وغيرها من الفنون
بحيث كان جل انتفاعه به وابن المجدى فى الفرائض والحساب والميقات والهيئة
والهندسة وغيرهما مما كان يؤخذ عنه والشمس الحجازى فى الفقه وغيره أخذ
عنه فى مختصره للروضة وفى العجالة والونائى والعلم البلقينى لكن يسيراً وكذا
اشتدت عنايته فى الفنون بملازمة الكافياجى، وأخذ عن الشمنى وابن الهمام
ومن لاأحصيه كثرة، وجمع للعشر على الزين طاهر والشهاب السكندرى والثان على
الزين رضوان المستعلى وأكثر التردد اليه حتى قرأ عليه شرح معاني الآثار
الطحاوى وأشياء منها قطعة من الحلية لأبى نعيم واغتبط بشيخنا وأخذ عنه
الكثير بقراءته وقراءة غيره فكان مما قرأه هو السنن الدارقطنى وزوائد ابن
حبان على الصحيحين والموجود من صحيح ابن خزيمة وأكثر فى الرواية والدراية
حمن دب ودرج ورافقنا على ابن الفرات والرشيدى والصالحى والشهاب العقبى،
وسمعت الكثير بقراءته وكذا سمع بقراء تي أشياءبل وأخذ عن جماعة قبلنا كابن
بردس وابن ناظر الصاحبة وابن الطحان والزين الزوكشى ولا یزال يدأبحتی
ـرع وتقدم فى فنون وأشير اليه بالفضيلة التامة وأذن له القاياتى سنة ثمان
وأربعين فى اقراء الفقه وأصوله والمعانى والبيان والبديع لمن شاء فى أى

٣١١
وقت شاء قال لعلمه بتأهله لذلك فى آخرين منهم كشيخنا وابن المجدى والزين
طاهر ، وتصدى للاشتغال فى حياة جل شيوخه فانتفع به الطلبة وربما كتب
على الفتوى، وكان إماما علامة قوى الحافظة حسن الفاهمة مشاركا فى فنون
طلق الليمان محباً فى العلم والمذاكرة والمباحثة غير منفك عن التحصيل بحيث أنه
كان يطالع فى مشيه ويقرىء القرآآت فى حال أ كله خوفامن ضياع وقته فىغيره
أعجوبة فى هذا المعنى لا أعلم فى وقته من يوازيه فيه طارحاً للتكلف كثير
التواضع مع الفقراء سهما على غيرهم سريع القراءة جداً ، وقد حج مع والده ولم
يزل على طريقته فى الاشتغال والاشغال حتى مات قبل أن يتكهل فى ليلة الجمعة
تاسع شوال سنة اثنتين وخمسين ببيته فى سويقة السباعين وصلى عليه بالازهر
ودفن بتربة يونس الدوادار المستجدة تجاه تربة برقوق رحمه الله وإيانا، ولم يسلم
من اذى البقاعى حيث وصفه فى بعض الاثبات بابن المهتدى وهذالو صح لم يكن
بقادح فيه والله حسيبه .
(أحمد ) بن سليمان الهندى. يأتى فى مكى .
(أحمد) بن سنان بن راجح بن محمد بن عبد الله بن عمر بن مسعود العمرى
المكى القائد . مات فى يوم السبت تاسع رجب سنة سبع وأربعين بالهدة وحمل
إلى مكة فوصلوا به فى آخر ليلة الأحد فدفن بالمعلاة .
(أحمد ) بن سند. هكذا بخطى فى الآخذين عنى وأظنه محمد بن سند المسمى
أبوه بعلى وسيأتى إن شاء الله .
( أحمد) بن شاه روخ بن تيمورلنك کور کانالمعروف بأحمدجو کی. کان من
أعيان أولاد أبيه وممن له سطوة واقدام وشجاعة فكان لذلك يرسله فى العساكر
إلى الأقطار وفتح عدة بلاد وقلاع ووقع بينه وبين اسكندر بن قرا یوسف
متملك تبريز حروب ووقائع آخرها فى سنة وفاته ، ومات بعد ذلك فى شعبان
سنة تسع وثلاثين فاشتد حزن أبيه عليه . ذكره شيخنا فى أنباله باختصار
قال واتفق أن والده مات له فى هذه السنة ثلاثة أولاد كانوا ملوك الشرق
بشيرازوكرمان وهذا كان من أشدم .
