النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ العمرى كاتب الدست حج مع الركب الموسمى فى شوال سنة تسع والشهاب هذا بها طيب فلما قدم المبشر على العادة كان معه كتاب العمرى أبى فتح الله کاتب السر فكان مما أخبر فيه أنه اجتمعفیمکه بولی لله يقال له موسی المناوى فسأله عن جماعة من المصريين منهم الحريرى هذا فأخبره أنه طيب حسبما فارقه فقال لا اله إلا اللهله مدة يذكر عندنا بعرفة فى كل سنة وفى هذه لم يذكر وكان قد توفى قبل الوقوف فكانتعجيبة وفيها بشرى لصاحب الترجمة رحمه الله . (أحمد) بن اسماعيل بن عبد الله الدمشقى. سمع على بمكة فى المجاورة الثالثة. (أحمد) بن اسماعيل بن عثمان بن أحمد بن رشيد بن ابراهيم شرف الدين ثم دعى شهاب الدين الشهرزورى الهمدانى التبريزى الكورانى ثم القاهرى عالم بلاد الروم ، ورأيت من زاد فى نسبه يوسف قبل اسماعيل . ولد فى سنة ثلاث عشرة وثمانمائة بقرية من كوران وأرخه المقريزى فى ثالث عشر ربيع الأول سنة تسع شهرزور وحفظ القرآن وتلاه للسبع على الزين عبد الرحمن بن عمر القزوينى البغدادى الجلال واشتغل وحل عليه الشاطبية وتفقه به وقرأ عليه الشافعى وحاشية للتفتازانى وأخذ عنه النحو مع على المعانى والبيان والعروض وكذا اشتغل على غيره فى العلوم وتميز فى الأصلين والمنطق وغيرها ومهر فى النحو والمعانى والبيان وغيرها من العقليات وشارك فى الفقه ثم تحول إلى حصن كيفا فأخذ عن الجلال الحلوانى فى العربية وقدم دمشق فى حدود الثلاثين فلازم العلاء البخارى وانتفع به وكان يرجح الجلال عليه وكذا قدم مع الجلال بيت المقدس وقرأ عليه فى الكشاف ثم القاهرة فى حدود سنة خمس وثلاثين وهو فقير جداً فأخذ عن شيخنا بقراءته فى البخارى وشرح ألفية العراقى ولازمه وغيره وسمع فى صحيح مسلم أو كله على الزين الزركشي ولازم الشروانى كثيرا ، قال المقريزى وقرأت عليه صحيح مسلم والشاطبية فبلوت منه براعة وفصاحة ومعرفة تامة لفنون من العلم مابين فقه وعربية وقرآآت وغيرها انتهى. وأكب على الاشتغال والاشغال بحيث قرأ على العلاء القلقشندى فى الحاوى ولازم حضور المجالس الكبار كمجلس قراءة البخاری بحضرة السلطانوغیره و اتصل بالكمال بنالبارزی فنوهبهوبالزینی عبد الباسط وغيرهما من المباشرين والأمراء بحيث اشتهر وناظر الأماثل وذكر بالطلاقة والبراعة والجرأة الزائدة فلما ولى الظاهر جقمق وكان يصحبه تردد اليه فأكثر وصار أحد ندمائه وخواصه فانهالت عليه الدنيا فتزوج مرة بعد أخرى (١٧) ١ ٢٤٢ لمزید رغبته فى النساء مع کو نه مطلاقا وظهرلما ترفع حاله ما کان کامناً لدیه من اعتقاد نفسه الذى جر اليه الطيش والخفة ولم يلبث أن وقع بينه وبينحميدالدين النعمانى المذكور أنه من ذرية الإمام أبى حنيفة مباحثة سطا فيها عليه وتشاتما بحيث تعدى هذا إلى آبائه ووصل علم ذلك إلى السلطان فأمر بالقبض عليه وسجنه بالبرج ثم ادعى عليه عند قاضى الحنفية ابن الديرى واقيمت البيئة بالشتم وبكونه من ذرية الامام فعزر بحضرة السلطان نحو الثمانين بل وأمر بنفيه وأخرج عنه تدريس الفقه بالبرقوقية وكان قد استقر فيه بعد ابن يحيى وعمل فيه اجلاسا فاستقر بعده فيه الجلال المحلى وخرج الشهاب منفيا قال المقريزى بعد أن باع أثاثه وأخرجت وظائفه ومرتباته إلى دمشق فلما خرج الحاج توجه معه فرد إلى حلب فلم يشعروا به حتى قدم الطور ليمضى فى البحر إلى مكة فقبض عليه وسير به حتى تعدى الفرات وذلك كله سنة أربع وأربعين ( ولا يظلم ربك أحداً ) انتهى ،وتوصل الشهاب الى مملكة الروم ولا زال يترقى بها حتى استقر فى قضاء العسكر وغيره وتحول حنفياً وعظم اختصاصه بملك الروم ومدحه وغيره بقصائد طنانة وحسنت حالته هناك جداً بحيث لم يصر عند محمد بن مراد أحظى منه وانتقل من قضاء العسكر إلى منصب الفتوى وتردد اليه الأكابر وشرح جمع الجوامع وكثر تعقبه المحلى بما اختلف الفضلاء فيه تصويباً ورداً وقالفيه إن من قصائده فى ملكه قوله : هو الشمس إلا أنه الليث باسلا هو البحر إلا أنه مالك البر وكذا بلغنى أنه عمل تفسيراً وشرحاً على البخارى وقصيدة فى علم العروض نحو ستمائة بيت وغيرها من القصائد وأنشأ باسطنبول جامعاً ومدرسة ساهادار الحديث بل له مسجد بخطبة وآخر بدونه وفى الغلطة تجاهها مسجد إلى غيرهامن الدور ، وقد أخذ عنه الا كابر حتى ان المقریزی روى عنه حكاية عنشيخه الجلال فى فضل أهل البيت هذا مع كونه ممن أخذ عنه كما أسلفته ، وغالب ما نقلته عنه من عقوده. ولما كنت بحلب وذلك فى سنة تسع وخمسين دخلها ثم البلاد الشامية وهو فى ضخامة زائدة وحج فى سنة إحدى وستين وترامي عليه البقاعى فى هذا الآن ليتوصل به إذا رجع به للملكة الرومية فى طلب كتابه المناسبات من هناك رجاء أن يحصل له رواج بذلك وتبينه زعم بمن يسره الله له ذلك بدون تكلف ولا تطلب والتزم له بتولى اشهار شرحه لجمع الجوامع وأخذ على جارى عادته فى المبالغات إذا كانت موصلة لأغراضه(ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور) ولم ٢٤٣ يزل الكورانى على جلالته وطريقته حتى مات فى أواخر رجب سنة ثلاث وتسعين وصلى عليه السلطان فمن دونه ولعله دفن بمدرسته رحمه الله . (أحمد ) بن اسماعيل بن على بن محمد بن داود بن شمس الزمزمى ويقال له نابت وهو به أشهر. يأتى فى النون . (أحمد) بن اسماعيل بن عمر بن صالح الفر نوى. مات سنة سبعين وثمانمائة، أرخه ابن عزم. (أحمد) بن اسماعيل بن عمر بن كثير الشهاب بن الحافظ العماد البصروى ثم الدمشقى أخو عبد الوهاب الآتى ويعرف كأبيه بابن كثير. ولدسنة خمس وستين وسبعمائة وأحضر على ابن الشيرجى أحد أصحاب الفخر بن البخارى وتزيا بزى الجند وحصل له اقطاع وكان فيما قاله الشهاب بن حجى أحسن اخوته سمتاً عارفاً بالامور . مات فى ربيع الاول سنة إحدى . ذكرهشيخنا فى انبأه. ( أحمد ) بن اسماعيل بن محمد بن أحمد الشهاب الونائى القاهرى الشافعى