النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١ البكرى التيمى المكى ثم الزبيدى الصوفى ثم القاضى الشافعى ويعرف بابن الرداد. ولد فى خامس عشرى جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وسبعمائة وتفقه بابيه وغيره وسمع من بعض الشيوخ بمكة وأجاز له من دمشق أبو بكر بن المحب وعمر بن أحمد الجرهمى ومحمد بن محمد بن داود المقدسى ومحمد بن أحمد بن الصفى الغزولى وآخرون ولم يكن عنده رواية على قدر سنه ، ودخل اليمين فاتصل بصحبة الاشرف اسماعيل بن الأفضل فلازمه واستقرمن ندمائه ثم صار من أخصهم به وغلب عليه ولم يكن ينقطع عنه يوما واحداً وكذا لازم صحبة الشيخ اسماعيل الجبرتى، وكانت لديه فضائل كثيرة ناظماً نافراً ذكيا إلا أنه غلب عليه حب الدنياوالميل إلى تصوف الفلاسفة وكان داعية إلى هذهالبدعة التى ذاقها وعرف مغزاها يعادى عليها ويقرب من يعتقد ذلك المعتقد ومن عرف أنه حصل نسخة بالفصوص قربه وأفضل عليه وأكثر من النظم والتصنيف فى ذلك الضلال البين إلى أن أفسد عقائد أهل زبيد إلا من شاء الله، ونظمه وشعره ينعق بالاتحادوكان المنشدون يتحفظونه لا نشاده فى المحافل تقربا بذلك وله تصانيف فى التصوف ، وعلى وجهه آثار العبادة لكنه يجالس السلطان فى خلواته ويوافقه على شهواته من غير تعاط معهم لشىء من المنكرات ولا تناول للمسكرات ، وولى القضاء بعد وفاة المجد الشيرازى بثلاث سنين لكون الناصر بن الاشرف تركه شاغراً بعد المجد هذه المدة ينتظر قدوم شيخنا عليه ليوليه إياه فلما طال الامد سعى فيه بعض الأ كابر للفقيه الناشرى فىشى صاحب الترجمة من تمكنه من الانكار على المبتدعة بحيث يواجه ابن الرداد بما يكره وكان المجد يداهنه فبادر من أجل ذلك بطلب الوظيفة من الناصر والناصر لا يفرق بين الرجلين ويظن أن هذا عالم كبير فولاه له مع كونه مزجى البضاعة فى الفقه عديم الخبرة بالحكم فأظهر العصبية وانتقم ممن كان ينكر عليه بدعته من الفقهاء فأهانهم وبالغ فى ردعهم والحط عليهم فعوجل ومات عن قرب وذلك فى ذى القعدة سنة إحدى وعشرين وصاروا يعدون موته من الفرج بعد الشدة. قاله شيخنا فيما اجتمع من أنباته ومعجمه قال وقد سمعت من نظمه ومن فوائده وسمع على بزبيد جزءاً من الحديث وسمع بقراء تى وأجاز فى استدعاء أولادى فى أول سنة وفاته قلت وذكره المقريزى فى عقوده وقال له شعر جيد فنه : ولو أن لى ما كان فى الكون كله وكانت لى الأكوان بالأمر ساجدة ٢٦٢ لما نظرت عينى اليها ولازنت إذا لم تكن ذاتى لذلك واحده ومنه مما قاله قبل وفاته بیوم : تعبنا من الدنيا ومن طول غمها ومابعدها خير وأبقى وأفضل فعجل لنا بالخير ياخير مفضل وياخير مأمول عليه المعول والخزرجى فى تاريخ اليمن فقال انه برع فى فنون وكان فقيها نبيهاً فصيحاً صبيحاً عالما عاملا كاملا جواداً كريما حليما اشتغل بالنسك والعبادة والحج والزيارة وظهرت له كرامات وصارت له وجاهة عند الاشرف لاعتقاده فيه ومحبته وأحبه الناس وإنهالت عليه الدنيا وصنف فى الحقيقة وسلوك الطريقة وكان قدلبس الخرقة من إسماعيل بن ابراهيم الجبر تي الاتى عن أبى بكر بن أبى القسم على بن عمر بن الاهدل عن أبيه عن عمه أبى بكر بن على عن أبيه على بن محمد عن الشيخ عبدالقادر، ويحتاج هذا السند إلى تحرير والمعتمد فى ترجمته ماقدمته . (أحمد ) بن أبى بكر بن محمد الشهاب العبادى- نسبة لمنية أبى عباد قرية من الغربية من أعمال القاهرة- ثم القاهرى الحنفى. تفقه بالسراج الهندى وفضل ودرس الناس وشغل الناس ثم صاهر القلنجى وناب فى الحكم ووقع على القضاء ورأيته شهد فى إجازة مؤرخة سنة ست وتسعين ، ودرس بالحسينية وكان يجمع الطلبة ويحسن اليهم وجرت له محنة مع السالمى ثم أخرى مع الظاهر برقوق وأشار اليها شيخنا فى أنبائه، وذكره ابن خطيب الناصرية فقال قدم حلب فى سنة ثلاث وتسعين صحبة الظاهر فأقام بها مدة وهى أربعون يوما ورأيته بخدمة البلقينى بجامع حلب وقرأ عليه بعض الطلبة هناك وكان إماما عالما نحويا حسن الشكلة دينا درس وأفتى سنين وانتفع به الطلبة . مات فى ليلة الأحد تاسع عشر ربيع الآخر سنة إحدى بالقاهرة ومن أخذ عنه النحو والفرائض الشهاب السيرجى وأذن له بل كتب له تقريظا على أرجوزة له فى الفرائض ونحوه . (أحمد) بن أبى بكر بن الشمس محمد فخر الدين اللارى الهناجى وهى قرية من لار الشافعى لقينى بمكة فى مجاورتى الثالثة فلازمنى فى سماع أشياء رواية ودراية وكتبت له ووصفته بالشيخ الصالح المحصل المجيد . (أحمد) بن ابى بكر بن معد الانصارى الشافعى الشاذلى المقرى القاهرى ويعرف بأبيه . ولد سنة بضع وستين وثمانمائة تقريبا ونشأ حفظ القرآن وتلا به افراداً وجمعا على الزين جعفر وعمر النشار والشمس الحمصانى وحفظ الكثير من الشاطبية ــ ٢٦٣ والمنهاج واشتغل على جماعة كالكمال بن أبى شريف بل قرأ عليه قطعة من مسند الشافعى وكذا أخذ فى الفقه عن النور الأشمونى والشمس بن المسد وعنه وعن الشمس العطرى وملاّ على فى العربية وعن الاخير أخذ فى الأصول وحضر عند عبد الحق ويس بل والجوجرى وقرأعلى الديمى أزيد من نصف البخارى وجميع الأذكار، وحج غيرمرة وجاورو تكسب باقراء الأطفال وأقام بالمدينة أكثر من نصف شهر ولقينى بها فقر أعلىّ الثلاثيات والشاطبية وغيرهما وهو لهقابلية وتوجه . (أحمد) بن ابى بكر بن محمود بن محمد الدمنهورى القاهرى. سمع مع أبيه على الصلاح الزفتاوى والحلاوى والسويداوى والابناسى والغمارى وابن الشيخة والمراغى ختم البخارى. ذكره البقاعى ومالقيته . (أحمد) بن أبى بكر بن معدان الشهاب أبو العباس اليمانى الاديب صاحب الخط البديع والخلق الوسيع والمنصب الرفيع والعرض الوافر المنيع اشتغل بفنون الأدب واعتنى بمعرفة انساب العرب وشارك فى كثير من العلوم وبرز فى المنثور والمنظوم فلذلك