النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
النحوية وأخذ على الوقت عن الشهاب البردينى بالقاهرة وبرع فيه وصحب
الشهاب أحمد الزاهد وغيره وأخذ عنهم ثم أخذ عن القاياتى فى الفقه والعربية وغيرهما
وحج مرتين وزار بيت المقدس وأقام ببلبيس يقرىء الأطفال دهراً وانتفعوا به
فى ذلك بحيث لم يكن بها من هو دونه فى السن الاوقد قرأ عليه واشتهر بينهم
أن من لم يقرأ عنده لم يتيسر له ا كمال حفظ القرآن بل يقال أيضاً ان بعد موته
ماختم أحد من أهلها القرآن وكان هذا بلحظ ولى يقال له الشيخ سليم لقيه فى
أول أمره وكأنه تضجر من ذلك فقال له ياابراهيم اثبت أو كما قال . وممن قرأ
عنده الزينى زكريا والشمس بن العماد والنور البلبيسى ، وعمل أرجوزة فى المولد
النبوى تزيد على أربعمائة سطر قليلة الحشو غير بعيدة من الحسن لكنه لعدم
معرفته للعروض كانت مختلفة الأ بحر كتبت عنه بعضها وناولنى سائرها وأولها:
الحمد لله الحميد الصمد منور الأكوان بالممجد
أهدى الينا فى ربيع الاول
محمد خير الورى المكمل
فى الخافقين تلالات وتضوأت
أعلام سعد المصطفى قدنشرت
لما مشى مابين زمزم والصفا
فاح الوجود بنشر عرف المصطفى
قدسطرت فى العرش لما اختاره
من قبل نشأة آدم أنواره
وكان خيراً ساكناً معتقداً ببلدهسيما الخير عليه ظاهرة لمثابرته على أنواع العبادة
ورغبته فى القيام بالامر بالمعروف والنهى عن المنكر بحيث لم يترك ببلبيس موطنا
يتجاهر بالزنا فيه وأكثر من اراقة الخمور مع المحافظة على الأوراد صباحاً ومساء
وتلاوة جزء من القرآن والمنهاج والبهجة كل يوم، واستقر فى مشيخة الصوفية
التى استجدها عندم ابن المصرى التاجر بسوق الشرب كان بل حسنوا له الدخول
فى الحسبة ليكون عونا له على مقاصده فباشرها مجتهدا فى النصح وأدى قبوله
للدخول فيها إلى التسلط عليه فلزم من ذلك ان دخل بأخرة فى القضاء أيضاً بها نيابة
عن النور البلبيسى أحد من قرأعنده لما استقل بقضائها ولم يضبط عنه فى الولايتين
بما ينقم عليه لكن كان الأولى بحاله ترك الدخول فيهما. وبالجملة كان نادرة
من نوادر تلك النواحى ومن اشتهر بالخير والعبادة حتى كان الشيخ محمد الغمرى
يثنى عليه ويجله. مات فى ليلة الاثنين سابع عشر جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين
بعد أن صلى العشاء إيماءً وصلى عليه من الغد ودفن بزاوية الشيخ تقى الدين ولم
يخلف بعده هناك مثله رحمه الله ونفعنا ببركاته .

١٨٢
(إبراهيم) بن يوسف بن عبد الرحمن المصرى ويعرف بابن التاجر. ممن سمع علىّ بمكة.
(إبراهيم) بن يوسف بن على البرهان أبو اسحاق القاهرى الحنفى ويعرف بابن
العداس . ولد تقريبا فى العشر الأوسط من رمضان سنة إحدى وأربعين وسبعمائة
واشتغل بالفقه والقراآت وغيرهما وقرأ على أكمل الدين شرحه للهداية وغيره
وعلى التقى بن البغدادى الصحيحين على الجمال بن خير أولهما ، وفضل بحيث ناب فى
القضاء وحدث سمع منه الزين رضوان والشمس محمد بن على بن محمد بن عبدالكريم
القوى، وروى عنه بالاجازة التقى الشمنى . مات فى ليلة الاثنين سابع جمادى
الآخرة سنة ثمان . ولم يذكره شيخنا .
(إبراهيم) بن يوسف بن عيسى الفرنوى (١) ثم القاهرى ممن كتب على الزين
ابن الصائغ وبرع وتصدى للتكسب فانتفع به خلق منهم يسن الجلالى والجلال
عبد الله الهيشمى ويحيى بن يشبك الفقيه . وكان خيراً مبارك التعليم. مات أظنه بعيد
السبعين قبل سنة خمس وسبعين وقد كف . وهو عم محمد بن على الفرنوى نزيل
الحسينية وأحد من كتب عليه أيضاً .
( إبراهيم ) بن العلامة الجمال أبى المظفر يوسف بن محمد بن مسعود السرمرى
ثم الدمشقى الحنبلى العطار. ولد فى حدود الخمسين وسبعمائة وأسمع على ابن الحباز
جزءاً فيه أحاديث رواها أحمد عن الشافعى وفى آخره حديثان رواهما النسائى
عن عبد الله بن أحمد عنه وعلى بشر بن ابراهيم بن بشر البعلى الفامى جزء أبى
سهل الصعلوكى ، وحدث سمع منه الفضلاء، روى لنا عنه ذلك عبد الكافى
ابن الذهبى. قال شيخنا أجاز لى ومات فى أواخر رمضان سنة ثلاث بدمشق .
(إبراهيم ) بن يوسف بن محمود بن محمد بن عبد الله البرهان القرمانى الحنفى
قرأ عليه سبطه الشهاب أحمد بن على بن اسحاق الآتى البخارى كما ذكر .
( إبراهيم) بن يوسف بن علم الدين بن محب الدين برهان الدين الفارسكورى
الشافعى شقيق المحمدين شمس الدين وزين الدين والدأبى الطيب وابراهيم أكبر
من أخويه ويعرف بابن الفقيه . تلا للسبع على المقرىء ابراهيم البوصيرى وأخذ
فى الفقه والعربية وغيرهما عن الشمس الحريرى وغيره وجل انتفاعه بأبيه، وأنشأ
ببلده مدرسة تقام بها الجمعة والجماعات وكان يجلس فيها للاقراء بحيث انتفع به
جماعة من الابناء، وممن قرأ عليه الزين عبد الرحمن بن عثمان بن محمد الفارسكورى
(١) بفتح أوله وسكون ثانیه.