أخو الشمس الآتى بلغنى عن شيخنا ابن خضر أنه كان يقول هو أقعد من أخيه غير أنه كان ساكناً انتهى. وهو ممن حضر عند شيخنا وسمعت أنه قرأ على القاياتى وربما أقرأ وتأخرت وفاتهعن أخيه وله ولد فى الاحياء فیحقق أمره منه ان کان يحسن . ( أحمد) بن اسماعيل بن محمد بن اسماعيل بن على القطب المقدسى الاصل القلقشندى المولد القاهرى الشافعى والدالعلاء على وإخوته المذكورين فى محالهم. ولد فى رجب سنة أربع وستين وسبعمائة أو قبلها بقلقشندة وانتقل منها إلى القاهرة وهو شاب -حفظ كما قال التقى ابنه القرآن والمنهاج مع غيره قال وطلب من نفسه فأخذ الفقه عن ابن حاتم والابناسى والبهاء أبى الفتح البلقيني وعليه قرأ الفروع لابن الحداد ، والضياء القرمى بحث عليه المنهاج وأذن له فى التدريس وكذا حضر عند البلقينى وابن الملقن واشتغل فى النحو على موسى الدلاصى نزيل المشهد الحسينى بالقاهرة والصدر الابشیطی وشهد له أنه لم يأت من بلده أنحى منه وفى الحديث على التقى الدجوى ولازمه مدة وسمع على النجم بن رزين وابن الخشاب والجمال الباجى والمطرز والشهاب الجوهرى والشرف بن الكويك وطائفة وتلا على يعقوب الجوشنى الضرير وتميز فى الفرائض والحساب وكتب الخط الحسن وناب فى الحكم قديما ببعض النواحى عن التقى الزبيرى ثم بالقاهرة عن شيخنا وكذا باشر فى أوقاف الجرمين وجامع ابن طولون وحدث بالبخارى وابن ماجه وغيرثم سمع منه الفضلاء كابن فهد، وكان ديناً خيراً شهماً سليم الفطرة ملازما ٢٤٤ السلوك الخير والعبادة ،وحصلله فى سمعه نقل ومتع بباقى حواسه قال وكان يذكر أنه من ذرية غنيم القدسى . مات فى ليلة الثامن من ذى الحجة سنة أربع وأربعين وصلى عليه من الغد فى مشهد حافل تقدمهم شيخنا، ذكره فى أنباله باختصار فقال كان حسن الكتابة متقناً للمباشرة وفيه شهامة وهو أ کبر من بقى من شهود المودع الحكمى قال وأنجب عدة أولاد منهم ولده علاء الدين وهو أمثلهم طريقة ، قلت وقد مسه من القاضى على الدين بعض المكر وهرحمه الله وإيانا. (احمد) بن اسماعيل بن ملك بن غازى سلطان دهلك . ارخه ابن عزم فى سنة إحدى وخمسين . ( احمد) بن اسماعيل بن يوسف بن عمر بن عبد العزيز الهوارى البندارى أخو مونس الآتى من رؤس عرب هوارة، ويسمى فيهم بالامير أحضره الدوادار الكبير معه فعلق رأسه فى جماعة بباب زويلة وثم احياء الى ان مات وذلك فى جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين وتوجع الناس من مشاهدته . (أحمد ) بن اسماعيل الشهاب الابشيطى القاهرى الشافعى الواعظ. ولدسنة ستين وسبعمائة تقريباً تفقه قليلا ولزم قريبه الصدر الابشيطى وأدب جماعة من أولاد الكبار ولهج بالسيرة النبوية فكتب منها كثيراً إلى أن شرع فى جمع كتاب حافل فيها كتب منه نحو ثلاثين سفراً يحتوى على سيرة ابن اسحاق مع ما كتبه السهيلى وغيره عليها وما اشتملت عليه البداية للعماد بن كثير وعلى ما احتوت عليه المغازى للواقدى وغير ذلك ضابطاً للألفاظ الواقعة فيها وكان يتكلم على الناس فى الجامع الازهر . مات فى سلخ شوال سنة خمس وثلاثين وقد جاز السبعين. ذكره شيخنافى الانباء والمعجم والمقريزى فى عقوده وقدشارك الشهاب الا بشيطى الماضى فى اسمه واسم أبيه ونسبته. ( أحمد) بن اقبرص. مضى فى ابن آق برس بمهملتين . (أحمد ) بن اويس بن الشيخ حسن السريسرى (١) الكبير بن الحسين بن اقبغا ابن ايلكان بن القان غياث الدين صاحب بغداد وتبريز وسلطانهما درب ملك العراق عن ابيه المتوفى بتبريز فى سنة ست وسبعين فأقام إلى سنة خمس وتسعين ثم قدم حلب ومعه أربعمائة فارس من أصحابه جافلا من تمرلنك حين استيلائه على بغداد لائذاً بالظاهر برقوق فأرسل أمر باكرامه ثم استقدمه القاهرة وبالغ فى اكرامه بحيث تلقاه وأرسل له نحو عشرة آلاف دينار ومائتى قطعة قماش (١) كذا في الدرر الكامنة، وفى الأصل «البوين». ٢٤٥ وعدة خيول وعشرين جارية ومثلها مماليك وتزوج السلطان أختاً له وأقام فى ظله الى ان سافر معه حين توجه بالعساكر لجهة الشام وحلب فلما رجع ماد أحمد إلى بلاده بعد أن ألبسه تشريفاً وتزايدت وجاهته وجلالته فلم يلبث ان ساءت سيرته وقتل جماعة من الأمراء فوثب عليه الباقون وأخرجوه وكاتبوا نائب تمرلنك بشيراز ليتسلمها ففعل وهرب هذا إلى قرا يوسف التركمانى بالموصل فساد معه إلى بغداد فالتقى به أهلها فكسروه وانهزما نحو الشام وقطعا الفرات ومعهما جمع كبير من عسكر بغداد والتركمان ونزلا بالساجور قريباً من حلب فرج اليهما نائب حلب وغيره من النواب وكانت وقعة فظيعة انكسر فيها العسكر الحلى وأسر نائب حماة وتوجها نحو بلاد الروم ولما كان قريباًمن بهسنا التقاه نائبها وجماعة فكسروه واستلبوا منه سيفاً يقال له سيف الخلافة وغير ذلك وعاد إلى بغداد فدخلها ومكث بها مدة حاكما ثم جاء إليها التتار خرج هارباً بمفرده وجاء إلى حلب فى صفر سنة ست وهو بليد في زى فقير فأقام بها مدة ثم رسم الناصر باعتقاله بالقلعة فاعتقل بها ثم طلب الى القاهرة فتوجه اليها واعتقل فى توجهه بقلعة دمشق ثم أطلق بغيررضا من السلطان وعاد الى بغداد ودخلها بعد أن نزل التتار عنها لوفاة تمرلنك واستمر على عادته ثم تنازع هو وقرا يوسف فكانت الكسرة عليه فأسره وقتله خنقاً فى ليلة الأحد سلخ ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وجاء الخبر الى حلب بذلك فى جمادى الآخرة. وقد طول شيخنا ذكره فى أنبائه وأنه سار السيرة الجائرة وقتل فى يوم واحد ثمانمائة نفس من الاعيان قال وكان سفاكا للدماء متجاهراً بالقبائح وله مشاركة فى عدة علوم كالنجوم والموسيقا وله تتبع كبير بالعربية وغيرها وكتب الخط المنسوب مع شجاعة ودهاء وحيل وصحبة فى أهل العلم . وكذا طول المقريزى فى عقوده وابن خطيب الناصرية ترجمته وقال أنه كان حاكما حارفا مهيباً له سطوة على الرعية فتاكا منهمكا على الشرب واللذات له يد مولى فى علم