(أحمد) بن شاهين الكركى سبط شيخنا وشقيق يوسف الآنى . مات
فى حياة أبويه بعد أن استجاز له جده فى سنة خمس وعشرين جماعة .
(أحمد ) بن شاور بن عيسى الشهاب العاملى ثم القاهرى الشافعى الفرضى

٣١٢
تقدم فى الفرائض والحساب ومتعلقاتهما ، ومن شيوخه الشمس الكلانى ووصفه
الزين العراقى فى طبقة بالشيخ ، وقال شيخنا في أنبائه كان عالماً بالفرائض مشاركا
فى غيرها . مات فى صفر سنة اثنتين. قلت وأخذ عنه ممن لقيته الجمال عبد الله
ابن محمد بن الرومى الحنفى وكتبت له كما فى ترجمته من معجمى اجازة بليغة
والشهاب السيرجى (١) وله تقريظ لمنظومة أثبته فى ترجمته .
(أحمد ) بن شبوان بن عمر أبو العباس بن أبى الجود الحصينى من عرب
بالقرب من الجزائر العابدى العلوى المغربى المالكى. شيخ فاضل مفنن قدم
علينا القاهرة فقرأ على ألفية العراقى بحنا وسمع منى فى الأمالى وغيرها وكذا
قرأعلى ابن قاسم وغيره ثم رجع إلى غزة فأقام بها يسيراً عندقاضيها وغيره ولم يلبث أن مات
بها فى الطاعون سنة إحدى وثمانين شهيداً وكان مع فضيلته صالحاً رحمه الله ونفعنا به .
(أحمد ) بن الشريفة. هو ابن محمد بن محمد بن يعقوب. بأنى.
(أحمد ) بن شعبان بن على بن شعبان الشهاب الأنصارى الفارسكورى الأصل الغزى
الشافعى أمثل بنى أمية ويعرف بابن شعبان الكسانى. نشأ بغزة -حفظ القرآن
والمنهاج الفرعى وجمع الجوامع والفيتى الحديث والنحو وغير ذلك كالشاطبية والرائية،
وأخذعن ابن الحمصى فى الفقه وغيره ، وقدم القاهرة فأخذ عن المناوى والعبادى
وغيرهما وتلا فيها للاربعة عشر على الزين جعفر وفى بيت المقدس للصبع على الشمس
ابن عمران وفي غزة على الزين محمد أبى شامة القادرى وبرع وتفنن ونظم وأفاد
وتصدى للتدريس والافتاءنا نتفع به جماعه مع تصون وخير واستقامة،وقد أخذعنى
قليلا ثم بعد مدة رجع إلى بلده فاستقر بها وتمشيخ وصار يجمع الناس على الذكر
فراج بين عرب البوادى والقرى بالنسبة لكساد سوق العلم، وحج وجاور وأقرأ
الطلبة هناك وبالاسكندرية ودمياط ودمشق وبيت المقدس وغيرها وكثرت طلبته
واستقر به الأشرف قايتباى في قراءة الحديث بمدرسته بغزة ونعم الرجل .
(أحمد) بن شعبان. عمل البرددارية فى الخاص وتمول وأنشأ داراً حسنة بالقرب
من زاوية الشيخ مدين بالمقسم وكان ممن يثنى عليه فى طائفته مع أنه کان
قد أعرض عن البرددارية وقتا وتعلل مدة إلى أن مات فى ليلة الجمعة سادس
عشری جمادى الأولى سنة اثنتينومانین وصلی علیه بعد الصلاةودفن فى حوش
(١) فى الاصل ((الشيرجى)) بالمعجمة، ولعل ما على السين اشارة للاهمال
كما يكتبها القدماء وبعض المحدثين .

٣١٣
بالقرب من تربة الأشرف برسباى وكان مصاهراً للبدربن الغرس(١) فعمل له
بعد جمعة مأتما عفا الله عنه .
(أحمد ) بن شعيب خطيب بيت لهيا (٢) كان عابدا قانتا كثير التهجد
والذكر حتى قال الشهاب بن حجى انه قل من كان يلحقه فى ذلك . مات فى المحرم
سنة احدى . ذكره شيخنا فى أنبائه .