١٨٣
حتى كانت وفاته ببلده تقريبا قبيل السبعين وقد زاد على الثمانين رحمه الله.
( إبراهيم ) بن يوسف الحمامى القاهرى الازهرى والد أحد طلبة المالكية
الجمال یوسف الآتی ویعرف بابن عراف . مات فی یوم الأحد سادس عشر ذى
القعدة سنة ثمان وسبعين فجأة فى مغطس الحمام عفا الله عنه .
( إبراهيم ) بن يونس بن محمود الأوغانى العجمى سمع علىّ بمكة.
( إبراهيم ) سعد الدين بن علم الدين الباسطى المباشر ويعرف بالصغير
- بالتصغير - كاتب لباب ناظر الجيش الزينى عبدالباسط ممن رسم عليه فى محنته
سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة وبعدها ثم خلص وخدم الجمالى ناصر الخاص فمن
يعده وعمر دهراً وصار يكتب وصولات الأضحية الخاصية ونحو ذلك . مات
فی سنةثلاث و تسمین بعد أن کف ثم رأیو کانممن يتلو القرآنوفیهخیررحمهالله.
( إبراهيم ) سعد الدين بن فخر الدين القبطى أبوه والمعروف بابن السكر
والليمون وأمه خديجة ابنة التقى بن البدر بن السراج البلقینی. ولد فى رجب
سنة أربع وستين وثمانمائة ونشأ فى كنف أمه وتدرب فى الكتابة وكان بباب
كاتب السر وولده لاعتنائهما بأمه وقتاً ثم خدم بعض الأمراء ويذكر بحذق
وذكاء فى بابه مع حرص وقد استقربعد الشرف ابراهيم بن مخاطة الماضى قريباً
فى أوقاف الصرغتمشية وتعرض له أميره بالغرامة مرة بعد أخرى وكادأن يتضعضع.
(إبراهيم) صارم الدين بن ناصر الدين بن الحسام الصقرى. مضى فيمن أبو همحمد.
(إبراهيم) ابن أخى ابن الزمن. هو ابن عبد الكريم بن عمر. مضى.
(إبراهيم) الدمشقى الصالحى الحنبلى الغراء نزيل المدرسة الصالحية من القاهرة
ويعرف بابن الابله. رجل صالح منور سليم الفطرة صحب ابن زكنون وأبا شعر
وابن داود وغيرهم من سادات الحنابلة وعادت عليه بركتهم وحفظ عنهم آدابا
وفضائل ، وقدم القاهرة فقطن صالحيتها ولم يعدم من يحسن له لسذاجته، عمل
الكيمياء بزعمهم فكان ينفد ما يحصله من كد يمينه وغيره فى ذلك بحيث يصير
مملقا وربما ليم فى ذلك وهو لا ينكف وكذا كان يعتقد تملك ابن عثمان ملك الروم
الديار المصرية ويترجى التوصل لحقه الذى كان سبباً لمجيئه القاهرة ولم يحصل منه
على طائل ولا يعدم من يمشى معه على سبيل المماجنة فى حقية ذلك ، وبالجملة فكان
فىالهير بمكان وعلى ذهنه فوائد . مات فى رمضان سنة ست وثمانين بالبيمارستان
المنصورى ودفن بجوار الشمس الامشاطى وهو ممن كان يعتقده ويحسن اليه

١٨٤
كثيرا مع انكاره عليه ماقدمته بحيث كان يقول له أود لوتيسر لى ما تنفقه فى
هذه المحنة من كدك لآ كل منه أونحو هذا، وأظنه جاز السبعين ونعم الرجل
کان رحمه الله وعفا عنه .
(إبراهيم ) بن الاصبهانى الخياط أحد المعتبرين فى صنعته مع خير وعصبية
ومحافظة على الصلوات واعتقاداً للعلماء والصالحين. مات فى شعبان سنة أربع
وتسعين بعد أن عرض له فى رجليه ما اقتضى عدم مشيه إلا اليسير معتمداً على العصا
وكانت ورشته تجاه المسجد الذى حددهالاستادار تغرى بردى من الخشابين رحمه الله .
(إبراهيم) برهان الدين بن البحلاق البعلى الحنبلى ممن أخذ عنه الفقهقاضى
بلده الصدر عبد القادربن محمداليونينى وغيره وكان شيخ الحنابلة ومدرسهم ومفتيهم
هناك . مات بها فى العشر الأوسط من شوال سنة أربع وأربعين ويقال انه سمع كثيراً .
(إبراهيم) بن البقال . يأتى قريبا فى ابراهيم السلماسى .
(إبراهيم) برهان الدين بن التقى الدمشقى الحنبلى أحدنواب الحكم بدمشق. مات
فى يوم الاثنين خامس ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين . أرخه ابن اللبودى .
(إبراهيم ) بن الجندى أحد مؤذنى الركاب وهو بالمفتى أشهر. مات فى أوائل
سنة خمس وسبعين وكان صحبة العسكر .
(إبراهيم) بن الحموى. فى ابن محمود بن عبد الرحيم بن أبى بكر.
(إبراهيم) بن خطيب عذراء. فى ابن محمد بن عيسى بن عمر .
(إبراهيم) بن قنديل. يأتى قريبًا براهيم الشامى.
(إبراهيم) أبو اسحاق المقيم بين الطواحين تحت قنطرة قديدار ويعرف بابن
الزيات كان معتقداً معدوداً فى المجاذيب مقصوداً بالزيارة ويحكى عنه زواره كثيراً
من الكشف والخوارق . مات فى يوم الخميس سادس عشر ذى القعدة سنةاثنتين
وستين بمحل إقامته ودفن هناك. ذكره ابن المنير وغيره .
(إبراهيم) سعد الدين القبطى الناصرى ويعرف بابن المرة (١) كان خدم فى
جهات وولى نظر الديوان المفرد فى الايام الاشرفية برسباى ثم صرف وولى
نظر بندر جدة وحصل منها ثروة زائدة ودام فيه مدة واشتهر به وعدفى
الرؤساء بعد أن كان يخدم فى دواوين الامراء كأر كماش الجلبانى ناظر طرابلس
وكان يحكى أنه ضبط المتحصل من مكس القطن الموسوق للفرنج بميناء طرابلس
(١) ويقال ((ابن المرأة)) كما نبه عليه المؤلف فى غير هذا الموضع.

١٨٥
فى بعض السنين نجاء نحو ثلاثين ألف دينار وذلك شىء غريب واتصل فى رياسته
بالتزوج بأم الزينى بن مزهر فى صغره ، وكان كريماً بل مسرفاً محباً فى الفخر
مذكوراً بير وخير فى الجملة بحيث أنه جدد جامع جدة بل وجعل على جل المراكب
شيئاً يؤخذ منهم فى كل سنة لمصالحه وكان هذا من حسناته . وأورد له شيخنا
فى أنبائه أنه صالح العرب فى قضية اتفقت له فى طريق الحجاز بمائة دينار أو أكثر
وآل أمره إلى أن تعطل وخمل وافتقر بحيث احتاج إلى سؤال الناس حتى مات
وقد قارب السبعين بالقاهرة فى يوم الخميس عاشر ربيع الآخر سنة أربع واربعين
وتصدق عليه بالكفن، وذكره المقريزى باختصار جداً .
( إبراهيم ) بن برهان الدين الدمشقى الشافعى ويعرف بابن الملاح. فى ابن على.
( إبراهيم) بن المهندس التاجر فى سوق أمير الجيوش . مات بمكة فى يوم
الأربعاء ثانى عشرى شوال سنة إحدى وسبعين .
(إبراهيم ) برهان الدين الحلبى ثم القاهرى الشافعى النحوى أظنه ابن حسين
ابن يوسف بن هبة اللهكان يحكى أنه كان فى أول أمره حداداً وأن أصبعه أصيبفيها
وأنه كان يحسن التجارة ونحوها ثم أقبل على الاشتغال بالعلم وتميز فى العربية
والفرائض والحساب تميزاً نسبياً وسمع على البرهان الحلبى ثم قدم القاهرة وأخذ
فيها عن التقى الشمنى وغيره ودرب ولداً له فى الاعراب وكان يستصحبه معه
للاكابر فيعرب بحضرتهم ما يقترح عليه فذكر بينهم لذلك وصار يتردد للزینی بن
مزهر وغيره من الرؤساء وأبنائهم كابن حجى وابن العلم البلقيني وابن الاشقر
وابن الشحنة وابن ناظر الخاص فيتدربون به وله جامكية عند كل منهم وربما
تقرر فى بعض الجهات كالبيبرسية والجمالية بعنايتهم بحيث تمول من ذلك وغيره
لقلة مصروفه ووجد له فيما بلغنى نحو ألف دينار مما لم يكن يظن بعضه . مات
نفجأة فى يوم الأربعاء ثانى عشر المحرم سنة خمس وسبعين وتكلم بعد موته فى
عقيدته ولم يكن بالنير لكنه كان لين الجانب مع جمود ونقص فهم والله أعلم بحقيقة أمره
(إبراهيم) برهان الدين الدمشقى المالكى بأنى الحمام شرقى مسجد القصب من دمشق.
مات فى سابع ربيع الآخرسنة سبع وخمسين ودفن بمقبرة باب تومارحمه الله وإيانا .
( إبراهيم) برهان الدين الدمياطى ناظر المواريث. مات فى جمادى الأولى
سنة ثمان . أرخه العينى .
( إبراهيم) برهان الدين الزرعى الدمشقى الشافعى والد أحمد الآتى . مات.

