النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
من امتدح شيخنا فى ختم فتح البارى مما أودعته فى الجواهر بل قال فى أبياتاً
ونظمه کثیر سار فنه :
من أمه أضحى بفضلك آمنا
وافيت بيتاً قلت فيه بأنه
أرجائه بعد التحرك كامنا
ومننتلی بجواره فغدوت فى
فاسمع وجدواصفح ورد (١) عن ثقل ذنب فى الجوائح كامنا
وله غنية المحتاج إلى نظم المنهاج وصل فيه إلى أثناء الصلاة وشواهد التحقيق فى
نظم قصة يوسف الصديق والمدائح النبوية والمناقب المحمدية بل أنشأ ديوان
خطب فيه بلاغة ، وكان حين المحاضرة طلق العبارة فصيح الخطابة متودداً مع
بعض إخساس فى النحو وربما تكلم فى شهادته فيما قيل. مات فى آخر سنة إحدى
وسبعين أو أول التى تليها بعدان كف بل وأشكل ولده البدر داً واحتسب
عوضه الله وإيانا خيراً.
( إبراهيم ) بن أحمد بن على برهان الدين السويفى ثم القاهرى أخو نور الدين
على الامام الآتى . ولد فى سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة وسمع بالقاهرة على ابن
أبى المجد بعض الصحيح ومن ذلك بمشاركة الزين العراقى والهيتمى والتنوخي
ختمه وحدث سمع منه الفضلاء سمعت عليه ختم الصحيح وحج وجاور وكان خيراً
مات فى شوال سنة ثلاث وستين رحمه الله .
( ابراهيم) بن أحمد بن غانم بن على بن الشيخ جمال الدين أبى الغنائم غانم بن
على البرهان بن النجم المقدسى شيخ الخانقاه الصلاحية ببيت المقدس ووالدالنجم
محمد الآتى وابن أخى الشرف عيسى قاضى المقدس ويعرف كسلفه بابن غانم
ولد سنة ثمانين وسبعمائة ومات أبوه وهو وابنه ناصر الدين في يوم واحد من سنة
تسع وثمانين وكان الابن شكلا حسناً قل أن ترى الأعين مثله، وقد سمع صاحب
الترجمة من أبي الخير بن العلائى والتنوخى والعراقي والبلقينى وابن الملقن وآخرين
واستقر فى المشيخة المشار إليها بعد موت عمه عيسى فى سنة سبع وتسمين المستقر
فيها بعد أخيه الأكبر النجم أحمد المستقر فيها بعد أبيهما غانم فى حدود الستين
واستمر حتى مات .
(١) كذا فى الأصل ، ومن السهل اتمامه بوجوه تتفق مع المعنى .

٢٢
( إبراهيم) بن أحمد بن غنام (١) البعلى المدنى أحد مؤذنيها المقرىء والد
أحمد ومحمد الآتيين ويعرف بابن عليك (٢) ولد بالمدينة ونشأ بها وسمع على البرهانين
ابن فرحون وابن صديق والعلم سليمان السقا والزين أبى بكر المراغى فى آخرين
ورأيت وصفه بالمؤدب بالموحدة مجوداً فكأنه كان مع كونه مؤذناً يؤدب الأبناء
وكذا وصف بالمقرىء ورأيت من عرض عليه فى سنة تسع عشرةوهذا آخرعهدی به.
(إبراهيم) بن أحمد بن محمد بن ابراهيم بن هلال بن تميم بن سرور المحدث برهان
الدين أبو إسحق بن الحافظ الشهاب أبى محمود المقدسى الشافعى. ولد سنة ثلاث
وخمسين وسبعمائة، ورأيت بخط أبيه ولد ابراهيم الأصغر فى سادس صفر سنة
أربع وخمسين فيحتمل أن يكون أحدهما غلطاً ويحتمل غيره. اعتنى بصاحب
الترجمة أبوه فأسمعه على شيوخ بلده والقادمين إليها كالبرهان بن ابراهيم بن عبد الرحمن
ابن جماعة والزيتاوى والبيانى وناصر الدين التونسى ومحمد بن ابراهيم البقالى والتاج
السبكى ومما سمعه عليه جمع الجوامع وعلى التونسى مشيخته تخريج الزين العراقى
وعلى البياني المستجاد من تاريخ بغداد وعلى الزيتاوى ختم ابن ماجه وكذا سمع على
أبيه وأجاز له العلائي وابن كثير وابن الجوخى وابن الخباز والقلانسى والمنجى
وآخرون وحدث سمع منه جماعة ممن أخذنا عنه كالموفق الابى وأكثر وتناهوا
هو والتقى أبو بكر القلقشندى وابنا أخيه ابو حامد أحمد وابو الحسن على بن
عبد الرحيم القلقشندى أخو النقى المشهور . ومات والده وقد تميز فقرأ ولقبه
أين موسى الحافظ فاستجازه للتقي بن فهد وولده وخلق ووصفه بالامام العالم
المسند المكثر المحدث . مات بالقدس فى ذى الحجة سنة تسع عشرة وبخط النجم
ابن فهد وغيره سنة سبع بتقديم السين فالله أعلم . وقد أهمله شيخنا فى أنبائه
وذكره ابن أبى عذيبة فقال الخواصى المقدسى الشيخ الإمام العالم المسند برهان
الدين سبط الحافظ علاء الدين المقدسى مدرس الصلاحية مولده سنة ستين وسمع
على والده وبكر به فأسمعه من أعيان الحفاظ وكان رجلا جيداً خيراً صالحاً
يتكسب بالشهادة إلى أن توفى سنة إحدى وعشرين. وليس بعمدة فى انتفاء ما تقدم.
(١) في الاصل ((غنائم)) ولعل الصواب (غنام)) كما ورد فى ترجمة ابنه
(( أحمد بن ابراهيم))
(٢) بفتح أوله وثالثه، بينهمالام ساكنة، وهو لقب لحد، وكأنه مختصر من بعلبك.