استقربه السلطان كاتب انشا آته وأوحد جلسائه مع شرف النفس وعلو الهمة والكرم والحلم ثم انعزل وتقنع واشتغل بالحرث والزراعة وكان حياً فى سنة ثمانمائة. ذكره الخزرجى فى تاريخ اليمين وأثبته هنا لتجويز أن يكون تأخر لما بعدها . (أحمد) بن أبى بكر بن يوسف بن أيوب الشهاب أبو العباس بن الزين الكنانى القلقيلى - نسبة لقرية قلقيليا بين نابلس والرملة - ثم السكندرى الازهرى الشافعي المقرى ويعرف بالشامى ثم بالشهاب السكندرى وهو الذى استقر . ولد فىماشر رمضان سنة سبع وخمسين وسبعمائة كما أخبرنى به وكتبهلى بخطه واعتنى بالقرآآت فتلا بالسبع على الشمس العسقلانى وعليه سمع الشاطبية وعلى الزكى أبى البركات الأسعردى وناصر الدين بن كستغدى وابن السكاكينى وخليل بن المسيب والشرف يعقوب الجوشتى (١) وابن الجزرى وبالأربعة عشر على الفخر البلبيسى امام الأزهر وعليه سمع التيسير والعلاء بن الفالح وأذنوا له فى الاقراء وسمع على الصدر محمد بن على بن منصور الدمشقى الحنفى القاضى جل الصحيح مع سائر ثلاثياته فى سنة خمس وثمانين وسبعمائة بقراءة الحب بن هشام وقال انه قرأه بتمامه (١) فى الاصل ((بالجوشنى)) وهو خطأ، وهى نسبة إلى تربة جوشن لسكناه بها، ويقال له ((الدميسنى)» مصغراً. ٢٦٤ بعد على الشمس بن الديرى وأنه سمع على الصلاح البلبيسى العنوان فى القرآآت وبعضه بقراءته على السويداوى التيسير للدانى وأنه كتب على الزين العراقى من أماليه مع سماعه للمسلسل بالأولية منه بشرطه، وقد حدثوتصدى للاقراء فانتفع به خلق سمع منه الفضلاء وكنت ممن قرأ وسمع عليه وأخذ عنه ابن أسد والأعيان طبقة بعد أخرى وانقطع بالجامع الأزهر دهراً مع تأديب الأيتام بمكتب الجانبكية كل ذلك بعد موت محق لکو نه كان فى خدمته و کان خیرا متواضعا متقشفا سهلا لين الجانب أكولا عارفا بطرق القرآآت ذا كرا لها إلى حين وفاته حسن الأداء لهاملازمالنفع الطلبة وهو مع تقدمه فى السن صحيح العقل والسمع علىّ الهمة طويل الروح، وقد أثبت شيخنا اسمه فى القراء بالديار المصرية وسط هذا القرن بل وصفه فى شهادة عليه بالشيخ الامام والحبر الهمام شهاب الدين بركة المسلمين على الاداء وقدوة الأئمة القراء وحامل لواء الاقراء وذلك فى سنة خمس وأربعين ، وفى أخرى قبلها بالشيخ الامام الفاضل ، وكذا ممن شهد عليه ابن الديرى والاقصرانى والقاياتى والونائى وطاهر ووصفه بالعالم العلامة بقية السلف وحيد دهره وفريد عصره شيخناولم ينفك عن الاقراء حتى مات فى يوم الثلاثاء سابع عشر ذى الحجة سنة سبع وخمسين عن مائة سنة رحمه الله وإيانا . (أحمد ) بن أبى بكر بن يوسف بن عبدالقادر بن يوسف بن خليل بن مسعود ابن سعد الله الشهاب بن العماد الخليلى ثم الدمشقى الحنبلى . ولد فى سنة ست وثلاثين وسبعمائة أو التى بعدها وح على أبى محمد بن القيم طرق «زرغباً تزدد حباً)) لأبي نعيم وغير ذلك، وكذا سمع من والده والعماد أحمد بن عبد الهادى وأبى الهول الجزرى وآخرين، وحدث سمع منه الفضلاء وممن سمع من شيوخنا الابى ووصفه ابن موسى بالامام العالم العدل ووصف والده بالامام ، وأجاز لشيخنا قديما فى سنة سبع وتسعين ثم لابنته رابعة فى سنة أربع عشرة ، ومات فى ليلة الأربعاء ثامن عشر المحرم سنة ست عشرة ورأيت من حذف خليلا من نسبه ومن جعل يوسف الثانى فى نسبه ابن عبد القادر ابن محد بن عبدالرحمن بن سعد الله، وهو فى عقود المقريزى بدون خليل فى نسبه وسعد بدون إضافة ابن عبد الله وأرخه فى سنة ست وعشرين والأول أتقن . (أحمد ) بن أبى بكر بن الخطيب المورعي اليمانى أحد العلماء المتأخرين . قال الأهدل كان رجلا قصيراً فقيها محققاً يعرف الروضة ويستحضر نصوصها وهو ٢٦٥ يومئذ مفتى البلد يذكر بالخير والدين اجتمعت به فى رحلتى إلى مورع، ومات بعد اجتماعى به بضع عشرة تقريباً رحمه اشوإيانا . (أحمد) بن أبى بكر بن الديوان. يأتى فى آخر الأحمدين فيمن لم يسم أبوه. (أحمد ) بن أبى بكر بن شمس الدين اللارى. فيمن جده محمد قريباً . ( أحمد) بن أبى بكر البهاء الحوارى الدمشقى الشافعى وهو بلقبه اشهر ممن أخذ عن التقى بن قاضى شهبة ثم ولده البدر وتقدم فى الفقه وصار أحد المفتين بدمشق وصنف فیه کتابا حاکی فیه جامع المختصرات سام الارشاد ، وناب فى القضاء قليلا ثم ترك وانجمع عن الناس لاسيما قبل موته وأقام بتربة بالقبيبات فى ظاهر دمشق . مات سنة تمع وثمانين وقد قارب الثمانين . (أحمد ) بن أبى بكر أبو العباس المكدى الزيلعى العالم الفقیه. تفقه بالشهاب أحمد بن أبى بكر الناشرى وبرع فى الفرائض والحساب . مات فى سنة ست أو سبع وثلاثين . ذكره العفيف . (أحمد ) بن أبى بكر الربهى قاضى أب. مات فى سنة خمس وعشرين. أرخه ابن عزم. ( أحمد) بن أبى بكر العبادی الحنفی. فيمن جده محمد . (أحمد) الشهاب بن الاتابكى تانى بك. ولد فى سنة خمس عشرة وثمانمائة فقد كان فيما قيل وقت دخول المؤيد مع الخليفة المستعين ابن أربعين يوماً . مات فى ليلة الجمعة لعشرين من شوال سنة سبع وسبعين ببركة الحاج وحمل فى محفته التى توجه فيها إلى بيته فوجد قد ختم عليه فغسل خارجه بالحوش أو بالمقعد وصلى عليه فى آخر يومه ودفن بتربة أبيه بباب القرافة وكان قد توجه أمير الأول وهو فى آخر الكراهة لذلك والتمامل منه لشدة مرضه بحيث انه لم يمكنه طلوع القلعة اليوم الماضى للبس الخلصة بل أركب فى المحنمة على أنه تكرر سفره أمير الحاج فى أيام الظاهر خشقدم وسافر معه التقى الحصنى زوج ابنته فى مرة منها وهو فى طهاشبه المصادر لكثرة كلفه التى لا يعوض عنها ما العادة جارية به بل يستدين سيما فى هذه ومع ذلك فنزل الأمير المعين الآن عوضه على بركة وأضافه السلطان اقطاعه وهو ربع بلد منية مرجا لنفسه وفتحت حواصله بعد فوجد بها من البيارم والشاشات ونحوها الكثير وصاح عياله بسبب ذلك كله واكثروا الابتهال والدعاء . (أحمد) بن تانى بك الشهاب بن أبى الأمير الاياسى الحنفى ثم الشافعى. ولد فى ٢٦٦ شعبان سنة ثلاث وستين وثمانمائة بالجودرية ونشأ فى كنف ابويه فاشتغل يسيراً وقرأ عند الزين عبد الغنى الاشليمى ثم تطلع إلى الحديث ولازم الديمى ثم لازمنى مدة وقرأ علىّ التقريب وشرح النخبة، والاقتراح وغير ذلك وقرأ على الشاوى البخارى وكذا سمع من غيره وأجاز له جماعة وحصل كتبا مع تصون وعفاف وفهم فى الجملة فلما سافرت تردد لابن الكمال السيوطى فشفعه بعد أن كان قد قرأ على الصلاح الطرابلسى فى الفقه وعلى غيره ثم سافرا ، وبالجملة فهو من نمطه لظنه الوصول بغلطه ولذا بعدته بعد أن خبرته ثم لما رجعت هنا ؟ ويترددويظهر سخطا على صاحبه مع فهم فى هذا الشأن وتحصيل لجملة من تصانيفى بحيث ذكر لى انه مشتغل بجمع الحفاظ ورام منى وصفه بذلك ما اسعفته وشرع يتوسع فى الكثير باستجازة اناس من المهملين وقد يكون اعتماده فى رواياتهم عليهم بل على مايتوهمه مما يكون خطأ سيما فى الغرباء فانه زاد فى شأنهم حين حج عاراً من الطاعون وابتدأ بالمدينة ثم جاء لمشكة بعد اشهر ودام بها نحو سنتين وكان يتردد إلى فيها والله تعالى يلهمه الخير وينفعه وينفع به المسلمين . (أحمد) بن تقى المالكى. هو ابن محمد بن أحمد بن على يأتي . (أحمد) بن تميم . هو ابن على بن يحيى بن تميم يأتى. (أحمد) بن ثقبة -مثلثة وفتحات- بن رمینة واسم رمیئةمنجدبن أبى نمر محمد ابن أبى سعد حسن بن على بن قتادة الشريف شباب الدين الحسنى المكن أميرها. وليها شريكا لعنان بن نغاس فى ولا يه .■ ولى بتفويض من عنان ليستظهر به على آل عجلان المنازعين له مع كونه كان ضريرا كحل لما مات ابن عمه أحمد إن عجلان بن رميئة وامر ولده محمد لكنه كان من أجل بنى حسن وأسعدهم واكثرهم خيلا وسلاحا وكان خطيب مكة يذكرها فى خطبته. مات فى آخر المحرم سنة اثنتى عشرة ودفن بالمعلاة وقد قارب السبعين او بلغها وخلف أربعة ذ كور وبعض بنات. ذكره القاسى فى تاريخ مكة مطولا . ( أحمد ) بن جاحق المؤيدى جارنا وسبط أخت جهة شيخنا أمه الشريفة سمع على شيخناوجهته وتكسب بحانوت فى الباسطية . (أحمد ) بن جار الله بن زائد بن يحيى بن محيى بن سالم بن معقب بن محمد بن موسى بن محمد بن موسى الشهاب السنيسى المكى الشافعى أخو على الآتى ويعرف بابن زايد. ولد فى سنة ست وأربعين وسبعمائة أو بعدها بقليل وسمع من الجمال ٢٦٧ ابن عبد المعطى الشفا بفوت من أوله وأجاز له العز بن جماعة والعماد بن كثير وابن سندوابن رافع وابن أميلة والصلاح بن أبى عمر وابن الهبل والحراوى والاسنانى وأبو البقاء السبكى وآخرون وتفقه فى ابتداء أمره قليلا بالشيخ أحمد ابن ناصر الواسطى وحضر مجالس اليافعى فى الحديثوغيره وكذاحضر دروس الشهاب بن ظهيرة فصارت له بعض مشاركات فى الفقه وفى مسائل فرضية وحسابية ولازم الشريف حسن بن عجلانصاحب مکهو نظر له فىأمواله بوادىمر وغيرها فانتفع بذلك وكثرة مراعاة الناس له فأثرى والمعت أمواله واستفاد بمكة دوراً و نخيلا وسقايا كثيرة بالوادى المذكور وغيره ورزق عدة أولاد. ومات فى ليلة الأحد سادس عشر ربيع الأول سنة سبع وعشرين بمكة ودفن من الغدبالمعلاة. ذكره القاسى باختصار فى تاريخ مكة . (أحمد ) بن جار الله بن صالح بن أبى المنصور أحمد بن عبد الكريم ثم الجلال ابن الشهاب الشبانى الطبرى الأصل المسكى الحنفى أخو على الآتى أيضاً. ولى نيابة قضاء جدة واستقر فيه أخوه على بعده. مات كهلا شهيداً من ضربة بساقه من لصوص خرجوا عليهم بمضيق حين توجهه لعرفة سنة ثمان وعشرين فأقام هو وأخوه بها لعجزه عن الحج حتى مات على احرامه فى ليلة الحادى عشر أول أيام التشريق -حمل إلى المعلاة فدفن بها . (أحمد) بن جار الله المسكن البناء الشهير بالحمة. مات بها فى ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين. ( أحمد ) بن جانبك كوهيه الآ تى أبوه . (أحمد ) بن جبريل الخليلى المؤذن سمع الميدومى وحدث عنه مع جماعة فى سنة أربع وثمانمائة بنسخة إبراهيم بن سعد سمعها منهم التقى أبو بكر القلقشندى . (أحمد ) بن جعفر بن التاج عبد الوهاب النابلسى الحنبلى سبط البدر بن عبد القادر. ممن أخذ عنى مع خاله الكمال وغيره . (أحمد ) بن الظاهر ابى سعيد جقمق أمه خو ندشاه زاده ابنة ابن عثمان متملك الروم. مات بالطاعون. فى يوم الاربعاء مستهل صفر سنة ثلاث وخمسين عن سبع سنين. (أحمد ) بن ابى جعفر. فى ابن محمد بن احمد بن عمر بن الضياء محمد بن عثمان الحلى. (أحمد ) بن جلال . فى يعقوب بن جلال بن أحمد بن يوسف . (أحمد) بن جلبان بن أبى سويد بن أبى دعيج بن أبى مى الشريف الحسنى . مات فى ليلة الأربعاء سادس عشرى المحرم سنة اثنتين وستين بخيف بنى شديد ٢٦٨ ١ وحمل إلیمکة فدفن بها . ارخه ابن قهد . (أحمد ) بن جمعة بن عبد الله الواسطى الاصل الخراز والده والبزار هو بقيسارية الامارة ممن قرأ القرآن وتكلم فى البيمارستان وقتا وسمع على ابن الجزرى فى سنة ثمان وعشرين. مات فى المحرم سنة سبع وخمسين بمكة وخلف بها دوراً (١) وأبناء . (أحمد ) بن الجوبان شهاب الدين الدمشقى الذهبى الكاتب الجود والدعبد الكافى الآتى ، قال شيخنا فى أنبائه كان كثير المداخلة للدولة بسبب التجارة وكانت له دنيا واعتنى به المشير فأرسله إلى صاحب اليمن بكتاب المؤيد فلم ينل منه غرضاً ورجع إلى مكة فمات بمنى فى ثانى عشر ذي الحجة سنة ست عشرة ونقل الى مكة بعد غسله وتكفينه بها ودفن بالمعلاة عن خمسين سنة أو نحوها وكان حج معنا من القاهرة فى التى قبلها وتوجه من ثم الى اليمن ،قال الفاسى فى تاريخ مكة وكان مع ذلك يحضر مجالس العلم والحديث وينظر فى كتب الفقه والحديث والأدب فنبه ونظم الشعر وتردد إلى مكة للحج والتجارة مراراً