١٨٦
قبل ولده بسنوات لعله بعيد السبعين وقد أسن وكان فقيها وربما أنكر على
ولده اشتغاله بالعقلیات ونحوها فكان ابنه يقول انه کبر کانه یلمح بخرفه .
(إبراهيم) برهان الدين السنهورى المالكى شيخ تلا عليه لابى عمرو النور
على الطنباوى وقال له أنه كان عالماًبالقرآآت نحو يا أصولياً فرضياً ومارأيت من ذكر غيره.
( إبراهيم ) برهان الدين صاحب سيواس . كذا سماه ابن خطيب الناصرية
وهو غلط وصوابه أحمد ، قال شيخنا ويتعجب من خفائه عليه.
(إبراهيم) برهان الدين الحنبلى الصواف. مضى فى ابن عمر.
(إبراهيم) برهان الدين الفزارى الدمشقى الشافعى. وكانت لديه فضيلة فى الفقه
وغيره ويقرأ عليه صغار الطلبة . مات فى يوم الجمعة تاسع عشرى شعبان سنة
ثلاث وخمسين . أرخه ابن اللبودى .
( إبراهيم ) برهان الدين النقيراوى الحمصى الشافعى أحذ عن الجمال بن خطيب
المنصورية وغيره وكان من نظراء بلديه البدر بن العصيانى درس وأفتى وانتفع
به جماعة . مات فى الطاعون سنة إحدى وأربعين .
(إبراهيم) سعد الدين أبو غالب بن عويد السراج. فى الكنى.
(إبراهيم) سعد الدين بن ناظر الجيش وخال الولوى بن تقى الدين البلقيني.
مغی فی ابنأحمد بن عبدالرحمن بن محمد بن يوسف.
(إبراهيم) صارم الدين الشهابى والى ثغر أسوان قتله أولاد الكبير فى سنة
إحدى واستقر عوضه مقبل أحد المماليت السلطانية .
(إبراهيم) صارم الدين الذهبي الدمشقى أحد قراء السبع كتب عنه البدرى فى مجموعه قوله:
وللشامة السوداء فى سرة الذى هويت معان فأثقات مدققة
كنقطة مسك فوق حقة مرمر فان انكروها (١) قلت فهى محققه
وقد حج فى سنة اثنتين وتسعين موسميا .
(ابراهيم) الابودرى المالكى. هو ابن أحمد بن ابراهيم بن عبد الرحمن مضى.
( ابراهیم ) الأخضری المغربى. مضی فی ابن مهد .
( ابراهيم ) الاصفانى المهتار زوج ابنة العز عبد العزيز الزمزمي مات فى رمضان
سنة ثلاث وثمانين بمكة .
(ابراهيم) الباجى ثم التونسى امام متميز فى الفرائض مشارك فى غيرها مع
(١) فى الأصل ((فاذكروا)).

١٨٧
تقشف وتقلل وولاه عثمان العدالة فباشر هاولم تطل مدته بل مات قريب التسعين.
أفادنيهامن حاتم وهو ممن قرأ عليه .
(ابراهيم) البلباسى قاضى طرابلس. ذكره ابن عزم مجردا.
(ابراهيم) اللملوسقى الدمشقى الشافعى. قال شيخنا فى أنبائه أحد الفضلاءفى
مذهب الشافعى مع الدين والخط الحسن والانجماع. مات فى شوال سنة ثلاث.
(ابراهيم) التازى المغربى كان صالحاعالما له قصائد بديعة. مات فى سنة ست
ستين . ارخالى بعض فضلاء المغاربة .
(ابراهيم) البرشكى (١) التونسى. ممن أخذ عنه القاضى عبد القادر بمكة الفقه
وأصوله والعربية وغيرها .
(ابراهيم) الحتاتى (٢) مضى فى ابن احمد بن محمد.
(ابراهيم) الحصحاص قاضى سوسة. ذكره ابن عزم هكذا .
(ابراهيم) الخدرى. فى الاخضری وانهابن محمد .
(ابراهيم) الخنجی. فی ابن محمد بنمبارز بن محمد .
( إبراهيم) الرملى - نسبة الرملة أتريب (٣) من الشرقية - ويشهر بعبدربه أحد
جماعة أبى عبد الله العمرى ثم مدين . مات بخلوته من جامع الزاهد فى صفر
سنة ثمان وسبعين وصلى عليه وقت صلاة الجمعة ثم دفن بتربة الجامع المجاورة
لخلوته وشهد دفنه جماعة كثيرون وكان ممن يذكر بالصلاح وربما لقن الذكر مع
انكار بعض رفقائه علیه ذلك رحمه الله و ایانا.
(إبراهيم ) الزايرجى نزيل (دمياط . مات فى
( إبراهيم ) الزرعى الدمشقى. مضى قريباً فى الملقبين ببرهان الدين.
(إبراهيم) الزواوى. هو ابن محمد بن عبد الرحمن بن يحيى.
(إبراهيم) السطوحى الميدانى أحد المعتقدين . مات فى يوم الجمعة ثامن عشر
جمادى الأولى سنة ثلاث وستين ودفن بزاويته بميدان القمح ظاهر باب القنطرة
من القاهرة. أرخه المنير .
( إبراهيم ) السلماسى الصوفى ويعرف بابن البقال من انتفع به فى التصوف ابن
الشماع (٤) وعظمه جداً ووصفه بسيدى ومرشدى مرشد الخلق أبى الحق الشيخ
(١) فى الأصل مهملة من النقط. (٢) بضم الحاء ر مثناتين.(٣) فى الأصل غير منقوطة.
(٤) فى الاصل ((السماع)) بالمهملة.
1

١٨٨
الامام القدرة الكامل برهان الملة والدين وقال انه أخذ عن المحقق عماد الدين
إسماعيل عن الامام الرفيع المقام عبد الرحمن بن إسماعيل عن العارف أبى العباس
أحمد الكوربار عن الشيخ لالا والمجد البغدادى عن النجم الكبرى انتهى .
ويحتاج إلى تحرير، وقال أيضاً ان صاحب الترجمة أخذ عن الشيخ عبد الله العجمى الذى
عمر مائة سنة وهو عن الشيخ عبدالقادر الجيلى، وهذاشىءلا يعتمده أهل الحديث.
(إبراهيم) السنهورى المالكى. مضى فى الملقبين ببرهان الدين قريباً.
(إبراهيم) السيروان . مات فى مستهل سنة أربع وستين .
( إبراهيم ) الشامى أحد التجار يعرف بابن قنديل. مات بمكة فى سابع رجب
سنة ثمان وثمانين بعد أن أوصى بميراث منها للعدول بمائة دينار بل أحضر جماعة
فرق عليهم البخارى من ريعه وهو ضعيف وأعطى كلا منهم دينارين وجاء
الولد فنازع العذول واتهمه ثم کف .
( إبراهيم ) صاحب سيواس. مضى قريباً فى الملقبين برهان الدين وأن صوابه أحمد.
( ابراهيم) صاحب شماخى وتلك النواحى قدم حلب صحبة تمر لنك لما دخل
إلى البلاد الشامية فى سنة ثلاث وثمانمائة ثم عاد إلى بلده واستمر حاكمها فلما ملك
قرا يوسف توريز وما والاها جمع عساكره وتهيأ لقتاله فكانت الكسرة عليه
ولكن بعد أن أمسكه قرا يوسف أطلقه وأعطاه بلاده فتوجه اليها واستمر
تحت طاعته حتى مات بعد سنة عشرين أو فى حدودها . ذكره ابن خطيب
الناصرية وكذا شيخنا فى أنبائه لكن باختصار جداً .
( إبراهيم ) الصواف الحنبلى. فى ابن عمر .
( إبراهيم ) الطنساوى أحد المباشرين. مضى فى ابن محمد بن عبد الرزاق .
(إبراهيم ) العجلونى اثنان اسم أبيهما أحمد بن حسن فأحدهما اسم جده حسن
ابن أحمد بن مهد ين أحمد والآخر حمن بن خليل بن محمد .
( إبراهيم ) العجمى الكتبى. مضى فى ابن إسماعيل بن موسى .
( إبراهيم ) العجمى الكهنفوشى خليفة الشيخ على كهنفوشى الآتى . مات يوم
الأحدتاسع جمادى الأولى سنة تسع وخمسين ودفن بزاويته بقرب المطبق. ذكره المنير.
( إبراهيم ) الغنام رجل فى نواحى الحسينية من القاهرة معتقد الخاصة والعامة
مشهور بالصلاح. مات هناك - وقد عمر - فى يوم الخميس مستهل ربيع الآخر
سنة سبعين وصلى عليه الشرف المناوى على باب جامع الأنور عند خان السبيل