٢٣
( إبراهيم ) بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبى عريان التونسى شيخ الكتبة فى
قطره مات بمكة بعيد المغرب من ليلة الأحد ثانى رمضان سنة ثمانين ودفن بمقبرة
شیکه لا لومدأرخه ابنعزم.
( إبراهيم) بن أحمد بن محمد بن أحمد البرهان بن الخوابا جهان (١) بن
قاوان اخو الشيخين محمد (٢) وحسين الآتيين وهو الاصغر سبط الشريف
شمس الدين محمد الحصنى الدمشقى ابن أخي التقى المشهور ومات والده وقد تميز
فقرأ واشتغل قليلا واتجر وسافر وفنى مابيده بعد موت حمه ثم بعد ذلك وهو
الاّ ن بدایولعلیخیر وانجماع لطف الله به.
( إبراهيم) بن أحمد بن ما بن خضر بن مسلم الدمشقى الصالحى الحنفى
المذكور أبوه فى التى قبلها . ولد فى رمضان سنة أربع وأربعين وسبعمائة واشتغل
على أبيه و ناب فى القضاء مدة ودرس وأفتى وولى افتاء دار العدل وکان جريئا
مقداما ثم ترك الاشتغال بآخره وافتقر ومات فى ربيع الاول سنة عشر.
ذكره شيخنا فى الانباء.
( إبراهيم ) بن أحمد بن محمد بن عبد الحميد الفيومي الازهري الشافعى
ويعرف بشردمة سمع معنا على بعض الشيوخ بل ومنى فى الامالى وغيرها وكان
فقيراً صالحا وما ضبطت وفاته.
(إبراهيم) بن أحمد بن محمد بن عبد الله برهان الدين بن الشيخ أبى العباس المغربى
التلمسانى الأصل التونسى المكى والد عبدالله الا فی ویعرف بالزعبلى(٣). ولد فى
جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وسبعمائة بمكة وأجازله العز بن جماعة والاسنائى
والأذرعى وابو البقاء السبكى والعماد بن كثير وابن القارى والصلاح بن أبى
عمر وابن أميلة وابن الهبل وآخرون ومن جملة اخوته طائفة أيضا، وكان خيراً
دينا منقطعا ببيته لا يخرج إلا للجمعة وينكسب بعمل أوراق العمر ، أخذ عنه
ابن فهد وقال انه مات فى ضحى يوم الثلاثاء حادى عشر صفر سنة تسع وعشرين
بمكة ودفن بالمعلاة . قلت وأغفله الفاسى وشيخنا نعم ذكر الفاسى والده .
(١) فى الاصل ((الشهاب)) مكان ((جهان)) والتصحيح من الضوء فى غير
هذا الموضع. (٢) ((محمد)) ساقطة من الاصل، والتصويب من الضوء حيث
ذكرها فی غیر مکان. (٣) بفتح أوله وثالثه .
1
٠
إ
٠
٠

٢٤
( إبراهيم ) بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبى الخير محمد بن فهد الهاشمى المكى
في ابن أبى بكر بن محمد.
(إبراهيم ) بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد الأديب برهان
الدين أبو محمد ابن العلامة جلال الدين أبى الطاهر بن الشمس أبي عبد الله بن
الجلال أبى محمد بن الجمال أبي محمد الحجندى - بضم ثم فتح - الأصل الاخوى
- بفتح الهمزة والمعجمة - المدني الحنفى أخو طاهر ووالد الشمس محمد الآتيين
وأبوه فى محالهم ويسمى محمد أيضا . ولد فى سنة تسع وسبعين وسبعمائة بالمدينة
النبوية ونشأ بها -حفظ القرآن والكنز والألفية والكافية وتلا بالسبع على
الشيخين عبد الله الشنيني - بفتح المعجمة وكسر النونين بينهما تحتانية - ويحيى
التلمسانى الضرير وعنه وعن والده الجلال أخذ النحو وعن أبيه وغيره الفقه
وانتفع بأخيه وسمع على ابن صديق ختم الصحيح وعلى أبيه والزيون العراقى
والمراغى وعبدالرحمن بن على الانصارى الزرندى الحنفى قاضى المدينة والبرهان
ابن فرحون وابن الجزرى وناصر الدين بن صالح وبأخرة على أبى الفتح المراغى
وقرأ على الجمال الأسيوطى وعلى غيره ممن سميناهم وأجاز له أبو هريرة بن الذهبى
والتنوخى والبلقيني وابن الملقن والهينمى وأبو عبد الله بن مرزوق الكبير
فى آخرین ، وحج غير مرة وبرع فى العربية و تعانى الأدب و جمع لنفسه ديوانا
وأنشأ عدة رسائل بحيث انفرد فى بلده بذلك وكان يتراسل مع سميه البرهان
الباعوني مع الخط الجيد والمحاسب وت درس وحدث بالبخارى وغيره وقرأ
عليه ولده وسمع منه الطلبة ولقيه البقاعی فکتب عنه وزهم ان جيد شعره قليل
ينتقل فيه من بحر إلى بحر ومن لجة إلى قفر قال وهو بالعربية غير واف وكثير
منه سفساف وربما انتقل من الحضيض إلى السها كأنهليس له قلب فى مدح الناس
فإذا قال فى الغرام أجاد وكتب بخطه أن الأمر الذى وسم به الرافضة انهم رفضوا
زيد بن على بن الحسين حين خرج على هشام بن عبد الملك فقالوا له تبرأ من
أبى بكر وعمررضى الله عنهما فقال هما إماما عدل لا نبرأ منهمارضى الله عنهما فرفضوه
ثم افترقت كل فرقة ثمانى عشرة فرقة وكذا كتب على بعض الاستدعاءات قوله :
اجزت لهم أبقاه الله كل ما رويت عن الاشياخ فى سالف الدهر
ومالى من نثر ونظم بشرطه على رأى من یروى الحديث ومن بقرى
1

٢٥
وأسأل إحسانا من القوم دعوة تحقق لى الآمال والامن فى الحشر
وأوردت من نظمه فى ترجمته من معجم المدنيين غير ذلك وكان فاضلا بارعاً ناظها
نائراً بليغاً محباً للفائدة كيساً حسن المجالسة لطيف المحاضرة كثير النوادر والملح
ذا كرم زائد وآداب وغرائب . مات فى ثانى رجب سنة إحدى وخمسين بالمدينة
النبوية ودفن من يومه بالبقيع بعد الصلاة عليه بالروضة رحمه الله. وهو عند
المقريزى فى عقوده باختصار وغلط فسمى جده أحمد وكناه أبا اسحق ووصفه
بالأ ديب وأنشد له :
كن جوابى إذا قرأت كتابى لاتردن للجواب كتابا
واعفني من نعم وسوف ولى شغل وكن خير من دعى فاجابا
( إبراهيم ) بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد برهان الدين المصرى الاصل
المدني الشافعى أخو الشمس محمد الا تي وهذا اصغر ويعرف كل منهما بابن
الريس وأبوهما قديما بابن الخطيب . ولد فى ثانى عشرى المحرم سنة تسع
وأربعين وثمانمائة بالمدينة النبوية ونشأ بها لحفظ القرآن والمنهاج الفرعى والاصلى
وألفية النحو وعرض على أبوى الفرج المراغى والكازرونى والابشيطي وسمع
على المحب المطرى وغيره وكذا سمع على حين اقامتى بطيبة فى الكتب الستة وغيرها
وباشر الرياسة بالمدينة ، وقدم القاهرة مراراً وحضر مع أخيه عند البكرى
وكذا حضر عندى ورأيت له منسكا رجزاً أطال فيه جداً متعرضاً للخلاف لم
يكمل قرأ على منه وقرظته (١) له مع الاجازة وامتدحنى برجز كتبه لي فى قائمة
كتبت التقريظ بظاهرها ورأيت منه سكونا وتودداً كان الله له .
(إبراهيم) بن احمد بن محمد بن محمد بن وفا أبو المكارم بن الشهاب
القاهرى الشاذلى المالكى أخو أبى الفضل عبد الرحمن وأبى الفتح محمد وأبى
السعادات يحيى وحسن ، ابن أخى سيدى على بن محمد الآتى أبو هم ويعرفكل
منهم بابن وفاء . ولد سنة ثمان وثمانين وسبعمائة ومات فى سنة ثلاث وثلاثين
مطعوناً. أرخه شيخنا ولم يعرف بشأنه.
( إبراهيم) بن احمد بن محمد البلالى (٢) الدمياطى الأزهرى الشافعى. ولد
تقريبا سنة سبع وخمسين ونثمانمائة واشتغل ولازم البدر الماردانى فى الفرائض
(١) فى الاصل ((قرضته)) بالضاد، ولها وجه. (٢) بكسر الباء الموحدة.