الموسيقا. (أحمد) بن أويس بن عبد الله بن صلوة شهاب الدين بن شرف الدين بن أكمل الدين الجبرتى ثم القاهرى الصحراوى الشافعى مدرس تربة الست بالصحراء ومامها وابن إمامها . مات فى ربيع الأول سنة اثنتين أرخه شيخنا فى أنباته، ورأيت بخطه إجازةلن عرض عليه فى سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة أ ٢٤٦ وكذا للزين عبد الرحمن بن أحمد بن على بن عبيد القلعى الصمل (١) فى سنة ثمانمائة وأبوه ممن أخذ عن ابن القاصح وغيره. (أحمد) بن اينال المؤيد الشهاب أبو الفتح بن الأشرف أبى النصر العلانى الظاهرى ثم الناصرى من ذرية الظاهر بيبرس فأمه ابنة ابن خاص بك . ولد فى سنة خمس وثلاثين وثمانمائة بغزة حين كان أبوه بها وهو أمير عشرين ونشأ فقرأ عند العلاء الغزى وغيره وترقى فى أيام أبيه وكانت حجته هائلة تضرب بها الامثال ثم استقر فى المملكة بعده فى يوم الاربعاء رابع عشر جمادى الأولى سنة خمس وستين بعهد منه له ودام إلى يوم الأحد تاسع عشر رمضان منها وأرسل به إلى الثغر السكندرى فى البحر وتألم الناس لذلك سيماقاضى الحنابلة بالعز الكنانى ولم يتحاش عن التظاهر بذلك فانه كان قد أحسن السيرة فى تلك الأيام وانكف المماليك به عن تلك البليات العظام واتفقت (٢) القلوب على حبه وخضع الأمراء فن دونهم له وتفاءلوا بالعدل والخير فى سلطنته هذا مع تلفته فى غالب أيام امرته الى العلماء واكرامه لهم وتفقدم وميله لرقائق الاشعار ورقة طباعه وحسن عشرته ومزيد عقله وخبرته بالأمور وبعد ارساله لم يلبث أن كسر قيده بل قدم الديار المصرية بعدوفاة أمه وتزوج الدوادار الكبير عظيم المملكة ابنته واستقر حين كونه بالاسكندرية فى ذى الحجة سنة ست وثمانين فى مشيخة الشاذلية وكان يلقنهم الذكر ويحضر مجالسهم ومن يتوجه معه إلى بيته من جماعة الشاذلية يكرمهم بالاطعام ونحوه ولا يوجه له وهو هناك لقضاء حاجة من يقصده إلا بغرض. مات فى منتصف صفر سنة ثلاث وتسعين وجى ءبجنته الى القاهر تفدفن عند أبیه رحمه الله وایانا . (أحمد) بن إينال العلائى الظاهرى برقوق والد محمد الآنى. ولد سنة احدى عشرة وثمانمائة وقرأ فى القرآن وكان فيما قال لى ولده يحفظ تحفة الملوك، وخدم عند قايتباى الجركسى وادارا حصل ولم يتعرض الاشرف اينال له بعد انقضاء دولة مخدومه لكون أبيه من خجداشیته بل زاد فى الاحسان اليهوحج وانعزل ببيته على خير وستر وبر للفقراء حتى مات فى يوم الأحد تاسع المحرم سنة ست وثمانين ودفن من الغد يوم عاشوراء رحمه الله وعفاعنه . (أحمد) بن إينال الأمير شهاب الدين بن الامير أحد خواص الظاهر وجهه (١) بضم المهملة والميم وآخره لام مشددة.(٢) فى الأصل ((وانتقلت)). ٢٤٧ وصحبته أربعون مملوكا لقتال بلى من عرب الحجاز ثم عاد ومعه جماعة سمروا ثم وسطوا فى سنة ثلاث وأربعين . (أحمد) بن إينال شهاب الدين الحنفى خادم الشيخونية وسحنتها ووالد أحد فضلاء الحنفية الشمس محمد . مات فى ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين واستقر عوضه فى الخدمة أبو الطيب السيوطى ولم يلتفت لولده وعز ذلك على كثيرين وإن كان المستقر أضبط وأمتن . (أحمد) بن أيوب بن احمد بن عبد الله بن عفان بن رمضان الفيومى الاضل أخو أبى بكر وعمروعثمان . مات بمكة فى ربيع الأول سنة أربع وأربعين . (احمد ) بن البدر بن الشجاع عمر الكندى ثم المالكى من بنى ملك بطن من كندة الظفارى ملكها بعد أبيه الآتى ودبر المملكة معه جماعة من إخوته ثم وقعت بينهم الفتنة وتفرق شملهم وغلب بعضهم على بعض حتى تفانوا وكان من آخر أمرهم تشتتهم فى الارض -خضر بعضهم إلى القاهرة فأقام بها غريباً طريداً إلى أن خرج عنها فى سنة خمس وعشرين ، ذكره شيخنافى سنة ثلاث وثمانمائة فى أبيه . (أحمد ) بن البدر بن محمد بن أويس الشهاب المغربى الاصل الطرابلسى الشافعى ويعرف بابن البدر . روى عن بهادر القرمى مسند طرابلس وعن غيره ودرس وأفتى، أخذ عنه جماعة منهم ابن الوجيه والسوبينى (١) وكان فقيها نحوياً ديناً متواضعاً وجيهاً . مات فى ذى القعدة سنة ثلاثین، ذکره شيخنا فى انبائه باختصار،وقال لى الصلاح الطرابلسى الحنفى أن والده أخذ عنه القرآت السبع فالله أعلم . (أحمد) بن برد بك سبط الاشرف اينال واخومحد الآتى . (أحمد) بن برسباى الشهابى بن الاشرف الدقاقى الظاهرى أخو العزيز يوسف وأصغر أولاد أبيه . مات أبوه وهو حمل وامه ام ولد جركسية . مات عن نحو سبع وعشرين سنة فى اوائل ربيع الأول سنة ثمان وستين بالقاهرة بعد اخيه بنحو أربعين يوما كان قد تولى تربيته زوج امه قرقاس الاشرفی امير سلاح واحضر له من علمه القرآن والخط المنسوب واقرأه العلم ولم يكن يظهر من بيته البتة حتى ولا للجمعة مع حسن الشكالة وامتداد القامة وشهد السلطان فمن دونه الصلاة عليه بمصلى المومنى ودفن مع أبيه فى تربته . (١) بضم أوله وسكون الواو وموحدة مكسورة ثم تحتانية ونون نسبة إلى سوبين من قرى حماة - كما ضبطه المؤلف فى غير مكان . ٢٤٨ ( احمد) بن بركات بن محمد بن محرز الجزائرى . مات سنة ست وستين ارخه ابن عزم . (احمد) بركة الشهاب الدمشقى كتب عنه البدرى فى مجموعه قوله : مليح يغيب البدر عند حضوره ويخجل غصن البان بالقدإن خطر له شامة فوق الجبين كأنها قليل سواد الغيم فى طلعة القمر وقوله : له خال بخط المسك قدرا على كرسى الحدود قد تعلى كشجرقد غدا فى روض ورد وسالفة تمد عليه ظلا (أحمد) بن بلبان بن عبد الله الشهاب أبو العباس القمرى اللؤلؤى الدمشقى الحنبلى، وصفه البرهان الحلى بالمحدث المقرىء وأنه يحفظ القرآن ويستحضر كتابه فى مذهب أحمد وانه قرأ الحديث بصوت حسن وانه قدم عليه فى سنة تسع و ثلاثين فقرا علیه ابنماجه. (أحمد) بن أبى بكر بن ابراهيم بن محمد الحكمى من ذرية الشيخ محمد بن أبى بكر الحكمى. ذكره العفيف مختصرا ولم يؤرخه . (أحمد) بن أبى بكر بن أحمد بن أبى بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة المكى الآتى جده قريبا، ممن أخذعنى بمكة . (أحمد) بن أبى بكر بن أحمد بن التقى سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر المقدسى الحنبلى. سمع من أنى محمد بن القيم جزءاً من حديث أبى القسم المنبجى أنابه الفخر عن محمود بن احمد عنه. ذكره شيخنا فى معجمه وقال أجاز لى ، وبيض لوفاته . (أحمد) بن أبى بكر بن أحمد بن على بن أحمد بن على بن يوسف بن عبد الملك ابن عبد الله بن سالم بن عبد الملك بن عيسى بن احمد بن عوانة بن حمود بن زياد بن على بن محمد بن جعفر بن على التقى بن محمد التقى بن على الرضى بن موسى النكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين على بن الحسين بن على ابن أبى طالب أبو العباس بن أبى يحيى الحسينى القيروانى الاصل التونسى المالكى نزيل مصر ويعرف بابن عوانة. ولد فى يوم عاشوراء سنة تسع وعشرين وثمانمائة بتونس ونشأ بها وقدم القاهرة فى أول دولة الاشرف إينال وحج منها فى سنة ثمان وخمسين وكانت الوقفة الجمعة وصحب خطيب مكة فنوه به وعرفه بالا كابر من الامراء وغيرهم وشاع بين العامة شبهه بالنبي عَّة وكتابة علماء ٢٤٩ القيروان كابن أبى زيد صاحب الرسالة فن قيله باستفاضة نسب شخص من أسلافه . مات فى مستهل المحرم سنة إحدى وتسعين بالاسكندرية و کان و جهاليها بالزام السلطان لهمع صهره أبى عبد الله البرنتيشى (١) كالامين وكان كثير المحاسن عالى الهمة مع من يقصده لايهاب ملكا ولاغيره كريماً شهما متوددا متجملا فى ملبسه ومركبهممن تكرر تردده إلىّ مع من يقصده فى الاجتماع بى منغرباء بلده كقاضى الركب وربماسمع معهم على ومقاصده شريفة وخصاله منيفة عوضه الله الجنة. (أحمد) بن أبى بكر بن أحمد بن على بن اسماعيل الشهاب أبو العباس بن سيف الدين الحموى الاصل الحلي الحنبلى القادرى والد الزين عبد القادر الآتى ويعرف بابن الرسام . ولد تقريبا كما قرأته بخطه سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة أو ثلاث وستين کما كتبه بعضهم ، وأما شیخنافقال فى معجمه انه فی خدود السبعين بل قبلها بحماة ونشأ بها فاشتغل يسيراً وسمع على قاضيها الشهاب أبى العباس المـ داوى الأربعين المخرجة له والمعجم المختص للذهبى وعلى الحمن بن أبى المجد. وغيرهما من شيوخ بلده وأحمد بن حسين الحمصى بها والعماد إسماعيل بن بردس وأبى عبد الله بن اليونانية ببعلبك ومماسمعه على ثانيهم الصحيح والمحب الصامت بدمشق ومما سمعه عليه العلم والذكر والدعاء كلاهما ليوسف القاضى والبلقينى. والعراقى وجماعة بالقاهرة وأجاز له ابن رجب وابن سند وعبد الرحيم بن محمود ابن خطيب بعلبك ويحيى بن يوسف الرحبى وآخرون واشتغل وأذن له بالافتاء ولكن كانت طبقته فى العلم متوسطة بل منحطة عن ذلك، وقد جمع فى فضائل. الأعمال كتاباً سماه عقد الدرر واللاّ لى فى فضل الشهور والايام والليالى فى أربع مجلدات وفى المتبانيات آخر يقضى العجب من وضعهما ودل صنعه فى ثانيهماعلى. عدم علمه بموضوع التسمية سيماوقد اوقف شيخنا،وتعانى الوعظفأتى فيه باخبار مستحسنة وحدث وسمع منه الفضلاء کابنفهدوالا بیوغيرهمابل سمع منه شيخنا وابن موسى المرا كشى وولى قضاء بلده مراراً تخللها قضاءطرابلس ثم حلب واستمر قاضيا ببلده حتى مات فى ثامن عشر ذى القعدة سنة أربع وأربعين كما أخبرنى به ولده ورأيت نسخة من الصحيح معظمها بخطه أرخ كتابة بعض أجزائها فى المحرم سنة اثنتين وأربعين، وكان صاحب دهاء ورأيتمن قال انه كانيعرف بابن شيخ (١) بفتح الموحدة والراء بعدها نون ساكنة ثم مثناة مكسورة ثم تحتانية بعدها معجمة نسبة إلى حصن من غرب الاندلس . ٢٥٠ السوق وكأنه ان صح هجر. وقد ترجمه شيخنافى معجمه وقال انه جمع كتابا فى فضائل الايام وكان يحسن عمل المواعيد وولى قضاء بلده ثم قضاء حلب وقدم القاهرة مرارا سمعت من لفظه بعض شىء من اربعى المرداوى با كباب وبراعة وذكره بعض المتأخرين فقال: قاضى حماة وواعظها ومفتيها توفى فى شوال عن نحو سبعين سنة وهو والد القاضى زين الدين الرسام كاتب سر حلب وناظر جيشها والقاضى محب الدين محمد أبى الوليد المالكى قاضى حماة، وذكره المقريزى فى عقوده باختصار وأنه عمل المواعيد فأجاد . (أحمد) بن أبى بكر بن أحمد بن موسى الأشعرى اليمانى نزيل مكة ويعرف بالمخدوعة ممن له فضل وتمييز فى العربية والنظم ويتكسب بالنساخة الجيدة مع مزيد فاقته وكثرة أخلافه وعدم موافاته فى الكتابة ولولا ذلك لكان غنيامنها وقد كتب من تصانيفى كشرح الألفية وحضر عندى كثيرا بل قرأ على بعض تصانيفى وغيرها وأنشد بحضرتى شيئاً من نظمه وامتدح بعض الاعيان وحكى عنه النجم بن فهد فى ترجمة المحب محمد بن العلاء محمد بن عفيف الدين الايجى مناما . (أحمد ) بن أبى بكر بن أحمد بن يحيى العامرى الحرضى اليمانى. ممن أخذ عنى بمكة فى ذى الحجة سنة أربع وتسعين . (أحمد ) بن أبى بكر بن أحمد الشهاب أبو العباس ثم القاهرى الشافعى الصوفى ويعرف بابن الزاهد. ولد فى العشر الأخير من رمضان سنة اربع وأربعين وسبعمائة وحج غير مرة منها فى سنة أربع وستين وجاور سنة خمس فسمع بها على العفيف اليافعى أشياء من تصانيفه ومروياته ثم سنة ثلاث وتسعين وسمع بها على ابن صديق والشهاب بن الناصح والشمس محمد بن قاسم بن محمد بن مخلوف الصقلى المالكى وأبى الحسن على بن أحمد العقيلى المالكى ثم سنة إحدى وثمانمائة وسمع فيها على الابناسی ودخل بيت المقدس فىخلال ذلك فسمع به فى رمضانسنةخمس وثمانين وسبعمائة على البدر أبى عبدالله محمود بن على العجلونى والاسكندرية بعد ذلك فسمع بها على أبى عبد الله محمد بن يوسف الانصارى المالكى المسلسلات بل سمع بالقاهرة سنة ست وستين على المحب الخلاطى السنن للدار قطنى وعلى الجمال بن نباتة السيرة لابن هشام وبعد ذلك على ابن الفصيح وابن أبى المجد وآخرين، وأجاز لجماعة منهم التقى الشمنى وذلك فى سنة ست