١٨٩
من الحسينية فى جمع حافل ورجعوا به إلى منزله فدفن فى قبر اعده له هناك
فى حياته وكنت ممن رآه وهو يسوق غنم المعزى ويبيع لبنها ودعا لى رحمه الله
ونفعنا ببركاته . قلت (١) لا شك فى صلاحه وقد رأيته مالا أحصيه كثرة لكون
مسكنه بالقرب من الخطة التى بها محل سكنى وكان كثير المحبة لى والاقبال على
بحيث أنى كلما اجتمعت به يبادر بالدعاء لى مع مزيد البشاشة وإيناسه بالحديث
سى وتبسم وقد عادت علىّ نفحاته وبركاته ونفعنى دعاؤه وكنت أصلى معه
الجمعة غالباً بجامع الأنور وأستأنس بجلوسى معه رغبة فى دعائه واغتناما لرؤيته
وكان يقال انه صاحب انوقت بحيث أن الشيخ ابراهيم المتبولى كان حين نزوله بظاهر
الحسينية يجتمع به كما سبق فى ترجمته وما علمت تردده لأحد من بنى الدنيا
ولا قبوله من أحد شيئاً مع التواضع والسكوت وتلطف معى مرة بعد صلالى
بجانبه عيد الأضحى فى قضية فاعتذرت له بما يمنعنى من فعلها فقبل عذرى
وقال راحتك عندى مقدمة على السائل فيها أو نحوه وكان يترحم على والدى حين
اجتماعي به وربما اثنى على فأسر بذلك رحمه الله تعالى وأعاد على من بركته والله تعالى أعلم.
(إبراهيم) الفرنوى أحد الكتاب. فى ابن يوسف بن عيسى .
(إبراهيم) القزاز المقرىء قرأ عليه عبد القادر الطوخى القرآن لأبى عمرو وابن كثير.
( إبراهيم ) الكردى . اختلف فى اسم أبيه فقيل خليل وقيل عبد الكريم
وتقدم فى ابن عبد الكريم .
(إبراهيم) اثنان ابن عبد الرحمن بن محمد بن اسمعيل الامام وابن موسى بن بلال المقرى.
( إبراهيم ) الكلبشى . فى ابن محمد .
( إبراهيم ) الماقريزى الحلى شيخ قرأ عليه القرآن صاحبنا البرهان القادرى
فى ابتدائه وما علمت شيئاً من خبره .
( إبراهيم ) المتبولى . هو ابن على بن عمر .
( إبراهيم ) المغربى الشهير بالحاج لكونه كان يغضب منها فصارت لقباً له
كان من قراء السبع ممن قرأ على ميمون إمام الفخار مع صلاح وخير . مات
فى سنة سبع وستين. أفاده لى بعض أصحابنا المغاربة .
(ابراهيم) الملکاوی .لهذکر فیعمر بنعبداللهبن عمر بنداودوهو ابن مدبنراشد.
(إبراهيم ) الناجي. فى ابن محمد بن محمود .
(١) لعل من قوله ((قلت)) إلى آخر الترجمة معلق فى حاشية الكتاب لا من أصله.

١٩٠
( ابراهيم ) الهندى الحنفى شيخ أخذعنه البرهان بن ظهيرة بمكة العربية والمعانى
والبيان وأجوز أن يكون الكردى فالله أعلم .
(أبرك ) الحكمى أحد أمراء دمشق تنقل بعد أستاذه حكم المتغلب على حلب
إلى أن صار فى الأيام الأشرفية برسباى من أعيان الخاصكية ثم نقل إلى طبلخاناة
دمشق حتى مات بها ظناً قبيل الأربعين وثمانمائة وكان مسرفاً على نفسه عفا الله عنه.
(أبرك ) الأشرفى برسباى أحد العشرات من ناحية جامع طولون . مات
فى حادى عشر المحرم سنة ثلاث رتسعين وكان شريراً.
( اجترك ) القاسمى فى مشترك .
(أجود) بن زامل العقيلى الجبرى - نسبة لجد له اسمه جبر ولذا يقال له ولطائفته
بنو جبر - النجدى الأصل المالكى مولده ببادية الحسا والقطيف من الشرق
فى رمضان سنة إحدى وعشرين وثمانمائة وقام أخوه سيف على آخر ولاة
الجراونة بقايا القرامطة حين رام قتله وكان الظفر لسيف بحيث قتله وانتزع البلاد
المشار اليهاوملكها وسار فيها بالعدل فدان له أهلها ولما مات خلفه أخوه هذا بل
اتسعت له مملكته بحيث ملك البحرين وعمان ثم قام حتى انتزع مملكة هرموزابن
أخ لصرغل كان استقر فيها بعدموت أبيه وضيق على الابن المشار اليه وصار
صرغل یبذللهما کان یبذله له أخوه أو أزيد وصار رئيس نجد ذا اتباع يزيدون
على الوصف مع فروسية تعددت فى بدنه جراحات كثيرة بسببها وله المام ببعض
فروع المالكية واعتناء بتحصيل كتبهم بل استقر فى قضائه ببعض أهل السنة
منهم بعد أن كانوا شيعة وأقاموا الجمعة والجماعات وأكثر من الحج فى أتباع
كثيرين يبلغون آلافاً مصاحباللتصدق والبذل وغيرهم. أفاد حاصله السيدالسمهودى
وبالغ معى فى شأنه وهو من یکثر البذل له .
(أجود) بن سيف بن زامل الجبرى . مات فى
(أجیرك) فىجيرىك بدون همز .
﴿ذَكر الاحمدين﴾
(أحمد) بن آق برس-بالسين المهملة آخره وربما قلبت صاداً- ابن بلغاق بن كنجك
ابن نار قمس المسند شهاب الدين الخوارزمى الكنجى الاصل الدمشقى الصالحى
ورأيت شيخنا فى فوائد أبى بكر بن أبى الهيتم من فهرسته قطع حروف نسبته