٢٦
والحساب وبرع فيهما وأقرأ ذلك وجاور بمكة سنين ثم قدم القاهرة وتكسب
فيها شاهداً مداوماً حضور تقسيم عبد الحق وهو ممن سمع منى ترجمة النووى وغيرها.
(ابراهيم) بن احمد بن محمد الحتاني - بضم المهملة ومثناتين - ابو احمد التاجر
الآتى عام مدولب مقبل على شأنه. مات فى ربيع الاول سنة سبع وثمانين وولده
غائب وكازله مشهد حفل ودفن بالقرب من مقام الليت بالقاهرة.
(إبراهيم) بن احمد بن ناصر بن خليفة بن فرح بن عبد الله بن يحيى بن
عبد الرحمن البرهان أبو اسحق بن الشهاب أبى العباس المقدسى الناصرى الباعونى
الدمشقى الصالحى الشافعى الآتى أبوه واخوته فى محالهم ويعرف كسلفه بالباعونى
وناصرة قرية من عمل صفد وباعون قرية صغيرة من قرى حور ان بالقرب من
عجاون ، ولد كما أخبرنى به فى ليلة الجمعة سابع عشرى رمضان سنة سبع وسبعين
وسبعمائة بصفد وبه جزم ابن قاضی شهبة وقيل في التی قبلها بصفد و نشأ بها
-حفظ القرآن وتلاه تجويداً على الشهاب احمد بن حسن الفرعني إمام جامعها وحفظ
بعض المنهاج ثم انتقل منها قريبا من سن البلوغ مع أبيه إلى الشام فأخذالفقه بها
عن الشرف الغزى وغيره ولازم النور الابياري حتى حمل عنه علوم الآداب
وغيرها ودخل مصر أظنه قريبا من سنة أربع وثمانمائة فأخذ عن السراج البلقينى
ولازمه سنة وأخذ عن الكمال الدميرى شيئا من مصنفاته ولازمه وسمع اذ ذاك
على العراقى والهيثمى وتردد بها الى غير واحد من شيوخها وعلمائها ثم عاد الى
بلده فأقام بها على أحسن حال وأجمل طريقة. وسمع على أبيه والجمال بن الشرائحى
والتقى صالح بن خليل بن سالم وعائشة ابنة ابن عبد الهادى والشمس أبى
عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن على بن احمد بن خطاب بن اليسر
المؤذن بالأقصى وباشر نيابة الحكم عن أبيه والخطابة بجامع بنى أمية ومشيخة
الشيوخ بالسميساطية ونظر الحرمين برغبة أبيه له عنها فى سنة اثنتى عشرة
فباشر ذلك أحسن مباشرة ثم صرف وجهز اليه التوقيع بالقضاء حين استقرار
الكمال بن البارزى فى كتابة سر الديار المصرية فامتنع وصمم وراجعه النائب
وغيره من أعيان الأمراء والرؤساء وغيرهم فما أذعن وتكرر خطبه لذلك
مرة بعد أخرى وهو يأبى إلى أن قيل له فعين لنا من يصلح فعين أخاه وولى
الخطابة غير مرة وكذا باشر قبل ذلك خطابة بيت المقدس ثم مشيخة الخاتقاء
L

٢٧
الباسطية عند الجسر الأبيض من صالحية دمشق وحكى لى فى ذلك غريبا وهو انه
دخل على واقفها في قدمة قدمها قبل ظهور تقريره أياها مدرسة للتهنئة بقدومه
فأعجبته وقال فى نفسه انه لا يتهيأ له سكنى مثلها الا فى الجنة فلما انفصل من السلام
عليه لم يصل الى بابها الا وبعض جماعة القاضى قد تبعه فأخبره أن القاضى تحدث
وهو في الطريق بعملها مدرسة وقرره فى مشيختها ، وحمدت سيرته فى مباشراته
كلها خصوصا فى مال الحرمين بحيث امتنع من قبول رسالة مصادمة للحق ولو جل
مرسلها . واختصر الصحاح للجوهري اختصارا حسنا وجمع ديوان خطب من
انشائه وديوان شعر من نظمه وضمن ألفية ابن مالك قصيدة امتدح بها النجم
ابن حجى وله الغيث الهائن فى وصف العذار الفاتن أتى فيه بمقاطيع رائقة ومعان
فائقة اشتمل على نحو مائة وخمسين مقطوعا أودع كلا منها معنى غريبا غير الآخر
مع كثرة ماقال الناس فى ذلك مما هو دال على سعة نظره وحسن فكره وأنشأ
رسالة عاطلة من النقط من عجائب الوضع فى السلاسة والانسجام وعدم الحشو
والتكلف سمعها منه شيخى، وذكره فى معجمه وهو خاتمة من فيه موتا، وغيره
من الأئمة وأثنوا على فضائله وجميل خصائله واشتهر ذكره وبعد صيته وعمر
حتى أخذ عنه الفضلاء طبقة بعد طبقة وصار شيخ الادب بالبلاد الشامية بغير
مدافع ولهم بوجوده الجمال والفخر، قال ابن قاضى شهبة اضافنا بمنزله في الصالحية
صحبة النجم بن حجى وقرأ علينا تضمينه لالفية ابن مالك فى مدح النجم كما
فعل لابن نبانة بالملحة فى مدح السبكى فأجاد كل الاجادة على أن بين الالفية
والملحة البون الكثير فتضمين الالفية أشد ولكنه ممن ألين له الكلام . وذكره
المقريزى فى تاريخه وقال انه مميز في عدة فنون سيما الادب فله النظم الجيد قال
وتردد الى مع والده ترددا كثيرا . وأورد ابن خطيب الناصرية فى تاريخه من
نظمه ووصفه بالشيخ الامام العامل الفاضل البليغ انتهى . وقد لفيته بدمشق
وقرأت عليه بباسطيتها اشياء وسمعت من نظمه ونثره مالا أحصيه وعندى منهما
الكثير وأوردت فى معجمي منه جملة وابتهج بقدومى عليه وبالغ فى الثناء والذكر
الجميل، وكان جميل الهيئة منور الشيبة طوالا مهاباً ذا فصاحة وطلاقة وحشمة
وریاسة ومكارم وتواضع وتودد وعدم تدنس بما يحط من مقداره واقتدار على
النظم والنثر بحيث كتب بخطه الحسن من انشائه مالا يحصى كثرة وكان يحكى أن
1