وهو ممن عرفناه بدمشق فى المرحلة الأولى وسمع معنا فيها من بعض شيوخنا وأمر ابنه بالسماع معنا فسمع كثيراً . (أحمد ) بن حاتم بن محمد بن حاتم بن عبد الله البسطى الصنهاحى الحبسى الفاسى المالكى نزيل القاهرة ويعرف بين المصريين بحاتم . ولد فى جمادى الثانية سنة إحدى وخمسين وثمانمائة بباب الحبسة من فاس ونشأ بها لحفظ القرآن والرسالة والجرومية وألفية ابن مالك وغيرها وأخذ بتلمسان عن جماعة منهم يحيى بن أحمد بن أبى القسم العقبانى ومحمد بن الجلاب وبقسطنطينية عن ابن القسم بن أبى احديد بل حضر بتونس عند ابراهيم الحدرى وقرأ بطرابلس المعرب على أحمد حلولو القروى فى آخرين بهذه وغيرها كابراهيم الناجى وأخذ عنه الفقه والفرائض وحضر عندأبى عبدالله التريكى (١) وتحول إلى القاهرة فى سنة ثلاث وسبعين فأخذ بها عن البرهان الانصارى فى الرسالة وارتفق به وبأخيه وحج معه فى سنة أربع وسبعين وعن السنهورى والنور بن التنسى وكذا التقى الحصنى وحضر عند سيف الدين الحنفى فى التفسير والأصول والامين الاقصرانى وقرأ على البدر بن القطان ايساغوجى وبعض الشمسية فى آخرين (١) فى الأصل ((ورأى)). (٢) بالضم مصغراً . ٢٦٩ منهم بالاسكندرية شعبان بن جنيبات (١) وأجازله الشاوى واختص بتمر الوالى وبغيره من الأمراء ، وحج غير مرة الثانية فى سنة إحدى وثمانين وجاور التى تليها وكذا فى سنة ثمان وثمانين إلى موسم سنة أربع وتسعين ، ودخل القاهرة فى اوائل سنة خمس قدام السنة التى بعدها، وتزايد اختصاصه بالملك وصار يبيته عنده فى بعض ليالى الاسبوع مع اختصاصه قبل ذلك بالاتابكى ايضاً وبالغ كل منهما فى اكرامه واقتفى أثرهما غير واحد كما سافر لزيارة بيت المقدس ثم دخل منه الشام وعاد الى القاهرة ثم الى مكة فى موسمها ولم يلبث ان أصيب فى مال غدى عليه وتعددت املاكه بمكة وجافى شافعيها مع مزيد اكرامه وحنبليها وغيرهما وخالطه كثيرون لاطماعه لهم بالقراءة وغيرها بحيث صار ممن يرغب ويرهب ثم رجع إلى القاهرة وجرى على عادته فى الطلوع والدوران إلى ان ضعف وهو الآن اثناءسنة تسع وتسعين ولم يزل يظهر لى زائد التودد والتردد بكل من البلدين ويوهم مالا يخفى على وربما يقول لى اذا ذكرتنى لأحد فلا تصفنى الا بالصلاح دون العلم وكأنه علم كساد سوقه فى معرفته لشأنه عندهم على انه واقرأ بالقاهرة قليلا ثم بمكة فى الفقه وغيره ورأيت منه استحضارا فى الفقه وبعض مشاركة واستحضاراً لكثير من احوال بعض أئمة المغاربة واتقانا فيما يبديه، وتميز فى الطب مع مزيد عقل وخبرة زائدة بمداخلة الناس واستجلاب الخواطر بحيث صحب مع من اشر نااليه أكابر الامراء والمباشرين فمن دونهم وحمد من بعضهم فى مخالطته لهم ومرابطته معهم ولسانه محفوظ وعقله ملحوظ وقد تنزل فى جهات وقررت له مرتبات سوى الهوائى. (أحمد) بن حامد. هو ابن محمد بن محمد بن حامد . (أحمد) بن حجى بن موسى بن احمد بن سعيد بن غشم بن غزوان بن على ابن مشرف بن تركى الشهاب أبو العباس بن العلاء أبى محمد السعدى نسبة للصحابى عطية بن عروة السعدى الحسبانى الدمشقى الشافعى أخو النجم عمر الآتى ويعرف بابن حجى - بكسر المهملة والجيم الثقيلة - ولد فى ليلة الاحد رابع المحرم سنة احدى وخمسين وسبعمائة بظاهر دمشق ونشأ - حفظ القرآن والتنبيه وتفقه باليه ولازمه کما ذکر نحو عشرين سنة وبالشمس بن أبى حسن الغزی وابن قاضى شهبة وأبى (١) فى الأصل ((حنيبات)) بالحاء، والتصويب من الضوء حيث ضبطه: بضم الجيم ثم نون مفتوحة بعدها تحتانية ثم موحدة مفتوحة وآخره فوقانية. ٢٧٠ البقاء والتاج السیکیین والعماد الحسبانی والأ ذرعی وابن قاضی الزبدانى وابن خطيب يبرود والشمس الموصلى والعمانى وسمع من العماد بن السيرجى وان النجم وابن أمية والصلاح بن أبى عمر ومحمد بن المحب وأحمد بن عمر الامكى والتقى ابن رافع ومحمد بن أبى بكر السوقى الكثير حتى سمع ممن بعد هؤلاء، وله اجازة من ابن القيم والعلائى والزيباوى وابن نباتة وخلق . وكتب الكثيروتميز وتقدم فى الفقه والحديث واذن له فى الافتاء والاقراء وناب فى الحكممدة وولى خطابة الجامع الأموى ونظره مراراً وترك النيابة بل أريد على القضاء الأكبر بدمشق مرارا وهو يمتنع حتى وليه فى حياته أخو النجم وجمع شرحا على المحرر لابن عبد الهادى كتب منه قطعة ونكتا على ألغاز الاسنوى وكذا على مهماته وتاريخاً مفيداً ديل بهعلى تاريخ ابن كثير بدأفيه من سنة إحدى وأربعين وآخر ماعلق منه إلىذى القعدة سنة خمس عشرة وكان الحابه وبعلم الميقات ومعجم الشيوخه على حروف المعجم وكتابا نفيساً سماه الدارس فى أخبار المدارس يدل على اطلاع كثير. وقدم القاهرة مراراً آخرها فى الرسلية عن المؤيد قبل سلطنته سنة ثمان وحصل نسخة من تغليق التعليق لشيخنا وشهد له فى عنوانها بالحفظ وكتب خطه بذلك فى أصله . وحدث بالقاهرة وبلده بالكثير ودرس وأفتى، وممن سمع منه من شيوخنا العلم البلقينى والأبى وانتهتالیهفى آخروقته ریاسةالعلم بدمشق و کان أشیاخهو نظراؤه يثنونعليه كل ذلك مع الدين والصيانة والانجماع على نفسه والملازمة لبيته والحظ من العبادة. قال شيخنا فى معجمه اجتمعت به بدمشق وسمعت من فوائدهوذا کرته . وقال فى موضع آخر ورأيت فى تاريخه فى ترجمة والده قال رأيت أبى فى النوم فى أواخر سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة فى الاسدية فقمت خلفه فقلت کیف أنتم فتبسم وقالطيب فرشيت معه إلى الباب فكان من جملة ماسألته أيهما أفضل الاشتغال بالفقه أو الحديث فقال الحديث بكثير قال فقلت له أدع لى فدعالى بثلاث بوفاء الدين وخاتمة الخير ونسيت الثالثة ثم التفت إلى كالمودع فقال انهم يشكرونك فقلت من ؟