١٩١
وضبطها ك ز ج لك ى. ولد سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة وسمع من اسحق بن
يحيى الآمدى ومحمد بن عبد الله بن المحب وزينب ابنة الكمال فى آخرين
وأجاز له فى سنة سبع وعشرين الختنى والدبوسى ووجيهة وابن انقماح والمزى
والبرزالى وابراهيم بن محمد الوانى وغيرهم من المصريين والشاميين. وروى لنا عنه
جماعة منهم الزين شعبان وابن عمه شيخنا وقال انه كان حسن الخلق خيرا ،وكذا
سمع منه من شيوخنا العز عبد السلام القدسى وذكره المقريزى فى عقوده .
مات فى سنة ثلاث وجده ذكره القطب الحلبى فى تاريخ مصر وأنه سمع من
عبد الدائم . ومات بمصر سنة تسع وسبعمائة .
(أحمد) بن إبراهيم بن أحمد بن أبى بكر بن عبد الوهاب الشهاب- ولقبه
شيخنا بالضياء - أبو العباس المرشدى القوى المكى الشافعى سبط الجمال محمد بن
عبد الله بن عبد المعطى وأخو الجمال مهد والجلال عبد الواحد . ولد سنة ثلاث
وستين وسبعمائة بمكة وحضر بها فى الخامسة على العز بن جماعة منسكه الكبير
وتساعياته الاربعين وغير ذلك وعلى اليافعى الصحيح وسمع على الزين بن القارى
جزء ابن الطلاية وعلى جده لأمه صحيح ابن حبان وغير ذلك وعلى زينب ابنة
أحمد بن ميمون التونسى والاختين أم الحسن وأم الحسين المسماة كل منهما فاطمة
ابنة أحمد بن الرضى الطبرى فى آخرين ، بل ذكر أنه سمع بالقاهرة من ابن الشهيد
نظم السيرة له وبدمشق من المحب الصامت الكثير وأجاز له بن رافع والاسنانى
والبهاء السبكى والكمال بن حبيب وعمر بن ابراهيم النقي وابن قواليح وابن
الهبل وابن النجم والصلاح بن أبى عمر وابن أميلة وأبو البقاء السبكى ، وغيرهم
وحدث سمع منه الفضلاء كالتقى بنفهد وولديه والأبى والبرهان بن ظهيرة. ومات
فى ظهريوم الجمعة رابع ذى القعدة سنة اثنتين وثلاثين بمكة بعد أن أضروصلى عليه بعد
صلاة العصر ثم دفن بالمعلاة وکانت جنازته حافلة، وهو ممنن ذكره شيخنافى
معجمه باختصاروقال أجاز لأ ولادی بافادةالمرا کشى ، وقال فى انبائهانه حدث
قبل موته بسنة بشرح السنة للبغوى بإجازته من بعض شيوخه ومن قبل موته
بشهر بالشمائل بإجازته من الصلاح . وأرخ مولده سنة ستين ووفاته يوم الخميس
والاول فيهما أثبت. وذكره المقريزى فى عقوده باختصار .
(أحمد) بن إبراهيم بن أحمد بن ثابت الشهاب النابلسى الماضى أبوه. نشأ - حفظ
المنهاج وجمع الجوامع وألفية ابن مالك وعرض على الزين خطاب وغيره واشتغل

١٩٢
فى العربية على أبى العزم الحلاوى ولازم خطاباً والنجم بن قاضى عجلون ونشأ
متصونا مع صباحة وجهه ولما استقرأبوه فى الوكالة كان هو وكيل السلطان بدمشق
وراج أمره فى ذلك بحيث لم يكن لنائبها فمن دونه معه كلام وزاحم أباه بل
ربما فاقه فى جمع الأموال ونحوها إلى أن أرسل اليه قبل مسك أبيه بأيام من
قبض عليه وأودعه فى الحديد واستخلص منه بالضرب وغيره مالا يضبط إلى
أن مات فى أثناء ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين بل قيل انه طعن نفسه ولم
يبلغ خمماً وعشرين سنة .
(أحمد) بن ابراهيم بن أحمد بن رجب شهاب الدين البقاعى ثم الدمشقى
الشافعى الاعرج ابن أخت القاضى تاج الدين والماضى أبوه ويعرف بابن الزهرى .
ولد فى يوم الجمعة سابع عشر ربيع الثانى سنة ست وثمانمائة بالبقاع العزيزى
وانتقل صحبة والده إلى دمشق فنشأ بها وحفظ القرآن والمنهاجين الفرعى
والأصلى لشعبان الآثارى(١) وعرضها على الشمس الكفيرى واللوبيانى (٢) وغيرهما
وتلا القرآن على الشرف صدقة بن سلامة الضريرى والزين بن اللبان وعبد المحسن
النينى وأخذ فى الفقه عن خاله التاج والبرهان بن خطيب عذراء وكذا عن الشمس
البرماوى حين إقامته بدمشق وفى العربية عن الشمس البصروى وفى الاصول
عن الشرف بن مفلح ، وسكن صفد مع والده مدة ثم سافر إلى القاهرة فسمع
بها الواسطى والزين الزركشي والكلوتاتى والعلاءبن بردس وابن ناظر المصاحبة
وآخرين وتنزل فى صوفية الباسطية بها وقتا وقرأ البخارى عند الغرس
خليل السخاوى وناب فى القضاء بها عن الهروى ثم عن شيخنا ثم بصفد عن
أبيه ثم استقل بها بعد موته وعزل منها مراراً وكذا باشر القضاء بأما كن كالرملة
وحماة وطرابلس وغزة وحلب فلم محمد سيرته فيها خصوصاً حلب فاني كنت
فيهاحین کونه قاضیا بها فسمعت من أعيانها فن دونهم فى وصفه كل عجيب وهو
الحاكم بهدم بعض بيت ابن الشحنة بعناية بعض الأعيان وقدعرض عليه الصلاح
الطرابلسى الحنفى محافيظه فى ذى الحجة سنة سبع وأربعين وأظنه كان حينئذ
قاضيهم. وبالجملة فهو ممن لم يذكر بعلم ولا دين بل يوصف بنقيضهما مع خبث
الطوية وازراء الهيئة والتجاهر بالرشا والاقدام وآل أمره إلى أنصار مطر حامهملا
(١) فى الأصل ليست منقوطة، وهو مشهور. (٢) فى الاصل مهملة من
النقطوهي نسبة إلى لوبيا من صفد .

١٩٣
دائراً على قدميه إلى أن مات فى ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وصلى عليه الامين
الاقصرائى وأسند وصيته اليه وإلى النورى الانبابى نائب كاتب السر وكان جاره
وترك اماً له مسنة ولم يخلف ولداً ولازوجة عفا الله عنه وإيانا .
(أحمد) بن إبراهيم بن أحمد بن غنائم شهاب الدين البعلى المدنى ثم القاهرى
الماضى أبوه والا تى أخوه أبو الفتح ويعرف بابن علبك وهو لقب لجده أحمد
القادم المدينة وكأنه مختصرمن بعلبك ، ولد سنة تسعين وسبعمائة أو قبلها بيسير
بالمدينة وسمع على البرهان بن فرحون وابن صديق والزين المراغى والعلم سليمان
السقا فى سنة سبع وتسعين وقبلها وبعدها حتى فى سنة خمس عشرة، وتحول إلى
القاهرة بعد موت أبيه فقطنها وداخل رؤساءها فترقى فى الحشمة وركب الخيول
النفيسة واستمر بها إلى أن مات بعد الخمسين ظناً وورثه شقيقه أبو الفتح المشاراليه .
(أحمد ) بن ابراهيم بن احمد بن محمد الشهاب بن الحتانى - بمهملة ومثناتين
مخففاً-التاجر ابن التاجرعمن كان يزاحم طلبة العلم ويحضر عند الابناسى ونحوه وربما
جاءنى مع سرعة حركة واظهار توددوحزم ، وسافرلمكة فى التجارةمراراً وجاور.
مات فى جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين وأسند وصيته لتاج الدين بن عبدالغنى
ابن الجيعان ويقال انه وجد له شىء كثير بحيث خدم منه الملك بألف وكان
قد تزوج عبد العزيز العقيلى ابنته وكان موتهما متقاربا .
(أحمد) بن إبراهيم بن أحمد البحيرى الخانكى ثم المكى. لازمنى فى
الاملاء وغيره بمكة فى الثانية سنة إحدى وسبعين .
(أحمد ) بن ابراهيم بن أحمد الهروجى الهندى القاضى لقينى بمكة.
(أحمد ) بن إبراهيم بن أحمد الشهاب العقبى المانى الشافعى، ولد كما ذكر فى
سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة وقدم القاهرة فى سنة سبع وأربعين فلازم الزين
البوتيجى وسكن عنده الفاضلية وعرف به وكتب الاملاء عن شيخنابل وأخذ
عنه فى شرح الألفية وغيرها وكذا أخذ عن ابن حسان وغيره وكتب بخطه
أشياء واختص بابن الجريس وقتاً وصار فى ظله حتى مات وبعده تحول إلى تعز
وهى بالقرب من بلده وأقام بها وصار يحج منها كل سنة ونعم الرجل سكرنا
ومشاركة فى الجملة مع تعقف، مات بمكة فى المحرم سنة خمس وتسعين رحمه الله وإيانا .
(أحمد ) بن ابراهيم بن أحمد شهاب الدين القوصى اليمانى الشافعى ويعرف
بابن كان أبوه مشهوراً من أهل قوص ونشأ هو بها وولى بها عدة مناصب
(١٤)