٢٨
الزين عبد الباسط قال له ان مراسلاتك المسجعة الينا تبلغ أربع مجلدات فكيف
بغيرها. وقد ترجمه بعض المتأخرين بالشيخ الامام العلامة خطيب الخطباء شيخ
الشيوخ لسان العرب ترجمان الادب برهان النظر فريد العصر انسان عين الدهر
برع في فن الانشاء وصناعة الادب والترسل والنظم والنثر بحيث انه لم يكن فى
زمنه من يدانيه فى ذلك وكتب هو لمن سأله فى ترجمته وترجمة أبيه بعد ان
أجاب انا فى ذلك كجالب التمر الى مجر والمتفاصح على أهل الوبر. وهو ممن
ذكره المقريزى في العقود باختصار جداً وانه اجتمع به مع والده بدمشق مراراً
قال ونعم الرجل هو. مات فى يوم الخميس رابع عشرى ربيع الاول سنة سبعين
منزله بالباسطية وصلى عليه من يومه بالجامع المظفرى تقدم فى الصلاة عليه أخوه
الشمس محمد الآتى ودفن بالروضة من سفح قاسيون بوصية منه وكانت جنازته
حافلة حضرها النائب فمن دونه من الامراء والاعيان وجاء الخبر بذلك الى الديار
المصريةفصلی علیهصلاة الغائب بالجامع الازهر رحمه الله وایانا. ومما کتبتهعنهقوله:
سل الله ربك ماعنده ولا تسأل الناس ماعندهم
وكن عبده لا (١) تكن عبدهم
ولا تبتغى من سواهالغنی
وقوله : اذا استغنى بنو الدنيا بمال
لهم جم فكن بالله اغنى
فان القنع كنز ليس يفنى
وان مالوا إلى الاكثار فاقنع
و قوله : سئمتمن(٢)الدنیاو صحبة أهلها
ووالله ما آسى عليها واننى
فما زالتالا کدار محفوفة بها
وقوله : اذا استغنى الصدیق وصا
وأصبحت مرتاحا الى نقلتى (٣) منها.
وان رغبت فی صحبتی راغب عنها
وما زالعنہا دائماذو النھی ینهی
رذا وصل وذا قطع
ولم يحرص على نفعى
ولم يبد احتفالا بى
فاناً عنه واستغنى بجاه الصبر والقنع
وأحسب انه مامر فى الدنيا على سمعى
وقوله مما كتب به فى الصغر على سماط الشهاب بن الهائم فى النحو :
(١) فى الاصل ((ولا)) ولعل الوزن لا يستقيم بالواو.
(٢) ((من)) غير موجودة فى الاصل. (٣) فى الاصل مغفلة من النقط.

٢٩
أشبع الطلاب نحوا
ملائى بانواع المخازي دورهم
تغلى على الجمر الكثيف قدورهم
والله يعلم ماتكن صدورهم
قد محا الاشكال محوا
لفتى الهائم فهم
مد بالقدس مماطا
ومنه: أشكو الىالباری اناساًقد غدت
تغلى على صدورم غيظا كما
ثم يعلنون لدى التقاء مودتى
ومنه : أشد الناس فى الدنيا عناءاً كريم مجده مجد اثيل
يحب مكارم الاخلاق مثلى وليس له الى الدنيا سبيل
ومنه فى شروط الوضوء :
احفظ شروطا للوضوء نظمتها
تمييز اسلام وماء مطلق
ثم النقا عن حيضها ونفاسها
ان يمكن استعماله لا مائق
ولدائمالحدث اشترط من بعدذا
( إبراهيم) بن احمد بن وفاء. فى ابن احمد بن محمد بن محمد بن وفاء.
فبحفظها يعنى الفقيه البارع
والعلم بالاطلاق شرط رابع
وتيقن الحدث اشترط والسابع
عنه وان لا يعتربه مانع
أيضاً دخول الوقت وهو التاسع
( إبراهيم) بن احمد بن يوسف بن محمد برهان الدين بن القاضى الشهاب ابى
العباس بن قاضى الجماعة الجمال ابي المحاسن الدمشقى الحنفى ويعرف بابن القطب
وأيته فيمن اثبته ابن ناصر الدين فى السامعين منه سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة
لمتبایناته وانه سمع على البدر ابي عبدالله محمد بن عبدالله بن موسى بن رسلان
ابن موسى بن ادريس بن موسى بن موهوب السلمى حديث (( انصر أخاك))
من جزء الانصارى بسماعه لجميع الجزءمن ابى عبد الله محمد بن موسى بن الشیرجی
وناب عن قضاة الحنفية ببلده ثم لما ترادفت ولاية من لا يصلح اعرض عن النيابة
وخطب للقضاء الاكبر فاستنكر ماطلب منه وصرح بالعجز عنه فضيق عليه
بقلعة بلده اشهراً الى أن اذعن وذلك في سنة ست وتسعين ظنا عوضا عن المحب
ابن القصيه وكان قدم القاهرة مطلوبا فى ربيع الثانى سنة ثمان وثمانين بسبب تركة
كان وصيا فيها فأخذ عنه بعض الطلبة ثم قدم أيضا مطلوبا فات فى جمادى الثانية
سنة ثمان وتسعين ودفن بتربة سعيد السعداء .

٣٠
(إبراهيم ) بن احمد بن يوسف القدسى الاصل ثم الدمشقى التاجر ممن سمع
منى بمكة فى ربيع الاول سنة ثلاث وتسعين المسلسل .
( إبراهيم ) بن احمد بن يونس برهان الدين ابو اسحاق بن الفاضل شهاب
الدين الغزى الاصل الحلبى الشافعى نزيل المدرسة الشرفية بحلب والاً فى ابوه
ويعرف بابن الضعيف بالتصغير والتنقيل (١) ولد فى حدودسنة اثنتين وتسعين
وسبعمائة وسمع على ابن الصديق بعض الصحيح وحدث سمع منه الفضلاء ولقيته
بحلب فسمعت عليه ثلاثيات الصحيح وغيرهاوكان اميا خيرا محافظا على الصلوات
والخير كثير الاحسان للغرباء مع الفاقة والنقلل والانتجماع عن الناس والسذاجة
ولكثرة مواظبته المواعيد ومجالس البرهان صار يستحضر أشياء وهو ممن أسر
فى الفتنة وحضر ببلاد العجم مجالس أهل العلم. مات سنة إحدى وثمانين على ماتحرر.
(إبراهيم ) بن احمد الشريف البرهان الطباطبى نزيل خانقاه سرياقوس
وختن الکال محمودبن على الهندی یحتمل انه الماضی فیمن جده عبد الکافی فیحرر.
( إبراهيم) بن أحمد برهان الدين القليوبي ثم القاهرى المقرىء أحد قراء
الصفة بالبيبرسية والاسباع ونحوهما ومن سمع ختم الشفاعلى الشرف بن الكويك
وأجاز لنا . مات بعد الخمسين تقريبا وأظنه جاز السبعين، وكان خيرارحمه الله.
( إبراهيم) بن احمد ابو اسحاق الانصارى المغربي المالقى قاضيها المالكى
ويعرف بالبدوى ممن اخذ عنه العربية والفرائض ابو عبد الله محمد بن على بن محمد
ابن على بن الازرق وتلا عليه لابن كثير وقال لى انه مات تقريبا بمالقة سنة
اثنتين وخمسين .
( ابراهيم) بن احمد البيجورى. في ابن احمد بن على بن سليمان بن سليم.
(إبراهيم) بن احمد الجبرتى ممن أخذ عن شيخنا وما علمت الآن من
خبره شيئا .
(إبراهيم ) بن احمد العقيلى المغربي الغر ناطي مفتيها المالكى ويعرف بابن
فتوح ممن لازمه فى الفقه والاصلين (٢) والنحو والمنطق ابو عبدالله بن الازرق
بحيث كان جل انتفاعه به وقال إلى انه مات بغر ناطة سنة سبع وستين .
(١) أى بضم ثم فتح وتحتانية مشددة مكسورة.
(٢) أى أصول الفقه وأصول الدين ((العقائد)).
٠٠
:

٣١
(ابراهيم ) بن اسحاق بن ابراهيم بن عياد بن محمد برهان الدين ابو اسحاق
ابن أبى الفدا العينوسى - نسبة لقرية من نابلس - المقدسى الحنفى الكتبى ولد فى
وجب سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة ببيت المقدس ونشأ به فقرأ القرآن واشتغل
فى الفقه والتفسير على القاضى سعد الدين بن الديرى وولده بل رأيت سماعه عليه
لبعض صحيح مسلم وكذا قرأ فى لحديث على الشمس بن المصرى وابن ناصر الدين
والزين عبد الكريم القلقشندي وآخرين، وزعم ابن أبي عديبة أن له إجازة من
أبى الخير بن العلانى وتنزل فى بعض الجهات وباشر قراءة الحديث بالمسجد الاقصى
وكتب بخطه الكثير وتميز فى معرفة الشروط ونظم الشعر المتوسط والغالب عليه
فيه المجون مع الخير والسمت الحسن والتواضع والتقنع بتجليد الكتب، وقد
كتب عنه بعض الفضلاء من نظمه ولقيته ببيت المقدس فكتبت عنه قوله :
نامجبلا ياتحسن قد حوتسورا
فى وجه حتى آيات مبينة
ونور عارضه قد حير الشعرا
فنون حاجبه مع صاد مقلته
أنا المقل وحبى
وقوله :
اذاب قلبی ولوعه
أبکی علیه بجهدی
جهد المقل دموعه
وغير ذلك مما أودعته معجمى ، ومن نظمه فى مسائل الشهادة بالاستفاضة :
افهم مسائل ستة واشهد بها من غير رؤباها وغير وقوف
وولاية القاضى واصل وقوف
نسب وموت والولاد وناكح
وكتب للشمس بن المصرى:
يا أيها المولى الذى من أم له
جئت أشكولك بعد الحسبله
نال منه فى الورى ما أمله
ضيقة اليد ووسع الجسبله
فقال له وماهى الجسبلة فقال كثرة العيال كما ذكره الثعالبى فى فقه اللغة فوصله.
مات فى يوم الجمعة عشرى المحرم سنة أربع وستين رحمه الله.
( ابراهيم ) بن اسماعيل بن ابراهيم بن غنيم برهان الدين بن عمادالدين
البعلى ، سمع فى سنة ثلاث وستين وسبعمائة على كليم ابنة معبد المائة انتقاء ابن تيمية
من الصحيح قالت انا الحجار ، واجاز له الصلاح بن ابى عمر والشهاب احمد بن
عبد الكريم الىعلى وغيرهما وحدثلقيه الحافظ ابن موسى واستجازه لبنی فهد
وغيرهم وسمع منه شيخنا الموفق الابي وآخرون واورده النجم عمر فى معجمه

٣٢
ومعجم أبيه، وكذا قال شيخنا وقد ذكره في القسم الثانى من معجمه أجاز لاولادى.
( إبراهيم) بن اسماعيل بن ابراهيم البدر المقدسى النابلسى الحنبلى كان
ينوب فى الحكم ويستحضر نقلها جيداً ويتقن الفرائض وسيرته مشكورة . مات
فى رمضان سنة ثلاث وقد ناهز الستين. ارخه شيخنا فى انبائه.
( ابراهيم ) بن اسماعيل بن احمد السروسى سمع على شيخنا الكثير من سنن
الدار قطنى .
( ابراهيم ) بن اسماعيل بن موسى السهر وردى الكتبى نزيل القاهرة ووالد
محمود الآتى ولد مزاحم القرن وقدم القاهرة فتكسب بالكتب وغيرها وكان
طوالا سكينته يجلس كثيراً بالقرب من الحسينية .
( ابراهيم) بن اسماعيل برهان الدين الجحافى (١) اليمانى التعزي. صوابه
اسماعيل بن ابراهيم وسيأنى .
( ابراهيم) بن اسماعيل الجبرتى مات سنة احدى وثلاثين .
( ابراهيم) بن بابى - بفتح الموحدتين - صارم الدين العواد المغنى كان مقربا
عند المؤيد شيخ أبى النفس اليه المنتهى فى جودة الضرب بالعود مات فى ليلة
الجمعة مستهل ربيع الأول سنة احدى وعشرين ببستان الحلى يعنى المطل على النيل
وكان قد استأجره وعمره ولم يخلف بعده مثله قاله شيخنا فى إنبائه . وقال غيره
أحد ندماء المؤيد ومغنيه كان اعجوبة زمانه فى ضرب العود والغناء ولم يكن
جید الصوت بل كان رأسا فى العود وفى فن الموسيقى انتهت اليه الرياسة فىذلك،
وهو رومى الاصل وفى حديثه باللغة العربية عجمة وخلف مالا جزيلا.
( إبراهيم ) بن الظاهر برقوق بن أنس الجركسى القاهرى اخو الناصر فرح
والمنصور عبد العزيز وهذا اصغر الثلاثة سكن مع أخيه المنصور بالقلعة فلما
ملكوا أخاه بعد اختفاء اخيهما الناصر وعاد الى المملكة استمرا مقيمين الى
ان أرسل بهما الى اسكندرية ورتب لهما فى كل يوم للنفقة خمسة آلاف ولم يلبث
أن مات كل منهما فى ليلة سابع ربيع الثانى سنة تسع يقال مسمومين ودفنا ثم
نقلا لتربة أبيهما بالصحراء كما سيأتى فى أخيه.
(١) بضم أوله ثم مهملة مفتوحة بعدها ناء. وفى الاصل ((الجحافى)) وهو غلط.

٣٣
( إبراهيم ) بن بركات بن حسن بن عجلان الحسنى ابن صاحب الحجاز واخو
الجمالى محمد صاحبه وهو أكبر من أخيه الآتى رام بأخرة المخالفة فى أخيه
وانضم اليه جماعة توجه بهم الى جازان فلم يوافق من صاحبها واصلح بينهما
فيما بلغنى وهو الآن سنة سبع وتسعين حى منضم لاخيه ورأيته معه فى الزيارة
من السنة التى تليها.
( إبراهيم ) بن بركة سعد الدين القبطى المصري الوزير ويعرف بالبشيرى
ولد فى ليلة سابع ذى القعدة سنة ست وستين وسبعمائة وخدم لما ترعرع فى بيت
ناظر الجيش التقى بن المحب ثم تنقل فى الخدمة عند الامراء وغيرهم الي أن ولى
نظر الدولة وباشر عند جمال الدين النترى واعتمد عليه فى أمر الوزارة ثم استقل
بالوزارة بعده الى ان قبض عليه فى الدولة المؤيدية فى سنة ست عشرة فلزم منزله
حتى مات فى ليلة الأربعاء رابع عشر صفر سنة ثماني عشرة ولم يتفق له عندالقبض
ان يضرب ولا تمكنت أعداؤه وكان عارفا بالمباشرة سلك طريق الوزراء السالفين
فى الحشم والترتيب مع كونه جيد الاسلام بحيث جدد الجامع بالقرب من منزل
سكنه ببركة الرطلى .
( إبراهيم) بن برية برهان الدين مستوفى البيمارستان المنصورى وأحد مسالمة
النصارى من كتاب الاقباط ارتد عن الاسلام وعرض عليه مرارا الرجوع فأبى
بل أصر على ردته ولم يبد سببا لذلك فضربت عنقه بباب القلة من القلعة فى سنة
احدى بحضرة الطواشى شاهين الحسنى احد خاصكية السلطان .
( إبراهيم ) بن بيغوث صارم الدين ولى بعد أبيه وكان نائب صفر حجوبية
الحجاب بدمشق وداره من أجل بيوتها ومات مقتولا فى تجريدة سوار سنة ثلاث
وسبعين وكان عارف بأمور دنياه عاریا عن فضيلة وسيأتى له ذکر فى أبيه ولهولد
اسمه أبو بكر سمع على بمكة فى سنة أربع وتسعين وسیأتی ان شاء الله.
( إبراهيم ) بن أبى البركات بن موسى برهان الدين بن سعدالدين بن أبى
الهول احد كتاب المماليك واخو خليل الآتى ممن يتردد الى وهو فيما سمعت
كثير التلاوة وسافر فى عدة تجارید فاضل جدا .
( إبراهيم ) بن ابي بكر بن ابراهيم بن محمد بن اسماعيل بن محمد بن حسن
(٣)