قال الملائكةفقلت باللهقال نعم قال فاستيقظت مسرورا . بل أشار شيخنا لها فى معجمه فقال ومن الفوائد عنه ماوجدته بخط المحدث خليل بن محمد هو الأقفهسى أنه سمعه يقول رأيت أبى فى النوم فعرفت أنه ميت فقلت كيف أنت قال طيب بعد أن تبعم فقلت أيما أفضل الاشتغال بالفقه أو الحديث قال الحديث بكثير انتهى. وسلم من الفتنة العظمى ومات فى سادس المحرم سنة ٢٧١ ست عشرة رحمه الله وإيانا . وقد ذكره ابن موسى وابن فهد فى معجميهما وابن قاضى شهبة فى طبقات الشافعية وآخرون كالمقريزى فى عقوده وأنهجرت بينهما مباحث بمجلس كاتب السر فتح الله . (أحمد) أمير بن حسن السر الزردكاش. كان متقدما فى صناعته ثم اعتزل الناس واعتقد. مات فى يوم السبت تاسع صفر سنة أربع وستين وصلى عليه بالأزهر فى طائقة ودفن فى بيت والده بالقرب من زاوية بنى وفا بحارة عبد الباسط. (أحمد) بن حسن شاه الشهاب أبو الفضل القاهرى الحنفى ويعرف بابن الحسن. اشتغل بعد بلوغه وحفظ كتبا وبرع فى فنون بعد جلوسه أولا عند السدار على باب الكتبيين ثم تنزل فى صوفية الاشرفية. ومن شيوخه الشمنى والاقصر انى والحمنى وآخرون واختص بالأولين حتى عقد له أولهما على ابنته قبل موته وجعله أحد أوصيائه فلم يلبث أن مات فى حياة والده قبل أن يتكهل فى ظهر يوم الاربعاء ثامن عشررجب سنة ثلاث وسبعين قبل دخوله على المشار اليهالصغرها وصلى عليه من الغد وكان قد حج فى موسم سنة احدى وسبعين وأحرم فارنا وأخبرنى وأنا هناك بمصاهرته للشيخ سرورا منه بذلك ، ونعم الشاب فضلا وديانة وعقلا وانجماعا، وقد سمع بقراءتى على السيد النسابة والبارنبارى والشمس السكرى والازهرى . (أحمد ) بن حسن بن إبراهيم شهاب الدين الدماطى ثم الازهرى كان بارعاً فى الكتابة والتذهيب يجيد القراءة فى الجوق ممن اشتهر ببنى الجيعان،وحج غير مرة وجرت على يديه كثيرمن المبرات وصارخبيراً بتفرقتها بل جدد جامع جزيرة الفيل وأحكمه وأتقنه مستعيناً فى ذلك بما يأخذه من الرؤساء ونحوهم وربما توفر له منه مايضمه لما يتحصل له من جهاته ونحوها بحيث خلف من النقد وغيره مايوازى ثلاثة آلاف دينار بل كان الظن به أكثر، كل ذلك مع تعانى الظرف مع كثافته والسخرية بالناس حتی بمن عرف به مع رکا کته وقد عزره أبوالبركات الهيتمى بشىء سلكهفى سخريته بقوالح والا مروراء هذا، وبلغنى انه لم يتزوج قط وانه ربما نظم ورأيته كتب على مجموع البدرى : ياشمس بدر جاءنى بوجهه ينفى الحزن (١) فقلت مجموع حسن وقال صفنى واختصر فى الاصل («للحزن» . (١) ٢٧٢ مات فى ذى القعدة سنة تسعين وقد غارب السبعين ظناً عفا الله عنه وايانا . ( أحمد) بن حسن بن احمد بن إبراهيم شهاب الدين الحريمى الكنانى الجازانى اليمانى الشافعى نزيل الحرمين ويعرف بالجازانى . ولد سنة اربع وستين وثمانمائة تقريباً بأبى عريض من اعمال جازان من اليمن ونشأ بها فقرأ القرآن وهاجر لمكة صحبة خاله فقطنها وحفظ الارشاد وجمع الجوامع وألفية النحو واشتغل بها وبالمدينة على غير واحد من اهلها والقادمين عليها كاسماعيل بن ابى يزيد ومعمر والنور الطنتدائى وابى الخير بن ابى السعود والسمهودى فى الفقه والفرائض والعربية وغير ذلك ، ومن شيوخه فى العربية البدر حسن المرجانى قرأ عليه الكافية والنصف الأول من المتوسط مع جميع شرحه لقواعد ابن هشام بل قرأ عليه مؤلفاً له فى الدماء وحضر دروس الجمال بل سمع على والده فى الصحيحين والسيرة وعلى عمه الفخر ابى بكر قليلا فى الفقه وفرائض الارشاد وكذا قرأ على السيد الكمال بن حمزة فى الارشادحین مجاورته بمكة وقبل ذلك فيه إنما على الشهاب الخولانى بل قرأ على النور بن عطيف الايضاح فى المناسك للنووى والفاعلية وعلى المحب بن ابى السعادات مفترقين ،ودخل الشام وبيت المقدس وأخذ عن الكمال بن أبى شريف والتقى بن قاضى عجلون وكذا أخذ بالقاهرة عن عبد الحق السنباطى والزين النشاوى وحضر عند زكريا حين دخوله مصر وكتب من تصانيفى ترجمة النووى والابتهاج وقرآهما ولازمنی فیمجاورتی بعد الثمانين ثم فى مجاورتى بعدالتسعين فسمع الكثيرومن ذلك ألفية الحديث بكمالها بحثاً وقرأ على جملة من أوائل الكتب وكتبت له إجازة فى كراسة والآنفىسنة تسع وتسعين مقيم بالقاهرة قضى الله ما ربه وهو خير ساكن كان ربما يتكسب بالتأديب ثم أعرض عنه وله حرص على التحصيل . (أحمد) بن حمن بن أحمد بن عبد الهادى بن عبد الحميد بن عبد الهادى بن يوسف بن محمد بن قدامة بن مقدام الشهاب بن البدر القرشى العمرى المقدسى ثم الدمشقى الصالحى الحنبلى ابن أخى الحافظ الشمس محمد بن أحمد بن عبد الهادى ووالد البدر حمن الآتى ويعرف بابن عبد الهادى . ولد تقريباً سنة سبع وستين وسبعمائة وسمع على ابيه وعمه إبراهيم بن أحمد وأبى حفص البالسى فى آخرين منهم الصلاح بن أبى عمر وكان خاتمة أصحابه بالسماع سمع منهالفضلاءفى المسند لاحمد والجزء الثانى من أمالى أبى بكر بن الانبارى، وحدث سمع منه الفضلاء ٢٧٣ كابن فهد أجاز لى وكان صالحاً ديناً خيراً قانعاً متعففاً من بيت صلاح وعلم ورواية مات فى يوم الجمعة ثالث رجب سنة ست وخمسين وصلى عليه عقب صلاة الجمعة بالجامع المظفرى ودفن بالروضة بسفح قاسيون جوار الموفق بن قدامة رحمهما الله وإيانا . (أحمد) بن حسن بن أحمد بن محمد بن فليتة الجدى الاصل المكى ويعرف بالحنش . مات فى ربيع الأول سنة ثلاث وستين بمكة . (أحمد) بن حسن بن أحمد الشهاب الهيتمى ثم القاهرى الازهرى نقيب الأسيوطى ووالد عبد القادر، نشأ بين المجاورين فقرأ القرآن وكتب المنسوب ونسخ به أشياء بالاجرة وغيرها وقرأ فى الأجواق وتنزل فى الصوفية ونحوم وانتعى لبنى ابن عليبة بتعليم أبنائهم وخدمهم فصار يتكلم فى تعلقاتهم لحذقه بالكلام فترفع حاله وعرف بين الناس خصوصاً وقد خدم الولوى الأسيوطى حتى كان هو المتولى لأموره كاها لا يقدم عليه غيره وصار عنده شبه النقيب واستمر فى نمو من المال إلى أن مات فى يوم الأحد