١٩٤
ثم دخل اليمن فقطنها وناب فى بعض بلادها عن المجد الشيرازى وكان كثير
الفكاهة ، قاله شيخنا فى معجمه قال وذكرلى أنه سمع من محيى الدين بن الرحبى
بدمشق فسمعت منه حديثاً واحداً بمدينة المهجم (١) علقته فى البلدانيات وحج
معنا فى سنة ست وثمانمائة ثم رجع إلى اليمين وبلغنا أنه حج أيضاً . قلت وهو
فى عقود المقريزى باختصار وهو غير أحمد بن عبد الله القوصى المصرى الآتى
فاتفقا فى الاسم وافترقا فى النسب والبلد .
(أحمد ) بن ابراهيم بن أحمد بن هاشم الشهاب المحلى القاهرى،ولدقبل الخمسين
وسبعمائة وسمع على الفلانسى أكثر صحيح مسلم وأجاز له سليمان بن سالم الغزى بل ذكر أنه
سمع عليه علوم الحديث لابن الصلاح، وحدث سمع منه الفضلاء وكان أحد الصوفية
بالبيبرسية ويتكسب بالشهادة فى بولاق، ذكره شيخنا فى أنبائه باختصار وقال
أجاز لأولادى، مات فى أول سنة خمس وعشرين وقدجاز الثمانين . قلت وهو
عم أبى شيخنا الجلال المحلى وكان له ولد اسمه شمس الدين محمد ولمحمدابن اسمه
عبد القادزمات فى شعبان سنة ست وتسعين .
(أحمد) بن إبراهيم بن أحمد المرشدى. مضى فيمن جده أحمد بن أبى بكر .
(أحمد ) بن ابراهيم بن اسماعيل الشهاب أبو العباس النابلسى ويعرف بابن
الدرويش، سمع على الميدومى المسلسل وغيره وعلى ابن القارى جزء ابن الطلاية
والمسلسل بالصف، وحدث سمع ذلك منه شيخنا التقى أبو بكر القلقشندى وغيره
فى سنة اثنتين وعاش حتى أجاز فى استدماء فيه ابن شيخنا سنة احدى وعشرين.
(أحمد) بن ابراهيم بن حسن بن عجلان الحسينى، ممن خالف على عمه بركات وقتا
وربما مجم مکة وکانت جولة، مات فى عشری شوال سنة ست وستين بأرضخلد
وحمل إلى مكة فدفن بها . أرخهابن فهد .
(أحمد) بن ابراهيم بن الحسن الزمورى مات بعد العشرين، أرخه ابن عزم.
(أحمد) بن إبراهيم بن خليل بن محمد الحلبى الميقاتى، مات بعد الخمسين،ذكره ابن عزم مجردا.
(أحمد) بن ابراهيم بن سليمان بن ابراهيم الشهاب القليوبى ثم القاهرى أخو
على الآتى، مولده بعد الثمانين أو قبلها تقريباً وسمع على المطرزى والتقى الدجوى
والشرف بن الكويك فى سنة أربع وتسعين وسبعمائة ماحدث من أبي داود،
(١) فى الاصل ((المهحم)» بالحاء المهملة، والتصويب من معجم البلدان حيث
يقول هى بلد وولاية من أعمال زبيد باليمن بينها وبين زبيد ثلاثة أيام .

١٩٥
وحدث سمع منه الفضلاء، سمعت عليه وكان أحد الصوفية بسعيد السعداء، وممن
يتكسب ببيع الشبارى ونحوها مع الخير ولين الجانب ، مات فى أوائل رمضان
سنة ثمان وستين رحمه الله وإيانا .
(أحمد ) بن ابراهيم بن سليمان شهاب الدين العكارى ثم الطرابلسى الشافعى ويعرف
بابن العلم لكون جده يلقب علم الدين، تفقه ببلده على البلقيني وغيره ثم دخل دمشق
واشتغل بها على العماد الحسبانى ورحل مع الصدر الياسوفى إلى حلب فسمع بها
بقراءته فى سنة سبعين على الكالين محمد بن نصر الله بن أحمد بن النحاس وابن
حبيب وأحمد بن قطلو وغيرهم ، وولى قضاء عكار وكانت لديه فضيلة ويتكسب من
الشهادة قال العلاء بن خطيب الناصرية اجتمعت به بطرابلس وكان فاضلا، مات
بطرابلس فى صفرسنة ثمان وماعلمته حدث . وذكره شيخنا فى أنبائه .
(أحمد) بن ابراهيم بن عبد الرحمن الشهاب الابودرى المالكى والدابراهيم الماضى،
وعرض الرسالة فى سنة اثنتين وتسعين والعمدة فى التى تليها فكان ممن عرض عليه
الأبياسى وابن الملقن والبلقينى والعراقى وعبدالخالق على بن الفرات وأجازوه فى خلق.
(أحمد) بن ابراهيم بن عبد العزيز بن على شهاب الدين الموصلى الأصل الدمشقى
نزيل الصالحية ويعرف بابن الخباز، سمع من أبى بكر بن الرضى وزينب ابنة
الكمال وغيرهما، وحدث سمع منه صاحبنا الحافظ غرس الدين الأقفهسى وأظنه
استجاز هلى، ومات فى ربيع الأول سنة إحدى عن بضع وثمانين سنة، قاله شيخنافى أنبائه.
( أحمد ) بن ابراهيم بن عبد الله بن صدقة الصيرفى ويعرف بخدمة السخاوى
كتب عنى فى الأمالى وغيرها وحصل القول البديع وارتياح الأكباد وأشياء
من تصانيفي وله رغبة فى الفائدة وكان فى أول أمره فى ثروة فلم يراع نعمتها
فاتحط إلى غاية حتى صار يخالط أولى المكس بالشىء اليسير مع اشتغاله، مات
فى رجب سنة اثنتين وتسعين .
(أحمد) بن ابراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن ابراهيم المحب
ابن البرهان بن الجمال المقدسى بن جماعة أخو اسماعيل ومحمد الآتيين ، اشتغل
وسمع على جده والتقى القلقشندى وتميز فى الفرائض واستقر فى ربع الخطابة
بالأقصى ونصف مشيخة التصوف بالصلاحية وغير ذلك وباشر الخطابة وغيرها
وهو ممن سمع معنا هناك، مات فى ليلة السبت خامس رمضان سنة تسع وثمانين
وقد زاد على الخمسين .