٣٤
صارم الدين العامرى اليمانى الحرضِى (١) والد محمد الطيب الآتى وقريب شيخ
يحيى بن أبي بكر بن محمد العامري فقيه اخذ عن أبى بكر بن محمد والد
قريبه يحيى رفيقا لقريبه ثم أخذ عن يحيى رواية واقرأ الفقه فى حياة يحيى ثم بعده
وحج وزار وهو الآن سنة أربع وتسعين حى ابن ست وخمسين وقد كتب لى
فى موسمها وانا بمكة يستجيز نى وقال :
سلام على العبيق من الاناب مذاقنه ألذمن الرضاب
على الشيخ الاجل الحافظ الثبت من ذكراه زين للكتاب
مدى الايام ما هبت جنوب وما همرت حيا وطب السحاب
فأجزته نفع الله به .
(إبراهيم ) بن أبى بكر بن احمد بن علي الصالحى الدمشقى ويعرف بابن البيطار
أخو بركة الآتية في النساء لقيته بصالحية دمشق وهو منوعك كثير البكاء والنأو.
لما يقاسى من الالم فظن بعض من لا تمييز له فى هذا اختلاطه فلم اقرأ عليه لذلك
شيئا ولكن استجزته فى استدعاء الولد فاجاز ومات بعد ذلك بنحو شهر فى
ثاني عشر رجب سنة تسع وخمسين فى نحو الثمانين ودفن من الغد بسفح قاسيون
وقد قرأ عليه بعض من هناك من طلبة الحديث جزءاً من المختارة للضياء
بحضوره له فى الأولى على.
(إبراهيم) بن الزكى ابى بكر بن عبد الرحمن المصري القباني العطار بمكة
اخو احمد وعلى وعمر المذكورين فى محالهم ممع على بمكة فى مجاورفى الثالثة .
( إبراهيم) بن ابى بكر بن عبد الله برهان الدين القاهرى الحنفى احد
مشايخ الزوار بالقرافتين مات فى يوم الجمعة ثالث عشر شوال سنة ستين ارخه المنير .
( إبراهيم) بن أبى بكر بن عبد الله الشنويهى (٢) ثم القاهرى الحنبلى احد
صوفية الاشرفية ونزيل القراسنقرية ممن سمع على ابن الجزرى فى مشيخة الفخر
وغيرها واخذ عنه بعض الطلبة و کتب فى الاستدعا آت وهو الآن حى .
(إبراهيم) بن ابى بكر بن عبدالله الموصلى الماحوزى. ياتى فيمن لم يسم جده.
(١) فى الاصل ((الحرصنى)) والتصويب من شذرات الذهب، وحرض آخر
بلاد اليمن.(٢) بفتحات ثم تحتانية بعدها ساكنة ثم هاء.

٣٥
(ابراهيم ) بن ابى بكر بن عبد الله برهان الدين بن تمرية رأيته فيمن سمع
على التقى بن فهد بمكة .
( إبراهيم ) بن ابى بكر بن محمد بن على بن عمر بن اسماعيل العزيزى المانى
مات سنة عشر. قاله ابن عزم .
(إبراهيم) بن ابى بكر بن محمد بن محمد بن احمد بن محمد بن
عبد الخالق بن عثمان سعد الدين بن الزينى ابى الصدق بن البدر الانصارى
الدمشقى الاصل القاهرى الشافعى الاحدب یعرف کسلفه بابن مزهر وهو أكبر
بنى ابيه وسمع على الشاوى وثواب وزوجه ابوه سعد الملوك ابنة الشرف
الانصارى. مات فى رمضان سنة خمس وتسعين وترك اولادا من المشار اليها
عوضه الله خيرا .
( إبراهيم) بن ابى بكر المسمى محمد بن محمد بن محمد على الحوافى (١) الشهير
والده كما سيأتى، قدم معه القاهرة فى سنة أربع وعشرين فقال لشيخنا حين مدح
والده بما سیأتی :
علا مستغنيا عن الانصاف
شهاب المجد من شرف وقدر
محيط العلم طود العلم حقا له الفضل العظيم بلا خلاف
وما علمت متى مات .
(إبراهيم) بن ابى بكر بن محمد بن محمد بن ابى الخير محمد بن محمد بن
عبد الله بن محمد بن فهد الهاشمى المکی وابوه یسمی احمد . ولد فى جمادى
الآخرة سنة أربع وخمسين ونما مائة بمكة واستجيز له جماعة بل أحضر بقراء فى على
ابى الفتح المراغى وكذا أحضر على جده ومات بها قبل ان يتميز فى رجب سنة
تسع وخمسين .
( إبراهيم) بن ابى بكر بن محمد برهان الدين البرلسى (٢) الحسنى - نسبة
لبلدة يقال لها محلة حسن بالغربية من اعمال مصر - القاهرى الفرضى ذكره
التقي الفاسى فى تاريخ مكة وقال انه سمع بها فى عشر السبعين وسبعمائة على
الاميوطى والنشاورى وغيرهما ، وأقرأ بها الفرائض والحساب وكان بارعافى ذلك
اخذه عن الكلائى صاحب المجموع الشهير وانتفع به الناس وكانت مجاورته بها
(١) بفتح اوله، وآخره فاء. (٢) بضم الموحدة والراء واللام مع تشديدها .