ثالث شعبان سنة اثنتين وثمانين وكان توجه للاسكندرية لملاقاة الزين عبد القادر بن عليبة خم هناك فرجع فأقام دون أسبوع ثم مات وصلى عليه بالازهر فى مشهد حافل ودفن بالقرب من تربة الشيخ سليم وتأسف الاسيوطى على فقده لمزيد نصحه له وأظنه جاز الاربعين عفا الله عنه . (أحمد ) بن حسن بن أحمد الطائى الصعدى المانى . لقيته بمكة فى رمضان سنة سبع وتسعين فسمع منى المسلسل بشرطه وعلى ختم السيرة الهشامية ومؤلفى فى ختمها وقصيدة البوصيرى الهمزية وكتبت له إجازة وقال لى انه ولد فى آخر سنة خمس وخمسين أو أول التى تليها بصعدة واشتغل قليلا وسمع على بعض الآخذين عن يحيى العامرى وقرأ فى هذه السنة بالمدينة النبوية حين كان فيها للزيارة على قاضيها خير الدين بن القصبى المالكى فى الموطأ ورجع إلى بلاده . (أحمد ) بن حسن بن اسماعيل بن يعقوب بن اسماعيل الشهاب العنتابى ثم القاهرى الحنفى والد الشمس محمدو محمود المعروف كل منهما بالامشاطى ممن اشتغل وفضل وذكر بالخير ورافق شيخنافى السماع قبل القرن على بعض شيوخه فى المستخرج وغيره وأثبت لسمه فى الطباقوشیخهو نسبه فی بعضها معجمیاً وفی بعضها کحكاویا وفى بعضها عينتابيا وكذا سمع بعد ذلك . مات فى سنة تسع عشرة (أحمد) بن حسن بن خليل بن محمد بن خليل بن رمضان بن الحضر بن خليل (١٩) ٢٧٤ ابن أبى الحسن الشهاب بن البدر بن الغرس التنوخى الطائى العجلونى ثم الدمشقى الشافعى والدابراهيم الماضى ويعرف بابن الغرس. ولد فى المحرم سنة احدى وسبعين وسبعمائة كمافراته بخطه وسمع عائشة ابنة عبد الهادى والجمال ابن الشرائحى أجازلى وكتب بخطه أنه سمع عليها الثلاثيات وأن من شيوخه الشمس محمد القلقشندى المقدسى والضياء والتقى أبو بكر الفرعونى وغيرهم ووصفه ابن ناصر الدين بالشيخ المحدث ووالده بالشيخ الصالح البركة المقرى العالم . مات فى (أحمد) بن حسن بن داود بن سالم بن معالى الشهاب العباسى الحموى الحنبلى. ولد فى سنة خمس وتسعين وسبعمائة بحماة ونشأبها نحفظ القرآن والمحرر فى الفروع والطوفى فى أصولهم وألفيتى الحديث وابن مالك والشذور وتفقه بالعلاء ابن المغلى، وقال ابن أبى عذيبة انه سمع الكثير من مشايخ عصره ووصفه بالشيخ الامام واقتصر من نصبه على ابيه ، وولى قضاء بلده فى سنة خمس وعشرين فأقام إلى أن كف بعد الستين فاستقر فيه ولده الموفق عبد الرحمن الآتى . ومات فى أوائل سنة ثلاث وسبعين . (أحمد) بن حسن بن صلح الشهاب السبكى مؤدب أولاد الزكى بمكة سمع على معهم فى المجاورة الثالثة . (أحمد) بن الحسن بن عبد الله الجوهرى. صواب جده على وسيأتى. (أحمد) بن حسن بن عجلان بن رميئة واسم رميئة منجد بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على بن قتادة بن ادريس بن مطاعن الشريف الحسنى المكى . نشأ بمكة وأشركه أبوه مع اخيه بركات فى امرتها سنة إحدى عشرة ونثمانمائة وتكرر له ذلك وبعد موت أبيهما توجه إلى زبيد من المن مفارقا لأخيه المذ کور فمات هناك فی سنةاثنتین واربعین. ارخه ابن فهد . (احمد) بن حسن بن عطية بن محمد بن فهد الهاشمى المكى الآتى ابوه وجده سمع على بمكة . (أحمد) بن حسن الرباط بن على بن أبى بكر البقاعى عم إبراهيم بن عمر الماضى ووالد يوسف الذى ورثه . نقل عنهابن أخيه أنه كان يقول من أراد أن يغتسل بالماء البارد فى زمن البرد ولا يضره فليقل ياماء لا تؤدينى اشتكيك غداً إلى رب العالمين وأنه كان اذا اغتسل يقوله فوجده صحيحاً قال مع أنى لا أغتسل بالماء الحار إلا نادرا وربما اغتسلت والثلج ينزل على جسمى وقال انههو ٢٧٥ الذى علمه الكتابة واستفاد منه وأرخ مولده قبل سنة سبعين وسبعمائة تقريباً بخربة روحا من البقاع ووفاته بها سنة عشرين وثمانمائة ظنا عفا الله عنه . .(أحمد) بن حسين بن على بن عبد الكريم بن أحمد بن عبد الكريم بن أحمد ابن هاشم بن عباس بن جعفر الشريف الشهاب أبو العباس الحسينى القسطينى الأصل المصرى المولد والمنشأ الحسافعى ويعرف بالنعمانى نسبة للأستاذ أبى عبد الله بن النعمان: ولد تقريباً سنة أربع وخمسين وسبعمائة بمسجد النور شرقى راوية الأستاذ المشار اليه من مصر وسمع على أبى محمد عبد الله بن خليل بن فرج ابن سعيد المقدسى ثم الدمشقى الشافعى نزيل الحرم الصحيحين والمصابيح وتأليفه تحفة المريدين وعلى مهنا بن أبى بكر بن ابراهيم خادم الفقراء برباط الحورى مصباح الظلام لابن النعمان ولبس الخرقة النعمانية من أبي عبد الله محمد بن أحمد ابن عمر بن أبى عبد الله بن النعمان وأبى عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن قفل القرشى وأقام بالزاوية المشار اليها مديما للذكر والأوراد والارشاد فانتفع به الناس وصارت له وجاهة وجلالة وشفاعات مقبولة، وممن كان يقوم معه فى مهماته لاعتقاد جلالته الأمين الاقصرائى وأخذ عنه الشمس بن عبد الرحيم المنهاجى سبط ابن اللبان والمحب الفيومى والجمال البارنبارى وابنه الولوى والشهاب ابن الدقاق والجلال البكرى وآخرون ، وكان نقمة على أهل الذمة فيما يجدونه فى كنائسهم بل هو القائم فى هدم كنيسة النصارى الملكيين بقصر الشمع حتى صارت جامعاً وقال لى صاحبنا البرهان النعمانى أحد أصحابه وخليفته فى المشيخة أنه أسلم على يديه ثمانون كافراً وأنه لم يبق فى قصر الشمع ولا دموة ولا فى المدينة كنيسة اليهود ولا النصارى الا وقد شملها من السيد إما هدم أو بعض هدم وإما إزالة منبر أو نحو ذلك مما فيهاهانة لهم وأنه كان كثير الصدقة والصيام والتهجد والذكر والبكاء غير مانع له عن ذلك مابه من مرض الباسور والفتق وغيرها كثير المحاسبة لنفسه والتوبيخ لها غاية فى التواضع والحث على الخير، حج وجاور بمكة سبع سنين وعزم على الاستيطان هناك لعداوة بعض من كان أركان الدولة الناصرية له فاتفق أن بعض أهل الكشف لقيه