وثمانمائة ، وترجمته بأبسط مماهنا في تاريخى الكبير ورأيت من أرخه سنة تسع عشرة رحمه الله . ٠ ٢٥١ (أحمد ) بن أبى بكر بن أحمد الشهاب ابو العباس الهكارى الكردى الشافعى نزيل مكة وحفظ الحاوى وعرضه على العماد الحسباني(١) وسمع من ابن اميلة وابن قوالح والكمال بن حبيب والجمال الباجى وآخرين بدمشق وحلب والقاهرة والاسكندرية وتردد إلى مكة غيرمرة وانقطع نحو أربع عشرة سنة متوالية متصلة بموته على طريقة حسنة برباط العز الاصبهانى وله اصحاب من ذوى الاعتبار بديار مصر يصل اليه منهم أو من بعضهم فى كل سنة ما يستعين به فى امره ،وحدث سمع منه الفضلاء وكان فيه مروءة وكياسة ولطف عشرة . مات فى العشر الأخير من صفر سنة ثمان عشرة ودفن بالمعلاة رحمه الله . ذكره التقى الفاسى فى تاريخ مكة وابن فهد فى معجمه . (احمد) ابن ابى بكر بن اسماعيل بن سليم- ككبير- بن قايماز بن عثمان بن عمر الشهاب ابو العباس الكتانى البوصيرى القاهرى الشافعى . ولد فى العشر الاوسط من المحرم سنة اثنتين وستين وسبعمائة بأبوصير من الغربية ونشأبها -حفظ القرآن وجوده ببوصير على الشيخ عمر بن الشيخ عيسى وقرأ عليه الميقات وانتفع بلحظه ودعائه ثم انتقل باشارته بعد استرضاء والده إلى القاهرة فأخذ الفقه عن النور الادمى وحصلت له بركاته وطرفاً من النحو عن البدر القدسى الحنفى وسمع دروس العز بن جماعة فى المنقول والمعقول ولازم الشيخ يوسف اسماعيل الانبابي فى الفقه وسمع الكثير من جماعة منهم التقى بن حاتم والتنوخى والبلقينى والعراقى والهيشمى وكثرت عنايته بهذا الشأن ولازم فيه ابن العراقى على كبر كثيراً وولده الولى وكذا لازم شيخنا قديما فى حياة شيخهما المذكور ثم بعده الى أن مات حتى كتب عنه من تصانيفه اللسان والنكت للكاشف وزوائد البزار على الستة وأحمد وغير ذلك وقرأ عليه أشياء ووصفه بالشيخ المفيد الصالح المحدث الفاضل وكتب بخطه أيضاً من تصانيف غيره الكثير كالفردوس ومسنده بحيث علق بذهنه من أحاديثهما أشياء كثيرة كان يذاكر بها مع عدم مشاركة فى غيره ولا خبرة بالفن كما ينبغى لكنه كان كثير السكون والتلاوة والعبادة والانجماع عن الناس والاقبال على النسخ والاشتغال مع حدة فى خلقه وخطه حسن مع تحريف (٢) كثير فى التون والاسماء ومما جمعه زوائد ابن ماجه على باقى الكتب الخمسة مع الكلام على أسانيدها وزوائد السنن الكبرى للبيهقى على الستة (١) نسبة لحسبان من دمشق. (٢) فى الأصل ((تعريف». ٢٥٢ فى مجلدين أو ثلاثة وزوائد مسانيد الطيالسى وأحمد ومحدد والحیدی والعدنى والبزار وابن منيع وابن أبى شيبة وعبد والحرث بن أبى أسامة وأبى يعلى مع الموجود من مسند ابن راهويه على الستة أيضاً فى تصنيفين أحدهما يذكر أسانيدهم والآخر بدونها مع الكلام عليها والتقط من هذه الزوائد ومن مسند الفردوس كتاباجعله ذيلا على الترغيب للمنذرى سماه تحفة الحبيب للحبيب بالزوائد فى الترغيب والترهيب ، ومات قبل أن يهذبه ويبيضه فبيضه من مسودته ولده على خلل كثير فيه فانه ذكر فى خطبته أنه يقتفى أثر الاصل فى اصطلاحه وسرده ولم يوف بذلك بل أكثر من ايراد الموضوعات وشبهها بدون بيان وعمل جزءاً في خصال تعمل قبل الفوت فيمن يجرى عليه بعد الموت وآخر فى أحاديث الحجامة إلى غير ذلك ، وحدث باليسير سمع منه الفضلاء كابن فهدوناب فى الامامة بالحسينية وكان قاطنا بها ثم أم بالقبة منها وتنزل فى صوفية الشيخونية ثم المؤيدية أول مافتحت واستمر على طريقته حتى مات وقت الزوال من يوم الأحد سابع عشرى المحرم وذلك يوم فتح السد عام أربعين بالحسينية بعد أن نزل به الحال وخفت ذات یده جداً وطالت علیه ودفن بتربة طشتمر الدوادار رحمهالله وإیانا، وقد ذكره شيخنا فى أنبائه والمقريزى فى عقوده وابن فهد وآخرون . (أحمد ) بن أبى بكر بن اسماعيل الحسينى نسبا فيما قال وبلداً لانه من أبيات الفقيه حسين من اليمن ويشهر بالمذكور. رجل عامى يسير بالقافلة إلى المدينة النبوية كل سنة غالبا وربما يتكرر له أكثر من مرة فى السنة رأيته كثيراً وجلست معه فى سنة ثمان وتسعين بالحرمين وذكر لى أنه حين توفى الاهدل كان. ابن خمس عشرة سنة فيكون مولده سنة أربعين تقريباً . (أحمد) بن أبى بكر بن اسمعيل الفقيه أبو العباس الدنكلى اليمانى الشافعى. اشتغل بالعلم وتفقه وبرع قال الأهدل فى تاريخه فقيه محقق ولى قضاء المحالب(١) واجتمعت به ثم ترك القضاء زهدا فيه وسمعت بوفاته سنة ثمان وثلاثين . (أحمد) بن أبى بكر بن الحسين بن عمر أبو النصر بن الزين المراغى المدنى الشافعى أخو شيخنا أبى الفتح محمد وذاك الا كبر ظنا، سمع معه على أبيه والعلم سليمان بن أحمد السقا والعراقى والهيشمى وابن حاتم وغيرهم وبعض ذلك فى سنة إحدى وتسعين وسبعمائة وفى ظنى أن وفاته فى هذا القرن فيحرر . (١) فى الأصل ((المخالب)) والتصحيح من معجم البلدان. ٢٥٣ (أحمد ) بن أبى بكر حسين شهاب الدين القاهرى الصيرفى ويعرف بابن حيينة حفظ القرآن واستقر فى الصرف بالبيبرسية وغيرها ثم فصل عنها بعد أن تمول وأنشأ داراً فأكثر وتنزل فى جهات وباشر صرف الجوالى حين تكلم ابن الجمالى ناصر الخاص ثم الزين بن عبد الباسط ثم ولده فيها ووضع يده فيماقيل على مال ليستو فى منه بعض ما كان أورده للذخيرة مما استهلك فيه بزعمه ماله فرسم عليه لاسترجاعه منه وأقام فى الترسيم نحو ست سنين بل أهين بالضرب وغيره كل ذلك وهو مصر على اظهار العجز وقاسی ذلا بعد عز و ثروة ورئی له کثیرون حتى من كان سىء المعاملة معه من المستحقين مما الظن أنهم سبب محنته، واستمر كذلك حتى مات فى ليلة الأحد حادى عشرى رمضان سنة أربع وثمانين وصلى عليه من الغدودفن بحوش البيبرسية عوضه الله خيراً وسامحه . ( أحمد) بن أبى بكر بن رسلان بن نصير - ككبير - بن صالح بن شهاب بن عبدالخالق بن محمد بن مسافر الشهاب البلقينى ثم المحلى قاضيها الشافعى ابن أخى السراج البلقينى وأخو البهاء