٣٦
نحو عشرين سنة متوالية الا انه تردد فى بعض السنين لمصر طلبا للرزق وادركه
اجله بها أثر قدومه لها فى ثالث عشرى المحرم سنة اثنتين ودفن فيما احسب بمقابر
باب النصر وقد قارب الستين فيما احس. قلت وقد ذكره شيخنا في إنبائه
باختصار فقال صاحب الكلائى سكن القاهرة ثم مكة فانتفع به المكيون
فى الفرائض .
( إبراهيم ) بن ابى بكر بن محمد القدسى ثم القاهرى الحريرى العقاد احب
السماع ودارمع متوسطى الطلبة مدة واختص بالمحب بن جناق وما علمت متى مات.
( إبراهيم ) بن ابى بكر بن محمود بن ابراهيم بن محمود بن ابى بكر صلاح
الدين بن التقى بن النور بن المعلى الحموى الحنفى شقيق عبد الرحمن الآتى
وابوهما. ممن ولى بعد ابيه فى سنة ثلاث وتسعين قضاء الحنفية وهو اصغر
من أخيه سناً وفضلا .
( إبراهيم ) بن ابى بكر بن يوسف كمال الدين او برهان الدين بن الجمال
البصرى نزيل مكة. ولد فى سنة اربع وثمانمائة وتعاطى التجارة ولقينه بمكة فى
الحجة الأولى فانشدنى لنفسه :
ألا ليت شعرى هل اتيتن ليلة بروضة خير المرسلين محمد
نبي له الله اصطفى من عباده وأرشدنا منه الى كل مقصد
مات فى آخر يوم الاثنين ثامن ذى القعدة سنة تسع وخمسين بمكة وصلى عليه
صبيحة الغد عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة .
( إبراهيم ) بن ابى بكر الماحوزى الاصل الدمشقى الشافعي تفقه قليلا
وسلك طريق التصوف مع الدين المنين وكثرة المال بحيث لم يكن يقبل لاحد
شيئا بل ينبى اصحابه عن الا كل لاحد وكانت تلك طريقة والده وتزايد
اعتقاد الناس فيه حتى كان قل ان يرد احد من الامراء رسالته ، وقد حج
عشرين حجة فبقى في كل مرة يحصل به للناس النفع الزائد ومات راجعا من الحج
فى المحرم سنة أربع عشرة. ودفن بتبوك ولم يكمل الستين رحمه الله. ترجمه شيخنا فى
انبائه وصرح فى اثناء الترجمة بأنه ابن الشيخ ابى بكر الموصلي فان يكن كذلك
فهو ابنعبدالله وقد مات يعنى الاب فى سنة سبع وتسعين وسبعمائة .
( إبراهيم) بن ثابت نزيل بجابة مات سنة خمسين . قاله ابن عزم.

٣٧
(ابراهيم) بن جابر بن موسى الزواوى ارخه ابن عزم سنة سبع وخمسين.
(إبراهيم) بن الحاقر الغزى الميقاتى. مات سنة سبع وستين. ارخه ابن عزم
ايضا ونسبه فى موضع آخر فقال بن محمد بن محمد بن حاقر .
( إبراهيم ) بن حاجى صارم الدين بن شيخ تربة برقوق وفاضى العسكر
زين الدين الحنفى سمع على الجمال الحنبلى ثمانيات النجيب وسباعياته ولقيه البقاعى
وغيره ولم أعلم متى مات.
(إبراهيم) بن حجاج بن محرز بن مالك البرهان أبو اسحق الابناسى ثم القاهرى
الشافعي والد الزين عبد الرحمن الآتى ويعرف بالاً بناسى ولد بعد الثمانين وسبعمائة
بأبناس (١) وقرأ القرآن وغيره وقدم منها وهو صغير على سميه البرهان بن موسى
الابناسى في زاويته بالمغنم وأقام بها بقية حياته وبعد . .ولا أستبعد أخذه عنه وكذا
عن أهل تلك الطبقة كالبلقينى الكبيرسيما وقد رأيت الزين العراقى أثبت سماعه من
نفسه للمجلس الرابع والسبعين بعد الثلاثمائة من أماليه وساق البرهان عنه سنده
ببعض الكتب وقرأ على البرهان البيجورى فى جامع المختصرات وكان يذم تركيبه
وكذا أخذ الفقه وغيره وأظن من شيوخه فيه الصدر سليمان الابشيطى (٢) فقد
رأيته شهد عليه فى إجازة سنة ثلاث وثلثمائة أو بعدها، والعربية عن جماعة كالعجيمى
والشمس البوصيرى وكان يقول إنه لم يعلم معنى الكلمة إلا منه . ولازم العز بن
جماعة فى فنون التى كان يقرئها والشمس البساطى بل كان جل انتفاعه به وكذا لازم
العلاء البخارى مدة إقامته بالديار المصرية ولم يكن العلاء يقدم عليه غيره كما سيأتى
ويقول انه عارف بقواعد العلوم. وقرأ عليهما العضد والحاشيتين وكذا كان ابن جماعة
يجله؛ وأخذ في مبادىء المنطق وغيره عن الشمس الشنشى وسمع بأخرة على ابن
الجزرى وغيره ؛ وقرأ على شيخنافى شرح النخبةولا زمه فى دروسه واسماعه وكان
شيخنا يقدمه على رفيقه القاياتى بحيث أجلسه فى سنة أربع وثلاثين بالقلعة من جهة
يمينه هذا مع مزيد تعظيم البرهان له حتى أن العلاء الرومى لما تجرأ قائلا لشيخنا انه
يصلح أن يكون شيخك قال له البرهان بل أنا تلميذه وقرأت عليه وهو شيخ الاسلام
وكذا بلغنى عن التقى بن قاضى شهبة انه قال ساً لت العلاء البخارى عنه فقال انه كان
أولى من ابن هشام والقاياتى فى غير الفقه وصحب البرهان الادكاوى (٣) وتلقن منه
(١) بلد في الوجه البحرى من مصر. (٢) بكسر الهمزة. (٣) نسبة إلى (ادكو).

٣٨
وكذا صحب الزاهد بل هو أحد من أوصى على بنيه وجامعه وكان إماماًعلامة مفتياً فصيحاً
مفوهاً عالى الهمة كثير التواضع طارحاً للتكلف شهما أبى النفس كريماً مع تقلله بحيث
انه كان احيانا ربما يحتلم فيدلى نفسه بحبل فى البئر لعدم تيسر مايدخل به الحمام
ولم یکن باسمه من الوظائف سوی التصوفبالمؤیدیة بتنزیل الواقف وبیده«ر تب
يسير فى الجوالى وبعض رزق . ووصفه البقاعى حيث روى عن العز السنباطى
عنه شيئاً بالعلامة النادرة المحقق (١)، وتصدى لنفع الطلبة مدة وحكى "انه قرأ
التوضيح أكثر من سبعين مرة وابن المصنف ماينيف على الثلاثين وكتب عليه
حاشية يقال انها كانت عند الشهاب المسطيهى بل أقرأ العضد فى صباه فى حياة
شيخيه قرأ عليه بعض طلبتهما وهو الزين الاشموى المتوفى سنة اثنتين وعشرين
وممن قرأ عليه شيخنا ابن خضر والجمال بن هشام ولازمه حتى مات وبه انتفع
والورورى والمناوي والعبادى والطوخى والشمس النوشى وابن المرخم والعز
السنباطى وحكى لى كثيراً من ترجمته وابن قمر وا نشدنى له مما نظمه على لسانه للجلال البلقينى
يقبل الارض داع لا يفنده
والعبد يسأل مولاناوسيدنا
بحر العلوم الذى لا ينتهى ابدا
عن الدعاء لكم شىء فيقعدة
قاضى القضاة غيان المرء يقصده
وكل بحر له بر يحدده
مؤيد الحق والمولى مؤيده
حتى ارتضاها اعاديه وحسده
هاج الفروع الذى يحبي مشيده
مهدى الفتى ولعلم الشرع ترشده
من اشتغال فان الفقر يبعده
خير الأنام وحسبى الله احمده
جلال دن الهدى وهو الجلال له
نجل الامام الذى شاعت امامته
ان امر وحامل القرآن احفظ من
وغيره فى علوم جل موقعها
فالعبد يسألكم شيئا يقربه
انهيتها شاكرا ثم الصلاة على
وكذا انشدنى مما امتدحه شيخه البرهان به فقال :
الشمس من قمر تكون عجيباً ورأيت منك من الحصال غريبا
ان كان من فقه فانت امامه او كان من نحو فانت اريبا (٢)
او كان غيرهما فانت مهذب
هذبت كل مقالة تهذيبا
وبلغتی ان من نظمه قوله .:
(١) فى الاصل (اللمس)) مكان ((المحقق)) والتصويب من شذرات الذهب. (٢) كذا.