إما فى الطواف أو فى الحرم فأمسك بأذنه وقال له إرجع الى مصر وعمر الزاوية فان الكلاب تدخلها من حائط انهدم فيها فقدمات عدوك فى هذا اليوم ورحم فى تابوته فاننى عزمه عن الاقامة ورجع وكان الأمر كذلك . مات وقد عمر فى ليلة ٢٧٦ الثلاثاء ثالت ذى الحجة سنة اثنتين وخمسين بمصر وصلى عليه من الغد بجامعها فى مشهد حافل لم ير بمصر أعظم منه ودفن بالزاوية النعمانية وأوصى ان يقال حين دفنه سبعين ألفاً لا إله إلا الله فنفذت وصيته رحمه اشوإيانا . (أحمد ) بن حسن بن على بن عبد الله الشهاب النشوى القاهرى الحنفى. اشتغل وتميز فى الكتابة وشارك فى الجملة مع لطف وحسن عشرة ولما كنت بالمدينة النبوية وكان قاطنا بها صحبة شيخ الخدام بها قانم قرأ على الشفا ولازمنى فى أشياء ثم بعد موته قدم القاهرة فى اول سنة إحدى وتسعين ثم عاد اليها صحبة شاهين ولكنه لم يكن معه كذاك ثم رأيته بمكة فى موسم سنة ثمان وتسعين ورجع الى المدينة ونعم الرجل تودداً احسن الله اليه . (أحمد) بن حسن بن على بن محمد بن عبد الرحمن الشهاب الأذرعى الدمشقى ثم المصرى الشافعى . ولد باذرعات وتحول منها إلى دمشق وحفظ القرآن وأخذ عن ناصر الدين بن قديدار فى العلم والتصوف وأم بجامع بنى أمية ذاتفق أن المؤيد حين كان نائبها سمع قراءته فطرب فاستدعى به فقرره امامه ولما كانت الوفعة بينه وبين الناصر وانهزم الناصر حضرت المغرب فتقدم للامامة على المادة فقرأ فى الأولى (واذكروا إذا تم قليل مستضعفون فى الارض) الآية فاستحسنها الامير وتفاءل بتمام النصر فكان كذلك ولذا زاد حین تم الامر له فى تقريبهوجعلهمن ندمائه واستقر به وبذريته فى امامة جامعه وكذا اختص بانزينى. عبد الباسط واستقر به فى مشيخة مدرسته التى أنشأها بخط الكافورى وأثرى ولم يزل يؤم من بعد المؤيد من الملوك حتى مات بعد تعلله نحو سبعة أشهر بالاستسقاء وغيره فى العشر الأول من جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين عن ثلاث وسبعين سنة وخلف ثلاثة عشر ذكراً سوى الاناث وكان عاقلا ساكناً نيراً مشاركا جيد القراءة فى المحراب الى الغاية ندى الصوت بحيث كان يشارك فى الموسيقامنطوياً على ديانة وخير واهتمام مع من يقصده ومحبة فى المعروف ومزيد انقياد للشرع وتعظيم حملته . ومن لطائفه أنه استعمل فى اغراء السلطان بالا كرم النصر انى فقرأ به فى الصلاة سورة (إقرأ ) فلما انتهى إلى قوله (وربك الأكرم) بكى وقطع القراءة فسأله المؤيد عن ذلك فقال أجللت هذا الوصف العظيم أن يتسمى بههذا اللعين وأشار إلى النصرانى فكان ذلك سبباً لا تلافه، ومحاسنه كثيرة وهو ممن سمع على شيخنا وكان مبجلا له وقد أطلت ترجمته فى التبر المسبوك . ٢٧٧ (أحمد ) بن حسن بن على بن محمد الشهاب بن البدر الطلخاوى الاصل القاهرى الآتى أبوه. ممن حفظ القرآن وكتباً وعرض وحضر درس أبيه وكذا سمع على وزوجه أبوه ابنة للخطيب على بن عبد الحق . (أحمد) بن الحسن بن على الشهاب الجوجرى ثم القاهرى. ولدسنة أربع وستين وسبعمائة وقرأ كثيراً وسمع على الشمس بن قاضى شهبة بعض الاموال لابى عبيد ولازم العلاء على الاقفاصى وغيره كالبدر الطنبذى ، ونظم الشعر فأجاد وتكسب بالشهادة بل ناب فى الحكم وكان أديباً فاضلا . ذكره شيخنا فى معجمه ماعدا أخذه عن الطنبذى وأنشد له : ان الحلاوى مع قوم يخالطهم الا محاسومه عنهم محاسنهم فأصبحوالاترى إلامساكنهم السعد والفخر والطوخى صاحبهم فالسعد والفخر هما الاخوان أبناء غراب والطوخى هو البدر الوزير ، قال شيخنا فلما سمعتهما عززتهما (١) بثالث بعد قتل النجم بن حجى : وابن الكويزوعن قرب أخوهقضى والبدر والنجم رب اجعله ثامنهم والبدر هو الن محب الدين والنجم هو ابن حجى قال وقد لازم المشار اليه هؤلاء السبعة ملازمة شديدة واختص بكل منهم اختصاصا بالغًاً ، ولم يؤرخ شيخنا وظة الجوجرى هذا وقد كان شيخ التصوف بالبشتكية مع خزن کتب العرابية بجوارها وغير ذلك، ورأيت بخطه الجيد نظما يمدح به الجعبرية فى الفرائض أوله : سقى الله قبر المعتنى بالمصالح وتاج الدنا والدين ذى الفضل صالح وذكره المقريزى فى عقوده باختصار ولم يعين وفاته ايضاً وسمى جده عبد الله غلطاً ونسب نظم شيخنا لصاحب الترجمة أيضاً . (أحمد ) بن حسن بن أبى عبد الله محمد بن حسن بن الزين محمد بن الامين محمد بن القطب محمد بن أحمد بن على القيسى القسطلانى أمه آمنة ابنة احمد بن يوسف المدنى أجاز له فى سنة اثنتين وثمانمائة العراقى والهينى والحلاوى والسويداوى وابن سبع وابن قوام وابنتا ابن عبدالهادى وابنة ابن المنجا وعمر البالسى وآخرون ولم يؤرخ ابن فهد ولاغيره وفاته نعم قال انه لم يعقب . (أحمد) بن حسن بن محمد بن سليمان بن عبد الله الشهاب ابو العباس البطامحى (١) فى الأصل ((عزرتهما)). ٢٧٨ المصرى الشافعى نزيل القاهرة. ولد فى رمضان سنة ثلاثين وسبعمائة وسمع من الخلاطى السنن للدارقطنى وعن العز بن جماعة قطعة من قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا ومن الحسن بن عبد العزيز المدخل لا من الحاج ومن البدر بن الخشاب قطعة من مسند أبي يعلى ومن العلم سليمان بن سالم الغزى الاذكار وكان يذكر أن ابن عبد الهادى أجاز له واستقر فى خدمة البيبرسية وحدث بختم مسلم والنسائى شريكا لابن الكويك وغيره بقراءة شيخنا وكذا حدث بالاذكار سمع منه غير واحدممن أخذنا عنه. ومات بالبيبرسية فى سنة عشر . ذكر شيخنا فى معجمه باختصار ، وتحرر وفاته فانه أجاز فى استدعاء لا بن فهد مؤرخ بذى الحجة سنة اثنتى عشرة . وقال المقريزى فى عقوده انه كانيلازم ابن الملقن. ولم يجزم بمولده بل قال فيه تخمينا والاول أضبط وسمى والدهحسناً، وجوزت كونه من الناسخ ان لم أكن أحاشيه عن هذا . (أحمد) بن الحسن بن محمد بن محمد بن زكريا بن محمد بن يحيى