أبى الفتح رسلان وجعفر وناصر الدين محمد ووالد أوحد الدين محمد ويعرف بالعجيمى - بضم العين مصغر - ولد فى سنة سبع وستين وسبعمائة ببلقينة وتوفى أبوه وهو ابن خمس سنين فانتقلت به أمه إلى المحلة -حفظ بها القرآن وصلى به ثم تحول إلى عمه السراج بالقاهرة -حفظ العمدة والمحرر وألفية ابن مالك وبعض المنهاج الاصلى ومن أول التدرب له إلى الفرائض وبحث عليه فى الفقه وأصوله وكذا على أخيه البهاء أبى الفتح وفى النحو على سرحان المالكى إمام الصالحية والمحب بن هشام وحضر دروس الأبناسى والقاضى ناصر الدين بن الميلق والبدر الطنبذى بل قرأ على الشهاب الاذرعى درساً واحداًلما قدم عليهم القاهرة وكان يقول أيضا انه سمع على أبى اليمين بن الكويك والمعين عبد الله قيم الكاملية والفرسيسى وابن الملقن ثم عاد إلى المحلة فى سنة أربع وثمانين وسبعمائة فأخذفى الفقه أيضاًعن قاضيها العماد البارينى وناب فى الحكم بها عن قاضيها العز عبد العزيز بن سليم -بالتصغير-جد المحب بن الامام لأمه ثم بالقاهرةعن ابن عمه الجلال البلقينى مع اضافة عدة قرى اليه بل ولى القضاء الاكبر بالمحلة سنة عشر وثمانمائة عنه وعن من بعده إلى سنة ثمان وثلاثين سوى تخللات يسيرة وأثرى وصنف فى الفرائض كتاباً سماه الروضة الاريضة فى قسم الفريضة قرضه له ابن عمه والجلال بن خطيب داريا وكأنه اخذها عن سرحان، وكان إماماً فقيهاً عالماً مفنناً وقوراً عاقلايوصف بالدهاء والحيل 1 ٢٥٤ ويذكر بين غالب أهل بلده بسوء السيرة فى القضاء وغيره مع قول بعض الثقات أنه ماأخذ عماله فى مال يتيم قط وكان يحكى أنه أسلم على يديه نيف وثلاثون نفساً. مات بالمحلة فى عصر يوم الاثنين ثالث عشر جمادى الأولى سنة أربعواربعين ودفن صبيحة يوم الثلاثاء فى مشهد حسن صلى عليه عمر ولده وهو المستقر فى قضاء المحلة بعده وأثنوا على الميت خيراً رحمه الله وإيانا. ومن حكاياته عن عمه السراج أنه حكى أن الشيخ عيسى بن الشيخ عمر النفياى نزل البحريتوضأفر أى الجن وهم يقولون: ليت الغنى لو دام وشملنا يلتام وممن ذكره شيخنا فى انباه وابن فهد وآخرون . ( احمد) بن ابي بكر بن سراج البابى. فيمن جده على بن سراج. ( احمد) بن ابى بكر بن صالح بن عمر الشهاب ابو الفضائل المرعشى ثم الحلى الحنفى خال الشمس من أجا. ولد في سنة ست وثمانين وسبعمائة بمر عش من البلاد الحلبية وقرأ بها القرآن وبعض المختصرات واشتغل يسيراً ثم تحول منها إلى عنتاب فى سنة أربع وثمانمائة فتفقه بها على عالمها عيسى ثم إلى حلب فى سنة ست عشرة فقطنها وبحث الكشاف وشرح المفتاح على الزين عمر البلخى والمغنى فى الاصول وغيره على البدر بن سلامة مع قراءة الصحيحين عليه وتقدم فى الفقه واصوله والعربية وشارك فى فنون واذن له غير واحد فى الافتاء والالقاء وتصدر من سنة عشرين بحلب فانتفع الناس به وقدم القاهرة غير مرة وصار عالم حلب وفقيهها. ومفتيها وعرض عليه الظاهر جقمق قضاءها فتنزه عنه مع تقلله . وصنف كنوز الفقه ونظم العمدة للنسنى فى اصول الدين وزاد عليها اشياء وكذا نظم الكنز وخمس البردة،اجاز فى بعض الاستدعا آت ولقيه العز بن فهدوقد اسن فكتب عنه تخميس البردة واخذ عنه الشمس بن المغربى المقرى أخو قاضى الحنفية بمصر وكذا الشيخ عبد القادر الأبار . ومات عقب ابن فهد بيسير فى سنة .اثنتين وسبعين ومن نظمه : ولما رأينا عالما بجواهر خدمناه بالعقد المنظم من در على رأى من يروى من الشعر حكمة خلافا لمن قال القريض بنايزرى ومدحه بعضهم بقوله : عن العلماء يسألنى خليلى ألاقل لى فمن أهدى وأرشد ومن أحمدم فعلا وفضلا فقلت المرعشى الشيخ أحمد ٢٥٥ (أحمد) بن أبى بكر بن طباجوا البعلى الحباز أبوه العطار هو. سمع فى سنة تسعين وسبعمائة بیڵده عن محمد بن على آیو ینی و محمد بن محمد بن ابراهيم الحسینی وهدبن مد بن أحمد الجردى الصحيح قالوا أنابه الحجار ، وحدث اخذعنه بعض أصحابنا ومالقيته فى الرحلة وكأنه مات قبلها . (احمد) بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن التقی سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبى عمر العزابى الخير بن العماد بن الزين القرشى العمرى المقدسى الحنبلى أخو ناصر الدين محمد واخوته ويعرف كسلفه بابن زريق . ولد فى سنة ثلاثین وثمانمائة بصالحية دمشق ونشأبها حفظ القرآن عند اسماعيل العجلونى وتجريد العناية لابن الحاج واشتغل فى الفقه والعربية عند التقى بن قندس وأذنله بالافتاء والاقراء وسمعه أخوه فى سنة سبع وثلاثين فما بعدها على ابن ناصر الدين وابنة ابن الشرائحى وابن الطحان وآخرين وحدث باليسير ويذكر بالشجاعة والاقدام ونحو ذلك ولكنه سقط عن فرس فعجزعن المشى إلا بعكازين. مات بدمشق فى ليلة الثلاثاء ثامن ذى الحجة سنة إحدى وتسعين ودفن عند أقاربه. أرخه اللبودى . (أحمد) بن الزكى أبى بكر بن عبد الرحمن المصرى أخو إبراهيم وعلى وعمر، معن أخذ عنى بمكة . (احمد) بن أبى بكر بن عبد الله بن أيوب جلال الدين أبو الفضل الطولونى الغزولى الشافعى الآ تى أبوه ويعرف بابن أخى الريس. حفظ القرآن وغيره وأخذ عن الشرف السبكى فى الفقه وغيره وتلقى عن عمه الشمس محمد بن الجمال عبد الله الآتى الرياسة وسائر وظائفه بالجامع الطولونى بل باشر النقابة عند الونائى فى ولايته الثالثة لدمشق وكان سمساراً فى الغزل ذا حظ تام فيها بحيث لا يدانيه فى قبول كلمة عند البائع والمشترى غيره مع خیر و كرم، وقد روى عنه البقاعی مناما فى ترجمة شيخه السبكى ووثقه مع طعنه فى شهادة شيخ الناس العز عبد السلام البغدادى. مات سنة أربع وسبعين . (أحمد) بن أبى بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة الشهابالقرشىالمخزومى المانى الزبيدى ثم المكى الشافعی ویعرف کسلفه بابن ظهيرة . ولد فى جمادى الآخرة سنة تسعین وسبعمائة زبید من بلاد اليمن ونشأ بها وتردد إلى مكة مراراً للحج وسمع بها