٣٩
خلقت طينا وماء البحر يتلفنى وعند قلبى نفور من مراكبه
والبحر ليس رفيقا بالرفيق له والبر مثل اسمه بر براكبه
وآخرون منهم ممن هو بقيد الحياة الولوى الاسيوطى والنور اخو حذيفة
وحكى لى عنه أن شخصا التمس منه مساعدته عند يشبك الاعرج فاعتذر له بعدم
معرفته ابى الا ان يساعده فتوجه اليه لمزيد رغبته فى مساعدة الملهوف وكله فى
شأنه وسأله فى دفعه مع خصمه للشرع فانزعج الامير مع ذكره بمحبة الخير وقال
ألسنا نعمل بالشرع فقال له البرهان انك لا تعرفه لو وجب على امرىء قطع بده
اليمنى فقطعت اليسرى غلطا كيف تعمل فبادر الى ارسالهما وحصل الغرض . مان
بعد مرض طويل فى سابع عشرى ربيع الأول سنة ست وثلاثين ودفن عند
ضريح الشيخ شهاب خارج باب الشعرية . وقد أرخه شيخنا فى انبائه باختصار
وقال انه اشتغل كثيرا وسكن زاوية سميه الشيخ برهان الدين الابناسى وانتفع
به الطلبة رحمه الله و ایانا .
( إبراهيم) بن حجى بن على بن عيسى بن خضر بن ابراهيم بن قاسم الشريف
المعمر ابو اسحق الحسنى الطرابلسى الاصل نزيل الخليل وربيب سليمان بن جبر بل
ذكر ان مولده سنة خمس وعشرين وسبعمائة وطعن التقى الفاسى فى ذلك وقال
انه جازف فيه وانه امتحنه فى ذلك فعرف انه تجاوز الحد فيه وان مولده يمكن
ان يكون فى حدودالاربعين او قبلها بقليل . ونحوه قول ابن ناصر الدين انهذكرله أنه
سمع من الحجار ولم يصح، وكذا قال غيره انه ذكر انه سمع على الصدر الميدومى عدة
أجزاء فقرأ عليه بعض الطلبة بقوله قال شيخنا فى القسم الثانى من معجمه ولم
يظهر لذلك - اي سماعه من الميدومى - صحة ثم ادعى ان الحجار اجاز له وانه ولد فى
سنة خمس وعشرين وكتب على الاستدعاآت وقرأ عليه بعض من لم يمعن فى امره
ثم تبين حاله . وذكر لى الحافظ التتي الفاسى وغيره من أهل هذا الشأن مجازفته
وبطلان دعواه إجازة الحجار واما سماعه من الميدومي فممكن لكن لم يظهر اصل
بذلك. ومات في ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ولو كان صادق الضاهى الحجار
فى مجاوزة المائة وزاد عليه فيما بين وقت تحمله وادائه فان الحجار اقدم شىء
سمعه سنة ست و ثلاثین ومات سنة ثلاثین وهذا ان كان الحجار اجاز له فتكون
سنة ثلاثين أوقبلها وقد تأخر بعد الثلاثين قال والحق ان آخر من حدث عن الحجار

٤٠
بالاجازة الخاصة المحققة شيخنا الزين ابو حسين وأشار شيخنا فى القسم الاول من
معجمه ايضاً للطعن عليه باختصار ولكنه قال انه زعم انه ولدسنة اتنتين وعشرين
وزادأجاز لنافىسنة تسع وعشرين. قلت وأرخ غيره وفاته فى مستهل ربيع الاول
ومع كونه ذكره فى قسمى معجمه اغفله من إنبائه وبلغنى ان المكتوب فى الطبقة
التي على الميدومى نسبته لزوج امه فقيل ابراهيم بن سليمان بن مروان وقد
اعتمد كونه ممن اجاز له الحجار اجازة خاصة ابن ناصر الدين قال وبذكره ختمنا
مؤلفنا المسمى بالانتصار لسماع الحجار والميل لها، قال شيخنا وغيره أكثر .
( إبراهيم) بن البدر حسن بن ابراهيم بن حسن بن عليبة الاتى جده قريبا
وابوه وشقيقه على امهما صيبه لا بيه ماتا بالطاعون فى جمادى الأول سنة سبع
وتسعين وهذا دون سن البلوغ عوضها الله الجنة.
(إبراهيم) بن الحسن بن ابراهيم بن عبد الكريم برهان الدين العرابي .- بفتح
أوله وتشديد ثانيه ورأيته بخطه (١) بكسر ثم تخفيف نسبة لقرية من ضواحى
صفد - المقدسى الشافعى ولد فى سنة خمسين وسبعمائة كما قرأته بخطه وتفقه بالبدر
محمود العجلونى سمع عليه بحت تيسير الحاوى الشرف البارزى بسماعه له على اصحاب
مؤلفه وكذا أخذ عنه سواه وأخذ عن خاله الشمس العرابى أخذ الاصلين (٢)
عن العلاء بن العطار تلميذ النووى وذكر انه سمع الصحيح على النقى القلقشندى
والتاج الزيلعى والصلاح بن المنجا الحنبلى ومحى الدين الرجبى والبرهان بن جماعة
وابى الخير بن العلائي ومن الاخير و .. صحيح مسلم، ومن التاج الاقفاصى
المقدسى جامع الترمذى وكذا سمع على الشمس بن حامد وغيره وحدث سمع منه
الفضلاء ولقيه ابن فهد وغيره وكان أحد فقهاء الصلاحية ممن يديم التلاوة بحيث
يختم كل يوم غالبا. مات فى رجب ظنا سنة احدى واربعين بالقدس .
( إبراهيم) بن الحسن بن عبد الله الرهاوى ثم الحلبى الشافعى ويعرف
بالرهاوى. ولد فى سنة خمس ونما بمائة بالرها وقدم حلب بعد الثلاثين فسمع بها على
حافظها البرهان وشيخنا وكتب التوقيع بباب ابن خطيب الناصرية وسمع عليه
بدمشق الدهاء للمحاملى بقراءة الخيضرى ثم كتب التوقيع للمحب بن الشحنة
وناب فى القضاء عن حفيده أبى البقاء ثم اعرض عنها ولزم الشهادة وحدث سمع
(١) فى الاصل ((بخطى)). (٢) فى الاصل ((الاخذين)).