١٩٦
(أحمد ) بن ابراهيم بن عبد الله البصرى ثم المكى ويعرف بابن المفرد ممن سمع علىّ
بمكة فى الثانية سنة إحدى وسبعين الكثير من القول البديع ومنى فى الأمالىوغير ذلك.
(أحمد) بن ابراهيم بن عبد الله الكردى الصالحى الحنبلى ويعرف بابن معتوق،
ذكره شيخنا فى معجمه وسمى جده معتوقا وقال لقيته بالصالحية فقرأت عليه
صفة الجنة لأبي نعيم بسماعه لهعلى على بن أبي بكر بن حصن الحرانى قال ومات
فى حصار دمشق فى شوال سنة ثلاث (١) وأعاده فى أبى بكر ولم ويسمهوسمى
جده أيضاً معتوقا، وأما فى أنبائه فسماه أحمد وجده عبد الله وقال المعروف
بابن معتوق وأنه مات بعد عيد الفطر ، وهو فى عقود المقريزى بدون عبدالله .
(أحمد) بن ابراهيم بن عبد المهيمن شهاب الدين بن نفر الدين القليوبى ثم
القاهرى الشافعى أخو الشرف محمد الآتى ويعرف بابن الخازن لكون أبيه
كما مضى كان خازن حاصل البيمارستان المنصورى، سمع فى سنة أربع وثمانمائة
بقراءة شيخنا على سارة بن التقى السبكى الجزء الرابع من تاريخ أبى زرعة الدمشقي
وحدث به سمعه منه بعض الطلبة ولم تطب نفسى بالسماع منه لما كان متلبساً
به مع أنه کان یتکسب بالشهادة على باب الكاملية لكنه أجاز ثم وجدت له
سماع جزء فيه الحديث المسلسل بالاولية من رواية الجمال بن الشرائحى عليه أنابه
أبو الثناء محمود المنبجى وغيره، ومات فى سنة سبع وخمسين عفا الله عنه .
(أحمد ) بن ابراهيم بن علبك المدنى، مضى فيمن جده أحمد بن غنائم .
(أحمد) بن ابراهيم بن على بن أحمد بن محمد الشهاب بن البرهان الابناسى
الصحراوى الشافعى الماضى أبوه وكان خيراً ساكناً متكرماً مع تقلل متودداً
كثير التلاوة والتوجه راغباً فى الصالحين ممن يشتغل أحيانا عند الزين الابناسى
وقرأ علىّ بعض البخارى وولى مشيخة الصوفية بتربة الأشرف اينال شركة
لأخيه ولى الدين، مات فى تاسع صفر سنة تسع وثمانين عقب قدومه من
الحج وكان توجه ماشيا فلماوصل المدينة النبوية عجز فأركب ووجع بالبطن
فلم يلبث ان مات وصلى عليه فى عصريومه ودفن عند أبيه بتربة الزين عبدالباسط
ولم أقصر به عن الخمسین رحمه الله وإِيانا .
(أحمد ) بن إبراهيم بن على بن الكمال محمد بن أبى السعودمحمد بن حسين الشهاب
ابن عالم الحجاز ورئيسه البرهان بن ظهيرة المكى الشافعى . ولد يوم الجمعة عاشر
(١) أى ثلاث وثمانمائة كما هو ظاهر.

١٩٧
ذى الحجة سنة خمس وسبعين وثمانمائة وأمه نور الصباح الحبشية فتاة أبيه، ونشأ
-حفظ القرآن والمنهاج والألفية وجمع الجوامع وسمع على أبيه وحضر دروس أخيه
الجمالى وكذا حضر فى الارشاد عند السيد الكمال بن حمزة حين جاور فى سنة
سبع وتسعين وقرأ علىّ فى البخارى بعد أن سمع علىّ فى حياة أبيه وبعده
أشياء وعلى اعيان فى العربية والصرف والأصول .
(أحمد ) بن ابراهيم بن على الفقيه أبو العباس العسلقى - نسبة الى العسالق
طائفة من العرب - اليمانى اشتغل بالعلم وتفقه بأبيه وبرع فى الفقه وغيره من العلوم
واشتهر بذلك، ذكره الاهدل فى تاريخه وقال كان فقيها مجودا للفقه نحوياً لغوياً
مفسراً محدثاً والغالب عليه الفقه والحديث والتفسير أخذه عن ابنشدادبزبيد،
وله معرفة تامة بالرجال والتواريخ والسيرويد قوية فى أصول الدين وله قصيدة
حسنة رد بها على يهودى فى مسئلة القدر وأخری أ کثر من ثلثمائة بيت فى الرد
على من يبيح السماع ، وكان دأبه تدريس الفقه واسماع الحديث وملازمة الجماعة
فى المسجد والتلاوة من ثلث الليل الاخير سريع الكتابة مع جودة الخط يقال
انه كان ينسخ فى اليوم أربعين ورقة متجرداً من اشغال الدنياعا كفاعلى العلم والتحصيل
صاحب نور وهيبة ويقال انه كان يعرف الاسم الاعظم . مات سنة ست عن ست
وثمانين وقد كف بصره ومع ذلك فلم يترك صلاة الجماعة فى المسجد رحمهالله.
(أحمد) بن ابراهيم بن عمر بن على الشهاب أبو الفضل بن البرهان المصرى
ويعرف بابن المحلى التاجر الماضى أبوه، قال شيخنا كان شابا حسنا كريم الشمائل
خفيف الروح وقال فى أبيه منه انه بلغ الغاية فى المعرفة بأمور التجارة ودخل
اليمين وكان بهاحين وفاة أبيه بمصر. مات بعد أبيه بيسير بمكة في أواخر ذى القعدة
سنة ست . وذكره التقى الفاسى في تاريخ مكة فقال: كان وافر الملاة إلى الغاية
خبيراً بالتجارة وفيه انفعال للخير وكان صاحبنا الحافظ شهاب الدين بن حجر
يحضه عليه لمكانته عنده وجرت له على يده صدقات وكان يثنى عليه بالعفة
وهى عجيبة من مثله وكان مبتلى بعلة الصرع وبها مات فى ليلة الأربعاء
خامس عشرى ذى القعدة عن ست وعشرين سنة بعد قدومه من اليمن بأربعة
أيام وكان طلب منه ليفوض له أمر المتجر السلطانى بمصر بعدموت أبيه فسبقت المنية
(أحمد) بن ابراهيم بن عيسى الشهاب بن البرهان القرشى ويعرف بابن البرهان
ولى قضاء القصير وغيره من عمل دمشق ثم قضاء صفد مراراً وتوفى بها فى يوم الجمعة

١٩٨
ثالث عشر رجب سنة تسع عشرة وقد قارب الثمانين، قال ابن قاضى شهبة وكان قليل المعرفة
للفقه حضر عندي إلى مجلس الحكم بدمشق فى سنةست وعشرين ورأيت منه ذلك ،
زاد غيره وسمع على جماعة كثيرين وكان أبوه أيضاً قاضياً.
(أحمد) بن ابراهيم بن محمد بن ابراهيم البطينى الماضى أبوه والآنی جده،
ولد في ثامن رمضان سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة بجدة وأمه حبشية لأ بيه ثم
تحول بعد شهر مع أبويه لمكة حفظ القرآن وأربعى النووى والبردة وألفية
النحو والمنهاج وعرض بعضها على التقى بن قاضى عجلون حين جاور ، سمع على
بمكة فى تلك المجاورة ثم فى سنةسبع وتسعين الشفا والبخارى وكذا سمع بالمدينة
النبوية على الشيخ محمد بن أبى الفرج الشفا بقراءة أبيه وبعض البخارى واشتغل
فی النحو وغيره عند عيان وغيره .
(أحمد) بن ابراهيم بن محمود بن خليل الشيخ موفق الدين أبو ذر بن الحافظ
البرهان أبى الوفا الطرابلسى الاصل ثم الحلبى المولد والدار الشافعى والد أبى بكر
الآفى وهو بكنيته أشهر، ولد فى ليلة الجمعة تاسع صفر سنة ثمان عشرة وثمانمائة
بحلب ونشأ بها -حفظ القرآن وجوده على أبيه والمنهاجين الفرعى والاصلى
وألفيتى الحديث والنحو وعرض على العلاء بن خطيب الناصرية فمن دونه من
طلبة أبيه وتفقه بالعلاءين المذكور وابن مكتوم الرحبى والشمس السلامى
وبه انتفع فيه وفى العربية وآخرين وكذا أخذ العربية عن ابن الاعزازى
والشمس الملطى والزين الحرزى وجماعة والعروض عن صدقة وعلوم الحديث
عن والده وشيخنا وسمع عليهما وعلى غيرهما من شيوخ بلده والقادمين اليها ،
ودخل الشام فى توجهه للحج فسمع بها على ابن ناصر الدين وابن الطحان وابن
الفخر المصرى وعائشة ابنة ابن الشرائحى ولم يكثر بل جل سماعه على أبيه، وأجاز
له جماعة باستدعاء صاحبنا ابن فهد، وتعانى می ابتدائه فنون الأدب فبرع فيها
وجمع فيها تصانيف نظماً ونثراً ثم أذهبها حسبما أخبرنى به عن آخرها ومن ذلك
عروس الأفراح فيما يقال فى الراح وعقد الدرر واللاّل فيما يقال فى السلمال
وستر الحال فيما قيل فى المال والهلال المستنير فى العذار المستدير والبدر إذا
استنار فيما قيل فى العذار . وكذاتعانى الشروط ومهر فيها أيضا بحيث كتب
التوقيع بباب ابن خطيب الناصرية ثم أعرض عنها أيضا ولزم الاعتناء بالحديث
والفقه وأفرد مبهعات البخارى وكذا إعرابه بل جمع عليه تعليقاً لطيفاً لخصه من