من عمه الجمال بن ظهيرة وأجاز له ١ ٢٥٦ العراقى والهيشمى وابن صديق وطائفة وحدث سمع منه صاحبنا ابن فهد وكان خيراً مباركا كثير الطواف ساكنا متكسباً بالتجارة وانقطع بأخرة بمكة حتى مات فى ذى القعدة سنة ثلاث وخمسين بعد أن أجاز لى . (أحمد ) بن الفخر أبى بكر بن عبد الله القرشى المكى الشاهد أبوه ممن أخذ عنى بمكة وأهلها وكثير منهم ينازعون فيه . (أحمد ) بن أبى بكر بن عبد الملك بن أحمد بن محمد بن محمدبن حسين بن التاج على القسطلانى المصرى القبانى عم صاحبنا الشهاب الآتى ، ولد سنة ثلاثين وثمانمائة بمن سمع منى بمكة وكان ممن قرأ القرآن وتكسب بالقبان وجاور بعد الثمانين . مات فى سنة أربع وتسعين عن بضع وسبعين تقريباً . (أحمد ) بن أبي بكر بن عبد الوهاب بن أحمد الشهاب المحلى أخو محمدالآتى. تكسب بالشهادة وناب فى القضاء وعمل أمانة الحكم بها مدة وكان حسن الخط خيراً يقرأ القرآن ويجيد الصناعة . مات بعد الخمسين قبل أخيه . (أحمد ) بن أبى بكر بن على بن سراج شهاب الدين البابى الاصل الحلى الشافعى. تفقه بعبيد بن أبى المنى وتخرج فى الكتابة بابن المجروح وناب عن ابن خطيب الناصرية فمن بعده بالباب إلى أن انفصل عنه وأنشد حينئذ : عاديتمونا بلا ذنب ولا سبب وقد عدوتم كما الحيات تنساب لأرحلن الى أرض أعيش بها لا الناس أنتم ولا الدنيا الباب ؟ وتكسب بالشهادة بل وقع للسيد التاج عبد الوهاب حين قضائة بحلب وتردد للقاهرة غير مرة وأخذ عن شيخنا فيما قيل وكتب عنه بعض الطلبة من نظمه وغيره فى الهجاء كثيرا مات فى عيد الأضحى سنة سبع وثمانين بحلب وقدجاز الستين. (أحمد) بن أبى بكر بن على بن عبد الله بن بوافى - بفتح الموحدة والواو وكسر الفاء - ابن يحيى بن محمد بن صالح الشهاب بن الفخر بن الولى النور أبى الحسن الأسدى المعشمى- بميمين أولاهما مفتوحة وبعدها عين مهملة ساكنة ثم شين معجمة مفتوحة -المكى سبط البرهان الأردبيلي ويعرف جده بالطواشى. ولد فى سنة خمس وستين وسبعمائة بمكة ظناً وحضر على العز بن جماعة بل سمع الضياء الهندى وفاطمة ابنة التقى الحرازى وعبد الوهاب القزوى وأجاز له الكمال بن حبيب وأخوه الحسين وآخرون، وكان خيراً ديناً متواضعا متقشفاً فى لباسه متعبداً منعزلاً عن الناس معتقداً فيهم . ملت فى ضحى يوم الجمعة سابع عشر ٢٥٧ شعبان سنة تسع وعشرين وصلى عليه عقب صلاة الجمعة بالمسجد الحرام ودفن بالشبيكة من أسفل مكة بوصية منه وحملت جنازته على الرءوس وشيعه أمير مكة على بن عنان رحمه الله . ترجمه القاسى فى تاريخه وشيخنا فى أنبائه والمقريزى فى عقوده وابن فهد فى معجمه . (أحمد ) بن أبى بكر بن على بن محمد بن أبى بكر بن عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن يعقوب الشهاب أبو العباس بن الرضى بن الموفق الناشری۔ بنونومعجمة-الزبیدی- بفتح الزاى-الشافعى.ولد فىيومالجمعةمستهل المحرم سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة وتفقه بأبيه والجمال الريمى والشمس أبوضوء وغيرهم وسمع الحديث من أبيه والمجد الشيرازى وطائفة وكان عالماً عاملا فقيهاً كاملا فريداً تقياً ذكياً غاية فى الحفظ وجودة النظر فى الفقه ودقائقه مقصوداًمن الآفاق بحيث أزدحم عليه الخلائق وتفقه به جمع كثيرون فى المملكة اليمنية وممن أخذ عنه من أهل بيته الموفق على بن أبى بكر الناشرى وولده الجمال معهد الطيب والفقيه موفق الدين على بن محمد بن محمد والشرف بن المقرى والكمال موسى بن محمد الضجاعى والجمال بن الخياط والجمال بن كبن، ودرس بالصلاحية من زبيد وغيرها كل ذلك مع التواضع والتقلل من الدنيا وبذل همته للطلبة سيما من أنس منه الفائدة حتى أنه ربما قصده بنفسه إلى موضعه وإذا عرض لا حدهم ما انقطع بسببه عن الحضور فى وظيفته خرج إلى المدرسة وقرأ ماتيسر من القرآن كأنه للنيابة عنه قياماً بما عليه من العهدة محتسباً لخطاه تلك وفعله ، ولى قضاء زبيدوأعمالهافى جمادى الاولى سنة ست وثمانين فأقام إلى صفر سنة تسعين ثم انفصل ولم يدع له الحق صديقاً (١) بابن عمه محمد بن عبد الله الآتى ولم يلبث أن أعيد فى سادس عشر ربيع الآخر منها فأقام يسيراً ثم انفصل فى ربيع الآخر من التى تليها بالنفيس سليمان بن على ثم أعيد فى ربيع الاول سنة ثلاث وتسعين فأقام دون شهر وضح منه كثير من الناس سيما أهل الدولة وأتباع السلطان لما يعلمه منهم من التعدى والجور فرموه عن قوس واحدة وتفرت طباع کثیرین عنه فصرفهالسلطان بأخيه على مع كونه لم يكن يرضى للقضاء غيره لصلاحه وعفته وورعه ومعرفته وكونه بأخرةلا نظير له ولكن خوفاً منهم، وجرت له (٢) مع الصوفية بزييدلما أنكر عليهم الاشتغال بكتب ابن عربى واعتقاد مافيها لاسيما الفصوصُ وشق ذلك على أكابرثم فتعصبوا عليه (٢) لعله سقط ((أمور)) أو نحوها. (١) لعله سقط «وعزل)) أوما بمعناه. (١٨) 1 1 1 ٢٥٨ بسبب ذلك والتمسوا من السلطان منعه من التعرض لهم وكانللسلطان فيهحسن اعتقاد فلم يزده ذلك إلا حمية للهولرسوله (صَّ له) ولقب فى وقته لذلك بناصر السنة وقامع المبتدعة وله تصانيف مفيدة ومذا كرةجيدة فمن تصانيفه اختصار المهمات واختصار أحكام النساء لابن العطار والافادة فى مسئلة الارادة وعمل كتاباً حافلا بين فيه فساد عقيدة ابن العربى ومن ينتمى اليه ، قال الجمال بن الخياط سمعت من لفظه أكثره وهو رد على شيخنا المجد الشيرازى ونصرة لشيخنا الوالد فى رد النحلة المشار اليها وذكر ولدهانه احترق فيما بعد. قلت وكأنه أواد تسكين الفقية بدعوى احتراقه . وحج فى سنة سبع وسبعين وزار ورجع فى التى بعدها. ذكرهالخزرجى فى تاريخ اليمن مطولا وشيخنا فى معجمه وقال اجتمعت به واستفدت منه زبید زاد فى أنبائه ونعم الشيخ كان، وكذا ذكره التقى بن قاضى شهية فى طبقات الشافعية وآخرون . مات فى خامس عشرى المحرم سنة خمس عشرة وقد جاز السبعين، وقد ذكره المقريزى فى عقوده باختصار رحمه الله