(أحمد) بن شعيب. فى ابن محمد بن شعيب. يأتى.
(أحمد) بن سكر ويدعى بدير (٣) يأتى فى الموحدة.
(أحمد) بن شهاب الدين بن أحمدبن شهاب بن أحمد بن عباس الشرباصى ثم
الفارسكورى الحامى ويعرف بابن الأديب. ولد تقريباً فى سنة ثمانمائة بشرباص
محركها أولها معجمة وآخرها مهملة من عمل دمياط ، ونظم الشعر وارتزق من
الحياكة، ولقيه ابن فهد والبقاعى وابن الامام فى سنة ثمان وثلاثين فكتبوا
عنه من نظمه قصيدة أولها :
من ذا الذى من مقلتيه يقينى هذا الذى أخلصت فيه يقينى
وغير ذلك، وكان عامياً مطبوعامع كونه أمياً لا يحسن الكتابة وكذا كان أبوه
من المشتهرين هناك بالادب .
(أحمد ) بن الشهيد. هكذا ذكره شيخنا فى سنة ثلاث عشرة من أنبائه
وقال انه كان أولا يتعانى صناعة الفراء ثم اشتغل قليلا وباشر في ديوان السلطان
ثم ولى الوزارة ثم وقعت فتنة النك وهو وزير فاستصحبه إلى بلاده ثم خلص
منه بعد ثلاثین وورد دمشق فباشر نظر الجیش وغیره فیشعبان انتهى .
(أحمد) بنشيخ بن عبد الله المظفر الشهاب أبو السعادات بن المؤيد المحمودى
وأمه سعادات من أهل الشام . ولد فى يوم الأحد ثانى جمادى الأولى سنة اثنتين
وعشرين، ولى السلطنة بعد أبيه فى اليوم الذين دفن فيه أبوه من المحرم سنة أربع
وعشرين وسنه حينئذ سنة وثمانية أشهر وبعض شهر، ودخل حلب مع أمه لما
تزوجها الطاهر ططر قبل أن يتسلطن ثم خلعه فى شعبان منها . ومات بعد
ذلك فى سجن الاسكندرية هو وأخوه ابراهيم الصغير الماضى فى الطاعون
فكانت وفاة هذا فى ليلة الخميس سلخ جمادى الثانية سنة ثلاث وثلاثين ودفنا
(١) فى الاصل («الغرز)).(٢) فى الاصل غير منقوطة، وهى مشهورة فى الشام.
(٣) فى الاصل ((بديد)) والتصحيح من ترجمته الآتية.

٣١٤
بالثغرثم نقلا بعد مدة إلى القاهرة فدفنا عند أبيهما بالقبة من الجامع المؤيدى
وكان بعينه حول فاحش حصل عندسلطنته من دق الكوسات على حين غفلة فلاقوة إلا
بالله. وقدذكره شيخنا فى أنبائه باختصار جدا والمقريزى فى عقوده .