١٩٩
الكرمانى والبرماوى وشيخنا وآخر أخصر منه وله التوضيح للأوهام الواقعة
فى الصحيح ومبهمات مسلم أيضا وقرة العين فى فضل الشيخين والصهرين والسبطين
وشرح الشفا والمصابيح ولكنه لم يكمل والذيل على تاريخ ابن خطيب الناصرية
وغير ذلك وأدمن قراءة الصحيحين والشفا خصوصاً بعدوفاة والده وصار متقدما
فى لغاتها ومبهماتها وضبط رجالها لا يشذ (١)عنهمنذلك إلا النادر ، ولما كانشيخنا
بحلب لازمه واغتبط شيخنابه وأحبه لذ كائه وخفة روحهحتى انهكتبعنهمن نظمه:
الطرف أحور حوى رقى غنج نعاس وقد قد القنا أهيف نضر مياس
ريقتك ماء الحيايا عاطر الانفاس عذارك الخضر يازينى وأنت الياس
وصدر شيخى كتابته لذلك بقوله وكان قد ولع بنظم المواليا ، ووصفه بالامام
موفق الدين ومرة بالفاضل البارع المحدث الاصيل الباهر الذى ضاهى كنيه فى
صدق اللهجة الماهر الذى ناجى سميه فقداه بالمهجة الاخير الذى فاق الاول فى
البصارة والنضارة والبهجة أمتع الله المسلمين ببقائه ، وأذن له فى تدريس الحديث
وأفاد به فى حياة والده وراسله بذلك بعد وفاته فقال وما التمسه أبقاء الله تعالى
وأدام النفع به كما نفع بأبيه وبلغه من خيرى الدنيا والآخرة مايرتجيه من الاذن
له بالتدريس فى الحديث النبوى فقد حصلت بغيته وحققت طلبته وأذنت له ان
يقرىء علوم الحديث مما عرفه ودريه من شرح الألفية لشيخنا حافظ الوقت
أبى الفضل ومما تلفقه من فوائد والده الحافظ برهان الدين تغمده الله تعالى برحمته
ومن غير ذلك مما حصله بالمطالعة واستفاده بالمراجعة وكذا غير الشرح المذكور
من سائر علوم الحديث وأن يدرس فى معانى الحديث كل كتاب قرىء لديه
ويقيد مايعلمه من ذلك إذا قرأه هو وسمع عليه وأسأله أن لاينسانى من صالح
دعواته فى مجالس الحديث النبوى إلى آخر كلامه ، وقد لقيته بحلب وسمع بقراء تى
وسمعت بقراءته بل كتبت عنه من نظمه سوى ما تقدم ماأثبته فى موضع آخر
وزاد اغتباطه بى وبالغ فى الاطراء لفظاً وخطاً وكانت كتبه بعد ذلك ترد على
بالاستمرار على المحبة وفى بعضها الوصف بشيخنا ، وكان خيراً شهما مبجلا فى ناحيته
منعزلاعن بنى الدنيا قانعاً باليسير محباً للانجماع كثير التواضع والاستئناس
بالغرباء والا كرام لهم شديد التخيل طارحاً للتكلف ذا فضيلة تامة وذكاء مفرط
واستحضار جيد خصوصاً لمحافيظه وحرص على صون كتب والده قل أن يمكن
(١) فى الأصل ((إسند»

٢٠٠
أحداً منها بل حسم المادة فى ذلك عن كل أحد حتى لا يتوهم بعض أهل بلده
اختصاصه بذلك وربما أراها بعض من يثق به بحضرته ، ومسه مزيد الأذى من
بعض طلبة والده وصرح فيه بمالا يليق ولم يرع حق أبيه ولكن لم يؤثر ذلك
فى وجاهته، قال البقاعى وله حافظة عظيمة وملكة فى تنميق الكلام وتأديته
على الوجه المستظرف قوية مع جودة الذهن وسرعة الجواب والقدرة على
استخراج مافى ضميره يذاكربكثير من المبهمات وغريب الحديث قال وبيننا مودة
وصداقة وقد تولع بنظم الفنون حتى برع فى المواليا وأنشدنى من نظمه
كثيراً وساق منه شيئاً، ووصفه فى موضع آخر بالأديب البارع المفنن وقد
تصدى للتحدث والاقراء وانتفع به جماعة من أهل بلده والقادمين عليها بل
وكتب مع القدماء فى الاستدعا آت من حياة أبيه وهلم جرا . وترجمه ابن فهد
وغيره من أصحابنا وكذا وصفه ابن أبى عذيبة فى أبيه بالامام العلامة وسمى
بعض تصانيفه ، مات فى يوم الخميس خامس عشرى ذى القعدة سنة أربع
و ثمانین بعد أن اختلط یسیرا وحجب عن الناس ودفن عند أبيه ، قال البقاعی
أنه مرض فى آخر سنة اثنتين وثمانين ثم عوفى من المرض وحصل له اختلاط وفقد
بصره واستمر به ذلك إلى أثناء سنة أربع وثمانين ثم عوفى منه ورجع اليه بصره
ثم مات . قلت ولم يخلف بعده هناك منله رحمه الله وايانا .
(أحمد) بن ابراهيم بن محمد بن عبد الله بن عرب الشهاب أبو العباس اليمانى
الأصل الرومى الزاهد نزيل الشيحويه ويعرف بابن عرب، أصله من اليمين ثم
انتقل أبوه منها إلى بلاد الروم فسكنها وولد له صاحب الترجمة بها فنشأ بمدينة
برصا فكان يقال له ابن عرب على عادة الروم والترك فى تسميتهم من لم يكن
منهم عربياً، وكانت نشأته حسنة على قدم جيد ثم قدم وهو شاب القاهرة وتنزل
فى القاعة التى استجدها أكمل الدين صوفياً بالشيخونية وقرأ على إمامها خير الدين
سليمان بن عبد الله وغيره ونسخ بالأجرة مدة واشتغل ثم انقطع عن الناس فلم
يكن يجتمع بأحد بل اختار العزلة مع المواظبة على الجمعة والجماعات ويبكر
إلى الجمعة بعد اغتساله لها بالماء البارد شتاءً وصيفاً ولا يكام أحداً فى ذهابه وإيابه
ولا يجترىء أحد على الكلام معه لهيبته ووقاره وأمره فى الورع والعبادة إلى
الغاية وكان فيما بلغنى يراجع الشمس البيجورى الشافعى نزيل الخانقاه الشيخونية
فيما يشكل عليه فإذا أوضح له ما أشكل عليه فارقه ولم يكلمه بكامة بعد ذلك ولذا قيل
٠