بن مسعود بن غنيمة بن عمر الشهاب أبو العباس بن المحدث البدر ابى محمد القدسى السويداوى الأصل القاهرى المولد والدار الشافعى ويعرف بالسويداوى . ولد فى جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وأسمعه ابوه الكثير من شيوخ عصره كابن المصرى وابن فضل الله وابن القماح ومحمد بن غالى وأحمد بن كشغدى وإبراهيم بن الخيمى وابن عطى وابن أيوب المشتولى وصالح بن مختار الاشنهى وأبى حيان وعائشة ابنةالصنهاحى وغيرهم من أصحاب ابن عبدالدائم والنجيب ونحوهم وأكثر من الشيوخ والمسموع وأجازله من دمشق المزى والبرزالى والذهبى والشهاب الجزرى وابنة الكمال فى آخرين ليس ببعيد ان يكون منهم الحجار والختنى والدبوسى والوانى وابن قريش لحرص والده على الطلب ولكن لم نقف على ذلك، واخذعن القطب الحلى والركن بن القريع وتفقه على مذهب الشافعى وحضر الدروس وبحث فى الروضة وجلس مع الشهود وحدث قديماً قبل الثمانين وتفرد بكثير من مروياته وكانت عنده عدة أجزاء من مروياته وهى اصول والده وكان يحدث منها ثم توزعها الطلبة ، وسمع منه البرهان الحلبى والولى العراقى ، واكثر عنه شيخنا وروى لنا عنه خلق تأخر بعضهم الى بعد السبعين قال شيخنا وقد قرأعليه بعض الطلبة باجازة بعض من أدركه بالظن والتخمين فلتحقق اجازته منهم ثم تجاوز فقرأ عليه من المعجم الكبير للطبرانى باجازته من عبدالله بن على الصنهاحى وهو ٢٧٩ خطأ قبيح فان الصنهاجى مات قبل مولد الشيخ بسنة وقد نبهت الشيخ بعد مدة على فساد ذلك فأشهد على تعمه بالرجوع عنه ثم أشهدنی أنه رجع ن جميع ماقرىء عليه بالاجازة إلا إجازة محققة قال وكان خيراً محباً للحديث وأهله وأضر (١) بأخرة وأقعد بتربة الست زينب خارج باب النصر الى أن مات بها فى ليلة التاسع عشر من ربيع الآخر سنة أربعوقد قارب الثمانين أو أ كملها ودفن هناك، وكان نعم الشيخ رحمه الله. و ممن تر جمهالأقفهسى فى معجم ابن ظهيرةوروى عنه بالاجازة قال وكان خيراً صالحاً، والتقى الفاسى فى ذيله والمقريزى فى عقوده وأنه سمع عليه كثيراً وكان نعم الرجل خيراً محباً للحديث وأهله وأبوه كان من كبار المحدثين سمع الكثير وجمع وأما جده فكان يعرف بالقدمى لصحبة القدسى الواعظ وتعانى الوعظ فتعلم منه وسمع من النجيب وابن مضر ومنصور بن سليم وله نظم ونثر . مات فى رمضان سنة ست وعشرين وثمانمائة . (أحمد ) بن حسن بن محمد الشهاب المتوفى ثم القاهرى الشافعى المقرىء نزيل المنكوتمرية وقريب التقى عبدالغنى المنوفى. حفظ القرآن والحاوى وغيرهما واشتغل يسيراً وأخذ القرا آت عن الزين جعفر السنهورى بل قرأ اليسير بواسطته على شيخنا وصلى به التراويح وكذا أخذ عن قريبه ابن أبى السعود والبدر حسن الأ عرج وتکسب بالشهادة و کان عاقلا فهما كيساً . مات فى ليلة الاثنین سادس المحرم سنة إحدى وسبعين بعد توعكه أياماً وتأسف عليه غالب معارفه وقد جاز الأربعين عفا الله عنه . (أحمد ) بن حسن شهاب الدين المحلى الشافعى المقرىء ويعرف بابن جليدة - تصغير جلدة - وهى شهرة خاله تلاعليه وعلى الشهاب الاسكندرى القلقيلى للسبع وتصدر لاقراء الأطفال دهراً بل أخذ عنه جماعة القرآن كالشمسين النوبى وابن ابى عبيد وأم بجامع الغمرى بالمحلة وأقرأ ولده ،وكان خيراً حج مراراً وجاور وآخر الامر توجهفیالبحر .ومات فی شوال سنة اربعوسبعین بمکة رحمهاللهوایانا. (أحمد) بن حسن بن قفند. هكذا كتبه ابن عزم . (أحمد) بن حسن الشهاب الحنفى شيخ المنجكية. مات بعد انقطاعه بالفالج مدة فى شوال سنة إحدى وثمانين وصارت المشيخة لناصر الدين الاخميمى أحد أئمة السلطان . (١) فى الأصل «وأخر)). ٢٨٠ (أحمد) بن حسن الشهاب الطنانى ثم القاهرى الحنفى المؤدب جد البدر الدميرى الآتى فى المحمدين لأمه قال لى انه كان يؤدب الاطفال بحانوت الزجاجيين وله نيابة عن المحتسب فى النظر فى فقهاء المكاتب يقر المتأهل ويمنع غيره بصولة وحرمة وديانة وممن انتفع بتعليمه البهاء البلقيني والمناوى والضانى ويتولى مع ذلك العقود والقراءة بصفة البيبرسية . مات فى سنة احدى وثلاثين ودفن بحوش سعيد السعداء رحمه الله . (أحمد) بن حسن البطائحى. مضى فيمن جده محمد بن سليمان. (أحمد). بن الحسن البيدقى المصرى أمين الحكم بها. سمع على الميدومى وغيره وحدث سمع عليه شيخنا وذكره فى معجمه وأنه مات خاملا فى رمضان سنة إحدى عشرة وقد جاز السبعين، وقال المقريزى فى عقوده انه الذى تولى الدعوى على ناصر الدين بن محمد بن الميلق . (احمد) بن حسن الحلبى، ممن سمع منى بمكة . (احمد) بن حسن الرومى المكى الفراش بها ويعرف بالاقرع . مات بها فى شعبان سنة اثنتين وتسعين . (احمد) بن حسن السند بسطى القاهرى المدينى الشافعى الناسخ، کتب لابن حجى المطلب وغيره وسمع منى بالقاهرة وحفظ القرآن وغيره واشتغل عند الفخر المقسى فى الفقه وقرأ عليه البخارى وعلى ابن قاسم فى الفقه والعربية وكذا حضر عند يحيى الدماطى حين مَن يجيء الزاوية، وجود الكتابة على ابن سعد الدين وغيره وحج غير مرة . (أحمد) بن الحسن. العباسى الحنبلى. مضى فيمن جده داود بن سالم . (احمد) بن الحسن الغمارى العروسى. كبير الشهرة بالغرب كله بالصلاح والخير عمر نحو المائة . ومات فى رمضان أو شوال سنة أربع وسبعين. أفاد على بعض المغاربة. (احمد) بن ابى الحسن على بن عيسى الشهاب الحمنى السمهودى الشافعى والد عبد الله الآنی و کان ابوه من اعیان سمهود وعدولها فنشأ ولده بها وحفظ القرآن والمنهاج وار تحل إلى قوص فتفقه بها وانتفع فى الفقه بأخى زوجته القاضى ناصر الدين السمهودي المذكور جده عبد الرحيم فى الطالع السعيدوولى قضاء بلده وقتاً وغير ذلك مع ما أضيف اليها من الاعمال حسنت مباشرته وكان ذاثروة تلقاها عن أبيه فلذا كان متجملافى هيئته وطريقته مع العفة فى القضاء والطريقة