(أحمد ) بن صالح بن أحمد بن عمر واختلف فيمن فوقه ففى ثبت البرهان
الحلبى يوسف بن أبى السفاح وقيل أحمد الشهاب أبو العباس بن صلاح الدين
أبي البقاء الحلبى الشافعى والد عمر وصالح الآتیین وأخو ناصر الدين محمد ويعرف
بابن السفاح لكون أبيه ابن أخت قاضى حلب النجم عبد الوهاب والزين عمر
ابنى أبى السفاح . ولد فى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة بحلب ونشأ بها تحفظ
القرآن وصلى به وغيره وسمع من الكال بن حبيب سننابن ماجه وغيرها وعلى
الشهاب بن المرحل وغيره واشتغل يسيراً وتعانى ببلده الكتابة فى التوقيع إلى
أن مهر فيهثم ولى نظر الشيخ بها بعد الفتنة التمرية ثم عزل وسافر الى القاهرة فاستقر
موقع الامير يشبك اتابك العساكر بعد اخيه ناصر الدين ثم ولى كتابة السر
بصفد ثم بجلب مرة بعد أخرى وباشرها مباشرة حسنة ثم قدم القاهرة واستقر
فى توقيع الاشرف قبل سلطنته فلما تسلطن استقر به كاتب السر ابن الكويز
فى كتابة السر ببلده ارادة للراحة منه فتوجه اليها بعد ان كان يباشر توقيع
الدست مدة فلما مات الشريف شهاب الدين احمد بن ابراهيم بن عدنان الحسينى
كاتب السر واخوه العماد ابو بكر استدع: الاشرف فاستقر به فى كتابة السر
بمصر وذلك فى رمضان سنة ثلاث وثلاثين واستقر بولده عمر عوضه فى حلب
فباشر الشهاب الوظيفة بدون دربة وسياسة لكونه لم يكن بالفاضل حتى ولافى
الانشاء مع سوء خط بحيث انه أرسل مطالعة للاشرف فلم يحسن البدر بن مزهر
قراءتها لضعف خطها وتركيب ألفاظها ولافهم المراد منها جعلها فى طى كتاب
يتضمنانا قدعجزنا عن فهم مافى كتابك فالمخدوم ينقل خطواته الينا ليقرأه على
السلطان، وكان ذلك سبباً لغرامته جملة وكذا مع طيش وخفة مزاج بحيث أنه
كثيراًما كان يكلم نفسه ومع ذلك فاستمر فيها حتى مات فى ليلة الأربعاء رابع
عشررمضان سنة خمس وثلاثين بعد توعكه خمسة أيام وصلى عليه السلطان والقضاة
والامراء والأعيان فى مصلى المؤمنى ودفن بالقرافة الصغرى واستقر عوضه
الصاحب كريم الدين عبد الكريم بن كاتب المناخات . قال شيخنا فى أنبائه: وكان
قليل الشر غير مهاب ضعيف التصرف قليل العلم جداً ولذا كان السلطان يتمقته

٣١٥
فىطول ولا يته مع استمرار خدمته له ببدنه وماله ويقال انه أزعجه بشىء هدده
به فضعف قلبهمن الرعب و کان ذلك سبب موته، وقال فى معجمه: و کانت قد
انتهت اليه رياسة الحلبيين بها . وقال العلاء بن خطيب الناصرية كان أخى من
الرضاعة وصديقى وفيه حشمة ومروءة وعصبية وقيام فى حاجة من يقصده مع
دين وميل إلى أهل العلم والخير واحسان اليهم قال وبنى بحلب مدرسة ورقب
فيها مدرساً وخطيباً على مذهب الشافعى . وقال العينى ليس به بأس من بيت
مشهور بحلب ولكنه لم يكن من أهل العلم وبه بعض وسوسة،وقد سها شيخنا
حيث سكى جده محمد بن محمد بن أبى السفاح وأما فى معجمه فلم يزد على اسم
أبيه. وممن أخذ عنه ثلاثيات ابن ماجه وغيرها المحب بن الشحنة ، وأثنى التقى بن
قاضى شهبة عليه فقال انه باشر جيداً وكانت وطأته خفيفة على الناس بالنسبة
إلى من تقدمه . واختصر المقريزى فى عقوده ترجمته وأرخه فى تاسع عشر
رمضان عفا الله عنه .
(أحمد ) بن صالح بن أحمد بن محمد بن موسى الشهاب أبو العباس الحسنى-
قبيلة من خولان-الرازحى- ورازح بينها وبين أب نحو يومين- اليمانى الشافعى كتبت
له فى سنة أربع وتسعين وأنا بمكة على نسخة معه بالمنهاج إجازة وهوشيخ مبارك.
(أحمد) بن صالح بن تاج الدين الشهاب المحلى خطيب جامع ابن ميالة . يأتى
فى أحمد بن محمد بن عبد الله .
(أحمدٍ ) بن صالح بن الحسن بن ابراهيم اللخمى السكندرى شيخها المالكى.
ولد سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة بالاسكندرية وسمع وهو كبير من العرضى
لما قدمها عليهم بعد سنة ستين جامع الترمذى وحدث به عنه بسماعه من زينب
ابنة مكى واجازته من الفخر على ابن البخاري بسندهما وكذا قرأ على يحيى بن
أحمد بن محمد الملقى كما أثبته ابن الجزرى فى ترجمة يحيى الى (المفلحون) قال
شيخنافى معجمه أجاز لى فى سنة ثمان وتسعين، ومات بعد القرن. قلت قدتلا عليه
السراج عمر بن يوسف البسلقونى (!) فى سنة سبع وثمانمائة بل وأخذعنه الفقه أيضا
وقال انه قرأعلى أبى عبدالله الأريسى القباقى، وذكره المقريزى فى عقوده باختصار.