وإيانا . (أحمد) بن أبى بكر بن على شهاب الدين السيوطى أخو الشريف محمد الآتى اثبته الولى العراقى فى سامعى املائه سنة إحدى عشرة . (أحمد) بن أبى بكر بن على الطهطاوى المكى أخو عبدالكريم الآلى. من سمع على بمكة. (أحمد ) بن أبى بكر بن على الكيلانى بن خواجا. يأتى فيمن لم يسم أبوه من أواخر الأحمدین . (أحمد ) بن أبى بكر بن عمر بن يوسف الشهاب بن الزكى القرشى العبدرى الميدومى الأصل المصری الشافعی الآ تى أبوه ویعرف بالميدومی . ولد فى يوم الاربعاء ثانى عشر ربيع الآخر سنة اثنتين أو ثلاث وتسعين وسبعمائة بمصر ونشأ بها -حفظ القرآن عند الشهاب الاشقر والعمدة والمنهاجين وألفية ابن مالك وعرضها على جماعة واشتغل فى الفقه على أبيه والسراج الدموشى والجمال السمنودى والشمس بن القطان وغيرهم وحضر دروس الجلال البلقيني وغيره وناب فى القضاء عن شيخنا فمن بعده وتصدر بالجامع العمرى وحج وزار وكان تام العقل متواضعاً وله حضور فى الرابعة سنة سبع وتسعين لختم الموطأ على النجم البالسى والشمس ابن المكين البكرى المالكى وحدث به سمعه منه الفضلاء وقرأته عليه. مات فى يوم الاثنين ثالث عشر جمادى الأولى سنة ثمان وستين رحمه الله . (أحمد) بن أبى بكر بن عمر ويعرف جده بابن العريض . ذكرهابن عزم. ٢٥٩ (أحمد) بن أبى بكر بن محمد بن أحمد بن سليمان بن حمزة بن احمد بن عمر ابن الشيخ أبى عمر. مضى بدون محمد فى نسبه وكأنه زيادة. (أحمد) بن أبى بكر بن محمد بن أبى بكر بن أحمد الشهاب الدمشقى الاصل القاهرى الشافعى والد صلاح الدين أبى اليمين محمد ويعرف بابن الحزمى وبابن حبيلات . ولد فى ذى الحجة سنة سبع عشرة وثمانمائة وحفظ القرآن وزعم أنه سافر مع أبيه إلى الاسكندرية فلتی بهاابن مرزوق وكذالتی بالمدينة حين حج سنةاحدى وثلاثين الجمال الكازرونی وقد حج قبلها ثم بعدها مرارا ودخل الشام فى سنة خمس وأربعين وحضر عند التقى بن قاضى شهبة وكذا أخذ بالقاهرة عن الشمس البرماوى والشهاب المحلى خطيب جامع ابن ميالة والشمس الشنشى والبوتيجى والنسابة وبالمحلة عن ابن قطب ولا اعتمد اخباره فى هذا وان كان يمكن فى بعضه وإنما نشأ كأبيه تاجراً فى قيسارية طيلان نعم أخذ يسيراً عن السراج والصاوى وحسن الاعرج وحصل كتبا كشرح المنهاج لابن الملقن وفتح البارى ثم بدا له القضاء فناب عن العلم البلقيني بالقاهرة وأضاف اليه بعض الاعمال واستمر ينوب عن من بعده مع خدمة الحواشى بل أذن له شيخنا فى العقود قديماً كما قرأته بخطه على قصة، وكان أحد القاضيين المتوجهين لبيت المقدس لبناء الكنيسة حصلت له حى مع زعمه أنه إنما قدمه للزيارة وعاد وهو ضعيف قدام كذلك إلى أن عوفى واستمر نائباً فى القضاء مع دربة فى الجملة حتى مات فى ربيع الثانى سنة أربع وتسعین عفا الله عنه وإیانا . (أحمد ) بن أبى بكر بن محمد بن أبى بكر بن على بن محمد بن أبى بكر الناشرى الآتى ابوه وجده وحج مع أبيه وجاور سنتين ولازمنى فى السماع هناك فيهما حين المجاورة الثالثة بعد الثمانين . (أحمد ) بن أبى بكر بن محمد بن الرداد الزییدی الیمانی . یأتی فی ابن أبى بكر ابن مهد اذ الرداد ليس اسم أب له بل هو لقب . (أحمد) بن أبى بكربن معدبن عثمان بن أحمد بن عمر بن سلامة الماردينى الحلى الحنفى . ولد سنة سبعين هكذا رأيته بخطى فى الأحمدين وهو غلط صوابه الحسن وهو أخو البدر معهد وسيأتى كل منهما . (أحمد ) بن أبى بكر بن محمد بن على بن أحمد بن داود الحسينى المقدسى الشافعى الآتى أبو هويعرف كهوبابن أبى الوفاء أخو أبى الوفاء محمد الآتى، وأجاز له جماعة ٢٦٠ باستدماء ابن أبى شريف وبلغنى أنه توفى بالروم قريب الثمانين بعد أن تحنف وأنه أصغر من أخيه أبى الوفاء وأنه كان ينظم الشعر الحسن رحمه الله . (أحمد) بن أبى بكر بن محمد بن على الشهاب المسوقى الوادانى المغربى الاصل المدنى المولد والمقيم بها وبمكة ثم انقطع بالمدينة وكان ممن سمع على بها وقد دخل القاهرة مراراً ولديه جرأة . (أحمد) بن أبى بكر بن محمد بن العماد الشهاب الحموى الحنبلى قدم القاهرة شاباً فعرض كتبه وأخذعن الجمال بن هشام والعز الحنبلى وغيرهما ، وسمع بقراء فى على محيي الدين بن الذهبى وطائفة ، ومما سمعه فى البخارى بالظاهرية ودخل دمشق فأخذ عن البرهان بن مفلح والتقى بن قندس وتميز فى الحفظ يسيراً وقدم القاهرة الايام السعدية فتكسب بالشهادة وكان مع يبسه وجوده عديمالتدبير بل هو إلى الحمق أقرب بحيث نافر القاضى . مات قريباً من سنة ثمان وثمانين إن لم يكن فيها وأظنه قارب الخمسين رحمه الله وعفا عنه . (أحمد ) بن أبى بكر بن محمد بن محمد الشهاب بن الزين الانصارى السمنودى ثم القاهرى الشافعى الخطيب أخو التاج مد الآنى ويعرف بابن تمرية . ولد سنة تسع وتسعين وسبعمائة بالقاهرة وقرأ القرآن وجوده عند الزراتيتى وأخذ الفقه عن البيجورى ولازم القراءة فى التقسيم عند الشرف السبكى وكذا حضر عندالتلوانى ولازم القاياتى وقرأ على الزين طاهر فى شرح الشاطبية للفاسى وغيره وأخذ الفرائض ونحوها عن ابن المجدى وسمع على الكمال بن خير ، ومما سمعه منه الكثير من الشفاوتناول جميعه منه فى سنة سبع عشرة والزين الزركشى ، ومما سمعه عليه صحيح مسلم بل كان ضابط الاسماء فيه وشيخنا ولازمه فى الامالى وابن عياش لقيه بمكة فى آخرين قيل ان منهم الجمال الحنبلى وقرأ كلامن الصحيح والشفا على شيخنا الرشيدى فى جامع الازهر وخطب بالمؤيدية نيابة عن الكمال ابن البارزى وجاور سنة ثلاث وأربعين وقرأ هناك البخارى وغيره وكان فاضلا خيراً متحرياً فى النبة ساكناً تام العقل مأنوساً حسن الملتقى مديد القامة جهورى الصوت من صوفية البيبرسية بالسته كثيراً وسمع بقراءتى وأجاز فى بعض الاستدماآت وبلغنى أنه رأى الرافعى فى المنام وسأله عن بعض المسائل . مات وستين رحمه الله . في ( أحمد) بن أبى بكر بن محد الشهاب أبو العباس بن السراج القرشى