(أحمد ) بن صالح بن خلاصة الشهاب الزواوى المغربى المالكى نزيل جامع
الأزهر . سمع على الشرف بن الكويك والولى العراقیوغيرهما و کتب عنشيخنا
(١) بفتح أوله ثم مهملة ساكنة.
/
أ

٣١٦
فى الأمالى وغيرها وجاور بالمدينة النبوية وعمل فيها حارساً ببعض النخل وكان
المجد صالح الزواوى الآتى يجتمع معه هناك لوثوقه بخيره وفضله وكثرة عبادته
وقد أقام بالأزهر مدة . ومات فى ربيع الأول سنة خمس وخمسين عن نحو
السبعين بعد أن أجازنى .
(أحمد) بن صالح بن الشيخ محمد بن أبى بكر المرشدى المكى الأصل والمنشأ
الهندى المولد الشافعى . ممن حفظ القرآن وتكسب بعمل العمر وكذا بالتسبب
قليلا وسافر فيه لليمن وغيره وسمع منى يمكة ثم سافر الى مندوه للمعيشة.
(أحمد ) بن صالح بن محمد بن محمد بن أبى السفاح. هكذا نسبه شيخنا فى
أنبائه وصوابه أحمد صالح بن أحمد بن عمر، وقد تقدم .
(أحمد) بن صالح بن محمد شهاب الدين الشطنو فى القاهرى والد الشمس محمد
الآتى. ذكره شيخنا فى الأنباء فقال العامل بمودع الحكم بالقاهرة وكان يجيد
الكتابة والضبط وللجهد به جمال . مات فى ليلة الجمعة حادى عشرى ذى الحجة سنة
إحدىوأربعين وتلاشى الأمر بعده جداً فلله الامر، وذکر لى ولده وهو من
النجباء ان مولد والده ومض ،وقال غيره أنه جاز الثمانين رحمه الله .
(أحمد ) بن صالح الشاعر. هو ابن محمدبن صالح يأتى.
(أحمد ) بن صبح أحد الظلمة بدمشق . مات بقلعتها فى سنة ثلاث وتسعين .
(أحمد ) بن صحصاح ـ بمهملات - يأتى فى ابن محمد بن محمد بن على بن عثمان.
(أحمد) بن صدقة بن أحمد بن حسين بن عبدالله بن محمد بن محمد الشهاب أبو الفضل
ابن فتح الدين أبى الفتح بن أبى العباس العسقلانى المكى الاصل القاهرى الشافعى
ويعرف بابن الصير فى،هكذا أملى على نسبه وأرانى مكتوبا مؤرخاً سنة ثلاث
وثلاثين بابتياع والده من أبيه وغيره مكانا بحارة زويلة ليشهد بذلك ثم كتب
لى ذلك بخطه وزعم أن جده كان عالماً قارئًا للسبع وأن أباه حسيناً كان من أكابر
التجار له وصية فيها قرب ومبرات ثبتت على السبكى فى سنة إحدى وأربعين
وسبعمائة، وابتنى مسجداً وعليه أوقاف باق بعضها فالله أعلم. كان والده صيرفياً
بالاصطبلات الشريفة ويعرف بابن شهاب وكان كأبيه يسكن بحارة زويلة فولد
له هذا فى سابع ذى الحجة سنة تسع وعشرين وكتب لى بخطه أنه وقت صلاة
الجمعة سابع ذى الحجة سنة ثمان وعشرين وثمانمائة وأنه كان توءماً لآخر اسمه
أبو بكر عاش سبعة أشهر وان امهما رأت فى زمن حملها رؤيا غريبة حسنة وانه

٣١٧
نشأ لحفظ القرآن وهو ابن تسع ولم يحتج إلى اعادته والعمدة والشاطبيتين
والجزرية فى التجويد وألفيتى الحديث والنحو والتنبيه وجمع الجوامع وتلخيص
المفتاح والخزرجية فى العروض والقوافى وحاوى الحساب والبردة وبانت سعاد
وانتهى حفظه لها فى أواخر سنة خمس واربعين وتزوج فى التى تليها وحج مع
أبويه فى التى تليها فلما رجع وذلك فى أول سنة ثمان وأربعين أقبل على التفهم
والاخذ عن المشايخ فى التى تليها فاخذالقرا آت عن الزين طاهر والنورين البلبيسى
امام الجامع وابن يفتح الله والشموس أبى عبد القادر الضرير الازهرى وابن
العطار وابن موسى الحنفى والشهاب السكندرى والتاج بن تمرية والعلاء القلقشندى
والزين بن عياش وكأنه ان صح لقيه بمكة وأقصى ماجمع للعشر ، والعروض
والقوافى عن الشهابين الخواص والابشيطى وغيرهما والفرائض والحساب عنهما
وعن البوتيجى والشهاب الشارمساحى فى آخرين من المغاربة وغيرهم كابن المجدى
فانه أخذهما عنه مع الجبر والمقابلة وغير ذلك من الحساب المفتوح وغيره والفلك
والمقنطرات والجبروالهندسة والهيئة والحكمة والعربية عن الخواص والقلقشندى
وطاهر وكذا الحناوى وابن قديد والشروانى والابدى والبدر العينى فى آخرين
من علماء القاهرة وغيرهم كالتقى الحصنى فيها وفى الصرف وعلم الحديث عن
شيخنا وانه سمع عليه وعلى العينى وابن الديرى فى آخرين والفقه والاصلين
والمعانى والبيان وفن الادب والبديع والمنطق والتصوف وغيرهاعن جماعة، ومن
شيوخه الذين ، لازمهم فى الفقه وأصوله المحلى ومماقرأ عليه شرحه لجمع الجوامع وغالب
شرحه للمنهاج الفرعى وفى العقليات ونحوها الكافياحى والشروانى ومما قرأه
عليه العضد مع حواشيه وشرح المنهاج الأصلى للاسنانى، وأخذ بمكةفىسنةاحدى
وسبعين التصوف عن عبد المعطى المغربى وكذا مع السلوك بالقاهرة عن أبى
الفتح بن أبى الوفاء وتلقن الذكر من مدين ولازم فى الفقه وغيره القلقشندى
والمناوى والبوتيجى وقسم عليه المهذب وابن حسان وفى الكتابة بأنواعها ابن
الصائغ وفى الكوفى والهندى مع غيرهما وبالتذهب بالمشاهدة من فقيهه الشمس
ابن البهلوان ، وتعلم اللسان التركى بالمشاهدة من بعض رفقائه فى المكتب وسمی
من شيوخه فى أوائل اشتغاله القاياتى والونائى وجد فى التحصیل واجتهد فى
التفريع والتأصيل والعقلى والنقلى وأنهى الكتب الكبار من مشكلات العلوم
والفنون مع المحققين حتى تميزوترافق مع أبى البركات الغراقى فيما أخذه عن شيخنا

٣١٨
من شرح الألفية وفيما أخذه عن العينى من شرح الشواهد له، وأشير اليه بالفضيلة
التامة مع مزيدالذكاء وسرعة النادرة والطلاقة حتى أذن له غير واحدفى التدريس
والافتاء وعظمه المحلى وغيره ودرس وأفتى وأسمع الحديث بالطيبرسية لكون
أمامتها معه ثم حصلت له مشيختها وكان يجتمع عنده فى ختومه الأمة وعمل
بسبب ذلك التذكرة فى مجالس الكرام فى ختم البخارى . وأخذ عنه الفضلاء
بالقاهرة ومكة بل كتب عنه صاحبنا النجم بن فهد فيها حين دخلها مع الرجبية
وكان قاضى ركبهم بل ناب فى القضاء عن المناوى فمن بعده وجلس بقاعة الصالحية
وإيوانها (١) وقتاثم بخلوة فيها وشق فى الابتداء ذلك على كثيرين سيما أهلها
لصغر سنه وحرفة أبيه فلم يلتفت لهذا واستمر على طريقته فى الاشتغال وتعاطى
الأحكام إلى أن صار فى الأيام الولوية من أماثل النواب وزاد حتى سجل عليه
فى وصف أبيه بالعلم وأكثر من ذلك بلوصف جده بالتسليك ونحوهومانهض
أحد يمنعه سيما وقد أبرز المكتوب الذى اشرت اليه أولا ويذكر بتساهل فيه
وقامت عليه الثائرة حين اثبت أنه عصبة لعلى بن عبد الرحمن الصیرفی بل وفی
أكثر ما يخبر به سيما فى اكثاره الحكاية عن شيخنا وابن المجدى مما اتفق له
معهما ويكثر عجبى من اكتاره لذلك عن أولهما بحضرتى ومعى مع عدم التوقف
في تقدمه فى الفضائل وحاقه بالجوجرى فیتفنته وذ كائه وتفردهعنه بالقرآآت
کما تفرد هو بصدق اللهجة وحسن النظم ولکن قد أ کثر هذا منه ورأيت من
ينسبه للسرقة فيه أحياناً والحق أن الكثير منه كالتضمين ، ولو فرغ نفسه للعلم
فى هذه الأزمان التى قل فيها من يزاحمه فى فضائله وازم التحرى لما لحقه غيره
وقد حركته لذلك غير مرة فما وفق . ومن تصانيفه شرح التبريزى فى الفقه
والورقة فى أصول الفقه العز بن جماعة والكافى لشيخه الخواص فى العروض
ومقدمة فى الفلك وكتابة على ديوان ابن الفارض وهو من رؤس الذابين عن
كلامه الرافعین لأ علامه ونظم فىواقعتها أشیاء أودعتها فى أخبارهابل لهجواب
أكثره غير مرضى ولقد قال له بعض الفسقة من الشعراء حين سمع منه
قوله فى كائنتها لم أزل أنا وأبى وجدى وجد أبى نعتقده نحن فى واقعة لاننتقل
عنها إلى أبيات ليست فى ضمنها أو كما قال، ونظم النخبة لشيخناوالارشاد فى الفقه
لابن المقرى والحاوى فى الحساب لابن الهائم مع شرحه للأصل وفى القرآآت قصيدة
(١) غير منقوطة فى الأصل.

٣١٩
على روى الشاطبية ووزنها وأبوابها مع ما تفرد به كل من الكتب الثلاثة التيسير
والعنوان والشاطبية بل له ديوان شعر ومنظومة فى العروض وأخرى فى أصول
الفقه، وسمعته ينشد كثيراً من نظمه ومن ذلك :
علقتها طامعاً فى العفو يابارى
أستار بيتك أمن المستجير وقد
نأتيه للامن فى العقبى من النار
وقد نزلت ببيت قد أمرت بأن
فارحم جوارى كما أوصيت للجار
واننى جار بيت أنت حافظه
واستقر فى تدريس الفقه بالشيخونية برغبة الجلال بن الامانة له عنه وفى الميعاد
والتفسير بالبرقوقية بعد اللقانى وعمل فى كل منهما أجلاساً ثانيهما أحفل مع كونه
أهمل، وتزايد انتماؤه للبدرى أبى البقاء بن الجيعان وخدمته له وخطب بالمحل الذى
جدده بالزاوية الحمراء وكذا الأميراخور واتباعه وكان فى ركبه سنة ثمان وتسعين
مع الانجماع وكأنه للنفرة من مخالطة غيره ممن كان معه .
(أحمد) بن صدقة بن تقى العزى - نسبة للعزبن جماعة لكونه كان فى
خدمته بل كانت أمه زوجا لمفتاح بن عبد الله عتيق البدر والد العز - أخذ
الفقه واشتغل قليلا ثم لازم سوق الكتب فى حانوت ثم افتقر فصار ينادى على
الكتب وينسخ مع ضعف خطه وكان ساكنا ضعيف الحال والبنية . مات فى
سنة تسع . ذكره شيخنا فى ألبائه والمقريزى فى عقوده .
(أحمد) بن الصلاح. هو بن محمد بن محمد بن عثمان بن نصر بن المحمرة. يأتى.
(أحمد ) بن طاهر بن أحمد بن محمد بن محمد جلال الدين بن الزين بن جلال
الخجندی (١) المدنی الحنفی والد الشمس محد الاتیویعرف بابن جلال. ولدفى
يوم الاثنين حادى عشر المحرم سنة أربع وثمانمائة بالمدينة ونشأ بها فقرأالقرآن
والعمدة وعرض على بعض الشيوخ بل سمع على الزين بن أبى بكر المراغى واشتغل
يسيراً عند أبيه وعمه واعتنى بالأسفار وقضاء حوائج اخوانه ونحوهم ثم توجه إلى
الحج وركب البحر فانقطع خبره ويقال انه مات قبل الثمانين بنواحى سمر قندرحمهالله.
(أحمد) بن ططر. كذا رأيته بهامش نسختى من الأنباء أظنه نقلا من العينى
وصوابه محمدوسيأتى ان شاء الله .
(أحمد) بن طوغان ويسمى على بن عبدالله الصالحى الحمامى ويعرف بابن البيطار.
(١) بضم ثم فتح نسبة إلى خجند مدينة كبيرة على شاطىء سيحون من بلاد
المشرق، ويقال لها خجندة بزيادة هاء .

٣٢٠
سمع فى سنة إحدى وثمانين وسبعمائة على أبى الهول الجزرى أشياء منها جزء فيه
عو الیمن مسموعات أبى نعيم، وحدث سمع منه ابن فهد وغيره ومات فى جمادى
الآخرة سنة ثمان وثلاثین بصالحیة دمشق ودفن بسفح قاسیون رحمه الله .
( أحمد ) بن طوغان بن عبد الله الشيخونى ويعرف بدوادار النائب . مات
أبوه وهو صغير فرباه سودون النائب فباشر الدوادارية عنده وأثرى وكان يحب
أهل الخير والصلاح وترامى على أهل الحديث والصلاح واختص بهم ولازم مطالعة
كتب أهل الظاهر واشتهر ذلك حتى صار مأوى لمن ينسب إلى ذلك مع تعانيه
العمل بما يقتضيه قول الاطباء فيما يتعلق بالغداء والعشاء بحيث يكثر الحمية فىزمن
الصحة ولا يأكل إلا بالميزان فلا يزال معتلاءمات فى جمادى الأولى سنة ثمان
رحمه الله . ذكره شيخنا فى الانباء.
(أحمد) بن الطيب محمد بن أحمد بن أبى بكر بن الشهاب بن الجمال الناشرى
اليمانى الشافعى . حفظ المنهاج وتفقه بأبيه وأذنله بالافتاء ولكنه تورع عنها فى
حياته بل وبعده وشارك فى الفضائل وحصل من الكتب جملة ودرس وأفاد وكان
متواضعاً حسن الاخلاق معرضا عن الشهرة . مات فى سنة ست وسبعين رحمه الله.
(أحمد ) بن عابد الشهاب القدسى الشافعى وأظنه منسوباً إلى جده . ذكر لى
أبو العباس القدسى الواعظ أنه لازمه فى الفقه وغيره .
(أحمد ) بن عادل بن مسعود الشريف الفقيه شهاب الدين المدنى الحنفى. سمع
على النور المحلى سبط الزبيرى فى الاكتفاء الكلاعى سنة عشرين .
(أحمد ) بن عاشر . هو ابن قاسم بن أحمد. يأتى.
( أحمد ) بن عاصم الفيومى ثم الشبراوى الشافعى. تحول من الفيوم مع أبيه ظناً
فقطن شبرى الخيمة مع تردده للاشتغال .
(أحمد) بن عامر الشهاب المجدلى الشافعى ويعرف بكنانة. ذكر لى بلديه
أبو العباس القدسى الواعظ أنه أول شيخ تخرج به.
(أحمد ) بن عباد بن شعيب الشهاب أبو العباس القنائى ثم القاهرى الشافعى
نزيل القطبية المجاورة للصاحبية ويعرف بالخواص لكونه كانيتكسب أول ماقدم
الجامع الازهر بعمل المراوح بعد رعى الغنم فى بلاده. ولد بقنامن أعمال اسيوط
بالصعيد وقدم منها فى سنة ست وثمانمائة وهو كما أخبر رجل كامل فدخل الازهر
وحفظ القرآن والبهجة وألفية ابن مالك وعروض الشارى وبانت سعاد وغيرها